Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 257

257

257

شعر الدوق الأكبر روكني، الواقف خلف الدوق الأكبر ليكو، بمشاعر متضاربة لا حصر لها وهو ينظر عبر الطاولة المستطيلة إلى ذلك الفتى الذي كان يبذل قصارى جهده لكبح توتره واضطرابه.

بادل لامبارد النظرة نفسها.

سنواجه… كارثة عظيمة؟

«كيف يمكن أصلًا أن يحدث هذا؟»

ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

فقبض يده أمام صدره، وهو يتذكر كلمات الكاهنة العظمى هولم.

لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيت شخصًا يتحدث بهذه الجرأة، وبهذا القدر من الثبات، أمام عدد من الدوقات الكبار.

ثم أكمل:

ساد صمت غريب أنحاء القاعة.

واجه ذلك السيد المرعب وجهًا لوجه.

بدت على وجوه الدوقات جميعًا تعابير معقدة، حتى إن أنفاسهم أصبحت مضطربة.

ذلك الملك الأنيق في منتصف العمر، الذي كان يبتسم بلطف خارج إطار اللوحة، ممسكًا بعصا الكوكبة.

أغمض لامبارد عينيه ببطء.

اتسعت عيون عدد من الدوقات.

أما ثاليس، فحاول تنظيم أنفاسه، ولم يعد يسمع سوى صوت احتراق الحطب في المواقد.

نظر إليه لامبارد من بعيد.

وبعد ثلاث ثوانٍ…

ثم أطلقه ببطء.

أدار الدوق الأكبر ليكو رأسه ببطء، ونظر إلى بقية الدوقات.

زفر ثاليس بهدوء.

وقال بصوت مهيب:

كيف عرفت أنهم يريدون الاستيلاء على مدينة غيوم التنين؟

«لقد منحناك فرصة للكلام، يا صاحب السمو.»

شدّ الدوق الأكبر ليكو يديه قليلًا.

وبعد أن تبادل النظرات مع الآخرين، عاد يلتفت إلى ثاليس وتنهد.

ثم تابع:

«لكن… لا يجوز أن تطلق مثل هذه التحذيرات الخطيرة بهذه السهولة.»

«هذا هو المعنى الحقيقي وراء “تهديد الكوكبة”.»

قال أولسيوس وهو يحدق في ثاليس بنظرة قاتمة:

«واقترض الأموال من التجار…»

«من الأفضل أن تشرح كلامك بوضوح، أيها الوغد الصغير.»

«ولو كان لامبارد يعبث بخططه في هذا الوقت…»

«فليس كل من يهدد الدوقات الكبار داخل قاعة الأبطال يخرج منها سالمًا.»

وفي النهاية…

تنفس ثاليس ببطء، وشعر بالضغط يتزايد مع أسئلة الدوقين.

«لكن هذا الفعل…»

ثاليس… اهدأ.

«هذا ما أفعله في إقليم الرمال السوداء.»

اهدأ… خصوصًا الآن.

وكان يحدق في ثاليس مباشرة.

أنت تستطيع.

ومع كل كلمة ينطق بها…

لا بد أن تستطيع.

«بينما لا يزال ملايين من أبناء الشمال يؤمنون به، ويضعون ثقتهم فيه؟»

همس أخيرًا:

«وهاجم الكوكبة…»

«مدينة غيوم التنين…»

بدت على وجوه الدوقات جميعًا تعابير معقدة، حتى إن أنفاسهم أصبحت مضطربة.

«إن اقتراح لامبارد بأن تستولوا عليها… لم يكن بدافع حسن النية.»

فقبض يده أمام صدره، وهو يتذكر كلمات الكاهنة العظمى هولم.

كان هدوؤه المفاجئ كافيًا ليصيب الدوقات بشيء من الدهشة.

«الكوكبة تزداد قوة…»

أصدر ترينتيدا صوتًا خافتًا بلسانه.

«يمكننا نحن أيضًا أن ننشئ لواء ضوء النجوم خاصًا بنا.»

«تارةً تتحدث عن غزو الكوكبة…»

«البلاد التي قد يخضع لها أحفادنا في المستقبل.»

«وتارةً عن مدينة غيوم التنين.»

“إذن… تريد إنقاذ المملكة؟”

ثم ابتسم ابتسامة ماكرة.

وقال لامبارد دون أدنى تردد:

«كيف عرفت كل هذا؟»

حتى لامبارد نفسه…

زفر ثاليس بهدوء.

«ولا مدينة غيوم التنين…»

كيف عرفت أنهم يريدون الاستيلاء على مدينة غيوم التنين؟

تشعان غضبًا…

لأن لامبارد وعد شايلز بتخفيض الضرائب على الحدود المحيطة بالمدينة… الأمر بهذه البساطة.

«وبهذه الطريقة وحدها…»

لكن ملامحه لم تتغير وهو يجيب:

أما الدوقات، فقد أصابهم الذهول.

«ليس من الصعب تخمين ذلك.»

«هذا هراء!»

«لكي توحد الناس، لا يكفي أن تجعلهم يواجهون عدوًا مشتركًا.»

«فلماذا فعل دوق إقليم الرمال السوداء كل هذا؟»

«بل لا بد أيضًا من تقديم مكاسب تغريهم.»

«وهذه الكارثة التي تحدثت عنها…»

«ولا شك أن مدينة غيوم التنين كنز بلا مالك، مليء بالثروات.»

رفع ثاليس رأسه من جديد.

«وهي أفضل وسيلة لإشعال الصراعات والنزاعات.»

«من دفع الثمن.»

قطب ترينتيدا حاجبيه، ونظر إلى لامبارد.

ظهرت على وجه الأمير نظرة حادة تكاد تشبه الغضب.

تابع ثاليس:

مينديس جيديستار الثالث…

«لكن هذا الفعل…»

«بينما لا يزال ملايين من أبناء الشمال يؤمنون به، ويضعون ثقتهم فيه؟»

«ينتهك عهد الحكم المشترك.»

«مدينة غيوم التنين…»

«وبمجرد كسر هذا التوازن، وفتح هذا الباب غير المشروع…»

وروكني اللامبالي.

«فإن ملكية كل شجرة، وكل عشبة، وكل شبر من الأرض…»

«اختار نبلاء صغارًا وعامة الناس للمناصب…»

«ستصبح شرارةً تشعل النزاعات بينكم.»

بعينين يغمرهما الحزن والإرهاق.

«ولن يحتاج لامبارد إلا إلى تأجيج النار.»

وكأن الندبة التي خلفتها عملة مينديس الفضية، حين استخدمها كويد، ما زالت تؤلمه.

«إنه يريدكم أن تتصارعوا…»

انتشرت التعابير الغريبة على وجوه الدوقات.

«حتى تضعفوا بعضكم بعضًا—»

«ولهذا السبب…»

قاطعه أولسيوس بشخير ساخر.

ارتجف قلب ترينتيدا.

أما ساروما، التي كانت تستمع بصمت، فقد ارتسم الاشمئزاز على وجهها، وامتلأت عيناها بعدم الرضا.

وبعد أن تبادل النظرات مع الآخرين، عاد يلتفت إلى ثاليس وتنهد.

قال أولسيوس بلهجة عدائية:

إلى حصار حصن التنين المكسور…

«كلامك لا يصمد أمام المنطق، أيها الوغد الصغير.»

قد تصبح أدق التفاصيل، التي لا يلتفت إليها أحد، فرصة للهيمنة على المستقبل.”

«لقد ناقشنا هذه المسألة من قبل.»

«هي أكثر ما يثير الخلافات بينكم…»

«ومع وجود تهديد بهذا الحجم أمامنا…»

«هذا هو المعنى الحقيقي وراء “تهديد الكوكبة”.»

«فلا يوجد سبب يدفع لامبارد لفعل شيء كهذا.»

«كل ذلك…»

سعل ليكو بخفة، ثم أضاف:

أدار الدوق الأكبر ليكو رأسه ببطء، ونظر إلى بقية الدوقات.

«إن تهديد الكوكبة وشيك، وسيستمر زمنًا طويلًا.»

«فكروا فيما فعله لامبارد.»

«ولا يمكن حله بحرب أو حربين.»

تنفس ثاليس ببطء، وشعر بالضغط يتزايد مع أسئلة الدوقين.

«ولو كان لامبارد يعبث بخططه في هذا الوقت…»

«هو أنك، بغض النظر عن حسناتك وسيئاتك…»

«فلن يضر إلا إيكستيدت.»

«أكثر ما أُعجب به فيك حتى هذه اللحظة…»

خطر لثاليس أمر فجأة.

لهث ثاليس قليلًا بعد أن أنهى كلامه.

«الحروب…»

وكانت عضلات فكه ترتجف بلا توقف.

«وخاصة الحروب الخارجية…»

«في أن تجعل إيكستيدت أقوى، حتى تواجه تهديد الكوكبة في المستقبل!»

«هي أكثر ما يثير الخلافات بينكم…»

بذهول لا يوصف.

لكن في تلك اللحظة…

«إن تهديد الكوكبة وشيك، وسيستمر زمنًا طويلًا.»

رفع لامبارد، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، رأسه.

ثم تذكر أول لقاء له مع الملك كيسل.

وكانت عيناه حادتين كحد النصل.

ثم أضاف:

وقال ببطء، وبصوت يحمل شعورًا يصعب تمييزه:

وقال بصوت حاسم:

«أما زلت… لا تفهم؟»

«وجهت الضربة الأخيرة إلى عهد الحكم المشترك، الذي كان أصلًا على وشك الانهيار.»

ثم سار ببطء نحو أحد المواقد.

«ثم أعاد توحيد البنية الداخلية لإقليمه عبر معمودية الحرب.»

فحجب ضوء النار بجسده، ولم يبقَ ظاهرًا سوى ظله.

زفر ثاليس بهدوء.

وقال:

ثاليس… اهدأ.

«هذا الطفل… شديد الذكاء.»

كان وجه دوق إقليم الرمال السوداء ملتويًا.

«إنه يبحث عن وسيلة لإيقاف الحرب…»

«منذ اثني عشر عامًا…»

«ولإنقاذ بلاده…»

«كيف عرفت كل هذا؟»

«البلاد التي سيحكمها يومًا ما…»

اتسعت عيون عدد من الدوقات.

«البلاد التي قد يخضع لها أحفادنا في المستقبل.»

فجأة…

عقد جميع الدوقات حواجبهم.

قال ثاليس بوجه خالٍ من التعبير:

لكن ثاليس ابتسم ابتسامة أوسع، ولم يُظهر أي علامة ضعف.

«ليس من الصعب تخمين ذلك.»

وقال:

أما ساروما، التي كانت تستمع بصمت، فقد ارتسم الاشمئزاز على وجهها، وامتلأت عيناها بعدم الرضا.

«وهذا بالضبط… ما كنت سأصل إليه.»

«أكثر ما أُعجب به فيك حتى هذه اللحظة…»

«تشابمان لامبارد…»

أما عيناه الحادتان الباردتان…

«أنت أيضًا كنت تحاول إنقاذ وطنك، أليس كذلك؟»

«نعم… الجميع.»

قطب لامبارد حاجبيه.

وانتهى من كلامه.

وفي تلك اللحظة، تدخل روكني لأول مرة بعدما لاحظ صمت لامبارد.

ثم، مستمدًا شجاعة لا يدري من أين جاءت…

«إذا كنت واثقًا إلى هذا الحد…»

«إن تهديد الكوكبة وشيك، وسيستمر زمنًا طويلًا.»

«فلماذا فعل دوق إقليم الرمال السوداء كل هذا؟»

فنظرت إلى ثاليس، وكأنها تستنجد به.

«ما الفائدة التي سيجنيها من إشعال الصراعات بين الدوقات؟»

«أنتم اعتدتم هذا الوضع.»

«هل سيحصل على نصيب أكبر من إيكستيدت؟»

ومنخراه متسعين.

ضحك ترينتيدا بخفة، في توقيت بدا مناسبًا على نحو غريب.

«حاولت أيضًا جرّ الدوقات إلى غزو الكوكبة…»

ثم أضاف:

«لكي توحد الناس، لا يكفي أن تجعلهم يواجهون عدوًا مشتركًا.»

«وهذه الكارثة التي تحدثت عنها…»

اكتشف للتو حقيقة لم يكن يتخيلها أبدًا.

«لماذا ستقع علينا؟»

أنهى ثاليس كلامه.

شعر ثاليس بثقل نظرة لامبارد المرعبة.

«لكن…»

فركز على تنفسه، ورتب كلماته بعناية.

«إنه من أجل إيكستيدت!»

ثم رفع صوته وقال:

هل كان مختبئًا فعلًا خلف الموقد يتنصت علينا؟

«أنتم جميعًا تعرفون ماضي دوق إقليم الرمال السوداء.»

وقال:

«لقد قتل أخاه بيده.»

لكن ثاليس ابتسم ابتسامة أوسع، ولم يُظهر أي علامة ضعف.

«ومنذ ذلك اليوم… صار قلبه كالفولاذ.»

«في اللحظة التي قتلت فيها الملك نوفين…»

«ومن هناك بدأت الكراهية بينه وبين الملك نوفين.»

قبض ثاليس على أسنانه.

ما إن نطق بهذه الجملة…

تشعان غضبًا…

حتى ازدادت نظرة لامبارد حدة.

«هذه ليست مشكلة…»

حتى إن ثاليس شعر بأن حرارة القاعة انخفضت فجأة.

وكانت جميع الأنظار…

وتبادل الدوقات النظرات.

كان الجميع يمتدح حكمه الفاضل.”

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

قال ثاليس وهو يضم شفتيه:

وحدق في وجه لامبارد الخشن المتعب.

«لا بسبب شعره الجميل بالتأكيد، يا تشابمان لامبارد؟»

ثم قال بثبات:

أحد ملوك الكوكبة الثلاثة…

«لكن يا تشابمان لامبارد…»

حتى ازدادت نظرة لامبارد حدة.

«لقد قتلت الملك، وجئت بالجيش إلى القصر…»

ثم تابع:

«لا بدافع الانتقام…»

عقد جميع الدوقات حواجبهم.

«ولا دفاعًا عن نفسك.»

«ولن يحتاج لامبارد إلا إلى تأجيج النار.»

«لأن الشيء الذي تكرهه حقًا…»

وقال:

«وليس الملك نوفين…»

شعر ثاليس بثقل نظرة لامبارد المرعبة.

«ولا مدينة غيوم التنين…»

شهقت ساروما.

«بل التقليد البطولي الذي يفخر به أبناء الشمال…»

فتح فمه ببطء.

«والتاريخ المجيد لإيكستيدت…»

“لا ينال الملك احترام الناس بسبب سلالة دمه… بل إن مجد السلالة يقوم على أعمال الملك.”

ثم همس بالإجابة:

وضرب أولسيوس الطاولة بعنف.

«عهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو.»

فتح عينيه فجأة.

ساد الذهول.

«فلن يهتم الدوقات بكل الوقت الذي أضعته.»

شهقت ساروما.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

وتفاجأ بقية الدوقات.

شد لامبارد قبضته على سيفه.

بدأت أصابع ليكو تتحرك من جديد.

«كيف عرفت كل هذا؟»

وغرق ترينتيدا في التفكير.

«وبذلك…»

أما روكني، فالتفت فورًا إلى لامبارد، وقد امتلأت عيناه بالريبة.

«لقد أصبحت أسوأ سابقة في تاريخ هذا العهد.»

وضرب أولسيوس الطاولة بعنف.

«لقد قال لكم إن الوضع الحالي للكوكبة بُني على الأساس الذي وضعه الملك الفاضل…»

«ما الذي تقوله؟»

وتبدلت ملامحه.

«عهد الحكم المشترك؟»

«أعتقد أننا نستطيع تقبل فكرة تعزيز قواتنا…»

أومأ ثاليس ببطء.

ضحك ترينتيدا بخفة، في توقيت بدا مناسبًا على نحو غريب.

«لقد قضى لامبارد حياته كلها وسط صراعات السلطة…»

وقال لامبارد دون أدنى تردد:

«بين عائلتي أبيه وأمه…»

سنواجه… كارثة عظيمة؟

«وبين مدينة غيوم التنين وإقليم الرمال السوداء…»

وحدق في وجه لامبارد الخشن المتعب.

«وبين الملك والدوقات.»

«ثم أعاد توحيد البنية الداخلية لإقليمه عبر معمودية الحرب.»

«وبالطبع…»

لم يرَ ثاليس وجه لامبارد قط…

«أنتم أيضًا عشتم حياتكم على هذا النحو.»

ثبت أمير الكوكبة بصره على لامبارد، الذي كاد وجهه يتجمد من شدة البرودة.

شدّ الدوق الأكبر ليكو يديه قليلًا.

انتشرت التعابير الغريبة على وجوه الدوقات.

واصل ثاليس، وعيناه لا تفارقان نظرة لامبارد العميقة:

وتفاجأ بقية الدوقات.

«لكن، بخلافكم جميعًا…»

«أم لأنه يريد تلك الأرض التي بقيت جزءًا من أرض الشمال بسبب عدم اكتمال إصلاحات مينديس الثالث…»

«أنتم اعتدتم هذا الوضع.»

تحت حصن التنين المكسور…

قبض على أسنانه، وأجبر نفسه على مواصلة الكلام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

«أما أنت يا تشابمان لامبارد…»

انكسر الصمت أخيرًا.

«فقد اتخذت قرارك منذ اللحظة التي أجبرك فيها والدك على تحدي أخيك الأكبر…»

فضغط بقوة على مقبض سيفه…

«ومنذ اللحظة التي غرست فيها سيفك في صدر أخيك…»

«وبهذه الطريقة وحدها…»

«ومنذ أن انتحرت والدتك…»

وبعد برهة…

«ومنذ أن قُتل والدك في ساحة المعركة…»

تنهد ترينتيدا في داخله.

ومع كل كلمة ينطق بها…

«وهي أفضل وسيلة لإشعال الصراعات والنزاعات.»

كانت عينا لامبارد تزدادان برودة.

ولم يفاجأ حين التقت عيناه بعيني لامبارد.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

بعينين لا تقلان شراسة.

وتذكر لامبارد وهو يمرر يده على سيفه داخل العربة…

«وتارةً عن مدينة غيوم التنين.»

كانت تلك النظرة الباردة نفسها.

وفي تلك اللحظة، تدخل روكني لأول مرة بعدما لاحظ صمت لامبارد.

فرك يديه في الهواء البارد، وحافظ على ثبات نبرته.

كان والده قد قال عن مينديس:

«لقد سئمت، من أعماق قلبك، تلك الصراعات التي لا تنتهي.»

تشعان غضبًا…

«وشعرت أنك رأيت حقيقة هذه الدائرة التي لا تنتهي، والمليئة بالمآسي.»

قطب لامبارد حاجبيه.

«كرهت واقع إيكستيدت الحالي…»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«ذلك الواقع القائم على المساومات والتوافقات الخفية.»

«البلاد التي سيحكمها يومًا ما…»

«وآمنت بأنه ما دام عهد الحكم المشترك قائمًا…»

«من أجل إيكستيدت.»

«وما دام الناس لا يزالون يؤمنون به إيمانًا أعمى…»

اهدأ… خصوصًا الآن.

«فإنك…»

«فلماذا فعل دوق إقليم الرمال السوداء كل هذا؟»

«وكل المآسي التي مررت بها…»

كيف يعرف هذا الوغد الصغير كل شيء؟

«لن تختفي أبدًا.»

وانتهى من كلامه.

همس ثاليس:

وتجمدت أفواههم من شدة الذهول.

«نعم… الجميع.»

لكن في تلك اللحظة…

وتحت أنظار الدوقات المصدومة، وساروما التي ازداد قلقها…

«أنتم اعتدتم هذا الوضع.»

ثبت أمير الكوكبة بصره على لامبارد، الذي كاد وجهه يتجمد من شدة البرودة.

«فلماذا فعل دوق إقليم الرمال السوداء كل هذا؟»

ولم يقاطعه أحد.

همس ثاليس:

ولم يوقفه أحد.

«هناك أمر لم يخبركم به لامبارد.»

فتابع:

صرّ على أسنانه.

«منذ اثني عشر عامًا…»

أغمض لامبارد عينيه.

«كان تشابمان لامبارد قد اتخذ قراره بالفعل.»

لأن لامبارد وعد شايلز بتخفيض الضرائب على الحدود المحيطة بالمدينة… الأمر بهذه البساطة.

«أن يدمر عهد الحكم المشترك، الذي استمر أكثر من ستمائة عام.»

«وأن يدمر…»

«أن ينهي الصراع بين الملوك المنتخبين والدوقات…»

«لكن…»

«وأن يدمر…»

اتسعت عيون عدد من الدوقات.

«نظام الحكم المشترك بين الدوقات العشرة!»

تذكر صورة الملك الفاضل على العملة الفضية…

أنهى ثاليس كلامه.

«في اللحظة التي قتلت فيها الملك نوفين…»

وأغمض عينيه.

ثم خفض رأسه.

ثم خفض رأسه.

«فلماذا فعل دوق إقليم الرمال السوداء كل هذا؟»

وساد الصمت أرجاء القاعة.

ثم همس بالإجابة:

اتسعت عيون عدد من الدوقات.

ثم أومأ بثقة تحت أنظار الدوقات الأربعة المذهولة.

وتجمدت أفواههم من شدة الذهول.

فركز على تنفسه، ورتب كلماته بعناية.

وكانت جميع الأنظار…

تابع ثاليس:

مصوبة نحو لامبارد.

«ومن هناك بدأت الكراهية بينه وبين الملك نوفين.»

وبعد بضع ثوانٍ…

تنهد ثاليس.

انكسر الصمت أخيرًا.

«ولو كان لامبارد يعبث بخططه في هذا الوقت…»

قال ترينتيدا، عابسًا بشدة:

وقاعة مينديس…

«ما الذي تتحدث عنه؟»

«هذا ما أفعله في إقليم الرمال السوداء.»

«شيء أن يكون المرء ساخطًا… وشيء آخر تمامًا أن يدمر عهد الحكم المشترك!»

«ومع وجود تهديد بهذا الحجم أمامنا…»

«كيف يمكن أصلًا أن يحدث هذا؟»

ساد الذهول والحيرة وجوه الدوقات.

ثم قال بحزم:

تنهد، وقفز عن المقعد.

«هذا هراء!»

«وسنحافظ على تفوقنا عليهم لفترة طويلة…»

تحمل لامبارد نظرات الجميع، ثم أنكر كلام ثاليس ببرود:

وقال بصوت مرتفع:

«وكيف يُفترض بي أن أدمر عهد الحكم المشترك…»

ساد الذهول والحيرة وجوه الدوقات.

«بينما لا يزال ملايين من أبناء الشمال يؤمنون به، ويضعون ثقتهم فيه؟»

فتابع:

ثم قال ساخرًا:

«وهاجم الكوكبة…»

«هل أقتل جميع الدوقات الموجودين هنا مثلًا؟»

وغرق ترينتيدا في التفكير.

رفع ثاليس رأسه فجأة.

انكسر الصمت أخيرًا.

ورمش بعينيه.

تذكر ثاليس الرعب الذي شعر به معه داخل العربة.

ثم قال بصوت مرتفع، وقد ارتسمت الجدية على وجهه:

وقال بصوت مهيب:

«لكن هذا بالضبط ما تفعله الآن!»

فنظرت إلى ثاليس، وكأنها تستنجد به.

«في اللحظة التي قتلت فيها الملك نوفين…»

«تقصد…؟»

«وطلبت من الدوقات أن يتجاهلوا جريمتك…»

بدت عليه لمحة ارتباك.

«وأجبرتهم على ترديد الرواية التي أعددتها لهم…»

تنفس ثاليس ببطء، وشعر بالضغط يتزايد مع أسئلة الدوقين.

«في تلك اللحظة…»

قال ترينتيدا، عابسًا بشدة:

«كان عهد الحكم المشترك قد تحطم بالفعل.»

«إن لامبارد يريد الإقليم الشمالي للكوكبة… أليس كذلك؟»

شدت ساروما شفتيها بقوة، وقد ارتسمت على وجهها ملامح حادة.

خطر لثاليس أمر فجأة.

قال ثاليس بوجه خالٍ من التعبير:

«لكن هذا الفعل…»

«لقد أصبحت أسوأ سابقة في تاريخ هذا العهد.»

حكم فاضل…؟

«ولهذا…»

«وهاجم الكوكبة…»

«حاولت أيضًا جرّ الدوقات إلى غزو الكوكبة…»

ساد صمت غريب أنحاء القاعة.

«واستخدمت مكاسب جديدة لتزيد اختلال ميزان القوى بينهم.»

تنفس ثاليس ببطء، وشعر بالضغط يتزايد مع أسئلة الدوقين.

«وبذلك…»

مينديس جيديستار الثالث…

«وجهت الضربة الأخيرة إلى عهد الحكم المشترك، الذي كان أصلًا على وشك الانهيار.»

«أن ينهي الصراع بين الملوك المنتخبين والدوقات…»

ابتسم لامبارد بسخرية.

«لكن…»

وألقى نظرة غير راضية على بقية الدوقات.

قبض على يديه وقال بحزم:

«قل ما شئت.»

«كان عهد الحكم المشترك قد تحطم بالفعل.»

«فلن يهتم الدوقات بكل الوقت الذي أضعته.»

حكم فاضل…؟

أطلق روكني شخيرًا غامضًا.

وكانت جميع الأنظار…

وقال لامبارد دون أدنى تردد:

ثم رفع يده اليمنى وضرب صدره بقوة.

«أنتم جميعًا تعرفون سبب جمعي لقواكم.»

«هذا هو المعنى الحقيقي وراء “تهديد الكوكبة”.»

«إنه…»

«أن يدمر عهد الحكم المشترك، الذي استمر أكثر من ستمائة عام.»

«من أجل إيكستيدت.»

ورمش بعينيه.

حدق ثاليس في تعبيره.

ما إن نطق بهذه الكلمات…

ثم، مستمدًا شجاعة لا يدري من أين جاءت…

أصبحت نظراته ثابتة من جديد.

تنهد، وقفز عن المقعد.

«هو أكثر ما يثير الرعب.»

وتقدم خطوة إلى الأمام.

قطب لامبارد حاجبيه.

وقال بصوت مرتفع:

قاطعه أولسيوس بشخير ساخر.

«صحيح!»

«أن ينهي الصراع بين الملوك المنتخبين والدوقات…»

«إنه من أجل إيكستيدت!»

فجأة…

تطلع إليه الجميع بدهشة.

«ذلك مجرد حادث صغير.»

وللمرة النادرة…

ارتجف ثاليس.

ظهرت على وجه الأمير نظرة حادة تكاد تشبه الغضب.

«هل لأنه يريد توسيع أراضيه؟»

قبض على يديه وقال بحزم:

«إن لامبارد يريد أكثر من مجرد صد الكوكبة.»

«تشابمان لامبارد…»

رفع ثاليس رأسه فجأة.

«أكثر ما أُعجب به فيك حتى هذه اللحظة…»

«هو أكثر ما يثير الرعب.»

«هو أنك، بغض النظر عن حسناتك وسيئاتك…»

«والتاريخ المجيد لإيكستيدت…»

«ترغب حقًا… وبصدق…»

«حاولت أيضًا جرّ الدوقات إلى غزو الكوكبة…»

«في أن تجعل إيكستيدت أقوى، حتى تواجه تهديد الكوكبة في المستقبل!»

«وبالنسبة إلى لامبارد…»

كاد يصرخ بالجملة الأخيرة.

وتجمدت أفواههم من شدة الذهول.

شهقت ساروما بخفة، وقد امتلأت بالحيرة.

«في تلك اللحظة…»

أما الدوقات، فقد أصابهم الذهول.

بدأت أصابع ليكو تتحرك من جديد.

حتى لامبارد نفسه…

«من أجل إيكستيدت.»

بدت عليه لمحة ارتباك.

تنهد ترينتيدا في داخله.

لكن ثاليس أخذ نفسًا عميقًا.

«كلامك لا يصمد أمام المنطق، أيها الوغد الصغير.»

وشد ملامحه.

كان والده قد قال عن مينديس:

ثم غيّر مجرى الحديث فجأة.

وكان يشعر بأن كلتا يديه ترتجفان.

«لكن…»

كان هدوؤه المفاجئ كافيًا ليصيب الدوقات بشيء من الدهشة.

رفع رأسه.

«ألا تبدو لكم هذه التصرفات… مألوفة؟»

«وهذا أيضًا…»

«ولا دفاعًا عن نفسك.»

«هو أكثر ما يثير الرعب.»

«نحن بحاجة إلى جيش جديد… هذا كل ما في الأمر.»

رفع ثاليس رأسه، وقال بصوت بارد لم يعد يُسمع في القاعة غيره:

وقال:

«لأن ذلك… يتعارض مع هدفه المتمثل في إشعال الصراع بين الدوقات إلى أن يُنتخب ملك جديد.»

«بين عائلتي أبيه وأمه…»

«وبالنسبة إلى لامبارد…»

«إن تهديد الكوكبة وشيك، وسيستمر زمنًا طويلًا.»

«فإن هذا لن يؤدي إلا إلى إعادة إيكستيدت إلى دورتها التاريخية…»

ظهرت على وجه الأمير نظرة حادة تكاد تشبه الغضب.

«وإعادتها إلى المسار الذي رسمه عهد الحكم المشترك.»

وبرودة مرعبة.

ثم نطق باسم واحد.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«مينديس الثالث…»

ورمش بعينيه.

وما إن خرج الاسم من فمه…

ليكو الوقور.

حتى شحب وجه لامبارد فجأة.

«هذه ليست مشكلة…»

وتبدلت ملامحه.

قال أولسيوس وهو يحدق في ثاليس بنظرة قاتمة:

وبدا كوحش كُشف موضع ضعفه.

سنواجه… كارثة عظيمة؟

انتشرت التعابير الغريبة على وجوه الدوقات.

«هي أكثر ما يثير الخلافات بينكم…»

تنهد ترينتيدا في داخله.

ثم قال بصوت ثابت:

كيف يعرف هذا الوغد الصغير كل شيء؟

شهقت ساروما بخفة، وقد امتلأت بالحيرة.

هل كان مختبئًا فعلًا خلف الموقد يتنصت علينا؟

«هل سيحصل على نصيب أكبر من إيكستيدت؟»

أما ساروما، فرفعت رأسها وهي تغرق في التفكير.

«وتارةً عن مدينة غيوم التنين.»

مينديس جيديستار الثالث…

توقف لحظة.

الملك الفاضل.

ثم أومأ بثقة تحت أنظار الدوقات الأربعة المذهولة.

ردد ثاليس اللقب في أعماقه.

لكن الأمير…

فارتسمت أمام عينيه صورة اللوحة الملكية الواقعة أقصى اليمين بين صور الملوك الثلاثة.

«أن إرث الملك الفاضل استطاع، خلال مائة عام، أن يبني إطارًا متكاملًا يعتمد عليه ملوك الكوكبة في بقائهم.»

ذلك الملك الأنيق في منتصف العمر، الذي كان يبتسم بلطف خارج إطار اللوحة، ممسكًا بعصا الكوكبة.

«بين عائلتي أبيه وأمه…»

أحد ملوك الكوكبة الثلاثة…

ارتجفت ساروما عندما رأت تعبيره.

وأحد أسلافه أيضًا.

«إن اقتراح لامبارد بأن تستولوا عليها… لم يكن بدافع حسن النية.»

مسح ثاليس صدره برفق.

«عهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو.»

وكأن الندبة التي خلفتها عملة مينديس الفضية، حين استخدمها كويد، ما زالت تؤلمه.

نظر إليه لامبارد من بعيد.

“لا ينال الملك احترام الناس بسبب سلالة دمه… بل إن مجد السلالة يقوم على أعمال الملك.”

«إذا كنت واثقًا إلى هذا الحد…»

ثم تذكر أول لقاء له مع الملك كيسل.

«لقد قتل أخاه بيده.»

كان والده قد قال عن مينديس:

«هل أقتل جميع الدوقات الموجودين هنا مثلًا؟»

“من النبلاء إلى الكهنة… ومن التجار إلى المتسولين…

وبعد برهة…

كان الجميع يمتدح حكمه الفاضل.”

«فلا يوجد سبب يدفع لامبارد لفعل شيء كهذا.»

حكم فاضل…؟

«لكن هذا بالضبط ما تفعله الآن!»

وخطر لثاليس شيء فجأة.

وبعد أن تبادل النظرات مع الآخرين، عاد يلتفت إلى ثاليس وتنهد.

فقبض يده أمام صدره، وهو يتذكر كلمات الكاهنة العظمى هولم.

لكن ثاليس ابتسم ابتسامة أوسع، ولم يُظهر أي علامة ضعف.

“منذ اللحظة التي تخطو فيها في طريقك…

وغرق ترينتيدا في التفكير.

قد تصبح أدق التفاصيل، التي لا يلتفت إليها أحد، فرصة للهيمنة على المستقبل.”

«وجهت الضربة الأخيرة إلى عهد الحكم المشترك، الذي كان أصلًا على وشك الانهيار.»

تذكر صورة الملك الفاضل على العملة الفضية…

وكأنه…

وقاعة مينديس…

وتبادل الدوقات النظرات.

وكل ما جرى له في ذلك اليوم.

لأن لامبارد وعد شايلز بتخفيض الضرائب على الحدود المحيطة بالمدينة… الأمر بهذه البساطة.

فلم يستطع إلا أن يبتسم.

ثم رفع يده اليمنى وضرب صدره بقوة.

هل كان كل هذا… مجرد مصادفة؟

«فإن ملكية كل شجرة، وكل عشبة، وكل شبر من الأرض…»

إن انتصار لحظة أو هزيمتها…

«وشعرت أنك رأيت حقيقة هذه الدائرة التي لا تنتهي، والمليئة بالمآسي.»

ليس سوى موجة عابرة.

«وشعرت أنك رأيت حقيقة هذه الدائرة التي لا تنتهي، والمليئة بالمآسي.»

أما أساس البقاء طويلًا…

«ذلك الواقع القائم على المساومات والتوافقات الخفية.»

فيُبنى على تخطيط يمتد لقرون.

فقد رأى الدوق الأكبر ليكو، الأصلع، ينظر إلى لامبارد من بعيد…

رفع ثاليس رأسه من جديد.

وحدق في وجه لامبارد الخشن المتعب.

«أظن أن لامبارد قد أخبركم بقصة “الملك الفاضل”.»

«ولا بد أنه أخبركم أيضًا…»

أصبحت نظراته ثابتة من جديد.

“لا ينال الملك احترام الناس بسبب سلالة دمه… بل إن مجد السلالة يقوم على أعمال الملك.”

«لقد قال لكم إن الوضع الحالي للكوكبة بُني على الأساس الذي وضعه الملك الفاضل…»

«ماذا؟»

«وأنه تحقق خطوة بعد خطوة.»

دوى صوت غمد سيف يصطدم بالأرض.

ضيق ترينتيدا عينيه، وقاوم رغبته في النظر إلى لامبارد.

تذكر ثاليس الرعب الذي شعر به معه داخل العربة.

تابع ثاليس:

أما روكني، فالتفت فورًا إلى لامبارد، وقد امتلأت عيناه بالريبة.

«ولا بد أنه أخبركم أيضًا…»

انكسر الصمت أخيرًا.

«أن إرث الملك الفاضل استطاع، خلال مائة عام، أن يبني إطارًا متكاملًا يعتمد عليه ملوك الكوكبة في بقائهم.»

«بالمقارنة معه…»

قبض ثاليس يديه بقوة.

وتجمدت أفواههم من شدة الذهول.

ثم قال بحزم:

«بل التقليد البطولي الذي يفخر به أبناء الشمال…»

«لكن…»

لكن ملامحه لم تتغير وهو يجيب:

«هناك أمر لم يخبركم به لامبارد.»

«لكي توحد الناس، لا يكفي أن تجعلهم يواجهون عدوًا مشتركًا.»

نظر إليه لامبارد من بعيد.

أما الدوقات، فقد أصابهم الذهول.

وكان وجهه قاتمًا إلى درجة مخيفة.

«الكوكبة تزداد قوة…»

تذكر ثاليس الرعب الذي شعر به معه داخل العربة.

وقال:

وتذكر أيضًا آخر ما قاله له لامبارد قبل أن يفترقا.

وأحد أسلافه أيضًا.

“إذن… تريد إنقاذ المملكة؟”

«فليس كل من يهدد الدوقات الكبار داخل قاعة الأبطال يخرج منها سالمًا.»

تنهد ثاليس.

وشد ملامحه.

ثم رفع يده اليمنى وضرب صدره بقوة.

«كان تشابمان لامبارد قد اتخذ قراره بالفعل.»

«لم يرَ لامبارد تهديد الكوكبة والملك الفاضل فقط!»

ثم أومأ بثقة تحت أنظار الدوقات الأربعة المذهولة.

صرّ على أسنانه.

ردد ثاليس اللقب في أعماقه.

وكان يشعر بأن كلتا يديه ترتجفان.

«فإنك…»

«لقد رأى أيضًا مستقبل إيكستيدت…»

«إن لامبارد يريد الإقليم الشمالي للكوكبة… أليس كذلك؟»

«ورأى الحل النهائي للمأزق الذي عانت منه أرض الشمال لمئات السنين!»

ظل لامبارد صامتًا.

ما إن نطق بهذه الكلمات…

عقد جميع الدوقات حواجبهم.

حتى خيم الصمت على القاعة للحظة.

«كرهت واقع إيكستيدت الحالي…»

وفي الثانية التالية…

«لكن، بخلافكم جميعًا…»

قال الجميع في وقت واحد…

عقد جميع الدوقات حواجبهم.

ليكو الوقور.

«لقد أصبحت أسوأ سابقة في تاريخ هذا العهد.»

وأولسيوس المتعجل.

ثم أضاف:

وترينتيدا المتأنق.

«ليس من الصعب تخمين ذلك.»

وروكني اللامبالي.

لهث ثاليس قليلًا بعد أن أنهى كلامه.

جميعهم صاحوا بدهشة:

«لقد قضى لامبارد حياته كلها وسط صراعات السلطة…»

«ماذا؟»

«إذا كنت واثقًا إلى هذا الحد…»

دونغ!

«لكن… لا يجوز أن تطلق مثل هذه التحذيرات الخطيرة بهذه السهولة.»

فجأة…

«نحن بحاجة إلى جيش جديد… هذا كل ما في الأمر.»

دوى صوت غمد سيف يصطدم بالأرض.

فقبض يده أمام صدره، وهو يتذكر كلمات الكاهنة العظمى هولم.

ارتجف ثاليس.

«هل سيحصل على نصيب أكبر من إيكستيدت؟»

واجتاح جسده برد قارس.

تنهد ترينتيدا في داخله.

وبجهد كبير…

وما إن خرج الاسم من فمه…

رفع رأسه.

«لقد رأيتم لواء ضوء النجوم.»

ولم يفاجأ حين التقت عيناه بعيني لامبارد.

«وجمع جباة ضرائب من خارج البلاد…»

طوال الفترة التي عرفه فيها…

لم يتراجع قيد أنملة.

لم يرَ ثاليس وجه لامبارد قط…

وبعد أن تبادل النظرات مع الآخرين، عاد يلتفت إلى ثاليس وتنهد.

بمثل هذا السواد والرعب.

وخطر لثاليس شيء فجأة.

كان وجه دوق إقليم الرمال السوداء ملتويًا.

«فلن يضر إلا إيكستيدت.»

وحاجباه معقودين بشدة.

وتجمدت أفواههم من شدة الذهول.

ومنخراه متسعين.

وكان يحدق في ثاليس مباشرة.

وكانت عضلات فكه ترتجف بلا توقف.

ما إن نطق بهذه الكلمات…

أما عيناه الحادتان الباردتان…

«ولتكون قاعدة لإصلاحاته التالية؟»

فبدتا كبركان على وشك الانفجار.

«والتاريخ المجيد لإيكستيدت…»

تشعان غضبًا…

قطب لامبارد حاجبيه.

وكراهية…

«ذلك الواقع القائم على المساومات والتوافقات الخفية.»

وبرودة مرعبة.

«ولا شك أن مدينة غيوم التنين كنز بلا مالك، مليء بالثروات.»

وكان يحدق في ثاليس مباشرة.

أصدر ترينتيدا صوتًا خافتًا بلسانه.

لا…

ثم ابتسم ابتسامة ماكرة.

ذلك الفتى…

«وكيف يُفترض بي أن أدمر عهد الحكم المشترك…»

هو مرة أخرى…

«ماذا؟»

مرة أخرى!

«ترغب حقًا… وبصدق…»

لماذا…؟

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

شعر لامبارد وكأن قلبه يفيض ببرودة وغضب لا نهاية لهما.

«البلاد التي سيحكمها يومًا ما…»

فضغط بقوة على مقبض سيفه…

«فنحن أميل إلى تصديقك أنت.»

كي يمنع يديه من الارتجاف.

لكن ملامحه لم تتغير وهو يجيب:

لماذا؟

«لأن الشيء الذي تكرهه حقًا…»

ارتجفت ساروما عندما رأت تعبيره.

شعر الدوق الأكبر روكني، الواقف خلف الدوق الأكبر ليكو، بمشاعر متضاربة لا حصر لها وهو ينظر عبر الطاولة المستطيلة إلى ذلك الفتى الذي كان يبذل قصارى جهده لكبح توتره واضطرابه.

فنظرت إلى ثاليس، وكأنها تستنجد به.

«البلاد التي قد يخضع لها أحفادنا في المستقبل.»

لكن الأمير…

«واستقدم مدربي البنادق الصوفية…»

لم يتراجع قيد أنملة.

تطلع إليه الجميع بدهشة.

بادل لامبارد النظرة نفسها.

«عهد الحكم المشترك؟»

بعينين لا تقلان شراسة.

ثم سار ببطء نحو أحد المواقد.

وقال ببرود:

«قل ما شئت.»

«فكروا فيما فعله لامبارد.»

وقال بصوت حاسم:

«اختار نبلاء صغارًا وعامة الناس للمناصب…»

«وخاصة الحروب الخارجية…»

«وجمع جباة ضرائب من خارج البلاد…»

قال الجميع في وقت واحد…

«واقترض الأموال من التجار…»

«وبين مدينة غيوم التنين وإقليم الرمال السوداء…»

«واستقدم مدربي البنادق الصوفية…»

«وتارةً عن مدينة غيوم التنين.»

«ثم أعاد توحيد البنية الداخلية لإقليمه عبر معمودية الحرب.»

وشد ملامحه.

«ألا تبدو لكم هذه التصرفات… مألوفة؟»

وروكني اللامبالي.

قطب ترينتيدا حاجبيه قليلًا.

«وأشعل الصراع بين الدوقات.»

«تقصد…؟»

وساد الصمت أرجاء القاعة.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«مينديس الثالث…»

وتذكر كل مواجهة خاضها مع لامبارد.

أما ساروما، التي كانت تستمع بصمت، فقد ارتسم الاشمئزاز على وجهها، وامتلأت عيناها بعدم الرضا.

من مؤامرة آروند…

«أن ينهي الصراع بين الملوك المنتخبين والدوقات…»

إلى حصار حصن التنين المكسور…

دونغ!

وحتى قرار إرسال الجيش إلى الكوكبة.

حتى إن ثاليس شعر بأن حرارة القاعة انخفضت فجأة.

تحت حصن التنين المكسور…

«لكي توحد الناس، لا يكفي أن تجعلهم يواجهون عدوًا مشتركًا.»

واجه ذلك السيد المرعب وجهًا لوجه.

«منذ اثني عشر عامًا…»

وفي النهاية…

«لكن…»

كان اندفاعه لاختراق الحصار هو ما أحبط خطة لامبارد للاستيلاء على الحصن.

ثم أكمل:

قبض ثاليس على أسنانه.

وكل ما جرى له في ذلك اليوم.

لقد هزمته من قبل…

ومع كل كلمة ينطق بها…

والآن…

«هناك أمر لم يخبركم به لامبارد.»

فتح عينيه فجأة.

وتبادل الدوقات النظرات.

وقال بصوت حاسم:

تابع ثاليس:

«إن لامبارد يريد الإقليم الشمالي للكوكبة… أليس كذلك؟»

«ويبدأ بنفسه داخل إيكستيدت…»

«ولماذا؟»

«وجمع جباة ضرائب من خارج البلاد…»

«هل لأنه يريد توسيع أراضيه؟»

«فإن هذا لن يؤدي إلا إلى إعادة إيكستيدت إلى دورتها التاريخية…»

ثم أكمل بصوت بارد:

دوى صوت غمد سيف يصطدم بالأرض.

«أم لأنه يريد تلك الأرض التي بقيت جزءًا من أرض الشمال بسبب عدم اكتمال إصلاحات مينديس الثالث…»

وبعد بضع ثوانٍ…

«لأنها مناسبة لضمها إلى إقليم الرمال السوداء…»

وبجهد كبير…

«ولتكون قاعدة لإصلاحاته التالية؟»

وحدق في وجه لامبارد الخشن المتعب.

تغيرت تعابير الدوقات جميعًا.

وقاعة مينديس…

وتابع ثاليس:

«هل لأنه يريد توسيع أراضيه؟»

«ألا يمكن أن تكون قد جعلت جابي الضرائب المدني في الإقليم الشمالي، تشاد فلاد، تابعًا لك…»

«لأن ذلك… يتعارض مع هدفه المتمثل في إشعال الصراع بين الدوقات إلى أن يُنتخب ملك جديد.»

«لا بسبب شعره الجميل بالتأكيد، يا تشابمان لامبارد؟»

ما الذي يحدث؟

ظل لامبارد صامتًا.

«إن تهديد الكوكبة وشيك، وسيستمر زمنًا طويلًا.»

لكن نظرته المخيفة إلى ثاليس لم تهتز ولو قليلًا.

حتى ازدادت نظرة لامبارد حدة.

وكأنه…

«أعتقد أننا نستطيع تقبل فكرة تعزيز قواتنا…»

ينظر إلى رجل ميت.

«ولتكون قاعدة لإصلاحاته التالية؟»

قال ثاليس وهو يضم شفتيه:

شهقت ساروما.

«هذا هو المعنى الحقيقي وراء “تهديد الكوكبة”.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

«إن لامبارد يريد أكثر من مجرد صد الكوكبة.»

«ولإنقاذ بلاده…»

ثم أومأ بثقة تحت أنظار الدوقات الأربعة المذهولة.

«لكن هذا بالضبط ما تفعله الآن!»

«إنه يريد أن يقلد إصلاحات الملك الفاضل…»

تحمل لامبارد نظرات الجميع، ثم أنكر كلام ثاليس ببرود:

«ويبدأ بنفسه داخل إيكستيدت…»

«أم لأنه يريد تلك الأرض التي بقيت جزءًا من أرض الشمال بسبب عدم اكتمال إصلاحات مينديس الثالث…»

«لكي “ينقذ” وطنه.»

«لقد أصبحت أسوأ سابقة في تاريخ هذا العهد.»

«ولهذا السبب…»

وللمرة النادرة…

«قتل الملك نوفين.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«وأشعل الصراع بين الدوقات.»

«ذلك مجرد حادث صغير.»

«وهاجم الكوكبة…»

تنهد ترينتيدا.

«كل ذلك…»

نظر إليه لامبارد من بعيد.

«من أجل هذا الهدف وحده.»

وقال بصوت مهيب:

لهث ثاليس قليلًا بعد أن أنهى كلامه.

«لقد رأى أيضًا مستقبل إيكستيدت…»

وكان الدوقات ينظرون إليه…

وتحت أنظار الدوقات المصدومة، وساروما التي ازداد قلقها…

بذهول لا يوصف.

«أن يدمر عهد الحكم المشترك، الذي استمر أكثر من ستمائة عام.»

ساد الذهول والحيرة وجوه الدوقات.

تنهد، وقفز عن المقعد.

قال ليكو وهو يرفع بصره عن الطاولة المستطيلة، ثم تنهد ببطء:

«أم لأنه يريد تلك الأرض التي بقيت جزءًا من أرض الشمال بسبب عدم اكتمال إصلاحات مينديس الثالث…»

«ما رأيك يا تشابمان؟»

«لقد رأيتم لواء ضوء النجوم.»

«بالمقارنة معه…»

«لقد ناقشنا هذه المسألة من قبل.»

«فنحن أميل إلى تصديقك أنت.»

«فلماذا فعل دوق إقليم الرمال السوداء كل هذا؟»

أغمض لامبارد عينيه.

فجأة…

وبعد برهة…

«من أجل هذا الهدف وحده.»

فتح فمه ببطء.

«أن إرث الملك الفاضل استطاع، خلال مائة عام، أن يبني إطارًا متكاملًا يعتمد عليه ملوك الكوكبة في بقائهم.»

وقال ببرود:

والآن…

«نحن بحاجة إلى جيش جديد… هذا كل ما في الأمر.»

«نظام الحكم المشترك بين الدوقات العشرة!»

ثم تابع:

وأشرقت في عينيه عزيمة لم تظهر فيهما من قبل.

«لقد رأيتم لواء ضوء النجوم.»

«بل التقليد البطولي الذي يفخر به أبناء الشمال…»

«الكوكبة تزداد قوة…»

كان الجميع يمتدح حكمه الفاضل.”

«ولا تستطيع إيكستيدت أن تبقى جامدة، تنتظر مصيرها.»

«الحروب…»

رفع سيفه ببطء، وأحكم قبضته عليه.

وكان الدوقات ينظرون إليه…

«علينا أن نتخلى عن كبريائنا ورضانا بما نحن عليه…»

ساد الذهول والحيرة وجوه الدوقات.

«وأن نتعلم من نقاط قوة عدونا.»

«الكوكبة تزداد قوة…»

«يمكننا نحن أيضًا أن ننشئ لواء ضوء النجوم خاصًا بنا.»

«نعم… الجميع.»

«وبهذه الطريقة وحدها…»

رفع ثاليس رأسه من جديد.

«ستتمكنون من الاستيلاء على حصن التنين المكسور…»

«نعم… الجميع.»

«ووضع حد للتغيرات التي تشهدها الكوكبة.»

لماذا…؟

«وسنحافظ على تفوقنا عليهم لفترة طويلة…»

وتجمدت أفواههم من شدة الذهول.

«إلى أن نهزمهم نهائيًا.»

بدأت أصابع ليكو تتحرك من جديد.

ثم قال بصوت ثابت:

شدت ساروما شفتيها بقوة، وقد ارتسمت على وجهها ملامح حادة.

«على الأقل…»

ظهرت على وجه الأمير نظرة حادة تكاد تشبه الغضب.

«هذا ما أفعله في إقليم الرمال السوداء.»

ثم أطلقه ببطء.

وانتهى من كلامه.

ولم يفاجأ حين التقت عيناه بعيني لامبارد.

استمع الدوقات إليه بصمت.

ثم نطق باسم واحد.

تنهد ترينتيدا.

لكن ثاليس ابتسم ابتسامة أوسع، ولم يُظهر أي علامة ضعف.

«هذه ليست مشكلة…»

«فلن يضر إلا إيكستيدت.»

«أعتقد أننا نستطيع تقبل فكرة تعزيز قواتنا…»

«لكن…»

لكنه توقف فجأة.

وبدا كوحش كُشف موضع ضعفه.

فقد رأى الدوق الأكبر ليكو، الأصلع، ينظر إلى لامبارد من بعيد…

تنهد ترينتيدا في داخله.

بعينين يغمرهما الحزن والإرهاق.

«حاولت أيضًا جرّ الدوقات إلى غزو الكوكبة…»

وكأنه…

وساد الصمت أرجاء القاعة.

اكتشف للتو حقيقة لم يكن يتخيلها أبدًا.

«لكي توحد الناس، لا يكفي أن تجعلهم يواجهون عدوًا مشتركًا.»

ارتجف قلب ترينتيدا.

«أعتقد أننا نستطيع تقبل فكرة تعزيز قواتنا…»

ما الذي يحدث؟

تابع ثاليس:

عندها دوى صوت ثاليس، منخفضًا لكنه واضح.

«لقد رأيتم لواء ضوء النجوم.»

«لا بد أن أصفق لك.»

«وسنحافظ على تفوقنا عليهم لفترة طويلة…»

«لكن…»

ليس سوى موجة عابرة.

«ذلك مجرد حادث صغير.»

مينديس جيديستار الثالث…

شد لامبارد قبضته على سيفه.

بمثل هذا السواد والرعب.

وأمام أنظار جميع الدوقات…

«أظن أن لامبارد قد أخبركم بقصة “الملك الفاضل”.»

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

ثم أضاف:

ثم أطلقه ببطء.

«إذا كنت واثقًا إلى هذا الحد…»

وأشرقت في عينيه عزيمة لم تظهر فيهما من قبل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ثم قال، كلمةً كلمة، بصوت حازم لا يقبل الجدل:

«اختار نبلاء صغارًا وعامة الناس للمناصب…»

«حين يحدث التغيير…»

«ترغب حقًا… وبصدق…»

توقف لحظة.

لكن ثاليس أخذ نفسًا عميقًا.

ثم أكمل:

«نحن بحاجة إلى جيش جديد… هذا كل ما في الأمر.»

«فلا بد…»

«فقد اتخذت قرارك منذ اللحظة التي أجبرك فيها والدك على تحدي أخيك الأكبر…»

«من دفع الثمن.»

ومع كل كلمة ينطق بها…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

«نحن بحاجة إلى جيش جديد… هذا كل ما في الأمر.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط