286
«معلومات من الغرب.»
«حتى يستطيع التفرغ بالكامل لمعالجة الصراع الداخلي في تحالف الحرية، واستعادة الأرباح التي تخص مدينة الصلوات البعيدة.»
رفع كينتفيدا صدره، وكانت ملامحه مهيبة.
وكان يجاور شرقًا مدينة الصلوات البعيدة الواقعة في غرب إيكستيدت.
«قبل ثلاثة أيام، عقد “أصدقاؤنا الصغار” في الغرب اجتماعًا سريًا خلف أبواب مغلقة.»
تنهد ثاليس في داخله.
«واقترح ثلاثة شيوخ على الأقل أن الوقت قد حان لمناقشة عدد المواد، أو القرابين، التي تُقدم إلى إيكستيدت سنويًا كجزية… وإعادة تعديله.»
وخيم على القاعة صمت غريب مرة أخرى.
قال ليسبان، وقد انقبض بؤبؤاه في تلك اللحظة:
«لكن لا شك في أن مجرد جرأتهم على حمل هذه الفكرة في عقولهم الجبانة والغبية، وطرحها فوق الطاولة المستديرة التي اختبر عندها الأمير سوريا سيفه يومًا…»
«الغرب…»
أدرك أمير الكوكبة موضع الريبة في إرسال إقليم الرمال السوداء مبعوثيه.
«هل تتحدث عن تحالف الحرية، الواقع ضمن الممر الذهبي، جنوب غرب مدينة الصلوات البعيدة؟»
هذه معركة بين الملك وروكني.
وبجانبه، رفع نيكولاس رأسه فجأة حين سمع ذلك الاسم.
ما علاقة هذا بي أنا؟
وأظلم وجهه.
«لكن لا شك في أن مجرد جرأتهم على حمل هذه الفكرة في عقولهم الجبانة والغبية، وطرحها فوق الطاولة المستديرة التي اختبر عندها الأمير سوريا سيفه يومًا…»
أومأ كينتفيدا بلا تعبير.
ابتسم كينتفيدا.
«لم يتخذ تحالف الحرية قرارًا نهائيًا بعد، وما يزال موقف الشيوخ متذبذبًا.»
وبينما حافظ على هدوئه، استعاد ثاليس المعلومات الجغرافية التي تعلمها خلال ست سنوات من التعليم المخصص لنبلاء أهل الشمال.
«لكن لا شك في أن مجرد جرأتهم على حمل هذه الفكرة في عقولهم الجبانة والغبية، وطرحها فوق الطاولة المستديرة التي اختبر عندها الأمير سوريا سيفه يومًا…»
تذكر ثاليس وجه تشابمان لامبارد وهو مضاء بالنيران.
«يعني أنهم داسوا بالفعل على كرامة إيكستيدت.»
عقدت ساروما حاجبيها أمام سؤاله الذي بدا مهذبًا، لكنه كان في الحقيقة متسلطًا للغاية.
قال كينتفيدا ذلك بوجه قاتم، وكانت كلماته باردة على نحو مرعب.
وبعد الحرب الرابعة لشبه الجزيرة، توصلت قوى كثيرة إلى تسوية، ووافقت على تشكيل حكم مشترك وإنشاء كيان سياسي.
وما إن انتهى، حتى أغلق فمه وانتظر الرد بصمت.
فهمت.
لاحظ ثاليس أن جميع أهل الشمال حبسوا أنفاسهم للحظة.
ظل كينتفيدا صامتًا عدة ثوانٍ.
سواء كانوا من الحرس الشخصيين مثل نيكولاس وجاستن، أو من النبلاء رفيعي المقام مثل ليسبان.
وشعر بالارتياح لأن أكثر ما كان يخشاه لم يحدث.
وكأن الهواء داخل القاعة تجمد للحظة بفعل تلك الكلمات.
«ونأمل أن تفهموه أنتم أيضًا.»
لكن…
مقارنة بآراء الآخرين، فإن أعمق وصمة لا بد أن تكون داخل ذهنه.
تحالف الحرية.
«في وقت يحظى فيه الدوق روكني من مدينة الصلوات البعيدة بثقة الناس، ويقود الرجال الأبطال في أنحاء المملكة للدعوة إلى إدانة ظلم الملك…»
وليس الكوكبة.
كان هذا الممر يتألف أساسًا من ممالك صغيرة قامت على طول الطريق، وكل قوة فيها حكمت نفسها باستقلال.
زفر ثاليس.
ابتسم كينتفيدا.
وشعر بالارتياح لأن أكثر ما كان يخشاه لم يحدث.
«هل كان ذلك سهوًا من الدوق روكني؟»
ورمى الدوقة الكبرى بنظرة متسائلة، لكن ساروما اكتفت بهز رأسها بهدوء، وكان القلق ظاهرًا على وجهها.
«رغم أن إقليم الرمال السوداء بعيد عن الصحراء والممر الذهبي…»
ومن الواضح أنها كانت تعرف دلالة ذلك الاسم.
لم يستطع ثاليس منع نفسه من عقد حاجبيه أمام صراحة ليسبان.
بعد عدة ثوانٍ…
كان هذا الممر يتألف أساسًا من ممالك صغيرة قامت على طول الطريق، وكل قوة فيها حكمت نفسها باستقلال.
رفع الكونت ليسبان رأسه ببطء، وألقى بنظره بعيدًا، كأنه يستعيد أمجاد الماضي.
لاحظ ثاليس أن جميع أهل الشمال حبسوا أنفاسهم للحظة.
لكن كلماته حملت نفوذًا لا يمكن تحديه.
صاح ليسبان بسخرية:
«قبل عشرين عامًا، “علّمنا” هؤلاء الأصدقاء الصغار في الممر الذهبي بكرم كيف يؤدون واجباتهم.»
وظل الأمر كذلك حتى بدأ اتحاد كاموس يصعد تدريجيًا خلال حروب شبه الجزيرة.
«وتحت غضب التنين العظيم، حتى الإلف البيض الذين يرون أنفسهم أسمى من البشر عجزوا عن حمايتهم…»
ورمى الدوقة الكبرى بنظرة متسائلة، لكن ساروما اكتفت بهز رأسها بهدوء، وكان القلق ظاهرًا على وجهها.
«ألم يتعلم تحالف الحرية درسه بعد؟»
وليس الكوكبة.
شخر كينتفيدا.
«شيء واحد أن ندين أصدقاءنا الصغار…»
وكانت نظرته عميقة.
«وتحت غضب التنين العظيم، حتى الإلف البيض الذين يرون أنفسهم أسمى من البشر عجزوا عن حمايتهم…»
«من الواضح أن أصدقاءنا الصغار، مقارنة بما كانوا عليه قبل عشرين عامًا، يعيشون وهمًا مفاده أن إيكستيدت أصبحت أكثر لطفًا في غياب الملك المولود.»
أجابت ساروما لا شعوريًا:
ولمعت عينا الفيكونت بضوء بارد.
وكانت نظرته عميقة.
«إذًا، حان الوقت لنعلمهم درسًا آخر.»
زفر ثاليس.
وخلفه، ضحكت كروش بخفة.
«هل تتحدث عن تحالف الحرية، الواقع ضمن الممر الذهبي، جنوب غرب مدينة الصلوات البعيدة؟»
ساد الصمت القاعة.
واكتفى بانحناءة خفيفة.
ما الذي يجري؟
«سيُجبر روكني على الاختيار، أليس كذلك؟»
إيكستيدت و… تحالف الحرية؟
حدقت في ساروما.
وبينما حافظ على هدوئه، استعاد ثاليس المعلومات الجغرافية التي تعلمها خلال ست سنوات من التعليم المخصص لنبلاء أهل الشمال.
«كانت هذه كلماته الأصلية.»
وبالطبع، كانت دروس الجغرافيا تتمحور حول إيكستيدت.
إيكستيدت و… تحالف الحرية؟
وكان الأمير قد سماها مازحًا يومًا:
حتى الفيكونت كينتفيدا تغير وجهه بشكل طفيف.
«مغامرات المحتالة الصغيرة لاستكشاف العالم.»
فرفع نظره.
فأدارت ساروما عينيها في وجهه ثلاثة أيام كاملة.
«أخبرني…»
بعد معركة الإبادة، وفي بدايات تقويم الإبادة، تشكلت في الجزء الغربي من الصحراء الكبرى في شبه الجزيرة الغربية منطقة آمنة، بسبب بعدها عن القوتين الجديدتين: الكوكبة والتنين.
«نحن نخدم ملكًا مستعدًا لتحقيق طموحاته في أنحاء المملكة كلها.»
وقامت هناك ممالك ودويلات كثيرة، متفاوتة الحجم.
«كرامة أهل الشمال… لا يمكن الدفاع عنها إلا بالدم.»
وشكلت هذه الدول منطقة طويلة جدًا تمتد من الشمال إلى الجنوب، وتعبر أراضي قوى كثيرة في شبه الجزيرة الغربية.
ثم انحنى قليلًا.
فإلى الشرق، امتدت حتى داخل الصحراء ووادي الصخر.
وفوق ذلك، ما كان ينبغي أن يتحمسوا له إلى هذا الحد.
وإلى الشمال، اتصلت بمملكة البحر الشمالي وأرض الشمال.
ماذا؟
وإلى الغرب، وصلت إلى بحر الشياطين وبحر اليأس، حيث كثرت الموانئ.
ما الذي يجري؟
وجاورت أرض قبلة التنين وأرض الأشواك، الواقعتين على شاطئ بحر الممرات الطويلة في الجنوب.
وفي تلك اللحظة…
أما إلى الجنوب الشرقي، فاتصلت ببحري الضباب، بل وحتى بالكوكبة.
إذًا، إن كان تحالف الحرية يحاول التحرر من سيطرة إيكستيدت…
كان هذا الممر يتألف أساسًا من ممالك صغيرة قامت على طول الطريق، وكل قوة فيها حكمت نفسها باستقلال.
وتوقف الوصي عن الكلام أيضًا.
واشتهرت المنطقة بتحررها من نفوذ الممالك الكبرى.
بعد عدة ثوانٍ…
وظل الأمر كذلك حتى بدأ اتحاد كاموس يصعد تدريجيًا خلال حروب شبه الجزيرة.
ثم قال ببرود:
وحين بدأ سكان الدول الواقعة في الشرق الأقصى، والذين عُرفوا لاحقًا بالكاميين، التجارة داخل شبه الجزيرة، أطلقوا على هذا الطريق البري المعقد والمربك اسم «الممر الذهبي»، لأنه يصل دولًا كثيرة وتعبره سلع لا تُحصى.
«لا أفهم مقصدك، يا صاحب السعادة.»
أما تحالف الحرية، الذي تحدث عنه كينتفيدا وليسبان، فكان يقع عند الطرف الشمالي الشرقي من الممر الذهبي.
«…نظارتك الجديدة جميلة جدًا.»
وكان يجاور شرقًا مدينة الصلوات البعيدة الواقعة في غرب إيكستيدت.
«أم أنكم أنتم… شديدو الحرص؟»
ويتصل غربًا بمدينة التدفق الطيب التابعة لاتحاد كاموس.
إيكستيدت و… تحالف الحرية؟
وحتى إن كان المسافر أكثر جرأة، أمكنه بلوغ تل الصحراء الغربية في الكوكبة بالتوجه جنوب شرق وعبور رقعة من الصحراء.
أومأت كروش.
ولفترة طويلة جدًا، ظلت تلك الأرض، التي كانت جزءًا من الممر الذهبي، غارقة في الفوضى.
«نحن جميعًا من أهل الشمال.»
وبعد الحرب الرابعة لشبه الجزيرة، توصلت قوى كثيرة إلى تسوية، ووافقت على تشكيل حكم مشترك وإنشاء كيان سياسي.
منذ حادثة قبل ست سنوات، أصبح حل الخلاف بين الملك والدوقات مستحيلًا، أليس كذلك؟
وعُرف هذا الكيان باسم تحالف الحرية.
«نحن جميعًا من أهل الشمال.»
وقد تمكن من الاستمرار لأكثر من مئة عام، رغم وضعه المعقد وتشابك القوى الداخلية والخارجية فيه.
«ها! هذه جديدة علي.»
وكان واضحًا من كلمات ليسبان أن تحالف الحرية قد وقع في قبضة إيكستيدت خلال أحدث صراع.
رفع ثاليس حاجبه.
فبفضل قوة إيكستيدت المتصاعدة ونفوذها المزدهر آنذاك، وبفضل إنجازاتها العسكرية المرعبة، التي أجبرت الكوكبة واتحاد كاموس على الخضوع، فرضت سيطرتها ونفوذها على تحالف الحرية.
وشعر بالارتياح لأن أكثر ما كان يخشاه لم يحدث.
وبذلك، حصلت على فوائد كثيرة من الجزء الشمالي من الممر الذهبي.
واكتفى بانحناءة خفيفة.
إذًا، إن كان تحالف الحرية يحاول التحرر من سيطرة إيكستيدت…
رفع كينتفيدا صدره، وكانت ملامحه مهيبة.
فكر ثاليس:
أخرج ذراعيه من خلف ظهره، وعقدهما بإحكام أمام صدره.
فهل يريد لامبارد خوض حرب ضد الغرب؟
ما علاقة هذا بي أنا؟
لكن الأشخاص الذين يقودهم الدوق روكني جميعهم ينتقدون حكمه.
وتوقف الوصي عن الكلام أيضًا.
ينبغي أن يكون لامبارد مشغولًا للغاية بمشكلاته في الوقت الحالي، وربما يعيش حالة من القلق الشديد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Roger Aaa🔥 1004Sam 2🔥 1005Yes No🔥 1006Starless Night¹³🔥 1007Abdulaziz Abdullah🔥 1008Yasser Alsherhi🔥 1009Yousef Alhrby🔥 10010احمد الهاشم🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralvain💎 1008Razan A💎 1009Saad Alqarni💎 10010sirbasil💎 100
لا يمكن أن يكون الملك يتوقع تطهير سمعته بهذه الحرب، التي لا بد أن تكون شاقة؟
وبجانبه، رفع نيكولاس رأسه فجأة حين سمع ذلك الاسم.
منذ حادثة قبل ست سنوات، أصبح حل الخلاف بين الملك والدوقات مستحيلًا، أليس كذلك؟
سواء كانوا من الحرس الشخصيين مثل نيكولاس وجاستن، أو من النبلاء رفيعي المقام مثل ليسبان.
رفع الفيكونت كينتفيدا رأسه، ونظر بلا تعبير إلى ساروما، التي غرقت في التفكير.
قال كينتفيدا، وقد أصبحت ملامحه شديدة الجدية:
«أيتها الدوقة الكبرى والتون، هذه هي المعلومات المهمة التي طلب مني الملك تشابمان نقلها إليكِ.»
وضيق عينيه.
«كرامة أهل الشمال… لا يمكن الدفاع عنها إلا بالدم.»
«ملكنا يتذكر الآن عهد الحكم المشترك، ويتذكر أن الأمر “شأن داخلي لدوق آخر”؟»
ثبت كينتفيدا نظره عليها.
«واعتمدي على نفسك.»
وكان في عينيه شيء من العدوانية.
«لأنك لست أقل شأنًا من أي شخص آخر.»
«ما موقف مدينة غيوم التنين من هذا؟»
«الغرب…»
عقدت ساروما حاجبيها أمام سؤاله الذي بدا مهذبًا، لكنه كان في الحقيقة متسلطًا للغاية.
بعد معركة الإبادة، وفي بدايات تقويم الإبادة، تشكلت في الجزء الغربي من الصحراء الكبرى في شبه الجزيرة الغربية منطقة آمنة، بسبب بعدها عن القوتين الجديدتين: الكوكبة والتنين.
وفي تلك اللحظة، لمح ثاليس في عينيها عجزًا وخوفًا عابرين.
«وجلالة الملك ينتظر إجابة الدوقة الكبرى.»
لكن الفتاة سرعان ما تنحنحت بخفة، ثم نظرت بحكم العادة إلى الوصي ليسبان.
وكان في عينيه شيء من العدوانية.
«سييل، ما رأيك؟»
«قاتل الملك أصبح رجلًا وطنيًا!»
فكر الكونت ليسبان طويلًا.
قال كينتفيدا ذلك بوجه قاتم، وكانت كلماته باردة على نحو مرعب.
ثم رفع عينيه العميقتين أخيرًا، وكأنهما تحملان أثقالًا كبيرة.
لكن الأشخاص الذين يقودهم الدوق روكني جميعهم ينتقدون حكمه.
«شكرًا جزيلًا على معلوماتكم.»
«بل وأرسلتم رجالًا لإبلاغنا قبل أن تفعل مدينة الصلوات البعيدة ذلك.»
«رغم أن إقليم الرمال السوداء بعيد عن الصحراء والممر الذهبي…»
لكن ما علاقة ذلك بمدينة غيوم التنين؟
«فقد تحركتم أسرع بكثير من مدينة الصلوات البعيدة، مع أنها تجاور تحالف الحرية، رغم خطورة الموقف.»
«إنه لا ينتظر إجابة الوصي.»
«بل وأرسلتم رجالًا لإبلاغنا قبل أن تفعل مدينة الصلوات البعيدة ذلك.»
«ها! هذه جديدة علي.»
«هل كان ذلك سهوًا من الدوق روكني؟»
هل يعول الملك تشابمان فعلًا على وقوف مدينة غيوم التنين إلى جانبه؟
«أم أنكم أنتم… شديدو الحرص؟»
وقامت هناك ممالك ودويلات كثيرة، متفاوتة الحجم.
تعمد ليسبان التشديد على كلمة «الحرص».
وكانت نظرته عميقة.
وما إن قال ذلك، حتى لم يستطع ثاليس منع حاجبه من الارتفاع قليلًا.
«نحن جميعًا من أهل الشمال.»
حتى الفيكونت كينتفيدا تغير وجهه بشكل طفيف.
رأى ثاليس أن حاجبي نيكولاس كانا معقودين بشدة، وأن ساروما بدت غارقة في التفكير.
وراح يتفحص الكونت ليسبان من جديد.
عقد ثاليس حاجبيه.
فهمت.
«قاتل النجوم، قائدي يرسل إليك تحياته.»
أدرك أمير الكوكبة موضع الريبة في إرسال إقليم الرمال السوداء مبعوثيه.
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس أن اجتماع اليوم كان معركة بين ليسبان وكينتفيدا.
هذا ليس أمرًا يُفترض بهم إبلاغنا به.
أخرج ذراعيه من خلف ظهره، وعقدهما بإحكام أمام صدره.
وفوق ذلك، ما كان ينبغي أن يتحمسوا له إلى هذا الحد.
لكن…
وخلف كينتفيدا، شخرت كروش بخفة، وقالت ببرود:
وبجانبه، رفع نيكولاس رأسه فجأة حين سمع ذلك الاسم.
«نحن نخدم ملكًا مستعدًا لتحقيق طموحاته في أنحاء المملكة كلها.»
اختفت ابتسامته، وبرد وجهه.
«ومن الطبيعي أن نكون أهلًا لطموحاته وخططه.»
شخر كينتفيدا ببرود.
ارتفعت زاويتا فم كينتفيدا قليلًا، وأومأ لكروش.
«فعليه أن يتوقف عن مواجهة الملك.»
لكن المحاربة لم تمنحه حتى نظرة واحدة.
أخرج ذراعيه من خلف ظهره، وعقدهما بإحكام أمام صدره.
وبدلًا من ذلك، أبقت عينيها مثبتتين على الدوقة الكبرى.
هذه معركة بين الملك وروكني.
شخر ليسبان بلا اكتراث.
شخر ليسبان بلا اكتراث.
«دعونا من نفوذ إيكستيدت على الممر الذهبي…»
«مغامرات المحتالة الصغيرة لاستكشاف العالم.»
واعتدل الكونت قليلًا، وصارت نبرته مهيبة.
فقد اتسعت عينا ساروما.
«الكثير من السلع والأرباح التي نتمتع بها يأتي من اتصال إيكستيدت بتحالف الحرية.»
«يعني أنهم داسوا بالفعل على كرامة إيكستيدت.»
«وفوق ذلك، يجاور تحالف الحرية مدينة الصلوات البعيدة.»
زفر ثاليس.
«فإن تحرر من سيطرتنا، فإن أكثر من سيتكبد الخسائر، وأكثر من سيشعر بالقلق، ينبغي أن يكون الدوق روكني، أليس كذلك؟»
«قبل عشرين عامًا، “علّمنا” هؤلاء الأصدقاء الصغار في الممر الذهبي بكرم كيف يؤدون واجباتهم.»
«إنكم كرماء حقًا، حتى إنكم تقلقون بشأن شؤونه أيضًا.»
قال ليسبان ببرود:
وفي أجواء الاجتماع التي ازدادت اختناقًا، صرح الكونت بشكوكه مباشرة.
وبعد أن قالت ذلك، انحنت كروش بعمق.
ابتسم كينتفيدا قليلًا.
ابتسم كينتفيدا.
«خسائر عائلة روكني ومدينة الصلوات البعيدة هي أيضًا خسائر إيكستيدت—»
«أيتها الدوقة الكبرى والتون، هذه هي المعلومات المهمة التي طلب مني الملك تشابمان نقلها إليكِ.»
لكن ليسبان قاطعه بصوت مرتفع:
«أخبرني…»
«حتى مع أن الدوق روكني لا يتوقف عن انتقاد حكم الملك تشابمان بوضوح؟»
وما إن نطق ليسبان بذلك اللقب دون تردد، حتى برد وجها كينتفيدا وكروش.
«حتى مع أنه يدعونا إلى رفض دفع الضرائب لملك متمرد لا يحترم التقاليد؟»
«هذا يتعلق بمجد التنين العظيم وعاره.»
وبدا أن كينتفيدا قد غضب هو الآخر.
وراح يتفحص الكونت ليسبان من جديد.
اختفت ابتسامته، وبرد وجهه.
وضيق عينيه.
«أهل إيكستيدت كيان واحد!»
قال ليسبان ببرود:
«إن نال أحدنا المجد، شاركه الآخرون فيه.»
«هل تتحدث عن تحالف الحرية، الواقع ضمن الممر الذهبي، جنوب غرب مدينة الصلوات البعيدة؟»
«وإن أصيب أحدنا، أصبنا جميعًا!»
قالت المحاربة بصوت هادئ، وكأنها لا تريد سوى إتمام ما جاءت لتقوله:
«هذا هو المستقبل الذي تصوره ملكنا، وعمل جاهدًا لتحقيقه…»
«أمسكي بزمام سلطتك.»
«وبالطبع، نأمل أن يفهم الدوق روكني الجهد الذي يبذله الملك.»
ثم انحنى قليلًا عن قصد أمام أمير الكوكبة، واستدار ليغادر.
«ونأمل أن تفهموه أنتم أيضًا.»
«وفقًا لمبدأ الصواب والخطأ، إن أراد حل المشكلة الحالية دون ترك مخاوف خلفه، والدفاع عن هيبته بصفته دوق مدينة الصلوات البعيدة…»
قال الكونت ليسبان، وقد بدا مستعدًا لتحمل كل الضغط الذي يمارسه كينتفيدا، مما سمح للدوقة الكبرى المرتبكة بأن تسترخي:
«الآن فقط بدأ حديثنا الحقيقي.»
«ها! هذه جديدة علي.»
«معلومات من الغرب.»
«قاتل الملك أصبح رجلًا وطنيًا!»
«قاتل النجوم، قائدي يرسل إليك تحياته.»
وما إن نطق ليسبان بذلك اللقب دون تردد، حتى برد وجها كينتفيدا وكروش.
لكن الأشخاص الذين يقودهم الدوق روكني جميعهم ينتقدون حكمه.
تنهد ثاليس في داخله.
هذه معركة بين الملك وروكني.
قاتل الملك.
«لكن التدخل المتسرع في الشؤون الداخلية لدوق آخر سيكون بلا شك تصرفًا غير حكيم.»
لا بد أن يكون هذا وصمة سوداء في حياة لامبارد، وستظل تلوث سمعته إلى الأبد.
«إذًا، سنأخذ إجازتنا أولًا، يا صاحبة السمو.»
لكن…
لم يجب كينتفيدا.
تذكر ثاليس وجه تشابمان لامبارد وهو مضاء بالنيران.
واعتدل الكونت قليلًا، وصارت نبرته مهيبة.
مقارنة بآراء الآخرين، فإن أعمق وصمة لا بد أن تكون داخل ذهنه.
أومأ كينتفيدا بلا تعبير.
يمكن اعتبارها كية تركها الملك نوفين في نفس لامبارد.
«الآن فقط بدأ حديثنا الحقيقي.»
وسترافقه طوال حياته.
«ستمنحك الدوقة الكبرى إجابة، لكن ليس الآن.»
قال كينتفيدا بوجه بارد:
ثم أضاف:
«صدقني، إن الملك تشابمان يحمل كرامة إيكستيدت ومصالحها في قلبه في كل لحظة.»
بعد عدة ثوانٍ، بدا أن الكونت ليسبان أدرك شيئًا.
«ولا أعرف كيف أصف لكم مقدار رغبته، لحظة تلقيه الخبر، في جمع كل قوات إيكستيدت العسكرية وهدم أسوار مدن تحالف الحرية…»
وأظلم وجهه.
«ثم استخدام حجارتها لبناء قبورهم.»
«يا صاحبة السمو، أرجو أن تعتني بنفسك.»
لكن ليسبان شخر بغضب وباقتضاب.
«إنه لا ينتظر إجابة الوصي.»
«كفانا كلمات منمقة.»
وكان واضحًا من كلمات ليسبان أن تحالف الحرية قد وقع في قبضة إيكستيدت خلال أحدث صراع.
كانت نبرة الوصي العجوز هادئة للغاية، لكنها حملت توترًا جعل التنفس صعبًا.
شخر نيكولاس وهو واقف على الدرجات.
«في وقت يحظى فيه الدوق روكني من مدينة الصلوات البعيدة بثقة الناس، ويقود الرجال الأبطال في أنحاء المملكة للدعوة إلى إدانة ظلم الملك…»
رفع ثاليس حاجبه.
«يصبح تحالف الحرية، الواقع غرب مدينة الصلوات البعيدة، فجأة مضطربًا من الداخل لسبب ما… ويبدأ بإثارة المتاعب لروكني؟»
ولحقت بكينتفيدا.
لم يستطع ثاليس منع نفسه من عقد حاجبيه أمام صراحة ليسبان.
ولحقت بكينتفيدا.
وبغض النظر عن ذلك، لم يستطع الأمير فهم سبب زيارة كينتفيدا.
ورمى الدوقة الكبرى بنظرة متسائلة، لكن ساروما اكتفت بهز رأسها بهدوء، وكان القلق ظاهرًا على وجهها.
هذه معركة بين الملك وروكني.
«شيء واحد أن ندين أصدقاءنا الصغار…»
فلماذا يتعمدون إبلاغ مدينة غيوم التنين؟
«صدقني، إن الملك تشابمان يحمل كرامة إيكستيدت ومصالحها في قلبه في كل لحظة.»
هل يعول الملك تشابمان فعلًا على وقوف مدينة غيوم التنين إلى جانبه؟
وتصلب وجه الكونت.
قال ليسبان:
ومن الواضح أنها كانت تعرف دلالة ذلك الاسم.
«سيُجبر روكني على الاختيار، أليس كذلك؟»
شخر ليسبان ببرود ردًا عليه.
أخرج ذراعيه من خلف ظهره، وعقدهما بإحكام أمام صدره.
وفوق ذلك، ما كان ينبغي أن يتحمسوا له إلى هذا الحد.
ثم تقدم خطوة، وحدق في كينتفيدا بنظرة ضاغطة للغاية.
لكن كلماته حملت نفوذًا لا يمكن تحديه.
«وفقًا لمبدأ الصواب والخطأ، إن أراد حل المشكلة الحالية دون ترك مخاوف خلفه، والدفاع عن هيبته بصفته دوق مدينة الصلوات البعيدة…»
لماذا أرسل لامبارد شخصًا لإبلاغ ساروما بهذا؟
«فعليه أن يتوقف عن مواجهة الملك.»
لاحظ ثاليس أن جميع أهل الشمال حبسوا أنفاسهم للحظة.
«بل وقد يضطر إلى التفكير في التعاون معه.»
تنهد ثاليس في داخله.
«حتى يستطيع التفرغ بالكامل لمعالجة الصراع الداخلي في تحالف الحرية، واستعادة الأرباح التي تخص مدينة الصلوات البعيدة.»
«هل كان ذلك سهوًا من الدوق روكني؟»
ظل كينتفيدا صامتًا عدة ثوانٍ.
ولفترة طويلة جدًا، ظلت تلك الأرض، التي كانت جزءًا من الممر الذهبي، غارقة في الفوضى.
ثم قال:
وتوقف الوصي عن الكلام أيضًا.
«لا أفهم مقصدك، يا صاحب السعادة.»
وكانت نظرتها رقيقة وممتلئة بالأمل، حتى إن ثاليس تفاجأ قليلًا.
شخر ليسبان ببرود.
إذًا، إن كان تحالف الحرية يحاول التحرر من سيطرة إيكستيدت…
«نحن جميعًا من أهل الشمال.»
«في وقت يحظى فيه الدوق روكني من مدينة الصلوات البعيدة بثقة الناس، ويقود الرجال الأبطال في أنحاء المملكة للدعوة إلى إدانة ظلم الملك…»
«فلا داعي للانخراط في ألاعيب الإمبراطورية السياسية، مثل أهل الكوكبة.»
«كانت هذه كلماته الأصلية.»
أهل الكوكبة؟
وكان يجاور شرقًا مدينة الصلوات البعيدة الواقعة في غرب إيكستيدت.
ألاعيب الإمبراطورية السياسية؟
واعتدل الكونت قليلًا، وصارت نبرته مهيبة.
رفع ثاليس حاجبه.
وما إن قال ذلك، حتى لم يستطع ثاليس منع حاجبه من الارتفاع قليلًا.
وأقسم الأمير أنه رأى زاويتي فم ساروما ترتفعان قليلًا.
وبينما حافظ على هدوئه، استعاد ثاليس المعلومات الجغرافية التي تعلمها خلال ست سنوات من التعليم المخصص لنبلاء أهل الشمال.
قال ليسبان بوقار:
أثار إقليم الرمال السوداء قضية تحالف الحرية…
«أخبرني…»
لا يمكن أن يكون الملك يتوقع تطهير سمعته بهذه الحرب، التي لا بد أن تكون شاقة؟
«إن لم يتخذ روكني القرار الذي تتوقعونه، فكيف سيرد الملك تشابمان؟»
وحتى إن كان المسافر أكثر جرأة، أمكنه بلوغ تل الصحراء الغربية في الكوكبة بالتوجه جنوب شرق وعبور رقعة من الصحراء.
حدق كينتفيدا في ليسبان عدة ثوانٍ.
شخر كينتفيدا ببرود.
وفي النهاية، ابتسم مبعوث إقليم الرمال السوداء.
«وفقًا لمبدأ الصواب والخطأ، إن أراد حل المشكلة الحالية دون ترك مخاوف خلفه، والدفاع عن هيبته بصفته دوق مدينة الصلوات البعيدة…»
«أظن أن جلالته سيظل مضطرًا إلى احترام عهد الحكم المشترك.»
وبغض النظر عن ذلك، لم يستطع الأمير فهم سبب زيارة كينتفيدا.
«ففي النهاية، مدينة الصلوات البعيدة هي الأقرب إلى تحالف الحرية.»
بعد عدة ثوانٍ، بدا أن الكونت ليسبان أدرك شيئًا.
«ولذلك، سيحترم رأي الدوق روكني، ومصالح مدينة الصلوات البعيدة، وحكمها الذاتي في معالجة هذه المسألة.»
«ثم استخدام حجارتها لبناء قبورهم.»
«شيء واحد أن ندين أصدقاءنا الصغار…»
«من الواضح أن أصدقاءنا الصغار، مقارنة بما كانوا عليه قبل عشرين عامًا، يعيشون وهمًا مفاده أن إيكستيدت أصبحت أكثر لطفًا في غياب الملك المولود.»
«لكن التدخل المتسرع في الشؤون الداخلية لدوق آخر سيكون بلا شك تصرفًا غير حكيم.»
كانت المعلومات التي يملكها قليلة جدًا.
صاح ليسبان بسخرية:
لعبة شطرنج لا يفهمها سوى الاثنان.
«هاه!»
وقامت هناك ممالك ودويلات كثيرة، متفاوتة الحجم.
«ملكنا يتذكر الآن عهد الحكم المشترك، ويتذكر أن الأمر “شأن داخلي لدوق آخر”؟»
أدرك أمير الكوكبة موضع الريبة في إرسال إقليم الرمال السوداء مبعوثيه.
لم يجب كينتفيدا.
لكن المحاربة لم تمنحه حتى نظرة واحدة.
واكتفى بانحناءة خفيفة.
لم تستطع ساروما منع تغير تعبيرها.
وتوقف الوصي عن الكلام أيضًا.
«هاه!»
وخيم على القاعة صمت غريب مرة أخرى.
«نحن جميعًا من أهل الشمال.»
رأى ثاليس أن حاجبي نيكولاس كانا معقودين بشدة، وأن ساروما بدت غارقة في التفكير.
وفي أجواء الاجتماع التي ازدادت اختناقًا، صرح الكونت بشكوكه مباشرة.
غريب.
شخر ليسبان ببرود ردًا عليه.
في هذا الاجتماع الغريب، اكتشف ثاليس بسرعة عدة نقاط مثيرة للريبة لم يستطع فهمها.
لكن…
أثار إقليم الرمال السوداء قضية تحالف الحرية…
«وفقًا لمبدأ الصواب والخطأ، إن أراد حل المشكلة الحالية دون ترك مخاوف خلفه، والدفاع عن هيبته بصفته دوق مدينة الصلوات البعيدة…»
لكن وفقًا لما قاله ليسبان، فليس هذا سوى جزء من لعبة الملك تشابمان مع الدوق روكني وبقية معارضيه.
وكان يجاور شرقًا مدينة الصلوات البعيدة الواقعة في غرب إيكستيدت.
لكن ما علاقة ذلك بمدينة غيوم التنين؟
لكن ما علاقة ذلك بمدينة غيوم التنين؟
لماذا أرسل لامبارد شخصًا لإبلاغ ساروما بهذا؟
وقامت هناك ممالك ودويلات كثيرة، متفاوتة الحجم.
والأهم…
ثم استدارت وغادرت بعزم، دون أن تهتم بساروما التي لم تستطع الرد في الوقت المناسب.
ما علاقة هذا بي أنا؟
مقارنة بآراء الآخرين، فإن أعمق وصمة لا بد أن تكون داخل ذهنه.
إن كانت كلمات غيلبرت عن أنه “لا توجد كلمات بلا معنى في الشؤون الخارجية”، وعن “جس النبض وقياس القوة الحقيقية” تنطبق هنا…
وجاورت أرض قبلة التنين وأرض الأشواك، الواقعتين على شاطئ بحر الممرات الطويلة في الجنوب.
عقد ثاليس حاجبيه.
ماذا؟
كانت المعلومات التي يملكها قليلة جدًا.
وإلى الشمال، اتصلت بمملكة البحر الشمالي وأرض الشمال.
بعد عدة ثوانٍ، بدا أن الكونت ليسبان أدرك شيئًا.
ألاعيب الإمبراطورية السياسية؟
فرفع نظره.
ولحقت بكينتفيدا.
«أعرف لماذا جئتم إلى مدينة غيوم التنين.»
«حادثة الأمس…»
وتصلب وجه الكونت.
«مغامرات المحتالة الصغيرة لاستكشاف العالم.»
«حادثة الأمس…»
وأظلم وجهه.
وضيق عينيه.
شخر ليسبان ببرود ردًا عليه.
«أنتم… دفعتم مدينة غيوم التنين إلى عين العاصفة.»
وقد تمكن من الاستمرار لأكثر من مئة عام، رغم وضعه المعقد وتشابك القوى الداخلية والخارجية فيه.
ماذا؟
«أحسنت.»
دفعتم… مدينة غيوم التنين إلى… عين العاصفة؟
ثم أضاف:
تجمد ثاليس للحظة.
أدرك أمير الكوكبة موضع الريبة في إرسال إقليم الرمال السوداء مبعوثيه.
ولم يستطع مجاراة أفكارهما.
«قبل عشرين عامًا، “علّمنا” هؤلاء الأصدقاء الصغار في الممر الذهبي بكرم كيف يؤدون واجباتهم.»
ومن الواضح أنه لم يكن الوحيد الذي لم يفهم كلام ليسبان.
«رغم أن إقليم الرمال السوداء بعيد عن الصحراء والممر الذهبي…»
فقد اتسعت عينا ساروما.
«أمسكي بزمام سلطتك.»
وهذه كانت عادتها حين تشعر بالحيرة.
أما تحالف الحرية، الذي تحدث عنه كينتفيدا وليسبان، فكان يقع عند الطرف الشمالي الشرقي من الممر الذهبي.
تبادل الفتى والفتاة النظرات.
«أنتم… دفعتم مدينة غيوم التنين إلى عين العاصفة.»
ورأى كل منهما في عيني الآخر الحيرة والارتباك نفسيهما.
وتصلب وجه الكونت.
قال كينتفيدا، وقد أصبحت ملامحه شديدة الجدية:
«واقترح ثلاثة شيوخ على الأقل أن الوقت قد حان لمناقشة عدد المواد، أو القرابين، التي تُقدم إلى إيكستيدت سنويًا كجزية… وإعادة تعديله.»
«عين التنين، سييل ليسبان.»
وليس الكوكبة.
«أحسنت.»
«أعرف لماذا جئتم إلى مدينة غيوم التنين.»
والتقت عيناه بعيني خصمه من جديد.
«وتحت غضب التنين العظيم، حتى الإلف البيض الذين يرون أنفسهم أسمى من البشر عجزوا عن حمايتهم…»
«الآن فقط بدأ حديثنا الحقيقي.»
وبدلًا من ذلك، أبقت عينيها مثبتتين على الدوقة الكبرى.
شخر ليسبان ببرود ردًا عليه.
وجاورت أرض قبلة التنين وأرض الأشواك، الواقعتين على شاطئ بحر الممرات الطويلة في الجنوب.
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس أن اجتماع اليوم كان معركة بين ليسبان وكينتفيدا.
وكانت نظرته عميقة.
لعبة شطرنج لا يفهمها سوى الاثنان.
قال فيكونت إقليم الرمال السوداء ذلك بصوت منخفض.
قال ليسبان ببرود:
كانت نبرة الوصي العجوز هادئة للغاية، لكنها حملت توترًا جعل التنفس صعبًا.
«سينتهي الاجتماع هنا، يا سيدتي.»
ماذا؟
حدقت ساروما في ليسبان بدهشة.
«يعني أنهم داسوا بالفعل على كرامة إيكستيدت.»
لكنها أومأت بطاعة.
كانت نبرة الوصي العجوز هادئة للغاية، لكنها حملت توترًا جعل التنفس صعبًا.
شخر كينتفيدا ببرود.
لكن…
«هل أنت متأكد؟»
«خسائر عائلة روكني ومدينة الصلوات البعيدة هي أيضًا خسائر إيكستيدت—»
«هذا يتعلق بمجد التنين العظيم وعاره.»
إن كانت كلمات غيلبرت عن أنه “لا توجد كلمات بلا معنى في الشؤون الخارجية”، وعن “جس النبض وقياس القوة الحقيقية” تنطبق هنا…
«وجلالة الملك ينتظر إجابة الدوقة الكبرى.»
فأدارت ساروما عينيها في وجهه ثلاثة أيام كاملة.
ثم أضاف بعمق:
وحتى إن كان المسافر أكثر جرأة، أمكنه بلوغ تل الصحراء الغربية في الكوكبة بالتوجه جنوب شرق وعبور رقعة من الصحراء.
«إنه لا ينتظر إجابة الوصي.»
«إذًا، سنأخذ إجازتنا أولًا، يا صاحبة السمو.»
تنهد ثاليس في داخله.
وفي تلك اللحظة…
قال ليسبان، وقد حدق في كينتفيدا بوجه بالغ البرودة، ولم يعد يكلف نفسه عناء الحفاظ على مظهر ودي:
وفي أجواء الاجتماع التي ازدادت اختناقًا، صرح الكونت بشكوكه مباشرة.
«كفى.»
«آه… شكرًا على حسن نيتك.»
«أنت تعرف أكثر من أي أحد كيف ستسير الأمور.»
هز قاتل النجوم رأسه، ونظر إلى ابنة صديقه القديم.
«ستمنحك الدوقة الكبرى إجابة، لكن ليس الآن.»
«بالمناسبة…»
ثم قال ببرود:
«وجلالة الملك ينتظر إجابة الدوقة الكبرى.»
«على الأقل، ليس قبل أن ترسل مدينة الصلوات البعيدة مبعوثيها.»
فلماذا يتعمدون إبلاغ مدينة غيوم التنين؟
أخذ كينتفيدا نفسًا.
«وفوق ذلك، يجاور تحالف الحرية مدينة الصلوات البعيدة.»
وعادت ملامحه هادئة من جديد.
«دعونا من نفوذ إيكستيدت على الممر الذهبي…»
ثم انحنى قليلًا.
«هل كان ذلك سهوًا من الدوق روكني؟»
«إذًا، سنأخذ إجازتنا أولًا، يا صاحبة السمو.»
«قبل عشرين عامًا، “علّمنا” هؤلاء الأصدقاء الصغار في الممر الذهبي بكرم كيف يؤدون واجباتهم.»
قال فيكونت إقليم الرمال السوداء ذلك بصوت منخفض.
وكان في عينيه شيء من العدوانية.
ثم أضاف:
«يا صاحبة السمو، أرجو أن تعتني بنفسك.»
«بالمناسبة…»
«في وقت يحظى فيه الدوق روكني من مدينة الصلوات البعيدة بثقة الناس، ويقود الرجال الأبطال في أنحاء المملكة للدعوة إلى إدانة ظلم الملك…»
وألقى كينتفيدا نظرة ذات مغزى على ساروما، التي بدت مرتبكة بعض الشيء.
وبغض النظر عن ذلك، لم يستطع الأمير فهم سبب زيارة كينتفيدا.
«…نظارتك الجديدة جميلة جدًا.»
إن كانت كلمات غيلبرت عن أنه “لا توجد كلمات بلا معنى في الشؤون الخارجية”، وعن “جس النبض وقياس القوة الحقيقية” تنطبق هنا…
لم تستطع ساروما منع تغير تعبيرها.
وكان يجاور شرقًا مدينة الصلوات البعيدة الواقعة في غرب إيكستيدت.
وشعر ثاليس بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
فهل يريد لامبارد خوض حرب ضد الغرب؟
فقد كانت نظرة الوصي إليه عدوانية للغاية.
بعد عدة ثوانٍ…
شخر الكونت ليسبان ببرود.
فكر ثاليس:
«لقد قلت ما يكفي، يا صاحب السعادة.»
«ما موقف مدينة غيوم التنين من هذا؟»
ابتسم كينتفيدا.
ثم انحنى قليلًا.
ثم انحنى قليلًا عن قصد أمام أمير الكوكبة، واستدار ليغادر.
عقد ثاليس حاجبيه.
وفي تلك اللحظة…
ظل كينتفيدا صامتًا عدة ثوانٍ.
رفعت كروش، التي ظلت صامتة طوال الوقت، رأسها فجأة، ونظرت إلى المحارب الواقف إلى جانب ليسبان.
«أمسكي بزمام سلطتك.»
«قاتل النجوم، قائدي يرسل إليك تحياته.»
وخلف كينتفيدا، شخرت كروش بخفة، وقالت ببرود:
«وقال: “ذلك النصل صعب الاستخدام للغاية”.»
«إنكم كرماء حقًا، حتى إنكم تقلقون بشأن شؤونه أيضًا.»
«كانت هذه كلماته الأصلية.»
«وتحت غضب التنين العظيم، حتى الإلف البيض الذين يرون أنفسهم أسمى من البشر عجزوا عن حمايتهم…»
شخر نيكولاس وهو واقف على الدرجات.
أخرج ذراعيه من خلف ظهره، وعقدهما بإحكام أمام صدره.
«إذًا يمكنك أن تخبريه أن هذا النصل سهل الاستخدام إلى حد كبير.»
حدقت في ساروما.
هز قاتل النجوم رأسه، ونظر إلى ابنة صديقه القديم.
«بل وقد يضطر إلى التفكير في التعاون معه.»
«يا للأسف.»
«وجلالة الملك ينتظر إجابة الدوقة الكبرى.»
أومأت كروش.
ثم قال:
ثم استدارت نحو مقعد الدوقة الكبرى.
أدرك أمير الكوكبة موضع الريبة في إرسال إقليم الرمال السوداء مبعوثيه.
«يا صاحبة السمو، أرجو أن تعتني بنفسك.»
والتقت عيناه بعيني خصمه من جديد.
حدقت في ساروما.
«إنكم كرماء حقًا، حتى إنكم تقلقون بشأن شؤونه أيضًا.»
وكانت نظرتها رقيقة وممتلئة بالأمل، حتى إن ثاليس تفاجأ قليلًا.
وفي تلك اللحظة، لمح ثاليس في عينيها عجزًا وخوفًا عابرين.
أجابت ساروما لا شعوريًا:
«إنه لا ينتظر إجابة الوصي.»
«آه… شكرًا على حسن نيتك.»
قال فيكونت إقليم الرمال السوداء ذلك بصوت منخفض.
قالت المحاربة بصوت هادئ، وكأنها لا تريد سوى إتمام ما جاءت لتقوله:
«واقترح ثلاثة شيوخ على الأقل أن الوقت قد حان لمناقشة عدد المواد، أو القرابين، التي تُقدم إلى إيكستيدت سنويًا كجزية… وإعادة تعديله.»
«أرجو أن تصدقي أنك أهم بكثير… وأكثر استحقاقًا مما تتخيلين.»
حتى الفيكونت كينتفيدا تغير وجهه بشكل طفيف.
«ومهما كان الأمر، فإن وجودك معجزة نادرة في أرض الشمال.»
«أمسكي بزمام سلطتك.»
«ومثال جيد لنا جميعًا على التقدم خطوة إلى الأمام.»
قالت المحاربة بصوت هادئ، وكأنها لا تريد سوى إتمام ما جاءت لتقوله:
«أمسكي بزمام سلطتك.»
«بل وقد يضطر إلى التفكير في التعاون معه.»
«واعتمدي على نفسك.»
لكن الفتاة سرعان ما تنحنحت بخفة، ثم نظرت بحكم العادة إلى الوصي ليسبان.
«وكوني دوقة كبرى حقيقية من دوقات إيكستيدت.»
«كفى.»
«لأنك لست أقل شأنًا من أي شخص آخر.»
بعد معركة الإبادة، وفي بدايات تقويم الإبادة، تشكلت في الجزء الغربي من الصحراء الكبرى في شبه الجزيرة الغربية منطقة آمنة، بسبب بعدها عن القوتين الجديدتين: الكوكبة والتنين.
وبعد أن قالت ذلك، انحنت كروش بعمق.
«دعونا من نفوذ إيكستيدت على الممر الذهبي…»
ثم استدارت وغادرت بعزم، دون أن تهتم بساروما التي لم تستطع الرد في الوقت المناسب.
«ففي النهاية، مدينة الصلوات البعيدة هي الأقرب إلى تحالف الحرية.»
ولحقت بكينتفيدا.
ورمى الدوقة الكبرى بنظرة متسائلة، لكن ساروما اكتفت بهز رأسها بهدوء، وكان القلق ظاهرًا على وجهها.
وتركت خلفها قاعة ممتلئة بأشخاص مذهولين، ووجوه مهيبة وصامتة.
لكن ليسبان شخر بغضب وباقتضاب.
«لا أفهم مقصدك، يا صاحب السعادة.»
