Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 253

253

253

في قاعة الأبطال…

لكن مقارنة بعدم ارتياحه في معسكر الجيش…

نظر الصبي المحبط إلى الدوقات الخمسة غير المبالين بدهشة.

ومن خلال تعابير الدوقات…

وانهمر العرق البارد من جبهته.

لم يعد يملك رفاهية اختبار ردود أفعالهم.

أما نظرات الدوقات الخمسة…

اصطدم الخنجر بالموقد بقوة.

فظلت باردة كالجليد.

وقف الطرفان على جانبي الطاولة الطويلة المستطيلة…

دق… دق…

ضغط ثاليس على أسنانه.

كانت الخطوات خارج القاعة تقترب أكثر.

أرحل معه…

تنفس ثاليس بذهول.

«لديك دقيقة واحدة…»

ولم يشعر سوى بجفاف فمه ولسانه…

وساروا معي حتى هذه الخطوة…

بينما تسارعت ضربات قلبه.

نظر الصبي المحبط إلى الدوقات الخمسة غير المبالين بدهشة.

وفي تلك اللحظة…

«وأرى أي خصم مثير للاهتمام ستصبحه الكوكبة تحت حكمك.»

ومضت في ذهنه وجوه كثيرين.

بدا وكأن درجة الحرارة في القاعة…

نيكولاس…

وفي اللحظة التالية…

بوتراي…

وفي ملامح ليكو الصارمة.

ميرك…

لم يكن من قاطعه لامبارد…

كوهين…

حين كان في معبد إلهة القمر الساطع.

ميراندا…

رفع ثاليس رأسه بمشقة.

رافائيل…

ازداد يقينه بشكوكه.

رالف…

نيكولاس…

وايا…

اختلفت تعابير الدوقات الثلاثة الآخرين.

والشقية الصغيرة.

لا يمكنه أن يسقط هنا.

هؤلاء جميعًا…

ومقارنة بلامبارد…

مهما كانت أسبابهم…

وفي تلك اللحظة…

آمنوا بي.

«بأي صفة تقول مثل هذه الكلمات هنا؟»

وساروا معي حتى هذه الخطوة…

لأنني لا أملك ما يكفي من الأوراق.

لا.

ما قالته له كبيرة الكاهنات هولم…

انتظر لحظة.

«المستقبل؟»

قبض ثاليس يديه بقوة.

«وتستولون على أراضي الكوكبة وثرواتها.»

لا يمكنه أن يسقط هنا.

نظر الصبي المحبط إلى الدوقات الخمسة غير المبالين بدهشة.

دق… دق…

«هذا ممتع أكثر مما ينبغي.»

أصبحت خطوات الحراس خارج القاعة واضحة بالفعل.

اتخذ ثاليس قراره.

لا يمكنه أن يفشل.

وألقى نظرة على الصبي الذي ظهر فجأة…

لا يمكنه!

«صبي صغير يريد الانضمام إلى لعبة الكبار؟»

قال الدوق الأكبر لامبارد وهو يراقب تعبير ثاليس، ثم هز رأسه ببرود والتفت إلى الآخرين:

وفي تلك اللحظة…

«حسنًا.»

حين كان في معبد إلهة القمر الساطع.

«لم يكن هذا سوى فاصل قصير.»

تسببت كلمات الأمير الثاني…

«لدينا أمور أكثر أهمية—»

وأضاف بنبرة باردة:

اتخذ ثاليس قراره.

انطلق الخنجر نحو الموقد بقوة هائلة.

ورفع رأسه نحو الدوقات.

«ما رأيكم جميعًا؟»

«صدقوني…»

أما الدوق الأكبر ليكو…

«أنا أيضًا لا أرغب في فعل هذا.»

عقد ثاليس حاجبيه.

وفي اللحظة التالية…

لأنني لا أملك ما يكفي من الأوراق.

ومن دون أدنى تردد…

انتفض الأمير الثاني.

أخرج الأمير الثاني خنجر جي سي.

ثم أومأوا بخفة.

تجمد الدوقات في الحال.

أما الدوق الأكبر ليكو…

وتبادلوا نظرات الدهشة.

ظل صدى سقوط الموقد يتردد في أرجاء القاعة.

برد وجه لامبارد.

«أيها الرجال في الخارج!»

هز ترينتيدا رأسه بسخرية.

فقد رأى ثاليس يضم كفه حول فمه…

«ماذا؟»

وقال وهو ينظر إلى أمير الكوكبة بملامح بدت صارمة:

«أتريد مبارزتنا مجددًا أيها الأمير الصغير؟»

وحين رأى الأمير الثاني أن بضع كلمات من لامبارد فقط…

حدق ثاليس في الدوقات باهتمام شديد…

«أحترم شجاعتك.»

ولم يقل شيئًا.

قال ثاليس، وقد تسارع تنفسه:

ظهرت هيئتا حارسين عند مدخل القاعة.

رن صوت مألوف…

وكان الدوق الأكبر ليكو قد استدار إليهما بالفعل…

أخذ الأمير الثاني نفسًا عميقًا.

مستعدًا لإصدار أمره بأخذ ثاليس بعيدًا.

«هو أن تتخلى عن كل شيء…»

استدار الصبي نحو أقرب موقد نحاسي إليه…

وقال:

بعزم لا يتزعزع.

لم يجعل أحدًا يشعر بأنه يبتسم فعلًا.

وحدق في النار المستعرة داخل الإطار الحديدي المثلث.

وكانت رغبته في استمرار الحوار واضحة للغاية.

الوقت…

وساروا معي حتى هذه الخطوة…

إنه يحتاج إلى مزيد من الوقت.

أنا “ورقة النصر”؟

أخذ الأمير الثاني نفسًا عميقًا.

وفي اللحظة التالية…

واستجابة لندائه…

وحدق في لامبارد بعينين صارمتين.

اندفعت خطيئة نهر الجحيم في ذراعيه.

رفع الدوق الأكبر روكني، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، رأسه.

وفي تلك اللحظة…

«أحترم شجاعتك.»

شعر ثاليس وكأن ذراعيه امتلأتا بالقوة.

وبإرادة لا تتزعزع…

ظهرت أمام عينيه حركة جالا…

كانت الخطوات خارج القاعة تقترب أكثر.

حين استخدمت شفرة الاغتيال في سوق الشارع الأحمر.

«همف.»

وفي اللحظة التالية…

ومن خلال تعابير الدوقات…

لوح الأمير الثاني بذراعيه بحزم…

تحدث أسدا ساكرن بخفة:

وقذف خنجر جي سي بكل قوته.

«إن كان هناك أي عائق…»

انطلق الخنجر نحو الموقد بقوة هائلة.

ولذلك…

وتغيرت تعابير الدوقات في الحال.

باستثناء الفوضى والصخب اللذين ظلا مستمرين خارج القاعة.

صليل!

مستخدمًا قوة الملك وشرفه وموته.

اصطدم الخنجر بالموقد بقوة.

وحجب ضوء النار القريب.

وتردد الصوت المعدني الحاد في أرجاء القاعة.

ثم كبح الشكوك التي ملأت قلبه…

وراقب جميع الدوقات حركة ثاليس بدهشة.

وفي تلك اللحظة…

مال الموقد بفعل الضربة…

لقد ضحى كثيرون…

وفقد توازنه…

نظر إلى دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر…

ثم سقط من فوق الإطار الحديدي.

«وبالنظر إلى مكاناتنا…»

قعقعة… صليل… دوي!

«فما الذي ينقصنا الآن؟»

توالت الأصوات الصاخبة حين ارتطم الموقد بالأرض.

وبعد بضعة أنفاس…

وتناثر الحطب والفحم في كل مكان…

«لكن سيأتي يوم…

وانطلقت الشرارات في جميع الاتجاهات.

«أيها الرجال في الخارج!»

عقد الدوق الأكبر أولسيوس حاجبيه.

ممتلئتين بالمفاجأة.

«مهلًا، هل أنت—»

«مملكة الكوكبة!»

لكنه لم يكمل.

قال للجنديين وهو يومئ إليهما بملامح جامدة:

فقد رأى ثاليس يضم كفه حول فمه…

«لن أستطيع انتظارك طويلًا.»

ثم يستدير نحو مدخل القاعة.

«أو حتى بعد عدة عقود…»

وتحت نظرات الدوقات الخمسة المذهولة…

باحثًا عن نقطة يمكنه مواصلة الحديث منها:

صاح الأمير الثاني بصوت أجش:

لم يعثر بعد على مفتاح الاختراق.

«هناك قاتل!»

«ففي النهاية…»

«احموا الدوقات الكبار!»

«همف.»

تغيرت وجوه الدوقات جميعًا في اللحظة نفسها.

إنه محق.

صليل…

ثم توقف قليلًا.

ظل صدى سقوط الموقد يتردد في أرجاء القاعة.

مرحبًا بك في الشمال.

وكان صوته مرتفعًا إلى درجة أنه سُمع بوضوح من الخارج.

أنه أمسك بمفتاح الأمر.

نظر جنديا إقليم الرمال السوداء اللذان دخلا القاعة للتو…

قال دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر ببرود:

أحدهما إلى الآخر بدهشة شديدة.

أنا “ورقة النصر”؟

وفي اللحظة التالية…

«كفى!»

صليل! صليل!

«ثم تتحدوا جميعًا…»

جاء من الخارج صوت عدد لا يحصى من السيوف وهي تُستل.

تنفس ثاليس بذهول.

كان الدوق الأكبر لامبارد الأسرع استجابة.

وبينما يراقب رد فعل لامبارد…

وحين أفاق من دهشته…

وظهر الذعر والتردد على وجهه.

استدار فورًا وصاح بمن في الخارج:

هز ترينتيدا رأسه بسخرية.

«اثبتوا—»

وعندها فقط…

لكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه…

ولا ترينتيدا.

انفجر الخارج بالفوضى في لحظة…

نظر جنديا إقليم الرمال السوداء اللذان دخلا القاعة للتو…

وغطت الضوضاء على صوته.

خف صخب الخارج.

«افسحوا الطريق!»

وحين سمع ترينتيدا تلك الكلمات…

«تراجعوا يا رجال إقليم الرمال السوداء!»

«أيها الأمير ثاليس…»

«أوقفوهم!»

قد دفعته إلى موقف بالغ السوء…

«اثبتوا في مواقعكم! أنت وأنت، ادخلا معي!»

أخذ الأمير الثاني نفسًا عميقًا.

«يا سعادة الدوق، أجبني من فضلك—»

وفي تلك اللحظة…

«اخفضوا أقواسكم! لا تفزعوا!»

أمسك جندي حرس النصل الأبيض بنصله…

وفي لحظة…

وفي تلك اللحظة…

انطلقت من خارج القاعة أصوات الأوامر المتشابكة…

وفي تلك اللحظة…

والتدافع…

«للتضحية بكل شيء.»

بل وحتى اصطدام الشفرات…

ولم يعرف كل الأوراق التي يملكها خصمه.

وارتطام المعدن بالمعدن.

لكنه لم يكمل.

كانت فوضى لا توصف.

ولذلك…

أمسك ثاليس بذراعه اليمنى بيده اليسرى وهو يلهث…

«وعندها ستعرفون الصورة الكاملة.»

محاولًا تخفيف الألم والتشنج الناتجين عن الإفراط في بذل القوة.

«أو حتى بعد عدة عقود…»

قال الأمير بألم:

عشية اشتباك الجيشين.

«هل ظننتم…»

ورفع ترينتيدا حاجبيه.

«أنني، بصفتي وريث عرش الكوكبة…»

عقد الدوق الأكبر روكني حاجبيه.

«سأعرض نفسي للخطر…»

نظر إلى دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر…

«وأدفع ثمنًا لا يحصى حتى أصل إلى هنا…»

وفي ظل قلقه الشديد…

«لمجرد أن أتظاهر بالحماقة أمامكم؟»

«وباسم “الانتقام للملك نوفين”…»

ثم رفع رأسه.

عقد ثاليس حاجبيه.

وحدق في الدوق الأكبر ليكو، الذي كانت ملامحه قبيحة…

«أبناء الشمال ليسوا قومًا يمكنك خداعهم والتلاعب بهم.»

من دون أن يتراجع قيد أنملة.

«هل وعدكم بما يتعلق بالأشياء التي تهدد وجودكم؟»

«لقد كنت مستعدًا منذ زمن…»

«ولا شك في ذلك.»

«للتضحية بكل شيء.»

إنه هو!

تابع ثاليس وهو يلهث بصعوبة…

«لكن الشرط…»

وكان الألم في ذراعه يزداد:

«احموا الدوقات الكبار!»

«أعرف أن لامبارد أخبركم شيئًا…»

ونظر نحو لامبارد.

«وجعلكم تختارون موقفكم الحالي.»

لكن وجهه الصارم بطبيعته…

«لكن على الأقل…»

وتحت نظرات الدوقات الخمسة المذهولة…

«استمعوا إلى كلامي حتى النهاية.»

عض ثاليس لسانه.

«وعندها ستعرفون الصورة الكاملة.»

وكان صوته مرتفعًا إلى درجة أنه سُمع بوضوح من الخارج.

«ثم يمكنكم اتخاذ قراركم من جديد…»

وأمسك بمقبض سيفه.

«بحكمة.»

قبض ثاليس يديه بقوة…

وأضاف:

نظر إلى دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر…

«لأننا جميعًا نعرف…»

كانت الخطوات خارج القاعة تقترب أكثر.

«أن خطوتكم التالية مرتبطة بمستقبل بلدينا…»

لا تستسلم أبدًا.

«بل وبمصائركم جميعًا.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

وفي تلك اللحظة…

«ماذا؟»

قبض لامبارد يديه.

وكانت عينا اثنين منهم على الأقل…

وكانت نظرته مشبعة بنية قتل لا حدود لها.

«فما الذي ينقصنا الآن؟»

حدق أولسيوس في ثاليس بقوة…

«نحن نمسك بوريثهم.»

وكانت ملامحه مرعبة للغاية.

فعليّ أن أفعل بالضبط ما فعله لامبارد أسفل حصن التنين المكسور.

أما ترينتيدا…

ما قالته له كبيرة الكاهنات هولم…

فقد ظهر على وجهه اهتمام مسلٍّ…

عقد الدوق الأكبر أولسيوس ذراعيه أمام صدره…

وكأنه يرى الصبي للمرة الأولى.

وكانت رغبته في استمرار الحوار واضحة للغاية.

وأضاءت عينا روكني.

وسلاحه ليس عمري بالتأكيد… بل…

أما الدوق الأكبر ليكو…

قال دوق إقليم السحلبية المهيبة الأكبر ببرود:

فلم يقل شيئًا.

اندفع إلى الداخل جندي يبدو من حرس النصل الأبيض…

بل رفع حاجبيه…

«أعرف أن لامبارد اقترح عليكم…»

واتسعت فتحتا أنفه.

تغيرت تعابير الدوقات.

وظلت الفوضى خارج القاعة مستمرة.

«وبث الفرقة بين الدوقات الكبار…»

اندفع إلى الداخل جندي يبدو من حرس النصل الأبيض…

وغطت الضوضاء على صوته.

وكان يحمل نصلًا.

بإغراء شديد:

ومن دون رحمة…

«لقد ترك عرضك انطباعًا عميقًا لديّ، أيها الأمير الصغير.»

هوى بسلاحه نحو جنديَّي إقليم الرمال السوداء اللذين دخلا لتوهما.

«لدينا أمور أكثر أهمية—»

صليل!

قبض ثاليس يديه بقوة.

ضغط جنديا إقليم الرمال السوداء على أسنانهما…

«فستُدفن حقيقة ما حدث في مدينة غيوم التنين.»

وصدا هجومه.

لامبارد قلب الطاولة عليّ…

ثم تبادلا نظرة مترددة…

وكان صوته مرتفعًا إلى درجة أنه سُمع بوضوح من الخارج.

لا يعرفان هل ينبغي لهما الرد أم لا.

متجاهلًا كل من حوله.

أمسك جندي حرس النصل الأبيض بنصله…

«فالمعدات الأسطورية المضادة للقوى الصوفية قريبة مني.»

وقال بملامح شرسة:

وسط الفوضى…

«يا سعادة الدوق الأكبر ليكو، سمعنا صوتًا غريبًا…»

لم يسبق له أن رأى من الدوق العجوز مثل هذه الهيبة.

«كنت أعرف ذلك.»

ترددت ضحكة لامبارد الباردة في القاعة.

«فهؤلاء الأوغاد من إقليم الرمال السوداء الذين يحاولون اقتحام المكان لم يكن لديهم أي—»

«وترحل معي.»

وفي تلك اللحظة…

كانت نظرة تشابمان لامبارد…

دوم!

ووجه روكني اللامبالي.

دوّى صوت هائل.

شعر ثاليس بقشعريرة تزحف على عموده الفقري.

وسط الفوضى…

«أيها الدوق الأكبر أولسيوس.»

ضرب الدوق الأكبر ليكو الطاولة بقبضته بقوة…

فتلاشت البرودة عن وجهه.

فأفزع الجميع.

لا تستسلم أبدًا.

ثم أطلق زئيرًا غاضبًا:

«اكتفِ بإدارة الرجال في الخارج.»

«يا أبناء الشمال!»

وكان يحمل نصلًا.

«يا رجال إيكستيدت!»

وهو يشعر بالعجز.

تجمد ثاليس لحظة.

«ظننت أنكم جميعًا قد اتخذتم خياركم.»

لم يسبق له أن رأى من الدوق العجوز مثل هذه الهيبة.

ولا ترينتيدا.

وكأن الرجل المسن الذي كان يضع قدمًا في القبر…

«فأنت، ثاليس جادستار…»

لم يكن سوى قناع.

لم يسبق له أن رأى من الدوق العجوز مثل هذه الهيبة.

صاح الدوق الأكبر ليكو نحو خارج القاعة…

عض ثاليس لسانه.

كفيل غاضب:

أقتلهم جميعًا؟

«إن كنتم ما زلتم محاربين…»

قبض ثاليس يديه…

«فاثبتوا!»

سمح للامبارد بأن يثير عداء الدوقات نحوي بسهولة.

«لا نحن ولا تشابمان قد متنا بعد!»

صليل!

وبعد بضع ثوانٍ…

«بأي صفة تقول مثل هذه الكلمات هنا؟»

خف صخب الخارج.

أمسك جندي حرس النصل الأبيض بنصله…

تجمد جندي حرس النصل الأبيض لحظة.

فكبح الأمير رغبته في الالتفات حوله.

ومرر نظره في القاعة…

بل ظل يلهث…

فرأى حال الدوقات.

ثم أومأ ببطء.

وعندها فقط…

«مقارنة بذلك…»

أعاد نصله إلى غمده…

عشية اشتباك الجيشين.

وتراجع.

وكان صوته يقطر سخرية.

وفي الجهة الأخرى…

توالت الأصوات الصاخبة حين ارتطم الموقد بالأرض.

قال لامبارد ببرود:

«ثم يلتقي بكم هنا؟»

«اللورد جاستن…»

«أن خطوتكم التالية مرتبطة بمستقبل بلدينا…»

«اكتفِ بإدارة الرجال في الخارج.»

عض ثاليس شفته السفلى.

«أما الطفل… فسأتولى أمره بنفسي—»

أرحل معه…

«تشابمان!»

تقدم الدوق الأكبر أولسيوس…

استدار الدوق الأكبر ليكو.

ثم سقط من فوق الإطار الحديدي.

وحدق في لامبارد بعينين صارمتين.

«أن تلصقوا موت الملك بي…»

وكانت رغبته في استمرار الحوار واضحة للغاية.

وما الذي قاله بالضبط…

«ليس الآن.»

«همف.»

عقد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر حاجبيه.

عقد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر حاجبيه.

وقال بنظرة عدائية:

لأنني لا أملك ما يكفي من الأوراق.

«ظننت أنكم جميعًا قد اتخذتم خياركم.»

حين كان في معبد إلهة القمر الساطع.

«لا تنسوا…»

انتشر صوت الأمير في أرجاء القاعة الحجرية.

«إنه وريث الكوكبة.»

كانت فوضى لا توصف.

«مملكة الكوكبة!»

«لـ”زهرة الاغتيال”…»

برد وجه ليكو.

انتهى صوته.

ورفع ترينتيدا حاجبيه.

«أبناء الشمال ليسوا قومًا يمكنك خداعهم والتلاعب بهم.»

أما قلب ثاليس…

وحدق في ابتسامة ترينتيدا…

فقفز بعنف.

«أيها الدوقات الكبار الأعزاء…»

رفع الدوق الأكبر روكني، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، رأسه.

فكبح الأمير رغبته في الالتفات حوله.

وكانت عيناه حادتين.

سمح للامبارد بأن يثير عداء الدوقات نحوي بسهولة.

«إذًا لا ينبغي أن تقلق مطلقًا، أليس كذلك؟»

وبإرادة لا تتزعزع…

«في لعبة الشطرنج هذه…»

وفي اللحظة التالية…

«نحن نمسك بوريثهم.»

نظر جنديا إقليم الرمال السوداء اللذان دخلا القاعة للتو…

«ورقة النصر في أيدينا.»

فعند مواجهة أبناء الشمال الأكثر صلابة…

«فما الذي ينقصنا الآن؟»

«وهذه حقيقة لا جدال فيها.»

تحرك ثاليس قليلًا.

ثم ثبتوا أعينهم على ثاليس…

أنا “ورقة النصر”؟

نظر ترينتيدا باهتمام إلى ليكو.

هذا يعني أن هؤلاء الدوقات مستعدون فعلًا لأن…

فبدت نظرته أكثر خبثًا.

اتجهت نظرات الدوقات جميعًا نحو دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.

وكعادته…

وكانت المعاني فيها معقدة.

فهل سيتقرر مستقبل بلدين هنا…؟

لم يقل لامبارد شيئًا.

فعليّ أن أفعل بالضبط ما فعله لامبارد أسفل حصن التنين المكسور.

وتنقلت عيناه بين ملامح ليكو الصارمة…

«كنت أعرف ذلك.»

ووجه روكني اللامبالي.

«ما تزال بيننا وبين رئيس الوزراء ليسبان بعض التفاهمات الخاطئة التي ينبغي تسويتها.»

شعر جنديا إقليم الرمال السوداء في القاعة بالأجواء الغريبة.

لم يُظهر الدوقات أي رد فعل تجاه ذلك الصوت.

فمرر أحدهما نظره على الدوقات…

في عبوس الدوقات جميعًا.

وأمسك بمقبض سيفه.

هز ترينتيدا رأسه بسخرية.

ثم قال للامبارد ببرود:

لقد كان نيكولاس محقًا فعلًا.

«يا سعادة الدوق الأكبر…»

قال للجنديين وهو يومئ إليهما بملامح جامدة:

«إن كان هناك أي عائق…»

«تراجعوا يا رجال إقليم الرمال السوداء!»

«فما عليك سوى إصدار الأمر.»

«ثم يلتقي بكم هنا؟»

«مهما كان من نواجهه…»

لقد كان نيكولاس محقًا فعلًا.

«لن نتردد.»

وفي تلك اللحظة…

أطلق جندي حرس النصل الأبيض الذي كان يواجههما شخيرًا باردًا.

ومن دون أدنى تردد…

أما الدوق الأكبر روكني…

وفي لحظة…

فنظر إلى لامبارد باحتقار.

«احموا الدوقات الكبار!»

بذل ثاليس قصارى جهده لكبح خفقان قلبه العنيف.

ماذا أفعل؟

جيد.

ووقف أمام ثاليس الشارد.

هذا الوضع يعني أن المواجهة بين الطرفين ما تزال شديدة التوتر.

«غادر أنت أيضًا من فضلك.»

فتحالف لامبارد مع الدوقات لم يتشكل إلا منذ لحظات.

وتحت نظرات الدوقات الفضولية…

ما تزال هناك فرصة.

«بالتهمة التي كنت “تتوق” إليها.»

وحتى لو لم تعد هناك أي فرصة…

أجبر ثاليس نفسه على الضحك برقة.

فعليّ أن أفعل بالضبط ما فعله لامبارد أسفل حصن التنين المكسور.

ضغط جنديا إقليم الرمال السوداء على أسنانهما…

عض ثاليس لسانه.

وقال ببرود:

وأصبحت ملامحه حازمة.

«اللورد جاستن…»

يجب أن أصنع فرصة بنفسي.

ورفع رأسه قليلًا نحو مخرج القاعة.

لا تستسلم أبدًا.

«نحن بخير.»

لا ترضخ أبدًا.

توقف الدوقات لحظة.

تمامًا كما علمته سيرينا الحذر والشك داخل تحالف فاشل…

وإلى أي حد استطاع إقناع هؤلاء الدوقات بالتوصل إلى إجماع.

وكما علمه زايين كوفيندير النفاق والتظاهر بالفضيلة داخل ذلك الفخ الودي…

«هل عرفتم أنه قتل الملك نوفين في الأصل من أجل—»

وكما علمه نوفين والتون الحزم والتروي…

ومن خلال تعابير الدوقات…

مستخدمًا قوة الملك وشرفه وموته.

وكانت نظرته مشبعة بنية قتل لا حدود لها.

رفع ثاليس رأسه.

تجمد ثاليس لحظة.

وبإرادة لا تتزعزع…

وألقى نظرة على الصبي الذي ظهر فجأة…

نظر إلى دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر…

وتوتره داخل العربة…

الذي كانت ملامحه غامضة.

نظم ثاليس تنفسه.

هذا هو الرجل الذي لقنه أثمن دروسه…

وبعد بضع ثوانٍ…

وسط رائحة الدم والظلام…

من دون تنقيح.

والرعب…

لكن الدوق الأكبر ليكو فتح فمه بالفعل.

والكوابيس.

بذل ثاليس قصارى جهده لكبح خفقان قلبه العنيف.

تشابمان لامبارد!

«وإلا…»

ساد الصمت…

في قاعة الأبطال…

باستثناء الفوضى والصخب اللذين ظلا مستمرين خارج القاعة.

تنهد لامبارد.

وبعد بضعة أنفاس…

«لكن سيأتي يوم…

أرخى دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر قبضتيه.

خفض دوق برج النهضة رأسه…

وزفر ببطء…

والأهم من كل شيء…

فتلاشت البرودة عن وجهه.

ومرر نظره على كل دوق.

قال للجنديين وهو يومئ إليهما بملامح جامدة:

«أعتقد أن علينا إنهاء هذا الآن.»

«نحن بخير.»

«أم…»

«يمكنكما المغادرة أولًا.»

فقفز بعنف.

ثم أدار رأسه…

وتحت نظرات الدوقات الخمسة المذهولة…

وصاح نحو الخارج:

وعادت الأجواء…

«أيها الرجال في الخارج!»

«وبعد ذلك…»

«دعوا لاسا يدافع عن موقعه الأصلي!»

«أم ينبغي لنا أن نرافقك إلى الخارج؟»

«ابقوا متيقظين!»

كان عليه الآن أن يعرف إلى أي مدى كشف لامبارد لهم خطته…

عندها…

«بالتهمة التي كنت “تتوق” إليها.»

تحسنت ملامح الدوق الأكبر ليكو.

«ستبدؤون حربًا…»

وارتسمت ابتسامة على وجه روكني.

«أبناء الشمال ليسوا قومًا يمكنك خداعهم والتلاعب بهم.»

قال الدوق العجوز بهدوء:

«من ينبغي له تحمل مسؤولية موت جلالته.»

«اللورد جاستن…»

تحرك لامبارد ببطء إلى جانب القاعة…

«غادر أنت أيضًا من فضلك.»

«لكن يا تشابمان لامبارد…»

«كما ترى…»

«لكن سيأتي يوم…

«ما يزال لدينا نقاش لم ننتهِ منه.»

وخوفه في حي الدرع…

تجمد اللورد جاستن من حرس النصل الأبيض لحظة.

صليل…

ثم أومأ ببطء.

«لقد ترك عرضك انطباعًا عميقًا لديّ، أيها الأمير الصغير.»

وألقى نظرة على الصبي الذي ظهر فجأة…

«من ينبغي له تحمل مسؤولية موت جلالته.»

ووجهه مغطى بالسخام.

وألقى نظرة على الصبي الذي ظهر فجأة…

ثم كبح الشكوك التي ملأت قلبه…

استدار الدوق الأكبر ليكو.

وسار خلف جنديَّي إقليم الرمال السوداء…

في جانب…

وغادر القاعة.

وقوطع مرة أخرى.

وبعد عشر ثوانٍ…

«ويستولي على بوابة الحراسة الأولى وقصر الروح البطولي…»

توقفت الفوضى في الخارج.

مر ضوء غريب في عيني الدوق الأكبر ليكو.

وعادت الأجواء…

وكان يحمل نصلًا.

إلى ذلك التوتر السابق.

«اخفضوا أقواسكم! لا تفزعوا!»

راقب ثاليس كل شيء.

قبض لامبارد يديه.

وهدّأ تنفسه ببطء.

«لقد ترك عرضك انطباعًا عميقًا لديّ، أيها الأمير الصغير.»

ولم يشعر سوى بالعرق البارد وهو يتصبب منه.

وكأنهم يعيدون تقييمه.

لقد كان نيكولاس محقًا فعلًا.

بوتراي…

مرحبًا بك في الشمال.

«ظننت أنكم جميعًا قد اتخذتم خياركم.»

فعند مواجهة أبناء الشمال الأكثر صلابة…

«فما عليك سوى إصدار الأمر.»

عليك أولًا أن تظهر أمامهم كمحارب صلب كالحديد…

«ورقة النصر في أيدينا.»

وعندها فقط…

أحدهما إلى الآخر بدهشة شديدة.

يمكنك أن تنال احترامهم.

تحرك لامبارد ببطء إلى جانب القاعة…

وفي اللحظة التالية…

«بالتهمة التي كنت “تتوق” إليها.»

جلس الدوق الأكبر ليكو على مقعده بثقل.

«ما الذي أخبركم به لامبارد بالضبط.»

وقال وهو ينظر إلى أمير الكوكبة بملامح بدت صارمة:

قال دوق إقليم السحلبية المهيبة الأكبر ببرود:

«لديك دقيقة واحدة…»

وسار خلف جنديَّي إقليم الرمال السوداء…

«لتنهي ما تريد قوله، أيها المشاغب الجريء.»

«هل وعدكم بما يتعلق بالأشياء التي تهدد وجودكم؟»

«وإلا…»

يمكنك أن تنال احترامهم.

«فسأقوم شخصيًا بـ”مرافقتك” إلى الخارج.»

لم يكن سوى قناع.

مرر أولسيوس نظره على الموقد والخنجر فوق الأرض.

وقذف خنجر جي سي بكل قوته.

ثم أضاف ببرود:

«فأنت، ثاليس جادستار…»

«وبعدها…»

ورفع رأسه نحو الدوقات.

«سنرسلك إلى المشنقة…»

ضغط ثاليس على أسنانه…

«بالتهمة التي كنت “تتوق” إليها.»

تنفس ثاليس بذهول.

«مثل التخطيط لاغتيال دوق أكبر.»

«اخفضوا أقواسكم! لا تفزعوا!»

اختلفت تعابير الدوقات الثلاثة الآخرين.

ثم سأل:

ابتلع ثاليس ريقه بصعوبة.

«سنرسلك إلى المشنقة…»

وكعادته…

وفي اللحظة التالية…

أجبر نفسه على رسم ابتسامة باهتة.

«لن يخرج شيء مما يحدث في هذه القاعة إلى الخارج.»

ثم أخذ ثلاثة أنفاس عميقة.

ماذا أفعل؟

ومرة أخرى…

«وبث الفرقة بين الدوقات الكبار…»

بدا وكأن صوتًا رقيقًا لطيفًا يرن إلى جوار أذنه:

أومأ الدوق الأكبر ليكو من دون تعبير.

«اعتبرها مجرد لعبة أخرى.»

هؤلاء جميعًا…

رفع الأمير رأسه.

وكما علمه نوفين والتون الحزم والتروي…

وواجه الدوقات الخمسة.

أخرج الأمير الثاني خنجر جي سي.

وقف الطرفان على جانبي الطاولة الطويلة المستطيلة…

بدا وكأن درجة الحرارة في القاعة…

في مواجهة صامتة.

«ظننت أنكم جميعًا قد اتخذتم خياركم.»

في جانب…

«أم ستُنهي مستقبلك بيدك؟»

صبي صغير نحيل بصورة لا تُحتمل…

نظم ثاليس تنفسه.

ويبدو عليه الإنهاك والضرب.

«لا تساوي تهمة اغتيال دوق أكبر شيئًا.»

وفي الجانب الآخر…

فقد رأى ثاليس يضم كفه حول فمه…

خمسة رجال طوال أقوياء…

قال ثاليس بصعوبة…

يرتدون ثيابًا غير عادية.

«مقارنة بذلك…»

قال ثاليس:

ومقارنة بلامبارد…

«التخطيط لاغتيال دوق أكبر؟»

لم يجعل أحدًا يشعر بأنه يبتسم فعلًا.

«لا تفاجئني تهديداتك كثيرًا…»

في عبوس الدوقات جميعًا.

«أيها الدوق الأكبر أولسيوس.»

وكان صوته يقطر سخرية.

رفع أولسيوس أحد جانبي شفتيه.

قعقعة… صليل… دوي!

شعر ثاليس بأن الدم ما يزال يندفع بعنف في جسده كله.

تابع ثاليس وهو يلهث بصعوبة…

لكنه تحدث، كما كان يفعل دائمًا، بأهدأ صوت يملكه:

«لن يخرج شيء مما يحدث في هذه القاعة إلى الخارج.»

«أعرف أن لامبارد اقترح عليكم…»

«فأنت، ثاليس جادستار…»

«أن تلصقوا موت الملك بي…»

فلم يقل شيئًا.

«وبملك الكوكبة.»

وقوطع مرة أخرى.

«ثم تتحدوا جميعًا…»

فبدت نظرته أكثر خبثًا.

«وتزحفوا بالبلاد نحو الجنوب.»

فعليّ أن أفعل بالضبط ما فعله لامبارد أسفل حصن التنين المكسور.

انتشر صوت الأمير في أرجاء القاعة الحجرية.

أرحل معه؟

«وباسم “الانتقام للملك نوفين”…»

لم يجبه ثاليس.

«ستبدؤون حربًا…»

بينما تسارعت ضربات قلبه.

«وتستولون على أراضي الكوكبة وثرواتها.»

«وبعد ذلك…»

«أليس كذلك؟»

ما قالته له كبيرة الكاهنات هولم…

ثم أضاف:

وايا…

«مقارنة بذلك…»

ضغط ثاليس على أسنانه…

«لا تساوي تهمة اغتيال دوق أكبر شيئًا.»

«لدينا أمور أكثر أهمية—»

انتهى صوته.

من دون أن يتراجع قيد أنملة.

وباستثناء لامبارد…

أحدهما إلى الآخر بدهشة شديدة.

اختلفت تعبيرات الدوقات الأربعة.

«وكل من تهتم لأمرهم…»

نظر ترينتيدا باهتمام إلى ليكو.

ضرب الدوق الأكبر ليكو الطاولة بقبضته بقوة…

لكن الدوق العجوز اكتفى بالتحديق مباشرة في ثاليس…

تنهد لامبارد.

من دون أن يقول شيئًا.

وساروا معي حتى هذه الخطوة…

أطلق روكني شخيرًا خافتًا…

«هذا ممتع أكثر مما ينبغي.»

ثم دفع أولسيوس الواقف إلى جواره بمرفقه.

ومرر نظره على كل دوق.

أما الدوق الأكبر ليكو…

عقد ثاليس حاجبيه.

فسعل.

«وإدارة الاستخبارات السرية هي اليد التي تحرك الكارثة.»

وقال بصراحة، من دون أن يفقد لياقته:

لقد كان نيكولاس محقًا فعلًا.

«أيها الأمير ثاليس…»

وكانت عيناه حادتين.

«وفقًا لما سمعته…»

توقف الدوقات لحظة.

«فقد دبر أحدهم عملية الاغتيال هذه بعناية.»

وأضاف:

«وإدارة الاستخبارات السرية هي اليد التي تحرك الكارثة.»

«وفقًا لما سمعته…»

«ولن تستطيع الكوكبة الإفلات من المسؤولية مهما حاولت.»

فقد ظهر على وجهه اهتمام مسلٍّ…

مر ضوء غريب في عيني الدوق الأكبر ليكو.

ورفع رأسه قليلًا نحو مخرج القاعة.

«وفي هذه اللحظة بالذات…»

فبدت نظرته أكثر خبثًا.

«وبصفتك المتحدث باسم الكوكبة…»

ومع كل كلمة ينطقها…

«فأنت، ثاليس جادستار…»

واتسعت فتحتا أنفه.

«من ينبغي له تحمل مسؤولية موت جلالته.»

بل رفع حاجبيه…

«ولا شك في ذلك.»

وكان الألم في ذراعه يزداد:

عقد ثاليس حاجبيه.

«وبث الفرقة بين الدوقات الكبار…»

كانت طريقة الطرف الآخر في الكلام…

«وبعد ذلك…»

تتجنب التصريحات المباشرة والثغرات التي قد تبدو غريبة.

«ما الذي يجعلك تظن أنك تستطيع الوقوف هناك…»

وكانت بارعة…

وساروا معي حتى هذه الخطوة…

ومحكمة.

مستخدمًا قوة الملك وشرفه وموته.

ومن مواقفهم…

وفقد توازنه…

كان واضحًا أن الرد المباشر لن يجدي نفعًا.

كفيل غاضب:

كانت الجمرات المتناثرة فوق الأرض قد قاربت على الاحتراق تمامًا.

انطلقت من خارج القاعة أصوات الأوامر المتشابكة…

وانطفأت ببطء.

حين كان في معبد إلهة القمر الساطع.

ماذا أفعل؟

متجاهلًا كل من حوله.

أجبر ثاليس نفسه على الضحك برقة.

فقد رأى ثاليس يضم كفه حول فمه…

ومرر نظره على كل دوق.

يجب أن أصنع فرصة بنفسي.

«هل دفعت الكوكبة مالًا لقاتلة؟»

«أنا أيضًا لا أرغب في فعل هذا.»

«لـ”زهرة الاغتيال”…»

وعقد حاجبيه.

«التي تحمل كراهية لعائلة جادستار المالكة بعمق البحر؟»

عقد ثاليس حاجبيه.

عقد الدوق الأكبر روكني حاجبيه.

«ستبدؤون حربًا…»

تابع الأمير:

«أوقفوهم!»

«ومن المصادفة كذلك…»

«بث الفرقة؟»

«أن يقود لامبارد قواته إلى المدينة…»

قد دفعته إلى موقف بالغ السوء…

«ويستولي على بوابة الحراسة الأولى وقصر الروح البطولي…»

كنظرة مفترس يصطاد.

«ثم يلتقي بكم هنا؟»

ضرب الدوق الأكبر ليكو الطاولة بقبضته بقوة…

راقبه أولسيوس ببرود.

وأضاف بنبرة باردة:

لكن أمير الكوكبة استقام.

ولم يشعر سوى بجفاف فمه ولسانه…

وقال بجدية وحذر:

أجبر ثاليس نفسه على الضحك برقة.

«لكن كل ذلك غير مهم.»

«حين تصبح ملكًا حكيمًا لامعًا…»

«أيها الدوقات الكبار الأعزاء…»

عليك أولًا أن تظهر أمامهم كمحارب صلب كالحديد…

«لم أعتبركم حمقى قط.»

فتلاشت البرودة عن وجهه.

«ولهذا…»

اختلفت تعابير الدوقات الثلاثة الآخرين.

«أرجو أن تعاملونا بصدق كذلك.»

بدأ الدم يتسارع في قلب ثاليس.

«تخلصوا من كل الكلام الزائد والأكاذيب…»

«أو يمكننا أن نرافقه بأنفسنا إلى الخارج.»

«وضعوا أوراقكم وشروطكم فوق الطاولة مباشرة.»

«ها هو يفعلها مجددًا.»

ضغط ثاليس على أسنانه.

وكانت عينا اثنين منهم على الأقل…

وقال ببرود:

ما تزال هناك فرصة.

«ففي النهاية…»

ولم يستطيعوا منع أنفسهم من إطلاق الشخير.

«وبالنظر إلى مكاناتنا…»

«وأرى أي خصم مثير للاهتمام ستصبحه الكوكبة تحت حكمك.»

«لن يخرج شيء مما يحدث في هذه القاعة إلى الخارج.»

رافائيل…

ظهر نفاد الصبر على وجه لامبارد.

إنه محق.

«همف.»

عقد ثاليس حاجبيه.

استدار الدوقات…

رفع الدوق الأكبر روكني، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، رأسه.

وتبادلوا النظرات.

تتجنب التصريحات المباشرة والثغرات التي قد تبدو غريبة.

وكانت عينا اثنين منهم على الأقل…

«أنني، بصفتي وريث عرش الكوكبة…»

ممتلئتين بالمفاجأة.

فأفزع الجميع.

هز ترينتيدا رأسه باحتقار وتفكير.

ثم قال:

ثم طقطق بلسانه وقال:

بل ظل يلهث…

«هذا ممتع أكثر مما ينبغي.»

وحين رأى الأمير الثاني أن بضع كلمات من لامبارد فقط…

«صبي صغير يريد الانضمام إلى لعبة الكبار؟»

ثم أخذ ثلاثة أنفاس عميقة.

كان ثاليس في غاية القلق…

فرأى حال الدوقات.

لكنه تجاهله.

تمامًا كما علمته سيرينا الحذر والشك داخل تحالف فاشل…

كان عليه العثور على نقطة الاختراق.

«أوقفوهم!»

والأهم من كل شيء…

«ويغمضون أعينهم، كما لو كانوا عميانًا، عن التهديد الذي تمثله للبنية الداخلية لإيكستيدت؟»

ما الذي استخدمه لامبارد لإقناعهم؟

توقفت الفوضى في الخارج.

هل كان الأمر فعلًا كما توقع…؟

«لتنهي ما تريد قوله، أيها المشاغب الجريء.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«ابقوا متيقظين!»

وضغط على أسنانه.

انتظر لحظة.

«أريد أن أعرف…»

ولأن أدائي “المميز” قبل قليل…

«ما الذي أخبركم به لامبارد بالضبط.»

ثم قال:

عقد الدوق الأكبر أولسيوس ذراعيه أمام صدره…

«إنهم لا يخافون منك.»

ونظر نحو لامبارد.

«وبعدها…»

لكنه اكتشف أن ملامح الأخير قد تصلبت.

تجمد ثاليس للحظة.

سأل ثاليس:

«أم ينبغي لنا أن نرافقك إلى الخارج؟»

«بماذا وعدكم؟»

ثم أضاف ببرود:

«الأرض؟»

«أسرع واتخذ قرارك.»

«المال؟»

قد تضطر فيه إلى اتخاذ قرار مهم مرة أخرى.

«السلطة؟»

وانهمر العرق البارد من جبهته.

«المستقبل؟»

ما تزال هناك فرصة.

ومع كل كلمة ينطقها…

«لن يخرج شيء مما يحدث في هذه القاعة إلى الخارج.»

كان يراقب تعبيرات الدوقات بعناية.

«السلطة؟»

وحين سمع ترينتيدا تلك الكلمات…

وحدق في الدوقات الخمسة أمامه…

ضيّق عينيه.

وفي تلك اللحظة…

وظهرت على شفتيه ابتسامة سيئة النية.

ثم أخذ ثلاثة أنفاس عميقة.

قبض الأمير يديه…

«إنهم لا يخافون منك.»

وابتلع ريقه.

وابتلع ريقه.

ثم قال:

وفي تلك اللحظة…

«أم…»

«تخلصوا من كل الكلام الزائد والأكاذيب…»

وعقد حاجبيه.

«هل دفعت الكوكبة مالًا لقاتلة؟»

«هل وعدكم بما يتعلق بالأشياء التي تهدد وجودكم؟»

لامبارد قلب الطاولة عليّ…

وفي تلك اللحظة…

ما الذي قاله لامبارد للتو؟

شعر ثاليس بقشعريرة تزحف على عموده الفقري.

وربما حينها ستتذكر ما قلته لك اليوم…»

كانت نظرة تشابمان لامبارد…

كانت الخطوات خارج القاعة تقترب أكثر.

كنظرة مفترس يصطاد.

هذا يعني أن هؤلاء الدوقات مستعدون فعلًا لأن…

وثبتت عليه بعدائية وضغط.

«اثبتوا—»

لكن مقارنة بعدم ارتياحه في معسكر الجيش…

قرار يمكن القول إنه مصيري…

وخوفه في حي الدرع…

ضرب الدوق الأكبر ليكو الطاولة بقبضته بقوة…

وتوتره داخل العربة…

لوح الأمير الثاني بذراعيه بحزم…

لم يشعر ثاليس أمام نظرة لامبارد في تلك اللحظة…

لا ترضخ أبدًا.

إلا بهدوء مذهل.

لم يكن سوى قناع.

تمامًا مثل الراحة التي يشعر بها كشاف…

تحدث أسدا ساكرن بخفة:

حين يعثر أخيرًا على موقع جيش العدو…

«همف.»

عشية اشتباك الجيشين.

قبض الأمير يديه…

وبينما يراقب رد فعل لامبارد…

«لقد كنت مستعدًا منذ زمن…»

بدأ الدم يتسارع في قلب ثاليس.

تسارعت ضربات قلبه.

وشعر بصورة غامضة…

ما الذي استخدمه لامبارد لإقناعهم؟

أنه أمسك بمفتاح الأمر.

«أيها الأمير ثاليس من الكوكبة…»

ومقارنة بلامبارد…

«لـ”زهرة الاغتيال”…»

كانت تعابير الدوقات الآخرين مثيرة للاهتمام أيضًا.

ومحكمة.

قال ترينتيدا بنفاد صبر:

وفي تلك اللحظة…

«لقد تجاوز هذا نطاق حديثنا بالفعل.»

لكن أمير الكوكبة استقام.

ثم سأل:

وقف الطرفان على جانبي الطاولة الطويلة المستطيلة…

«ما رأيكم؟»

وحين تذكر ثاليس ما قاله شايلز والشقية الصغيرة…

وحين تذكر ثاليس ما قاله شايلز والشقية الصغيرة…

رفع ثاليس رأسه بمشقة.

ازداد يقينه بشكوكه.

ممتلئتين بالمفاجأة.

كان عليه الآن أن يعرف إلى أي مدى كشف لامبارد لهم خطته…

«كل ما تفعله هو بث الفرقة وإطلاق كلمات تحريضية.»

وما الذي قاله بالضبط…

وأصبحت ملامحه حازمة.

وإلى أي حد استطاع إقناع هؤلاء الدوقات بالتوصل إلى إجماع.

تجمد ثاليس لحظة.

وفي تلك اللحظة…

والرعب…

ترددت ضحكة لامبارد الباردة في القاعة.

وتحت نظرات الدوقات الفضولية…

«لقد ترك عرضك انطباعًا عميقًا لديّ، أيها الأمير الصغير.»

«أتريد مبارزتنا مجددًا أيها الأمير الصغير؟»

كان دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر يبتسم بوضوح…

ومرة أخرى…

لكن وجهه الصارم بطبيعته…

ووجهه مغطى بالسخام.

لم يجعل أحدًا يشعر بأنه يبتسم فعلًا.

والآن صار الدوقات فعلًا ينظرون إليّ كخصم خطير في المستقبل.

«غير أن ألعاب الكبار قاسية للغاية.»

وفي اللحظة التالية…

ظهرت تجعيدة خفيفة بين حاجبي ترينتيدا.

بل كان أولسيوس.

وتبادل نظرة مع أولسيوس الواقف إلى جواره.

والكوابيس.

تجمد ثاليس للحظة.

وراقب جميع الدوقات حركة ثاليس بدهشة.

تحرك لامبارد ببطء إلى جانب القاعة…

«ليس الآن.»

وحجب ضوء النار القريب.

استدار الدوقات…

فامتد خلفه ظل طويل قاتم…

فنظر إلى لامبارد باحتقار.

وغطى ملامح ثاليس.

تابع الأمير:

قال دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر ببرود:

«من ينبغي له تحمل مسؤولية موت جلالته.»

«لكن ينبغي لك أن تنتظر حتى تكبر قليلًا…»

ويشير بذقنه نحو ثاليس الذي تشوهت ملامحه:

«وحين تستطيع تحريك بلدك بإشارة من إصبعك…»

وحين سمع ترينتيدا تلك الكلمات…

«عندها يمكنك أن تأتينا مطالبًا بالحساب.»

ولم يستطيعوا منع أنفسهم من إطلاق الشخير.

وحين سمع الدوقات تلك الكلمات…

«ثم يمكنكم اتخاذ قراركم من جديد…»

تجمدت تعابيرهم فجأة.

جاء من الخارج صوت عدد لا يحصى من السيوف وهي تُستل.

عقد ثاليس حاجبيه.

برد وجه ليكو.

لقد بدأ لامبارد هجومه المضاد.

صليل!

وسلاحه ليس عمري بالتأكيد… بل…

«بحكمة.»

تابع لامبارد:

بل ظل يلهث…

«إنني أتطلع إلى اليوم الذي سيأتي بعد عدة أعوام…»

وعادت الأجواء…

«أو بعد أكثر من عشرة أعوام…»

«وجعلكم تختارون موقفكم الحالي.»

«أو حتى بعد عدة عقود…»

«يمكنني مساعدتك.»

أدار رأسه.

بينما تسارعت ضربات قلبه.

ولمع بريق خطير في عينيه.

في جانب…

«حين تصبح ملكًا حكيمًا لامعًا…»

«أن خطوتكم التالية مرتبطة بمستقبل بلدينا…»

«وأرى أي خصم مثير للاهتمام ستصبحه الكوكبة تحت حكمك.»

نظر ترينتيدا إلى ليكو.

في اللحظة التي وصلت فيها كلمات لامبارد إلى أذنيه…

وفي اللحظة التالية…

شعر ثاليس بأن نظرات الدوقات الآخرين قد تغيرت.

وقذف خنجر جي سي بكل قوته.

قال لامبارد وهو يحدق فيه بنظرة تحمل احتقارًا صريحًا:

وبينما يراقب رد فعل لامبارد…

«يكفيني التفكير في ذلك لأشعر بالحماسة.»

أطلق جندي حرس النصل الأبيض الذي كان يواجههما شخيرًا باردًا.

ثم التفت إلى الدوقات الآخرين…

صليل!

وأضاف بنبرة باردة:

وتردد الصوت المعدني الحاد في أرجاء القاعة.

«ما رأيكم جميعًا؟»

«فأنت، ثاليس جادستار…»

بدا وكأن درجة الحرارة في القاعة…

وقال بجدية وحذر:

هبطت فجأة إلى النصف.

أحدهما إلى الآخر بدهشة شديدة.

تبادل الدوقات نظرة…

«أي نوع من الكلام المعسول استطاع أن يجعل هؤلاء الدوقات يؤمنون بحججك إلى هذا الحد؟»

ثم ثبتوا أعينهم على ثاليس…

وبعد بضعة أنفاس…

وكأنهم يعيدون تقييمه.

ترددت ضحكة لامبارد الباردة في القاعة.

لكن هذه المرة…

«لديك دقيقة واحدة…»

كانت تعابيرهم بعيدة كل البعد عن المرح والاتزان اللذين أظهروهما من قبل.

اتخذ ثاليس قراره.

هذا سيئ.

كانت فوضى لا توصف.

سعل الدوق الأكبر ترينتيدا بخفة.

«أيها الدوقات الكبار الأعزاء…»

وقال:

إلا بهدوء مذهل.

«أيها الأمير ثاليس…»

وقال ببرود:

«أحترم شجاعتك.»

«وأدفع ثمنًا لا يحصى حتى أصل إلى هنا…»

«لكنك لم تقل شيئًا ذا معنى.»

وفي اللحظة التالية…

«كل ما تفعله هو بث الفرقة وإطلاق كلمات تحريضية.»

وتبادل نظرة مع أولسيوس الواقف إلى جواره.

خفض دوق برج النهضة رأسه…

«أعرف أن لامبارد أخبركم شيئًا…»

فبدت نظرته أكثر خبثًا.

انتفض الأمير الثاني.

«بل إنني أشك في أنك تماطل لكسب الوقت.»

«هو أن تتخلى عن كل شيء…»

ثم أضاف:

راقب ثاليس كل شيء.

«أبناء الشمال ليسوا قومًا يمكنك خداعهم والتلاعب بهم.»

ونظر إلى ليكو وترينتيدا وأولسيوس…

نظر ترينتيدا إلى ليكو.

رفع أولسيوس أحد جانبي شفتيه.

وكان وجه الأخير صارمًا.

واستخدم نواياي نفسها ضدي.

ورفع رأسه قليلًا نحو مخرج القاعة.

«وأرى أي خصم مثير للاهتمام ستصبحه الكوكبة تحت حكمك.»

«أعتقد أن علينا إنهاء هذا الآن.»

ضرب الدوق الأكبر ليكو الطاولة بقبضته بقوة…

شعر ثاليس بقلبه يهوي.

لا يمكنه!

ما الذي قاله لامبارد للتو؟

شحب وجهه…

الكوكبة؟

في جانب…

لكن الدوق الأكبر ليكو فتح فمه بالفعل.

«لكن يا تشابمان لامبارد…»

وحين رأى الأمير الثاني أن بضع كلمات من لامبارد فقط…

«أرجو أن تعاملونا بصدق كذلك.»

قد دفعته إلى موقف بالغ السوء…

«أما الطفل… فسأتولى أمره بنفسي—»

خطرت في ذهنه فكرة.

وفي تلك اللحظة…

فقال بيأس:

«وفي هذه اللحظة بالذات…»

«انتظروا!»

«لكن…»

توقف الدوقات لحظة.

وحدق في ابتسامة ترينتيدا…

قال ثاليس، وقد تسارع تنفسه:

«يمكنني مساعدتك.»

«لا أعرف كيف سيكون مستقبلي.»

تمامًا مثل الراحة التي يشعر بها كشاف…

«لكن يا تشابمان لامبارد…»

ثم أضاف:

«أنت خصم مرعب.»

«فالمعدات الأسطورية المضادة للقوى الصوفية قريبة مني.»

«وهذه حقيقة لا جدال فيها.»

تمامًا مثل الراحة التي يشعر بها كشاف…

لم يستطع منع نفسه من العبوس.

وارتطام المعدن بالمعدن.

فقد بدأت ذراعه اليمنى تؤلمه مجددًا بألم خافت.

رفع ثاليس رأسه.

ولمع بريق شرس في عيني لامبارد.

انطلقت من خارج القاعة أصوات الأوامر المتشابكة…

ضغط ثاليس على أسنانه…

وقف الطرفان على جانبي الطاولة الطويلة المستطيلة…

وحدق في ابتسامة ترينتيدا…

تبادل الدوقات النظرات…

وفي ملامح ليكو الصارمة.

وفي اللحظة التالية…

«أي نوع من الكلام المعسول استطاع أن يجعل هؤلاء الدوقات يؤمنون بحججك إلى هذا الحد؟»

وتبادل نظرة مع أولسيوس الواقف إلى جواره.

«ويقبلون فعلتك في قتل أبيك بكل هذا الاطمئنان؟»

«أعرف أن لامبارد اقترح عليكم…»

«ويتجاهلون جريمتك في الدوس على عهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو؟»

«نحن بخير.»

«ويغمضون أعينهم، كما لو كانوا عميانًا، عن التهديد الذي تمثله للبنية الداخلية لإيكستيدت؟»

«وكل ما يقلقك…»

تسببت كلمات الأمير الثاني…

«أن تلصقوا موت الملك بي…»

في عبوس الدوقات جميعًا.

تشابمان لامبارد!

نظم ثاليس تنفسه.

مال الموقد بفعل الضربة…

وفي ظل قلقه الشديد…

ومن دون أدنى تردد…

لم يعد يملك رفاهية اختبار ردود أفعالهم.

«ما يزال لدينا نقاش لم ننتهِ منه.»

فقذف بكل ما يعرفه دفعة واحدة…

فرأى حال الدوقات.

من دون تنقيح.

«حان الوقت لدخول الحراس.»

«الآن فهمت.»

رفع الأمير رأسه.

«إنهم لا يخافون منك.»

«اللورد جاستن…»

«بل إنك تحاول إقناعهم بأن الكوكبة ستصبح عاجلًا أم آجلًا—»

وابتلع بقية كلامه.

تغيرت تعابير الدوقات.

قال الدوق الأكبر ترينتيدا وهو يرفع رأسه…

وفي تلك اللحظة…

ماتت كلمات ثاليس في حلقه.

«كفى!»

ومع كل كلمة ينطقها…

تجمد ثاليس للحظة.

اختلفت تعابير الدوقات الثلاثة الآخرين.

وابتلع بقية كلامه.

«وجعلكم تختارون موقفكم الحالي.»

لم يكن من قاطعه لامبارد…

«وبملك الكوكبة.»

ولا ترينتيدا.

اختلفت تعابير الدوقات الثلاثة الآخرين.

بل كان أولسيوس.

وكأنه يرى الصبي للمرة الأولى.

قال دوق إقليم السحلبية المهيبة الأكبر ببرود:

وفي الهواء الذي لم يلحظ فيه أحد عودة صوفي الهواء…

«من تظن نفسك؟»

ولم يشعر سوى بالعرق البارد وهو يتصبب منه.

«ما الذي يجعلك تظن أنك تستطيع الوقوف هناك…»

لوح الأمير الثاني بذراعيه بحزم…

«وبث الفرقة بين الدوقات الكبار…»

سعل الدوق الأكبر ترينتيدا بخفة.

«من دون خوف من أي عواقب؟»

ثم أومأوا بخفة.

عقد ثاليس حاجبيه.

وارتسمت ابتسامة على وجه روكني.

يبدو أن إقليم السحلبية المهيبة أصبح مؤيدًا راسخًا لدوق إقليم الرمال السوداء الأكبر.

«احذر خياراتك.»

هذا سيئ للغاية.

لم يجعل أحدًا يشعر بأنه يبتسم فعلًا.

لم يعثر بعد على مفتاح الاختراق.

كما يعاملون خصمًا.

ولم يعرف كل الأوراق التي يملكها خصمه.

«لكن ينبغي لك أن تنتظر حتى تكبر قليلًا…»

ولذلك…

رافائيل…

لم يكن يستطيع إعلان كش ملك.

وباستثناء لامبارد…

ومن خلال تعابير الدوقات…

نظر الصبي المحبط إلى الدوقات الخمسة غير المبالين بدهشة.

فإن تحركه قبل الأوان…

وأشار إلى لامبارد.

قد يؤدي حتى إلى نتيجة عكسية.

ظهرت أمام عينيه حركة جالا…

قال ثاليس بصعوبة…

وفي الهواء الذي لم يلحظ فيه أحد عودة صوفي الهواء…

باحثًا عن نقطة يمكنه مواصلة الحديث منها:

فمرر أحدهما نظره على الدوقات…

«بث الفرقة؟»

وحدق في لامبارد بعينين صارمتين.

«أنتم جميعًا تقفون هنا من أجل إيكستيدت.»

«هل عرفتم أنه قتل الملك نوفين في الأصل من أجل—»

«تتقدمون وتتراجعون معًا…»

لقد ضحى كثيرون…

«وتتقاربون كأنكم عائلة واحدة.»

تابع الصوت الرجولي اللطيف صداه في أذني ثاليس…

وأشار إلى لامبارد.

أمسك ثاليس بذراعه اليمنى بيده اليسرى وهو يلهث…

«لكن هل يفكر ابن آوى الذي قتل قائدكم بالطريقة نفسها؟»

نظم ثاليس تنفسه.

«هل عرفتم أنه قتل الملك نوفين في الأصل من أجل—»

«أما الطفل… فسأتولى أمره بنفسي—»

وقوطع مرة أخرى.

وكأن الرجل المسن الذي كان يضع قدمًا في القبر…

قال الدوق الأكبر ترينتيدا وهو يرفع رأسه…

قال ثاليس بصعوبة…

ويشير بذقنه نحو ثاليس الذي تشوهت ملامحه:

«همف.»

«ها هو يفعلها مجددًا.»

وهدّأ تنفسه ببطء.

وكان صوته يقطر سخرية.

«أو يمكننا أن نرافقه بأنفسنا إلى الخارج.»

«أيها الأمير ثاليس من الكوكبة…»

باستثناء الفوضى والصخب اللذين ظلا مستمرين خارج القاعة.

«بأي صفة تقول مثل هذه الكلمات هنا؟»

رالف…

«أتتحدث باسم الملك نوفين وتدافع عن مظلمته؟»

بل ظل يلهث…

«كف عن إطلاق الاتهامات جزافًا.»

«من دون خوف من أي عواقب؟»

ماتت كلمات ثاليس في حلقه.

والآن صار الدوقات فعلًا ينظرون إليّ كخصم خطير في المستقبل.

إنه محق.

وقال:

أطلق الدوق الأكبر أولسيوس شخيرًا باردًا.

فعند مواجهة أبناء الشمال الأكثر صلابة…

وقال بملامح عدائية:

كان يراقب تعبيرات الدوقات بعناية.

«حتى إن استبعدنا شبهة اغتيالك لملكنا…»

بإغراء شديد:

«فأنت تظل أميرًا أجنبيًا.»

عض ثاليس لسانه.

«ولا ينبغي لك أن تكون هنا.»

«أرجو أن تعاملونا بصدق كذلك.»

ثم هز رأسه بوجه قاتم.

عقد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر حاجبيه.

«توقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا.»

«هل ظننتم…»

هذا سيئ.

وابتل جسده بالعرق البارد.

سيئ للغاية.

«وفقًا لما سمعته…»

كان ثاليس قد افتتح الحديث محاولًا جعل الدوقات يعاملونه على قدم المساواة…

«ما رأيكم؟»

كما يعاملون خصمًا.

وحين سمع ترينتيدا تلك الكلمات…

وعندها…

وفي مكان لا يستطيع الآخرون رؤيته…

كان سيعرف الشروط التي قدمها لامبارد لهم…

لم يرحل!

ثم يشن هجومه المضاد.

توقفت الفوضى في الخارج.

عض ثاليس شفته السفلى.

ما الذي قاله لامبارد للتو؟

وكان قلبه غارقًا في الذعر والقلق.

شحب وجهه…

لكن…

وحدق في ابتسامة ترينتيدا…

لامبارد قلب الطاولة عليّ…

رفع ثاليس رأسه بمشقة.

واستخدم نواياي نفسها ضدي.

«افسحوا الطريق!»

والآن صار الدوقات فعلًا ينظرون إليّ كخصم خطير في المستقبل.

وبدأ قلبه يخفق بجنون خارج عن السيطرة.

قبض ثاليس يديه…

وبعد عشر ثوانٍ…

ونظر إلى ليكو وترينتيدا وأولسيوس…

سأل ثاليس:

وهو يشعر بالعجز.

جيد.

لأنني لا أملك ما يكفي من الأوراق.

«أو يمكننا أن نرافقه بأنفسنا إلى الخارج.»

ولأن وضعي الحالي سيئ للغاية.

أما الدوق الأكبر ليكو…

ولأن أدائي “المميز” قبل قليل…

أرحل معه؟

سمح للامبارد بأن يثير عداء الدوقات نحوي بسهولة.

وابتل جسده بالعرق البارد.

ماذا أفعل؟

«صدقوني…»

تنهد لامبارد.

لكنه اكتشف أن ملامح الأخير قد تصلبت.

وقال:

انساب ذلك الصوت بخفة إلى أذنيه:

«اسمحوا لي بإبداء رأيي المتواضع.»

باحثًا عن نقطة يمكنه مواصلة الحديث منها:

«ما تزال بيننا وبين رئيس الوزراء ليسبان بعض التفاهمات الخاطئة التي ينبغي تسويتها.»

«يمكنكما المغادرة أولًا.»

«وهو ينتظرنا بالفعل عند بوابة الحراسة.»

«اثبتوا في مواقعكم! أنت وأنت، ادخلا معي!»

تبادل الدوقات النظرات…

تشابمان لامبارد!

ثم أومأوا بخفة.

«لكنك لم تقل شيئًا ذا معنى.»

أومأ الدوق الأكبر ليكو من دون تعبير.

عقد دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر حاجبيه.

«حان الوقت لدخول الحراس.»

«بحكمة.»

«أو يمكننا أن نرافقه بأنفسنا إلى الخارج.»

«ورقة النصر في أيدينا.»

ثم قال:

تقدم الدوق الأكبر أولسيوس…

«وبعد ذلك…»

ولم يكلف لامبارد نفسه حتى عناء إخفاء ضحكته الباردة.

«حان الوقت تقريبًا لأن نفعل شيئًا من أجل إيكستيدت.»

وزفر ببطء…

شعر ثاليس وكأنه سقط في نهر متجمد.

وكانت بارعة…

وحين رأى الدوق الأكبر ليكو ينهض ببطء…

«ثم يمكنكم اتخاذ قراركم من جديد…»

تسارعت ضربات قلبه.

أما ترينتيدا…

لقد ضحى كثيرون…

ثم أضاف ببرود:

فهل سيتقرر مستقبل بلدين هنا…؟

كانت الخطوات خارج القاعة تقترب أكثر.

ماذا أفعل؟

قال دوق إقليم السحلبية المهيبة الأكبر ببرود:

ماذا أفعل؟

«هل وعدكم بما يتعلق بالأشياء التي تهدد وجودكم؟»

وفي تلك اللحظة…

ماتت كلمات ثاليس في حلقه.

رن صوت مألوف…

ووجهه مغطى بالسخام.

لكنه مرعب…

قال دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر ببرود:

في أذني ثاليس.

فقال بيأس:

«يمكنني مساعدتك.»

وقال بجدية وحذر:

انتفض الأمير الثاني.

يمكنك أن تنال احترامهم.

هذا…

ولأن وضعي الحالي سيئ للغاية.

وقف شعر ثاليس.

«أحترم شجاعتك.»

وتحت نظرات الدوقات الفضولية…

«هل وعدكم بما يتعلق بالأشياء التي تهدد وجودكم؟»

شحب وجهه…

«ويغمضون أعينهم، كما لو كانوا عميانًا، عن التهديد الذي تمثله للبنية الداخلية لإيكستيدت؟»

وابتل جسده بالعرق البارد.

صليل! صليل!

لم يُظهر الدوقات أي رد فعل تجاه ذلك الصوت.

لكن…

وكأنهم لم يسمعوه.

إلا بهدوء مذهل.

فكبح الأمير رغبته في الالتفات حوله.

وفقد توازنه…

وبدأ قلبه يخفق بجنون خارج عن السيطرة.

«هل ستقبل مصيرك بوصفك صوفيًا…»

إنه هو.

ومقارنة بلامبارد…

إنه هو!

عقد الدوق الأكبر أولسيوس ذراعيه أمام صدره…

لم يرحل!

في قاعة الأبطال…

تابع الصوت الرجولي اللطيف صداه في أذني ثاليس…

بل ظل يلهث…

بإغراء شديد:

ومرر نظره في القاعة…

«ما دام هؤلاء الناس سيموتون هنا…»

دوم!

«فستُدفن حقيقة ما حدث في مدينة غيوم التنين.»

فإن تحركه قبل الأوان…

«وكل ما يقلقك…»

«يا أبناء الشمال!»

«وكل من تهتم لأمرهم…»

أومأ الدوق الأكبر ليكو من دون تعبير.

«سيحصلون على نهاية ترضيك.»

وقال:

ثم توقف قليلًا.

«لن نتردد.»

«لكن…»

فتلاشت البرودة عن وجهه.

ازداد تنفس الأمير سرعة.

وحين سمع ترينتيدا تلك الكلمات…

وظهر الذعر والتردد على وجهه.

واتسعت فتحتا أنفه.

قبض ثاليس يديه بقوة…

«فأنت، ثاليس جادستار…»

وظل يحدق في الأرض.

وبإرادة لا تتزعزع…

وحين رأى الدوقات الجاهلون رد فعل ثاليس…

لم يستطع منع نفسه من العبوس.

تبادلوا النظرات…

«أن يقود لامبارد قواته إلى المدينة…»

ولم يستطيعوا منع أنفسهم من إطلاق الشخير.

«ويقبلون فعلتك في قتل أبيك بكل هذا الاطمئنان؟»

في النهاية…

«إذًا لا ينبغي أن تقلق مطلقًا، أليس كذلك؟»

ما يزال مجرد طفل.

ثم تبادلا نظرة مترددة…

ولم يكلف لامبارد نفسه حتى عناء إخفاء ضحكته الباردة.

ثم رفع رأسه.

تقدم الدوق الأكبر أولسيوس…

صاح الأمير الثاني بصوت أجش:

ووقف أمام ثاليس الشارد.

«وحين تستطيع تحريك بلدك بإشارة من إصبعك…»

ثم قال ببرود:

ثم يستدير نحو مدخل القاعة.

«أتريد المغادرة بنفسك؟»

بذل ثاليس قصارى جهده لكبح خفقان قلبه العنيف.

«أم ينبغي لنا أن نرافقك إلى الخارج؟»

وبعد بضع ثوانٍ…

لم يجبه ثاليس.

وحين سمع ترينتيدا تلك الكلمات…

بل ظل يلهث…

«أن تلصقوا موت الملك بي…»

متجاهلًا كل من حوله.

«أعتقد أن علينا إنهاء هذا الآن.»

وكان جسده كله يرتجف.

«وأرى أي خصم مثير للاهتمام ستصبحه الكوكبة تحت حكمك.»

وفي مكان لا يستطيع الآخرون رؤيته…

قد يؤدي حتى إلى نتيجة عكسية.

انساب ذلك الصوت بخفة إلى أذنيه:

وفي اللحظة التالية…

«لكن الشرط…»

«أيها الأمير ثاليس…»

«هو أن تتخلى عن كل شيء…»

ومن خلال تعابير الدوقات…

«وترحل معي.»

كوهين…

أرحل معه…

«ما الذي يجعلك تظن أنك تستطيع الوقوف هناك…»

وفي تلك اللحظة…

أحدهما إلى الآخر بدهشة شديدة.

تذكر ثاليس المذهول فجأة…

برد وجه لامبارد.

ما قالته له كبيرة الكاهنات هولم…

«وبعد ذلك…»

حين كان في معبد إلهة القمر الساطع.

خفض دوق برج النهضة رأسه…

«لكن سيأتي يوم…

ويشير بذقنه نحو ثاليس الذي تشوهت ملامحه:

قد تضطر فيه إلى اتخاذ قرار مهم مرة أخرى.

«للتضحية بكل شيء.»

قرار يمكن القول إنه مصيري…

إلى ذلك التوتر السابق.

وربما حينها ستتذكر ما قلته لك اليوم…»

وكأنهم لم يسمعوه.

«احذر خياراتك.»

إلى ذلك التوتر السابق.

قال الصوت قرب أذنه بلطف مستعجلًا إياه:

من دون أن يتراجع قيد أنملة.

«أسرع واتخذ قرارك.»

كيف ينبغي لي أن أختار…؟

«لن أستطيع انتظارك طويلًا.»

«لم يكن هذا سوى فاصل قصير.»

ثم أضاف:

تجمد ثاليس للحظة.

«فالمعدات الأسطورية المضادة للقوى الصوفية قريبة مني.»

«لا نحن ولا تشابمان قد متنا بعد!»

رفع ثاليس رأسه بمشقة.

«سنرسلك إلى المشنقة…»

وحدق في الدوقات الخمسة أمامه…

وبينما يراقب رد فعل لامبارد…

بملامح شديدة الجدية.

سمح للامبارد بأن يثير عداء الدوقات نحوي بسهولة.

أقتلهم جميعًا؟

«المال؟»

أرحل معه؟

وسار خلف جنديَّي إقليم الرمال السوداء…

كيف ينبغي لي أن أختار…؟

ثم أخذ ثلاثة أنفاس عميقة.

قال الصوت:

وقال بصراحة، من دون أن يفقد لياقته:

«إذًا يا ثاليس جادستار؟»

وكأن الرجل المسن الذي كان يضع قدمًا في القبر…

وفي الهواء الذي لم يلحظ فيه أحد عودة صوفي الهواء…

نظر الصبي المحبط إلى الدوقات الخمسة غير المبالين بدهشة.

تحدث أسدا ساكرن بخفة:

هذا سيئ.

«هل ستقبل مصيرك بوصفك صوفيًا…»

رن صوت مألوف…

«أم ستُنهي مستقبلك بيدك؟»

لم يجبه ثاليس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

لقد بدأ لامبارد هجومه المضاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط