Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 241

‎⁨الفصل 241⁩

‎⁨الفصل 241⁩

تمطّى كوهين وأطلق تثاؤبًا طويلًا.

«حسنًا.»

وفي الشارع، لم تستطع فتاة صغيرة كانت تحتضن لفةً من القماش إلا أن تلقي نظرة على قامته الطويلة.

«وما تزال بوابة الحراسة الأولى في قبضة لامبارد.»

قال رافائيل، وهو يسير إلى جانبه عابسًا:

بدت وجوه أبناء الشمال المارين في الطرقات ممتلئة بالقلق.

«خفف من حركاتك. ينبغي للمرافق أن يتصرف كمرافق.»

قال بوتراي، وهو يدير رأسه بثبات.

ثم ألقى نظرة خاطفة حوله وأضاف:

«اذهبوا إلى رئيس الوزراء ليسبان.»

«نحن محاطون بأبناء الشمال، ولا يمكننا الجزم إن كان بين هؤلاء جواسيس تابعون للامبارد.»

ثم سأله بهدوء:

أطلق كوهين شخيرًا مستاءً.

«فلماذا لا يشرف رئيس الوزراء بنفسه من داخل القصر؟»

لكنه، مع ذلك، طأطأ رأسه مطيعًا، وسوّى عباءته المصنوعة من كتان الشمال.

وخلفها مباشرة…

ثم فرك فكه السفلي وتنهد.

فُتحت نافذة العربة.

كان الطلاء الداكن الذي يغطي وجهه…

قطب قائد فرقة التفتيش حاجبيه للحظة، ثم أجاب بجدية:

لا يسمح لبشرته بالتنفس.

تأوه شايلز من الألم.

حتى إنه شعر بأن جلده مشدود قليلًا.

ثم سأل بحذر:

ألقى الشرطي نظرة على العربة خلفه وقال وهو يعقد حاجبيه:

تأوه شايلز من الألم.

«هل سينجح هذا حقًا؟»

ثم استدار وغادر مسرعًا.

تجاهله رافائيل.

قال قائد التفتيش باحترام:

واكتفى بالنظر إلى العربة خلفهما قبل أن يواصل السير.

«لقد سألت.»

ولم يمض وقت طويل…

وكان كثير من المدنيين الفضوليين يحاولون الاقتراب…

حتى ظهرت وجهتهما أمام ناظريه.

«وما تزال بوابة الحراسة الأولى في قبضة لامبارد.»

ثم استدار وربت على كتف أحد الجنود إلى جواره، وهمس له ببضع كلمات.

كان يحلم.

«وما تزال بوابة الحراسة الأولى في قبضة لامبارد.»

وكان يعلم ذلك.

ما إن خطرت له تلك الفكرة…

هذه المرة…

حتى رفع ثاليس رأسه وقال وهو يفكر بعمق:

كان ثاليس يدرك بوضوح:

«إنهم حقيقيون!»

إنه حلم.

ويداه مقيدتين خلف ظهره.

حلم يمنحه إحساسًا غريبًا بأنه عاشه من قبل.

«طاب يومكم أيها السادة المجتهدون.»

في الحلم…

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

كان لا يزال جالسًا في قاعة الدرس، مسترخيًا وسعيدًا.

وكان كثير من المدنيين الفضوليين يحاولون الاقتراب…

بينما كان يستمع إلى شخص يتحدث أمامه.

لكن شايلز عقد حاجبيه وقال وهو يضغط على أسنانه:

«يذكر بوغي في كتابه أنه مع تطور النظام الإقطاعي نحو الحكم المطلق، كانت الدولة ذات الطبقات — وهذه كلمة ألمانية، Ständestaat، فلا تبحثوا عنها في القاموس الإنجليزي-الصيني — محطةً انتقالية بالغة الأهمية، ولا يمكن تجاهلها.

ثم استدار وربت على كتف أحد الجنود إلى جواره، وهمس له ببضع كلمات.

«لقد بدأت الفئات الحضرية الناشئة تطالب ببيئة سياسية واقتصادية مستقرة وآمنة. ومن الواضح أن هذا كان يتعارض مع النموذج الإقطاعي التقليدي القائم على علاقة السيد والتابع، والتي كانت تعتمد على الروابط الشخصية. لذلك، ومن أجل مصالحها، بدأت تلك الفئات الحضرية تتعاون مع الحكام تعاونًا قصير الأمد. ومن خلال الاجتماعات الطبقية وغيرها من الوسائل المشابهة، أخذت تشارك تدريجيًا في إدارة الحكم. وفي الواقع، أدى ظهورها إلى إضعاف العناصر الإقطاعية، محولًا النظام الإقطاعي الثنائي، القائم على علاقة الملك والدوق، والسيد والتابع، إلى علاقة ثلاثية أكثر تعقيدًا.

وكان كثير من المدنيين الفضوليين يحاولون الاقتراب…

«لكن ذلك كان لا يزال بعيدًا عن مفهومنا للسلطة المركزية. لقد كان مجرد مرحلة في طريق الوصول إليها؛ إذ اعترفت هذه القوة الثالثة بالمكانة الخاصة للحكام ودعمتها، بدلًا من معاملتهم على أنهم مجرد نظراء كما كان يفعل الدوقات الإقطاعيون. ومن خلال فرض أنواع مختلفة من الضرائب عبر تلك الاجتماعات الطبقية، عزز الحكام قوتهم ورسخوا سيطرتهم على أقاليمهم.

«سأنتقل إلى هناك.»

«إضافة إلى ذلك، منح الحكام عامة الناس امتيازات، وبدأوا في تعيين الموظفين والخدم. ومن خلال هذه العملية، بدأت تظهر تدريجيًا ملامح جهاز إداري ضخم، متخصص، ومنظم بحذر، واضعًا الأساس للحكم المطلق في العصور اللاحقة.

وأخذ نفسًا عميقًا.

«أما البيروقراطية، أو لنقل الإدارة — رغم أنني لا أفضل هذه الترجمة لأنها تمنحكم انطباعًا سلبيًا مسبقًا — فهي مفهوم أساسي لا بد أنكم تعرفتم إليه في مقرراتكم الجامعية. أما الطلاب الذين لم يدرسوا تخصصات ذات صلة، فلا بأس أن يطالعوا العمل الأصلي لفيبر. صحيح أنه صعب القراءة، لكنه بلا شك أكثر إثارة للاهتمام من تلك الملخصات المختصرة الموجودة في كتبكم الدراسية…»

قال قائد التفتيش باحترام:

بووم!

«عندما نقابل ليسبان…»

دوى اهتزاز خفيف.

«فأضمن لك…»

فانتزع ثاليس من نومه العميق.

«فهل تسمحون لنا بالمرور؟»

«ماذا حدث؟»

«وجنود مدينة غيوم التنين الحقيقيون!»

داخل عربة كاموس، فتح ثاليس عينيه المثقلتين بالنعاس.

حلم يمنحه إحساسًا غريبًا بأنه عاشه من قبل.

وبينما كان يمسح لعابه على عجل وقد ارتبك…

«هؤلاء… هؤلاء الجنود…»

نظر بذهول إلى بقية الجالسين في العربة.

ابتسم بوتراي للماركيز.

«هل… غفوت؟»

«لكن يؤسفني أيضًا…»

خارج العربة…

بينما كان يستمع إلى شخص يتحدث أمامه.

بدت وجوه أبناء الشمال المارين في الطرقات ممتلئة بالقلق.

رئيس الوزراء…

وكان حرس النصل الأبيض قد بدّلوا ملابسهم منذ وقت طويل، متنكرين في هيئة خدم عاديين من أبناء الشمال.

إلا أن يبتسم ابتسامة متكلفة…

أما رجال الكوكبة القادمون مع الأسطول…

ونظر إلى الأسير الجالس بجواره…

ومن بينهم كوهين وميراندا…

«هؤلاء… هؤلاء الجنود…»

فقد ارتدوا ملابس أهل كاموس، لتنسجم مع العربتين اللتين يستقلهما ثاليس ورفاقه.

أطلق كوهين شخيرًا مستاءً.

وكانت العربتان تحملان شعارًا يتكون من…

تأمل الجنود مليًا.

خنجر وسنبلة قمح.

«هل… غفوت؟»

«ابق هادئًا، يا صاحب السمو.»

تغيرت ملامح شايلز.

قال بوتراي، وهو يدير رأسه بثبات.

«فأعدك…»

وتجنب، بلباقة، النظر إلى مظهر الأمير المحرج، بينما كان يراقب ما يجري خارج العربة.

تردد لحظة.

«إذا لم تخني التقديرات…»

لكن شايلز عقد حاجبيه وقال وهو يضغط على أسنانه:

«فسنصل قريبًا إلى بوابة الحراسة الأولى.»

ثم رفع بصره…

وبالفعل…

«ولهذا خرج بنفسه ومعه القوات.»

في نهاية الطريق، بدأت ملامح البوابة وقصر الروح البطولي تظهر شيئًا فشيئًا.

ضيق شايلز عينيه.

وكان كثير من المدنيين الفضوليين يحاولون الاقتراب…

قال شايلز بسرعة:

لكن دوريات الحراسة المتمركزة عند البوابة كانت تطردهم.

«يذكر بوغي في كتابه أنه مع تطور النظام الإقطاعي نحو الحكم المطلق، كانت الدولة ذات الطبقات — وهذه كلمة ألمانية، Ständestaat، فلا تبحثوا عنها في القاموس الإنجليزي-الصيني — محطةً انتقالية بالغة الأهمية، ولا يمكن تجاهلها.

وصل ثاليس…

«وقعت الكارثة الليلة الماضية.»

إلى بوابة الحراسة الأولى نفسها…

وتجنب، بلباقة، النظر إلى مظهر الأمير المحرج، بينما كان يراقب ما يجري خارج العربة.

التي دخل منها عندما وطئت قدماه مدينة غيوم التنين لأول مرة.

«سنأتي.»

لكنها الآن…

وفي اللحظة التالية…

كانت في أيدي العدو.

«أقصد… رئيسك المباشر.»

وخلفها مباشرة…

ثم التفت إلى الجميع.

كان يقف قصر الروح البطولي.

العربة التي كانت تجلس فيها…

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

التي دخل منها عندما وطئت قدماه مدينة غيوم التنين لأول مرة.

وحاول تهدئة خفقات قلبه المتسارعة…

«في مثل هذا الوضع…»

وطرد بقايا الحلم من ذهنه.

بدا قائد التفتيش متفاجئًا قليلًا.

ثم رفع بصره…

«ويبدو أن إجراءات التفتيش صارمة للغاية.»

نحو نيكولاس الجالس في مواجهته، بملامحه الجامدة.

ثم انحنى برأسه قليلًا.

قال نيكولاس وهو يرفع رأسه:

تجاهله رافائيل.

«حان الوقت.»

كانت هناك مئات أخرى من الدوريات.

كانت نظرات قاتل النجوم ثابتة.

«إذا أردتم مني التفاوض معهم…»

«سنفترق من هنا.»

«قبل أن نتأكد من أن الوضع آمن تمامًا…»

وأشار إلى العربة الأخرى.

وقبل البوابة مباشرة…

«سأنتقل إلى هناك.»

إلى بوابة الحراسة الأولى نفسها…

«علينا أن نغادر برفقة السيدة والتون…»

«وما تزال بوابة الحراسة الأولى في قبضة لامبارد.»

ثم ضيق عينيه وهو ينظر إلى ثاليس.

«هل هم رجال لامبارد؟»

«أما أنت…»

«لتباركني سيدة الحصاد.»

«فحظًا موفقًا.»

«نعم.»

زفر ثاليس بهدوء.

أطلَّ شايلز من النافذة، ثم قال بأدب:

«أود أن أشكرك أنت وإخوتك.»

«هذه أوامر رئيس الوزراء.»

نظر إلى نيكولاس بإخلاص.

أما الآخرون…

«شكرًا لكم على إيصالنا إلى هنا.»

كان يحلم.

ثم التفت إلى العربة التي تسير خلفهم، وعقد حاجبيه.

ثم قال بلهجة حاسمة:

«اعتنوا بها جيدًا.»

ثم تابع بامتعاض:

«فكونها من عائلة والتون…»

بووم!

«في مثل هذا الوضع…»

فماذا ينبغي أن نفعل؟

«ليس أمرًا حسنًا.»

«فلماذا لا يشرف رئيس الوزراء بنفسه من داخل القصر؟»

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

وحاول تهدئة خفقات قلبه المتسارعة…

«أما البقية…»

أن في نبرة نيكولاس شيئًا غير طبيعي.

«فسنتولى أمرها.»

ثم نزع قطعة القماش من فمه.

ازدادت ملامح نيكولاس قتامة.

«قد حدث شيء داخل قصر الروح البطولي؟»

لكنه سرعان ما رفع رأسه.

«فهل تسمحون لنا بالمرور؟»

ونظر إلى الأسير الجالس بجواره…

أجاب بوتراي وهو يضيق عينيه:

الماركيز شايلز.

ثم استدار وربت على كتف أحد الجنود إلى جواره، وهمس له ببضع كلمات.

وقال ببرود يملؤه الحقد:

في نهاية الطريق، بدأت ملامح البوابة وقصر الروح البطولي تظهر شيئًا فشيئًا.

«كن أكثر حكمة، أيها الصديق العجوز.»

«أكثر براعة مما تصورنا.»

«وإلا…»

وأخذوا ينظرون بعدائية إلى أبناء الشمال والأجانب الواقفين بجوار العربتين.

«فأعدك…»

لكن شايلز عقد حاجبيه وقال وهو يضغط على أسنانه:

«أنك لن ترغب أبدًا في استفزاز قائدٍ سابق لـحرس النصل الأبيض…»

تنفس شايلز الصعداء.

«يضطر إلى الاختباء.»

حتى ظهرت وجهتهما أمام ناظريه.

كان فم شايلز مغلقًا بقطعة قماش.

«فمن موقعه الحالي…»

ويداه مقيدتين خلف ظهره.

«لكن ماذا عنا نحن؟»

فاكتفى بالإيماء برأسه.

حتى استدار شايلز فجأة نحو من في العربة.

وحاول أن يرسم ابتسامة هادئة ومهذبة.

«هل سيعترضنا ليسبان ودورياته…»

لكن بسبب الكمامة…

توقفت العربة.

بدت ابتسامته شديدة الغرابة.

«وقعت الكارثة الليلة الماضية.»

في تلك اللحظة…

«علينا أن نمنع أي تهديد محتمل من الوصول إلى قصر الروح البطولي.»

توقفت العربة.

ابتسم شايلز مجددًا وقال:

فالتفت الجميع، دون شعور، نحو النافذة.

مرت العربة بجوار مجموعة أخرى من أفراد الدورية.

في الخارج…

«سأنتقل إلى هناك.»

كان عشرات الجنود، الذين يرتدون زي دوريات الحراسة، يلوحون بأيديهم وهم يتجهون نحو الموكب.

واقترب من قائد فرقة التفتيش وهمس ببضع كلمات في أذنه.

وخلفهم…

«يضطر إلى الاختباء.»

كانت هناك مئات أخرى من الدوريات.

«آه…»

يتحركون ذهابًا وإيابًا في مختلف الاتجاهات.

وراح ينظر إلى البوابة البعيدة.

وبدا واضحًا أنهم يشكلون…

تحركت العربة من جديد.

خطًا دفاعيًا يطوق بوابة الحراسة الأولى.

تبدلت ملامح نيكولاس وهو ينظر إلى ثاليس.

شهق ثاليس.

ثم سأله:

«دوريات؟»

تردد لحظة.

«هل هم رجال لامبارد؟»

نظر إلى نيكولاس بإخلاص.

أجاب بوتراي وهو يضيق عينيه:

كانت في أيدي العدو.

«نعم.»

وقال بلهفة:

«لم يكتفوا بإغلاق البوابة…»

توقفت العربة.

«بل أقاموا أيضًا خطًا دفاعيًا على هذه المسافة البعيدة.»

«يبدو أن رئيس الوزراء هذا…»

تأمل الجنود مليًا.

كانت بوابة الحراسة الأولى تقع أمامهم إلى اليمين.

«ويبدو أن إجراءات التفتيش صارمة للغاية.»

«لكن اطمئن…»

ثم قال بصوت منخفض:

«لا بد أن يخضع للتفتيش.»

«رغم أن من الواضح أنهم مزيفون…»

شهق ثاليس.

«إلا أن تنكرهم يكاد يكون كاملًا.»

التي دخل منها عندما وطئت قدماه مدينة غيوم التنين لأول مرة.

ثم التفت إلى الجميع.

قال رافائيل، وهو يسير إلى جانبه عابسًا:

«استعدوا.»

شهق ثاليس.

«علينا أن نعبر من بينهم.»

«هؤلاء… هؤلاء الجنود…»

ارتجف قلب ثاليس.

تجمدت نظراته.

فنظر إلى بوابة الحراسة الأولى في البعيد.

كان الجميع ينتظر نتيجة مفاوضات شايلز.

ثم تخيل قصر الروح البطولي الكائن خلفها…

فاكتفى بالإيماء برأسه.

وأولئك الذين ينتظرونه في الداخل.

بووم!

فشد قبضتيه بقوة.

«أتعرف شيئًا؟»

وأصبحت نظراته أكثر حزمًا.

تبدلت ملامح نيكولاس.

ها قد حانت اللحظة.

حقيقيون؟

معركتي…

«إذا أردتم مني التفاوض معهم…»

في الجهة المقابلة…

ها قد حانت اللحظة.

توتر وجه نيكولاس.

ثم سأله:

فسحب خنجره.

«فلن تكون العواقب مما يسرك.»

وقطع الحبال التي تقيد شايلز.

ثم أشار إلى خط الدفاع الممتد.

ثم نزع قطعة القماش من فمه.

وأخذ نفسًا عميقًا.

ابتسم بوتراي للماركيز.

قال رافائيل، وهو يسير إلى جانبه عابسًا:

«حان وقت إظهار مهاراتك في التفاوض، أيها الماركيز.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Rak A🔥 1004Suhail Alkhyeli🔥 1005mr fool🔥 1006Youssef Ma🔥 1007Zurg8_8🔥 1008SFM OP🔥 1009A N O N Y M O U S🔥 10010abdullah Alrehaili🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Sojin_ Kun💎 1008Taha Hakami💎 1009Mazen O💎 10010. .💎 100

ثم سأله بهدوء:

ثم استدار وربت على كتف أحد الجنود إلى جواره، وهمس له ببضع كلمات.

«أتدري ما الذي ينبغي عليك فعله؟»

لا يسمح لبشرته بالتنفس.

تنفس شايلز الصعداء.

قطب قائد فرقة التفتيش حاجبيه للحظة، ثم أجاب بجدية:

وأرخى جسده كله على مسند العربة.

«طبعًا…»

«طبعًا…»

«نحن محاطون بأبناء الشمال، ولا يمكننا الجزم إن كان بين هؤلاء جواسيس تابعون للامبارد.»

«لتباركني سيدة الحصاد.»

ثم اقترب منه قليلًا.

ثم تردد قليلًا.

تنفس شايلز الصعداء.

«لكنني أود أن أقول…»

ثم قال مترددًا:

وفي اللحظة التالية…

«لكن اطمئن…»

انطبقت يد نيكولاس بقوة على كتفه.

أجاب قائد التفتيش بجدية:

فقفز شايلز من مكانه، كأنه صُعق بالكهرباء.

وأصبحت نظراته أكثر حزمًا.

قال نيكولاس بصوت ينذر بالخطر:

«فسنصل قريبًا إلى بوابة الحراسة الأولى.»

«كن صادقًا.»

«الكونت ليسبان…»

«إذا اكتشفت أنك تحاول أي خدعة…»

هز قائد التفتيش رأسه.

تجمدت نظراته.

وأخذ يتحدث بوتيرة أسرع فأسرع.

«…»

«اعتنوا بها جيدًا.»

«فلن تكون العواقب مما يسرك.»

«فلماذا لم تُفتح بعد؟»

تأوه شايلز من الألم.

ثم أشار إلى خط الدفاع الممتد.

وتصبب العرق البارد من جبينه.

لكن الآن…

«اهدأ… اهدأ يا سيدي.»

«لقد حان الوقت…»

قالها وهو يلوح بيديه مرتبكًا.

بدا قائد التفتيش متفاجئًا قليلًا.

«إذا أردتم مني التفاوض معهم…»

بينما كانوا يحيطون بأحد النبلاء.

«فعليكم أولًا أن تضمنوا سلامتي، أليس كذلك؟»

«ليس أمرًا حسنًا.»

أجابه نيكولاس ببرود:

لكن الآن…

«لا أستطيع ضمان سلامتك.»

«اهدأ… اهدأ يا سيدي.»

ثم اقترب منه قليلًا.

وكانت العربتان تحملان شعارًا يتكون من…

«لكن إن حدث أي خطأ…»

وكان يعلم ذلك.

«فأضمن لك…»

أو حاول خداعنا…

«أنك ستموت قبلنا جميعًا.»

ولم يجد شايلز، المعروف بحسن تقديره للمواقف…

ولم يجد شايلز، المعروف بحسن تقديره للمواقف…

قال قائد التفتيش باحترام:

إلا أن يبتسم ابتسامة متكلفة…

قال شايلز وهو يقطب حاجبيه:

ويعلن أنه «يتفهم» الأمر.

في الخطة الأصلية…

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ثم قال ببطء:

ثم ابتسم لبوتراي ابتسامة مطمئنة.

«لقد حان الوقت…»

وفي تلك الأثناء…

«اهدأ… اهدأ يا سيدي.»

وصل عشرات من أفراد الدوريات إلى العربتين اللتين تحملان شعار كاموس.

«لكن ماذا عنا نحن؟»

وأخذوا ينظرون بعدائية إلى أبناء الشمال والأجانب الواقفين بجوار العربتين.

«أتعرف شيئًا؟»

ثم…

«إذا أردتم مني التفاوض معهم…»

فُتحت نافذة العربة.

«هل سينجح هذا حقًا؟»

أطلَّ شايلز من النافذة، ثم قال بأدب:

«وخط الدفاع الذي أقمتوه.»

«طاب يومكم أيها السادة المجتهدون.»

«رئيس الوزراء…»

كان شعره الأشقر مربوطًا في ذيل حصان، وبدت على وجهه ابتسامة هادئة.

«بالطبع، لقد سمعت باسمك من قبل، سيدي.»

أومأ قليلًا إلى أحد النبلاء الواقفين خارج العربة، والذي بدا أنه قائد فرقة التفتيش.

«أن الطرفين ما زالا في حالة مواجهة…»

ثم قال بنبرة مريحة وواثقة:

«نعم.»

«أنا شايلز بامرا، من مدينة التدفق النقي.»

أن في نبرة نيكولاس شيئًا غير طبيعي.

«أعتذر عن الإزعاج، لكن لدي أمر بالغ الاستعجال، وأحتاج إلى دخول قصر الروح البطولي.»

وكان حرس النصل الأبيض قد بدّلوا ملابسهم منذ وقت طويل، متنكرين في هيئة خدم عاديين من أبناء الشمال.

«فهل تسمحون لنا بالمرور؟»

انطبقت يد نيكولاس بقوة على كتفه.

بدا قائد التفتيش متفاجئًا قليلًا.

ما إن خطرت له تلك الفكرة…

«رجل من كاموس؟»

«طاب يومكم أيها السادة المجتهدون.»

داخل العربة…

«هل توجد مشكلة؟»

ساد الصمت.

«وليسوا من إقليم الرمال السوداء!»

ولم ينطق أحد بكلمة.

حتى تغير وجه ماركيز كاموس، شايلز، بصورة دراماتيكية!

كان الجميع ينتظر نتيجة مفاوضات شايلز.

ولم يجد شايلز، المعروف بحسن تقديره للمواقف…

إن تراجع عن قراره فجأة…

حتى رفع ثاليس رأسه وقال وهو يفكر بعمق:

أو حاول خداعنا…

«إذا لم تخني التقديرات…»

تنهد ثاليس بصمت.

«أنك ستموت قبلنا جميعًا.»

أما نيكولاس…

تأمل الجنود مليًا.

فكان يمرر أصابعه برفق على مقبض سيفه، بينما يحدق بثبات في ظهر شايلز.

ضيق شايلز عينيه.

ابتسم شايلز مجددًا وقال:

أجابه نيكولاس ببرود:

«إن لم تكن تملك صلاحية اتخاذ القرار…»

ثم نظر إلى أفراد الدوريات المحيطين بهم وسأل بتوتر:

«فأنا على ثقة بأن رئيسك يعرفني.»

في الخارج…

ثم صحح كلامه بابتسامة مهذبة:

«سنشرح له كل شيء.»

«أقصد… رئيسك المباشر.»

«إذا لم تخني التقديرات…»

عقد قائد التفتيش حاجبيه.

ثم قال بنبرة مريحة وواثقة:

ثم استدار وربت على كتف أحد الجنود إلى جواره، وهمس له ببضع كلمات.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

أومأ الجندي.

أما الآخرون…

ثم استدار وغادر مسرعًا.

«…السيدة والتون.»

قال قائد التفتيش باحترام:

«هل هم رجال لامبارد؟»

«بالطبع، لقد سمعت باسمك من قبل، سيدي.»

«يمكنكم استغلالها…»

«أنت أحد ضيوف جلالة الملك المميزين.»

«ومن الواضح…»

ثم انحنى برأسه قليلًا.

«إنها بعيدة أكثر مما ينبغي، أليس كذلك؟»

«لكن يؤسفني أيضًا…»

«فأعدك…»

«فكل عربة تحاول دخول قصر الروح البطولي…»

ثم سأل نيكولاس بجدية:

«وكل نبيل يحاول دخوله…»

«رغم أن من الواضح أنهم مزيفون…»

«لا بد أن يخضع للتفتيش.»

«إذا اندفعنا فجأة نحو بوابة الحراسة الأولى…»

ثم قال بلهجة حاسمة:

«إنكم تخشون الاقتراب من البوابة؟»

«هذه أوامر رئيس الوزراء.»

«أين هو الآن؟»

وما إن انتهى من كلامه…

«رئيس الوزراء…»

حتى ارتجف جميع من في العربة في اللحظة نفسها.

«اذهبوا إلى رئيس الوزراء ليسبان.»

تبادل ثاليس وبوتراي النظرات.

فبادلوه النظرات بوجوه شاحبة.

وكان الذهول واضحًا في عينيهما.

ثم انحنى برأسه قليلًا.

رئيس الوزراء؟

«أو ربما في طور التفاوض.»

وليس لامبارد؟

أجاب بوتراي وهو يضيق عينيه:

إذن…

وطرد بقايا الحلم من ذهنه.

أما شايلز…

«إنهم حقيقيون!»

فقد بدا مذهولًا بوضوح.

«ليس أمرًا حسنًا.»

فتح فمه دون شعور.

وقعت عيناه على العربة الأخرى.

ثم نظر إلى أفراد الدوريات المحيطين بهم وسأل بتوتر:

«لا أستطيع ضمان سلامتك.»

«لحظة…»

«لقد حان الوقت…»

«تقصد… أن هذه أوامر رئيس الوزراء؟»

«ماذا سنقول له؟»

بدا قائد التفتيش متفاجئًا من رد فعله.

«رئيس وزراء الملك…»

فنظر أولًا إلى جنوده، ثم عاد يومئ برأسه.

«وجنود مدينة غيوم التنين الحقيقيون!»

قال شايلز وهو يقطب حاجبيه:

«كان طوال هذه السنوات اليد اليمنى لجلالته.»

«تقصد…»

فتح فمه دون شعور.

«الكونت ليسبان…»

«اذهبوا إلى رئيس الوزراء ليسبان.»

«رئيس الوزراء ليسبان؟»

«ماذا حدث؟»

أجاب قائد التفتيش بجدية:

فقد شعر…

«نعم.»

«فأنا على ثقة بأن رئيسك يعرفني.»

«جميع دوريات المدينة أصبحت الآن تحت القيادة المباشرة لرئيس الوزراء.»

أومأ برأسه.

ثم سأله:

في الخطة الأصلية…

«هل توجد مشكلة؟»

«طاب يومكم أيها السادة المجتهدون.»

حدق شايلز فيه لحظة.

كانت هناك مئات أخرى من الدوريات.

ثم قال ببطء:

حتى تغير وجه ماركيز كاموس، شايلز، بصورة دراماتيكية!

«رئيس الوزراء…»

«أين هو الآن؟»

ثم قال ببطء:

«في القصر؟»

لكن الآن…

هز قائد التفتيش رأسه.

«أتدري ما الذي ينبغي عليك فعله؟»

«لا.»

«…السيدة والتون.»

ثم أشار إلى منزل قريب تحرسه مجموعة من الجنود.

«لقد سألت.»

«إنه هناك.»

«لا بد أن يخضع للتفتيش.»

«يعمل من مقر مؤقت.»

ثم قال ببرود:

«وقد أرسلت شخصًا لإبلاغه.»

ما إن خطرت له تلك الفكرة…

«إذا كانت لديك أي استفسارات…»

«يشهد على عملية اغتيال الملك نوفين.»

«فيمكنك أن تسأله بنفسك.»

«فأضمن لك…»

رفع شايلز رأسه.

انطبقت يد نيكولاس بقوة على كتفه.

وامتلأت عيناه بمشاعر معقدة.

أجاب قائد التفتيش بجدية:

ثم قال مترددًا:

معركتي…

«بوابة الحراسة الأولى…»

ويعلن أنه «يتفهم» الأمر.

«لقد حان الوقت…»

في الخارج…

«فلماذا لم تُفتح بعد؟»

«هل توجد مشكلة؟»

وراح ينظر إلى البوابة البعيدة.

«أنت أحد ضيوف جلالة الملك المميزين.»

وإلى الظلال البشرية الواقفة فوقها.

اختفت ابتسامته تمامًا.

ثم سأل بحذر:

ولنفوذ عائلة والتون؟

«أيمكن أن يكون…»

تمطّى كوهين وأطلق تثاؤبًا طويلًا.

«قد حدث شيء داخل قصر الروح البطولي؟»

«يشهد على عملية اغتيال الملك نوفين.»

تغيرت ملامح قائد التفتيش قليلًا.

فكان يمرر أصابعه برفق على مقبض سيفه، بينما يحدق بثبات في ظهر شايلز.

لكنه هز رأسه بسرعة.

«ولهذا نتخذ احتياطات إضافية في حالات الطوارئ.»

«بالطبع لا.»

حلم يمنحه إحساسًا غريبًا بأنه عاشه من قبل.

وقال بلهجة لا تحتمل الشك:

ساد الصمت.

«كما تعلم…»

ثم قال ببطء:

«وقعت الكارثة الليلة الماضية.»

ثم انحنى برأسه قليلًا.

«ولهذا نتخذ احتياطات إضافية في حالات الطوارئ.»

أومأ قليلًا إلى أحد النبلاء الواقفين خارج العربة، والذي بدا أنه قائد فرقة التفتيش.

«لكن اطمئن…»

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

«كل شيء تحت السيطرة.»

«ولهذا خرج بنفسه ومعه القوات.»

ضيق شايلز عينيه.

فماذا ينبغي أن نفعل؟

وأخذ نفسًا عميقًا.

لكنه سرعان ما رفع رأسه.

ثم نظر إلى المنزل الذي يوجد فيه رئيس الوزراء.

«علينا أن نمنع أي تهديد محتمل من الوصول إلى قصر الروح البطولي.»

وسأل بحدة:

«رغم أن من الواضح أنهم مزيفون…»

«إذا كان الأمر كذلك…»

«لقد بدأت الفئات الحضرية الناشئة تطالب ببيئة سياسية واقتصادية مستقرة وآمنة. ومن الواضح أن هذا كان يتعارض مع النموذج الإقطاعي التقليدي القائم على علاقة السيد والتابع، والتي كانت تعتمد على الروابط الشخصية. لذلك، ومن أجل مصالحها، بدأت تلك الفئات الحضرية تتعاون مع الحكام تعاونًا قصير الأمد. ومن خلال الاجتماعات الطبقية وغيرها من الوسائل المشابهة، أخذت تشارك تدريجيًا في إدارة الحكم. وفي الواقع، أدى ظهورها إلى إضعاف العناصر الإقطاعية، محولًا النظام الإقطاعي الثنائي، القائم على علاقة الملك والدوق، والسيد والتابع، إلى علاقة ثلاثية أكثر تعقيدًا.

«فلماذا لا يشرف رئيس الوزراء بنفسه من داخل القصر؟»

لمعت فكرة في ذهن ثاليس.

«ولماذا يتمركز في منزل مؤقت؟»

حتى استدار شايلز فجأة نحو من في العربة.

ثم أشار إلى خط الدفاع الممتد.

«“جئنا لإنقاذ بلادكم، لذا دعونا نعبر”؟»

«وهناك أيضًا…»

شهق ثاليس.

«المسافة بين دوريات البوابة…»

شبك بوتراي أصابعه معًا، وضيق عينيه.

«وخط الدفاع الذي أقمتوه.»

وكان حرس النصل الأبيض قد بدّلوا ملابسهم منذ وقت طويل، متنكرين في هيئة خدم عاديين من أبناء الشمال.

«إنها بعيدة أكثر مما ينبغي، أليس كذلك؟»

وتصبب العرق البارد من جبينه.

ثم ابتسم ابتسامة ذات مغزى.

هز قائد التفتيش رأسه.

«لا تقل لي…»

«فهل تسمحون لنا بالمرور؟»

«إنكم تخشون الاقتراب من البوابة؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Rak A🔥 1004Suhail Alkhyeli🔥 1005mr fool🔥 1006Youssef Ma🔥 1007Zurg8_8🔥 1008SFM OP🔥 1009A N O N Y M O U S🔥 10010abdullah Alrehaili🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Sojin_ Kun💎 1008Taha Hakami💎 1009Mazen O💎 10010. .💎 100

قطب قائد فرقة التفتيش حاجبيه للحظة، ثم أجاب بجدية:

ثم نظر إلى نيكولاس بعينين حازمتين.

«لقد أسأت الفهم.»

وفي اللحظة التالية…

«لقد تعمدنا إقامة خط الدفاع بعيدًا عن البوابة حفاظًا على السلامة.»

ثم توقف.

ثم تابع بنبرة حاسمة، وكأنه يريد قطع جميع تكهنات النبيل الأجنبي:

وصل ثاليس…

«قبل أن نتأكد من أن الوضع آمن تمامًا…»

خنجر وسنبلة قمح.

«علينا أن نمنع أي تهديد محتمل من الوصول إلى قصر الروح البطولي.»

فقد بدا مذهولًا بوضوح.

«وبالطبع…»

فقد بدا مذهولًا بوضوح.

«حتى بوابة الحراسة نفسها لا يمكنها أن تتهاون في حراستها.»

ثم نظر إلى نيكولاس بعينين حازمتين.

رفع شايلز حاجبيه.

فقد ارتدوا ملابس أهل كاموس، لتنسجم مع العربتين اللتين يستقلهما ثاليس ورفاقه.

وفي أثناء حديثهما…

فقد ارتدوا ملابس أهل كاموس، لتنسجم مع العربتين اللتين يستقلهما ثاليس ورفاقه.

عاد الجندي الذي أُرسل لإبلاغ رئيس الوزراء.

«لكن يؤسفني أيضًا…»

واقترب من قائد فرقة التفتيش وهمس ببضع كلمات في أذنه.

يتحركون ذهابًا وإيابًا في مختلف الاتجاهات.

استدار قائد الفرقة نحو شايلز، ثم انحنى له باحترام.

أجاب بوتراي وهو يضيق عينيه:

«تفضلوا بمرافقتنا بعربتكم.»

«لكن اطمئن…»

«يرغب رئيس الوزراء في مقابلتك.»

شهق ثاليس.

تغيرت ملامح شايلز.

«حان الوقت.»

«آه…»

«هؤلاء… هؤلاء الجنود…»

أومأ برأسه برفق، بينما أخفى الاضطراب الذي يعتمل في داخله خلف ابتسامته المعتادة.

معركتي…

«حسنًا.»

«إضافة إلى ذلك، منح الحكام عامة الناس امتيازات، وبدأوا في تعيين الموظفين والخدم. ومن خلال هذه العملية، بدأت تظهر تدريجيًا ملامح جهاز إداري ضخم، متخصص، ومنظم بحذر، واضعًا الأساس للحكم المطلق في العصور اللاحقة.

«سنأتي.»

ثم نظر إلى المنزل الذي يوجد فيه رئيس الوزراء.

أشار أولًا إلى سائق العربة.

قال رافائيل، وهو يسير إلى جانبه عابسًا:

ثم أغلق النافذة بهدوء، محافظًا على رباطة جأشه.

بدا قائد التفتيش متفاجئًا قليلًا.

تحركت العربة من جديد.

بدا قائد التفتيش متفاجئًا قليلًا.

وبدأت تسير ببطء خلف أفراد الدورية.

تبادل ثاليس وبوتراي النظرات.

وما إن ابتعدت قليلًا…

«ولهذا نتخذ احتياطات إضافية في حالات الطوارئ.»

حتى استدار شايلز فجأة نحو من في العربة.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

وفي اللحظة التي أدار فيها رأسه…

«يشهد على عملية اغتيال الملك نوفين.»

اختفت ابتسامته تمامًا.

وفي الشارع، لم تستطع فتاة صغيرة كانت تحتضن لفةً من القماش إلا أن تلقي نظرة على قامته الطويلة.

وحل محلها توتر وثقل واضحان.

رفع شايلز رأسه.

أما الآخرون…

تبادل ثاليس وبوتراي النظرات.

فبادلوه النظرات بوجوه شاحبة.

«وقعت الكارثة الليلة الماضية.»

ورغم أنه حاول جاهدًا كبح انفعاله…

«يبدو أن رئيس الوزراء هذا…»

فقد استطاع ثاليس أن يميز الذعر غير المتوقع في صوته.

لكن شايلز عقد حاجبيه وقال وهو يضغط على أسنانه:

قال شايلز بسرعة:

ثم نزع قطعة القماش من فمه.

«هؤلاء… هؤلاء الجنود…»

وصل عشرات من أفراد الدوريات إلى العربتين اللتين تحملان شعار كاموس.

«ليسوا رجال لامبارد.»

«لدينا شاهد متحمس من اتحاد كاموس…»

«وليسوا من إقليم الرمال السوداء!»

ثم…

وأخذ يتحدث بوتيرة أسرع فأسرع.

وأخذ يتحدث بوتيرة أسرع فأسرع.

حتى إنه لم يعد يهتم بنصل سيف نيكولاس الموجه إلى ظهره.

ثم قال بصوت منخفض:

وقال بلهفة:

ارتجف قلب ثاليس.

«إنهم الدوريات الحقيقية!»

فكان يمرر أصابعه برفق على مقبض سيفه، بينما يحدق بثبات في ظهر شايلز.

«وجنود مدينة غيوم التنين الحقيقيون!»

وسأل بحدة:

«إنهم يتبعون مباشرة قاعة الانضباط وقائد الحامية.»

ثم تخيل قصر الروح البطولي الكائن خلفها…

«وليسوا متنكرين أو مزيفين!»

«هل… غفوت؟»

ثم شدد على كلمته الأخيرة:

«طبعًا…»

«إنهم حقيقيون!»

«إنكم تخشون الاقتراب من البوابة؟»

لمعت فكرة في ذهن ثاليس وهو يتأمل أفراد الدورية الجادين على جانبي الطريق.

ثم سأله بهدوء:

حقيقيون؟

«إذا كانت لديك أي استفسارات…»

أي أنهم ما زالوا أوفياء لمدينة غيوم التنين…

«هل… غفوت؟»

ولنفوذ عائلة والتون؟

رفع قاتل النجوم عينيه نحو شايلز.

سأل بوتراي بهدوء:

«كن صادقًا.»

«ما الذي حدث؟»

«أنا شايلز بامرا، من مدينة التدفق النقي.»

«هل ظهر رئيس الوزراء ليسبان وتمكن من السيطرة على الوضع؟»

هل ينبغي ألا نواجهه أصلًا؟

هز شايلز رأسه، وقد بدا عليه الإرهاق وهو يحاول ترتيب أفكاره.

هز قائد التفتيش رأسه.

«لا أظن أن الأمر وصل إلى هذا الحد بعد.»

«تقصد… أن هذه أوامر رئيس الوزراء؟»

«لقد سألت.»

«إذا اندفعنا فجأة نحو بوابة الحراسة الأولى…»

«وما تزال بوابة الحراسة الأولى في قبضة لامبارد.»

أطلَّ شايلز من النافذة، ثم قال بأدب:

«ومن الواضح…»

«فأنا على ثقة بأن رئيسك يعرفني.»

«أن الطرفين ما زالا في حالة مواجهة…»

كان ثاليس يدرك بوضوح:

«أو ربما في طور التفاوض.»

ارتجف قلب ثاليس.

واصلت العربتان، ومعهما أبناء الشمال ورجال الكوكبة، التقدم ببطء.

«كل شيء تحت السيطرة.»

كانت بوابة الحراسة الأولى تقع أمامهم إلى اليمين.

«هل سيعترضنا ليسبان ودورياته…»

أما المنزل الذي يتمركز فيه ليسبان…

«قد حدث شيء داخل قصر الروح البطولي؟»

فكان إلى الجهة اليسرى.

تبدلت ملامح نيكولاس.

شبك بوتراي أصابعه معًا، وضيق عينيه.

وإلى الظلال البشرية الواقفة فوقها.

«يبدو أن رئيس الوزراء هذا…»

تغيرت ملامح قائد التفتيش قليلًا.

«أكثر براعة مما تصورنا.»

ها قد حانت اللحظة.

ثم قال مفكرًا:

«هذه أوامر رئيس الوزراء.»

«فمن موقعه الحالي…»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«لاحظ بالفعل أن هناك أمرًا غير طبيعي في البوابة…»

كان شعره الأشقر مربوطًا في ذيل حصان، وبدت على وجهه ابتسامة هادئة.

«وربما حتى داخل قصر الروح البطولي.»

وبينما كان يمسح لعابه على عجل وقد ارتبك…

«ولهذا خرج بنفسه ومعه القوات.»

ثم أشار إلى خط الدفاع الممتد.

تنهد ثاليس بخفة.

«حسنًا.»

ثم نظر إلى نيكولاس بعينين حازمتين.

ولم يكمل حديثه.

«هذه فرصة مناسبة.»

أما شايلز…

«يمكنكم استغلالها…»

«لكن يؤسفني أيضًا…»

«والانسحاب مع السيدة…»

ثم تابع بامتعاض:

تردد لحظة.

تجاهله رافائيل.

«…السيدة والتون.»

«فأضمن لك…»

«اذهبوا إلى رئيس الوزراء ليسبان.»

أومأ الجندي.

«سواء لطلب المساعدة…»

نظر إلى نيكولاس بإخلاص.

«أو للانسحاب…»

وما إن انتهى من كلامه…

«يمكنكم فعل أي منهما.»

«استعدوا.»

وقعت عيناه على العربة الأخرى.

ساد الصمت.

العربة التي كانت تجلس فيها…

تغيرت ملامح قائد التفتيش قليلًا.

تلك الطفلة المرتعبة.

«وهناك أيضًا…»

سنفترق من هنا…

وبدأ يفكر بسرعة.

…أيتها الشقية الصغيرة.

«أنا شايلز بامرا، من مدينة التدفق النقي.»

تبدلت ملامح نيكولاس.

كان يقف قصر الروح البطولي.

لكن شايلز عقد حاجبيه وقال وهو يضغط على أسنانه:

ما إن خطرت له تلك الفكرة…

«قد يكون ذلك مناسبًا لأبناء الشمال…»

«يرغب رئيس الوزراء في مقابلتك.»

«لكن ماذا عنا نحن؟»

وبالفعل…

ثم تابع بامتعاض:

أطلق كوهين شخيرًا مستاءً.

«عندما نقابل ليسبان…»

«علينا أن نغادر برفقة السيدة والتون…»

«ماذا سنقول له؟»

لكنه هز رأسه بسرعة.

«“جئنا لإنقاذ بلادكم، لذا دعونا نعبر”؟»

تلك الطفلة المرتعبة.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«أتدري ما الذي ينبغي عليك فعله؟»

وبدأ يفكر بسرعة.

«لاحظ بالفعل أن هناك أمرًا غير طبيعي في البوابة…»

في الخطة الأصلية…

«رئيس وزراء الملك…»

كان من المفترض أن يخدع شايلز جنود إقليم الرمال السوداء المتمركزين عند البوابة.

«اذهبوا إلى رئيس الوزراء ليسبان.»

ثم يجد وسيلة لإدخالنا إلى قصر الروح البطولي.

قال نيكولاس بصوت ينذر بالخطر:

لكن الآن…

«ويبدو أن إجراءات التفتيش صارمة للغاية.»

وقبل البوابة مباشرة…

استدار قائد الفرقة نحو شايلز، ثم انحنى له باحترام.

ظهر الكونت ليسبان.

«لا بد أن يخضع للتفتيش.»

رئيس الوزراء…

أي أنهم ما زالوا أوفياء لمدينة غيوم التنين…

فماذا ينبغي أن نفعل؟

«أم سيهاجموننا؟»

كيف سنواجهه؟

لمعت فكرة في ذهن ثاليس وهو يتأمل أفراد الدورية الجادين على جانبي الطريق.

أم…

وبدأت تسير ببطء خلف أفراد الدورية.

هل ينبغي ألا نواجهه أصلًا؟

عقد قائد التفتيش حاجبيه.

ما إن خطرت له تلك الفكرة…

وأردف بهدوء:

حتى رفع ثاليس رأسه وقال وهو يفكر بعمق:

«سنفترق من هنا.»

«إذا اندفعنا فجأة نحو بوابة الحراسة الأولى…»

اختفت ابتسامته تمامًا.

«وجعلنا شايلز يُدخلنا إلى الداخل…»

وبدا هؤلاء أكثر توترًا من غيرهم.

«هل سننجح؟»

«تفضلوا بمرافقتنا بعربتكم.»

ثم نظر إلى بوتراي.

«وخط الدفاع الذي أقمتوه.»

«هل سيعترضنا ليسبان ودورياته…»

فتح فمه دون شعور.

«أم سيهاجموننا؟»

«أقصد… رئيسك المباشر.»

مرت العربة بجوار مجموعة أخرى من أفراد الدورية.

«أما البيروقراطية، أو لنقل الإدارة — رغم أنني لا أفضل هذه الترجمة لأنها تمنحكم انطباعًا سلبيًا مسبقًا — فهي مفهوم أساسي لا بد أنكم تعرفتم إليه في مقرراتكم الجامعية. أما الطلاب الذين لم يدرسوا تخصصات ذات صلة، فلا بأس أن يطالعوا العمل الأصلي لفيبر. صحيح أنه صعب القراءة، لكنه بلا شك أكثر إثارة للاهتمام من تلك الملخصات المختصرة الموجودة في كتبكم الدراسية…»

وبدا هؤلاء أكثر توترًا من غيرهم.

خنجر وسنبلة قمح.

كانوا يشيرون باستمرار نحو البوابة…

هذه المرة…

بينما كانوا يحيطون بأحد النبلاء.

«إذا كانت لديك أي استفسارات…»

عقد بوتراي حاجبيه.

في الخارج…

«لكن إذا كان الأمر كذلك…»

«هل سيعترضنا ليسبان ودورياته…»

ثم توقف.

«دوريات؟»

ولم يكمل حديثه.

«كن أكثر حكمة، أيها الصديق العجوز.»

تبدلت ملامح نيكولاس وهو ينظر إلى ثاليس.

التي دخل منها عندما وطئت قدماه مدينة غيوم التنين لأول مرة.

ثم قال ببرود:

«هذه أوامر رئيس الوزراء.»

«أتعرف شيئًا؟»

«لقد أسأت الفهم.»

«في الواقع…»

كان يقف قصر الروح البطولي.

«يمكنك أن تأتي معي لمقابلة رئيس الوزراء.»

«فلماذا لا يشرف رئيس الوزراء بنفسه من داخل القصر؟»

«سنشرح له كل شيء.»

وخلفها مباشرة…

«ثم نتعاون معه ونتحرك معًا.»

«قبل أن نتأكد من أن الوضع آمن تمامًا…»

رفع قاتل النجوم عينيه نحو شايلز.

«آه…»

وكانت نظرته باردة كالجليد.

قالها وهو يلوح بيديه مرتبكًا.

«وعلى أي حال…»

كانت نظرات قاتل النجوم ثابتة.

«لدينا شاهد متحمس من اتحاد كاموس…»

قال شايلز وهو يقطب حاجبيه:

«يشهد على عملية اغتيال الملك نوفين.»

ثم التفت إلى الجميع.

وما إن انتهى من كلامه…

«فهو تابع مباشر لمدينة غيوم التنين…»

حتى تغير وجه ماركيز كاموس، شايلز، بصورة دراماتيكية!

ثم تخيل قصر الروح البطولي الكائن خلفها…

لمعت فكرة في ذهن ثاليس.

«لا.»

أومأ برأسه.

«لكن يؤسفني أيضًا…»

ثم سأل نيكولاس بجدية:

وصل عشرات من أفراد الدوريات إلى العربتين اللتين تحملان شعار كاموس.

«إذا طلبنا مساعدة ليسبان…»

«فهو تابع مباشر لمدينة غيوم التنين…»

«هل يمكن الوثوق به؟»

«أو للانسحاب…»

صمت نيكولاس لحظة.

«هل هم رجال لامبارد؟»

ثم قال بصوت منخفض:

ثم أشار إلى خط الدفاع الممتد.

«الكونت ليسبان…»

العربة التي كانت تجلس فيها…

«رئيس وزراء الملك…»

شبك بوتراي أصابعه معًا، وضيق عينيه.

«كان طوال هذه السنوات اليد اليمنى لجلالته.»

ثم التفت إلى الجميع.

خفض رأسه قليلًا.

مرت العربة بجوار مجموعة أخرى من أفراد الدورية.

وأردف بهدوء:

«حسنًا.»

«وفوق ذلك…»

ويداه مقيدتين خلف ظهره.

«فهو تابع مباشر لمدينة غيوم التنين…»

وامتلأت عيناه بمشاعر معقدة.

عقد ثاليس حاجبيه.

أطلَّ شايلز من النافذة، ثم قال بأدب:

فقد شعر…

تمطّى كوهين وأطلق تثاؤبًا طويلًا.

أن في نبرة نيكولاس شيئًا غير طبيعي.

«قد حدث شيء داخل قصر الروح البطولي؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Rak A🔥 100
4Suhail Alkhyeli🔥 100
5mr fool🔥 100
6Youssef Ma🔥 100
7Zurg8_8🔥 100
8SFM OP🔥 100
9A N O N Y M O U S🔥 100
10abdullah Alrehaili🔥 100

داخل العربة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط