306
حين عاد ثاليس على ظهر جواده، كان قصر الروح البطولي قد أكمل استعداداته بالفعل.
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وضم شفتيه، وربت على رأسه بخفة.
فمن البوابة الأولى وحتى الطريق الممتد أمام بوابة القصر، كان كل شيء قد نُظِّف وأصبح يبدو وكأنه جديد تمامًا.
شخر نيكولاس.
حتى الدروع الحرشفية للحرس الشخصي والجنود بدت وكأنها زيٌّ موحد وهم يقفون في تشكيلات منتظمة للحراسة.
«اقتراح روكني الشاب الزواج من الدوقة الكبرى لتعزيز استقرار مدينة غيوم التنين…»
وربما كان هذا أقصى ما يمكن أن يبلغه أولئك الشماليون المعتادون على الخشونة والفظاظة.
«حسنًا، حسنًا… الدوقة الكبرى… يا إلهي…»
كان الأمير الثاني، المثقل بالأفكار، يمسك بعنان الفرس السوداء «جيني» بعناية.
وأطلق شخيرًا باردًا.
وبوجه متجهم، التفت إلى بوتراي، الذي لم يلتقِ به منذ مدة، وقال:
قال الفارس:
«حين تعود في المرة القادمة…»
«قبل أن تنفجر غضبًا، أقسم أنني لا أقصد شيئًا آخر بكلامي.»
«أما يمكنك ألا تعود ومعك أخبار سيئة؟»
«كيف تكون أنت؟»
ارتفع حاجبا بوتراي قليلًا، ثم ضيق عينيه، وكشف عن تعبير غريب.
بدت طبيعية جدًا.
«أفهم… إذن هذا هو الأمر.»
عبس نيكولاس.
«اقتراح روكني الشاب الزواج من الدوقة الكبرى لتعزيز استقرار مدينة غيوم التنين…»
أمال الفارس الأسمر رأسه، وفتح فمه الواسع.
«يُعد خبرًا سيئًا بالنسبة إليك، يا صاحب السمو؟»
شعار عائلة روكني.
«هاه؟»
«خصوصًا وأنت تمثل مدينة الصلوات البعيدة.»
تجمد الأمير لوهلة بسبب تلك الجملة.
إذن… لم يعد هناك شك في هويته.
ثم أدرك فورًا ما يقصده.
تنهد ثاليس.
استنشق نفسًا خفيفًا.
أومأ قاتل النجوم ببطء.
وأدار رأسه ببطء نحو بوتراي، ورسم على وجهه أكثر تعبير كريه يمكنه، ثم قال كلمة كلمة:
عرف الجواب.
«هل لا بد أن تذكر—»
ثم تقدم وحده.
لكن الرجل قاطعه.
عقد ثاليس حاجبيه وهو يستمع من بعيد.
«آه، أعتذر.»
انحنى نحوه.
ابتسم الرجل النحيل ابتسامة ذات مغزى، ثم هز كتفيه وكأنه مضطر لذلك.
ثم تنهد بحزن.
«قبل أن تنفجر غضبًا، أقسم أنني لا أقصد شيئًا آخر بكلامي.»
«لا يُصدق.»
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة بريئة.
«تسلل وحده إلى المذبح الأسري للقاعة الملكية للإلف.»
«أتعرف… ذلك النوع من المعاني.»
«عارا النصل الأبيض المزدوجان!»
اتسعت عينا ثاليس.
ووضع يده على كتف مونتي.
وتحركت شفتاه، لكنه في النهاية لم ينطق بحرف.
ولم يستطع سوى أن يشخر باستياء، ثم يدير رأسه بعيدًا.
ولم يستطع سوى أن يشخر باستياء، ثم يدير رأسه بعيدًا.
«أما أنا، فما زلت مضطرًا لاستقبال مبعوث الوفد الدبلوماسي…»
من يستطيع أن يفهم شعور المرء حين تُعاد كل كلمات السخط التي حشدها إلى حلقه… بسبب جملة واحدة فقط؟
«ويقيم هنا مؤقتًا بدعوة من الملك.»
وبصعوبة بالغة، قاوم الأمير الثاني رغبته في طرد نائب السفير السابق هذا.
«فسيصابون بخيبة أمل.»
ثم زم شفتيه، وقال من بين أسنانه:
رفع الفارس رأسه، وحدق في جرف السماء فوق قصر الروح البطولي.
«في الوضع الحالي…»
عجز ثاليس عن الكلام.
«أي شيء قد يكسر التوازن القائم يمثل تهديدًا لنا.»
«لأنها حيوانات الله الأليفة.»
«ومن ذلك المصالح الكامنة خلف زواج الدوقة الكبرى المفاجئ.»
وبعد ما بدا وكأنه قرون…
«هذا ما كنت أقصده.»
ثم تخلى تمامًا عن فكرة محاولة شرح نفسه لذلك العجوز العنيد.
«بالطبع.»
وبعد بضع ثوانٍ، قال الفارس بهدوء:
حافظ بوتراي على ذلك التعبير المستفز، متجاهلًا تمامًا ملامح اللورد جاستن القاتمة خلفه.
«في الوضع الحالي…»
ولوّح بغليونه، وقال براحة تامة:
أفلت الاثنان قبضتيهما.
«أنت الأمير.»
«وماذا لو كان أبعد من عشر خطوات؟»
«وما تقوله لا بد أن يكون صحيحًا…»
ظل نيكولاس يحدق فيه دون حراك.
«سواء كان كذلك فعلًا أم لا.»
رفع الفارس الأسمر رأسه، وتأمل قصر الروح البطولي بأكمله.
يا إلهي…
ثم هز رأسه.
دفن ثاليس وجهه بين كفيه، وأطلق تنهيدة مؤلمة.
«هل سمعت هذه النكتة؟»
ثم تخلى تمامًا عن فكرة محاولة شرح نفسه لذلك العجوز العنيد.
«لم تتغير.»
«لا يُصدق.»
«هاه؟»
نظر الأمير، مكتئبًا، إلى بوابة القصر التي أخذت تقترب ببطء.
«بالطبع.»
«ويقول هذا رجلٌ لم يهتم إطلاقًا بأميره طوال أسبوعين كاملين.»
وكان صوته كقرع الطبول.
أطلق بوتراي شخيرًا خافتًا، لكنه لم يرد.
حافظ بوتراي على ذلك التعبير المستفز، متجاهلًا تمامًا ملامح اللورد جاستن القاتمة خلفه.
كان نيكولاس قد سبق الجميع، وقاد الحرس الشخصي للدوقة الكبرى في انتظارهم عند بوابة القصر.
وضرب كل منهما يد الآخر!
لكن هذه المرة، لم يرتدِ قاتل النجوم وجهه الميت المعتاد حين رأى ثاليس.
«ثم بدأ يضاجع زوجته.»
بل حدق فيه مليًا.
فكانت نادرة جدًا.
ثم أشار بذقنه نحو الإسطبل، وكأنه يقول له أن يتابع طريقه.
لم يرد نيكولاس.
يا للغرابة.
وأصبح وجهه أكثر برودة.
نزل ثاليس من على صهوة جواده أمام الإسطبل وهو يشعر بالحيرة.
ولوّح بغليونه، وقال براحة تامة:
قال بوتراي ببرود:
«إن كان هذا هو السبب…»
«حظًا موفقًا.»
وضرب كل منهما يد الآخر!
«بعد انتهاء مراسم الاستقبال، سأنتظرك في غرفتك.»
وأصبح وجهه أكثر برودة.
لوّح الأمير، الذي كان مزاجه سيئًا أصلًا، بيده على مضض.
وكانا قد اقتربا من بوابة القصر.
«يا لها من كلمات تبعث على الراحة.»
أما رفاق الفارس، فقد ظهرت على وجوههم تعابير محرجة.
سلّم ثاليس العنان إلى عامل الإسطبل.
وفي تلك اللحظة، ظن ثاليس أن نيت مونتي ربما كان أغرب شخص قابله في ذلك اليوم.
ثم سار برفقة ويا ورالف نحو نيكولاس عند بوابة القصر.
ابتسم الفارس الأسمر ابتسامة وقحة، فلاحظ ثاليس أن شفتيه عريضتان بشكل لافت.
قال قاتل النجوم دون أن تتغير ملامحه:
ووضع يده على الحزام عند خصره.
«الدوقة الكبرى والكونت في قاعة الأبطال.»
«تزداد خبرتنا وتقنياتنا تدريجيًا.»
«التحق بهما.»
«كانت مهمتنا مواجهة الأعداء وجهًا لوجه.»
ولوّح بيده.
في اللحظة التي ثبتت فيها عيناه الفاتحتان على ثاليس…
«أما أنا، فما زلت مضطرًا لاستقبال مبعوث الوفد الدبلوماسي…»
«أشعر أنك لم تعد كما كنت.»
«إنهم متكلفون هذه المرة أكثر من المعتاد.»
«بل وجد زوجته نائمة بعمق.»
سخر ثاليس:
إذن كنت مخطئًا.
«لأن الوضع سيئ جدًا؟»
وأصبح وجهه أكثر برودة.
«وبالمناسبة، ماذا كانت نتيجة الحادثة الماضية؟ أعني بشأن الدوقة الكبرى—»
وظل يحدق بالفارس الأسمر طويلًا.
قاطعه نيكولاس بفظاظة:
ويعرف أيضًا المحاربين القدامى من حرس النصل الأبيض.
«كن مطيعًا وأغلق فمك.»
يا للغرابة.
«لقد وصل مبعوث مدينة الصلوات البعيدة.»
«حين كنت صغيرًا…»
استدار ثاليس.
وظهرت ابتسامة نادرة عند زاوية فمه.
وكما توقع، خرجت من البوابة الأولى فرقة فرسان تحمل راية مختلفة.
لأول مرة، ظهرت على وجه قاتل النجوم ملامح دهشة حقيقية.
وتحت أنظار عدد لا يحصى من حراس مدينة غيوم التنين على الجانبين، اقتربت ببطء من بوابة القصر.
«هل أرسله الدوق روكني ليستفيد من صداقتكما؟»
كان شعارهم كتابًا قديمًا مفتوحًا وثقيلًا.
الحرس… الزعيم…
وعلى صفحتيه المفتوحتين نقوش كثيرة بحروف الإمبراطورية، لكن معناها لم يكن معروفًا.
شخر نيكولاس.
إنه شعار قانون الفارس…
وانتشر إحساس بالخطر من ظهره إلى كتفيه.
الحاكم الشرعي والنبيل لمدينة الصلوات البعيدة.
وحين رأى نيكولاس يستدير ويغادر…
شعار عائلة روكني.
ووريث عائلة قانون الفارس…
وكان يُقال إنهم منذ عهد الإمبراطورية القديمة كانوا فرسانًا عظماء يرابطون في الشمال، وربّوا عددًا لا يحصى من الفرسان المشهورين الذين تركوا أسماءهم في صفحات التاريخ.
نظر إليه نيكولاس، وقال بعمق:
وحتى بعد أن هدم الإمبراطور معبد الفرسان بالقوة، وبدأ مجد الفرسان يخبو تدريجيًا…
وقد استمر هذا الاعتقاد…
ظل اسمهم يحظى بمكانة عظيمة في الشمال.
مرر يده في شعره البني.
إلى أن وقعت معركة الإبادة.
لكنه لم يكن قد انتهى بعد.
تذكر ثاليس ما تعلمه خلال السنوات الماضية من معلمي الشمال.
وبعد ما بدا وكأنه قرون…
ومن بين الفرسان، بدا الفارس الذي يتقدمهم مختلفًا.
«قبل زمن بعيد، أخبرني طبيب عسكري اسمه رامون بشيء.»
كانت بشرته سمراء، وعيناه مستقيمتين.
نزل ثاليس من على صهوة جواده أمام الإسطبل وهو يشعر بالحيرة.
وقد حلق جانبي رأسه بالكامل، ولم يبقَ إلا شعر قصير بلون الماهوجني في الأعلى.
هز الفارس الأسمر، الذي دُعي بمونتي، رأسه بتذمر.
كان قوي البنية.
دفن ثاليس وجهه بين كفيه، وأطلق تنهيدة مؤلمة.
ومع ذلك، كان يرتدي درعًا جلديًا خفيفًا، وهو أمر نادر في الشمال.
ولم يحمل سوى خنجر قصير عند خصره، وقوس نشاب على ظهره، وجعبة معلقة على سرج حصانه.
وعلى كتفيه حزام عُلقت به أدوات صغيرة كثيرة لم يستطع ثاليس تمييزها.
وسع الفارس عينيه.
ولم يحمل سوى خنجر قصير عند خصره، وقوس نشاب على ظهره، وجعبة معلقة على سرج حصانه.
قال الفارس:
لكن أكثر ما لفت الأنظار…
«وما تقوله لا بد أن يكون صحيحًا…»
كان مظهره وهيئته.
«أتعرف يا شوكي؟»
فحتى وهو يمتطي حصانه، بدا وكأنه يتمشى في نزهة هادئة.
فإن مجرد سؤاله له قبل قليل…
هكذا يتصرف مبعوث مدينة الصلوات البعيدة؟
عقد ثاليس حاجبيه.
إذن…
تجاهله نيكولاس.
وبينما عقد ثاليس حاجبيه، كان نيكولاس إلى جانبه قد سبقه بردة فعل.
«هاه؟»
لأول مرة، ظهرت على وجه قاتل النجوم ملامح دهشة حقيقية.
وكان يُقال إنهم منذ عهد الإمبراطورية القديمة كانوا فرسانًا عظماء يرابطون في الشمال، وربّوا عددًا لا يحصى من الفرسان المشهورين الذين تركوا أسماءهم في صفحات التاريخ.
وظل يحدق بالفارس الأسمر طويلًا.
«وخلف وراءه جثثًا لا تحصى.»
«يا لها من مفاجأة.»
وراقبهم وهم يترجلون عن خيولهم في وقت واحد.
تحول وجهه شيئًا فشيئًا إلى الجدية.
وبينما عقد ثاليس حاجبيه، كان نيكولاس إلى جانبه قد سبقه بردة فعل.
ضيق ثاليس عينيه.
«لأن الوضع سيئ جدًا؟»
ونظر إلى نيكولاس، ثم إلى الفارس الجلدي الذي كان يقترب منهم بكسل.
«إنه بعد الخمسين…»
«أتعرفانه بعضكما؟»
«لم تتغير.»
تجاهله نيكولاس.
لوّح الاثنان بيمناهما في الوقت نفسه تقريبًا!
واكتفى بالإشارة إلى أحد مرؤوسيه.
وهذا يعني…
ثم تقدم وحده.
إلى أن وقعت معركة الإبادة.
وحينها لاحظ الأمير أن عددًا من أفراد الحرس الشخصي للدوقة الكبرى أظهروا التعبير نفسه.
توقف الفارس أمام بوابة القصر.
نظر ثاليس باستغراب إلى ذلك الفارس ذي الشعر البني، الذي لا يشبه أي شمالي عادي.
«فإن أصحاب الفئة العليا أنسب لمهنة أخرى…»
إنه…
نزل ثاليس من على صهوة جواده أمام الإسطبل وهو يشعر بالحيرة.
توقف نيكولاس أمام مبعوث مدينة الصلوات البعيدة.
«ولهذا، فإن من بلغ الأربعين يجمع بين الخبرة والقوة البدنية.»
وراقبهم وهم يترجلون عن خيولهم في وقت واحد.
وعقد ذراعيه.
وكان وجهه باردًا كالجليد.
«أتعرفانه بعضكما؟»
كان الفارس الأسمر متوسط القامة.
وكأنها أطرف نكتة في العالم.
بل أقصر بقليل من نيكولاس النحيل.
«قال إنه بعد الأربعين، ستضعف قوتنا الجسدية كثيرًا.»
ووضع يده على الحزام عند خصره.
وكان وجهه باردًا كالجليد.
ثم نظر مباشرة إلى نيكولاس بلا خوف.
فإن مجرد سؤاله له قبل قليل…
وارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.
ثم…
تنهد ثاليس.
«السيدة تاليا توفيت قبل كاسلان…»
واجتمعت ذنوب نهر الجحيم في أذنيه، ليستمع إلى حديثهما.
«ولهذا، فإن من بلغ الأربعين يجمع بين الخبرة والقوة البدنية.»
حدق نيكولاس في الفارس طويلًا.
«في نظر كثير من الناس، يقترن هذا اللقب بقوة أشبه بالآلهة.»
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وضم شفتيه، وربت على رأسه بخفة.
قالها نيكولاس بصوت خافت.
وأطلق شخيرًا باردًا.
«سيرافقك أحد رجالي إلى الدوقة الكبرى.»
«كيف تكون أنت؟»
حتى إن أحدهم سعل بخفة، وكأنه يخجل بشدة من نكتة قائدهم.
كانت نبرته باردة.
«وأنا أيضًا… يا شوكي!»
وخالية تمامًا من المجاملة.
«ثم اكتشف كاسلان موهبته.»
انقبض قلب ثاليس.
بل حدق فيه مليًا.
يبدو أن علاقتهما ليست جيدة…
«لا يُصدق.»
وسط هذه العاصفة الوشيكة، سيعتمد مستقبل العلاقة بين مدينة الصلوات البعيدة ومدينة غيوم التنين بدرجة كبيرة على نتائج هذه المهمة الدبلوماسية.
«وتستقر مشاعرنا.»
والآن…
وكانا قد اقتربا من بوابة القصر.
نيكولاس يستقبله بهذه الطريقة؟
حافظ بوتراي على ذلك التعبير المستفز، متجاهلًا تمامًا ملامح اللورد جاستن القاتمة خلفه.
ابتسم الفارس الأسمر ابتسامة وقحة، فلاحظ ثاليس أن شفتيه عريضتان بشكل لافت.
نظر إليه نيكولاس، وقال بعمق:
شخصية مميزة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
ورفض الأمير اقتراح ويا بالمغادرة أولًا.
كانت نبرته باردة.
أمال الفارس الأسمر رأسه، وفتح فمه الواسع.
أمال الفارس الأسمر رأسه، وفتح فمه الواسع.
وكان صوته كقرع الطبول.
وكان يُقال إنهم منذ عهد الإمبراطورية القديمة كانوا فرسانًا عظماء يرابطون في الشمال، وربّوا عددًا لا يحصى من الفرسان المشهورين الذين تركوا أسماءهم في صفحات التاريخ.
«هل سمعت هذه النكتة؟»
«في الوضع الحالي…»
عبس نيكولاس.
نظر إليه نيكولاس بصمت.
قال الفارس:
«الجنرالات الخمسة للحرب، أليس كذلك؟»
«كان هناك رجل كثير السفر من أجل التجارة.»
توقفت ضحكات الفارس.
«وكان يخشى دائمًا أن تخونه زوجته في غيابه.»
فحسب معرفته، لم يكن نيكولاس يبتسم إلا بسخرية أو بابتسامة شريرة.
«وفي إحدى الليالي، عاد إلى منزله سرًا.»
واصلا السير.
«ولحسن الحظ، لم يجد أي أثر لعشيق.»
ظل اسمهم يحظى بمكانة عظيمة في الشمال.
«بل وجد زوجته نائمة بعمق.»
وربما كان هذا أقصى ما يمكن أن يبلغه أولئك الشماليون المعتادون على الخشونة والفظاظة.
«فاطمأن قلبه، وتحسنت معنوياته.»
ثم أدرك فورًا ما يقصده.
«ثم بدأ يضاجع زوجته.»
تنهد مونتي.
ازداد عبوس نيكولاس.
«أتسأل إن كان يملك شيئًا جيدًا غير فمه الوقح؟»
رفع الفارس إصبعه، وربت به برفق على وجه نيكولاس الذي لم تتغير ملامحه.
«لكن ذلك الطبيب قال أيضًا…»
وقال:
إنه شعار قانون الفارس…
«ثم أشعلت الزوجة المصباح…»
وبدا ثاليس غارقًا في التفكير.
«ونظرت جيدًا إلى وجه زوجها…»
«وبذلك نعوض تراجع الجسد.»
«فقالت بدهشة…»
ضحك الفارس الأسمر نحو السماء.
وسع الفارس عينيه.
«لكن في المقابل…»
ثم قلد نيكولاس بمبالغة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
«كيف تكون أنت؟»
أدار الفارس عينيه قليلًا، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.
ساد الصمت.
«من الصعب تصديق ذلك.»
وفي اللحظة التالية…
«الدوقة الكبرى والكونت في قاعة الأبطال.»
انفجر الفارس الأسمر ضاحكًا وحده.
ارتفعت زاوية فمه.
«هاهاهاهاهاها!»
ولم يبقَ خلفه سوى ثاليس، واقفًا في مكانه، يحدق في ظهره عاجزًا عن الكلام.
وكأنها أطرف نكتة في العالم.
قال باستخفاف.
لكن وجه نيكولاس لم يتغير.
«ونظرت جيدًا إلى وجه زوجها…»
أما رفاق الفارس، فقد ظهرت على وجوههم تعابير محرجة.
«إن كان هذا هو السبب…»
وصرفوا أبصارهم في الوقت نفسه.
«لم تعد مزعجًا كما في السابق.»
حتى إن أحدهم سعل بخفة، وكأنه يخجل بشدة من نكتة قائدهم.
«وقال إنه سيتحقق بنفسه إن سنحت الفرصة.»
عقد ثاليس حاجبيه وهو يستمع من بعيد.
«سواء كان ملكًا… أم مواطنًا.»
ما الذي يحدث؟
قالها نيكولاس بصوت خافت.
وحده الفارس الأسمر ظل يبتسم، وهو يهز كتفيه.
وأخذ يتفحص الأمير.
وبعد ما بدا وكأنه قرون…
وبعد بضع ثوانٍ، قال الفارس بهدوء:
زالت البرودة عن وجه نيكولاس.
نظر إليه نيكولاس بطرف عينه.
وأطلق تنهيدة طويلة.
ومن بين الفرسان، بدا الفارس الذي يتقدمهم مختلفًا.
«لم تتغير.»
لا… هناك شيء ناقص.
خفض رأسه، وأطلق شخيرًا باردًا.
انفجر الفارس الأسمر ضاحكًا وحده.
«ما زلت غير مضحك إطلاقًا.»
ظل اسمهم يحظى بمكانة عظيمة في الشمال.
توقفت ضحكات الفارس.
غراب الموت…
وتغير تعبيره.
«حين تعود في المرة القادمة…»
«يا إلهي.»
«السيدة تاليا توفيت قبل كاسلان…»
نظر إلى قاتل النجوم بخيبة أمل.
ووضع يده على الحزام عند خصره.
«حسك الفكاهي ما يزال سيئًا كما كان.»
أنهى قاتل النجوم كلامه.
بدأ ثاليس يشك في طبيعة علاقتهما.
وصرفوا أبصارهم في الوقت نفسه.
من يكون هذا الرجل؟
وبدا عليه الحنين.
نظر إليه نيكولاس بصمت.
«لكن ما علاقة ذلك بمونتي؟»
ثم سأله بهدوء:
وأطلق شخيرًا باردًا.
«كم مضى؟»
«آه، أعتذر.»
اختفت الابتسامة من وجه الفارس ببطء.
«وهذه هي أكثر مراحل المحارب المخضرم رعبًا.»
«ثمانية عشر عامًا.»
وارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.
مرر يده في شعره البني.
«أما أنا، فما زلت مضطرًا لاستقبال مبعوث الوفد الدبلوماسي…»
«منذ عدت إلى مدينة الصلوات البعيدة…»
«فقد بلغ مونتي أيضًا مرتبة الفئة العليا.»
«لم نلتقِ طوال ثمانية عشر عامًا.»
ونظر إلى نيكولاس باهتمام.
أومأ قاتل النجوم ببطء.
«إن كان هذا هو السبب…»
لكن الفارس الأسمر عاد فجأة إلى نشاطه.
ضحك مونتي وهو يهز رأسه.
«أراهن أنك ما زلت بلا امرأة، أليس كذلك؟»
ثم أدار رأسه وضيق عينيه.
«ومع مكانتك، لا تستطيع حتى استئجار العاهرات علنًا.»
وعقد ذراعيه.
«والآنسات النبيلات على الأرجح لا يلقين لك بالًا.»
وعقد ذراعيه.
ابتسم ابتسامة ماكرة ذات مغزى.
«ولهذا…»
«لا تقل لي أنك كنت تعتمد دائمًا على يدك!»
ردد ثاليس الاسم:
هذه المرة، بدأ رفاقه خلفه يسعلون باستمرار، وقد ازدادت ملامح الحرج على وجوههم.
ثم نظر مباشرة إلى نيكولاس بلا خوف.
ظل نيكولاس يحدق فيه دون حراك.
«بالطبع.»
ثم…
«في نظر كثير من الناس، يقترن هذا اللقب بقوة أشبه بالآلهة.»
ارتفعت زاوية فمه.
قال الفارس وهو يحك أذنه بخشونة:
وأطلق ضحكة مكتومة.
وسع الفارس عينيه.
تداخلت ضحكات الرجلين تدريجيًا.
ولم يستطع سوى أن يشخر باستياء، ثم يدير رأسه بعيدًا.
وكأنهما ضحكا هكذا معًا مرات لا تحصى في الماضي.
«فقد بلغ مونتي أيضًا مرتبة الفئة العليا.»
نظر ثاليس إلى قاتل النجوم باستغراب.
«كيف تكون أنت؟»
فحسب معرفته، لم يكن نيكولاس يبتسم إلا بسخرية أو بابتسامة شريرة.
لكن الرجل قاطعه.
أما مثل هذه الضحكة…
«أحيانًا تكون جراح القلب أصعب شفاءً من جراح الجسد.»
فكانت نادرة جدًا.
«اقتراح روكني الشاب الزواج من الدوقة الكبرى لتعزيز استقرار مدينة غيوم التنين…»
وفي اللحظة التالية…
«هل أرسله الدوق روكني ليستفيد من صداقتكما؟»
لوّح الاثنان بيمناهما في الوقت نفسه تقريبًا!
اختفت الابتسامة من وجه الفارس ببطء.
وضرب كل منهما يد الآخر!
«ويقول هذا رجلٌ لم يهتم إطلاقًا بأميره طوال أسبوعين كاملين.»
صفعة!
قال الفارس وهو يحك أذنه بخشونة:
تشابكت راحتاهما بقوة في الهواء.
«هل أرسله الدوق روكني ليستفيد من صداقتكما؟»
وكأنهما فريق قاتل معًا آلاف المرات.
إحساس لم أشعر به حتى وأنا أواجه نيكولاس.
قبض نيكولاس على يد الرجل بقوة.
لم يرد نيكولاس.
وظهرت ابتسامة نادرة عند زاوية فمه.
ولوّح بيده.
«يسرني أن أراك مجددًا… يا واسع الفم.»
«بل وجد زوجته نائمة بعمق.»
ضحك الفارس الأسمر نحو السماء.
أجاب نيكولاس باقتضاب:
وبدا فمه أعرض من قبل.
وفي اللحظة التالية…
«وأنا أيضًا… يا شوكي!»
وقد حلق جانبي رأسه بالكامل، ولم يبقَ إلا شعر قصير بلون الماهوجني في الأعلى.
راقب ثاليس المشهد بدهشة.
«كان هناك رجل كثير السفر من أجل التجارة.»
إذن كنت مخطئًا.
ثم أدار رأسه وضيق عينيه.
علاقتهما ليست جيدة فحسب… بل أقوى بكثير مما توقعت.
«يُعد خبرًا سيئًا بالنسبة إليك، يا صاحب السمو؟»
فليس كل شخص يستطيع السخرية من قاتل النجوم بهذه الطريقة.
«حسك الفكاهي ما يزال سيئًا كما كان.»
من يكون هذا الرجل بحق؟
«اللورد ميرك… المدير ميرك.»
أفلت الاثنان قبضتيهما.
ثم أدرك فورًا ما يقصده.
وسارا جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.
«معظم الوجوه جديدة.»
وتنفس رجال مدينة الصلوات البعيدة الصعداء.
ولم يعد يبدو هادئًا كما كان حين التقى صديقه القديم.
ثم تبعوهم واحدًا تلو الآخر.
أومأ قاتل النجوم ببطء.
رفع الفارس الأسمر رأسه، وتأمل قصر الروح البطولي بأكمله.
ظل اسمهم يحظى بمكانة عظيمة في الشمال.
وبدا عليه الحنين.
وبدأت ذنوب نهر الجحيم تضطرب داخله بلا توقف.
«سمعت أنك ذبحت زعيمنا بنفسك قبل ست سنوات؟»
فليس كل شخص يستطيع السخرية من قاتل النجوم بهذه الطريقة.
برد وجه قاتل النجوم فورًا.
فمن البوابة الأولى وحتى الطريق الممتد أمام بوابة القصر، كان كل شيء قد نُظِّف وأصبح يبدو وكأنه جديد تمامًا.
«يمكنك قول ذلك.»
«انتبه إلى لسانك.»
«بفضل بعض المساعدة منك… ومن بيرن.»
وأصبح وجهه أكثر برودة.
قالها نيكولاس بصوت خافت.
«تبدو علاقتك به جيدة.»
«أنا؟»
«وماذا عن أرملة كاسلان؟»
بدا الفارس وكأنه يتذكر شيئًا.
«إنهم متكلفون هذه المرة أكثر من المعتاد.»
«إذن استخدمت فعلًا ذلك السر الذي أخبرتك به؟»
قال الفارس القادم حديثًا، وقد أصبحت ملامحه قاتمة:
«نعم.»
«أوشكنا على بلوغ الخمسين.»
وشحب وجه قاتل النجوم قليلًا.
«هل لديك المشكلة نفسها؟»
«ولست فخورًا بذلك.»
«لكن واجبه في الجيش أقرب إلى واجب قاتل.»
«ثم إنه كان مصابًا بجروح خطيرة أصلًا.»
«يصعب علي تصديق أن شخصًا بهذه الغرابة جاء من مدينة الصلوات البعيدة.»
ساد الصمت.
«فسيصابون بخيبة أمل.»
واصلا السير.
ارتفع حاجبا بوتراي قليلًا، ثم ضيق عينيه، وكشف عن تعبير غريب.
لكن الحديث توقف وسط جو غريب.
«اقتراح روكني الشاب الزواج من الدوقة الكبرى لتعزيز استقرار مدينة غيوم التنين…»
قال الفارس القادم حديثًا، وقد أصبحت ملامحه قاتمة:
«لم نلتقِ طوال ثمانية عشر عامًا.»
«وماذا عن أرملة كاسلان؟»
وبدأت ذنوب نهر الجحيم تضطرب داخله بلا توقف.
«أتعني…»
وسط هذه العاصفة الوشيكة، سيعتمد مستقبل العلاقة بين مدينة الصلوات البعيدة ومدينة غيوم التنين بدرجة كبيرة على نتائج هذه المهمة الدبلوماسية.
هز نيكولاس رأسه.
«الفئة العليا…»
«لا توجد أرملة.»
رفع الفارس إصبعه، وربت به برفق على وجه نيكولاس الذي لم تتغير ملامحه.
«السيدة تاليا توفيت قبل كاسلان…»
هز الفارس الأسمر، الذي دُعي بمونتي، رأسه بتذمر.
صمت الاثنان.
«بدأ صدري يؤلمني كلما هطل المطر.»
وبعد بضع ثوانٍ، قال الفارس بهدوء:
«إذًا أيها الفتى…»
«أفهم هذا الشعور.»
ثم أشار بذقنه نحو الإسطبل، وكأنه يقول له أن يتابع طريقه.
«حين جمعنا الزعيم لنصبح حرسًا…»
وبوجه متجهم، التفت إلى بوتراي، الذي لم يلتقِ به منذ مدة، وقال:
«لم يتخيل أحد منكم أن يأتي يوم كهذا.»
إحساس لم أشعر به حتى وأنا أواجه نيكولاس.
لم يرد نيكولاس.
وتنفس رجال مدينة الصلوات البعيدة الصعداء.
رفع الفارس رأسه، وحدق في جرف السماء فوق قصر الروح البطولي.
«لكسرت عنقه خلال خمس ثوانٍ.»
وثبتت عيناه على تمثال رايكارو.
«وعندها فقط شق طريقه خارج الحصار بكل ثقة.»
ثم تنهد بحزن.
شخصية مميزة.
«من الصعب تصديق ذلك.»
الحرس… الزعيم…
«في طرفة عين…»
ضحك مونتي وهو يهز رأسه.
«أوشكنا على بلوغ الخمسين.»
«ثم اكتشف كاسلان موهبته.»
الحرس… الزعيم…
«أحيانًا تكون جراح القلب أصعب شفاءً من جراح الجسد.»
تحرك ثاليس قليلًا.
«لم يتخيل أحد منكم أن يأتي يوم كهذا.»
وقد كوّن بالفعل استنتاجًا بشأن هوية هذا الفارس.
«حين كنت صغيرًا…»
قال نيكولاس بهدوء، وبكلمات ذات مغزى:
«ولحسن الحظ، لم يجد أي أثر لعشيق.»
«الجميع يشيخ.»
«والاغتسال بالدماء والقتل.»
«سواء كان ملكًا… أم مواطنًا.»
هذه المرة، بدأ رفاقه خلفه يسعلون باستمرار، وقد ازدادت ملامح الحرج على وجوههم.
قال الفارس كثير الكلام:
أما رفاق الفارس، فقد ظهرت على وجوههم تعابير محرجة.
«بالمناسبة…»
ثم هز كتفيه، مستغلًا الفرصة ليتحرر من يد قاتل النجوم.
«بدأ صدري يؤلمني كلما هطل المطر.»
بل أقصر بقليل من نيكولاس النحيل.
«هل لديك المشكلة نفسها؟»
«أفهم هذا الشعور.»
هز نيكولاس رأسه.
«في نظر كثير من الناس، يقترن هذا اللقب بقوة أشبه بالآلهة.»
«أظن أنها من آثار أرض الحراسة.»
ارتجف الأمير!
«حين كنت صغيرًا…»
«هذا هو أمير الكوكبة العزيز؟»
«بقيت مدة طويلة داخل حفرة الثلج.»
ووضع يده على كتف مونتي.
وبشكل غريب…
«يعرف أنه حين يقتل الناس بعضهم بعضًا في الفوضى…»
وجد ثاليس أن رؤية نيكولاس الصامت، وقد عقد ذراعيه، يسير إلى جانب ذلك الفارس الثرثار الذي يكثر من الإيماءات، ويتحدثان عن أمور الحياة اليومية…
في تلك اللحظة…
بدت طبيعية جدًا.
صرف نظره عن ثاليس.
بل وكأنهما يجب أن يكونا هكذا.
«إذن…»
قال الفارس وهو يحك أذنه بخشونة:
صاح نيكولاس، منقذًا ثاليس من ذلك الموقف المحرج.
«قبل زمن بعيد، أخبرني طبيب عسكري اسمه رامون بشيء.»
«ونتخلص من التهور والهجمات المجنونة.»
«قال إنه بعد الأربعين، ستضعف قوتنا الجسدية كثيرًا.»
«آه، أعتذر.»
«وسيصير الجسد أضعف فأضعف.»
ثم قلد نيكولاس بمبالغة:
«وستبدأ أمراض الشباب بالظهور.»
«أراهن أنك ما زلت بلا امرأة، أليس كذلك؟»
«يا إلهي… لقد سخرت منه وقتها.»
وفي اللحظة التالية…
ابتسم نيكولاس بسخرية.
«في الوضع الحالي…»
«لكن في المقابل…»
«هاهاهاهاهاها!»
«تزداد خبرتنا وتقنياتنا تدريجيًا.»
«الدوقة الكبرى والكونت في قاعة الأبطال.»
«وتستقر مشاعرنا.»
نزل ثاليس من على صهوة جواده أمام الإسطبل وهو يشعر بالحيرة.
«ونتخلص من التهور والهجمات المجنونة.»
وكأنها أطرف نكتة في العالم.
«وبذلك نعوض تراجع الجسد.»
ولم يجد إلا أن يتنهد.
«ولهذا، فإن من بلغ الأربعين يجمع بين الخبرة والقوة البدنية.»
«ولحسن الحظ، لم يجد أي أثر لعشيق.»
«وهذه هي أكثر مراحل المحارب المخضرم رعبًا.»
«أوشكنا على بلوغ الخمسين.»
ثم هز رأسه.
وكأنهما فريق قاتل معًا آلاف المرات.
«لا تقلل من شأن نفسك بسبب كلام بعض الكذابين.»
وبصرف النظر عن كون كلام مونتي مزاحًا أم لا…
هز الفارس رأسه.
ضحك الفارس الأسمر نحو السماء.
«لا، لا.»
وحده الفارس الأسمر ظل يبتسم، وهو يهز كتفيه.
«لكن ذلك الطبيب قال أيضًا…»
لا… هناك شيء ناقص.
«إنه بعد الخمسين…»
قال الفارس القادم حديثًا، وقد أصبحت ملامحه قاتمة:
«لن تعود الخبرة أو المهارة كافيتين لتعويض تراجع القوة البدنية.»
وسارا جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.
«وسيصبح كل جرح ضربة قاسية للجسد.»
نظر إليه نيكولاس بطرف عينه.
«أما الإصابات القديمة، فستلاحقنا كأنها لعنة.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
«منذ اللحظة التي نفتح فيها أعيننا صباحًا…»
ساد الصمت.
«حتى نغلقها ليلًا.»
بادل ثاليس الرجل النظرة بوجه متماسك.
شخر نيكولاس بخفة.
«ومنذ ذلك اليوم…»
وكانا قد اقتربا من بوابة القصر.
«وبالمناسبة، ماذا كانت نتيجة الحادثة الماضية؟ أعني بشأن الدوقة الكبرى—»
قال الفارس، وهو ينظر إلى الحرس الشخصي للدوقة الكبرى:
«بالمناسبة…»
«معظم الوجوه جديدة.»
«ولهذا…»
«لكني رأيت غالا ولوم.»
ثم تنهد بحزن.
«وماذا عن بيرن؟»
«غادر بيرن.»
«أليس هو، بعدك وبعد إيفسيا، أفضل من يتولى المراسم الرسمية؟»
«هل سمعت هذه النكتة؟»
«اللورد ميرك… المدير ميرك.»
«هاه؟»
إنه يعرف ميرك.
«وأنا أيضًا… يا شوكي!»
ويعرف أيضًا المحاربين القدامى من حرس النصل الأبيض.
«أما استقبال اللورد إيان… فسأتركه لك.»
إذن… لم يعد هناك شك في هويته.
ردد ثاليس الاسم:
قال نيكولاس بهدوء:
«لكن ما علاقة ذلك بمونتي؟»
«غادر بيرن.»
«أما يمكنك ألا تعود ومعك أخبار سيئة؟»
«لقد أصيب بجروح بالغة قبل ست سنوات.»
«وتستقر مشاعرنا.»
«ولم يعد قادرًا على العمل.»
ساد الصمت.
أدار الفارس عينيه قليلًا، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.
انحنى نحوه.
«حقًا؟»
وسارا جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.
«إلى هذه الدرجة؟»
«سواء كان كذلك فعلًا أم لا.»
قال قاتل النجوم بنبرة عادية:
«إلى هذه الدرجة؟»
«قبل ست سنوات…»
«لا تقل لي أنك كنت تعتمد دائمًا على يدك!»
«لم تخسر مدينة غيوم التنين ملكًا فحسب.»
«تلك الدوقة الكبرى…»
«أحيانًا تكون جراح القلب أصعب شفاءً من جراح الجسد.»
وتحركت شفتاه، لكنه في النهاية لم ينطق بحرف.
توقف الفارس أمام بوابة القصر.
«تلك الدوقة الكبرى…»
ونظر إلى نيكولاس باهتمام.
وصرفوا أبصارهم في الوقت نفسه.
«أتعرف يا شوكي؟»
«حقًا؟»
«أشعر أنك لم تعد كما كنت.»
«يُعد خبرًا سيئًا بالنسبة إليك، يا صاحب السمو؟»
«لم تعد مزعجًا كما في السابق.»
ولوّح بيده.
رد نيكولاس بلا رحمة:
«غادر بيرن.»
«وأنت ما زلت مزعجًا كما كنت.»
«لم تتغير.»
انفجر الفارس ضاحكًا.
سعل نيكولاس.
«هذا يليق حقًا بسمعتنا…»
وقال:
«عارا النصل الأبيض المزدوجان!»
خفض رأسه، وأطلق شخيرًا باردًا.
بعد أن استمع ثاليس إلى حديثهما، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
«ثم بدأ يضاجع زوجته.»
فقد كان من الصعب تخيل شخص يتحدث مع نيكولاس بهذه العفوية…
هز نيكولاس رأسه.
وبينما كان شارد الذهن، التفت الفارس الأسمر إليه.
«هل أرسله الدوق روكني ليستفيد من صداقتكما؟»
«إذن…»
«لا يُصدق.»
«هذا هو أمير الكوكبة العزيز؟»
«هل لديك المشكلة نفسها؟»
زفر ثاليس.
قال ثاليس بسرعة:
«تحياتي.»
من يكون هذا الرجل بحق؟
«أنا ثاليس جاديستار.»
«هاه…»
خفض الفارس رأسه.
«لا توجد أرملة.»
وأخذ يتفحص الأمير.
وسارا جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.
لكن…
وصرفوا أبصارهم في الوقت نفسه.
في اللحظة التي ثبتت فيها عيناه الفاتحتان على ثاليس…
حتى الدروع الحرشفية للحرس الشخصي والجنود بدت وكأنها زيٌّ موحد وهم يقفون في تشكيلات منتظمة للحراسة.
ارتجف الأمير!
وحده الفارس الأسمر ظل يبتسم، وهو يهز كتفيه.
وانتشر إحساس بالخطر من ظهره إلى كتفيه.
كأن صيادًا مرعبًا قد اتخذني فريسة.
وبدأت ذنوب نهر الجحيم تضطرب داخله بلا توقف.
وثبتت عيناه على تمثال رايكارو.
بادل ثاليس الرجل النظرة بوجه متماسك.
«ثم بدأ يضاجع زوجته.»
لكن حذره بلغ أقصى درجاته.
«أتدري؟»
إحساس لم أشعر به حتى وأنا أواجه نيكولاس.
ثم تخلى تمامًا عن فكرة محاولة شرح نفسه لذلك العجوز العنيد.
ما هذا؟
راقب ثاليس المشهد بدهشة.
كأن صيادًا مرعبًا قد اتخذني فريسة.
ونظر إلى نيكولاس، ثم إلى الفارس الجلدي الذي كان يقترب منهم بكسل.
هل يعقل أن يكون هذا الرجل، رغم فمه الساخر والغريب… أخطر من نيكولاس؟
خفض الفارس رأسه.
ضحك الفارس بصوت مرتفع.
وكان صوته كقرع الطبول.
«أتدري؟»
«لم تتغير.»
«قلت لشوكي منذ سنوات طويلة إن العائلة الإمبراطورية دمها ذهبي…»
وأدار رأسه ببطء نحو بوتراي، ورسم على وجهه أكثر تعبير كريه يمكنه، ثم قال كلمة كلمة:
«لأنها حيوانات الله الأليفة.»
وحينها لاحظ الأمير أن عددًا من أفراد الحرس الشخصي للدوقة الكبرى أظهروا التعبير نفسه.
«لكنه لم يصدقني.»
«كم مضى؟»
«وقال إنه سيتحقق بنفسه إن سنحت الفرصة.»
«كيف تكون أنت؟»
عقد ثاليس حاجبيه.
نظر ثاليس باستغراب إلى ذلك الفارس ذي الشعر البني، الذي لا يشبه أي شمالي عادي.
وتذكر أول لقاء مزعج له مع قاتل النجوم.
فإن مجرد سؤاله له قبل قليل…
سعل نيكولاس.
«ثم اكتشف كاسلان موهبته.»
«الأمير ثاليس ضيف الدوقة الكبرى الموقر.»
«أتدري؟»
«ويقيم هنا مؤقتًا بدعوة من الملك.»
وانتشر إحساس بالخطر من ظهره إلى كتفيه.
ثم قاطعه بلا تردد:
استنشق نفسًا خفيفًا.
«أظهر الاحترام اللازم، يا مونتي.»
«كانت مهمتنا مواجهة الأعداء وجهًا لوجه.»
هز الفارس الأسمر، الذي دُعي بمونتي، رأسه بتذمر.
«كن مطيعًا وأغلق فمك.»
«حسنًا، حسنًا… الدوقة الكبرى… يا إلهي…»
ضحك الفارس الأسمر نحو السماء.
صرف نظره عن ثاليس.
«بالطبع.»
لكنه لم يكن قد انتهى بعد.
وأطلق تنهيدة طويلة.
انحنى نحوه.
وأطلق تنهيدة طويلة.
ورسم على وجهه ابتسامة واسعة ماكرة.
وحده الفارس الأسمر ظل يبتسم، وهو يهز كتفيه.
ثم رفع حاجبيه ثلاث مرات.
زفر ثاليس.
«إذًا أيها الفتى…»
صمت الاثنان.
«تلك الدوقة الكبرى…»
زفر ثاليس.
«هاه…»
فإن مجرد سؤاله له قبل قليل…
«هل نمت معها بعد؟»
فقد كان من الصعب تخيل شخص يتحدث مع نيكولاس بهذه العفوية…
في تلك اللحظة…
وخالية تمامًا من المجاملة.
عجز ثاليس عن الكلام.
وأطلق شخيرًا باردًا.
ماذا؟!
وتذكر أول لقاء مزعج له مع قاتل النجوم.
«مونتي!»
ظل اسمهم يحظى بمكانة عظيمة في الشمال.
صاح نيكولاس، منقذًا ثاليس من ذلك الموقف المحرج.
وتحت أنظار عدد لا يحصى من حراس مدينة غيوم التنين على الجانبين، اقتربت ببطء من بوابة القصر.
«انتبه إلى لسانك.»
قال الفارس كثير الكلام:
ووضع يده على كتف مونتي.
وحده الفارس الأسمر ظل يبتسم، وهو يهز كتفيه.
وأصبح وجهه أكثر برودة.
«ويقيم هنا مؤقتًا بدعوة من الملك.»
ولم يعد يبدو هادئًا كما كان حين التقى صديقه القديم.
«نيت مونتي…»
«خصوصًا وأنت تمثل مدينة الصلوات البعيدة.»
ومع ذلك، كان يرتدي درعًا جلديًا خفيفًا، وهو أمر نادر في الشمال.
تنهد مونتي.
تجاهله نيكولاس.
«حسنًا.»
«هذا هو أمير الكوكبة العزيز؟»
«أسحب كلامي.»
انفجر الفارس الأسمر ضاحكًا وحده.
ثم هز كتفيه، مستغلًا الفرصة ليتحرر من يد قاتل النجوم.
«أتدري؟»
وقال مبتسمًا:
كان قوي البنية.
«لم تتغير.»
«هاه…»
شخر نيكولاس مجددًا.
ابتسم نيكولاس بسخرية.
«بصفتك المبعوث، ما زال لديك عمل.»
وارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة.
«سيرافقك أحد رجالي إلى الدوقة الكبرى.»
شعار عائلة روكني.
«بالطبع.»
قال باستخفاف.
ضحك مونتي وهو يهز رأسه.
«قد يكون مونتي محاربًا…»
«أما استقبال اللورد إيان… فسأتركه لك.»
«انتبه إلى لسانك.»
وبعد أن قال ذلك، استدار فجأة، وحدق في ثاليس طويلًا.
وبدأت ذنوب نهر الجحيم تضطرب داخله بلا توقف.
ثم مضى مع رفاقه نحو قصر الروح البطولي.
«سمعت أنك ذبحت زعيمنا بنفسك قبل ست سنوات؟»
ولم يبقَ خلفه سوى ثاليس، واقفًا في مكانه، يحدق في ظهره عاجزًا عن الكلام.
نظر إليه نيكولاس، وقال بعمق:
قال الأمير وهو يحك رأسه:
رفع الفارس إصبعه، وربت به برفق على وجه نيكولاس الذي لم تتغير ملامحه.
«ذلك الرجل…»
لأول مرة، ظهرت على وجه قاتل النجوم ملامح دهشة حقيقية.
«يصعب علي تصديق أن شخصًا بهذه الغرابة جاء من مدينة الصلوات البعيدة.»
أومأ قاتل النجوم.
أجاب نيكولاس باقتضاب:
«حسك الفكاهي ما يزال سيئًا كما كان.»
«نيت مونتي.»
«لكنه لم يصدقني.»
«كان في السابق أحد حرس النصل الأبيض.»
«قال إنه بعد الأربعين، ستضعف قوتنا الجسدية كثيرًا.»
«أما الآن، فهو لورد يعمل في مدينة الصلوات البعيدة.»
وبعد ما بدا وكأنه قرون…
كما توقعت… أحد أفراد حرس النصل الأبيض السابقين.
ضحك مونتي وهو يهز رأسه.
لكن ثاليس كوّن بالفعل انطباعًا عن هذا الوفد الدبلوماسي.
وسع الفارس عينيه.
وبصرف النظر عن كون كلام مونتي مزاحًا أم لا…
ولم يستطع سوى أن يشخر باستياء، ثم يدير رأسه بعيدًا.
فإن مجرد سؤاله له قبل قليل…
زالت البرودة عن وجه نيكولاس.
لا توجد كلمات بلا معنى في الدبلوماسية.
تحرك ثاليس قليلًا.
وهذا يعني…
أدار الفارس عينيه قليلًا، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.
قال الأمير بجدية:
«لكن في المقابل…»
«تبدو علاقتك به جيدة.»
«وسرعان ما تحول مونتي إلى أخطر كشاف في إيكستيدت كلها.»
«هل أرسله الدوق روكني ليستفيد من صداقتكما؟»
«في نظر كثير من الناس، يقترن هذا اللقب بقوة أشبه بالآلهة.»
هز نيكولاس رأسه.
ووضع يده على الحزام عند خصره.
«إن كان هذا هو السبب…»
وهذا يعني…
«فسيصابون بخيبة أمل.»
شخر نيكولاس.
ردد ثاليس الاسم:
«لكن ما علاقة ذلك بمونتي؟»
«نيت مونتي…»
«هل لديك المشكلة نفسها؟»
وضيق عينيه.
«واستطلع معلومات العدو.»
«هل هو قوي جدًا؟»
وفي تلك اللحظة، ظن ثاليس أن نيت مونتي ربما كان أغرب شخص قابله في ذلك اليوم.
شخر نيكولاس.
«ثم بدأ يضاجع زوجته.»
«أتسأل إن كان يملك شيئًا جيدًا غير فمه الوقح؟»
وحده الفارس الأسمر ظل يبتسم، وهو يهز كتفيه.
«يمكنك قول ذلك.»
مرر يده في شعره البني.
«قرر بعض الحمقى جمعي أنا وهو مع ثلاثة آخرين.»
«السيدة تاليا توفيت قبل كاسلان…»
«وأطلقوا علينا اسمًا…»
وحده الفارس الأسمر ظل يبتسم، وهو يهز كتفيه.
قال ثاليس بسرعة:
أفلت الاثنان قبضتيهما.
«الجنرالات الخمسة للحرب، أليس كذلك؟»
ارتدى نيكولاس أكثر تعابيره عبوسًا.
«ومن بينهم فارس النار من إقليم الرمال السوداء؟»
ثم…
أومأ نيكولاس.
الحاكم الشرعي والنبيل لمدينة الصلوات البعيدة.
«إذن…»
«وتستقر مشاعرنا.»
«فقد بلغ مونتي أيضًا مرتبة الفئة العليا.»
إذن…
ثم سأل بفضول:
وسارا جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.
«من الأقوى بينكما؟»
من يستطيع أن يفهم شعور المرء حين تُعاد كل كلمات السخط التي حشدها إلى حلقه… بسبب جملة واحدة فقط؟
نظر إليه نيكولاس بطرف عينه.
أدار الفارس عينيه قليلًا، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.
وكانت نظرته مليئة بالازدراء.
وشحب وجه قاتل النجوم قليلًا.
«الفئة العليا…»
وكان وجهه باردًا كالجليد.
قال باستخفاف.
وراقبهم وهم يترجلون عن خيولهم في وقت واحد.
«في نظر كثير من الناس، يقترن هذا اللقب بقوة أشبه بالآلهة.»
ردد ثاليس الاسم:
«لكن من خاض ساحات القتال فقط…»
كان قوي البنية.
«يعرف أنه حين يقتل الناس بعضهم بعضًا في الفوضى…»
«الجنرالات الخمسة للحرب، أليس كذلك؟»
«تنخفض فعالية أصحاب الفئة العليا كثيرًا.»
ونظر إلى نيكولاس باهتمام.
ثم أدار رأسه وضيق عينيه.
«لقد وصل مبعوث مدينة الصلوات البعيدة.»
«ولهذا…»
«لكن في المقابل…»
«فإن أصحاب الفئة العليا أنسب لمهنة أخرى…»
هل يعقل أن يكون هذا الرجل، رغم فمه الساخر والغريب… أخطر من نيكولاس؟
«قلائل من يمارسونها.»
شعار عائلة روكني.
«الاغتيال.»
«اقتراح روكني الشاب الزواج من الدوقة الكبرى لتعزيز استقرار مدينة غيوم التنين…»
تذكر ثاليس ذلك القاتل الذي انتظر اللحظة المناسبة ليضرب من السماء قبل ست سنوات.
ارتفعت زاوية فمه.
فقال بفتور:
«أتعرف… ذلك النوع من المعاني.»
«أتفق معك تمامًا.»
وتحت أنظار عدد لا يحصى من حراس مدينة غيوم التنين على الجانبين، اقتربت ببطء من بوابة القصر.
«لكن ما علاقة ذلك بمونتي؟»
نظر إلى قاتل النجوم بخيبة أمل.
نظر إليه نيكولاس، وقال بعمق:
نظر الأمير، مكتئبًا، إلى بوابة القصر التي أخذت تقترب ببطء.
«قد يكون مونتي محاربًا…»
«أوشكنا على بلوغ الخمسين.»
«لكن واجبه في الجيش أقرب إلى واجب قاتل.»
«تسك.»
تحرك ثاليس قليلًا.
ساد الصمت.
«تقصد…؟»
بعد أن استمع ثاليس إلى حديثهما، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
أومأ قاتل النجوم.
«ولست فخورًا بذلك.»
«انضم إلى حرس النصل الأبيض لأنه كان في السابق قاتلًا محترفًا يستخدم القوس.»
«سواء كان كذلك فعلًا أم لا.»
«ثم اكتشف كاسلان موهبته.»
بادل ثاليس الرجل النظرة بوجه متماسك.
«ودربه ليصبح كشافًا.»
لكن الفارس الأسمر عاد فجأة إلى نشاطه.
«وسرعان ما تحول مونتي إلى أخطر كشاف في إيكستيدت كلها.»
وراقبهم وهم يترجلون عن خيولهم في وقت واحد.
«كانت مهمتنا مواجهة الأعداء وجهًا لوجه.»
إنه…
«والاغتسال بالدماء والقتل.»
ثم…
«أما مونتي…»
«عارا النصل الأبيض المزدوجان!»
«فكان بارعًا في إخفاء آثاره، وتوجيه الضربة المفاجئة.»
«هل سمعت هذه النكتة؟»
«قبل عشرين عامًا…»
ثم تبعوهم واحدًا تلو الآخر.
«وقبل معركة وادي الجبل الأبيض…»
هل يعقل أن يكون هذا الرجل، رغم فمه الساخر والغريب… أخطر من نيكولاس؟
«تسلل وحده إلى المذبح الأسري للقاعة الملكية للإلف.»
ضحك مونتي وهو يهز رأسه.
«واستطلع معلومات العدو.»
لوّح الاثنان بيمناهما في الوقت نفسه تقريبًا!
«وخلف وراءه جثثًا لا تحصى.»
«يسرني أن أراك مجددًا… يا واسع الفم.»
«ولم يُكشف أمره إلا بعدما انكشف صوت الغراب الذي كان يقلده.»
«بقيت مدة طويلة داخل حفرة الثلج.»
«وعندها فقط شق طريقه خارج الحصار بكل ثقة.»
هز الفارس الأسمر، الذي دُعي بمونتي، رأسه بتذمر.
«ومنذ ذلك اليوم…»
«حقًا؟»
«حصل على لقبه.»
قال ثاليس بسرعة:
«غراب الموت.»
«قبل زمن بعيد، أخبرني طبيب عسكري اسمه رامون بشيء.»
أنهى قاتل النجوم كلامه.
توقف نيكولاس أمام مبعوث مدينة الصلوات البعيدة.
وبدا ثاليس غارقًا في التفكير.
قال نيكولاس بهدوء، وبكلمات ذات مغزى:
غراب الموت…
«أنا ثاليس جاديستار.»
يا له من لقب مزعج.
ابتسم نيكولاس بسخرية.
ثم تابع سؤاله:
«حصل على لقبه.»
«لكنك لم تجبني.»
وتذكر أول لقاء مزعج له مع قاتل النجوم.
«من الأقوى بينكما من بين الجنرالات الخمسة للحرب؟»
«وبذلك نعوض تراجع الجسد.»
ضحك نيكولاس بسخرية.
وأخذ يتفحص الأمير.
«هو؟ مونتي؟»
«لأنها حيوانات الله الأليفة.»
«لو كان على بعد عشر خطوات مني…»
«الفئة العليا…»
«لكسرت عنقه خلال خمس ثوانٍ.»
ضحك نيكولاس بسخرية.
تجمد قلب ثاليس.
بادل ثاليس الرجل النظرة بوجه متماسك.
لا… هناك شيء ناقص.
وحين رأى نيكولاس يستدير ويغادر…
فسأله مبتسمًا ببراءة متعمدة:
بادل ثاليس الرجل النظرة بوجه متماسك.
«وماذا لو كان أبعد من عشر خطوات؟»
«إذن…»
كما توقع…
وبصعوبة بالغة، قاوم الأمير الثاني رغبته في طرد نائب السفير السابق هذا.
ارتدى نيكولاس أكثر تعابيره عبوسًا.
نظر إليه نيكولاس، وقال بعمق:
وعقد ذراعيه.
«هل أرسله الدوق روكني ليستفيد من صداقتكما؟»
ثم أدار رأسه إلى الجانب.
«أظهر الاحترام اللازم، يا مونتي.»
ونقر بلسانه بانزعاج.
ابتسم الفارس الأسمر ابتسامة وقحة، فلاحظ ثاليس أن شفتيه عريضتان بشكل لافت.
«تسك.»
«فقد بلغ مونتي أيضًا مرتبة الفئة العليا.»
وسع ثاليس عينيه، وحك رأسه.
توقف نيكولاس أمام مبعوث مدينة الصلوات البعيدة.
وحين رأى نيكولاس يستدير ويغادر…
حتى الدروع الحرشفية للحرس الشخصي والجنود بدت وكأنها زيٌّ موحد وهم يقفون في تشكيلات منتظمة للحراسة.
عرف الجواب.
وكان يُقال إنهم منذ عهد الإمبراطورية القديمة كانوا فرسانًا عظماء يرابطون في الشمال، وربّوا عددًا لا يحصى من الفرسان المشهورين الذين تركوا أسماءهم في صفحات التاريخ.
ولم يجد إلا أن يتنهد.
«أما يمكنك ألا تعود ومعك أخبار سيئة؟»
ثم توجه نحو قصر الروح البطولي.
رد نيكولاس بلا رحمة:
وفي تلك اللحظة، ظن ثاليس أن نيت مونتي ربما كان أغرب شخص قابله في ذلك اليوم.
«لم يتخيل أحد منكم أن يأتي يوم كهذا.»
وقد استمر هذا الاعتقاد…
«ومع مكانتك، لا تستطيع حتى استئجار العاهرات علنًا.»
إلى أن التقى هو وساروما بعد ساعة، في قاعة الأبطال، بالضيف الحقيقي.
ابتسم الرجل النحيل ابتسامة ذات مغزى، ثم هز كتفيه وكأنه مضطر لذلك.
المبعوث الرسمي لمدينة الصلوات البعيدة…
«أما الإصابات القديمة، فستلاحقنا كأنها لعنة.»
ووريث عائلة قانون الفارس…
«غادر بيرن.»
إيان روكني.
وبصرف النظر عن كون كلام مونتي مزاحًا أم لا…
«أما استقبال اللورد إيان… فسأتركه لك.»
