324
لم يتخيل ثاليس قط أن ظهور ملك أمام أتباعه قد يثير رد فعل مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد.
كانت ملامح رئيس الوزراء السابق جامدة.
في تلك اللحظة، تركزت جميع الأنظار على الملك.
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس بقشعريرة تزحف على ظهره.
وقف تشابمان لامبارد بلا حراك، واضعًا يديه خلف ظهره وسط الصمت.
قال الملك تشابمان:
ومع ذلك، بدا وكأنه يشع بهالة خفية مهيبة وضاغطة، لا يمتلكها سوى الملوك.
ثم رفعت طرف فستانها، وغادرت مقعدها، وبدأت تنزل الدرج ببطء…
وقف الفيكونت كينتفيدا وكروش خلف الملك على جانبيه، بملامح لا مبالية.
بل حول نظره بعيدًا، وكأنه لا يبالي إطلاقًا.
لم يكن الجميع يعرفون الملك تشابمان.
وكانت القاعة هادئة تمامًا.
ولذلك، باستثناء تعبير ثاليس، لم يكن على وجوه الحاضرين سوى نوعين من التعابير:
«مثل حقيقة أن مدينة الصلوات البعيدة، التي تحكم الجزء الغربي من إيكستيدت…»
إما الجدية…
«حيوا سيد الشماليين في شبه الجزيرة الغربية…»
أو الحيرة.
كان أحدهم يحدق فيه بنظرة خبيثة.
وكان هناك من جمع التعبيرين معًا، مثل ليسبان ونازير والدوقة الكبرى.
«كانت مكانتك مساوية لمكانتي الحالية، أليس كذلك؟»
تقدم الفيكونت كينتفيدا بخطوات مهيبة.
«هل هذه خطتك؟»
ثم أعلن بصرامة بصوته الرنان، مستخدمًا النبرة الخشنة المتقطعة الخاصة بالشماليين:
فانفجر النبلاء المرتبكون في نقاش صاخب يصعب احتواؤه.
«يا أهل إيكستيدت…»
«لقد فاجأتني زيارتك كثيرًا.»
«حيوا ملككم!»
في تلك اللحظة، تركزت جميع الأنظار على الملك.
تردد صوت كينتفيدا في القاعة.
«ابن روكني.»
وفي اللحظة التالية، بدا وكأن عاصفة مطرية هبت فجأة.
«الشمالي الحقيقي لا يفكر بطريقة ويتصرف بطريقة أخرى.»
فانفجر النبلاء المرتبكون في نقاش صاخب يصعب احتواؤه.
«الملك تشابمان.»
«ما الذي يحدث؟»
تسارعت أنفاس ساروما فوق مقعد الدوقة الكبرى.
«قاتل الملك موجود في مدينة غيوم التنين؟»
لكن الملك لم يعِر كوترسون أي اهتمام.
«كيف دخل؟»
ما زال هناك شخص.
«هل كان الأمر مدبرًا؟»
اللعنة!
«لا، ذلك الأمير…»
وعلى الجانب الآخر، أصبحت نظرة قاتل النجوم نحو ثاليس أكثر قتامة.
كان بعضهم يشك…
«هذه مشكلة فعلًا.»
وبعضهم مصدومًا…
كررت ساروما بتردد:
وبعضهم جادًا…
«وأتباعها وحدها.»
وبعضهم خائفًا…
وفي وقت مبكر إلى هذا الحد…
وبعضهم يطحن أسنانه من شدة الكراهية.
«وريث؟»
لكن الدوقة الكبرى والكونتات الستة غرقوا في صمت غريب.
لم يتخيل ثاليس قط أن ظهور ملك أمام أتباعه قد يثير رد فعل مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد.
شحُب وجه ساروما.
ثم نظر إلى شعار رمح التنين السحابي على ملابسها.
وأغمض ليسبان عينيه دون أن يقول شيئًا.
«فمن الطبيعي أن نرد له الجميل.»
أما نازير، فلم يستطع إخفاء دهشته وهو يحدق في الملك.
أما نازير، فلم يستطع إخفاء دهشته وهو يحدق في الملك.
ثم نظر إلى ثاليس اللامبالي وهو يعقد حاجبيه.
في تلك اللحظة، كاد ثاليس يسمع صوت قلب إيان وهو يتلقى ضربة من المطرقة الثقيلة التي كانت كلمات الملك تشابمان.
كانت نظرة كاركوغل شرسة، وتسارعت أنفاسه.
لم يتخيل ثاليس قط أن ظهور ملك أمام أتباعه قد يثير رد فعل مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد.
وبدا أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هيرست الملك تشابمان، فثبّت عليه نظرة جادة متفحصة.
رمق الجميع بنظرة غاضبة.
أما الكونت لاينر والكونت كوترسون، فقد صُدما إلى درجة أنهما لم يعودا قادرين حتى على تبادل النظرات.
لكن كلماته جعلت وجوه جميع أتباع مدينة غيوم التنين تتغير بعنف.
كان إيان من مدينة الصلوات البعيدة مذهولًا تمامًا.
«أتيت للمساعدة.»
ظل يرمش دون توقف، ويحدق بعدم تصديق في الملك المنتخب من عامة الشعب الواقف في وسط القاعة.
أو اختبار قوته.
وكان بين الحين والآخر يلقي نظرة فضولية نحو ثاليس.
في النهاية، وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
هل هذا هو…
وفي مواجهة نظرة نيكولاس الغاضبة، ظهرت برودة في عيني ثاليس.
دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر، صاحب الطموح الجامح والأساليب المخيفة، الذي تحدث عنه أبي؟
قطب نازير حاجبيه، وأبعد نظره عن الملك.
الرجل الذي تسبب في كارثة مدينة غيوم التنين قبل ست سنوات؟
«نحن هنا للمساعدة.»
كيف؟
«ابن روكني.»
ثاليس… أنت… وهو…
وقال:
ازداد وجه إيان شحوبًا.
قطب نازير حاجبيه، وأبعد نظره عن الملك.
حافظ الملك تشابمان على هدوئه.
دون أدنى أثر للمشاعر.
وكانت حركاته مسترخية وهو يقف في قلب العاصفة.
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
وضع يده اليسرى برفق على السيف عند خصره، دون أن يعير الأجواء المحيطة به أي اهتمام.
قال وايا بصوت منخفض وممتعض وهو يسحب رالف معه خطوة إلى الخلف:
ازداد صوت نقاش النبلاء ارتفاعًا مع كل ثانية.
«باسم عهد الحكم المشترك…»
واستمر ذلك حتى رفع الملك رأسه ببطء، وجال بنظره في القاعة.
«هي الوحيدة التي نحييها.»
كانت عينا الملك تشابمان باردتين وقاتمتين إلى أقصى حد.
سواء في مبارزتنا بالسيوف أو في معركتهما بالكلمات…
وكلما وقع بصره على أحد، لم يستطع ذلك الشخص منع نفسه من الارتجاف.
وحدق في الملك باحتقار.
وحبس النبلاء أنفاسهم في وقت واحد.
وكأن الأمر لا يتعلق به إطلاقًا.
وبعد بضع ثوانٍ فقط، ابتسم الملك.
وبدا وكأنه غارق في ذكريات الماضي.
حدق في نبلاء مدينة غيوم التنين، ثم ضحك بخفة وكأنه يسخر منهم.
حافظ الملك تشابمان على هدوئه.
«همف.»
«يا صاحب السمو…»
أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.
وتمتم:
ثم نظر بهدوء إلى وايا ورالف.
وتصلب جسده بأكمله.
كان خادما أمير الكوكبة يقفان خلف كينتفيدا وكروش، وقد خفضا رأسيهما.
«بما أن كولغون روكني شغوف إلى درجة أنه، رغم وجوده على الحدود، لا ينسى أتباع إقليم الرمال السوداء…»
وسارا بمحاذاة الجدار حتى وصلا إلى جانب الأمير دون أن يلفتا الانتباه.
أما الكونت لاينر والكونت كوترسون، فقد صُدما إلى درجة أنهما لم يعودا قادرين حتى على تبادل النظرات.
في النهاية، وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
في تلك اللحظة، تركزت جميع الأنظار على الملك.
فكر الأمير بهدوء.
سواء في مبارزتنا بالسيوف أو في معركتهما بالكلمات…
أسوأ الاحتمالات.
«حقًا؟»
الورقة الأخيرة في يدي…
ثم رفعت طرف فستانها، وغادرت مقعدها، وبدأت تنزل الدرج ببطء…
ورقتي الرابحة.
تسارعت أنفاس ساروما فوق مقعد الدوقة الكبرى.
أومأ للرجلين اللذين عادا للتو.
وكان في عينيه أثر خفي من خيبة الأمل.
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس بقشعريرة تزحف على ظهره.
«بخصوص ذلك…»
كان أحدهم يحدق فيه بنظرة خبيثة.
عقد الملك تشابمان حاجبيه قليلًا.
إنه قاتل النجوم.
وكان بين الحين والآخر يلقي نظرة فضولية نحو ثاليس.
كان نيكولاس يثبت بصره على لامبارد، وكأنه ينظر إلى عدو لن ينساه ما دام حيًا.
وعقد الأتباع حواجبهم معًا.
وكانت عيناه تحترقان بالألم والكراهية.
تذكري كلامي يا ساروما.
ثم نظر إلى ثاليس.
«لما جئت إلى هنا للمساعدة.»
وامتلأت نظرته بالغضب والاستياء.
هذه المواجهة بين تشابمان لامبارد وإيان روكني…
وربما لم يستطع قاتل النجوم نفسه في تلك اللحظة أن يحدد أيهما يكرهه أكثر…
فأنا وإيان لسنا في المستوى نفسه مع لامبارد ونيكولاس.
الملك تشابمان…
«وسأتواصل أيضًا مع الملك كيسل.»
أم ثاليس.
لكن الملك قاطعها.
تنهد ثاليس بخفة.
كانت نظرة كاركوغل شرسة، وتسارعت أنفاسه.
ثم استدار وكأنه لم ير تعبير قاتل النجوم المخيف.
«كان بإمكاننا إضافة ذلك العرض…»
صاح الفيكونت كينتفيدا باستياء:
فارتفعت أصوات النقاش كأمواج المد، وانهمرت على أذنيه وكأنها تريد إغراقه.
«يا مدينة غيوم التنين، هل أصبتم جميعًا بالصمم؟»
«كانت مكانتك مساوية لمكانتي الحالية، أليس كذلك؟»
لوح بذراعه بغضب.
استدار كوترسون بدهشة.
«باسم عهد الحكم المشترك…»
قال وايا بصوت منخفض وممتعض وهو يسحب رالف معه خطوة إلى الخلف:
«حيوا سيد الشماليين في شبه الجزيرة الغربية…»
«نحن أتباع دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى.»
«الملك السادس والأربعين المنتخب من عامة الشعب في إيكستيدت…»
ثم نقل الملك نظره حول القاعة.
«وحاكم جلاسير كويكر…»
ثم وضعت يدًا على صدرها، وانحنت قليلًا، وخفضت رأسها باحترام.
«الملك تشابمان لامبارد!»
«اركع وأظهر ولاءك للملك.»
رمق الجميع بنظرة غاضبة.
وبدا وكأنه لا يهتم حتى قليلًا بالملك تشابمان الواقف غير بعيد عنه.
وساد الصمت القاعة من جديد.
«كل شيء في مدينة الصلوات البعيدة بخير.»
عقد الأتباع حواجبهم.
ماذا؟
ونظر كثير منهم إلى الدوقة الكبرى.
وبهذه الطريقة المحرجة خلال رحلته إلى مدينة غيوم التنين.
أخذت ساروما نفسًا عميقًا.
«بالطبع.»
ثم استدارت بصعوبة نحو الملك تشابمان.
وفي النهاية، أغمض عينيه وركع على ركبة واحدة.
وفي اللحظة نفسها، استدار الملك أيضًا وحدق فيها بنظرة حادة.
وفي اللحظة نفسها، استدار الملك أيضًا وحدق فيها بنظرة حادة.
تذكرت الفتاة أحداث الماضي.
رفع الملك تشابمان حاجبًا.
فازداد وجهها شحوبًا.
ظل فيكونت مدينة الرياح المزدوجة صامتًا وقتًا طويلًا.
راقب الكونت ليسبان الدوقة الكبرى بملامح قاتمة.
كان قد تخيل طرقًا كثيرة قد يبدأ بها الملك الحديث…
ثم ألقى نظرة على الملك، وتنهد، وأومأ.
كل من وقف في مواجهة لامبارد اختبر هذا الضغط من قبل…
قال الوصي للفتاة بصوت خافت:
وكأن الأمر لا يتعلق به إطلاقًا.
«إنه الملك.»
ظل يرمش دون توقف، ويحدق بعدم تصديق في الملك المنتخب من عامة الشعب الواقف في وسط القاعة.
«ومن واجبنا أن نحييه باسم عهد الحكم المشترك.»
تذكري كلامي يا ساروما.
وبتشجيع من ليسبان، ابتلعت ساروما ريقها بصعوبة.
«كل شيء في مدينة الصلوات البعيدة بخير.»
وأخذت عدة أنفاس عميقة.
كيف واجهتم شخصًا مثل تشابمان لامبارد دون أن تقعوا في موقف أسوأ؟
ثم رفعت طرف فستانها، وغادرت مقعدها، وبدأت تنزل الدرج ببطء…
صُدم إيان.
نحو الحاكم الأعلى لإيكستيدت.
«كنت أود ذلك.»
وقفت أمام الملك تشابمان.
«إنه الملك.»
ثم وضعت يدًا على صدرها، وانحنت قليلًا، وخفضت رأسها باحترام.
«الملك السادس والأربعين المنتخب من عامة الشعب في إيكستيدت…»
«الملك تشابمان.»
كانت عينا الملك تشابمان باردتين وقاتمتين إلى أقصى حد.
«مرحبًا بك في مدينة غيوم التنين.»
«فلن يكون من السهل على مدينة الصلوات البعيدة التعامل مع تحالف الحرية.»
«لقد فاجأتني زيارتك كثيرًا.»
«ثاليس، هل أنت… حقًا… معه…»
ومع انحناء الدوقة الكبرى، ارتفعت تنهدات لا حصر لها في القاعة.
جال الملك بنظره على الحاضرين.
حدق الملك تشابمان في ساروما من علٍ.
وشخر من أنفه، وكأنه وجد الأمر ممتعًا.
ثم نظر إلى شعار رمح التنين السحابي على ملابسها.
ثم نظر بهدوء إلى وايا ورالف.
وكان في عينيه أثر خفي من خيبة الأمل.
ثم أعلن بصرامة بصوته الرنان، مستخدمًا النبرة الخشنة المتقطعة الخاصة بالشماليين:
شخر برفق.
«أرجوكم…»
وقال بنبرة عميقة المعنى:
«لا حق لها في الوراثة؟»
«نعم.»
وقال بصوت أجش:
«لم أتوقع ذلك أنا أيضًا.»
«وآداب التحية مسألة ثانوية.»
«لكن الحياة غالبًا ما تكون مليئة بالمفاجآت…»
دوق إقليم الرمال السوداء الأكبر، صاحب الطموح الجامح والأساليب المخيفة، الذي تحدث عنه أبي؟
«يا حاكمة مدينة غيوم التنين.»
ضحك الفيكونت كينتفيدا ساخرًا.
ثم نقل الملك نظره حول القاعة.
ظل يرمش دون توقف، ويحدق بعدم تصديق في الملك المنتخب من عامة الشعب الواقف في وسط القاعة.
وبعدها، ترددت أصوات احتكاك الملابس بالأرض.
«لا تسمحوا لي بإفساد أجوائكم.»
نهض جميع أهل إيكستيدت، بمن فيهم الكونتات ذوو النفوذ، وكذلك الفيكونت إيان من مدينة الصلوات البعيدة، من مقاعدهم.
ثم شخر بخفة، وكأنه فعل ذلك دون قصد.
وبغض النظر عما إذا كان ذلك خوفًا أو غضبًا، ركعوا على ركبة واحدة لتحية ملك إيكستيدت الواقف في وسط القاعة.
لم يتوقع أن يواجه أخطر خصومه بهذه السرعة…
راقب ثاليس كل شيء بصمت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وكأنه عاد إلى يوم تتويج الملك تشابمان قبل ست سنوات.
«همف.»
وحين رأى كينتفيدا تحركات الأتباع، التقت عيناه بعيني كروش.
«مهما يكن، فهو الملك.»
فأومآ برضا، وركعا بدورهما.
فأنا وإيان لسنا في المستوى نفسه مع لامبارد ونيكولاس.
لكن كينتفيدا عقد حاجبيه بعد ذلك.
«افعل شيئًا.»
لم يكن الجميع قد ركعوا.
ثم ألقى نظرة على الملك، وتنهد، وأومأ.
قال وايا بصوت منخفض وممتعض وهو يسحب رالف معه خطوة إلى الخلف:
«هل هذه خطتك؟»
«أيها الأخرس، تراجع قليلًا.»
«فكيف بحق الجحيم تعتبر نفسك وريثًا؟»
«نحن الوحيدون الواقفون، وهذا يلفت النظر أكثر مما ينبغي…»
وعقد الأتباع حواجبهم معًا.
هز رالف كتفيه.
نقل ثاليس المعلومة إلى الملك تشابمان بأقصر وأوضح صورة ممكنة.
ثم أشار إلى شخص آخر في القاعة، وعقد حاجبيه وهو يومئ:
«ثاليس!»
لسنا وحدنا.
ابتسم ثاليس.
وقبل أن يستوعب وايا إشارته، ارتفع صوت كينتفيدا الساخط مجددًا.
تنهد ليسبان المقابل له.
«أيها الكونت كوترسون…»
«فمن الطبيعي أن نرد له الجميل.»
«لماذا ما زلت واقفًا ولا تحيي الملك؟»
لكن كلماته الموجهة إلى إيان لم تفقد حدتها.
تحولت أنظار الجميع في وقت واحد إلى أحد أقوى كونتات مدينة غيوم التنين الستة…
«وفقًا لعهد الحكم المشترك، نولي اهتمامًا بكل نبيل في البلاد…»
شاولون كوترسون، سيد قلعة فالين.
لكن كلماته جعلت وجوه جميع أتباع مدينة غيوم التنين تتغير بعنف.
كان يقف بوجه غاضب وسط الأتباع الراكعين على ركبة واحدة، فبرز بينهم بوضوح.
ثبت ليسبان ونازير نظراتهما على الأمير.
قال الكونت كوترسون ببرود:
وتصلب جسده بأكمله.
«ما زلت أذكر حين كنا جميعًا شبابًا.»
«أنت مخطئ.»
«كنا نعبث معًا في مدينة غيوم التنين…»
«في مدينة الصلوات البعيدة، ووفقًا لتقاليد الشماليين، لا تملك أختي الكبرى حق الوراثة…»
«وفي ذلك الوقت، كنت تحترم الملك نوفين وتخشاه.»
الرجل الذي تسبب في كارثة مدينة غيوم التنين قبل ست سنوات؟
ثم حدق في الملك.
«ظننت أنكم ستوقفونه…»
«والآن تعود إلى مدينة غيوم التنين لتستعرض قوتك، يا تشابمان؟»
شخر الملك ببرود.
تحرك حاجبا الملك تشابمان قليلًا.
ما زال هناك شخص.
وشخر من أنفه، وكأنه وجد الأمر ممتعًا.
ثم أشار إلى شخص آخر في القاعة، وعقد حاجبيه وهو يومئ:
واجه كوترسون نظرة الملك دون أي ضعف.
ثم ألقى على كوترسون نظرة ازدراء.
وقال بصوت أجش:
وكان بين الحين والآخر يلقي نظرة فضولية نحو ثاليس.
«اسمع جيدًا يا تشابمان.»
تحرك حاجبا الملك تشابمان قليلًا.
«نحن أتباع دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى.»
«وبمجرد انتهاء هذا الصباح…»
«وأتباعها وحدها.»
لم يكن الجميع يعرفون الملك تشابمان.
«هي الوحيدة التي نحييها.»
وكانت عيناه تحترقان بالألم والكراهية.
حدقت ساروما بدهشة في كوترسون، الذي كانت تجد صعوبة في التعامل معه قبل قليل.
وفي وقت مبكر إلى هذا الحد…
وكأنها تتعرف حقًا إلى ذلك الكونت القاسي للمرة الأولى.
فأومآ برضا، وركعا بدورهما.
راقب الجميع بصمت المواجهة بين كوترسون والملك تشابمان.
كانت ملامح رئيس الوزراء السابق جامدة.
لكن الملك لم يعِر كوترسون أي اهتمام.
تقدم الفيكونت كينتفيدا بخطوات مهيبة.
بل حول نظره بعيدًا، وكأنه لا يبالي إطلاقًا.
أما الملك تشابمان، فبادله النظرة بملامح هادئة إلى أقصى حد.
قال كينتفيدا بهدوء:
وحبس النبلاء أنفاسهم في وقت واحد.
«أمير الكوكبة هو الوحيد في هذه القاعة الذي لا يحتاج إلى تحية الملك، أيها الكونت كوترسون.»
وكشف فيكونت مدينة الضوء الساكن عن نظرة خبيثة.
وكشف فيكونت مدينة الضوء الساكن عن نظرة خبيثة.
حان دوري.
«هل أنت رجل من الكوكبة أيضًا؟»
لكن سرعان ما فهم الأمر.
ما إن نطق بتلك الكلمات، حتى احمر وجه كوترسون غضبًا.
وكأن الأمر لا يتعلق به إطلاقًا.
وعقد كثيرون حواجبهم في الوقت نفسه.
اختاري الطريق الأنسب لدوقة كبرى.
قال كينتفيدا ببرود:
عقد أتباع مدينة غيوم التنين حواجبهم في اللحظة نفسها.
«اركع وأظهر ولاءك للملك.»
تجمدت نظرة نازير.
أخذ كوترسون نفسًا عميقًا.
«هذا كل شيء.»
وحدق في الملك باحتقار.
في تلك اللحظة، كاد ثاليس يسمع صوت قلب إيان وهو يتلقى ضربة من المطرقة الثقيلة التي كانت كلمات الملك تشابمان.
ثم نظر إلى كينتفيدا، وكان على وشك الرد…
ثم نظر إلى كينتفيدا، وكان على وشك الرد…
لكن أحدهم أمسك بكتفه.
«إنها فكرة سيئة.»
استدار كوترسون بدهشة.
صر الكونت كوترسون على أسنانه.
كان الكونت لاينر يمسك بكتفه، ووجهه قاتم.
«بل لجئت إلى هنا…»
قال لاينر:
تجمدت أجواء القاعة.
«اركع.»
عقد أتباع مدينة غيوم التنين حواجبهم في اللحظة نفسها.
«مهما يكن، فهو الملك.»
وتمتم:
«وآداب التحية مسألة ثانوية.»
«فأنا وريث عائلة روكني ومدينة الصلوات البعيدة.»
«لكن إن كنت لا تريد أن تُعرف غدًا باسم “الخائن”…»
في تلك اللحظة، تركزت جميع الأنظار على الملك.
«بسبب مخالفتك عهد الحكم المشترك…»
«آه…»
«وأن تصبح من الآن فصاعدًا إسفينًا بين مدينة غيوم التنين والملك…»
كان يقف بوجه غاضب وسط الأتباع الراكعين على ركبة واحدة، فبرز بينهم بوضوح.
ازدادت نبرة التحذير في صوته.
«هل كان الأمر مدبرًا؟»
«فارْكع.»
ورأى كل منهما القلق والتوتر في عيني الآخر.
«ولا تثر المتاعب.»
ومع ذلك، بدا وكأنه يشع بهالة خفية مهيبة وضاغطة، لا يمتلكها سوى الملوك.
رفع كوترسون رأسه بغضب، وحدق في الملك.
«مثل حقيقة أن مدينة الصلوات البعيدة، التي تحكم الجزء الغربي من إيكستيدت…»
ثم تذكر شيئًا، فظهر الصراع على وجهه.
وامتلأت بالحيرة.
أما الملك تشابمان، فبادله النظرة بملامح هادئة إلى أقصى حد.
«باسم عهد الحكم المشترك…»
وبعد بضع ثوانٍ، صر كوترسون على أسنانه بشدة.
يجب ألا يتراجع.
وفي النهاية، أغمض عينيه وركع على ركبة واحدة.
تحركت أنظار الأتباع مع نظرة الملك.
كانت يداه اللتان تمسكان بركبته ترتجفان بخفة.
حافظ الملك تشابمان على هدوئه.
وكأن ما يفعله إهانة عظيمة لا تطاق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
تردد ضحك الملك البارد في القاعة.
قال لاينر:
«إن كنت لا تريد الركوع…»
وكأن شخصًا داخل لوحة عاد إلى الحياة فجأة، أصبحت ملامح الملك تشابمان أكثر حيوية.
«فلا داعي لأن تفعل.»
«فكيف بحق الجحيم تعتبر نفسك وريثًا؟»
وكأن شخصًا داخل لوحة عاد إلى الحياة فجأة، أصبحت ملامح الملك تشابمان أكثر حيوية.
شخر برفق.
وقال:
ثم استدار نحو الشخص الذي لم يعِره أي اهتمام منذ لحظة دخوله.
«الشمالي الحقيقي لا يفكر بطريقة ويتصرف بطريقة أخرى.»
تشبه مباراتي أنا، أمير الكوكبة، مع قاتل النجوم.
ثم ألقى على كوترسون نظرة ازدراء.
حدقت فيه ساروما بعدم تصديق.
«ما رأيك يا كوترسون…»
وبعد أن عادت ساروما إلى مقعدها، أخذت نفسًا عميقًا.
«يا معارفي القديم؟»
قال كينتفيدا ببرود:
أصبح وجه كوترسون الراكع شديد القتامة.
شحُب وجه إيان فورًا.
قال الملك تشابمان:
ما الذي يحدث؟
«انهضوا جميعًا، وعودوا إلى مقاعدكم.»
«لا تأخذ الأمر على محمل الجد.»
ثم ألقى نظرة باردة على ساروما.
نهض مذعورًا.
«وخاصة أنتِ، يا فتاة.»
ثم نظر إلى ثاليس.
لم تستطع إلا أن تصر على أسنانها.
«أمير الكوكبة هو الوحيد في هذه القاعة الذي لا يحتاج إلى تحية الملك، أيها الكونت كوترسون.»
ثم نظر الملك حوله.
كان قد تخيل طرقًا كثيرة قد يبدأ بها الملك الحديث…
«أرجوكم…»
صُدم إيان.
«لا تسمحوا لي بإفساد أجوائكم.»
«لما جئت إلى هنا للمساعدة.»
نهض الأتباع في القاعة ببطء.
في النهاية، وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
وتلا ذلك صوت قبضات كثيرة تنقبض بقوة.
«مهما يكن، فهو الملك.»
تحت مقعد الدوقة الكبرى، قال الكونت نازير بصوت خافت وجاد:
وانتظر بصمت رد الملك تشابمان.
«متى وصل إلى مدينة غيوم التنين؟»
«أتيت للمساعدة.»
«ألم تكن تعرف مسبقًا؟»
أجبر وريث مدينة الصلوات البعيدة الشاب نفسه على الابتسام.
تنهد ليسبان المقابل له.
تقدم الفيكونت كينتفيدا بخطوات مهيبة.
«في هذه المرحلة… هل ما زال ذلك مهمًا؟»
كان قد تخيل طرقًا كثيرة قد يبدأ بها الملك الحديث…
ألقى نازير نظرة على الملك الذي يتصرف وكأن لا أحد سواه في القاعة.
«أيها الأخرس، تراجع قليلًا.»
ثم شخر بخفة.
تحركت أنظار الأتباع مع نظرة الملك.
«ظننت أنكم ستوقفونه…»
ومع ذلك، بدا وكأنه يشع بهالة خفية مهيبة وضاغطة، لا يمتلكها سوى الملوك.
«سواء خارج المدينة أو خارج القصر.»
كان أحدهم يحدق فيه بنظرة خبيثة.
«بدلًا من السماح له بالدخول دون أي مقاومة، يا صاحب السعادة.»
وكأنها تتعرف حقًا إلى ذلك الكونت القاسي للمرة الأولى.
رد الوصي ليسبان بحدة:
فسرعان ما تكلم من جديد، وكسر الصمت المحرج.
«كنت أود ذلك.»
وحدق في الملك باحتقار.
«وربما كان بإمكاننا أن نضيف عرضًا ترفيهيًا بعنوان:»
وكأن الأمر لا يتعلق به إطلاقًا.
«مدينة غيوم التنين تطلق النار حتى الموت على قاتل تسلل إلى القصر.»
ثم نظر إلى الملك تشابمان الذي ظهر فجأة.
لكن عيني ليسبان أصبحتا حادتين فورًا.
كان هذا الملك خصمًا مرعبًا إلى حد لا يوصف.
«كان بإمكاننا إضافة ذلك العرض…»
«وليس أمامنا سوى مواجهة تحديه مباشرة.»
«لولا أن خبر تشريف الملك المنتخب من عامة الشعب لمدينة غيوم التنين بزيارته كان قد انتشر في المدينة بأكملها عند وصوله.»
عقد الملك تشابمان حاجبيه قليلًا.
تجمدت نظرة نازير.
لم يتخيل ثاليس قط أن ظهور ملك أمام أتباعه قد يثير رد فعل مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد.
«انتشر في مدينة غيوم التنين كلها؟»
وفوق ذلك…
أومأ ليسبان بحذر وجدية.
حافظ الملك تشابمان على هدوئه.
«يعرف الجميع أنه معنا الآن.»
«لا… لا داعي لأن تقلق.»
«وبمجرد انتهاء هذا الصباح…»
نقل ثاليس المعلومة إلى الملك تشابمان بأقصر وأوضح صورة ممكنة.
«أظن أن جميع أهل إيكستيدت سيعرفون ذلك.»
«يا أهل إيكستيدت…»
قطب نازير حاجبيه، وأبعد نظره عن الملك.
«حقًا؟»
«إذن، لم يعد بإمكاننا اغتنام الفرصة والتخلص منه؟»
«هي الوحيدة التي نحييها.»
أومأ ليسبان.
ازدادت نبرة التحذير في صوته.
«لقد جاؤوا مستعدين.»
ولم يمنحها أي رد.
«ولهذا لا يخشون شيئًا.»
«انهضوا جميعًا، وعودوا إلى مقاعدكم.»
كانت ملامح رئيس الوزراء السابق جامدة.
وكانت حادة على نحو خاص.
«وليس أمامنا سوى مواجهة تحديه مباشرة.»
«فلا داعي لأن تفعل.»
شخر نازير، ثم نظر إلى الفتى المميز.
تجمد إيان.
«يبدو أننا جميعًا…»
وكان في عينيه أثر خفي من خيبة الأمل.
«وأن مدينة غيوم التنين بأكملها…»
جال بنظره على أتباع مدينة غيوم التنين.
«قد خُدعنا بصورة بشعة على يد ذلك الأمير الشاب.»
«الملك السادس والأربعين المنتخب من عامة الشعب في إيكستيدت…»
لم يقل ليسبان شيئًا.
وشخر من أنفه، وكأنه وجد الأمر ممتعًا.
لكنه، مثل صديقه القديم، ثبّت نظره على ثاليس.
«هذا صحيح.»
وقف الأمير بهدوء دون أن يتحرك.
ألقى رالف على الخادم نظرة ازدراء.
وبدا وكأنه لا يهتم حتى قليلًا بالملك تشابمان الواقف غير بعيد عنه.
فسرعان ما تكلم من جديد، وكسر الصمت المحرج.
وبجانبه، حدق إيان من مدينة الصلوات البعيدة في ثاليس بتردد.
قال الوصي للفتاة بصوت خافت:
ثم نظر إلى الملك تشابمان الذي ظهر فجأة.
أجبر وريث مدينة الصلوات البعيدة الشاب نفسه على الابتسام.
وهز رأسه دون وعي.
ومع انحناء الدوقة الكبرى، ارتفعت تنهدات لا حصر لها في القاعة.
وبعد أن عادت ساروما إلى مقعدها، أخذت نفسًا عميقًا.
«ما رأيك…»
ثم ألقت نظرة قلقة نحو ثاليس، الذي كان وجهه خاليًا من التعبير مثل الملك تمامًا.
«بسبب مخالفتك عهد الحكم المشترك…»
وعندها فقط سألت بخوف:
«مع أن ذلك سيكون مهمة شاقة للغاية.»
«هل لي أن أسأل عن سبب زيارتك، يا صاحب الجلالة؟»
قال لاينر:
«فنحن نعقد الآن جلسة الاستماع الخاصة بمدينة غيوم التنين.»
وأصبح الأتباع أكثر حذرًا.
«وإن لم تمانع، فبعد انتهائها يمكننا—»
«الملك تشابمان لامبارد!»
لكن الملك قاطعها.
«ولا تثر المتاعب.»
«بالطبع.»
ونظر كثير منهم إلى الدوقة الكبرى.
لم يضيع الملك تشابمان أي وقت.
وفي النهاية، استقرت عينا الملك على وريث مدينة الصلوات البعيدة.
تقدم بخطوات واسعة، وبدأ يتفحص الكونتات الستة ذوي التعابير المختلفة.
حدقت فيه ساروما بعدم تصديق.
ثم دخل في صلب الموضوع مباشرة.
شحُب وجه ساروما.
«أتيت للمساعدة.»
«انظروا!»
تردد صوته القوي في القاعة.
صاح الفيكونت كينتفيدا باستياء:
وعقد الأتباع حواجبهم معًا.
ثم أشار إلى شخص آخر في القاعة، وعقد حاجبيه وهو يومئ:
كررت ساروما بتردد:
كانت نظرة كاركوغل شرسة، وتسارعت أنفاسه.
«للمساعدة؟»
لكن ثاليس، أمام حيرتها، حافظ على هدوء وجهه كالماء الساكن.
«نعم.»
«بدلًا من السماح له بالدخول دون أي مقاومة، يا صاحب السعادة.»
وبعد أن همس كينتفيدا في أذنه، استدار الملك تشابمان وتنهد.
تذكرت الفتاة أحداث الماضي.
«لكن قبل ذلك…»
لم يكن الجميع قد ركعوا.
تحركت أنظار الأتباع مع نظرة الملك.
«إيان.»
وامتلأت بالحيرة.
صُدم إيان.
وفي النهاية، استقرت عينا الملك على وريث مدينة الصلوات البعيدة.
«أرجوكم…»
قال الملك تشابمان ببطء، وهو ينطق كل كلمة بوضوح:
تغيرت تعابير ليسبان ونازير والجميع.
«آه…»
كان قد تخيل طرقًا كثيرة قد يبدأ بها الملك الحديث…
«أنت من مدينة الصلوات البعيدة؟»
ولم يمنحها أي رد.
كانت نظرته وهو يحدق في إيان أشبه بوحش مفترس ظل يترصد في المنطقة طويلًا.
قال مونتي، غراب الموت، بصوت منخفض مذكّرًا إيان الشارد:
«يا لها من مفاجأة.»
مدينة الصلوات البعيدة نفسها هي من تحرك الخيوط خلف الستار.
صُدم إيان.
«وأن مدينة غيوم التنين بأكملها…»
وتصلب جسده بأكمله.
«هذه هي المشكلة التي قلت إن مدينة الصلوات البعيدة تواجهها الآن.»
وتصاعد خوف لا يمكن تفسيره في قلبه.
تنهد الملك تشابمان.
لم يتوقع أن يواجه أخطر خصومه بهذه السرعة…
«يا لها من مفاجأة.»
وفي وقت مبكر إلى هذا الحد…
«نحن الوحيدون الواقفون، وهذا يلفت النظر أكثر مما ينبغي…»
وبهذه الطريقة المحرجة خلال رحلته إلى مدينة غيوم التنين.
«ما زلت أذكر حين كنا جميعًا شبابًا.»
وتحت نظرة الملك الضاغطة للغاية، قال إيان غريزيًا:
«همف.»
«أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، يا صاحب الجلالة.»
«افعل شيئًا.»
«خادمك المتواضع—»
«بما أن كولغون روكني شغوف إلى درجة أنه، رغم وجوده على الحدود، لا ينسى أتباع إقليم الرمال السوداء…»
لكن الملك لوح بيده، ولم يسمح له بإكمال كلامه.
إذن، هل يعني هذا…
«ابن روكني.»
وبعد أن عادت ساروما إلى مقعدها، أخذت نفسًا عميقًا.
«سمعت أنك جئت لطلب يد دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى؟»
«ولهذا لا يخشون شيئًا.»
عجز إيان فورًا عن الكلام.
وفي اللحظة التالية، استدار ثاليس بثبات وحزم لمواجهة القاعة المليئة بالنظرات الفضولية.
كان قد تخيل طرقًا كثيرة قد يبدأ بها الملك الحديث…
وتردد صوته الرنان في القاعة، قاطعًا نقاش الأتباع.
تبادل التحيات المعتادة…
كانت جميع توقعات إيان السابقة وانطباعاته عن الدوق الأكبر لامبارد والملك تشابمان…
أو كشف أخطائه السابقة…
«أختك ما زالت حية.»
أو توبيخه…
ثم نظر إلى ثاليس.
أو اختبار قوته.
«وإن لم تمانع، فبعد انتهائها يمكننا—»
لكن… هذا؟
«بخصوص ذلك…»
شخر الملك تشابمان ببرود.
نقل ثاليس المعلومة إلى الملك تشابمان بأقصر وأوضح صورة ممكنة.
«إنها فكرة سيئة.»
«إنها فكرة سيئة.»
«مكانتك لا تليق بها.»
إذن، هل يعني هذا…
«كان الأفضل أن يأتي والدك ليطلب يدها بنفسه.»
قال الوصي للفتاة بصوت خافت:
«أليس هذا ما يحب فعله دائمًا؟»
وكان بين الحين والآخر يلقي نظرة فضولية نحو ثاليس.
شحُب وجه إيان فورًا.
ثم قال بنبرة متأملة:
ضحكت كروش خلف الملك حين أدركت المعنى.
واستمر ذلك حتى رفع الملك رأسه ببطء، وجال بنظره في القاعة.
وظهرت ابتسامة على وجه الفيكونت كينتفيدا بجوارها.
كان يعرف ذلك الشعور.
وبعد ثانيتين، استعاد إيان، الذي فقد رباطة جأشه، هدوءه أخيرًا.
«وضعت جميع مشكلاتي جانبًا…»
وتظاهر بالاسترخاء، ثم أجاب بنبرته المعتادة الخفيفة:
«لولا أن خبر تشريف الملك المنتخب من عامة الشعب لمدينة غيوم التنين بزيارته كان قد انتشر في المدينة بأكملها عند وصوله.»
«ليس من المناسب لك أن تقول ذلك.»
عجز عن الكلام تمامًا في تلك اللحظة.
«فأنا وريث عائلة روكني ومدينة الصلوات البعيدة.»
وبدا أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هيرست الملك تشابمان، فثبّت عليه نظرة جادة متفحصة.
تعمد إيان نطق كل كلمة بوضوح.
«لقد فاجأتني زيارتك كثيرًا.»
«وقبل أن ترث منصبك وتصبح دوقًا أكبر…»
لكن الدوقة الكبرى والكونتات الستة غرقوا في صمت غريب.
«كانت مكانتك مساوية لمكانتي الحالية، أليس كذلك؟»
ثم وضعت يدًا على صدرها، وانحنت قليلًا، وخفضت رأسها باحترام.
عقد أتباع مدينة غيوم التنين حواجبهم في اللحظة نفسها.
«هل تقصد أن ساروما والتون، دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى…»
وحين سمع الملك تشابمان كلمات إيان الساخرة، شخر بخفة.
لكن ثاليس كان يعرف أن الملك تشابمان لم يكن شاردًا.
ثم قال بلا مبالاة:
وهو أيضًا الشخص الذي نسيه الجميع مؤقتًا بسبب وصول الملك.
«حقًا؟»
«في مدينة الصلوات البعيدة، ووفقًا لتقاليد الشماليين، لا تملك أختي الكبرى حق الوراثة…»
«وريث؟»
وتمتم:
«ومكانتك مساوية لمكانتي؟»
ثم نظر إلى شعار رمح التنين السحابي على ملابسها.
«إذن، لماذا لم تقتل أختك الكبرى بعد؟»
ثم دخل في صلب الموضوع مباشرة.
ساد الصمت القاعة في تلك اللحظة.
لم تر كيف كانوا يناقشون قبل قليل الطرق المناسبة لتقطيع الأمير.
وهذه المرة، عجز إيان تمامًا عن الرد.
لكن أحدهم أمسك بكتفه.
تنهد ثاليس حين رأى رد فعله.
شخر نازير، ثم نظر إلى الفتى المميز.
نعم…
استدار إيان نحو ثاليس، غير مستعد للاعتراف بالهزيمة.
كان يعرف ذلك الشعور.
«كان بإمكاننا إضافة ذلك العرض…»
كل من وقف في مواجهة لامبارد اختبر هذا الضغط من قبل…
قال مونتي، غراب الموت، بصوت منخفض مذكّرًا إيان الشارد:
ذلك الإحساس الخانق الذي تسببه نظرته الباردة وكلماته الثاقبة.
وشخر من أنفه، وكأنه وجد الأمر ممتعًا.
وفوق ذلك…
وكانت حادة على نحو خاص.
كان لامبارد دائمًا من النوع الذي لا يهاجم حين يهاجم الآخرون.
«يا صاحب الجلالة…»
لكنه حين يهاجم… تكون ضربته مذهلة.
قطب نازير حاجبيه، وأبعد نظره عن الملك.
تردد صوت الملك مرة أخرى.
«ابن روكني.»
«أختك ما زالت حية.»
وفي اللحظة التالية، استدار ثاليس بثبات وحزم لمواجهة القاعة المليئة بالنظرات الفضولية.
بدأ الملك يمشي ببطء.
أسوأ الاحتمالات.
وقال ببرود:
أو كشف أخطائه السابقة…
«فكيف بحق الجحيم تعتبر نفسك وريثًا؟»
«ولا تثر المتاعب.»
في تلك اللحظة، كاد ثاليس يسمع صوت قلب إيان وهو يتلقى ضربة من المطرقة الثقيلة التي كانت كلمات الملك تشابمان.
تسارعت أنفاس ساروما فوق مقعد الدوقة الكبرى.
وكأن قلبه كتلة جليد بدأت تنشق نصفين…
تردد ضحك الملك البارد في القاعة.
بوصة بعد بوصة.
تذكرت الفتاة أحداث الماضي.
ظل فيكونت مدينة الرياح المزدوجة صامتًا وقتًا طويلًا.
رد الوصي ليسبان بحدة:
وكانت القاعة هادئة تمامًا.
أغمض ثاليس عينيه بخفة.
واستمع الجميع إلى الملك بصمت.
ولم يجد أي سبيل للرد.
فقد أكسبت أساليب إيان السابقة عداوة كثيرين في مدينة غيوم التنين.
تبادل التحيات المعتادة…
حتى لم يرغب أحد في مساعدته.
«حيوا ملككم!»
لا.
وبتشجيع من ليسبان، ابتلعت ساروما ريقها بصعوبة.
ما زال هناك شخص.
ثبّت الملك نظره على رمح قاتل الأرواح خلف الدوقة الكبرى.
قالت ساروما باستياء:
«يا صاحب السمو…»
«يا صاحب الجلالة…»
رفع كوترسون رأسه بغضب، وحدق في الملك.
«ربما ينبغي لك العودة إلى الموضوع الرئيسي.»
«ولهذا، حين سمعت أن مدينة الصلوات البعيدة في خطر…»
رفع الملك تشابمان حاجبًا.
وكأنه قط أمسك بفأر.
«آه، بالطبع.»
ولذلك، باستثناء تعبير ثاليس، لم يكن على وجوه الحاضرين سوى نوعين من التعابير:
«مثل حقيقة أن مدينة الصلوات البعيدة، التي تحكم الجزء الغربي من إيكستيدت…»
«يا معارفي القديم؟»
«أرسلت فيكونتًا لا يحتل حتى الأولوية في حق الوراثة…»
ظهرت على وجه الملك تشابمان ملامح غريبة.
«ليطلب اتحادًا بالمصاهرة مع مدينة غيوم التنين.»
همس وايا بتوتر في أذن أميره، وكانت هذه أول مرة يحضر فيها جلسة المجلس:
ساءت وجوه كثيرين حين سمعوا تلك الكلمات.
وأغمض ليسبان عينيه دون أن يقول شيئًا.
قال مونتي، غراب الموت، بصوت منخفض مذكّرًا إيان الشارد:
وساد الصمت القاعة من جديد.
«إيان.»
«مرحبًا بك في مدينة غيوم التنين.»
«افعل شيئًا.»
«خادمك المتواضع—»
ارتجف إيان بعنف حين نبهه.
كانت نظرة كاركوغل شرسة، وتسارعت أنفاسه.
وأدرك فجأة أن الملك تشابمان جاء لمهاجمة مدينة الصلوات البعيدة.
إذن، هل يعني هذا…
يجب ألا يتراجع.
لا.
أجبر وريث مدينة الصلوات البعيدة الشاب نفسه على الابتسام.
«وحاكم جلاسير كويكر…»
«أنت مخطئ.»
«ما الذي يحدث؟»
«في مدينة الصلوات البعيدة، ووفقًا لتقاليد الشماليين، لا تملك أختي الكبرى حق الوراثة…»
ما إن سمع ثاليس ذلك، حتى تنهد وأغمض عينيه.
ما إن سمع ثاليس ذلك، حتى تنهد وأغمض عينيه.
«وإن لم تمانع، فبعد انتهائها يمكننا—»
هذه المواجهة بين تشابمان لامبارد وإيان روكني…
ثم استدار وكأنه لم ير تعبير قاتل النجوم المخيف.
تشبه مباراتي أنا، أمير الكوكبة، مع قاتل النجوم.
إنه قاتل النجوم.
سواء في مبارزتنا بالسيوف أو في معركتهما بالكلمات…
«وقبل أن ترث منصبك وتصبح دوقًا أكبر…»
فأنا وإيان لسنا في المستوى نفسه مع لامبارد ونيكولاس.
وربما لم يستطع قاتل النجوم نفسه في تلك اللحظة أن يحدد أيهما يكرهه أكثر…
شخر الملك ببرود.
بوصة بعد بوصة.
وفي الوقت نفسه، ألقى على ساروما، التي قاطعته قبل قليل، نظرة تحذيرية.
بدأ الملك يمشي ببطء.
«لا حق لها في الوراثة؟»
ولذلك، باستثناء تعبير ثاليس، لم يكن على وجوه الحاضرين سوى نوعين من التعابير:
«حقًا؟»
هل هذا هو…
تكلم الملك تشابمان بنبرته المعتادة، ببطء وكسل.
«وحاكم جلاسير كويكر…»
لكن كلماته جعلت وجوه جميع أتباع مدينة غيوم التنين تتغير بعنف.
اختاري الطريق الأنسب لدوقة كبرى.
«هل تقصد أن ساروما والتون، دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى…»
وبعد بضع ثوانٍ، صر كوترسون على أسنانه بشدة.
«والتي هي امرأة أيضًا…»
وقال بنبرة عميقة المعنى:
«والتي اعترف بها جميع الدوقات الكبار، بمن فيهم أنا ووالدك…»
«وفقًا لعهد الحكم المشترك، نولي اهتمامًا بكل نبيل في البلاد…»
«لا تملك هي الأخرى حق الوراثة؟»
إما الجدية…
تسارعت أنفاس ساروما فوق مقعد الدوقة الكبرى.
ثبت ليسبان ونازير نظراتهما على الأمير.
وحدقت في الملك تشابمان بشرود.
قد تحطمت تمامًا خلال هذا اللقاء والكلمات القليلة التي تبادلاها.
أما إيان، فقد تجمد من جديد.
وساد الصمت القاعة من جديد.
وتحت وطأة نظرة الملك وكلماته، انعقد لسانه.
كررت ساروما بتردد:
وظل فكه يرتجف دون توقف.
رفع الملك تشابمان حاجبًا.
ولم يستطع نطق كلمة واحدة وقتًا طويلًا.
«هذا صحيح.»
إيان، الذي كان عادة لا يبالي بالتفاصيل حين يتحدث مع الآخرين…
بوصة بعد بوصة.
عجز عن الكلام تمامًا في تلك اللحظة.
كان هذا الملك خصمًا مرعبًا إلى حد لا يوصف.
ولم يمنحهم الملك وقتًا طويلًا لاستيعاب الأمر.
حتى لم يرغب أحد في مساعدته.
فسرعان ما تكلم من جديد، وكسر الصمت المحرج.
«يبدو أن مدينة الصلوات البعيدة اكتشفت جيشًا للكوكبة في الصحراء الكبرى.»
«همف.»
ثم قال بهدوء أمام الملك تشابمان الذي بدا ساكنًا:
«لا تأخذ الأمر على محمل الجد.»
أو كشف أخطائه السابقة…
«كانت مجرد مزحة.»
لكن كينتفيدا عقد حاجبيه بعد ذلك.
نظر الملك تشابمان إلى إيان بطرف عينه بنظرة باردة.
أومأ ليسبان.
«أما اقتراح والدك…»
أومأ للرجلين اللذين عادا للتو.
«فلحسن الحظ أنك لست أحمق إلى هذا الحد.»
ثاليس…
«فلو اتحدت عائلتاكما حقًا بالمصاهرة…»
لم يتوقع أن يواجه أخطر خصومه بهذه السرعة…
«لما جئت إلى هنا للمساعدة.»
وأثارت كلمات ثاليس غضب أتباع مدينة غيوم التنين من جديد.
جال الملك بنظره على الحاضرين.
«بخصوص ذلك…»
وكانت كلماته مليئة ببرودة شديدة.
ما زال هناك شخص.
«بل لجئت إلى هنا…»
نحو الحاكم الأعلى لإيكستيدت.
«لإعلان الحرب من أجل مستقبل إيكستيدت.»
ثم استدار نحو الشخص الذي لم يعِره أي اهتمام منذ لحظة دخوله.
تجمدت أجواء القاعة.
أما إيان، فقد تجمد من جديد.
وأصبح الأتباع أكثر حذرًا.
«حقًا؟»
أما إيان، الذي كان عادة فصيحًا، فبدا وكأن أحدهم قطع لسانه.
«يا صاحب الجلالة، ماذا قلت للتو؟!»
ولم يجد أي سبيل للرد.
وكأنه عاد إلى يوم تتويج الملك تشابمان قبل ست سنوات.
استدار إيان نحو ثاليس، غير مستعد للاعتراف بالهزيمة.
قال كينتفيدا ببرود:
اللعنة.
«أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها، يا صاحب الجلالة.»
اللعنة!
«وقطعت مسافة طويلة إلى هنا كي أساعد.»
إنه يعرف أوضاع مدينة الصلوات البعيدة كراحة يده.
قال كينتفيدا بهدوء:
وكان مستعدًا منذ زمن طويل.
وظل فكه يرتجف دون توقف.
بل لا يمنحني حتى فرصة لالتقاط أنفاسي.
فازداد وجهها شحوبًا.
ثاليس…
وما إن أنهى كلامه، حتى أطبق شفتيه بإحكام.
قبل ست سنوات، حين حوصرت أنت وأبي والآخرون داخل ذلك المأزق اليائس في مدينة غيوم التنين…
وتلا ذلك صوت قبضات كثيرة تنقبض بقوة.
كيف واجهتم شخصًا مثل تشابمان لامبارد دون أن تقعوا في موقف أسوأ؟
وكأنه لم يسمعه.
تبادل ليسبان ونازير نظرة في الوقت نفسه.
«حقًا؟»
ورأى كل منهما القلق والتوتر في عيني الآخر.
وقف الأمير بهدوء دون أن يتحرك.
رفع الملك تشابمان رأسه مجددًا، وأخذ يتفحص زخارف القاعة.
لكن الدوقة الكبرى والكونتات الستة غرقوا في صمت غريب.
لكن كلماته الموجهة إلى إيان لم تفقد حدتها.
«وفي ذلك الوقت، كنت تحترم الملك نوفين وتخشاه.»
«بالمناسبة…»
لم يضيع الملك تشابمان أي وقت.
«سمعت أن الدوق الأكبر روكني أصبح قريبًا للغاية مؤخرًا من بعض أتباعي المضطربين.»
تجمدت نظرة نازير.
تغيرت تعابير الأتباع.
«حيوا سيد الشماليين في شبه الجزيرة الغربية…»
أخذ إيان نفسًا عميقًا.
قال إيان بحذر شديد:
وطرد الانزعاج الذي سببه ضغط الملك، محاولًا استعادة رباطة جأشه.
كررت ساروما بتردد:
ثم أجبر نفسه على الابتسام.
«وفي ذلك الوقت، كنت تحترم الملك نوفين وتخشاه.»
«لسنا قريبين للغاية.»
«ومكانتك مساوية لمكانتي؟»
«وفقًا لعهد الحكم المشترك، نولي اهتمامًا بكل نبيل في البلاد…»
أخذ إيان نفسًا عميقًا.
«حتى نضمن عدم انتهاك حقه الطبيعي والشرعي في الحكم.»
«اركع.»
«أرجو أن تعذرنا على ذلك.»
«حقًا؟»
أغمض ثاليس عينيه بخفة.
وتحت أنظار الجميع، أخذ ثاليس نفسًا عميقًا وفتح عينيه.
أنتم فعلًا لستم “قريبين للغاية”.
وبعدها، ترددت أصوات احتكاك الملابس بالأرض.
مدينة الصلوات البعيدة نفسها هي من تحرك الخيوط خلف الستار.
واستمر ذلك حتى رفع الملك رأسه ببطء، وجال بنظره في القاعة.
ثبّت الملك نظره على رمح قاتل الأرواح خلف الدوقة الكبرى.
كان خادما أمير الكوكبة يقفان خلف كينتفيدا وكروش، وقد خفضا رأسيهما.
وبدا وكأنه غارق في ذكريات الماضي.
عقد الملك تشابمان حاجبيه قليلًا.
ثم شخر بخفة، وكأنه فعل ذلك دون قصد.
أو اختبار قوته.
لكن ثاليس كان يعرف أن الملك تشابمان لم يكن شاردًا.
«ما رأيك…»
قال تشابمان الأول بصوت خافت، وكأنه عاد لتوه من شروده:
ثم شخر بخفة، وكأنه فعل ذلك دون قصد.
«حقًا؟»
وفي مواجهة نظرات الجميع ونقاشاتهم، أظهر ثاليس اللامبالاة فحسب.
«آه، كدت أنسى.»
وكانت عيناها تسألانه سؤالًا واحدًا:
«والدك كولغون رجل كريم وعادل للغاية.»
لكن ثاليس كان يعرف أن الملك تشابمان لم يكن شاردًا.
عقد إيان حاجبيه.
«لا، ذلك الأمير…»
تنهد الملك تشابمان.
ثم أشار إلى شخص آخر في القاعة، وعقد حاجبيه وهو يومئ:
«ولهذا، حين سمعت أن مدينة الصلوات البعيدة في خطر…»
تنهد الملك تشابمان.
«وضعت جميع مشكلاتي جانبًا…»
وظل ساكنًا عدة ثوانٍ، وكأنه يستوعب المعلومة.
«وقطعت مسافة طويلة إلى هنا كي أساعد.»
«ظننت أنكم ستوقفونه…»
أصبح أتباع مدينة غيوم التنين أكثر حذرًا.
وفي اللحظة نفسها، استدار الملك أيضًا وحدق فيها بنظرة حادة.
فالوضع العسكري في مدينة الصلوات البعيدة يرتبط بما إذا كانت مدينة غيوم التنين ستدعمها…
كانت نظرته وهو يحدق في إيان أشبه بوحش مفترس ظل يترصد في المنطقة طويلًا.
كما يرتبط بصراع القوة بين الدوقات الكبار والملك.
ثم رفعت طرف فستانها، وغادرت مقعدها، وبدأت تنزل الدرج ببطء…
قال إيان بحذر شديد:
ظل فيكونت مدينة الرياح المزدوجة صامتًا وقتًا طويلًا.
«كل شيء في مدينة الصلوات البعيدة بخير.»
ثم تذكر شيئًا، فظهر الصراع على وجهه.
«لا… لا داعي لأن تقلق.»
ازدادت نبرة التحذير في صوته.
وثبت نظره على الملك تشابمان.
وثبت نظره على الملك تشابمان.
كانت جميع توقعات إيان السابقة وانطباعاته عن الدوق الأكبر لامبارد والملك تشابمان…
لكن ثاليس كان يعرف أن الملك تشابمان لم يكن شاردًا.
قد تحطمت تمامًا خلال هذا اللقاء والكلمات القليلة التي تبادلاها.
ثم ألقى على كوترسون نظرة ازدراء.
كان هذا الملك خصمًا مرعبًا إلى حد لا يوصف.
لكن كلماته الموجهة إلى إيان لم تفقد حدتها.
ومع ذلك، ظل إيان يقلل من شأن الملك الذي جلس على العرش طوال ست سنوات.
وكان بين الحين والآخر يلقي نظرة فضولية نحو ثاليس.
رفع الملك نبرته قليلًا في نهاية الجملة.
وأمام الضغط الذي فرضه الملك، ساد الصمت القاعة فورًا.
«حقًا؟»
وكأنه لم يسمعه.
«لا داعي لأن أقلق؟»
«آه…»
ثم استدار نحو الشخص الذي لم يعِره أي اهتمام منذ لحظة دخوله.
«وليس أمامنا سوى مواجهة تحديه مباشرة.»
وهو أيضًا الشخص الذي نسيه الجميع مؤقتًا بسبب وصول الملك.
«إنه الملك.»
«ما رأيك…»
وبدا وكأنه لا يهتم حتى قليلًا بالملك تشابمان الواقف غير بعيد عنه.
«يا أمير ثاليس؟»
هل هذا هو…
تجمد جميع من في القاعة.
فازداد وجهها شحوبًا.
ماذا؟
«ما الذي يحدث؟»
إذن، هل يعني هذا…
لكن الملك لوح بيده، ولم يسمح له بإكمال كلامه.
ثبت ليسبان ونازير نظراتهما على الأمير.
قال لاينر:
وكانت حادة على نحو خاص.
«الملك تشابمان لامبارد!»
وتحت أنظار الجميع، أخذ ثاليس نفسًا عميقًا وفتح عينيه.
وبدا وكأنه غارق في ذكريات الماضي.
حان دوري.
نهض الأتباع في القاعة ببطء.
وبما أننا وصلنا إلى هذه الخطوة…
وبهذه الطريقة المحرجة خلال رحلته إلى مدينة غيوم التنين.
جال بنظره على أتباع مدينة غيوم التنين.
«آه، كدت أنسى.»
ثم ثبت بصره في النهاية على ساروما الجالسة في أعلى مكان.
إما الجدية…
حدقت فيه ساروما بعدم تصديق.
وفي اللحظة التالية، استدار ثاليس بثبات وحزم لمواجهة القاعة المليئة بالنظرات الفضولية.
وكانت عيناها تسألانه سؤالًا واحدًا:
أما الكونت لاينر والكونت كوترسون، فقد صُدما إلى درجة أنهما لم يعودا قادرين حتى على تبادل النظرات.
ما الذي يحدث؟
«لكن إن كنت لا تريد أن تُعرف غدًا باسم “الخائن”…»
ابتسم ثاليس.
«بالطبع.»
تذكري كلامي يا ساروما.
هز رالف كتفيه.
مهما حدث…
«نحن أتباع دوقة مدينة غيوم التنين الكبرى.»
اختاري الطريق الأنسب لدوقة كبرى.
ثم ألقى نظرة على إيان، الذي لم يستوعب الأمر بعد، وسخر منه.
وفي اللحظة التالية، استدار ثاليس بثبات وحزم لمواجهة القاعة المليئة بالنظرات الفضولية.
نهض الأتباع في القاعة ببطء.
ثم قال بهدوء أمام الملك تشابمان الذي بدا ساكنًا:
وكان بين الحين والآخر يلقي نظرة فضولية نحو ثاليس.
«بخصوص ذلك…»
«يا معارفي القديم؟»
«يبدو أن مدينة الصلوات البعيدة اكتشفت جيشًا للكوكبة في الصحراء الكبرى.»
«ما الذي يحدث؟»
«هذا كل شيء.»
ثم نظر إلى كينتفيدا، وكان على وشك الرد…
نقل ثاليس المعلومة إلى الملك تشابمان بأقصر وأوضح صورة ممكنة.
«فكيف بحق الجحيم تعتبر نفسك وريثًا؟»
وما إن أنهى كلامه، حتى أطبق شفتيه بإحكام.
أم ثاليس.
«ثاليس!»
فقد أكسبت أساليب إيان السابقة عداوة كثيرين في مدينة غيوم التنين.
فتح إيان فمه بصدمة.
في النهاية، وصلت الأمور إلى هذه المرحلة.
لكنه لم يستطع إكمال جملته.
وكلما وقع بصره على أحد، لم يستطع ذلك الشخص منع نفسه من الارتجاف.
«ثاليس، هل أنت… حقًا… معه…»
تقدم الفيكونت كينتفيدا بخطوات مهيبة.
وفي مواجهة اتهام إيان، ظل ثاليس هادئًا.
استدار كوترسون بدهشة.
وكأنه لم يسمعه.
سواء في مبارزتنا بالسيوف أو في معركتهما بالكلمات…
حدقت ساروما فيه بشرود.
ضحك الفيكونت كينتفيدا ساخرًا.
وازدادت الحيرة في عينيها.
ثبت ليسبان ونازير نظراتهما على الأمير.
لكن ثاليس، أمام حيرتها، حافظ على هدوء وجهه كالماء الساكن.
«ولا تثر المتاعب.»
ولم يمنحها أي رد.
وحبس النبلاء أنفاسهم في وقت واحد.
وعلى الجانب الآخر، أصبحت نظرة قاتل النجوم نحو ثاليس أكثر قتامة.
تجمد جميع من في القاعة.
بل ظهر فيها الحقد.
وشخر من أنفه، وكأنه وجد الأمر ممتعًا.
وفي مواجهة نظرة نيكولاس الغاضبة، ظهرت برودة في عيني ثاليس.
كما يرتبط بصراع القوة بين الدوقات الكبار والملك.
دون أدنى أثر للمشاعر.
«ومكانتك مساوية لمكانتي؟»
حدق الوصي ليسبان في ثاليس بصدمة.
تجمد الأتباع والمبعوثون جميعًا.
وعقد حاجبيه بشدة، متذكرًا ما فعله الأمير قبل قليل.
«بل لجئت إلى هنا…»
وأثارت كلمات ثاليس غضب أتباع مدينة غيوم التنين من جديد.
هذه المواجهة بين تشابمان لامبارد وإيان روكني…
فارتفعت أصوات النقاش كأمواج المد، وانهمرت على أذنيه وكأنها تريد إغراقه.
وكانت كلماته مليئة ببرودة شديدة.
صر الكونت كوترسون على أسنانه.
صاح الفيكونت كينتفيدا باستياء:
«أيها الوغد الصغير—»
ماذا؟
لكن نازير قاطعه.
«فأنا وريث عائلة روكني ومدينة الصلوات البعيدة.»
أمسكه بتعبير خطير، وهز رأسه.
أومأ ليسبان بحذر وجدية.
همس وايا بتوتر في أذن أميره، وكانت هذه أول مرة يحضر فيها جلسة المجلس:
«سواء خارج المدينة أو خارج القصر.»
«يا صاحب السمو…»
ساد الصمت القاعة في تلك اللحظة.
«هل هذه خطتك؟»
وهذه المرة، عجز إيان تمامًا عن الرد.
«يبدو… أن الأمور لا تسير على ما يرام.»
أصبح وجه كوترسون الراكع شديد القتامة.
ألقى رالف على الخادم نظرة ازدراء.
ثم استدار نحو الشخص الذي لم يعِره أي اهتمام منذ لحظة دخوله.
وهذا تسميه سيئًا؟
نحو الحاكم الأعلى لإيكستيدت.
لم تر كيف كانوا يناقشون قبل قليل الطرق المناسبة لتقطيع الأمير.
«انهضوا جميعًا، وعودوا إلى مقاعدكم.»
وفي مواجهة نظرات الجميع ونقاشاتهم، أظهر ثاليس اللامبالاة فحسب.
«أمير الكوكبة هو الوحيد في هذه القاعة الذي لا يحتاج إلى تحية الملك، أيها الكونت كوترسون.»
وكأن الأمر لا يتعلق به إطلاقًا.
نظر الملك تشابمان إلى إيان بطرف عينه بنظرة باردة.
وانتظر بصمت رد الملك تشابمان.
وظل فكه يرتجف دون توقف.
عقد الملك تشابمان حاجبيه قليلًا.
لم يتوقع أن يواجه أخطر خصومه بهذه السرعة…
وظل ساكنًا عدة ثوانٍ، وكأنه يستوعب المعلومة.
«والدك كولغون رجل كريم وعادل للغاية.»
وبعدها، اختفى العبوس.
«لكن قبل ذلك…»
وتردد صوته الرنان في القاعة، قاطعًا نقاش الأتباع.
وبدا أن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هيرست الملك تشابمان، فثبّت عليه نظرة جادة متفحصة.
«انظروا!»
وفي تلك اللحظة، شعر ثاليس بقشعريرة تزحف على ظهره.
استدار الملك بهدوء نحو قاعة الأبطال بأكملها.
فانفجر النبلاء المرتبكون في نقاش صاخب يصعب احتواؤه.
«هذه هي المشكلة التي قلت إن مدينة الصلوات البعيدة تواجهها الآن.»
أخذت ساروما نفسًا عميقًا.
وأمام الضغط الذي فرضه الملك، ساد الصمت القاعة فورًا.
«لا تملك هي الأخرى حق الوراثة؟»
تنهد الملك تشابمان، وكأنه يتعاطف معهم بشدة.
لكن الملك لم يعِر كوترسون أي اهتمام.
«إن تدخلت الكوكبة حقًا…»
في تلك اللحظة، تركزت جميع الأنظار على الملك.
«فلن يكون من السهل على مدينة الصلوات البعيدة التعامل مع تحالف الحرية.»
تكلم الملك تشابمان بنبرته المعتادة، ببطء وكسل.
ثم قال بنبرة متأملة:
«وأن مدينة غيوم التنين بأكملها…»
«هذه مشكلة فعلًا.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
وتحت أنظار الجميع، رفع الملك تشابمان زاويتي فمه، وكشف عن ابتسامة نادرة.
أو توبيخه…
ثم تكلم بصوته الرنان من جديد:
«ثاليس، هل أنت… حقًا… معه…»
«يا أمير ثاليس…»
حدقت ساروما بدهشة في كوترسون، الذي كانت تجد صعوبة في التعامل معه قبل قليل.
«ما رأيك في أن تأتي إلى مدينة الرمال السوداء وتصبح ضيفنا؟»
وكانت عيناه تحترقان بالألم والكراهية.
تجمد الأتباع والمبعوثون جميعًا.
أومأ ليسبان.
وعقد ثاليس حاجبيه بشدة.
ثم ألقى نظرة على إيان، الذي لم يستوعب الأمر بعد، وسخر منه.
كانت ساروما أول من استوعب الموقف.
وتلا ذلك صوت قبضات كثيرة تنقبض بقوة.
فصاحت بدهشة:
هل هذا هو…
«يا صاحب الجلالة، ماذا قلت للتو؟!»
«نحن الوحيدون الواقفون، وهذا يلفت النظر أكثر مما ينبغي…»
تغيرت تعابير ليسبان ونازير والجميع.
وطرد الانزعاج الذي سببه ضغط الملك، محاولًا استعادة رباطة جأشه.
وتحت النظرات المصدومة والحائرة، ابتسم الملك تشابمان ببرود.
وتصلب جسده بأكمله.
ثم ألقى نظرة على إيان، الذي لم يستوعب الأمر بعد، وسخر منه.
وتحت أنظار الجميع، أخذ ثاليس نفسًا عميقًا وفتح عينيه.
«أقصد أنه، من أجل مصلحة مدينة الصلوات البعيدة في مواجهة تحالف الحرية…»
فانتفض فجأة.
«سأستقبل الأمير ثاليس باسم الملك.»
تبادل التحيات المعتادة…
«مع أن ذلك سيكون مهمة شاقة للغاية.»
استدار الملك بهدوء نحو قاعة الأبطال بأكملها.
«وسأتواصل أيضًا مع الملك كيسل.»
كان يقف بوجه غاضب وسط الأتباع الراكعين على ركبة واحدة، فبرز بينهم بوضوح.
تجمد إيان.
وحدق في الملك باحتقار.
وتمتم:
وبتشجيع من ليسبان، ابتلعت ساروما ريقها بصعوبة.
«الأمير… إلى إقليم الرمال السوداء؟»
قال الوصي للفتاة بصوت خافت:
لكن سرعان ما فهم الأمر.
«لكن قبل ذلك…»
فانتفض فجأة.
«أتيت للمساعدة.»
«لا.»
«الملك تشابمان.»
نهض مذعورًا.
شخر الملك ببرود.
وكان وجهه شاحبًا.
واستمع الجميع إلى الملك بصمت.
«لا!»
تردد صوت كينتفيدا في القاعة.
«لا يمكن للأمير ثاليس الذهاب إلى الرمال السوداء—»
تسارعت أنفاس ساروما فوق مقعد الدوقة الكبرى.
ضحك الفيكونت كينتفيدا ساخرًا.
وكانت القاعة هادئة تمامًا.
«لا داعي للخجل، أيها الفيكونت إيان.»
تحولت أنظار الجميع في وقت واحد إلى أحد أقوى كونتات مدينة غيوم التنين الستة…
«فكما قال صاحب الجلالة…»
كان يقف بوجه غاضب وسط الأتباع الراكعين على ركبة واحدة، فبرز بينهم بوضوح.
«نحن هنا للمساعدة.»
تحت مقعد الدوقة الكبرى، قال الكونت نازير بصوت خافت وجاد:
ظهرت على وجه الملك تشابمان ملامح غريبة.
تجمدت أجواء القاعة.
وكأنه قط أمسك بفأر.
وتحت أنظار الجميع، أخذ ثاليس نفسًا عميقًا وفتح عينيه.
ثبت تشابمان لامبارد نظره على إيان الذي فقد رباطة جأشه.
كان يقف بوجه غاضب وسط الأتباع الراكعين على ركبة واحدة، فبرز بينهم بوضوح.
وكانت في عينيه برودة مرعبة وهو يهس بكلماته:
«ثاليس، هل أنت… حقًا… معه…»
«هذا صحيح.»
«مهما يكن، فهو الملك.»
«بما أن كولغون روكني شغوف إلى درجة أنه، رغم وجوده على الحدود، لا ينسى أتباع إقليم الرمال السوداء…»
وكأنها تتعرف حقًا إلى ذلك الكونت القاسي للمرة الأولى.
«فمن الطبيعي أن نرد له الجميل.»
نحو الحاكم الأعلى لإيكستيدت.
«فنحن نعقد الآن جلسة الاستماع الخاصة بمدينة غيوم التنين.»
