353
تحت السماء الصافية، وقف ثاليس إلى جانب كورتز أمام منزل صغير في البرية، يراقبان حصانَي حملٍ مسرَّجين وهما يرعيان بهدوء ودون اكتراث.
ومن حين لآخر، كان الأمير يلتفت إلى القمة البعيدة، ويتخيل الشوارع الفوضوية الصاخبة، والقصر الخشن المهيب.
«هل أنت متأكد أنك لا تريدني أن أرافقك؟»
«فهو مصدر متاعب هائلة.»
قالت كورتز وهي تتكئ على غصن شجرة وتحك رأسها.
نيت مونتي.
«صحيح أن عمليات البحث في مدينة سُحُب التنين لا تزال محصورة داخل المدينة، لكن لابد أن جميع المخافر الرئيسية قد تلقت بلاغًا…»
وحاول قدر استطاعته تجنب المزارعين والحطابين العاملين في البرية.
استنشق ثاليس نفسًا خفيفًا، ونظر إلى المنزل الصغير باسترخاء.
لماذا هو؟
كان ذلك المنزل مخبأً خارج المدينة يخص غليوارد وإخوته.
وتبدلت نظرته إلى كورتز.
وكان أولئك الأوغاد من حي الدرع قد رتبوا هروب ثاليس بواسطة رجالهم الذين ينقلون المؤن وأكوام الروث خارج المدينة.
هز ثاليس كتفيه.
وحين فكر في ذلك، أظلم تعبيره مرة أخرى.
هبط قلب الأمير.
أما حصانا الحمل، فكانا يرعيان وهما ينظران إليهما بوداعة.
«أنت!»
ربما كانت مغامرته في المسار الأسود مثيرة إلى درجة أنه، بعد نجاته، كاد ينسى للحظة الغرض الأساسي من رحلته.
تبًا.
وحين تذكره…
«كان مجنونًا، ولم يكن طبيعيًا حتى قبل أن يختفي.»
تدفقت في قلبه مشاعر شتى.
«رامون…»
استنشق ثاليس هواء البرية المشبع برائحة العشب، ونظر إلى الأعشاب العنيدة تحت قدميه.
وفي كل مرة يصل فيها إلى مكان جديد، كان يتفحص محيطه بحواس الجحيم.
وأثارت دهشته غابات الصنوبريات المميزة لنورثلاند، إلى جانب عدد قليل من الأشجار دائمة الخضرة في البعيد.
وهو الآن لورد في مدينة الصلوات البعيدة، ومنادي البعثة الدبلوماسية.
لقد مرت ست سنوات.
وكانت نظرته باردة بصورة مخيفة.
وأخيرًا…
مزحة؟
خرج من مدينة سُحُب التنين.
«شكرًا لك، أيها الطفل.»
ومن حين لآخر، كان الأمير يلتفت إلى القمة البعيدة، ويتخيل الشوارع الفوضوية الصاخبة، والقصر الخشن المهيب.
لم يجرؤ ثاليس على الالتفات مرة أخرى.
هز رأسه وابتسم.
وكان قريبًا جدًا من نقطة اللقاء.
لقد انتهت حياته في ذلك المكان.
قال ثاليس:
قطبت كورتز حاجبيها.
قطبت كورتز حاجبيها.
«وهل تعرف إلى أين يجب أن تذهب؟»
«مهلًا! هذه المزحة ليست مضحكة إطلاقًا!»
«نعم.»
«نعم.»
«أعرف الاتجاه الذي يجب أن أسلكه، وأماكن المخافر، وسأتجنبها.»
«وبعد ذلك، التقيت بالأعرج، فأخرجني من هناك.»
تذكر ثاليس الخريطة.
فتح فمه من شدة الصدمة!
وأدرك أن الطريق الذي أشار إليه رافائيل لا يزال واضحًا في ذهنه.
«حسنًا إذًا، آنسة رامون…»
«لا تقلقي. سيلتقيني أحدهم على الطريق أمامي.»
وفقًا للخطة، كان من المفترض أن تنتظره هناك أول مجموعة من رجال جهاز الاستخبارات السرية للمملكة.
و…
حولت كورتز نظرتها إليه.
وقف ثاليس فوق الأرض، واستشعر النبض الغريب تحت قدميه.
«فقط… في الماضي لم أكن على وفاق مع الحيوانات أبدًا، بما في ذلك الخيول.»
وقال بصوت خافت:
«أعرف الاتجاه الذي يجب أن أسلكه، وأماكن المخافر، وسأتجنبها.»
«أنا أعرف الطريق.»
استنشق ثاليس بعمق.
وضعت كورتز يدًا على خصرها وحدقت فيه، وكأنها تعرف أحد أسراره.
قال بصعوبة:
جعلته نظرتها متوترًا.
«ما الأمر؟»
وبعد وقت طويل، بسطت الخياطة يديها.
وكانت ضحكته باردة بصورة لا تُفسر.
«حسنًا.»
لقد مرت ست سنوات.
«حين تصل، أطلق العنان للحصان فحسب.»
سيكون جيش الكوكبة في انتظاره.
«إنه حصان قديم تابع لعائلة فالون، ويعرف كيف يعود إلى المنزل وحده.»
ولا تبدو في المكان أي علامة على الحياة.
بالمناسبة…
والهواء ساكنًا.
نظر ثاليس إلى الحصان بقلق.
«ولذلك، توجد مجموعة من القواعد الأساسية عند التعامل مع الأمير الصغير.»
وبكامل حذره، شد اللجام على سبيل الاختبار، مستعدًا للقفز بعيدًا عن حوافر الحصان في أي لحظة.
وتبدلت نظرته إلى كورتز.
لكنه تفاجأ.
لم ينتبه إلى كلماتها أصلًا.
سألته كورتز بحيرة:
لكنها لاحظت عندها أن ثاليس ارتجف قليلًا.
«ما الأمر؟»
«حسنًا.»
«لا شيء.»
همَّ ثاليس بالمقاومة غريزيًا.
أمسك ثاليس باللجام بدهشة، وشاهد الحصان العجوز يقترب منه مطيعًا.
ومن حين لآخر، كان الأمير يلتفت إلى القمة البعيدة، ويتخيل الشوارع الفوضوية الصاخبة، والقصر الخشن المهيب.
ومد يده ليربت على رأسه بحذر.
في تلك اللحظة، انكمشت حدقتا ثاليس!
«فقط… في الماضي لم أكن على وفاق مع الحيوانات أبدًا، بما في ذلك الخيول.»
أحد جنرالات الحرب الخمسة.
«لكن اليوم…»
لم يجرؤ ثاليس على الالتفات مرة أخرى.
نظر إليه حصان عائلة فالون العجوز بوداعة.
«لطالما اعتبرته ميتًا على أي حال.»
بل أخرج لسانه ولعق باطن كف ثاليس، متصرفًا معه بود واضح.
«إلى حي الدرع؟»
شعر ثاليس فجأة بإنجاز عظيم.
قال الأمير بصعوبة، وهو يدير رأسه:
ما الذي يحدث اليوم؟
«ماذا؟»
هل هذه مكافأة العزوبية؟
ثم قال بكآبة:
حتى الحيوانات أصبحت مطيعة؟
«كورتز مجرد اسم دلع، وليس اسمي الحقيقي.»
رمش بعينيه، وشعر أن العالم عجيب حقًا.
فقد كان في وضع سيئ للغاية، لا يستطيع فيه الانقلاب أو الركل، ولا يقدر على استخدام أي قوة.
ثم تذكر ما علمه نيكولاس بشأن ركوب الخيل، فقفز بخفة إلى السرج.
وابتسامته مخيفة.
نظرت كورتز إلى الحصان المطيع.
«يا لك من فاشل!»
ثم رمقت ثاليس بازدراء.
«لكن بعد شهر، يظهر بصورة غامضة في مدينة الصلوات البعيدة…»
«تف.»
«هاهاهاهاها!»
«انطلاقًا من حركاتك المتمرسة، لابد أنك ركبت خيولًا ممتازة كثيرة، أليس كذلك؟»
«واجهت بضعة أوغاد وكومة من القذارة في المعسكر العسكري.»
رفع ثاليس حاجبًا باستسلام، واستعد للرحيل.
ظهرت الحيرة في عيني ثاليس.
«انتظر.»
قالت كورتز باحتقار حين رأت رد فعله:
تكلمت كورتز فجأة، وظهرت على وجهها ابتسامة مخيفة.
وفي كل مرة يصل فيها إلى مكان جديد، كان يتفحص محيطه بحواس الجحيم.
«دعني أعطك هدية وداع.»
كانت الغابة هادئة.
«تعال إلى هنا.»
ومع ذلك، اختار الحذر.
«سأخبرك بسر صغير عن غليوارد.»
استنشق ثاليس نفسًا خفيفًا، ونظر إلى المنزل الصغير باسترخاء.
نظر إليها ثاليس بدهشة.
نيت مونتي.
ولكن احترامًا للصداقة التي نشأت بينهما بعد أن شاركا لحظة حياة أو موت أثناء هروبهما من الكهف، قاد الحصان نحوها مطيعًا.
«وبعد ذلك، التقيت بالأعرج، فأخرجني من هناك.»
وانحنى إلى الأمام، وقرب أذنه من كورتز.
«رجلًا قادرًا على تحمل المسؤولية.»
سر غليوارد الصغير؟
سر غليوارد الصغير؟
هل يمكن أن يكون…
كما حدث قبل ست سنوات؟
لكن…
كانتا مبتلتين!
بمجرد أن انحنى، لفت كورتز ذراعها حول عنقه، وظهرت على وجهها ابتسامة ماكرة تدل على نجاح خطتها.
ولا يزال يشعر بملمس شفتيها على فمه.
صُدم ثاليس.
وحين فكر في ذلك، أظلم تعبيره مرة أخرى.
وفي اللحظة التالية، وقفت كورتز على أطراف أصابعها، واقتربت بحميمية من وجهه…
وامتلأ وجهه بالحماس.
موااه.
وقبَّلته على فمه.
وقبَّلته على فمه.
«كورب؟ أم كوبو؟»
تجمد ثاليس لحظة.
ولم يكن عليه سوى التوجه جنوبًا من أرض الصخور القاحلة ليصل إلى الصحراء الكبرى.
ثم، في اللحظة التالية…
قال ثاليس بصعوبة:
فتح فمه من شدة الصدمة!
فتح فمه من شدة الصدمة!
«أنتِ… أنتِ… أنتِ!»
ارتدى ثاليس تعبيرًا محتقرًا.
«ما الذي تفعلينه؟!»
«هاهاهاها!»
وبوجه مذعور، شد اللجام وتراجع إلى الخلف بصورة مبالغ فيها، ثم مسح شفتيه!
«لذلك تطوعت بسخاء ومن تلقاء نفسي لأتولى المهمة بدلًا منهم.»
كانتا مبتلتين!
وأثارت دهشته غابات الصنوبريات المميزة لنورثلاند، إلى جانب عدد قليل من الأشجار دائمة الخضرة في البعيد.
لقد لعقته فعلًا!
همَّ ثاليس بالمقاومة غريزيًا.
لعقته!
«اعتنِ بنفسك.»
ولا يزال يشعر بملمس شفتيها على فمه.
«إنه حصان قديم تابع لعائلة فالون، ويعرف كيف يعود إلى المنزل وحده.»
وأشار إليها غير مصدق، بينما كانت تبتسم بمكر.
«اجعله يصمت.»
«أنتِ… أنتِ…»
هل هذه مكافأة العزوبية؟
«هاهاهاها!»
سلوكه عبثي وغير منطقي.
اتكأت كورتز على جذع الشجرة، وانفجرت ضاحكة حتى كادت تنحني من شدة الضحك.
لكنها لم تقل شيئًا في النهاية.
«أيها الوغد الصغير، رد فعلك مضحك جدًا…»
وجعلته كرامته يشعر بأنه لا يستطيع الظهور بمظهر الضعيف.
حدق ثاليس فيها مذهولًا.
«هذا هو اسمي.»
ثم أدرك أن كورتز لم تعتبر ما فعلته سوى…
«لكن اليوم…»
مزحة؟
ولم يكن عليه سوى التوجه جنوبًا من أرض الصخور القاحلة ليصل إلى الصحراء الكبرى.
إنها ترى هذا… مزحة؟
«انظروا ماذا اصطدت؟»
«لابد أنك تمزحين!»
رن صوت رجل مألوف إلى حد ما، يشبه صوت الجرس المعدني.
أجبر ثاليس نفسه على إظهار الاشمئزاز.
نظر ثاليس حوله غير مصدق.
وأخذ يمسح شفتيه بانزعاج.
«ولم أعلق عليه أي أمل قط.»
«مهلًا! هذه المزحة ليست مضحكة إطلاقًا!»
حدق ثاليس فيها مذهولًا.
«من تظنين نفسك…»
«لا تقل إن تلك كانت قبلتك الأولى، أليس كذلك؟»
«أوه؟ ليست مضحكة؟»
ضغط عليه وزن هائل.
حولت كورتز نظرتها إليه.
خرج من مدينة سُحُب التنين.
وأخرجت لسانها، ولعقت شفتيها بمهارة، ثم غمزت لثاليس الجالس على الحصان بمكر.
لا يزال يتذكر نقطة اللقاء التي حددها رافائيل على الخريطة.
«إذًا… هل تقول إنك تريد أن نذهب إلى أبعد من ذلك؟»
سمع زقزقة غريبة.
ارتعب ثاليس إلى درجة أنه شد اللجام مرة أخرى، فجعل الحصان يقفز إلى الخلف.
«إلى حي الدرع؟»
كانت أفكاره في فوضى كاملة.
ومع ذلك، اختار الحذر.
ولم يشعر إلا بأن العالم مليء بالشر.
لكنها لاحظت عندها أن ثاليس ارتجف قليلًا.
ولم يعرف حقًا أي تعبير يجب أن يظهره أمام كورتز الخشنة والعنيفة.
قبل أن يفقد وعيه.
قالت كورتز باحتقار حين رأت رد فعله:
ولسبب مجهول، شعر ثاليس بموجة من الذعر.
«تسك.»
صُدم ثاليس.
«لا تقل إن تلك كانت قبلتك الأولى، أليس كذلك؟»
«أتريد…»
«يا لك من فاشل!»
«ما اسمه؟»
تجهم ثاليس.
ربما كانت مغامرته في المسار الأسود مثيرة إلى درجة أنه، بعد نجاته، كاد ينسى للحظة الغرض الأساسي من رحلته.
وجعلته كرامته يشعر بأنه لا يستطيع الظهور بمظهر الضعيف.
قال بصوت خافت:
«همف، لا تغتري بنفسك أيتها المرأة!»
«رغم أن ثاليس جاديستار صغير الحجم…»
ارتدى ثاليس تعبيرًا محتقرًا.
كان الأمير مترددًا.
«من أعطيتها قبلتي الأولى كانت أجمل منك بكثير!»
ثم قال بكآبة:
لكنها كانت مجنونة تستطيع قتل شخص دون أن ترمش.
لم يستطع الحركة إطلاقًا.
ردت كورتز بضحك متواصل.
أين رجال جهاز الاستخبارات السرية؟
هز ثاليس رأسه بعد أن جلب السخرية لنفسه، واستعد لقيادة الحصان بعيدًا.
«لماذا لا تفكر في الأمر هكذا؟»
«شكرًا لك، أيها الطفل.»
وفي اللحظة التالية، أصبح تعبير مونتي جادًا.
وصل صوت كورتز إلى أذنيه.
«لماذا لا تفكر في الأمر هكذا؟»
كانت كلماتها بطيئة، وصوتها منخفضًا بعض الشيء.
زاد مونتي الضغط بيديه.
أدار ثاليس رأسه إليها بحيرة.
توقفت ضحكة مونتي المخيفة لحظة.
قالت كورتز، وقد بدا على وجهها شيء من الحزن:
ولا يزال يشعر بملمس شفتيها على فمه.
«تذكر أن تصبح رجلًا صالحًا حين تكبر.»
صدر صوت مكتوم وثقيل.
«رجلًا قادرًا على تحمل المسؤولية.»
ما…؟
«رجلًا يمكن الاعتماد عليه حتى في أحلك لحظات حياته.»
وهو الآن لورد في مدينة الصلوات البعيدة، ومنادي البعثة الدبلوماسية.
قالتها بشرود، وملامحها موحشة.
وبعد بضع ثوانٍ…
ولم يعرف ثاليس فيمَ كانت تفكر.
بدت كابتسامة مختل عقليًا.
توقف لحظة.
لكنه أدرك أن جسده كله مضغوط بقوة إلى الأرض، وأن يديه مثبتتان خلف ظهره.
وشعر قلبه ينقبض ألمًا من أجلها.
لم يجرؤ ثاليس على الالتفات مرة أخرى.
«شكرًا لك يا كورتز.»
وكان قريبًا جدًا من نقطة اللقاء.
لكن كورتز شخرت وهزت رأسها.
هو…
«كورتز مجرد اسم دلع، وليس اسمي الحقيقي.»
وأخيرًا…
ظهرت الحيرة في عيني ثاليس.
هزت كتفيها.
«الأعرج يلثغ.»
قال غراب الموت:
«وكان يشتكي من أن اسمي طويل جدًا.»
«رامون…»
«لذلك… بعد كل هذه السنوات، اعتدت بالفعل على اسم كورتز.»
وفي اللحظة التالية، رفع اللجام، وقاد الحصان في الاتجاه الذي يتذكره.
مررت أصابع يدها اليمنى خلال شعرها، بدءًا من جبهتها.
وضرب مؤخرة رأس المراهق بمرفقه الأيمن بقوة وسرعة البرق!
ثم أمالت رأسها إلى الخلف، ومشطت شعرها الفوضوي إلى الوراء، وتمطت.
«لا تقل إن تلك كانت قبلتك الأولى، أليس كذلك؟»
كانت حركاتها سلسة، وطبيعية، وجريئة، ورشيقة.
وفي اللحظة نفسها التي سمعه فيها، شعر ثاليس بألم في ظهره.
ومع قوامها الجميل، منحتها تلك الحركات نوعًا آخر من السحر.
فلو خرج من المدينة دون مشاكل، لاستطاع الوصول إليها في أقل من يوم.
وفي تلك اللحظة، خطرت لثاليس فكرة جعلته يشعر ببعض الخجل.
«ربما تعرف أنني مفتاح الحرب بين مدينة الصلوات البعيدة وتحالف الحرية.»
هذه المرأة الصاخبة والخشنة أمامي…
«إلى حي الدرع؟»
تبدو جذابة نوعًا ما، أليس كذلك؟
وفي تلك اللحظة، خطرت لثاليس فكرة جعلته يشعر ببعض الخجل.
سعل ثاليس بخفة.
وأخيرًا…
وهز رأسه سريعًا، طاردًا تلك الأفكار الحمقاء، إلى جانب الإحساس الغريب الذي كان لا يزال يشعر به على شفتيه.
«حسنًا.»
ابتسمت كورتز.
وشحب وجهه فورًا!
«كريستينا.»
وبعد ذلك، حاول تخفيف الخدر والألم في أطرافه الناتجين عن تسلقه في المسار الأسود.
«كريستينا رامون.»
وانحنى إلى الأمام، وقرب أذنه من كورتز.
«هذا هو اسمي.»
وحين زأر الأمير، طار سرب من الطيور مذعورًا من الغابة.
هز ثاليس كتفيه.
وصلت ضحكة مونتي المرعبة إلى أذنيه مرة أخرى.
«حسنًا إذًا، آنسة رامون…»
لكن…
ثم تجمد.
وفي اللحظة التالية، رفع اللجام، وقاد الحصان في الاتجاه الذي يتذكره.
«رامون…»
«آآآه!»
تغير تعبير ثاليس قليلًا وهو يفكر في اسم العائلة.
وصارت مدينة سُحُب التنين خلفه.
وتبدلت نظرته إلى كورتز.
قال بصوت خافت:
«سمعت من غليوارد أن والدك كان طبيبًا عسكريًا؟»
«رامون…»
قطبت كورتز حاجبيها.
اللعنة!
«نعم.»
كما أنه استنزف قدرًا كبيرًا من طاقته في المسار الأسود.
«كان مجنونًا، ولم يكن طبيعيًا حتى قبل أن يختفي.»
كان ينبغي لرجال جهاز الاستخبارات السرية أن يكونوا هنا بانتظاري.
«وأكبر فائدة جنيتها من البقاء معه هي أنني تعلمت خياطة الجروح.»
وصارت مدينة سُحُب التنين خلفه.
«سواء على الموتى أو الأحياء.»
ثم رسم دائرة كبيرة باتجاه الغرب.
هزت رأسها بازدراء.
همَّ ثاليس بالمقاومة غريزيًا.
وكان واضحًا أنها لا توافق على تصرفات أبيها.
«لذلك… بعد كل هذه السنوات، اعتدت بالفعل على اسم كورتز.»
قال ثاليس:
ظهرت على وجهه ابتسامة غريبة، مجنونة، وراضية.
«حقًا؟»
«غراب الموت!»
وفي تلك اللحظة، شعر بعاطفة غريبة في قلبه، لم يستطع وصفها بالكلمات.
ولو اتجه نحو الجنوب الغربي، فسيصادف أحد روافد نهر ثلج الغروب.
«كيف أتيت إلى مدينة سُحُب التنين؟»
«ما الأمر؟»
«إلى حي الدرع؟»
«لا أتذكر.»
تجمدت كورتز لحظة.
لوحت بيدها بلا مبالاة.
«قبل أكثر من عشرين عامًا، سلمني والدي إلى أحد معارفه، ثم اختفى.»
وقبل أن تتمكن أعصابه من إرسال الإحساس بألم ذقنه إلى بقية جسده…
هزت كتفيها.
هزت كتفيها.
«واجهت بضعة أوغاد وكومة من القذارة في المعسكر العسكري.»
قال بصوت خافت:
«وبعد ذلك، التقيت بالأعرج، فأخرجني من هناك.»
ثم قال بكآبة:
وبعد بضع ثوانٍ…
لقد أكمل الخطوة الأولى.
قال ثاليس بصعوبة:
وحدق في ثاليس بعينين واسعتين، في مشهد شديد الغرابة.
«والدك الذي اختفى…»
إنها ترى هذا… مزحة؟
«ما اسمه؟»
تدفقت خطيئة نهر الجحيم إلى دماغه.
«ربما يمكنني العثور عليه من أجلك.»
وكانت ضحكته باردة بصورة لا تُفسر.
صمتت كورتز.
وكانت تلك واحدة من أكبر الأراضي التابعة لمدينة سُحُب التنين، ويحكمها الكونت نازير العجوز.
«كورب؟ أم كوبو؟»
وكان تعبيره قاتمًا بصورة غير معتادة.
لوحت بيدها بلا مبالاة.
«حقًا؟»
«لا أتذكر.»
«كورتز مجرد اسم دلع، وليس اسمي الحقيقي.»
«لكن لا بأس.»
وضعت كورتز يدًا على خصرها وحدقت فيه، وكأنها تعرف أحد أسراره.
«لطالما اعتبرته ميتًا على أي حال.»
تاركًا خلفه مدينة سُحُب التنين…
شخرت بخفة.
كانت حركاتها سلسة، وطبيعية، وجريئة، ورشيقة.
«ولم أعلق عليه أي أمل قط.»
وفي كل مرة يصل فيها إلى مكان جديد، كان يتفحص محيطه بحواس الجحيم.
لكنها لاحظت عندها أن ثاليس ارتجف قليلًا.
أم…
كان الأمير مترددًا.
ارتعب ثاليس إلى درجة أنه شد اللجام مرة أخرى، فجعل الحصان يقفز إلى الخلف.
وكان تعبيره قاتمًا بصورة غير معتادة.
…..
خفض نظره، وكأنه لا يجرؤ على مواجهتها.
وشعر قلبه ينقبض ألمًا من أجلها.
سألته كورتز بحيرة:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
«ما الأمر؟»
صدر الصوت في اللحظة التالية تقريبًا.
ثم رفعت زوايا شفتيها، وارتدت ابتسامة خجولة متعمدة، وحركت شفتيها لتداعبه من جديد.
وأطلق بضع ضحكات منخفضة.
«أوه، هل يصعب عليك فراقي؟»
«يا لك من فاشل!»
«أتريد الزواج مني وأخذي إلى قصرك؟»
«ولم أعلق عليه أي أمل قط.»
لكن ثاليس لم يكن في مزاج للمزاح.
وفقًا للخطة، كان من المفترض أن تنتظره هناك أول مجموعة من رجال جهاز الاستخبارات السرية للمملكة.
لم ينتبه إلى كلماتها أصلًا.
قبل أن يفقد وعيه.
واكتفى بالإيماء بتوتر.
قالت كورتز وهي تتكئ على غصن شجرة وتحك رأسها.
قال بصوت منخفض ومحبط قليلًا:
«ولم أعلق عليه أي أمل قط.»
«كورتز… سأبحث عنه.»
رأى ثاليس غابة الصنوبريات التي أخبره عنها رافائيل.
ثم أدار رأس الحصان.
«انتظر.»
«سأرى إن كنت أستطيع العثور عليه.»
هل هذه مكافأة العزوبية؟
«والدك.»
وكان أولئك الأوغاد من حي الدرع قد رتبوا هروب ثاليس بواسطة رجالهم الذين ينقلون المؤن وأكوام الروث خارج المدينة.
ثم قال بكآبة:
«ما الأمر؟»
«و… شكرًا لك.»
فقد كان في وضع سيئ للغاية، لا يستطيع فيه الانقلاب أو الركل، ولا يقدر على استخدام أي قوة.
«آنسة رامون.»
«انتظر.»
رمقته كورتز بنظرة غريبة.
غراب الموت.
لكنها لم تقل شيئًا في النهاية.
«لقد ظل يطلب مني أن “أحسن ضيافتك” إن صادفتك…»
اكتفت بشخير خافت، ولوحت له بتعبير جاد قليلًا.
وأدرك أن الطريق الذي أشار إليه رافائيل لا يزال واضحًا في ذهنه.
«اعتنِ بنفسك.»
«أنتِ… أنتِ… أنتِ!»
«أيها الأمير الصغير المزعج.»
وجعلته كرامته يشعر بأنه لا يستطيع الظهور بمظهر الضعيف.
لم يجرؤ ثاليس على الالتفات مرة أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
وفي اللحظة التالية، رفع اللجام، وقاد الحصان في الاتجاه الذي يتذكره.
كان ذلك المنزل مخبأً خارج المدينة يخص غليوارد وإخوته.
تاركًا خلفه مدينة سُحُب التنين…
«كيف خرجت؟»
وكل ذكرياته فيها.
سخر ثاليس وقال:
…..
«انتظر!»
كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغرب.
ضغط عليه وزن هائل.
قاد ثاليس حصانه بحذر عبر البرية خارج مدينة سُحُب التنين بسرعة معتدلة.
وكل ذكرياته فيها.
لا يزال يتذكر نقطة اللقاء التي حددها رافائيل على الخريطة.
بدا مونتي سعيدًا للغاية.
وكانت المدينة لا تزال مغلقة.
وعندها فقط، أدرك ثاليس بصدمة أن أحدهم أمسك بذراعيه بإحكام.
وما زالت جميع جهود البحث عنه محصورة داخلها في الوقت الراهن.
«شكرًا لك، أيها الطفل.»
وكان قريبًا جدًا من نقطة اللقاء.
وهو الآن لورد في مدينة الصلوات البعيدة، ومنادي البعثة الدبلوماسية.
فلو خرج من المدينة دون مشاكل، لاستطاع الوصول إليها في أقل من يوم.
قال ثاليس ببرود، رغم حالته البائسة وتهديد حياته، محاولًا التحكم بنبرة صوته:
ومع ذلك، اختار الحذر.
وفي اللحظة التالية، أصبح تعبير مونتي جادًا.
وحاول قدر استطاعته سلوك التلال والبساتين.
أوقف ثاليس أفكاره، وقال من بين أسنانه.
وكان يفضل اتخاذ طريق أطول لضمان سلامته، والابتعاد عن المخافر والقرى وكل مكان يوجد فيه الناس.
تنفس الصعداء.
وفي كل مرة يصل فيها إلى مكان جديد، كان يتفحص محيطه بحواس الجحيم.
استنشق ثاليس نفسًا خفيفًا، ونظر إلى المنزل الصغير باسترخاء.
ورغم تعبه الشديد، حاول ألا يتوقف أو يستريح طويلًا.
وهو الآن لورد في مدينة الصلوات البعيدة، ومنادي البعثة الدبلوماسية.
واكتفى بتناول المؤن وشرب الماء فوق ظهر الحصان، لتهدئة جوعه وعطشه.
وفي تلك اللحظة…
ظل ثاليس يلتف حول التلال والبساتين نصف يوم كامل.
وفي اللحظة التالية، وقفت كورتز على أطراف أصابعها، واقتربت بحميمية من وجهه…
وحاول قدر استطاعته تجنب المزارعين والحطابين العاملين في البرية.
غراب الموت.
وكان يصلي ألا يلاحظوا هذا المسافر المريب.
«الأعرج يلثغ.»
وبفضل مهارات ركوب الخيل التي علمه إياها نيكولاس، وصل أخيرًا إلى نقطة اللقاء المحددة حين أوشك المساء على الحلول.
تجمد ثاليس لحظة.
رأى ثاليس غابة الصنوبريات التي أخبره عنها رافائيل.
استعاد بسرعة كل المعلومات التي يعرفها عن مونتي.
وبعد أن قارن التلال المحيطة التي استُخدمت معالم إرشادية، وتأكد من المكان…
«ألا تعتقد أن ذلك خيار جيد أيضًا؟»
أطلق زفرة ارتياح.
فتح فمه من شدة الصدمة!
وفقًا للخطة، كان من المفترض أن تنتظره هناك أول مجموعة من رجال جهاز الاستخبارات السرية للمملكة.
وفي اللحظة التالية، أصبح تعبير مونتي جادًا.
وكانوا سيصطحبونه عبر تل الأنقاض، ونهر ثلج الغروب، وحدود مدينة الرمح، حتى يصل إلى أرض الصخور القاحلة.
هبط قلب الأمير.
وهي المنطقة الحدودية بين مدينة الصلوات البعيدة ومدينة سُحُب التنين.
شخر مونتي بخفة ردًا عليه.
استشعر ثاليس الحركات داخل الغابة بحواس الجحيم.
«وهل تعرف إلى أين يجب أن تذهب؟»
وبعد أن تأكد أنها مجرد زقزقة طيور وخطوات حيوانات صغيرة تركض…
والهواء ساكنًا.
تنفس الصعداء.
«سمعت من غليوارد أن والدك كان طبيبًا عسكريًا؟»
دخل الغابة ممتطيًا حصانه.
«رجلًا يمكن الاعتماد عليه حتى في أحلك لحظات حياته.»
ثم ترجل أمام شجرة تنوب شاهقة، وربت على عنق الحصان العجوز بامتنان.
قالت كورتز وهي تتكئ على غصن شجرة وتحك رأسها.
أطلق الحصان شخيرًا ردًا عليه.
تاركًا خلفه مدينة سُحُب التنين…
ثم بدأ يأكل الأعشاب تحت الشجرة بسعادة.
ما…؟
ورغم أنه لم يكن سريعًا، فإن طباعه كانت أفضل بكثير من الآنسة جيني في إسطبل قصر الروح البطولي.
ورغم تعبه الشديد، حاول ألا يتوقف أو يستريح طويلًا.
استدار ثاليس واستنشق جرعة كبيرة أخرى من هواء البرية.
وكل ذكرياته فيها.
ونظر برضا إلى غابة الصنوبريات الصغيرة، التي اختيرت نقطة لقاء لجهاز الاستخبارات السرية بسبب ندرة مرور الناس بها.
«هذا هو اسمي.»
جلس مستندًا إلى الشجرة.
توقفت ابتسامة مونتي.
وأخرج قربة الماء، ثم شرب جرعة وهو يطبق شفتيه الجافتين المتشققتين على فوهتها.
فكر ثاليس بصمت، ورسم دائرة صغيرة على التراب بإصبعه.
وبعد ذلك، حاول تخفيف الخدر والألم في أطرافه الناتجين عن تسلقه في المسار الأسود.
وكانت نظرته باردة بصورة مخيفة.
كما حاول تهدئة ألم السحجات التي أصابت باطن فخذيه.
وفي تلك اللحظة…
لقد أكمل الخطوة الأولى.
«صحيح أن عمليات البحث في مدينة سُحُب التنين لا تزال محصورة داخل المدينة، لكن لابد أن جميع المخافر الرئيسية قد تلقت بلاغًا…»
فكر ثاليس بصمت، ورسم دائرة صغيرة على التراب بإصبعه.
وأجبر ثاليس نفسه على الهدوء.
لقد انتهى الجزء الأصعب.
ما…؟
وصارت مدينة سُحُب التنين خلفه.
نيت مونتي.
ثم رسم دائرة كبيرة باتجاه الغرب.
بمجرد أن انحنى، لفت كورتز ذراعها حول عنقه، وظهرت على وجهها ابتسامة ماكرة تدل على نجاح خطتها.
كان موجودًا في غابة ما غرب تل الأنقاض.
ثم رسم دائرة كبيرة باتجاه الغرب.
وكانت تلك واحدة من أكبر الأراضي التابعة لمدينة سُحُب التنين، ويحكمها الكونت نازير العجوز.
وأدرك أن الطريق الذي أشار إليه رافائيل لا يزال واضحًا في ذهنه.
ولو اتجه نحو الجنوب الغربي، فسيصادف أحد روافد نهر ثلج الغروب.
قطبت كورتز حاجبيها.
ثم رسم خطًا إلى الأسفل.
كيف عرف هذا المكان؟
بعد عبور النهر، سيصل إلى مدينة الرمح، التابعة لحكم مدينة سُحُب التنين.
«أتذكر أن خبيرًا قال لي ذات مرة…»
ومن هناك سيتجه إلى أرض الصخور القاحلة.
وأدرك غريزيًا أن الأمور تسير في اتجاه بالغ السوء!
وكان ذلك المكان على حدود مدينة الصلوات البعيدة.
نظر إليها ثاليس بدهشة.
ولم يكن عليه سوى التوجه جنوبًا من أرض الصخور القاحلة ليصل إلى الصحراء الكبرى.
«كريستينا.»
وبمجرد دخوله الصحراء الكبرى…
استنشق ثاليس بعمق.
سيكون جيش الكوكبة في انتظاره.
تحت ضوء الغروب الذهبي، كان نيت مونتي، غراب الموت، منادي بعثة مدينة الصلوات البعيدة الدبلوماسية وأحد جنرالات الحرب الخمسة، جاثمًا على ظهر ثاليس.
فكر ثاليس بذلك بشرود.
ومن هناك سيتجه إلى أرض الصخور القاحلة.
وفي تلك اللحظة…
وأجبر ثاليس نفسه على الهدوء.
سمع زقزقة غريبة.
ورغم تعبه الشديد، حاول ألا يتوقف أو يستريح طويلًا.
همم؟
جندي استطلاع شارك في الحرب ضد تحالف الحرية والجبل الأبيض.
هل وصل الأشخاص المحددون؟
غراب الموت.
وقف ثاليس بحيرة، وأراد البحث عن مصدر الصوت في الغابة التي غمرها ضوء المساء…
«الأعرج يلثغ.»
طم!
كانت ابتسامة مونتي مخيفة بعض الشيء، وتحمل حماس صياد نجح في الإمساك بفريسته.
صدر الصوت في اللحظة التالية تقريبًا.
بدت كابتسامة مختل عقليًا.
وفي اللحظة نفسها التي سمعه فيها، شعر ثاليس بألم في ظهره.
إنها ترى هذا… مزحة؟
جعلته القوة الهائلة التي أصابته يفقد توازنه.
وكان ذلك المكان على حدود مدينة الصلوات البعيدة.
فسقط على الأرض بقوة!
«وهل تعرف إلى أين يجب أن تذهب؟»
وقبل أن تتمكن أعصابه من إرسال الإحساس بألم ذقنه إلى بقية جسده…
«هل أنت متأكد أنك لا تريدني أن أرافقك؟»
شعر بثقل فوق ظهره!
«فقط… في الماضي لم أكن على وفاق مع الحيوانات أبدًا، بما في ذلك الخيول.»
دوي!
وكانت المدينة لا تزال مغلقة.
ضغط عليه وزن هائل.
فكر ثاليس بصمت، ورسم دائرة صغيرة على التراب بإصبعه.
وعندها فقط، أدرك ثاليس بصدمة أن أحدهم أمسك بذراعيه بإحكام.
دوي!
ما…؟
سيكون جيش الكوكبة في انتظاره.
همَّ ثاليس بالمقاومة غريزيًا.
وقف ثاليس فوق الأرض، واستشعر النبض الغريب تحت قدميه.
لكنه أدرك أن جسده كله مضغوط بقوة إلى الأرض، وأن يديه مثبتتان خلف ظهره.
«اجعله يصمت.»
لم يستطع الحركة إطلاقًا.
صدر صوت مكتوم وثقيل.
حتى خطيئة نهر الجحيم لم تتمكن من الاستجابة!
لكنه شعر بأن أسلوبه في التقييد شديد الاحتراف.
طم!
«فهو مصدر متاعب هائلة.»
وفي تلك اللحظة فقط، سقطت قربة الماء على الأرض، وانسكب ما فيها بلا حول على التراب.
«ولم أعلق عليه أي أمل قط.»
«واو.»
لم ينتبه إلى كلماتها أصلًا.
رن صوت رجل مألوف إلى حد ما، يشبه صوت الجرس المعدني.
«من أعطيتها قبلتي الأولى كانت أجمل منك بكثير!»
وضحك الرجل بصوت عالٍ.
«حسنًا.»
«انظروا ماذا اصطدت؟»
وبعد وقت طويل، بسطت الخياطة يديها.
«سمكة كبيرة، حية وتتحرك!»
ما الذي يحدث اليوم؟
بمجرد أن سمع الصوت، تذكر ثاليس شيئًا.
كما حدث قبل ست سنوات؟
وشحب وجهه فورًا!
هز ثاليس رأسه بعد أن جلب السخرية لنفسه، واستعد لقيادة الحصان بعيدًا.
صر الأمير على أسنانه.
ما…؟
وحاول بكل قوته رفع رأسه.
وضحك الرجل بصوت عالٍ.
وكان وجهه مغطى بالطين وهو ينظر خلفه.
«ألست سعيدًا؟»
«أنت!»
ورغم أنه لم يكن سريعًا، فإن طباعه كانت أفضل بكثير من الآنسة جيني في إسطبل قصر الروح البطولي.
صاح ثاليس بسخط.
«سأخبرك بسر صغير عن غليوارد.»
«غراب الموت!»
انفجر غراب الموت ضاحكًا بصوت عالٍ!
وحين زأر الأمير، طار سرب من الطيور مذعورًا من الغابة.
ارتعب ثاليس إلى درجة أنه شد اللجام مرة أخرى، فجعل الحصان يقفز إلى الخلف.
تحت ضوء الغروب الذهبي، كان نيت مونتي، غراب الموت، منادي بعثة مدينة الصلوات البعيدة الدبلوماسية وأحد جنرالات الحرب الخمسة، جاثمًا على ظهر ثاليس.
«لطالما اعتبرته ميتًا على أي حال.»
وكان يثبت يديه بإحكام بينما يواصل ثاليس المقاومة.
ذابت ابتسامته كما يذوب الجليد إلى ماء.
وبابتسامة خبيثة، اقترب غراب الموت من خلف أذنه.
حولت كورتز نظرتها إليه.
«ششش… أيها الأمير الصغير.»
ما…؟
«من أجل مصلحتنا نحن الاثنين، لنتحدث بصوت منخفض… اتفقنا؟»
وتبدلت نظرته إلى كورتز.
لم يستطع ثاليس رؤية سوى شعر مونتي البني بطرف عينه.
وهز رأسه سريعًا، طاردًا تلك الأفكار الحمقاء، إلى جانب الإحساس الغريب الذي كان لا يزال يشعر به على شفتيه.
لكنه شعر بأن أسلوبه في التقييد شديد الاحتراف.
وصل صوت كورتز إلى أذنيه.
فقد كان في وضع سيئ للغاية، لا يستطيع فيه الانقلاب أو الركل، ولا يقدر على استخدام أي قوة.
قال بصوت خافت:
كما أنه استنزف قدرًا كبيرًا من طاقته في المسار الأسود.
ولم يعرف ثاليس فيمَ كانت تفكر.
هبط قلب الأمير.
ثم أدرك أن كورتز لم تعتبر ما فعلته سوى…
هو…
وفي اللحظة نفسها التي سمعه فيها، شعر ثاليس بألم في ظهره.
لماذا هو؟
خرج من مدينة سُحُب التنين.
لماذا يوجد هنا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
أين رجال جهاز الاستخبارات السرية؟
كما حدث قبل ست سنوات؟
انتظر!
«لا شيء.»
هل يعني هذا أن…
وبوجه مذعور، شد اللجام وتراجع إلى الخلف بصورة مبالغ فيها، ثم مسح شفتيه!
كانت ابتسامة مونتي مخيفة بعض الشيء، وتحمل حماس صياد نجح في الإمساك بفريسته.
وأخيرًا…
قال بصوت خافت:
«هل تفهم؟»
«هل تبحث عن رجال جهاز الاستخبارات السرية؟»
ثم ترجل أمام شجرة تنوب شاهقة، وربت على عنق الحصان العجوز بامتنان.
في تلك اللحظة، انكمشت حدقتا ثاليس!
سخر ثاليس وقال:
وفات قلبه نبضة.
تفاجأ ثاليس قليلًا حين قاطعه.
«آسف.»
قال غراب الموت:
«إنهم جميعًا مشغولون جدًا الآن…»
انتظر!
جعلت كلمات مونتي الدم يتجمد في عروق ثاليس.
انتظر!
إنهم جميعًا “مشغولون”…
هبط قلب الأمير.
نظر ثاليس حوله غير مصدق.
انفجر غراب الموت ضاحكًا بصوت عالٍ!
كانت الغابة هادئة.
لعق شفتيه وهو ينظر إلى ثاليس، الذي أدار رأسه نحوه بتعبير متألم.
والهواء ساكنًا.
أم…
ولا تبدو في المكان أي علامة على الحياة.
لكنها كانت مجنونة تستطيع قتل شخص دون أن ترمش.
صحيح.
كيف عرف هذا المكان؟
كان ينبغي لرجال جهاز الاستخبارات السرية أن يكونوا هنا بانتظاري.
«أنا أعرف الطريق.»
لكن…
ثم رسم دائرة كبيرة باتجاه الغرب.
لا توجد أي حركة.
«ولم أعلق عليه أي أمل قط.»
ما الذي حدث؟
طم!
قهقه غراب الموت.
مررت أصابع يدها اليمنى خلال شعرها، بدءًا من جبهتها.
وكانت ضحكته باردة بصورة لا تُفسر.
ولا تبدو في المكان أي علامة على الحياة.
«ذلك النوع من الانشغال الذي يحدث رغمًا عنهم.»
كانت الشمس قد بدأت تميل نحو الغرب.
«هل تفهم؟»
نظرت كورتز إلى الحصان المطيع.
«لذلك تطوعت بسخاء ومن تلقاء نفسي لأتولى المهمة بدلًا منهم.»
ما…؟
لعق شفتيه وهو ينظر إلى ثاليس، الذي أدار رأسه نحوه بتعبير متألم.
ظهرت الحيرة في عيني ثاليس.
وباهتمام شخص يلهو بفريسته، سخر مونتي:
وكان واضحًا أنها لا توافق على تصرفات أبيها.
«جئت لاستقبالك.»
لعق شفتيه وهو ينظر إلى ثاليس، الذي أدار رأسه نحوه بتعبير متألم.
«ما الأمر؟»
وصلت ضحكة مونتي المرعبة إلى أذنيه مرة أخرى.
«ألست سعيدًا؟»
لكنه ظل يحدق في ثاليس بعينيه الفاتحتين.
تدفقت خطيئة نهر الجحيم إلى دماغه.
وكانوا سيصطحبونه عبر تل الأنقاض، ونهر ثلج الغروب، وحدود مدينة الرمح، حتى يصل إلى أرض الصخور القاحلة.
وأجبر ثاليس نفسه على الهدوء.
فتح فمه من شدة الصدمة!
كيف عرف هذا المكان؟
تدفقت في قلبه مشاعر شتى.
أليست هذه… نقطة لقاء لا يعرفها سوى جهاز الاستخبارات السرية؟
نظر ثاليس حوله غير مصدق.
هل يوجد خائن داخل الجهاز؟
«انطلاقًا من حركاتك المتمرسة، لابد أنك ركبت خيولًا ممتازة كثيرة، أليس كذلك؟»
هل تسربت المعلومات؟
وبفضل مهارات ركوب الخيل التي علمه إياها نيكولاس، وصل أخيرًا إلى نقطة اللقاء المحددة حين أوشك المساء على الحلول.
أم…
واتسعت ابتسامته أكثر من ذي قبل.
هل هذا ما أراده الجهاز أصلًا؟
هل يمكن أن يكون…
وهذه هي خطتهم؟
فارتجف جسد ثاليس.
كما حدث قبل ست سنوات؟
زاد مونتي الضغط بيديه.
وعندما فكر في ذلك، غرق ثاليس في عرق بارد.
استنشق ثاليس نفسًا خفيفًا، ونظر إلى المنزل الصغير باسترخاء.
قال بصعوبة:
وعندها فقط، أدرك ثاليس بصدمة أن أحدهم أمسك بذراعيه بإحكام.
«كيف خرجت؟»
هل هذا ما أراده الجهاز أصلًا؟
«أتذكر أن قاتل النجوم أغلق مدينة سُحُب التنين بالكامل.»
«لا أتذكر.»
«ومُنع معظم أصحاب النفوذ أيضًا من مغادرة المدينة.»
هزت رأسها بازدراء.
«وخاصة بعثة مدينة الصلوات البعيدة الدبلوماسية، التي ترتبط مصالحها ارتباطًا وثيقًا بمصالحي!»
شخر مونتي بخفة ردًا عليه.
شخر مونتي بخفة ردًا عليه.
ابتسمت كورتز.
«آها.»
أدار ثاليس رأسه إليها بحيرة.
«علاقتي بشوكي أعقد بكثير مما تتخيل!»
ثم رسم خطًا إلى الأسفل.
استنشق ثاليس بعمق.
لم يستطع الحركة إطلاقًا.
فملأت رائحة التراب أنفه.
غراب الموت.
اللعنة!
و…
قال الأمير بصعوبة، وهو يدير رأسه:
ما…؟
«أتريد…»
لكنه ظل يحدق في ثاليس بعينيه الفاتحتين.
«أتريد اختطافي إلى مدينة الصلوات البعيدة؟»
فكر ثاليس بصمت، ورسم دائرة صغيرة على التراب بإصبعه.
وصلت ضحكة مونتي المرعبة إلى أذنيه مرة أخرى.
«رامون…»
«هيهيهيهي…»
وعندما فكر في ذلك، غرق ثاليس في عرق بارد.
«ألا تعتقد أن ذلك خيار جيد أيضًا؟»
لم ينتبه إلى كلماتها أصلًا.
«ألم تكن على وفاق مع إيان؟»
وبعد ذلك، حاول تخفيف الخدر والألم في أطرافه الناتجين عن تسلقه في المسار الأسود.
ظهرت على وجهه ابتسامة غريبة، مجنونة، وراضية.
صمتت كورتز.
بدت كابتسامة مختل عقليًا.
وفي اللحظة نفسها التي سمعه فيها، شعر ثاليس بألم في ظهره.
«لقد ظل يطلب مني أن “أحسن ضيافتك” إن صادفتك…»
لكنه تفاجأ.
زاد مونتي الضغط بيديه.
وكانت نظرته باردة بصورة مخيفة.
فصرخ ثاليس من الألم.
«انظروا ماذا اصطدت؟»
لكنه لم يملك وقتًا للاهتمام بذلك.
«الأعرج يلثغ.»
ظهر في ذهنه في اللحظة نفسها الوجه الشرس والكلمات القاسية التي ألقاها إيان روكني، فيكونت مدينة الرياح المزدوجة، في وجهه بنهاية جلسة المجلس داخل قاعة الأبطال.
وكانت تلك واحدة من أكبر الأراضي التابعة لمدينة سُحُب التنين، ويحكمها الكونت نازير العجوز.
هبت ريح مسائية باردة.
هو…
فارتجف جسد ثاليس.
تحت السماء الصافية، وقف ثاليس إلى جانب كورتز أمام منزل صغير في البرية، يراقبان حصانَي حملٍ مسرَّجين وهما يرعيان بهدوء ودون اكتراث.
وكان التراب تحت جسده يرسل موجات من البرودة القارسة إلى عظامه.
تبدو جذابة نوعًا ما، أليس كذلك؟
تبًا.
…..
استعاد بسرعة كل المعلومات التي يعرفها عن مونتي.
أما حصانا الحمل، فكانا يرعيان وهما ينظران إليهما بوداعة.
نيت مونتي.
«أيها الأمير الصغير المزعج.»
غراب الموت.
«ما الأمر؟»
جندي استطلاع شارك في الحرب ضد تحالف الحرية والجبل الأبيض.
استدار ثاليس واستنشق جرعة كبيرة أخرى من هواء البرية.
أحد جنرالات الحرب الخمسة.
انتظر!
عضو سابق في حرس النصل الأبيض.
تفاجأ ثاليس قليلًا حين قاطعه.
وزميل نيكولاس ومرؤوسه السابق.
مررت أصابع يدها اليمنى خلال شعرها، بدءًا من جبهتها.
وهو الآن لورد في مدينة الصلوات البعيدة، ومنادي البعثة الدبلوماسية.
تجمد ثاليس لحظة.
سلوكه عبثي وغير منطقي.
وامتلأ وجهه بالحماس.
وكلامه متهور.
وفي اللحظة التالية، أصبح تعبير مونتي جادًا.
وابتسامته مخيفة.
وشعر قلبه ينقبض ألمًا من أجلها.
«انتظر!»
صاح ثاليس بسخط.
أوقف ثاليس أفكاره، وقال من بين أسنانه.
وشحب وجهه فورًا!
توقفت ضحكة مونتي المخيفة لحظة.
طم!
قال ثاليس ببرود، رغم حالته البائسة وتهديد حياته، محاولًا التحكم بنبرة صوته:
«ربما يمكنني العثور عليه من أجلك.»
«لماذا لا تفكر في الأمر هكذا؟»
وهي المنطقة الحدودية بين مدينة الصلوات البعيدة ومدينة سُحُب التنين.
«اختفى أمير الكوكبة من مدينة سُحُب التنين.»
كانت أفكاره في فوضى كاملة.
«لكن بعد شهر، يظهر بصورة غامضة في مدينة الصلوات البعيدة…»
وقف ثاليس بحيرة، وأراد البحث عن مصدر الصوت في الغابة التي غمرها ضوء المساء…
«هل تعرف ما معنى ذلك؟»
ثم رفعت زوايا شفتيها، وارتدت ابتسامة خجولة متعمدة، وحركت شفتيها لتداعبه من جديد.
توقفت ابتسامة مونتي.
«رجلًا يمكن الاعتماد عليه حتى في أحلك لحظات حياته.»
لكنه ظل يحدق في ثاليس بعينيه الفاتحتين.
خفض نظره، وكأنه لا يجرؤ على مواجهتها.
وكانت نظرته باردة بصورة مخيفة.
«القاعدة الأولى…»
سخر ثاليس وقال:
«سمعت من غليوارد أن والدك كان طبيبًا عسكريًا؟»
«ربما تعرف أنني مفتاح الحرب بين مدينة الصلوات البعيدة وتحالف الحرية.»
انتظر!
«وإذا أخبرت الآرشيدوق روكني أن الكوكبة تستطيع مساعدتهم، بشرط أن…»
و…
وفي تلك اللحظة…
«أتريد الزواج مني وأخذي إلى قصرك؟»
انفجر غراب الموت ضاحكًا بصوت عالٍ!
«غراب الموت!»
«هاهاهاهاها!»
وأجبر ثاليس نفسه على الهدوء.
تفاجأ ثاليس قليلًا حين قاطعه.
«سمعت من غليوارد أن والدك كان طبيبًا عسكريًا؟»
«آآآه!»
«نعم.»
بدا مونتي سعيدًا للغاية.
وفي اللحظة نفسها التي سمعه فيها، شعر ثاليس بألم في ظهره.
وامتلأ وجهه بالحماس.
دوي!
واتسعت ابتسامته أكثر من ذي قبل.
ثم قال بكآبة:
وحدق في ثاليس بعينين واسعتين، في مشهد شديد الغرابة.
كيف عرف هذا المكان؟
«أتذكر أن خبيرًا قال لي ذات مرة…»
«الأعرج يلثغ.»
«رغم أن ثاليس جاديستار صغير الحجم…»
«انطلاقًا من حركاتك المتمرسة، لابد أنك ركبت خيولًا ممتازة كثيرة، أليس كذلك؟»
«فهو مصدر متاعب هائلة.»
أما حصانا الحمل، فكانا يرعيان وهما ينظران إليهما بوداعة.
«ولذلك، توجد مجموعة من القواعد الأساسية عند التعامل مع الأمير الصغير.»
ثم رمقت ثاليس بازدراء.
تجمد ثاليس لحظة.
«اختفى أمير الكوكبة من مدينة سُحُب التنين.»
«ماذا؟»
ثم رسم خطًا إلى الأسفل.
مجموعة من القواعد الأساسية…
فكر ثاليس بذلك بشرود.
للتعامل معي؟
هل هذه مكافأة العزوبية؟
أظلم تعبير مونتي.
تنفس الصعداء.
وأطلق بضع ضحكات منخفضة.
بدا مونتي سعيدًا للغاية.
ولسبب مجهول، شعر ثاليس بموجة من الذعر.
ثم رمقت ثاليس بازدراء.
وأدرك غريزيًا أن الأمور تسير في اتجاه بالغ السوء!
«كيف خرجت؟»
قال غراب الموت:
«من أجل مصلحتنا نحن الاثنين، لنتحدث بصوت منخفض… اتفقنا؟»
«القاعدة الأولى…»
«نعم.»
ذابت ابتسامته كما يذوب الجليد إلى ماء.
أمسك ثاليس باللجام بدهشة، وشاهد الحصان العجوز يقترب منه مطيعًا.
لكن ذلك الماء ظل باردًا بما يكفي لتجميد القلب.
وما زالت جميع جهود البحث عنه محصورة داخلها في الوقت الراهن.
«اجعله يصمت.»
وشعر قلبه ينقبض ألمًا من أجلها.
وفي اللحظة التالية، أصبح تعبير مونتي جادًا.
«أتريد…»
وضرب مؤخرة رأس المراهق بمرفقه الأيمن بقوة وسرعة البرق!
اتكأت كورتز على جذع الشجرة، وانفجرت ضاحكة حتى كادت تنحني من شدة الضحك.
طم!
توقفت ضحكة مونتي المخيفة لحظة.
صدر صوت مكتوم وثقيل.
في تلك اللحظة، انكمشت حدقتا ثاليس!
وكان ذلك آخر ما سمعه ثاليس…
«كان مجنونًا، ولم يكن طبيعيًا حتى قبل أن يختفي.»
قبل أن يفقد وعيه.
«أيها الوغد الصغير، رد فعلك مضحك جدًا…»
مزحة؟
