Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 348

348

348

في تلك اللحظة، أطلق كاين كامور الضباب الأسود الملعون الذي لا نهاية له، وأحكم تطويق الرجل ذي الظل الفضي به.

وكان شديد الوهج حتى بدأ يعيق رؤية ثاليس.

ابتلع الظلام كل شيء في الكهف.

ظل ثاليس يحدق في جدار الكهف الخالي بوجه مذهول.

ولم يعد يُسمع سوى العويل الحزين والمأساوي لآلاف أرواح الموتى.

«آآآه!!»

لكن في تلك اللحظة بالذات…

«الحالة الذهنية الجيدة والمظهر الجيد هما أساس القوة.»

فششش…

«في يوم ما، أيها النورثلاندي… سأجعلك تشاهد أمتك وهي تُدمر…»

جاء صوت غريب فجأة من جهة الرجل الفضي وجنرال أرواح الموتى.

وعادت أرواح الموتى على الجدران إلى العويل والزحف نحوهما.

وبدا كأن ماءً باردًا سُكب فوق حديدة لحام محماة.

ودرع صدر.

وأثناء تراجع ثاليس، فوجئ برؤية خيط فضي ملتوي يظهر وسط الظلام الذي لم يكن يستطيع فيه حتى رؤية أصابعه لو مد يده.

وكانت عضداه مغطاتين بأشواك كاملة.

كان أشبه ببرق يشق سماء الليل، حاملًا معه ضوءًا خافتًا.

وسقطت لغة الإمبراطورية القديمة من فمه مرة أخرى بطريقة غريبة ومخيفة.

فضيق ثاليس عينيه غريزيًا.

«كما تعلم، حتى زوجتي لا تملك سوى قرنين.»

لا.

«ما المضحك في الأمر؟»

لم يكن خيطًا فضيًا.

جاء صوت غريب فجأة من جهة الرجل الفضي وجنرال أرواح الموتى.

بل شعاع ضوء فضي تسرب من الموضع الذي كان فيه الرجل ذي الظل الفضي وجنرال أرواح الموتى.

وعليها أنماط معقدة ومتكررة، بل وأربعة قرون حادة مبالغ فيها على جانبيها.

وأضاء الزاوية التي يقف فيها ثاليس.

ولم يعد يُسمع سوى العويل الحزين والمأساوي لآلاف أرواح الموتى.

تردد صوت مسترخٍ بخفوت:

وكما توقع، في اللحظة التي تنشطت فيها خطيئة نهر الجحيم، جن جنون أرواح الموتى حولهما.

«أنت في النهاية محارب، على أقل تقدير…»

ومع تشكل الخيوط الفضية في تلك الهيئات الغريبة، تحول عويل أرواح الموتى فورًا إلى فوضى.

كان صوتًا يستحيل تجاهله.

«أنت… سيدي، أنت—»

وما إن انتهى حتى ظهر الخيط الفضي الثاني، ثم الثالث، ثم الرابع، تباعًا في الظلام.

[لا قوة. لا يستطيع الفوز.]

وتداخلت الخيوط الفضية، مشكلة هيئة أغصان شجرة، وأضاءت الضباب الأسود الذي كان يندفع إلى الخارج بسرعة متزايدة.

«…وفوق ذلك، لها أربعة قرون.»

ومضت فكرة في ذهن ثاليس، وعاد الأمل إليه.

تردد صوت مسترخٍ بخفوت:

«فلماذا لا نركز على القتال…؟»

«في جوهري، لا أختلف عن أرواح الموتى تلك.»

بدأ الظلام الحالك الذي حجب بصر ثاليس يتشقق شبرًا بعد شبر، مع اندماج الضوء الفضي وتشكله في صدوع.

واتسع نطاق حركاته مع كل إشارة.

«…وننتهي من الثرثرة؟»

«آرغ…»

ومع تشكل الخيوط الفضية في تلك الهيئات الغريبة، تحول عويل أرواح الموتى فورًا إلى فوضى.

«كنت أتحدث نسبيًا فقط.»

«آآآه!!»

«آه، صحيح، والكتفان.»

ورأى ثاليس برعب روحًا ميتة على بعد قدم واحدة منه، تغطي عينيها لتتفادى الأشعة الفضية المتسربة من الضباب الأسود.

حدق ثاليس فيه بعدم تصديق، وقد بدأ يفهم شيئًا من المعلومات التي قدمها الرجل والضوء.

وكانت قد مدت ذراعيها نحوه، ولم يبقَ سوى لحظات قبل أن تلمسه.

«ولن أتذكر أنك كنت هنا أصلًا.»

وانطلق عويل جنرال الإمبراطورية المتألم أيضًا من المشهد الغريب، حيث تراكبت طبقات الضوء الفضي والضباب الأسود.

«وسأختفي في الهواء يومًا ما.»

«لا، لا، لا…»

«لذلك أفضل نظام الأفضل من ثلاث.»

«هاهاهاهاها.»

«…وننتهي من الثرثرة؟»

كانت ضحكة الرجل ذي الظل الفضي.

أطلق الأمير زفرة وابتسم بتكلف، وحاول ألا ينظر إلى الكلمات.

«كدت أنسى أن ذاكرتكم سيئة.»

«لم أرتدها قط حين دخلت ساحة المعركة.»

وفي اللحظة التالية، اشتعلت الخيوط الفضية التي ازدادت كثافة بضوء ساطع، كما لو أن جداول صغيرة اندفعت فجأة إلى نهر كبير فاشتد تياره.

خفض ثاليس رأسه بتعبير شاك.

وطردت الظلام المحيط.

كان أشبه ببرق يشق سماء الليل، حاملًا معه ضوءًا خافتًا.

ولو شاهد أحد المشهد من بعيد، لظن أن ديدانًا سوداء انفجرت من الداخل بفعل الضوء الفضي.

ثم استدار، وراقب أرواح الموتى على الجدران وهي تختفي حتى لم يبقَ منها أحد.

أضاء الكهف من جديد.

أوه لا.

بل صار أكثر سطوعًا من قبل.

[لا قوة. لا يستطيع الفوز.]

واندمجت الخيوط الفضية في ضوء فضي مبهر لا يمكن النظر إليه مباشرة.

ظهر أمامهما للمرة الثانية.

وكان شديد الوهج حتى بدأ يعيق رؤية ثاليس.

«ما زلت صغيرة جدًا.»

فرفع الفتى كفه غريزيًا ليحجب عينيه.

«…قوة اللعنة تتجاوز خيالك… وأنت تكافح أصلًا للاحتفاظ بعقلك… ولن تستطيع الصمود إلى الأبد.»

واحتجت أجزاء جلده التي أصابها الضوء بوخز مؤلم.

خفض ثاليس رأسه بتعبير شاك.

ومن بين أصابعه، رأى بدهشة أن الضباب الأسود الغامض ما إن يلامس الإشعاع الفضي حتى يتبخر ويختفي بسرعة، كأنه قابل عدوًا طبيعيًا.

فارتعش طرف فمه قليلًا.

لكنه بدا أيضًا ككائن حي.

«آه، هذا أفضل كثيرًا.»

فقد كان يتجنب اجتياح الضوء الفضي ويفر إلى الخارج.

فبدا أشد قوة وبطولة.

غيرت أرواح الموتى المنتشرة على الجدران اتجاهها، وتوغلت أعمق داخل الصخور وهي تعوي وترتجف.

«لكن—»

أما بعض الأرواح، فلم تستطع الحركة تحت الضوء الفضي المبهر.

«لا ينبغي أن ندع ذلك يضيع، أليس كذلك؟»

وكافحت بلا جدوى، ثم تحولت في النهاية إلى رماد.

«ولن أتذكر أنك كنت هنا أصلًا.»

كان ثاليس قد بدأ لتوه يعتاد على هذا السطوع، لكنه فوجئ فورًا برؤية هيئة مألوفة تظهر في مركز الضوء.

لم يكن خيطًا فضيًا.

سار الرجل رافع الرأس، كأنه محارب أسطوري لا يُقهر.

وقبل أن يكمل فكرته، حركت الشذوذات المتعفنة التي يقودها جنرال أرواح الموتى أطرافها، وأطلقت عويلًا حادًا.

ومد يده اليمنى ليقمع ظلًا أسود آخر، كان يواصل العويل متشبثًا باليد التي تدفعه إلى الأسفل، ويقاوم بكل قوته تحت وهج الضوء الفضي.

«إيكستيدت.»

كان الرجل ذي الظل الفضي.

راقب ثاليس الكلمات فوق رأسه، ثم ألقى نظرة على الرجل الفضي الذي كان يبدو وكأنه يقول:

أما كاين كامور، فقد انكمش إلى هيئة بشرية بائسة، وأحكم الرجل الفضي قبضته على عنقه بيده اليمنى، بينما اختفى الضباب الأسود تمامًا تحت تأثير الضوء.

«ثلاث جولات، أتفهم؟»

وظل الجنرال يصرخ بجهد:

وباهرًا.

«أنت… ستفشل…»

ودرع صدر.

كان كاين كامور لينكا، جنرال أرواح الموتى الذي بدا قبل قليل شرسًا ومتعجرفًا، يبدو الآن في غير موضعه تمامًا.

هز الرجل الفضي رأسه بذعر، وتغيرت ملامحه بسرعة.

أمسك بذراع خصمه اليمنى، بينما التوت أطرافه الوهمية في الهواء.

«لكن عليك أن تعرف أن ذلك كان فقط…»

وجعل ذلك الروح المرعبة تبدو مثيرة للشفقة بعض الشيء.

«في الواقع…»

«سأمزقك إربًا… أيها النورثلاندي…»

«هم أُجبروا على هذه الحال.»

سعل ثاليس.

وصرخ ثاليس في قلبه بفزع.

وحدق بذهول في جنرال أرواح الموتى الأسير.

سار الرجل رافع الرأس، كأنه محارب أسطوري لا يُقهر.

«ألم تقل للتو إنه… قوي وهائل وصعب التعامل معه… وأنه يستطيع تبادل الضربات معك؟»

مع من يتحدث؟

ارتجف وجه الرجل الفضي قليلًا.

«صحيح، إنه قوي.»

وبدا كأنه ابتسم بسخرية.

كانت ضحكة الرجل ذي الظل الفضي.

ثم استدار، وراقب أرواح الموتى على الجدران وهي تختفي حتى لم يبقَ منها أحد.

ثم قال بخفوت:

وظل كاين كامور متشبثًا بذراع خصمه اليمنى، يكافح بجنون وبلا جدوى وهو يصرخ:

«…وننتهي من الثرثرة؟»

«في يوم ما، أيها النورثلاندي… سأجعلك تشاهد أمتك وهي تُدمر…»

ما الذي يحدث؟

قبض الرجل الفضي يده اليسرى ورفعها أمام صدره.

أما بعض الأرواح، فلم تستطع الحركة تحت الضوء الفضي المبهر.

وتجمعت خيوط فضية مبهرة لا حصر لها فوق قبضته.

وظهرت وجوه شبحية عديدة مرارًا على الجدران.

فاضطر ثاليس إلى رفع يده ليحجب عينيه.

فقد صار جسده المصنوع من الضوء الفضي مجهزًا بدرع كامل مصنوع من الضوء نفسه.

«صحيح، إنه قوي.»

وازدادت ملامحه الداكنة توترًا.

وفي اللحظة التالية، وجه الرجل الفضي لكمة تحمل قوة مذهلة.

توقف الرجل للحظة، ثم أشار إلى الأشعة أمامه باستياء.

دوي!

«هم أُجبروا على هذه الحال.»

ضرب الضوء الفضي وجه جنرال أرواح الموتى اليابس ضربة ثقيلة.

ثم قال بخفوت:

وازداد ذلك الضوء سطوعًا.

«لم تقل شيئًا، لكنها بالتأكيد لم تحبها…»

وفوجئ ثاليس وارتبك حين شعر بأن الكهف كله اهتز اهتزازًا خفيفًا يكاد لا يُلاحظ، وأطلق أنينًا منخفضًا.

فششش…

وفي اللحظة التالية، صرخ جنرال أرواح الموتى.

ثم اندفع رغمًا عنه إلى داخل الجدار واختفى.

وقذفت اللكمة جسده الوهمي بعنف إلى الخلف، كما لو كان جسدًا ماديًا حقيقيًا.

وقذفت اللكمة جسده الوهمي بعنف إلى الخلف، كما لو كان جسدًا ماديًا حقيقيًا.

«أيها النورثلاندي…»

ازداد الكهف ظلمة.

وبينما دفعه الضوء الفضي المتقد، صاح كاين كامور من الألم ولوح بأطرافه.

«كما تعلم، حتى زوجتي لا تملك سوى قرنين.»

ثم اندفع رغمًا عنه إلى داخل الجدار واختفى.

زحف متصلبًا خارج الجدار بأطراف مرتجفة.

وظلت لعنته تتردد في الكهف.

وظل وجهه باردًا، لكن نبرته صارت ألطف بكثير.

«سنعود…»

«تعال!»

نفخ الرجل الفضي على قبضته كما يفعل البشر.

لكن في تلك اللحظة بالذات…

ثم سحب يده التي أطاحت بالجنرال بسهولة.

وظهرت الكلمات فوق رأسه مجددًا.

واستدار وقال بجدية:

عقد ثاليس حاجبيه.

«كنت أتحدث نسبيًا فقط.»

وراقب الأمير الصغير مظهره الجديد، ثم طرح سؤالًا غبيًا:

ظل ثاليس يحدق في جدار الكهف الخالي بوجه مذهول.

رفع الرجل الفضي رأسه وقاطعه.

وبقي عاجزًا عن الكلام فترة طويلة.

بطوليًا.

وبدأ ضوء الرجل الفضي يخفت، حتى بلغ درجة استطاع معها ثاليس رؤية محيطه بوضوح.

ومض الضوء فوق رأسه، وتحول إلى جملة جديدة:

فعقد ثاليس حاجبيه فورًا.

فقد صُنعت الخوذة الشرسة بالكامل من الضوء الفضي.

وأدرك فجأة أن هيئة الرجل الفضي لم تعد كما كانت، دون أن يعرف متى حدث ذلك.

قبض الرجل الفضي يده اليسرى ورفعها أمام صدره.

فقد صار جسده المصنوع من الضوء الفضي مجهزًا بدرع كامل مصنوع من الضوء نفسه.

فبدا أشد قوة وبطولة.

وكان مكسوًا من رأسه حتى قدميه:

ولو شاهد أحد المشهد من بعيد، لظن أن ديدانًا سوداء انفجرت من الداخل بفعل الضوء الفضي.

خوذة.

ما الذي يحدث؟

وواقيات كتف.

«انضم إلينا…»

ودرع صدر.

فرفع الفتى كفه غريزيًا ليحجب عينيه.

وصفائح للبطن.

كان أشبه ببرق يشق سماء الليل، حاملًا معه ضوءًا خافتًا.

وواقيات للساقين والركبتين.

«إذًا سنخوض الجولة الثانية كما فعلنا قبل قليل.»

فبدا أشد قوة وبطولة.

وفي تلك اللحظة، حين استمع ثاليس، الذي خفف حذره تجاهه بعد معرفته هويته، إلى كلمات الرجل الباردة، وقرأ الكلمات التي شكلها الضوء، تجمد قلبه فورًا.

حدق ثاليس بحيرة في الرجل الفضي المدجج بالكامل.

فصُدم ثاليس.

وراقب الأمير الصغير مظهره الجديد، ثم طرح سؤالًا غبيًا:

«حتى بعد فقدان جسدي، استطعت الاحتفاظ بذاتي وبعض الذكريات المهمة.»

«ما هذا؟»

ومع حركة الرجل، اهتزت الخوذة الضخمة ذات القرون بصورة مخيفة.

بدا أن الرجل الفضي لم يلاحظ ما حدث إلا الآن.

جاء صوت غريب فجأة من جهة الرجل الفضي وجنرال أرواح الموتى.

وكان هو أيضًا متفاجئًا قليلًا من هيئته الجديدة.

لكن في تلك اللحظة بالذات…

«ليس سيئًا.»

وتجمعت خيوط فضية مبهرة لا حصر لها فوق قبضته.

«يبدو حقيقيًا فعلًا…»

وقبل أن ينهي كلامه، توهج الضوء الفضي على جسده قليلًا، كأنه كائن حي.

ثم سعل.

وانطلق عويل جنرال الإمبراطورية المتألم أيضًا من المشهد الغريب، حيث تراكبت طبقات الضوء الفضي والضباب الأسود.

«أعني، الزينة مبالغ فيها قليلًا، أليس كذلك؟»

عقد ثاليس حاجبيه.

ارتعشت ملامحه قليلًا.

«إذًا، أمم…»

وبدا كأنه يقيم نفسه بحماس.

«والرجل الذي يحمل هذا الاسم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بنورثلاند ومدينة غيوم التنين.»

كانت واقيات كتفيه ترتفع حتى مستوى حاجبيه.

واندمجت الخيوط الفضية في ضوء فضي مبهر لا يمكن النظر إليه مباشرة.

وكانت عضداه مغطاتين بأشواك كاملة.

لم يكن خيطًا فضيًا.

وانساب الدرع بسلاسة على صدره وبطنه وخصره، بينما اتصلت أحذيته الثقيلة بواقيات ركبتيه.

«لكنني ما زلت أواصل النسيان وفقدان الذكريات.»

وفي تلك اللحظة، بدا الرجل الفضي كالمحارب الأسطوري في قصائد الرواة:

وفي اللحظة التالية، صرخ جنرال أرواح الموتى.

مهيبًا.

«أعني، الزينة مبالغ فيها قليلًا، أليس كذلك؟»

لافتًا للنظر.

وقمع الفتى حماسه، وحاول طرح افتراضه بهدوء.

بطوليًا.

وبدا كأنه يقيم نفسه بحماس.

وباهرًا.

دوي!

وكان أكثر ما يلفت النظر خوذته.

وكان هو أيضًا متفاجئًا قليلًا من هيئته الجديدة.

فقد صُنعت الخوذة الشرسة بالكامل من الضوء الفضي.

واندمجت الخيوط الفضية في ضوء فضي مبهر لا يمكن النظر إليه مباشرة.

وعليها أنماط معقدة ومتكررة، بل وأربعة قرون حادة مبالغ فيها على جانبيها.

«حتى أنا كثيرًا ما أنسى من أكون…»

ومع حركة الرجل، اهتزت الخوذة الضخمة ذات القرون بصورة مخيفة.

تجمد الرجل الفضي لحظة عند سماع الاسم.

وكانت تتحرك بمبالغة حتى بدت كأنها ستسقط.

كان صوتًا يستحيل تجاهله.

«آه، انسَ أمر الخوذة.»

ثم سحب يده التي أطاحت بالجنرال بسهولة.

طرق الرجل الفضي على خوذته الشرسة ذات القرون.

«المرء يصبح بالتأكيد “أكثر تحملًا” بالخودة.»

وانتشرت تموجات ضوئية.

«لقد سمعت خطأ.»

وتلوت ملامحه خلفها، وبدا محرجًا للغاية.

«وأنت طُعم جيد.»

«هذه فقط لرفع المعنويات.»

«تلك الروح نادتك بـ”إيكستيدت”.»

«لم أرتدها قط حين دخلت ساحة المعركة.»

ما الذي يحدث؟

«تبدو سخيفة جدًا، أعني… متكلفة أكثر من اللازم…»

وكانت عضداه مغطاتين بأشواك كاملة.

بدأ الرجل الفضي يحرك يديه أثناء حديثه.

نفخ الرجل الفضي على قبضته كما يفعل البشر.

واتسع نطاق حركاته مع كل إشارة.

ثبت ثاليس عينيه عليه، وسأل باختبار:

«…وفوق ذلك، لها أربعة قرون.»

بدأ الرجل الفضي يحرك يديه أثناء حديثه.

«كما تعلم، حتى زوجتي لا تملك سوى قرنين.»

في تلك اللحظة، أطلق كاين كامور الضباب الأسود الملعون الذي لا نهاية له، وأحكم تطويق الرجل ذي الظل الفضي به.

«لم تقل شيئًا، لكنها بالتأكيد لم تحبها…»

كانت ضحكة الرجل ذي الظل الفضي.

رمش ثاليس مذهولًا.

ومضت فكرة في ذهن ثاليس، وعاد الأمل إليه.

واستطاع أن يشعر بالحماس في كلمات الرجل الفضي، ذلك النوع من الحماس الذي يصرخ:

«أنا دائمًا عملي…»

لقد اشتريت ملابس جديدة!

ابتلع ثاليس ريقه قبل أن يتابع:

وكان من الصعب عليه تقبل أن الرجل الذي بدا قبل لحظة مهيبًا وجادًا قد تحول في اللحظة التالية إلى ثرثار، وكل ذلك بسبب خوذة عشوائية.

قالها بخفة.

وقبل أن ينهي كلامه، توهج الضوء الفضي على جسده قليلًا، كأنه كائن حي.

«ضائعون، مرتبكون، ومملوءون بالألم والكراهية والخبث.»

وواصل وجه الرجل التغير.

ارتجف الرجل الفضي قليلًا.

«آه، صحيح، والكتفان.»

لا.

«كما تعلم، كلما أدرت رأسي أخاطر بتلقي ضربة في رأسي…»

«تلك الروح نادتك بـ”إيكستيدت”.»

وفورًا، تحرك الضوء الفضي الذي هزم الأرواح.

وتحت التهديد، تنشطت قوة الإبادة الفريدة لديه من تلقاء نفسها، واندفعت نحو الكتف الذي أمسكه الرجل الفضي.

وتحولت الخوذة الضخمة المرعبة ذات القرون إلى نقاط نجمية فضية، ثم اختفت في الهواء.

وبدا كأنه يقيم نفسه بحماس.

كما انخفضت واقيات الكتفين المبالغ في ارتفاعها قليلًا.

«في الواقع… شكرًا لك، يا جاديستار الصغير.»

«آه، هذا أفضل كثيرًا.»

ثم أومأ برضا.

قيم الرجل الفضي، الذي صار رأسه أخف، نفسه مرة أخرى.

ثم سعل.

ثم أومأ برضا.

وصرخ ثاليس في قلبه بفزع.

«ليت هناك مرآة…»

ظل الرجل الفضي صامتًا.

وبدأت الأشعة الفضية في الجريان من جديد.

ظلت الأشعة التي كانت على وشك التحول إلى مرآة تتوهج في الهواء لحظة، ثم تبددت.

فبدا الرجل متفاجئًا، ورفع يده بسرعة.

وعادت أرواح الموتى على الجدران إلى العويل والزحف نحوهما.

«لا، انتظر.»

لا تقلق، كل شيء تحت سيطرتي.

«كنت أقول ذلك فقط.»

أضاء الكهف من جديد.

«لا أريدها حقًا.»

«فعلت ذلك في الماضي، وستواصل فعله في المستقبل.»

«لا ينبغي إهدار القوة الإلهية بهذا الشكل…»

زحف متصلبًا خارج الجدار بأطراف مرتجفة.

ظلت الأشعة التي كانت على وشك التحول إلى مرآة تتوهج في الهواء لحظة، ثم تبددت.

وصرخ ثاليس في قلبه بفزع.

شعر ثاليس بالفضول.

سعل ثاليس.

مع من يتحدث؟

وراقب الأمير الصغير مظهره الجديد، ثم طرح سؤالًا غبيًا:

راحت الأشعة الفضية تومض في الهواء، فجعلت المكان يتناوب بين الضوء والظلام.

وقبل أن ينهي كلامه، توهج الضوء الفضي على جسده قليلًا، كأنه كائن حي.

هز الرجل الفضي رأسه بذعر، وتغيرت ملامحه بسرعة.

بدأ الرجل الفضي يحرك يديه أثناء حديثه.

«ماذا؟»

«كما أستطيع الاحتفاظ بذكرياتي الجديدة مدة أطول نسبيًا، مثل يوم لقائنا.»

«لماذا نحتاج إلى خوذة؟»

فارتعش طرف فمه قليلًا.

ثم سعل.

واندمجت الخيوط الفضية في ضوء فضي مبهر لا يمكن النظر إليه مباشرة.

«طبعًا، ستبدو أروع بها…»

ثم اندفع رغمًا عنه إلى داخل الجدار واختفى.

وسعل مرة أخرى.

«يا لك من ثرثارة—»

«أعني، ستصبح أكثر تحملًا في القتال…»

لقد عادت أرواح الموتى.

«صحيح.»

«حسنًا.»

«لقد سمعت خطأ.»

«هل… هل هذا اسمك؟»

«المرء يصبح بالتأكيد “أكثر تحملًا” بالخودة.»

«ما زلت صغيرة جدًا.»

«أنا دائمًا عملي…»

قال بنبرة تبدو جادة:

«لا تضحكي.»

«أنت… سيدي، أنت—»

«ما المضحك في الأمر؟»

سعل ثاليس.

دارت الأشعة الفضية حوله، ونثرت نقاطًا ضوئية فوق جسده، كأنها تكلمه.

وواصل وجه الرجل التغير.

توقف الرجل للحظة، ثم أشار إلى الأشعة أمامه باستياء.

ومد يده اليمنى ليقمع ظلًا أسود آخر، كان يواصل العويل متشبثًا باليد التي تدفعه إلى الأسفل، ويقاوم بكل قوته تحت وهج الضوء الفضي.

«ما زلت صغيرة جدًا.»

ثم تقدم خطوة نحو ظهر الرجل الفضي.

«لا تفهمين.»

«لكن الآن وقد ذكرت الأمر، لم أحتفظ بشيء من قوتي حين وجهت تلك اللكمة.»

«الحالة الذهنية الجيدة والمظهر الجيد هما أساس القوة.»

«والرجل الذي يحمل هذا الاسم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بنورثلاند ومدينة غيوم التنين.»

«مثلًا، إن وجهت لكمة وأردت إظهار كامل قوتي، فعلي أولًا تحقيق الشرط الأول: أن أبدو رائعًا بما يكفي.»

ثبت ثاليس عينيه عليه، وسأل باختبار:

ومضت الأشعة الفضية ثلاث مرات، ثم تجمعت في الهواء لتشكل قبضة وإبهامها مرفوع.

«لذلك أفضل نظام الأفضل من ثلاث.»

وبعدها انقلب الإبهام إلى الأسفل في اتجاه الرجل الفضي.

ومضت فكرة في ذهن ثاليس، وعاد الأمل إليه.

فغضب فورًا.

«ليس سيئًا.»

«إنه مجرد مثال.»

وباهرًا.

«أنت كثيرة الكلام.»

وبدا كأن ماءً باردًا سُكب فوق حديدة لحام محماة.

«يا لك من ثرثارة—»

وظل الجنرال يصرخ بجهد:

ما الذي يحدث؟

أمسك بذراع خصمه اليمنى، بينما التوت أطرافه الوهمية في الهواء.

راقب ثاليس بذهول «الجدال» بين الرجل الفضي والأشعة المحيطة به.

«قوتي الخارقة… ماذا؟»

وظل عاجزًا عن الكلام وهو يفكر في مدى غرابة هذا العالم.

«الحالة الذهنية الجيدة والمظهر الجيد هما أساس القوة.»

وفي النهاية، تحولت دروع الضوء الفضي إلى نجوم واختفت في الهواء.

ومضت فكرة في ذهن ثاليس، وعاد الأمل إليه.

صرف ثاليس نظره عن الأشعة المتأنسنة، ووجهه إلى الرجل الفضي.

قيم الرجل الفضي، الذي صار رأسه أخف، نفسه مرة أخرى.

ثم قال بخفوت:

وانطلق عويل جنرال الإمبراطورية المتألم أيضًا من المشهد الغريب، حيث تراكبت طبقات الضوء الفضي والضباب الأسود.

«إيكستيدت…»

«يفترض أن نصل قريبًا.»

تجمد الرجل الفضي لحظة عند سماع الاسم.

«لا ينبغي أن ندع ذلك يضيع، أليس كذلك؟»

واختفى ارتياحه السابق تمامًا.

«أتحدث بالطبع عن خطيئة نهر الجحيم!»

«تلك الروح نادتك بـ”إيكستيدت”.»

بدأ الظلام الحالك الذي حجب بصر ثاليس يتشقق شبرًا بعد شبر، مع اندماج الضوء الفضي وتشكله في صدوع.

ثبت ثاليس عينيه عليه، وسأل باختبار:

«في يوم ما، أيها النورثلاندي… سأجعلك تشاهد أمتك وهي تُدمر…»

«هل… هل هذا اسمك؟»

«إذًا سنخوض الجولة الثانية كما فعلنا قبل قليل.»

صمت الرجل الفضي عدة ثوانٍ.

تقدم الرجل الفضي ووقف أمامه.

«هذا غير مهم.»

بدأ الرجل الفضي يحرك يديه أثناء حديثه.

قالها بخفة.

وكان شديد الوهج حتى بدأ يعيق رؤية ثاليس.

أخذ ثاليس نفسًا عميقًا.

«في يوم ما، أيها النورثلاندي… سأجعلك تشاهد أمتك وهي تُدمر…»

«ليس في التاريخ كثير من الأشخاص الذين يحملون هذا الاسم.»

«تعال، أيها النورثلاندي…»

وقمع الفتى حماسه، وحاول طرح افتراضه بهدوء.

ثم استدار، وراقب أرواح الموتى على الجدران وهي تختفي حتى لم يبقَ منها أحد.

«والرجل الذي يحمل هذا الاسم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بنورثلاند ومدينة غيوم التنين.»

«حسنًا.»

«وهو أيضًا الشخص الوحيد الذي يعرف معنى اسم “جاديستار”.»

استدار الرجل الفضي نحو جنرال أرواح الموتى، وعادت نبرته صارمة.

ظل الرجل الفضي ساكنًا.

فترك ثاليس، ونظر إلى الجهة الأخرى.

وعض ثاليس شفته، مثبتًا عينيه على الوجود الفضي أمامه.

فاضطر ثاليس إلى رفع يده ليحجب عينيه.

ومن دون وعي، استخدم صيغة التوقير وهو يقول:

وظل الجنرال يصرخ بجهد:

«أنت… سيدي، أنت—»

فقد صار جسده المصنوع من الضوء الفضي مجهزًا بدرع كامل مصنوع من الضوء نفسه.

رفع الرجل الفضي رأسه وقاطعه.

لم يكن خيطًا فضيًا.

«من أكون؟»

ميت آخر…

لكنه هز رأسه فقط.

ثم سحب يده التي أطاحت بالجنرال بسهولة.

«كما قلت من قبل، هذا غير مهم.»

«من أكون؟»

«حتى أنا كثيرًا ما أنسى من أكون…»

واستمرت الكلمات الفضية في الظهور:

«لأن كل ذلك صار من الماضي.»

راحت الأشعة الفضية تومض في الهواء، فجعلت المكان يتناوب بين الضوء والظلام.

علقت كلمات ثاليس في حلقه.

وجعل ذلك الروح المرعبة تبدو مثيرة للشفقة بعض الشيء.

ولم يستطع منع نفسه من الدهشة.

ثم قال بخفوت:

«لكن—»

لكنه بدا أيضًا ككائن حي.

«ألم تلاحظ؟»

«أنت مخطئ.»

تقدم الرجل الفضي ووقف أمامه.

ومع تشكل الخيوط الفضية في تلك الهيئات الغريبة، تحول عويل أرواح الموتى فورًا إلى فوضى.

وكان في ملامحه الداكنة عمق غريب.

تردد صوت مسترخٍ بخفوت:

«في جوهري، لا أختلف عن أرواح الموتى تلك.»

ومد يده اليمنى ليقمع ظلًا أسود آخر، كان يواصل العويل متشبثًا باليد التي تدفعه إلى الأسفل، ويقاوم بكل قوته تحت وهج الضوء الفضي.

«أنا مجرد ميت آخر، واحد من آلاف الأشباح في هذا المكان.»

توتر ثاليس.

تردد صوته داخل قلب ثاليس، عميقًا وخاليًا من الحياة.

«أنت من تطوع لحراسة هذا المسار الأسود المظلم الذي لا نهاية له، وقمع أرواح الموتى التي تزداد وحشية، أليس كذلك؟»

حتى الأشعة الفضية على جسده خفت كثيرًا.

فترك ثاليس، ونظر إلى الجهة الأخرى.

راقبه ثاليس بحيرة وارتباك.

ظهر أمامهما للمرة الثانية.

ميت آخر…

هل هذا الشخص… موجود هنا فقط لإثارة المتاعب؟

لكن ثاليس هز رأسه فورًا.

ومع اقترابهم، تحولت همسات الجنرال إلى زئير.

وكانت عيناه مملوءتين بالعزم.

ثم انقضت بعنف على ثاليس، الذي كانت خطيئة نهر الجحيم تتدفق في جسده، كقطيع من الذئاب المتعطشة للدماء وقد ثبتت أعينها على الفريسة.

«لا.»

«لكن—»

«أعتقد أنك مختلف.»

وفي هذه اللحظة الحرجة، تذكر فجأة ما قاله جنرال أرواح الموتى للرجل الفضي:

تجمد الرجل الفضي.

«حتى لو كنت ميتًا منذ سنوات طويلة، لكن…»

«أستطيع تمييز الفرق بينك وبين ذلك الجنرال.»

[لا قوة. لا يستطيع الفوز.]

«هم أُجبروا على هذه الحال.»

وفي اللحظة التالية، صرخ جنرال أرواح الموتى.

«ضائعون، مرتبكون، ومملوءون بالألم والكراهية والخبث.»

«تلقيت بركات وهبات من وجود عظيم.»

«أما أنت، فواعٍ، وعاقل، وصاحب إرادة مستقلة، بل وحتى…»

ظل ثاليس يحدق في جدار الكهف الخالي بوجه مذهول.

ابتلع ثاليس ريقه قبل أن يتابع:

وتحت التهديد، تنشطت قوة الإبادة الفريدة لديه من تلقاء نفسها، واندفعت نحو الكتف الذي أمسكه الرجل الفضي.

«حتى لو كنت ميتًا منذ سنوات طويلة، لكن…»

فقد صُنعت الخوذة الشرسة بالكامل من الضوء الفضي.

توقف حين تذكر أرواح الموتى المرعبة.

«تخل عن المقاومة.»

وجعلت همساتها وصراخها رأسه يؤلمه.

ما الذي يحدث؟

لكنها دفعته بعد ذلك إلى التفكير العميق.

وعض ثاليس شفته، مثبتًا عينيه على الوجود الفضي أمامه.

رفع ثاليس رأسه وقال بيقين:

تردد صوته داخل قلب ثاليس، عميقًا وخاليًا من الحياة.

«أنت من تطوع لحراسة هذا المسار الأسود المظلم الذي لا نهاية له، وقمع أرواح الموتى التي تزداد وحشية، أليس كذلك؟»

ورآه يرفع طرف فمه بلا اكتراث.

«أنت من ظل يقمع هذه اللعنة العبثية، ويمنعها من جلب نتيجة مرعبة إلى العالم، صحيح؟»

ميت آخر…

ظل الرجل الفضي صامتًا.

«هذه فقط لرفع المعنويات.»

وازدادت ملامحه الداكنة توترًا.

كان كاين كامور لينكا، جنرال أرواح الموتى الذي بدا قبل قليل شرسًا ومتعجرفًا، يبدو الآن في غير موضعه تمامًا.

قال ثاليس كل كلمة باحترام وحماس مدهشين:

«…قوة اللعنة تتجاوز خيالك… وأنت تكافح أصلًا للاحتفاظ بعقلك… ولن تستطيع الصمود إلى الأبد.»

«مرت سنوات لا حصر لها، ومع ذلك أخذت على عاتقك البقاء في هذا المكان الواقع تحت الأرض، حيث لا ليل ولا نهار، لتحرس مدينة غيوم التنين.»

«ليس سيئًا.»

«فعلت ذلك في الماضي، وستواصل فعله في المستقبل.»

وظل وجهه باردًا، لكن نبرته صارت ألطف بكثير.

عض ثاليس شفته، ونطق الاسم:

وبدا كأن ماءً باردًا سُكب فوق حديدة لحام محماة.

«إيكستيدت.»

ومد يده اليمنى ليقمع ظلًا أسود آخر، كان يواصل العويل متشبثًا باليد التي تدفعه إلى الأسفل، ويقاوم بكل قوته تحت وهج الضوء الفضي.

رفع الرجل الفضي رأسه فجأة.

طرق الرجل الفضي على خوذته الشرسة ذات القرون.

«أنت مخطئ.»

وفي الوقت نفسه، ظهر الضوء الفضي من جسد الرجل مرة أخرى، وتشكل فوق رأسه في كلمات جديدة:

رفض كلام ثاليس بنبرة باردة.

«كما تعلم، لن يكون اللعب ممتعًا إن فاز المرء بسهولة شديدة.»

فصُدم ثاليس.

«أنت كثيرة الكلام.»

«الفرق الوحيد بيني وبينهم هو أنني كنت محظوظًا بعد موتي.»

«ألم تقل للتو إنه… قوي وهائل وصعب التعامل معه… وأنه يستطيع تبادل الضربات معك؟»

«تلقيت بركات وهبات من وجود عظيم.»

بل شعاع ضوء فضي تسرب من الموضع الذي كان فيه الرجل ذي الظل الفضي وجنرال أرواح الموتى.

أطلق شخيرًا باردًا.

فقد صار جسده المصنوع من الضوء الفضي مجهزًا بدرع كامل مصنوع من الضوء نفسه.

«حتى بعد فقدان جسدي، استطعت الاحتفاظ بذاتي وبعض الذكريات المهمة.»

كان أشبه ببرق يشق سماء الليل، حاملًا معه ضوءًا خافتًا.

«ونجوت من مصيبة فقدان العقل.»

بل شعاع ضوء فضي تسرب من الموضع الذي كان فيه الرجل ذي الظل الفضي وجنرال أرواح الموتى.

«كما أستطيع الاحتفاظ بذكرياتي الجديدة مدة أطول نسبيًا، مثل يوم لقائنا.»

زحف متصلبًا خارج الجدار بأطراف مرتجفة.

تقدم الرجل الفضي ووضع يده على كتف ثاليس الأيسر.

«لم أرتدها قط حين دخلت ساحة المعركة.»

«لكنني ما زلت أواصل النسيان وفقدان الذكريات.»

فإما أن تعوي بصوت حاد، أو تتحرك بسرعة أكبر.

«بعد بضعة أيام، ستختفي من ذاكرتي.»

«قوتي الخارقة… ماذا؟»

«ولن أتذكر أنك كنت هنا أصلًا.»

كان ثاليس قد بدأ لتوه يعتاد على هذا السطوع، لكنه فوجئ فورًا برؤية هيئة مألوفة تظهر في مركز الضوء.

نظر ثاليس إلى التجاويف السوداء الفارغة حيث يفترض أن تكون عيناه.

خفض الرجل الفضي رأسه وحدق في ثاليس.

وتجمد فورًا حين تذكر هوية الطرف الآخر الاستثنائية ووضعه الحالي.

«أنت كثيرة الكلام.»

بدا أن الرجل الفضي يهز رأسه.

وفي اللحظة نفسها، ومضت الأشعة الفضية فوق الرجل فجأة.

«لم أكن يومًا جزءًا من هذا العالم.»

«كلما ازدادت اللعنة قوة، قل احتمال أن نفنى.»

«أنا مختلف عنك في النهاية.»

«في الواقع… شكرًا لك، يا جاديستار الصغير.»

«وسأختفي في الهواء يومًا ما.»

فتجمعت في خط فوق رأسه، ثم شكلت جملة باللغة المشتركة في موضع لا يستطيع رؤيته:

«هذا كل شيء.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

«لن يكون في حياتي شيء آخر.»

فتجمعت في خط فوق رأسه، ثم شكلت جملة باللغة المشتركة في موضع لا يستطيع رؤيته:

وفي تلك اللحظة، بدأت الأشعة الفضية على جسده تزداد سطوعًا.

«قلت لك من قبل، أيها النورثلاندي.»

فترك ثاليس، ونظر إلى الجهة الأخرى.

«حتى لو كنت ميتًا منذ سنوات طويلة، لكن…»

وكان ثاليس لا يزال غارقًا في مشاعر معقدة بعد معرفة هوية الرجل، حين أدرك فجأة أن محيطهما صار مظلمًا مجددًا.

ثم سحب يده التي أطاحت بالجنرال بسهولة.

ماذا يحدث؟

وبدا كأن ماءً باردًا سُكب فوق حديدة لحام محماة.

لاحظ أن الضباب الأسود المشؤوم عاد إلى الكهف.

«ماذا؟»

وظهرت وجوه شبحية عديدة مرارًا على الجدران.

«أنت في النهاية محارب، على أقل تقدير…»

لقد عادت أرواح الموتى.

وفي تلك اللحظة، بدا الرجل الفضي كالمحارب الأسطوري في قصائد الرواة:

اتسعت عينا ثاليس.

نفخ الرجل الفضي على قبضته كما يفعل البشر.

ماذا؟ ألم يتخلص منهم الرجل الفضي…؟

لم يكن خيطًا فضيًا.

وسرعان ما ظهر في الموضع الذي تكاثف فيه الضباب الأسود الجنرال الشرس والمرعب للإمبراطورية، كاين كامور لينكا، الذي مات قبل سنوات لا تحصى.

وظلت لعنته تتردد في الكهف.

ظهر أمامهما للمرة الثانية.

«صحيح.»

«قلت لك من قبل، أيها النورثلاندي.»

صُدم ثاليس.

«كلما ازدادت اللعنة قوة، قل احتمال أن نفنى.»

لافتًا للنظر.

زحف متصلبًا خارج الجدار بأطراف مرتجفة.

رمش ثاليس مذهولًا.

وازدادت هالته رعبًا.

وتجمعت خيوط فضية مبهرة لا حصر لها فوق قبضته.

ولم يكن على وجهه أي تعبير، بينما بدت عيناه مظلمتين.

«ضائعون، مرتبكون، ومملوءون بالألم والكراهية والخبث.»

وسقطت لغة الإمبراطورية القديمة من فمه مرة أخرى بطريقة غريبة ومخيفة.

«أنت… سيدي، أنت—»

«ستفشل في النهاية…»

حدق الأمير في المشهد أمامه، ثم نظر إلى الرجل الفضي بصدمة.

ابتلع ثاليس ريقه دون وعي، ومسح بيده القشعريرة عن ظهره.

وحدق بذهول في جنرال أرواح الموتى الأسير.

ثم تقدم خطوة نحو ظهر الرجل الفضي.

واحتجت أجزاء جلده التي أصابها الضوء بوخز مؤلم.

وقال بقلق:

شعر ثاليس بالفضول.

«ألم تقل إن قوتهم لا تكون هائلة إلا نسبيًا… وإنهم لن يهزموك؟»

ثم قال بخفوت:

التوى وجه الرجل الفضي.

ولم يستطع منع نفسه من الدهشة.

وربت على رأسه، فارتجف الضوء فوقه.

لكن ثاليس هز رأسه فورًا.

«أنت محق.»

ومع اقترابهم، تحولت همسات الجنرال إلى زئير.

«لكن عليك أن تعرف أن ذلك كان فقط…»

«لا أريدها حقًا.»

هز كتفيه.

عقد ذراعيه على صدره بإحكام، وكأنه لا يبالي بشيء ولا يمكن زحزحته.

ثم أدار ظهره إلى أرواح الموتى التي خرجت من الجدران، وقال لثاليس بجدية:

ظل الرجل الفضي ساكنًا.

«الجولة الأولى.»

وقبل أن ينهي كلامه، توهج الضوء الفضي على جسده قليلًا، كأنه كائن حي.

عقد ثاليس حاجبيه.

أطلق شخيرًا باردًا.

الجولة الأولى؟

ظل الرجل الفضي صامتًا.

وفي اللحظة نفسها، ومضت الأشعة الفضية فوق الرجل فجأة.

ولم يستطع منع نفسه من الدهشة.

وبدت كأنها تمتلك حياة خاصة بها.

عض ثاليس شفته، ونطق الاسم:

فتجمعت في خط فوق رأسه، ثم شكلت جملة باللغة المشتركة في موضع لا يستطيع رؤيته:

وراقب الأمير الصغير مظهره الجديد، ثم طرح سؤالًا غبيًا:

[هذا مجرد عذر]

أما بعض الأرواح، فلم تستطع الحركة تحت الضوء الفضي المبهر.

…كما لو كانت تفسر كلامه.

مستحيل.

حدق ثاليس في الكلمات الفضية فوق رأسه مذهولًا.

«ونجوت من مصيبة فقدان العقل.»

«ماذا؟»

خفض ثاليس رأسه بتعبير شاك.

وبدا أن الرجل الفضي لم يلاحظ الكلمات التي فضحته.

وكانت عضداه مغطاتين بأشواك كاملة.

عقد ذراعيه على صدره بإحكام، وكأنه لا يبالي بشيء ولا يمكن زحزحته.

«ما هذا؟»

وانحنت ملامحه الداكنة على هيئة هلال، كأنه يبتسم.

غيرت أرواح الموتى المنتشرة على الجدران اتجاهها، وتوغلت أعمق داخل الصخور وهي تعوي وترتجف.

«كما تعلم، لن يكون اللعب ممتعًا إن فاز المرء بسهولة شديدة.»

بل صار أكثر سطوعًا من قبل.

«لذلك أفضل نظام الأفضل من ثلاث.»

راحت الأشعة الفضية تومض في الهواء، فجعلت المكان يتناوب بين الضوء والظلام.

«ثلاث جولات، أتفهم؟»

«آرغ…»

«ولهذا لا ينتهي الأمر بالجولة الأولى.»

ثم سحب يده التي أطاحت بالجنرال بسهولة.

ومض الضوء فوق رأسه، وتحول إلى جملة جديدة:

«لا أريدها حقًا.»

[إنه يعاند فقط]

«والرجل الذي يحمل هذا الاسم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بنورثلاند ومدينة غيوم التنين.»

راقب ثاليس الكلمات فوق رأسه، ثم ألقى نظرة على الرجل الفضي الذي كان يبدو وكأنه يقول:

وعادت أرواح الموتى على الجدران إلى العويل والزحف نحوهما.

لا تقلق، كل شيء تحت سيطرتي.

ومن بين أصابعه، رأى بدهشة أن الضباب الأسود الغامض ما إن يلامس الإشعاع الفضي حتى يتبخر ويختفي بسرعة، كأنه قابل عدوًا طبيعيًا.

فارتعش طرف فمه قليلًا.

كان أشبه ببرق يشق سماء الليل، حاملًا معه ضوءًا خافتًا.

أطلق الأمير زفرة وابتسم بتكلف، وحاول ألا ينظر إلى الكلمات.

ضيق ثاليس عينيه.

«حسنًا.»

«من أكون؟»

«إذًا سنخوض الجولة الثانية كما فعلنا قبل قليل.»

ضرب الضوء الفضي وجه جنرال أرواح الموتى اليابس ضربة ثقيلة.

«وإن بذلت جهدًا أكبر، فسنفوز في نظام الأفضل من ثلاث.»

«قلت لك من قبل، أيها النورثلاندي.»

أنزل الرجل الفضي ذراعيه.

تقدم الرجل الفضي ووضع يده على كتف ثاليس الأيسر.

«في الواقع…»

ما الذي يحدث؟

قال بنبرة تبدو جادة:

«هذا كل شيء.»

«بما أن النظام هو الفوز بجولتين من ثلاث، فأظن أنه لا بأس بأن نسمح لخصمنا بالفوز ببعض النقاط…»

عقد ثاليس حاجبيه.

ضيق ثاليس عينيه.

دوي!

ونظر إلى الكلمات فوق رأسه:

«لأن كل ذلك صار من الماضي.»

[هراء]

وفي اللحظة التالية، صرخ جنرال أرواح الموتى.

خفض ثاليس رأسه بتعبير شاك.

«إذًا ماذا نفعل الآن؟»

«هل تقصد أنك لا تستطيع التعامل معهم كما فعلت قبل قليل؟»

كان أشبه ببرق يشق سماء الليل، حاملًا معه ضوءًا خافتًا.

ارتجف الرجل الفضي قليلًا.

«بما أن النظام هو الفوز بجولتين من ثلاث، فأظن أنه لا بأس بأن نسمح لخصمنا بالفوز ببعض النقاط…»

ثم لوح بيده وقال:

رفع الرجل الفضي رأسه وقاطعه.

«مستحيل!»

سار الرجل رافع الرأس، كأنه محارب أسطوري لا يُقهر.

واستمرت الكلمات الفضية في الظهور:

ظلت الأشعة التي كانت على وشك التحول إلى مرآة تتوهج في الهواء لحظة، ثم تبددت.

[في أحلامك]

وقبل أن يكمل فكرته، حركت الشذوذات المتعفنة التي يقودها جنرال أرواح الموتى أطرافها، وأطلقت عويلًا حادًا.

نظر الرجل إلى أرواح الموتى التي كانت تزحف نحوهما مجددًا.

وظل وجهه باردًا، لكن نبرته صارت ألطف بكثير.

وظل وجهه باردًا، لكن نبرته صارت ألطف بكثير.

قالها بخفة.

«لكن الآن وقد ذكرت الأمر، لم أحتفظ بشيء من قوتي حين وجهت تلك اللكمة.»

وكانت عيناه مملوءتين بالعزم.

«ولذلك استهلكت طاقة أكبر قليلًا.»

«يفترض أن نصل قريبًا.»

«لكن لإنقاذك، لم أستطع الاهتمام بهذه التفاصيل…»

«كلما ازدادت اللعنة قوة، قل احتمال أن نفنى.»

اهتزت الكلمات الفضية بعنف.

ثم سعل.

وهذه المرة كانت تحتوي حتى على علامات ترقيم مزخرفة:

«أعني، ستصبح أكثر تحملًا في القتال…»

[درع كامل وخوذة! لكي يبدو رائعًا! رائعًا! رائعًا!]

وبدأت الأشعة الفضية في الجريان من جديد.

حدق ثاليس بعينين متسعتين، ونظر إلى الأعلى والأسفل بإحراج، محاولًا التوفيق بين كلام الرجل ورسالة الكلمات الفضية.

أوه لا.

ما الذي يحدث؟

وفي اللحظة التالية، اشتعلت الخيوط الفضية التي ازدادت كثافة بضوء ساطع، كما لو أن جداول صغيرة اندفعت فجأة إلى نهر كبير فاشتد تياره.

بدا أن الرجل الفضي لاحظ شيئًا غير طبيعي.

شعر ثاليس بالفضول.

فرفع رأسه بسرعة، لكن الضوء اختفى قبل أن يراه.

وباهرًا.

ولأنه لم يلاحظ شيئًا، حك رأسه بحيرة.

«إيكستيدت…»

«إذًا، أمم…»

بدا أن الرجل الفضي يهز رأسه.

«نحتاج إلى إعادة تنظيم أنفسنا مؤقتًا.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

وظهرت الكلمات فوق رأسه مجددًا.

قالها بخفة.

وهذه المرة بصيغة أبسط بكثير:

ورأى ثاليس برعب روحًا ميتة على بعد قدم واحدة منه، تغطي عينيها لتتفادى الأشعة الفضية المتسربة من الضباب الأسود.

[لا قوة. لا يستطيع الفوز.]

«لكنني ما زلت أواصل النسيان وفقدان الذكريات.»

«ماذا؟»

وقبل أن يتمكن من استيعاب الموقف، شعر بألم وبرودة لا يوصفان ينفجران في المواضع التي دخلها الضوء الفضي.

حدق ثاليس فيه بعدم تصديق، وقد بدأ يفهم شيئًا من المعلومات التي قدمها الرجل والضوء.

«أعتقد أنك مختلف.»

هل هذا الشخص… موجود هنا فقط لإثارة المتاعب؟

حدق ثاليس فيه بعدم تصديق، وقد بدأ يفهم شيئًا من المعلومات التي قدمها الرجل والضوء.

ازداد الكهف ظلمة.

فقد صار جسده المصنوع من الضوء الفضي مجهزًا بدرع كامل مصنوع من الضوء نفسه.

ووصلت همسات كاين كامور إلى أذنيهما مجددًا.

«هم أُجبروا على هذه الحال.»

«تعال، أيها النورثلاندي…»

[هذا مجرد عذر]

«تخل عن المقاومة.»

لكنه بدا أيضًا ككائن حي.

«انضم إلينا…»

ودرع صدر.

وعادت أرواح الموتى على الجدران إلى العويل والزحف نحوهما.

مع من يتحدث؟

توتر ثاليس.

وقذفت اللكمة جسده الوهمي بعنف إلى الخلف، كما لو كان جسدًا ماديًا حقيقيًا.

«إذًا ماذا نفعل الآن؟»

وتحت غطاء الضباب الأسود الكثيف، زحفت نحو ثاليس.

استدار الرجل الفضي نحو جنرال أرواح الموتى، وعادت نبرته صارمة.

عض ثاليس شفته، ونطق الاسم:

«يفترض أن نصل قريبًا.»

فبدا أشد قوة وبطولة.

عقد ثاليس حاجبيه.

ومع حركة الرجل، اهتزت الخوذة الضخمة ذات القرون بصورة مخيفة.

«ماذا؟»

«الآن، فعّل قوتك الخارقة واجذبهم.»

ومع اقترابهم، تحولت همسات الجنرال إلى زئير.

وجعل ذلك الروح المرعبة تبدو مثيرة للشفقة بعض الشيء.

«تعال!»

بدأ الرجل الفضي يحرك يديه أثناء حديثه.

خفض الرجل الفضي رأسه وحدق في ثاليس.

أما كاين كامور، فقد انكمش إلى هيئة بشرية بائسة، وأحكم الرجل الفضي قبضته على عنقه بيده اليمنى، بينما اختفى الضباب الأسود تمامًا تحت تأثير الضوء.

«الآن، فعّل قوتك الخارقة واجذبهم.»

«قوتي الخارقة… ماذا؟»

هز ثاليس رأسه بحيرة.

«…وفوق ذلك، لها أربعة قرون.»

«قوتي الخارقة… ماذا؟»

ثم استدار، وراقب أرواح الموتى على الجدران وهي تختفي حتى لم يبقَ منها أحد.

هذه المرة، لم يتظاهر الرجل بالغموض.

وكان في صوته برد ووحشية.

فأمسك كتفي ثاليس، ودفع الضوء الفضي إلى جسده وهو يهمس:

هز ثاليس رأسه بحيرة.

«أتحدث بالطبع عن خطيئة نهر الجحيم!»

«إذًا، أمم…»

صُدم ثاليس.

خفض الرجل الفضي رأسه وحدق في ثاليس.

وقبل أن يتمكن من استيعاب الموقف، شعر بألم وبرودة لا يوصفان ينفجران في المواضع التي دخلها الضوء الفضي.

تردد صوته داخل قلب ثاليس، عميقًا وخاليًا من الحياة.

«آرغ…»

«أعني، ستصبح أكثر تحملًا في القتال…»

ولم يستطع منع نفسه من التأوه.

«فعلت ذلك في الماضي، وستواصل فعله في المستقبل.»

وتحت التهديد، تنشطت قوة الإبادة الفريدة لديه من تلقاء نفسها، واندفعت نحو الكتف الذي أمسكه الرجل الفضي.

«ليت هناك مرآة…»

وصرخ ثاليس في قلبه بفزع.

هز كتفيه.

وكما توقع، في اللحظة التي تنشطت فيها خطيئة نهر الجحيم، جن جنون أرواح الموتى حولهما.

كان ثاليس قد بدأ لتوه يعتاد على هذا السطوع، لكنه فوجئ فورًا برؤية هيئة مألوفة تظهر في مركز الضوء.

فإما أن تعوي بصوت حاد، أو تتحرك بسرعة أكبر.

«ثلاث جولات، أتفهم؟»

وتحت غطاء الضباب الأسود الكثيف، زحفت نحو ثاليس.

وهذه المرة كانت تحتوي حتى على علامات ترقيم مزخرفة:

حدق الأمير في المشهد أمامه، ثم نظر إلى الرجل الفضي بصدمة.

«لكنني ما زلت أواصل النسيان وفقدان الذكريات.»

«هل جننت؟»

«إنه مجرد مثال.»

«في الواقع… شكرًا لك، يا جاديستار الصغير.»

وهذه المرة بصيغة أبسط بكثير:

أضاء الضوء الفضي ملامح الرجل الداكنة.

وظلت لعنته تتردد في الكهف.

وكان في صوته برد ووحشية.

تردد صوت مسترخٍ بخفوت:

«لديك قوة خارقة نادرة.»

ضرب الضوء الفضي وجه جنرال أرواح الموتى اليابس ضربة ثقيلة.

«وأنت طُعم جيد.»

وتحولت الخوذة الضخمة المرعبة ذات القرون إلى نقاط نجمية فضية، ثم اختفت في الهواء.

«لا ينبغي أن ندع ذلك يضيع، أليس كذلك؟»

هذه المرة، لم يتظاهر الرجل بالغموض.

وفي الوقت نفسه، ظهر الضوء الفضي من جسد الرجل مرة أخرى، وتشكل فوق رأسه في كلمات جديدة:

وتحت غطاء الضباب الأسود الكثيف، زحفت نحو ثاليس.

[وقعت في الفخ، أليس كذلك؟]

«لن يكون في حياتي شيء آخر.»

وفي تلك اللحظة، حين استمع ثاليس، الذي خفف حذره تجاهه بعد معرفته هويته، إلى كلمات الرجل الباردة، وقرأ الكلمات التي شكلها الضوء، تجمد قلبه فورًا.

«…وننتهي من الثرثرة؟»

أوه لا.

«آرغ…»

مستحيل.

فصُدم ثاليس.

وفي هذه اللحظة الحرجة، تذكر فجأة ما قاله جنرال أرواح الموتى للرجل الفضي:

«كما تعلم، لن يكون اللعب ممتعًا إن فاز المرء بسهولة شديدة.»

«…قوة اللعنة تتجاوز خيالك… وأنت تكافح أصلًا للاحتفاظ بعقلك… ولن تستطيع الصمود إلى الأبد.»

«أنت مخطئ.»

حدق ثاليس في ملامح الرجل الشرسة بعدم تصديق.

وسرعان ما ظهر في الموضع الذي تكاثف فيه الضباب الأسود الجنرال الشرس والمرعب للإمبراطورية، كاين كامور لينكا، الذي مات قبل سنوات لا تحصى.

ورآه يرفع طرف فمه بلا اكتراث.

لقد اشتريت ملابس جديدة!

إن كان الأمر كذلك، فهو بالفعل—

«ألم تقل للتو إنه… قوي وهائل وصعب التعامل معه… وأنه يستطيع تبادل الضربات معك؟»

وقبل أن يكمل فكرته، حركت الشذوذات المتعفنة التي يقودها جنرال أرواح الموتى أطرافها، وأطلقت عويلًا حادًا.

مستحيل.

وتجاهلت الضرر الذي يلحقه بها الضوء الفضي.

«هل… هل هذا اسمك؟»

ثم انقضت بعنف على ثاليس، الذي كانت خطيئة نهر الجحيم تتدفق في جسده، كقطيع من الذئاب المتعطشة للدماء وقد ثبتت أعينها على الفريسة.

«أنا دائمًا عملي…»

…ولم ترَ في عينيها سوى الدم الطازج.

«إذًا، أمم…»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,010 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500
5لنلن مرمب🔥 10

وسعل مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط