295
«ما انطباعك عن السحر؟»
«في النهاية، قلبت أيديولوجية برج الأرواح الموازين، وهزت تاريخ السحر كله.»
«هل هو استخدام كرات نارية قوية لقصف المروج وتحويلها إلى أراضٍ قاحلة؟»
«أعدك بأنك ستندم ندمًا عميقًا في المستقبل إن فوّت هذا الحديث.»
«أم خداع أهل العالم ومطاردة القوة بالأوهام؟»
«أم خداع أهل العالم ومطاردة القوة بالأوهام؟»
«أم كسب هتافات النبلاء الحمقى وتبجيلهم بخدع تشبه عروض الشوارع؟»
«لا أعرف.»
«أم تزيين مكانتك ومظهرك بهالة من الغموض تبدو للآخرين شديدة القوة؟»
مرت أفكار لا حصر لها في ذهن ثاليس.
«أم تلك البهجة والرضا المثيران للسخرية اللذان تشعر بهما حين تدمر عدوك في معارك لا تحصى واشتباكات قريبة؟»
ثم استعد للعودة بخمول، برفقة جاستن وويا والآخرين.
خفض ثاليس رأسه، وكأنه غارق في التفكير.
«وقد نهض خلال الحرب بين البشر والأورك القدماء.»
لكن ذهنه كان قد امتلأ بالفعل بالصدمة.
«هذا من أجل مدينة غيوم التنين.»
السحر… السحر؟!
ربما لا ينبغي أن أحمل نفسي أعباءً إضافية.
ما السحر بحق السماء؟
«كان النظام السحري لبرج الأرواح أعظم هرطقة في تاريخ السحر.»
قال الأمير بنبرة متأملة، وقد بدا شاردًا بعض الشيء:
«في النهاية، قلبت أيديولوجية برج الأرواح الموازين، وهزت تاريخ السحر كله.»
«تعرف… لطالما ظننت، منذ زمن طويل، أن السحرة أشخاص يمتلكون قوى هائلة، ويستطيعون إطلاق كرات نارية بمجرد التلويح بأيديهم.»
«وهو جزء بالغ الأهمية.»
«أو أنهم يختبئون في الأبراج، ولا يخرجون منها أبدًا، كي يدرسوا لعنة تستطيع تدمير العالم.»
أزاح بهدوء الحارسين الشخصيين الواقفين أمامه.
«أو أنهم أولئك المتحذلقون العجائز الذين يطاردون الحقيقة بعناد.»
«كان كل يوم يومًا جديدًا.»
«لكن الآن أنت تخبرني أن…»
توقفت كلمات جاستن.
اتكأ أسدا مجددًا إلى ظهر كرسيه، وأطلق شخيرًا باردًا.
رفع ثاليس رأسه بفضول نحو الاضطراب القائم أمامه.
«صحيح.»
ثم قال لجاستن، الذي ظل عابسًا:
«كان النظام السحري لبرج الأرواح أعظم هرطقة في تاريخ السحر.»
ثم نظر إلى ثاليس مباشرة.
«وفي البداية، لم يعترف بنا بقية السحرة مطلقًا.»
قاطعه أسدا:
«بل سخروا منا وسمونا “الثرثارين”.»
وفي النهاية، أومأ اللورد جاستن بتردد.
«وفي المقابل، رددنا عليهم بأنهم ليسوا سوى “مخادعين”.»
أغلق ثاليس باب العربة، وأطلق زفرة.
وتابع:
توقف أسدا لحظة.
«فعلى سبيل المثال، يصر برج الخيمياء على أن السحر هو البحث العميق في العلاقة بين البشر والطبيعة، من أجل تسخير موارد الطبيعة لأنفسنا.»
«حتى برج الأرواح كان يضم جوانب مسرفة، ومظلمة، وبشعة، ومليئة بالتنازلات.»
«وليس غريبًا أن يفكر أهل برج الخيمياء بهذه الطريقة.»
رفع ثاليس رأسه بفضول نحو الاضطراب القائم أمامه.
«ففي النهاية، يُعرف برج الخيمياء أيضًا باسم “برج الحرب”.»
«إذا لم يستطع السحر، إلى جانب إشباع حاجاتنا ورغباتنا، أن يمنح العالم معنى ما…»
«وقد نهض خلال الحرب بين البشر والأورك القدماء.»
خفض ثاليس رأسه، وكأنه غارق في التفكير.
«واشتهر بالتطبيق العملي للسحر، وكذلك باستخدام السحر للقتل.»
«لكننا مختلفون.»
«وكان أساسه البقاء والنصر.»
توقف أسدا لحظة.
«ولهذا، فإن أولئك السحرة يشبهون إلى حد بعيد ما ذكرته عن إلقاء الكرات النارية ودراسة اللعنات.»
لكن ليس كل شخص مستعدًا للحديث عنها.
تغيرت نبرته، وأصبحت شديدة الصرامة والحذر.
«نحن في مدينة غيوم التنين.»
«لكننا مختلفون.»
«وأن يمنح البشر قيمة ما…»
«في النهاية، قلبت أيديولوجية برج الأرواح الموازين، وهزت تاريخ السحر كله.»
«وكان أيضًا سحري.»
«بل إن الزهاد والخيميائيين تأثروا بها تأثرًا عميقًا.»
«وفقًا لأيديولوجية مؤتمر كل السحر في برج الأرواح، فإن السحر اختيار، لا مجرد أداة أو تكتيك رتيب.»
عقد ثاليس حاجبيه.
«لا يا ثاليس.»
«أتقصد أن…»
ثم دخل تشكيل إقليم الرمال السوداء برفقة ويا ورالف.
قاطعه أسدا:
«السحرة بشر أيضًا.»
«إذا لم يستطع السحر، إلى جانب إشباع حاجاتنا ورغباتنا، أن يمنح العالم معنى ما…»
ربما لا ينبغي أن أحمل نفسي أعباءً إضافية.
«وأن يفتح أمام الأجيال القادمة إمكانات أوسع للتطور…»
لكن ظهرت عليه فجأة بضعة خطوط لم تكن موجودة عادة، وكأن الرسام أضاف إليه بضع ضربات جديدة.
«وأن يمنح البشر قيمة ما…»
«نحن لا نريد سوى الحديث معك.»
استدار وضيق عينيه.
«لكي نبقى أحياء؟»
وكان تعبيره هادئًا، لكنه جعل ثاليس يشعر بضغط شديد.
«أو التجار الذين لا يهتمون إلا بالربح؟»
«فما معنى أن نبذل كل هذا الجهد لجمع السحرة؟»
وقبل أن يتمكن ثاليس من التعبير عن صدمته…
«ولتلخيص المعرفة؟»
«في التعامل مع الملك، تحتاج الدوقة الكبرى إلى معلومات جديدة.»
«وللبحث بلا نهاية؟»
«ولتمرير بذور السحر وأفكاره؟»
«ولتمرير بذور السحر وأفكاره؟»
«أنا ضيف.»
«وما معنى أن نواصل السعي إلى التطور، رغم كل الشكوك واللوم المحيطين بنا؟»
«حديث؟ الآن؟»
ثم تابع ببطء:
استدار الأمير بهدوء نحو كروش.
«إذا انحط السحر حتى صار مجرد عبد لمستخدمه، وأداة أنانية، ووسيلة لاستعراض المكانة…»
«هذا من أجل مدينة غيوم التنين.»
«وإذا صار السحر معطفًا لاكتساب الهيبة، ورأس مال لتحقيق الرغبات…»
«الأمير ثاليس.»
«وإذا صار السحر عذرًا للسحرة كي يبقوا متعالين ومنفصلين عن العالم…»
«اللورد جاستن!»
ظل تعبير أسدا جامدًا، لكن ثاليس شعر، بطريقة ما، أن هناك طبقة أعمق من المشاعر تختبئ تحته.
«أم خداع أهل العالم ومطاردة القوة بالأوهام؟»
«فعندها، ما الفرق بين وجود الساحر…»
تبادل ويا ورالف النظرات.
«وبين وجود النبلاء الذين يتصارعون على السلطة والثروة؟»
«لكن الآن أنت تخبرني أن…»
«أو المزارعين والصيادين الذين لا يسعون إلا لتلبية حاجاتهم الأساسية؟»
عقد ثاليس حاجبيه.
«أو المقاتلين الذين يقتلون الأعداء ويكسبون الشرف؟»
في تلك اللحظة، بدا أن أسدا تذكر شيئًا.
«أو التجار الذين لا يهتمون إلا بالربح؟»
وفوق ذلك…
«أو النساك الذين يتظاهرون بالعمق؟»
قال بحذر وارتياب:
أصبحت نبرته أثقل.
بغض النظر عما سيقوله لك إقليم الرمال السوداء يا ثاليس…
«بصفتنا سحرة، لماذا نبحث عن الحقيقة؟»
«وفقًا لأيديولوجية مؤتمر كل السحر في برج الأرواح، فإن السحر اختيار، لا مجرد أداة أو تكتيك رتيب.»
«ولأي غرض؟»
«وإذا صار السحر عذرًا للسحرة كي يبقوا متعالين ومنفصلين عن العالم…»
«لكي نبقى أحياء؟»
وحين تكون مدينة غيوم التنين عالقة في مأزق…
«لكي نحيا حياة أفضل؟»
وحين تكون مدينة غيوم التنين عالقة في مأزق…
«لكي نحيا حياة أكثر إثارة؟»
«ثق بي.»
«لكي نعيش من أجل استعراض أنفسنا أمام الآخرين؟»
«نحن لا نريد سوى الحديث معك.»
«لكي نصبح أذكى وأقوى، فيركع أمامنا عدد لا يحصى من الناس الأغبى والأضعف منا، ويتعجبوا من إنجازاتنا، ويعبدوا مكانتنا؟»
خصوصًا مع الوضع الغادر في مدينة غيوم التنين… هم؟
هز أسدا رأسه ببطء.
«لا تجبريني على مهاجمتك.»
«لا يا ثاليس.»
«وكان آلاف الرفاق ذوي المثل والمعتقدات المتشابهة يتقدمون إلى الأمام، عبر جدالهم بعضهم مع بعض.»
«السحرة ليسوا كذلك بالتأكيد.»
تنهد ثاليس وقال:
«على الأقل، ليس السحرة الذين نعترف بهم.»
«وليس مجرد مكانة دنيوية.»
«أولئك ليسوا سوى عثٍّ كُتبت كلمة “السحر” على أوراق التين التي تسترهم.»
وبدا أنه على وشك سحب سلاحه.
كان ثاليس مأخوذًا تمامًا بكلماته، وغارقًا في التفكير فيها.
كان ثاليس مأخوذًا تمامًا بكلماته، وغارقًا في التفكير فيها.
«هل هذا أيضًا جزء من الدروس اللازمة كي أصبح صوفيًا؟»
تبادل جاستن وويا النظرات.
أومأ أسدا بجدية.
«كانت أفكار وأيديولوجيات لا تحصى تتصادم هناك بعنف.»
«بالطبع.»
«بالطبع.»
«وهو جزء بالغ الأهمية.»
ثم جلس قبالته.
«لا تسمح للأطر القائمة بأن تسجنك يا ثاليس.»
«يا صاحب السمو.»
«دع أفكارك تتجول بحرية.»
«أتقصد أن…»
ظل ثاليس يحدق فيه بلا كلام.
«وفي المقابل، رددنا عليهم بأنهم ليسوا سوى “مخادعين”.»
أطلق الصوفي زفرة بطيئة.
حين تقول الأمر بهذه الطريقة…
وكاد ثاليس ينسى أن الصوفي لا يزال قادرًا على التنفس.
تلاشت هيئة الصوفي.
«أما زلت تتذكر ما قلته؟»
وكاد ثاليس ينسى أن الصوفي لا يزال قادرًا على التنفس.
«وفقًا لأيديولوجية مؤتمر كل السحر في برج الأرواح، فإن السحر اختيار، لا مجرد أداة أو تكتيك رتيب.»
«وللبحث بلا نهاية؟»
«ومن ناحية أخرى، فإن كون المرء ساحرًا يعني الاعتراف بذلك الاختيار.»
«ولتمرير بذور السحر وأفكاره؟»
«وليس مجرد مكانة دنيوية.»
يجب أن تبقى هادئًا وحذرًا.
ثم نظر إلى ثاليس مباشرة.
«ولهذا، فإن أولئك السحرة يشبهون إلى حد بعيد ما ذكرته عن إلقاء الكرات النارية ودراسة اللعنات.»
«وفي ذلك الوقت…»
رفض اللورد جاستن الطلب مباشرة:
«كان ذلك هو الاختيار الذي اعترفت به.»
«بالنيابة عن إقليم الرمال السوداء، أود دعوتك إلى حديث قصير.»
«وكان أيضًا سحري.»
وفي تلك اللحظة…
ساد الصمت.
«هذه أقرب مسافة تمكنا من الوصول إليك فيها طوال هذا الشهر.»
وظل ثاليس غارقًا في أثر هذا الحديث المزلزل، غير قادر على الإفاقة منه مدة طويلة.
«هل هذا أيضًا جزء من الدروس اللازمة كي أصبح صوفيًا؟»
ثم سأل كما لو كان يتحدث في نومه:
«ومستقبل السحر.»
«سيد ساكيرن…»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
«أي نوع من الأماكن كان برج الأرواح؟»
«وأشخاص جدد سنلتقي بهم في المستقبل.»
توقف أسدا لحظة.
«كان النظام السحري لبرج الأرواح أعظم هرطقة في تاريخ السحر.»
وبعد ثلاث ثوانٍ، شبك الصوفي يديه ببطء.
«ما زلت أتذكر كيف كنت في طفولتك.»
قال ببطء شديد، وبنبرة عميقة كأن طبقة من ورق الصنفرة داخل حلقه:
«لا تجبريني على مهاجمتك.»
«برج الأرواح…»
أما رالف، فكان الوحيد الذي أومأ له.
«الأرض المقدسة للسحرة.»
وكان على وشك الكلام، لكن جاستن سبقه.
«وأمل المتدربين.»
«ما انطباعك عن السحر؟»
«ومستقبل السحر.»
«أنك ستنزل من هذه العربة سالمًا بعد بضع دقائق.»
«كانت أفكار وأيديولوجيات لا تحصى تتصادم هناك بعنف.»
«أولئك ليسوا سوى عثٍّ كُتبت كلمة “السحر” على أوراق التين التي تسترهم.»
«وكانت الحقائق التي نؤمن بها تُصقل عبر نقاشات وحديث لا ينتهيان.»
حين تواجه أخطر خصومك…
«وكان آلاف الرفاق ذوي المثل والمعتقدات المتشابهة يتقدمون إلى الأمام، عبر جدالهم بعضهم مع بعض.»
ثم هز كتفيه.
«كان كل يوم يومًا جديدًا.»
«بالطبع لا.»
«لأنه كان هناك دائمًا شيء جديد نتطلع إليه.»
رمقت كروش حرس الدوقة الكبرى بنظرة منزعجة.
«وأشخاص جدد سنلتقي بهم في المستقبل.»
«ولأنه كان هناك دائمًا شيء قديم يُترك خلفنا…»
«ولأنه كان هناك دائمًا شيء قديم يُترك خلفنا…»
«كانت علاقتي بوالدك جيدة جدًا.»
«وأناس أكبر سنًا يرحلون…»
«تمامًا مثل هذه الدوامة…»
في تلك اللحظة، بدا أن أسدا تذكر شيئًا.
«أو اترك الأمير يقرر بنفسه!»
فلم يقل شيئًا آخر.
«ففي النهاية، يُعرف برج الخيمياء أيضًا باسم “برج الحرب”.»
بل خفض رأسه وحدق في رقعة الشطرنج…
«الأمير ثاليس.»
وكأنه انتهك أحد المحرمات.
تقدم اللورد جاستن خطوة.
أظلم تعبيره.
وتابع:
وبدأ الضوء الأزرق في عينيه يخبو ببطء.
«أنا ضيف.»
لاحظ ثاليس غرابة معلمه.
«واشتهر بالتطبيق العملي للسحر، وكذلك باستخدام السحر للقتل.»
وبحكمة، لم يواصل طرح الأسئلة.
«لكي نحيا حياة أفضل؟»
لكل شخص قصته الخاصة.
«إنه بالغ الأهمية.»
لكن ليس كل شخص مستعدًا للحديث عنها.
بغض النظر عما سيقوله لك إقليم الرمال السوداء يا ثاليس…
وفوق ذلك…
استدار ثاليس ونظر إلى رجاله.
تنهد ثاليس وقال:
في هذا الوقت…
«بعد سماع هذا منك…»
ظل تعبير أسدا جامدًا، لكن ثاليس شعر، بطريقة ما، أن هناك طبقة أعمق من المشاعر تختبئ تحته.
«أصبحت أرغب حقًا في الذهاب ورؤيته بنفسي.»
«وكانت الحقائق التي نؤمن بها تُصقل عبر نقاشات وحديث لا ينتهيان.»
«يبدو برج الأرواح مكانًا رائعًا ومجيدًا حقًا.»
«تأكدوا من علمهما بالأمر في أسرع وقت ممكن.»
رفع أسدا رأسه فجأة.
«السحرة بشر أيضًا.»
«بالطبع لا.»
«لكي نصبح أذكى وأقوى، فيركع أمامنا عدد لا يحصى من الناس الأغبى والأضعف منا، ويتعجبوا من إنجازاتنا، ويعبدوا مكانتنا؟»
هذه المرة، أصبحت نبرة الصوفي باردة ومظلمة.
«أقسم بحياتي، وبشرف الملك…»
«حتى برج الأرواح كان يضم جوانب مسرفة، ومظلمة، وبشعة، ومليئة بالتنازلات.»
أومأت كروش.
«ففي النهاية…»
«انظر حولك.»
«السحرة بشر أيضًا.»
توقف أسدا لحظة.
ثبت الصوفي نظره على ثاليس.
«ماذا يريد كينتفيدا أن يقول لي؟»
«تذكر يا ثاليس.»
«من غير الحكيم الدخول في صدامات بلا معنى…»
«أي منظمة، أو مكان، أو جماعة…»
«ففي النهاية، يُعرف برج الخيمياء أيضًا باسم “برج الحرب”.»
«ما دامت مكونة من البشر، فلن تكون مجيدة إلى ذلك الحد أبدًا.»
ثم استعد للعودة بخمول، برفقة جاستن وويا والآخرين.
ثم أضاف:
«أو أنهم يختبئون في الأبراج، ولا يخرجون منها أبدًا، كي يدرسوا لعنة تستطيع تدمير العالم.»
«تمامًا مثل هذه الدوامة…»
برد وجه جاستن.
«وهذه اللعبة التي أنت عالق فيها.»
«اذهبوا وأبلغوا قائدنا والكونت.»
رفع الأمير حاجبًا، وشعر بشيء من الإحراج.
«وإليك أنت أيضًا يا ميديرا.»
«ماذا؟»
رما ثاليس الكتاب الذي كان في يده إلى ويا.
لكن أسدا تجاهله.
«وهو جزء بالغ الأهمية.»
بل أدار رأسه ونظر إلى خارج الغرفة.
لقد رأيت مدى شراسة لامبارد.
«ربما يكون هذا هو حد البشر.»
«وأن يفتح أمام الأجيال القادمة إمكانات أوسع للتطور…»
وأقسم ثاليس أنه سمع الصوفي يتنهد بصوت خافت يكاد لا يُسمع بعد تلك العبارة.
«كان ذلك هو الاختيار الذي اعترفت به.»
تحت غروب الشمس الشبيه بلوحة فنية، ظل وجه الصوفي وسيمًا.
كان واضحًا أن أولئك الجنود ليسوا من مدينة غيوم التنين.
لكن ظهرت عليه فجأة بضعة خطوط لم تكن موجودة عادة، وكأن الرسام أضاف إليه بضع ضربات جديدة.
«حتى برج الأرواح كان يضم جوانب مسرفة، ومظلمة، وبشعة، ومليئة بالتنازلات.»
قال أسدا بهدوء وهو يراقب الشمس الغاربة:
«كان ذلك هو الاختيار الذي اعترفت به.»
«ينتهي الدرس هنا.»
«ستضمنون جميعًا، أنتم أهل إقليم الرمال السوداء، سلامتي، أليس كذلك؟»
وقبل أن يتمكن ثاليس من التعبير عن صدمته…
في تلك اللحظة، بدا أن أسدا تذكر شيئًا.
تلاشت هيئة الصوفي.
ظل ثاليس يحدق فيه بلا كلام.
«هاه… هذا مجددًا.»
«في النهاية، قلبت أيديولوجية برج الأرواح الموازين، وهزت تاريخ السحر كله.»
تنهد ثاليس باستسلام.
تحت أنظار الجميع، تقدم الأمير ببطء خطوة إلى الأمام.
وظل يحدق في المقعد الفارغ، وفي رقعة الشطرنج التي تعرض فيها لكش مات مرة أخرى.
ووضعت يدها على الجانب الأيسر من صدرها.
أنهى ثاليس يومه خارج القصر وهو يلعب الشطرنج مرة أخرى.
وكاد ثاليس ينسى أن الصوفي لا يزال قادرًا على التنفس.
ثم استعد للعودة بخمول، برفقة جاستن وويا والآخرين.
ثم أضاف:
لقد حصلت على ما يكفي من المفاجآت اليوم.
حين تكون العلاقة بين إيكستيدت وتحالف الحرية بهذه الحساسية…
ربما لا ينبغي أن أحمل نفسي أعباءً إضافية.
«يا صاحب السمو.»
خصوصًا مع الوضع الغادر في مدينة غيوم التنين… هم؟
«بالنيابة عن إقليم الرمال السوداء، أود دعوتك إلى حديث قصير.»
رفع ثاليس رأسه بفضول نحو الاضطراب القائم أمامه.
«وفقًا لأيديولوجية مؤتمر كل السحر في برج الأرواح، فإن السحر اختيار، لا مجرد أداة أو تكتيك رتيب.»
قال نائب قائد حرس النصل الأبيض السابق، اللورد جاستن، وهو يتجاوز الأمير ويراقب الموقف أمامه بغضب يصعب كبحه:
«وكان أساسه البقاء والنصر.»
«ما الذي يحدث؟»
كان واضحًا أن أولئك الجنود ليسوا من مدينة غيوم التنين.
عند باب غرفة الشطرنج، وضع عشرات من حرس الدوقة الكبرى أيديهم ببرود على أسلحتهم.
رفع الأمير حاجبًا، وشعر بشيء من الإحراج.
وكانوا في مواجهة متوترة مع أكثر من عشرة جنود غرباء خرجوا من الزقاق المجاور.
لقد رأيت مدى شراسة لامبارد.
كان واضحًا أن أولئك الجنود ليسوا من مدينة غيوم التنين.
تلاشت هيئة الصوفي.
وكانت ملامحهم قاتلة، ولم تظهر عليهم أي نية للتراجع.
«والعربة أمامنا مباشرة.»
وخلفهم، توقفت عربة بنية مائلة إلى السواد، مغلقة بإحكام.
«أي منظمة، أو مكان، أو جماعة…»
تبادل ويا ورالف النظرات.
«يبدو برج الأرواح مكانًا رائعًا ومجيدًا حقًا.»
ولم يعرف أي منهما ما الذي يجري.
إقليم الرمال السوداء يريد التحدث إليّ.
عقد ثاليس حاجبيه.
في تلك اللحظة، دوّى صوت الفيكونت كينتفيدا من بعيد، من جهة العربة:
ورأى قائدة الجنود الغرباء.
وظل يحدق في المقعد الفارغ، وفي رقعة الشطرنج التي تعرض فيها لكش مات مرة أخرى.
كانت محاربة ذات شعر قصير جدًا ووجه مستدير.
«وأناس أكبر سنًا يرحلون…»
مدت نائبة قائد حرس النصل الأبيض الحالية، السيدة كروش ميرك، يدها نحو العربة خلفها، التي يحرسها جنود إقليم الرمال السوداء.
«وهم مبعوثو الملك الخاصون.»
وكان على وجهها تعبير بعيد وبارد.
عينيه اللتين كانتا تلمعان ببرود وسط الظلام.
قالت:
«لكن كما تعلم، هم في النهاية من إقليم الرمال السوداء…»
«الأمير ثاليس.»
«تعرف… لطالما ظننت، منذ زمن طويل، أن السحرة أشخاص يمتلكون قوى هائلة، ويستطيعون إطلاق كرات نارية بمجرد التلويح بأيديهم.»
«بالنيابة عن إقليم الرمال السوداء، أود دعوتك إلى حديث قصير.»
«هل يوجد في مدينة غيوم التنين أي مكان خاص ضمن دائرة نصف قطرها عشرة أمتار منك؟»
«الفيكونت كينتفيدا موجود داخل العربة الآن.»
«وهو يدعوك للصعود والتحدث معه لبضع دقائق.»
«وهو يدعوك للصعود والتحدث معه لبضع دقائق.»
«أو أنهم أولئك المتحذلقون العجائز الذين يطاردون الحقيقة بعناد.»
تجمد ثاليس للحظة.
«كان ذلك هو الاختيار الذي اعترفت به.»
لماذا…؟
تبادل جاستن وويا النظرات.
قال بحذر وارتياب:
بالغ الأهمية؟
«حديث؟ الآن؟»
ثم أضاف:
«ماذا يريد كينتفيدا أن يقول لي؟»
وقال:
أجابت كروش بصوت خافت، ونظرتها تلمع ببرود:
لماذا…؟
«لا أعرف.»
رفض اللورد جاستن الطلب مباشرة:
«هذا متروك لك كي تقرره.»
«تعرف… لطالما ظننت، منذ زمن طويل، أن السحرة أشخاص يمتلكون قوى هائلة، ويستطيعون إطلاق كرات نارية بمجرد التلويح بأيديهم.»
في تلك اللحظة، دوّى صوت الفيكونت كينتفيدا من بعيد، من جهة العربة:
ضيق عينيه وقال بيقظة:
«يا صاحب السمو.»
ضيق عينيه وقال بيقظة:
«أعدك بأنك ستندم ندمًا عميقًا في المستقبل إن فوّت هذا الحديث.»
وبدأ الضوء الأزرق في عينيه يخبو ببطء.
«ثق بي.»
«هل هذا أيضًا جزء من الدروس اللازمة كي أصبح صوفيًا؟»
«إنه بالغ الأهمية.»
شعر ثاليس بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
شعر ثاليس بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
«أولئك ليسوا سوى عثٍّ كُتبت كلمة “السحر” على أوراق التين التي تسترهم.»
أندم ندمًا عميقًا؟
تبادل ويا ورالف النظرات.
بالغ الأهمية؟
ساد الصمت.
ضيق عينيه وقال بيقظة:
ثم استعد للعودة بخمول، برفقة جاستن وويا والآخرين.
«لماذا يجب أن أصعد إلى العربة؟»
«أو أنهم أولئك المتحذلقون العجائز الذين يطاردون الحقيقة بعناد.»
«يمكننا الذهاب إلى الطابق العلوي، أو العثور على مكان آخر.»
ثم قال بلهجة حادة:
«لماذا لا بد أن يكون الحديث داخل العربة؟»
«ولأنه كان هناك دائمًا شيء قديم يُترك خلفنا…»
رمقت كروش حرس الدوقة الكبرى بنظرة منزعجة.
«بل إن الزهاد والخيميائيين تأثروا بها تأثرًا عميقًا.»
«انظر حولك.»
«إن أردتم مقابلة الأمير، فيمكنكم…»
«هل يوجد في مدينة غيوم التنين أي مكان خاص ضمن دائرة نصف قطرها عشرة أمتار منك؟»
قال نائب قائد حرس النصل الأبيض السابق، اللورد جاستن، وهو يتجاوز الأمير ويراقب الموقف أمامه بغضب يصعب كبحه:
تصلبت ملامح جاستن، المكلف بحماية ثاليس.
«ثق بي.»
أما ثاليس، فحدق بقلق وشك في كروش، ثم في العربة خلفها.
ثم تابع وحده.
غريب.
«فعندها، ما الفرق بين وجود الساحر…»
إقليم الرمال السوداء يريد التحدث إليّ.
أندم ندمًا عميقًا؟
الآن تحديدًا؟
لكن ليس كل شخص مستعدًا للحديث عنها.
اللعنة… لماذا بوتراي ليس هنا؟
يريد أهل إقليم الرمال السوداء التحدث إليّ أنا، أمير مملكة معادية، بلا قوة، وفي وضع محرج؟
رفض اللورد جاستن الطلب مباشرة:
«وأشخاص جدد سنلتقي بهم في المستقبل.»
«مستحيل!»
«لا يا ثاليس.»
«إن أردتم مقابلة الأمير، فيمكنكم…»
بل كان…
قاطعته كروش دون تراجع:
لكن أسدا تجاهله.
«لقد سئمنا من إغلاق مدينة غيوم التنين المنطقة المحيطة به بالكامل.»
«الأرض المقدسة للسحرة.»
ثم تجاهلت جاستن، وقالت:
«لقد سئمنا من إغلاق مدينة غيوم التنين المنطقة المحيطة به بالكامل.»
«يا صاحب السمو.»
«لماذا لا بد أن يكون الحديث داخل العربة؟»
«هذه أقرب مسافة تمكنا من الوصول إليك فيها طوال هذا الشهر.»
أجابت كروش بصوت خافت، ونظرتها تلمع ببرود:
«ثق بي.»
لم يكن كينتفيدا.
«نحن لا نريد سوى الحديث معك.»
«فعندها، ما الفرق بين وجود الساحر…»
مرت أفكار لا حصر لها في ذهن ثاليس.
«وهو جزء بالغ الأهمية.»
وكان على وشك الكلام، لكن جاستن سبقه.
لماذا…؟
تقدم اللورد جاستن خطوة.
الآن تحديدًا؟
وازداد تعبيره سوءًا.
قاطعه أسدا:
«إيش.»
بل خفض رأسه وحدق في رقعة الشطرنج…
«ما زلت أتذكر كيف كنت في طفولتك.»
«وللبحث بلا نهاية؟»
«كانت علاقتي بوالدك جيدة جدًا.»
ثم تابع ببطء:
«وسعدت أيضًا بانضمامك إلى حرس النصل الأبيض.»
هز أسدا رأسه ببطء.
ثم قال بلهجة حادة:
«في النهاية، قلبت أيديولوجية برج الأرواح الموازين، وهزت تاريخ السحر كله.»
«لذلك…»
يجب أن تبقى هادئًا وحذرًا.
«لا تجبريني على مهاجمتك.»
«دع أفكارك تتجول بحرية.»
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا خلفه.
هذا…
حين تقول الأمر بهذه الطريقة…
«تذكر يا ثاليس.»
صاحت كروش ببرود:
لم يكن كينتفيدا.
«إذن من الأفضل أن تهاجمني الآن يا عم جاستن!»
لقد رأيت مدى شراسة لامبارد.
«أو اترك الأمير يقرر بنفسه!»
«أو النساك الذين يتظاهرون بالعمق؟»
«إنه ضيف، وليس سجينًا!»
في تلك اللحظة، بدا أن أسدا تذكر شيئًا.
برد وجه جاستن.
ابتسم ثاليس وقال لويا:
وبدا أنه على وشك سحب سلاحه.
لقد رأيت مدى شراسة لامبارد.
كما أصبحت تعابير الحرس الشخصيين للدوقة الكبرى المحيطين به قبيحة، واستعدوا للهجوم أيضًا.
«حتى برج الأرواح كان يضم جوانب مسرفة، ومظلمة، وبشعة، ومليئة بالتنازلات.»
وفي تلك اللحظة…
«وفوق ذلك، هي محقة.»
«اللورد جاستن!»
«لكي نصبح أذكى وأقوى، فيركع أمامنا عدد لا يحصى من الناس الأغبى والأضعف منا، ويتعجبوا من إنجازاتنا، ويعبدوا مكانتنا؟»
تحت أنظار الجميع، تقدم الأمير ببطء خطوة إلى الأمام.
كما أصبحت تعابير الحرس الشخصيين للدوقة الكبرى المحيطين به قبيحة، واستعدوا للهجوم أيضًا.
ورفع ثاليس يده، ووضعها على كتف جاستن.
وبحكمة، لم يواصل طرح الأسئلة.
في هذا الوقت…
رفع ثاليس رأسه بفضول نحو الاضطراب القائم أمامه.
حدق في عربة إقليم الرمال السوداء، وفكر:
برد وجه جاستن.
حين تكون العلاقة بين إيكستيدت وتحالف الحرية بهذه الحساسية…
«وأن يفتح أمام الأجيال القادمة إمكانات أوسع للتطور…»
وحين نجهل الوضع في مدينة الصلوات البعيدة…
«الفيكونت كينتفيدا…»
وحين تكون مدينة غيوم التنين عالقة في مأزق…
أزاح بهدوء الحارسين الشخصيين الواقفين أمامه.
يريد أهل إقليم الرمال السوداء التحدث إليّ أنا، أمير مملكة معادية، بلا قوة، وفي وضع محرج؟
«إيش.»
هذا مريب أكثر من اللازم.
لكنه في الوقت نفسه أمر رجاله بحذر:
هز ثاليس رأسه وقال لجاستن:
«وكان أيضًا سحري.»
«نحن في مدينة غيوم التنين.»
في تلك اللحظة، دوّى صوت الفيكونت كينتفيدا من بعيد، من جهة العربة:
«وهم مبعوثو الملك الخاصون.»
عقد ثاليس حاجبيه.
«من غير الحكيم الدخول في صدامات بلا معنى…»
«ولأنه كان هناك دائمًا شيء قديم يُترك خلفنا…»
«وأنت تعرف نوع الموقف الذي نمر به الآن.»
وكأنه انتهك أحد المحرمات.
عقد جاستن حاجبيه بشدة.
«بالنيابة عن إقليم الرمال السوداء، أود دعوتك إلى حديث قصير.»
«لكن كما تعلم، هم في النهاية من إقليم الرمال السوداء…»
بل خفض رأسه وحدق في رقعة الشطرنج…
ولم يستطع ويا منع نفسه من التدخل:
أغلق ثاليس باب العربة، وأطلق زفرة.
«مع كامل الاحترام يا صاحب السمو، سلامتك…»
لكن الخادم وتابع الرياح الوهمية، وكلاهما يحمل تعبيرًا قبيحًا، أُوقفا أمام العربة.
استدار ثاليس ونظر إلى رجاله.
في هذا الوقت…
«استمعوا إليّ!»
«ولأي غرض؟»
ثم قال لجاستن، الذي ظل عابسًا:
أصبحت نبرته أثقل.
«في التعامل مع الملك، تحتاج الدوقة الكبرى إلى معلومات جديدة.»
ونظر إلى الجنود خلفها.
«وهذه بلا شك فرصة لنا لمعرفة ما يفكرون فيه بشأن مدينة غيوم التنين.»
لكن أسدا تجاهله.
«هذا من أجل مدينة غيوم التنين.»
في تلك اللحظة، أصبح ذهن ثاليس شبه فارغ تمامًا.
توقفت كلمات جاستن.
«أم خداع أهل العالم ومطاردة القوة بالأوهام؟»
ابتسم ثاليس وقال لويا:
قاطعه أسدا:
«وفوق ذلك، هي محقة.»
برد وجه جاستن.
«أنا ضيف.»
«ولتمرير بذور السحر وأفكاره؟»
«والعربة أمامنا مباشرة.»
«هل هو استخدام كرات نارية قوية لقصف المروج وتحويلها إلى أراضٍ قاحلة؟»
«لن أختفي في الهواء.»
ثم سأل كما لو كان يتحدث في نومه:
تبادل جاستن وويا النظرات.
«إنه بالغ الأهمية.»
وكان القلق واضحًا على كليهما.
تبادل ويا ورالف النظرات.
استدار الأمير بهدوء نحو كروش.
عقد جاستن حاجبيه بشدة.
ونظر إلى الجنود خلفها.
هذا…
«وفوق ذلك…»
«ففي النهاية، يُعرف برج الخيمياء أيضًا باسم “برج الحرب”.»
«ستضمنون جميعًا، أنتم أهل إقليم الرمال السوداء، سلامتي، أليس كذلك؟»
«لكننا مختلفون.»
أومأت كروش.
وفجأة…
ووضعت يدها على الجانب الأيسر من صدرها.
أزاح بهدوء الحارسين الشخصيين الواقفين أمامه.
ثم قالت باحترام:
«مضى وقت طويل يا ثاليس.»
«أقسم بحياتي، وبشرف الملك…»
«هل هذا أيضًا جزء من الدروس اللازمة كي أصبح صوفيًا؟»
«أنك ستنزل من هذه العربة سالمًا بعد بضع دقائق.»
ثم جلس قبالته.
نظر ثاليس إلى جاستن وويا، اللذين ظلا مترددين.
ثم تجاهلت جاستن، وقالت:
ثم هز كتفيه.
«يمكننا الذهاب إلى الطابق العلوي، أو العثور على مكان آخر.»
أما رالف، فكان الوحيد الذي أومأ له.
«يمكننا الذهاب إلى الطابق العلوي، أو العثور على مكان آخر.»
وفي النهاية، أومأ اللورد جاستن بتردد.
«وسعدت أيضًا بانضمامك إلى حرس النصل الأبيض.»
لكنه في الوقت نفسه أمر رجاله بحذر:
«أي نوع من الأماكن كان برج الأرواح؟»
«اذهبوا وأبلغوا قائدنا والكونت.»
فلم يقل شيئًا آخر.
«تأكدوا من علمهما بالأمر في أسرع وقت ممكن.»
ثم دخل تشكيل إقليم الرمال السوداء برفقة ويا ورالف.
حدق ويا في العربة بتعبير قبيح.
بالغ الأهمية؟
«يا صاحب السمو، هل تعرف مدى أهميتك؟»
وكأنه انتهك أحد المحرمات.
«كما قال قاتل النجوم…»
«بعد سماع هذا منك…»
«أنت دائمًا تنجح في جلب المتاعب لنا.»
«وفوق ذلك…»
ضحك الأمير بخفة.
«يبدو برج الأرواح مكانًا رائعًا ومجيدًا حقًا.»
«لهذا السبب أحتاج إليك يا ويا.»
«لا يا ثاليس.»
«وإليك أنت أيضًا يا ميديرا.»
قال بحذر وارتياب:
أزاح بهدوء الحارسين الشخصيين الواقفين أمامه.
لم تكن المصابيح داخلها مضاءة حتى.
ثم دخل تشكيل إقليم الرمال السوداء برفقة ويا ورالف.
«أعدك بأنك ستندم ندمًا عميقًا في المستقبل إن فوّت هذا الحديث.»
لكن الخادم وتابع الرياح الوهمية، وكلاهما يحمل تعبيرًا قبيحًا، أُوقفا أمام العربة.
«ستضمنون جميعًا، أنتم أهل إقليم الرمال السوداء، سلامتي، أليس كذلك؟»
رما ثاليس الكتاب الذي كان في يده إلى ويا.
حدق ويا في العربة بتعبير قبيح.
ثم تابع وحده.
«أو المزارعين والصيادين الذين لا يسعون إلا لتلبية حاجاتهم الأساسية؟»
بغض النظر عما سيقوله لك إقليم الرمال السوداء يا ثاليس…
في تلك اللحظة، أصبح ذهن ثاليس شبه فارغ تمامًا.
يجب أن تبقى هادئًا وحذرًا.
ثم جلس قبالته.
لقد رأيت مدى شراسة لامبارد.
ظل تعبير أسدا جامدًا، لكن ثاليس شعر، بطريقة ما، أن هناك طبقة أعمق من المشاعر تختبئ تحته.
ومدى مكر كينتفيدا.
وكانت ملامحهم قاتلة، ولم تظهر عليهم أي نية للتراجع.
حين تواجه أخطر خصومك…
«وهو يدعوك للصعود والتحدث معه لبضع دقائق.»
كن حذرًا.
قال الأمير بنبرة متأملة، وقد بدا شاردًا بعض الشيء:
وبذهن هادئ كسطح بحيرة، فتح ثاليس الباب ودخل العربة.
«بالطبع لا.»
لم تكن المصابيح داخلها مضاءة حتى.
«وأناس أكبر سنًا يرحلون…»
وفي الداخل، جلس كينتفيدا بصمت وسط الظلام.
«وأنت تعرف نوع الموقف الذي نمر به الآن.»
ولم تكن ملابسه تكاد تُرى.
«هل هو استخدام كرات نارية قوية لقصف المروج وتحويلها إلى أراضٍ قاحلة؟»
أغلق ثاليس باب العربة، وأطلق زفرة.
قال ببطء شديد، وبنبرة عميقة كأن طبقة من ورق الصنفرة داخل حلقه:
ثم جلس قبالته.
ظل ثاليس يحدق فيه بلا كلام.
«ما زلت أشعر أنك تنتقم مني لأنني رفضت الحديث معك على انفراد خلال رحلتنا قبل سنوات.»
رفض اللورد جاستن الطلب مباشرة:
«الفيكونت كينتفيدا…»
«وأن يمنح البشر قيمة ما…»
وفجأة…
«وإذا صار السحر عذرًا للسحرة كي يبقوا متعالين ومنفصلين عن العالم…»
ارتجف الأمير بعنف!
«صحيح.»
لم يكن كينتفيدا.
لكن أسدا تجاهله.
بل كان…
وحين نجهل الوضع في مدينة الصلوات البعيدة…
رفع الشخص نظره ببطء عن السيف ذي اليد والنصف الموضوع بين ركبتيه.
حين تواجه أخطر خصومك…
وقال:
«الأمير ثاليس.»
«مضى وقت طويل يا ثاليس.»
كما أصبحت تعابير الحرس الشخصيين للدوقة الكبرى المحيطين به قبيحة، واستعدوا للهجوم أيضًا.
«هل أصبحت في سن يسمح لك بالشرب الآن؟»
تحت أنظار الجميع، تقدم الأمير ببطء خطوة إلى الأمام.
هذا…
«لكن الآن أنت تخبرني أن…»
كيف تجرؤوا على…
«وليس مجرد مكانة دنيوية.»
في تلك اللحظة، أصبح ذهن ثاليس شبه فارغ تمامًا.
ثم أضاف:
وفي العربة، فتح سيد إقليم الرمال السوداء، والملك السادس والأربعون المنتخب بالاشتراك لإيكستيدت…
«أو التجار الذين لا يهتمون إلا بالربح؟»
تشابمان لامبارد…
«وهذه اللعبة التي أنت عالق فيها.»
عينيه اللتين كانتا تلمعان ببرود وسط الظلام.
نظر ثاليس إلى جاستن وويا، اللذين ظلا مترددين.
«لكننا مختلفون.»
