Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 310

310
اعدادت القارئ
PDF

310

ساد الصمت غرفة الطعام مرة أخرى، حتى قطعته الشابة.

ظل أمير الكوكبة الثاني ووريث مدينة الصلوات البعيدة ينظران إلى بعضهما لعدة ثوانٍ.

قالت ساروما وهي تعقد حاجبيها بإحكام:

«بما أننا نريد كتابة أساطيرنا الخاصة…»

«إذًا، تعمدت استفزاز مدينة غيوم التنين، وجعلت الجميع يشهدون وقاحتك…»

ثم اختفت ابتسامة إيان تدريجيًا.

«لكي تمهد لهذه الخطوة؟»

«بما أننا نريد كتابة أساطيرنا الخاصة…»

رمش إيان بمرح، بينما غرقت الدوقة الكبرى في التفكير.

وظل الاثنان يتبادلان النظرات بصمت.

«أما عرض الزواج… فهل سينجح؟»

«ماذا قصدت بذلك؟»

قال إيان:

وهناك أوقفه أحدهم.

«سأتمسك بما قلته سابقًا، في حال تزوجتِ فعلًا من شخص ما.»

«بالطبع… يا فيكونت مدينة الصلوات البعيدة.»

ثم ألقى نظرة خاطفة متعمدة نصفها إلى ثاليس، وربت على كتفه.

«…على الأقل، ليس هو.»

«فماذا عنّا؟»

«هذا كل شيء.»

شعر ثاليس بنظرات ساروما تمر عليه بين الحين والآخر.

واهتزت في الهواء بقوة للحظة.

كانت تلك النظرة تشبه نظرة العجز التي ألقتها عليه تلك الفتاة الصغيرة قديمًا، وسط الفوضى، في المكتبة، وفي قاعة الأبطال، وفي حي الدروع، وفي الزنازين، وأمام الدوقات الخمسة الكبار.

«كلما كان أسرع كان أفضل، حتى لا تتاح لهم فرصة للتآمر.»

ورغم أن ثاليس وجد في تلك النظرة ألفة تبعث على السكينة…

وساروما مذهولة.

فقد شعر أيضًا بغرابة لم يعد يحتملها.

ولم يكن على وجهه هذه المرة أثر للمرح، ولا جمود متكلف.

لكن…

ومر كذلك أمام نظرات الحراس غير الودية.

“ومع ذلك، يا ثاليس جيديستار… ما الذي أمثله بالنسبة إليك حقًا؟”

رفع إيان يده اليمنى.

لم يكن أمامه سوى مواصلة الحفاظ على ملامحه الجادة.

«…من أجل تحالفنا.»

ولم يجب.

«لاحظت هذا المساء كيف كانوا ينظرون إليك في القاعة.»

وبعد الدوقة الكبرى، حول إيان نظره هو الآخر إلى ثاليس.

«أم أنك تفضل أن تصبح مجرد شخص خارجي، سمع الخطة كلها، لكنه لا يريد أن يتورط فيها؟»

ثانية.

ساد الصمت غرفة الطعام مرة أخرى، حتى قطعته الشابة.

ثانيتان.

هذا… إذا كانت مدينة غيوم التنين والملك تشابمان سيسمحان لي بالمغادرة أصلًا.

ثلاث ثوانٍ.

«لا تقلقي بشأن الآخرين.»

وكأن قرنًا كاملًا قد مضى.

قال:

وما زالت ساروما تحدق فيه بثبات.

كان إيان روكني يقف في أحد الأركان.

قال إيان، وقد عجز أخيرًا عن احتمال ذلك الجو:

هز إيان رأسه وقال بإبهام:

«ما خطبكما أنتما؟»

ظل أمير الكوكبة الثاني ووريث مدينة الصلوات البعيدة ينظران إلى بعضهما لعدة ثوانٍ.

ورفع يديه ولوح بهما في حيرة.

وبعد وقت طويل، قالت فجأة:

«أم أنكما تقولان… إنكما تريدان مني المغادرة لتتحدثا على انفراد؟»

«ماذا قصدت…؟»

تحمل ثاليس الضغط القادم من الاثنين، ثم أرخى ملامحه أخيرًا.

ما الذي تعنيه هذه المدينة بالنسبة إليّ حقًا؟

ورسم ابتسامة خفيفة، وأومأ لساروما برقة.

لكن بعد ثوانٍ قليلة، عاد إيان الجاد إلى طبيعته.

قال بصوت هادئ:

«…فلا بد أن يكون هو الدور الثانوي.»

«كان لا بد أن تواجهي هذه العاصفة يومًا ما.»

«بما أننا نريد كتابة أساطيرنا الخاصة…»

«أنتِ الدوقة الكبرى.»

ونظرت إلى إيان وكأنها حسمت أمرها.

«ولذلك يجب أن يكون القرار قرارك أنتِ.»

«لكنني أعلم أنه إذا أردت أن أكون البطل…»

«أصبحي الشخص الذي تريدين أن تكونيه.»

«أعني الأتباع الحقيقيين، أصحاب الإقطاعيات والقوات والطموح.»

توقفت ساروما لحظة.

أما ساروما، فقد ازدادت ملامحها جدية.

وعندما سمعت كلمات الأمير، خفضت رأسها وغرقت في تفكير عميق.

ضحك إيان بخفة.

أما إيان، فعبس وهو ينقل بصره بينهما.

نظرت إليه ساروما.

وبعد بضع ثوانٍ، رفعت ساروما رأسها.

«من أجل أعدائنا المشتركين.»

ونظرت إلى إيان وكأنها حسمت أمرها.

عقد ثاليس حاجبيه.

وقالت بحزم:

وبدا أن السؤال أثار اهتمامه.

«ماذا تحتاجون؟»

رفع إيان حاجبيه، وقال بنبرة مرحة:

في تلك اللحظة، أطلق ثاليس زفرة طويلة، وكأن سدًا قد انفتح.

«كما قلت…»

أما إيان، فارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.

أما إيان، فعبس وهو ينقل بصره بينهما.

قال:

خرج ثاليس إلى الممر.

«نحتاج إلى مناسبة يجتمع فيها جميع أتباعك…»

رفع إيان حاجبيه، وقال بنبرة مرحة:

«أعني الأتباع الحقيقيين، أصحاب الإقطاعيات والقوات والطموح.»

ظل أمير الكوكبة الثاني ووريث مدينة الصلوات البعيدة ينظران إلى بعضهما لعدة ثوانٍ.

ثم تمتم لنفسه:

كان الأمر تمامًا كما حدث قبل ست سنوات.

«كلما كان أسرع كان أفضل، حتى لا تتاح لهم فرصة للتآمر.»

ثم تمتم لنفسه:

«ولا ينبغي أن نمنح إقليم الرمال السوداء وقتًا للرد.»

«بالطبع لا.»

«سنكون هناك لنقطع الحبال التي تقيدك، ونكسر الأغلال والسلاسل.»

أما إيان، فارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.

«وأنتِ ستفعلين الأمر نفسه من أجلنا.»

قال إيان، وقد لمعت عيناه بألوان غريبة:

فكرت ساروما لثوانٍ قليلة، ثم قالت بسرعة:

ثم رفع رأسه.

«ما زال يفصلنا نصف شهر عن جلسة الاستماع لشؤون الدولة.»

«ساروما والتون.»

وكان ردها مباشرًا وحاسمًا.

أخذت الدوقة الكبرى نفسًا عميقًا.

«لكنني سأتحدث مع سييل.»

ثلاث ثوانٍ.

«ينبغي أن نتمكن من تأجيلها بضعة أيام.»

وتذكر ذلك المحارب طويل الشعر، الثابت الإرادة.

«في الظروف العادية، يرسل الكونتات وكلاءهم الإداريين.»

قالت ببرود:

«لكن يمكنني إرسال رسائل أدعوهم فيها للحضور شخصيًا، لمناقشة إرسال القوات.»

أرادت أن تتكلم، لكنها ترددت.

كانت تلك أول مرة يرى فيها ثاليس هذا الجانب السريع والحاسم من ساروما.

«سأتمسك بما قلته سابقًا، في حال تزوجتِ فعلًا من شخص ما.»

فلم يستطع إخفاء دهشته.

ثم ضم أصابعه، وأبقى كفه مستقيمة.

قال إيان، وقد لمعت عيناه بألوان غريبة:

أخذت الدوقة الكبرى نفسًا عميقًا.

«إذن…»

حتى وصل إلى بوابة القصر…

وأمال رأسه قليلًا.

توقف ثاليس عن السير.

«هل توصلنا إلى اتفاق، يا سيدتي…»

قال ثاليس:

ثم ابتسم.

وبعد الدوقة الكبرى، حول إيان نظره هو الآخر إلى ثاليس.

«لا… يا دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى؟»

«لكنني أصدقك أنتِ.»

حدقت فيه ساروما، ثم أومأت ببطء.

ثانية.

«بالطبع… يا فيكونت مدينة الصلوات البعيدة.»

واهتزت في الهواء بقوة للحظة.

ابتسم ثاليس ابتسامة باهتة، بينما اجتاح قلبه شعور غريب…

قال إيان:

وكأنه فقد شيئًا ما.

وضم شفتيه.

قال إيان:

الأمير الغريب، ذو التعبير المعقد.

«ممتاز.»

واهتزت في الهواء بقوة للحظة.

ثم ضبط ملامحه، ونهض ببطء.

“ومع ذلك، يا ثاليس جيديستار… ما الذي أمثله بالنسبة إليك حقًا؟”

وفي تلك اللحظة، راود ثاليس انطباع خاطئ:

«أما دعوة إقليم الرمال السوداء… فمن الواضح أنها فكرة سيئة.»

لقد بدا وكأن طباع الفيكونت بدأت تتغير تدريجيًا.

ثم تنهد، وهز كتفيه، ووضع يده فوق ظهر يد ثاليس.

رفع إيان يده اليمنى.

«وسأتذكر ذلك دائمًا.»

ومدها فوق الطاولة.

وظل الاثنان يتبادلان النظرات بصمت.

ثم ضم أصابعه، وأبقى كفه مستقيمة.

نظرت إليه ساروما.

قال:

ربما… هذا الروكني ذو الملامح اللامبالية هو إيان روكني الحقيقي.

«إيان روكني…»

هز إيان رأسه.

ولم يكن على وجهه هذه المرة أثر للمرح، ولا جمود متكلف.

ولزمت الصمت.

بل لم يبقَ سوى برود صافٍ.

وظل الاثنان يتبادلان النظرات بصمت.

«…من أجل تحالفنا.»

توقف إيان هو الآخر.

راقبه ثاليس بصمت.

«إن ساءت الأمور…»

ربما… هذا الروكني ذو الملامح اللامبالية هو إيان روكني الحقيقي.

ثم ابتسم.

أخذت الدوقة الكبرى نفسًا عميقًا.

وتذكر ذلك المحارب طويل الشعر، الثابت الإرادة.

ثم نهضت هي الأخرى، بوجه جامد، ومدت كفها نحوه.

فكرت ساروما لثوانٍ قليلة، ثم قالت بسرعة:

قالت ببرود:

«…من أجل…»

«ساروما والتون.»

استدار وريث مدينة الصلوات البعيدة.

«…من أجل هدفنا.»

لم يجبها ثاليس.

لكن قبل أن تلامس كفها كفه، توقفت فجأة في منتصف الطريق.

سار الاثنان جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.

تفاجأ إيان للحظة.

«لا تقلقي بشأن الآخرين.»

ثم رأيا ساروما تستدير ببطء، وتنظر إلى الشخص الثالث في الغرفة…

قال إيان:

الأمير الغريب، ذو التعبير المعقد.

«أبي يذكرني عند كل وجبة تقريبًا بمدى رعب الرجل الجالس تحت التاج.»

ابتسم إيان فجأة وكأنه فهم.

«أنت حقًا… ابن أبيك.»

ثم نظر إلى ثاليس هو أيضًا.

قال إيان:

رفع ثاليس حاجبًا بدهشة.

«كلما كان أسرع، وأقصر، وأبسط…»

«أنا أيضًا؟»

استدار وريث مدينة الصلوات البعيدة.

ضحك إيان بخفة.

رفع ثاليس حاجبيه.

«أنت شاهد هذا القسم، يا ثاليس.»

«فلا يمكننا أن نترك الكثير من الحبر للأدوار الثانوية.»

«لا تقلل من شأن نفسك.»

وأومأ لها برفق.

«أم أنك تفضل أن تصبح مجرد شخص خارجي، سمع الخطة كلها، لكنه لا يريد أن يتورط فيها؟»

«أشكرك على كرمك.»

نظرت ساروما إلى الأمير بوجه خالٍ من التعبير.

تمتم إيان، وواصل التهام الجبن.

كانت نظرتها معقدة…

قالت ساروما وهي تعقد حاجبيها بإحكام:

لكنها لم تفارقه ولو لثانية.

ولم ينظر إليهما حتى مرة واحدة.

تنهد ثاليس، ونهض مستسلمًا.

وكان في عينيه بريق يصعب فهمه.

قال:

«وفوق ذلك، يمكنك العودة إلى الصحراء الغربية التابعة للكوكبة بمجرد عبور الصحراء من عندنا.»

«ثاليس جيديستار.»

قال:

واستنادًا إلى ذكرياته، وإلى حركة الدوقات الخمسة الكبار عندما أقسموا قسم الولاء، مد ذراعه اليمنى، ووضع كفه فوق كف ساروما دون وعي.

«وللدوقة الكبرى.»

تمتم بكلمات غير واضحة، ثم قال ببرود:

«إنها بعيدة عن أنظار الملك.»

«…من أجل…»

هز إيان رأسه.

«من أجل أعدائنا المشتركين.»

«نحن نكتب أسطورة تخصنا.»

نظر إيان إلى الكفين المتداخلتين بإحكام، ورفع حاجبًا.

شعر ثاليس بنظرات ساروما تمر عليه بين الحين والآخر.

ثم تنهد، وهز كتفيه، ووضع يده فوق ظهر يد ثاليس.

«ماذا تحتاجون؟»

تشابكت الأكف الثلاثة بإحكام.

قال إيان، وقد لمعت عيناه بألوان غريبة:

واهتزت في الهواء بقوة للحظة.

«إذًا، تعمدت استفزاز مدينة غيوم التنين، وجعلت الجميع يشهدون وقاحتك…»

وهكذا، اكتمل قسم التحالف.

وأشار نحو الجنوب.

قال إيان وهو يسحب يده:

توقف ثاليس عن السير.

«يجب أن تشارك أنت أيضًا، يا ثاليس.»

ثم ضحك بخبث.

«لا يمكن أن يقتصر ذلك الحدث علينا وعلى مدينة غيوم التنين.»

«لن نحتاج حتى إلى شهرين لإنهاء الحرب.»

«لا بد من وجود طرف خارجي يتمتع بمكانة كافية ليكون شاهدًا، حتى يشكل ضغطًا على الجميع.»

ورسم ابتسامة خفيفة، وأومأ لساروما برقة.

وأشار نحو الجنوب.

بل سار نحو النافذة، ونظر بصمت إلى أضواء قصر الروح البطولي المتناثرة في الخارج.

«أما دعوة إقليم الرمال السوداء… فمن الواضح أنها فكرة سيئة.»

تغيرت ملامح ساروما قليلًا.

عقد ثاليس حاجبيه.

ورسم ابتسامة خفيفة، وأومأ لساروما برقة.

«هل نحتاج إلى شيء آخر؟»

«ولن تضطر حتى إلى المرور بأراضي أي دوق أكبر آخر.»

هز إيان رأسه.

وتذكر ذلك المحارب طويل الشعر، الثابت الإرادة.

«لا.»

«لا بد من وجود طرف خارجي يتمتع بمكانة كافية ليكون شاهدًا، حتى يشكل ضغطًا على الجميع.»

«كلما كان أسرع، وأقصر، وأبسط…»

«لكنني أعلم أنه إذا أردت أن أكون البطل…»

وضم شفتيه.

«…ازدادت فرص نجاحنا.»

وبدا عليه شيء من التوتر.

هز إيان رأسه وقال بإبهام:

«…ازدادت فرص نجاحنا.»

وبدا عليه شيء من التوتر.

لكن بعد ثوانٍ قليلة، عاد إيان الجاد إلى طبيعته.

هز إيان رأسه.

وابتسم من جديد.

صحيح… وعندها، وأنا داخل إيكستيدت، سأكون في ورطة.

«بالطبع… يستطيع أمير الكوكبة أيضًا أن يكتب رسالة يطلب فيها من الكوكبة إرسال جيش من الصحراء الغربية.»

«الملك الذي قد يكون الأصعب في تاريخ إيكستيدت كله؟»

«وسيعبرون الصحراء الكبرى، ثم يهاجمون تحالف الحرية من الجنوب.»

«ولا ينبغي أن نمنح إقليم الرمال السوداء وقتًا للرد.»

ثم ضحك بصوت مرتفع، والتقط قطعة أخرى من الجبن، فكسر أجواء التوتر.

«…من أجل هدفنا.»

«ومع هجومنا المتزامن من الشرق والجنوب…»

«ماذا؟»

«لن نحتاج حتى إلى شهرين لإنهاء الحرب.»

«أنت شاهد هذا القسم، يا ثاليس.»

قلب ثاليس عينيه.

وكان خداه يتحركان باستمرار وهو يمضغ.

صحيح… وعندها، وأنا داخل إيكستيدت، سأكون في ورطة.

ولم يجب.

ترى، هل سيصدر لامبارد أمرًا علنيًا بقتلي، أم سيستأجر قاتلًا؟

هز إيان رأسه.

قال الأمير بامتعاض:

«ماذا قصدت…؟»

«أظن أنه بدلًا من طلب المساعدة من الكوكبة…»

«أصبحي الشخص الذي تريدين أن تكونيه.»

«من الأفضل أن تطلبوا النجدة من الأورك في الصحراء.»

«سأتمسك بما قلته سابقًا، في حال تزوجتِ فعلًا من شخص ما.»

«ذلك أكثر واقعية.»

ولم تقل شيئًا.

تمتم إيان، وواصل التهام الجبن.

ابتسم ثاليس ابتسامة صغيرة.

أما ساروما، فقد ازدادت ملامحها جدية.

«نحن نكتب أسطورة تخصنا.»

«ما نسبة نجاحنا؟»

توقف إيان هو الآخر.

هز إيان رأسه وقال بإبهام:

«…ازدادت فرص نجاحنا.»

«يعتمد ذلك على مدى جودة أدائنا.»

«أما دعوة إقليم الرمال السوداء… فمن الواضح أنها فكرة سيئة.»

ولم ينظر إليهما حتى مرة واحدة.

«يعتمد ذلك على مدى جودة أدائنا.»

كانت عيناه مثبتتين على الطعام في يده.

ونظرت إلى إيان وكأنها حسمت أمرها.

وكان خداه يتحركان باستمرار وهو يمضغ.

«أنا أيضًا؟»

لكن كلماته أدهشتهما.

قال ثاليس:

«كما قلت…»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

«نحن نكتب أسطورة تخصنا.»

«إيان…»

«سعدت بالحديث معكما، يا سيدتي، يا صاحب السمو.»

«ولا تسمحي لأي تردد أو شك أن يثقل قلبك.»

ابتلع آخر لقمة من الجبن.

رفع إيان حاجبيه، وقال بنبرة مرحة:

ثم، من دون أدنى تردد أو مجاملة، استدار وغادر غرفة الطعام.

كانت تلك أول مرة يرى فيها ثاليس هذا الجانب السريع والحاسم من ساروما.

وتاركًا خلفه ثاليس غارقًا في التفكير…

رفع ثاليس حاجبًا بدهشة.

وساروما مذهولة.

«تصدق ماذا؟»

وظل الاثنان يتبادلان النظرات بصمت.

وتاركًا خلفه ثاليس غارقًا في التفكير…

جلست ساروما.

كان الأمر تمامًا كما حدث قبل ست سنوات.

ولزمت الصمت.

وقال بصوت خافت، وهو يطبق أسنانه:

بينما راقبها ثاليس بهدوء.

«وهل أنت متأكد أنه دور ثانوي؟»

وبعد وقت طويل، قالت فجأة:

رفع ثاليس حاجبيه.

«عرض الزواج…»

«…من أجل هدفنا.»

«هل كنت تعرف منذ البداية؟»

«أم أنك تفضل أن تصبح مجرد شخص خارجي، سمع الخطة كلها، لكنه لا يريد أن يتورط فيها؟»

«أم أنك أدركت الحقيقة لاحقًا؟»

«فتذكر أن طقس مدينة الصلوات البعيدة أفضل بكثير من طقس هذا المكان.»

ولم يحتج أحد إلى أن يفعل شيئًا.

ثم اختفت ابتسامة إيان تدريجيًا.

ففي لحظة واحدة، عاد الجو خانقًا من جديد.

«ولا بشأن أي شيء آخر.»

تنهد ثاليس، وقال بصعوبة:

«أظن أنه بدلًا من طلب المساعدة من الكوكبة…»

«كانت مجرد حيلة يا ساروما—»

نظرت ساروما إلى الأمير بوجه خالٍ من التعبير.

لكن الدوقة الكبرى قاطعته فورًا.

ثانيتان.

«أتصدقه؟»

خرج ثاليس إلى الممر.

كانت تنظر إلى خارج الباب.

وبدا عليه شيء من التوتر.

ولم يكن بالإمكان تمييز مشاعرها.

«…فلا بد أن يكون هو الدور الثانوي.»

نظر ثاليس إلى جانب وجهها، وانتزع ابتسامة صغيرة.

تمتم إيان، وواصل التهام الجبن.

«لا…»

«ولذلك يجب أن يكون القرار قرارك أنتِ.»

«لكنني أصدقك أنتِ.»

وبدا عليه شيء من التوتر.

تغيرت ملامح ساروما قليلًا.

«عرض الزواج…»

ثم سألت:

هز إيان رأسه.

«هل سننجح؟»

ولم ينظر إليهما حتى مرة واحدة.

لم يجبها ثاليس.

بينما راقبها ثاليس بهدوء.

بل سار نحو النافذة، ونظر بصمت إلى أضواء قصر الروح البطولي المتناثرة في الخارج.

ورفع يديه ولوح بهما في حيرة.

مرت ست سنوات…

ساد الصمت غرفة الطعام مرة أخرى، حتى قطعته الشابة.

مدينة غيوم التنين.

ضحك إيان بخفة.

ما الذي تعنيه هذه المدينة بالنسبة إليّ حقًا؟

استدار نحوها.

أغمض الأمير الثاني عينيه، وحجب مدينة غيوم التنين عن ناظريه.

«…من أجل…»

ثم تنهد.

توقف ثاليس لحظة.

«اعديني يا ساروما.»

ثانيتان.

«في يوم جلسة الاستماع لشؤون الدولة…»

أخذت الدوقة الكبرى نفسًا عميقًا.

«مهما حدث…»

وكأن قرنًا كاملًا قد مضى.

«لا تفعلي شيئًا أحمق.»

هز إيان رأسه.

تجمدت ساروما.

وبدا أن السؤال أثار اهتمامه.

«ماذا؟»

«لكن…»

قال ثاليس:

«إذًا، تعمدت استفزاز مدينة غيوم التنين، وجعلت الجميع يشهدون وقاحتك…»

«لا تقلقي بشأن الآخرين.»

«ما زال يفصلنا نصف شهر عن جلسة الاستماع لشؤون الدولة.»

«ولا بشأن أي شيء آخر.»

«فقط اختاري الطريق الأنسب لك…»

«ولا تسمحي لأي تردد أو شك أن يثقل قلبك.»

«…على الأقل، ليس هو.»

«فقط اختاري الطريق الأنسب لك…»

قالت ببرود:

«وللدوقة الكبرى.»

«ماذا قصدت بذلك؟»

«هذا كل شيء.»

ورمش بعينه.

استدار نحوها.

وكأنه مقبل على أصعب اختبار في العالم.

وكان وجهه باردًا كالجليد.

ثم ضحك بصوت مرتفع، والتقط قطعة أخرى من الجبن، فكسر أجواء التوتر.

وكأنه مقبل على أصعب اختبار في العالم.

تفاجأ إيان للحظة.

«أما الباقي… فسأتولى أنا أمره.»

«…من أجل…»

نظرت إليه ساروما.

«الملك الذي قد يكون الأصعب في تاريخ إيكستيدت كله؟»

أرادت أن تتكلم، لكنها ترددت.

ولم يحتج أحد إلى أن يفعل شيئًا.

وفي النهاية، أطبقت شفتيها.

«وأنتِ ستفعلين الأمر نفسه من أجلنا.»

ولم تقل شيئًا.

هز إيان رأسه وقال بإبهام:

ابتسم ثاليس ابتسامة صغيرة.

وفي النهاية، أطبقت شفتيها.

وأومأ لها برفق.

كان الأمر تمامًا كما حدث قبل ست سنوات.

ثم استدار، وغادر غرفة الطعام، تاركًا الشابة خلفه.

ثم، من دون أدنى تردد أو مجاملة، استدار وغادر غرفة الطعام.

خرج ثاليس إلى الممر.

ومن دون أن يلتفت، مر أمام نظرات الضابطة جينغيس الصارمة.

ومن دون أن يلتفت، مر أمام نظرات الضابطة جينغيس الصارمة.

ولم يحتج أحد إلى أن يفعل شيئًا.

ومر بجانب همسات الخادمات وإشاراتهن.

«سأتمسك بما قلته سابقًا، في حال تزوجتِ فعلًا من شخص ما.»

ومر كذلك أمام نظرات الحراس غير الودية.

رفع ثاليس زاويتي شفتيه، وهز رأسه باستسلام.

كان الأمر تمامًا كما حدث قبل ست سنوات.

«في يوم جلسة الاستماع لشؤون الدولة…»

حين مر بهذه الطرقات مرات لا تحصى.

وتلاشت تعابير وجهيهما تدريجيًا.

حتى وصل إلى بوابة القصر…

تحمل ثاليس الضغط القادم من الاثنين، ثم أرخى ملامحه أخيرًا.

وهناك أوقفه أحدهم.

وكأن الهواء تجمد للحظة.

«لاحظت هذا المساء كيف كانوا ينظرون إليك في القاعة.»

حدقت فيه ساروما، ثم أومأت ببطء.

عقد ثاليس حاجبيه.

وقال مبتسمًا:

كان إيان روكني يقف في أحد الأركان.

فلم يستطع إخفاء دهشته.

وكان يبتسم ابتسامة مصطنعة لأحد الحراس، الذي بدا صعب المراس.

«مدينة الصلوات البعيدة هي أبعد أقاليم إيكستيدت.»

استدار وريث مدينة الصلوات البعيدة.

ففي لحظة واحدة، عاد الجو خانقًا من جديد.

ثم لحق بثاليس بخطوات سريعة، تاركًا خلفه نظرات الحارس الحادة.

«سنكون هناك لنقطع الحبال التي تقيدك، ونكسر الأغلال والسلاسل.»

وقال مبتسمًا:

وما زالت ساروما تحدق فيه بثبات.

«لا أظن أنها تستطيع حمايتك…»

تجمدت ساروما.

«خصوصًا بين هؤلاء الشماليين.»

«هذا كل شيء.»

تنهد ثاليس بخفة.

«أم أنكما تقولان… إنكما تريدان مني المغادرة لتتحدثا على انفراد؟»

إذًا، فعلتها عن عمد فعلًا…

«أنت شاهد هذا القسم، يا ثاليس.»

دفعتني إلى مقدمة المسرح مرة أخرى، لأصبح موضع أنظار الجميع.

رفع إيان رأسه، وربت على ذقنه.

مر الاثنان بجانب دورية من الحراس.

صحيح… وعندها، وأنا داخل إيكستيدت، سأكون في ورطة.

وبدا أنهم من الحرس الشخصي للدوقة الكبرى.

ثم أومأ.

وضيق قائدهم عينيه وهو يتفحصهما.

«أجل.»

هز إيان كتفيه قليلًا، وقال بصوت منخفض:

“ومع ذلك، يا ثاليس جيديستار… ما الذي أمثله بالنسبة إليك حقًا؟”

«كما تعلم…»

وكأنه فقد شيئًا ما.

«مدينة الصلوات البعيدة هي أبعد أقاليم إيكستيدت.»

نظرت إليه ساروما.

«إنها بعيدة عن أنظار الملك.»

قال ثاليس:

«كما أنها تجاور الصحراء الكبرى.»

سار الاثنان جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.

رفع ثاليس حاجبيه.

وقال بصوت خافت، وهو يطبق أسنانه:

«وماذا في ذلك؟»

وعلى بعد نحو عشرة أمتار من بوابة القصر، انحنى ويا له باحترام من بعيد.

قال إيان:

«…من أجل…»

«إن كنت في مدينة الصلوات البعيدة…»

ضحك إيان بخفة.

«فلن تقلق من تهديدات الملك.»

«لا…»

«كما أن والدي يرحب بك.»

تنهد ثاليس بخفة.

ورمش بعينه.

قال الأمير الثاني وهو يضيق عينيه ببطء:

«وفوق ذلك، يمكنك العودة إلى الصحراء الغربية التابعة للكوكبة بمجرد عبور الصحراء من عندنا.»

هز إيان رأسه وقال بإبهام:

«ولن تضطر حتى إلى المرور بأراضي أي دوق أكبر آخر.»

خرج ثاليس إلى الممر.

توقف ثاليس لحظة.

ففهم تلميح الآخر.

ثم هز رأسه في داخله بعجز.

ساد الصمت غرفة الطعام مرة أخرى، حتى قطعته الشابة.

إنه محق.

ثم ضبط ملامحه، ونهض ببطء.

هذا… إذا كانت مدينة غيوم التنين والملك تشابمان سيسمحان لي بالمغادرة أصلًا.

حين مر بهذه الطرقات مرات لا تحصى.

وإذا كنت أنت أيضًا لطيفًا بما يكفي لتتركني أغادر، بدل الاحتفاظ بي كورقة شطرنج لابتزاز الكوكبة.

قال إيان، وقد عجز أخيرًا عن احتمال ذلك الجو:

قال إيان وهو يرفع رأسه، وعادت إليه ابتسامته الجامحة المعتادة:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

«إن ساءت الأمور…»

وكأنه فقد شيئًا ما.

«فتذكر أن طقس مدينة الصلوات البعيدة أفضل بكثير من طقس هذا المكان.»

لكن…

قال ثاليس بهدوء:

«أشكرك على كرمك.»

«أشكرك على كرمك.»

وساروما مذهولة.

«وسأتذكر ذلك دائمًا.»

«ماذا تحتاجون؟»

سار الاثنان جنبًا إلى جنب نحو بوابة القصر.

«كما قلت…»

وكان بإمكانهما بالفعل رؤية ويا، ورالف، وعدد من مرافقي مدينة الصلوات البعيدة ينتظرون عند البوابة.

كانت تلك أول مرة يرى فيها ثاليس هذا الجانب السريع والحاسم من ساروما.

قال ثاليس بهدوء:

هذا… إذا كانت مدينة غيوم التنين والملك تشابمان سيسمحان لي بالمغادرة أصلًا.

«إيان…»

«لم تُخرج عائلة روكني ملكًا منذ أكثر من ثلاثمئة عام.»

«قلت إنك تريد كتابة أسطورتك الخاصة.»

وبعد وقت طويل، قالت فجأة:

«ماذا قصدت بذلك؟»

«ماذا؟»

رفع إيان رأسه، وربت على ذقنه.

وبدا عليه شيء من التوتر.

وبدا أن السؤال أثار اهتمامه.

«وربما حان الوقت لإعادة توزيع ميزان القوى في إيكستيدت.»

«ماذا قصدت…؟»

وأمال رأسه قليلًا.

ثم ضحك بخبث.

قال إيان:

«لم تُخرج عائلة روكني ملكًا منذ أكثر من ثلاثمئة عام.»

عقد ثاليس حاجبيه.

«وفوق ذلك، تخلت مدينة غيوم التنين للتو عن هيمنتها على العرش.»

«…ازدادت فرص نجاحنا.»

ثم استدار نحوه من جديد.

ثم ابتسم.

وكانت ابتسامته العريضة توحي وكأنه يمزح.

وعلى بعد نحو عشرة أمتار من بوابة القصر، انحنى ويا له باحترام من بعيد.

«وربما حان الوقت لإعادة توزيع ميزان القوى في إيكستيدت.»

«لا تقلقي بشأن الآخرين.»

«ما رأيك؟»

هز إيان رأسه.

تجمدت عينا ثاليس.

ولزمت الصمت.

وتذكر ذلك المحارب طويل الشعر، الثابت الإرادة.

ثانيتان.

ففهم تلميح الآخر.

وهناك أوقفه أحدهم.

«هل يهتم الدوق الأكبر روكني بالمنافسة على العرش؟»

«لا تفعلي شيئًا أحمق.»

هز إيان رأسه.

ومن دون أن يلتفت، مر أمام نظرات الضابطة جينغيس الصارمة.

«هيه.»

«لا تقلقي بشأن الآخرين.»

ثم خفض رأسه، ونقر على شعار قانون الفارس المثبت على كتفه.

فلم يستطع إخفاء دهشته.

وأخفى نظره في زاوية لا يستطيع ثاليس رؤيتها.

ورفع يديه ولوح بهما في حيرة.

«بالطبع لا.»

وتلاشت تعابير وجهيهما تدريجيًا.

ثم رفع رأسه.

ثم تنهد.

وكان في عينيه بريق يصعب فهمه.

وكأنه مقبل على أصعب اختبار في العالم.

وقال بصوت خافت، وهو يطبق أسنانه:

«لا…»

«…على الأقل، ليس هو.»

قالت ساروما وهي تعقد حاجبيها بإحكام:

توقف ثاليس عن السير.

«لا يمكن أن يقتصر ذلك الحدث علينا وعلى مدينة غيوم التنين.»

وعلى بعد نحو عشرة أمتار من بوابة القصر، انحنى ويا له باحترام من بعيد.

ولم يجب.

توقف إيان هو الآخر.

لم يكن أمامه سوى مواصلة الحفاظ على ملامحه الجادة.

ثم التفت إلى ثاليس بهدوء تام.

مر الاثنان بجانب دورية من الحراس.

ضحك الأمير بخفة.

«إيان…»

«أتعلم أنك ستواجه لامبارد…»

«ما زال يفصلنا نصف شهر عن جلسة الاستماع لشؤون الدولة.»

«الملك الذي قد يكون الأصعب في تاريخ إيكستيدت كله؟»

«أبي يذكرني عند كل وجبة تقريبًا بمدى رعب الرجل الجالس تحت التاج.»

ضحك إيان أيضًا.

«أنت شاهد هذا القسم، يا ثاليس.»

«أجل.»

أما ساروما، فقد ازدادت ملامحها جدية.

«أبي يذكرني عند كل وجبة تقريبًا بمدى رعب الرجل الجالس تحت التاج.»

لكن بعد ثوانٍ قليلة، عاد إيان الجاد إلى طبيعته.

نظر الاثنان إلى بعضهما.

«…من أجل هدفنا.»

ثم اختفت ابتسامة إيان تدريجيًا.

«كانت مجرد حيلة يا ساروما—»

«لكن…»

وكان وجهه باردًا كالجليد.

«بما أننا نريد كتابة أساطيرنا الخاصة…»

وكانت ابتسامته العريضة توحي وكأنه يمزح.

«فلا يمكننا أن نترك الكثير من الحبر للأدوار الثانوية.»

«لكي تمهد لهذه الخطوة؟»

رفع ثاليس زاويتي شفتيه، وهز رأسه باستسلام.

«أنت حقًا… ابن أبيك.»

«وهل أنت متأكد أنه دور ثانوي؟»

ومر بجانب همسات الخادمات وإشاراتهن.

قال وهو يحدق فيه بثبات.

واهتزت في الهواء بقوة للحظة.

«تشابمان لامبارد.»

«فقط اختاري الطريق الأنسب لك…»

أظهر إيان تعبيرًا بريئًا، وهز كتفيه.

ولم يحتج أحد إلى أن يفعل شيئًا.

«لا أعلم.»

عقد ثاليس حاجبيه.

«لكنني أعلم أنه إذا أردت أن أكون البطل…»

بل لم يبقَ سوى برود صافٍ.

تنهد الفيكونت ذو التسعة عشر عامًا.

مرت ست سنوات…

«…فلا بد أن يكون هو الدور الثانوي.»

نظر الاثنان إلى بعضهما.

وكأن الهواء تجمد للحظة.

«أنتِ الدوقة الكبرى.»

نظر إليه ثاليس بتعبير معقد.

مدينة غيوم التنين.

ثم أومأ.

«أم أنك أدركت الحقيقة لاحقًا؟»

«صحيح.»

«…من أجل تحالفنا.»

ضم إيان شفتيه في ابتسامة.

استدار وريث مدينة الصلوات البعيدة.

«كل الأساطير الناجحة كُتبت بهذه الطريقة.»

«أما الباقي… فسأتولى أنا أمره.»

«ولا استثناء لذلك.»

ترى، هل سيصدر لامبارد أمرًا علنيًا بقتلي، أم سيستأجر قاتلًا؟

ظل أمير الكوكبة الثاني ووريث مدينة الصلوات البعيدة ينظران إلى بعضهما لعدة ثوانٍ.

وظل الاثنان يتبادلان النظرات بصمت.

وتلاشت تعابير وجهيهما تدريجيًا.

ثانية.

قال الأمير الثاني وهو يضيق عينيه ببطء:

«هل يهتم الدوق الأكبر روكني بالمنافسة على العرش؟»

«الآن… بدأت أصدق.»

ابتسم ثاليس ابتسامة صغيرة.

رفع إيان حاجبيه، وقال بنبرة مرحة:

«إيان روكني…»

«تصدق ماذا؟»

ظل أمير الكوكبة الثاني ووريث مدينة الصلوات البعيدة ينظران إلى بعضهما لعدة ثوانٍ.

أطلق ثاليس زفرة طويلة، امتزجت بشيء من التنهد.

«يعتمد ذلك على مدى جودة أدائنا.»

«إيان روكني…»

ورمش بعينه.

«لا شك في ذلك.»

قال ثاليس:

«أنت حقًا… ابن أبيك.»

«سعدت بالحديث معكما، يا سيدتي، يا صاحب السمو.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

«أنت حقًا… ابن أبيك.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط