281
حدق ثاليس بجدية في قطعة النقانق الموجودة على طبقه.
رفع الأمير حاجبًا، ومضغ الفاصولياء في فمه بسرعة، غير عارف بما يحدث.
وحابسًا أنفاسه، رفع سكينه ببطء وفق الوضعية التي علمته إياها جينس.
«لا يا ساروما.»
ثانية…
«يوم جلسة شؤون الدولة، وأولئك التابعون غير المطيعين…»
ثانيتان…
أصبح تنفس ساروما غير منتظم قليلًا، لكنها بذلت قصارى جهدها للحفاظ على تعبيرها المستاء.
ثلاث ثوانٍ.
هز ثاليس كتفيه بحيرة.
وفي النهاية، أطلق الأمير تنهيدة عالية.
ثلاث ثوانٍ.
أرخى يديه، ووضع السكين والشوكة مجددًا على جانبي طبقه، متخليًا عن فكرة الأكل.
مرت ثانيتان.
وقد بدأ الصداع يهاجمه، رفع ثاليس رأسه ونظر إلى الجانب الآخر من مائدة الطعام…
كان خدا الدوقة الكبرى محمرين على نحو غير معتاد.
كانت الفتاة الشقراء ذات العينين الخضراوين اليشميتين تعبس بشفتيها وتراقبه برضا.
توقف ثاليس بدهشة.
وهي أيضًا لم تمس الطعام أمامها.
وحين نظر إلى الملعقة المألوفة، ثم إلى ساروما التي احمرت حتى أذناها، لم يشعر سوى بإحراج بالغ.
ما إن دخلا قاعة طعام الدوقة الكبرى، حتى طردت ساروما السيدة جينغيز والخادمتين ببرود، رغم اعتراضاتهن.
ومن دون أي تعبير، دفع ثاليس ملعقة ثانية من الفاصولياء إلى فم ساروما.
والغريب أن جينغيز، بصفتها المسؤولة النسائية، اعترضت من باب الشكل فقط، ثم امتثلت لرغبة الدوقة الكبرى.
وقفت أمامي قلقة ومتحمسة، ثم استدارت وغادرت غاضبة لأنني ضحكت حتى انحنيت على نفسي.
وكان من النادر أن يحدث مثل هذا في الماضي.
حين تذكر ماضيهما المشترك، انخفض مزاج ثاليس.
قال ثاليس، ولم يكن أمامه سوى التظاهر بالجرأة:
أصبح تنفس ساروما أثقل.
«حسنًا.»
مرت عيناه على الملعقة التي أخرجها للتو من فمه بيده…
«يا دوقتنا الكبرى الموقرة، هل لديك أي ملاحظات على طريقة تناولي للطعام؟»
«أتباعي من بين الأكثر ولاءً.»
أطلقت ساروما شخيرًا خافتًا، وحدقت فيه ثلاث ثوانٍ كاملة.
وفي وقت ما، كان الأمير قد انتقل ليجلس مباشرة بجانب ساروما.
ثم قالت وهي تعبس بشفتيها:
لكن حين رأت ساروما رد فعل ثاليس، بدت هي، التي كانت تخفض رأسها قبل قليل، مستاءة.
«مرة أخرى.»
قاطعت ساروما أفكاره بقلق.
توقف ثاليس بدهشة.
حدق ثاليس بشرود، بينما غرست ساروما، ذات الوجه الكئيب، سكينها إلى الأسفل وقطعت قطعة اللحم البقري في طبقها إلى نصفين.
«ماذا؟»
لا أتذكر…
قالت الفتاة بانزعاج ووجه مظلم:
وحين رأى ثاليس ملامحها المكتئبة، لم يستطع إلا أن يخفض رأسه ويتنهد.
«أنت تتحدث إلي بهذه الطريقة مرة أخرى.»
«أنا دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى، الدوقة الكبرى الوحيدة منذ نحو سبع مئة عام.»
«دوقتنا الكبرى الموقرة.»
فقد كان خدا ساروما الآن أحمرين تمامًا، وحتى أذناها بلون الدم.
«هذه النبرة تجعل من الصعب علي مقاومة ضربك.»
أم كان قبل عام، حين ارتدت مشدًا وهي محمرة الوجه، وسخرت منها بنظراتي في المكتبة؟
اتسعت عينا ثاليس، وحدق فيها بعجز.
ورغم أن عيني الدوقة الكبرى ظلتا مخيفتين، شعر الأمير فجأة في تلك اللحظة بأن حياته الحالية ليست سيئة إلى ذلك الحد.
ثم ابتسم وقال:
«ماذا؟»
«لكن هذه صيغة مخاطبة ينبغي استخدامها عند مقابلة الدوقة الكبرى، ولا سيما دوقتنا المحبوبة والساحرة…»
قالت ساروما وهي تحدق في ثاليس بشرود:
طنك!
وفي تلك اللحظة…
تردد فجأة صوت اصطدام معدن.
وفي النهاية، أطلق الأمير تنهيدة عالية.
حدق ثاليس بشرود، بينما غرست ساروما، ذات الوجه الكئيب، سكينها إلى الأسفل وقطعت قطعة اللحم البقري في طبقها إلى نصفين.
ما الذي يحدث؟
وكان القطع متساويًا تمامًا.
أما ترددها وخجلها، فقد جعلا ثاليس يتذكر كيف كانت وهي أصغر.
ظلت ساروما تحدق فيه بحاجبين معقودين، وعيناها ممتلئتان بالاستياء.
وكان فمها ممتلئًا بالفاصولياء، فأصدرت أصواتًا غير مفهومة في استياء شديد.
تحركت تفاحة آدم لدى الأمير المراهق قليلًا.
أم حين ارتدت أول فستان رسمي لها وصففت شعرها بطريقة السيدات؟
أخذ نفسًا عميقًا، وتوقف عن الابتسام، وكبح فكرة محاولة إضحاك الفتاة بالكلام مازحًا.
حدق ثاليس في ساروما، لا يعرف أيضحك أم يبكي.
يبدو أنها في مزاج سيئ فعلًا.
قالت الفتاة أخيرًا، بعد أن تمكنت بصعوبة من مضغ الفاصولياء وابتلاعها:
إذًا…
ورغم أن عيني الدوقة الكبرى ظلتا مخيفتين، شعر الأمير فجأة في تلك اللحظة بأن حياته الحالية ليست سيئة إلى ذلك الحد.
طنك!
أطلقت الفتاة شخيرًا خافتًا.
رن صوت المعدن الحاد وهو يضرب الطبق مرة أخرى.
حقًا، كان موقفها تجاهه في السابق أفضل.
وصارت قطعة اللحم في طبق ساروما مقسمة الآن إلى ثلاثة أجزاء.
وكابحًا رغبته في الضحك، حاول سحب الملعقة، لكنه أدرك أنه لا يستطيع إخراجها من فمها.
سرت قشعريرة في عمود ثاليس الفقري.
وكان ممتنًا لأن أحدًا آخر لم ير ما حدث.
تحذير! تحذير!
«لكنك كنت سريعًا أكثر من اللازم.»
هذا أكثر رعبًا مما حدث قبل عامين حين…
«ولماذا يكون صعبًا؟»
قال الأمير، وهو ينظر بصدق إلى عيني ساروما:
ضرب ثاليس رأسه بقوة، وغيّر الموضوع بطريقة جامدة جدًا.
«آسف.»
«لا شيء.»
«إنه خطئي.»
أصبح تنفس ساروما أثقل.
«لقد ظللت حتى الآن أتجاهل مشاعرك.»
حدق ثاليس في ساروما، لا يعرف أيضحك أم يبكي.
اهتزت نظرة ساروما، واسترخى وجهها العابس قليلًا.
واستخدم آخر ذرة من العقل لديه ليمنع نفسه من قول إنه لا بأس وإنه لا يمانع.
وحين رأى ثاليس ملامحها المكتئبة، لم يستطع إلا أن يخفض رأسه ويتنهد.
وصفع وجهه لا إراديًا.
ثم سحب التعبير من وجهه فورًا، وقابل بهدوء نظرة ساروما العابسة.
أخذ نفسًا عميقًا، وتوقف عن الابتسام، وكبح فكرة محاولة إضحاك الفتاة بالكلام مازحًا.
غادر الأمير مقعده بحزم، وسار نحو الفتاة.
أرخى يديه، ووضع السكين والشوكة مجددًا على جانبي طبقه، متخليًا عن فكرة الأكل.
تفاجأت ساروما قليلًا.
كان الصندوق صغيرًا لكنه دقيق الصنع، وعليه نقوش بسيطة.
راقبت ثاليس وهو يقترب، وبدت متوترة بعض الشيء.
أم حين ارتدت أول فستان رسمي لها وصففت شعرها بطريقة السيدات؟
وانكمشت قليلًا كالقنفذ.
«أنا دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى، الدوقة الكبرى الوحيدة منذ نحو سبع مئة عام.»
أطلقت الفتاة شخيرًا خافتًا، وقالت بشفتين عابستين:
أصبح تنفس ساروما غير منتظم قليلًا، لكنها بذلت قصارى جهدها للحفاظ على تعبيرها المستاء.
«ماذا تفعل؟»
«حسنًا.»
لم يجبها ثاليس.
وكان من النادر أن يحدث مثل هذا في الماضي.
بل توجه مباشرة إلى جانبها تحت نظرتها المرتابة، وسحب كرسيًا من جوار مائدة الطعام، ثم جلس بهدوء.
«صعب؟»
«مهلًا، تذكري أنني صديقك.»
«يا دوقتنا الكبرى الموقرة، هل لديك أي ملاحظات على طريقة تناولي للطعام؟»
مال الأمير إلى الأمام، ووضع ذراعه على الطاولة واتكأ عليها.
«لكنك كنت سريعًا أكثر من اللازم.»
وبينما حدق في ساروما بهدوء، أظهر ابتسامة لطيفة.
وفي اللحظة التي خفض فيها رأسه، ووضع الملعقة التالية من الحساء البارد في فمه…
«يمكنك الوثوق بي، تعلمين ذلك.»
وفي النهاية، أطلقت الفتاة شخيرًا عاليًا بوجه كريه.
«يمكنك إخباري بكل شيء.»
«تذكرت الآن!»
أصبح تنفس ساروما غير منتظم قليلًا، لكنها بذلت قصارى جهدها للحفاظ على تعبيرها المستاء.
إذًا…
وأطلقت شخيرًا من أنفها.
وفي النهاية، ستتحول بالتأكيد إلى شخص لن يألفه أي منا: الدوقة الكبرى ساروما والتون.
ومع ذلك، واصل ثاليس التحديق فيها بلطف وصبر شديد، من دون أن يحول عينيه.
«إن لم تستطع هذه الملعقة من الفاصولياء تخفيف غضبك…»
مرت ثانيتان.
«هم؟»
وهذه المرة، كانت ساروما ذات الوجه الصارم هي من شعرت ببعض الإحراج تحت نظرته.
تحذير! تحذير!
تنحنحت الفتاة بطريقة غير طبيعية، وأدارت رأسها بعيدًا.
«آه، بالمناسبة!»
لكن ثاليس استمر في النظر إليها بعينين متوقدتين.
وأطلقت شخيرًا من أنفها.
وفي النهاية، وبعد أن عجزت عن تحمل نظرته أكثر، أخذت ساروما نفسًا عاجزًا ثم أخرجته بقوة إلى الأعلى.
يبدو أن هذه هي الملعقة التي استخدمتها قبل قليل في…
ورفعت عينيها تراقب الشعر الذي يغطي جبهتها وهو يتطاير.
هز ثاليس رأسه.
قالت وهي تعبس:
والغريب أن جينغيز، بصفتها المسؤولة النسائية، اعترضت من باب الشكل فقط، ثم امتثلت لرغبة الدوقة الكبرى.
«انس الأمر.»
ثانيتان…
«لا شيء.»
«يمكنك الوثوق بي، تعلمين ذلك.»
ألقت على ثاليس نظرة، ثم خفضت رأسها، ووجهها مظلم وكئيب.
ثلاث ثوانٍ.
«مزاجي سيئ فقط.»
هذا أكثر رعبًا مما حدث قبل عامين حين…
هز ثاليس رأسه.
ظلت ساروما تحدق فيه بحاجبين معقودين، وعيناها ممتلئتان بالاستياء.
«لا يا ساروما.»
«يا دوقتنا الكبرى الموقرة، هل لديك أي ملاحظات على طريقة تناولي للطعام؟»
زفر، وحاول قدر استطاعته أن يتحدث ببطء.
«مهلًا، تذكري أنني صديقك.»
«يا سيدتي العزيزة، أعلم أن هذا اليوم لا بد أنه كان صعبًا جدًا عليك.»
قالت ساروما بصوت حاد خافت، يكاد لا يُسمع:
«يوم جلسة شؤون الدولة، وأولئك التابعون غير المطيعين…»
«مهلًا، تذكري أنني صديقك.»
استدارت ساروما برأسها فجأة، وتسارعت أنفاسها.
وأطلقت شخيرًا من أنفها.
«همف.»
متى تحولت من تلك الفتاة الصغيرة الحذرة إلى ما هي عليه الآن؟
حدقت في ثاليس بغضب، وردت بسخرية:
وهذه المرة، كانت ساروما ذات الوجه الصارم هي من شعرت ببعض الإحراج تحت نظرته.
«صعب؟»
قالت الفتاة أخيرًا، بعد أن تمكنت بصعوبة من مضغ الفاصولياء وابتلاعها:
«ولماذا يكون صعبًا؟»
وكان ممتنًا لأن أحدًا آخر لم ير ما حدث.
«أنا دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى، الدوقة الكبرى الوحيدة منذ نحو سبع مئة عام.»
وحدقت في ثاليس باستياء ثلاث ثوانٍ كاملة.
«وأمسك بين يدي أقوى أراضي إيكستيدت.»
واهتز خداها المحمران قليلًا.
«فلماذا يكون الأمر صعبًا؟»
«مزاجي سيئ فقط.»
أصبح تنفس ساروما أثقل.
«وبوجودهم، تستقر مدينة غيوم التنين كما تستقر جبال التنهد.»
وعقدت ذراعيها، وتحدثت بتعبير كريه.
لكن…
وظل ثاليس يراقبها بصمت.
هز ثاليس رأسه.
«أتباعي من بين الأكثر ولاءً.»
كان الصندوق صغيرًا لكنه دقيق الصنع، وعليه نقوش بسيطة.
أطلقت ساروما شخيرًا غاضبًا.
«دوقتنا الكبرى الموقرة.»
«إنهم أكفاء وأذكياء.»
وحين رأى ثاليس ملامحها المكتئبة، لم يستطع إلا أن يخفض رأسه ويتنهد.
«وبوجودهم، تستقر مدينة غيوم التنين كما تستقر جبال التنهد.»
أطلقت الفتاة شخيرًا خافتًا.
«ولا أحتاج إلى القلق بشأن أي شيء، حتى ما يتعلق بنفسي.»
ومن دون أي تعبير، دفع ثاليس ملعقة ثانية من الفاصولياء إلى فم ساروما.
«كل شيء في مدينة غيوم التنين يسير بانتظام، وعائلة والتون مزدهرة كما كانت في الماضي…»
ثانيتان…
بدت ساروما وكأنها تحولت إلى صندوق كلام.
حدق ثاليس بشرود، بينما غرست ساروما، ذات الوجه الكئيب، سكينها إلى الأسفل وقطعت قطعة اللحم البقري في طبقها إلى نصفين.
واتسع فمها أكثر وهي تتحدث، وازداد غضبها.
«أنت تتحدث إلي بهذه الطريقة مرة أخرى.»
«فلماذا يكون الأمر صعبًا علي، مقارنة بأمير بائس محتجز كرهينة، يعيش خائفًا، وقد أبتلعه كاملًا في أحد الأيام؟»
«هدية عيد ميلادك… رغم أنه ما يزال يفصلنا عنه شهران.»
«أنا عمليًا أكثر الناس حظًا… ممم!»
وكابحًا رغبته في الضحك، حاول سحب الملعقة، لكنه أدرك أنه لا يستطيع إخراجها من فمها.
تجمدت الفتاة.
تنقلت نظرة الأمير بين الملعقة وشفتي شخص بعينه.
فقد دُفع شيء إلى فمها.
«كل شيء في مدينة غيوم التنين يسير بانتظام، وعائلة والتون مزدهرة كما كانت في الماضي…»
حدقت بصدمة في حركة ثاليس، وشعرت بشيء داخل فمها.
فقد دُفع شيء إلى فمها.
وفي وقت ما، كان الأمير قد انتقل ليجلس مباشرة بجانب ساروما.
أم حين ارتدت أول فستان رسمي لها وصففت شعرها بطريقة السيدات؟
حدق ثاليس مباشرة في عينيها الصافيتين.
طنك!
ولم تعرف الفتاة ماذا تفعل، بينما احمر خداها قليلًا.
ظلت ساروما تحدق فيه بحاجبين معقودين، وعيناها ممتلئتان بالاستياء.
ثم…
ورغم أن عيني الدوقة الكبرى ظلتا مخيفتين، شعر الأمير فجأة في تلك اللحظة بأن حياته الحالية ليست سيئة إلى ذلك الحد.
زفر الأمير الثاني.
«وبوجودهم، تستقر مدينة غيوم التنين كما تستقر جبال التنهد.»
وسحب الملعقة من فم ساروما المذهولة بهدوء ورباطة جأش.
حدق في ساروما وهي تمضغ الفاصولياء بغضب، بقوة أشد من المرة الأولى.
قال ثاليس مبتسمًا:
ثانيتان…
«إن لم تستطع هذه الملعقة من الفاصولياء تخفيف غضبك…»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
استدار ليغرف ملعقة أخرى من الطبق، ولوح بها أمام ساروما.
ومثقلًا بمخاوفه، أكل ثاليس ملعقة من الفاصولياء وهو يتنهد.
«فلدي المزيد.»
بل توجه مباشرة إلى جانبها تحت نظرتها المرتابة، وسحب كرسيًا من جوار مائدة الطعام، ثم جلس بهدوء.
عندها فقط فهمت ساروما ما يجري.
على أي حال، أصبحت هكذا من دون أن أشعر.
وبدأت تظهر على وجهها المحمر قليلًا علامات غضب ناشئ عن الإحراج.
«لقد ظللت حتى الآن أتجاهل مشاعرك.»
وكان فمها ممتلئًا بالفاصولياء، فأصدرت أصواتًا غير مفهومة في استياء شديد.
«مزاجي سيئ فقط.»
ظل ثاليس يبتسم بعينين مغمضتين قليلًا، ولوح بالملعقة الممتلئة أمامها.
حدق في الفتاة التي كانت تنظر إليه بعينين واسعتين وكأنها تحتج.
«هذا صحيح!»
أطلقت ساروما شخيرًا خافتًا، وحدقت فيه ثلاث ثوانٍ كاملة.
«امضغيها إلى قطع، وبقوة!»
والفضل كله يعود إلى جينغيز، التي لم تتعب من تعليم سيدتها كيف تلتزم بقواعد السيدة النبيلة.
«سيخفف ذلك غضبك!»
قاطعت ساروما أفكاره بقلق.
ومع امتلاء فمها بالفاصولياء، انتفخ خدا ساروما.
«مزاجي سيئ فقط.»
وحدقت في ثاليس باستياء ثلاث ثوانٍ كاملة.
وقد بدأ الصداع يهاجمه، رفع ثاليس رأسه ونظر إلى الجانب الآخر من مائدة الطعام…
فرد عليها بابتسامة.
عندها فقط فهمت ساروما ما يجري.
وفي النهاية، أطلقت الفتاة شخيرًا عاليًا بوجه كريه.
رفع الأمير حاجبًا، ومضغ الفاصولياء في فمه بسرعة، غير عارف بما يحدث.
وأدارت رأسها بعيدًا، ثم راحت تراقب ثاليس من زاوية عينها.
زفر الأمير الثاني.
وكأنها تفعل ذلك نكاية فيه، بدأت تمضغ الفاصولياء بصوت مرتفع.
واتسع فمها أكثر وهي تتحدث، وازداد غضبها.
وبتلك القوة، بدا كأنها تمضغ لحم ثاليس لا الفاصولياء.
وكأنها تفعل ذلك نكاية فيه، بدأت تمضغ الفاصولياء بصوت مرتفع.
رمش لها الأمير بعينين مبتسمتين.
حدق ثاليس بشرود، بينما غرست ساروما، ذات الوجه الكئيب، سكينها إلى الأسفل وقطعت قطعة اللحم البقري في طبقها إلى نصفين.
حقًا، كان موقفها تجاهه في السابق أفضل.
يبدو أن هذه هي الملعقة التي استخدمتها قبل قليل في…
أين ذهبت الخرقة الصغيرة المحبوبة التي كانت تختبئ خلفه وتتحدث بخجل؟
«ماذا؟»
حدق ثاليس في ساروما، لا يعرف أيضحك أم يبكي.
وتحت نظرة الدوقة الكبرى الساخطة التي تتهمه بسخافة تصرفه، أخرج الأمير الثاني صندوقًا خشبيًا مستطيلًا من جيب صدره.
حدق في الفتاة التي كانت تنظر إليه بعينين واسعتين وكأنها تحتج.
«آسف.»
وحدق في خديها المنتفخين وهما يصعدان ويهبطان مع ازدياد قوة مضغها.
«لكنك كنت سريعًا أكثر من اللازم.»
قالت الفتاة أخيرًا، بعد أن تمكنت بصعوبة من مضغ الفاصولياء وابتلاعها:
أما ترددها وخجلها، فقد جعلا ثاليس يتذكر كيف كانت وهي أصغر.
«لقد قـ… قلت لك من قبل.»
مال الأمير إلى الأمام، ووضع ذراعه على الطاولة واتكأ عليها.
ثم قالت للأمير بغضب:
حدق ثاليس في ساروما، لا يعرف أيضحك أم يبكي.
«أنا لست منزعجة إطلاقًا… ممم!»
«يا سيدتي العزيزة، أعلم أن هذا اليوم لا بد أنه كان صعبًا جدًا عليك.»
ومن دون أي تعبير، دفع ثاليس ملعقة ثانية من الفاصولياء إلى فم ساروما.
فقد كان خدا ساروما الآن أحمرين تمامًا، وحتى أذناها بلون الدم.
وكابحًا رغبته في الضحك، حاول سحب الملعقة، لكنه أدرك أنه لا يستطيع إخراجها من فمها.
مرت ثانيتان.
فقد أطبقت الفتاة أسنانها عليها بقوة، وحدقت فيه بنظرة قاتلة.
أصبح تنفس ساروما غير منتظم قليلًا، لكنها بذلت قصارى جهدها للحفاظ على تعبيرها المستاء.
قال ثاليس، وهو يكبح ارتعاش كتفيه، وتمكن أخيرًا من سحب الملعقة من بين شفتيها:
«مرة أخرى.»
«هيا، كوني مطيعة.»
حدق ثاليس في ساروما، لا يعرف أيضحك أم يبكي.
«أهم شيء في الحياة أن يكون المرء سعيدًا…»
قاطعت ساروما أفكاره بقلق.
حدق في ساروما وهي تمضغ الفاصولياء بغضب، بقوة أشد من المرة الأولى.
ورفعت عينيها تراقب الشعر الذي يغطي جبهتها وهو يتطاير.
ورغم أن عيني الدوقة الكبرى ظلتا مخيفتين، شعر الأمير فجأة في تلك اللحظة بأن حياته الحالية ليست سيئة إلى ذلك الحد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لحسن الحظ، هي لطيفة هكذا أيضًا.
لا أتذكر…
بدأ ثاليس يسرح في أفكاره.
قالت ساروما بصوت حاد خافت، يكاد لا يُسمع:
متى تحولت من تلك الفتاة الصغيرة الحذرة إلى ما هي عليه الآن؟
بدأ ثاليس يسرح في أفكاره.
آه، لا بد أنه ذلك اليوم.
وحين رأى ثاليس ملامحها المكتئبة، لم يستطع إلا أن يخفض رأسه ويتنهد.
قبل عامين، حين جاءت إلي خلسة وهي دامعة العينين وقلقة، تحمل ملاءات سرير ملطخة بالدم، بينما كنت ما أزال نصف نائم.
«أمم…»
سمعت جينغيز الضجة ودخلت.
وفي النهاية، أطلق الأمير تنهيدة عالية.
ومنذ ذلك اليوم، نُفيت من غرفتي في الطابق الخامس إلى بلاط الدم.
هل هذا ما تريده حقًا؟
أم كان قبل عام، حين ارتدت مشدًا وهي محمرة الوجه، وسخرت منها بنظراتي في المكتبة؟
«ولماذا يكون صعبًا؟»
والفضل كله يعود إلى جينغيز، التي لم تتعب من تعليم سيدتها كيف تلتزم بقواعد السيدة النبيلة.
أطلقت الفتاة شخيرًا خافتًا، وقالت بشفتين عابستين:
أم حين ارتدت أول فستان رسمي لها وصففت شعرها بطريقة السيدات؟
وفي النهاية، وتحت نظرة ثاليس الحائرة، خفضت ساروما رأسها ببطء، وغطت وجهها بغرتها.
وقفت أمامي قلقة ومتحمسة، ثم استدارت وغادرت غاضبة لأنني ضحكت حتى انحنيت على نفسي.
أخذ نفسًا عميقًا، وتوقف عن الابتسام، وكبح فكرة محاولة إضحاك الفتاة بالكلام مازحًا.
لا أتذكر…
ومع امتلاء فمها بالفاصولياء، انتفخ خدا ساروما.
على أي حال، أصبحت هكذا من دون أن أشعر.
قال ثاليس مبتسمًا:
تلك الفتاة التي كانت يومًا طفولية وخجولة، نمت ببطء داخل جدران وثلوج قصر الروح البطولي ومدينة غيوم التنين.
وحين نظر إلى الملعقة المألوفة، ثم إلى ساروما التي احمرت حتى أذناها، لم يشعر سوى بإحراج بالغ.
وفي النهاية، ستتحول بالتأكيد إلى شخص لن يألفه أي منا: الدوقة الكبرى ساروما والتون.
ما الذي يحدث؟
لكن…
واتسع فمها أكثر وهي تتحدث، وازداد غضبها.
حين تذكر ماضيهما المشترك، انخفض مزاج ثاليس.
بل ظلت تحدق في الطاولة بشرود.
هل هذا ما تريده حقًا؟
وقد مدت يدها اليمنى نحوه بتردد وتوتر، كما لو أنها تريد تذكيره بشيء.
وهل ستكون سعيدة حقًا… حين تصبح من آل والتون؟
«جينغيز قالت…»
ومثقلًا بمخاوفه، أكل ثاليس ملعقة من الفاصولياء وهو يتنهد.
هز ثاليس كتفيه بحيرة.
وفي تلك اللحظة…
رفع الأمير حاجبًا، ومضغ الفاصولياء في فمه بسرعة، غير عارف بما يحدث.
«مهلًا!»
استدار ليغرف ملعقة أخرى من الطبق، ولوح بها أمام ساروما.
قاطعت ساروما أفكاره بقلق.
أدرك ثاليس أن شيئًا ما غير طبيعي.
وبدا صوتها متفاجئًا قليلًا ومستعجلًا أيضًا.
«مزاجي سيئ فقط.»
استوعب ثاليس الموقف، وحدق في تعبير ساروما بدهشة.
ولم تعرف الفتاة ماذا تفعل، بينما احمر خداها قليلًا.
كان خدا الدوقة الكبرى محمرين على نحو غير معتاد.
«يمكنك إخباري بكل شيء.»
وقد مدت يدها اليمنى نحوه بتردد وتوتر، كما لو أنها تريد تذكيره بشيء.
استدار ليغرف ملعقة أخرى من الطبق، ولوح بها أمام ساروما.
رفع الأمير حاجبًا، ومضغ الفاصولياء في فمه بسرعة، غير عارف بما يحدث.
وقد مدت يدها اليمنى نحوه بتردد وتوتر، كما لو أنها تريد تذكيره بشيء.
«هم؟»
«كنت أريد تذكيرك قبل قليل.»
«ماذا؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أدرك ثاليس أن شيئًا ما غير طبيعي.
وبدت محرجة جدًا.
فقد كان خدا ساروما الآن أحمرين تمامًا، وحتى أذناها بلون الدم.
ومع امتلاء فمها بالفاصولياء، انتفخ خدا ساروما.
وبدا ذلك واضحًا على نحو خاص بجانب شعرها البلاتيني.
«هدية عيد ميلادك… رغم أنه ما يزال يفصلنا عنه شهران.»
لماذا تحمر؟
ومنذ ذلك اليوم، نُفيت من غرفتي في الطابق الخامس إلى بلاط الدم.
آخر مرة رأيتها هكذا ربما كانت حين ارتدت ثوبًا رسميًا للمأدبة وجاءت تسألني عن رأيي.
زفر، وحاول قدر استطاعته أن يتحدث ببطء.
ما الذي يحدث؟
غادر الأمير مقعده بحزم، وسار نحو الفتاة.
قالت ساروما وهي تحدق في ثاليس بشرود:
وقد مدت يدها اليمنى نحوه بتردد وتوتر، كما لو أنها تريد تذكيره بشيء.
«أمم…»
وسحب الملعقة من فم ساروما المذهولة بهدوء ورباطة جأش.
أرادت قول شيء، لكنها ابتلعت كلماتها.
«لكن هذه صيغة مخاطبة ينبغي استخدامها عند مقابلة الدوقة الكبرى، ولا سيما دوقتنا المحبوبة والساحرة…»
واهتز خداها المحمران قليلًا.
وفي وقت ما، كان الأمير قد انتقل ليجلس مباشرة بجانب ساروما.
وبدت محرجة جدًا.
يبدو أن هذه هي الملعقة التي استخدمتها قبل قليل في…
أما ترددها وخجلها، فقد جعلا ثاليس يتذكر كيف كانت وهي أصغر.
حدقت في ثاليس بغضب، وردت بسخرية:
وفي النهاية، وتحت نظرة ثاليس الحائرة، خفضت ساروما رأسها ببطء، وغطت وجهها بغرتها.
أما ترددها وخجلها، فقد جعلا ثاليس يتذكر كيف كانت وهي أصغر.
وقالت بصوت خافت كطنين بعوضة رقيقة:
«ماذا؟»
«لا شيء.»
ثم…
ولم تقل الدوقة الكبرى شيئًا آخر.
طنك!
بل ظلت تحدق في الطاولة بشرود.
قبل عامين، حين جاءت إلي خلسة وهي دامعة العينين وقلقة، تحمل ملاءات سرير ملطخة بالدم، بينما كنت ما أزال نصف نائم.
هز ثاليس كتفيه بحيرة.
زفر، وحاول قدر استطاعته أن يتحدث ببطء.
وما زال لا يفهم حقًا سبب احمرار ساروما.
وقد بدأ الصداع يهاجمه، رفع ثاليس رأسه ونظر إلى الجانب الآخر من مائدة الطعام…
هز الأمير رأسه، متحسرًا على مدى غرابة النساء.
ثانيتان…
وفي اللحظة التي خفض فيها رأسه، ووضع الملعقة التالية من الحساء البارد في فمه…
لا أتذكر…
مرت عيناه على الملعقة التي أخرجها للتو من فمه بيده…
«حسنًا.»
طنين!
أخذ نفسًا عميقًا، وتوقف عن الابتسام، وكبح فكرة محاولة إضحاك الفتاة بالكلام مازحًا.
تخطى قلب الأمير نبضة.
بدت ساروما وكأنها تحولت إلى صندوق كلام.
وسقطت الملعقة من يده فوق الطبق وأصدرت صوتًا.
طنين!
عاد ثاليس إلى مقعده الأصلي بشرود.
أطلقت ساروما شخيرًا خافتًا، وحدقت فيه ثلاث ثوانٍ كاملة.
وحين نظر إلى الملعقة المألوفة، ثم إلى ساروما التي احمرت حتى أذناها، لم يشعر سوى بإحراج بالغ.
فقد أطبقت الفتاة أسنانها عليها بقوة، وحدقت فيه بنظرة قاتلة.
يبدو أن هذه هي الملعقة التي استخدمتها قبل قليل في…
ثم سحب التعبير من وجهه فورًا، وقابل بهدوء نظرة ساروما العابسة.
تنقلت نظرة الأمير بين الملعقة وشفتي شخص بعينه.
فقد دُفع شيء إلى فمها.
وصفع وجهه لا إراديًا.
أصبح تنفس ساروما أثقل.
يا للإحراج…
قال ثاليس مبتسمًا:
لم يستطع منع نفسه من الابتسام بحرج.
مال الأمير إلى الأمام، ووضع ذراعه على الطاولة واتكأ عليها.
«أمم، بشأن هذا…»
ولم تعرف الفتاة ماذا تفعل، بينما احمر خداها قليلًا.
قالت ساروما بصوت حاد خافت، يكاد لا يُسمع:
أين ذهبت الخرقة الصغيرة المحبوبة التي كانت تختبئ خلفه وتتحدث بخجل؟
«كنت أريد تذكيرك قبل قليل.»
«لا شيء.»
«لكنك كنت سريعًا أكثر من اللازم.»
أصبح تنفس ساروما أثقل.
شعر ثاليس بأنه لا يعرف ماذا يفعل إطلاقًا.
ظل ثاليس يبتسم بعينين مغمضتين قليلًا، ولوح بالملعقة الممتلئة أمامها.
وكان ممتنًا لأن أحدًا آخر لم ير ما حدث.
«يوم جلسة شؤون الدولة، وأولئك التابعون غير المطيعين…»
واستخدم آخر ذرة من العقل لديه ليمنع نفسه من قول إنه لا بأس وإنه لا يمانع.
سمعت جينغيز الضجة ودخلت.
أصبح الجو في قاعة الطعام لا يُحتمل فورًا.
«إنهم أكفاء وأذكياء.»
لكن حين رأت ساروما رد فعل ثاليس، بدت هي، التي كانت تخفض رأسها قبل قليل، مستاءة.
أرخى يديه، ووضع السكين والشوكة مجددًا على جانبي طبقه، متخليًا عن فكرة الأكل.
فرفعت نظرها قليلًا.
«لا يا ساروما.»
«همف، لقد فعلت ذلك عمدًا، أليس كذلك؟»
«كل شيء في مدينة غيوم التنين يسير بانتظام، وعائلة والتون مزدهرة كما كانت في الماضي…»
أطلقت الفتاة شخيرًا خافتًا.
وقد مدت يدها اليمنى نحوه بتردد وتوتر، كما لو أنها تريد تذكيره بشيء.
«جينغيز قالت…»
وبدأت تظهر على وجهها المحمر قليلًا علامات غضب ناشئ عن الإحراج.
«آه، بالمناسبة!»
وحين رأى ثاليس ملامحها المكتئبة، لم يستطع إلا أن يخفض رأسه ويتنهد.
ضرب ثاليس رأسه بقوة، وغيّر الموضوع بطريقة جامدة جدًا.
اهتزت نظرة ساروما، واسترخى وجهها العابس قليلًا.
«تذكرت الآن!»
وفي تلك اللحظة…
وتحت نظرة الدوقة الكبرى الساخطة التي تتهمه بسخافة تصرفه، أخرج الأمير الثاني صندوقًا خشبيًا مستطيلًا من جيب صدره.
«أتباعي من بين الأكثر ولاءً.»
كان الصندوق صغيرًا لكنه دقيق الصنع، وعليه نقوش بسيطة.
ولم تعرف الفتاة ماذا تفعل، بينما احمر خداها قليلًا.
قال ثاليس بلا مبالاة، إذ لم يكن يريد سوى تخفيف الإحراج الحالي:
وهي أيضًا لم تمس الطعام أمامها.
«تفضلي.»
لكن حين رأت ساروما رد فعل ثاليس، بدت هي، التي كانت تخفض رأسها قبل قليل، مستاءة.
«هدية عيد ميلادك… رغم أنه ما يزال يفصلنا عنه شهران.»
ثم…
ألقت على ثاليس نظرة، ثم خفضت رأسها، ووجهها مظلم وكئيب.
