Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 363

363

363

كان مونتي يحدق في نيكولاس، بينما اختفت ابتسامته تدريجيًا.

رحلت.»

«والآن، وأنا أنظر إليك… ينتابني الشعور نفسه.»

«لن نستوعب أبدًا ألعابهم السياسية.»

هزّ قاتل النجوم رأسه.

ومع استمرار نيكولاس في الاستماع، ازدادت أنفاسه اضطرابًا.

واكتسى وجهه بالقتامة.

نظر نيكولاس إلى السهم المغروز في كتفه، وعض على أسنانه.

«كان ينبغي لنا أن نكون أكثر حرس الشفرة البيضاء إخلاصًا، وصدقًا، وشرفًا…

كنت الجاسوس الذي أرسلته مدينة سحب التنين إلى هناك.

لقد قاتلنا جنبًا إلى جنب بحماسة وفخر، وسفكنا دماءنا من أجل إيكستيدت.

ثم خطا أول خطوة.

فكيف انتهى بنا المطاف إلى هذا الحد؟»

ثم أخبرني روكني أن الحقيقة هي…

قاطعه مونتي.

تشوه وجه نيكولاس وهو يبذل كل ما بقي لديه من قوة.

«ما زلت لا تفهم، أليس كذلك، يا شوكي؟

«لكن ذلك الوغد تظاهر طوال اثني عشر عامًا بأنه لا يعلم شيئًا!

نعم، كنا فعلًا أكثر حرس الشفرة البيضاء ولاءً وصدقًا وشرفًا.»

كان معنى وجودي.

خفض صوته، حتى بدا كأنه مريض يحتضر، يتشبث بآخر أنفاسه.

وأنني لا أخلع تنكري إلا عندما أضع القناع.»

«لكن انظر إلى تلك الأسماء المجيدة في تاريخ الحرس. جميعهم من سلالات نبيلة، وكل أولئك الأساطير كانوا ذوي دماء نقية. حتى بين النبلاء، كان الانضمام إلى حرس الشفرة البيضاء وخدمة الملك شرفًا بحد ذاته.»

ساد الصمت.

رفع مونتي بصره ببطء.

واكتسى وجهه بالقتامة.

«لكن عندما كسر كاسلان ذلك التقليد، وبدأ يختار أفراد حرس الشفرة البيضاء من عامة الناس… عندما فتح عينيه الثاقبتين، وانتقى أمثالنا من الجنود في ساحات المعارك، ودربنا لنصبح الحرس الإمبراطوري للتنين…

وضعت إصبعه على الزناد، بينما ساند ذراعه اليمنى جسم النشّاب.

تنهد طويلًا.

قال ثاليس ببرود، بينما كان يصوب إليه.

«حينها تغير كل شيء… وكان مصيرنا قد حُسم منذ تلك اللحظة.

بدأ الوتر ينحني ببطء.

لم يكن بإمكاننا أبدًا أن نندمج مع أولئك الحكام الأرستقراطيين الذين ورثوا ألقابهم جيلًا بعد جيل.»

وأظن أنه ربما أصبح معوجًا قليلًا…

عجز نيكولاس عن الرد.

واستحالت ملامحه إلى الوحشية.

ضحك مونتي وهو يسترجع الماضي.

لكنه لم يسقط.

«ما زلت أذكر بوضوح أول يوم لنا في مؤتمر الإمبراطورية. سواء كان النبيل صاحب اللقب العريق، أو الموظف الذي لا يملك سوى لقب شرفي، أو حتى أفراد الحرس القدامى من النبلاء…

خفض صوته، حتى بدا كأنه مريض يحتضر، يتشبث بآخر أنفاسه.

كلهم كانوا ينظرون إلينا باحتقار.

كان الهدف أن يظن ريبيين أن شقيقه الأصغر هو الفاعل، فيتخلص منه ويصبح الدوق بنفسه.

“وصمة حرس الشفرة البيضاء”… هكذا كانوا يسموننا.»

وأشار بإصبعه إلى السماء وهو يبتسم بمكر.

ثم نظر إلى نيكولاس نظرة عميقة.

ارتسمت على وجه ثاليس ابتسامة غامضة.

«لن نندمج معهم أبدًا.»

لكن بعد انتهاء الأمر، أمرني نوفين بإنقاذ ذلك الأخ الأصغر الساذج… ليصبح أداة يستخدمها للسيطرة على أوركيد المجد.»

خفض نيكولاس رأسه.

رفع رأسه ولمس وجهه مرة أخرى، ثم انتزع ابتسامة جامدة.

«إيفسيا فهم هذا منذ وقت طويل، ولذلك ذهب ببساطة إلى منطقة الحراسة، إلى موقع الحراسة الثامن والثلاثين، أخطر المواقع وأكثرها بساطة. وعندما اضطر للاختيار بين خدمة أعدائه أو القتال من أجلنا… اتخذ أبسط قرار.

زفر نيكولاس ببطء وهو يحدق في ابتسامة مونتي الساخرة.

أما نحن الذين بقينا في الحرس…

لكنني لست متأكدًا.»

انظر إليّ. وانظر إلى ميرك، وكالوس، وسايفال، وجاستن. انظر إلى ما آل إليه حالنا… وانظر إلى نفسك.»

فهذه هي الحياة.»

كلما واصل حديثه، ازدادت ضحكاته مرارة.

«لن نندمج معهم أبدًا.»

قطّب قاتل النجوم حاجبيه.

وبعد بضع ثوانٍ…

«كدحت طوال تلك السنوات، بل وقتلت جزار كوكبة، هوراس إم. إي. جيدستار، في قلعة التنين المكسور. وذاع صيتك في أنحاء البلاد لعقود…

سعل ثاليس، ليكسر الصمت.

ومع ذلك، لم تحصل إلا على لقب لورد صغير.

«“طالما أنني أستطيع النجاة، فما الذي يهم لمن أنتمي بولائي؟”

بل ولم تكن مؤهلًا حتى لحضور الولائم في قصر الروح البطولية.

أشعر أن معصمي الأيسر متيبس جدًا.

أتتذكر الأيام القليلة التي سبقت جلسة محاكمة شؤون الدولة؟

ولاؤك…

عندما تحدثت بصفتك حامي دوقة مدينة سحب التنين الكبرى، وحارس النظام…

أما مونتي، فأدار رأسه ومد ذراعيه المحروقتين بحذر ليحافظ على توازنه.

هل أخذ أي من الكونتات أو الفيكونتات في مدينة سحب التنين كلامك على محمل الجد؟»

«انس الأمر.

زفر نيكولاس ببطء وهو يحدق في ابتسامة مونتي الساخرة.

قد حُسم بالفعل.

واستحال وجه مونتي إلى الجدية.

وانكمشت حدقتا مونتي.

«لن نفهم أبدًا كيف يفكر أولئك النبلاء الذين يقفون فوق رؤوسنا.»

حدقا فيه طويلًا، ولم يستفيقا من صدمتهما.

تسارعت أنفاس غراب الموت، بينما تدفقت ذكريات الماضي المظلمة إلى ذهنه.

مدينة سحب التنين أرسلتني لأتسلل إلى معسكرهم، وأزودهم بأسلحة نارية قوية، حتى يتمكنوا من نهب قوافل المدينة دون خوف.

«ريبيين أولسيوس، دوق أوركيد المجد الحالي، تعرض للتسميم مرتين على يد شقيق حماته…

أعمق.»

لكن لا أحد يعلم أن كاسلان وأنا كنا من دسّا له السم بأمر من الملك نوفين.

واستحالت ملامحه إلى الوحشية.

كان الهدف أن يظن ريبيين أن شقيقه الأصغر هو الفاعل، فيتخلص منه ويصبح الدوق بنفسه.

أنه كان يعلم منذ البداية أنني غراب نوفين، وجاسوسه!»

لكن بعد انتهاء الأمر، أمرني نوفين بإنقاذ ذلك الأخ الأصغر الساذج… ليصبح أداة يستخدمها للسيطرة على أوركيد المجد.»

أعاد حياتي إلى قاع الظلام الذي لا نهاية له…

ثم تابع بصوت خافت.

وعندما كنت أحدق في وجهها بعشق…

«أتذكر الحملة الكبرى شرقًا للقضاء على قطاع الطرق، بعد فترة قصيرة من توليك منصب القائد المؤقت؟

«مستحيل.»

في الحقيقة…

أتتذكر الأيام القليلة التي سبقت جلسة محاكمة شؤون الدولة؟

كنت أنا أحد أفراد عصابة اللصوص تلك.

شحبت ملامح نيكولاس.

مدينة سحب التنين أرسلتني لأتسلل إلى معسكرهم، وأزودهم بأسلحة نارية قوية، حتى يتمكنوا من نهب قوافل المدينة دون خوف.

قاطعه مونتي.

وبذلك حصل الملك نوفين على ذريعة لاتهام دوق بحر الجليد.»

«لا تلمني يا شوكي…

قال غراب الموت بمرارة:

أما نيكولاس، فكان ينظر إليه بعذاب.

«لن نستوعب أبدًا ألعابهم السياسية.»

لم يضغط ثاليس على الزناد في اتجاه قاتل النجوم.

ومع استمرار نيكولاس في الاستماع، ازدادت أنفاسه اضطرابًا.

لدينا الآن سؤال يجب أن نجيب عنه.»

«بعد موت سوريا، بدا للجميع أنني اعتزلت حرس الشفرة البيضاء، واستقررت في مدينة الصلوات البعيدة.

تشوه وجه نيكولاس وهو يبذل كل ما بقي لديه من قوة.

لكن في الحقيقة…

لم يكن بإمكاننا أبدًا أن نندمج مع أولئك الحكام الأرستقراطيين الذين ورثوا ألقابهم جيلًا بعد جيل.»

كنت الجاسوس الذي أرسلته مدينة سحب التنين إلى هناك.

«حرس الشفرة البيضاء وُجدوا ليكونوا النصل الحاد الذي يحمي الشمال.

كنت أراقب تحركات عائلة روكني لصالح الملك نوفين، وأحيانًا أحرض أتباعهم على التمرد ضد سيدهم.»

«وموتها…

لهث مونتي.

تجمد الرجلان، ثم ارتسمت على وجهيهما نظرة ساخطة في آن واحد.

«ثم…

«مستحيل.»

مات نوفين.»

هزّ قاتل النجوم رأسه.

خفض رأسه بإحباط.

على الأرجح كان مبتدئًا.

«وفجأة، فقدت أنا… النصل المختبئ في الظلام… معظم سبب وجودي.

هل لأنها أول مرة لي؟

لكن المفارقة أن الشخص الذي كنت مكلفًا بمراقبته، دوق مدينة الصلوات البعيدة، كولغون روكني، المشهور باستقامته وصراحته…

«لكن عندما كسر كاسلان ذلك التقليد، وبدأ يختار أفراد حرس الشفرة البيضاء من عامة الناس… عندما فتح عينيه الثاقبتين، وانتقى أمثالنا من الجنود في ساحات المعارك، ودربنا لنصبح الحرس الإمبراطوري للتنين…

هو من جاء إليّ.

ضحك مونتي وهو يسترجع الماضي.

وحينها فقط أدركت…

لكنه في تلك اللحظة لم يستطع حتى إكمال جملة واحدة.

أنه كان يعلم منذ البداية أنني غراب نوفين، وجاسوسه!»

صدر صوت غريب من بطنه.

ثم انفجر ضاحكًا بصورة مبالغ فيها.

على أي حال، أحسنت صنعًا، يا صاحب السمو.

«لكن ذلك الوغد تظاهر طوال اثني عشر عامًا بأنه لا يعلم شيئًا!

«طالما أنني أستطيع النجاة…

أخفى حقيقته عني، ومثل دور الجاهل… حتى مات الملك نوفين!

«حرس الشفرة البيضاء وُجدوا ليكونوا النصل الحاد الذي يحمي الشمال.

هاهاهاها!

حدق غراب الموت فيه غير مصدق.

ثم أخبرني روكني أن الحقيقة هي…

نظر ثاليس إليهما، ثم تنهد.

أن نوفين نفسه كان يعلم أن روكني كشف أمري.

عجز نيكولاس عن الرد.

لكن كليهما تظاهر أمام الآخر بالجهل، وكأنهما ممثلان في مسرحية، لأن كلًا منهما كان يحذر الآخر.

تنهد طويلًا.

أما الوحيد الذي لم يكن يعلم شيئًا…

ضحك مونتي وهو يسترجع الماضي.

فكان أنا!

وبعد أن فرغ غراب الموت من ضحكه، عاد وجهه يغرق في الظلام.

اثنا عشر عامًا!

قال غراب الموت بمرارة:

اثنا عشر عامًا كاملة!

وتتلألأ تحت أشعة الشمس.»

ألا يشعران بالتعب؟»

رفع الفتى حاجبيه.

ارتسمت على وجه مونتي ابتسامة مشوهة مبالغ فيها.

«حرس الشفرة البيضاء وُجدوا ليكونوا النصل الحاد الذي يحمي الشمال.

أما نيكولاس، فكان ينظر إليه بعذاب.

فكان أنا!

لم يجد في الأمر أي شيء يدعو للضحك.

نظر إلى الرجلين الجريحين، ثم رفع يده اليسرى ببطء ولوح بها بحرج.

وكان يعلم…

ثم تابع بصوت خافت.

أن مونتي أيضًا لا يضحك لأنه يجده مضحكًا.

أنتم تعرفون السبب أصلًا.»

وبعد أن فرغ غراب الموت من ضحكه، عاد وجهه يغرق في الظلام.

سعل ثاليس، ليكسر الصمت.

«لعقود طويلة…

تستخدم يدك اليمنى، أليس كذلك؟»

كنت أتعلم أساليبهم.

لكن في الحقيقة…

ألعب ألعابهم التي لن أفهمها أبدًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

أرتدي الأقنعة باستمرار، وأتنكر، وأكون مستعدًا دائمًا لتغيير ولائي.»

هزّ قاتل النجوم رأسه.

رفع مونتي يده برفق، ولمس وجهه، شارد الذهن.

وربما لأن نظراتهما كانت حادة جدًا، أو لأن الموقف أصبح محرجًا…

كأنه لا يلمس بشرته هو.

هاهاهاها!

«أحيانًا كنت أعود إلى مدينة سحب التنين، إلى حرس الشفرة البيضاء، محاولًا نزع قناعي…

اتسعت عينا مونتي.

لكنني كنت أكتشف أنني اعتدت التمثيل إلى درجة أنني أمثل حتى وأنا أشرب مع إخوتي.»

«أحيانًا كنت أعود إلى مدينة سحب التنين، إلى حرس الشفرة البيضاء، محاولًا نزع قناعي…

تنفس بعمق.

قال غراب الموت بمرارة:

«حتى بدأت أتوهم…

اتسعت عينا مونتي.

أن الشخص الحقيقي هو ذلك الذي يرتدي القناع.

وبعد بضع ثوانٍ…

وأنني لا أخلع تنكري إلا عندما أضع القناع.»

لكن في الحقيقة…

سعل غراب الموت عدة مرات، وقد غلبه الإحباط.

أما أنا…

«لكن…

«أنني… لست مجرد قناع.»

عندما كانت أديل تعتني بجروحي في محكمة الدم…

أما نيكولاس، فكان ينظر إليه بعذاب.

وعندما كنت أحدق في وجهها بعشق…

ازدادت قطرات العرق على جبين قاتل النجوم.

حينها فقط كنت أشعر…

حدقا فيه طويلًا، ولم يستفيقا من صدمتهما.

أنني ربما لست مجرد قناع.»

أما الوحيد الذي لم يكن يعلم شيئًا…

رفع رأسه ولمس وجهه مرة أخرى، ثم انتزع ابتسامة جامدة.

لكنني لست متأكدًا.»

«كان لدي مشاعري…

وبعد لحظة…

وكانت لدي معتقداتي.»

خفض صوته، حتى بدا كأنه مريض يحتضر، يتشبث بآخر أنفاسه.

ارتجف قليلًا، ثم كرر بصوت آلي، وكأنه يحاول إقناع نفسه:

حدق نيكولاس في النشّاب بين يدي ثاليس.

«أنني… لست مجرد قناع.»

لكن المفارقة أن الشخص الذي كنت مكلفًا بمراقبته، دوق مدينة الصلوات البعيدة، كولغون روكني، المشهور باستقامته وصراحته…

ظل قاتل النجوم صامتًا.

لكنه في تلك اللحظة لم يستطع حتى إكمال جملة واحدة.

وبعد بضع ثوانٍ…

أرتدي الأقنعة باستمرار، وأتنكر، وأكون مستعدًا دائمًا لتغيير ولائي.»

تنفس مونتي عدة مرات بعمق، واستند إلى الصخرة، ثم وقف بثبات.

تجمد الرجلان اللذان كانا يخوضان معركة حتى الموت.

هذه المرة ترنح قليلًا…

حبس الاثنان أنفاسهما في اللحظة نفسها.

لكنه لم يسقط.

أخذ نفسًا عميقًا.

تغير وجه قاتل النجوم.

وفجأة…

’تبًا…

ابتسم ثاليس، وكشف عن أسنانه البيضاء اللامعة.

لقد وقف مونتي بالفعل، وأصبح قادرًا على التحرك واستعادة قوسه.

«هووف… هذه اللعبة… ليست خفيفة فعلًا.»

أما أنا…’

«هاهاهاها!»

نظر نيكولاس إلى السهم المغروز في كتفه، وعض على أسنانه.

وأخيرًا…

’يبدو أن الفائز في لعبة الصمود هذه…

هو من جاء إليّ.

قد حُسم بالفعل.

‘وكأن ذلك صحيح.’

هل هذه… النهاية؟’

زفر ببطء، وكأنه تقبل مصيره، ثم رفع نظره إلى خصمه.

أمسك نيكولاس بالسهم مرة أخرى، متجاهلًا الألم المبرح، وحاول أن ينتزع نفسه منه.

قاطعه مونتي.

لكن صوت مونتي المثقل باليأس وصل إلى أذنيه.

رمش ثاليس.

«ومع ذلك…

نظر نيكولاس إلى السهم المغروز في كتفه، وعض على أسنانه.

رحلت.»

«كدحت طوال تلك السنوات، بل وقتلت جزار كوكبة، هوراس إم. إي. جيدستار، في قلعة التنين المكسور. وذاع صيتك في أنحاء البلاد لعقود…

قال غراب الموت بسخرية باردة:

امتلأت عينا قاتل النجوم بالصدمة والحيرة.

«ذلك القاتل الذي أرسلته إدارة الاستخبارات السرية…

ثم انفجر ضاحكًا بصورة مبالغ فيها.

على الأرجح كان مبتدئًا.

«وموتها…

كان يشبهني عندما دخلت هذا المجال أول مرة.

«حرس الشفرة البيضاء وُجدوا ليكونوا النصل الحاد الذي يحمي الشمال.

لم يستطع قتل الأطفال…

ازدادت قطرات العرق على جبين قاتل النجوم.

وفي النهاية…

ثم استجمع قوة ظهره، وشد الوتر بصعوبة بينما اعتدل بجسده.

جرّ أديل معها إلى الهاوية.»

رمقه نيكولاس بوجه قاتم.

ازداد صوته ظلمة.

«أحيانًا كنت أعود إلى مدينة سحب التنين، إلى حرس الشفرة البيضاء، محاولًا نزع قناعي…

«وموتها…

…نيت مونتي.

أعاد حياتي إلى قاع الظلام الذي لا نهاية له…

وانكمشت حدقتا مونتي.

في اللحظة نفسها التي وجدت فيها بصيص معنى للعيش.»

لهث مونتي.

واستحالت ملامحه إلى الوحشية.

رمقه نيكولاس بوجه قاتم.

«إلى ظلام…

أخبرني، اللورد مونتي…

أعمق.»

وبعد أن فرغ غراب الموت من ضحكه، عاد وجهه يغرق في الظلام.

صرخ نيكولاس من الألم، لكنه ظل عاجزًا عن نزع السهم.

على الأرجح كان مبتدئًا.

وفي يأس، حاول أن يدفع جسده بعيدًا عن الصخرة، وكأنه سينتزع نفسه من السهم.

وبذلك حصل الملك نوفين على ذريعة لاتهام دوق بحر الجليد.»

أما مونتي، فأدار رأسه ومد ذراعيه المحروقتين بحذر ليحافظ على توازنه.

كان الهدف أن يظن ريبيين أن شقيقه الأصغر هو الفاعل، فيتخلص منه ويصبح الدوق بنفسه.

ثم خطا أول خطوة.

«وأي عظم مكسور…

«حرس الشفرة البيضاء وُجدوا ليكونوا النصل الحاد الذي يحمي الشمال.

«حسنًا…

أما أنا…

ووجهه مباشرة نحو…

فقدت معنى وجودي منذ زمن بعيد.

«آه، تقصد هذا؟»

لذلك…

«لن نندمج معهم أبدًا.»

توقفت عن البحث عنه.

وانكمشت حدقتا مونتي.

مجرد البقاء حيًا…

أعمق.»

كان معنى وجودي.

وبعد أن فرغ غراب الموت من ضحكه، عاد وجهه يغرق في الظلام.

وهذا يكفي.»

هذه المرة ترنح قليلًا…

تشوه وجه نيكولاس وهو يبذل كل ما بقي لديه من قوة.

انظر إليّ. وانظر إلى ميرك، وكالوس، وسايفال، وجاستن. انظر إلى ما آل إليه حالنا… وانظر إلى نفسك.»

لكن السهم بدا وكأنه انحشر بين عظامه، فلم يستطع التحرك.

لكن كليهما تظاهر أمام الآخر بالجهل، وكأنهما ممثلان في مسرحية، لأن كلًا منهما كان يحذر الآخر.

تابع مونتي:

رد ثاليس في نفسه ساخرًا، بينما شعر بالإرهاق والضعف اللذين تركتهما خطيئة نهر الجحيم بعد استخدامها…

«طالما أنني أستطيع النجاة…

«هاهاهاها!»

فما الذي يهم لمن أنتمي بولائي؟»

كانت حركته خفيفة وسريعة، بلا أي تيبس.

ازدادت قطرات العرق على جبين قاتل النجوم.

لكن لا أحد يعلم أن كاسلان وأنا كنا من دسّا له السم بأمر من الملك نوفين.

«وطالما أنني لا أمنح نفسي فرصة للتردد…

احمر وجه الأمير.

فسأتوقف عن التردد.»

ارتجف قليلًا، ثم كرر بصوت آلي، وكأنه يحاول إقناع نفسه:

ابتسم غراب الموت ابتسامة قاسية، ونظر إلى محاولات نيكولاس العبثية.

ساد الصمت.

«لا تلمني يا شوكي…

«طالما أنني أستطيع النجاة…

فهذه هي الحياة.»

«السر الحقيقي وراء حكم عائلة جيدستار الملكية لمملكة كوكبة لما يقارب سبعمئة عام…»

وأخيرًا، استسلم قاتل النجوم.

رد ثاليس في نفسه ساخرًا، بينما شعر بالإرهاق والضعف اللذين تركتهما خطيئة نهر الجحيم بعد استخدامها…

زفر ببطء، وكأنه تقبل مصيره، ثم رفع نظره إلى خصمه.

عندما تحدثت بصفتك حامي دوقة مدينة سحب التنين الكبرى، وحارس النظام…

ابتسم مونتي، واستدار نحو قوسه.

تستخدم يدك اليمنى، أليس كذلك؟»

لكن…

وكان يعلم…

في اللحظة التالية، دوى صوت شاب مفعم بالحيوية، عالٍ كصوت تنين بري.

«قبل قليل… أنا… لقد حطمت ذراعيك وساقيك بوضوح…»

«هووف… هذه اللعبة… ليست خفيفة فعلًا.»

«قبل قليل… أنا… لقد حطمت ذراعيك وساقيك بوضوح…»

تجمد الرجلان اللذان كانا يخوضان معركة حتى الموت.

هل لأنها أول مرة لي؟

واستدارا في آن واحد.

«حينها تغير كل شيء… وكان مصيرنا قد حُسم منذ تلك اللحظة.

تحت أشعة الشمس…

كأنه لا يلمس بشرته هو.

كان هناك فتى أشعث الشعر يقف عند الموضع الذي سقط فيه نشّاب الزمن.

“وصمة حرس الشفرة البيضاء”… هكذا كانوا يسموننا.»

وكان النشّاب الأسود الغريب بين يديه.

«طالما أنني أستطيع النجاة…

«أظن…

«لكن عندما كسر كاسلان ذلك التقليد، وبدأ يختار أفراد حرس الشفرة البيضاء من عامة الناس… عندما فتح عينيه الثاقبتين، وانتقى أمثالنا من الجنود في ساحات المعارك، ودربنا لنصبح الحرس الإمبراطوري للتنين…

أن هكذا تُركَّب الأسهم، أليس كذلك؟»

ثبت الفتى قدميه.

ثبت الفتى قدميه.

وكان يعلم…

وبعبوس، وضع قدمه في الركاب المخصص لشد الوتر أعلى النشّاب، ثم انحنى، وأمسك بالوتر بكلتا يديه، وبدأ يشده.

«تبًا لك.»

أخذ نفسًا عميقًا.

كان الهدف أن يظن ريبيين أن شقيقه الأصغر هو الفاعل، فيتخلص منه ويصبح الدوق بنفسه.

ثم استجمع قوة ظهره، وشد الوتر بصعوبة بينما اعتدل بجسده.

لم يكن بإمكاننا أبدًا أن نندمج مع أولئك الحكام الأرستقراطيين الذين ورثوا ألقابهم جيلًا بعد جيل.»

بدأ الوتر ينحني ببطء.

«لكن…

«غاه…

كنت أراقب تحركات عائلة روكني لصالح الملك نوفين، وأحيانًا أحرض أتباعهم على التمرد ضد سيدهم.»

هل لأنها أول مرة لي؟

ابتسم مونتي، واستدار نحو قوسه.

لماذا…

لماذا…

إنه…

ولم يُسمع سوى نسيم خفيف يمر بين الصخور.

شديد الصلابة…»

كان الهدف أن يظن ريبيين أن شقيقه الأصغر هو الفاعل، فيتخلص منه ويصبح الدوق بنفسه.

وأخيرًا…

تحت أشعة الشمس…

صدر صوت طقة.

وبعد بضع ثوانٍ…

واستقر الوتر في مكانه.

وأنني لا أخلع تنكري إلا عندما أضع القناع.»

تنفس الفتى الصعداء، ومسح عرق جبينه، ثم رفع نشّاب الزمن مبتسمًا.

«وأي عظم مكسور…

أما نيكولاس ومونتي، فكانا يحدقان فيه بذهول، وعيناهما معلقتان بأطرافه التي تتحرك بحرية.

«يُقال إن دماء العائلة الإمبراطورية المالكة تنحدر من الآلهة.»

«كيف…؟»

فسأتوقف عن التردد.»

امتلأت عينا قاتل النجوم بالصدمة والحيرة.

فازداد ذهول نيكولاس ومونتي.

كان يحدق بالفتى كما لو أنه يتمنى تشريحه لمعرفة ما حدث.

«حسنًا…

لكنه في تلك اللحظة لم يستطع حتى إكمال جملة واحدة.

كلما واصل حديثه، ازدادت ضحكاته مرارة.

«قبل قليل… أنا… لقد حطمت ذراعيك وساقيك بوضوح…»

نظر إلى الرجلين الجريحين، ثم رفع يده اليسرى ببطء ولوح بها بحرج.

رفع الفتى حاجبيه.

«لن نفهم أبدًا كيف يفكر أولئك النبلاء الذين يقفون فوق رؤوسنا.»

«آه، تقصد هذا؟»

«إلى ظلام…

نظر إلى الرجلين الجريحين، ثم رفع يده اليسرى ببطء ولوح بها بحرج.

واستحال وجه مونتي إلى الجدية.

«في الحقيقة…

أعمق.»

أشعر أن معصمي الأيسر متيبس جدًا.

«حرس الشفرة البيضاء وُجدوا ليكونوا النصل الحاد الذي يحمي الشمال.

وأظن أنه ربما أصبح معوجًا قليلًا…

سعل ثاليس، ليكسر الصمت.

لكنني لست متأكدًا.»

انظر إليّ. وانظر إلى ميرك، وكالوس، وسايفال، وجاستن. انظر إلى ما آل إليه حالنا… وانظر إلى نفسك.»

اتسعت عينا مونتي.

مات نوفين.»

«مستحيل.»

وفي تلك اللحظة…

ترنح غراب الموت الضعيف، فسارع إلى الاتكاء على الصخرة، لكن الصدمة لم تغادر وجهه.

نظر إلى الرجلين الجريحين، ثم رفع يده اليسرى ببطء ولوح بها بحرج.

ثم التفت إلى نيكولاس، وكأنه يبحث عن تأكيد.

وفي النهاية…

«لكن…

وانكمشت حدقتا مونتي.

ألم تحطم عظامه؟»

«أتذكر الحملة الكبرى شرقًا للقضاء على قطاع الطرق، بعد فترة قصيرة من توليك منصب القائد المؤقت؟

رمقه نيكولاس بوجه قاتم.

لم يكن بإمكاننا أبدًا أن نندمج مع أولئك الحكام الأرستقراطيين الذين ورثوا ألقابهم جيلًا بعد جيل.»

«بالتأكيد فعلت.»

مجرد البقاء حيًا…

لم يهتم ثاليس بما يشعر به الاثنان.

«لا تلمني يا شوكي…

وبفرح، ضرب الأرض بقدمه مرتين.

أتتذكر الأيام القليلة التي سبقت جلسة محاكمة شؤون الدولة؟

كانت حركته خفيفة وسريعة، بلا أي تيبس.

قرقرة… قرقرة…

فازداد ذهول نيكولاس ومونتي.

أن هكذا تُركَّب الأسهم، أليس كذلك؟»

نظر ثاليس إليهما، ثم تنهد.

لكن كليهما تظاهر أمام الآخر بالجهل، وكأنهما ممثلان في مسرحية، لأن كلًا منهما كان يحذر الآخر.

«ليس في الأمر شيء غريب.

تستخدم يدك اليمنى، أليس كذلك؟»

أنتم تعرفون السبب أصلًا.»

على الأرجح كان مبتدئًا.

قهقه الأمير الثاني.

صرخ نيكولاس من الألم، لكنه ظل عاجزًا عن نزع السهم.

«السر الحقيقي وراء حكم عائلة جيدستار الملكية لمملكة كوكبة لما يقارب سبعمئة عام…»

على الأرجح كان مبتدئًا.

ارتفع حاجبا نيكولاس.

لكن…

وانكمشت حدقتا مونتي.

فكيف انتهى بنا المطاف إلى هذا الحد؟»

حبس الاثنان أنفاسهما في اللحظة نفسها.

«أتذكر الحملة الكبرى شرقًا للقضاء على قطاع الطرق، بعد فترة قصيرة من توليك منصب القائد المؤقت؟

وفي الثانية التالية…

صرخ نيكولاس من الألم، لكنه ظل عاجزًا عن نزع السهم.

ارتسمت على وجه ثاليس ابتسامة غامضة.

ساد الصمت.

«يُقال إن دماء العائلة الإمبراطورية المالكة تنحدر من الآلهة.»

ثم أخبرني روكني أن الحقيقة هي…

وأشار بإصبعه إلى السماء وهو يبتسم بمكر.

عندما تحدثت بصفتك حامي دوقة مدينة سحب التنين الكبرى، وحارس النظام…

«دماؤهم ذهبية براقة.

انظر إليّ. وانظر إلى ميرك، وكالوس، وسايفال، وجاستن. انظر إلى ما آل إليه حالنا… وانظر إلى نفسك.»

وتتلألأ تحت أشعة الشمس.»

«وفجأة، فقدت أنا… النصل المختبئ في الظلام… معظم سبب وجودي.

تجمد الرجلان، ثم ارتسمت على وجهيهما نظرة ساخطة في آن واحد.

واستحال وجه مونتي إلى الجدية.

ابتسم ثاليس، وكشف عن أسنانه البيضاء اللامعة.

اثنا عشر عامًا كاملة!

«وأي عظم مكسور…

«حسنًا…

يلتئم خلال دقيقتين.»

كنت أراقب تحركات عائلة روكني لصالح الملك نوفين، وأحيانًا أحرض أتباعهم على التمرد ضد سيدهم.»

‘وكأن ذلك صحيح.’

رفع ثاليس النشّاب الأسود بسعادة، ثم أدخل سهمًا كان ملقى على الأرض في مجراه.

رد ثاليس في نفسه ساخرًا، بينما شعر بالإرهاق والضعف اللذين تركتهما خطيئة نهر الجحيم بعد استخدامها…

تحت أشعة الشمس…

وفجأة…

وتتلألأ تحت أشعة الشمس.»

قرقرة… قرقرة…

تشوه وجه نيكولاس وهو يبذل كل ما بقي لديه من قوة.

صدر صوت غريب من بطنه.

فكيف انتهى بنا المطاف إلى هذا الحد؟»

احمر وجه الأمير.

حدقا فيه طويلًا، ولم يستفيقا من صدمتهما.

لكن نيكولاس ومونتي بقيا ينظران إليه كما لو كان وحشًا.

شخر بازدراء، دون أن يظهر أي ضعف.

حدقا فيه طويلًا، ولم يستفيقا من صدمتهما.

وأنني لا أخلع تنكري إلا عندما أضع القناع.»

وربما لأن نظراتهما كانت حادة جدًا، أو لأن الموقف أصبح محرجًا…

أخذ نفسًا عميقًا.

سعل ثاليس، ليكسر الصمت.

نظر نيكولاس إلى السهم المغروز في كتفه، وعض على أسنانه.

«حسنًا…

ضحك مونتي وهو يسترجع الماضي.

استمعا إليّ الآن.»

قال ثاليس ببرود، بينما كان يصوب إليه.

رفع ثاليس النشّاب الأسود بسعادة، ثم أدخل سهمًا كان ملقى على الأرض في مجراه.

تجمدت ملامح نيكولاس الغاضبة.

رفع نشّاب الزمن، وأمسكه بكلتا يديه.

«انس الأمر.

وضعت إصبعه على الزناد، بينما ساند ذراعه اليمنى جسم النشّاب.

فقدت معنى وجودي منذ زمن بعيد.

أغمض عينه اليسرى…

كان معنى وجودي.

ووجّه السهم مباشرة إلى قاتل النجوم، المثبت على الصخرة، العاجز عن الحركة.

«إذًا…

شحبت ملامح نيكولاس.

فازداد ذهول نيكولاس ومونتي.

وحاول مرة أخيرة التحرر، لكنه لم يحصد سوى المزيد من الدم المتدفق من كتفه وذراعه.

لكن السهم بدا وكأنه انحشر بين عظامه، فلم يستطع التحرك.

«إذًا…

لم يهتم ثاليس بما يشعر به الاثنان.

لدينا الآن سؤال يجب أن نجيب عنه.»

وحينها فقط أدركت…

رفع الفتى السليم تمامًا رأسه مبتسمًا، وكأنه وُلد من جديد.

هزّ قاتل النجوم رأسه.

«أخبرني يا اللورد الموقر سوراي نيكولاس…

«يُقال إن دماء العائلة الإمبراطورية المالكة تنحدر من الآلهة.»

أنت عندما تأكل…

اتسعت عينا مونتي.

تستخدم يدك اليمنى، أليس كذلك؟»

هل أخذ أي من الكونتات أو الفيكونتات في مدينة سحب التنين كلامك على محمل الجد؟»

ساد الصمت.

اثنا عشر عامًا كاملة!

ولم يُسمع سوى نسيم خفيف يمر بين الصخور.

ولم يُسمع سوى نسيم خفيف يمر بين الصخور.

حدق نيكولاس في النشّاب بين يدي ثاليس.

ارتفع حاجبا نيكولاس.

وبعد لحظة…

قطّب قاتل النجوم حاجبيه.

شخر بازدراء، دون أن يظهر أي ضعف.

وأخيرًا…

«تبًا لك.»

وحينها فقط أدركت…

رمش ثاليس.

لكن صوت مونتي المثقل باليأس وصل إلى أذنيه.

«هاهاهاها!»

رفع مونتي بصره ببطء.

قهقه غراب الموت، وهو لا يزال يستند إلى الصخرة.

“وصمة حرس الشفرة البيضاء”… هكذا كانوا يسموننا.»

«انس الأمر.

«كان لدي مشاعري…

لا يهم كيف فعلت ذلك.

فكان أنا!

على أي حال، أحسنت صنعًا، يا صاحب السمو.

«لا تلمني يا شوكي…

والآن كل ما علينا فعله هو…»

ثم تابع بصوت خافت.

لكن ملامح ثاليس أصبحت صارمة فجأة.

وعندما كنت أحدق في وجهها بعشق…

وتحركت ذراعاه الحاملتان للنشّاب.

ثم استجمع قوة ظهره، وشد الوتر بصعوبة بينما اعتدل بجسده.

وفي تلك اللحظة…

أخذ نفسًا عميقًا.

تجمدت ملامح نيكولاس الغاضبة.

«لكن ذلك الوغد تظاهر طوال اثني عشر عامًا بأنه لا يعلم شيئًا!

كما تجمدت ابتسامة مونتي.

وبعد بضع ثوانٍ…

لم يضغط ثاليس على الزناد في اتجاه قاتل النجوم.

حدقا فيه طويلًا، ولم يستفيقا من صدمتهما.

بل حوّل نشّاب الزمن…

ارتسمت على وجه ثاليس ابتسامة غامضة.

ووجهه مباشرة نحو…

أما أنا…’

…نيت مونتي.

واستدارا في آن واحد.

«لقد سمعت ما قلته قبل قليل.»

وأشار بإصبعه إلى السماء وهو يبتسم بمكر.

قال ثاليس ببرود، بينما كان يصوب إليه.

ضيق الأمير عينيه.

«“طالما أنني أستطيع النجاة، فما الذي يهم لمن أنتمي بولائي؟”

ألم تحطم عظامه؟»

أليس كذلك؟»

«حينها تغير كل شيء… وكان مصيرنا قد حُسم منذ تلك اللحظة.

حدق غراب الموت فيه غير مصدق.

حبس الاثنان أنفاسهما في اللحظة نفسها.

ضيق الأمير عينيه.

«أحيانًا كنت أعود إلى مدينة سحب التنين، إلى حرس الشفرة البيضاء، محاولًا نزع قناعي…

«إذًا…

ثم التفت إلى نيكولاس، وكأنه يبحث عن تأكيد.

أخبرني، اللورد مونتي…

«ومع ذلك…

ولاؤك…

ارتفع حاجبا نيكولاس.

لمن يكون؟»

«آه، تقصد هذا؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

«أخبرني يا اللورد الموقر سوراي نيكولاس…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط