270
عقد كثير من الناس حواجبهم.
رغم القيود والعراقيل والصعوبات، سيمضي إلى الأمام من دون ندم.
وأصبحت أنفاس حرس النصل الأبيض وحراس القصر أثقل، حتى إنهم قبضوا أيديهم.
كان ذلك التاج الذي ارتداه الملك نوفين قبل موته.
وردًا على ذلك، وضع مقاتلو إقليم الرمال السوداء أيديهم على أسلحتهم.
وحدها ساروما حدقت في ثاليس بقلق، مما أثار اضطراب الأمير.
كانت نظراتهم باردة، وتحمل تحذيرًا واضحًا.
ثم جثا على ركبة واحدة، مواجهًا خارج قصر الروح البطولي.
توترت المجموعتان ودخلتا في مواجهة مجددًا.
«لا يمكنك قول ذلك تمامًا.»
وفي لحظة، أصبح الجو في المكان خانقًا للغاية.
«هناك ستة دوقات حاضرين، ونحن موجودون بصفتنا ضيوفًا أجانب.»
أما لامبارد وبقية الدوقات، بصفتهم الأطراف المعنية، فظلوا هادئين كالمعتاد.
قال الدوق روكني وهو يضغط على كلماته، وعلى وجهه عبوس واضح، لكنه قمع غضبه وأكمل:
وكأنهم لم يروا ذلك المشهد المرعب على الإطلاق.
ومن بين الحشد المنحني للتحية، كان الدوقات الأربعة الأكثر بروزًا.
وحدهم أمثال نيكولاس وتولجا أخذوا يرمقون مرؤوسيهم بنظرات تحذيرية.
كان صوتها مهيبًا، ونظرتها رسمية ومحترمة.
قال بوتراي وهو يتنهد قرب أذن ثاليس، في زاوية منعزلة:
ثم نهضوا واحدًا تلو الآخر.
«إنه بالفعل مملوء بسمات الشمال الخاصة.»
«بصفتكم من دوقات إيكستيدت العشرة المجيدين والمهيبين، وناخبي مؤتمر انتخاب الملك…»
«مراسم تُقام في ممر خارج القاعة، من دون عدد كافٍ من النبلاء الحاضرين، ولا ضيوف مميزين من الممالك الأخرى.»
«وسأحمي أرواح رجال الشمال وممتلكاتهم، ضامنًا ألا يصيبهم أي أذى.»
«لا يوجد سوى مجموعتين من الجنود تتحرق كل منهما شوقًا لقتل الأخرى، ومتآمرين يضمرون نوايا شريرة.»
وفي ذهوله، التقت عينا ثاليس بعيني الملك تشابمان الباردتين.
وتابع:
ركز الجميع أنظارهم عليه، وسكنوا في اللحظة نفسها.
«ربما يكون هذا أبسط تتويج رأيته في حياتي، وأكثرها استعجالًا وافتقارًا إلى المراسم… وفي الوقت نفسه، أكثرها إثارة للرعب.»
وبتعابير مختلفة، انحنى الدوقات وخفضوا رؤوسهم تحية له، بدايةً من الدوق ليكو.
عقد ثاليس حاجبيه قليلًا.
ثم قلدت الدوقات وانحنت أمام الملك تشابمان.
«لا يمكنك قول ذلك تمامًا.»
أومأت الكاهنة العظمى هولم قليلًا.
«هناك ستة دوقات حاضرين، ونحن موجودون بصفتنا ضيوفًا أجانب.»
وأصبحت أنفاس حرس النصل الأبيض وحراس القصر أثقل، حتى إنهم قبضوا أيديهم.
ثم كرر الأمير كلمات نائب المبعوث:
وفي أجواء بالغة الهيبة والوقار، نهض ملك إيكستيدت الجديد، الملك تشابمان الأول، ببطء.
«أما عن كونه أبسط تتويج وأكثرها استعجالًا وافتقارًا إلى المراسم، وفي الوقت نفسه أكثرها إثارة للرعب…»
وسط الهتافات الصاخبة، ثبت ثاليس نظره على الملك تشابمان وعقد حاجبيه قليلًا.
وتذكر ثاليس كل ما حدث في ذلك اليوم، فلم يستطع منع نفسه من هز رأسه.
ومدت يديها، وأخذت التاج من تولجا، ثم استدارت لتنظر إلى لامبارد.
«حسنًا، أشك في أن أحدًا سيتمكن يومًا من تحطيم هذا الرقم القياسي.»
أومأت الكاهنة العظمى هولم بخفة، ثم استدارت نحو بقية الدوقات.
ولحسن الحظ، لم يقع الصدام الذي كان كثيرون يخشونه.
وبينما كان ثاليس يتأمل قسم الدوقات، لاحظ فجأة أنه، باستثناء الجزء الأول، كان يشبه قسم الملك بدرجة مذهلة.
أومأ لامبارد، الواقف أمام الكاهنة العظمى هولم، إيماءة خفيفة للكاهنة.
لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.
وتردد صوت الكاهنة العظمى الخالي من المشاعر في آذان الجميع مرة أخرى.
وردًا على ذلك، وضع مقاتلو إقليم الرمال السوداء أيديهم على أسلحتهم.
«أنا، جوول هولم من معبد القمر المشرق، أقف هنا لأستجوب تشابمان لامبارد باسم الآلهة، وسلالة التنين، والملوك الراحلين!»
وكانت كلماته مثيرة للحماسة.
أصبح الجميع مهيبين في الحال، ومن بينهم ثاليس.
وقال بصوت مهيب ومرتفع:
وبسبب بعض لقاءاته الغريبة مع المتحدثين باسم الآلهة، كان خوفه أكبر من خوف الجميع.
الإقامة الدائمة في مدينة غيوم التنين؟
كان صوت الكاهنة العظمى ضبابيًا، لكنه وصل بوضوح.
وحين نطق الكلمة الأخيرة من القسم، رفع لامبارد رأسه بحزم، ونظر حوله كملك لقطيع من الأسود.
«بصفتك سيد إقليم الرمال السوداء، وأحد دوقات إيكستيدت العشرة المجيدين والمهيبين، فقد وقع عليك الاختيار في مؤتمر انتخاب الملك، يا تشابمان شولون هولت لامبارد…»
«هذا الرجل الذي يبدو وجهه هادئًا كالماء، لكن نظرته مشتعلة… هو الملك الأنسب لإيكستيدت.»
كان صوتها مهيبًا، ونظرتها رسمية ومحترمة.
«أما عن كونه أبسط تتويج وأكثرها استعجالًا وافتقارًا إلى المراسم، وفي الوقت نفسه أكثرها إثارة للرعب…»
وحدق لامبارد بوقار في عينيها فوق الحجاب.
«بصفتكم من دوقات إيكستيدت العشرة المجيدين والمهيبين، وناخبي مؤتمر انتخاب الملك…»
قالت الكاهنة العظمى هولم بثبات:
فقد اكتفوا بوضع أيديهم على صدورهم والانحناء قليلًا.
«هل أنت مستعد لأن تقسم بشرفك وحياتك…»
«أخبرني يا أميري…»
وضع جميع رجال الشمال أيديهم على صدورهم فوق قلوبهم في اللحظة نفسها.
توقف لحظة وعقد حاجبيه، قبل أن يتم جملته.
وكانت تعبيراتهم محترمة ومخلصة.
«من هذه اللحظة وحتى نهاية حياتي.»
نظر ثاليس حوله، وتساءل إن كان عليه أن يفعل الشيء نفسه.
«بصفتك سيد إقليم الرمال السوداء، وأحد دوقات إيكستيدت العشرة المجيدين والمهيبين، فقد وقع عليك الاختيار في مؤتمر انتخاب الملك، يا تشابمان شولون هولت لامبارد…»
لكنه تخلى عن الفكرة حين رأى بوتراي يهز رأسه.
شعرت الفتاة الصغيرة ذات النظارات بالظلم، وأرادت حقًا أن تزم شفتيها.
كانت كلمات الكاهنة العظمى مهيبة وثابتة، وكأنها مملوءة بقوة لا توصف تضرب قلوب الجميع.
وتردد صوت الكاهنة العظمى الخالي من المشاعر في آذان الجميع مرة أخرى.
«وبصفتك رجلًا من الشمال، أن تتحمل المسؤولية الثقيلة للملك تجاه هذه المملكة، وأن تقف في مقدمة المملكة بحكمتك وسعة صدرك، وأن تدافع عن إيكستيدت والشمال بحياتك، وأن تتمسك بروح المملكة المجيدة والنبيلة حتى لا تصبح أثرًا من الماضي، وأن تضمن ألا تُنتهك السلطات الشرعية والممنوحة من الآلهة للتابعين، وأن تحمي أرواح رجال الشمال وممتلكاتهم، ضامنًا ألا يصيبهم أي أذى…»
ثم جثا مقاتلو إقليم الرمال السوداء في الممر على ركبة واحدة في وقت واحد، بقيادة تولجا.
«من هذه اللحظة وحتى نهاية حياتك؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ما إن أنهت الكاهنة العظمى كلامها، حتى حبس جميع رجال الشمال أنفاسهم وحدقوا في الدوق الجاد، الذي كان يرتدي ملابس الحرب.
أومأت الكاهنة العظمى هولم قليلًا.
استنشق لامبارد بعمق وأغمض عينيه، وكأنه يفكر في شيء ما.
«أنا مستعد لأن أقسم بشرفي وحياتي.»
وفي تلك اللحظة، بينما كان يستمع إلى القسم، تذكر ثاليس فجأة مُثُل دوق إقليم الرمال السوداء وطموحه.
«هناك ستة دوقات حاضرين، ونحن موجودون بصفتنا ضيوفًا أجانب.»
لم يستسلم.
ثم كرر الأمير كلمات نائب المبعوث:
قال ثاليس لنفسه وهو يحدق في تعبير الدوق، مؤكدًا ذلك في قلبه.
وفي ذهوله، التقت عينا ثاليس بعيني الملك تشابمان الباردتين.
رغم القيود والعراقيل والصعوبات، سيمضي إلى الأمام من دون ندم.
وتحت أنظار الجميع، استدارت الكاهنة العظمى نحو الشخص الأخير.
من أجل إيكستيدت الخاصة به.
وفي ذهوله، التقت عينا ثاليس بعيني الملك تشابمان الباردتين.
ثم فتح لامبارد عينيه فجأة.
قال الكونت ليسبان بصرامة، وهو يمنع الدوقة والتون التي كانت على وشك الجثو غريزيًا:
وكانت نظرته كالفولاذ.
لم يستطع ثاليس منع نفسه من القلق، لكن الفتاة أتمت قسمها بسلاسة.
قبض الدوق اليد الموضوعة على صدره، ووضع قبضته فوق قلبه.
لكن قاتل النجوم وفارس النار دخلا بينهم، وقمعا اعتراضاتهم بالقوة بنظراتهما المملوءة بنية القتل.
كان صوت دوق إقليم الرمال السوداء رسميًا، وتعبيره حازمًا.
وأصبحت أنفاس حرس النصل الأبيض وحراس القصر أثقل، حتى إنهم قبضوا أيديهم.
«أنا، تشابمان شولون هولت لامبارد من عائلة لامبارد، مستعد لأن أقسم بشرفي وحياتي…»
ثم جثا مقاتلو إقليم الرمال السوداء في الممر على ركبة واحدة في وقت واحد، بقيادة تولجا.
لم يترك أي مجال للشك وهو ينطق كل كلمة بوضوح.
وأصبحت أنفاس حرس النصل الأبيض وحراس القصر أثقل، حتى إنهم قبضوا أيديهم.
وكانت كلماته مثيرة للحماسة.
«أتوجك، دوق إقليم الرمال السوداء، وسليل كويد لامبارد ملك النهضة، تشابمان لامبارد، لتكون أول تشابمان في سلالة الملوك المنتخبين…»
«وبصفتي رجلًا من الشمال، سأتحمل المسؤولية الثقيلة للملك تجاه هذه المملكة، وسأقف في مقدمة المملكة بحكمتي وسعة صدري…»
«من هذه اللحظة وحتى نهاية حياتكم؟»
استمع ثاليس إلى قسمه بصمت، وعقد حاجبيه قليلًا.
قالت الكاهنة العظمى هولم بثبات:
أما ساروما، فحدقت في لامبارد بقلق من دون أن تتحرك.
قال بوتراي وهو يتنهد قليلًا، ويراقب الملك لامبارد المهيب:
«سأدافع عن إيكستيدت والشمال بحياتي.»
ولحسن الحظ، لم يقع الصدام الذي كان كثيرون يخشونه.
قبض الدوق أولسيوس يديه غريزيًا.
«لا يا سيدتي.»
«وسأتمسك بروح المملكة المجيدة والنبيلة حتى لا تصبح أثرًا من الماضي.»
«أجل.»
صر الدوق روكني على أسنانه.
لقد أصبح ملكًا للتو، فما الذي يريد فعله؟
«وسأضمن ألا تُنتهك السلطات الشرعية والممنوحة من الآلهة للتابعين.»
«أنا، جوول هولم من معبد القمر المشرق، أقف هنا لأستجوب تشابمان لامبارد باسم الآلهة، وسلالة التنين، والملوك الراحلين!»
تنهد الدوق ليكو.
وتحت نظرة الفيكونت كينتفيدا المهددة، تقدم ببطء، وأنزل نصل قاطع الأرواح من ظهره، ووقف في صف واحد مع فارس النار.
«وسأحمي أرواح رجال الشمال وممتلكاتهم، ضامنًا ألا يصيبهم أي أذى.»
وحين كان ثاليس على وشك قول شيء ما غريزيًا، تحدث الملك تشابمان فجأة بنبرة لا تترك مجالًا للشك:
تذبذبت نظرة الدوق ترينتيدا، وكأنه فكر في شيء ما.
«عاش الملك! عاش الملك تشابمان!»
«من هذه اللحظة وحتى نهاية حياتي.»
وحدق لامبارد بوقار في عينيها فوق الحجاب.
وحين نطق الكلمة الأخيرة من القسم، رفع لامبارد رأسه بحزم، ونظر حوله كملك لقطيع من الأسود.
ولم يكونوا الاستثناءات الوحيدة.
وأينما حطت نظرته، كان الجميع يصرفون أعينهم تجنبًا لملاقاة عينيه.
انتظر الجميع رد الكاهنة العظمى بقلق وترقب.
وحين وقعت نظرته على ثاليس، بدا أن عيني الدوق اتسعتا قليلًا.
ثم قلدت الدوقات وانحنت أمام الملك تشابمان.
لكن ربما كان ذلك مجرد وهم من ثاليس.
وتعرف إليه.
أومأت الكاهنة العظمى هولم بخفة، ثم استدارت نحو بقية الدوقات.
«أخبرني يا أميري…»
«بصفتكم من دوقات إيكستيدت العشرة المجيدين والمهيبين، وناخبي مؤتمر انتخاب الملك…»
وفي تلك اللحظة، أصبحت نظرة تشابمان لامبارد باردة وهو يحدق في ثاليس.
نطقت الكاهنة العظمى أسماء الجميع بالترتيب.
نظر إلى بقية الدوقات حوله، ثم قال بهدوء ورباطة جأش:
فأصبحت تعابير الدوقات جميعًا صارمة.
«وسأتمسك بروح المملكة المجيدة والنبيلة حتى لا تصبح أثرًا من الماضي.»
«دوق مدينة الدفاع، روجرز ليكو.»
«وسيقبل هذا الاقتراح الكريم، ويبقى في الشمال مع الإيكستيدتيين، ويشاركنا الاستمتاع بالثلج، إلى أن يصبح هذا الأمير الموقر…»
«دوق أوركيد الهيبة، ريبيين أولسيوس.»
وحين لاحظ الناس إشارة الملك المتوج حديثًا، توقفوا تدريجيًا عن الهتاف والتحية.
«دوق مدينة الصلوات البعيدة، كولغون روكني.»
نظر ثاليس حوله، وتساءل إن كان عليه أن يفعل الشيء نفسه.
«ودوق برج الإصلاح، بورفيوس ترينتيدا…»
أصبحت تعبيرات رجال الشمال أكثر وقارًا مع كل لقب يُذكر.
وتحت أنظار الجميع، استدارت الكاهنة العظمى نحو الشخص الأخير.
«أخبرني يا أميري…»
شعرت الفتاة الصغيرة ذات النظارات بالظلم، وأرادت حقًا أن تزم شفتيها.
وكانت تعبيراتهم محترمة ومخلصة.
لكنها في النهاية قبضت يديها، ودفعت صدرها الصغير إلى الأمام، وتحملت نظرات الجميع بجسد متصلب، لكنه ثابت.
ورغم اختلاف تعابيرهم، كرروا القسم السابق باحترام.
وبينما كان لامبارد يراقب الفتاة من بعيد، لم يستطع منع نفسه من تضييق عينيه.
وبسبب بعض لقاءاته الغريبة مع المتحدثين باسم الآلهة، كان خوفه أكبر من خوف الجميع.
وفي اللحظة التالية، نطقت الكاهنة العظمى بهدوء لقبًا لم يُسمع قط خلال أكثر من ستمائة عام من تاريخ إيكستيدت.
ورغم اختلاف تعابيرهم، كرروا القسم السابق باحترام.
«دوقة مدينة غيوم التنين… ساروما والتون.»
شق تولجا طريقه عبر الحشد حتى وصل إلى جوار الكاهنة العظمى.
اندلعت حركة خفيفة وسط الحشد.
«ودوق برج الإصلاح، بورفيوس ترينتيدا…»
لكن قاتل النجوم وفارس النار دخلا بينهم، وقمعا اعتراضاتهم بالقوة بنظراتهما المملوءة بنية القتل.
ومن بين الحشد المنحني للتحية، كان الدوقات الأربعة الأكثر بروزًا.
«هل أنتم جميعًا مستعدون لأن تقسموا بشرفكم وحياتكم، وبصفتكم رجالًا من الشمال، أن تقبلوا هذا القسم، وأن تكرسوا سيوفكم ودروعكم بصفتكم تابعين للملك، وأن تقفوا إلى جانب الملك، وأن تدافعوا عن إيكستيدت والشمال بحياتكم، وأن تتمسكوا بروح المملكة المجيدة والنبيلة حتى لا تصبح أثرًا من الماضي، وأن تضمنوا ألا تُنتهك السلطات الشرعية والممنوحة من الآلهة للتابعين، وأن تحموا أرواح رجال الشمال وممتلكاتهم، ضامنين ألا يصيبهم أي أذى…»
وكانت نظرته كالفولاذ.
«من هذه اللحظة وحتى نهاية حياتكم؟»
استنشق لامبارد بعمق وأغمض عينيه، وكأنه يفكر في شيء ما.
وبينما كان ثاليس يتأمل قسم الدوقات، لاحظ فجأة أنه، باستثناء الجزء الأول، كان يشبه قسم الملك بدرجة مذهلة.
فقد اكتفوا بوضع أيديهم على صدورهم والانحناء قليلًا.
وجعله ذلك يدرك فجأة أن عهد الحكم المشترك، أو على الأقل الأشخاص الذين صاغوه في البداية، لم يعتبروا العلاقة بين الملك وتابعيه هي الأهم.
قال الدوق ليكو، وملامحه هادئة، وكأن الأمر لم يكن سوى موجة صغيرة في نهر حياته الطويل:
بل قدسوا العهد بين الحكام وأرضهم.
لكن نظرات بقية الدوقات كانت هادئة، وتعابيرهم بلا مبالاة.
قال أولسيوس:
نطقت الكاهنة العظمى أسماء الجميع بالترتيب.
«أنا مستعد لأن أقسم بشرفي…»
وفي الوقت نفسه، نظر الفيكونت كينتفيدا حوله وقال في اللحظة المناسبة:
توقف لحظة وعقد حاجبيه، قبل أن يتم جملته.
«هل أنت مستعد لأن تقسم بشرفك وحياتك…»
«وحياتي.»
«فكرت فجأة أن هذا الرجل ربما…»
قال الدوق ليكو، وملامحه هادئة، وكأن الأمر لم يكن سوى موجة صغيرة في نهر حياته الطويل:
لكن قاتل النجوم وفارس النار دخلا بينهم، وقمعا اعتراضاتهم بالقوة بنظراتهما المملوءة بنية القتل.
«أنا مستعد لأن أقسم بشرفي وحياتي.»
وحين نطق الكلمة الأخيرة من القسم، رفع لامبارد رأسه بحزم، ونظر حوله كملك لقطيع من الأسود.
قال الدوق روكني وهو يضغط على كلماته، وعلى وجهه عبوس واضح، لكنه قمع غضبه وأكمل:
وتابع:
«أنا مستعد لأن أقسم بشرفي… وحياتي.»
وفي الوقت نفسه، نظر الفيكونت كينتفيدا حوله وقال في اللحظة المناسبة:
أما ترينتيدا، فبدا أكثر استرخاءً بكثير.
لكن ربما كان ذلك مجرد وهم من ثاليس.
نظر إلى بقية الدوقات حوله، ثم قال بهدوء ورباطة جأش:
قال بوتراي وهو يتنهد قرب أذن ثاليس، في زاوية منعزلة:
«أنا مستعد لأن أقسم بشرفي و… حياتي.»
«وسأحمي أرواح رجال الشمال وممتلكاتهم، ضامنًا ألا يصيبهم أي أذى.»
قالت ساروما، وهي تقلد الآخرين وتتلعثم في البداية:
ثم قلدت الدوقات وانحنت أمام الملك تشابمان.
«أنا… أنا مستعدة لأن أقسم بشرفي وحياتي.»
فأفزع ذلك ثاليس.
لم يستطع ثاليس منع نفسه من القلق، لكن الفتاة أتمت قسمها بسلاسة.
نطقت الكاهنة العظمى أسماء الجميع بالترتيب.
وبينما كان يتذكر ما قاله لها ووعده إياها، تنهد ثاليس في داخله.
«ربما يكون هذا أبسط تتويج رأيته في حياتي، وأكثرها استعجالًا وافتقارًا إلى المراسم… وفي الوقت نفسه، أكثرها إثارة للرعب.»
«وبصفتي رجلًا من الشمال، سأقبل هذا القسم، وأكرس سيفي ودرعي بصفتي تابعًا للملك، وأقف إلى جانب الملك…»
تنهد الدوق ليكو.
وضع الدوقات الأربعة والدوقة أيديهم اليمنى على صدورهم.
وراقبوا مراسم التتويج الغريبة بقلق.
ورغم اختلاف تعابيرهم، كرروا القسم السابق باحترام.
«هذا الرجل الذي يبدو وجهه هادئًا كالماء، لكن نظرته مشتعلة… هو الملك الأنسب لإيكستيدت.»
انتظر الجميع رد الكاهنة العظمى بقلق وترقب.
ووضعوا أيديهم اليمنى على صدورهم وخفضوا رؤوسهم.
وبعد بضع ثوانٍ، أومأت الكاهنة العظمى قليلًا.
فأصبحت تعابير الدوقات جميعًا صارمة.
ثم وقفت إلى جانب لامبارد واستدارت نحو الحشد.
توترت المجموعتان ودخلتا في مواجهة مجددًا.
شق تولجا طريقه عبر الحشد حتى وصل إلى جوار الكاهنة العظمى.
وبعد مرور عدة ساعات، جف الدم ولم يعد من الممكن مسحه.
كان محترمًا، ويحمل شيئًا أمام صدره.
«بصفتي الملك المنتخب لإيكستيدت، أوجه بموجب هذا دعوة إلى الأمير الثاني الموقر للكوكبة، ثاليس جيديستار، للإقامة الدائمة في مدينة غيوم التنين، شهادةً على الصداقة والتفاهم بين مملكتينا.»
ركز الجميع أنظارهم عليه، وسكنوا في اللحظة نفسها.
بدا عاديًا، بل بسيطًا ومتهالكًا.
ثبت ثاليس نظره على يدي تولجا…
عقد كثير من الناس حواجبهم.
وتعرف إليه.
«والقمر المشرق شاهد، فليسطع نور إيرول على إيكستيدت إلى الأبد، أيها الملك تشابمان.»
كان تاجًا حديديًا داكنًا بلون ذهبي قاتم.
وراقبوا مراسم التتويج الغريبة بقلق.
بدا عاديًا، بل بسيطًا ومتهالكًا.
وحين لاحظ الناس إشارة الملك المتوج حديثًا، توقفوا تدريجيًا عن الهتاف والتحية.
لكن جوهرة حمراء داكنة كانت مرصعة في مقدمته.
«دوقة مدينة غيوم التنين… ساروما والتون.»
كان ذلك التاج الذي ارتداه الملك نوفين قبل موته.
فقد اكتفوا بوضع أيديهم على صدورهم والانحناء قليلًا.
مهلًا.
تقدمت الكاهنة العظمى هولم ببطء إلى جانب لامبارد، ورفعت التاج.
تفاجأ ثاليس قليلًا.
فأفزع ذلك ثاليس.
وحين ركز نظره على الجوهرة الحمراء الداكنة، شعر بأنها مألوفة للغاية.
كان التاج الملطخ بالدماء فوق رأسه، ونصل قاطع الأرواح في يده.
وسط الحشد، أطلق نيكولاس شخيرًا خافتًا.
أصبح الجميع مهيبين في الحال، ومن بينهم ثاليس.
وتحت نظرة الفيكونت كينتفيدا المهددة، تقدم ببطء، وأنزل نصل قاطع الأرواح من ظهره، ووقف في صف واحد مع فارس النار.
«الملك المنتخب السادس والأربعون لإيكستيدت وغلاسيار كويكير.»
وبصفتهما اثنين من جنرالات الحرب الخمسة، استدار الرجلان والتقت عيناهما للحظة.
ركز الجميع أنظارهم عليه، وسكنوا في اللحظة نفسها.
وكأن تيارًا كهربائيًا مر في الهواء.
كان التاج الملطخ بالدماء فوق رأسه، ونصل قاطع الأرواح في يده.
أومأت الكاهنة العظمى هولم قليلًا.
أومأت الكاهنة العظمى هولم قليلًا.
ومدت يديها، وأخذت التاج من تولجا، ثم استدارت لتنظر إلى لامبارد.
وسط الحشد، أطلق نيكولاس شخيرًا خافتًا.
وحدق فيه بقية الدوقات أيضًا بتعابير مختلفة.
«فكرت فجأة أن هذا الرجل ربما…»
أخذ لامبارد نفسًا عميقًا.
وضع جميع رجال الشمال أيديهم على صدورهم فوق قلوبهم في اللحظة نفسها.
ثم جثا على ركبة واحدة، مواجهًا خارج قصر الروح البطولي.
وفي اللحظة التالية، نطقت الكاهنة العظمى بهدوء لقبًا لم يُسمع قط خلال أكثر من ستمائة عام من تاريخ إيكستيدت.
وكانت نظرته ثابتة.
تذبذبت نظرة الدوق ترينتيدا، وكأنه فكر في شيء ما.
سحب ثاليس هو الآخر نفسًا عميقًا.
وحدق فيه بقية الدوقات أيضًا بتعابير مختلفة.
ولم يستطع منع نفسه من ملاحظة علامة سوداء غريبة على جانب التاج الذي تحمله الكاهنة العظمى.
تقدمت الكاهنة العظمى هولم ببطء إلى جانب لامبارد، ورفعت التاج.
غاص قلب ثاليس.
توترت المجموعتان ودخلتا في مواجهة مجددًا.
كان ذلك الدم الذي تناثر على التاج حين اغتيل الملك نوفين.
وتابع:
وبعد مرور عدة ساعات، جف الدم ولم يعد من الممكن مسحه.
«دوق مدينة الدفاع، روجرز ليكو.»
وبأنفاس محبوسة، ركز الجميع على الكاهنة العظمى وهي ترفع التاج.
«بصفتي ملككم الجديد، سأصدر الآن أمري الأول.»
«وبهذا، باسم القمر المشرق، وحاملةً ثقل إيرول الشمس المقدسة، ووفقًا لعهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو…»
كان صوتها مهيبًا، ونظرتها رسمية ومحترمة.
تقدمت الكاهنة العظمى هولم ببطء إلى جانب لامبارد، ورفعت التاج.
كان ذلك التاج الذي ارتداه الملك نوفين قبل موته.
«أتوجك، دوق إقليم الرمال السوداء، وسليل كويد لامبارد ملك النهضة، تشابمان لامبارد، لتكون أول تشابمان في سلالة الملوك المنتخبين…»
«مراسم تُقام في ممر خارج القاعة، من دون عدد كافٍ من النبلاء الحاضرين، ولا ضيوف مميزين من الممالك الأخرى.»
«ووريث ملك فرسان التنين، ورايكارو البطل، وسيد رجال الشمال في شبه الجزيرة الغربية، ومراقب خط الدفاع الجليدي، وحامي رجال الشمال…»
وكانت كلماته مثيرة للحماسة.
أصبحت تعبيرات رجال الشمال أكثر وقارًا مع كل لقب يُذكر.
وحين نطق الكلمة الأخيرة من القسم، رفع لامبارد رأسه بحزم، ونظر حوله كملك لقطيع من الأسود.
وأخيرًا، بعد أن ذكرت الكاهنة العظمى الألقاب الأربعة التقليدية، وضعت التاج برفق على رأس لامبارد، وقالت اللقب الأخير والأهم:
وحدهم أمثال نيكولاس وتولجا أخذوا يرمقون مرؤوسيهم بنظرات تحذيرية.
«الملك المنتخب السادس والأربعون لإيكستيدت وغلاسيار كويكير.»
لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.
ثبت الجميع أنظارهم على ذلك المشهد.
«بصفتي ملككم الجديد، سأصدر الآن أمري الأول.»
ورفع الرجل تحت التاج رأسه ببطء.
«وبصفتي رجلًا من الشمال، سأقبل هذا القسم، وأكرس سيفي ودرعي بصفتي تابعًا للملك، وأقف إلى جانب الملك…»
أخذت الكاهنة العظمى هولم نصل قاطع الأرواح من نيكولاس، وقدمته إلى لامبارد.
كان صوت دوق إقليم الرمال السوداء رسميًا، وتعبيره حازمًا.
«بصفتهما رمزين لسلطة الملك ومكانته، فليذكرك تاج حراشف التنين بهويتك، وليذكرك نصل قاطع الأرواح بواجبك.»
لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.
«والقمر المشرق شاهد، فليسطع نور إيرول على إيكستيدت إلى الأبد، أيها الملك تشابمان.»
وبعد بضع ثوانٍ، خفض الأمير رأسه غريزيًا، وأطلق تنهيدة خافتة.
أدت الكاهنة العظمى هولم تحية على طريقة إلهة القمر المشرق، ثم تراجعت ببطء.
كان صوتها مهيبًا، ونظرتها رسمية ومحترمة.
وفي أجواء بالغة الهيبة والوقار، نهض ملك إيكستيدت الجديد، الملك تشابمان الأول، ببطء.
وكأنهم لم يروا ذلك المشهد المرعب على الإطلاق.
كان التاج الملطخ بالدماء فوق رأسه، ونصل قاطع الأرواح في يده.
«لكن حين التقيته للمرة الثانية، عندما أسرني…»
وبينما كان ينظر حوله بنظرة حادة كالنصل، جعله التاج يبدو أكثر قوة وهيبة.
ضيق بوتراي عينيه.
مثل تنين هائل يستيقظ ببطء، ويفتح عينيه بعد سبات عميق وطويل داخل كهف.
ضيق بوتراي عينيه.
ومضت هذه الفكرة في ذهن ثاليس، فأخافته.
«لا يوجد سوى مجموعتين من الجنود تتحرق كل منهما شوقًا لقتل الأخرى، ومتآمرين يضمرون نوايا شريرة.»
استدار الملك تشابمان ونظر إلى الدوقات الأربعة والدوقة.
«ربما يكون هذا أبسط تتويج رأيته في حياتي، وأكثرها استعجالًا وافتقارًا إلى المراسم… وفي الوقت نفسه، أكثرها إثارة للرعب.»
وبتعابير مختلفة، انحنى الدوقات وخفضوا رؤوسهم تحية له، بدايةً من الدوق ليكو.
وبعد بضع ثوانٍ، خفض الأمير رأسه غريزيًا، وأطلق تنهيدة خافتة.
وفي الوقت نفسه، نظر الفيكونت كينتفيدا حوله وقال في اللحظة المناسبة:
قالت ساروما، وهي تقلد الآخرين وتتلعثم في البداية:
«مات الملك السابق…»
نطقت الكاهنة العظمى أسماء الجميع بالترتيب.
ثم خفض جسده ببطء وجثا على ركبة واحدة.
ففي إحدى زوايا الممر، وقف رجال الكوكبة إلى جوار الجدار، وحدقوا بتعابير معقدة في رجال الشمال الجاثين على ركبة واحدة.
وقال بصوت مهيب ومرتفع:
مثل تنين هائل يستيقظ ببطء، ويفتح عينيه بعد سبات عميق وطويل داخل كهف.
«عاش الملك! عاش الملك تشابمان!»
«دوق أوركيد الهيبة، ريبيين أولسيوس.»
تردد صوته في أرجاء القصر.
«بصفتي الملك المنتخب لإيكستيدت، أوجه بموجب هذا دعوة إلى الأمير الثاني الموقر للكوكبة، ثاليس جيديستار، للإقامة الدائمة في مدينة غيوم التنين، شهادةً على الصداقة والتفاهم بين مملكتينا.»
ثم جثا مقاتلو إقليم الرمال السوداء في الممر على ركبة واحدة في وقت واحد، بقيادة تولجا.
مثل تنين هائل يستيقظ ببطء، ويفتح عينيه بعد سبات عميق وطويل داخل كهف.
ووضعوا أيديهم اليمنى على صدورهم وخفضوا رؤوسهم.
أما لامبارد وبقية الدوقات، بصفتهم الأطراف المعنية، فظلوا هادئين كالمعتاد.
وفي قصر الروح البطولي، ترددت صيحات عدد لا يحصى من المقاتلين، حماسية وغاضبة، بصوت واحد.
ومدت يديها، وأخذت التاج من تولجا، ثم استدارت لتنظر إلى لامبارد.
«عاش الملك! عاش الملك تشابمان!»
لكن جوهرة حمراء داكنة كانت مرصعة في مقدمته.
وسط الصيحات المدوية، لم يجد حتى غير الراغبين، مثل نيكولاس وجاستن وميرك وحرس النصل الأبيض والحراس الشخصيين للدوقات، خيارًا سوى الجثو على ركبة واحدة وتحية ملكهم الجديد.
من أجل إيكستيدت الخاصة به.
أما الملك تشابمان، فوقف في وسط الحشد بنظرته الباردة، يستمع إلى صيحاتهم من دون أن يتغير تعبيره.
عقد ثاليس حاجبيه قليلًا.
«عاش الملك! عاش الملك تشابمان!»
وبعد بضع ثوانٍ، خفض الأمير رأسه غريزيًا، وأطلق تنهيدة خافتة.
ومن بين الحشد المنحني للتحية، كان الدوقات الأربعة الأكثر بروزًا.
وقال بصوت مهيب ومرتفع:
فقد اكتفوا بوضع أيديهم على صدورهم والانحناء قليلًا.
أما لامبارد وبقية الدوقات، بصفتهم الأطراف المعنية، فظلوا هادئين كالمعتاد.
قال الكونت ليسبان بصرامة، وهو يمنع الدوقة والتون التي كانت على وشك الجثو غريزيًا:
ثم وقفت إلى جانب لامبارد واستدارت نحو الحشد.
«لا يا سيدتي.»
«ملكًا.»
وكانت نبرته حازمة.
«وبهذا، باسم القمر المشرق، وحاملةً ثقل إيرول الشمس المقدسة، ووفقًا لعهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو…»
«تذكري أنك لست واحدة منا.»
ثم كرر الأمير كلمات نائب المبعوث:
«كل ما عليك فعله هو الانحناء.»
وأينما حطت نظرته، كان الجميع يصرفون أعينهم تجنبًا لملاقاة عينيه.
«بصفتك دوقة تحكم الشمال أيضًا، لن تضطري أبدًا إلى الركوع أمام الملك.»
ضيق بوتراي عينيه.
أومأت ساروما وهي تحدق في الكونت ليسبان بشرود.
«أنا مستعد لأن أقسم بشرفي…»
ثم قلدت الدوقات وانحنت أمام الملك تشابمان.
ومن بين الحشد المنحني للتحية، كان الدوقات الأربعة الأكثر بروزًا.
ولم يكونوا الاستثناءات الوحيدة.
بدا عاديًا، بل بسيطًا ومتهالكًا.
ففي إحدى زوايا الممر، وقف رجال الكوكبة إلى جوار الجدار، وحدقوا بتعابير معقدة في رجال الشمال الجاثين على ركبة واحدة.
«من هذه اللحظة وحتى نهاية حياتكم؟»
وراقبوا مراسم التتويج الغريبة بقلق.
أومأ ثاليس، وقد اختلطت مشاعره.
قال بوتراي وهو يتنهد قليلًا، ويراقب الملك لامبارد المهيب:
تذكر ثاليس حين وقف الملك تشابمان، عندما كان لا يزال دوقًا، خارج العربة، وتحدث بغضب وسلطة إلى الوتد من درع الظل.
«أخبرني يا أميري…»
نظر إلى بقية الدوقات حوله، ثم قال بهدوء ورباطة جأش:
«حين التقيته للمرة الأولى، هل ظننت يومًا أن هذا سيحدث؟»
وقال نائب المبعوث ببرود:
أجاب الأمير من دون تردد:
وتردد صوت الكاهنة العظمى الخالي من المشاعر في آذان الجميع مرة أخرى.
«لا.»
قال بوتراي وهو يتنهد قرب أذن ثاليس، في زاوية منعزلة:
«لكن حين التقيته للمرة الثانية، عندما أسرني…»
ركز الجميع أنظارهم عليه، وسكنوا في اللحظة نفسها.
وسط الهتافات الصاخبة، ثبت ثاليس نظره على الملك تشابمان وعقد حاجبيه قليلًا.
قال ثاليس لنفسه وهو يحدق في تعبير الدوق، مؤكدًا ذلك في قلبه.
«فكرت فجأة أن هذا الرجل ربما…»
كان محترمًا، ويحمل شيئًا أمام صدره.
تذكر ثاليس حين وقف الملك تشابمان، عندما كان لا يزال دوقًا، خارج العربة، وتحدث بغضب وسلطة إلى الوتد من درع الظل.
«بصفتك دوقة تحكم الشمال أيضًا، لن تضطري أبدًا إلى الركوع أمام الملك.»
قال الأمير بشرود:
تذكر ثاليس حين وقف الملك تشابمان، عندما كان لا يزال دوقًا، خارج العربة، وتحدث بغضب وسلطة إلى الوتد من درع الظل.
«هذا الرجل الذي يبدو وجهه هادئًا كالماء، لكن نظرته مشتعلة… هو الملك الأنسب لإيكستيدت.»
وبعد مرور عدة ساعات، جف الدم ولم يعد من الممكن مسحه.
ضيق بوتراي عينيه.
لكن ربما كان ذلك مجرد وهم من ثاليس.
وقال نائب المبعوث ببرود:
ثبت ثاليس نظره على يدي تولجا…
«يا للأسف.»
وحدها ساروما حدقت في ثاليس بقلق، مما أثار اضطراب الأمير.
أومأ ثاليس، وقد اختلطت مشاعره.
«بصفتكم من دوقات إيكستيدت العشرة المجيدين والمهيبين، وناخبي مؤتمر انتخاب الملك…»
«أجل.»
قبض الدوق أولسيوس يديه غريزيًا.
«بدأت أندم قليلًا.»
ورفع الرجل تحت التاج رأسه ببطء.
وفي تلك اللحظة، وسط صيحات التحية من الحشد، نظر الملك تشابمان إليه فجأة.
وسادت الفوضى في ذهنه.
فأفزع ذلك ثاليس.
«عاش الملك! عاش الملك تشابمان!»
رفع الملك تشابمان يده اليسرى ببطء.
ضيق بوتراي عينيه.
وحين لاحظ الناس إشارة الملك المتوج حديثًا، توقفوا تدريجيًا عن الهتاف والتحية.
«وبهذا، باسم القمر المشرق، وحاملةً ثقل إيرول الشمس المقدسة، ووفقًا لعهد الحكم المشترك الذي وضعه رايكارو…»
ثم نهضوا واحدًا تلو الآخر.
وسادت الفوضى في ذهنه.
وبعد نحو عشر ثوانٍ، عاد الصمت إلى الممر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
نظر تشابمان الأول حوله، وقال ببرود:
«بصفتك سيد إقليم الرمال السوداء، وأحد دوقات إيكستيدت العشرة المجيدين والمهيبين، فقد وقع عليك الاختيار في مؤتمر انتخاب الملك، يا تشابمان شولون هولت لامبارد…»
«بصفتي ملككم الجديد، سأصدر الآن أمري الأول.»
وبينما كان ينظر حوله بنظرة حادة كالنصل، جعله التاج يبدو أكثر قوة وهيبة.
قفز قلب ثاليس.
كان تاجًا حديديًا داكنًا بلون ذهبي قاتم.
لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.
وحين لاحظ الناس إشارة الملك المتوج حديثًا، توقفوا تدريجيًا عن الهتاف والتحية.
لقد أصبح ملكًا للتو، فما الذي يريد فعله؟
«مات الملك السابق…»
لكن نظرات بقية الدوقات كانت هادئة، وتعابيرهم بلا مبالاة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كان من الواضح أنهم توقعوا ذلك مسبقًا.
وفي لحظة، أصبح الجو في المكان خانقًا للغاية.
وحدها ساروما حدقت في ثاليس بقلق، مما أثار اضطراب الأمير.
«أجل.»
انتظر الجميع كلام الملك بوقار.
تقدمت الكاهنة العظمى هولم ببطء إلى جانب لامبارد، ورفعت التاج.
استدار الملك المنتخب الجديد لإيكستيدت، تشابمان الأول، ببطء نحو رجال الكوكبة، وقال ببرود:
استدار الملك المنتخب الجديد لإيكستيدت، تشابمان الأول، ببطء نحو رجال الكوكبة، وقال ببرود:
«بصفتي الملك المنتخب لإيكستيدت، أوجه بموجب هذا دعوة إلى الأمير الثاني الموقر للكوكبة، ثاليس جيديستار، للإقامة الدائمة في مدينة غيوم التنين، شهادةً على الصداقة والتفاهم بين مملكتينا.»
وتحت نظرة الفيكونت كينتفيدا المهددة، تقدم ببطء، وأنزل نصل قاطع الأرواح من ظهره، ووقف في صف واحد مع فارس النار.
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس وكأن صاعقة ضربته.
أومأت الكاهنة العظمى هولم بخفة، ثم استدارت نحو بقية الدوقات.
حدق رجال الكوكبة بصدمة في الملك تشابمان، ثم في أميرهم.
قبض الدوق أولسيوس يديه غريزيًا.
الإقامة الدائمة في مدينة غيوم التنين؟
وبعد بضع ثوانٍ، أومأت الكاهنة العظمى قليلًا.
وحين كان ثاليس على وشك قول شيء ما غريزيًا، تحدث الملك تشابمان فجأة بنبرة لا تترك مجالًا للشك:
«هذا الرجل الذي يبدو وجهه هادئًا كالماء، لكن نظرته مشتعلة… هو الملك الأنسب لإيكستيدت.»
«وسيقبل هذا الاقتراح الكريم، ويبقى في الشمال مع الإيكستيدتيين، ويشاركنا الاستمتاع بالثلج، إلى أن يصبح هذا الأمير الموقر…»
«وبصفتك رجلًا من الشمال، أن تتحمل المسؤولية الثقيلة للملك تجاه هذه المملكة، وأن تقف في مقدمة المملكة بحكمتك وسعة صدرك، وأن تدافع عن إيكستيدت والشمال بحياتك، وأن تتمسك بروح المملكة المجيدة والنبيلة حتى لا تصبح أثرًا من الماضي، وأن تضمن ألا تُنتهك السلطات الشرعية والممنوحة من الآلهة للتابعين، وأن تحمي أرواح رجال الشمال وممتلكاتهم، ضامنًا ألا يصيبهم أي أذى…»
وفي تلك اللحظة، أصبحت نظرة تشابمان لامبارد باردة وهو يحدق في ثاليس.
«عاش الملك! عاش الملك تشابمان!»
«ملكًا.»
ولحسن الحظ، لم يقع الصدام الذي كان كثيرون يخشونه.
وفي ذهوله، التقت عينا ثاليس بعيني الملك تشابمان الباردتين.
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس وكأن صاعقة ضربته.
وسادت الفوضى في ذهنه.
لكنها في النهاية قبضت يديها، ودفعت صدرها الصغير إلى الأمام، وتحملت نظرات الجميع بجسد متصلب، لكنه ثابت.
وبعد بضع ثوانٍ، خفض الأمير رأسه غريزيًا، وأطلق تنهيدة خافتة.
«الملك المنتخب السادس والأربعون لإيكستيدت وغلاسيار كويكير.»
وقال نائب المبعوث ببرود:
