Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 352

352

352

«ثق بي! هناك ممر ينعطف إلى اليسار. إنه يبعد عنا نحو عشر خطوات.»

«أحدهم منحني بركة عند وداعنا.»

كان صوت ثاليس مفعمًا بالحماس، وكأنه يسابق الزمن.

لكن…

«سنسلك ذلك الطريق!»

وأخذا يسعلان بلا توقف.

«هاه؟»

لكنه لم يملك وقتًا للشرح.

لم تكن كورتز تفهم ما يحدث، وما زالت تقاوم مساعدته.

واستلذ بأول نفس من الهواء النقي منذ زمن طويل.

قالت بحيرة:

فمهما كان ذلك المكان هو المخرج…

«لكن كيف أنت…»

استمر الظلام يغطي عينيه.

وحين شعر ثاليس بأنها لا تتعاون معه، ازداد نفاد صبره.

ظهرت أمامهما الصخور بوضوح.

تنهدت الخياطة.

بعد أن صعدا منحدرًا لطيفًا…

«انس الأمر، سيكون الأمر أسرع إن ذهبت وحدك…»

لأصابه هذا العقاب المرعب بالجنون عاجلًا أم آجلًا.

تبًا!

«نعم.»

لماذا تتكلم هذه المرأة كثيرًا؟

«و…»

«اتركني هنا.»

وأخيرًا…

«ربما هذا هو الثمن الذي يجب أن أدفعه.»

يضحكان معًا.

«لم يكن ينبغي لي أن أوافق على مهمة لا أتقاضى عليها أجرًا.»

«ويعتلي أعلى القمم.»

لم يعد ثاليس يحتمل.

«أيها الوغد الصغير…»

استنشق نفسًا عميقًا، ثم اقترب بوجهه من عنق كورتز، وصاح بجوار أذنها:

«لقد جُنَّ شخص آخر.»

«اصمتي أيتها اللعينة!»

«كح… كح…»

تجمدت كورتز في مكانها.

انتعش ثاليس فورًا.

«بماذا ناديتني؟»

وعادت تلك الهيئة إلى ذهنه.

قالت وهي تطحن أسنانها.

ونظرت إليه كما يُنظر إلى المجانين.

«أيها الوغد الصغير؟»

لماذا…؟

«اصمتي!»

قالت بحيرة:

زأر ثاليس بغضب.

لكنها لم تعد تقاوم.

«إذا متِّ هنا، فمن سيرعى ذلك الأعرج الذي لا يملأ رأسه سوى كومة من الروث؟»

وكانت الاهتزازات تتردد فوقهما باستمرار.

«من دونك، سيموت يومًا ما في زقاق متهدم بعيد.»

«اسأل من بناه.»

«ولن يعلم أحد حتى لو تعفن جسده واختلط بالتراب!»

لا يستطيع الاستسلام.

ارتجفت ذراعا كورتز الملتفتان حول عنقه قليلًا.

وفي تلك اللحظة…

واصل ثاليس جرها إلى الأمام بكل ما أوتي من قوة، وقال من بين أسنانه:

لم ترد عليه بسخرية.

«توقفي عن هذا الهراء!»

«ويعتلي أعلى القمم.»

«سنخرج أحياء بالتأكيد!»

تلال التنهدات.

«ليس لدي وقت فراغ لأنقل رسائلك!»

«لا، لا تنعطفي هناك.»

«الأمراء مشغولون جدًا!»

شعر ثاليس بصدق أن رؤية السماء والشمس…

«أي شيء تريدين قوله لأي شخص… قوليـه بنفسك!»

تجمدت كورتز في مكانها.

أصبح صوت كورتز أكثر هدوءًا.

«لقد جُنَّ شخص آخر.»

ولم يعد يسمع منها إلا أنفاسها المتقطعة.

ولا بحواس الجحيم…

«تبًا…»

وسار دون وعي.

قالت وهي تشد على أسنانها.

«أيها الوغد الصغير؟»

كان صوتها مكتومًا، وكأنها تشهق.

ومستقبلها…

«ماذا تعرف أنت؟»

فمهما كان ذلك المكان هو المخرج…

«أنت مجرد وغد صغير لم يلمس امرأة في حياته.»

ثم استدارت باستسلام.

لكنها لم تعد تقاوم.

وكانت الاهتزازات تتردد فوقهما باستمرار.

بل بدأت تعرج إلى الأمام معه.

دووووم!

وخلفهما، كانت الأرض تواصل الانهيار، مقتربة منهما أكثر فأكثر.

جعلت الحمل على قلبه أثقل.

ابتعد ثاليس فجأة عن الجدار الذي كان يستند إليه طوال الطريق.

كان جسده مغمورًا بالعرق.

ثم جمع كل قوته، وسحب المرأة إلى الجدار المقابل.

وطبقات الصخور.

وبعد ثانية واحدة فقط…

وكأنها تلمسه لأول مرة.

انهار الجدار الذي كانا يستندان إليه وتشقق بالكامل.

«لأن…»

«اتبعي خطواتي.»

لو تأخرا لحظة واحدة فقط…

«هناك منحدر أمامنا، علينا أن نصعد…»

«ننعطف يمينًا.»

تفاجأت كورتز.

كان صوت ثاليس مفعمًا بالحماس، وكأنه يسابق الزمن.

«هاه؟»

«اتركني هنا.»

لم يهتم ثاليس بالشرح.

«سندفن أحياء!»

كان يلهث بشدة.

«قصر الروح البطولي…»

«وصلنا!»

ولن تتحرك الآن.

«استخدمي يديك وتسلقـي!»

«لأن…»

«إنه أمامنا مباشرة!»

«نعم.»

قالت الخياطة بريبة:

كانت هذه أول مرة يتأمل فيها سلسلة التلال التي تحيط بمدينة سُحُب التنين من خارج الوادي.

«لكن كيف عرفت…»

لم ينهر الكهف.

«أغلقي فمكِ وتسلقـي!»

زأر ثاليس بغضب.

جذب ثاليس ذراعها وقفز نحو المنحدر.

وفي تلك اللحظة…

وحملها على كتفه، مستندًا بكتفه تحت صدرها ليساعدها على الصعود رغم إصاباتها البالغة.

«بُني فوق منحدر خطر…»

ثم صاح بغضب:

ظهرت أمامهما الصخور بوضوح.

«لا تنطقي بكلمة!»

رفع رأسه.

«هذا أمر من الأمير!»

واكتفت بإلقاء نصف وزنها على كتفه، وزادت سرعتها.

صمتت كورتز لحظة.

ومدت يدها إلى الهواء…

وللمرة الأولى في حياتها تقريبًا…

«اصمتي أيتها اللعينة!»

لم ترد عليه بسخرية.

لكنها لم تعد تقاوم.

بل أطاعته بصمت، وتبعته في الهرب.

نعم…

وبعد ثوانٍ من صعودهما…

لكن…

غطت صخرة ضخمة المكان الذي كانا يقفان فيه قبل لحظات.

تفاجأت كورتز.

«أسرعي!»

«الهواء أصبح أنقى.»

قال ثاليس وهو يلهث.

لم يكن أمامهما سوى التقدم.

«حاولت اختيار أكثر الطرق أمانًا.»

كان يشعر بملمس إطار نظارة.

«لكن الصخور…»

وامتلأت بالعوائق.

«تحت أقدامنا هشة…»

«في زاوية من زوايا المدينة.»

«وستنهار…»

صحيح…

«خلفنا…»

قالت:

لم تقل كورتز شيئًا.

ومدت يدها إلى الهواء…

واكتفت بإلقاء نصف وزنها على كتفه، وزادت سرعتها.

أمسك الرجل بعنقه.

كان البقاء وحيدًا في الظلام سنوات لا تُحصى عذابًا مرعبًا.

هدير!

لكن معرفة أن الموت يطاردك من الخلف، بينما لا تملك سوى التحسس في ظلام لا نهاية له…

«المخرج الوحيد.»

كان عقابًا أقسى من التعذيب.

«لكن كيف عرفت…»

لم يكن أمامهما سوى التقدم.

فمهما كان ذلك المكان هو المخرج…

التسلق.

بل…

ومحاولة العثور على طريق للخروج.

أطلق زفرة طويلة.

واجتياز العقبات، وتجنب الأخطار قدر الإمكان…

تجمدت كورتز في مكانها.

من دون أن يريا الشمس أو المخرج.

وكان على وشك انتزاع حياته…

ظل كل شيء حولهما غارقًا في الظلام.

«انظر إلى وجهك، لقد ارتعبت.»

لا سماء.

ضيقت كورتز عينيها.

ولا شمس.

ويلهث من شدة التعب.

ولا حتى أصابعهما.

«لم يكن ينبغي لي أن أوافق على مهمة لا أتقاضى عليها أجرًا.»

ولا أي شعاع من الضوء.

وفي تلك اللحظة…

وكأن كل ما يفعلانه بلا جدوى.

رغم الشمس الحارقة.

لماذا…؟

«هيهي…»

لماذا لم نصل بعد؟

وارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيه.

هل أخطأنا الطريق؟

تسلق.

بدأ الأمل في قلب ثاليس يتلاشى ببطء.

«ولن يعلم أحد حتى لو تعفن جسده واختلط بالتراب!»

وشعر أنه لو كان وحده…

«في مكان ما تحت هذه التلال…»

لأصابه هذا العقاب المرعب بالجنون عاجلًا أم آجلًا.

لكنه توقف فجأة، وقد اتسعت عيناه.

لكن…

فغمرهما الظل.

شعر بحرارة الجسد الملتصق بجانبه.

وفقًا لما قاله السيف الأسود…

وشعر بنبض قلبها القريب منه.

لقد كان يحمل حياتها…

لا.

تسلق.

لا يستطيع الاستسلام.

لم يتوقف.

عض طرف لسانه بقوة، حتى يذكره الألم بأنه لا يملك حق اليأس.

“عسى الجبال أن تتسامح مع خطواتك… وعسى الأرض أن تبارك رحلتك.”

استمر الظلام يغطي عينيه.

«بماذا ناديتني؟»

وشعر وكأنه أصبح أعمى تمامًا خلال الدقائق العشر الماضية.

«اسأل من بناه.»

كانت الأرض باردة ورطبة، مما جعل السير بالغ الصعوبة.

لا يستطيع الاستسلام.

وامتلأت بالعوائق.

ووضعت يديها إلى جانبي كتفي ثاليس.

ومع ذلك…

رفعت كورتز راحتيها عن الأرض، واستندت على مرفقيها، واقتربت أكثر.

لم يستطع الاستسلام.

ازدادت نظرات كورتز حدة.

لم يتحركا في خط مستقيم.

ازدادت نظرات كورتز حدة.

بل أخذا ينعطفان يمينًا ويسارًا داخل المتاهة الجوفية المظلمة.

ارتمى ثاليس على الأرض.

وكانت الصخور فوقهما وتحتهما وخلفهما تواصل الانهيار.

تنهد.

بل إن الحجارة المتساقطة مرت بجوار كعبيهما أكثر من مرة.

لكن…

قال ثاليس وهو يلهث، ويده على الجدار الصخري:

«هذا هو الطريق الوحيد إلى العالم الخارجي.»

«لا، لا تنعطفي هناك.»

«حقًا؟»

«أمامنا هاوية.»

«انس الأمر، سيكون الأمر أسرع إن ذهبت وحدك…»

«ستنزل بنا إلى أعماق الأرض.»

لكنها لم تعد تقاوم.

«ننعطف يمينًا.»

فوضعيتها جعلته يشعر بالارتباك.

كان يهز رأسه وهو يتحسس ما يشعر به.

وامتلأت بالعوائق.

وأخيرًا، وبعد أن كتمت الأمر طوال الطريق، سألت كورتز بحيرة:

«الأمراء مشغولون جدًا!»

«كيف تعرف؟»

«قصر الروح البطولي؟»

«صوت الانهيار من اليمين مرتفع جدًا.»

وكان في ثباتها جمال غريب.

«سندفن أحياء!»

شعر براحة لا توصف.

هز ثاليس رأسه.

«…ألا أضل طريقي أبدًا.»

«لأن أمامنا شقًا أرضيًا.»

انعطفا يمينًا ودخلا الكهف الطبيعي.

«تكوَّن بسبب زلزال قبل مئات… أو ربما آلاف السنين.»

«هاه؟»

«أما إلى اليمين…»

كيف… كيف سأشرح هذا؟

«فهناك كهف طبيعي.»

ثم ابتسم.

«وهو شديد المتانة من الداخل…»

ولم يمنح نفسه فرصة للراحة.

قاطعتـه كورتز.

«اركضي!»

«لا، لا، لا.»

غطت صخرة ضخمة المكان الذي كانا يقفان فيه قبل لحظات.

«لا أقصد هذا.»

عاد ثاليس إلى وعيه.

«أقصد… كيف عرفت كل ذلك؟»

«سندفن أحياء!»

«الهاوية… والزلزال…»

«اركضي!»

«كيف؟»

وبعد قليل…

حبس ثاليس أنفاسه لحظة.

«لا، لا، لا.»

انعطفا يمينًا ودخلا الكهف الطبيعي.

«حقًا؟»

وكانت الاهتزازات تتردد فوقهما باستمرار.

كانت الأرض باردة ورطبة، مما جعل السير بالغ الصعوبة.

ويتساقط الغبار على رأسيهما من حين لآخر.

واجتياز العقبات، وتجنب الأخطار قدر الإمكان…

لكن…

أخرج ثاليس رأسه من فتحة الكهف إلى الخارج.

لم ينهر الكهف.

قالت وهي تطحن أسنانها.

قال ثاليس وهو يتسلق بصعوبة:

كان صوتها مكتومًا، وكأنها تشهق.

«لا أعرف.»

«صوت الانهيار من اليمين مرتفع جدًا.»

«أنا فقط…»

المليئة بالتشققات.

«أعرف.»

«اتبعي خطواتي.»

كان يعرف الطريق فحسب.

فبقوة ولدها اليأس…

هذا كل شيء.

فهم ثاليس شيئًا.

كان يعلم أن كورتز تشك كثيرًا في تحوله المفاجئ إلى دليل يعرف المكان.

كيف… كيف سأشرح هذا؟

لكنه لم يملك وقتًا للشرح.

رفعت كورتز حاجبها.

فمنذ أن وضع يده على الجدار…

لا يستطيع الاستسلام.

شعر وكأنه يرى أشياء أكثر.

وكأنها تلمسه لأول مرة.

ليس لأن الزمن تباطأ.

وحين خطرت له تلك الفكرة…

ولا لأن مجال رؤيته اتسع.

«لكن يبدو أنك استمتعت قبل قليل وأنت تسند صدري، أليس كذلك؟»

ولا لأن حواسه أصبحت أقوى.

وجلس الاثنان يلهثان عند فتحة الكهف أسفل التل.

بل…

تجمدت ابتسامة ثاليس.

تشقق الصخور.

والنباتات العنيدة.

وضغط الجبال على الكهف.

تبًا!

وإيقاع القشرة الأرضية.

شعر ثاليس باهتزاز الصخور تحت كفه.

والمكان الذي يجب أن يتجه إليه…

صمتت كورتز لحظة.

كل ذلك كان حاضرًا في ذهنه.

هل هذه قدرة جديدة من حواس الجحيم بعدما تطورت؟

لهث ثاليس بعنف.

وارتجفت وهي تنظر بحماس إلى السحب في السماء.

وأذهله هذا الإحساس العجيب.

حدق بها ثاليس بارتباك.

وتساءل:

ولن تتحرك الآن.

هل هذه قدرة جديدة من حواس الجحيم بعدما تطورت؟

«لأن…»

لكن…

«لأن أمامنا شقًا أرضيًا.»

وفقًا لما قاله السيف الأسود…

«انس الأمر، سيكون الأمر أسرع إن ذهبت وحدك…»

فهو لم «يمت» بعد.

كان يشعر بملمس إطار نظارة.

فكيف تطورت قوى الإبادة لديه؟

حدق بها ثاليس بارتباك.

«تقدموا مباشرة.»

وقال بمشاعر معقدة:

«استمروا في التقدم.»

لكن…

«هذا هو الطريق الوحيد إلى العالم الخارجي.»

«كيف تعرف؟»

«المخرج الوحيد.»

«وصلنا!»

كان جسده مغمورًا بالعرق.

وأصبح تعبيره أكثر كآبة.

حتى إنه لم يعد يعرف إن كان العرق عرقه أم عرق كورتز.

تبددت سحابة الغبار.

كان كتفاه يؤلمانه.

وحملت هواءً منعشًا إلى سفح التل.

وساقاه ترتجفان باستمرار.

«لابد أنك لعبت بقلوب كثير من الفتيات، أليس كذلك؟»

أما ظهره الذي يحملها…

لو تأخرا لحظة واحدة فقط…

فقد أوشك على فقدان الإحساس.

هل أخطأنا الطريق؟

ثم قال:

صحيح…

«و…»

قالت كورتز فجأة:

لكنه لم يكمل.

قالت:

فمهما كان ذلك المكان هو المخرج…

جذب ثاليس ذراعها وقفز نحو المنحدر.

فبعد دقائق قليلة سينهار تمامًا.

ثم استدار وسحب كورتز، التي تأخرت بسبب إصابة ساقها.

وسيُغلق المسار الأسود إلى الأبد.

بل بدأت تعرج إلى الأمام معه.

بعد أن صعدا منحدرًا لطيفًا…

كانت الحجارة تتساقط خلفهما كالمطر.

قالت كورتز فجأة:

«…ألا أضل طريقي أبدًا.»

«هذا الإحساس…»

«كيف تعرف؟»

«نعم.»

«اصمتي أيتها اللعينة!»

«الهواء أصبح أنقى.»

وفجأة…

«نحن نقترب من السطح… ومن المخرج!»

وأصبح تعبيره أكثر كآبة.

حمل صوتها فرحة حقيقية.

وفي تلك اللحظة…

فقد أدركت بخبرتها الطويلة أنهما يقتربان من الخارج.

أصبح جسدها كله فوقه، وحجب عنه السماء.

«أيها الوغد الصغير…»

«أنت هادئ جدًا.»

«أنت مذهل حقًا!»

«صوت الانهيار من اليمين مرتفع جدًا.»

انتعش ثاليس فورًا.

ولا لأن حواسه أصبحت أقوى.

وأخيرًا…

«كيف عرفت طريق الخروج؟»

بعد أن انعطفا حول زاوية…

«ولن يعلم أحد حتى لو تعفن جسده واختلط بالتراب!»

ظهرت أمامهما الصخور بوضوح.

لكنه لم يكمل.

إذ تسلل خيط ضعيف من الضوء إلى داخل الكهف من أعلى المنحدر.

كانت الأرض باردة ورطبة، مما جعل السير بالغ الصعوبة.

شهق الاثنان بعمق.

كانت الأرض باردة ورطبة، مما جعل السير بالغ الصعوبة.

لقد وصلا!

«استخدمي يديك وتسلقـي!»

هدير!

«لا عجب أنك تجرأت على مناداتي باللعينة.»

وفجأة…

وبعد ثانية واحدة فقط…

اشتد صوت الانهيار خلفهما.

«إذا متِّ هنا، فمن سيرعى ذلك الأعرج الذي لا يملأ رأسه سوى كومة من الروث؟»

وتحطم عمود صخري ضخم بالكامل.

لماذا تتكلم هذه المرأة كثيرًا؟

«اركضي!»

«يحرس هذه المدينة وهذه الأرض…»

زأر ثاليس.

«هاه؟»

ولم تكن كورتز بحاجة إلى تذكير.

«تبًا…»

فبقوة ولدها اليأس…

أخرج ثاليس رأسه من فتحة الكهف إلى الخارج.

اندفع الاثنان بكل ما لديهما صاعدين المنحدر.

«أنت هادئ جدًا.»

ولم يعودا ينظران إلا إلى فتحة الخروج.

وأخذ قلب ثاليس ينبض أسرع فأسرع.

كانت الحجارة تتساقط خلفهما كالمطر.

ثم وضع يده على الصخرة أمامه.

وجعلتهما أصوات الانهيار لا يجرآن حتى على الالتفات.

حدق بها ثاليس بارتباك.

واستمرا في التسلق.

لم تكن كورتز تفهم ما يحدث، وما زالت تقاوم مساعدته.

أعلى…

«ستنزل بنا إلى أعماق الأرض.»

فأعلى…

بسرعة… تسلق!

وامتلأت معاصمهما وركبتاهما بالدماء من شدة الاحتكاك.

ثم وضع يده على الصخرة أمامه.

صر ثاليس على أسنانه.

«أي شيء تريدين قوله لأي شخص… قوليـه بنفسك!»

وأخذ يشعر بتعب متزايد.

«خلفنا…»

لا.

ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

تسلق.

جذب ثاليس ذراعها وقفز نحو المنحدر.

بسرعة… تسلق!

بعد ثوانٍ قليلة…

كان يسمع أنفاس كورتز السريعة بجوار أذنه.

حتى كاد صدرها يلامس صدره.

وكانت تمس صدغه، فتثير وخزًا في فروة رأسه.

بدا العالم كله هادئًا.

لقد كان يحمل حياتها…

«بُني فوق منحدر خطر…»

ومستقبلها…

لكن معرفة أن الموت يطاردك من الخلف، بينما لا تملك سوى التحسس في ظلام لا نهاية له…

على كتفيه.

اندفع الاثنان بكل ما لديهما صاعدين المنحدر.

وثقتها الكاملة به…

ثم قال:

جعلت الحمل على قلبه أثقل.

أطلق زفرة طويلة.

حتى لو فقدت كورتز الأمل…

«حيث لا تستطيع مدينة سُحُب التنين ولا أهلها رؤيته.»

فلا يحق له أن ييأس.

وكان وجه كل منهما مغطى بالتراب.

استمرت الانهيارات والاهتزازات والتشققات.

وسقطت كورتز متألمة بجوار قدميه.

ومع ذلك…

ليس لأن الزمن تباطأ.

لم يتوقف.

تسلق.

كان عليه أن يتقدم.

وتحت كفه…

أن يستمر في التقدم بلا توقف!

ضيقت كورتز عينيها.

وأخيرًا…

وفجأة…

وصلا إلى آخر صخرة.

«…ألا أضل طريقي أبدًا.»

أخرج ثاليس رأسه من فتحة الكهف إلى الخارج.

«هاه؟»

واستلذ بأول نفس من الهواء النقي منذ زمن طويل.

لم يعد ثاليس يحتمل.

«آه…»

مقارنة بأولئك الذين بقوا في الأعماق…

ورغم أنه لم يستطع فتح عينيه بسبب ضوء الشمس الساطع…

ونظر إلى الظل البشري الداكن الذي يظهر بخفوت فوق القمة.

شعر براحة لا توصف.

خيم الحزن على قلبه.

ولم يمنح نفسه فرصة للراحة.

وقال بمشاعر معقدة:

بل تدحرج خارج الفتحة بسرعة.

«أمامنا هاوية.»

ثم استدار وسحب كورتز، التي تأخرت بسبب إصابة ساقها.

فوضعيتها جعلته يشعر بالارتباك.

امتدت خطيئة نهر الجحيم إلى ذراعيه وساقيه.

ونظر إلى الظل البشري الداكن الذي يظهر بخفوت فوق القمة.

وزأر بكل قوته، وجذبها خارج الفتحة.

ولم يمنح نفسه فرصة للراحة.

وسقطت كورتز متألمة بجوار قدميه.

«فهناك كهف طبيعي.»

وجلس الاثنان يلهثان عند فتحة الكهف أسفل التل.

«لأن…»

«يا إلهي…»

«بماذا ناديتني؟»

كان وجه الخياطة مليئًا بالخدوش والكدمات والأوساخ.

كان يلهث بشدة.

وارتجفت وهي تنظر بحماس إلى السحب في السماء.

فمهما كان ذلك المكان هو المخرج…

ومدت يدها إلى الهواء…

ولا أي شعاع من الضوء.

وكأنها تلمسه لأول مرة.

«أقصد… كيف عرفت كل ذلك؟»

«لقد…»

هبت نسمة لطيفة.

«خرجنا أحياء فعلًا؟»

فلا يحق له أن ييأس.

ارتمى ثاليس على الأرض.

استنشق نفسًا عميقًا، ثم اقترب بوجهه من عنق كورتز، وصاح بجوار أذنها:

وكان هو أيضًا مليئًا بالجروح.

«أنا فقط…»

ويلهث من شدة التعب.

«أسرعي!»

لكن…

فقد أوشك على فقدان الإحساس.

بعد ثوانٍ قليلة…

«حتى العائلات النبيلة في قصر الروح البطولي، التي تملك إقطاعيات، لا تعرف هذا المكان اللعين.»

ضحك بحرية.

فقد أدركت بخبرتها الطويلة أنهما يقتربان من الخارج.

وفي تلك اللحظة…

كان يعلم أن كورتز تشك كثيرًا في تحوله المفاجئ إلى دليل يعرف المكان.

دووووم!

ارتمى ثاليس على الأرض.

دوى انفجار هائل.

وجعلتهما أصوات الانهيار لا يجرآن حتى على الالتفات.

واندفعت من الكهف عاصفة هوائية قوية، حاملة معها سحابة كثيفة من الغبار.

انفجرت كورتز بالضحك.

اضطر الاثنان إلى تغطية رأسيهما بذراعيهما.

وأصبح تعبيره أكثر كآبة.

وأخذا يسعلان بلا توقف.

كانت ترقد بهدوء بين الأرض والغيوم.

«كح… كح…»

وكانت الاهتزازات تتردد فوقهما باستمرار.

«ما الذي يحدث…؟»

ومع ذلك…

وبعد قليل…

«في لغة نورثلاند القديمة…»

تبددت سحابة الغبار.

«أما إلى اليمين…»

وكان وجه كل منهما مغطى بالتراب.

«لا يعلم ذلك… إلا الآلهة.»

نظر الاثنان أمامهما.

وكانت الصخور فوقهما وتحتهما وخلفهما تواصل الانهيار.

ثم تبادلا النظرات.

«مع ذلك…»

لقد سدت صخرة هائلة فتحة الكهف بالكامل.

قالت بحيرة:

وأغلق المدخل نهائيًا.

تمتم ثاليس بشرود:

لو تأخرا لحظة واحدة فقط…

بل أطاعته بصمت، وتبعته في الهرب.

حدقت كورتز في ثاليس، الذي بدا كلاجئ.

وأصبح تعبيره أكثر كآبة.

ثم انفجرت ضاحكة، وارتمت على ظهرها.

رفع بصره نحو القمة الشاهقة بين السحاب، وقال مبتسمًا:

وضحك ثاليس أيضًا.

«ذلك لأن…»

ثم تمدد على الأرض.

«تبًا…»

وظل الاثنان مستلقيين عند سفح التل…

ووضعت يديها إلى جانبي كتفي ثاليس.

يضحكان معًا.

«ولن يعلم أحد حتى لو تعفن جسده واختلط بالتراب!»

واستمر ضحكهما دقائق طويلة.

أمسك الرجل بعنقه.

وفي تلك اللحظة…

وكأنها تلمسه لأول مرة.

شعر ثاليس بصدق أن رؤية السماء والشمس…

والأرض الهادئة.

نعمة عظيمة.

وحجبت الغيوم الشمس.

مقارنة بأولئك الذين بقوا في الأعماق…

«كيف؟»

وحين خطرت له تلك الفكرة…

نظر إلى الأرض بشرود.

خيم الحزن على قلبه.

لقد كان يحمل حياتها…

قالت كورتز بعدما هدأت:

لا يستطيع الاستسلام.

«أيها الوغد الصغير…»

ضحكت الخياطة.

«هل جئت إلى هنا من قبل؟»

«ليس الأمر كذلك.»

«كيف عرفت طريق الخروج؟»

هل هذه قدرة جديدة من حواس الجحيم بعدما تطورت؟

تجمدت ابتسامة ثاليس.

«هذا هو الطريق الوحيد إلى العالم الخارجي.»

ضحكت الخياطة.

وفجأة…

«لقد دخلت المسار الأسود أكثر من عشر مرات.»

لكنه توقف فجأة، وقد اتسعت عيناه.

«لكنني كنت دائمًا أنا من يقود الآخرين.»

انفجرت كورتز بالضحك.

وفجأة…

هز ثاليس رأسه.

اعتدلت كورتز بسرعة.

لمعت نظرة ذكية في عينيها.

ووضعت يديها إلى جانبي كتفي ثاليس.

جعلت الحمل على قلبه أثقل.

وحاصرت خصره بين ركبتيها وهي تجثو فوقه.

«هل جئت إلى هنا من قبل؟»

أصبح جسدها كله فوقه، وحجب عنه السماء.

ثم استدار وسحب كورتز، التي تأخرت بسبب إصابة ساقها.

قالت وهي تقترب أكثر فأكثر:

قالت وهي تطحن أسنانها.

«لا تقل لي إن هذا جزء من الدروس الإلزامية التي يتلقاها النبلاء أو أفراد العائلة الملكية.»

«لقد جُنَّ شخص آخر.»

لمعت نظرة ذكية في عينيها.

لم تتحرك قيد أنملة…

«حتى العائلات النبيلة في قصر الروح البطولي، التي تملك إقطاعيات، لا تعرف هذا المكان اللعين.»

وساقاه ترتجفان باستمرار.

«احتجنا إلى أجيال كاملة لنكتشف طريقًا إليه.»

لم تتحرك منذ الأزمنة السحيقة.

«وكثيرون دخلوا… ولم يخرجوا أبدًا.»

«حقًا؟»

حدق ثاليس بها بتوتر.

وحملت هواءً منعشًا إلى سفح التل.

فوضعيتها جعلته يشعر بالارتباك.

لكنه توقف.

ازدادت نظرات كورتز حدة.

«فهناك كهف طبيعي.»

وأخذ قلب ثاليس ينبض أسرع فأسرع.

على كتفيه.

تبًا…

«ويعتلي أعلى القمم.»

كيف… كيف سأشرح هذا؟

«يحرس هذه المدينة وهذه الأرض…»

«هاهاها!»

«لأن أمامنا شقًا أرضيًا.»

انفجرت كورتز بالضحك.

كان يلهث بشدة.

«كنت أمزح فقط.»

قالت بحيرة:

«لقد نجونا على أي حال.»

صمتت كورتز لحظة.

«ومن يهتم كيف عرفت الطريق؟»

تنفس ثاليس الصعداء.

«انظر إلى وجهك، لقد ارتعبت.»

تفاجأت كورتز.

تنفس ثاليس الصعداء.

ثم قال، وقد اختلطت في قلبه مشاعر كثيرة:

لكن…

«ماذا تعرف أنت؟»

قالت كورتز وهي تضيق عينيها:

شرد ثاليس.

«مع ذلك…»

شهق الاثنان بعمق.

«أنت هادئ جدًا.»

فقد أوشك على فقدان الإحساس.

«لا يبدو أنها المرة الأولى بالنسبة لك.»

رفعت كورتز حاجبها.

«هاه؟»

ومع ذلك…

تفاجأ ثاليس.

بدأ الأمل في قلب ثاليس يتلاشى ببطء.

رفعت كورتز راحتيها عن الأرض، واستندت على مرفقيها، واقتربت أكثر.

لم تكن كورتز تفهم ما يحدث، وما زالت تقاوم مساعدته.

حتى كاد صدرها يلامس صدره.

لقد وصلا!

حدق بها ثاليس بارتباك.

«انظر إلى وجهك، لقد ارتعبت.»

راقبت تعبيره، ثم ابتسمت بخبث.

لكن…

«لا عجب أنك تجرأت على مناداتي باللعينة.»

لم تكن كورتز تفهم ما يحدث، وما زالت تقاوم مساعدته.

«هيهي…»

ومع ذلك…

«لابد أنك لعبت بقلوب كثير من الفتيات، أليس كذلك؟»

تشقق الصخور.

اختنق ثاليس، واحمر وجهه.

وحين خطرت له تلك الفكرة…

«كح…»

ثم رفع بصره أكثر.

«ليس الأمر كذلك.»

وأغلق المدخل نهائيًا.

ضيقت كورتز عينيها.

وجلس الاثنان يلهثان عند فتحة الكهف أسفل التل.

«حقًا؟»

«ولهذا…»

«لكن يبدو أنك استمتعت قبل قليل وأنت تسند صدري، أليس كذلك؟»

قطبت كورتز حاجبيها.

حدقت فيه كما لو أنها ضبطته متلبسًا.

تمتم ثاليس بشرود:

احمر وجه ثاليس أكثر.

تغير تعبير كورتز.

«ذلك… أم… آه…»

ضيقت كورتز عينيها.

«بالمناسبة… بشأن معرفتي بالطريق…»

«سألتِني كيف عرفت الطريق.»

«لأن…»

وحاصرت خصره بين ركبتيها وهي تجثو فوقه.

«تسك.»

«توقفي عن هذا الهراء!»

هزت كورتز رأسها باحتقار عندما رأته يغير الموضوع.

«يا إلهي…»

ثم تدحرجت بعيدًا عنه، وجلست.

تغير تعبير كورتز.

أما ثاليس…

لماذا تتكلم هذه المرأة كثيرًا؟

فما إن تحرر حتى نهض مبتعدًا بسرعة.

ها هو يبدأ من جديد… هذا الوغد المجنون.

لكنه توقف فجأة، وقد اتسعت عيناه.

وأخذ يشعر بتعب متزايد.

هذا المكان…

وأخيرًا…

رفع رأسه.

قالت:

وتأمل القمة الشاهقة.

عض طرف لسانه بقوة، حتى يذكره الألم بأنه لا يملك حق اليأس.

وطبقات الصخور.

استمر الظلام يغطي عينيه.

والأرض الهادئة.

كان عليه أن يتقدم.

والنباتات العنيدة.

استمرت الانهيارات والاهتزازات والتشققات.

ثم رفع بصره أكثر.

بل إن الحجارة المتساقطة مرت بجوار كعبيهما أكثر من مرة.

متتبعًا انحناءة القمة وسلسلة التلال الممتدة.

«لكن…»

كانت تبدو فريدة بصورة مذهلة تحت أشعة الشمس.

«كيف عرفت طريق الخروج؟»

إنها…

ولن تتحرك الآن.

تلال التنهدات.

بل بدأت تعرج إلى الأمام معه.

أطلق زفرة طويلة.

«من دون أن يعرف أحد…»

وسار دون وعي.

«أنت مذهل حقًا!»

ثم وضع يده على الصخرة أمامه.

وهز رأسه بحنين.

كانت هذه أول مرة يتأمل فيها سلسلة التلال التي تحيط بمدينة سُحُب التنين من خارج الوادي.

وكأنها تلمسه لأول مرة.

كانت ترقد بهدوء بين الأرض والغيوم.

امتدت خطيئة نهر الجحيم إلى ذراعيه وساقيه.

لم تتحرك قيد أنملة…

وفكر في ذلك العالم الهادئ العميق تحت قدميه.

رغم الشمس الحارقة.

واستلذ بأول نفس من الهواء النقي منذ زمن طويل.

والرياح والأمطار.

«هذا أمر من الأمير!»

وأقدام المسافرين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

لم تتحرك منذ الأزمنة السحيقة.

وعادت تلك الهيئة إلى ذهنه.

ولن تتحرك الآن.

كيف… كيف سأشرح هذا؟

ولا في المستقبل.

«بماذا ناديتني؟»

ولن تتحرك أبدًا.

ووضعت يديها إلى جانبي كتفي ثاليس.

وكان في ثباتها جمال غريب.

«إذا متِّ هنا، فمن سيرعى ذلك الأعرج الذي لا يملأ رأسه سوى كومة من الروث؟»

وفي تلك اللحظة…

ثم تدحرجت بعيدًا عنه، وجلست.

فهم ثاليس شيئًا.

قالت وهي تشد على أسنانها.

لم يكن الأمر متعلقًا بخطيئة نهر الجحيم…

«أغلقي فمكِ وتسلقـي!»

ولا بحواس الجحيم…

«الأمراء مشغولون جدًا!»

بل…

ولا صخور تتهاوى.

قال بعد لحظة صمت:

وكان هو أيضًا مليئًا بالجروح.

«سألتِني كيف عرفت الطريق.»

قالت كورتز فجأة:

«ذلك لأن…»

واصل ثاليس جرها إلى الأمام بكل ما أوتي من قوة، وقال من بين أسنانه:

توقف لحظة.

تنهدت الخياطة.

«أحدهم منحني بركة عند وداعنا.»

واصل ثاليس جرها إلى الأمام بكل ما أوتي من قوة، وقال من بين أسنانه:

تغير تعبير كورتز.

«سنخرج أحياء بالتأكيد!»

«بركة؟»

انهار الجدار الذي كانا يستندان إليه وتشقق بالكامل.

شعر ثاليس باهتزاز الصخور تحت كفه.

أن يستمر في التقدم بلا توقف!

ثم ابتسم.

«أسرعي!»

نعم…

استمر الظلام يغطي عينيه.

خفض رأسه.

«من دون أن يرى الشمس أو السماء.»

ونظر إلى فتحة الكهف المغلقة.

تفاجأ ثاليس.

وعادت تلك الهيئة إلى ذهنه.

«يحرس هذه المدينة وهذه الأرض…»

“عسى الجبال أن تتسامح مع خطواتك… وعسى الأرض أن تبارك رحلتك.”

«ذلك القصر الذي أقام فيه آرشيدوقات مدينة سُحُب التنين جيلًا بعد جيل.»

«لقد تمنى لي…»

بل أخذا ينعطفان يمينًا ويسارًا داخل المتاهة الجوفية المظلمة.

نظر إلى الأرض بشرود.

بدا العالم كله هادئًا.

وفكر في ذلك العالم الهادئ العميق تحت قدميه.

«وجدت طريق الخروج.»

ثم قال، وقد اختلطت في قلبه مشاعر كثيرة:

وشعر وكأنه أصبح أعمى تمامًا خلال الدقائق العشر الماضية.

«…ألا أضل طريقي أبدًا.»

لم يكن أمامهما سوى التقدم.

«ولهذا…»

كان البقاء وحيدًا في الظلام سنوات لا تُحصى عذابًا مرعبًا.

«وجدت طريق الخروج.»

لقد كان يحمل حياتها…

ظلت كورتز تحدق فيه بضع ثوانٍ.

وارتجفت وهي تنظر بحماس إلى السحب في السماء.

تراقب شروده.

قاطعتـه كورتز.

ثم تنهدت وهزت كتفيها.

ارتمى ثاليس على الأرض.

«هاه…»

«الهواء أصبح أنقى.»

«لقد جُنَّ شخص آخر.»

بدأ الأمل في قلب ثاليس يتلاشى ببطء.

عاد ثاليس إلى وعيه.

لماذا…؟

وضحك بخفة.

وبعد قليل…

«ربما.»

فغمرهما الظل.

استلقى الاثنان بهدوء على الأرض.

«أنت مجرد وغد صغير لم يلمس امرأة في حياته.»

يستعيدان ما فقداه من قوة.

«ربما.»

لم يعد خلفهما ظلام مرعب.

وفكر في ذلك العالم الهادئ العميق تحت قدميه.

ولا وحدة خانقة.

تنهدت الخياطة.

ولا أرض تهتز.

«ذلك… أم… آه…»

ولا صخور تتهاوى.

ولم يمنح نفسه فرصة للراحة.

وفي تلك اللحظة…

لأصابه هذا العقاب المرعب بالجنون عاجلًا أم آجلًا.

بدا العالم كله هادئًا.

جذب ثاليس ذراعها وقفز نحو المنحدر.

أسند ثاليس رأسه إلى ذراعيه.

تبددت سحابة الغبار.

ونظر إلى الظل البشري الداكن الذي يظهر بخفوت فوق القمة.

وكأن كل ما يفعلانه بلا جدوى.

وارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيه.

راقبت تعبيره، ثم ابتسمت بخبث.

«قصر الروح البطولي…»

«كح…»

قالها بصوت خافت.

حدق ثاليس بها بتوتر.

تفاجأت كورتز.

تنهدت الخياطة.

«ماذا؟»

«لكن الصخور…»

تمتم ثاليس بشرود:

وهز رأسه بحنين.

«ذلك القصر الذي أقام فيه آرشيدوقات مدينة سُحُب التنين جيلًا بعد جيل.»

ثم وضع يده على الصخرة أمامه.

«ذلك القصر المهيب.»

وفي تلك اللحظة…

«بُني فوق منحدر خطر…»

«في مكان ما تحت هذه التلال…»

«ويعتلي أعلى القمم.»

لمعت نظرة ذكية في عينيها.

ثم ابتسم قليلًا.

لم ترد عليه بسخرية.

«لكن…»

«بماذا ناديتني؟»

«لماذا سُمي بهذا الاسم؟»

كان كتفاه يؤلمانه.

قطبت كورتز حاجبيها.

«المخرج الوحيد.»

ونظرت إليه كما يُنظر إلى المجانين.

لهث ثاليس بعنف.

«قصر الروح البطولي؟»

حتى كاد صدرها يلامس صدره.

«اسأل من بناه.»

ولا صخور تتهاوى.

أطلق ثاليس ضحكة خافتة.

«لأن أمامنا شقًا أرضيًا.»

وهز رأسه بحنين.

لو تأخرا لحظة واحدة فقط…

«في لغة نورثلاند القديمة…»

وأخذ قلب ثاليس ينبض أسرع فأسرع.

«يعني: أرواح الأبطال الراحلين.»

قطبت كورتز حاجبيها.

هبت نسمة لطيفة.

«هاه؟»

وحملت هواءً منعشًا إلى سفح التل.

«الهاوية… والزلزال…»

وحجبت الغيوم الشمس.

وشعر بنبض قلبها القريب منه.

فغمرهما الظل.

لقد كان يحمل حياتها…

ظل ثاليس ينظر إلى القمة.

«حتى العائلات النبيلة في قصر الروح البطولي، التي تملك إقطاعيات، لا تعرف هذا المكان اللعين.»

وقال:

لماذا…؟

«هل تعلمين يا كورتز…»

ضحكت الخياطة.

«ربما توجد فعلًا روح بطل قديم…»

لم تكن كورتز تفهم ما يحدث، وما زالت تقاوم مساعدته.

«في زاوية من زوايا المدينة.»

«لا أقصد هذا.»

«في مكان ما تحت هذه التلال…»

«سألتِني كيف عرفت الطريق.»

تنهد.

«لكن كيف عرفت…»

«يحرس هذه المدينة وهذه الأرض…»

«أمامنا هاوية.»

«يومًا بعد يوم.»

«ذلك القصر المهيب.»

«وعامًا بعد عام.»

ثم تنهدت وهزت كتفيها.

«من دون أن يرى الشمس أو السماء.»

«أعرف.»

«يحرسها إلى الأبد.»

ثم استدارت باستسلام.

«من دون أن يعرف أحد…»

«بماذا ناديتني؟»

«في الظلام…»

«الهواء أصبح أنقى.»

«حيث لا تستطيع مدينة سُحُب التنين ولا أهلها رؤيته.»

متتبعًا انحناءة القمة وسلسلة التلال الممتدة.

رفعت كورتز حاجبها.

«ليس لدي وقت فراغ لأنقل رسائلك!»

وأصبحت نظرتها إليه أغرب فأغرب.

«أمامنا هاوية.»

وفي تلك اللحظة…

تلال التنهدات.

تذكر ثاليس أول لقاء له مع الرجل ذو الظل الفضي.

وشعر أنه لو كان وحده…

حين لم يكن في كامل وعيه…

«هاه…»

أمسك الرجل بعنقه.

وكان هو أيضًا مليئًا بالجروح.

وامتدت ذراعاه المتألقتان بالفضة نحو صدره.

اختنق ثاليس، واحمر وجهه.

وكان على وشك انتزاع حياته…

استلقى الاثنان بهدوء على الأرض.

لكنه توقف.

ولا حتى أصابعهما.

شرد ثاليس.

لقد وصلا!

ووضع يده على صدره دون شعور.

حدقت فيه كما لو أنها ضبطته متلبسًا.

ثم ارتجف قليلًا.

لم يكن الأمر متعلقًا بخطيئة نهر الجحيم…

وأصبح تعبيره أكثر كآبة.

وزأر بكل قوته، وجذبها خارج الفتحة.

وقال بمشاعر معقدة:

ثم تنهدت وهزت كتفيها.

«ما رأيك يا كورتز؟»

متتبعًا انحناءة القمة وسلسلة التلال الممتدة.

نظرت إليه كورتز بنظرة شفقة، كما يُنظر إلى مريض.

اعتدلت كورتز بسرعة.

ثم استدارت باستسلام.

«تحت أقدامنا هشة…»

«تسألني أنا؟»

وشعر بنبض قلبها القريب منه.

ها هو يبدأ من جديد… هذا الوغد المجنون.

كانت تبدو فريدة بصورة مذهلة تحت أشعة الشمس.

قالت:

«لكن…»

«لا يعلم ذلك إلا الآلهة.»

واستمر ضحكهما دقائق طويلة.

صحيح…

ومدت يدها إلى الهواء…

ظل ثاليس يلامس صدره.

فمنذ أن وضع يده على الجدار…

ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

«لكن…»

«أنتِ محقة.»

عض طرف لسانه بقوة، حتى يذكره الألم بأنه لا يملك حق اليأس.

رفع بصره نحو القمة الشاهقة بين السحاب، وقال مبتسمًا:

ثم صاح بغضب:

«لا يعلم ذلك… إلا الآلهة.»

«ثق بي! هناك ممر ينعطف إلى اليسار. إنه يبعد عنا نحو عشر خطوات.»

وتحت كفه…

«حقًا؟»

كان يشعر بملمس إطار نظارة.

المليئة بالتشققات.

تلك النظارة السوداء الثقيلة…

ثم استدار وسحب كورتز، التي تأخرت بسبب إصابة ساقها.

القديمة…

تراقب شروده.

البالية…

«في مكان ما تحت هذه التلال…»

المليئة بالتشققات.

لا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

وكان وجه كل منهما مغطى بالتراب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط