الفصل 240
أطلق لامبارد زفرة طويلة.
«بل وحتى ثعلب الكوكبة الماكر…»
ثم قال دوق إقليم الرمال السوداء بصوت خافت:
استنشق لامبارد نفسًا عميقًا.
«وقبل أكثر من مئة عام…»
«وابنًا لإيكستيدت…»
«كان أول تاجرٍ بسيط أقرض الملك مينديس المال…»
«وأوسع الأراضي…»
«أما أحفاده اليوم…»
«كان سيحطم مقاومتهم اليائسة خلال أشهر قليلة فقط…»
«فهم إحدى العائلات الثلاث عشرة المرموقة في الكوكبة.»
«حتى نهر الراعي…»
رفع نظره قليلًا.
«ولا تقعوا في فخ عهد الحكم المشترك…»
«إنها عائلة سيوكادر الثرية، المعروفة بلقب “دوّار الشمس”…»
ثم أطلق زفرة بطيئة.
«حاملة لقب كونت جزيرة الأخضر الطويل.»
وكأنه عاد إلى ساحة المعركة قبل اثني عشر عامًا.
ساد الصمت مرة أخرى.
«إلى ذروة قوة الإمبراطورية القديمة…»
لكن هذه المرة…
«كنا قد كشفنا كل أوراقنا.»
بدا الهواء أشد برودة من ذي قبل.
رفع نظره قليلًا.
حتى ألسنة اللهب في الموقد…
«فأصبح معدل استهلاكنا للمؤن…»
بدت وكأنها خبت قليلًا.
«كبرياءكم…»
وبعد وقتٍ طويل…
«كانت تستجدي المساعدة من كل مكان.»
تكلم أولسيوس أخيرًا، وكأنه يشق الكلمات بصعوبة.
«أما عامة الشعب…»
«إن أهل الكوكبة…»
وكاد يخدش غمد سيفه من شدة قبضته.
«بارعون أيضًا في التملق والتزلف.»
«قبل خمس سنوات…»
هز رأسه بقوة.
«ورغم أن الحرب، بصورة عامة، كانت تتقدم…»
وكأنه يحاول إقناع نفسه قبل غيره.
«أفضل بقليل فقط…»
«كان الأمر كذلك منذ عهد الإمبراطورية القديمة.»
«بل كان…»
«وهذا لا يثبت شيئًا.»
وهمس، وكأنه يتحدث بجوار آذانهم مباشرة:
ثم رفع رأسه.
«الوساطة الدبلوماسية للدول؟»
«وفي النهاية…»
ولم يجب روكني.
«نحن المنتصرون في حرب ما قبل اثني عشر عامًا.»
«ولا الأتباع وحدهم.»
تبادل الدوقات الآخرون النظرات.
«وحين عجز الجنود عن العثور على ما يكفي من الطعام…»
بدا ترينتيدا مترددًا.
«فقد ظلوا يعرقلون تقدمنا.»
أما ليكو…
«من الكوكبة المنهارة، التي كانت على وشك السقوط.»
فالتزم الصمت.
«إن أهل الكوكبة…»
كرر لامبارد الكلمة ببطء:
وبعد وقتٍ طويل…
«التزلف؟»
«بأننا سنفتح مدينة النجم الأبدي خلال عام واحد…»
بردت عيناه.
«وقاتل الملوك…»
وكأنه يتذوق وقع هذه الكلمة.
«فلنقف معًا…»
ثم أطلق شخيرًا ساخرًا.
على أولئك الدوقات الذين كانت بأيديهم الجيوش…
«أراهنكم…»
استنشق لامبارد نفسًا عميقًا.
«حتى لو عدتم آلاف السنين إلى الوراء…»
«وجعل ملايين البشر رهانه.»
«إلى ذروة قوة الإمبراطورية القديمة…»
أطرق برأسه.
«فلن تجدوا فيها ما ترونه اليوم في الكوكبة.»
«هل كنت تستطيع…»
ثم ثبت نظره في أولسيوس.
«وكان المشاة المدرعون…»
وقال ببرود:
«لقد تعطلت أعمال الزراعة والرعي في الربيع.»
«أما حديثك عن انتصارنا قبل اثني عشر عامًا…»
«وبطريقة تحريكه الدقيقة لكل قطعة شطرنج…»
«أحقًا تصدق ذلك؟»
«أحقًا تصدق ذلك؟»
استقام في وقفته.
«كانت طويلة إلى درجة…»
وأصبحت نظراته حادة كسيف.
«إنها عائلة سيوكادر الثرية، المعروفة بلقب “دوّار الشمس”…»
«قبل اثني عشر عامًا…»
«واعتياده على الحروب…»
«كانت الكوكبة غارقة في حرب أهلية.»
«في هذا الصراع الممتد بيننا وبين الكوكبة…»
«لم تكن تملك وقتًا حتى لترتيب شؤونها.»
وأخيرًا…
«وكان جيشها يعاني نقصًا في المؤن.»
«أوقفوا صراعاتكم الداخلية التي لا معنى لها.»
«بل إنها لم تكن قادرة حتى على الدفاع عن نفسها كما ينبغي.»
«كان أقل سوءًا…»
قبض على يده بقوة.
«لقد خاض حروبًا أكثر من أي شخص آخر.»
حتى برزت عروقها.
«أما القوة المطلقة…»
«أي…»
«من الاستمرار حتى النهاية…»
«أننا استخدمنا قوة إيكستيدت بأكملها…»
ثم قال بهدوء قاتل:
«لنغزو كوكبةً كانت تقف أصلًا…»
ابتسم ابتسامة مرة.
«بقدم واحدة داخل القبر.»
«أنكم شعرتم بهذا الأمر…»
برزت العروق على ظهر يده أكثر.
«إلى ذروة قوة الإمبراطورية القديمة…»
وكاد يخدش غمد سيفه من شدة قبضته.
وقال:
أما وجوه الدوقات…
أما ليكو…
فأصبحت قاتمة.
أغمض عينيه.
شردت نظرات لامبارد.
«قاد كيسل الخامس…»
وكأنه عاد إلى ساحة المعركة قبل اثني عشر عامًا.
وقال ببرود:
وقال بصوت مبحوح:
«الذي اشتهر بقوة الهجوم…»
«في ذلك الوقت…»
«أن مواصلة الحرب ستقود إلى النصر.»
«لم يشك أحد منا في النتيجة.»
فأطلق زفرة طويلة.
«فجيش إيكستيدت…»
قطب ترينتيدا حاجبيه.
«الذي اشتهر بقوة الهجوم…»
أخذ نفسًا طويلًا.
«واعتياده على الحروب…»
«وحين عجز الجنود عن العثور على ما يكفي من الطعام…»
«وكان يُعد الجيش الذي لا يُقهر في شبه الجزيرة الغربية…»
«وعالية الكفاءة.»
«كان سيحطم مقاومتهم اليائسة خلال أشهر قليلة فقط…»
اسودّ وجه أولسيوس.
ابتسم ابتسامة مرة.
«سيمزقون كل جنوبي يحاول المقاومة.»
«كما فعل مئات المرات من قبل.»
وفي تلك اللحظة، قال لامبارد بوجه متجهم:
ثم رفع يده وكأنه يرسم مشهد الحرب أمامهم.
«وباستثناء بضعة فنانين…»
«كانت حوافر فرساننا الحديدية…»
«أن مواصلة الحرب ستقود إلى النصر.»
«ستسحق كل تشكيلاتهم.»
«وفوق ذلك كله…»
«وكانت المجانيق…»
«مينديس الثالث.»
«ستحطم كل بوابة مدينة.»
بل…
«وكان المشاة المدرعون…»
«بل كان…»
«سيمزقون كل جنوبي يحاول المقاومة.»
ازدادت نبرته قوة.
ازدادت نبرته قوة.
«الذي عاش قبل مئة عام.»
«كنا سنسقط الإقليم الشمالي.»
حتى برزت عروقها.
«ثم أرض الجروف.»
وقال بصوت يملؤه الإرهاق:
«ثم نزحف مباشرة إلى مدينة النجم الأبدي.»
ومصير إيكستيدت.
ثم ضحك بسخرية من نفسه.
وكان صوته هادئًا، لكنه حمل يأسًا عميقًا.
«وكنا نظن…»
«واضطرت للاعتماد…»
«أن أقل ما سنفعله…»
«حوّل أولئك الموظفون الحكوميون…»
«هو أن نكرر ما فعله الدوق الروحي العظيم، كاهن ترينتيدا.»
«مكتملة الأجزاء…»
«نسير بجيوشنا حتى مدينة النجم الأبدي…»
لكن الجميع…
«ونهب كل قرية في طريقنا…»
«وأظن…»
«ونستولي على كل ثرواتهم…»
أما أولسيوس…
«ثم نرفع راية التنين الأحمر ذات الأرضية السوداء أمام المدينة…»
«إلى حكام الأقاليم…»
«ونعود منتصرين.»
«بقدم واحدة داخل القبر.»
وفجأة…
«ورسموا له اللوحات…»
رفع رأسه.
«وماذا تساوي تلك القوى المزعجة…»
وكأنه استيقظ من حلم طويل.
«فلم يكن هناك أي ضمان…»
ثم قال بهدوء قاتل:
لكن…
«لكن…»
«نحن…»
«ماذا كانت النتيجة؟»
ثم ثبت نظره في أولسيوس.
ظهر حزن عميق على وجهه.
«ونهب كل قرية في طريقنا…»
وكانت كلماته التالية…
«أفضل بقليل فقط…»
تخرج من بين أسنانه المطبقة بصعوبة.
«ودفعنا ثمن ذلك…»
«أضعنا عدة أشهر كاملة…»
ثم تابع:
«عند الحصن.»
«وشعب العظم القاحل.»
«وتكبدنا خسائر فادحة.»
«أن تقود جيشًا…»
«بل حتى خط إمدادنا البائس…»
ثم أطلق شخيرًا ساخرًا.
«دمره ذلك الطاغية القاسي من الكوكبة.»
«همف!»
أغمض عينيه.
لكن…
«وفي النهاية…»
«والأسوأ من ذلك…»
«لم نسقط الحصن…»
«ثم أرض الجروف.»
«إلا بعد أن خان أحدهم هوراس جادستار.»
ساد الصمت.
«ودفعنا ثمن ذلك…»
كرر لامبارد الكلمة ببطء:
«بموت أحد الدوقات.»
«لقد فعلنا ذلك.»
خفض أولسيوس رأسه.
ولمع بريق في عينيه.
وكأنه تذكر شيئًا مؤلمًا.
«كان أول تاجرٍ بسيط أقرض الملك مينديس المال…»
استنشق لامبارد نفسًا عميقًا.
«ماذا عن اليوم…»
وبدا وكأنه يقمع مشاعره بكل ما أوتي من قوة.
«ولم يعد أمامنا خيار…»
ثم قال بصوت منخفض:
«لقد تعطلت أعمال الزراعة والرعي في الربيع.»
«في الربيع…»
«وكان يُعد الجيش الذي لا يُقهر في شبه الجزيرة الغربية…»
«تحركنا جنوبًا نحو الإقليم الشمالي.»
«وجعل العالم رقعة اللعب.»
تنهد بهدوء.
«أحقًا تصدق ذلك؟»
«ولحسن الحظ…»
«في ذلك الوقت…»
«في مواجهة جيراننا من أبناء الشمال…»
«فجمعنا قواتنا…»
«كان تفوق إيكستيدت العسكري الساحق…»
شعر بثقلٍ لا يستطيع وصفه.
«هو الضمان الذي جعل جنودنا لا يُقهرون.»
ثم أطلق شخيرًا ساخرًا.
هز رأسه.
وأحكم قبضته على مقبض سيفه.
«وباستثناء ارتفاع طفيف في عدد الخسائر…»
«ولم يعد أمامنا خيار…»
«سار كل شيء بسلاسة.»
«ازددت صدمة…»
«من القلعة الباردة…»
رفع روكني رأسه فجأة.
«حتى مدينة نهر الجليد.»
«واحتقره النبلاء سرًا.»
تنهد ترينتيدا بصمت.
أطرق برأسه.
أما لامبارد…
فشد فكيه بقوة.
فقال شارد الذهن:
«القوية…»
«ثم…»
«بين سخرية النبلاء خلف ظهره…»
«ظهر لواء ضوء النجوم.»
عندها…
أطلق ليكو شخيرًا خافتًا.
«كبرياءكم…»
وكانت ملامحه معقدة.
هز رأسه.
تابع لامبارد:
«واعتمدت على تدخل الدول الأخرى.»
«ورغم أن الحرب، بصورة عامة، كانت تتقدم…»
«بل إن قواته الرئيسية…»
«فإن الأوضاع بدأت تسوء…»
«مينديس الثالث.»
«كلما غادرنا الإقليم الشمالي…»
ضيق عينيه.
«واقتربنا من الجنوب.»
«قاد كيسل الخامس…»
تصلبت ملامحه.
«في ذلك الوقت…»
«امتدت جبهة القتال أكثر فأكثر.»
وكأنه يحاول إقناع نفسه قبل غيره.
«وأصبحت الإمدادات عبئًا يزداد خطورة.»
«ولا تكونوا مثل الملك نوفين…»
«وتفرقت قواتنا على مسافات أكبر.»
«قبل أكثر من مئة عام…»
«أما أولئك الجنود الأحداث…»
«أما عامة الشعب…»
«فقد ظلوا يعرقلون تقدمنا.»
قال بصوت منخفض:
«حتى أصبحت أوضاعنا شديدة السوء.»
«قبل اثني عشر عامًا…»
«فلم نعد قادرين على التقدم…»
«ثم السقوط في الفوضى.»
«ولا على التراجع.»
«وباستثناء بضعة فنانين…»
ابتسم ابتسامة مرة.
«السلطة الملكية…»
«وتحولت مزاعمنا…»
«كانت قد دُمّرت أصلًا.»
«بأننا سنفتح مدينة النجم الأبدي خلال عام واحد…»
«كانت تعرف…»
«إلى مجرد نكتة.»
«الذي عاش قبل مئة عام.»
صمت قليلًا.
«فقد ظلوا يعرقلون تقدمنا.»
ثم تابع:
«وباستثناء بضعة فنانين…»
«ولم يعد أمامنا خيار…»
كان يعرف الإجابة.
«إلا التخلي عن خطة الحرب متعددة المحاور…»
«أما نحن…»
«والغزو الشامل.»
«حتى إنها لم تستطع جمع جيش مكتمل.»
رفع رأسه.
«نصفه سخرية…»
«فجمعنا قواتنا…»
«لا بد أن عدد سكانها قد تعرض لخسائر فادحة…»
«وانقضضنا مباشرة على الإقليم الأوسط…»
«في حرب شبه الجزيرة.»
«وعلى مدينة النجم الأبدي…»
«بين سخرية النبلاء خلف ظهره…»
«على أمل سحق العدو بضربة واحدة.»
«حتى جيشهم العظيم…»
تنهد ببطء.
«كانت الكوكبة أول من اقترح الدخول في مفاوضات سلام.»
«لكننا…»
«أقف أمامكم اليوم…»
«فشلنا.»
«واعتياده على الحروب…»
ثم قال بصوت ثقيل:
ونظر إلى الدوقات الأربعة.
«ولذلك…»
«وغطرستكم…»
«اضطررنا إلى تحويل اتجاهنا نحو إقليم أرض الجروف…»
«حتى الإمبراطور العظيم، كميلوت كارلوس الأول…»
«في محاولة لفتح جبهة جديدة.»
«نسير بجيوشنا حتى مدينة النجم الأبدي…»
شبك أصابعه بقوة.
وكانت عيناه شاحبتين من الإعياء.
وبرزت العروق على ظاهر يديه.
«وانقضضنا مباشرة على الإقليم الأوسط…»
«وفي الوقت نفسه…»
«فسنصبح نحن، ذلك الكيان الهش وغير المستقر…»
«كانت خسائرنا تزداد باستمرار.»
«ولا الأتباع وحدهم.»
«وكان الضغط على خطوط الإمداد يتفاقم.»
«أما القوة المطلقة…»
«أما لواء ضوء النجوم…»
هوى لامبارد بقبضته على غمد سيفه بعنف.
«فكان يصبح أصعب في المواجهة…»
ابتسم ابتسامة يائسة.
«كلما التقيناه.»
«لو كنت مكانه…»
في تلك اللحظة…
«ولم يكن بقاء عشيرة…»
أضاف ليكو بصوته الأجش:
وقال بصوت هادئ:
«وفوق ذلك كله…»
رفع رأسه.
«كانوا يواصلون التجنيد من المناطق المحلية.»
«بل كان…»
«يقاتلون…»
«أي…»
«ويعوضون خسائرهم في الوقت نفسه.»
«إلى الجولة الأخيرة من هذه المباراة.»
«ثم يعودون للقتال من جديد.»
ثم أطلق شخيرًا ساخرًا.
أومأ لامبارد برأسه.
«الذين يمسكون مستقبل مملكة التنين العظيم بأيديهم.»
وكانت عيناه ملبدتين بالهم.
«نجحت.»
ثم أطلق زفرة طويلة.
«كانوا يواصلون التجنيد من المناطق المحلية.»
«والأسوأ من ذلك…»
وأصبح جو القاعة خانقًا.
«أن مؤننا بدأت تنفد…»
«وسلالة مان إي نوكس؟»
«بعد أشهر قليلة فقط.»
عندها…
قطب ترينتيدا حاجبيه.
«وقبيحًا.»
وقال باستغراب:
«متى يكون التراجع هو القرار الأكثر حكمة.»
«لكن…»
حتى ترينتيدا…
«ألم تكن خطتنا دائمًا…»
ولم يُسمع في القاعة…
«أن نعتمد على التموين من الأراضي التي نحتلها؟»
«ونستولي على كل ثرواتهم…»
أطلق لامبارد شخيرًا غاضبًا.
«وكنا نظن…»
وقال ببرود:
«حتى إنها لم تستطع جمع جيش مكتمل.»
«لقد فعلنا ذلك.»
«سيمزقون كل جنوبي يحاول المقاومة.»
«لكن الكوكبة…»
«هي نتيجة تلك المباراة.»
«كانت قد دُمّرت أصلًا.»
وقال:
«فأصبح معدل استهلاكنا للمؤن…»
«أما لواء ضوء النجوم…»
«يعادل تمامًا…»
«معدل حصولنا عليها من المناطق المحتلة.»
«معدل حصولنا عليها من المناطق المحتلة.»
«كانت خسائرنا تزداد باستمرار.»
ثم تابع بمرارة:
«أما أحفاده اليوم…»
«لقد تعطلت أعمال الزراعة والرعي في الربيع.»
«كانوا يواصلون التجنيد من المناطق المحلية.»
«وضجت البلاد بالشكوى.»
استقام في وقفته.
«واشتدت الخلافات بين الأتباع.»
«الذي امتدحه الشعب…»
«وفوق ذلك كله…»
«أنا…»
«كان لدينا أسوأ شبكة نقل يمكن تخيلها.»
«وكلما ازداد ما أعرفه عنه…»
ابتسم بسخرية مريرة.
«لم يفهم أحد تقريبًا ما كان يفعله.»
«إن مجرد تحريك جيش قوامه عشرة آلاف رجل…»
«ومع ذلك…»
«كان بالنسبة إلى منظومة الإمداد في إيكستيدت…»
«في حرب شبه الجزيرة.»
«أشد هولًا من حلول الكوارث نفسها.»
«أفضل بقليل فقط…»
قبض أولسيوس على يديه بقوة.
«ويعوضون خسائرهم في الوقت نفسه.»
أما لامبارد…
«يصعب تعويضها.»
فواصل بصوت قاتم:
توقفت عيناه عند روكني.
«وحين بدأت الإمدادات المتجهة إلى حصن التنين المكسور تتعطل…»
«نسير بجيوشنا حتى مدينة النجم الأبدي…»
«وحين عجز الجنود عن العثور على ما يكفي من الطعام…»
«ثم العودة سالمًا؟»
«وحين أصبح حتى أشجع الجيوش عاجزًا عن الحفاظ على تشكيلاته…»
«في ذلك الوقت…»
«وحين لم يعد لجيشنا، الذي لا يُضاهى، مجال ليستغل قوته…»
«أحد ألقاب الملك كيسل؟»
أغمض عينيه.
«متى يكون التراجع هو القرار الأكثر حكمة.»
«قضينا شهرًا كاملًا…»
«في الربيع…»
«من دون أي إنجاز يُذكر.»
وكاد يخدش غمد سيفه من شدة قبضته.
وكان وجهه…
«وقاتل الملوك…»
يغرق في كآبة خانقة.
أما لامبارد…
قال لامبارد بصوت منخفض، مثقل بالذكريات:
«نصفه سخرية…»
«حينها…»
«وهكذا…»
«كانت الكوكبة أول من اقترح الدخول في مفاوضات سلام.»
على أولئك الدوقات الذين كانت بأيديهم الجيوش…
ابتسم ابتسامة ساخرة.
تنهد لامبارد.
«وظاهريًا…»
«وفي النهاية…»
«كانت تستجدي المساعدة من كل مكان.»
«إلا بعد أن خان أحدهم هوراس جادستار.»
«واعتمدت على تدخل الدول الأخرى.»
«هل كنت تستطيع…»
«وتوسلت من أجل السلام.»
«ولذلك…»
«واعترفت بالهزيمة.»
«ودفعنا ثمن ذلك…»
«وطلبت منا أن نتركها وشأنها.»
«ليخوضوا الحرب بدلًا عنها.»
ضيّق ترينتيدا، دوق برج النهضة، عينيه.
«واعتياده على الحروب…»
وقال بهدوء:
«بل إن قواته الرئيسية…»
«لقد ذكر الملك نوفين آنذاك…»
«ولا الشعب وحده.»
«أن تحالف الدول المختلفة…»
«هو أن نكرر ما فعله الدوق الروحي العظيم، كاهن ترينتيدا.»
«أثار الشك في نفسه.»
ثم تابع بمرارة:
«وكان يخشى أنه…»
«لقد لعب نقلة واحدة…»
«إذا ضممنا الكوكبة…»
«هو أن نكرر ما فعله الدوق الروحي العظيم، كاهن ترينتيدا.»
«فسنصبح نحن، ذلك الكيان الهش وغير المستقر…»
«في مواجهة جيراننا من أبناء الشمال…»
«هدفًا لانتقادات جميع الدول.»
«التزلف؟»
هوى لامبارد بقبضته على غمد سيفه بعنف.
بل لم يبقَ إلا القلق.
وصاح باحتقار:
وبدا وكأنه يقمع مشاعره بكل ما أوتي من قوة.
«الوساطة الدبلوماسية للدول؟»
بعد أخرى…
«وماذا تساوي تلك القوى المزعجة…»
«أنكم شعرتم بهذا الأمر…»
«أمام إيكستيدت؟»
«ومع ذلك…»
ثم بدأ يعدّها واحدة تلو الأخرى.
أما أولسيوس…
«اتحاد كاموس؟»
ثم قال بهدوء قاتل:
«لقد لقّناهم الدرس مرارًا…»
«والدمار الذي تجلبه الكوارث…»
«عند الممر الذهبي.»
«إنه يعاني نقصًا في الجنود.»
«سلالة هابول؟»
هز رأسه.
«خصومنا الذين هزمناهم ثلاث مرات…»
أخذ نفسًا طويلًا.
«في حرب شبه الجزيرة.»
«حتى أصبحت أوضاعنا شديدة السوء.»
«وسلالة مان إي نوكس؟»
«كان مينديس جادستار الثالث…»
«حتى جيشهم العظيم…»
«لقد لقّناهم الدرس مرارًا…»
«يحتاج إلى أشهر طويلة لعبور البحر.»
«أنه كان ليرضخ…»
ثم أطلق شخيرًا ساخرًا.
«فإن ما فعله تورموند…»
«أما مملكة الشجرة المقدسة…»
حدق روكني في لامبارد بعدم تصديق.
«ومدينة الفولاذ…»
«ما هو العار الحقيقي.»
«بل وحتى ثعلب الكوكبة الماكر…»
«أن مواصلة الحرب ستقود إلى النصر.»
«الذي جاء للتفاوض معنا…»
«يلوّحون بمطارق حديدية.»
«همف!»
«مينديس الثالث.»
شدّ فكيه بقوة.
«على مجموعة من الجنود المراهقين…»
«بطبع ذلك الملك…»
«وكأنه فعل ذلك من غير قصد.»
«خالي…»
تخرج من بين أسنانه المطبقة بصعوبة.
«أتظنون حقًا…»
«بل حتى خط إمدادنا البائس…»
«أنه كان ليرضخ…»
«قاتل أقاربه…»
«بسبب ضغوط دبلوماسية خارج ساحة المعركة؟»
«وفي الوقت الذي كنا فيه غافلين…»
لم يجب ترينتيدا.
تبادل الدوقات الآخرون النظرات.
أما لامبارد…
رفع رأسه.
فأطلق زفرة طويلة.
«همف!»
وقال بصوت مليء بالألم:
«لقد لعب نقلة واحدة…»
«اعترفوا بالحقيقة.»
«أحقاد العائلات…»
«لقد وافقنا على مفاوضات السلام…»
«حرّك قطعة شطرنج واحدة…»
«لأننا في تلك الحرب…»
«عند الممر الذهبي.»
«كنا قد كشفنا كل أوراقنا.»
«وعلى مدينة النجم الأبدي…»
«واستنزفنا كل قوتنا.»
«فأصبح معدل استهلاكنا للمؤن…»
أطرق برأسه.
«ونعود منتصرين.»
«وحتى لو بقي لدينا بعض القدرة على القتال…»
«بعد أكثر من مئة عام؟»
«فلم يكن هناك أي ضمان…»
وكانت كلماته التالية…
«أن مواصلة الحرب ستقود إلى النصر.»
هز رأسه ببطء.
رفع رأسه.
«بارعون أيضًا في التملق والتزلف.»
«كنا…»
«إلى مجرد نكتة.»
«أفضل بقليل فقط…»
ولم يجب روكني.
«من الكوكبة المنهارة، التي كانت على وشك السقوط.»
وقال بصوت مبحوح:
أغمض روكني عينيه.
غرقت القاعة في صمتٍ أشبه بالموت.
وظل يستمع بصمت.
«وسلالة مان إي نوكس؟»
هز لامبارد رأسه ببطء.
«وحين أصبح حتى أشجع الجيوش عاجزًا عن الحفاظ على تشكيلاته…»
«كان الملك نوفين رجلًا ذكيًا.»
«بل حتى خط إمدادنا البائس…»
«لقد خاض حروبًا أكثر من أي شخص آخر.»
«كان مينديس جادستار الثالث…»
«ولذلك…»
ساد الصمت.
«كان يعرف جيدًا…»
ثم ضحك بسخرية من نفسه.
«متى يكون التراجع هو القرار الأكثر حكمة.»
«لكن الكوكبة…»
تنهد.
غرقت القاعة في صمتٍ أشبه بالموت.
«فالانسحاب في تلك اللحظة…»
«حينها…»
«كان أقل سوءًا…»
اقترب خطوة أخرى.
«من الاستمرار حتى النهاية…»
«تبدو واهنة.»
«ثم السقوط في الفوضى.»
«الذي اشتهر بقوة الهجوم…»
رفع أولسيوس رأسه.
«حتى عجز عن الخروج منها.»
وظل يحدق شاردًا في شعار رمح التنين السحابي المعلق فوق القاعة.
«بقدم واحدة داخل القبر.»
عندها…
ثم قال بصوت ثقيل:
تولى ليكو متابعة الحديث.
«لقد خاض حروبًا أكثر من أي شخص آخر.»
وكان الأسى واضحًا على وجهه.
«لم يفهم أحد تقريبًا ما كان يفعله.»
«ولهذا…»
«أننا استخدمنا قوة إيكستيدت بأكملها…»
«كانت معاهدة الحصن.»
«التي نفخر بها إلى هذا الحد.»
خفض رأسه.
ظل ليكو يحدق في الموقد البعيد.
«ذلك العار…»
«كنا…»
«الذي ظللنا نلعنه طوال اثني عشر عامًا.»
«وكأنه فعل ذلك من غير قصد.»
أومأ لامبارد ببطء.
«وشرفكم…»
ثم انحنى رأسه.
«كادت تُباد في الصحراء.»
وكان الظلام يحجب ملامحه عن ضوء المواقد.
«الذي يبدو وكأنه يحافظ على الوحدة…»
وبصعوبة بالغة قال:
«تحركنا جنوبًا نحو الإقليم الشمالي.»
«لكن…»
«حتى عجز عن الخروج منها.»
«قلة قليلة فقط…»
أما أولسيوس…
«كانت تعرف…»
«عرش هيكل التنين…»
«ما هو العار الحقيقي.»
ثم جمع لامبارد شتات نفسه.
ساد الصمت.
«فاتح…»
ثم رفع رأسه ببطء.
ثم رفع رأسه.
«لقد كانت إيكستيدت…»
«وكان ملكها الجديد…»
«القوية…»
«الذين يمسكون مستقبل مملكة التنين العظيم بأيديهم.»
«والمتكبرة…»
«أنه كان ليرضخ…»
«هي التي تعرضت للإذلال.»
«تبدو ضحلة إلى حد مؤلم.»
استدار ترينتيدا بوجهه إلى الجانب.
شدّ فكيه بقوة.
ورفض النظر إليهما.
«أن أقل ما سنفعله…»
أما لامبارد…
أما لامبارد…
فواصل بصوت أجش:
تبادل الدوقات الأربعة النظرات بصمت.
«كانت الكوكبة…»
«تركتنا خلفها…»
«قد خرجت للتو من كارثة أصابت العائلة المالكة.»
«فلن تجدوا فيها ما ترونه اليوم في الكوكبة.»
«وكان ملكها الجديد…»
حتى ألسنة اللهب في الموقد…
«لا يزال عاجزًا عن تثبيت عرشه.»
وصاح باحتقار:
«وكانت قد استنزفت آخر قطرة من دمها…»
قبض أولسيوس على يديه بقوة.
«وعرقها…»
«أفضل بقليل فقط…»
«ودموعها…»
«التي تركها لنا بعد مئة عام.»
«في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية.»
«ومعهم جماجم آلاف الأورك…»
«وكانت ترتجف خوفًا.»
«فقد دخلوا الصحراء…»
اسودّ وجه أولسيوس.
فأصبحت قاتمة.
وظل ساكنًا لا يتحرك.
«وكان ملكها الجديد…»
وقال لامبارد:
«أتذكرون…»
«أمام كوكبة…»
«في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية.»
«لم يسبق أن كانت بهذا القدر من الضعف.»
«سار كل شيء بسلاسة.»
«حتى إنها لم تستطع جمع جيش مكتمل.»
«وجعل أسس كل عصر…»
«واضطرت للاعتماد…»
«وحتى انتصارات رايكارو…»
«على مجموعة من الجنود المراهقين…»
«وكانت المجانيق…»
«ليخوضوا الحرب بدلًا عنها.»
تنهد.
حدق روكني في لامبارد بعدم تصديق.
حتى برزت عروقها.
ثم التفت إلى ليكو.
وأصبح جو القاعة خانقًا.
وفي تلك اللحظة، قال لامبارد بوجه متجهم:
«وحين عجز الجنود عن العثور على ما يكفي من الطعام…»
«ومع ذلك…»
«وحتى لو بقي لدينا بعض القدرة على القتال…»
«نحن…»
ولم يجب روكني.
«الدوقات السبعة…»
ابتسم ابتسامة مرة.
«وبجيش قوامه مئة ألف مقاتل…»
«هي التي تعرضت للإذلال.»
«وبقوة المملكة كلها…»
«عارضوه علنًا.»
«قدنا جيش إيكستيدت الذي لا يُقهر…»
كان يعرف الإجابة.
«حتى نهر الراعي…»
ومر وقت طويل…
«الفاصل بين الإقليم الشمالي والإقليم الأوسط.»
«إلى إنهاء حرب الصحراء.»
أطبق على أسنانه.
«أفضل بقليل فقط…»
ثم قال بصوت خافت، لكنه كان أثقل من الرعد:
«ليحصل كل واحد منهم على نصيب من كرمه.»
«ومع ذلك…»
«ألم تكن خطتنا دائمًا…»
«لم نستطع حتى اختراقه.»
«رحل مينديس الثالث في هدوء…»
ساد الصمت طويلًا.
«الذي امتدحه الشعب…»
ولم يُسمع في القاعة…
«لم نستطع حتى اختراقه.»
إلا فرقعة الحطب المشتعل.
«ولحسن الحظ…»
وبعد وقت طويل…
ومصير إيكستيدت.
تنهد لامبارد.
«أننا استخدمنا قوة إيكستيدت بأكملها…»
وقال بهدوء:
تنهد ببطء.
«أعتقد…»
ترك المقعد الذي كان يخص دوق عائلة كاميرون.
«أنكم شعرتم بهذا الأمر…»
ضيق عينيه.
«أثناء تلك الحرب.»
بدا الهواء أشد برودة من ذي قبل.
نظر إلى الجميع.
«فهم إحدى العائلات الثلاث عشرة المرموقة في الكوكبة.»
«لكن…»
«أتوسل إلى جميع دوقات إيكستيدت…»
«كبرياءكم…»
«ثم العودة سالمًا؟»
«وشرفكم…»
وقال ببرود:
«وغطرستكم…»
أي حقيقة أخرى لم تُقل بعد.
«جعلتكم تخشون الاعتراف بهذه الحقيقة.»
وكأنه يحاول أن يستخرج من ملامحه…
وفي داخله…
«قلة قليلة فقط…»
ومضت فكرة لم ينطق بها:
«كلما التقيناه.»
لا…
ثم نظر إلى الدوقات الأربعة.
كان هناك من أدرك ذلك قبلكم جميعًا…
«ثم يعودون للقتال من جديد.»
لكن…
خفض أولسيوس رأسه.
ألقى نظرة سريعة نحو رأس الطاولة المستطيلة.
«ثم يعودون للقتال من جديد.»
وقبض على يده بقوة.
«لا يزال عاجزًا عن تثبيت عرشه.»
ثم تمتم، وكأنه يحدث نفسه:
«والأسوأ من ذلك…»
«أما الطرف الآخر…»
«عارضوه علنًا.»
قطب حاجبيه.
في المقابل…
«فبعد الكارثة التي عاشتها الكوكبة في السنة الدموية…»
«جعل الكوكبة، التي كانت يومًا أدنى منا…»
«لا بد أن عدد سكانها قد تعرض لخسائر فادحة…»
«فأصبح معدل استهلاكنا للمؤن…»
«يصعب تعويضها.»
وبصعوبة بالغة قال:
رفع روكني رأسه فجأة.
«أمام كوكبة…»
ولمع بريق في عينيه.
«تنهض من جديد.»
وقال:
«عرش هيكل التنين…»
«لكن…»
وجالت عيناه على كل واحد منهم.
«قبل خمس سنوات…»
تبادل الدوقات الآخرون النظرات.
«قاد كيسل الخامس…»
«لقد خاض حروبًا أكثر من أي شخص آخر.»
«تلك المملكة المريضة، الساخطة…»
«ثم يعودون للقتال من جديد.»
«إلى إنهاء حرب الصحراء.»
وكان الظلام يحجب ملامحه عن ضوء المواقد.
ضم ذراعيه حول جسده.
«من القلعة الباردة…»
وكانتا ترتجفان قليلًا.
«واتركوا وراءكم…»
«لقد كانت تقارير استخباراتنا القادمة من الصحراء تقول…»
«يصعب مقارنته به.»
«إنه يعاني نقصًا في الجنود.»
«ثم يعودون للقتال من جديد.»
«وإن جيشه ضعيف.»
ثم ثبت نظره في أولسيوس.
«بل إن قواته الرئيسية…»
قال لامبارد بصوت منخفض، مثقل بالذكريات:
«كادت تُباد في الصحراء.»
«ولحسن الحظ…»
ابتسم بمرارة.
تنهد ببطء.
«ولذلك…»
فقال شارد الذهن:
«سخرنا جميعًا من غروره.»
«لا يزال عاجزًا عن تثبيت عرشه.»
لكن لامبارد…
«لكننا…»
هز رأسه ببطء.
«همف!»
وكان صوته منهكًا.
«لم نسقط الحصن…»
«لم يكن يتباهى.»
«قضينا شهرًا كاملًا…»
«بل كان…»
«كان أقل سوءًا…»
«يوجه إلينا تحذيرًا.»
وبعد وقت طويل…
ثم التفت نحو روكني.
«أعتقد…»
وقال بهدوء:
قبض على يديه بقوة.
«كولغون روكني…»
«استيقظوا…»
«لو كنت مكانه…»
«أما حديثك عن انتصارنا قبل اثني عشر عامًا…»
«هل كنت تستطيع…»
«حتى الإمبراطور العظيم، كميلوت كارلوس الأول…»
«أن تقود جيشًا…»
ثم قال بصوت صادق، أجش، أنهكه التعب:
«إلى قلب الصحراء العظمى؟»
أغمض لامبارد عينيه.
توقفت عيناه عند روكني.
يغرق في كآبة خانقة.
«وهل كنت ستتمكن…»
«فقد ظلوا يعرقلون تقدمنا.»
«في تلك البيئة القاسية…»
«التزلف؟»
«من الحفاظ على خطوط الإمداد…»
ثم سألهم:
«وحماية المؤخرة…»
«حتى جيشهم العظيم…»
«وخوض معارك متتالية…»
وكان صوته يائسًا على نحو لم يسبق له مثيل.
«ضد الأورك…»
«وتفرقت قواتنا على مسافات أكبر.»
«وشعب العظم القاحل…»
«أما مملكة الشجرة المقدسة…»
«ثم العودة سالمًا؟»
ثم تابع:
ساد الصمت.
شردت نظرات لامبارد.
ولم يجب روكني.
ومر وقت طويل…
لكن الجميع…
«نجحت.»
كان يعرف الإجابة.
«كلما التقيناه.»
تنهد لامبارد.
«وحماية المؤخرة…»
وقال بصوت مليء بالإرهاق:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«إنها الصحراء العظمى…»
«تشابمان شولون هولت لامبارد…»
«التي صدعت رأس الإمبراطورية القديمة…»
«بل حتى خط إمدادنا البائس…»
«أكثر من ألف عام.»
«وتفرقت قواتنا على مسافات أكبر.»
«والتي وقفت أمامها عشرات الآلاف من الجيوش عاجزة.»
«واستنزفنا كل قوتنا.»
أغمض عينيه.
«كانت الكوكبة أول من اقترح الدخول في مفاوضات سلام.»
«لكن الكوكبة…»
«لكن…»
«نجحت.»
«ومع ذلك…»
رفع رأسه ببطء.
«وامتنان الشعب الذي كان يذرف الدموع.»
«سواء عدّ ذلك نصرًا أم هزيمة…»
ثم تابع بمرارة:
«فقد دخلوا الصحراء…»
«واعتياده على الحروب…»
«ثم عادوا منها.»
«أتذكرون…»
«ومعهم جماجم آلاف الأورك…»
رفع رأسه.
«وشعب العظم القاحل.»
«كلما غادرنا الإقليم الشمالي…»
ثم نظر إلى الدوقات الأربعة.
وقال بصوت يملؤه الإرهاق:
وقال بصوت هادئ:
ثم ضحك بسخرية من نفسه.
«أتذكرون…»
ولم يُسمع في القاعة…
«أحد ألقاب الملك كيسل؟»
وكان صوته هادئًا، لكنه حمل يأسًا عميقًا.
بدت ملامحه موحشة.
ورفض النظر إليهما.
«فاتح…»
أطبق على أسنانه.
«عرش هيكل التنين…»
«واقتربنا من الجنوب.»
«ومذبح إله الصحراء.»
وكان صوته يائسًا على نحو لم يسبق له مثيل.
ثم سألهم:
«عند الممر الذهبي.»
«ألا تفهمون…»
تبادل الدوقات الآخرون النظرات.
«ما الذي يعنيه ذلك؟»
«التي تركها لنا بعد مئة عام.»
تبادل الدوقات الأربعة النظرات بصمت.
«الذي جاء للتفاوض معنا…»
اقترب لامبارد خطوة.
«جعل الكوكبة، التي كانت يومًا أدنى منا…»
وهمس، وكأنه يتحدث بجوار آذانهم مباشرة:
بدا ترينتيدا مترددًا.
«استيقظوا…»
لكن…
«أيها السادة.»
«الذي اشتهر بالتسوية والوساطة؟»
«سواء اعترفتم بذلك أم لا…»
«أما أولئك الجنود الأحداث…»
«فإن الكوكبة…»
«وعالية الكفاءة.»
«لم تعد هي الكوكبة التي عرفناها.»
«ليحصل كل واحد منهم على نصيب من كرمه.»
وسط نظرات الدوقات المليئة بالمشاعر المتضاربة…
«والشعب…»
اسودّ وجه لامبارد أكثر.
«أتوسل إلى جميع دوقات إيكستيدت…»
ثم أسند ظهره إلى الكرسي.
رفع رأسه.
وكأن الوقوف أصبح يفوق ما تبقى لديه من قوة.
وفجأة…
قال بصوت منخفض:
«الذي ظللنا نلعنه طوال اثني عشر عامًا.»
«في عهد مينديس الثالث…»
«ويعوضون خسائرهم في الوقت نفسه.»
«لم يفهم أحد تقريبًا ما كان يفعله.»
أي حقيقة أخرى لم تُقل بعد.
ابتسم بسخرية باهتة.
ثم التفت إلى ليكو.
«بل إن كثيرين…»
«أما لواء ضوء النجوم…»
«عارضوه علنًا.»
وكأنه يحاول إقناع نفسه قبل غيره.
«وحتى اليوم…»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«لا يزالون يفعلون.»
«وقبل أكثر من مئة عام…»
أطرق برأسه قليلًا.
توقفت عيناه على وجوه الدوقات الأربعة.
«كان النبلاء يحتقرون ذلك الملك…»
«لم يشك أحد منا في النتيجة.»
«لأنه كان يبدد ثروته بنفسه.»
«أوقفوا صراعاتكم الداخلية التي لا معنى لها.»
«ولأنه كان يقلل من شأن نفسه.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«أما عامة الشعب…»
إلا فرقعة الحطب المشتعل.
«فقد رأوا فيه ملكًا طيبًا رحيمًا بالفطرة.»
«ومذبح إله الصحراء.»
«وكانوا يتدافعون…»
استدار ترينتيدا بوجهه إلى الجانب.
«ليحصل كل واحد منهم على نصيب من كرمه.»
«وباستثناء بضعة فنانين…»
تبادل روكني وأولسيوس النظرات.
وكان الظلام يحجب ملامحه عن ضوء المواقد.
وكانت مشاعرهما شديدة التعقيد.
أومأ لامبارد ببطء.
تابع لامبارد:
«الذي وحّد العالم قبل أكثر من ألف عام…»
«وهكذا…»
«وازددت اضطرابًا.»
«رحل مينديس الثالث في هدوء…»
لكن أحدًا لم يتكلم.
«بين سخرية النبلاء خلف ظهره…»
توقفت عيناه على وجوه الدوقات الأربعة.
«وامتنان الشعب الذي كان يذرف الدموع.»
رفع روكني رأسه فجأة.
رفع رأسه.
«يبدون عاجزين.»
وقال ببرود:
«لكن الكوكبة…»
«الملك الفاضل…»
ابتسم ابتسامة مرة.
«الذي اشتهر بالتسوية والوساطة؟»
«وكأنه فعل ذلك من غير قصد.»
هز رأسه ببطء.
«وقبل أكثر من مئة عام…»
«كان هذا اللقب…»
يغرق في كآبة خانقة.
«نصفه سخرية…»
«قبل خمس سنوات…»
«ونصفه الآخر حقيقة.»
«وحماية المؤخرة…»
توقفت عيناه على وجوه الدوقات الأربعة.
بعد أخرى…
«وباستثناء بضعة فنانين…»
«وحماية المؤخرة…»
«ظلوا يذكرون فضله…»
وأغمض عينيه.
«ورسموا له اللوحات…»
شعر بثقلٍ لا يستطيع وصفه.
«لم يهتم أحد بذلك الملك الرحيم…»
«فلم يكن هناك أي ضمان…»
«الذي امتدحه الشعب…»
«حتى نهر الراعي…»
«واحتقره النبلاء سرًا.»
«كانوا يواصلون التجنيد من المناطق المحلية.»
«ولا بتلك الأمور الصغيرة…»
وقال لامبارد:
«التي حدثت في عهده.»
وكانت ملامحه معقدة.
ضيق عينيه.
«وفي الوقت الذي كنا فيه غافلين…»
وأحكم قبضته على مقبض سيفه.
«وكانوا يتدافعون…»
«ولكن…»
رفع رأسه.
«ماذا عن اليوم…»
«يحتاج إلى أشهر طويلة لعبور البحر.»
«بعد أكثر من مئة عام؟»
«في هذا الصراع الممتد بيننا وبين الكوكبة…»
ساد الصمت.
أطرق برأسه قليلًا.
وأصبح جو القاعة خانقًا.
«الذي ظللنا نلعنه طوال اثني عشر عامًا.»
ومرت ثوانٍ طويلة.
رفع روكني رأسه فجأة.
ثم جمع لامبارد شتات نفسه.
«ولكن…»
وقال بصوت هادئ:
«وأوسع الأراضي…»
«ذلك…»
«لم تضم الملك وحده.»
«هو الملك الفاضل…»
«أتظنون حقًا…»
«مينديس الثالث.»
خفض أولسيوس رأسه.
تنهد ببطء.
وكأنه استيقظ من حلم طويل.
«وكلما ازداد ما أعرفه عنه…»
«فأصبح معدل استهلاكنا للمؤن…»
«ازددت صدمة…»
وقال:
«وازددت اضطرابًا.»
«وكان ملكها الجديد…»
ظل ليكو يحدق في الموقد البعيد.
«كلما التقيناه.»
ولم تتحرك عيناه طويلًا.
«وفي النهاية…»
أما روكني…
وكانت كلماته التالية…
فكان يضم ذراعيه بقوة إلى صدره.
«وسلالة مان إي نوكس؟»
حتى كاد يطحن أسنانه من شدة الضغط.
«لم تكن تملك وقتًا حتى لترتيب شؤونها.»
في المقابل…
«ومن خلال تلك المباراة…»
كان ترينتيدا يقطب حاجبيه بشدة.
«ولا الشعب وحده.»
ولم يبقَ في وجهه شيء من دهائه المعتاد.
«حتى عجز عن الخروج منها.»
بل لم يبقَ إلا القلق.
«بل كان…»
أما أولسيوس…
أغمض عينيه.
فلم يحول بصره عن لامبارد لحظة.
«الذي يبدو وكأنه يحافظ على الوحدة…»
وكأنه يحاول أن يستخرج من ملامحه…
تنهد.
أي حقيقة أخرى لم تُقل بعد.
رفع أولسيوس رأسه.
واصل لامبارد بصوت خافت:
«ماذا عن اليوم…»
«بعد أكثر من مئة عام على موته…»
ولم يجب روكني.
«حوّل أولئك الموظفون الحكوميون…»
«هو أن نكرر ما فعله الدوق الروحي العظيم، كاهن ترينتيدا.»
«الذين تركهم خلفه…»
وقال بصوت يملؤه الإرهاق:
«الكوكبة…»
ثم رفع رأسه.
«إلى عربة حربية فولاذية…»
«وتخلوا عن شكوككم المتبادلة.»
«مكتملة الأجزاء…»
«ستسحق كل تشكيلاتهم.»
«وعالية الكفاءة.»
أما ليكو…
تنهد.
«أن مؤننا بدأت تنفد…»
«أما نحن…»
«التزلف؟»
«فلم نبدأ بملاحظة ذلك…»
ثم سألهم:
«إلا قبل اثني عشر عامًا.»
ومر وقت طويل…
أغمض عينيه.
«كان مينديس جادستار الثالث…»
واهتز كتفاه قليلًا دون إرادته.
حتى برزت عروقها.
ثم قال بصعوبة وألم:
«ولا بتلك الأمور الصغيرة…»
«بالنسبة إلي…»
«وأظن…»
«كان مينديس جادستار الثالث…»
«وتخلوا عن شكوككم المتبادلة.»
«أحد أعظم لاعبي الشطرنج الذين عرفتهم هذه الدنيا.»
«السلطة الملكية…»
رفع رأسه ببطء.
«ستسحق كل تشكيلاتهم.»
«قبل أكثر من مئة عام…»
بدت وكأنها خبت قليلًا.
«حرّك قطعة شطرنج واحدة…»
وظل يستمع بصمت.
«وكأنه فعل ذلك من غير قصد.»
«كانت الكوكبة أول من اقترح الدخول في مفاوضات سلام.»
«ومنذ تلك اللحظة…»
ابتسم بسخرية باهتة.
«بدأت المباراة.»
«ولا تقعوا في فخ عهد الحكم المشترك…»
اشتدت نبرته.
أغمض عينيه.
«لكن رقعة لعبته…»
«الذي وحّد العالم قبل أكثر من ألف عام…»
«لم تضم الملك وحده.»
«فلن تجدوا فيها ما ترونه اليوم في الكوكبة.»
«ولا الأتباع وحدهم.»
«لقد خاض حروبًا أكثر من أي شخص آخر.»
«ولا الشعب وحده.»
ثم رفع رأسه ببطء.
«بل ضمت…»
برزت العروق على ظهر يده أكثر.
«السلطة الملكية…»
قبل أن يستعيد لامبارد أنفاسه.
«والنبلاء…»
«لقد ذكر الملك نوفين آنذاك…»
«والشعب…»
ومرت ثوانٍ طويلة.
«والوطن…»
وبعد وقتٍ طويل…
«بل وحتى التاريخ نفسه.»
«الذي اشتهر بالتسوية والوساطة؟»
قال لامبارد بصوت متهدج، وكأنه يستعيد مشهدًا لا يزال يطارده:
«بعد أكثر من مئة عام على وفاة الملك الفاضل…»
«لقد خاض مباراة شطرنج…»
لكن…
«كانت طويلة إلى درجة…»
«في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية.»
«أن حتى أحفاده لم يتمكنوا من رؤية نهايتها.»
«قلة قليلة فقط…»
أخذ نفسًا عميقًا.
بردت عيناه.
«ومن خلال تلك المباراة…»
«ما كان يعني مينديس الثالث…»
«جعل الكوكبة، التي كانت يومًا أدنى منا…»
«ازددت صدمة…»
«تنهض من جديد.»
«يلوّحون بمطارق حديدية.»
رفع رأسه.
«ما هو العار الحقيقي.»
«وفي الوقت الذي كنا فيه غافلين…»
وقال بصوت مليء بالألم:
«تركتنا خلفها…»
«فإن الأوضاع بدأت تسوء…»
«وتركت وراءها إيكستيدت…»
ساد الصمت مرة أخرى.
«التي نفخر بها إلى هذا الحد.»
ثم تابع بمرارة:
ساد الصمت.
«فكان يصبح أصعب في المواجهة…»
ثم قال ببطء:
ثم بدأ يعدّها واحدة تلو الأخرى.
«حتى الإمبراطور العظيم، كميلوت كارلوس الأول…»
«الذين يمسكون مستقبل مملكة التنين العظيم بأيديهم.»
«الذي وحّد العالم قبل أكثر من ألف عام…»
«وجعل أسس كل عصر…»
«يصعب مقارنته به.»
ثم قال دوق إقليم الرمال السوداء بصوت خافت:
أطلق زفرة ثقيلة.
«بعد أشهر قليلة فقط.»
وكانت عيناه شاحبتين من الإعياء.
نظر إلى الجميع.
«إذا قارنتم مشروع تورموند العظيم لاستعادة المملكة…»
ومرت ثوانٍ طويلة.
«بالمباراة التي رسمها مينديس للكوكبة…»
ولم يُسمع في القاعة…
«وبطريقة تحريكه الدقيقة لكل قطعة شطرنج…»
وكأن الوقوف أصبح يفوق ما تبقى لديه من قوة.
«خطوة بعد خطوة…»
«ولا بتلك الأمور الصغيرة…»
«فإن ما فعله تورموند…»
ابتسم بمرارة.
«يبدو خشنًا…»
تنهد لامبارد.
«وقبيحًا.»
«والمتكبرة…»
ثم تابع:
«أنا…»
«وحتى انتصارات رايكارو…»
قبض على يديه بقوة.
«تبدو ضحلة إلى حد مؤلم.»
«إذا قارنتم مشروع تورموند العظيم لاستعادة المملكة…»
ابتسم ابتسامة يائسة.
«أيها السادة.»
«أما القوة المطلقة…»
ثم أطلق زفرة طويلة.
«والدمار الذي تجلبه الكوارث…»
«نصفه سخرية…»
«فلا يبدوان إلا أمرًا مثيرًا للشفقة والسخرية.»
ورفض النظر إليهما.
«كأطفال أقوياء قليلًا…»
«تحركنا جنوبًا نحو الإقليم الشمالي.»
«يلوّحون بمطارق حديدية.»
«في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية.»
أطرق برأسه.
برزت العروق على ظهر يده أكثر.
«ما كان يعني مينديس الثالث…»
ولمع بريق في عينيه.
«لم يكن نصرًا سريعًا…»
«لنغزو كوكبةً كانت تقف أصلًا…»
«ولا هزيمة عابرة.»
بل لم يبقَ إلا القلق.
«ولم يكن بقاء عشيرة…»
أغمض روكني عينيه.
«أو ازدهار إقليم.»
بدت ملامحه موحشة.
رفع بصره.
«نحن المنتصرون في حرب ما قبل اثني عشر عامًا.»
وكان صوته هادئًا، لكنه حمل يأسًا عميقًا.
«وعلى مدينة النجم الأبدي…»
«لقد جعل الدولة قطعة شطرنج.»
«من القلعة الباردة…»
«وجعل العالم رقعة اللعب.»
«من الاستمرار حتى النهاية…»
«وجعل ملايين البشر رهانه.»
«أنا…»
«وجعل أسس كل عصر…»
«ما كان يعني مينديس الثالث…»
«هي نتيجة تلك المباراة.»
«عند الحصن.»
ترددت فرقعة الحطب في المواقد.
«ونهب كل قرية في طريقنا…»
لكن أحدًا لم يتكلم.
ومصير إيكستيدت.
وأخيرًا…
«وباستثناء ارتفاع طفيف في عدد الخسائر…»
أغمض لامبارد عينيه.
«حتى نهر الراعي…»
وتنهد بهدوء.
تخرج من بين أسنانه المطبقة بصعوبة.
«لقد لعب نقلة واحدة…»
«والتي وقفت أمامها عشرات الآلاف من الجيوش عاجزة.»
«في عصره.»
«إلى ذروة قوة الإمبراطورية القديمة…»
«لكن تلك المباراة…»
«وكان يُعد الجيش الذي لا يُقهر في شبه الجزيرة الغربية…»
«استمرت مئة عام.»
«وابنًا لإيكستيدت…»
غرقت القاعة في صمتٍ أشبه بالموت.
«إلا بعد أن خان أحدهم هوراس جادستار.»
ومر وقت طويل…
«أنه كان ليرضخ…»
قبل أن يستعيد لامبارد أنفاسه.
تنهد ببطء.
ثم بدأ يتحدث من جديد.
«لكن…»
«وهكذا…»
«وحتى لو بقي لدينا بعض القدرة على القتال…»
«بعد أكثر من مئة عام على وفاة الملك الفاضل…»
ولم يجب روكني.
ترك مقعده.
وقال باستغراب:
بل…
«لقد كانت إيكستيدت…»
ترك المقعد الذي كان يخص دوق عائلة كاميرون.
«مينديس الثالث.»
وسار ببطء.
«لقد ذكر الملك نوفين آنذاك…»
خطوة…
«تبدو واهنة.»
بعد أخرى…
«ونعود منتصرين.»
نحو الدوقات الأربعة.
«ولا الأتباع وحدهم.»
وقال بصوت منخفض:
«بل حتى خط إمدادنا البائس…»
«أنا…»
أطرق برأسه.
«تشابمان شولون هولت لامبارد…»
«من القلعة الباردة…»
«دوق إقليم الرمال السوداء.»
«وتركت وراءها إيكستيدت…»
توقفت خطواته.
«بعد أكثر من مئة عام على وفاة الملك الفاضل…»
واهتزت ملامحه للمرة الأولى.
أضاف ليكو بصوته الأجش:
ثم قال بصعوبة:
«ألم تكن خطتنا دائمًا…»
«قاتل أقاربه…»
اسودّ وجه لامبارد أكثر.
«وقاتل الملوك…»
ولم يجب روكني.
تبدلت تعابير وجوه الدوقات.
«ما الذي يعنيه ذلك؟»
أما لامبارد…
«أحقاد العائلات…»
فشد فكيه بقوة.
وقال ببرود:
وجالت عيناه على كل واحد منهم.
هز رأسه ببطء.
على أولئك الدوقات الذين كانت بأيديهم الجيوش…
«أحقًا تصدق ذلك؟»
ومصير إيكستيدت.
«بالمباراة التي رسمها مينديس للكوكبة…»
ثم قال بصوت صادق، أجش، أنهكه التعب:
وجالت عيناه على كل واحد منهم.
«بصفتي رجلًا من الشمال…»
«مينديس الثالث.»
«وابنًا لإيكستيدت…»
«ومذبح إله الصحراء.»
«أقف أمامكم اليوم…»
ورفض النظر إليهما.
«وأتوسل إليكم.»
«همف!»
«أتوسل إلى جميع دوقات إيكستيدت…»
وكأن الوقوف أصبح يفوق ما تبقى لديه من قوة.
«إلى حكام الأقاليم…»
«الكوكبة…»
«الذين يمسكون مستقبل مملكة التنين العظيم بأيديهم.»
هوى لامبارد بقبضته على غمد سيفه بعنف.
أخذ نفسًا طويلًا.
وكانتا ترتجفان قليلًا.
«أوقفوا صراعاتكم الداخلية التي لا معنى لها.»
رفع أولسيوس رأسه.
«وتخلوا عن شكوككم المتبادلة.»
عندها…
«واتركوا وراءكم…»
«لأنه كان يبدد ثروته بنفسه.»
«أحقاد العائلات…»
وقال بهدوء:
«وصراعاتها المتوارثة.»
شردت نظرات لامبارد.
«ولا تقعوا في فخ عهد الحكم المشترك…»
«كان النبلاء يحتقرون ذلك الملك…»
«الذي يبدو وكأنه يحافظ على الوحدة…»
«كانت تستجدي المساعدة من كل مكان.»
«بينما لا يفعل سوى تشجيع الانقسام.»
«أوقفوا صراعاتكم الداخلية التي لا معنى لها.»
ثم قال بأسى:
«التي تركها لنا بعد مئة عام.»
«ولا تكونوا مثل الملك نوفين…»
«على أمل سحق العدو بضربة واحدة.»
«الذي غرق في أوهام سلالات الدم…»
وقال بصوت هادئ:
«وروابط العائلة…»
«وهذا لا يثبت شيئًا.»
«حتى عجز عن الخروج منها.»
«في مواجهة جيراننا من أبناء الشمال…»
اقترب خطوة أخرى.
«رحل مينديس الثالث في هدوء…»
«فلنقف معًا…»
«وعرقها…»
«مرة أخرى.»
«لقد لعب نقلة واحدة…»
«في مواجهة لاعب الشطرنج المرعب…»
«وقبيحًا.»
«الذي عاش قبل مئة عام.»
«وكانوا يتدافعون…»
«وفي مواجهة هذه الكوكبة المرعبة…»
وقال بصوت مبحوح:
«التي تركها لنا بعد مئة عام.»
وقال بهدوء:
ساد الصمت.
وبعد وقت طويل…
حتى ترينتيدا…
«كادت تُباد في الصحراء.»
المعروف بفصاحته ودهائه…
استقام في وقفته.
شعر بثقلٍ لا يستطيع وصفه.
«أمام كوكبة…»
واصل لامبارد بصوت مبحوح:
«أقف أمامكم اليوم…»
«لأنه…»
«ولم يعد أمامنا خيار…»
«في هذا الصراع الممتد بيننا وبين الكوكبة…»
«ولحسن الحظ…»
«وبين أبناء الإمبراطورية وأبناء الشمال…»
ثم ضحك بسخرية من نفسه.
«حتى أعظم العشائر…»
«وغطرستكم…»
«تبدو تافهة.»
«واضطرت للاعتماد…»
«وأقوى الجيوش…»
«بعد أكثر من مئة عام على موته…»
«تبدو واهنة.»
واهتز كتفاه قليلًا دون إرادته.
«وأشجع الملوك…»
«ذلك العار…»
«يبدون عاجزين.»
«تبدو ضحلة إلى حد مؤلم.»
«وأوسع الأراضي…»
ساد الصمت.
«تبدو خاوية وفقيرة.»
«ليحصل كل واحد منهم على نصيب من كرمه.»
ثم أطلق زفرة بطيئة.
وكانتا ترتجفان قليلًا.
وأغمض عينيه.
«وفوق ذلك كله…»
وقال بصوت يملؤه الإرهاق:
وكان صوته هادئًا، لكنه حمل يأسًا عميقًا.
«وأظن…»
«وظاهريًا…»
«أنه بعد أكثر من ستمئة عام…»
أطلق زفرة ثقيلة.
«فإن ما نواجهه اليوم…»
«فجمعنا قواتنا…»
قبض على يديه بقوة.
ثم رفع رأسه.
وكان صوته يائسًا على نحو لم يسبق له مثيل.
وكان وجهه…
«أخشى…»
ولم تتحرك عيناه طويلًا.
«أنه المعركة الفاصلة.»
ساد الصمت طويلًا.
رفع رأسه.
أما لامبارد…
ونظر إلى الدوقات الأربعة.
«إلى عربة حربية فولاذية…»
ثم قال بهدوء قاتل:
قال بصوت منخفض:
«لقد وصلنا…»
«لنغزو كوكبةً كانت تقف أصلًا…»
«إلى الجولة الأخيرة من هذه المباراة.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«أحد ألقاب الملك كيسل؟»
