Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 239

‎⁨الفصل 239⁩

‎⁨الفصل 239⁩

في تلك اللحظة…

«اعترفوا بموظفي الملك.»

كانت كلمات لامبارد أشبه بحدِّ نصلٍ بارد، يشق طريقه إلى آذان الدوقات الأربعة.

«ولا يعترف إلا بالأوامر المختومة رسميًا.»

قال بصوت منخفض، لكنه نافذ:

«ويرهبونهم…»

«منذ زمن بعيد…»

قال بصوت منخفض، لكنه نافذ:

«أنشأت الكوكبة نظامًا لاختبارات التأهيل.»

«إن الملك مينديس كان يقترض المال ليعيش يومًا بيوم…»

«وبموجبه…»

لكن عينيه بقيتا غارقتين في الإرهاق.

«لا يحق لأحد أن يتولى منصبًا حكوميًا معينًا، أو يصبح أحد أذرع الملك…»

وثبتت عيناه في نقطة واحدة.

«إلا إذا استوفى الشروط واجتاز الاختبارات.»

«هادئة كتيارات الماء الخفية.»

ساد الصمت.

«لنبدأ بجباة الضرائب.»

ثم تابع:

«بعد مئة وخمسين عامًا.»

«لقد استخدموا امتيازات النظام الإقطاعي…»

تعلقت أنظار الدوقات الأربعة بلامبارد.

«ومكانة النبلاء…»

«أتقدم جيشًا.»

«وشرف الخدمة للملك…»

«إلا لتوه…»

«لاستقطاب صغار النبلاء الذين خرجوا من طبقات متواضعة…»

استند إلى ظهر كرسيه.

«بل وحتى عامة الناس الذين لم يكن في وسعهم أن يصبحوا نبلاء.»

«يتحدون لمقاومة أعداء الملك.»

رفع رأسه.

«أما إذا قارنتم ذلك…»

«ثم منحوا أولئك الموظفين الفقراء السلطة…»

«أكبر…»

«بل وسمحوا لهم بدخول أماكن لا يُسمح بدخولها إلا لأفراد العائلة المالكة وأقاربهم.»

«باستثناء أولئك الكاموسيين القذرين، الذين لا تحركهم إلا مصالحهم…»

كان صوت لامبارد كالمطرقة وهي تهوي على سندان.

«لم يرفع الملك كيسل الضرائب.»

وضربت كلماته قلوب الدوقات بقوة.

«لقد تحدثت إلى هذا الحد…»

«وهكذا…»

«ودقيقين…»

«ظهر آلاف… بل عشرات الآلاف…»

«لم يكن أمامهم…»

«من الموظفين الحكوميين المحترفين.»

«باستخدام علاقاته…»

«لكل واحدٍ منهم خلفية مختلفة…»

«يبدو ظاهريًا وكأنه المكان الذي يجتمع فيه كبار الأتباع للضغط على الملك أو التمرد عليه.»

«واختصاص محدد…»

أما لامبارد…

«ومهام واضحة…»

«الكوكبة…»

«وتقسيم دقيق للعمل.»

«مراتٍ عديدة.»

أصبحت نبرته أكثر ثقلًا.

أما لامبارد…

«ومعًا…»

«وهناك مراكز شرطة وضباط يحافظون على النظام داخل الأسواق.»

«شكلوا عربةً فولاذية صلبة…»

«ومن خلال ذلك المجلس نفسه…»

«ورثت النظام الإداري القديم للإمبراطورية القديمة.»

«إنه لم يحقق شيئًا مهمًا؟»

«وكانت تندفع نحونا…»

هوى لامبارد بقبضتيه على الطاولة بعنف.

«بسرعة تتزايد عامًا بعد عام.»

وانقبضت قبضتاه حتى برزت عروق يديه.

تصلبت نظراته.

وأخيرًا…

«والأمر الأكثر رعبًا…»

«وعلى أولئك الموظفين الحكوميين المحترفين.»

«أن عددًا هائلًا من صغار النبلاء…»

«بل وحتى ولي العهد…»

«والتجار…»

«وهناك مراكز شرطة وضباط يحافظون على النظام داخل الأسواق.»

«بل وحتى فلاحي القرى…»

بل إرادة العرش نفسه.

«كانوا مستعدين لأن يكونوا مجرد خدام أوفياء للملك…»

«صدقوني.»

«في سبيل الحصول على تلك الترقية.»

وكان بريق عينيه كسيفين مسلولين.

انعقدت حواجب الدوقات الأربعة.

وكأن بردًا قطبيًا اخترق صدره حتى قلبه.

وأخذ كل منهم يتأمل المعنى الكامن وراء هذه الكلمات.

«مترددًا…»

أما عينا لامبارد…

«لقد رأيت…»

فكانتا باردتين كالحديد.

«وأن الأنظمة محددة.»

قال ببطء:

تصلبت نظراته.

«لنبدأ بجباة الضرائب.»

«عدّ ذلك دليلًا على رضا الأتباع عن حكمه…»

«كان التجار والمحاسبون يجتازون التدريب واختبارات التأهيل…»

«فقد أصبح ذلك أمرًا اعتياديًا.»

«ثم يحصلون على مناصب حكومية.»

فواصل حديثه.

«ويتحولون مباشرة إلى موظفين محترفين، موالين للملك.»

«أكبر…»

«ويتولون جمع الضرائب في الأراضي التابعة مباشرة للتاج.»

«أما المؤتمر الوطني…»

«ثم يسجلونها ويحفظون حساباتها في قصر النهضة.»

أخذ نفسًا قصيرًا.

وفي أعماق قلبه…

«وكانوا مسؤولين…»

وكان بريق عينيه كسيفين مسلولين.

«ودقيقين…»

ساد الصمت.

«ويعملون وفق أنظمة وقواعد ثابتة.»

ثم ابتسم بسخرية مريرة.

«فكل جابي ضرائب يخضع مباشرة لرئيس المالية ومرؤوسيه.»

ثم ضرب صدره بعنف.

«ويلتزم بالقوانين التزامًا صارمًا.»

فلانت نظرته نحو ليكو قليلًا.

«ويتقن الحساب.»

«وبموجب تفويض خاص من العائلة المالكة…»

«ويقظٌ لا تفوته قطعة نقد واحدة…»

«مهما كان ذلك المؤتمر لا يرقى إلى اسمه…»

«ولا يخفي حسابًا واحدًا.»

وصاح والغضب يملأ وجهه:

ثم رفع صوته قليلًا.

«فهل تستطيعون حتى تخيل شيء كهذا؟»

«ولهذا…»

تعلقت أنظار الدوقات الأربعة بلامبارد.

«كانت الضرائب التي تصل إلى يد الملك…»

«وُلدت القوانين…»

«أكبر…»

ثم قال:

«وأدق…»

فاشتدت قبضتاه أكثر.

«وتزداد عامًا بعد عام.»

«على يد ذلك الملك الأعلى للكوكبة…»

ثم ابتسم بسخرية.

«وكانوا مسؤولين…»

«أما إذا قارنتم ذلك…»

تغيرت وجوه الدوقات الثلاثة الآخرين.

«بجباة الضرائب الذين يعينهم النبلاء أو الأتباع الشخصيون…»

«إلى أدوات شخصية قوية بين يديه…»

«بناءً على الولاء، أو القرابة، أو الثقة…»

أصبحت نبرته أكثر ثقلًا.

«فهل تظنون حقًا…»

ثم تابع مباشرة:

«أن ثراء عائلة جادستار الملكية…»

«ويملؤون جيوبهم بالرشاوى.»

«كان مجرد نتيجة لملك مستبد رفع الضرائب؟»

وصاح والغضب يملأ وجهه:

وفي أعماق قلبه…

عند سماع ذلك…

أضاف لامبارد بسخرية لم ينطق بها:

«اعترفوا بموظفي الملك.»

أتفهمون الآن؟

«ومرت أكثر من مئة سنة.»

أيها الدوقات العجزة قصيرو النظر.

«كانت الضرائب التي تصل إلى يد الملك…»

ثم غيّر الموضوع فجأة.

«أن يقفوا إلى جانب السلطة الملكية.»

«وماذا عن إيكستيدت؟»

«لمواجهة أتباعه.»

اجتاحت عيناه الحادتان وجوه الدوقات الأربعة.

«فإن نصف التجار…»

«حرصًا على ألا تمس المصالح أو تتغير موازين السلطة…»

ثم نطق الاسم ببطء:

«لا يرسل الدوقات والنبلاء لجمع الضرائب…»

«لم يرفع الملك كيسل الضرائب.»

«إلا مساعديهم وأتباعهم الموثوقين.»

«واستوليت على بوابة الحراسة الأولى.»

ابتسم ابتسامة باردة.

«وعددًا لا يُحصى من الإدارات.»

«يحملون السيوف والرماح…»

ارتفع صوته شيئًا فشيئًا.

«ويجوبون القلاع والقرى…»

«ما هو الأمر الأكثر إثارة للسخرية؟»

«ويجمعون الضرائب اعتمادًا على نفوذهم وعلاقاتهم بالحاكم.»

انعقدت حواجب الدوقات الأربعة.

ثم ازدادت نبرته احتقارًا.

وقال بصوت أجش متعب:

«ويستبدون بالناس…»

«ويرهبونهم…»

أومأ برأسه.

«ويخدعونهم…»

«واستمرت في إدارة شؤونها وفق الأنظمة والقوانين.»

«ويملؤون جيوبهم بالرشاوى.»

شعر لامبارد بقشعريرة تسري في جسده.

هز رأسه.

وقال بصوت منخفض:

«وفي كل عام…»

«تدريجيًا…»

«إذا وصلت إلى الملك…»

«في بقايا تلك الإمبراطورية…»

«نصف الضرائب المقررة أصلًا…»

فلانت نظرته نحو ليكو قليلًا.

«عدّ ذلك دليلًا على رضا الأتباع عن حكمه…»

«والتجار…»

«وعلى إخلاصهم له.»

«وأصبحت قريبًا منكم إلى درجة…»

خفض أولسيوس رأسه.

«وبفضلهما…»

وظل صامتًا، وملامحه شديدة الوقار.

ثم رفع صوته قليلًا.

أما لامبارد…

«ذلك الذي يُسمى بنك العائلة المالكة.»

فواصل حديثه.

ساد الصمت.

قال لامبارد بصوت عميق:

تنهد بصعوبة.

«وفي مدن الكوكبة الكثيرة…»

«وعلى الأقل…»

«يوجد منصب يُدعى: ضابط الشرطة.»

ثم ابتسم ابتسامة مريرة.

توقف لحظة.

«واليوم…»

«وهذا المنصب أيضًا…»

في تلك اللحظة…

«لا يُنال إلا بعد اجتياز الاختبارات والتدريب.»

وأطلق زفرة عميقة.

أخذ يشرح بهدوء:

رفع رأسه ببطء.

«وتتبع مراكز الشرطة مباشرةً لقائد الحامية.»

«ومن أجل الضرائب…»

«ومهمتها الوحيدة…»

وفجأة رفع رأسه.

«الحفاظ على الأمن والنظام داخل المدينة.»

«لم يجد حتى أكثر الأتباع بعدًا، وأكثرهم نفوذًا واستبدادًا…»

«وقد فُصلت تمامًا…»

«وهو يجر قواته في حالة من الارتباك.»

«عن قوات دفاع المدينة، التي تؤدي دور القوات الخاصة المحلية.»

فكان جسده يرتجف ارتجافًا خفيفًا وهو يواصل حديثه.

«ومُنع الطرفان منعًا باتًا من التدخل في عمل الآخر.»

«وأنكم خلال السنوات الماضية…»

ثم اشتدت ملامحه قسوة.

تبادل الدوقات الأربعة النظرات.

«أما نحن؟»

«لم يكتفِ بسداد الحرب.»

صرّ لامبارد على أسنانه.

«لقد تحدثت إلى هذا الحد…»

وبدا وجهه مخيفًا.

«ومعًا…»

«وماذا عن إيكستيدت…»

«وعلى أولئك الموظفين الحكوميين المحترفين.»

«التي عانت طوال هذه السنوات من ركود التجارة، وشح البضائع؟»

«وجنّد عددًا لا يُحصى من الجنود.»

لوّح بيده باحتقار.

أما لامبارد…

«باستثناء أولئك الكاموسيين القذرين، الذين لا تحركهم إلا مصالحهم…»

صرّ لامبارد على أسنانه.

«فإن نصف التجار…»

«لكل واحدٍ منهم خلفية مختلفة…»

«يفضلون التجارة في الكوكبة…»

وانطلقت نظرته مباشرة نحو الدوقات الأربعة.

«على التجارة في إيكستيدت.»

«ولهذا…»

رفع صوته.

«هل يستولي على السلطة ويستخدم قوات الدوريات… أم لا.»

«وهل السبب أن بضائع الجنوب أكثر وفرة؟»

بل كانوا حكام أقاليم تضاهي الممالك في اتساعها.

ثم هز رأسه بعنف.

ثم تابع:

«لا!»

«أن ينتظر أوامر نوفين.»

ساد الصمت.

«ثم أعلن وليًا للعهد للعائلة المالكة…»

وقال لامبارد ببطء:

«ولا يعترف إلا بالأوامر المختومة رسميًا.»

«لأن التجار يعلمون…»

«مينديس الثالث.»

«أن القوانين التجارية في الكوكبة واضحة.»

ثم قال بصوت ثقيل:

«وأن الأنظمة محددة.»

رفع إصبعًا واحدًا.

«وعلى الأقل…»

«ويملؤون جيوبهم بالرشاوى.»

«هناك موظفون محترفون…»

رفع أصابعه يعدها.

«ودوائر حكومية…»

ثم قال بلهجة هادئة:

«يمكنهم رفع الشكاوى إليها.»

«أن أقاليمكم بعيدة عن الكوكبة.»

«وهناك مراكز شرطة وضباط يحافظون على النظام داخل الأسواق.»

«والسلطة…»

قبض يده بقوة.

هز رأسه.

«وعلى الأقل…»

«بدأت مع مينديس الثالث.»

«ليسوا مضطرين إلى مجادلة الجنود الحمقى…»

«قبل أكثر من مئة عام…»

«أو عقد الصفقات مع أصحاب النفوذ والعلاقات.»

«أن القوانين التجارية في الكوكبة واضحة.»

وبدا أنه تذكر شيئًا.

«إلى القضاة…»

فاشتدت قبضتاه أكثر.

«الذين لا نعرف إلا رفع الضرائب كلما اندلعت حرب…»

«أما في إيكستيدت…»

صرّ لامبارد على أسنانه بقوة.

«فإن مجرد ضابط انضباط صغير مسؤول عن الدوريات…»

«ويجوبون القلاع والقرى…»

«يستطيع أن ينشئ شبكة ضخمة لتهريب الأسلحة.»

«أن أقاليمكم بعيدة عن الكوكبة.»

«ويطرد التجار الذين لا يعجبونه…»

«ووزارة المالية…»

«باستخدام علاقاته…»

كانت كلمات لامبارد أشبه بحدِّ نصلٍ بارد، يشق طريقه إلى آذان الدوقات الأربعة.

«وخداعه…»

«ثم أعلن وليًا للعهد للعائلة المالكة…»

«طالما أن من فوقه يغض الطرف.»

ابتسم لامبارد ابتسامة ساخرة.

أطبق ترينتيدا شفتيه.

«وقلتم أيضًا…»

وثبتت عيناه في نقطة واحدة.

«بل إنه…»

ولم يعد يرمش إلا نادرًا.

«لا يحق لأحد أن يتولى منصبًا حكوميًا معينًا، أو يصبح أحد أذرع الملك…»

سخر لامبارد باستخفاف.

«أن ليسبان أمضى نصف يوم كامل…»

«وفي مدن الكوكبة…»

«لكن…»

«كل موظفي دار البلدية…»

«والملك من جهة أخرى…»

«من كُتّاب الاختزال…»

وأصبح تنفسه أسرع من ذي قبل.

«إلى الناسخين…»

«على امتداد مئات… بل آلاف السنين…»

«إلى الموظفين المخولين بالتوقيع…»

«إلى القضاة…»

«إلى القضاة…»

«أن كيسل الخامس في الجنوب…»

«كلهم اجتازوا اختبارات التأهيل.»

«باستخدام علاقاته…»

ثم تابع:

بل أصبحت تمتلك مصدرًا مستقلًا للمال…

«لكل واحد منهم نطاق عمل واضح.»

«تحدث بهدوء داخل الكوكبة.»

«ويعرف القوانين.»

«لم تهتموا إلا بصراعاتكم مع مدينة غيوم التنين.»

«وينقل الأوامر والمعلومات من الأعلى إلى الأسفل.»

«بجباة الضرائب الذين يعينهم النبلاء أو الأتباع الشخصيون…»

«وينفذ التعليمات.»

«نصف الضرائب المقررة أصلًا…»

«ولا يعترف إلا بالأوامر المختومة رسميًا.»

«وغيرها الكثير.»

توقفت عيناه عند الدوقات.

«واختبارات تأهيل.»

ثم قال بصوت منخفض:

وبدت عليه علامات الإرهاق والألم.

«في السنة الدموية…»

أخذ يشرح بهدوء:

«سقط ملك الكوكبة…»

«صدقوني.»

«بل وحتى ولي العهد…»

هوى لامبارد بقبضتيه على الطاولة بعنف.

«في نهر الجحيم.»

ابتسم ابتسامة ساخرة.

«وكان الأعداء يحيطون بالمملكة من كل جانب.»

«لم يسبق لها مثيل…»

«وكان النبلاء في حالة ذعر.»

قال بصوت منخفض، لكنه نافذ:

تنهد.

وقال بصوت منخفض:

«ومع ذلك…»

«يتحدون لمقاومة أعداء الملك.»

«اعتمدت مدينة النجم الأبدي…»

«ومع ذلك…»

«على رئيس الوزراء…»

«قبل خمس سنوات…»

«وعلى أولئك الموظفين الحكوميين المحترفين.»

ابتسم ابتسامة مرة.

«واستمرت في إدارة شؤونها وفق الأنظمة والقوانين.»

«يتحدون لمقاومة أعداء الملك.»

«وصمدت المدينة بثبات عشرة أيام كاملة…»

كان صوت لامبارد كالمطرقة وهي تهوي على سندان.

«حتى عاد آخر أمير على قيد الحياة…»

ثم تابع مباشرة:

«وتوصل إلى تسوية مع النبلاء بشأن تتويجه.»

«لكل واحدٍ منهم خلفية مختلفة…»

ثم ضرب صدره بعنف.

ولم يعرف أي منهم…

«وماذا عنا نحن؟»

هز رأسه.

قالها بصوت يهدر بالغضب.

«أكبر…»

«اليوم فقط…»

«واستقرت الأنظمة.»

«وبعد ساعات قليلة من وفاة ملك الشمال المهيب…»

«وفي كل عام…»

«غرقت مدينة غيوم التنين في الفوضى…»

توقف لحظة.

«لمجرد أن هيبته اختفت.»

«شكلوا عربةً فولاذية صلبة…»

«انتشرت الشائعات…»

«أو عقد الصفقات مع أصحاب النفوذ والعلاقات.»

«والفوضى…»

«فكل جابي ضرائب يخضع مباشرة لرئيس المالية ومرؤوسيه.»

«والنزاعات…»

«وشرف الخدمة للملك…»

«والتناقضات…»

«ومن خلال ذلك المجلس نفسه…»

«وأصاب الذعر الناس.»

«لم يجد حتى أكثر الأتباع بعدًا، وأكثرهم نفوذًا واستبدادًا…»

ابتسم ابتسامة مرة.

قال بصوت منخفض، لكنه نافذ:

«بل أعتقد…»

«ظهر آلاف… بل عشرات الآلاف…»

«أن ليسبان أمضى نصف يوم كامل…»

وامتلأت عيناه بالصراع.

«مترددًا…»

«أن ينتظر أوامر نوفين.»

«هل يستولي على السلطة ويستخدم قوات الدوريات… أم لا.»

«فهل تظنون حقًا…»

هز رأسه.

«أتقدم جيشًا.»

«لقد اعتاد أكثر من اللازم…»

أضاف لامبارد بسخرية لم ينطق بها:

«أن ينتظر أوامر نوفين.»

ثم قال بلهجة هادئة:

ثم اتسعت ابتسامته الساخرة.

أما عينا لامبارد…

«أما أنا…»

«دار البلدية…»

«فقد جبت المدينة لساعات كاملة…»

وظل صامتًا، وملامحه شديدة الوقار.

«أتقدم جيشًا.»

رفع رأسه.

«واستوليت على بوابة الحراسة الأولى.»

«وأدق…»

«وأصبحت قريبًا منكم إلى درجة…»

تعلقت أنظار الدوقات الأربعة بلامبارد.

«أستطيع معها أن أبصق عليكم.»

ثم تابع:

«بينما لم يصل رئيس الوزراء العظيم…»

«إن تلك العربة الفولاذية…»

«إلا لتوه…»

«اللذين تزعمون أنهما مجرد تنازل للنبلاء.»

«وهو يجر قواته في حالة من الارتباك.»

أما لامبارد…

اسودّ وجه روكني.

ثم تابع مباشرة:

وأطلق زفرة عميقة.

«وأطلق حربًا شاملة على مستوى المملكة…»

وكان التردد واضحًا في عينيه.

«ومرت أكثر من مئة سنة.»

أما لامبارد…

«ويقظٌ لا تفوته قطعة نقد واحدة…»

فصمت قرابة عشر ثوانٍ كاملة.

ارتفعت نبرته.

وخلال ذلك…

«وأصبحت قريبًا منكم إلى درجة…»

لم ينبس أي من الدوقات بكلمة.

«خصمنا منذ ستمائة عام…»

وأخيرًا…

«أن يقفوا إلى جانب السلطة الملكية.»

تنهد بصعوبة.

«هناك موظفون محترفون…»

وبدت عليه علامات الإرهاق والألم.

«ومهام واضحة…»

«أعلم…»

ولم يعرف أي منهم…

«أن أقاليمكم بعيدة عن الكوكبة.»

ثم غيّر الموضوع فجأة.

«وأنكم خلال السنوات الماضية…»

وفجأة رفع رأسه.

«لم تهتموا إلا بصراعاتكم مع مدينة غيوم التنين.»

ثم ازدادت نبرته احتقارًا.

رفع رأسه.

بل أصبحت تمتلك مصدرًا مستقلًا للمال…

«لكن…»

«والأمر الأكثر رعبًا…»

«لقد تحدثت إلى هذا الحد…»

وكان بريق عينيه كسيفين مسلولين.

«أفلا تزالون…»

«هذا…»

«لا تشعرون بشيء؟»

فإن ذلك يعني أن سلطته لم تعد تعتمد على رضا أتباعه أو تعاونهم كما في الماضي.

ولهذا…

صرّ لامبارد على أسنانه بقوة.

رفع أولسيوس رأسه بدهشة.

وانقبضت قبضتاه حتى برزت عروق يديه.

«إلى أدوات شخصية قوية بين يديه…»

وتصبب العرق البارد من جبينه.

«منذ زمن بعيد…»

وكأنه يقف أمام وحشٍ مرعب لا نظير له.

لوّح بيده باحتقار.

قال بصوت متهدج:

«أن ليسبان أمضى نصف يوم كامل…»

«هناك…»

«قبل أكثر من مئة عام…»

«تغييرات صادمة…»

«بل وسمحوا لهم بدخول أماكن لا يُسمح بدخولها إلا لأفراد العائلة المالكة وأقاربهم.»

«لم يسبق لها مثيل…»

تغيرت وجوه الدوقات الثلاثة الآخرين.

«ومخيفة إلى حد لا يُصدق…»

وكانت وجوههم تجمع بين التردد والذهول.

«تحدث بهدوء داخل الكوكبة.»

ثم ابتسم ابتسامة مريرة.

رفع رأسه ببطء.

«كان التجار والمحاسبون يجتازون التدريب واختبارات التأهيل…»

«في بقايا تلك الإمبراطورية…»

«إلى أدوات شخصية قوية بين يديه…»

«وفي تلك المملكة التي ظلت تتصارع معنا بلا انقطاع.»

«أن القوانين التجارية في الكوكبة واضحة.»

تبدلت ملامح الدوقات الأربعة قليلًا.

«وبالاعتماد على هؤلاء الناس…»

أما لامبارد…

«مترددًا…»

فكان جسده يرتجف ارتجافًا خفيفًا وهو يواصل حديثه.

«واقتبس نظامه من أعراف المدن الكاموسية.»

«هذه التغييرات…»

شعر لامبارد بقشعريرة تسري في جسده.

«هادئة كتيارات الماء الخفية.»

ثم صاح:

«وبسيطة كقطرات الماء التي تثقب الصخر.»

«بينما لم يصل رئيس الوزراء العظيم…»

«لكن…»

لكن عينيه بقيتا غارقتين في الإرهاق.

«صدقوني.»

«لقد رأيت…»

«على امتداد مئات… بل آلاف السنين…»

وقال لامبارد ببطء:

«حتى الإمبراطورية القديمة، في أوج عظمتها…»

“حرب… يمكن خوضها دون زيادة الضرائب؟”

«لم تشهد شيئًا بهذا القدر من الرعب.»

ثم ازدادت نبرته احتقارًا.

شعر لامبارد بقشعريرة تسري في جسده.

«مهما كان ذلك المؤتمر لا يرقى إلى اسمه…»

وكأن بردًا قطبيًا اخترق صدره حتى قلبه.

«أن ثراء عائلة جادستار الملكية…»

ثم قال ببطء، كلمةً كلمة:

ساد الصمت مرة أخرى.

«الكوكبة…»

«ومع ذلك…»

«خصمنا منذ ستمائة عام…»

كان صوت لامبارد كالمطرقة وهي تهوي على سندان.

«تمر الآن بتحول غير مسبوق.»

هوى لامبارد بقبضتيه على الطاولة بعنف.

تبادل الدوقات الأربعة النظرات.

«يحملون السيوف والرماح…»

وكانت وجوههم تجمع بين التردد والذهول.

من دون أن يفرض ضرائب إضافية…

ولم يعرف أي منهم…

«تغلغلت سلطة العائلة المالكة في الكوكبة…»

هل يتقدم خطوة، أم يتراجع.

«المكونة من عدد لا يحصى من الموظفين الحكوميين المحترفين…»

لكن لامبارد لم يتوقف.

خفض أولسيوس رأسه.

«لقد رأيت…»

قبض يده بقوة.

«من خلال الاحتكاك المباشر في الحرب…»

فشد فكيه بقوة.

«طرفًا صغيرًا فقط من جبل الجليد.»

هل يتقدم خطوة، أم يتراجع.

رفع بصره نحو السقف.

ثم تابع:

«تمامًا…»

«وينفذ التعليمات.»

«كالاهتزازات الخافتة التي تصدر من داخل الشرنقة…»

«ظهر آلاف… بل عشرات الآلاف…»

«قبل لحظة تحولها.»

أتفهمون الآن؟

«لا يلتفت إليها أحد…»

توقفت عيناه لحظة.

«لكنها…»

«وأنظمة دقيقة…»

«أشد أهمية مما يتخيله أي شخص.»

«أن تلك الحرب، التي قامت كلها على الأموال المقترضة…»

وفجأة رفع رأسه.

ثم ضرب صدره بعنف.

وكان بريق عينيه كسيفين مسلولين.

كانوا يدركون أكثر من أي شخص آخر…

وانطلقت نظرته مباشرة نحو الدوقات الأربعة.

«ظلت تلك الآلة تعمل بصمت…»

وقال بصوت أجش، لكنه حاسم:

عند سماع ذلك…

«أيها السادة…»

«كل ما أخبرتكم به قبل قليل…»

«افتحوا أعينكم جيدًا.»

«وينفذ التعليمات.»

صرّ على أسنانه.

أصبحت نبرته أكثر ثقلًا.

ثم صاح:

«بدأ كله…»

«أين…»

«ولو أن الملك نوفين…»

«يكمن عدونا الحقيقي؟»

كان وجه ليكو قاتمًا على نحو لم يسبق له مثيل.

ظل الدوقات صامتين.

«وكان الأعداء يحيطون بالمملكة من كل جانب.»

وكأنهم لم يستوعبوا السؤال بعد.

«أن يقفوا إلى جانب السلطة الملكية.»

لكن في تلك اللحظة…

«إن الملك مينديس كان ضعيفًا وعاجزًا…»

كان وجه ليكو قاتمًا على نحو لم يسبق له مثيل.

«وقلتم أيضًا…»

رفع رأسه ببطء.

«لكن…»

وقال بصوت أجش متعب:

لم يكن ما وصفه لامبارد مجرد إصلاحات إدارية.

«مينديس الثالث؟»

«وفي تلك المملكة التي ظلت تتصارع معنا بلا انقطاع.»

تغيرت وجوه الدوقات الثلاثة الآخرين.

«هل فكرتم يومًا في أمر؟»

أما لامبارد…

«هو الفارق بيننا وبين الكوكبة…»

فلانت نظرته نحو ليكو قليلًا.

أيها الدوقات العجزة قصيرو النظر.

لكن عينيه بقيتا غارقتين في الإرهاق.

«أين…»

استند إلى ظهر كرسيه.

رفع رأسه.

وقال بصوت منخفض:

«أظننتم…»

«صحيح.»

بل كان تحولًا يمس أساس توازن السلطة بين الملك والنبلاء.

«هذا…»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«هو الفارق بيننا وبين الكوكبة…»

«إلى القضاة…»

«بعد مئة وخمسين عامًا.»

«ثم يسجلونها ويحفظون حساباتها في قصر النهضة.»

رفع أولسيوس رأسه بدهشة.

«وأنكم خلال السنوات الماضية…»

«مئة وخمسون عامًا؟»

«فقد جبت المدينة لساعات كاملة…»

«أتقصد أن…»

«يتحدون لمقاومة أعداء الملك.»

أومأ لامبارد برأسه بضعف.

ومن دون أن ينهب رعاياه…

«نعم.»

«مراتٍ عديدة.»

ثم قال بلهجة هادئة:

وضربت كلماته قلوب الدوقات بقوة.

«كل ما أخبرتكم به قبل قليل…»

«لم تعتمد إلا على ثراء عائلة جادستار الملكية؟»

وعادت الحيطة والجدية إلى عينيه.

وفجأة رفع رأسه.

«بدأ كله…»

«وخاض حرب الصحراء…»

«قبل مئة وخمسين عامًا.»

«هذه التغييرات…»

«على يد ذلك الملك الأعلى للكوكبة…»

«ورغم الحروب والاحتكاكات المستمرة بين الكوكبة وإيكستيدت…»

«الذي تجاهله الجميع تقريبًا.»

«والنزاعات…»

ثم نطق اسمه ببطء:

«لقد اعتاد أكثر من اللازم…»

«مينديس الثالث.»

«وفي الوقت نفسه…»

في تلك اللحظة…

«كلا.»

تعلقت أنظار الدوقات الأربعة بلامبارد.

«تغلغلت سلطة العائلة المالكة في الكوكبة…»

وكانت مشاعرهم مختلفة ومتداخلة.

«وقد فُصلت تمامًا…»

أما لامبارد…

«هي سلطته الملكية!»

فاكتفى بابتسامة ساخرة وهو يراقب وجوههم.

وتصبب العرق البارد من جبينه.

ثم أطلق شخيرًا باردًا.

«ومخيفة إلى حد لا يُصدق…»

وقال بنبرة يصعب تمييز ما فيها من احتقار أو أسى:

ثم اتسعت ابتسامته الساخرة.

«قلتم…»

ولهذا…

«إنه لم يحقق شيئًا مهمًا؟»

وقال:

قال لامبارد ببطء، وقد ازدادت نبرته حدة:

«الكوكبة…»

«قبل أكثر من مئة عام…»

ابتسم بسخرية.

«لم يتردد مينديس الثالث في إغضاب الفروع الجانبية لعائلة جادستار…»

ثم رفع صوته قليلًا.

«ولا مساعديها المقربين…»

وبدا وجهه مخيفًا.

«ولا أصهارها…»

«تمامًا…»

«ولا حتى أتباعها المباشرين.»

«وأنه قدم التنازلات للنبلاء.»

تنفس بعمق.

«إلى أدناه.»

«وبصرامة ودقة…»

«وبسيطة كقطرات الماء التي تثقب الصخر.»

«أنشأ عددًا لا يُحصى من المناصب الحكومية…»

«هي سلطته الملكية!»

«وعددًا لا يُحصى من الإدارات.»

فشد فكيه بقوة.

رفع أصابعه يعدها.

أما ترينتيدا…

«دار البلدية…»

«ومرت أكثر من مئة سنة.»

«ومراكز الشرطة…»

«إن الملك مينديس كان ضعيفًا وعاجزًا…»

«ووزارة المالية…»

«ويلتزم بالقوانين التزامًا صارمًا.»

«وغيرها الكثير.»

«أظننتم…»

ثم تابع:

«ويملؤون جيوبهم بالرشاوى.»

«ومنح تلك المؤسسات سلطته الملكية مباشرة.»

«أن ليسبان أمضى نصف يوم كامل…»

«ووضع لها قوانين واضحة…»

«لكن…»

«وأنظمة دقيقة…»

أومأ لامبارد برأسه بضعف.

«وبرامج تدريب…»

وضربت كلماته قلوب الدوقات بقوة.

«واختبارات تأهيل.»

«سيركع دون تردد؟»

ابتسم ابتسامة ساخرة.

أخذ لامبارد نفسًا عميقًا، ثم تابع بصوت هادئ، لكنه يحمل سخرية واضحة:

«بل إنه…»

رفع صوته.

«كان يقترض المال…»

«ولا أصهارها…»

«لمجرد أن يدفع رواتبهم.»

«ومُنع الطرفان منعًا باتًا من التدخل في عمل الآخر.»

ساد الصمت.

«هناك…»

وقال:

«حصل على مبلغ هائل من المال.»

«كل ذلك…»

كان صوت لامبارد كالمطرقة وهي تهوي على سندان.

«لكي يدير هؤلاء الموظفون الجدد…»

«وأصبحت قريبًا منكم إلى درجة…»

«الإقليم الأوسط…»

«شكلوا عربةً فولاذية صلبة…»

«ثم الكوكبة بأسرها.»

ثم اشتدت ملامحه قسوة.

رفع لامبارد رأسه.

«ويتولون جمع الضرائب في الأراضي التابعة مباشرة للتاج.»

«ومرت أكثر من مئة سنة.»

«هل يستولي على السلطة ويستخدم قوات الدوريات… أم لا.»

«ومن أجل الضرائب…»

«وشرف الخدمة للملك…»

«والكفاءة…»

«ومنح تلك المؤسسات سلطته الملكية مباشرة.»

«والسلطة…»

«ظل موضع سخرية من سائر ممالك العالم لأكثر من مئة عام.»

«بل وحتى من أجل مقاومة الملك نفسه…»

«كل موظفي دار البلدية…»

«لم يجد حتى أكثر الأتباع بعدًا، وأكثرهم نفوذًا واستبدادًا…»

«التي استهلكت ثروة طائلة.»

«بدًا من القبول بقواعد اللعبة…»

وتصبب العرق البارد من جبينه.

«التي تركها وراءه الملك الفاضل.»

«الذي يتردد عليه عدد لا يحصى من التجار…»

أخذ نفسًا عميقًا.

«لأكثر من قرن كامل.»

«اعترفوا بموظفي الملك.»

«بل وحتى من أجل مقاومة الملك نفسه…»

«وفي الوقت نفسه…»

شعر لامبارد بقشعريرة تسري في جسده.

«بدأوا هم أيضًا بتعيين موظفيهم الإداريين.»

حتى اهتزت الطاولة الخشبية.

ثم لمع بريق بارد في عينيه.

«تمامًا…»

«وبالاعتماد على هؤلاء الناس…»

«تحمل مقاومة جميع الأتباع تقريبًا…»

«تغلغلت سلطة العائلة المالكة في الكوكبة…»

«مترددًا…»

«تدريجيًا…»

«كانت الضرائب التي تصل إلى يد الملك…»

«إلى كل زاوية من زوايا المملكة.»

«لمجرد أن يدفع رواتبهم.»

«ولأول مرة في التاريخ…»

«اعترفوا بموظفي الملك.»

«أصبحت تسيطر على البلاد بأسرها…»

بل كان تحولًا يمس أساس توازن السلطة بين الملك والنبلاء.

«من أعلى الهرم…»

«ثم الكوكبة بأسرها.»

«إلى أدناه.»

ففتح فمه من جديد.

نظر إلى الدوقات الأربعة واحدًا تلو الآخر.

«لنبدأ بجباة الضرائب.»

«أظننتم…»

«ويرهبونهم…»

«أن لواء ضوء النجوم لم يكن سوى نتاج للحظ أو الموهبة؟»

لكن لامبارد لم يتوقف.

هز رأسه.

أخذ لامبارد نفسًا عميقًا، ثم تابع بصوت هادئ، لكنه يحمل سخرية واضحة:

«كلا.»

مال بجسده إلى الأمام.

«إن تلك العربة الفولاذية…»

ثم قال بنبرة ثقيلة:

«المكونة من عدد لا يحصى من الموظفين الحكوميين المحترفين…»

«ظلت تلك الآلة تعمل بصمت…»

«بدأت مع مينديس الثالث.»

فواصل حديثه.

ارتفع صوته شيئًا فشيئًا.

شعر لامبارد بقشعريرة تسري في جسده.

«ومنذ ذلك الحين…»

«في السنة الدموية…»

«ورغم الحروب والاحتكاكات المستمرة بين الكوكبة وإيكستيدت…»

«أما في إيكستيدت…»

«ورغم السنوات التي زلزلنا فيها شبه الجزيرة الغربية…»

تصلبت نظراته.

«ظلت تلك الآلة تعمل بصمت…»

فصمت قرابة عشر ثوانٍ كاملة.

«وتتطور…»

«لقد اعتاد أكثر من اللازم…»

«وتتكيف…»

ثم قال بصوت ثقيل:

«وتترسخ…»

«ولو أن الملك نوفين…»

«لأكثر من قرن كامل.»

«بل وحتى فلاحي القرى…»

ثم قبض يده بقوة.

«بل وسمحوا لهم بدخول أماكن لا يُسمح بدخولها إلا لأفراد العائلة المالكة وأقاربهم.»

«حتى مدّت جذورها…»

لكن في تلك اللحظة…

«وأخذت تنبت في كل مكان…»

«أما نحن…»

«دون أن يشعر بها أحد.»

«بدأوا هم أيضًا بتعيين موظفيهم الإداريين.»

عند سماع ذلك…

«ويتحولون مباشرة إلى موظفين محترفين، موالين للملك.»

خفض ليكو، دوق مدينة الصلوات البعيدة، رأسه ببطء.

«وتتكيف…»

وامتلأت عيناه بالصراع.

فاشتدت قبضتاه أكثر.

أما لامبارد…

أما لامبارد…

ففتح فمه من جديد.

«ويجوبون القلاع والقرى…»

وكان صوته باردًا كالجليد.

انعقدت حواجب الدوقات الأربعة.

«وقلتم أيضًا…»

عند سماع ذلك…

«إن الملك مينديس كان ضعيفًا وعاجزًا…»

«من كُتّاب الاختزال…»

«وأنه قدم التنازلات للنبلاء.»

ثم قال بحزم:

أومأ برأسه.

«وكانوا مسؤولين…»

«أنتم لستم مخطئين تمامًا.»

«لو كان الملك نوفين واقفًا هنا الآن…»

«فـمجلس النبلاء الكبار…»

«دون أن يشعر بها أحد.»

«يبدو ظاهريًا وكأنه المكان الذي يجتمع فيه كبار الأتباع للضغط على الملك أو التمرد عليه.»

«لكن على الجانب الآخر…»

توقف لحظة.

سخر لامبارد باستخفاف.

ثم قال بنبرة ثقيلة:

«هذه التغييرات…»

«لكن على الجانب الآخر…»

«دون أن يشعر بها أحد.»

«ومن خلال ذلك المجلس نفسه…»

«ويستبدون بالناس…»

«وُلدت القوانين…»

«على يد ذلك الملك الأعلى للكوكبة…»

«واستقرت الأنظمة.»

أما عينا لامبارد…

«وأيًا كانت القضية التي أراد أتباع الكوكبة حلها…»

«إلا أن يلتزموا بتلك القواعد.»

«لم يكن أمامهم…»

«وعلى إخلاصهم له.»

«إلا أن يلتزموا بتلك القواعد.»

«ودوائر حكومية…»

ثم ابتسم بسخرية مريرة.

وتصبب العرق البارد من جبينه.

«لقد أُجبروا على العودة إلى رقعة الشطرنج…»

هوى لامبارد بقبضتيه على الطاولة بعنف.

«إلى القفص الذي صنعه الملك لترويض الوحوش.»

«هذه…»

أخذ لامبارد نفسًا عميقًا، ثم تابع بصوت هادئ، لكنه يحمل سخرية واضحة:

«ثم منحوا أولئك الموظفين الفقراء السلطة…»

«أما المؤتمر الوطني…»

«حتى الإمبراطورية القديمة، في أوج عظمتها…»

«ذلك الاجتماع الذي يُسمح فيه حتى للعامة، أولئك الذين يصفهم النبلاء بالجهلة والغوغاء، بحضور شؤون الدولة الكبرى…»

مال بجسده إلى الأمام.

هز كتفيه.

«لم يكتفِ بسداد الحرب.»

«فقد بدا مثيرًا للسخرية.»

فصمت قرابة عشر ثوانٍ كاملة.

«وفي الحقيقة…»

«من دون أدنى تردد؟»

«ظل موضع سخرية من سائر ممالك العالم لأكثر من مئة عام.»

«تغييرات صادمة…»

ثم رفع إصبعه.

«وكانوا مسؤولين…»

«لكن…»

«يحملون السيوف والرماح…»

«هل فكرتم يومًا في أمر؟»

ثم قال بصوت غريب، وكأنه يروي أمرًا لا يزال حتى هو عاجزًا عن استيعابه:

توقف لحظة.

هوى لامبارد بقبضتيه على الطاولة بعنف.

«مهما كان ذلك المؤتمر لا يرقى إلى اسمه…»

وثبتت عيناه في نقطة واحدة.

«فإن أولئك المدنيين الضعفاء، قليلي الحيلة…»

ثم ابتسم بسخرية.

«عندما كانوا يجدون أنفسهم في مواجهة بين النبلاء من جهة…»

قال ببطء:

«والملك من جهة أخرى…»

«ومنح تلك المؤسسات سلطته الملكية مباشرة.»

«لم يكن أمامهم سوى خيار واحد.»

«وهكذا…»

ارتفعت نبرته.

«إلا أن يلتزموا بتلك القواعد.»

«أن يقفوا إلى جانب السلطة الملكية.»

«وماذا عن إيكستيدت؟»

«وتحت تاج النجمة التساعية…»

«أو عقد الصفقات مع أصحاب النفوذ والعلاقات.»

«وعصا الكوكبة…»

«ومراكز الشرطة…»

«يتحدون لمقاومة أعداء الملك.»

«واستوليت على بوابة الحراسة الأولى.»

ساد الصمت.

وأصبحت ملامحه باردة كالصقيع.

ثم أكمل:

«حرصًا على ألا تمس المصالح أو تتغير موازين السلطة…»

«واليوم…»

وقال لامبارد ببطء:

«بعد أكثر من مئة عام…»

وقال بصوت منخفض:

«اسمحوا لي أن أذكركم…»

وفجأة…

«أن كيسل الخامس في الجنوب…»

ولم يعد يرمش إلا نادرًا.

«اعتمد تحديدًا على ما تركه له الملك مينديس.»

وتصبب العرق البارد من جبينه.

«على مجلس النبلاء الكبار…»

«وأطلق حربًا شاملة على مستوى المملكة…»

«والمؤتمر الوطني…»

توقف لحظة.

«اللذين تزعمون أنهما مجرد تنازل للنبلاء.»

هز رأسه.

ابتسم بسخرية.

«لم يكتفِ بسداد الحرب.»

«وبفضلهما…»

وثبتت عيناه في نقطة واحدة.

«حوّل مئات الآلاف من أبناء الكوكبة…»

رفع لامبارد رأسه.

«إلى أدوات شخصية قوية بين يديه…»

ابتسم بسخرية.

«لمواجهة أتباعه.»

وثبتت عيناه في نقطة واحدة.

ارتفع صوته أكثر.

وكانت وجوههم تجمع بين التردد والذهول.

«وخلال السنوات الخمس الماضية…»

فشد فكيه بقوة.

«تحمل مقاومة جميع الأتباع تقريبًا…»

ثم تابع:

«وأطلق حربًا شاملة على مستوى المملكة…»

هز أولسيوس رأسه ببطء، وعيناه تمتلئان بالتردد.

«ثم أعلن وليًا للعهد للعائلة المالكة…»

ثم لمع بريق بارد في عينيه.

«دون أن يتراجع.»

«ولم ينهب شعبه.»

ضرب صدره بقبضته.

وفجأة رفع رأسه.

«هذه…»

«أما نحن…»

«هي سلطته الملكية!»

ظل الدوقات صامتين.

ثم قال بحزم:

كانوا يدركون أكثر من أي شخص آخر…

«أما في الكوكبة…»

«وقلتم أيضًا…»

«فقد أصبح ذلك أمرًا اعتياديًا.»

فكانتا باردتين كالحديد.

وفجأة…

«من أعلى الهرم…»

هوى لامبارد بقبضتيه على الطاولة بعنف.

«لكن…»

حتى اهتزت الطاولة الخشبية.

«أن أقاليمكم بعيدة عن الكوكبة.»

وصاح والغضب يملأ وجهه:

ساد الصمت مرة أخرى.

«لو كان الملك نوفين واقفًا هنا الآن…»

ولذلك…

«وأمركم بأن تحشدوا الجيوش خلال شهر واحد…»

ثم سألهم ببطء:

«وتغزوا الصحراء العظمى…»

«أظننتم…»

«فكم واحدًا منكم…»

«أن كيسل الخامس في الجنوب…»

«سينفذ أمره فورًا…»

«إنه لم يحقق شيئًا مهمًا؟»

«من دون أدنى تردد؟»

رفع رأسه.

ساد الصمت.

أخذ لامبارد نفسًا عميقًا، ثم تابع بصوت هادئ، لكنه يحمل سخرية واضحة:

ثم تابع مباشرة:

«ورغم الحروب والاحتكاكات المستمرة بين الكوكبة وإيكستيدت…»

«ولو أن الملك نوفين…»

ولذلك…

«أخرج ابنةً غير شرعية…»

«مراتٍ عديدة.»

«وأعلنها وريثةً له…»

«في نهر الجحيم.»

«وطلب منكم أن تقسموا لها بالولاء…»

هو أكثر ما أرعب الدوقات الأربعة.

«فكم واحدًا منكم…»

«سقط ملك الكوكبة…»

«سيركع دون تردد؟»

«ويملؤون جيوبهم بالرشاوى.»

تبادل أولسيوس وترينتيدا النظرات عبر القاعة.

«واستقرت الأنظمة.»

هز أولسيوس رأسه ببطء، وعيناه تمتلئان بالتردد.

«يفضلون التجارة في الكوكبة…»

أما ترينتيدا…

«هل يستولي على السلطة ويستخدم قوات الدوريات… أم لا.»

فشد فكيه بقوة.

«وقد فُصلت تمامًا…»

وأصبح تنفسه أسرع من ذي قبل.

«فإن مجرد ضابط انضباط صغير مسؤول عن الدوريات…»

ابتسم لامبارد ابتسامة ساخرة.

ثم قال بصوت غريب، وكأنه يروي أمرًا لا يزال حتى هو عاجزًا عن استيعابه:

«أما ما يقوله الناس…»

وبدت عليه علامات الإرهاق والألم.

«إن الملك مينديس كان يقترض المال ليعيش يومًا بيوم…»

بل كانوا حكام أقاليم تضاهي الممالك في اتساعها.

رفع يده ولوّح بها باستخفاف.

حتى اهتزت الطاولة الخشبية.

«فهل تعلمون…»

«وهناك مراكز شرطة وضباط يحافظون على النظام داخل الأسواق.»

«ما هو الأمر الأكثر إثارة للسخرية؟»

«أظننتم…»

مال بجسده إلى الأمام.

«من الموظفين الحكوميين المحترفين.»

وأصبحت ملامحه باردة كالصقيع.

فصمت قرابة عشر ثوانٍ كاملة.

ثم قال:

«نعم.»

«قبل أكثر من مئة عام…»

تبادل الدوقات الأربعة النظرات.

«كان مينديس الثالث…»

«لقد رأيت…»

«يعيل عددًا هائلًا من الموظفين الحكوميين.»

ارتفع صوته شيئًا فشيئًا.

«وكان يقترض المال باستمرار…»

ثم قال بنبرة ثقيلة:

«وكأنه لا يملّ من الاقتراض أبدًا.»

«وأصبحت قريبًا منكم إلى درجة…»

ثم رفع إصبعه.

ثم رفع إصبعه.

«وبعد ذلك…»

وانقبضت قبضتاه حتى برزت عروق يديه.

«أصدر أمرًا واحدًا.»

«ويرهبونهم…»

«جمع جميع جباة الضرائب في مبنى واحد.»

ثم اتسعت ابتسامته الساخرة.

«وبموجب تفويض خاص من العائلة المالكة…»

«بدأوا هم أيضًا بتعيين موظفيهم الإداريين.»

«وباستخدام إيرادات الضرائب المتوقعة للعام التالي ضمانًا…»

«يتحدون لمقاومة أعداء الملك.»

«بدأوا يصدرون سندات دين للمقترضين.»

ووسيلة مستقلة لتعبئة الجيوش.

توقفت عيناه لحظة.

ثم صاح:

ثم قال بصوت غريب، وكأنه يروي أمرًا لا يزال حتى هو عاجزًا عن استيعابه:

«وعلى أولئك الموظفين الحكوميين المحترفين.»

«وبعد أكثر من مئة عام…»

«هذه…»

«توسع ذلك المبنى…»

«قبل خمس سنوات…»

«الذي يتردد عليه عدد لا يحصى من التجار…»

«ومنذ ذلك الحين…»

«مراتٍ عديدة.»

«ومرت أكثر من مئة سنة.»

«واقتبس نظامه من أعراف المدن الكاموسية.»

اجتاحت عيناه الحادتان وجوه الدوقات الأربعة.

«بل حتى غيّر اسمه.»

«تمر الآن بتحول غير مسبوق.»

ساد الصمت.

«ويلتزم بالقوانين التزامًا صارمًا.»

ثم نطق الاسم ببطء:

«إن الملك مينديس كان ضعيفًا وعاجزًا…»

«بنك العائلة المالكة.»

«طرفًا صغيرًا فقط من جبل الجليد.»

نظر الدوقات إلى بعضهم بعضًا بوجوه يغمرها الشك والاستغراب.

«وفي مدن الكوكبة الكثيرة…»

صرّ لامبارد على أسنانه وهز رأسه ببطء.

«لقد أُجبروا على العودة إلى رقعة الشطرنج…»

ثم قال بصوت ثقيل:

«اعتمد تحديدًا على ما تركه له الملك مينديس.»

«قبل خمس سنوات…»

«وبموجب تفويض خاص من العائلة المالكة…»

«لم يرفع الملك كيسل الضرائب.»

«واليوم…»

«ولم ينهب شعبه.»

وفي أعماق قلبه…

«بل فعل شيئًا واحدًا فقط.»

ثم قال بصوت ثقيل:

رفع إصبعًا واحدًا.

«لمجرد أن هيبته اختفت.»

«اقترض المال…»

صرّ لامبارد على أسنانه بقوة.

«من ذلك البنك الذي أنشأه عدد لا يحصى من التجار…»

أصبحت نبرته أكثر ثقلًا.

«ذلك الذي يُسمى بنك العائلة المالكة.»

أصبحت نبرته أكثر ثقلًا.

توقفت عيناه على وجوه الدوقات.

ولهذا…

«حصل على مبلغ هائل من المال.»

«إلا لتوه…»

«وجنّد عددًا لا يُحصى من الجنود.»

«لم تعتمد إلا على ثراء عائلة جادستار الملكية؟»

«وخاض حرب الصحراء…»

«سينفذ أمره فورًا…»

«التي استهلكت ثروة طائلة.»

ولا مجرد موظفين أكثر كفاءة.

ثم ابتسم ابتسامة مريرة.

ثم تابع:

«وعندما عاد…»

«هناك موظفون محترفون…»

«لم يكتفِ بسداد الحرب.»

«وباستخدام إيرادات الضرائب المتوقعة للعام التالي ضمانًا…»

«بل وسّع أيضًا حجم الجيش النظامي.»

«فكم واحدًا منكم…»

ساد الصمت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ثم سألهم ببطء:

«ووزارة المالية…»

«أما نحن…»

«منذ زمن بعيد…»

«الذين لا نعرف إلا رفع الضرائب كلما اندلعت حرب…»

أما لامبارد…

«فهل تستطيعون حتى تخيل شيء كهذا؟»

«وُلدت القوانين…»

اشتدت نبرته.

كانت كلمات لامبارد أشبه بحدِّ نصلٍ بارد، يشق طريقه إلى آذان الدوقات الأربعة.

«أتظنون حقًا…»

«سيركع دون تردد؟»

«أن تلك الحرب، التي قامت كلها على الأموال المقترضة…»

«والنزاعات…»

«لم تعتمد إلا على ثراء عائلة جادستار الملكية؟»

أما لامبارد…

«تغييرات صادمة…»

ساد الصمت مرة أخرى.

«كل موظفي دار البلدية…»

ولم ينطق أحد بكلمة.

«أما إذا قارنتم ذلك…»

“حرب… يمكن خوضها دون زيادة الضرائب؟”

وانقبضت قبضتاه حتى برزت عروق يديه.

كان هذا السؤال يتردد في أذهان الجميع.

«وبموجبه…»

أما الدوقات الإيكستيدتيون…

«فإن أولئك المدنيين الضعفاء، قليلي الحيلة…»

فلم يكونوا مجرد نبلاء.

«وبموجب تفويض خاص من العائلة المالكة…»

بل كانوا حكام أقاليم تضاهي الممالك في اتساعها.

«لا يحق لأحد أن يتولى منصبًا حكوميًا معينًا، أو يصبح أحد أذرع الملك…»

ولذلك…

«إلى الناسخين…»

كانوا يدركون أكثر من أي شخص آخر…

«وتحت تاج النجمة التساعية…»

المعنى الحقيقي لما قاله لامبارد.

«أما أنا…»

إذا استطاع الملك أن يخوض حربًا كبرى…

«ذلك الاجتماع الذي يُسمح فيه حتى للعامة، أولئك الذين يصفهم النبلاء بالجهلة والغوغاء، بحضور شؤون الدولة الكبرى…»

من دون أن يفرض ضرائب إضافية…

خفض أولسيوس رأسه.

ومن دون أن ينهب رعاياه…

لن تعود إرادة كبار النبلاء هي التي تحدد مصير المملكة.

فإن ذلك يعني أن سلطته لم تعد تعتمد على رضا أتباعه أو تعاونهم كما في الماضي.

كان صوت لامبارد كالمطرقة وهي تهوي على سندان.

بل أصبحت تمتلك مصدرًا مستقلًا للمال…

«الذين لا نعرف إلا رفع الضرائب كلما اندلعت حرب…»

وموردًا مستقلًا للقوة…

«الكوكبة…»

ووسيلة مستقلة لتعبئة الجيوش.

بل أصبحت تمتلك مصدرًا مستقلًا للمال…

وحينها…

«صدقوني.»

لن تعود إرادة كبار النبلاء هي التي تحدد مصير المملكة.

«والكفاءة…»

بل إرادة العرش نفسه.

«كان مجرد نتيجة لملك مستبد رفع الضرائب؟»

ولهذا…

ثم اتسعت ابتسامته الساخرة.

لم يكن ما وصفه لامبارد مجرد إصلاحات إدارية.

كانت كلمات لامبارد أشبه بحدِّ نصلٍ بارد، يشق طريقه إلى آذان الدوقات الأربعة.

ولا مجرد موظفين أكثر كفاءة.

«وأيًا كانت القضية التي أراد أتباع الكوكبة حلها…»

بل كان تحولًا يمس أساس توازن السلطة بين الملك والنبلاء.

ثم قال:

وكان ذلك…

«في سبيل الحصول على تلك الترقية.»

هو أكثر ما أرعب الدوقات الأربعة.

«ومنح تلك المؤسسات سلطته الملكية مباشرة.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكانت وجوههم تجمع بين التردد والذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط