277
مرت ست سنوات.
«وبصراحة، حتى لو كان أداؤك مميزًا، ما زلت أرى أن احتمال نجاحك في اعتلاء العرش مرتفع.»
وفي وقت ما، بدأ الأمير لا يكره أسلوب حياته الحالي: بعيدًا عن الصراعات والمؤامرات، والموت وإراقة الدماء.
قال:
كان يحضر الدروس، ويتدرب، ويقرأ، ويلعب الشطرنج، ويسترخي، ويخضع لحظر التجول…
«آمل أنك ما زلت تتذكر هويتك.»
وكان محاطًا بويا، ورالف، وآيدا، وليسبان، ونيكولاس، وجاستن، وجينغيز…
وحرك جنديه الثالث، من دون أن يبدو منزعجًا من فارس ثاليس.
وبتلك الفتاة.
هذه المرة، بدا أن صوته الهادئ يحمل شيئًا آخر.
لكن ثاليس كان يعلم أن صوتًا صغيرًا في أعماق قلبه ظل يذكره بأمر واحد، وقد أصبح ذلك الصوت أوضح منذ زيارة بوتراي:
كان ثاليس غارقًا في التفكير، فلم يستوعب السؤال فورًا.
أن سلامه الحالي لن يدوم طويلًا، بالنظر إلى مصيره الذي لا يكف عن دفعه إلى المصاعب.
مثل الآن.
لن يُظهر القدر حسن نية من دون سبب.
وحرك الجندي مربعًا آخر إلى الأمام.
وغالبًا ما تقع الحوادث من دون أي إنذار.
قال آسدا من دون أن يضيع وقتًا في الأحاديث الجانبية:
على سبيل المثال…
«فهذا أسوأ نوع من الطلاب.»
تنهد الأمير، وفتح كتاب «نور البشرية: بداية معبد الفرسان ونهايته»، ثم أخرج منه دعوة زرقاء مألوفة.
ولم تكن تحمل سوى ثلاث كلمات:
نظر ثاليس إلى الخط المتصل الجميل عليها.
«الزملاء»…
ولم تكن تحمل سوى ثلاث كلمات:
مرت ست سنوات.
[هل أنت مستعد؟]
«احذف الكلام عديم المعنى، وادخل مباشرة في صلب الموضوع توفيرًا للوقت.»
هز الأمير رأسه، ثم رفع عينيه مرة أخرى، وحدق في آسدا الذي ظهر فجأة على الجانب الآخر من الطاولة.
«أولًا، عليك أن تتأمل كل جملة أقولها.»
والغريب أنه، رغم ظهور إنسان حي بهذه الطريقة داخل غرفة الاستقبال، مباشرة أمام الأمير…
من كان سيظن أن أمير الكوكبة، الذي يبدو كأنه يلعب الشطرنج بمفرده، كان في الحقيقة يتحدث إلى كارثة بينما يراقبه الجميع؟
فإن جميع الموجودين، مثل ويا الواقف خلفه، ورالف، وجاستن، وحتى الجنود الذين لا يُحصى عددهم في الشارع والمبنى المقابل، لم يبدُ أنهم رأوه.
قال آسدا:
كانوا يلقون نظرات عابرة من حين إلى آخر نحو موضع الصوفي، لكنهم لم يبدوا أي رد فعل.
لم يتكلم آسدا.
وكأن ذلك الشخص غير موجود أصلًا.
«والأهم من كل ذلك، كن متواضعًا.»
أشعر هذا ثاليس بعدم الارتياح.
وكان شعره البني الداكن المجعد لا يزال مريحًا للنظر.
فعدل تنفسه، وسيطر على نبضات قلبه.
تحت سماء مدينة غيوم التنين، تردد صوت صوفي الهواء بهدوء، ولم يصل إلا إلى أذني أمير الكوكبة.
لم تكن هذه المرة الأولى.
رفع نظره من جديد، وتلألأت عيناه.
اهدأ.
وعادت عيناه إلى رقعة الشطرنج.
واسَى نفسه.
«وإذا طرح أحد الزملاء…»
قال صوفي الهواء، من دون أن يرفع رأسه، بينما كان يعبث بقطعة الشطرنج في يده:
صحيح.
«لا تقلق.»
وتوقف فجأة.
«لا يمكنهم سماع صوتي أو رؤيتي. فالهواء شيء مثير للاهتمام، وإذا عُدّل قليلًا، تحدث المعجزات.»
ولم تكن تحمل سوى ثلاث كلمات:
«ففي النهاية، لا يوجد في العالم سوى سيف أسود واحد.»
«اليوم، في أول درس لك ضمن رحلتك لتصبح صوفيًا، أريد التحدث عن ثلاثة أمور.»
ظل آسدا وسيمًا كما كان من قبل.
«ظننت أنك حين تأتي لرؤيتي، ستحضرها معك على الأقل، من أجل سلامتك.»
وكان شعره البني الداكن المجعد لا يزال مريحًا للنظر.
جيد جدًا في ماذا؟
أما رداؤه فكان نظيفًا وجديدًا، وكأنه سافر عبر الزمن من ست سنوات مضت، متجاوزًا مرور كل السنوات بينهما.
لو كان ثاليس القديم، لشعر بقلبه يقفز في صدره.
قال ثاليس وهو يعقد حاجبيه قليلًا:
«إنها في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه.»
«نعم.»
ثم التقط منجنيقًا، وقفز به فوق قطعتين، ووضعه في موقع يهدد فارس خصمه.
«كان شخصًا يصعب نسيانه.»
لن يُظهر القدر حسن نية من دون سبب.
قال آسدا:
«بل عليك أيضًا أن تشكك في نفسك، وفي افتراضاتك الخاصة.»
«لقد كبرت.»
«لكن بالنظر إلى وضعنا الحالي…»
ومض ضوء أزرق في عينيه وهو يرفع نظره.
قال آسدا:
«وتبدو مرتاحًا إلى حد كبير.»
قال آسدا:
«لا يبدو أنك تدرك تمامًا أنك رهينة لدى مملكة أخرى.»
ثم التقط منجنيقًا، وقفز به فوق قطعتين، ووضعه في موقع يهدد فارس خصمه.
لم ينظر ثاليس إليه.
لم ينظر ثاليس إليه.
بل التقط جنديًا، وحركه مربعًا واحدًا إلى الأمام.
هذه المرة، بدا أن صوته الهادئ يحمل شيئًا آخر.
«هل يفترض بي أن أبكي وأنتحب، آملًا أن تأتي كارثة مدمرة للعالم وتنقذني؟»
كان يحضر الدروس، ويتدرب، ويقرأ، ويلعب الشطرنج، ويسترخي، ويخضع لحظر التجول…
لم يبالِ آسدا بسخريته.
«ثالثًا، عليك أن تفكر بعناية من وجهة نظري قبل أن تتحدث، وأن تتوقع كيف سأرد.»
ظل نظره مركزًا على الصبي، بينما تحرك جندي تابع له مربعًا واحدًا نحو ثاليس فوق رقعة الشطرنج.
وبين ترقب لا يمكن كبحه وقلق مكتوم، أومأ ببطء.
قال صوفي الهواء بهدوء:
مرت ثلاث ثوانٍ.
«آمل أنك ما زلت تتذكر هويتك.»
وكانت عليها جملة واحدة فقط:
«أعني هويتك الحقيقية.»
«ثالثًا، عليك أن تفكر بعناية من وجهة نظري قبل أن تتحدث، وأن تتوقع كيف سأرد.»
«لا تتورط أكثر من اللازم، ولا تلفت الأنظار أيضًا، وإلا فسيصعب عليك الخروج من وضعك الحالي.»
وظل الجنود والحراس المحيطون بغرفة الاستقبال غير متأثرين.
أطلق ثاليس صفيرًا وهز رأسه.
لاحظ آسدا رد فعله.
«ألم تكن أنت من كاد يدمر مدينة غيوم التنين بأكملها فقط ليأخذني معه آنذاك؟»
مرت ثلاث ثوانٍ.
وحرك الجندي مربعًا آخر إلى الأمام.
واصل الصوفي:
لم يتكلم آسدا.
تنهد الأمير، وفتح كتاب «نور البشرية: بداية معبد الفرسان ونهايته»، ثم أخرج منه دعوة زرقاء مألوفة.
وظل تعبيره كما هو.
لقد سيطرت على استجابات جسدي باستخدام خطيئة نهر الجحيم…
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، وسأله وهو يختبر رد فعله:
واكتفى بمواصلة الإيماء، بينما ظل نظره مركزًا على عيني آسدا الجادتين.
«بصفتك الشخص الذي اختفى ست سنوات، ولم يرسل بعد كل ذلك سوى دعوة قبل خمس سنوات، لا أظن أن لك الحق في قول ذلك.»
«إن كنت تريد فقط قول هراء كهذا، فيمكننا إنهاء الجلسة مبكرًا.»
حقًا.
لكن داخل المساحة الضيقة بين جانبي رقعة الشطرنج، التقط ثاليس ارتعاشة طفيفة على وجه الصوفي في تلك اللحظة.
كدت أظن أنه خُتم مجددًا.
«ثانيًا، يمكنك طرح الأسئلة في أي وقت، بل ويمكنك الاعتراض على كلامي.»
كان يعتقد أن آسدا قد خُتم، إلى أن وصلته منه دعوة قبل خمس سنوات.
تلك الكلمة.
وكانت عليها جملة واحدة فقط:
خلال السنوات الخمس الماضية، اختبر ثاليس احتمالات لا تُحصى حتى يجد وسيلة لإجراء حديث آمن وخاص مع آسدا.
[جهز الفصل. وانتظر بصبر.]
اهدأ.
إلى أن…
زفر ثاليس، ثم حرك جنديه ليأخذ قطعة آسدا، قبل أن يحوله إلى فارس.
ألقى ثاليس نظرة على الدعوة الزرقاء التي ظهرت من العدم قبل يومين.
هذه المرة، ظل آسدا يحدق فيه عشر ثوانٍ كاملة.
ثم تنهد مرة أخرى.
قال آسدا من دون أن يضيع وقتًا في الأحاديث الجانبية:
قال آسدا:
«جيد جدًا.»
«هناك سبب لاختفائي.»
وظل الجنود والحراس المحيطون بغرفة الاستقبال غير متأثرين.
وعادت عيناه إلى رقعة الشطرنج.
أغلق آسدا عينيه ثم فتحهما.
وتحرك جنديه الثاني إلى الأمام بحركة هادئة وغريبة.
كان يحضر الدروس، ويتدرب، ويقرأ، ويلعب الشطرنج، ويسترخي، ويخضع لحظر التجول…
«ظهور جيزا لم يكن أمرًا بسيطًا.»
اعتدل ثاليس في جلسته غريزيًا، وأومأ بجدية.
«لم تكن ملكة السماء وحدها من زارت المكان.»
كما توترت يده اليسرى قليلًا.
«خلال السنوات الست الماضية، زارت كيانات كثيرة مدينة غيوم التنين، سرًا وعلنًا.»
وكان محاطًا بويا، ورالف، وآيدا، وليسبان، ونيكولاس، وجاستن، وجينغيز…
«ومن بينها أعداء ينبغي لك ولي الحذر منهم.»
وفي جسده، تدفقت خطيئة نهر الجحيم عبر رئتيه وعروقه كالماء الدافئ، محافظة على معدل تنفسه الطبيعي وإيقاع تمدد أوعيته الدموية.
«ولم أكن واثقًا من قدرتي على القدوم من دون أن أُكتشف.»
«فهذه أكسل طريقة لتعلم شيء ما.»
أعداء؟
«أولًا، عليك أن تتأمل كل جملة أقولها.»
التقط ثاليس هذه الكلمة.
ثم التقط محارب درع، وحركه مربعًا واحدًا إلى الأمام قطريًا، محاولًا سد طريق جنود خصمه الثلاثة.
واصل الصوفي:
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، وسأله وهو يختبر رد فعله:
«ولهذا، كان عليّ أن أتواري وأنتظر حتى تمر أخطر الفترات.»
«انتبه، نحن لا نتحدث عن ماهية الطاقة الصوفية.»
وألقى نظرة سريعة على ما حوله.
التقط ثاليس هذه الكلمة.
«خلال غيابي، أبليت بلاء حسنًا.»
فرك الأمير أصابعه.
«لقد وجدت مكانًا جيدًا.»
رمش بعينيه الصافيتين كالبلور.
زفر ثاليس، ثم حرك جنديه ليأخذ قطعة آسدا، قبل أن يحوله إلى فارس.
«لم تكن ملكة السماء وحدها من زارت المكان.»
«خططت بحذر لمدة ثلاث سنوات حتى أحصل على هذا المكان، من دون أن يثير أي شك، وأعددت عذرًا مناسبًا.»
ثم تنهد مرة أخرى.
صحيح.
تحرك ثاليس، وأمسك يده اليمنى فورًا.
خلال السنوات الخمس الماضية، اختبر ثاليس احتمالات لا تُحصى حتى يجد وسيلة لإجراء حديث آمن وخاص مع آسدا.
عاد الجو إلى السكون.
تحدث إلى نفسه داخل قصر الروح البطولي، وقرأ في أماكن هادئة، واختبأ في المكتبة…
رفع آسدا رأسه، ونظر إلى ثاليس بنظرة عميقة.
لكن كل هذه الخيارات كانت خطيرة أو جلبت مشكلات كثيرة، سواء بسبب الأنظار غير المرغوبة أو بسبب الحراس المنتشرين في كل مكان داخل القصر.
من كان سيظن أن أمير الكوكبة، الذي يبدو كأنه يلعب الشطرنج بمفرده، كان في الحقيقة يتحدث إلى كارثة بينما يراقبه الجميع؟
كان يحتاج إلى مكان خاص.
ولم يسأل.
مكان عام، بعيد عن الآخرين، ولا يثير الشك.
«ففي النهاية، لا يوجد في العالم سوى سيف أسود واحد.»
مثل الآن.
وظل تعبيره كما هو.
من كان سيظن أن أمير الكوكبة، الذي يبدو كأنه يلعب الشطرنج بمفرده، كان في الحقيقة يتحدث إلى كارثة بينما يراقبه الجميع؟
ثم التقط محارب درع، وحركه مربعًا واحدًا إلى الأمام قطريًا، محاولًا سد طريق جنود خصمه الثلاثة.
قال آسدا:
«ومن الأفضل أن تستخدم عددًا أقل من الكلمات التي تجعلك تبدو واثقًا تمامًا من آرائك.»
«هذه هي مأساة من تقيده شؤون العالم.»
لكن ثاليس كان يعلم أن صوتًا صغيرًا في أعماق قلبه ظل يذكره بأمر واحد، وقد أصبح ذلك الصوت أوضح منذ زيارة بوتراي:
وحرك جنديه الثالث، من دون أن يبدو منزعجًا من فارس ثاليس.
واصل الصوفي:
«سأسألك مرة أخرى.»
وكان شعره البني الداكن المجعد لا يزال مريحًا للنظر.
«لماذا لا تفكر في الرحيل معي؟»
«لقد كبرت.»
«حينها لن تضطر إلى القلق بشأن تجهيز الفصل.»
«خططت بحذر لمدة ثلاث سنوات حتى أحصل على هذا المكان، من دون أن يثير أي شك، وأعددت عذرًا مناسبًا.»
رفع آسدا رأسه، ونظر إلى ثاليس بنظرة عميقة.
«ثانيًا، موقع الصوفيين وموقفهم في هذا العالم.»
فرك الأمير أصابعه.
ابتسم آسدا ابتسامة باردة مألوفة.
ثم التقط محارب درع، وحركه مربعًا واحدًا إلى الأمام قطريًا، محاولًا سد طريق جنود خصمه الثلاثة.
قال آسدا:
قال ثاليس وهو يتنهد:
وعلى رقعة الشطرنج، تقدم أحد جنود آسدا مربعًا واحدًا فجأة، وتحول إلى فارس.
«ظننت أنني كنت واضحًا جدًا في هذا الشأن.»
ظل نظره مركزًا على الصبي، بينما تحرك جندي تابع له مربعًا واحدًا نحو ثاليس فوق رقعة الشطرنج.
«أنت تحتاج إلى ملك حتى تحقق ما عجز كثيرون من قبلك عن تحقيقه.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قال آسدا:
«خلال السنوات الست الماضية، زارت كيانات كثيرة مدينة غيوم التنين، سرًا وعلنًا.»
«لكن وضعك صعب.»
«لا تتورط أكثر من اللازم، ولا تلفت الأنظار أيضًا، وإلا فسيصعب عليك الخروج من وضعك الحالي.»
ومن دون تردد، حرك فارسه من خلف الفراغات التي تركها الجنود الثلاثة، ليقيد حركة مبارز ثاليس المنطلق ومحارب الدرع المستعد لاعتراضه.
قال آسدا:
«وبصراحة، حتى لو كان أداؤك مميزًا، ما زلت أرى أن احتمال نجاحك في اعتلاء العرش مرتفع.»
أعداء؟
قال ثاليس بسرعة أكبر، وقد شعر بالاستياء:
«لم تكن ملكة السماء وحدها من زارت المكان.»
«إن كنت تريد فقط قول هراء كهذا، فيمكننا إنهاء الجلسة مبكرًا.»
«ثانيًا، يمكنك طرح الأسئلة في أي وقت، بل ويمكنك الاعتراض على كلامي.»
ثم التقط منجنيقًا، وقفز به فوق قطعتين، ووضعه في موقع يهدد فارس خصمه.
إلى أن…
ابتسم آسدا ابتسامة باردة مألوفة.
«لا يبدو أنك تدرك تمامًا أنك رهينة لدى مملكة أخرى.»
«أين الأداة؟»
«لقد كبرت.»
«التي ختمت جيزا قبل ست سنوات.»
قال آسدا:
قال الصوفي بصوت منخفض:
«ثانيًا، موقع الصوفيين وموقفهم في هذا العالم.»
«ظننت أنك حين تأتي لرؤيتي، ستحضرها معك على الأقل، من أجل سلامتك.»
هذه المرة، بدا أن صوته الهادئ يحمل شيئًا آخر.
وعلى رقعة الشطرنج، تقدم أحد جنود آسدا مربعًا واحدًا فجأة، وتحول إلى فارس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تلك الأداة…
يكاد لا يُسمع.
لو كان ثاليس القديم، لشعر بقلبه يقفز في صدره.
«انتبه، نحن لا نتحدث عن ماهية الطاقة الصوفية.»
لكن ثاليس الحالي كان يعلم جيدًا أي كيان يواجه.
هذه المرة، ظل آسدا يحدق فيه عشر ثوانٍ كاملة.
كان آسدا قادرًا على استشعار تغير ضغط الهواء داخل جسد هدفه عن بُعد.
وبدا كأكثر الطلاب إخلاصًا.
قال ثاليس بهدوء:
قال آسدا:
«إنها في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه.»
كان آسدا قادرًا على استشعار تغير ضغط الهواء داخل جسد هدفه عن بُعد.
وفي جسده، تدفقت خطيئة نهر الجحيم عبر رئتيه وعروقه كالماء الدافئ، محافظة على معدل تنفسه الطبيعي وإيقاع تمدد أوعيته الدموية.
ثم التقط منجنيقًا، وقفز به فوق قطعتين، ووضعه في موقع يهدد فارس خصمه.
ثم وضع الأمير محارب الدرع داخل نطاق هجوم فارس خصمه.
قال صوفي الهواء، من دون أن يرفع رأسه، بينما كان يعبث بقطعة الشطرنج في يده:
هذه المرة، ظل آسدا يحدق فيه عشر ثوانٍ كاملة.
«ألم تكن أنت من كاد يدمر مدينة غيوم التنين بأكملها فقط ليأخذني معه آنذاك؟»
وبعد فترة، تلاشت ابتسامته الباردة، وحول نظره إلى الرقعة.
مثل الآن.
وكان موقع محارب درعه قد وقع للتو داخل نطاق هجوم مضاد من منجنيق خصمه.
فرك الأمير أصابعه.
قال:
«فهذا أسوأ نوع من الطلاب.»
«جيد جدًا.»
«قواعد؟»
جيد جدًا في ماذا؟
«ففي النهاية، لا يوجد في العالم سوى سيف أسود واحد.»
نظر إليه ثاليس بصمت.
«مستعد لماذا؟»
ولم يسأل.
ظل نظره مركزًا على الصبي، بينما تحرك جندي تابع له مربعًا واحدًا نحو ثاليس فوق رقعة الشطرنج.
لحسن الحظ.
قال ثاليس وهو يعقد حاجبيه قليلًا:
لقد سيطرت على استجابات جسدي باستخدام خطيئة نهر الجحيم…
قال ثاليس بهدوء:
وفجأة، قال آسدا بهدوء:
استنشق ثاليس بهدوء، ودفع الأسئلة التي ظهرت في مؤخرة ذهنه إلى الخلف.
«هل أنت مستعد؟»
أعداء؟
كان ثاليس غارقًا في التفكير، فلم يستوعب السؤال فورًا.
لقد سيطرت على استجابات جسدي باستخدام خطيئة نهر الجحيم…
تحرك قليلًا، ورفع ذقنه.
واصل آسدا:
«مستعد لماذا؟»
وفي جسده، تدفقت خطيئة نهر الجحيم عبر رئتيه وعروقه كالماء الدافئ، محافظة على معدل تنفسه الطبيعي وإيقاع تمدد أوعيته الدموية.
في اللحظة التالية، اعتدل آسدا في مقعده، ولم يعد يهتم برقعة الشطرنج أمامه.
«هناك سبب لاختفائي.»
وبدا وكأنه يحضر مناسبة رسمية مهيبة.
«هل أنت مستعد؟»
قال ببرود:
«فهذه أكسل طريقة لتعلم شيء ما.»
«قبل أن نبدأ، علينا أن نحدد بعض القواعد بوضوح.»
«ليس تجاهي، بل تجاه المعرفة التي توشك على اكتسابها.»
تفاجأ ثاليس قليلًا.
على سبيل المثال…
«قواعد؟»
وألقى نظرة سريعة على ما حوله.
أومأ آسدا ببطء.
لم تكن هذه المرة الأولى.
لم يعرف ثاليس كيف أمكنه قراءة مشاعر الصوفي من ذلك الوجه الخالي من التعبير، لكنه شعر غريزيًا بأن آسدا جاد على نحو خاص.
«هل أنت مستعد؟»
قال آسدا:
وتوقف فجأة.
«خلال الدرس، يفترض بك تدوين الملاحظات.»
لكن داخل المساحة الضيقة بين جانبي رقعة الشطرنج، التقط ثاليس ارتعاشة طفيفة على وجه الصوفي في تلك اللحظة.
«لكن بالنظر إلى وضعنا الحالي…»
قال آسدا من دون أن يضيع وقتًا في الأحاديث الجانبية:
«أولًا، عليك أن تتأمل كل جملة أقولها.»
وانقطعت بقية جملته إلى صمت حاد، كما لو أن أحدهم قطعها بفظاظة.
«وهذا نوع من الاحترام المتبادل بيني وبينك.»
«ففي النهاية، لا يوجد في العالم سوى سيف أسود واحد.»
«وبالمثل، سأتعامل مع كل ما تقوله بجدية.»
«بل عليك أيضًا أن تشكك في نفسك، وفي افتراضاتك الخاصة.»
تحت تأثير نبرته، أومأ ثاليس من دون وعي.
«إنها في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه.»
«ثانيًا، يمكنك طرح الأسئلة في أي وقت، بل ويمكنك الاعتراض على كلامي.»
اهدأ.
«وقد أرفض الإجابة عن بعضها، لكن لا ينبغي أن يكون ذلك سببًا لردك بالصمت.»
«لكن وضعك صعب.»
«فهذا أسوأ نوع من الطلاب.»
وانقطعت بقية جملته إلى صمت حاد، كما لو أن أحدهم قطعها بفظاظة.
قال صوفي الهواء ذلك بإيقاع متزن وثابت.
حقًا.
وكان هذا نادرًا، ومخالفًا لطريقته الغريبة المعتادة في الكلام.
ألقى ثاليس نظرة على الدعوة الزرقاء التي ظهرت من العدم قبل يومين.
اعتدل ثاليس في جلسته غريزيًا، وأومأ بجدية.
خلال السنوات الخمس الماضية، اختبر ثاليس احتمالات لا تُحصى حتى يجد وسيلة لإجراء حديث آمن وخاص مع آسدا.
وبدا كأكثر الطلاب إخلاصًا.
أن آسدا غير المعقول الجالس أمامه يملك في الحقيقة جانبًا بشريًا.
واصل آسدا:
«هذه هي مأساة من تقيده شؤون العالم.»
«ثالثًا، عليك أن تفكر بعناية من وجهة نظري قبل أن تتحدث، وأن تتوقع كيف سأرد.»
لن يُظهر القدر حسن نية من دون سبب.
«احذف الكلام عديم المعنى، وادخل مباشرة في صلب الموضوع توفيرًا للوقت.»
فرك الأمير أصابعه.
«رابعًا، لا يُسمح لك باستخدام التشبيهات والمقارنات للتعبير عن آرائك داخل دروسي.»
«قواعد؟»
«فهذه أكسل طريقة لتعلم شيء ما.»
«ثالثًا، عليك أن تفكر بعناية من وجهة نظري قبل أن تتحدث، وأن تتوقع كيف سأرد.»
توتر وجه ثاليس.
وبدا وكأنه يحضر مناسبة رسمية مهيبة.
واكتفى بمواصلة الإيماء، بينما ظل نظره مركزًا على عيني آسدا الجادتين.
تفاجأ ثاليس قليلًا.
قال آسدا بهدوء:
هذه المرة، بدا أن صوته الهادئ يحمل شيئًا آخر.
«والأهم من كل ذلك، كن متواضعًا.»
كدت أظن أنه خُتم مجددًا.
هذه المرة، بدا أن صوته الهادئ يحمل شيئًا آخر.
«بل عليك أيضًا أن تشكك في نفسك، وفي افتراضاتك الخاصة.»
«ليس تجاهي، بل تجاه المعرفة التي توشك على اكتسابها.»
«لكن وضعك صعب.»
«أظهر الاحترام أولًا للأشياء التي تختلف معها، ثم تأملها، وابحث عن مواضع الاختلاف، وبعد ذلك فقط شكك فيها.»
قال صوفي الهواء ذلك بإيقاع متزن وثابت.
«لكن لا يمكنك أن تشكك في الطرف الآخر وحده.»
«ثانيًا، موقع الصوفيين وموقفهم في هذا العالم.»
«بل عليك أيضًا أن تشكك في نفسك، وفي افتراضاتك الخاصة.»
«اليوم، في أول درس لك ضمن رحلتك لتصبح صوفيًا، أريد التحدث عن ثلاثة أمور.»
«ومن الأفضل أن تستخدم عددًا أقل من الكلمات التي تجعلك تبدو واثقًا تمامًا من آرائك.»
لم يتكلم آسدا.
«وبدلًا من ذلك، يُستحسن أن تستخدم الفرضيات والجمل الشرطية.»
[هل أنت مستعد؟]
تحرك ثاليس، وأمسك يده اليمنى فورًا.
«ثانيًا، يمكنك طرح الأسئلة في أي وقت، بل ويمكنك الاعتراض على كلامي.»
فقد خشي ألا يتمكن من منع نفسه من رفعها أو البحث عن قلم بحكم العادة.
لاحظ آسدا رد فعله.
لاحظ آسدا رد فعله.
قال آسدا:
فارتفعت زاوية شفتيه قليلًا، وأطلق همهمة خافتة.
واسَى نفسه.
شعر الأمير ببعض الإحراج.
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا، وسأله وهو يختبر رد فعله:
واصل صوفي الهواء حديثه، وكأنه يتكلم بالفطرة:
لو كان ثاليس القديم، لشعر بقلبه يقفز في صدره.
«وبالطبع، حين تطرح سؤالًا، عليك أيضًا أن تكون مستعدًا نفسيًا لتلقي سؤال في المقابل.»
«وتبدو مرتاحًا إلى حد كبير.»
«وإذا طرح أحد الزملاء…»
هز الأمير رأسه، ثم رفع عينيه مرة أخرى، وحدق في آسدا الذي ظهر فجأة على الجانب الآخر من الطاولة.
تغير تعبير ثاليس.
لكن ثاليس كان يعلم أن صوتًا صغيرًا في أعماق قلبه ظل يذكره بأمر واحد، وقد أصبح ذلك الصوت أوضح منذ زيارة بوتراي:
وشعر بأن شيئًا ما غير طبيعي.
كدت أظن أنه خُتم مجددًا.
أحد الزملاء؟
ثم تنهد مرة أخرى.
أدرك آسدا الخلل على الفور تقريبًا.
استنشق ثاليس بهدوء، ودفع الأسئلة التي ظهرت في مؤخرة ذهنه إلى الخلف.
وتوقف فجأة.
قال آسدا:
وانقطعت بقية جملته إلى صمت حاد، كما لو أن أحدهم قطعها بفظاظة.
وبين ترقب لا يمكن كبحه وقلق مكتوم، أومأ ببطء.
عاد الجو إلى السكون.
«هذه هي مأساة من تقيده شؤون العالم.»
وظل الجنود والحراس المحيطون بغرفة الاستقبال غير متأثرين.
«ثالثًا، أعداؤنا وحلفاؤنا.»
فلم يلحظ أحد منهم شيئًا.
فلم يلحظ أحد منهم شيئًا.
لكن داخل المساحة الضيقة بين جانبي رقعة الشطرنج، التقط ثاليس ارتعاشة طفيفة على وجه الصوفي في تلك اللحظة.
أشعر هذا ثاليس بعدم الارتياح.
كما توترت يده اليسرى قليلًا.
فإن جميع الموجودين، مثل ويا الواقف خلفه، ورالف، وجاستن، وحتى الجنود الذين لا يُحصى عددهم في الشارع والمبنى المقابل، لم يبدُ أنهم رأوه.
انفتح فم ثاليس بدهشة.
«قبل أن نبدأ، علينا أن نحدد بعض القواعد بوضوح.»
لقد كان…
«بصفتك الشخص الذي اختفى ست سنوات، ولم يرسل بعد كل ذلك سوى دعوة قبل خمس سنوات، لا أظن أن لك الحق في قول ذلك.»
كانت هذه أول مرة يرى فيها مثل هذا الرد من آسدا منذ أن عرفه.
فعدل تنفسه، وسيطر على نبضات قلبه.
لم يتكلم آسدا.
فارتفعت زاوية شفتيه قليلًا، وأطلق همهمة خافتة.
وظل يحدق في رقعة الشطرنج بلا تعبير، من دون أن يتحرك.
اهدأ.
وبدا كأنه ينظر إلى مكان بعيد.
فقد خشي ألا يتمكن من منع نفسه من رفعها أو البحث عن قلم بحكم العادة.
وفجأة، راود ثاليس وهم غريب:
ثم ركز نفسه.
أن آسدا غير المعقول الجالس أمامه يملك في الحقيقة جانبًا بشريًا.
ومض ضوء أزرق في عينيه وهو يرفع نظره.
تلك الكلمة.
فعدل تنفسه، وسيطر على نبضات قلبه.
«الزملاء»…
أما رداؤه فكان نظيفًا وجديدًا، وكأنه سافر عبر الزمن من ست سنوات مضت، متجاوزًا مرور كل السنوات بينهما.
مرت ثلاث ثوانٍ.
كان آسدا قادرًا على استشعار تغير ضغط الهواء داخل جسد هدفه عن بُعد.
أغلق آسدا عينيه ثم فتحهما.
وفجأة، قال آسدا بهدوء:
وبدا أنه استعاد رباطة جأشه.
أشعر هذا ثاليس بعدم الارتياح.
رفع نظره من جديد، وتلألأت عيناه.
«حينها لن تضطر إلى القلق بشأن تجهيز الفصل.»
«هذا كل شيء.»
«لماذا لا تفكر في الرحيل معي؟»
استنشق ثاليس بهدوء، ودفع الأسئلة التي ظهرت في مؤخرة ذهنه إلى الخلف.
«إنها في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه.»
ثم ركز نفسه.
رمش بعينيه الصافيتين كالبلور.
وبين ترقب لا يمكن كبحه وقلق مكتوم، أومأ ببطء.
تحدث إلى نفسه داخل قصر الروح البطولي، وقرأ في أماكن هادئة، واختبأ في المكتبة…
ها هو يبدأ.
«ولهذا، كان عليّ أن أتواري وأنتظر حتى تمر أخطر الفترات.»
قال آسدا من دون أن يضيع وقتًا في الأحاديث الجانبية:
نظر إليه ثاليس بصمت.
«سنبدأ الآن.»
«وإذا طرح أحد الزملاء…»
رمش بعينيه الصافيتين كالبلور.
وكان موقع محارب درعه قد وقع للتو داخل نطاق هجوم مضاد من منجنيق خصمه.
ثم دخل في صلب الموضوع بصوت بارد:
وانقطعت بقية جملته إلى صمت حاد، كما لو أن أحدهم قطعها بفظاظة.
«اليوم، في أول درس لك ضمن رحلتك لتصبح صوفيًا، أريد التحدث عن ثلاثة أمور.»
«ثالثًا، عليك أن تفكر بعناية من وجهة نظري قبل أن تتحدث، وأن تتوقع كيف سأرد.»
«أولًا، ما هو الصوفي.»
استنشق ثاليس بهدوء، ودفع الأسئلة التي ظهرت في مؤخرة ذهنه إلى الخلف.
«انتبه، نحن لا نتحدث عن ماهية الطاقة الصوفية.»
«ألم تكن أنت من كاد يدمر مدينة غيوم التنين بأكملها فقط ليأخذني معه آنذاك؟»
«ثانيًا، موقع الصوفيين وموقفهم في هذا العالم.»
ثم ركز نفسه.
«ثالثًا، أعداؤنا وحلفاؤنا.»
وبدا كأنه ينظر إلى مكان بعيد.
تحت سماء مدينة غيوم التنين، تردد صوت صوفي الهواء بهدوء، ولم يصل إلا إلى أذني أمير الكوكبة.
التقط ثاليس هذه الكلمة.
كان صوته خافتًا كصرير الجنادب.
«سأسألك مرة أخرى.»
يكاد لا يُسمع.
مرت ثلاث ثوانٍ.
وظل تعبيره كما هو.
