Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 325

325
اعدادت القارئ
PDF

325

«لا يا صاحب الجلالة، لا يمكنك أخذه معك!»

وفي اللحظة التالية، فهم ثاليس الصورة كاملة.

فقد إيان رباطة جأشه، فتقدم خطوة إلى الأمام.

ضيّق الكونت نازير عينيه.

بل نسي مدى رعب تشابمان لامبارد، وغفل تمامًا عن أن الرجل أمامه هو الحاكم الأعلى للمملكة.

بردت تعابير كينتفيدا وكروش إلى جوار الملك.

«لا يمكنك أخذ الأمير ثاليس معك!»

أغمض ثاليس عينيه، وتنهد.

عقد الكونت نازير حاجبيه قليلًا، وقال بصوت خافت إلى ليسبان الواقف بجواره:

وما إن قال ذلك…

«هذا غريب.»

سعل الوصي ليسبان بخفة.

أظهر الوصي ليسبان بدوره تعبيرًا حائرًا وسط الأجواء الجادة.

تمتم إيان:

«نعم.»

اشتعل الغضب فورًا في صدر الفيكونت.

«بمجرد أن يقع الأمير الرهينة في يد الملك، ستنقلب الموازين.»

«أم التفاوض بشروط؟»

«لكن…»

«لقد وقفت إلى جانبك دائمًا يا إيان.»

«ما الذي يجعل لامبارد، بحكمته ودهائه، يظن أن مدينة غيوم التنين ستسلمه الرهينة طواعية؟»

«ومن الناحية المنطقية، ومن أجل تحقيق النصر لإيكستيدت، سيكون وجود الأمير ثاليس في مدينة الصلوات البعيدة أكثر فائدة بكثير من وجوده في إقليم الرمال السوداء.»

ضيّق الكونت نازير عينيه.

إنها بالطبع…

«إلا إذا…»

ولم يستطع منع نفسه من الصراخ في وجه الملك تشابمان:

«كان يملك ما يجبرنا على الخضوع له.»

شعر ثاليس بالحيرة.

لم يلاحظ أحد أن ليسبان حبس أنفاسه للحظة.

استدار الملك نحو جميع من في القاعة.

واصل نازير التفكير، دون أن يلاحظ تصرف خصمه القديم غير المعتاد.

«ومن الناحية المنطقية، ومن أجل تحقيق النصر لإيكستيدت، سيكون وجود الأمير ثاليس في مدينة الصلوات البعيدة أكثر فائدة بكثير من وجوده في إقليم الرمال السوداء.»

«أو ربما…»

ما… ما الذي يفعله؟

«لم تكن سوى ملاحظة عابرة.»

استدار الملك تشابمان فجأة.

«لأنه يرى أن مكان وجود الأمير ثاليس لا يؤثر أصلًا في الوضع العام.»

وبعد إعلان مدينة غيوم التنين موقفها، مالت الكفة مجددًا إلى مدينة الصلوات البعيدة.

هذه المرة، لم يجبه ليسبان.

وما زالت أساليبك صعبة إلى هذا الحد…

راقب الملك تشابمان إيان المذعور من طرف عينه، وكأنه يشاهد مهرجًا.

«لقد وقفت إلى جانبك دائمًا يا إيان.»

«همف.»

لم يقل ثاليس شيئًا.

«سيؤثر الأمير ثاليس في مستقبل أقوى مملكتين في شبه الجزيرة الغربية.»

إقليم الرمال السوداء… سيرسل جيشه لمساعدة مدينة الصلوات البعيدة؟

كانت نظرة الملك تشابمان باردة كالثلج الذي لا يذوب.

«من أجل إيكستيدت…»

«وإذا أردنا التعامل مباشرة مع قصر النهضة، مستخدمين إياه ورقة تفاوض…»

تمامًا كما كان الحال مع الملك نوفين في الماضي.

«فلا ينبغي لأحد سوى الملك أن يفعل ذلك.»

لكنه فهم فورًا ما يحدث.

استدار الملك نحو جميع من في القاعة.

لا…

وكان صوته واضحًا مرتفعًا.

تقلصت حدقتا الملك تشابمان قليلًا.

«ألا ترون ذلك؟»

«سيرسل إقليم الرمال السوداء تعزيزات إلى مدينة الصلوات البعيدة لمحاربة تحالف الحرية!»

أخذ إيان نفسًا عميقًا، واستعاد هدوءه.

كان عقله يعمل بلا توقف.

لكن لم يتكلم أحد.

بردت تعابير كينتفيدا وكروش إلى جوار الملك.

وظل الجميع يحدقون في الملك تشابمان بوجوه قاتمة.

وهكذا دخل الطرفان رقعة الشطرنج، يحركان قطعهم واحدة تلو الأخرى، بينما ترتفع الرهانات باستمرار.

كان عقل ثاليس يعمل بسرعة، يرتب المعلومات في ذهنه.

هذا أكثر احتمالًا.

كان يعلم أن هذه العاصفة، رغم أنها انفجرت في مدينة غيوم التنين، فإن مفتاحها الحقيقي، سواء تعلق الأمر بزيارة مدينة الصلوات البعيدة أو زواج الدوقة الكبرى، يكمن في إقليم الرمال السوداء…

انتظر…

في الصراع بين الملك تشابمان وأتباعه.

هل سيساعدنا على حساب نفسه، ويعيننا في سحق تحالف الحرية؟

تمامًا كما قال بوتراي…

وانطلق النقاش بينهم، لكن لم يفهم أحد أفعال الملك تشابمان.

كل شيء بدأ بمرسوم الإقطاع الذي أصدره الملك تشابمان مؤخرًا.

طموحه الجامح دفع أتباعه إلى التمرد واحدًا تلو الآخر.

طموحه الجامح دفع أتباعه إلى التمرد واحدًا تلو الآخر.

«من إقليم الرمال السوداء إلى مدينة الصلوات البعيدة؟»

وفي الوقت نفسه الذي كان فيه مشغولًا بالتعامل مع هذه المشكلة، كشف عن أضعف نقاطه.

«فالأمر لا يتعلق بمصالح مدينة الصلوات البعيدة وحدها…»

فاغتنمت مدينة الصلوات البعيدة الفرصة، وضربته وهو في مأزقه.

لم يستطع ثاليس منع نفسه من التنهد بخفة، بينما يستمع إلى الناس يتنازعون بشأنه.

وهكذا دخل الطرفان رقعة الشطرنج، يحركان قطعهم واحدة تلو الأخرى، بينما ترتفع الرهانات باستمرار.

لكن وايا ورالف، اللذين كانا مستعدين منذ وقت طويل، اندفعا في الوقت نفسه، ووقفا أمام ثاليس يحميانه.

في الجولة الأولى، تحركت القوى الخارجية بقيادة مدينة الصلوات البعيدة.

«أنت…»

وبقيادة روكني، دعم الدوقات الكبار أتباع عائلة لامبارد وحرضوهم، حتى امتلكوا الشجاعة لمواصلة رفض أوامر الملك.

بل ظل يحدق بهدوء في الفراغ أمامه بوجه لا مبالٍ.

كان الهدف تدمير هيبة ذلك الملك سيئ السمعة، المعروف بقاتل الملك، ودفعه إلى هاوية العزلة الكاملة.

راقب الملك تشابمان إيان المذعور من طرف عينه، وكأنه يشاهد مهرجًا.

أما الجولة الثانية، فبدأت بالهجوم المضاد من إقليم الرمال السوداء.

«تعولون جميعًا عليه لطرد تدخل الكوكبة.»

الحادثة المشبوهة المتعلقة بتحالف الحرية أوقعت عائلة روكني نفسها في مأزق.

مرت ست سنوات…

ولذلك، لم تعد عائلات إقليم الرمال السوداء التي عقدت العزم على “مقاومة الطغيان” بتلك الجرأة.

وارتجفت عضلات خديه.

فمن ذا الذي سيجرؤ على الاعتماد على الدوق الأكبر روكني، الغارق في حرب طويلة، كي يفي بوعده ويرسل الجيوش لمساعدتهم عند الحاجة؟

«في هذا الوقت، من الذي يمكنك أن تأمره أصلًا؟»

وفي الجولة الثالثة، كشفت مدينة الصلوات البعيدة عن ورقتها التالية ردًا على هجوم الملك تشابمان.

رفع إيان حاجبيه.

وبوساطة إيان، توصلت مدينة غيوم التنين، التي كانت يومًا صاحبة أكبر نفوذ في المملكة ثم بدأت تتراجع طوال ست سنوات، إلى توافق أخيرًا.

وفي مواجهة عيني إيان القلقتين، ونظرة ساروما الحائرة، وملامح قاتل النجوم الغاضبة…

اجتمع أتباع مدينة غيوم التنين تحت راية الدوقة الكبرى، وتعهدوا بإرسال قواتهم الهائلة غربًا، كي لا تقلق مدينة الصلوات البعيدة من أي خطر في ظهرها.

وتغير وجهه تغيرًا عظيمًا.

وبذلك، انضمت مدينة غيوم التنين إلى صفوف المقاومين للملك، وضمنت لأتباع إقليم الرمال السوداء القدرة على مواصلة مقاومتهم.

«الملك الذي تخدمونه جميعًا؟»

وبعد إعلان مدينة غيوم التنين موقفها، مالت الكفة مجددًا إلى مدينة الصلوات البعيدة.

قال غراب الموت ببرود:

وهنا تدخلت الخطة التي وضعتها أنا وساروما وإيان.

«همف.»

واجه ثاليس الملك بصمت، وحدق في الأتباع الهادئين داخل القاعة.

قال الكونت كاركوغل، ونظرته مشتعلة بالغضب:

وشعر أن قوة الملك ونفوذه يزدادان يومًا بعد يوم…

عند سماع اسم الملك نوفين، ازدادت وجوه أتباع مدينة غيوم التنين سوءًا وهم يحدقون في الملك تشابمان.

تمامًا كما كان الحال مع الملك نوفين في الماضي.

«لا يمكنك أخذ الأمير ثاليس معك!»

«يا صاحب الجلالة!»

وثبت نظرته الباردة على إيان.

كان إيان، في النهاية، فيكونت مدينة.

وفي تلك اللحظة، حتى ساروما خفضت رأسها ببطء.

فاستعاد رباطة جأشه، وقال بحزم وثبات:

لم يقل الملك كلمة.

«نحن… سنتولى المفاوضات مع الكوكبة بأنفسنا.»

وكان صوت أنفاسه مقلقًا.

قال إيان المزعج، الذي اكتسب سمعته السيئة منذ وصوله إلى مدينة غيوم التنين، ببرود:

«الأفضل أن تهتم بشؤونك أنت، يا “ملك” إقليم الرمال السوداء.»

«والأمر نفسه ينطبق على حربنا ضد تحالف الحرية.»

وفي الجولة الثالثة، كشفت مدينة الصلوات البعيدة عن ورقتها التالية ردًا على هجوم الملك تشابمان.

«لسنا بحاجة إلى مساعدة إقليم الرمال السوداء، ولا داعي لأن يشغل الملك نفسه بذلك.»

«أي مزحة هذه…؟»

لم يجب الملك تشابمان.

وفي اللحظة التالية، وبوجه ممتلئ بالخوف، ترنح إيان وسقط مجددًا على مقعده.

بل لم يلتفت حتى لينظر إلى إيان.

اجتمع أتباع مدينة غيوم التنين تحت راية الدوقة الكبرى، وتعهدوا بإرسال قواتهم الهائلة غربًا، كي لا تقلق مدينة الصلوات البعيدة من أي خطر في ظهرها.

وفجأة، وعلى نحو غير متوقع، تكلم الكونت كوترسون، الذي كان أكثر من كره إيان سابقًا.

وكان إيان أول من تغير وجهه.

وكان كلامه فظًا، لكنه بدا وكأنه يوافقه، وهو أمر لم يحدث من قبل.

فاغتنمت مدينة الصلوات البعيدة الفرصة، وضربته وهو في مأزقه.

سخر كوترسون من الملك بقسوة.

فارتفع الخوف في قلبه.

«الأفضل أن تهتم بشؤونك أنت، يا “ملك” إقليم الرمال السوداء.»

وكأنه لم ير نظرة إيان المتهمة والمصدومة، قال الأمير بفتور:

«سمعت أن بيان الكونت مينديس، سيد بلدة بحر الصنوبر، الذي يدين الملك، أوشك أن يصل حتى إلى إقليم الحراسة.»

«وسيكون حماقة تحالف الحرية وهزيمته الحتمية شاهدًا على الصداقة التي لا تنكسر بين إقليم الرمال السوداء ومدينة الصلوات البعيدة…»

شخر بخفة.

وهذا دفعني إلى عين العاصفة.

«لا يمكننا الاعتماد على ملك لا يستطيع حتى حكم إقليمه كما ينبغي.»

همس نازير إلى ليسبان، ونظرته شديدة البرودة:

رفع الملك تشابمان حاجبيه قليلًا.

هذه المرة، لم يجبه ليسبان.

قالت ساروما، التي ظلت صامتة طويلًا، بتوتر ظاهر وصعوبة في إخفاء قلقها:

ثم قال بوجه ساكن:

«يا صاحب الجلالة.»

«من ذا الذي سيستجيب لأمر التعبئة العسكرية الصادر منك؟!»

«مهما يكن، فإن مدينة غيوم التنين ومدينة الصلوات البعيدة هما صاحبتا النزاع مع تحالف الحرية.»

أعاد التوتر إلى العلاقة بين الدوقة الكبرى العنيدة وأتباعها.

وأضافت الدوقة الكبرى بجدية:

«السلام؟»

«هذه الحرب تخص عائلة والتون وعائلة روكني وحدهما.»

وما إن نطق بذلك…

«ومن الناحية المنطقية، ومن أجل تحقيق النصر لإيكستيدت، سيكون وجود الأمير ثاليس في مدينة الصلوات البعيدة أكثر فائدة بكثير من وجوده في إقليم الرمال السوداء.»

«سيرسل إقليم الرمال السوداء تعزيزات إلى مدينة الصلوات البعيدة لمحاربة تحالف الحرية!»

هز ثاليس رأسه في داخله.

وهز رأسه بألم.

آخر ما يحتاجه الملك تشابمان الآن هو عذر “منطقي”.

في تلك اللحظة، ارتجف فك الملك تشابمان قليلًا.

وقف الملك ساكنًا بضع ثوانٍ.

«لكن…»

ثم استدار ببطء، مظهرًا نصف وجهه فقط نحو كوترسون الغاضب وإيان، الذي بدا وكأنه يواجه عدوًا هائلًا.

لم يقل الملك كلمة.

ثم نظر إلى الدوقة الكبرى، وأشار إلى ثاليس بإيماءة من رأسه.

«السلام؟»

«أنتم تحبون هذا الفتى حقًا، أليس كذلك؟»

«أما زلت لا تفهم؟»

تقلصت حدقتا الملك تشابمان قليلًا.

«مهما يكن، فإن مدينة غيوم التنين ومدينة الصلوات البعيدة هما صاحبتا النزاع مع تحالف الحرية.»

وكان صوت أنفاسه مقلقًا.

«ويتجهون غربًا.»

«تعولون جميعًا عليه لطرد تدخل الكوكبة.»

«لا يا صاحب الجلالة، لا يمكنك أخذه معك!»

وأمام سؤال الملك البلاغي، لم يجد إيان خيارًا سوى جمع شجاعته والرد بأدب:

كان صوت الملك تشابمان منخفضًا.

«هذه مسألة داخلية تخص مدينة الصلوات البعيدة.»

«وقريبًا، من السهول الشمالية وروافد نهر الثلج عند الغروب…»

«ولا علاقة لك بها.»

واصل نازير التفكير، دون أن يلاحظ تصرف خصمه القديم غير المعتاد.

لم يستطع ثاليس منع نفسه من التنهد بخفة، بينما يستمع إلى الناس يتنازعون بشأنه.

راقب ثاليس الملك تشابمان بصمت.

وفي تلك اللحظة، كان هو وساروما يواجهان حادثًا لم يتوقعاه.

أو أن يطيل أمدها.

وكان يمكن اعتبار ذلك الجولة الرابعة من لعبة الشطرنج.

شخر بخفة.

دخل جيش الكوكبة فجأة إلى اللعبة، فزعزع ميزان القوة الواضح بين تحالف الحرية ومدينة الصلوات البعيدة، وهز التفوق الساحق الذي كانت مدينة الصلوات البعيدة تتمتع به.

«الأمر واضح كالشمس.»

وأصبحت الكوكبة أهم ورقة ضغط في هذه اللعبة.

«ماذا تريد؟»

فموقفها هو ما سيحدد مقدار المتاعب التي يمكن لتحالف الحرية أن يسببها لمدينة الصلوات البعيدة.

«ما معنى هذا؟»

وهذا دفعني إلى عين العاصفة.

«إلا إذا…»

فذهابي إلى إقليم الرمال السوداء سيعني أن هذه المجازفة المتعلقة بالكوكبة، والحق في الحفاظ على مركز القوة في الحرب الغربية، قد وقعا في يد الملك.

شعر ثاليس بالحيرة.

يستطيع أن يجعل الكوكبة تسحب قواتها وتنهي الحرب في أسرع وقت…

وحين سمعوا كلمات ثاليس، عقد كثيرون حواجبهم.

أو أن يطيل أمدها.

أخذ نفسًا عميقًا، دون أن يظهر أي تغير في مشاعره.

وهذا سيحدد المنتصر في هذه الجولة من الصراع بين مدينة الصلوات البعيدة وإقليم الرمال السوداء.

ولم يستطع منع نفسه من الصراخ في وجه الملك تشابمان:

لكن الأسوأ من ذلك، أن الغموض بشأن المكان الذي سأذهب إليه…

بل لم يلتفت حتى لينظر إلى إيان.

لم يستطع الأمير منع نفسه من التنهد عند هذه الفكرة.

همس نازير إلى ليسبان، ونظرته شديدة البرودة:

أعاد التوتر إلى العلاقة بين الدوقة الكبرى العنيدة وأتباعها.

ثم نظر إلى الدوقة الكبرى، وأشار إلى ثاليس بإيماءة من رأسه.

وأصبحت مدينة غيوم التنين، التي كان يُفترض أن ترسل جيشها، عاجزة عن اتخاذ قرار مرة أخرى.

كان الهدف تدمير هيبة ذلك الملك سيئ السمعة، المعروف بقاتل الملك، ودفعه إلى هاوية العزلة الكاملة.

ولهذا، لم يعد بإمكانه الجلوس مكتوف اليدين.

وثبت نظره على الملك تشابمان بملامح جادة.

واضطر إلى وضع ورقته الرابحة على الطاولة.

بل ظل يحدق بهدوء في الفراغ أمامه بوجه لا مبالٍ.

تنهد تشابمان.

عقد الملك تشابمان حاجبيه قليلًا.

«لكن قبل عشرين عامًا، خرج الملك نوفين لمحاربة تحالف الحرية باسم إيكستيدت، أليس كذلك؟»

«ترى الكوكبة أن إيكستيدت، ممثلة بمدينة الصلوات البعيدة، لا ينبغي أن تتدخل بالقوة في الشؤون الداخلية لتحالف الحرية.»

«والآن، وقد ظهر تطور غير متوقع متعلق بتحالف الحرية من جديد…»

أيها الصديق القديم.

«فكيف لي، بصفتي خليفته وابن أخيه، أن أجلس جانبًا وأكتفي بالمشاهدة؟»

«من إقليم الرمال السوداء إلى مدينة الصلوات البعيدة؟»

عند سماع اسم الملك نوفين، ازدادت وجوه أتباع مدينة غيوم التنين سوءًا وهم يحدقون في الملك تشابمان.

«إلى تلال التنهد وغابتي الصنوبر الشرقية والغربية…»

قال الكونت لاينر ببرود، مواصلًا استخدام موهبته في النفاذ مباشرة إلى قلب المسألة:

«السلام؟»

«لماذا ظهرت هذه الحادثة الغريبة مع تحالف الحرية في هذا الوقت بالذات…؟»

فقد فهموا نية الملك بالفعل.

«تمامًا كما حدث قبل ثمانية عشر عامًا…»

«أعلن بموجب هذا أن…»

«حين فقد والدك، الدوق الأكبر السابق لإقليم الرمال السوداء، حياته بصورة غريبة على يد بضعة جنود مهزومين من الكوكبة، رغم الحماية الثقيلة من حراسه ورعايتك.»

فذهابي إلى إقليم الرمال السوداء سيعني أن هذه المجازفة المتعلقة بالكوكبة، والحق في الحفاظ على مركز القوة في الحرب الغربية، قد وقعا في يد الملك.

ثم ضيق عينيه.

وحين وقعت عيناه على ليسبان وإيان، كانت نظرته ذات معنى خاص.

«أحقًا لا تعرف شيئًا عما حدث؟»

أخذ نفسًا عميقًا، دون أن يظهر أي تغير في مشاعره.

«أيها الملك قاتل الأقارب، الذي لا يعرف للحدود الأخلاقية معنى؟»

واصل نازير التفكير، دون أن يلاحظ تصرف خصمه القديم غير المعتاد.

في تلك اللحظة، ارتجف فك الملك تشابمان قليلًا.

«بسبب مسألة تحالف الحرية؟»

وحين سمع الحاضرون المعنى الخبيث في كلمات الكونت لاينر، مع أنه كان واضحًا تمامًا، ارتفعت ضحكات ساخرة خافتة في القاعة.

تمامًا كما كان الحال مع الملك نوفين في الماضي.

بردت تعابير كينتفيدا وكروش إلى جوار الملك.

ابتسم الملك بسخرية، وهز رأسه.

وكانا على وشك الكلام، لكن تشابمان أوقفهما بإشارة من يده.

ثم نظر إلى الدوقة الكبرى، وأشار إلى ثاليس بإيماءة من رأسه.

راقب ثاليس الملك تشابمان بصمت.

«مساعدتنا؟»

لم يقل الملك كلمة.

كان عقل ثاليس يعمل بسرعة، يرتب المعلومات في ذهنه.

لكن الأمير، وهو يحدق في عيني لامبارد الهادئتين إلى أقصى حد، ازداد يقظة وخوفًا.

«لا يا صاحب الجلالة، لا يمكنك أخذه معك!»

قال الكونت كاركوغل، ونظرته مشتعلة بالغضب:

أم أنه يريد القضاء على مدينة الصلوات البعيدة بضربة واحدة مستخدمًا القوة؟

«لقد أوضحت الدوقة الكبرى موقفها تمامًا، ونوايانا واضحة كذلك.»

«ويحشدون المقاتلين…»

«هذا مجرد نزاع محلي، ومسألة داخلية يجب أن تتولاها الدوقة الكبرى بنفسها.»

«من أجل تثبيت الوضع المتعلق بتحالف الحرية…»

«لم نطلب منك الحضور، يا ملكنا المبجل.»

«لسنا بحاجة إلى مساعدة إقليم الرمال السوداء، ولا داعي لأن يشغل الملك نفسه بذلك.»

«فكف عن مدح نفسك.»

«من أجل تثبيت الوضع المتعلق بتحالف الحرية…»

عقد الملك تشابمان حاجبيه قليلًا.

واصل نازير التفكير، دون أن يلاحظ تصرف خصمه القديم غير المعتاد.

ثم أومأ دون أن يقول شيئًا.

وفي الوقت نفسه الذي كان فيه مشغولًا بالتعامل مع هذه المشكلة، كشف عن أضعف نقاطه.

ومع انضمام ثلاثة من كونتات مدينة غيوم التنين إلى المواجهة، ووقوفهم إلى جانب الدوقة الكبرى وإيان ضد الملك، بدا وكأنه عجز مؤقتًا عن الرد…

استدار الملك نحو جميع من في القاعة.

حتى…

وأضافت الدوقة الكبرى بجدية:

رفع إيان حاجبيه.

قال إيان المزعج، الذي اكتسب سمعته السيئة منذ وصوله إلى مدينة غيوم التنين، ببرود:

وبدا أنه استعاد بعض ثقته.

وتبادلوا النظرات بصدمة.

«والآن، يا صاحب الجلالة، إن لم يكن هناك أمر آخر…»

«أي مزحة هذه…؟»

استدار الملك تشابمان فجأة.

لكن الأمير، وهو يحدق في عيني لامبارد الهادئتين إلى أقصى حد، ازداد يقظة وخوفًا.

وثبت نظرته الباردة على إيان.

«هذه الحرب تخص عائلة والتون وعائلة روكني وحدهما.»

صُدم إيان.

لكن الأمير، وهو يحدق في عيني لامبارد الهادئتين إلى أقصى حد، ازداد يقظة وخوفًا.

وكأن أحدهم أمسك بحلقه وخنق كلماته، فتوقف وريث مدينة الصلوات البعيدة عن الكلام.

وفي مواجهة عيني إيان القلقتين، ونظرة ساروما الحائرة، وملامح قاتل النجوم الغاضبة…

ابتسم الملك بسخرية، وهز رأسه.

وفي تلك اللحظة، عقد حاجبيه بشدة، وأخذ يفكر.

«نزاع محلي؟»

وتغير وجهه تغيرًا عظيمًا.

رفع الملك رأسه ببطء.

إقليم الرمال السوداء… سيرسل جيشه لمساعدة مدينة الصلوات البعيدة؟

ولاحظ ثاليس أن الجوهرة الحمراء القاتمة في وسط تاجه تعكس شيئًا من الضوء.

«وعلى مرسوم الإقطاع السخيف الذي أصدرته!»

قال الملك تشابمان بصوت خافت مسترخٍ:

«لذلك، اسمحوا لي أن أتأكد مرة أخرى…»

«لكن الكوكبة أدخلت أنفها في هذه المسألة بالفعل، أليس كذلك؟»

وعادت أنظار كل من في القاعة إلى الضيف القادم من الكوكبة.

«لذلك، اسمحوا لي أن أتأكد مرة أخرى…»

«لأنه يرى أن مكان وجود الأمير ثاليس لا يؤثر أصلًا في الوضع العام.»

ثم استدار ببطء، ونظر إلى أمير الكوكبة من جديد.

«إلى تلال التنهد وغابتي الصنوبر الشرقية والغربية…»

«هل أرسل الملك كيسل قواته حقًا…»

«هل أنت حقًا… تقف إلى جانبه؟»

«بسبب مسألة تحالف الحرية؟»

كل شيء بدأ بمرسوم الإقطاع الذي أصدره الملك تشابمان مؤخرًا.

تغيرت وجوه الجميع.

«لكن قبل عشرين عامًا، خرج الملك نوفين لمحاربة تحالف الحرية باسم إيكستيدت، أليس كذلك؟»

وعادت أنظار كل من في القاعة إلى الضيف القادم من الكوكبة.

شخر الملك ببرود.

وكانت نظرات إيان وساروما ونيكولاس هي الأبرز.

لكن مونتي مد يده من الخلف وأمسكه بقوة، مثبتًا إياه في مكانه.

وفي مواجهة عيني إيان القلقتين، ونظرة ساروما الحائرة، وملامح قاتل النجوم الغاضبة…

وكانت عيناها ممتلئتين بخيبة الأمل.

ظل ثاليس هادئًا كعادته.

وكان صوت أنفاسه مقلقًا.

أخذ نفسًا عميقًا، دون أن يظهر أي تغير في مشاعره.

إقليم الرمال السوداء… سيرسل جيشه لمساعدة مدينة الصلوات البعيدة؟

ثم قال بوجه ساكن:

وقال ببطء:

«نعم.»

وبعد إعلان مدينة غيوم التنين موقفها، مالت الكفة مجددًا إلى مدينة الصلوات البعيدة.

«ترى الكوكبة أن إيكستيدت، ممثلة بمدينة الصلوات البعيدة، لا ينبغي أن تتدخل بالقوة في الشؤون الداخلية لتحالف الحرية.»

عقد الكونت نازير حاجبيه قليلًا، وقال بصوت خافت إلى ليسبان الواقف بجواره:

«ولهذا، أرسلنا جيشنا في محاولة لمنع الصراع المحتمل بين تحالف الحرية ومدينة الصلوات البعيدة.»

ابتسم الملك بسخرية، وهز رأسه.

«هذا هو الأمر.»

أثارت كلماته قلق النبلاء من جديد.

وما إن قال ذلك…

وبدا مستاءً للغاية من نبرة إيان الوقحة.

حتى انفجرت القاعة بالضجيج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

وكان إيان أول من تغير وجهه.

فمن ذا الذي سيجرؤ على الاعتماد على الدوق الأكبر روكني، الغارق في حرب طويلة، كي يفي بوعده ويرسل الجيوش لمساعدتهم عند الحاجة؟

«ثاليس.»

«والأمر نفسه ينطبق على حربنا ضد تحالف الحرية.»

تسارعت أنفاس فيكونت مدينة الرياح المزدوجة القادم من مدينة الصلوات البعيدة.

«ولا بهيبة مدينة غيوم التنين فقط.»

وقال بعدم تصديق:

ولم يستطع منع نفسه من الصراخ في وجه الملك تشابمان:

«أي مزحة هذه…؟»

وهكذا دخل الطرفان رقعة الشطرنج، يحركان قطعهم واحدة تلو الأخرى، بينما ترتفع الرهانات باستمرار.

«هل أنت…»

وبوساطة إيان، توصلت مدينة غيوم التنين، التي كانت يومًا صاحبة أكبر نفوذ في المملكة ثم بدأت تتراجع طوال ست سنوات، إلى توافق أخيرًا.

«هل أنت حقًا… تقف إلى جانبه؟»

حتى امتلأت القاعة بصيحات الذهول.

ألم تقل إنك… لا تعرف شيئًا؟

«أنتم تحبون هذا الفتى حقًا، أليس كذلك؟»

لكن الآن أنت…

«لا يمكنك أخذ الأمير ثاليس معك!»

كيف يمكن هذا؟

وبدا مستاءً للغاية من نبرة إيان الوقحة.

حدق إيان بمرارة وقلق في أمير الكوكبة.

ضيّق الكونت نازير عينيه.

وارتجفت عضلات خديه.

ما… ما الذي يفعله؟

لم يقل ثاليس شيئًا.

وكانت ابتسامته قوية ساخرة.

وفي اللحظة التالية، اندفع إيان إلى الأمام محاولًا الإمساك بطرف ملابس ثاليس.

تنهد تشابمان.

لكن وايا ورالف، اللذين كانا مستعدين منذ وقت طويل، اندفعا في الوقت نفسه، ووقفا أمام ثاليس يحميانه.

لم يقل ثاليس شيئًا.

حاول إيان التقدم مجددًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

لكن مونتي مد يده من الخلف وأمسكه بقوة، مثبتًا إياه في مكانه.

«والآن، وقد ظهر تطور غير متوقع متعلق بتحالف الحرية من جديد…»

قال غراب الموت ببرود:

يستطيع أن يجعل الكوكبة تسحب قواتها وتنهي الحرب في أسرع وقت…

«اهدأ يا إيان.»

«فلا ينبغي لأحد سوى الملك أن يفعل ذلك.»

وبعدما عجز عن التقدم، أخذ إيان عدة أنفاس عميقة، واستعاد هدوءه أخيرًا.

استدار الملك تشابمان فجأة.

ثم نفض يد مونتي عنه بفظاظة، وصاح ساخطًا من بين أسنانه:

تجمد إيان لحظة.

«أجبني يا ثاليس!»

«من أجل تثبيت الوضع المتعلق بتحالف الحرية…»

أغمض ثاليس عينيه، وتنهد.

في الجولة الأولى، تحركت القوى الخارجية بقيادة مدينة الصلوات البعيدة.

«لقد وقفت إلى جانبك دائمًا يا إيان.»

«أو ربما…»

وكأنه لم ير نظرة إيان المتهمة والمصدومة، قال الأمير بفتور:

في تلك اللحظة، ارتجف فك الملك تشابمان قليلًا.

«ألا ترى أن أفضل طريقة للتعامل مع هذه المسألة هي تركها في يد الملك تشابمان…»

وبدا أنه استعاد بعض ثقته.

«الملك الذي تخدمونه جميعًا؟»

واضطر إلى وضع ورقته الرابحة على الطاولة.

راقب الجميع المشهد بصمت.

«أنتم تحبون هذا الفتى حقًا، أليس كذلك؟»

وحين سمعوا كلمات ثاليس، عقد كثيرون حواجبهم.

ولوح بذراعه بأناقة نحو النبلاء ذوي الوجوه القاتمة، كقائد يضمن النصر في يده.

حدق إيان فيه بشرود.

«حين فقد والدك، الدوق الأكبر السابق لإقليم الرمال السوداء، حياته بصورة غريبة على يد بضعة جنود مهزومين من الكوكبة، رغم الحماية الثقيلة من حراسه ورعايتك.»

وهز رأسه بألم.

بل ظل يحدق بهدوء في الفراغ أمامه بوجه لا مبالٍ.

«أنت…»

لم يستطع الأمير منع نفسه من التنهد عند هذه الفكرة.

«أنت…»

لكن لم يتكلم أحد.

لكن ثاليس لم يجبه.

وبوساطة إيان، توصلت مدينة غيوم التنين، التي كانت يومًا صاحبة أكبر نفوذ في المملكة ثم بدأت تتراجع طوال ست سنوات، إلى توافق أخيرًا.

بل ظل يحدق بهدوء في الفراغ أمامه بوجه لا مبالٍ.

وكانت عيناها ممتلئتين بخيبة الأمل.

وفي تلك اللحظة، حتى ساروما خفضت رأسها ببطء.

«هذا غريب.»

وكانت عيناها ممتلئتين بخيبة الأمل.

وكانت عيناها ممتلئتين بخيبة الأمل.

همس نازير إلى ليسبان، ونظرته شديدة البرودة:

«من أجل تثبيت الوضع المتعلق بتحالف الحرية…»

«الأمر واضح كالشمس.»

«همف.»

«رغم أننا احتجزناه رهينة، فقد تمكن من التواصل مع الخارج، وجعل منا جميعًا أضحوكة.»

حتى امتلأت القاعة بصيحات الذهول.

حدق ليسبان في ثاليس من بعيد.

تردد صوت الملك تشابمان الرنان مرة أخرى.

ثم تنهد بخفة.

ولوح بذراعه بأناقة نحو النبلاء ذوي الوجوه القاتمة، كقائد يضمن النصر في يده.

ابتسم الملك تشابمان.

«ماذا تريد؟»

وتردد صوته في القاعة مرة أخرى.

وظل الجميع يحدقون في الملك تشابمان بوجوه قاتمة.

«إذن، لم يعد هذا نزاعًا محليًا!»

ومع انضمام ثلاثة من كونتات مدينة غيوم التنين إلى المواجهة، ووقوفهم إلى جانب الدوقة الكبرى وإيان ضد الملك، بدا وكأنه عجز مؤقتًا عن الرد…

«ومن أجل مصلحة مملكة التنين العظيم كلها، لن أسمح بمرور فعل تحالف الحرية الوقح دون حساب.»

راقب الملك تشابمان إيان المذعور من طرف عينه، وكأنه يشاهد مهرجًا.

شخر الملك ببرود.

فمن ذا الذي سيجرؤ على الاعتماد على الدوق الأكبر روكني، الغارق في حرب طويلة، كي يفي بوعده ويرسل الجيوش لمساعدتهم عند الحاجة؟

ولم يعد ينظر إلى ثاليس أو إيان المنهار.

«إذن، لم يعد هذا نزاعًا محليًا!»

«فالأمر لا يتعلق بمصالح مدينة الصلوات البعيدة وحدها…»

همس نازير إلى ليسبان، ونظرته شديدة البرودة:

«ولا بهيبة مدينة غيوم التنين فقط.»

ولم يستطع منع نفسه من الصراخ في وجه الملك تشابمان:

كان صوت الملك تشابمان منخفضًا.

بل نسي مدى رعب تشابمان لامبارد، وغفل تمامًا عن أن الرجل أمامه هو الحاكم الأعلى للمملكة.

لكن كلماته كانت ثقيلة.

راقب ثاليس الملك تشابمان بصمت.

وكانت ابتسامته قوية ساخرة.

وشعر أن قوة الملك ونفوذه يزدادان يومًا بعد يوم…

ولوح بذراعه بأناقة نحو النبلاء ذوي الوجوه القاتمة، كقائد يضمن النصر في يده.

وظل الجميع يحدقون في الملك تشابمان بوجوه قاتمة.

وكأنه أراد أن يستهلك في تلك الابتسامة وحدها نصف ما تبقى له من ابتسامات في حياته.

مرت ست سنوات…

سار الملك تشابمان نحو الدوقة الكبرى.

حتى تجمد الأتباع الدهاة والقساة، مثل ليسبان ونازير، في أماكنهم.

وقال ببطء:

«هذه مسألة داخلية تخص مدينة الصلوات البعيدة.»

«ولذلك، بصفتي الملك المنتخب من عامة الشعب في إيكستيدت…»

«أنتم تحبون هذا الفتى حقًا، أليس كذلك؟»

«أعلن بموجب هذا أن…»

«ومن أجل الصداقة الدائمة بين عائلة لامبارد وعائلة روكني…»

أثارت كلماته قلق النبلاء من جديد.

رفع الملك رأسه ببطء.

رفع لامبارد صوته، وتكلم بفرح وثقة وهيبة لا تترك مجالًا للشك:

بل لم يلتفت حتى لينظر إلى إيان.

«من أجل تثبيت الوضع المتعلق بتحالف الحرية…»

بل لم يلتفت حتى لينظر إلى إيان.

«وترهيب أعدائنا المحتملين…»

وحين سمع الحاضرون المعنى الخبيث في كلمات الكونت لاينر، مع أنه كان واضحًا تمامًا، ارتفعت ضحكات ساخرة خافتة في القاعة.

«ومن أجل الصداقة الدائمة بين عائلة لامبارد وعائلة روكني…»

«والأمر نفسه ينطبق على حربنا ضد تحالف الحرية.»

«سيرسل إقليم الرمال السوداء تعزيزات إلى مدينة الصلوات البعيدة لمحاربة تحالف الحرية!»

ولم يستطع منع نفسه من الصراخ في وجه الملك تشابمان:

وما إن نطق بذلك…

«بسبب مسألة تحالف الحرية؟»

حتى امتلأت القاعة بصيحات الذهول.

ثم تنهد بخفة.

حدقت ساروما في وصيها بحيرة.

فارتفع الخوف في قلبه.

لكن ليسبان كان يضغط شفتيه بإحكام، وعلى وجهه ابتسامة مرة.

«لقد وقفت إلى جانبك دائمًا يا إيان.»

تبادل كثير من الأتباع النظرات بحيرة.

وكانت ابتسامته قوية ساخرة.

وانطلق النقاش بينهم، لكن لم يفهم أحد أفعال الملك تشابمان.

«ماذا تريد؟»

تمتم إيان:

وكان إيان أول من تغير وجهه.

«تعزيزات؟»

حدق إيان فيه بشرود.

«من إقليم الرمال السوداء إلى مدينة الصلوات البعيدة؟»

«بسبب مسألة تحالف الحرية؟»

شعر ثاليس بالحيرة.

«كان يملك ما يجبرنا على الخضوع له.»

إقليم الرمال السوداء… سيرسل جيشه لمساعدة مدينة الصلوات البعيدة؟

كيف يمكن ذلك؟

وفي تلك اللحظة، عقد حاجبيه بشدة، وأخذ يفكر.

وأمام سؤال الملك البلاغي، لم يجد إيان خيارًا سوى جمع شجاعته والرد بأدب:

كان عقله يعمل بلا توقف.

كل شيء بدأ بمرسوم الإقطاع الذي أصدره الملك تشابمان مؤخرًا.

انتظر…

«همف!»

ما أكثر ما يريده لامبارد الآن؟

ثم استدار ببطء، مظهرًا نصف وجهه فقط نحو كوترسون الغاضب وإيان، الذي بدا وكأنه يواجه عدوًا هائلًا.

ما أكثر مشكلة إلحاحًا لديه؟

«أما زلت لا تفهم؟»

إنها بالطبع…

«همف!»

وفي اللحظة التالية، فهم ثاليس الصورة كاملة.

وكأن أحدهم أمسك بحلقه وخنق كلماته، فتوقف وريث مدينة الصلوات البعيدة عن الكلام.

وثبت نظره على الملك تشابمان بملامح جادة.

شخر الفيكونت كينتفيدا ببرود بجوار الملك.

مرت ست سنوات…

«ويحشدون المقاتلين…»

وما زالت أساليبك صعبة إلى هذا الحد…

قال غراب الموت ببرود:

أيها الصديق القديم.

لم يجب الملك تشابمان.

تردد صوت الملك تشابمان الرنان مرة أخرى.

«ألا ترى أن أفضل طريقة للتعامل مع هذه المسألة هي تركها في يد الملك تشابمان…»

«كما قلت…»

وأضافت الدوقة الكبرى بجدية:

«نحن هنا للمساعدة.»

حتى امتلأت القاعة بصيحات الذهول.

«وقريبًا، من السهول الشمالية وروافد نهر الثلج عند الغروب…»

وفي الجولة الثالثة، كشفت مدينة الصلوات البعيدة عن ورقتها التالية ردًا على هجوم الملك تشابمان.

«إلى تلال التنهد وغابتي الصنوبر الشرقية والغربية…»

وقال بعدم تصديق:

«ستتلقى كل بلدة وقلعة وإقطاعي على أرض إقليم الرمال السوداء أمر التعبئة العسكرية الصادر مني.»

تمامًا كما قال بوتراي…

حدق الملك ببرود في جميع النبلاء ذوي الوجوه القاتمة.

«أنت…»

وحين وقعت عيناه على ليسبان وإيان، كانت نظرته ذات معنى خاص.

كان عقله يعمل بلا توقف.

«من أجل إيكستيدت…»

وأمام سؤال الملك البلاغي، لم يجد إيان خيارًا سوى جمع شجاعته والرد بأدب:

«سيضع أتباعي سمعتهم على المحك…»

لم يلاحظ أحد أن ليسبان حبس أنفاسه للحظة.

«ويكرسون ثرواتهم…»

ألم تقل إنك… لا تعرف شيئًا؟

«ويحشدون المقاتلين…»

بل نسي مدى رعب تشابمان لامبارد، وغفل تمامًا عن أن الرجل أمامه هو الحاكم الأعلى للمملكة.

«ويرسلون أبناءهم إلى الجيش…»

لكن ثاليس لم يجبه.

«ويتجهون غربًا.»

«من أجل تثبيت الوضع المتعلق بتحالف الحرية…»

«وسيكون حماقة تحالف الحرية وهزيمته الحتمية شاهدًا على الصداقة التي لا تنكسر بين إقليم الرمال السوداء ومدينة الصلوات البعيدة…»

«أنت…»

«وعلى مدى حبنا المشترك العميق لهذه المملكة العظيمة!»

«ستتلقى كل بلدة وقلعة وإقطاعي على أرض إقليم الرمال السوداء أمر التعبئة العسكرية الصادر مني.»

ما إن أنهى لامبارد كلامه…

واصل نازير التفكير، دون أن يلاحظ تصرف خصمه القديم غير المعتاد.

حتى تجمد الأتباع الدهاة والقساة، مثل ليسبان ونازير، في أماكنهم.

هذا أكثر احتمالًا.

وتبادلوا النظرات بصدمة.

ثم نفض يد مونتي عنه بفظاظة، وصاح ساخطًا من بين أسنانه:

فقد فهموا نية الملك بالفعل.

«بمجرد أن يقع الأمير الرهينة في يد الملك، ستنقلب الموازين.»

وساد الصمت القاعة ببطء.

حاول إيان التقدم مجددًا.

أما إيان روكني، الذي هزته خيانة ثاليس المفاجئة بشدة، فظل يحدق في الملك تشابمان بشرود.

«مساعدتنا؟»

وكان ذهنه فوضى عارمة.

«همف!»

ما… ما الذي يفعله؟

«أم التفاوض بشروط؟»

هل يقلد ما فعلته مدينة غيوم التنين من قبل، كي يكسب السمعة تحت راية العدالة والحق؟

وبقيادة روكني، دعم الدوقات الكبار أتباع عائلة لامبارد وحرضوهم، حتى امتلكوا الشجاعة لمواصلة رفض أوامر الملك.

لا…

«مساعدتنا؟»

أي سمعة يستطيع قاتل الأقارب أن يكسبها؟

وبعدما عجز عن التقدم، أخذ إيان عدة أنفاس عميقة، واستعاد هدوءه أخيرًا.

هل سيساعدنا على حساب نفسه، ويعيننا في سحق تحالف الحرية؟

في تلك اللحظة، ارتجف فك الملك تشابمان قليلًا.

كيف يمكن ذلك؟

«ويرسلون أبناءهم إلى الجيش…»

أم أنه يريد القضاء على مدينة الصلوات البعيدة بضربة واحدة مستخدمًا القوة؟

«فلا ينبغي لأحد سوى الملك أن يفعل ذلك.»

هذا أكثر احتمالًا.

كيف يمكن هذا؟

اشتعل الغضب فورًا في صدر الفيكونت.

وقال بعدم تصديق:

«ما معنى هذا؟»

أي سمعة يستطيع قاتل الأقارب أن يكسبها؟

التوى وجه إيان.

«ويحشدون المقاتلين…»

ولم يستطع منع نفسه من الصراخ في وجه الملك تشابمان:

وفجأة، أدرك إيان أن عددًا لا بأس به من الحاضرين ينظرون إليه بحزن.

«ماذا تريد؟»

ولم يستطع منع نفسه من الصراخ في وجه الملك تشابمان:

«السلام؟»

فقد إيان رباطة جأشه، فتقدم خطوة إلى الأمام.

«إظهار حسن النية؟»

وكان كلامه فظًا، لكنه بدا وكأنه يوافقه، وهو أمر لم يحدث من قبل.

«أم التفاوض بشروط؟»

«رغم أننا احتجزناه رهينة، فقد تمكن من التواصل مع الخارج، وجعل منا جميعًا أضحوكة.»

لم يجب الملك تشابمان.

«ومن أجل مصلحة مملكة التنين العظيم كلها، لن أسمح بمرور فعل تحالف الحرية الوقح دون حساب.»

بل واصل الابتسام.

وبدا أنه استعاد بعض ثقته.

وفجأة، أدرك إيان أن عددًا لا بأس به من الحاضرين ينظرون إليه بحزن.

«ويرسلون أبناءهم إلى الجيش…»

فارتفع الخوف في قلبه.

أثارت كلماته قلق النبلاء من جديد.

قبض فيكونت مدينة الرياح المزدوجة يديه.

وهنا تدخلت الخطة التي وضعتها أنا وساروما وإيان.

ثم استدار نحو الملك بفظاظة.

حدق إيان فيه بشرود.

«مساعدتنا؟»

لم يستطع الأمير منع نفسه من التنهد عند هذه الفكرة.

«همف!»

ولاحظ ثاليس أن الجوهرة الحمراء القاتمة في وسط تاجه تعكس شيئًا من الضوء.

«في هذا الوقت، من الذي يمكنك أن تأمره أصلًا؟»

«فكف عن مدح نفسك.»

«إقليم الرمال السوداء كله يتمرد عليك…»

ظل ثاليس هادئًا كعادته.

«على الطاغية الذي لا يحترم التقاليد…»

ما إن أنهى لامبارد كلامه…

«وعلى مرسوم الإقطاع السخيف الذي أصدرته!»

وهذا سيحدد المنتصر في هذه الجولة من الصراع بين مدينة الصلوات البعيدة وإقليم الرمال السوداء.

«من ذا الذي سيستجيب لأمر التعبئة العسكرية الصادر منك؟!»

«أو ربما…»

شخر الفيكونت كينتفيدا ببرود بجوار الملك.

وهذا سيحدد المنتصر في هذه الجولة من الصراع بين مدينة الصلوات البعيدة وإقليم الرمال السوداء.

وبدا مستاءً للغاية من نبرة إيان الوقحة.

وارتجفت عضلات خديه.

سعل الوصي ليسبان بخفة.

ومع انضمام ثلاثة من كونتات مدينة غيوم التنين إلى المواجهة، ووقوفهم إلى جانب الدوقة الكبرى وإيان ضد الملك، بدا وكأنه عجز مؤقتًا عن الرد…

وقال بجدية، بعد أن فهم الأمر:

«هل أنت…»

«أيها الفيكونت إيان…»

قال الكونت كاركوغل، ونظرته مشتعلة بالغضب:

«أما زلت لا تفهم؟»

ثم استدار ببطء، مظهرًا نصف وجهه فقط نحو كوترسون الغاضب وإيان، الذي بدا وكأنه يواجه عدوًا هائلًا.

«هذا بالضبط ما يريده.»

«هذه الحرب تخص عائلة والتون وعائلة روكني وحدهما.»

تجمد إيان لحظة.

«مهما يكن، فإن مدينة غيوم التنين ومدينة الصلوات البعيدة هما صاحبتا النزاع مع تحالف الحرية.»

لكنه فهم فورًا ما يحدث.

حتى…

وتغير وجهه تغيرًا عظيمًا.

«من ذا الذي سيستجيب لأمر التعبئة العسكرية الصادر منك؟!»

وفي اللحظة التالية، وبوجه ممتلئ بالخوف، ترنح إيان وسقط مجددًا على مقعده.

وفي اللحظة التالية، وبوجه ممتلئ بالخوف، ترنح إيان وسقط مجددًا على مقعده.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

أيها الصديق القديم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط