Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 351

351
اعدادت القارئ
PDF

351

مكث ثاليس في الظلام مدة طويلة.

«لم ينتهِ الأمر بعد!»

ولم يستدر بحذر ليغادر وسط العتمة إلا بعدما هدأ قليلًا.

«أنا سعيد لأنك بخير.»

ماذا كان يقصد ذلك الرجل؟

يشبه…

تحسس ثاليس الجدار الصخري البارد بجانبه وهو يغرق في أفكاره.

تردد صدى ضحكاتها في الكهف، وانتشر بعيدًا رغم خفوتها.

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

بدت كورتز محبطة وضعيفة.

لكن…

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

رفع رأسه وحدق في الظلام أمامه.

«هيا، بسرعة!»

كان بالكاد يرى شيئًا.

«يبدو أن حظي سيئ فعلًا.»

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

«هذا لا يُعد شيئًا.»

لذلك، قرر ألا يستخدم خطيئة نهر الجحيم للعثور على الطريق.

«لا يمكننا أن نستسل…»

واكتفى بأن يتحسس الجدار الصخري بيديه وقدميه، ويستكشف الأرض تحت قدميه، باحثًا عن المخرج.

بل استمر يندفع إلى الأسفل بقوة اندفاعه، ثم أخذ يتدحرج!

ولم يجرؤ على التراخي لحظة.

اشتدت اهتزازات الأرض.

لكن المسار الأسود كان أخطر بكثير مما توقع.

وهو الوحيد الذي يعرف أن انهيار الصخور سببه أرواح الموتى.

فما إن خطا بضع خطوات حتى شعر بشيء غريب تحت قدميه!

موجة بعد موجة…

هدير…

«إنها فقط تلك الصخور اللعينة التي انهارت فجأة.»

تردد صوت انهيار الصخور.

«لن نموت!»

اتسعت عينا ثاليس من الصدمة.

«إنها فقط تلك الصخور اللعينة التي انهارت فجأة.»

ولم يتمكن حتى من رد الفعل.

«وساقي…»

اختفت الأرض من تحت قدميه.

سواء كان ذلك لأن خطيئة نهر الجحيم أجبرتها على الظهور وأثار جنونها…

فصرخ، وفقد توازنه، ومال جسده إلى الأمام ليسقط!

فقد كان يخشى أن يكتشفه كيان مجهول وسط الظلام…

ما…؟

وكان قلبه ينبض بطريقة غريبة.

أدرك أن وضعه بالغ السوء.

تنهدت كورتز، وأسندت ظهرها إلى الجدار.

فغريزيًا، ضم رأسه إلى صدره، محاولًا حماية نفسه من إصابات أشد.

ما…؟

لكن الحظ لم يكن في صفه.

لقد شعر أن كل ما حوله أصبح مختلفًا.

فعلى الرغم من أن مرفقيه ارتطما بالأرض، فإن جسده لم يتوقف عن الانزلاق.

هاه…

بل استمر يندفع إلى الأسفل بقوة اندفاعه، ثم أخذ يتدحرج!

عادت الأرض إلى الاهتزاز.

اللعنة!

وفي تلك اللحظة…

فكر ثاليس بذعر وألم.

«هيهيهي…»

إنه منحدر أيضًا!

«أينما ذهبت، تنهار الأرض تحت قدمي.»

خراش!

لقد شعر أن كل ما حوله أصبح مختلفًا.

خدشته الصخور على الجدار، وارتطم مرارًا بالتكوينات الصخرية.

لكن ثاليس كان غارقًا تمامًا فيما يشعر به.

غطى وجهه، وانكمش كما كان يفعل عندما كان يتعرض للضرب في المنزل المهجور قديمًا، محاولًا قدر استطاعته تجنب الإصابات أثناء التدحرج.

شعر بأن كورتز تدير عينيها باستهزاء في الظلام.

وفي الظلام، جعلته الصدمات يشعر بألم حاد في ظهره.

«أن يكتشفني يومًا رجل صالح، نافذ، قوي، وسيم، ومخلص…»

وامتلأت ركبتاه ومرفقاه بالخدوش.

لكن ذلك كان مصحوبًا بارتطام قوي وألم مبرح في مرفقه الأيسر.

وتمزقت أجزاء كثيرة من ثيابه بفعل احتكاكها بالأرض الخشنة.

ولينة…

وانتشر إحساس بالحرق في جسده كله.

دافئة…

ولم يستطع ثاليس إلا أن يلعن هذا المكان الملعون مرة أخرى.

استند إلى الجدار الصخري.

وأخيرًا، وبعد أن تدحرج ست مرات… أو ربما ست عشرة مرة…

«أنا لا أعرف الطريق هنا…»

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

ولم يعد يلتفت إلى أي شيء آخر.

لكن ذلك كان مصحوبًا بارتطام قوي وألم مبرح في مرفقه الأيسر.

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

كان قد اصطدم بأرض مستوية ليست شديدة الصلابة.

تحسس ثاليس الجدار الصخري البارد بجانبه وهو يغرق في أفكاره.

«تبًا…»

«أي أرواح؟»

تمدد ثاليس على الأرض في الظلام، متأوهًا من الألم.

«أنتِ بخير حقًا… لقد رأيت…»

كيف…

شعر ثاليس بقشعريرة أخرى.

كيف سأخرج من هذا المكان؟

لقد شعر أن كل ما حوله أصبح مختلفًا.

لكن…

«أنا أعرف طريق الخروج!»

انبعث وسط الظلام الدامس أنين خافت، عميق، بارد، وناعم.

وكأن الجبال…

«آآآآه…»

«الأمراء… والأعراس…»

كان ثاليس يفرك جرح مرفقه.

جاءها صوته في الظلام.

وما إن سمع ذلك الصوت حتى تجمد الدم في عروقه!

تردد صدى ضحكاتها في الكهف، وانتشر بعيدًا رغم خفوتها.

«من…؟»

«ومع ذلك…»

قال الصوت بتلعثم، بلا أي إيقاع.

«أن يكتشفني يومًا رجل صالح، نافذ، قوي، وسيم، ومخلص…»

ورن صداه بخفة وغموض في الكهف.

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

«من الذي أفسد عليّ نومي الجميل…؟»

ولحسن الحظ، لم يرتكب جريمة قتل غير عمد.

بدت الكلمات كأنها أنفاس شخص يحتضر ويصارع لالتقاط آخر نفس.

بل استمر يندفع إلى الأسفل بقوة اندفاعه، ثم أخذ يتدحرج!

شعر ثاليس بقشعريرة تسري في ظهره.

لماذا يبدو صوتها غريبًا إلى هذا الحد؟

لا يمكن…

لكن المسار الأسود كان أخطر بكثير مما توقع.

زفر من شدة الألم، وانكمش قليلًا من برودة هواء المسار الأسود.

لكنه…

لم يصدق أنه التقى بتلك الأشياء مرة أخرى.

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

«أي أحمق هذا؟»

تردد صوت انهيار الصخور.

واصل الصوت حديثه بإيقاع يقشعر له البدن.

قد يبدو تعزيز البصر أو السمع بواسطة خطيئة نهر الجحيم أمرًا مريحًا…

«كيف تجرؤ…؟»

رفع رأسه وحدق في الظلام أمامه.

عض ثاليس على شفتيه بقوة.

هاه…

وحبس أنفاسه.

تنهدت كورتز، وأسندت ظهرها إلى الجدار.

وارتمى ممددًا على الأرض.

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

لم يجرؤ على الحركة أو إصدار أي صوت.

يكفي أن أرى ما أمامي بوضوح…

وتمنى لو كان مجرد صخرة بلا إحساس ولا وعي.

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

فقد كان يخشى أن يكتشفه كيان مجهول وسط الظلام…

تمدد ثاليس على الأرض في الظلام، متأوهًا من الألم.

«كيف تجرؤ على فعل هذا بينما أنا أرتاح…»

«كورتز؟»

همم؟

«لا أستطيع العثور على الطريق.»

لحظة.

«وفي النهاية…»

ظهرت الحيرة في ذهن ثاليس وهو يصغي إلى ذلك الأنين المخيف.

كان ثاليس يفرك جرح مرفقه.

هذا الصوت…

سقطت صخرة أخرى غير بعيدة عنهما.

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

واهتز جسداهما مع الارتجاج!

«كورتز؟»

«حين كنت صغيرة…»

ثم قال بدهشة وفرح وحيرة:

استندت إلى صخرة بارزة وهي تلهث.

«هل هذه أنتِ يا كورتز؟»

واستندت إلى كتف ثاليس، وقفزت معه وهي تعرج.

توقف صوت الأنفاس في الظلام لحظة.

وتمنى لو كان مجرد صخرة بلا إحساس ولا وعي.

وبعد بضع ثوانٍ، تحول الصوت الغامض إلى ضحكة أكثر برودة.

لا!

«هيهيهي…»

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

تردد صدى ضحكاتها في الكهف، وانتشر بعيدًا رغم خفوتها.

ثم عاد صوتها الخشن.

«آه… إذًا إنه أنت أيها الوغد الصغير.»

«الأمراء… والأعراس…»

صوتها…

«حتى تلك الليلة…»

شعر ثاليس بقشعريرة أخرى.

«هاه؟»

لماذا يبدو صوتها غريبًا إلى هذا الحد؟

«سنجد طريقة بالتأكيد.»

ابتلع ريقه، وسأل مرتجفًا، بين الحيرة والخوف:

وفجأة…

«أأنتِ… ما زلتِ على قيد الحياة؟»

لا يمكن…

ساد الصمت في الظلام طويلًا.

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

وخلال تلك الثواني، استطاع ثاليس سماع دقات قلبه المتسارعة.

كأن الأرض…

«لا.»

لكن ثاليس لم يكن يصغي.

عاد الصوت البارد إلى أذنيه.

«لا.»

بدت كورتز محبطة وضعيفة.

هاه…

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

دوى انفجار صخري بجوارهما.

«لقد مت بالفعل…»

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

تجمد ثاليس في مكانه.

دوى انفجار صخري بجوارهما.

وأغمض عينيه، وتنهد بخفة.

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

هاه…

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

كورتز…

سواء كان ذلك لأن خطيئة نهر الجحيم أجبرتها على الظهور وأثار جنونها…

قال بإحباط:

«إنه حقيقي…»

«أنا آسف يا كورتز… كان ذلك خطئي. في ذلك الوقت، لم أستطع…»

وتمزقت أجزاء كثيرة من ثيابه بفعل احتكاكها بالأرض الخشنة.

لكن، وكأنها أدركت حالته النفسية، عاد صوتها الخافت إليه.

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

إلا أن كلماتها هذه المرة كانت مختلفة تمامًا.

وهز رأسه بحزن.

«لكن…»

واستندت إلى كتف ثاليس، وقفزت معه وهي تعرج.

«إذا نزلت عن جسدي الآن…»

راوده إحساس غريب بأنه يعرف ما سيحدث.

أصبح صوتها أوضح فأوضح.

«أنا أعرف طريق الخروج!»

واستطاع ثاليس أن يميز الاستياء والغضب في كلماتها وهي تطحن أسنانها.

ولم يستطع ثاليس إلا أن يلعن هذا المكان الملعون مرة أخرى.

«وتوقفت عن سحقي…»

وبعد أن تقدما بضعة أمتار وسط الظلام، تنهدت كورتز بقوة، وأبعدت ثاليس عنها.

«فسأتمكن من العودة إلى الحياة.»

ردد كلماتها بهدوء.

تجمد الدم في عروق ثاليس.

رغم أنه لم يكن يرى شيئًا.

ثم أدرك الحقيقة.

واصلت كورتز كلامها بشرود.

وشهق مذعورًا، وقفز إلى الخلف بسرعة مبتعدًا عن ظهر كورتز المسكينة.

ثم قال بدهشة وفرح وحيرة:

وكنت أتساءل…

شعر باهتزازات تسري عبر ذراعه.

لماذا كانت هذه الأرض…

راح يحث كورتز بصوت مرتفع.

دافئة…

رفع رأسه ببطء، وحدق في اتجاه معين.

ولينة…

«انهارت الصخور…»

وبينما كانت كورتز تتأوه من الألم وتزمجر بضيق، ظل ثاليس، الذي جمع بين الإحراج والذعر، يعتذر لها بلا توقف.

«فلن ينظر إليك أبدًا.»

ولحسن الحظ، لم يرتكب جريمة قتل غير عمد.

اشتدت اهتزازات الأرض.

وبينما كان يتخبط في الظلام بسبب هلعه، ساعد كورتز على النهوض، بعد أن نجت بصعوبة من تلك الكارثة، وهي تلهث على الأرض.

انبعث وسط الظلام الدامس أنين خافت، عميق، بارد، وناعم.

«أأنتِ…»

يشبه…

«أنتِ بخير حقًا… لقد رأيت…»

«ومع ذلك…»

أمسك ثاليس بذراعها في الظلام وصاح بفرح ودهشة:

لكن ثاليس لم يكن يصغي.

«أنتِ بخير حقًا!»

وخلال تلك الثواني، استطاع ثاليس سماع دقات قلبه المتسارعة.

شعر بأن كورتز تدير عينيها باستهزاء في الظلام.

لكن كورتز قاطعته.

«استمع إلى نفسك.»

لقد شعر أن كل ما حوله أصبح مختلفًا.

قالت الخياطة، وما زال صوتها ضعيفًا، لكنه عاد إلى طبيعته.

رفع ثاليس رأسه.

«هذا لا يُعد شيئًا.»

أمسك ثاليس بذراعها في الظلام وصاح بفرح ودهشة:

«لقد نشأت بين أكوام الجثث!»

«المسار الأسود كله…»

استندت إلى صخرة بارزة وهي تلهث.

لكنها فجأة تذكرت شيئًا، فضحكت.

«ولست ممن يموتون بسهولة!»

الأهم هو…

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

كان قد اصطدم بأرض مستوية ليست شديدة الصلابة.

وارتسمت ابتسامة على شفتيه.

ولم يعد يلتفت إلى أي شيء آخر.

«حقًا؟»

فكر ثاليس بذعر وألم.

قال بصوت خافت:

ابتلع ريقه، وسأل مرتجفًا، بين الحيرة والخوف:

«أنا سعيد لأنك بخير.»

المهم هو…

توقفت كورتز عن التذمر لحظة.

«لكن…»

ثم عاد صوتها الخشن.

لكنه…

«إنها فقط تلك الصخور اللعينة التي انهارت فجأة.»

«أأنتِ…»

وبدا أنها كانت تضرب ظهرها بقوة في الظلام.

طم!

«يبدو أن حظي سيئ فعلًا.»

اهتزت الأرض مرة أخرى مع صوت هدير عميق ومنخفض!

«أينما ذهبت، تنهار الأرض تحت قدمي.»

«غادري هذا المكان!»

«لابد أنني نسيت سوار الحظ في المنزل عندما خرجت…»

قالت كورتز بحيرة:

رفع ثاليس رأسه.

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

«انهارت الصخور…»

«أي أرواح؟»

ردد كلماتها بهدوء.

وفجأة تذكر ما قاله الرجل ذو الظل الفضي.

ثم قال بصوت خافت:

أطلق ثاليس زفرة طويلة.

«إذًا… أنتِ لا ترين أرواح الموتى…»

لا…

جاءها صوته في الظلام.

«الأمير سيتزوج أميرة بالفعل.»

«هاه؟»

فصرخ، وفقد توازنه، ومال جسده إلى الأمام ليسقط!

«أي أرواح؟»

«انهارت الصخور…»

أطلق ثاليس شخيرًا خافتًا.

«لا يعقل…»

وهز رأسه بحزن.

وحبس أنفاسه.

«لا شيء.»

تتنفس.

إذًا…

وأمسك بذراعها غريزيًا.

كان هو الوحيد الذي يراها.

«وفي النهاية…»

وهو الوحيد الذي يعرف أن انهيار الصخور سببه أرواح الموتى.

هناك.

تذكر الأرواح التي خرجت من جدران الكهف.

«أنا أعرف طريق الخروج!»

سواء كان ذلك لأن خطيئة نهر الجحيم أجبرتها على الظهور وأثار جنونها…

وفجأة تذكر ما قاله الرجل ذو الظل الفضي.

أو لأن عينيّ أصبحتا قادرتين على رؤية تلك الأرواح بعدما خضعتا لتعميد قوى الإبادة…

اشتدت اهتزازات الأرض.

تنهد ثاليس.

«اذهب فقط…»

قد يبدو تعزيز البصر أو السمع بواسطة خطيئة نهر الجحيم أمرًا مريحًا…

«هناك.»

لكن…

«اذهب وحدك.»

إنها في الحقيقة “حواس الجحيم”… التي تجعلني أرى الأشباح بمجرد أن أفتح عيني.

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

وفي تلك اللحظة…

لكن ثاليس لم يكن يصغي.

هدير…

فصرخ، وفقد توازنه، ومال جسده إلى الأمام ليسقط!

اهتزت الأرض مرة أخرى مع صوت هدير عميق ومنخفض!

وفي اللحظة التي وضع فيها يده على الجدار…

حبس ثاليس وكورتز أنفاسهما في آن واحد.

«وقبل أن نموت معًا، دفع كل منا الآخر، وتعانقنا أيضًا…»

قالت الخياطة بعدم تصديق:

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

«لا يعقل…»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

«مرة أخرى؟»

«تعالي معي!»

«هل تنهار الأرض فعلًا أينما ذهبت؟»

لكن الحظ لم يكن في صفه.

دوي!

شعر ثاليس بقشعريرة أخرى.

دوى انفجار صخري بجوارهما.

سواء كان ذلك لأن خطيئة نهر الجحيم أجبرتها على الظهور وأثار جنونها…

وحين شعر ثاليس بالحجارة المتطايرة تضرب وجهه، رفع ذراعيه غريزيًا ليحمي رأسه، وتراجع إلى الخلف.

لماذا يبدو صوتها غريبًا إلى هذا الحد؟

اشتدت اهتزازات الأرض.

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

وتسلل شعور سيئ إلى قلبه.

«هاه؟»

لا…

شعر ثاليس بقشعريرة أخرى.

هذا الاهتزاز…

فقد كان يخشى أن يكتشفه كيان مجهول وسط الظلام…

راوده إحساس غريب بأنه يعرف ما سيحدث.

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

وفجأة تذكر ما قاله الرجل ذو الظل الفضي.

ظهرت الحيرة في ذهن ثاليس وهو يصغي إلى ذلك الأنين المخيف.

وشحب وجهه.

لكن ذلك كان مصحوبًا بارتطام قوي وألم مبرح في مرفقه الأيسر.

«لا…»

لماذا كانت هذه الأرض…

حاول جاهدًا كبح ذعره وخوفه.

رفض ثاليس بحزم.

لكنه لم يستطع أن يبقى متفائلًا.

ثم قالت، وهي تواجه ثاليس المرتبك والقلق:

«هذه المرة…»

قالت الخياطة، وما زال صوتها ضعيفًا، لكنه عاد إلى طبيعته.

«إنه حقيقي…»

«أأنتِ… ما زلتِ على قيد الحياة؟»

قفز ثاليس واقفًا فجأة، وأمسك بذراع كورتز.

لكن…

وكان الذعر واضحًا في صوته.

شخرت باستهزاء وهزت رأسها ببطء.

«هيا، بسرعة!»

فغريزيًا، ضم رأسه إلى صدره، محاولًا حماية نفسه من إصابات أشد.

وضع يده على الجدار الصخري، وازداد هلعه.

«انهضي!»

«المسار الأسود كله…»

«عندما دخل أولئك الجنود السكارى خيمتي في الظلام…»

«المسار الأسود كله سينهار!»

تجمد ثاليس في مكانه.

راح يحث كورتز بصوت مرتفع.

«لن نستطيع التحرك بسرعة.»

«أسرعي!»

وفي الظلام، جعلته الصدمات يشعر بألم حاد في ظهره.

«غادري هذا المكان!»

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

قالت كورتز بحيرة:

لا يمكن…

«هاه؟»

وكأن الصخور…

«لكن كيف عرفت…»

«الموت مع أمير ليس سيئًا.»

طم!

حبس ثاليس وكورتز أنفاسهما في آن واحد.

سقطت صخرة أخرى غير بعيدة عنهما.

لا.

واهتز جسداهما مع الارتجاج!

وأخيرًا استعاد ثاليس توازنه وسط الاهتزازات.

«تبًا!»

«هذا لا يُعد شيئًا.»

لم تتردد كورتز أكثر.

تمدد ثاليس على الأرض في الظلام، متأوهًا من الألم.

ونهضت من الأرض كالأرنب، غير عابئة بإصابتها في ساقها.

مكث ثاليس في الظلام مدة طويلة.

واستندت إلى كتف ثاليس، وقفزت معه وهي تعرج.

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

هدير!

«هيا، بسرعة!»

امتلأ المنحدر الذي تدحرجا منه بالحجارة المنهارة.

«حتى تلك الليلة…»

وبعد أن تقدما بضعة أمتار وسط الظلام، تنهدت كورتز بقوة، وأبعدت ثاليس عنها.

ثم زأر بأعلى صوته:

«لن ينجح الأمر.»

لكن الحظ لم يكن في صفه.

استمرت الأرض بالاهتزاز، لكنها قالت بإحباط:

«هل تنهار الأرض فعلًا أينما ذهبت؟»

«أنا لا أعرف الطريق هنا…»

تردد صدى ضحكاتها في الكهف، وانتشر بعيدًا رغم خفوتها.

«ومصباحي تحطم.»

استندت إلى صخرة بارزة وهي تلهث.

«والظلام حالك.»

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

«لا أستطيع العثور على الطريق.»

«هناك.»

ثم قالت، وهي تواجه ثاليس المرتبك والقلق:

ولم يعد يلتفت إلى أي شيء آخر.

«وساقي…»

«لقد نشأت بين أكوام الجثث!»

«لن نستطيع التحرك بسرعة.»

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

قطب ثاليس حاجبيه.

إنها في الحقيقة “حواس الجحيم”… التي تجعلني أرى الأشباح بمجرد أن أفتح عيني.

لا…

تغفو.

لا!

ومن شدة الغضب، كاد يفعل ما يكرهه أكثر من أي شيء آخر.

ضحكت كورتز بمرارة، بينما استمر هدير الانهيارات من حولهما.

ولم يستدر بحذر ليغادر وسط العتمة إلا بعدما هدأ قليلًا.

«اذهب وحدك.»

ارتجف ثاليس وهو يلامس الطبقات الصخرية.

«إذا حالفك الحظ، فقد تتمكن من التحسس والخروج…»

راوده إحساس غريب بأنه يعرف ما سيحدث.

وأخيرًا استعاد ثاليس توازنه وسط الاهتزازات.

هدير…

وأمسك بذراعها غريزيًا.

الأهم هو…

«لا!»

وبينما كانت كورتز تتأوه من الألم وتزمجر بضيق، ظل ثاليس، الذي جمع بين الإحراج والذعر، يعتذر لها بلا توقف.

«سنجد طريقة بالتأكيد.»

لكنه…

«لا يمكننا أن نستسل…»

إلا أن كلماتها هذه المرة كانت مختلفة تمامًا.

لكن كورتز قاطعته.

توقف صوت الأنفاس في الظلام لحظة.

«إذا خرجت…»

وكنت أتساءل…

«فأخبر الأعرج أنني أنجزت ما أوكلني به.»

وزأر بغضب:

ثم ضحكت بخفة وهي تلهث.

«حقًا؟»

«وقل له… أن ينسى تلك الفتاة.»

غريب…

«لا!»

إلا أن كلماتها هذه المرة كانت مختلفة تمامًا.

رفض ثاليس بحزم.

قالت الخياطة، وما زال صوتها ضعيفًا، لكنه عاد إلى طبيعته.

وزأر بغضب:

همم؟

«انهضي!»

وما إن سمع ذلك الصوت حتى تجمد الدم في عروقه!

رفع ذراعها حول عنقه، وأمسك خصرها بكل قوته، محاولًا جرها.

فصرخت كورتز بدهشة.

«لم ينتهِ الأمر بعد!»

هاه…

«انهضي، أيتها الحمقاء اللعينة!»

ولم يعد يلتفت إلى أي شيء آخر.

طقطقة!

لذلك، قرر ألا يستخدم خطيئة نهر الجحيم للعثور على الطريق.

بدأ الجدار الصخري خلفهما يتشقق ببطء.

«المسار الأسود كله…»

هدير…

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

وانهار أحد الكهوف القريبة بالكامل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

«المسار الأسود كله سينهار!»

«اذهب فقط…»

وفي تلك اللحظة…

قالت كورتز وهي تلهث، وتدفع كتفه.

لقد شعر أن كل ما حوله أصبح مختلفًا.

«إذا كنت لا تريد أن تُدفن حيًا…»

أو لأن عينيّ أصبحتا قادرتين على رؤية تلك الأرواح بعدما خضعتا لتعميد قوى الإبادة…

لا.

وفي الظلام، بذل ثاليس كل ما لديه ليتقدم وهو يسند كورتز.

صر ثاليس على أسنانه وسط الظلام.

أصبح صوتها أوضح فأوضح.

كل ما في الأمر أننا لا نستطيع العثور على الطريق…

هدير…

يكفي أن أرى ما أمامي بوضوح…

«فهناك أميرة واحدة فقط، وبالتأكيد لن تكوني أنتِ.»

استند إلى الجدار الصخري.

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

ومن شدة الغضب، كاد يفعل ما يكرهه أكثر من أي شيء آخر.

هاه…

كاد يفعل خطيئة نهر الجحيم، مهما كانت العواقب، ليحصل على حواس الجحيم.

«أي أحمق هذا؟»

لكن…

لا.

وقبل أن يستدعي خطيئة نهر الجحيم…

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

وفي اللحظة التي وضع فيها يده على الجدار…

هدأ عقله تمامًا.

شعر باهتزازات تسري عبر ذراعه.

«الموت مع أمير ليس سيئًا.»

وفجأة…

وخلال تلك الثواني، استطاع ثاليس سماع دقات قلبه المتسارعة.

هدأ عقله تمامًا.

«كنت أحلم بهذا اليوم.»

غريب…

وارتمى ممددًا على الأرض.

هناك شيء مختلف…

تذكر الأرواح التي خرجت من جدران الكهف.

ارتجف ثاليس.

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

لقد شعر…

كورتز…

«أيها الأحمق، إن لم ترحل الآن فسوف نموت كلانا هنا…»

شعر باهتزازات تسري عبر ذراعه.

كانت كورتز تلعنه بغضب في الظلام بعدما أدركت أنها لن تستطيع إقناعه.

«الأمير سيتزوج أميرة بالفعل.»

ثم بدأت تدفعه بكل قوتها.

«كورتز؟»

لكنها فجأة تذكرت شيئًا، فضحكت.

استندت إلى صخرة بارزة وهي تلهث.

«حسنًا…»

«أي أرواح؟»

قالت وهي تضحك بخفة، وقد غلب التعب على صوتها.

«لقد مت بالفعل…»

«الموت مع أمير ليس سيئًا.»

سقطت صخرة أخرى غير بعيدة عنهما.

«وقبل أن نموت معًا، دفع كل منا الآخر، وتعانقنا أيضًا…»

لماذا يبدو صوتها غريبًا إلى هذا الحد؟

لكن ثاليس كان غارقًا تمامًا فيما يشعر به.

وانهار أحد الكهوف القريبة بالكامل.

ولم يعد يلتفت إلى أي شيء آخر.

بدت كورتز محبطة وضعيفة.

كانت يده ما تزال على الجدار، تتحسس خشونته وطبقاته.

غريب…

وكان قلبه ينبض بطريقة غريبة.

لكن…

«حين كنت صغيرة…»

«ولست ممن يموتون بسهولة!»

تنهدت كورتز، وأسندت ظهرها إلى الجدار.

هدير…

«كنت أحلم بهذا اليوم.»

لم تتردد كورتز أكثر.

«أن يكتشفني يومًا رجل صالح، نافذ، قوي، وسيم، ومخلص…»

استندت إلى صخرة بارزة وهي تلهث.

«أنا… الزهرة البيضاء الصغيرة التي تنبت وسط الوحل.»

فعلى الرغم من أن مرفقيه ارتطما بالأرض، فإن جسده لم يتوقف عن الانزلاق.

«وأن يأتي على ظهر حصان، ويحمل أميرته إلى المنزل…»

«أبناء العاهرات…»

لكن ثاليس لم يكن يصغي.

«لكن لا تقلقي…»

لقد شعر أن كل ما حوله أصبح مختلفًا.

«أنتِ بخير حقًا!»

وازداد ذهوله.

«أنتِ بخير حقًا… لقد رأيت…»

هذا…

طم!

يشبه…

«أي أحمق هذا؟»

كأنني ألمس نبض كائن حي…

ثم قالت، وهي تواجه ثاليس المرتبك والقلق:

موجة بعد موجة…

أدرك أن وضعه بالغ السوء.

كأن الأرض…

كان يعرف.

تتنفس.

كأن الأرض…

وكأن الجبال…

هدأ عقله تمامًا.

تغفو.

ثم لف ذراعيه حول خصرها الممتلئ، ورفعها بالقوة.

وكأن الصخور…

صوتها…

تشخر.

«إذا خرجت…»

ارتجف ثاليس وهو يلامس الطبقات الصخرية.

«مرة أخرى؟»

وقد غمرته الدهشة مما كانت تنقله إليه الصخور.

دوي!

ما هذا بحق…؟

رفع رأسه بسرعة، وسأل بصوت مرتجف وسط الظلام:

لا.

«إذا كنت لا تريد أن تُدفن حيًا…»

ليس هذا هو المهم.

«لكن كيف عرفت…»

المهم هو…

وما إن تخيل احتمال أن تلامس يداه رأسًا غريبًا وسط الصخور، أو أن يظهر أمامه فجأة وجه جامد لأحد الموتى، حتى اقشعر بدنه.

الأهم هو…

«لابد أنني نسيت سوار الحظ في المنزل عندما خرجت…»

رفع رأسه ببطء، وحدق في اتجاه معين.

لكن…

«هناك.»

وفقد المراهق توازنه، فاصطدم هو وكورتز بالجدار الصخري.

رغم أنه لم يكن يرى شيئًا.

توقف ثاليس، الذي أصابه الدوار، عن الحركة أخيرًا.

لكنه…

وأخيرًا، وبعد أن تدحرج ست مرات… أو ربما ست عشرة مرة…

كان يعرف.

وانهار أحد الكهوف القريبة بالكامل.

هناك.

ثم عاد صوتها الخشن.

هناك بالضبط!

لكن ثاليس كان غارقًا تمامًا فيما يشعر به.

«حتى تلك الليلة…»

رفع رأسه ببطء، وحدق في اتجاه معين.

واصلت كورتز كلامها بشرود.

يكفي أن أرى ما أمامي بوضوح…

«عندما دخل أولئك الجنود السكارى خيمتي في الظلام…»

قالت الخياطة بعدم تصديق:

«أبناء العاهرات…»

«حسنًا…»

شخرت باستهزاء وهزت رأسها ببطء.

وبدا أنها كانت تضرب ظهرها بقوة في الظلام.

«الأمراء… والأعراس…»

لكنه…

«كل القصص التي سمعناها ونحن صغار كانت كذبًا.»

«كيف تجرؤ…؟»

«الأمير سيتزوج أميرة بالفعل.»

ثم زأر بأعلى صوته:

«لكن لا تقلقي…»

«هاه؟»

«فهناك أميرة واحدة فقط، وبالتأكيد لن تكوني أنتِ.»

وكأن الصخور…

«وفي النهاية…»

وكأن الصخور…

«ستكتشفين أن الرجل الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه هو ذلك الوغد البذيء الواقف إلى جانبك، المليء بالعيوب، والذي لا ينوي أبدًا إصلاح نفسه…»

«آه… إذًا إنه أنت أيها الوغد الصغير.»

«ومع ذلك…»

«أن يكتشفني يومًا رجل صالح، نافذ، قوي، وسيم، ومخلص…»

«فلن ينظر إليك أبدًا.»

هناك شيء مختلف…

«وسيظل يفكر في امرأة أخرى في أحلامه…»

وكان في صوتها شيء مخيف وغريب.

وفي تلك اللحظة…

ثم ضحكت بخفة وهي تلهث.

«لن نموت!»

«غادري هذا المكان!»

نهض ثاليس فجأة.

«لن نموت!»

فصرخت كورتز بدهشة.

كيف سأخرج من هذا المكان؟

ثم لف ذراعيه حول خصرها الممتلئ، ورفعها بالقوة.

«لن نموت!»

وبعد أن أدرك شيئًا ما، أخذ يلهث بشدة، وارتجف من فرط الحماس.

لماذا يبدو صوتها غريبًا إلى هذا الحد؟

«لن نموت هنا!»

فكر ثاليس بذعر وألم.

عادت الأرض إلى الاهتزاز.

«هاه؟»

وتساقطت خلفهما صخور أكثر فأكثر.

لا…

وفي الظلام، بذل ثاليس كل ما لديه ليتقدم وهو يسند كورتز.

اختفت الأرض من تحت قدميه.

ثم زأر بأعلى صوته:

«عندما دخل أولئك الجنود السكارى خيمتي في الظلام…»

«تعالي معي!»

غريب…

«أنا أعرف طريق الخروج!»

يكفي أن أستدير لأجد طريق الخروج؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

وبعد أن تقدما بضعة أمتار وسط الظلام، تنهدت كورتز بقوة، وأبعدت ثاليس عنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط