Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 349

349

349

في تلك اللحظة…

«لا شيء.»

هدير!

«أتعلم؟ هناك أمر طريف للغاية.»

عاد اهتزاز يشبه انهيارًا أرضيًا يتردد من جهة أخرى!

اتسعت عينا ثاليس.

ارتجف ثاليس فجأة.

«الجان؟»

وسمع عدة أصوات غريبة.

بل راقب القتال أمامه باهتمام، وكأنه يشاهد أفضل عرض في العالم.

«سادا، لوك سادا!»

اسود وجه ثاليس فورًا.

«سيل، سيل ليكا!»

وتحول الضوء الفضي المنبعث منه إلى ما يشبه حاجزًا أحاط بهما معًا.

وفي اللحظة التالية، ظهرت فجأة عدة أرواح ميتة أخرى، متيبسة ومرعبة بالمثل، من الجدار الصخري فوق رأس ثاليس.

بل راقب القتال أمامه باهتمام، وكأنه يشاهد أفضل عرض في العالم.

كانت مغطاة بالضباب الأسود، لكن هيئاتها وأشكالها اختلفت اختلافًا شاسعًا.

لكنها ردت الهجوم في اللحظة التالية، فأدخلت يديها العاريتين في صدر خصمها!

كما أحاط بها الضباب الأسود نفسه.

تذكر ثاليس تلك الطبقات اللامتناهية من الوجوه الشبحية.

إلا أن معظمها كان ضخم الجسد، وأجسادها مليئة بالندوب والكتل المتعفنة، كما أن ملابسها لم تشبه ملابس الإمبراطورية ولا نورثلاند.

وبالاعتماد على أطرافها المتعفنة الضخمة، زأرت بجنون في أنحاء الكهف.

وكانت حدقاتها بيضاء تمامًا، لكن أنوفها أعلى، وأسنانها أحد، وجلودها المتعفنة الداكنة أكثر سوادًا.

«قبل أن يلتحق جان الجبال بالقتال أيضًا.»

ثم حدث أمر مذهل.

ثم هز رأسه وهو يرى روح إنسان تعض نصف وجه روح أورك.

واجهت تلك الأرواح الجديدة… أرواح كاين كامور ورفاقه الموجودين أصلًا، وصرخت بلغة لم يفهمها ثاليس.

«ماذا؟»

«كيرول… سيل… سيل…»

وكانت حدقاتها بيضاء تمامًا، لكن أنوفها أعلى، وأسنانها أحد، وجلودها المتعفنة الداكنة أكثر سوادًا.

وتكرر المشهد في كل زاوية من زوايا الكهف.

فارتبك ثاليس وسقط للخلف دون استعداد.

فكل روح جديدة تقريبًا دخلت “ساحة المعركة” كانت تحمل تلك الهيئة الغريبة نفسها، وأطلقت عواءً مرعبًا مماثلًا نحو أرواح كاين كامور.

فشعر الرجل الفضي، الذي راوده الإحساس بأن هناك شيئًا غريبًا منذ مدة، بعدم الارتياح.

واستمر الضباب الأسود في الانتشار وملء الأرجاء.

وبدا كأنه يتنهد.

كما أخذ عدد الأرواح الجديدة يزداد تدريجيًا.

[كأنه فعل ذلك فعلًا.]

حدق ثاليس في المشهد بدهشة.

مطرقة العاصفة…

«يكفي.»

نظر ثاليس مرة أخرى إلى هذا الرجل العظيم الذي مات منذ زمن بعيد، بنظرة عجيبة.

ترك الرجل ذو الظل الفضي كتف ثاليس وقال بهدوء:

استدار ثاليس نحوه فجأة.

«توقفوا.»

«منذ اليوم الأول الذي فتحت فيه عيني هنا، بدأت أبحث عن طريقة لأبقي أرواح الموتى تحت السيطرة إلى الأبد.»

وتحول الضوء الفضي المنبعث منه إلى ما يشبه حاجزًا أحاط بهما معًا.

«ما الأمر؟»

«لقد وصل.»

«رغم قوتك، يبدو أنك تخشى هذه اللعنة بالفعل.»

وأخيرًا، دوى زئير منخفض يشبه الرعد في معظم أنحاء الكهف، حتى ارتجت الطبقات الصخرية معه.

واستخدمت كل ما لديها، من الأسنان إلى الأطراف، لإضعاف عدوها ومحوه من الوجود.

«كيرول…»

كل واحد منها تجاوز حدود خياله.

«سكانا، ناداليس…»

لكن حين رفع رأسه، فوجئ بأن جداري الكهف أمامه يقتربان ببطء من بعضهما.

واستمر الزئير.

أطلق الرجل الفضي شخيرًا خافتًا.

ثم خرجت ذراع متعفنة هائلة، بسمك فخذ إنسان، ببطء من الجدار الصخري فوقهما، وأخذت تسحب جسدها إلى الخارج.

«وبعد أن سُجنت داخل اللعنة وتلوثت بها، أصبحت أصعب في التعامل حتى من جنرالنا لينكا.»

وازداد الزئير قوة.

«حتى وهم أرواح ميتة خاضعة للعنة نفسها…»

ثم أخرج صاحب الذراع جسده كاملًا من الجدار.

«تعال، أيها الهجين الجليدي!»

كان جسده الضخم يشغل معظم الجدار الصخري.

كان جسده الضخم يشغل معظم الجدار الصخري.

ثم رفع رأسه العملاق، وفتح فمه الأسود الهائل تحت عينيه البيضاوين.

هدير!

اتسعت عينا ثاليس.

«إذًا حتى الجان لم ينجوا.»

ظهر أمامه كائن من نوع مختلف تمامًا عن جميع الموتى البائسين الذين رآهم حتى الآن.

«لقد حان وقت رحيلك.»

إنها أيضًا روح ميتة…

«قبل أن يلتحق جان الجبال بالقتال أيضًا.»

كانت روحًا ميتة عملاقة، يبلغ حجمها ما يقارب حجم ثلاثة رجال.

«ما زالوا يتنافرون كالنار والماء.»

كانت تطفو وسط الضباب الأسود للّعنة.

اضطربت أفكار ثاليس.

مظهرها وحشي، ونسب جسدها مشوهة.

تجمد ثاليس.

وعيناها البيضاوان الباهتتان صغيرتان جدًا، وأنفها مفلطح إلى الخارج.

«هجين…»

وشق جرح رهيب نصف وجهها، حتى مزق نصف شفتيها، فبرزت أسنانها بصورة أكثر رعبًا.

«وهو أيضًا أحد أورك الجليد الذين اجتاحوا الجنوب بعد سقوط الإمبراطورية القديمة، والمسؤول الرئيسي عن مئات أعمال السلب والقتل في مقاطعات نورثلاند آنذاك.»

وكانت قلائد من أنياب الوحوش تغطي جسدها كله.

تنحنح في داخله، ثم طرد هذه الأفكار العبثية وركز على الحاضر.

وبالاعتماد على أطرافها المتعفنة الضخمة، زأرت بجنون في أنحاء الكهف.

وامتلأت كلماته بالحزن.

«ناداليس!»

وفي لحظة واحدة…

هز زئيرها جميع الأرواح في هذا الجانب من الكهف.

إنها إحدى أوامر الهجوم لدى الأورك.

فاستدارت الأرواح التي كانت تطوق ثاليس والرجل الفضي، وكأنها تخلت عن مهاجمتهما.

«ما زالوا يتنافرون كالنار والماء.»

ثم كشرت عن أنيابها المغطاة بالضباب الأسود في وجه الأرواح الجديدة، وردت بعواء حاد:

رمش عدة مرات.

«آآآآه!! اقتلوهم! اقتلوهم! اقتلوهم جميعًا!»

فشعر الرجل الفضي، الذي راوده الإحساس بأن هناك شيئًا غريبًا منذ مدة، بعدم الارتياح.

ورغم أن الأرواح الجديدة كانت أقل عددًا، فإنها ردت باستثارة وغضب أشد تحت قيادة ذلك العملاق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

بل إن بعض الأرواح الضخمة أخذت تضرب صدورها بأذرعها المتعفنة بقوة، حتى غطى عويلها على أصوات الطرف الآخر.

«لقد حان وقت رحيلك.»

«سيل! سيل! ناداليس!!»

قال بهدوء.

استدار أكثر الأرواح تميزًا، الجنرال كاين كامور لينكا، بعنف، وواجه الروح العملاقة الجديدة وجهًا لوجه دون أن يظهر أي خوف.

وسمع عدة أصوات غريبة.

وتألقت في عينيه الشاحبتين مشاعر عنيفة.

وكانت قلائد من أنياب الوحوش تغطي جسدها كله.

«هجين…»

لقد بدأت معركة جديدة.

كان حقد لا يوصف متجذرًا في كلماته، التي لا تزال بلغة الإمبراطورية القديمة.

«وقبل أن يموت في الكمين المشترك الذي نصبه له أهل نورثلاند وجان الجبال، كان الناس يلقبونه بـ”مطرقة العاصفة”.»

«هجين…»

استدار وأشار بإصبعه إلى ثاليس.

وفي اللحظة التالية، أطلق العملاق المقابل له زئيرًا يصم الآذان، بينما تشوه وجهه.

وفي الوقت نفسه، قفزت حزمة الأشعة الفضية المرحة من فوق رأسه، وشكلت عدة كلمات وهي تتراقص.

«سيل!!!»

«وربما يجب أن نضم إلى ذلك العالم الحي بأسره.»

وما إن نطق بها حتى اندفع بأطرافه الأربعة القوية، وانقض من الأعلى مباشرة على كاين كامور.

«حتى لا تستجلب مشاكل أعظم.»

ارتجف الضباب الأسود المحيط بكاين كامور.

«كل ما يفعلونه هو تكرار الكراهية والمعاناة التي عاشوها أحياء.»

لكنه واجه عدوه الجديد دون أن يتراجع خطوة واحدة.

«لكن ذلك الجنرال قال إنهم، في يوم من الأيام…»

«تعال، أيها الهجين الجليدي!»

قال بدهشة للرجل الفضي بجواره، وقد شعر وكأنه نجا لتوه من كارثة.

ولم يكن الزعيمان وحدهما من تحرك.

«لكنها مختلفة.»

فقد اندفعت المزيد والمزيد من الأرواح الجديدة من الجدران، واجتاحت المساحة الضيقة، وانقضت على أتباع كاين كامور.

وازداد الزئير قوة.

لقد بدأت معركة جديدة.

لكنه لم يسمع إلا هديرًا خافتًا من خلفه.

فتح ثاليس عينيه على اتساعهما، وهو يرى روحًا ضخمة تنقض على روح عجوز ميتة وهي تزأر بشراسة، ثم تغرس أنيابها في عنقه بجنون.

بل تحمل معنى أكثر مباشرة ووحشية: لا تُبقِ كائنًا حيًا واحدًا.

عوت الروح العجوز، لكن ثاليس لم يفهم ما تقوله.

ثم غرق في التفكير.

«آآآآه!!»

«ولست بارعًا في التعامل معهم.»

وانفجر الضباب الأسود من جرحها فورًا.

ثم فكر في الطريق الذي ينتظره، وغرق في كآبة.

لكنها ردت الهجوم في اللحظة التالية، فأدخلت يديها العاريتين في صدر خصمها!

«مقارنة بالبشر والأورك، فإن أصحاب الآذان الطويلة أكثر غرابة… وأكثر إزعاجًا.»

واستخدمت كل ما لديها، من الأسنان إلى الأطراف، لإضعاف عدوها ومحوه من الوجود.

فاستدارت الأرواح التي كانت تطوق ثاليس والرجل الفضي، وكأنها تخلت عن مهاجمتهما.

وبدت الأرواح الجديدة وكأنها أصيبت بالجنون، فلم تتردد في شيء.

«فوق رؤوسنا يعيش عشرات الآلاف من الناس.»

أما أرواح كاين كامور، فقد اندفعت هي الأخرى نحوها بلا أدنى تردد، وهاجمتها بلا رحمة.

اتسعت عينا ثاليس.

وفي لحظة واحدة…

حدق في الأرواح الجديدة التي تغيرت حتى أصبحت مخيفة.

تحول الكهف كله إلى فوضى!

نظر ثاليس مرة أخرى إلى هذا الرجل العظيم الذي مات منذ زمن بعيد، بنظرة عجيبة.

هذا…

«هكذا تكون الحرب.»

حدق ثاليس في الاشتباك ووجهه شاحب.

«اسمح لي أن أقدم لك لوك سادا داركستورم…»

وفجأة، أدرك أن كلمة «سيل» التي تكررها الأرواح الجديدة بدت مألوفة جدًا.

هذه المرة، لم يقل الرجل الفضي شيئًا.

وبعد ثانية واحدة، تذكر.

«سيل! سيل! ناداليس!!»

كان ذلك مما يُدرَّس في حصص التاريخ العسكري لنبلاء نورثلاند:

اتسعت عينا ثاليس.

لغة الأورك، وخاصة أوامرهم العسكرية.

نسي ثاليس استياءه سريعًا، وأشار بفضول إلى الروح العملاقة التي كانت تقاتل الجنرال بكل قوتها.

«سيل»… إنها…

وفي اللحظة التالية، ظهرت فجأة عدة أرواح ميتة أخرى، متيبسة ومرعبة بالمثل، من الجدار الصخري فوق رأس ثاليس.

حدق في الأرواح الجديدة التي تغيرت حتى أصبحت مخيفة.

وشعر بأنه يُسحب باستمرار إلى الوراء.

إنها إحدى أوامر الهجوم لدى الأورك.

[لأنه تنكر سابقًا في هيئة زعيمتهم. ثم اكتشفوا أمره.]

ومعناها: اقتل… اذبح… أبد.

ثم أخرج صاحب الذراع جسده كاملًا من الجدار.

بل تحمل معنى أكثر مباشرة ووحشية: لا تُبقِ كائنًا حيًا واحدًا.

وبدا كأنه يتنهد.

إذًا…

رمش عدة مرات.

بدأت خطيئة نهر الجحيم داخل جسد ثاليس تخمد ببطء.

اضطربت أفكار ثاليس.

لكنه ظل يحدق في المعركة المجنونة بين مجموعتي الأرواح، عاجزًا عن صرف بصره.

عاد ثاليس إلى وعيه بعد أن كان غارقًا فيما رآه.

«ألم تكن…»

اضطربت أفكار ثاليس.

قال بدهشة للرجل الفضي بجواره، وقد شعر وكأنه نجا لتوه من كارثة.

«فوق رؤوسنا يعيش عشرات الآلاف من الناس.»

«ألم تكن تنوي استخدامي كطُعم، لتشتيت انتباههم، ثم تهرب بنفسك؟»

«لا شيء.»

أمال الرجل الفضي رأسه، وكأن مجرد الإجابة عن هذا السؤال يقلل من شأنه.

هذه المرة، لم يقل الرجل الفضي شيئًا.

وفي الوقت نفسه، قفزت حزمة الأشعة الفضية المرحة من فوق رأسه، وشكلت عدة كلمات وهي تتراقص.

اضطربت أفكار ثاليس.

[كانت مزحة. ذوقه سيئ.]

«عد إلى العالم الذي تنتمي إليه حقًا.»

اسود وجه ثاليس فورًا.

«سادا، لوك سادا!»

ورغم أن وجود الأرواح الجديدة جعل الكهف أكثر ظلمة، فإن أية روح لم تعد تهتم بزوايتهما الصغيرة.

اسود وجه ثاليس فورًا.

«حسنًا… لكن ما ذاك؟»

أطلق الرجل الفضي شخيرًا خافتًا.

نسي ثاليس استياءه سريعًا، وأشار بفضول إلى الروح العملاقة التي كانت تقاتل الجنرال بكل قوتها.

وتكرر المشهد في كل زاوية من زوايا الكهف.

«أهي أيضًا…؟»

«لعنة الملك ذي الدم الحديدي… وهذه الأرواح…»

«روح ميتة ملعونة.»

«نعم.»

أجاب الرجل الفضي بسرعة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

«لكنها مختلفة.»

بدأت خطيئة نهر الجحيم داخل جسد ثاليس تخمد ببطء.

«روحها عنيدة، وإرادتها مرعبة.»

رفع الرجل الفضي رأسه ببطء، والتقت عيناه بعيني ثاليس.

«وبعد أن سُجنت داخل اللعنة وتلوثت بها، أصبحت أصعب في التعامل حتى من جنرالنا لينكا.»

«إن كنت… ما زلت قادرًا على الرحيل.»

استدار ثاليس نحوه فجأة.

«وليس فقط أن بعض مشاعرها وهواجسها العميقة يصعب نسيانها، بل إنها تزداد قوة مع مرور الوقت، وتتحول إلى شيء أكثر قبحًا.»

«لكن لماذا هم…؟»

لكنه واجه عدوه الجديد دون أن يتراجع خطوة واحدة.

أومأ الرجل الفضي.

«حتى وهم أرواح ميتة خاضعة للعنة نفسها…»

«أتعلم؟ هناك أمر طريف للغاية.»

واجهت تلك الأرواح الجديدة… أرواح كاين كامور ورفاقه الموجودين أصلًا، وصرخت بلغة لم يفهمها ثاليس.

بدت نبرته مرتاحة قليلًا.

[كانت مزحة. ذوقه سيئ.]

«حتى تحت هذه اللعنة المرعبة، لا تزال تلك الأرواح عاجزة عن التخلي عن العالم الذي عاشت فيه، رغم أنها لم تعد تملك وعيًا كاملًا.»

نظر ثاليس مرة أخرى إلى هذا الرجل العظيم الذي مات منذ زمن بعيد، بنظرة عجيبة.

«وليس فقط أن بعض مشاعرها وهواجسها العميقة يصعب نسيانها، بل إنها تزداد قوة مع مرور الوقت، وتتحول إلى شيء أكثر قبحًا.»

«وهذا “الشيء” هو ما تبقى من ذكرياتها ومشاعرها وغرائزها.»

«وهذا “الشيء” هو ما تبقى من ذكرياتها ومشاعرها وغرائزها.»

ثم أغلقا ساحة المعركة خلفهما، حتى اختفت تمامًا من مجال رؤيته.

ثم أشار بذقنه نحو ساحة القتال.

«ستظل مدفونة هنا داخل المسار الأسود، تحت مدينة غيوم التنين؟»

راقب ثاليس الأرواح الجديدة عن كثب.

نظر إلى الرجل الفضي بشك.

وفجأة أدرك أن الرجل الفضي كان يشير إلى الروح العملاقة التي ترتدي قلائد أنياب الوحوش.

«رغم قوتك، يبدو أنك تخشى هذه اللعنة بالفعل.»

قال بهدوء:

اسود وجه ثاليس فورًا.

«اسمح لي أن أقدم لك لوك سادا داركستورم…»

قال الرجل الفضي ببطء:

«ومعه مئات وآلاف من رفاقه الأورك.»

وأخذت الأرواح المتقاتلة أمامه تصغر شيئًا فشيئًا.

اضطربت أفكار ثاليس.

وأخيرًا، شعر بأن ذراعه تحررت.

«داركستورم؟ أورك؟»

«سيل!!!»

أومأ الرجل الفضي مجددًا.

«لكن لماذا هم…؟»

«سمعت أحد الموتى يذكر أنه كان زعيم حرب لقبيلة داركستورم.»

«آه… نعم.»

«وهو أيضًا أحد أورك الجليد الذين اجتاحوا الجنوب بعد سقوط الإمبراطورية القديمة، والمسؤول الرئيسي عن مئات أعمال السلب والقتل في مقاطعات نورثلاند آنذاك.»

هذه المرة، لم يقل الرجل الفضي شيئًا.

صمت قليلًا، ثم تابع:

ارتعش ثاليس.

«وقبل أن يموت في الكمين المشترك الذي نصبه له أهل نورثلاند وجان الجبال، كان الناس يلقبونه بـ”مطرقة العاصفة”.»

فارتبك ثاليس وسقط للخلف دون استعداد.

مطرقة العاصفة…

«وليس فقط أن بعض مشاعرها وهواجسها العميقة يصعب نسيانها، بل إنها تزداد قوة مع مرور الوقت، وتتحول إلى شيء أكثر قبحًا.»

نظر ثاليس إلى روح الأورك لوك سادا في البعيد.

ارتعش ثاليس.

ورأى كيف يقاتل كاين كامور بمخالبه وأنيابه كوحش بري، بينما أُجبر الجنرال لينكا على التراجع في حالة مزرية.

نعم.

ثم غرق في التفكير.

وما إن نطق بها حتى اندفع بأطرافه الأربعة القوية، وانقض من الأعلى مباشرة على كاين كامور.

«أنت…»

فشعر الرجل الفضي، الذي راوده الإحساس بأن هناك شيئًا غريبًا منذ مدة، بعدم الارتياح.

قال بهدوء.

وتشكلت الأشعة الفضية فوق رأسه تلقائيًا في جملتين.

«تتذكر أعداءك أفضل مما تتذكر نفسك.»

تجمد ثاليس.

أطلق الرجل الفضي شخيرًا خافتًا.

بل راقب القتال أمامه باهتمام، وكأنه يشاهد أفضل عرض في العالم.

«ولهذا السبب، رغم أنني كنت أنا من وقع في الخطر أولًا، فإنني ما زلت أقف هنا أشاهد القتال معك بكل هدوء.»

رفع الرجل الفضي رأسه ببطء، والتقت عيناه بعيني ثاليس.

«أما هم… فلا يستطيعون سوى تمزيق بعضهم بعضًا، كالأغبياء عديمي العقل.»

عقد الرجل الفضي ذراعيه وشخر ببرود.

استدار وأشار بإصبعه إلى ثاليس.

كانت تطفو وسط الضباب الأسود للّعنة.

«استخدم كل الوسائل الممكنة لإضعاف عدوك.»

حقًا… تنكر في هيئة…

«هكذا تكون الحرب.»

«كيرول… سيل… سيل…»

قطب ثاليس حاجبيه.

ارتعش ثاليس.

ولاحظ أن الأشعة الفضية بدأت تقفز فوق رأس الرجل مرة أخرى.

اسود وجه ثاليس فورًا.

[كأنه فعل ذلك فعلًا.]

«هناك أيضًا أرواح جان ميتة هنا؟»

«منذ اليوم الأول الذي فتحت فيه عيني هنا، بدأت أبحث عن طريقة لأبقي أرواح الموتى تحت السيطرة إلى الأبد.»

إنها إحدى أوامر الهجوم لدى الأورك.

هز الرجل رأسه بخفة.

وسمع عدة أصوات غريبة.

«وأحد نتائج ذلك أمامك الآن.»

قطب ثاليس حاجبيه.

واصلت الأشعة الفضية القفز، وهذه المرة كتبت كلمات أكثر.

حقًا… تنكر في هيئة…

[لا يوجد شيء كهذا. لقد ضُرب ضربًا مبرحًا في أول يوم، ولم ينجُ إلا لأنه تنكر في هيئة روح ميتة أنثى.]

«ولن يضل أحد طريقه إلى هذا الدرب المظلم.»

حول ثاليس بصره بعيدًا عن الكلمات الفضية.

ظهر أمامه كائن من نوع مختلف تمامًا عن جميع الموتى البائسين الذين رآهم حتى الآن.

ثم نظر إلى الرجل الفضي بنظرة غريبة.

«كل ما يفعلونه هو تكرار الكراهية والمعاناة التي عاشوها أحياء.»

كان الأخير يقف الآن بهيبة رجل مثقف.

استدار أكثر الأرواح تميزًا، الجنرال كاين كامور لينكا، بعنف، وواجه الروح العملاقة الجديدة وجهًا لوجه دون أن يظهر أي خوف.

حقًا… تنكر في هيئة…

«ومعه مئات وآلاف من رفاقه الأورك.»

تنحنح في داخله، ثم طرد هذه الأفكار العبثية وركز على الحاضر.

حدق في الأرواح الجديدة التي تغيرت حتى أصبحت مخيفة.

مرت روحان متقاتلتان على بعد متر واحد منهما.

«عد إلى العالم الذي تنتمي إليه حقًا.»

ثم تحولتا معًا إلى ضباب أسود واختفتا وهما تصرخان.

عقد الرجل الفضي ذراعيه وشخر ببرود.

«يا لها من إهانة…»

ورغم أن الأرواح الجديدة كانت أقل عددًا، فإنها ردت باستثارة وغضب أشد تحت قيادة ذلك العملاق.

تنهد ثاليس وهو يراقب القتال المحتدم.

«وتذكر… ليس كل من يندفع نحو اللعنة يأتي للقضاء عليها أو تبديدها.»

«هذا يفترض أنه عالم ما بعد الموت…»

«ومع ذلك… لم تختفِ الحرب والصراع أبدًا.»

ثم هز رأسه وهو يرى روح إنسان تعض نصف وجه روح أورك.

وكأنهما لم ينفصلا يومًا.

«ومع ذلك… لم تختفِ الحرب والصراع أبدًا.»

قال بهدوء:

«حتى وهم أرواح ميتة خاضعة للعنة نفسها…»

«آه… نعم.»

«ما زالوا يتنافرون كالنار والماء.»

«حتى لا تستجلب مشاكل أعظم.»

«كل ما يفعلونه هو تكرار الكراهية والمعاناة التي عاشوها أحياء.»

«كل ما يفعلونه هو تكرار الكراهية والمعاناة التي عاشوها أحياء.»

«لكن معارك الأحياء أصبحت الآن معارك بين الأرواح.»

ثم رفع رأسه باستغراب.

هذه المرة، لم يقل الرجل الفضي شيئًا.

ثم أدرك أنه وصل إلى مكان جديد.

بل راقب القتال أمامه باهتمام، وكأنه يشاهد أفضل عرض في العالم.

«إذًا حتى الجان لم ينجوا.»

وبعد بضع ثوانٍ، قال بهدوء:

«ألم تكن تنوي استخدامي كطُعم، لتشتيت انتباههم، ثم تهرب بنفسك؟»

«يجب أن نرحل.»

«الجان؟»

«قبل أن يلتحق جان الجبال بالقتال أيضًا.»

وفي اللحظة التالية، أطلق العملاق المقابل له زئيرًا يصم الآذان، بينما تشوه وجهه.

ارتعش ثاليس.

«وأنت يا جاديستار.»

«الجان؟»

مظهرها وحشي، ونسب جسدها مشوهة.

«هناك أيضًا أرواح جان ميتة هنا؟»

«هجين…»

«نعم.»

«يا لها من إهانة…»

عقد الرجل الفضي ذراعيه وشخر ببرود.

«أو انسَ كل ما رأيته هنا.»

«مقارنة بالبشر والأورك، فإن أصحاب الآذان الطويلة أكثر غرابة… وأكثر إزعاجًا.»

كانت روحًا ميتة عملاقة، يبلغ حجمها ما يقارب حجم ثلاثة رجال.

«ولست بارعًا في التعامل معهم.»

هذه المرة، لم يقل الرجل الفضي شيئًا.

وتشكلت الأشعة الفضية فوق رأسه تلقائيًا في جملتين.

يجب أن أرحل.

[لأنه تنكر سابقًا في هيئة زعيمتهم. ثم اكتشفوا أمره.]

«ليست عنصرية.»

نظر ثاليس مرة أخرى إلى هذا الرجل العظيم الذي مات منذ زمن بعيد، بنظرة عجيبة.

«هجين…»

فشعر الرجل الفضي، الذي راوده الإحساس بأن هناك شيئًا غريبًا منذ مدة، بعدم الارتياح.

[لأنه تنكر سابقًا في هيئة زعيمتهم. ثم اكتشفوا أمره.]

«ما الأمر؟»

لكنه ظل يحدق في المعركة المجنونة بين مجموعتي الأرواح، عاجزًا عن صرف بصره.

«لا شيء.»

الظل الفضي.

حول ثاليس بصره بعيدًا عما فوق رأسه وهز رأسه، كأن شيئًا لم يحدث.

«الجان؟»

«إذًا حتى الجان لم ينجوا.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

«نعم.»

«ولن يتمكن أحد بعد الآن من دخول هذا المكان بأمان.»

توقف الرجل الفضي قليلًا ثم هز رأسه.

«ليست عنصرية.»

وبدا كأنه يتنهد.

لكن حين رفع رأسه، فوجئ بأن جداري الكهف أمامه يقتربان ببطء من بعضهما.

«على الأقل، هذه اللعنة عادلة في هذه الناحية.»

«حتى لا تستجلب مشاكل أعظم.»

«ليست عنصرية.»

وبينما استمر الهدير الخافت يتردد، التحم الجداران التحامًا كاملًا.

«ويجب أن نغادر الآن حقًا.»

أومأ الرجل الفضي مجددًا.

وفي اللحظة التالية، أمسك بذراع ثاليس اليسرى فجأة وسحبه إلى الخلف.

كان الأخير يقف الآن بهيبة رجل مثقف.

فارتبك ثاليس وسقط للخلف دون استعداد.

ثم غرق في التفكير.

وتحسر على سوء حظه، مستعدًا لارتطام مؤخرة رأسه بالجدار.

ترك الرجل ذو الظل الفضي كتف ثاليس وقال بهدوء:

لكنه لم يسمع إلا هديرًا خافتًا من خلفه.

«سكانا، ناداليس…»

وشعر بأنه يُسحب باستمرار إلى الوراء.

«ناداليس!»

وأخذت الأرواح المتقاتلة أمامه تصغر شيئًا فشيئًا.

وبالاعتماد على أطرافها المتعفنة الضخمة، زأرت بجنون في أنحاء الكهف.

ومرت نحو عشر ثوانٍ.

«قبل أن يلتحق جان الجبال بالقتال أيضًا.»

وأخيرًا، شعر بأن ذراعه تحررت.

«لكن ذلك الجنرال قال إنهم، في يوم من الأيام…»

نهض ثاليس من الأرض في هيئة مزرية.

ثم رفع رأسه العملاق، وفتح فمه الأسود الهائل تحت عينيه البيضاوين.

ثم أدرك أنه وصل إلى مكان جديد.

«لقد حان وقت رحيلك.»

ورغم أنه لا يزال تحت “إضاءة” الرجل الفضي، فإن هذا “المكان الجديد” لم يكن سوى لوح صخري آخر.

وفجأة أدرك أن الرجل الفضي كان يشير إلى الروح العملاقة التي ترتدي قلائد أنياب الوحوش.

لكن حين رفع رأسه، فوجئ بأن جداري الكهف أمامه يقتربان ببطء من بعضهما.

وفجأة أدرك أن الرجل الفضي كان يشير إلى الروح العملاقة التي ترتدي قلائد أنياب الوحوش.

ثم أغلقا ساحة المعركة خلفهما، حتى اختفت تمامًا من مجال رؤيته.

«اسمح لي أن أقدم لك لوك سادا داركستورم…»

رمش عدة مرات.

أرواح الموتى.

لقد… أخذني عبر الجدار الصخري؟

لكنها ردت الهجوم في اللحظة التالية، فأدخلت يديها العاريتين في صدر خصمها!

أي نوع من القوى هذه؟

لقد بدأت معركة جديدة.

كل ما رآه خلال الساعات القليلة الماضية…

«كل ما يفعلونه هو تكرار الكراهية والمعاناة التي عاشوها أحياء.»

أرواح الموتى.

تجمد ثاليس.

الظل الفضي.

توهجت الأشعة الفضية على جسده بخفوت.

اللعنة…

قطب ثاليس حاجبيه.

كل واحد منها تجاوز حدود خياله.

حقًا… تنكر في هيئة…

وبينما استمر الهدير الخافت يتردد، التحم الجداران التحامًا كاملًا.

وشعر بأنه يُسحب باستمرار إلى الوراء.

وكأنهما لم ينفصلا يومًا.

«قبل أن يلتحق جان الجبال بالقتال أيضًا.»

ولم يبقَ حتى شق صغير.

ثم رفع رأسه العملاق، وفتح فمه الأسود الهائل تحت عينيه البيضاوين.

قال الرجل الفضي ببطء:

«روحها عنيدة، وإرادتها مرعبة.»

«اذهب.»

«إن كنت… ما زلت قادرًا على الرحيل.»

«لقد حان وقت رحيلك.»

إلا أن معظمها كان ضخم الجسد، وأجسادها مليئة بالندوب والكتل المتعفنة، كما أن ملابسها لم تشبه ملابس الإمبراطورية ولا نورثلاند.

«عد إلى العالم الذي تنتمي إليه حقًا.»

«ومنذ اليوم، سأغلق جميع المداخل والمخارج الممكنة هنا.»

عاد ثاليس إلى وعيه بعد أن كان غارقًا فيما رآه.

حول ثاليس بصره بعيدًا عما فوق رأسه وهز رأسه، كأن شيئًا لم يحدث.

ابتلع ريقه.

«ماذا؟»

«آه… نعم.»

واستمر الضباب الأسود في الانتشار وملء الأرجاء.

نعم.

هز الرجل رأسه بخفة.

يجب أن أرحل.

حول ثاليس بصره بعيدًا عما فوق رأسه وهز رأسه، كأن شيئًا لم يحدث.

ما زال هناك كثيرون… ينتظرونني.

تنحنح في داخله، ثم طرد هذه الأفكار العبثية وركز على الحاضر.

تنفس بعمق عدة مرات.

استدار وأشار بإصبعه إلى ثاليس.

ثم فكر في الطريق الذي ينتظره، وغرق في كآبة.

«إذًا…»

«إن كنت… ما زلت قادرًا على الرحيل.»

لكنه ظل يحدق في المعركة المجنونة بين مجموعتي الأرواح، عاجزًا عن صرف بصره.

نظر إلى الرجل الفضي بشك.

وانفجر الضباب الأسود من جرحها فورًا.

«طالما أنك تريد ذلك.»

«حتى لا تستجلب مشاكل أعظم.»

أومأ الرجل بلا مبالاة.

لكنه واجه عدوه الجديد دون أن يتراجع خطوة واحدة.

وعادت الصخور تهتز.

وامتلأت كلماته بالحزن.

«ومنذ اليوم، سأغلق جميع المداخل والمخارج الممكنة هنا.»

يجب أن أرحل.

ومع اهتزاز الصخور، هز رأسه ببطء.

«سيل! سيل! ناداليس!!»

وامتلأت كلماته بالحزن.

ولاحظ أن الأشعة الفضية بدأت تقفز فوق رأس الرجل مرة أخرى.

«سيغلق المسار الأسود كل الطرق المؤدية إلى العالم الخارجي.»

ثم فكر في الطريق الذي ينتظره، وغرق في كآبة.

«ولن يتمكن أحد بعد الآن من دخول هذا المكان بأمان.»

وشعر بأنه يُسحب باستمرار إلى الوراء.

«ولن يضل أحد طريقه إلى هذا الدرب المظلم.»

«هذا يفترض أنه عالم ما بعد الموت…»

«ولن يرى أحد هذا المنظر الحزين مرة أخرى.»

كان ذلك مما يُدرَّس في حصص التاريخ العسكري لنبلاء نورثلاند:

«ستكون أنت… آخر من رآه.»

وفي اللحظة التالية، ظهرت فجأة عدة أرواح ميتة أخرى، متيبسة ومرعبة بالمثل، من الجدار الصخري فوق رأس ثاليس.

توهجت الأشعة الفضية على جسده بخفوت.

كل ما رآه خلال الساعات القليلة الماضية…

ونظر إلى الكهف الأسود أمامه، ثم صمت.

نسي ثاليس استياءه سريعًا، وأشار بفضول إلى الروح العملاقة التي كانت تقاتل الجنرال بكل قوتها.

شعر ثاليس بانقباض في صدره.

حول ثاليس بصره بعيدًا عما فوق رأسه وهز رأسه، كأن شيئًا لم يحدث.

لكن حين نظر إلى وجه الرجل، الذي بقيت ملامحه سوداء كما كانت، لم يجد أي كلمات يقولها.

هدير!

«وأنت يا جاديستار.»

«ماذا؟»

«احتفظ بهذا السر في قلبك…»

نسي ثاليس استياءه سريعًا، وأشار بفضول إلى الروح العملاقة التي كانت تقاتل الجنرال بكل قوتها.

«أو انسَ كل ما رأيته هنا.»

«آآآآه!! اقتلوهم! اقتلوهم! اقتلوهم جميعًا!»

تجمد ثاليس.

«لا شيء.»

«ماذا؟»

وتشكلت الأشعة الفضية فوق رأسه تلقائيًا في جملتين.

«حتى لا تستجلب مشاكل أعظم.»

ثم خرجت ذراع متعفنة هائلة، بسمك فخذ إنسان، ببطء من الجدار الصخري فوقهما، وأخذت تسحب جسدها إلى الخارج.

هز الرجل رأسه.

ثم كشرت عن أنيابها المغطاة بالضباب الأسود في وجه الأرواح الجديدة، وردت بعواء حاد:

«وتذكر… ليس كل من يندفع نحو اللعنة يأتي للقضاء عليها أو تبديدها.»

«لكن ذلك الجنرال قال إنهم، في يوم من الأيام…»

احتاج ثاليس ثلاث ثوانٍ ليفهم معنى “المشاكل الأعظم”.

«وليس فقط أن بعض مشاعرها وهواجسها العميقة يصعب نسيانها، بل إنها تزداد قوة مع مرور الوقت، وتتحول إلى شيء أكثر قبحًا.»

ثم رفع رأسه باستغراب.

«الجان؟»

«إذًا…»

«إن كنت… ما زلت قادرًا على الرحيل.»

«لعنة الملك ذي الدم الحديدي… وهذه الأرواح…»

تنهد ثاليس وهو يراقب القتال المحتدم.

«ستظل مدفونة هنا داخل المسار الأسود، تحت مدينة غيوم التنين؟»

قال الرجل الفضي ببطء:

فهم الرجل الفضي قصده فورًا، وسأله:

واستخدمت كل ما لديها، من الأسنان إلى الأطراف، لإضعاف عدوها ومحوه من الوجود.

«ماذا تريد أن تقول؟»

وبعد ثانية واحدة، تذكر.

تذكر ثاليس تلك الطبقات اللامتناهية من الوجوه الشبحية.

هز زئيرها جميع الأرواح في هذا الجانب من الكهف.

فشعر بالغثيان.

ترك الرجل ذو الظل الفضي كتف ثاليس وقال بهدوء:

«إغلاق المسار الأسود قد يكون وسيلة جيدة حتى لا ينزل الناس من الأعلى.»

أومأ الرجل الفضي.

«لكن ذلك الجنرال قال إنهم، في يوم من الأيام…»

عاد ثاليس إلى وعيه بعد أن كان غارقًا فيما رآه.

نظر إلى الرجل الفضي، ثم همس بقلق:

لقد… أخذني عبر الجدار الصخري؟

«…سيعودون.»

لكنه ظل يحدق في المعركة المجنونة بين مجموعتي الأرواح، عاجزًا عن صرف بصره.

لم يجب الرجل.

«سكانا، ناداليس…»

«لا تنسَ مدينة غيوم التنين… أو قلعتك آروند.»

وفجأة، أدرك أن كلمة «سيل» التي تكررها الأرواح الجديدة بدت مألوفة جدًا.

نظر ثاليس إلى وجهه وسأل بتردد:

تنحنح في داخله، ثم طرد هذه الأفكار العبثية وركز على الحاضر.

«فوق رؤوسنا يعيش عشرات الآلاف من الناس.»

«اسمح لي أن أقدم لك لوك سادا داركستورم…»

«وربما يجب أن نضم إلى ذلك العالم الحي بأسره.»

«سيل! سيل! ناداليس!!»

رفع الرجل الفضي رأسه ببطء، والتقت عيناه بعيني ثاليس.

[كانت مزحة. ذوقه سيئ.]

قال ثاليس، والقلق بادٍ على وجهه:

وبعد ثانية واحدة، تذكر.

«رغم قوتك، يبدو أنك تخشى هذه اللعنة بالفعل.»

وتكرر المشهد في كل زاوية من زوايا الكهف.

«فماذا لو استمرت اللعنة في الازدياد…»

تنحنح في داخله، ثم طرد هذه الأفكار العبثية وركز على الحاضر.

«وجاء اليوم الذي تظهر فيه هذه الأرواح…»

«حسنًا… لكن ما ذاك؟»

«…على سطح الأرض؟»

«ناداليس!»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,010 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500
5لنلن مرمب🔥 10

ثم تحولتا معًا إلى ضباب أسود واختفتا وهما تصرخان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط