Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 350

350
اعدادت القارئ
PDF

350

عبس ثاليس وقال:

«فهنا تكمن لعنة ملك الدم الحديدي، وهي أيضًا منشأ جميع الكوارث.»

«هل هناك احتمال كهذا؟ وما العواقب التي ستترتب عليه؟»

«أنا… لدي أصدقاء في الأعلى، في مدينة غيوم التنين. أريد أن أعرف. وأظن أن من حقي أن أعرف.»

ظل الرجل ذو الظل الفضي صامتًا وقتًا طويلًا.

«لا أفهم.»

وبعد نحو عشر ثوانٍ، أجاب ببرود:

وفي اللحظة التالية، لمس الرجل ذو الظل الفضي وجه ثاليس بكفه اليمنى.

«هذا ليس من شأنك يا جاديستار.»

ثبت ثاليس نظره عليه.

عجز ثاليس عن الرد، وشعر بشيء من الحرج.

«وفي ذلك الوقت فقط، ستكون مؤهلًا لإنهاء كل هذا، وإنهاء الكارثة التي جلبتها هذه اللعنة القديمة أيضًا.»

لكنه أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الرجل ذو الظل الفضي بجدية.

«ماذا تقصد بقولك: لا يحمل سوى السلالة؟»

«أنا… لدي أصدقاء في الأعلى، في مدينة غيوم التنين. أريد أن أعرف. وأظن أن من حقي أن أعرف.»

«القلب الطيب لا يثمر بالضرورة ثمارًا طيبة.»

فكر ثاليس في ساروما وغليوارد.

«وبصرف النظر عن الكيان العظيم الذي يسمح لي بمواصلة الوجود، فقد ساعدتني اللعنة، إلى حد ما، على ذلك.»

بل وتذكر حي الدرع الذي دُمر خلال القتال بين أصحاب القوى الغامضة.

«لا يمكنني سوى البقاء هنا، أحرس هذه اللعنة إلى الأبد، حتى يأتي اليوم الذي أُدمر فيه معها.»

حي الدرع…

لم يستطع ثاليس إلا التحديق فيه مذهولًا.

وما إن تذكره حتى توتر جسده دون إرادة منه.

خطر شيء في بال ثاليس، فأضاءت عيناه.

بدا الرجل ذو الظل الفضي وكأنه يراقبه.

هذه المرة، ظل الرجل ذو الظل الفضي يحدق فيه وقتًا طويلًا.

وبعد بضع ثوانٍ، قال ببطء:

ضرب بذراعيه الجدار الصخري الصلب!

«ما سيحدث لهذه اللعنة في المستقبل ليس أمرًا ينبغي لك التفكير فيه، كما أنه ليس أمرًا يمكنك التحكم به.»

وظلت آثار خطواته الفضية تتوهج بضوء ساطع كما كانت من قبل.

«لكن، استنادًا إلى ما رأيته للتو، فما زلت على الأقل قادرًا على التعامل مع الوضع الحالي ومنع اللعنة من التفاقم. أستطيع كبح صعود أرواح الموتى.»

فارتفعت عدة خيوط من الضوء الفضي فوق راحته، وانسابت ذهابًا وإيابًا كأنها مجرة متلألئة.

ويبدو أن الرجل ذو الظل الفضي لم يجد كلامه مقنعًا بما يكفي، فأضاف بصورة لا إرادية:

«لم تصل بعد إلى المرحلة التي ينبغي لك فيها الانضمام إلينا.»

«وما زلت قادرًا على التعامل مع الوضع الحالي لفترة طويلة جدًا.»

هل كان على الرجل أمامه أن يحرس هذا المكان بهذه الطريقة؟

عقد ثاليس حاجبيه بشدة.

وفي اللحظة التالية، لمس الرجل ذو الظل الفضي وجه ثاليس بكفه اليمنى.

«فترة طويلة جدًا؟ إلى متى؟»

«وعسى الأرض أن تبارك رحلتك.»

كان قد رأى أن الضوء الفضي ضعف كثيرًا بعد تلك اللكمة، فلم يستطع منع نفسه من التنهد.

بدا كأنها المرة الأولى التي يفكر فيها في هذا السؤال.

«إن كان شخص قوي مثلك يستمر في الضعف والاختفاء، وإن كانت القوة التي تسمح لك بالحفاظ على وعيك وإدراكك لذاتك تستمر في التلاشي، فكما قال ذلك الجنرال…»

إلا أنه لم يفهم كلام الرجل ذو الظل الفضي بالكامل.

تلألأت عينا الرجل ذو الظل الفضي الداكنتان للحظة تحت انعكاس الضوء الفضي.

كان أخف وألين من كل رنين عانى منه ثاليس سابقًا.

«حين تعجز عن قمع هذه اللعنة و”الحفاظ على الوضع الحالي”… رغم أنني لا أعرف ما الذي ستصبح عليه اللعنة، ولا ما العواقب التي ستقع، فإن فوق هذا المكان مدينة غيوم التنين وإيكستيدت وشبه الجزيرة الغربية…»

«وجودي لا يعني شيئًا، وغيابي لا يعني شيئًا أيضًا.»

لم يتكلم الرجل ذو الظل الفضي.

«أستعد لماذا؟»

ثبت ثاليس نظره عليه.

«عسى الجبال أن تتسامح مع خطواتك.»

«ألا توجد طريقة أخرى؟ كالتخلص منها نهائيًا وحل المشكلة من جذورها؟»

والدرع الذي أظهره.

بدا أن الرجل ذو الظل الفضي شرد للحظة، إذ أخذ يردد كلمات الأمير بصوت خافت:

«أو أسمح لها بالتغلب عليّ واستعبادي ودمجي بها.»

«حل المشكلة من جذورها…؟»

«يا جاديستار الصغير، سنلتقي يومًا ما في العالم السفلي بلا شك، مثل جميع الأرواح التي ترقد بسلام.»

ثم أصبحت ملامحه حادة فجأة، وبرد صوته.

«لا بد أن يفترق طريقانا في النهاية.»

«لا.»

«لا يمكنني سوى البقاء هنا، أحرس هذه اللعنة إلى الأبد، حتى يأتي اليوم الذي أُدمر فيه معها.»

«ينبغي لك، وللجميع، الابتعاد عنها قدر الإمكان.»

وحدق مذهولًا في الرجل ذو الظل الفضي، الذي كان ينظر إليه بعمق.

استدار الرجل ذو الظل الفضي فجأة.

«ولو كانت لديك أدنى فكرة عن عدد أولئك الذين يُدعون أقوياء وحكماء وحادي الذكاء، والذين حاولوا كسر هذه اللعنة وكشف أسرارها…»

وقد جعل التباين الشديد بين الضوء والظلال على وجهه تعبيره العميق وهيبته المتألقة يبعثان قشعريرة في قلب ثاليس.

«لا بد أن يفترق طريقانا في النهاية.»

قال بحزم:

دفعه اندفاع غريب إلى التقدم خطوتين، ثم صاح نحو ظهر الرجل ذو الظل الفضي:

«اترك الباقي لي.»

وكانت المشاعر التي تضطرب في قلبه معقدة، وعجز عن التعبير عنها بالكلمات.

«اتركه لي، وهذا يكفي.»

حدق ثاليس في الرجل.

«هذه أفضل وسيلة استطعت التفكير فيها حتى الآن.»

«زمن طويل جدًا.»

ظل ثاليس عابسًا وقتًا طويلًا، لكنه هز رأسه في النهاية.

«لكن… لا بد من وجود طريقة لحل هذا، أليس كذلك؟»

«لا أفهم.»

«أنا؟»

أطلق الرجل ذو الظل الفضي شخيرًا خافتًا.

«حين تعجز عن قمع هذه اللعنة و”الحفاظ على الوضع الحالي”… رغم أنني لا أعرف ما الذي ستصبح عليه اللعنة، ولا ما العواقب التي ستقع، فإن فوق هذا المكان مدينة غيوم التنين وإيكستيدت وشبه الجزيرة الغربية…»

«لا حاجة لك إلى الفهم.»

اهتزت ملامح الرجل ذو الظل الفضي قليلًا، وكأن هذا الرجل ذي الهوية الفريدة قد ارتسمت على وجهه أهدأ ابتسامة.

«لأنك عاجز عن فعل أي شيء حيال هذا يا جاديستار.»

«أرى الآن يا جاديستار…»

نفى قلق ثاليس تمامًا، وكأنه يقتلع المشكلة من جذورها.

«لست أول من راودته هذه الفكرة.»

«حتى إن قلقت، فلن تستطيع فعل شيء.»

«لا حاجة لك إلى القلق بشأني.»

«على الأقل، وأنت على حالك الآن، ضعيفًا وصغيرًا وغير ناضج وعديم النفع، لن تستطيع فعل أي شيء.»

«يومًا بعد يوم، وعامًا بعد عام، وقرنًا بعد قرن.»

عجز ثاليس عن الكلام.

ظل الاثنان صامتين وقتًا طويلًا.

انعكس الضوء البارد على الظلام المحيط بهما بفعل الإشعاع الساطع الصادر عن الرجل ذو الظل الفضي، وزحفت قشعريرة أخرى على ظهر ثاليس.

«لقد كنت ميتًا طوال الوقت.»

ظل الاثنان صامتين وقتًا طويلًا.

ترددت كلماته في أذني ثاليس:

ثم سأل ثاليس بصوت خافت:

وما إن تذكره حتى توتر جسده دون إرادة منه.

«وماذا عنك؟»

«شكرًا لأنك منحتني هذه الساعات القليلة الثمينة والممتعة والسعيدة، في هذا الظلام الذي لا حجم له، ولا نهاية، ولا مستقبل، ولا اتجاه.»

«أنت تغلق المسار الأسود، لكنك تنوي فقط أن تبقى… هنا إلى الأبد؟»

لكنه أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الرجل ذو الظل الفضي بجدية.

«ألا تستطيع الرحيل… إلى المكان الذي يفترض أن تذهب إليه؟»

«حين تعجز عن قمع هذه اللعنة و”الحفاظ على الوضع الحالي”… رغم أنني لا أعرف ما الذي ستصبح عليه اللعنة، ولا ما العواقب التي ستقع، فإن فوق هذا المكان مدينة غيوم التنين وإيكستيدت وشبه الجزيرة الغربية…»

أذهل السؤال الرجل ذو الظل الفضي للحظة.

«لو كانت لديك أدنى فكرة عما يحدث حقًا، لما قلت تلك الكلمات بهذه السهولة.»

«أنا؟»

ساد الصمت ثانية واحدة.

بدا كأنها المرة الأولى التي يفكر فيها في هذا السؤال.

أصيب ثاليس بالإحباط.

خفض رأسه وتأمل لبعض الوقت.

لم يستطع ثاليس إلا التحديق فيه مذهولًا.

قال بلا مبالاة:

فارتفعت عدة خيوط من الضوء الفضي فوق راحته، وانسابت ذهابًا وإيابًا كأنها مجرة متلألئة.

«لقد مت منذ زمن بعيد.»

«تورموند…»

«زمن طويل جدًا.»

لم يستطع ثاليس إلا التحديق فيه مذهولًا.

«إلى حد أنني لم أعد أتذكر كم مضى…»

«عسى الجبال أن تتسامح مع خطواتك.»

«ومع ذلك، ما زلت موجودًا رغم موتي منذ زمن، من دون الحاجة إلى الاعتماد على جسد فارغ.»

عجز ثاليس عن الرد، وشعر بشيء من الحرج.

«وبصرف النظر عن الكيان العظيم الذي يسمح لي بمواصلة الوجود، فقد ساعدتني اللعنة، إلى حد ما، على ذلك.»

هل كان على الرجل أمامه أن يحرس هذا المكان بهذه الطريقة؟

برد تعبير ثاليس.

«ألا تستطيع الرحيل… إلى المكان الذي يفترض أن تذهب إليه؟»

وأصبحت كلمات الرجل ذو الظل الفضي كئيبة.

«لقد بقيت هنا طوال الوقت كي أمنع أرواحًا ميتة جديدة من الانجرار إلى اللعنة ومواجهة هذه النهاية المأساوية.»

«يا لها من سخرية، أليس كذلك؟»

«على الأقل، وأنت على حالك الآن، ضعيفًا وصغيرًا وغير ناضج وعديم النفع، لن تستطيع فعل أي شيء.»

«لا يمكنني سوى البقاء هنا، أحرس هذه اللعنة إلى الأبد، حتى يأتي اليوم الذي أُدمر فيه معها.»

الضربة الثقيلة التي وجهها الرجل ذو الظل الفضي.

قال بهدوء:

استدار الرجل ذو الظل الفضي فجأة.

«أو أسمح لها بالتغلب عليّ واستعبادي ودمجي بها.»

خطر شيء في بال ثاليس، فأضاءت عيناه.

أصيب ثاليس بالإحباط.

أبعد الرجل نظره عنه، ثم تقدم بضع خطوات ببطء.

وفي تلك اللحظة، شعر فجأة بشيء من البرد.

خطر شعور في قلب ثاليس.

هل كان على الرجل أمامه أن يحرس هذا المكان بهذه الطريقة؟

عبس ثاليس وقال:

منذ موته وحتى الآن، بل وإلى مستقبل بعيد لا يعرف متى سينتهي فيه كل هذا، عليه أن يحرس بلا كلل هذا المكان المظلم والرطب والبارد والساكن والصامت؟

ولم يتردد في الكهف سوى همسه الخافت.

«لكن هذا ليس كل شيء.»

«أحقًا؟»

عاد صوت الرجل ذو الظل الفضي قويًا وباردًا، لا يترك مجالًا للشك أو الجدال.

وكان الضوء الفضي المنبعث منه ساطعًا إلى حد أن ثاليس لم يستطع النظر إليه مباشرة واضطر إلى تضييق عينيه.

«أنا الوحيد القادر على قمع قوتها.»

«لو كانت لديك أدنى فكرة عن الثمن الهائل الذي دفعه السحرة للتخلص من هذه اللعنة وآثارها…»

«لقد بقيت هنا طوال الوقت كي أمنع أرواحًا ميتة جديدة من الانجرار إلى اللعنة ومواجهة هذه النهاية المأساوية.»

«ماذا؟»

«أستطيع منعهم من التحول إلى دمى جديدة أو غذاء للّعنة.»

حدق ثاليس مذهولًا بينما غاص الرجل ذو الظل الفضي داخل الصخور.

«ما دمت موجودًا، فلن تتفاقم اللعنة.»

«لكن هذا ليس كل شيء.»

«وهذا هو هدفي من البقاء هنا.»

تقدم ببطء نحو ثاليس وقال بهدوء:

وحين رأى ثاليس عزيمته، لم يستطع منع نفسه من القول:

قال بلا مبالاة:

«وماذا عنك أنت؟»

وفي تلك اللحظة، شعر فجأة بشيء من البرد.

«متى ستتحرر؟»

أبعد الرجل نظره عنه، ثم تقدم بضع خطوات ببطء.

«ستظل محتجزًا هنا إلى الأبد في وحدة، وعليك أن تواجه أرواح الموتى هذه ليلًا ونهارًا، وهذه الصخور، وهذا الظلام، وهذه اللعنة.»

ظل ثاليس عابسًا وقتًا طويلًا، لكنه هز رأسه في النهاية.

«يومًا بعد يوم، وعامًا بعد عام، وقرنًا بعد قرن.»

ومع ذلك، كانت نظرة الرجل ذو الظل الفضي عميقة بصورة لا تصدق.

«وتعيش في خوف، متأهبًا باستمرار حتى تمنع نفسك من فقدان عقلك والسقوط في يد العدو.»

تحركت ملامح الرجل الداكنة.

«فماذا سيحل بك؟»

«رغم أنني سأنساها قريبًا جدًا، وأعود إلى ما كنت عليه قبل لقائك.»

هذه المرة، ظل الرجل ذو الظل الفضي صامتًا وقتًا طويلًا.

«عندها فقط ستكون جديرًا بالعودة لتحقيق الأمنية التي طال انتظارها، والتي تخص تورموند وتخصني أنا أيضًا، الأمنية التي فشلنا في إنجازها.»

«أرى الآن يا جاديستار…»

عجز ثاليس عن الكلام.

أومأ ببطء، وتباطأ إيقاع كلامه، وأصبح صوته عميقًا.

لم يسبق لثاليس أن حدق في هذا الرجل الاستثنائي عن قرب هكذا.

«في هذه النقطة، أنت تشبه تور قليلًا.»

وتلاشى الضوء الفضي، ولم يظهر مرة أخرى.

«تور؟»

قال الرجل، وكان الضوء على جسده يزداد سطوعًا ويرتجف مع كل مقطع ينطقه:

لم يستطع ثاليس معرفة صاحب هذا الاسم.

طويلًا إلى حد أن ثاليس لم يعد يحتمل نظرته.

«من تور؟»

لكنه أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الرجل ذو الظل الفضي بجدية.

هز الرجل ذو الظل الفضي رأسه.

تحرك الرجل قليلًا.

«لا حاجة لك إلى القلق بشأني.»

وفي اللحظة التالية، أظلم العالم أمام ثاليس.

أجاب بالنبرة الباردة التي اعتاد استخدامها:

تقدم ببطء نحو ثاليس وقال بهدوء:

«لقد كنت ميتًا طوال الوقت.»

«ما دمت موجودًا، فلن تتفاقم اللعنة.»

«وجودي لا يعني شيئًا، وغيابي لا يعني شيئًا أيضًا.»

ولم يتردد في الكهف سوى همسه الخافت.

«أنا فقط أفعل ما أستطيع فعله، وما أرغب في فعله، وما أريد فعله.»

«القلب الطيب لا يثمر بالضرورة ثمارًا طيبة.»

«هذا كل شيء.»

«لكن، استنادًا إلى ما رأيته للتو، فما زلت على الأقل قادرًا على التعامل مع الوضع الحالي ومنع اللعنة من التفاقم. أستطيع كبح صعود أرواح الموتى.»

«لا تعتبرني مثيرًا للشفقة، ولا تعتبرني نبيلًا أيضًا.»

«أرى الآن يا جاديستار…»

لم يستطع ثاليس إلا التحديق فيه مذهولًا.

«وماذا عنك أنت؟»

ثم غيّر الرجل موضوع الحديث.

«ما الذي كان ذلك؟»

«لكن أنت شخص حي، يا جاديستار الصغير.»

وحدق مذهولًا في الرجل ذو الظل الفضي، الذي كان ينظر إليه بعمق.

«لم تصل بعد إلى المرحلة التي ينبغي لك فيها الانضمام إلينا.»

استمر الصمت حتى بدأ ضوء الرجل ذو الظل الفضي يتحرك برفق.

«لا ينبغي لك أن تموت اليوم، ولا ينبغي لك أن تموت هنا أيضًا.»

وفي تلك اللحظة، دوى رنين لطيف في أذني ثاليس.

كانت نبرته كئيبة قليلًا.

وكان الضوء الفضي المنبعث منه ساطعًا إلى حد أن ثاليس لم يستطع النظر إليه مباشرة واضطر إلى تضييق عينيه.

«لا بد أن يفترق طريقانا في النهاية.»

«حتى إن نسيت كل شيء، أو توقفت عن الوجود، فسيظل هناك رجل واحد في هذا العالم يتذكر حياتك هنا.»

ساد الهدوء في هذا الجزء الصغير من الكهف لبعض الوقت.

ثم غيّر الرجل موضوع الحديث.

«أعرف.»

وارتعش الضوء على جسده قليلًا.

تنهد الأمير بعمق، وألقى نظرة على الرجل ذو الظل الفضي عديم التعبير.

«حتى إن نسيت كل شيء، أو توقفت عن الوجود، فسيظل هناك رجل واحد في هذا العالم يتذكر حياتك هنا.»

«لكن… لا بد من وجود طريقة لحل هذا، أليس كذلك؟»

كانت نبرته كئيبة قليلًا.

خطر شيء في بال ثاليس، فأضاءت عيناه.

«حتى إن قلقت، فلن تستطيع فعل شيء.»

«قد لا أستطيع فعل شيء، لكن بعض من أعرفهم، وبعض… الكيانات التي أعرفها، تملك قوة تفوق خيالك.»

تنهد الأمير بعمق، وألقى نظرة على الرجل ذو الظل الفضي عديم التعبير.

«لديهم حكمة عظيمة وعقول حادة.»

تحرك الرجل قليلًا.

«ربما هم… ربما لديهم حل.»

ساد الصمت ثانية واحدة.

هذه المرة، ظل الرجل ذو الظل الفضي يحدق فيه وقتًا طويلًا.

اختفت ابتسامة ثاليس.

طويلًا إلى حد أن ثاليس لم يعد يحتمل نظرته.

وفي اللحظة التالية، لمس الرجل ذو الظل الفضي وجه ثاليس بكفه اليمنى.

قال بصوت خافت، ورددت كلماته صداها في أذني ثاليس:

وفي اللحظة التالية، وقبل أن يدرك ثاليس ما يجري، استدار الرجل ذو الظل الفضي وسار نحو الجدار الصخري المظلم، الخالي تمامًا من أية شقوق أو فجوات.

«لست أول من راودته هذه الفكرة.»

لكنه ظل يحدق بشرود نحو الاتجاه الذي رحل فيه الرجل ذو الظل الفضي.

أبعد الرجل نظره عنه، ثم تقدم بضع خطوات ببطء.

تمتم:

ومع انسياب الضوء الفضي عنه، بدا أكثر تميزًا وتألقًا.

ومع ذلك، كانت نظرة الرجل ذو الظل الفضي عميقة بصورة لا تصدق.

«لكن كما كانت حكايات ملك الدم الحديدي بداية صعود البشر…»

«زمن طويل جدًا.»

«فهنا تكمن لعنة ملك الدم الحديدي، وهي أيضًا منشأ جميع الكوارث.»

«هل هناك احتمال كهذا؟ وما العواقب التي ستترتب عليه؟»

رفع الرجل ذو الظل الفضي رأسه.

لم يستطع ثاليس معرفة صاحب هذا الاسم.

ووجه وجهه نحو الجدران الصخرية المغلقة والضيقة والمظلمة والكئيبة من حوله.

وبعد بضع ثوانٍ، قال ببطء:

منشأ… كل شيء؟

وقد جعل التباين الشديد بين الضوء والظلال على وجهه تعبيره العميق وهيبته المتألقة يبعثان قشعريرة في قلب ثاليس.

هز الرجل ذو الظل الفضي رأسه ببطء.

حدق ثاليس، مضطربًا وحائرًا تمامًا، في الرجل ذو الظل الفضي الذي غرق في ذلك الظلام.

«لو كانت لديك أدنى فكرة عن الثمن الهائل الذي دفعه السحرة للتخلص من هذه اللعنة وآثارها…»

ولم يأتِه أي رد.

«ولو كانت لديك أدنى فكرة عن عدد أولئك الذين يُدعون أقوياء وحكماء وحادي الذكاء، والذين حاولوا كسر هذه اللعنة وكشف أسرارها…»

عقد ثاليس حاجبيه بشدة.

«وعن عدد العباقرة بالفطرة بينهم، الذين ضلوا طريقهم في أثناء محاولتهم تبديد هذه اللعنة، وجُنوا بسببها، وماتوا في طريق حل هذا اللغز…»

«يا جاديستار الصغير، ما زالت إرادتك طفولية، وطريقك أمامك غير واضح، وعزيمتك بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية.»

«ثم أنتجوا في أثناء ذلك شرورًا أكبر وجلبوها إلى العالم، بل وسرّعوا ولادة ذلك الشر.»

«لكن، استنادًا إلى ما رأيته للتو، فما زلت على الأقل قادرًا على التعامل مع الوضع الحالي ومنع اللعنة من التفاقم. أستطيع كبح صعود أرواح الموتى.»

«ومن هذا الشر وُلدت مشكلات أخرى كثيرة، وما زالت تعذب الأحياء حتى الآن.»

ثم خفتت الشرارة الفضية، وواصلت تشكيل سلسلة أخرى من الكلمات.

«لو كانت لديك أدنى فكرة عما يحدث حقًا، لما قلت تلك الكلمات بهذه السهولة.»

«أنا فقط أفعل ما أستطيع فعله، وما أرغب في فعله، وما أريد فعله.»

ظهر الارتباك في عيني ثاليس، لكنه ظل صامتًا يستمع إلى الرجل.

عقد ثاليس حاجبيه بشدة.

إلا أنه لم يفهم كلام الرجل ذو الظل الفضي بالكامل.

كان هذا وداعًا.

ماذا يقصد؟

«ابحث عن المهمة التي تخص سلفك وعائلتك.»

قال الرجل بصرامة وحدة، من دون أن يحاول حتى تلطيف كلماته:

«لا أفهم.»

«القلب الطيب لا يثمر بالضرورة ثمارًا طيبة.»

بدا أن الرجل ذو الظل الفضي شرد للحظة، إذ أخذ يردد كلمات الأمير بصوت خافت:

«وبعض التربة مقدر لها أن تنبت أزهار الشر المطلق.»

«ومع ذلك…»

غرِقا في الصمت مرة أخرى.

«أنا فقط أفعل ما أستطيع فعله، وما أرغب في فعله، وما أريد فعله.»

«أحقًا؟»

«ومع ذلك، ما زلت موجودًا رغم موتي منذ زمن، من دون الحاجة إلى الاعتماد على جسد فارغ.»

خفض ثاليس رأسه ولم يقل شيئًا.

بدا كأنه أمسك بشيء، لكنه بدا أيضًا وكأنه لم يفهم شيئًا.

واكتفى بتنهيدة خافتة.

قال الرجل ذو الظل الفضي بهدوء، لكن صدى صوته كان واضحًا على نحو مذهل جعل ثاليس يرتجف:

استمر الصمت حتى بدأ ضوء الرجل ذو الظل الفضي يتحرك برفق.

«لو كانت لديك أدنى فكرة عن الثمن الهائل الذي دفعه السحرة للتخلص من هذه اللعنة وآثارها…»

«ومع ذلك…»

لم يتكلم الرجل ذو الظل الفضي.

نظر إليه، ثم رفع ذراعه اليمنى ببطء وقبض كفه برفق.

بل خُيل إليه أن جميع نجوم المجرة محتواة داخل عينيه الداكنتين.

«إن كنت تريد حقًا فعل شيء، فاذهب واستعد.»

وفي تلك اللحظة، انساب ذلك الشعاع الفضي المرح، الذي أصبح الآن مجرد شرارة صغيرة حتى لا يُرى، إلى أعلى رأس الرجل ذو الظل الفضي وشكل بضع كلمات.

ابتسم ثاليس ابتسامة متكلفة، ورفع رأسه وأطلق شخيرًا خافتًا.

«لكن كما كانت حكايات ملك الدم الحديدي بداية صعود البشر…»

«أستعد لماذا؟»

«لكن أنت شخص حي، يا جاديستار الصغير.»

أومأ الرجل ذو الظل الفضي قليلًا، لكنه هز رأسه بعد ذلك مباشرة.

وحين رأى ثاليس عزيمته، لم يستطع منع نفسه من القول:

«الآن، لا يحمل جسدك سوى السلالة.»

بدا الرجل ذو الظل الفضي وكأنه يراقبه.

اختفت ابتسامة ثاليس.

أومأ ببطء، وتباطأ إيقاع كلامه، وأصبح صوته عميقًا.

«ماذا تقصد بقولك: لا يحمل سوى السلالة؟»

خفض رأسه وتأمل لبعض الوقت.

تحركت ملامح الرجل الداكنة.

أجاب بالنبرة الباردة التي اعتاد استخدامها:

«يا جاديستار الصغير، ما زالت إرادتك طفولية، وطريقك أمامك غير واضح، وعزيمتك بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية.»

أجاب بالنبرة الباردة التي اعتاد استخدامها:

«سمعت ما قلته.»

«فترة طويلة جدًا؟ إلى متى؟»

«لا تزال الكوارث موجودة في عالم البشر، وتحصد الأرواح بلا رحمة، وتسبب المآسي، أليس كذلك؟»

«وبعض التربة مقدر لها أن تنبت أزهار الشر المطلق.»

تفاجأ ثاليس قليلًا.

ثم همس في الكهف المظلم إلى حد استحالة رؤية أي شيء:

«ماذا؟»

بدا كأنها المرة الأولى التي يفكر فيها في هذا السؤال.

تبدل الضوء المتألق على وجه الرجل ذو الظل الفضي بين السطوع والخفوت، بينما ظل يحدق في ثاليس بهدوء.

رفع الرجل ذو الظل الفضي رأسه.

وفجأة شعر الأمير أن وراء ذلك الوجه المصنوع من الضوء الفضي شغفًا عظيمًا يفوق خياله.

تفاجأ ثاليس قليلًا.

حدق الرجل ذو الظل الفضي في ثاليس بهدوء وقال ببطء:

«حتى إن قلقت، فلن تستطيع فعل شيء.»

«لم يتمكن تورموند من الوفاء بوعده، لكنني أرى أنه ترك آماله لذريته.»

تحرك الرجل قليلًا.

فتح الرجل ذو الظل الفضي كفه برفق.

«إن كان شخص قوي مثلك يستمر في الضعف والاختفاء، وإن كانت القوة التي تسمح لك بالحفاظ على وعيك وإدراكك لذاتك تستمر في التلاشي، فكما قال ذلك الجنرال…»

فارتفعت عدة خيوط من الضوء الفضي فوق راحته، وانسابت ذهابًا وإيابًا كأنها مجرة متلألئة.

رفع الرجل ذو الظل الفضي رأسه.

كان مشهدًا مدهشًا للغاية.

ظهر الارتباك في عيني ثاليس، لكنه ظل صامتًا يستمع إلى الرجل.

ساد الصمت ثانية واحدة.

استمر الصمت حتى بدأ ضوء الرجل ذو الظل الفضي يتحرك برفق.

ضاقت حدقتا ثاليس قليلًا.

ويبدو أن الرجل ذو الظل الفضي لم يجد كلامه مقنعًا بما يكفي، فأضاف بصورة لا إرادية:

«تورموند…»

«أو أسمح لها بالتغلب عليّ واستعبادي ودمجي بها.»

تمتم:

ووجه وجهه نحو الجدران الصخرية المغلقة والضيقة والمظلمة والكئيبة من حوله.

«أتقصد أن…؟»

قال الرجل ذو الظل الفضي بهدوء، لكن صدى صوته كان واضحًا على نحو مذهل جعل ثاليس يرتجف:

قال الرجل ذو الظل الفضي بهدوء، لكن صدى صوته كان واضحًا على نحو مذهل جعل ثاليس يرتجف:

بدا أن الرجل ذو الظل الفضي شرد للحظة، إذ أخذ يردد كلمات الأمير بصوت خافت:

«اذهب.»

تفاجأ ثاليس قليلًا.

«ابحث عن المهمة التي تخص سلفك وعائلتك.»

وفي اللحظة التالية، وقبل أن يدرك ثاليس ما يجري، استدار الرجل ذو الظل الفضي وسار نحو الجدار الصخري المظلم، الخالي تمامًا من أية شقوق أو فجوات.

«تقبلها، وكن رجلًا يمكن الاعتماد عليه.»

«انسَ ما حدث اليوم، وعد إلى حياتك.»

اهتزت ملامح الرجل ذو الظل الفضي قليلًا، وكأن هذا الرجل ذي الهوية الفريدة قد ارتسمت على وجهه أهدأ ابتسامة.

ماذا يقصد؟

«عندها فقط ستكون جديرًا بالعودة لتحقيق الأمنية التي طال انتظارها، والتي تخص تورموند وتخصني أنا أيضًا، الأمنية التي فشلنا في إنجازها.»

لم يسبق لثاليس أن حدق في هذا الرجل الاستثنائي عن قرب هكذا.

بدا أن الظلام في عينيه يحتوي على أعماق العالم بأسره.

بقي ثاليس وحيدًا في ذلك المكان.

«وفي ذلك الوقت فقط، ستكون مؤهلًا لإنهاء كل هذا، وإنهاء الكارثة التي جلبتها هذه اللعنة القديمة أيضًا.»

وكان الضوء الفضي المنبعث منه ساطعًا إلى حد أن ثاليس لم يستطع النظر إليه مباشرة واضطر إلى تضييق عينيه.

«وستتمكن من وضع حد لها إلى الأبد.»

خفض ثاليس رأسه، وقاوم رغبته في الاستدارة.

حدق ثاليس، مضطربًا وحائرًا تمامًا، في الرجل ذو الظل الفضي الذي غرق في ذلك الظلام.

بدا أن الرجل ذو الظل الفضي شرد للحظة، إذ أخذ يردد كلمات الأمير بصوت خافت:

بدا كأنه أمسك بشيء، لكنه بدا أيضًا وكأنه لم يفهم شيئًا.

توقفت خطوات الرجل ذو الظل الفضي لحظة.

وفي النهاية، عبس الأمير وهز رأسه بصدق.

طويلًا إلى حد أن ثاليس لم يعد يحتمل نظرته.

«أنا… لا أفهم.»

ثم خفتت الشرارة الفضية، وواصلت تشكيل سلسلة أخرى من الكلمات.

تحرك الرجل قليلًا.

حدق ثاليس مذهولًا بينما غاص الرجل ذو الظل الفضي داخل الصخور.

وظهرت تموجات في الضوء الفضي على وجهه.

وفي اللحظة التالية، وقبل أن يدرك ثاليس ما يجري، استدار الرجل ذو الظل الفضي وسار نحو الجدار الصخري المظلم، الخالي تمامًا من أية شقوق أو فجوات.

«إذن آمل ألا تفهم أبدًا.»

وكانت الشرارة الفضية قد خفتت تقريبًا بالكامل.

تفاجأ ثاليس قليلًا.

ظل الرجل ذو الظل الفضي صامتًا وقتًا طويلًا.

رفع الرجل ذو الظل الفضي ببطء الضوء المتدفق فوق كفه اليمنى، ثم شاهده يعود إلى جسده.

عجز ثاليس عن الرد، وشعر بشيء من الحرج.

«يا جاديستار الصغير.»

منذ موته وحتى الآن، بل وإلى مستقبل بعيد لا يعرف متى سينتهي فيه كل هذا، عليه أن يحرس بلا كلل هذا المكان المظلم والرطب والبارد والساكن والصامت؟

تقدم ببطء نحو ثاليس وقال بهدوء:

«ماذا؟»

«شكرًا لأنك منحتني هذه الساعات القليلة الثمينة والممتعة والسعيدة، في هذا الظلام الذي لا حجم له، ولا نهاية، ولا مستقبل، ولا اتجاه.»

ابتسم ثاليس ابتسامة متكلفة، ورفع رأسه وأطلق شخيرًا خافتًا.

«رغم أنني سأنساها قريبًا جدًا، وأعود إلى ما كنت عليه قبل لقائك.»

وشاهد اللون الفضي يتلاشى تدريجيًا.

حدق ثاليس في الرجل.

استدار الرجل ذو الظل الفضي فجأة.

وكانت المشاعر التي تضطرب في قلبه معقدة، وعجز عن التعبير عنها بالكلمات.

«أحقًا؟»

وفي اللحظة التالية، لمس الرجل ذو الظل الفضي وجه ثاليس بكفه اليمنى.

«ألا توجد طريقة أخرى؟ كالتخلص منها نهائيًا وحل المشكلة من جذورها؟»

وانحنى إلى الأمام، وضغط جبهته المصنوعة من الضوء الفضي على جبهة ثاليس، وحدق في عينيه بهدوء.

ثم أصبحت ملامحه حادة فجأة، وبرد صوته.

لم يشعر ثاليس إلا بأن الموضع الذي يتدفق فيه الضوء الفضي في منتصف جبهته أصبح باردًا.

«لن نلتقي هنا، داخل هذه اللعنة التي تسلبنا كل شيء ضد إرادتنا.»

وحدق مذهولًا في الرجل ذو الظل الفضي، الذي كان ينظر إليه بعمق.

أجاب بالنبرة الباردة التي اعتاد استخدامها:

وكان الضوء الفضي المنبعث منه ساطعًا إلى حد أن ثاليس لم يستطع النظر إليه مباشرة واضطر إلى تضييق عينيه.

«اترك الباقي لي.»

ومع ذلك، كانت نظرة الرجل ذو الظل الفضي عميقة بصورة لا تصدق.

«ثم أنتجوا في أثناء ذلك شرورًا أكبر وجلبوها إلى العالم، بل وسرّعوا ولادة ذلك الشر.»

لم يسبق لثاليس أن حدق في هذا الرجل الاستثنائي عن قرب هكذا.

«لا بد أن يفترق طريقانا في النهاية.»

بل خُيل إليه أن جميع نجوم المجرة محتواة داخل عينيه الداكنتين.

«وتعيش في خوف، متأهبًا باستمرار حتى تمنع نفسك من فقدان عقلك والسقوط في يد العدو.»

قال الرجل، وكان الضوء على جسده يزداد سطوعًا ويرتجف مع كل مقطع ينطقه:

«لو كانت لديك أدنى فكرة عما يحدث حقًا، لما قلت تلك الكلمات بهذه السهولة.»

«عسى الجبال أن تتسامح مع خطواتك.»

حدق ثاليس، مضطربًا وحائرًا تمامًا، في الرجل ذو الظل الفضي الذي غرق في ذلك الظلام.

«وعسى الأرض أن تبارك رحلتك.»

«وعن عدد العباقرة بالفطرة بينهم، الذين ضلوا طريقهم في أثناء محاولتهم تبديد هذه اللعنة، وجُنوا بسببها، وماتوا في طريق حل هذا اللغز…»

وفي تلك اللحظة، دوى رنين لطيف في أذني ثاليس.

وفي اللحظة التالية، خفت ضوء الرجل ذو الظل الفضي فجأة.

ييييييييي…

«تور؟»

كان أخف وألين من كل رنين عانى منه ثاليس سابقًا.

وفي الظلام اللامتناهي، أخذ الأمير الحزين والمثقل باليأس نفسًا طويلًا، محاولًا كبح الحرقة الغريبة في أنفه.

حتى إنه بدا كأنه بلا صوت.

«لن تزعجك أرواح الموتى بعد الآن.»

«وعساك… ألا تضل طريقك أبدًا.»

«وداعًا.»

حين نطق كلماته الأخيرة، شعر ثاليس بأن الرنين اللطيف في أذنيه يتلاشى ببطء.

عقد ثاليس حاجبيه بشدة.

وفي اللحظة التالية، خفت ضوء الرجل ذو الظل الفضي فجأة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

وقبل أن يتمكن ثاليس من الاستجابة، تركه الرجل.

«تور؟»

وزال الإحساس البارد عن جبهته.

قال بلا مبالاة:

نظر ثاليس إليه بحيرة.

«ماذا تقصد بقولك: لا يحمل سوى السلالة؟»

«ما الذي كان ذلك؟»

كان الأمر أشبه بحديثه مع نفسه.

لكن الرجل ذو الظل الفضي هز رأسه بصمت، وظل يراقبه بهدوء.

ظل ثاليس عابسًا وقتًا طويلًا، لكنه هز رأسه في النهاية.

«…شكرًا لأنك حملت إليّ تحيتها.»

«لا.»

وفي اللحظة التالية، وقبل أن يدرك ثاليس ما يجري، استدار الرجل ذو الظل الفضي وسار نحو الجدار الصخري المظلم، الخالي تمامًا من أية شقوق أو فجوات.

ومداعباته وسخريته الخفيفة من ثاليس داخل الكهف.

وظلت آثار خطواته الفضية تتوهج بضوء ساطع كما كانت من قبل.

«لقد مت منذ زمن بعيد.»

ترددت كلماته في أذني ثاليس:

ظهر الارتباك في عيني ثاليس، لكنه ظل صامتًا يستمع إلى الرجل.

«لن تزعجك أرواح الموتى بعد الآن.»

ومع رحيل الرجل ذو الظل الفضي، غرق الكهف بالكامل في الظلام.

«استدر وتقدم إلى الأمام، وستجد المخرج.»

ثم سأل ثاليس بصوت خافت:

«انسَ ما حدث اليوم، وعد إلى حياتك.»

وبدأ جسده المصنوع من الضوء يندمج ببطء داخل الجدار الصخري.

خطر شعور في قلب ثاليس.

بدا أن الظلام في عينيه يحتوي على أعماق العالم بأسره.

كان هذا وداعًا.

وأصبحت كلمات الرجل ذو الظل الفضي كئيبة.

دفعه اندفاع غريب إلى التقدم خطوتين، ثم صاح نحو ظهر الرجل ذو الظل الفضي:

بدا الرجل ذو الظل الفضي وكأنه يراقبه.

«هل سنلتقي مجددًا؟»

عقد ثاليس حاجبيه بشدة.

توقفت خطوات الرجل ذو الظل الفضي لحظة.

لكن الرجل ذو الظل الفضي هز رأسه بصمت، وظل يراقبه بهدوء.

وارتعش الضوء على جسده قليلًا.

وفجأة شعر الأمير أن وراء ذلك الوجه المصنوع من الضوء الفضي شغفًا عظيمًا يفوق خياله.

أجاب بهدوء:

«استدر وتقدم إلى الأمام، وستجد المخرج.»

«بالطبع.»

ثم همس في الكهف المظلم إلى حد استحالة رؤية أي شيء:

وفي تلك اللحظة، انساب ذلك الشعاع الفضي المرح، الذي أصبح الآن مجرد شرارة صغيرة حتى لا يُرى، إلى أعلى رأس الرجل ذو الظل الفضي وشكل بضع كلمات.

«ما دمت موجودًا، فلن تتفاقم اللعنة.»

[إنه يكذب.]

إلا أنه لم يفهم كلام الرجل ذو الظل الفضي بالكامل.

تجمد ثاليس.

وفي اللحظة التالية، خفت ضوء الرجل ذو الظل الفضي فجأة.

ظل الرجل ذو الظل الفضي واقفًا في مكانه، وكأنه لم يلاحظ الظاهرة الغريبة فوق رأسه.

فشكلت كلماتها الأخيرة في الهواء، قبل أن تختفي دون أثر.

«يا جاديستار الصغير، سنلتقي يومًا ما في العالم السفلي بلا شك، مثل جميع الأرواح التي ترقد بسلام.»

«لو كانت لديك أدنى فكرة عما يحدث حقًا، لما قلت تلك الكلمات بهذه السهولة.»

«لن نلتقي هنا، داخل هذه اللعنة التي تسلبنا كل شيء ضد إرادتنا.»

«زمن طويل جدًا.»

تحرك الرجل ذو الظل الفضي مجددًا، وسار في الطريق الذي جاء منه.

ثبت ثاليس نظره عليه.

وبدأ جسده المصنوع من الضوء يندمج ببطء داخل الجدار الصخري.

تحرك الرجل ذو الظل الفضي مجددًا، وسار في الطريق الذي جاء منه.

اهتزت الشرارة الفضية وشكلت كلمات أخرى.

«هذه أفضل وسيلة استطعت التفكير فيها حتى الآن.»

[ما زال يكذب.]

قال بلا مبالاة:

حدق ثاليس مذهولًا بينما غاص الرجل ذو الظل الفضي داخل الصخور.

ساد الصمت ثانية واحدة.

وشاهد اللون الفضي يتلاشى تدريجيًا.

وقبل أن يتمكن ثاليس من الاستجابة، تركه الرجل.

ثم خفتت الشرارة الفضية، وواصلت تشكيل سلسلة أخرى من الكلمات.

ترددت كلماته في أذني ثاليس:

[لن يلتقي أحدكما بالآخر مجددًا.]

«هل سمعتني؟»

انعقد حاجبا ثاليس.

«لا ينبغي لك أن تموت اليوم، ولا ينبغي لك أن تموت هنا أيضًا.»

وأخيرًا، اختفى الرجل ذو الظل الفضي تمامًا داخل الجدار الصخري.

حدق ثاليس، مضطربًا وحائرًا تمامًا، في الرجل ذو الظل الفضي الذي غرق في ذلك الظلام.

وتلاشى الضوء الفضي، ولم يظهر مرة أخرى.

«فترة طويلة جدًا؟ إلى متى؟»

وكانت الشرارة الفضية قد خفتت تقريبًا بالكامل.

اهتزت ملامح الرجل ذو الظل الفضي قليلًا، وكأن هذا الرجل ذي الهوية الفريدة قد ارتسمت على وجهه أهدأ ابتسامة.

فشكلت كلماتها الأخيرة في الهواء، قبل أن تختفي دون أثر.

«ماذا تقصد بقولك: لا يحمل سوى السلالة؟»

[وداعًا.]

وفي النهاية، عبس الأمير وهز رأسه بصدق.

وفي اللحظة التالية، أظلم العالم أمام ثاليس.

«فماذا سيحل بك؟»

ومع رحيل الرجل ذو الظل الفضي، غرق الكهف بالكامل في الظلام.

«هل سنلتقي مجددًا؟»

بقي ثاليس وحيدًا في ذلك المكان.

«أنا فقط أفعل ما أستطيع فعله، وما أرغب في فعله، وما أريد فعله.»

وعاد إلى الظلام المنعزل والصامت، ليواجه من جديد الهواء البارد، والصخور الصلبة، والصمت اللامتناهي.

ولم يأتِه أي رد.

لم يستطع ثاليس رؤية شيء في الظلام.

عجز ثاليس عن الرد، وشعر بشيء من الحرج.

لكنه ظل يحدق بشرود نحو الاتجاه الذي رحل فيه الرجل ذو الظل الفضي.

«في هذه النقطة، أنت تشبه تور قليلًا.»

ثم امتلأ قلبه بمشاعر غريبة.

وفي اللحظة التالية، وقبل أن يدرك ثاليس ما يجري، استدار الرجل ذو الظل الفضي وسار نحو الجدار الصخري المظلم، الخالي تمامًا من أية شقوق أو فجوات.

ظلت الأحداث التي وقعت قبل قليل حية في ذهنه:

لكن الرجل ذو الظل الفضي هز رأسه بصمت، وظل يراقبه بهدوء.

الضربة الثقيلة التي وجهها الرجل ذو الظل الفضي.

وتلاشى الضوء الفضي، ولم يظهر مرة أخرى.

والدرع الذي أظهره.

«وستتمكن من وضع حد لها إلى الأبد.»

ومداعباته وسخريته الخفيفة من ثاليس داخل الكهف.

لكنه ظل يحدق بشرود نحو الاتجاه الذي رحل فيه الرجل ذو الظل الفضي.

«لقد كنت ميتًا طوال الوقت… لا يمكنني سوى البقاء هنا حتى اليوم الذي أُدمر فيه معها… لقد مر وقت طويل جدًا، طويل إلى حد أنني لم أعد أتذكر كم مضى…»

وفي تلك اللحظة، شعر فجأة بشيء من البرد.

«شكرًا لأنك منحتني هذه الساعات القليلة الثمينة والممتعة والسعيدة، في هذا الظلام الذي لا حجم له، ولا نهاية، ولا مستقبل، ولا اتجاه… لا بد أن يفترق طريقانا في النهاية…»

انعكس الضوء البارد على الظلام المحيط بهما بفعل الإشعاع الساطع الصادر عن الرجل ذو الظل الفضي، وزحفت قشعريرة أخرى على ظهر ثاليس.

«وداعًا.»

ثم سأل ثاليس بصوت خافت:

قبض ثاليس يديه وصر على أسنانه.

برد تعبير ثاليس.

واندفع شعور قوي إلى قلبه، وملأ دمه.

لكنه ظل يحدق بشرود نحو الاتجاه الذي رحل فيه الرجل ذو الظل الفضي.

دوي!

ثم خفتت الشرارة الفضية، وواصلت تشكيل سلسلة أخرى من الكلمات.

ضرب بذراعيه الجدار الصخري الصلب!

«هذا ليس من شأنك يا جاديستار.»

لكنه بدا وكأنه لم يشعر بشيء.

ظل كل ما حوله غارقًا في السكون والظلام نفسه.

فتح فمه بصعوبة، وقال بصوت خافت وسط ذلك الظلام اللامتناهي:

تحركت ملامح الرجل الداكنة.

«لكنني سأتذكر.»

«إلى حد أنني لم أعد أتذكر كم مضى…»

ظل كل ما حوله غارقًا في السكون والظلام نفسه.

«إن كان شخص قوي مثلك يستمر في الضعف والاختفاء، وإن كانت القوة التي تسمح لك بالحفاظ على وعيك وإدراكك لذاتك تستمر في التلاشي، فكما قال ذلك الجنرال…»

ولم يتردد في الكهف سوى همسه الخافت.

«وماذا عنك أنت؟»

ولم يأتِه أي رد.

عقد ثاليس حاجبيه بشدة.

خفض ثاليس رأسه، وقاوم رغبته في الاستدارة.

«فماذا سيحل بك؟»

ثم همس في الكهف المظلم إلى حد استحالة رؤية أي شيء:

كانت نبرته كئيبة قليلًا.

«حتى إن نسيت كل شيء، أو توقفت عن الوجود، فسيظل هناك رجل واحد في هذا العالم يتذكر حياتك هنا.»

خفض ثاليس رأسه ولم يقل شيئًا.

كان الأمر أشبه بحديثه مع نفسه.

ساد الصمت ثانية واحدة.

ومع ذلك، كان يأمل أن تصل كلماته إلى الطرف الآخر من الجدار أمامه، إلى ذلك المكان الذي سيظل غارقًا إلى الأبد في الوحدة المظلمة…

«على الأقل، وأنت على حالك الآن، ضعيفًا وصغيرًا وغير ناضج وعديم النفع، لن تستطيع فعل أي شيء.»

كي يمنح ذلك الرجل، الذي لم يستطع أن يرقد بسلام بعد موته، لكنه ظل يبتسم وهو يحرس هذا المكان وحيدًا في الظلام الأبدي، شرارة صغيرة من الأمل.

كان مشهدًا مدهشًا للغاية.

«هل سمعتني؟»

ثبت ثاليس نظره عليه.

وفي الظلام اللامتناهي، أخذ الأمير الحزين والمثقل باليأس نفسًا طويلًا، محاولًا كبح الحرقة الغريبة في أنفه.

اهتزت ملامح الرجل ذو الظل الفضي قليلًا، وكأن هذا الرجل ذي الهوية الفريدة قد ارتسمت على وجهه أهدأ ابتسامة.

«رايكارو… إيكستيدت.»

«ما الذي كان ذلك؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

«أرى الآن يا جاديستار…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط