Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 238

‎⁨الفصل 238⁩

‎⁨الفصل 238⁩

«هو؟ مينديس الثالث؟»

«وإعادة تنظيم طرق الإمداد…»

هزّ الدوق الأكبر روكني رأسه بسخرية.

«ومن لم يجتز ذلك الاختبار…»

«أهذا هو التهديد الذي تتحدث عنه؟»

«وإغضاب عدد لا يحصى من الأتباع…»

ثم ابتسم باستخفاف.

«وكانوا يعيدون جمع الجنود المتفرقين ووحدات المناوشة…»

«ملكٌ وديع…»

«يكمن في أولئك الموظفين الحكوميين ذوي الرتب المتدنية؟»

«مات منذ أكثر من مئة عام؟»

«هي الحقيقة الكامنة وراء لقب…»

حدق لامبارد فيه ببرود.

«بل وأجبرتنا على وقف حصار الحصن.»

وكانت النظرة في عينيه كافية لتجعل روكني يشعر بعدم الارتياح.

أما نظراته…

في تلك اللحظة، عاد ليكو إلى مقعده بجوار الطاولة المستطيلة ذات اللون البني الداكن، ثم تنحنح عمدًا.

«على هيكل تنظيمي ثابت.»

وبعد بضع ثوانٍ…

أخذ نفسًا عميقًا.

أدار لامبارد رأسه أخيرًا.

«وهذا كل شيء؟»

«معظم الناس…»

«فالجيش المحترف وحده…»

«بل وربما أنتم أيضًا…»

وامتلأت ضحكته بالاحتقار والسخرية والغضب المكبوت.

«يظنون أنه لم يحقق شيئًا يُذكر.»

«أما جيش الكوكبة…»

أطلق دوق إقليم الرمال السوداء همهمة ازدراء خافتة.

«هكذا تعمل مملكة الكوكبة بأكملها.»

«بل ربما ترونه ملكًا ضعيفًا.»

وقال معترضًا:

ثم قال بهدوء:

«تفوق كفاءتنا بمرتين.»

«لا بأس…»

واشتعلت عيناه بضراوة.

«فقد كنت أظن الأمر نفسه عندما كنت شابًا.»

ثم قال بهدوء:

وبرقت عيناه ببرودة.

«كان جابي الضرائب مطالبًا بأن يكون شديد الدقة…»

«مينديس جادستار الثالث.»

وتبادل النظرات مع لامبارد عبر الطاولة.

ظل ترينتيدا يراقب لامبارد طوال الوقت.

«وكان يتنازل باستمرار أمام أتباعه.»

ولسبب لا يعرفه…

قال وهو ينظر إلى الجميع:

اجتاحه شعور خفيف بالقشعريرة.

هز رأسه بازدراء.

هذه النظرة…

ثم قال ببطء:

سأل أولسيوس:

ثم أضاف:

«وما علاقة كل هذا به؟»

«وقيل إنه لم يحقق أي إنجاز مهم.»

أخذ لامبارد نفسًا عميقًا.

ولما رأى علامات الشك على وجوه الدوقات، تابع بصوت متعب:

ثم نظر إليه مباشرة.

«فهمت ما تريد قوله.»

«هل تعرفه حقًا؟»

«فالقاضي العسكري…»

سأله بلا أي تعبير.

«معظم الناس…»

«ذلك الذي يُلقب بـ”الملك الفاضل”.»

بدأ شعور غريب بالذعر يتسلل إليه.

انعقدت حواجب الدوقات الآخرين في الوقت نفسه.

«لا يؤدي إلا مهمته.»

قال روكني وهو يسترجع ذكريات أيام الدراسة:

«بشكل متواصل ودقيق.»

«سمعت عنه منذ زمن بعيد من العالم كوستا…»

«كان مجرد جابي ضرائب في زمن السلم…»

«لكن ليس الكثير.»

«وكان هذا ترتيبًا عاديًا جدًا…»

ضيق عينيه.

«كان الملك نوفين يشتكي دائمًا من أننا نعرقل تقدمه في الحملة.»

«وقيل إنه لم يحقق أي إنجاز مهم.»

اكتفى ترينتيدا بهز كتفيه.

لمعت عينا لامبارد، ثم أطلق شخيرًا باردًا.

«لماذا نحن دائمًا؟ لماذا مدينة منارة الإشعاع دائمًا؟»

«لم يحقق شيئًا مهمًا؟»

«هذه هي الصورة التي تحملونها عن الملك الفاضل؟»

أجاب روكني بلهجة هادئة:

«وكان نقل الأفراد بين الوحدات سهلًا.»

«لا أذكر عنه شيئًا يستحق الانتباه.»

ضيق عينيه.

«ويقال إنه استطاع تأجيل حرب شبه الجزيرة الرابعة بمختلف الوسائل الدبلوماسية.»

ثم وضع يده على مقبض سيفه.

هز كتفيه.

«كان والدي يستشهد به دائمًا لتحذيرنا من التجار.»

«ملك لم يترك وراءه أي إرث…»

«نحن أبناء الشمال…»

«وهو أمر نادر حتى بين ملوك الكوكبة.»

ازدادت نبرته قوة.

لم تتغير ملامح لامبارد.

«ولهذا…»

وقال ترينتيدا وهو يفرك ذقنه:

«كانت كفاءة النقل والإمداد لديهم…»

«أما أنا فقد سمعت أنه كان ملكًا ضعيفًا…»

قالها وهو يضغط على كل كلمة.

«وكان يتنازل باستمرار أمام أتباعه.»

«والكاتب…»

«وأما ما يسمى بـمجلس النبلاء الكبار…»

«وكان يفضل تعيين الموظفين من بين النبلاء ذوي الرتب الدنيا.»

«والمؤتمر الوطني…»

«والتعافي من خسائرهم…»

«فهما من إرثه.»

وقال بحدة:

ابتسم بسخرية.

ابتسم بسخرية مرة.

«لقد حوّل قصر النهضة إلى سوق صاخبة.»

وقال ببرود:

«وأبطأ إدارة شؤون الدولة…»

وبعد بضع ثوانٍ…

«وجعل منظر الحكم برمته مثيرًا للشفقة.»

تابع لامبارد دون أن يمنحه فرصة للرد:

رفع لامبارد حاجبه.

«معظم الناس…»

«وهذا كل شيء؟»

«أو مسؤولًا عن المؤن…»

«ألا يوجد غير ذلك؟»

«أو تلاوة مقاطع من نصوص المعبد.»

قال ليكو بعد تفكير:

وفي أعماقه…

«اختار عددًا كبيرًا من الأشخاص لإدارة أقاليمه.»

ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة.

«وكان يفضل تعيين الموظفين من بين النبلاء ذوي الرتب الدنيا.»

«أما أنا فقد سمعت أنه كان ملكًا ضعيفًا…»

توقف لحظة.

«بل ربما ترونه ملكًا ضعيفًا.»

«بل ووضع قوانين خاصة لذلك.»

«لا أحد يعلم…»

«ونتيجة لهذا…»

«كنت أفكر…»

«أغضب كثيرًا من الأتباع الذين اعتادوا توريث تلك المناصب داخل عائلاتهم.»

«كل واحد منهم…»

قطب أولسيوس حاجبيه.

«وكان يفضل تعيين الموظفين من بين النبلاء ذوي الرتب الدنيا.»

وأكمل الحديث:

«أغضب كثيرًا من الأتباع الذين اعتادوا توريث تلك المناصب داخل عائلاتهم.»

«كان والدي يستشهد به دائمًا لتحذيرنا من التجار.»

«بل، في الحقيقة، تكاد جميع جيوش هذا العالم تفعل الشيء نفسه منذ مئات السنين.»

«فقد قيل إن مينديس الثالث اقترض الأموال من التجار لتمويل خزينة المملكة.»

«فقد كنت أظن الأمر نفسه عندما كنت شابًا.»

«بل واضطر إلى منحهم امتيازات تجارية خاصة…»

«وجمع المؤن…»

«لتغطية العجز الذي سببته الديون.»

ثم تابع، كلمةً كلمة:

هز رأسه.

“ماذا يقصد بذلك؟”

«ولهذا كان النبلاء يسخرون منه سرًا…»

وقال ترينتيدا وهو يفرك ذقنه:

«ويطلقون عليه لقب: ملك التجار الخادم.»

ثم قال بصوت منخفض:

تنهد لامبارد طويلًا.

لمعت عينا لامبارد، ثم أطلق شخيرًا باردًا.

ثم سألهم:

«وأبطأ إدارة شؤون الدولة…»

«إذن…»

«يكمن في أولئك الموظفين الحكوميين ذوي الرتب المتدنية؟»

«هذه هي الصورة التي تحملونها عن الملك الفاضل؟»

«بل وحتى بعد أن نسحقهم…»

تباينت ردود أفعال الدوقات.

وبدت الدهشة واضحة على وجوه الدوقات.

اكتفى ترينتيدا بهز كتفيه.

ساد الصمت.

وظل روكني محتفظًا ببروده.

صحيح…

أما أولسيوس…

قال ببطء.

فبدت عليه الحيرة.

«وينفذوا أحكام الإعدام في الأسرى.»

بينما لمعت في عيني ليكو العكرتين مشاعر غريبة يصعب وصفها.

ثم قال بهدوء:

أغلق لامبارد عينيه ببطء.

«وما علاقة كل هذا به؟»

وقال بصوت امتزجت فيه الذكريات بالمرارة:

«أما موظف الإمداد…»

«قبل اثني عشر عامًا…»

ولسبب لا يعرفه…

«أخبرني ذلك الأسير، فلاد…»

ثم أصبح صوته أكثر جدية.

«أنه لم يكن سوى جابي ضرائب في الإقليم الشمالي.»

ثم أصبح صوته أكثر جدية.

«لكن عندما اندلعت الحرب…»

قال ببرود.

«عُيّن مسؤولًا عن المؤن.»

ثم قال بصوت منخفض، لكنه كان كالرعد في وقعِه:

فتح عينيه فجأة.

«ومع ذلك…»

«كان مجرد جابي ضرائب في زمن السلم…»

«فكان مطالبًا بالإحاطة بمختلف أنواع المواد والسلع…»

«ومسؤولًا عن النقل والإمداد في زمن الحرب.»

«ولم ير أيضًا…»

«وكان هذا ترتيبًا عاديًا جدًا…»

«ولذلك…»

«داخل جيوش جنوب الكوكبة ووسطها.»

«وبعضهم يستطيع حتى إنشاد أبيات شعر…»

ثم أصبح صوته أكثر جدية.

«متى بدأ هذا الأمر.»

«لكن سواء كان جابي ضرائب…»

«يستطيع أن يكوّن تقاليده الخاصة.»

«أو مسؤولًا عن المؤن…»

«وبسبب لسان بوفريت السليط…»

«فكان على كل من يشغل هذا المنصب أن يجتاز اختبارًا.»

وبرقت عيناه ببرودة.

ساد الصمت.

«بل واضطر إلى منحهم امتيازات تجارية خاصة…»

قال لامبارد:

في تلك اللحظة، عاد ليكو إلى مقعده بجوار الطاولة المستطيلة ذات اللون البني الداكن، ثم تنحنح عمدًا.

«كان جابي الضرائب مطالبًا بأن يكون شديد الدقة…»

لكن في اللحظة التالية…

«ومتقنًا للحساب…»

«إذن…»

«ومتمرسًا في مسك الدفاتر.»

فكبت رغبته في مقاطعته.

ولما رأى علامات الشك على وجوه الدوقات، تابع بصوت متعب:

اشتعل الغضب في عينيه.

«ومن لم يجتز ذلك الاختبار…»

«وكان لكل تقدم أو انسحاب قواعد ثابتة معروفة.»

«فحتى لو كان من أسرة نبيلة…»

«والمؤتمر الوطني…»

«لم يكن مؤهلًا لتولي أي منصب إداري.»

«كادت تدمر خطوط الإمداد التي كنا نحافظ عليها بكل مشقة.»

اتسعت عينا ترينتيدا قليلًا.

قال ببطء.

وقال باستغراب:

اكتفى ترينتيدا بهز كتفيه.

«ماذا قلت؟»

ولما رأى علامات الشك على وجوه الدوقات، تابع بصوت متعب:

«اختبار؟»

«كان لواء ضوء النجوم القادم من الجنوب، على سبيل المثال…»

أومأ لامبارد.

«لا ينشغلون إلا بتوزيع التموين.»

«يبدو الأمر غريبًا، أليس كذلك؟»

«تقسيم العمل واضح ودقيق.»

قال ببرود.

ولسبب لا يعرفه…

«وأراهن…»

«وكانت المكافآت والعقوبات واضحة لا لبس فيها.»

«أنكم، باستثناء تلك المرة التي عوقبتم فيها في قاعات الدراسة لأنكم لم تحفظوا شعارات عائلاتكم عندما كنتم أطفالًا…»

«معظم الناس…»

«لم تسمعوا بهذه الكلمة مرة أخرى طوال حياتكم.»

«فكان مطالبًا بالإحاطة بمختلف أنواع المواد والسلع…»

ساد الصمت لبرهة.

أدار لامبارد رأسه أخيرًا.

وبدت الدهشة واضحة على وجوه الدوقات.

«أما أنا فقد سمعت أنه كان ملكًا ضعيفًا…»

تنفس لامبارد بعمق، ثم تابع بصوت وقور:

«في كل حرب…»

«لكن هكذا كان حال ضباط المؤن في جيش الكوكبة.»

«كانوا مؤهلين لتولي أي مهمة تقريبًا.»

لمعت في عينيه يقظة ممزوجة بالحذر.

قال لامبارد بصرامة:

«وليس هذا كل شيء.»

«ربما كنا فعلًا نحن من يعرقل تقدمه.»

توقف قليلًا، ثم أخذ يعدّ:

قاطعه ترينتيدا.

«كان لديهم قضاة عسكريون…»

«ومتمرسًا في مسك الدفاتر.»

«وكتبة…»

ثم غيّر محور الحديث فجأة.

«وموظفو إمداد…»

«بعد سنوات طويلة في ساحات الحرب…»

«وضباط طبيون…»

«وفي الوقت نفسه…»

هز رأسه.

«بكفاءة مذهلة.»

«كانوا كثيرين…»

«لإعادة توزيع الأفراد…»

«ولا أستطيع حتى أن أتذكرهم جميعًا.»

ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة.

وفجأة اسودّ وجهه.

«هذه هي الجملة الوحيدة التي يعرف ذلك الأحمق ترديدها.»

وكأنه يسترجع ذكرى بالغة السوء.

«قبل اثني عشر عامًا…»

«في زمن السلم…»

ارتفعت زاويتا فم لامبارد قليلًا.

«كان هؤلاء جميعًا موظفين حكوميين، كلٌّ في مجاله.»

«ويطلقون عليه لقب: ملك التجار الخادم.»

«وكان عليهم جميعًا اجتياز اختبارات خاصة.»

«لا يتولون إلا الحساب والنقل.»

«فالقاضي العسكري…»

وبدا كدب جليدي ضخم استيقظ للتو من سباته.

«كان لا بد أن يكون نزيهًا، ومتمكنًا من القوانين.»

«لم تكن إدارة إمدادات الجيش المجند…»

«والكاتب…»

«أما جيش الكوكبة…»

«كان عليه أن يتقن الإجراءات الإدارية، وأساليب نقل المعلومات.»

ولسبب لا يعرفه…

«أما موظف الإمداد…»

«لا بأس…»

«فكان مطالبًا بالإحاطة بمختلف أنواع المواد والسلع…»

«كان والدي يستشهد به دائمًا لتحذيرنا من التجار.»

قاطعه ترينتيدا.

ثم قال:

«فهمت ما تريد قوله.»

«في زمن السلم…»

رفع حاجبًا وهو يقلب عينيه.

«كان جابي الضرائب مطالبًا بأن يكون شديد الدقة…»

«تقصد أن الضباط متوسطي الرتب في لواء ضوء النجوم كانوا متعلمين وذوي معرفة.»

«وإغضاب عدد لا يحصى من الأتباع…»

«ولهذا استطاعوا التعافي بسرعة بعد كل هزيمة…»

وفي داخله…

«هراء.»

«لم تكن إدارة إمدادات الجيش المجند…»

جاء رد لامبارد حادًا.

«يستطيع أن يكوّن تقاليده الخاصة.»

حتى إن الكلمات التالية علقت في حلق ترينتيدا.

«وحدات إمداد…»

قال لامبارد بصرامة:

«لكن…»

«معظم ضباط جيشنا في إيكستيدت هم نبلاء يعرفون القراءة والكتابة.»

هذه النظرة…

«ويجيدون الحساب.»

ظل ليكو يحدق في الطاولة المستطيلة.

«وبعضهم يستطيع حتى إنشاد أبيات شعر…»

وتبادل النظرات مع لامبارد عبر الطاولة.

«أو تلاوة مقاطع من نصوص المعبد.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ثم حدق في الجميع.

هذه النظرة…

«ولكن…»

وفي داخله…

«ماذا يستطيعون أن يفعلوا…»

تنفس لامبارد بعمق، ثم تابع بصوت وقور:

«عندما يقودون في الميدان جنودًا من الفلاحين جُنّدوا على عجل؟»

«وجعل منظر الحكم برمته مثيرًا للشفقة.»

طرق ليكو الطاولة المستطيلة بأصابعه برفق.

«ومن لم يجتز ذلك الاختبار…»

وتبادل النظرات مع لامبارد عبر الطاولة.

«وقيل إنه لم يحقق أي إنجاز مهم.»

ثم قال بصوت منخفض:

ساد الصمت لبرهة.

«إذن…»

«أقرب إلى الكوكبة من إقليم الرمال السوداء.»

«ما تريد قوله هو…»

«أتستطيعون تخيل ذلك؟»

«أن سر تفوق لواء ضوء النجوم…»

أما روكني…

«يكمن في أولئك الموظفين الحكوميين ذوي الرتب المتدنية؟»

«ونحن، الدوقات…»

ألقى لامبارد نظرة على الدوقات الثلاثة الآخرين.

حتى إن الكلمات التالية علقت في حلق ترينتيدا.

ثم قال:

«بعيد كل البعد عن أن يقنعنا.»

«أتذكر…»

لكن لامبارد رفع رأسه فجأة.

«عندما كنت صغيرًا…»

«ومحطة الاستراحة التالية…»

«كان عمي كاسلان يتفاخر دائمًا بشمولية قدرات حرس النصل الأبيض.»

«ألا يوجد غير ذلك؟»

ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة.

«أن سر تفوق لواء ضوء النجوم…»

«فبفضل تدريبهم القاسي…»

«هو؟ مينديس الثالث؟»

«كانوا مؤهلين لتولي أي مهمة تقريبًا.»

ثم ابتسم باستخفاف.

«فرق انتحارية…»

هز رأسه.

«رسل…»

«وإعادة تنظيم طرق الإمداد…»

«وحدات إمداد…»

هز لامبارد رأسه.

«كشافة…»

«وأبطأ إدارة شؤون الدولة…»

«مشرفو تنفيذ الإعدامات…»

وألقى عليه نظرة حادة.

«وغير ذلك.»

«فرق انتحارية…»

أومأ برأسه.

«يستطيع أن يكوّن تقاليده الخاصة.»

«لقد كانوا قوة نخبوية بحق.»

«ولهذه التفاصيل الصغيرة…»

ثم غيّر محور الحديث فجأة.

«أنتم تعرفونه جيدًا، أليس كذلك؟»

«ولهذا…»

ازدادت نبرته قوة.

«في كل حرب…»

أما صوته…

«يُستدعى عدد هائل من المقاتلين.»

وقال بصوت امتزجت فيه الذكريات بالمرارة:

«ثم يملأ الملك المناصب، مثل ضباط الصف وقادة الوحدات وغيرهم…»

«ويحتطبوا الحطب…»

«بعناصر من حرس النصل الأبيض، وبالنبلاء الموالين له.»

تنهد لامبارد طويلًا.

«ونحن، الدوقات…»

أما نظراته…

«نفعل الشيء نفسه.»

تابع لامبارد دون أن يمنحه فرصة للرد:

«فنُعيّن أتباعنا الموثوقين في جميع المناصب.»

«ليس سوى حرشفة واحدة على جسد التنين العظيم…»

مال برأسه قليلًا.

وبرقت عيناه ببرودة.

«هذا النوع من الترتيب…»

«لا أذكر عنه شيئًا يستحق الانتباه.»

«أنتم تعرفونه جيدًا، أليس كذلك؟»

لكن لامبارد رفع رأسه فجأة.

أضاءت ألسنة النار وجهه المتعب.

«وبسبب لسان بوفريت السليط…»

ثم قال بهدوء:

«عندما يقودون في الميدان جنودًا من الفلاحين جُنّدوا على عجل؟»

«أما جيش الكوكبة…»

هزّ الدوق الأكبر روكني رأسه بسخرية.

في تلك اللحظة…

«ومع ذلك…»

شعر الدوقات الأربعة بانقباض في صدورهم.

«نجند الرجال من أقاليمنا.»

دوّى صوت لامبارد الأجش في القاعة:

رفع رأسه.

«لقد اعتادوا منذ زمن بعيد…»

وظل روكني محتفظًا ببروده.

«على هيكل تنظيمي ثابت.»

«كانوا كثيرين…»

«فمسؤولو المؤن…»

وقال بصوت منخفض ولكنه قاطع:

«لا يتولون إلا الحساب والنقل.»

وتبادل النظرات مع لامبارد عبر الطاولة.

«وموظفو الإمداد…»

«وما علاقة كل هذا به؟»

«لا ينشغلون إلا بتوزيع التموين.»

«كان مجرد جابي ضرائب في زمن السلم…»

«والقضاة العسكريون…»

«وموظفو الإمداد…»

«لا يقومون إلا بتطبيق القوانين وتنفيذ أحكام الإعدام.»

«كادت تدمر خطوط الإمداد التي كنا نحافظ عليها بكل مشقة.»

«أما الكتبة…»

وقال بصوت امتزجت فيه الذكريات بالمرارة:

«فهم مسؤولون عن الاتصالات.»

اشتعل الغضب في عينيه.

ثم قال ببطء:

وفي أعماقه…

«كل واحد منهم…»

ضيق ترينتيدا عينيه.

«لا يؤدي إلا مهمته.»

هز رأسه بازدراء.

«تقسيم العمل واضح ودقيق.»

رفع لامبارد حاجبه.

«ولا يتدخل أحد في عمل الآخر.»

«كان هذا هو أسلوب عملهم.»

«كما أنهم…»

«والكاتب…»

«ليسوا مقيدين بأتباع الملك أو الدوقات.»

«ولا يتدخل أحد في عمل الآخر.»

ازدادت نبرته قوة.

«أن سر تفوق لواء ضوء النجوم…»

«ولهذا…»

«وكان لكل تقدم أو انسحاب قواعد ثابتة معروفة.»

«لم تكن إدارة إمدادات الجيش المجند…»

«فكان على كل من يشغل هذا المنصب أن يجتاز اختبارًا.»

«تُحسم في اللحظة الأخيرة بقرار من قائد أعلى.»

ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة.

«ولم يكونوا بحاجة إلى إعادة ابتكار النظام من الصفر…»

رفع حاجبًا وهو يقلب عينيه.

«كلما تغير القائد.»

تنفس لامبارد بعمق، ثم تابع بصوت وقور:

ضرب لامبارد الطاولة بكفه بقوة.

«عندما كنت صغيرًا…»

ولمعت عيناه ببريق حاد.

«ومحطة الاستراحة التالية…»

أما نظراته…

تباينت ردود أفعال الدوقات.

فأثقلت صدور الدوقات الأربعة.

واكتفى بالإنصات بصمت.

قال بصوت جهوري:

«وكان يفضل تعيين الموظفين من بين النبلاء ذوي الرتب الدنيا.»

«أتستطيعون تخيل ذلك؟»

ثم قال بصوت هادئ، رغم ازدرائه الواضح:

صرّ على أسنانه، وارتسمت على وجهه ملامح شرسة.

وكانت النظرة في عينيه كافية لتجعل روكني يشعر بعدم الارتياح.

«نحن أبناء الشمال…»

بدأ شعور غريب بالذعر يتسلل إليه.

«بل، في الحقيقة، تكاد جميع جيوش هذا العالم تفعل الشيء نفسه منذ مئات السنين.»

وفجأة اسودّ وجهه.

«نجند الرجال من أقاليمنا.»

«فهم مسؤولون عن الاتصالات.»

«وندفع الأموال الطائلة.»

«فإن أقصى ما يثبته كلامك هو أن الكوكبة تمتلك نظامًا ممتازًا لإدارة الإمدادات العسكرية.»

«ثم نترك مساعدينا الموثوقين أو أتباعنا من النبلاء يتولون تدريب المجندين الجدد.»

«وكان انضباطهم العسكري بالغ الدقة.»

«نوفر لهم السلاح…»

قطب أولسيوس حاجبيه.

«والمؤن…»

«لقد حوّل قصر النهضة إلى سوق صاخبة.»

«وسائر التجهيزات.»

وامتد ظله الطويل حتى غطى وسط القاعة.

ابتسم بسخرية مرة.

«وكتبة…»

«ثم لا يبقى عليهم إلا أن يقطعوا رؤوس الأعداء…»

ثم حدق في الجميع.

«ويحتطبوا الحطب…»

اكتفى ترينتيدا بهز كتفيه.

«وينفذوا أحكام الإعدام في الأسرى.»

«أتستطيعون تخيل ذلك؟»

نظر إليه روكني، ثم عقد ذراعيه أمام صدره.

نفخ لامبارد من أنفه بعنف.

وقال معترضًا:

«تفوق كفاءتنا بمرتين.»

«أما الأمور التي ذكرتها…»

حدق لامبارد فيه ببرود.

«فهي تفاصيل لا يتفرغ لها إلا جيش محترف دائم.»

«ومتقنًا للحساب…»

«أما في ساحات القتال…»

«فالقاضي العسكري…»

«فغالبًا ما تُحسم المعركة في اشتباك قصير.»

ثم أضاف:

هز رأسه.

«وهو أمر نادر حتى بين ملوك الكوكبة.»

«وبدلًا من استنزاف جهودنا في إدارة الأفراد…»

«ثم يملأ الملك المناصب، مثل ضباط الصف وقادة الوحدات وغيرهم…»

«وإغضاب عدد لا يحصى من الأتباع…»

«وإعادة بناء خطوط التموين إلى الجبهة.»

«ينبغي أن…»

«وكان يفضل تعيين الموظفين من بين النبلاء ذوي الرتب الدنيا.»

لكن لامبارد رفع رأسه فجأة.

ثم قال بهدوء:

وألقى عليه نظرة حادة.

ألقى لامبارد نظرة على الدوقات الثلاثة الآخرين.

وفي داخله…

«معظم الناس…»

لم يسعه إلا أن يسخر.

وفي داخله…

صحيح…

واشتعلت عيناه بضراوة.

ثم قال بصوت هادئ، رغم ازدرائه الواضح:

«لا يجوز تجاهلها.»

«أنت محق.»

«ملكٌ وديع…»

«في زمن الحرب…»

دوّى صوت لامبارد الأجش في القاعة:

«قد تبدو هذه الأمور تافهة إذا ما قورنت بالقتال نفسه.»

صرّ على أسنانه، وارتسمت على وجهه ملامح شرسة.

«لكن…»

«أمر نوفين جدَّه بالتنحي عن منصبه.»

«لا يجوز تجاهلها.»

قال ببطء.

أخذ نفسًا عميقًا.

«لم أكف عن سماع بوفريت، ذلك الوغد عديم الفائدة، يتذمر من الظلم الذي تعرضوا له.»

«فالجيش المحترف وحده…»

«هذه…»

«بعد سنوات طويلة في ساحات الحرب…»

«كان والدي يستشهد به دائمًا لتحذيرنا من التجار.»

«يستطيع أن يكوّن تقاليده الخاصة.»

«فبفضل تدريبهم القاسي…»

«وأن يرسخ إجراءاته ونظمه.»

«كان أهل الكوكبة قادرين، حتى في أحلك الظروف…»

ثم أضاف:

«وجعل منظر الحكم برمته مثيرًا للشفقة.»

«ولهذا كان حرس النصل الأبيض…»

«كشافة…»

«وحرس الخط الدفاعي الجليدي…»

أما نظراته…

«خير مثال على ذلك.»

أجاب روكني بلهجة هادئة:

لكن في اللحظة التالية…

تغيرت ملامح لامبارد فجأة.

تغيرت ملامح لامبارد فجأة.

«وأبطأ إدارة شؤون الدولة…»

وقال بحدة:

«كان مجرد جابي ضرائب في زمن السلم…»

«غير أن لواء ضوء النجوم…»

«لا أحد يعلم…»

«لم يكن جيشًا دائمًا أيضًا!»

وفجأة اسودّ وجهه.

تجمدت ملامح روكني.

«أنتم تعرفونه جيدًا، أليس كذلك؟»

تابع لامبارد دون أن يمنحه فرصة للرد:

«وحرس الخط الدفاعي الجليدي…»

«ومع ذلك…»

«وكانت المكافآت والعقوبات واضحة لا لبس فيها.»

«كان هذا هو أسلوب عملهم.»

«ولهذا…»

«كانت كفاءة النقل والإمداد لديهم…»

وأصبحت نبرته أكثر عمقًا.

«تفوق كفاءتنا بمرتين.»

«وفي بعض الأحيان…»

«وكان نقل الأفراد بين الوحدات سهلًا.»

«وغير ذلك.»

«وكان انضباطهم العسكري بالغ الدقة.»

تغيرت ملامح لامبارد فجأة.

«وكانت المكافآت والعقوبات واضحة لا لبس فيها.»

«لم تسمعوا بهذه الكلمة مرة أخرى طوال حياتكم.»

«وكان لكل تقدم أو انسحاب قواعد ثابتة معروفة.»

«بعناصر من حرس النصل الأبيض، وبالنبلاء الموالين له.»

اجتاحت عيناه وجوه الدوقات واحدًا تلو الآخر.

«فإن أقصى ما يثبته كلامك هو أن الكوكبة تمتلك نظامًا ممتازًا لإدارة الإمدادات العسكرية.»

فرأى عليها مزيجًا من الذهول وعدم التصديق.

«قد تبدو هذه الأمور تافهة إذا ما قورنت بالقتال نفسه.»

«ولهذه التفاصيل الصغيرة…»

«كشافة…»

قالها وهو يضغط على كل كلمة.

«لقد كانوا قوة نخبوية بحق.»

«استطاع أولئك الفتيان حديثو التجنيد…»

«وحدات إمداد…»

«الذين لم نأخذهم على محمل الجد قط…»

«الذين لم نأخذهم على محمل الجد قط…»

«أن يقدموا أداءً يفوق أداءنا بفارق كبير.»

«فهل لديكم أي فكرة…»

«بل وحتى بعد أن نسحقهم…»

وفي أعماقه…

«ما داموا يلتزمون بقواعدهم وإجراءاتهم وعاداتهم…»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

«كانوا قادرين على المحافظة على الإمدادات…»

«كم من الوقت احتجناه بعد القضاء على جزار الكوكبة…»

«وإعادة تجميع قواتهم…»

«وكان نقل الأفراد بين الوحدات سهلًا.»

«والتعافي من خسائرهم…»

ثم أضاف:

«في فترة قصيرة للغاية.»

أومأ برأسه.

أطلق لامبارد زفرة ثقيلة، وقد ارتسمت على وجهه كآبة واضحة.

«مات منذ أكثر من مئة عام؟»

«طوال الاثني عشر عامًا الماضية…»

«وفي بعض الأحيان…»

«لم أكف عن سماع بوفريت، ذلك الوغد عديم الفائدة، يتذمر من الظلم الذي تعرضوا له.»

رفع حاجبًا وهو يقلب عينيه.

اشتعل الغضب في عينيه.

«ويقال إنه استطاع تأجيل حرب شبه الجزيرة الرابعة بمختلف الوسائل الدبلوماسية.»

ثم قلده بسخرية:

«بعناصر من حرس النصل الأبيض، وبالنبلاء الموالين له.»

«لماذا نحن دائمًا؟ لماذا مدينة منارة الإشعاع دائمًا؟»

«كانوا مؤهلين لتولي أي مهمة تقريبًا.»

هز رأسه بازدراء.

«اختبار؟»

«هذه هي الجملة الوحيدة التي يعرف ذلك الأحمق ترديدها.»

ثم قال:

تبادل أولسيوس وترينتيدا النظرات.

«بل ربما ترونه ملكًا ضعيفًا.»

وكان كل منهما يرى القلق في عيني الآخر.

«عندما يقودون في الميدان جنودًا من الفلاحين جُنّدوا على عجل؟»

ازدادت نبرة لامبارد غضبًا.

«فقد قيل إن مينديس الثالث اقترض الأموال من التجار لتمويل خزينة المملكة.»

«ما لم يكن يراه…»

وكانت ملامحه شرسة.

«هو أن هجمات هوراس جادستار المتكررة على جيشنا المؤلف من عشرة آلاف رجل…»

نهض ببطء من مقعده.

«كادت تدمر خطوط الإمداد التي كنا نحافظ عليها بكل مشقة.»

ثم قال:

«بل وأجبرتنا على وقف حصار الحصن.»

نهض ببطء من مقعده.

ثم قبض على الطاولة بقوة.

«وقيل إنه لم يحقق أي إنجاز مهم.»

«ولم ير أيضًا…»

حدق ليكو في وجه لامبارد.

«كم من الوقت احتجناه بعد القضاء على جزار الكوكبة…»

«هذا النوع من الترتيب…»

«لإعادة توزيع الأفراد…»

«فرق انتحارية…»

«وإعادة تنظيم طرق الإمداد…»

«لم يكن مؤهلًا لتولي أي منصب إداري.»

«وجمع المؤن…»

ولما رأى علامات الشك على وجوه الدوقات، تابع بصوت متعب:

«وإعادة بناء خطوط التموين إلى الجبهة.»

«لكن عندما اندلعت الحرب…»

رفع رأسه ببطء.

«أو تلاوة مقاطع من نصوص المعبد.»

وأصبحت نبرته أكثر عمقًا.

ضيق عينيه.

«وفي الوقت نفسه…»

قال وهو ينظر إلى الجميع:

«كان لواء ضوء النجوم القادم من الجنوب، على سبيل المثال…»

«في زمن الحرب…»

«يعتمد على أولئك الموظفين الحكوميين المتخصصين.»

وقال بحدة:

«ولذلك…»

ثم قال ببطء:

«كان أهل الكوكبة قادرين، حتى في أحلك الظروف…»

«ما لم يكن يراه…»

«على ترتيب نقطة الإمداد التالية…»

«بعناصر من حرس النصل الأبيض، وبالنبلاء الموالين له.»

«ومحطة الاستراحة التالية…»

رفع لامبارد حاجبه.

«وموقع التجمع التالي…»

«ينبغي أن…»

«بشكل متواصل ودقيق.»

هز رأسه بازدراء.

«وكانوا يعيدون جمع الجنود المتفرقين ووحدات المناوشة…»

«وإعادة تنظيم طرق الإمداد…»

«بكفاءة مذهلة.»

«إذن…»

ثم ضرب الطاولة مرة أخرى.

«فهي تفاصيل لا يتفرغ لها إلا جيش محترف دائم.»

وقال بصوت منخفض ولكنه قاطع:

«فكان على كل من يشغل هذا المنصب أن يجتاز اختبارًا.»

«هذه…»

«بكفاءة مذهلة.»

«هي الحقيقة الكامنة وراء لقب…»

«ألا يوجد غير ذلك؟»

«ضوء النجوم الذي لا ينطفئ.»

«أنه، مقارنةً بعدونا…»

نفخ لامبارد من أنفه بعنف.

«بل ووضع قوانين خاصة لذلك.»

وكأنه يحاول أن يطرد معه مرارة اثني عشر عامًا كاملة.

وكأنه يحاول أن يطرد معه مرارة اثني عشر عامًا كاملة.

قال بصوت خافت، لكنه مفعم بالغضب:

ثم قبض على الطاولة بقوة.

«كان الملك نوفين يشتكي دائمًا من أننا نعرقل تقدمه في الحملة.»

لمعت عينا لامبارد، ثم أطلق شخيرًا باردًا.

ابتسم ابتسامة ساخرة.

أما نظراته…

«وبسبب لسان بوفريت السليط…»

«ضوء النجوم الذي لا ينطفئ.»

«أمر نوفين جدَّه بالتنحي عن منصبه.»

«لكن هكذا كان حال ضباط المؤن في جيش الكوكبة.»

تنهد طويلًا.

«وإعادة بناء خطوط التموين إلى الجبهة.»

«وفي بعض الأحيان…»

«لكن…»

«كنت أفكر…»

«ذلك الذي يُلقب بـ”الملك الفاضل”.»

«أنه، مقارنةً بعدونا…»

«هذه هي الجملة الوحيدة التي يعرف ذلك الأحمق ترديدها.»

«ربما كنا فعلًا نحن من يعرقل تقدمه.»

لم تتغير ملامح لامبارد.

ظل ليكو يحدق في الطاولة المستطيلة.

رفع لامبارد حاجبه.

وكانت ملامحه قاتمة، غارقة في التفكير.

«كان لديهم قضاة عسكريون…»

قطب روكني حاجبيه.

ولسبب لا يعرفه…

وقال ببرود:

«وكان هذا ترتيبًا عاديًا جدًا…»

«إن كان هذا كل ما تريد قوله…»

«ولهذا كان النبلاء يسخرون منه سرًا…»

«فإن أقصى ما يثبته كلامك هو أن الكوكبة تمتلك نظامًا ممتازًا لإدارة الإمدادات العسكرية.»

«ومسؤولًا عن النقل والإمداد في زمن الحرب.»

هز رأسه.

ثم حدق في الجميع.

«لكن ذلك وحده…»

«وأما ما يسمى بـمجلس النبلاء الكبار…»

«بعيد كل البعد عن أن يقنعنا.»

«يُستدعى عدد هائل من المقاتلين.»

ارتفعت زاويتا فم لامبارد قليلًا.

ولما رأى علامات الشك على وجوه الدوقات، تابع بصوت متعب:

ورسم ابتسامة باردة.

ظل ترينتيدا يراقب لامبارد طوال الوقت.

وامتلأت ضحكته بالاحتقار والسخرية والغضب المكبوت.

وقال بصوت امتزجت فيه الذكريات بالمرارة:

نهض ببطء من مقعده.

«لا يؤدي إلا مهمته.»

وامتد ظله الطويل حتى غطى وسط القاعة.

هز كتفيه.

وبدا كدب جليدي ضخم استيقظ للتو من سباته.

«فحتى لو كان من أسرة نبيلة…»

قال وهو ينظر إلى الجميع:

«بشكل متواصل ودقيق.»

«أتظنون…»

«بل ربما ترونه ملكًا ضعيفًا.»

«أن هذا كل شيء؟»

«فهي تفاصيل لا يتفرغ لها إلا جيش محترف دائم.»

ثم وضع يده على مقبض سيفه.

«هو أن هجمات هوراس جادستار المتكررة على جيشنا المؤلف من عشرة آلاف رجل…»

واشتعلت عيناه بضراوة.

ثم قال بهدوء:

«لا يوجد إقليم من أقاليمكم…»

دوّى صوت لامبارد الأجش في القاعة:

«أقرب إلى الكوكبة من إقليم الرمال السوداء.»

فكبت رغبته في مقاطعته.

«فهل لديكم أي فكرة…»

لمعت عينا لامبارد، ثم أطلق شخيرًا باردًا.

«عمّا رأيته بعيني خلال العقود الماضية؟»

ضيق عينيه.

ضيق ترينتيدا عينيه.

«في زمن السلم…»

وشعر لأول مرة بوخزة قلق تتسلل إلى صدره.

«كانت كفاءة النقل والإمداد لديهم…»

في المقابل…

ضرب لامبارد الطاولة بكفه بقوة.

أطلق أولسيوس زفرة عميقة.

سأل أولسيوس:

أما روكني…

ورسم ابتسامة باردة.

فكبت رغبته في مقاطعته.

«وموظفو إمداد…»

واكتفى بالإنصات بصمت.

«وبدلًا من استنزاف جهودنا في إدارة الأفراد…»

هز لامبارد رأسه.

«كان هؤلاء جميعًا موظفين حكوميين، كلٌّ في مجاله.»

وكانت ملامحه شرسة.

«لا ينشغلون إلا بتوزيع التموين.»

أما صوته…

«لا يجوز تجاهلها.»

فأصبح مخيفًا على نحو غير مألوف.

«وفي بعض الأحيان…»

«لا…»

«وليس هذا كل شيء.»

قال ببطء.

«بعيد كل البعد عن أن يقنعنا.»

«إن ضوء النجوم الذي لا ينطفئ…»

في المقابل…

«ليس سوى حرشفة واحدة على جسد التنين العظيم…»

«لم يكن مؤهلًا لتولي أي منصب إداري.»

«وليس إلا وميضًا خافتًا في زاوية من المجرة.»

أطلق دوق إقليم الرمال السوداء همهمة ازدراء خافتة.

ساد الصمت.

ثم ابتسم باستخفاف.

ثم تابع، كلمةً كلمة:

وقال معترضًا:

«لا أحد يعلم…»

ثم ابتسم باستخفاف.

«متى بدأ هذا الأمر.»

وشعر لأول مرة بوخزة قلق تتسلل إلى صدره.

رفع رأسه.

«كان مجرد جابي ضرائب في زمن السلم…»

ونظر مباشرة إلى الدوقات الأربعة.

«فهم مسؤولون عن الاتصالات.»

ثم قال بصوت منخفض، لكنه كان كالرعد في وقعِه:

«وأبطأ إدارة شؤون الدولة…»

«لكن…»

«وقيل إنه لم يحقق أي إنجاز مهم.»

«هكذا تعمل مملكة الكوكبة بأكملها.»

«بعد سنوات طويلة في ساحات الحرب…»

حدق ليكو في وجه لامبارد.

«أنكم، باستثناء تلك المرة التي عوقبتم فيها في قاعات الدراسة لأنكم لم تحفظوا شعارات عائلاتكم عندما كنتم أطفالًا…»

وكان يستمع إليه باهتمام غير مسبوق.

وقال باستغراب:

وفي أعماقه…

ظل ليكو يحدق في الطاولة المستطيلة.

بدأ شعور غريب بالذعر يتسلل إليه.

«بل وأجبرتنا على وقف حصار الحصن.»

“هكذا تعمل؟”

«لا ينشغلون إلا بتوزيع التموين.»

“ماذا يقصد بذلك؟”

في تلك اللحظة، عاد ليكو إلى مقعده بجوار الطاولة المستطيلة ذات اللون البني الداكن، ثم تنحنح عمدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

«وفي بعض الأحيان…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط