Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 351

351
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

351

مكث ثاليس في الظلام مدة طويلة.

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

ولم يستدر بحذر ليغادر وسط العتمة إلا بعدما هدأ قليلًا.

دافئة…

ماذا كان يقصد ذلك الرجل؟

قالت كورتز وهي تلهث، وتدفع كتفه.

تحسس ثاليس الجدار الصخري البارد بجانبه وهو يغرق في أفكاره.

هاه…

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

وقد غمرته الدهشة مما كانت تنقله إليه الصخور.

لكن…

قالت كورتز بحيرة:

رفع رأسه وحدق في الظلام أمامه.

«كيف تجرؤ على فعل هذا بينما أنا أرتاح…»

كان بالكاد يرى شيئًا.

«أنتِ بخير حقًا… لقد رأيت…»

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

وقد غمرته الدهشة مما كانت تنقله إليه الصخور.

لذلك، قرر ألا يستخدم خطيئة نهر الجحيم للعثور على الطريق.

«إذا كنت لا تريد أن تُدفن حيًا…»

واكتفى بأن يتحسس الجدار الصخري بيديه وقدميه، ويستكشف الأرض تحت قدميه، باحثًا عن المخرج.

فغريزيًا، ضم رأسه إلى صدره، محاولًا حماية نفسه من إصابات أشد.

ولم يجرؤ على التراخي لحظة.

كأن الأرض…

لكن المسار الأسود كان أخطر بكثير مما توقع.

هدير!

فما إن خطا بضع خطوات حتى شعر بشيء غريب تحت قدميه!

هذا الاهتزاز…

هدير…

«لا!»

تردد صوت انهيار الصخور.

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

اتسعت عينا ثاليس من الصدمة.

قد يبدو تعزيز البصر أو السمع بواسطة خطيئة نهر الجحيم أمرًا مريحًا…

ولم يتمكن حتى من رد الفعل.

استند إلى الجدار الصخري.

اختفت الأرض من تحت قدميه.

لكن…

فصرخ، وفقد توازنه، ومال جسده إلى الأمام ليسقط!

«انهضي، أيتها الحمقاء اللعينة!»

ما…؟

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

أدرك أن وضعه بالغ السوء.

«من الذي أفسد عليّ نومي الجميل…؟»

فغريزيًا، ضم رأسه إلى صدره، محاولًا حماية نفسه من إصابات أشد.

«حتى تلك الليلة…»

لكن الحظ لم يكن في صفه.

ولم يستطع ثاليس إلا أن يلعن هذا المكان الملعون مرة أخرى.

فعلى الرغم من أن مرفقيه ارتطما بالأرض، فإن جسده لم يتوقف عن الانزلاق.

وازداد ذهوله.

بل استمر يندفع إلى الأسفل بقوة اندفاعه، ثم أخذ يتدحرج!

لحظة.

اللعنة!

واستطاع ثاليس أن يميز الاستياء والغضب في كلماتها وهي تطحن أسنانها.

فكر ثاليس بذعر وألم.

لكنه…

إنه منحدر أيضًا!

تردد صوت انهيار الصخور.

خراش!

انبعث وسط الظلام الدامس أنين خافت، عميق، بارد، وناعم.

خدشته الصخور على الجدار، وارتطم مرارًا بالتكوينات الصخرية.

تنهد ثاليس.

غطى وجهه، وانكمش كما كان يفعل عندما كان يتعرض للضرب في المنزل المهجور قديمًا، محاولًا قدر استطاعته تجنب الإصابات أثناء التدحرج.

المهم هو…

وفي الظلام، جعلته الصدمات يشعر بألم حاد في ظهره.

بدت الكلمات كأنها أنفاس شخص يحتضر ويصارع لالتقاط آخر نفس.

وامتلأت ركبتاه ومرفقاه بالخدوش.

وضع يده على الجدار الصخري، وازداد هلعه.

وتمزقت أجزاء كثيرة من ثيابه بفعل احتكاكها بالأرض الخشنة.

قالت وهي تضحك بخفة، وقد غلب التعب على صوتها.

وانتشر إحساس بالحرق في جسده كله.

ورن صداه بخفة وغموض في الكهف.

ولم يستطع ثاليس إلا أن يلعن هذا المكان الملعون مرة أخرى.

«الأمراء… والأعراس…»

وأخيرًا، وبعد أن تدحرج ست مرات… أو ربما ست عشرة مرة…

«لقد نشأت بين أكوام الجثث!»

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

سواء كان ذلك لأن خطيئة نهر الجحيم أجبرتها على الظهور وأثار جنونها…

لكن ذلك كان مصحوبًا بارتطام قوي وألم مبرح في مرفقه الأيسر.

«لكن…»

كان قد اصطدم بأرض مستوية ليست شديدة الصلابة.

«لا أستطيع العثور على الطريق.»

«تبًا…»

لكن…

تمدد ثاليس على الأرض في الظلام، متأوهًا من الألم.

شعر باهتزازات تسري عبر ذراعه.

كيف…

وكان قلبه ينبض بطريقة غريبة.

كيف سأخرج من هذا المكان؟

دافئة…

لكن…

وتسلل شعور سيئ إلى قلبه.

انبعث وسط الظلام الدامس أنين خافت، عميق، بارد، وناعم.

لماذا يبدو صوتها غريبًا إلى هذا الحد؟

«آآآآه…»

المهم هو…

كان ثاليس يفرك جرح مرفقه.

استندت إلى صخرة بارزة وهي تلهث.

وما إن سمع ذلك الصوت حتى تجمد الدم في عروقه!

لكن ذلك كان مصحوبًا بارتطام قوي وألم مبرح في مرفقه الأيسر.

«من…؟»

ما هذا بحق…؟

قال الصوت بتلعثم، بلا أي إيقاع.

وفي اللحظة التي وضع فيها يده على الجدار…

ورن صداه بخفة وغموض في الكهف.

لكن، وكأنها أدركت حالته النفسية، عاد صوتها الخافت إليه.

«من الذي أفسد عليّ نومي الجميل…؟»

المهم هو…

بدت الكلمات كأنها أنفاس شخص يحتضر ويصارع لالتقاط آخر نفس.

وقبل أن يستدعي خطيئة نهر الجحيم…

شعر ثاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

«حين كنت صغيرة…»

لا يمكن…

تردد صدى ضحكاتها في الكهف، وانتشر بعيدًا رغم خفوتها.

زفر من شدة الألم، وانكمش قليلًا من برودة هواء المسار الأسود.

ماذا كان يقصد ذلك الرجل؟

لم يصدق أنه التقى بتلك الأشياء مرة أخرى.

هذا الصوت…

«أي أحمق هذا؟»

استند إلى الجدار الصخري.

واصل الصوت حديثه بإيقاع يقشعر له البدن.

وقد غمرته الدهشة مما كانت تنقله إليه الصخور.

«كيف تجرؤ…؟»

«هذه المرة…»

عض ثاليس على شفتيه بقوة.

«وساقي…»

وحبس أنفاسه.

توقفت كورتز عن التذمر لحظة.

وارتمى ممددًا على الأرض.

توقفت كورتز عن التذمر لحظة.

لم يجرؤ على الحركة أو إصدار أي صوت.

كان يعرف.

وتمنى لو كان مجرد صخرة بلا إحساس ولا وعي.

ليس هذا هو المهم.

فقد كان يخشى أن يكتشفه كيان مجهول وسط الظلام…

«أن يكتشفني يومًا رجل صالح، نافذ، قوي، وسيم، ومخلص…»

«كيف تجرؤ على فعل هذا بينما أنا أرتاح…»

«ومصباحي تحطم.»

همم؟

«هل تنهار الأرض فعلًا أينما ذهبت؟»

لحظة.

طقطقة!

ظهرت الحيرة في ذهن ثاليس وهو يصغي إلى ذلك الأنين المخيف.

عض ثاليس على شفتيه بقوة.

هذا الصوت…

شعر بأن كورتز تدير عينيها باستهزاء في الظلام.

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

الأهم هو…

«كورتز؟»

ما…؟

ثم قال بدهشة وفرح وحيرة:

ورن صداه بخفة وغموض في الكهف.

«هل هذه أنتِ يا كورتز؟»

رفع رأسه وحدق في الظلام أمامه.

توقف صوت الأنفاس في الظلام لحظة.

وأخيرًا، وبعد أن تدحرج ست مرات… أو ربما ست عشرة مرة…

وبعد بضع ثوانٍ، تحول الصوت الغامض إلى ضحكة أكثر برودة.

«أأنتِ… ما زلتِ على قيد الحياة؟»

«هيهيهي…»

يشبه…

تردد صدى ضحكاتها في الكهف، وانتشر بعيدًا رغم خفوتها.

«كنت أحلم بهذا اليوم.»

«آه… إذًا إنه أنت أيها الوغد الصغير.»

ثم لف ذراعيه حول خصرها الممتلئ، ورفعها بالقوة.

صوتها…

كان بالكاد يرى شيئًا.

شعر ثاليس بقشعريرة أخرى.

«مرة أخرى؟»

لماذا يبدو صوتها غريبًا إلى هذا الحد؟

وخلال تلك الثواني، استطاع ثاليس سماع دقات قلبه المتسارعة.

ابتلع ريقه، وسأل مرتجفًا، بين الحيرة والخوف:

لكن، وكأنها أدركت حالته النفسية، عاد صوتها الخافت إليه.

«أأنتِ… ما زلتِ على قيد الحياة؟»

لكن ثاليس لم يكن يصغي.

ساد الصمت في الظلام طويلًا.

طم!

وخلال تلك الثواني، استطاع ثاليس سماع دقات قلبه المتسارعة.

لا.

«لا.»

عادت الأرض إلى الاهتزاز.

عاد الصوت البارد إلى أذنيه.

«والظلام حالك.»

بدت كورتز محبطة وضعيفة.

ولم يستدر بحذر ليغادر وسط العتمة إلا بعدما هدأ قليلًا.

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

لكنها فجأة تذكرت شيئًا، فضحكت.

«لقد مت بالفعل…»

ارتجف ثاليس وهو يلامس الطبقات الصخرية.

تجمد ثاليس في مكانه.

لكن كورتز قاطعته.

وأغمض عينيه، وتنهد بخفة.

راح يحث كورتز بصوت مرتفع.

هاه…

«آآآآه…»

كورتز…

ماذا كان يقصد ذلك الرجل؟

قال بإحباط:

وفي الظلام، جعلته الصدمات يشعر بألم حاد في ظهره.

«أنا آسف يا كورتز… كان ذلك خطئي. في ذلك الوقت، لم أستطع…»

«لن نستطيع التحرك بسرعة.»

لكن، وكأنها أدركت حالته النفسية، عاد صوتها الخافت إليه.

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

إلا أن كلماتها هذه المرة كانت مختلفة تمامًا.

ابتلع ريقه، وسأل مرتجفًا، بين الحيرة والخوف:

«لكن…»

«مرة أخرى؟»

«إذا نزلت عن جسدي الآن…»

«كل القصص التي سمعناها ونحن صغار كانت كذبًا.»

أصبح صوتها أوضح فأوضح.

«المسار الأسود كله سينهار!»

واستطاع ثاليس أن يميز الاستياء والغضب في كلماتها وهي تطحن أسنانها.

«آآآآه…»

«وتوقفت عن سحقي…»

فصرخت كورتز بدهشة.

«فسأتمكن من العودة إلى الحياة.»

وبدا أنها كانت تضرب ظهرها بقوة في الظلام.

تجمد الدم في عروق ثاليس.

راح يحث كورتز بصوت مرتفع.

ثم أدرك الحقيقة.

«إذا خرجت…»

وشهق مذعورًا، وقفز إلى الخلف بسرعة مبتعدًا عن ظهر كورتز المسكينة.

وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

وكنت أتساءل…

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

لماذا كانت هذه الأرض…

فعلى الرغم من أن مرفقيه ارتطما بالأرض، فإن جسده لم يتوقف عن الانزلاق.

دافئة…

«إنها فقط تلك الصخور اللعينة التي انهارت فجأة.»

ولينة…

«وفي النهاية…»

وبينما كانت كورتز تتأوه من الألم وتزمجر بضيق، ظل ثاليس، الذي جمع بين الإحراج والذعر، يعتذر لها بلا توقف.

لقد شعر…

ولحسن الحظ، لم يرتكب جريمة قتل غير عمد.

«لم ينتهِ الأمر بعد!»

وبينما كان يتخبط في الظلام بسبب هلعه، ساعد كورتز على النهوض، بعد أن نجت بصعوبة من تلك الكارثة، وهي تلهث على الأرض.

هدير…

«أأنتِ…»

ارتجف ثاليس.

«أنتِ بخير حقًا… لقد رأيت…»

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

أمسك ثاليس بذراعها في الظلام وصاح بفرح ودهشة:

«أينما ذهبت، تنهار الأرض تحت قدمي.»

«أنتِ بخير حقًا!»

«لا…»

شعر بأن كورتز تدير عينيها باستهزاء في الظلام.

شعر ثاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

«استمع إلى نفسك.»

وتسلل شعور سيئ إلى قلبه.

قالت الخياطة، وما زال صوتها ضعيفًا، لكنه عاد إلى طبيعته.

«هذه المرة…»

«هذا لا يُعد شيئًا.»

«مرة أخرى؟»

«لقد نشأت بين أكوام الجثث!»

وفي تلك اللحظة…

استندت إلى صخرة بارزة وهي تلهث.

قطب ثاليس حاجبيه.

«ولست ممن يموتون بسهولة!»

شعر ثاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

ما هذا بحق…؟

وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

«حقًا؟»

كان ثاليس يفرك جرح مرفقه.

قال بصوت خافت:

تمدد ثاليس على الأرض في الظلام، متأوهًا من الألم.

«أنا سعيد لأنك بخير.»

عادت الأرض إلى الاهتزاز.

توقفت كورتز عن التذمر لحظة.

صوتها…

ثم عاد صوتها الخشن.

قد يبدو تعزيز البصر أو السمع بواسطة خطيئة نهر الجحيم أمرًا مريحًا…

«إنها فقط تلك الصخور اللعينة التي انهارت فجأة.»

رغم أنه لم يكن يرى شيئًا.

وبدا أنها كانت تضرب ظهرها بقوة في الظلام.

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

«يبدو أن حظي سيئ فعلًا.»

«المسار الأسود كله سينهار!»

«أينما ذهبت، تنهار الأرض تحت قدمي.»

لكن المسار الأسود كان أخطر بكثير مما توقع.

«لابد أنني نسيت سوار الحظ في المنزل عندما خرجت…»

جاءها صوته في الظلام.

رفع ثاليس رأسه.

هناك شيء مختلف…

«انهارت الصخور…»

«هاه؟»

ردد كلماتها بهدوء.

عاد الصوت البارد إلى أذنيه.

ثم قال بصوت خافت:

«سنجد طريقة بالتأكيد.»

«إذًا… أنتِ لا ترين أرواح الموتى…»

كان هو الوحيد الذي يراها.

جاءها صوته في الظلام.

شعر بأن كورتز تدير عينيها باستهزاء في الظلام.

«هاه؟»

هناك بالضبط!

«أي أرواح؟»

ولم يتمكن حتى من رد الفعل.

أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا.

ونهضت من الأرض كالأرنب، غير عابئة بإصابتها في ساقها.

وهز رأسه بحزن.

ثم ضحكت بخفة وهي تلهث.

«لا شيء.»

لكن، وكأنها أدركت حالته النفسية، عاد صوتها الخافت إليه.

إذًا…

لكن…

كان هو الوحيد الذي يراها.

قالت وهي تضحك بخفة، وقد غلب التعب على صوتها.

وهو الوحيد الذي يعرف أن انهيار الصخور سببه أرواح الموتى.

ولم يجرؤ على التراخي لحظة.

تذكر الأرواح التي خرجت من جدران الكهف.

أمسك ثاليس بذراعها في الظلام وصاح بفرح ودهشة:

سواء كان ذلك لأن خطيئة نهر الجحيم أجبرتها على الظهور وأثار جنونها…

لا.

أو لأن عينيّ أصبحتا قادرتين على رؤية تلك الأرواح بعدما خضعتا لتعميد قوى الإبادة…

«أيها الأحمق، إن لم ترحل الآن فسوف نموت كلانا هنا…»

تنهد ثاليس.

ارتجف ثاليس وهو يلامس الطبقات الصخرية.

قد يبدو تعزيز البصر أو السمع بواسطة خطيئة نهر الجحيم أمرًا مريحًا…

قد يبدو تعزيز البصر أو السمع بواسطة خطيئة نهر الجحيم أمرًا مريحًا…

لكن…

«لا يعقل…»

إنها في الحقيقة “حواس الجحيم”… التي تجعلني أرى الأشباح بمجرد أن أفتح عيني.

لكنه…

وفي تلك اللحظة…

«لقد مت بالفعل…»

هدير…

«لم ينتهِ الأمر بعد!»

اهتزت الأرض مرة أخرى مع صوت هدير عميق ومنخفض!

«تعالي معي!»

حبس ثاليس وكورتز أنفاسهما في آن واحد.

«حتى تلك الليلة…»

قالت الخياطة بعدم تصديق:

لا.

«لا يعقل…»

لكنها فجأة تذكرت شيئًا، فضحكت.

«مرة أخرى؟»

انبعث وسط الظلام الدامس أنين خافت، عميق، بارد، وناعم.

«هل تنهار الأرض فعلًا أينما ذهبت؟»

«هناك.»

دوي!

ثم بدأت تدفعه بكل قوتها.

دوى انفجار صخري بجوارهما.

«فأخبر الأعرج أنني أنجزت ما أوكلني به.»

وحين شعر ثاليس بالحجارة المتطايرة تضرب وجهه، رفع ذراعيه غريزيًا ليحمي رأسه، وتراجع إلى الخلف.

«كيف تجرؤ…؟»

اشتدت اهتزازات الأرض.

زفر من شدة الألم، وانكمش قليلًا من برودة هواء المسار الأسود.

وتسلل شعور سيئ إلى قلبه.

وتمنى لو كان مجرد صخرة بلا إحساس ولا وعي.

لا…

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

هذا الاهتزاز…

جاءها صوته في الظلام.

راوده إحساس غريب بأنه يعرف ما سيحدث.

وكأن الصخور…

وفجأة تذكر ما قاله الرجل ذو الظل الفضي.

«عندما دخل أولئك الجنود السكارى خيمتي في الظلام…»

وشحب وجهه.

«لابد أنني نسيت سوار الحظ في المنزل عندما خرجت…»

«لا…»

وأخيرًا، وبعد أن تدحرج ست مرات… أو ربما ست عشرة مرة…

حاول جاهدًا كبح ذعره وخوفه.

وبينما كان يتخبط في الظلام بسبب هلعه، ساعد كورتز على النهوض، بعد أن نجت بصعوبة من تلك الكارثة، وهي تلهث على الأرض.

لكنه لم يستطع أن يبقى متفائلًا.

شعر ثاليس بقشعريرة أخرى.

«هذه المرة…»

تتنفس.

«إنه حقيقي…»

«هاه؟»

قفز ثاليس واقفًا فجأة، وأمسك بذراع كورتز.

ارتجف ثاليس وهو يلامس الطبقات الصخرية.

وكان الذعر واضحًا في صوته.

وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

«هيا، بسرعة!»

دافئة…

وضع يده على الجدار الصخري، وازداد هلعه.

حاول جاهدًا كبح ذعره وخوفه.

«المسار الأسود كله…»

«المسار الأسود كله سينهار!»

لكن ذلك كان مصحوبًا بارتطام قوي وألم مبرح في مرفقه الأيسر.

راح يحث كورتز بصوت مرتفع.

«مرة أخرى؟»

«أسرعي!»

يكفي أن أرى ما أمامي بوضوح…

«غادري هذا المكان!»

«فأخبر الأعرج أنني أنجزت ما أوكلني به.»

قالت كورتز بحيرة:

وانتشر إحساس بالحرق في جسده كله.

«هاه؟»

قال بصوت خافت:

«لكن كيف عرفت…»

«الأمير سيتزوج أميرة بالفعل.»

طم!

لكن…

سقطت صخرة أخرى غير بعيدة عنهما.

«لقد نشأت بين أكوام الجثث!»

واهتز جسداهما مع الارتجاج!

«لا شيء.»

«تبًا!»

«كيف تجرؤ…؟»

لم تتردد كورتز أكثر.

اهتزت الأرض مرة أخرى مع صوت هدير عميق ومنخفض!

ونهضت من الأرض كالأرنب، غير عابئة بإصابتها في ساقها.

طم!

واستندت إلى كتف ثاليس، وقفزت معه وهي تعرج.

«اذهب فقط…»

هدير!

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

امتلأ المنحدر الذي تدحرجا منه بالحجارة المنهارة.

يكفي أن أرى ما أمامي بوضوح…

وبعد أن تقدما بضعة أمتار وسط الظلام، تنهدت كورتز بقوة، وأبعدت ثاليس عنها.

قالت الخياطة بعدم تصديق:

«لن ينجح الأمر.»

«كيف تجرؤ…؟»

استمرت الأرض بالاهتزاز، لكنها قالت بإحباط:

«لا!»

«أنا لا أعرف الطريق هنا…»

أدرك أن وضعه بالغ السوء.

«ومصباحي تحطم.»

«لكن كيف عرفت…»

«والظلام حالك.»

«لا.»

«لا أستطيع العثور على الطريق.»

«فأخبر الأعرج أنني أنجزت ما أوكلني به.»

ثم قالت، وهي تواجه ثاليس المرتبك والقلق:

لذلك، قرر ألا يستخدم خطيئة نهر الجحيم للعثور على الطريق.

«وساقي…»

«حسنًا…»

«لن نستطيع التحرك بسرعة.»

كان قد اصطدم بأرض مستوية ليست شديدة الصلابة.

قطب ثاليس حاجبيه.

الأهم هو…

لا…

ضحكت كورتز بمرارة، بينما استمر هدير الانهيارات من حولهما.

لا!

وكأن الجبال…

ضحكت كورتز بمرارة، بينما استمر هدير الانهيارات من حولهما.

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

«اذهب وحدك.»

تتنفس.

«إذا حالفك الحظ، فقد تتمكن من التحسس والخروج…»

فما إن خطا بضع خطوات حتى شعر بشيء غريب تحت قدميه!

وأخيرًا استعاد ثاليس توازنه وسط الاهتزازات.

راح يحث كورتز بصوت مرتفع.

وأمسك بذراعها غريزيًا.

ليس هذا هو المهم.

«لا!»

اتسعت عينا ثاليس من الصدمة.

«سنجد طريقة بالتأكيد.»

ثم بدأت تدفعه بكل قوتها.

«لا يمكننا أن نستسل…»

وأغمض عينيه، وتنهد بخفة.

لكن كورتز قاطعته.

قالت وهي تضحك بخفة، وقد غلب التعب على صوتها.

«إذا خرجت…»

وبينما كان يتخبط في الظلام بسبب هلعه، ساعد كورتز على النهوض، بعد أن نجت بصعوبة من تلك الكارثة، وهي تلهث على الأرض.

«فأخبر الأعرج أنني أنجزت ما أوكلني به.»

رفع رأسه ببطء، وحدق في اتجاه معين.

ثم ضحكت بخفة وهي تلهث.

«غادري هذا المكان!»

«وقل له… أن ينسى تلك الفتاة.»

رفع رأسه ببطء، وحدق في اتجاه معين.

«لا!»

بدت كورتز محبطة وضعيفة.

رفض ثاليس بحزم.

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

وزأر بغضب:

وضع يده على الجدار الصخري، وازداد هلعه.

«انهضي!»

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

رفع ذراعها حول عنقه، وأمسك خصرها بكل قوته، محاولًا جرها.

فعلى الرغم من أن مرفقيه ارتطما بالأرض، فإن جسده لم يتوقف عن الانزلاق.

«لم ينتهِ الأمر بعد!»

كان هو الوحيد الذي يراها.

«انهضي، أيتها الحمقاء اللعينة!»

وكأن الصخور…

طقطقة!

«لقد مت بالفعل…»

بدأ الجدار الصخري خلفهما يتشقق ببطء.

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

هدير…

لماذا كانت هذه الأرض…

وانهار أحد الكهوف القريبة بالكامل.

لكنه…

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

«أي أرواح؟»

«اذهب فقط…»

«وأن يأتي على ظهر حصان، ويحمل أميرته إلى المنزل…»

قالت كورتز وهي تلهث، وتدفع كتفه.

لا…

«إذا كنت لا تريد أن تُدفن حيًا…»

«لا…»

لا.

اشتدت اهتزازات الأرض.

صر ثاليس على أسنانه وسط الظلام.

«هاه؟»

كل ما في الأمر أننا لا نستطيع العثور على الطريق…

«لا!»

يكفي أن أرى ما أمامي بوضوح…

لا.

استند إلى الجدار الصخري.

ورن صداه بخفة وغموض في الكهف.

ومن شدة الغضب، كاد يفعل ما يكرهه أكثر من أي شيء آخر.

وبينما كانت كورتز تتأوه من الألم وتزمجر بضيق، ظل ثاليس، الذي جمع بين الإحراج والذعر، يعتذر لها بلا توقف.

كاد يفعل خطيئة نهر الجحيم، مهما كانت العواقب، ليحصل على حواس الجحيم.

رغم أنه لم يكن يرى شيئًا.

لكن…

«هيهيهي…»

وقبل أن يستدعي خطيئة نهر الجحيم…

«حقًا؟»

وفي اللحظة التي وضع فيها يده على الجدار…

قالت كورتز وهي تلهث، وتدفع كتفه.

شعر باهتزازات تسري عبر ذراعه.

وارتمى ممددًا على الأرض.

وفجأة…

وكأن الصخور…

هدأ عقله تمامًا.

أدرك أن وضعه بالغ السوء.

غريب…

قال الصوت بتلعثم، بلا أي إيقاع.

هناك شيء مختلف…

كورتز…

ارتجف ثاليس.

وكأن الصخور…

لقد شعر…

لكنها فجأة تذكرت شيئًا، فضحكت.

«أيها الأحمق، إن لم ترحل الآن فسوف نموت كلانا هنا…»

«أنا أعرف طريق الخروج!»

كانت كورتز تلعنه بغضب في الظلام بعدما أدركت أنها لن تستطيع إقناعه.

«آه… إذًا إنه أنت أيها الوغد الصغير.»

ثم بدأت تدفعه بكل قوتها.

لحظة.

لكنها فجأة تذكرت شيئًا، فضحكت.

«كيف تجرؤ على فعل هذا بينما أنا أرتاح…»

«حسنًا…»

كانت كورتز تلعنه بغضب في الظلام بعدما أدركت أنها لن تستطيع إقناعه.

قالت وهي تضحك بخفة، وقد غلب التعب على صوتها.

لم تتردد كورتز أكثر.

«الموت مع أمير ليس سيئًا.»

واستندت إلى كتف ثاليس، وقفزت معه وهي تعرج.

«وقبل أن نموت معًا، دفع كل منا الآخر، وتعانقنا أيضًا…»

تنهدت كورتز، وأسندت ظهرها إلى الجدار.

لكن ثاليس كان غارقًا تمامًا فيما يشعر به.

ساد الصمت في الظلام طويلًا.

ولم يعد يلتفت إلى أي شيء آخر.

«استمع إلى نفسك.»

كانت يده ما تزال على الجدار، تتحسس خشونته وطبقاته.

«لا يمكننا أن نستسل…»

وكان قلبه ينبض بطريقة غريبة.

«أن يكتشفني يومًا رجل صالح، نافذ، قوي، وسيم، ومخلص…»

«حين كنت صغيرة…»

أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا.

تنهدت كورتز، وأسندت ظهرها إلى الجدار.

عادت الأرض إلى الاهتزاز.

«كنت أحلم بهذا اليوم.»

وحين شعر ثاليس بالحجارة المتطايرة تضرب وجهه، رفع ذراعيه غريزيًا ليحمي رأسه، وتراجع إلى الخلف.

«أن يكتشفني يومًا رجل صالح، نافذ، قوي، وسيم، ومخلص…»

رفع ثاليس رأسه.

«أنا… الزهرة البيضاء الصغيرة التي تنبت وسط الوحل.»

«إنه حقيقي…»

«وأن يأتي على ظهر حصان، ويحمل أميرته إلى المنزل…»

«لا شيء.»

لكن ثاليس لم يكن يصغي.

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

لقد شعر أن كل ما حوله أصبح مختلفًا.

ثم عاد صوتها الخشن.

وازداد ذهوله.

وهو الوحيد الذي يعرف أن انهيار الصخور سببه أرواح الموتى.

هذا…

كان يعرف.

يشبه…

وازداد ذهوله.

كأنني ألمس نبض كائن حي…

وتسلل شعور سيئ إلى قلبه.

موجة بعد موجة…

«الموت مع أمير ليس سيئًا.»

كأن الأرض…

«لا…»

تتنفس.

«من الذي أفسد عليّ نومي الجميل…؟»

وكأن الجبال…

فصرخ، وفقد توازنه، ومال جسده إلى الأمام ليسقط!

تغفو.

وفجأة…

وكأن الصخور…

«ولست ممن يموتون بسهولة!»

تشخر.

لم تتردد كورتز أكثر.

ارتجف ثاليس وهو يلامس الطبقات الصخرية.

قطب ثاليس حاجبيه.

وقد غمرته الدهشة مما كانت تنقله إليه الصخور.

«سنجد طريقة بالتأكيد.»

ما هذا بحق…؟

واستندت إلى كتف ثاليس، وقفزت معه وهي تعرج.

لا.

شعر ثاليس بقشعريرة أخرى.

ليس هذا هو المهم.

«الأمراء… والأعراس…»

المهم هو…

ضحكت كورتز بمرارة، بينما استمر هدير الانهيارات من حولهما.

الأهم هو…

فصرخت كورتز بدهشة.

رفع رأسه ببطء، وحدق في اتجاه معين.

قفز ثاليس واقفًا فجأة، وأمسك بذراع كورتز.

«هناك.»

وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

رغم أنه لم يكن يرى شيئًا.

وأخيرًا استعاد ثاليس توازنه وسط الاهتزازات.

لكنه…

ساد الصمت في الظلام طويلًا.

كان يعرف.

واستطاع ثاليس أن يميز الاستياء والغضب في كلماتها وهي تطحن أسنانها.

هناك.

«حقًا؟»

هناك بالضبط!

كيف…

«حتى تلك الليلة…»

تحسس ثاليس الجدار الصخري البارد بجانبه وهو يغرق في أفكاره.

واصلت كورتز كلامها بشرود.

وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

«عندما دخل أولئك الجنود السكارى خيمتي في الظلام…»

فعلى الرغم من أن مرفقيه ارتطما بالأرض، فإن جسده لم يتوقف عن الانزلاق.

«أبناء العاهرات…»

وكان الذعر واضحًا في صوته.

شخرت باستهزاء وهزت رأسها ببطء.

كان قد اصطدم بأرض مستوية ليست شديدة الصلابة.

«الأمراء… والأعراس…»

موجة بعد موجة…

«كل القصص التي سمعناها ونحن صغار كانت كذبًا.»

وهو الوحيد الذي يعرف أن انهيار الصخور سببه أرواح الموتى.

«الأمير سيتزوج أميرة بالفعل.»

بدأ الجدار الصخري خلفهما يتشقق ببطء.

«لكن لا تقلقي…»

لكنه لم يستطع أن يبقى متفائلًا.

«فهناك أميرة واحدة فقط، وبالتأكيد لن تكوني أنتِ.»

قال الصوت بتلعثم، بلا أي إيقاع.

«وفي النهاية…»

حاول جاهدًا كبح ذعره وخوفه.

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

تنهدت كورتز، وأسندت ظهرها إلى الجدار.

«ومع ذلك…»

وفي تلك اللحظة…

«فلن ينظر إليك أبدًا.»

لقد شعر…

«وسيظل يفكر في امرأة أخرى في أحلامه…»

تشخر.

وفي تلك اللحظة…

«سنجد طريقة بالتأكيد.»

«لن نموت!»

موجة بعد موجة…

نهض ثاليس فجأة.

زفر من شدة الألم، وانكمش قليلًا من برودة هواء المسار الأسود.

فصرخت كورتز بدهشة.

نهض ثاليس فجأة.

ثم لف ذراعيه حول خصرها الممتلئ، ورفعها بالقوة.

وبعد أن تقدما بضعة أمتار وسط الظلام، تنهدت كورتز بقوة، وأبعدت ثاليس عنها.

وبعد أن أدرك شيئًا ما، أخذ يلهث بشدة، وارتجف من فرط الحماس.

كان ثاليس يفرك جرح مرفقه.

«لن نموت هنا!»

وكأن الصخور…

عادت الأرض إلى الاهتزاز.

حاول جاهدًا كبح ذعره وخوفه.

وتساقطت خلفهما صخور أكثر فأكثر.

«اذهب وحدك.»

وفي الظلام، بذل ثاليس كل ما لديه ليتقدم وهو يسند كورتز.

هدير…

ثم زأر بأعلى صوته:

هناك شيء مختلف…

«تعالي معي!»

«من الذي أفسد عليّ نومي الجميل…؟»

«أنا أعرف طريق الخروج!»

هدير…

قالت الخياطة بعدم تصديق:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط