Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 269

269

269

في الممر، حيث ظل الجو مشحونًا بالتوتر…

انفجر الممر كله بالضجيج في الحال.

تسربت أصوات حديث خافتة بالكاد تُسمع من قاعة الأبطال، لكن لم يكن بالإمكان تمييز ما يُقال من خارج القاعة.

لقد كبرت.

كان ثاليس قد بلغ من الإرهاق حدًا لم يعد معه قادرًا حتى على استدعاء خطيئة نهر الجحيم.

«سيدتي، هل أنت بخير؟»

ترك نيكولاس ميرك، الذي كان يسنده، ليرتاح بمفرده.

«تشابمان لامبارد.»

وبنظرة يملؤها الألم، حدق ميرك في المحاربة المستلقية على النقالة وسط رجال إقليم الرمال السوداء.

وفي لحظة، اضطرب محاربو إقليم الرمال السوداء والبلاط الملكي.

«أيها القائد!»

لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه كان رنانًا على نحو استثنائي.

تقدم اللورد جاستن من حرس النصل الأبيض.

في اللحظة الأخيرة، أبقت هي وميراندا كلتاهما على حياة الأخرى.

ونظر إلى قاتل النجوم بوجه مملوء بالدهشة.

ثم حاولت الفتاة جاهدة أن تتخذ هيئة حازمة.

«كنت مفقودًا منذ الليلة الماضية، كيف…؟»

وعند ذلك، ظهرت أخيرًا ابتسامة على وجه ليسبان المجعد.

قال نيكولاس بفتور:

لم تقل ميراندا الضعيفة شيئًا.

«آه، جاستن.»

«لقد سئمت أدويتك.»

ولوح لنائب قائده الواقف بعيدًا.

تراجع الدوق لامبارد برشاقة شديدة، وأفسح لها الطريق.

«لقد أبليت بلاءً حسنًا.»

ظلت كروش محتقرة.

«على الأقل، دافعت عن البلاط الملكي، وتركت لنا فرصة للنجاة.»

وفي تلك اللحظة، اتجه انتباه الجميع إلى الدوقات القلائل الموجودين هناك.

بدا جاستن مذهولًا.

ورأوا بوضوح الفتاة المرتبكة ذات النظارات الواقفة بجانب الكاهنة العظمى.

تقدم نيكولاس نحو ثاليس بتعبير معقد.

وبدت وجوههم قاتمة بصورة خاصة حين رأوا جيش إقليم الرمال السوداء الشرس والمتوتر والمملوء بنية القتل.

«في الحقيقة، لم أظن يومًا أن نجاحك كان ممكنًا.»

هز فيكونت مدينة الضوء المتوقف كتفيه وضيق عينيه.

رفع الأمير رأسه وحدق فيه بضعف، بينما كان يستند إلى يديه جالسًا على الأرض.

وفك رالف أحد أطرافه الاصطناعية، كاشفًا عن ركبة تنزف بسبب الاحتكاك.

قال ثاليس بصوت أجش، وهو يشعر كمن نجا للتو من الغرق بعد سوء حظ شديد:

وفي اللحظة التالية، زادت ميراندا فجأة من القوة التي تطوق بها عنق الرجل.

«أعرف.»

«طُعنت في عظم الكاحل والصدر.»

«لا بد أنك فكرت: هذا الصبي ذاهب إلى حتفه.»

وقال الكونت بصرامة:

نظر إليه نيكولاس، وضيق عينيه، وكأنه يفكر في شيء ما.

وتردد في أرجاء الممر حاملًا هيبة عظيمة.

وبعد بضع ثوانٍ، أومأ قاتل النجوم إيماءة خفيفة وضم شفتيه.

وتحدثت الكاهنة العظمى بهدوء.

«عليّ أن أعترف…»

وبدا كأنه يفكر في شيء ما.

«لديك فعلًا بعض الحيل الصغيرة في جعبتك، أيها الأمير الصغير.»

«هذا الاسم ليس من حقك.»

أنهى قاتل النجوم الحديث، ثم استدار وسار نحو رئيس الوزراء ليسبان.

تنهد رافائيل.

زفر ثاليس وقلب عينيه.

ضحك كينتفيدا بخفة، ونقر على رأسها.

ثم ناداه من الخلف، وقد بدا واضحًا أن مزاجه سيئ:

ثم تقدم بخطوات واسعة.

«هل ستقتلك كلمة شكر؟»

وفي تلك اللحظة، اتجه انتباه الجميع إلى الدوقات القلائل الموجودين هناك.

مد نيكولاس يده إلى خلف رأسه ولوح بلا مبالاة.

تراجع الدوق لامبارد برشاقة شديدة، وأفسح لها الطريق.

يا له من رجل مزعج…

ترك نيكولاس ميرك، الذي كان يسنده، ليرتاح بمفرده.

لعنه ثاليس في أعماق قلبه.

ونظر إلى وجهها الذي يقترب منه، وإلى خصل الشعر الأسود الملتصقة بجبهتها بسبب العرق.

تحت النظرات الغريبة لمجموعتي الرجال الواقفتين أمام القاعة، عاد أفراد جماعتهم واحدًا تلو الآخر.

«على الأقل، دافعت عن البلاط الملكي، وتركت لنا فرصة للنجاة.»

اعتذر ويا بخجل وذنب عن عجزه عن القتال إلى جانب الأمير.

«لكن هذا العالم لا يظن ذلك.»

وفك رالف أحد أطرافه الاصطناعية، كاشفًا عن ركبة تنزف بسبب الاحتكاك.

تقدم اللورد جاستن من حرس النصل الأبيض.

وفي الوقت نفسه، أشار بيده قائلًا:

وشعر الأخير بألم يعتصر قلبه، ولم يعرف كيف يرد.

«هذا فظيع للغاية.»

انفتح باب قاعة الأبطال.

أما كوهين، فأخبره بحماس وامتنان أنه تشرف بدخول المعركة معه.

ثم شدتهما قليلًا محاولة جذبه نحوها.

ولم يستطع ثاليس سوى الابتسام لهم مرارًا.

بدا جاستن مذهولًا.

وعند الجدار في الجانب الآخر، ساعد رافائيل ميراندا الضعيفة على الجلوس ببطء.

وسط الجو الخانق في الممر، لوح تشابمان لامبارد بعباءته، وتقدم ببطء.

لكن ميراندا تشبثت بيديه بدلًا من ذلك.

وقال الكونت بصرامة:

رفعت المبارزة رأسها بضعف.

«حسنًا يا إيش.»

ونظرت إلى رافائيل عديم التعبير بضيق، وهي تتحمل الألم في بطنها.

وامتزجت مع النبضات الأخرى في جسده البائس.

وبعد ثانية…

«لا.»

مدت ميراندا، وقد احمرت عيناها قليلًا، كلتا يديها وأحاطت بهما عنق الرجل.

«هل الأمر بسبب المرة التي خدرتك فيها؟»

ثم شدتهما قليلًا محاولة جذبه نحوها.

«ثم إنك قد تظنين أن حجم صدرك لا يعني سواك.»

ذهل رافائيل قليلًا، وانقبض قلبه.

وتسرب الحنان والحزن من عينيه.

«لا.»

ولم تهدأ الفتاة وتتنهد بارتياح إلا بعد أن التقت عيناها بعيني ثاليس.

دفع يديها إلى الأسفل غريزيًا، وهز رأسه بتعبير متجهم.

قالت ساروما بخجل، ولم يعرف أحد ما إذا كان ذلك بسبب إشارة من الكاهنة:

«ما زلنا في أرض العدو…»

رفع لامبارد يديه ببطء.

لم تقل ميراندا الضعيفة شيئًا.

«ثم إنك قد تظنين أن حجم صدرك لا يعني سواك.»

واكتفت بالتحديق فيه بصمت.

وانزلقت نظرته فوق صدر كروش الممتلئ.

هذا… الأحمق.

مثل تلك الفتاة التي طلبت مني أن أبتسم بإخلاص فوق الأرض الثلجية منذ أعوام طويلة.

وفي اللحظة التالية، زادت ميراندا فجأة من القوة التي تطوق بها عنق الرجل.

كان تعبير لامبارد معقدًا للغاية.

فجُذب رافائيل نحوها على حين غرة.

«لا.»

ولم يعد يفصل بينهما سوى بضع بوصات.

كان دوق إقليم الرمال السوداء يسير في المقدمة، بينما رافقه بقية الدوقات عن يمينه ويساره بتعبيرات مختلفة.

نظرت إليه المبارزة بجدية ووقار.

«طُعنت في عظم الكاحل والصدر.»

هاتان العينان…

وبعد بضع ثوانٍ، أدارت كروش رأسها وقالت بفظاظة:

مثل تلك الفتاة التي طلبت مني أن أبتسم بإخلاص فوق الأرض الثلجية منذ أعوام طويلة.

أدار لامبارد رأسه بتعبير معقد.

قالت:

«أعرف.»

«أصغِ إلى كل كلمة أقولها.»

«وفقًا لعهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو قبل ستمائة واثنين وستين عامًا…»

وتحدثت معه بهدوء صارم، وكأنها توبخ مجندًا جديدًا تحت إمرتها.

سحبت كروش، المستلقية فوق النقالة، نظرها من عناق ميراندا ورافائيل.

«كدت أموت هناك اليوم.»

كانت الفتاة لا تزال مشعثة كما كانت، لكن على الأقل نُظف وجهها الصغير المغطى بالرماد، ليتمكن الآخرون من رؤية ملامحها الحقيقية.

«كدت ألا أعود.»

«لم يحصل الشمال على أول دوقة بسبب المصادفة أو ما شابه.»

«هل تسمعني بوضوح؟»

أومأ كينتفيدا بشرود.

حدقت ميراندا مباشرة في عيني رافائيل.

حتى الأشياء الموجودة داخل جسده هدأت من دون أن يدري.

وشعر الأخير بألم يعتصر قلبه، ولم يعرف كيف يرد.

كان ليكو الاستثناء الوحيد، إذ ظل بلا تعبير.

تنهد رافائيل.

وأضافت، بينما لمع ضوء بارد في عينيها وهي تحدق مباشرة في عيني كينتفيدا:

ونظر إلى تعبير ميراندا الصارم، وقد امتلأ قلبه بمشاعر معقدة.

مد نيكولاس يده إلى خلف رأسه ولوح بلا مبالاة.

تلك الفتاة التي كانت على الأرض الثلجية…

وقال بصوت خافت:

لقد كبرت.

وحدهم حرس النصل الأبيض، بمن فيهم نيكولاس، بدوا هادئين على نحو غير طبيعي.

نظر الاثنان إلى بعضهما بصمت.

وازدادت تعابير نيكولاس وحرس النصل الأبيض من الدرجة الأولى قتامة.

ثم قالت بحزم:

نظر إليه نيكولاس، وضيق عينيه، وكأنه يفكر في شيء ما.

«لذلك، عندما أرغب في تقبيلك يا رافائيل ليندبيرغ…»

ظل الجميع صامتين.

حدق شاب إدارة الاستخبارات السرية في ميراندا بذهول.

«إن استطاع حديث مخمور أن يحطم معتقداتك، فقد كان يستحق ذلك فعلًا.»

ونظر إلى وجهها الذي يقترب منه، وإلى خصل الشعر الأسود الملتصقة بجبهتها بسبب العرق.

وكانت عيناها حزينتين وضبابيتين.

كشفت ميراندا ببطء عن ابتسامة.

راقب ثاليس وجه ساروما يتحول من الاحمرار إلى الشحوب، بينما أصابها الذعر بسبب كل الأنظار الموجهة إليها.

«فسأقبلك.»

هز فيكونت مدينة الضوء المتوقف كتفيه وضيق عينيه.

وفي الثانية التالية، رفعت المبارزة رأسها وقبلت شفتيه من دون أدنى تردد، غافلة تمامًا عن النظرات المحيطة بهما.

«أيًا كان ما تهتم به، فلا علاقة له بحجم صدري.»

وفي تلك اللحظة، شعر رافائيل برجفة تسري في قلبه.

وبدا أن الألم والعذاب اللذين كان يقمعهما داخل صدره قد اختفيا في لحظة.

وبدا أن الألم والعذاب اللذين كان يقمعهما داخل صدره قد اختفيا في لحظة.

«أنت تعرفين أنني لا أهتم بالفتيات ذوات الصدور الكبيرة.»

ولم يبقَ سوى دقات قلبه العنيفة.

«هل تريدين دواءً لتخفيف الألم؟»

وامتزجت مع النبضات الأخرى في جسده البائس.

دوقة؟

حتى الأشياء الموجودة داخل جسده هدأت من دون أن يدري.

ظلت كروش محتقرة.

وعند جانب إقليم الرمال السوداء، وصل الفيكونت كينتفيدا إلى جوار نقالة وهو عابس، ونظر إلى المصابة الممددة فوقها.

دوقة؟

وسأل بصوت خافت:

«يا سييل.»

«كيف حالك يا إيش؟»

تراجع الدوق لامبارد برشاقة شديدة، وأفسح لها الطريق.

سحبت كروش، المستلقية فوق النقالة، نظرها من عناق ميراندا ورافائيل.

كان دوق إقليم الرمال السوداء يسير في المقدمة، بينما رافقه بقية الدوقات عن يمينه ويساره بتعبيرات مختلفة.

ثم ألقت نظرة على ميرك الحزين وكوهين الممتن، وسخرت قائلة:

«في الحقيقة، لم أظن يومًا أن نجاحك كان ممكنًا.»

«طُعنت في عظم الكاحل والصدر.»

وتحدثت الكاهنة العظمى بهدوء.

«يبدو أنني سأضطر إلى الاستلقاء بضعة أشهر.»

ونظر إلى وجهها الذي يقترب منه، وإلى خصل الشعر الأسود الملتصقة بجبهتها بسبب العرق.

في اللحظة الأخيرة، أبقت هي وميراندا كلتاهما على حياة الأخرى.

أطلقت كروش شخيرًا باردًا.

ربما كانتا تعرفان أن هذا المكان بالتأكيد ليس الموضع المناسب لنهايتهما.

«وأيضًا…»

وبعد لحظة، بدأت ملامح كروش ترتعش وهي تتحمل الألم الحاد.

وفي تلك اللحظة، تقدم رئيس الوزراء ليسبان إلى الأمام.

«وأيضًا، لا تنادني إيش.»

دفع يديها إلى الأسفل غريزيًا، وهز رأسه بتعبير متجهم.

«هذا الاسم ليس من حقك.»

لكن، على نحو غير متوقع، ترددت كلماتها بوضوح في آذان الجميع.

أومأ كينتفيدا بشرود.

«هل تسمعني بوضوح؟»

«حسنًا يا إيش.»

وفي تلك اللحظة، تركت الكاهنة العظمى هولم يد الفتاة، وتقدمت بخطوات بطيئة.

«هل تريدين دواءً لتخفيف الألم؟»

وشعر الأخير بألم يعتصر قلبه، ولم يعرف كيف يرد.

عقدت كروش حاجبيها.

تسربت أصوات حديث خافتة بالكاد تُسمع من قاعة الأبطال، لكن لم يكن بالإمكان تمييز ما يُقال من خارج القاعة.

ونظرت إلى كينتفيدا باستياء، ثم أطلقت شخيرًا باردًا.

«لا.»

أما الفيكونت، فبادلها النظرة من دون أن يشعر بأي ذنب.

ولولا أن غالبية الحاضرين كانوا محاربين، لخرج الوضع عن السيطرة منذ وقت طويل.

وبعد بضع ثوانٍ، أدارت كروش رأسها وقالت بفظاظة:

تسربت أصوات حديث خافتة بالكاد تُسمع من قاعة الأبطال، لكن لم يكن بالإمكان تمييز ما يُقال من خارج القاعة.

«من الأفضل ألا تذكر الأدوية.»

«همف.»

«لقد سئمت أدويتك.»

وضم شفتيه برفق، وأصبحت ملامحه المرهقة أكثر وقارًا.

انفجر كينتفيدا ضاحكًا.

وبعد بضع ثوانٍ، أدارت كروش رأسها وقالت بفظاظة:

«ما زلت تحملين الضغينة…»

«أليس هذا ما حدث؟»

قلب كينتفيدا عينيه، ورفع إحدى زاويتي فمه.

ضحك كينتفيدا بخفة، ونقر على رأسها.

«هل الأمر بسبب المرة التي خدرتك فيها؟»

وأنت من جعلني أدرك للمرة الأولى: ما الذي أكونه حقًا؟ وأين تكمن قيمتي؟

أدارت كروش رأسها إليه فجأة.

ثم تحول تدريجيًا إلى ضجيج أكبر، وكأن ذعرًا لا يوصف كان ينتشر بينهم.

وحدقت مباشرة في كينتفيدا بنظرة انتقامية.

وسأل بصوت خافت:

«همف.»

قال ثاليس بصوت أجش، وهو يشعر كمن نجا للتو من الغرق بعد سوء حظ شديد:

أطلقت كروش شخيرًا باردًا.

وعند ذلك، ظهرت أخيرًا ابتسامة على وجه ليسبان المجعد.

وضرب كينتفيدا رأسه بيده باستسلام.

تنهد رافائيل.

«ربما كنت قد شربت أكثر مما ينبغي في تلك الليلة، لكن…»

سأل كينتفيدا، وعيناه تشتعلان بلهيب غريب:

«باستثناء أنني نزعت بضع قطع من ملابسك، لم أفعل شيئًا آخر.»

لم تقل ميراندا الضعيفة شيئًا.

هز فيكونت مدينة الضوء المتوقف كتفيه وضيق عينيه.

بل بأشياء أخرى أيضًا.

وانزلقت نظرته فوق صدر كروش الممتلئ.

«ما زلنا في أرض العدو…»

«أنت تعرفين أنني لا أهتم بالفتيات ذوات الصدور الكبيرة.»

ساد الصمت.

راقبته كروش بصمت.

هاتان العينان…

فشعر الفيكونت بقشعريرة تسري في قلبه.

فقد صُدموا جميعًا بشدة، وأخذوا يتبادلون النظرات.

قالت كروش بهدوء:

«لقد سئمت أدويتك.»

«صحيح.»

وأضافت، بينما لمع ضوء بارد في عينيها وهي تحدق مباشرة في عيني كينتفيدا:

«لم تفعل شيئًا آخر.»

كان رئيس الوزراء ليسبان، الذي انتظر طويلًا، أول من استجاب.

«لكنك حطمت معتقداتي بكلامك المخمور في تلك الليلة.»

«أتذكرين هذه الكلمات؟»

لاسا كينتفيدا…

«آه، جاستن.»

أنت من حطم إيماني بأن أعيش بالسيف…

لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه كان رنانًا على نحو استثنائي.

وأنت من جعلني أدرك للمرة الأولى: ما الذي أكونه حقًا؟ وأين تكمن قيمتي؟

وتحدثت معه بهدوء صارم، وكأنها توبخ مجندًا جديدًا تحت إمرتها.

وأضافت، بينما لمع ضوء بارد في عينيها وهي تحدق مباشرة في عيني كينتفيدا:

«تشابمان لامبارد.»

«وأيضًا…»

«أنت تعرفين أنني لا أهتم بالفتيات ذوات الصدور الكبيرة.»

«أيًا كان ما تهتم به، فلا علاقة له بحجم صدري.»

تحت النظرات الغريبة لمجموعتي الرجال الواقفتين أمام القاعة، عاد أفراد جماعتهم واحدًا تلو الآخر.

ابتسم كينتفيدا بخفة.

«كيف حالك يا إيش؟»

«إن استطاع حديث مخمور أن يحطم معتقداتك، فقد كان يستحق ذلك فعلًا.»

وسأل بصوت خافت:

«ثم إنك قد تظنين أن حجم صدرك لا يعني سواك.»

وعند جانب إقليم الرمال السوداء، وصل الفيكونت كينتفيدا إلى جوار نقالة وهو عابس، ونظر إلى المصابة الممددة فوقها.

تنهد الفيكونت.

دفع يديها إلى الأسفل غريزيًا، وهز رأسه بتعبير متجهم.

ثم رفع إصبعًا ونقر بلا أدنى تردد على الدرع الجلدي أمام صدر كروش، كما لو كان ينقر قطعة لحم عادية.

أدارت كروش رأسها إليه فجأة.

«لكن هذا العالم لا يظن ذلك.»

ورغم أن الشائعات انتشرت في كل مكان…

وفي اللحظة التي تحول فيها تعبير كروش إلى رغبة في القتل…

«لكنك حطمت معتقداتي بكلامك المخمور في تلك الليلة.»

انفتح باب قاعة الأبطال.

وبدت ساكنة ومطمئنة.

أدار الجميع خارج القاعة رؤوسهم في اللحظة نفسها.

قالت الكاهنة العظمى هولم بصوت خافت:

ومع أصوات خطوات متنوعة، بعضها ثابت وبعضها خفيف، بعضها ثقيل وبعضها متوتر، خرجت مجموعة من الأشخاص في صف واحد.

انفجر الممر كله بالضجيج في الحال.

تراجع الجنود والحراس فورًا باحترام، وفتحوا لهم طريقًا.

هذا… الأحمق.

عقد ثاليس حاجبيه.

«كيف حالك يا إيش؟»

كان دوق إقليم الرمال السوداء يسير في المقدمة، بينما رافقه بقية الدوقات عن يمينه ويساره بتعبيرات مختلفة.

فبادلها ثاليس ابتسامة مشجعة.

وبدت وجوههم قاتمة بصورة خاصة حين رأوا جيش إقليم الرمال السوداء الشرس والمتوتر والمملوء بنية القتل.

«هل تريدين دواءً لتخفيف الألم؟»

كان رئيس الوزراء ليسبان، الذي انتظر طويلًا، أول من استجاب.

«لمدينة غيوم التنين.»

ربت رئيس الوزراء على كتف نيكولاس، منهيًا الحديث الخافت بينهما.

«لكن هذا العالم لا يظن ذلك.»

ثم تقدم بخطوات واسعة.

خفضت كروش عينيها، وكأنها تفكر في شيء ما.

«تشابمان لامبارد.»

وأنت من جعلني أدرك للمرة الأولى: ما الذي أكونه حقًا؟ وأين تكمن قيمتي؟

كانت خطوات رئيس الوزراء العجوز ثابتة، ونبرته غير ودودة.

لكن ساروما كانت تبحث عن شيء ما بقلق وتوتر.

«يا لها من مفاجأة، سواء ليلة أمس أو الآن.»

وبعد ذلك بقليل، نظر إلى الآخرين الذين خرجوا معه.

كان تعبير لامبارد معقدًا للغاية.

وربما لم يكن الأمر متعلقًا بدوقة فقط…

وضم شفتيه برفق، وأصبحت ملامحه المرهقة أكثر وقارًا.

وبعد لحظة، بدأت ملامح كروش ترتعش وهي تتحمل الألم الحاد.

«رئيس الوزراء ليسبان.»

وأنت من جعلني أدرك للمرة الأولى: ما الذي أكونه حقًا؟ وأين تكمن قيمتي؟

تجاهل التحية العميقة المعنى التي وجهها إليه ليسبان.

ذهلت ساروما.

ثم استدار الدوق وأومأ إلى كينتفيدا إشارةً له.

يا له من رجل مزعج…

وبعد ذلك بقليل، نظر إلى الآخرين الذين خرجوا معه.

ثم حاولت الفتاة جاهدة أن تتخذ هيئة حازمة.

تنحى أولسيوس جانبًا بتعبير مهيب، بينما نظر روكني إلى مكان آخر بازدراء.

«يا لها من سخرية.»

وأمام أنظار الجميع، خرجت الكاهنة العظمى هولم من معبد القمر المشرق ببطء من خلفهم.

وازدادت تعابير نيكولاس وحرس النصل الأبيض من الدرجة الأولى قتامة.

شعر ثاليس بالتوتر وحبس أنفاسه.

وسط ضجيج الممر، أومأت ساروما وضمّت شفتيها.

كانت ما تزال محجبة.

وكانت عيناها حزينتين وضبابيتين.

وكانت عيناها حزينتين وضبابيتين.

راقب ثاليس وجه ساروما يتحول من الاحمرار إلى الشحوب، بينما أصابها الذعر بسبب كل الأنظار الموجهة إليها.

ومن حين إلى آخر، كانت تمرر نظرها نحو ثاليس، مما أثار القلق في قلب الأمير.

«لقد سئمت أدويتك.»

كانت الكاهنة العظمى تمسك بيد ساروما.

«تشابمان لامبارد.»

وبدت ساكنة ومطمئنة.

ولم يكن صوتها مرتفعًا أيضًا.

لكن ساروما كانت تبحث عن شيء ما بقلق وتوتر.

وحدهم حرس النصل الأبيض، بمن فيهم نيكولاس، بدوا هادئين على نحو غير طبيعي.

ولم تهدأ الفتاة وتتنهد بارتياح إلا بعد أن التقت عيناها بعيني ثاليس.

هذه المرة، وعلى عكس الذعر المتزايد الذي سببه خبر موت الملك…

فبادلها ثاليس ابتسامة مشجعة.

«حين يموت الملك القديم، ينهض ملك جديد.»

كانت الفتاة لا تزال مشعثة كما كانت، لكن على الأقل نُظف وجهها الصغير المغطى بالرماد، ليتمكن الآخرون من رؤية ملامحها الحقيقية.

ثم جثا ببطء على ركبة واحدة.

وبصفته تابعًا لمدينة غيوم التنين، ألقى الكونت ليسبان نظرة مهيبة وجادة على ساروما.

«لقد سئمت أدويتك.»

وبدا كأنه يفكر في شيء ما.

«يا لها من سخرية.»

رفع لامبارد يديه ببطء.

ولم يكن صوتها مرتفعًا أيضًا.

فتوقفت الهمسات داخل القاعة فورًا.

«أليس هذا ما حدث؟»

وقال بصوت خافت:

تراجع الدوق لامبارد برشاقة شديدة، وأفسح لها الطريق.

«أعلن بموجب هذا إلى جميع أنحاء إيكستيدت.»

ورأوا بوضوح الفتاة المرتبكة ذات النظارات الواقفة بجانب الكاهنة العظمى.

لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه كان رنانًا على نحو استثنائي.

وعند الجدار في الجانب الآخر، ساعد رافائيل ميراندا الضعيفة على الجلوس ببطء.

وتردد في أرجاء الممر حاملًا هيبة عظيمة.

واكتفت بالتحديق فيه بصمت.

«في الليلة الماضية، وتحت هجوم الكارثة، توفي ملكنا المبجل، الملك نوفين السابع، للأسف.»

تنهد رافائيل.

في تلك اللحظة، استطاع ثاليس أن يرى بوضوح التعبيرات البالغة القتامة على وجوه الدوقات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كان ليكو الاستثناء الوحيد، إذ ظل بلا تعبير.

كان دوق إقليم الرمال السوداء يسير في المقدمة، بينما رافقه بقية الدوقات عن يمينه ويساره بتعبيرات مختلفة.

أما الكونت ليسبان، فثبت عينيه على وجه لامبارد.

وكانت التجاعيد على وجه الكونت ترتعش قليلًا.

ساد الصمت.

حدقت فيه ساروما بشرود.

رغم أن الجميع كانوا مستعدين منذ وقت طويل…

لعنه ثاليس في أعماق قلبه.

ورغم أن الشائعات انتشرت في كل مكان…

رفع لامبارد يديه ببطء.

ورغم أن تأخر الملك في العودة كان يشير بالفعل إلى حدوث أمر سيئ…

وبنظرة يملؤها الألم، حدق ميرك في المحاربة المستلقية على النقالة وسط رجال إقليم الرمال السوداء.

فحين سمع الحاضرون الخبر، شهقوا جميعًا.

نظرت إليه المبارزة بجدية ووقار.

وازدادت تعابير نيكولاس وحرس النصل الأبيض من الدرجة الأولى قتامة.

مد نيكولاس يده إلى خلف رأسه ولوح بلا مبالاة.

وفي لحظة، اضطرب محاربو إقليم الرمال السوداء والبلاط الملكي.

تنهد الفيكونت.

وبدأوا يتهامسون في آذان بعضهم بعضًا.

«هاه…»

كان الأمر مجرد همسات في البداية.

راقبته كروش بصمت.

ثم تحول تدريجيًا إلى ضجيج أكبر، وكأن ذعرًا لا يوصف كان ينتشر بينهم.

تلك الفتاة التي كانت على الأرض الثلجية…

واستمر ذلك حتى رفع لامبارد يده مرة أخرى.

«هاه…»

«الصمت!»

كانت ما تزال محجبة.

أدار لامبارد رأسه بتعبير معقد.

كان ليكو الاستثناء الوحيد، إذ ظل بلا تعبير.

وقال بهدوء:

«لديك فعلًا بعض الحيل الصغيرة في جعبتك، أيها الأمير الصغير.»

«بصفتها حفيدته وأقرب أقربائه، ستخلفه ساروما أليكس سوريا والتون.»

«أنه، بموجب المرسوم المقدس لعهد الحكم المشترك الخاص برايكارو، قد حصل شخص ما على أعلى عدد من الأصوات، واختير ليصبح الملك المنتخب التالي في مؤتمر انتخاب الملك العظيم والمهيب.»

اتبعت نظرات الناس إشارة الدوق.

وبدأوا يتهامسون في آذان بعضهم بعضًا.

ورأوا بوضوح الفتاة المرتبكة ذات النظارات الواقفة بجانب الكاهنة العظمى.

«أعلن بموجب هذا إلى جميع أنحاء إيكستيدت.»

«ستصبح الدوقة التالية…»

ولم تهدأ الفتاة وتتنهد بارتياح إلا بعد أن التقت عيناها بعيني ثاليس.

«لمدينة غيوم التنين.»

«بصفتها حفيدته وأقرب أقربائه، ستخلفه ساروما أليكس سوريا والتون.»

هذه المرة، وعلى عكس الذعر المتزايد الذي سببه خبر موت الملك…

أما الكونت ليسبان، فثبت عينيه على وجه لامبارد.

انفجر الممر كله بالضجيج في الحال.

«كنت مفقودًا منذ الليلة الماضية، كيف…؟»

تلك الفتاة…

ثم تقدم بخطوات واسعة.

دوقة؟

توقفت كروش لحظة.

سواء كانوا جنود إقليم الرمال السوداء، أو أتباع الدوقات، أو حراس القصر الذين أقسموا ولاءهم للملك نوفين ومدينة غيوم التنين…

ذهل رافائيل قليلًا، وانقبض قلبه.

فقد صُدموا جميعًا بشدة، وأخذوا يتبادلون النظرات.

ونظرت إلى رافائيل عديم التعبير بضيق، وهي تتحمل الألم في بطنها.

ولولا أن غالبية الحاضرين كانوا محاربين، لخرج الوضع عن السيطرة منذ وقت طويل.

تقدم اللورد جاستن من حرس النصل الأبيض.

وحدهم حرس النصل الأبيض، بمن فيهم نيكولاس، بدوا هادئين على نحو غير طبيعي.

انفجر الممر كله بالضجيج في الحال.

أما الدوقات ورئيس الوزراء ليسبان، الذي ظل وجهه جامدًا كالفولاذ، فلم يبدُ على أي منهم كثير من الدهشة.

«حسنًا يا إيش.»

راقب ثاليس وجه ساروما يتحول من الاحمرار إلى الشحوب، بينما أصابها الذعر بسبب كل الأنظار الموجهة إليها.

«لا، لا يا إيش.»

وشعر بسوء شديد.

«آه، جاستن.»

راقب لامبارد الحشد بوقار، وظل ساكنًا.

«حسنًا يا إيش.»

وفي تلك اللحظة، تقدم رئيس الوزراء ليسبان إلى الأمام.

وشعر الأخير بألم يعتصر قلبه، ولم يعرف كيف يرد.

فجذب تصرفه انتباه الجميع.

حدق شاب إدارة الاستخبارات السرية في ميراندا بذهول.

وصل الكونت ليسبان أمام ساروما مباشرة.

أطلقت كروش شخيرًا باردًا.

ثم جثا ببطء على ركبة واحدة.

«أعرف.»

وسألها برفق، بنبرة شخص يواسي طفلًا:

«لقد توفي اليوم الملك المنتخب الخامس والأربعون لإيكستيدت، ودوق مدينة غيوم التنين، نوفين رايكارو كان والتون.»

«سيدتي، هل أنت بخير؟»

«لكنك حطمت معتقداتي بكلامك المخمور في تلك الليلة.»

حدقت فيه ساروما بشرود.

«ثم إنك قد تظنين أن حجم صدرك لا يعني سواك.»

وكانت التجاعيد على وجه الكونت ترتعش قليلًا.

ثم ألقت نظرة على ميرك الحزين وكوهين الممتن، وسخرت قائلة:

«أنا سييل ليسبان.»

لكن، على نحو غير متوقع، ترددت كلماتها بوضوح في آذان الجميع.

«كنت تابعًا لجدك، ورئيس وزراء مملكته.»

مدت ميراندا، وقد احمرت عيناها قليلًا، كلتا يديها وأحاطت بهما عنق الرجل.

قالت ساروما بخجل، ولم يعرف أحد ما إذا كان ذلك بسبب إشارة من الكاهنة:

لكن ميراندا تشبثت بيديه بدلًا من ذلك.

«مرحبًا… يا صاحب السعادة.»

لم تقل ميراندا الضعيفة شيئًا.

هز ليسبان رأسه.

وفي اللحظة التي تحول فيها تعبير كروش إلى رغبة في القتل…

وتسرب الحنان والحزن من عينيه.

وبعد لحظة، بدأت ملامح كروش ترتعش وهي تتحمل الألم الحاد.

وقال الكونت بصرامة:

هز فيكونت مدينة الضوء المتوقف كتفيه وضيق عينيه.

«لا.»

«إن استطاع حديث مخمور أن يحطم معتقداتك، فقد كان يستحق ذلك فعلًا.»

«أرجو أن تتذكري أنني تابعك.»

كانت ما تزال محجبة.

«وأقسم لك بولائي.»

«أليس هذا ما حدث؟»

ذهلت ساروما.

بدا جاستن مذهولًا.

وحدقت في تعبير الكونت الجاد.

راقب ثاليس وجه ساروما يتحول من الاحمرار إلى الشحوب، بينما أصابها الذعر بسبب كل الأنظار الموجهة إليها.

وسط ضجيج الممر، أومأت ساروما وضمّت شفتيها.

«في الليلة الماضية، وتحت هجوم الكارثة، توفي ملكنا المبجل، الملك نوفين السابع، للأسف.»

ثم حاولت الفتاة جاهدة أن تتخذ هيئة حازمة.

أدار لامبارد رأسه بتعبير معقد.

«مرحبًا…»

لم تقل ميراندا الضعيفة شيئًا.

«يا سييل.»

قالت:

وعند ذلك، ظهرت أخيرًا ابتسامة على وجه ليسبان المجعد.

ثم وقف أمام نظرات الجميع المتفحصة.

ثم نهض ببطء.

اعتذر ويا بخجل وذنب عن عجزه عن القتال إلى جانب الأمير.

وسط الحشد المضطرب، هزت كروش رأسها بسخرية وهي ترفع نصف جسدها فوق النقالة.

كان ليكو الاستثناء الوحيد، إذ ظل بلا تعبير.

«هاه…»

خفضت كروش عينيها، وكأنها تفكر في شيء ما.

«في نهاية المطاف، كان أعداؤنا هم من تمكنوا من إظهار دوقة.»

وأنت من جعلني أدرك للمرة الأولى: ما الذي أكونه حقًا؟ وأين تكمن قيمتي؟

«يا لها من سخرية.»

«أيًا كان ما تهتم به، فلا علاقة له بحجم صدري.»

أدار الفيكونت كينتفيدا رأسه.

وعند ذلك، ظهرت أخيرًا ابتسامة على وجه ليسبان المجعد.

«هل تظنين ذلك حقًا؟»

وفي تلك اللحظة، اتجه انتباه الجميع إلى الدوقات القلائل الموجودين هناك.

ظلت كروش محتقرة.

لاسا كينتفيدا…

«أليس هذا ما حدث؟»

ثم نهض ببطء.

ضحك كينتفيدا بخفة، ونقر على رأسها.

«فسأقبلك.»

«لا، لا يا إيش.»

ربت رئيس الوزراء على كتف نيكولاس، منهيًا الحديث الخافت بينهما.

وتحت نظرة كروش المملوءة بالقتل، سحب الفيكونت يده اليمنى بسرعة قبل أن تكسر المحاربة إصبعه.

«يا لها من مفاجأة، سواء ليلة أمس أو الآن.»

«استخدمي ذلك العقل الصغير اللطيف لديك، وأنصتي جيدًا.»

سأل كينتفيدا، وعيناه تشتعلان بلهيب غريب:

حول كينتفيدا نظرته الحادة نحو ساروما، ثم مرر عينيه على كل واحد من الدوقات.

«هذا فظيع للغاية.»

وراقب تعبيراتهم الجامدة والصامتة والغاضبة رغمًا عنهم، ثم تنهد.

قال نيكولاس بفتور:

«لم يحصل الشمال على أول دوقة بسبب المصادفة أو ما شابه.»

انفتح باب قاعة الأبطال.

«بل لأننا نحن من لوح بالمطرقة الأولى.»

«لقد حطمنا، للمرة الأولى منذ آلاف السنين، تلك القواعد الحديدية التي كانت تهيمن على الشمال.»

«لقد حطمنا، للمرة الأولى منذ آلاف السنين، تلك القواعد الحديدية التي كانت تهيمن على الشمال.»

أنهى قاتل النجوم الحديث، ثم استدار وسار نحو رئيس الوزراء ليسبان.

توقفت كروش لحظة.

كانت ما تزال محجبة.

ورفع الفيكونت إحدى زاويتي فمه، بينما حملت كلماته معنى خفيًا.

«لأننا لوحنا بهذه المطرقة، أُخذ الشمال ورجال الشمال على حين غرة.»

«لأننا لوحنا بهذه المطرقة، أُخذ الشمال ورجال الشمال على حين غرة.»

سأل كينتفيدا، وعيناه تشتعلان بلهيب غريب:

«ومحاطين بالشظايا والفوضى التي خلفناها، اضطروا إلى قبول أول دوقة لهم.»

وفي تلك اللحظة، اتجه انتباه الجميع إلى الدوقات القلائل الموجودين هناك.

وربما لم يكن الأمر متعلقًا بدوقة فقط…

«أيها القائد!»

بل بأشياء أخرى أيضًا.

راقب لامبارد الحشد بوقار، وظل ساكنًا.

سأل كينتفيدا، وعيناه تشتعلان بلهيب غريب:

ولم يستطع ثاليس سوى الابتسام لهم مرارًا.

«أتذكرين هذه الكلمات؟»

«أرجو أن تتذكري أنني تابعك.»

ثم نطق كل كلمة على حدة بعناية:

«من الأفضل ألا تذكر الأدوية.»

«من لا يعمل، لا ينل أي مكافأة.»

ورغم أن تأخر الملك في العودة كان يشير بالفعل إلى حدوث أمر سيئ…

خفضت كروش عينيها، وكأنها تفكر في شيء ما.

في الممر، حيث ظل الجو مشحونًا بالتوتر…

وفي تلك اللحظة، تركت الكاهنة العظمى هولم يد الفتاة، وتقدمت بخطوات بطيئة.

وفي اللحظة التي تحول فيها تعبير كروش إلى رغبة في القتل…

تراجع الدوق لامبارد برشاقة شديدة، وأفسح لها الطريق.

عقد ثاليس حاجبيه.

وتحدثت الكاهنة العظمى بهدوء.

قال ثاليس بصوت أجش، وهو يشعر كمن نجا للتو من الغرق بعد سوء حظ شديد:

لم يكن الاضطراب خارج القاعة قد هدأ.

حدقت فيه ساروما بشرود.

ولم يكن صوتها مرتفعًا أيضًا.

وقال بصوت خافت:

لكن، على نحو غير متوقع، ترددت كلماتها بوضوح في آذان الجميع.

هز فيكونت مدينة الضوء المتوقف كتفيه وضيق عينيه.

«بصفتي المتحدثة باسم إلهة القمر المشرق، أعلن بوقار إلى جميع أنحاء إيكستيدت.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

تحولت تعبيرات الجميع إلى الجدية فورًا.

وبصفته تابعًا لمدينة غيوم التنين، ألقى الكونت ليسبان نظرة مهيبة وجادة على ساروما.

«لقد توفي اليوم الملك المنتخب الخامس والأربعون لإيكستيدت، ودوق مدينة غيوم التنين، نوفين رايكارو كان والتون.»

«هاه…»

ظل الجميع صامتين.

فحين سمع الحاضرون الخبر، شهقوا جميعًا.

لكن الجو لم يعد خانقًا كما كان من قبل.

ربما كانتا تعرفان أن هذا المكان بالتأكيد ليس الموضع المناسب لنهايتهما.

فقد عرف الجميع ما سيأتي بعد ذلك.

ثم تقدم بخطوات واسعة.

قالت الكاهنة العظمى هولم بصوت خافت:

وفي تلك اللحظة، تركت الكاهنة العظمى هولم يد الفتاة، وتقدمت بخطوات بطيئة.

«وفقًا لعهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو قبل ستمائة واثنين وستين عامًا…»

كان ثاليس قد بلغ من الإرهاق حدًا لم يعد معه قادرًا حتى على استدعاء خطيئة نهر الجحيم.

«حين يموت الملك القديم، ينهض ملك جديد.»

ونظر إلى وجهها الذي يقترب منه، وإلى خصل الشعر الأسود الملتصقة بجبهتها بسبب العرق.

«وتشهد إلهة القمر المشرق هنا…»

ورفع الفيكونت إحدى زاويتي فمه، بينما حملت كلماته معنى خفيًا.

«أنه، بموجب المرسوم المقدس لعهد الحكم المشترك الخاص برايكارو، قد حصل شخص ما على أعلى عدد من الأصوات، واختير ليصبح الملك المنتخب التالي في مؤتمر انتخاب الملك العظيم والمهيب.»

ثم نطق كل كلمة على حدة بعناية:

وفي تلك اللحظة، اتجه انتباه الجميع إلى الدوقات القلائل الموجودين هناك.

في اللحظة الأخيرة، أبقت هي وميراندا كلتاهما على حياة الأخرى.

وكانت تعبيرات جميع الدوقات تقريبًا قاتمة.

تنهد الفيكونت.

حتى إن روكني أدار رأسه جانبًا باحتقار.

كان تعبير لامبارد معقدًا للغاية.

وسط الجو الخانق في الممر، لوح تشابمان لامبارد بعباءته، وتقدم ببطء.

«لديك فعلًا بعض الحيل الصغيرة في جعبتك، أيها الأمير الصغير.»

ثم وقف أمام نظرات الجميع المتفحصة.

ولم يستطع ثاليس سوى الابتسام لهم مرارًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مد نيكولاس يده إلى خلف رأسه ولوح بلا مبالاة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط