Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 246

‎⁨الفصل 246⁩

‎⁨الفصل 246⁩

قصر الروح البطولي، مدخل قاعة الأبطال.

«ولهذا…»

في الأجواء المشحونة بالتوتر، استمر التواجه بين مقاتلي إقليم الرمال السوداء وأتباع الدوقات الأربعة الآخرين.

«وسيدتي الكريمة…»

كان تموضع الطرفين واضحًا.

«كانت بوابة الحراسة تتعرض لضغط أكبر.»

فقد شكّل باب القاعة الحجرية خطًا فاصلًا بينهم.

وأردف:

احتل أتباع الدوقات وحرس القصر المساحة داخل القاعة، بينما سدّ جنود إقليم الرمال السوداء المدخل من الخارج.

«بل وحتى ذلك الرجل أيضًا…»

تبادل الطرفان النظرات الحادة.

«ثالثًا…»

وكان كثير منهم قد وضعوا أيديهم على مقابض أسلحتهم استعدادًا للقتال، ورفعوا تروسهم، جاهزين للاشتباك في أي لحظة.

فوقف ينتظر الرد بصمت.

كل شيء…

«سيدي…»

كان يعتمد على المحادثة المصيرية التي تجري بين الدوقات الخمسة داخل القاعة الحجرية.

ثم لوّح لكروش بيده، واتجه إلى زاوية جانبية بوجه متجهم.

حتى في مثل هذا الموقف، كان فيسكونت مدينة الضوء الخافت التابعة لـإقليم الرمال السوداء، لازار كينتفيدا، واحدًا من القلة الذين حافظوا على هدوئهم.

ظل صامتًا لحظة يفكر.

على الأقل، إذا ما قورن بكروش، المبارزة التي كانت عيناها تتقدان بعطش الدم، وأصابعها تتوق إلى الحركة.

وقال:

غير أن هدوء الفيسكونت لم يدم…

وقال ببطء:

فقد اقترب منه أحد الكشافة مسرعًا، وهمس في أذنه بأحدث المعلومات.

«وليسوا الجنود الذين جُنّدوا مؤخرًا.»

فعقد كينتفيدا حاجبيه.

«يُحتمل أنهم ما تبقى من حرس النصل الأبيض خارج القصر.»

ظل صامتًا لحظة يفكر.

«فعلينا أن نبقيهم منشغلين.»

ثم لوّح لكروش بيده، واتجه إلى زاوية جانبية بوجه متجهم.

وقال بصوت منخفض:

وفي الوقت نفسه، أمر أحد الجنود باستدعاء فارس النار تولجا.

وقالت بنبرة مسطحة:

اجتمع الثلاثة معًا.

«وسيفسد خطة صاحب السمو.»

أخذ كينتفيدا نفسًا عميقًا، ثم نقل إليهما ما سمعه بحذر.

أومأ رافائيل ببطء.

خفض صوته وقال بجدية:

قال كينتفيدا، بصوت هادئ لكنه يحمل سلطة واضحة:

«وصلت رسالة من الحراس عند بوابة القصر.»

وقال:

«لقد تسلل أحدهم إلى بوابة الحراسة.»

وقال:

«ومن المرجح أنهم نجحوا في التسلل إلى قصر الروح البطولي.»

ثم قال:

تغيرت ملامح كروش فور سماعها ذلك.

حتى وجه هو وكروش أنظارهما إلى تولجا.

واضطرب بريق عينيها.

رمقه جميع أفراد حرس النصل الأبيض بنظرات حادة.

أما تولجا…

ثم قال:

فغرق في التفكير.

وفي تلك اللحظة…

قالت المبارزة بقلق:

وقال:

«تسللوا إلى بوابة الحراسة؟»

«هذا العدد فقط؟»

«ماذا حدث لخط دفاعنا؟»

وقال:

هز كينتفيدا رأسه.

«إنهم واثقون جدًا من دفاعاتهم عند بوابة الحراسة.»

«لا أعلم.»

وكان كثير منهم قد وضعوا أيديهم على مقابض أسلحتهم استعدادًا للقتال، ورفعوا تروسهم، جاهزين للاشتباك في أي لحظة.

«لكن بوابة الحراسة ما تزال تحت سيطرتنا.»

«ما زلنا في خطر.»

أطلق تولجا ضحكة ساخرة قصيرة، وقد امتزج صوته بالغضب.

«وحرس النصل الأبيض…»

«مثير للاهتمام.»

وسأل فورًا:

«ربما كان الكونت ليفون واثقًا من نفسه أكثر مما ينبغي…»

«لا يستطيعون التصرف بتهور.»

«لكن فلاد كان من المفترض أن يعوض ذلك.»

«لكن في أسوأ الأحوال…»

تنهد كينتفيدا بهدوء.

«أولًا…»

وقال:

وبدا متوترًا بعدما أصبحت أنظار كل أولئك الأشخاص المهمين موجهة إليه.

«هذا بالضبط ما كنت أخشاه.»

كان ويلو، المجند الجديد، يستند إلى الجدار بجواره.

«كونت ذو مكانة رفيعة…»

هز كينتفيدا رأسه.

«ومسؤول انضباط من أصول عامة وعبيد… أو سجين سابق…»

عليّ أن أنظر إلى الأمر بهذه الطريقة…

«من المستحيل أن ينسجما معًا.»

«إذا كان خصمنا هو ذلك النبيل من الكوكبة…»

تحرك بصر كروش قليلًا.

كموج البحر.

ثم سألت:

رفع كوهين حاجبيه.

«كم كان عدد المتسللين؟»

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

ارتسمت على وجه كينتفيدا ابتسامة غريبة، وكأنه غير واثق مما سيقوله.

فلم ينبس بكلمة.

«ليسوا كثيرين.»

ثم تابع:

«بحسب التقارير…»

«ونحن…»

«لم يتجاوز عددهم اثني عشر شخصًا.»

ذلك المشهد الذي بدا وكأنه خارج حدود المعقول.

«وربما كانوا أقل من ذلك.»

فغرق في التفكير.

تبادل الاثنان نظرة مذهولة.

«ولا هؤلاء الحراس…»

«هذا العدد فقط؟»

«وما الذي يحمونه.»

قطبت كروش حاجبيها.

تنهد كينتفيدا بهدوء.

«وماذا كانوا ينوون؟»

«لن يكونوا ذوي فائدة كبيرة وسط جيش يخوض اشتباكًا مباشرًا.»

هز كينتفيدا رأسه مرة أخرى.

«فلن يكون غبيًا إلى درجة أن يأتي إلينا بمجموعة صغيرة.»

في إشارة إلى أنه لا يعلم.

«كم عدد رجالهم داخل القصر؟»

أطلق فارس النار شخيرًا باردًا.

استنشق ثاليس نفسًا عميقًا.

«لدينا قوة كبيرة داخل القصر.»

عليّ أن أنظر إلى الأمر بهذه الطريقة…

«قرابة خمسمائة رجل.»

قصر الروح البطولي، مدخل قاعة الأبطال.

«ومعظمهم من المشاة المدرعين…»

أطلق تولجا ضحكة ساخرة قصيرة، وقد امتزج صوته بالغضب.

«وحملة الفؤوس الثقيلة.»

وقال:

«لا داعي للقلق.»

«فالأمر ليس بهذه السهولة.»

ثم ضيق عينيه.

كان يعتمد على المحادثة المصيرية التي تجري بين الدوقات الخمسة داخل القاعة الحجرية.

وسأل:

ثم تابع:

«ومن يكون هؤلاء المتسللون؟»

«إذا أراد الحفاظ على تأثير رمح قاتل الأرواح…»

«وأين أصبحوا الآن؟»

«حسنًا.»

عند هذا السؤال…

وبدا متوترًا بعدما أصبحت أنظار كل أولئك الأشخاص المهمين موجهة إليه.

استنشق كينتفيدا نفسًا عميقًا.

«لقد استطلعنا الممرين الواقعين أمامنا.»

ورسم أكثر ابتسامة مهذبة استطاع إخراجها.

استعاد الجميع معنوياتهم.

ثم أجاب بحذر، وكأن السؤال نفسه يحرجه:

ما إن سمع تولجا اسمي حرس النصل الأبيض وقاتل النجوم…

«استنادًا إلى أوصاف الحراس…»

«علينا أن نضمن تفوقنا هنا، داخل قاعة الأبطال.»

«يُحتمل أنهم ما تبقى من حرس النصل الأبيض خارج القصر.»

شعر بعجز شديد.

«وربما كان من بينهم قاتل النجوم…»

أطلق تولجا ضحكة ساخرة قصيرة، وقد امتزج صوته بالغضب.

«بل وحتى رجال الكوكبة.»

«أسأل فقط.»

ثم هز كتفيه بلا مبالاة.

«نيكولاس بقي واقفًا هناك وحده؟»

وقال:

ارتسمت على وجه كينتفيدا ابتسامة غريبة، وكأنه غير واثق مما سيقوله.

«أظن أنهم عادوا بعد أن اختطفوا الأمير.»

ما الخطوة التالية؟

وكما توقع…

وأطلق زفرة خفيفة.

ما إن سمع تولجا اسمي حرس النصل الأبيض وقاتل النجوم…

وقال بصوت منخفض:

حتى اسودّ وجهه.

«إلى درجة…»

وكأنه تلقى إهانة لا تُغتفر.

لا بد أن يكون هذا هو التفسير.

راقب كينتفيدا تعابير وجهه بعناية.

«ولا ينبغي لنا أن نخاطر بتقسيم قواتنا.»

وأضاف بلطف:

«أما نحن…»

«أما عن مكانهم…»

ضيقت كروش عينيها.

«فقد اختفوا بعد اقتحامهم القصر.»

وأطلق زفرة خفيفة.

«ولم يتركوا خلفهم…»

«موجود داخل قاعة الأبطال!»

«إلا عربة عند بوابة القصر.»

في تلك اللحظة…

ساد الصمت.

من ظهور بصيص نور…

حتى كروش…

عليّ أن أنظر إلى الأمر بهذه الطريقة…

التزمت الصمت بعد النظرة ذات المغزى التي وجهها إليها كينتفيدا.

«سنقف هنا نتفرج؟»

وبعد برهة…

«مهما كان هدف أولئك الأشخاص…»

تنفس تولجا بعمق.

وقال:

وقال:

«لتشديد الحراسة على أكثر الأماكن أهمية…»

«سأذهب للبحث عنهم.»

«وأصبح قادرًا على تغيير ميزان السيطرة.»

«أعطني فرقة واحدة…»

وفي الوقت نفسه، أمر أحد الجنود باستدعاء فارس النار تولجا.

«بل أربع فرق.»

«لا داعي للقلق.»

«مئة رجل تكفي.»

من ظهور بصيص نور…

وفي تلك اللحظة…

«أجبرنا على البقاء هنا.»

بدت عيناه وكأنهما تشتعلان بالنار.

«لن نقلق بشأن تلك النقطة بعد الآن.»

«هذه المرة…»

التزمت الصمت بعد النظرة ذات المغزى التي وجهها إليها كينتفيدا.

«سأقضي عليهم جميعًا.»

رفع ميرك رأسه.

ما إن أنهى تولجا كلامه…

راقب تعابير وجه تولجا.

حتى أطلق كينتفيدا زفرة طويلة.

أما تولجا…

ورفعت كروش أحد حاجبيها.

«فهمت!»

أما تولجا…

واستنشق نفسًا عميقًا.

فوقف ينتظر الرد بصمت.

فقد شكّل باب القاعة الحجرية خطًا فاصلًا بينهم.

عقد كينتفيدا ذراعيه.

«مهما كان هدف أولئك الأشخاص…»

ثم استدار ببطء.

«استنادًا إلى أوصاف الحراس…»

وألقى نظرة نحو مدخل قاعة الأبطال.

«لأن موقف الدوقات الأربعة…»

وقال بصوت هادئ:

«ولا ينبغي لنا أن نخاطر بتقسيم قواتنا.»

«انظر إلى هؤلاء.»

ودحرج عينيه.

اتبع تولجا اتجاه بصره.

ثم تابع:

فنقل نظره إلى المدخل.

«فعلينا أن نبقيهم منشغلين.»

ورأى صفوف الجنود المتقابلة من الطرفين.

«ومن المرجح أنهم نجحوا في التسلل إلى قصر الروح البطولي.»

فعقد حاجبيه.

كان المتحدث…

قال كينتفيدا، بصوت هادئ لكنه يحمل سلطة واضحة:

«إلا عربة عند بوابة القصر.»

«حرس القصر…»

«لا داعي للقلق.»

«وحرس النصل الأبيض…»

«الدوقات الأربعة ليسوا حمقى.»

«وأتباع الدوقات.»

«كما أنهم لم ينشروا دوريات في الممرات.»

«يزيد عددهم جميعًا على مئتي رجل.»

نظر إليه من طرف عينه.

«هؤلاء ليسوا أولئك المقاتلين الذين تُركوا خارج القصر دون قائد.»

«كما أنهم لم ينشروا دوريات في الممرات.»

«إنهم يعرفون جيدًا…»

هز كينتفيدا رأسه.

«من الذي يحمونه.»

أطلق تولجا ضحكة ساخرة قصيرة، وقد امتزج صوته بالغضب.

«وما الذي يحمونه.»

ثم لوّح لكروش بيده، واتجه إلى زاوية جانبية بوجه متجهم.

توقف قليلًا.

تنهد كينتفيدا بهدوء.

ثم تابع:

في تلك اللحظة…

«إذا تغير الوضع…»

«من المستحيل أن ينسجما معًا.»

«فسيقاتلوننا حتى الموت.»

«وربما كان من بينهم قاتل النجوم…»

«وفوق ذلك…»

وقالت كروش بابتسامة خفيفة:

«صاحب السمو ما يزال هنا.»

«كان الدوق جون يقول دائمًا…»

ساد الصمت لثوانٍ.

«كم عدد رجالهم داخل القصر؟»

أما تولجا…

كان ويلو، المجند الجديد، يستند إلى الجدار بجواره.

فلم ينبس بكلمة.

«وأي تحرك يلفت الانتباه…»

وكأنه يفكر في الأمر.

وأطلق زفرة خفيفة.

قال كينتفيدا:

واصل بوتراي تحليله:

«في رقعة الشطرنج هذه…»

«إنهم واثقون جدًا من دفاعاتهم عند بوابة الحراسة.»

«يبقى مكان وجود الدوقات هو مفتاح كل شيء.»

«لن تكونوا أفضل من مجموعة من جنود الفئة العادية…»

راقب تعابير وجه تولجا.

«ومن يكون هؤلاء المتسللون؟»

ثم أومأ برأسه.

«حرس القصر…»

وأردف:

«فعلينا أن نقف خلفه…»

«علينا أن نضمن تفوقنا هنا، داخل قاعة الأبطال.»

«إلا عربة عند بوابة القصر.»

«خمسمائة رجل في مواجهة مئتين…»

«إذًا…»

«هذا الوضع وحده بالغ الخطورة.»

«أظن أنهم عادوا بعد أن اختطفوا الأمير.»

«ولا ينبغي لنا أن نخاطر بتقسيم قواتنا.»

«لكننا الطرف الثالث…»

ثم أضاف:

«ألن يجعل ذلك إنهاء الأمر أكثر سهولة؟»

«وفوق ذلك…»

وقال بصوت منخفض:

«الدوقات الأربعة ليسوا حمقى.»

«ومن المرجح أنهم نجحوا في التسلل إلى قصر الروح البطولي.»

«وأي تحرك يلفت الانتباه…»

«انظر إلى هؤلاء.»

«سيكشف لهم معلومات لا داعي لها.»

«كم عدد رجالهم داخل القصر؟»

«وسيفسد خطة صاحب السمو.»

«لن يكونوا ذوي فائدة كبيرة وسط جيش يخوض اشتباكًا مباشرًا.»

أخذ تولجا نفسًا عميقًا.

«هذه المرة…»

وأغمض عينيه.

لا بد أن يكون هذا هو التفسير.

واصل كينتفيدا حديثه:

«أظن أن لامبارد…»

«إذا أحكمنا الحراسة…»

وقال بثقة:

«وأبقينا الوضع تحت السيطرة داخل القاعة…»

«من الذي يحمونه.»

«فلن يستطيع المتسللون…»

«سأذهب للبحث عنهم.»

«ولا هؤلاء الحراس…»

أخذ بوتراي الحديث من حيث انتهى جينارد.

«فعل أي شيء.»

«ذلك العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

في تلك اللحظة…

ثم رفع بصره.

ضيقت كروش عينيها.

«سواء محاولة اغتيال يائسة…»

وقالت في الوقت المناسب:

ما إن سمع تولجا اسمي حرس النصل الأبيض وقاتل النجوم…

«ولماذا لا نستدعي مزيدًا من الرجال؟»

«ولم يتركوا خلفهم…»

«ألن يجعل ذلك إنهاء الأمر أكثر سهولة؟»

احتل أتباع الدوقات وحرس القصر المساحة داخل القاعة، بينما سدّ جنود إقليم الرمال السوداء المدخل من الخارج.

رمقها كينتفيدا بنظرة امتزج فيها التقدير والاحترام.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ثم قال بأدب:

«أنت من يقرر.»

«الرجال الإضافيون الذين تتحدثين عنهم…»

«سيكشف لهم معلومات لا داعي لها.»

«هم جيشنا النظامي…»

نظر إليه من طرف عينه.

«وليسوا الجنود الذين جُنّدوا مؤخرًا.»

كان يعتمد على المحادثة المصيرية التي تجري بين الدوقات الخمسة داخل القاعة الحجرية.

ثم استدار نحوها بالكامل.

استعاد الجميع معنوياتهم.

وأضاف:

«وأبقينا الوضع تحت السيطرة داخل القاعة…»

«وعلاوة على ذلك…»

ورسم أكثر ابتسامة مهذبة استطاع إخراجها.

«لسنا هنا لحراسة القصر.»

«لكننا الطرف الثالث…»

«ولا كانت خطتنا السيطرة على بوابة الحراسة.»

كانوا…

«لكن حادثًا غير متوقع…»

قال ثاليس بإحباط:

«أجبرنا على البقاء هنا.»

«وفوق ذلك…»

ثم رفع بصره.

«ذكر أحد القادة شيئًا عن قاعة…»

وتعمد أن ينظر إلى تولجا.

«فسيقاتلوننا حتى الموت.»

وقال ببطء:

«مقاتلون مثلكم…»

«مهمتنا الوحيدة…»

ثم تابع:

«هي حماية صاحب السمو.»

«لن يكونوا ذوي فائدة كبيرة وسط جيش يخوض اشتباكًا مباشرًا.»

أطلق تولجا شخيرًا باردًا.

«كما أنهم لم ينشروا دوريات في الممرات.»

وقالت كروش بابتسامة خفيفة:

ينتظرون ما سيقوله.

«إذًا…»

«علينا أن نضمن تفوقنا هنا، داخل قاعة الأبطال.»

«سنقف هنا نتفرج؟»

لا بد أن يكون هذا هو التفسير.

«ونترك اثني عشر ذبابة تحلق بحرية داخل القصر؟»

«صاحب السمو ما يزال هنا.»

هز كينتفيدا رأسه.

«أما نحن…»

وقال بثقة:

«ولا هؤلاء الحراس…»

«صاحب السمو يقاتل وحده في الداخل…»

«إنهم يعرفون جيدًا…»

«لكنني أثق به.»

وقالت كروش بابتسامة خفيفة:

ثم أومأ برأسه.

وقال بحزم:

«أما نحن…»

راقب كينتفيدا تعابير وجهه بعناية.

«فعلينا أن نقف خلفه…»

ثم استدار نحوها بالكامل.

«ونقلل احتمال وقوع أي طارئ.»

هبطت الكلمات على الجميع كالصخرة.

ما إن انتهى من كلامه…

«لأن موقف الدوقات الأربعة…»

حتى وجه هو وكروش أنظارهما إلى تولجا.

فعقد كينتفيدا حاجبيه.

مرت بضع ثوانٍ…

«وسيدتي الكريمة…»

قبل أن يفتح فارس النار عينيه أخيرًا.

«ومن المرجح أننا لفتنا انتباه كشافة العدو.»

وأطلق زفيرًا طويلًا.

ثم أومأ برأسه.

ثم قال ببرود:

«فسيقاتلوننا حتى الموت.»

«لقد عينك صاحب السمو قائدًا بالوكالة.»

وفي تلك اللحظة…

«ورتبتك أعلى من رتبتي.»

«بالمناسبة…»

«إذن…»

وفي الوقت نفسه، أمر أحد الجنود باستدعاء فارس النار تولجا.

«أنت من يقرر.»

«لقد أحدثنا ضجة كبيرة.»

ابتسم كينتفيدا عندما سمع جوابه.

«لقد أحدثنا ضجة كبيرة.»

وقال:

التزمت الصمت بعد النظرة ذات المغزى التي وجهها إليها كينتفيدا.

«حسنًا.»

وكان صوته عميقًا وثقيلًا.

أومأ الفيسكونت برأسه.

«وماذا كانوا ينوون؟»

وكانت نبرته صادقة ومقنعة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

«صحيح أننا نستطيع البقاء هنا…»

فما الذي يمكن أن يمنح الأمل أكثر…

«والاعتماد على تفوقنا العددي…»

وفي الوقت نفسه، أمر أحد الجنود باستدعاء فارس النار تولجا.

«وانتظار عدونا المنهك حتى يصل إلينا بكل راحة.»

ثم أضافت:

لكنه غيّر نبرة صوته فجأة.

«ففي النهاية…»

وأطلق زفرة خفيفة.

«ومعظمهم من المشاة المدرعين…»

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

راقب كينتفيدا تعابير وجهه بعناية.

وقال:

«إنهم في موقع الدفاع.»

«لكن بعد التفكير…»

«إذا أحكمنا الحراسة…»

«إذا كان خصمنا هو ذلك النبيل من الكوكبة…»

«فقد اختفوا بعد اقتحامهم القصر.»

«فلن يكون غبيًا إلى درجة أن يأتي إلينا بمجموعة صغيرة.»

وأردف:

«فذلك…»

«حتى لو دخلت متنكرًا مع شايلز…»

«سيكون انتحارًا.»

استعاد ثاليس أحداث الاشتباك السابق.

راقبته كروش بابتسامة صامتة.

«ومن يكون هؤلاء المتسللون؟»

أما كينتفيدا…

استعاد ثاليس أحداث الاشتباك السابق.

فلمعت عيناه.

وقال:

وقال بلهجة ذات مغزى:

كان يعتمد على المحادثة المصيرية التي تجري بين الدوقات الخمسة داخل القاعة الحجرية.

«سيدي…»

رمقه جميع أفراد حرس النصل الأبيض بنظرات حادة.

«وسيدتي الكريمة…»

أما تولجا…

«بل وحتى ذلك الرجل أيضًا…»

وقال:

«مقاتلون مثلكم…»

في مكانٍ آخر من قصر الروح البطولي…

«لن يكونوا ذوي فائدة كبيرة وسط جيش يخوض اشتباكًا مباشرًا.»

فقد شكّل باب القاعة الحجرية خطًا فاصلًا بينهم.

«ففي خضم الفوضى…»

«وأكثرها عرضة للخطر.»

«لن تكونوا أفضل من مجموعة من جنود الفئة العادية…»

أما تولجا…

«إذا كانوا يعملون بتنسيقٍ كامل.»

أومأ بوتراي برأسه بقوة.

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

«هل أنتم مستعدون؟»

وقال:

«سواء محاولة اغتيال يائسة…»

«إذًا…»

«يبقى مكان وجود الدوقات هو مفتاح كل شيء.»

«هل أنتم مستعدون؟»

«على الأقل داخل قصر الروح البطولي…»

أشرقت عينا تولجا.

ثم شد قبضتيه.

وضيقت كروش عينيها.

راقب كينتفيدا تعابير وجهه بعناية.

تابع كينتفيدا وهو ينظر إلى الممر الممتد أمامهم، الذي كانت المشاعل تنيره:

ثم قال ببرود:

«مهما كان هدف أولئك الأشخاص…»

هز كينتفيدا رأسه.

«سواء محاولة اغتيال يائسة…»

«أو إثارة الفوضى بتهور…»

«أو إثارة الفوضى بتهور…»

في إشارة إلى أنه لا يعلم.

«أو حتى مجرد التسلل بين الأروقة…»

وبعد برهة…

«فعلينا أن نبقيهم منشغلين.»

«ذلك العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

«إلى درجة…»

«حتى لا يقع أي طارئ.»

«لا يجدون معها وقتًا للتعامل معنا.»

فما الذي يمكن أن يمنح الأمل أكثر…

«ولا مكانًا يختبئون فيه.»

دوّى صوت مألوف، وإن بدا غريبًا في هذا المكان.

«ولا سبيلًا…»

«ذلك العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

«للاقتراب منا.»

تبادل الاثنان نظرة مذهولة.

«ومن المرجح أننا لفتنا انتباه كشافة العدو.»

في مكانٍ آخر من قصر الروح البطولي…

«فذلك…»

كان ثاليس ورفاقه يختبئون بحذر في زاوية نائية.

وقال بهدوء:

جلس ما تبقى من حرس النصل الأبيض يضمدون جراحهم التي أصيبوا بها في المعركة الأخيرة، والقلق واضح على وجوههم.

«ذلك العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

أما جنود الكوكبة…

ثم ابتسم ابتسامة باهتة.

فتفرقوا لاستطلاع الممرات الأمامية، ونقل أخبار تحركات العدو.

ثم ضيق عينيه.

استند ثاليس إلى الجدار.

«ولماذا لا نستدعي مزيدًا من الرجال؟»

وعقد حاجبيه وهو يستعيد المشهد الذي رآه قبل قليل.

ضيقت كروش عينيها.

ذلك المشهد الذي بدا وكأنه خارج حدود المعقول.

«إذا أراد الحفاظ على تأثير رمح قاتل الأرواح…»

«إذًا…»

«الطرف المهاجم.»

«نيكولاس بقي واقفًا هناك وحده؟»

«إذن…»

«ليوقف مئات الأعداء؟»

لكنه غيّر نبرة صوته فجأة.

رفع ميرك رأسه.

«لكن حادثًا غير متوقع…»

وقال بهدوء:

في الأجواء المشحونة بالتوتر، استمر التواجه بين مقاتلي إقليم الرمال السوداء وأتباع الدوقات الأربعة الآخرين.

«إذا أراد الحفاظ على تأثير رمح قاتل الأرواح…»

«ثالثًا…»

«فنعم.»

في اللحظة نفسها…

أومأ المسؤول الإداري السابق، صاحب الشعر القصير، برأسه ببطء.

احتل أتباع الدوقات وحرس القصر المساحة داخل القاعة، بينما سدّ جنود إقليم الرمال السوداء المدخل من الخارج.

وكان صوته عميقًا وثقيلًا.

«كان الدوق جون يقول دائمًا…»

«ذلك العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

«وأكثرها عرضة للخطر.»

«له شروط قاسية للغاية.»

اضطرب بريق عيني بوتراي وهو يستمع إلى كلام جينارد.

تنهد بوتراي بجوارهما.

«ومن يكون هؤلاء المتسللون؟»

وقال بصوت منخفض:

«بحسب التقارير…»

«أخشى أننا…»

«ومن المرجح أننا لفتنا انتباه كشافة العدو.»

«خسرنا رفيقًا من الفئة الفائقة.»

حتى أطلق كينتفيدا زفرة طويلة.

«بل…»

«سيكون بخير.»

«مقاتلنا الوحيد من الفئة الفائقة.»

«موجود داخل قاعة الأبطال!»

قطب ثاليس حاجبيه.

«ففي النهاية…»

وعلى مقربة منه…

نظرت إليه ميراندا.

قالت الشقية الصغيرة بصوت خافت تغلب عليه الكآبة:

هز كينتفيدا رأسه.

«سيكون بخير.»

تنهد ثاليس.

بعد الاشتباك الذي وقع قبل قليل…

في تلك اللحظة…

استدار نيكولاس إليهم بوجه مخيف.

تبادل الطرفان النظرات الحادة.

وأمرهم بالتقدم.

«له شروط قاسية للغاية.»

بينما بقي هو…

استنشق كينتفيدا نفسًا عميقًا.

داخل تلك الدائرة الصفراء المتوهجة.

تذكر جنود إقليم الرمال السوداء الذين طاردوهم بلا هوادة.

وحده…

داخل تلك الدائرة الصفراء المتوهجة.

يواجه مطاردة جنود إقليم الرمال السوداء وهجماتهم المتواصلة.

وقال بحزم:

وبفضل ما فعله نيكولاس…

أومأ بوتراي برأسه بقوة.

نجحوا بالفعل في اقتحام قصر الروح البطولي.

«وربما كان من بينهم قاتل النجوم…»

لكن…

وقال بهدوء:

ما الخطوة التالية؟

«مثير للاهتمام.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«هذه المرة…»

ثم شد قبضتيه.

وقال بثقة:

وقال من بين أسنانه:

«أعطني فرقة واحدة…»

«فلنتابع.»

وعقد حاجبيه وهو يستعيد المشهد الذي رآه قبل قليل.

«سنتجه إلى لامبارد…»

«لقد تسلل أحدهم إلى بوابة الحراسة.»

«وإلى الدوقات.»

«ماذا حدث لخط دفاعنا؟»

«وننهي هذه المهزلة اللعينة.»

«سنتجه إلى لامبارد…»

جاء صوت رافائيل من خلفهم:

«هي حماية صاحب السمو.»

«إذا أخذنا وضعنا الحالي في الاعتبار…»

تابع كينتفيدا وهو ينظر إلى الممر الممتد أمامهم، الذي كانت المشاعل تنيره:

«فالأمر ليس بهذه السهولة.»

«لن نقلق بشأن تلك النقطة بعد الآن.»

ابتسم ابتسامته الهادئة المعتادة.

«لقد استطلعنا الممرين الواقعين أمامنا.»

ثم قال:

فقد اقترب منه أحد الكشافة مسرعًا، وهمس في أذنه بأحدث المعلومات.

«لقد استطلعنا الممرين الواقعين أمامنا.»

«إذًا…»

«ولا يوجد فيهما أي حراس من العدو…»

«كم عدد رجالهم داخل القصر؟»

لكنه توقف عن الكلام.

كان ويلو، المجند الجديد، يستند إلى الجدار بجواره.

وألقى نظرة على الجميع.

وأضاف:

بينما بقيت ابتسامته على حالها.

وقال بصوت هادئ:

فعقد الجميع حواجبهم…

«مثير للاهتمام.»

ينتظرون ما سيقوله.

كموج البحر.

تقدمت ميراندا من خلفه.

«لقد تسلل أحدهم إلى بوابة الحراسة.»

وقالت بنبرة مسطحة:

ثم قال بأدب:

«لقد أحدثنا ضجة كبيرة.»

«ليسوا كثيرين.»

«ومن المرجح أننا لفتنا انتباه كشافة العدو.»

«لن تكونوا أفضل من مجموعة من جنود الفئة العادية…»

«لقد علم من في قصر الروح البطولي بوجودنا…»

أومأ الفيسكونت برأسه.

«وربما…»

«استنادًا إلى أوصاف الحراس…»

«حتى لامبارد نفسه.»

هز كينتفيدا رأسه مرة أخرى.

تنهد ثاليس.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

«كم عدد رجالهم داخل القصر؟»

«ولا هؤلاء الحراس…»

نظرت إليه ميراندا.

«لقد تسلل أحدهم إلى بوابة الحراسة.»

وبدت في عينيها لمحة من التوتر…

تنفس تولجا بعمق.

وشيء من الشعور بالذنب.

واصل كينتفيدا حديثه:

«ليس أكثر من العدد الذي كان عند بوابة الحراسة.»

«علينا أن نضمن تفوقنا هنا، داخل قاعة الأبطال.»

«ففي النهاية…»

«فلن يكون وضعي أفضل مما هو عليه الآن.»

«كانت بوابة الحراسة تتعرض لضغط أكبر.»

«فالأمر ليس بهذه السهولة.»

ثم أضافت:

«ليس أكثر من العدد الذي كان عند بوابة الحراسة.»

«لكن في أسوأ الأحوال…»

أشرقت عينا تولجا.

«قد يكون عددهم…»

ورفعت كروش أحد حاجبيها.

«مساويًا لما كان هناك.»

«وماذا كانوا ينوون؟»

هبطت الكلمات على الجميع كالصخرة.

لكنه غيّر نبرة صوته فجأة.

وشعر الجميع بثقلٍ في صدورهم.

حتى كروش…

قال ثاليس بإحباط:

«ألا يمكننا استدعاءه مجددًا…»

«كما قلتِ…»

في الأجواء المشحونة بالتوتر، استمر التواجه بين مقاتلي إقليم الرمال السوداء وأتباع الدوقات الأربعة الآخرين.

«ما زلنا في خطر.»

ارتسمت على وجه كينتفيدا ابتسامة غريبة، وكأنه غير واثق مما سيقوله.

«حتى لو دخلت متنكرًا مع شايلز…»

وقالت بنبرة مسطحة:

«فلن يكون وضعي أفضل مما هو عليه الآن.»

ثم قال ببرود:

تذكر جنود إقليم الرمال السوداء الذين طاردوهم بلا هوادة.

ثم أضافت:

كانوا…

حتى ميرك…

كموج البحر.

«لا بد أن لديهم أمرًا أهم يشغلهم.»

لا ينتهي اندفاعهم أبدًا.

تقدمت ميراندا من خلفه.

شعر بعجز شديد.

قال كينتفيدا:

وفي تلك اللحظة…

وسأل:

رفع كوهين حاجبيه.

في إشارة إلى أنه لا يعلم.

ودحرج عينيه.

«فذلك…»

ثم قال:

وقال بانفعال واضح:

«بالمناسبة…»

«من المستحيل أن ينسجما معًا.»

«السيد قاتل النجوم…»

داخل تلك الدائرة الصفراء المتوهجة.

«ألا يمكننا استدعاءه مجددًا…»

وفي الوقت نفسه، أمر أحد الجنود باستدعاء فارس النار تولجا.

«ليستخدم تلك الحركة مرة أخرى؟»

أخذ كينتفيدا نفسًا عميقًا، ثم نقل إليهما ما سمعه بحذر.

في اللحظة نفسها…

«إذًا…»

رمقه جميع أفراد حرس النصل الأبيض بنظرات حادة.

تنهد بوتراي بجوارهما.

حتى ميرك…

وبدت في عينيها لمحة من التوتر…

نظر إليه من طرف عينه.

وأردف:

وكان معنى تلك النظرة واضحًا تمامًا.

«انظر إلى هؤلاء.»

تجمدت ابتسامة كوهين.

«إنهم واثقون جدًا من دفاعاتهم عند بوابة الحراسة.»

ثم هز كتفيه محرجًا.

ذلك المشهد الذي بدا وكأنه خارج حدود المعقول.

وقال:

أومأ رافائيل ببطء.

«كنت…»

في تلك اللحظة…

«أسأل فقط.»

في قلب اليأس؟

وبينما خيم الإحباط على الجميع…

«سيكون بخير.»

دوّى صوت مألوف، وإن بدا غريبًا في هذا المكان.

وسأل فورًا:

كان المتحدث…

جاء صوت رافائيل من خلفهم:

المحارب المخضرم جينارد.

ثم أضافت:

قال الجندي السابق في لواء ضوء النجوم وهو يضيق عينيه:

«وربما كان من بينهم قاتل النجوم…»

«لم يشكلوا خطًا دفاعيًا عند مدخل القصر.»

قال كينتفيدا:

«كما أنهم لم ينشروا دوريات في الممرات.»

وابتسم.

كان ويلو، المجند الجديد، يستند إلى الجدار بجواره.

«ولم يتركوا خلفهم…»

وبدا متوترًا بعدما أصبحت أنظار كل أولئك الأشخاص المهمين موجهة إليه.

وابتسم.

تابع جينارد:

«وأبقينا الوضع تحت السيطرة داخل القاعة…»

«كان الدوق جون يقول دائمًا…»

«ليس أكثر من العدد الذي كان عند بوابة الحراسة.»

«حيث يكون العدو…»

«وليسوا الجنود الذين جُنّدوا مؤخرًا.»

«تكون أفكاره.»

«وإلى الدوقات.»

«وفي ساحة المعركة…»

وقال بلهجة ذات مغزى:

«قد يدل ذلك على مشكلات كثيرة.»

«ولا المجازفة بأي خطوة.»

اضطرب بريق عيني بوتراي وهو يستمع إلى كلام جينارد.

«يُحتمل أنهم ما تبقى من حرس النصل الأبيض خارج القصر.»

أما ثاليس…

في اللحظة نفسها…

فلمعت عيناه.

أما تولجا…

وسأل فورًا:

وكما توقع…

«مثل ماذا؟»

حتى ميرك…

أخذ بوتراي الحديث من حيث انتهى جينارد.

«إذا كان خصمنا هو ذلك النبيل من الكوكبة…»

واستنشق نفسًا عميقًا.

«ليوقف مئات الأعداء؟»

ثم قال:

«فلنتابع.»

«أولًا…»

نظر إليه من طرف عينه.

«إنهم واثقون جدًا من دفاعاتهم عند بوابة الحراسة.»

«إذا أخذنا وضعنا الحالي في الاعتبار…»

«ويعتقدون أنه يستحيل على أحد اختراقها.»

«كم عدد رجالهم داخل القصر؟»

رفع ثاليس أحد حاجبيه.

ودحرج عينيه.

وقال:

وقال من بين أسنانه:

«حسنًا.»

«وفوق ذلك…»

«على الأقل…»

واستنشق نفسًا عميقًا.

«لن نقلق بشأن تلك النقطة بعد الآن.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ظل بوتراي غارقًا في التفكير.

فنقل نظره إلى المدخل.

وكان بريق عينيه يومض بين حين وآخر.

«أما عن مكانهم…»

ثم تابع:

فغرق في التفكير.

«ثانيًا…»

«أنت من يقرر.»

«لا بد أن لديهم أمرًا أهم يشغلهم.»

داخل تلك الدائرة الصفراء المتوهجة.

«ولذلك لا يستطيعون توزيع قواتهم…»

«ذلك العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين…»

«لتشديد الحراسة على أكثر الأماكن أهمية…»

التزمت الصمت بعد النظرة ذات المغزى التي وجهها إليها كينتفيدا.

«وأكثرها عرضة للخطر.»

«قد يكون عددهم…»

أكثر الأماكن أهمية…

«لتذهب الحيطة إلى الجحيم.»

ارتجف قلب ثاليس.

«سيكون بخير.»

وأدرك شيئًا فجأة.

«وعلاوة على ذلك…»

«قبل قليل…»

ينتظرون ما سيقوله.

«ذكر أحد القادة شيئًا عن قاعة…»

«ففي النهاية…»

استعاد ثاليس أحداث الاشتباك السابق.

ينتظرون ما سيقوله.

ثم قال بحزم:

فعقد حاجبيه.

«أظن أن لامبارد…»

«إنهم في حالة مواجهة مع الدوقات الأربعة!»

«موجود داخل قاعة الأبطال!»

«علينا أن نضمن تفوقنا هنا، داخل قاعة الأبطال.»

أومأ رافائيل ببطء.

«فعلينا أن نبقيهم منشغلين.»

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

أشرقت عينا تولجا.

وقال:

وضغط شفتيه.

«خمن إذًا…»

«خمسمائة رجل في مواجهة مئتين…»

«ما الذي يفعله هناك؟»

«حسنًا.»

واصل بوتراي تحليله:

تبادل الاثنان نظرة مذهولة.

«ثالثًا…»

فعقد حاجبيه.

«على الأقل داخل قصر الروح البطولي…»

ثم ارتسمت الثقة في عينيه.

«عدد رجال إقليم الرمال السوداء محدود.»

«مئة رجل تكفي.»

«ولهذا…»

تنهد بوتراي بجوارهما.

«لا يستطيعون التصرف بتهور.»

أطلق فارس النار شخيرًا باردًا.

استنشق ثاليس نفسًا عميقًا.

ظل صامتًا لحظة يفكر.

وقال بانفعال واضح:

«ومن يكون هؤلاء المتسللون؟»

«فهمت!»

«إنهم واثقون جدًا من دفاعاتهم عند بوابة الحراسة.»

«إنهم في حالة مواجهة مع الدوقات الأربعة!»

«تكون أفكاره.»

رفع رأسه فجأة.

«لقد تسلل أحدهم إلى بوابة الحراسة.»

وأردف:

«بل أربع فرق.»

«ولهذا…»

ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

«لا يستطيعون تقسيم قواتهم.»

«موجود داخل قاعة الأبطال!»

«ولا المجازفة بأي خطوة.»

«كان الدوق جون يقول دائمًا…»

«لأن موقف الدوقات الأربعة…»

«موجود داخل قاعة الأبطال!»

«أهم بكثير بالنسبة لهم!»

«هذه المرة…»

عليّ أن أنظر إلى الأمر بهذه الطريقة…

فعقد حاجبيه.

لا بد أن يكون هذا هو التفسير.

«فلنتابع.»

أومأ بوتراي برأسه بقوة.

«كم كان عدد المتسللين؟»

وقال بهدوء:

«هؤلاء ليسوا أولئك المقاتلين الذين تُركوا خارج القصر دون قائد.»

«لهذا…»

وأردف:

«قد يبدو وضعنا الحالي سيئًا للغاية.»

«كان الدوق جون يقول دائمًا…»

«لكنه يختلف جذريًا عن وضعنا قبل قليل.»

المحارب المخضرم جينارد.

«لقد وجدنا فعلًا…»

«بل أربع فرق.»

«نقطة ضعفهم.»

رفع كوهين حاجبيه.

رفع بوتراي رأسه.

دوّى صوت مألوف، وإن بدا غريبًا في هذا المكان.

وابتسم.

«ذكر أحد القادة شيئًا عن قاعة…»

«ومن هذه اللحظة…»

«فالأمر ليس بهذه السهولة.»

«قد يكون عددنا قليلًا…»

وحده…

«لكننا الطرف الثالث…»

«فهمت!»

«الذي اقتحم الموقف فجأة.»

«مقاتلنا الوحيد من الفئة الفائقة.»

«وأصبح قادرًا على تغيير ميزان السيطرة.»

لا ينتهي اندفاعهم أبدًا.

في تلك اللحظة…

خفض صوته وقال بجدية:

استعاد الجميع معنوياتهم.

«أو إثارة الفوضى بتهور…»

فما الذي يمكن أن يمنح الأمل أكثر…

«أو حتى مجرد التسلل بين الأروقة…»

من ظهور بصيص نور…

نظرت إليه ميراندا.

في قلب اليأس؟

«ولا المجازفة بأي خطوة.»

لمعت عينا ثاليس.

رفع ميرك رأسه.

وقال:

«وأصبح قادرًا على تغيير ميزان السيطرة.»

«إذًا…»

«أعطني فرقة واحدة…»

«علينا فقط أن…»

«إنهم يعرفون جيدًا…»

أومأ بوتراي برأسه.

«يزيد عددهم جميعًا على مئتي رجل.»

وضغط شفتيه.

«بل وحتى ذلك الرجل أيضًا…»

ثم قال:

هز كينتفيدا رأسه.

«إنهم في موقع الدفاع.»

«عدد رجال إقليم الرمال السوداء محدود.»

«وسيحاولون منعنا من الاقتراب مهما كان الثمن…»

ابتسم ابتسامته الهادئة المعتادة.

«حتى لا يقع أي طارئ.»

«لتشديد الحراسة على أكثر الأماكن أهمية…»

ثم ارتسمت الثقة في عينيه.

أشرقت عينا تولجا.

وقال بحزم:

رفع كوهين حاجبيه.

«إذًا…»

تبادل الطرفان النظرات الحادة.

«لتذهب الحيطة إلى الجحيم.»

«فقد اختفوا بعد اقتحامهم القصر.»

«ابتداءً من هذه اللحظة…»

وتعمد أن ينظر إلى تولجا.

«نحن الصيادون.»

ضيقت كروش عينيها.

«ونحن…»

اجتمع الثلاثة معًا.

«الطرف المهاجم.»

وألقى نظرة نحو مدخل قاعة الأبطال.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

«ونترك اثني عشر ذبابة تحلق بحرية داخل القصر؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط