Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 367

367
اعدادت القارئ
PDF

367

تنهد ثاليس بغضب.

قفز ثاليس واقفًا.

وفي اللحظة التالية، أدرك العقرب حقيقةً مريرة:

بل كانت مشكلته الحقيقية…

«تدمير عشي لم يكن أسوأ ما يمكن أن يحدث لي.»

حتى وصل إلى مكان استراحة جديد.

وقف ثاليس فوقه بوجه مخيف، ثم رفع العصا وضغط بها بقسوة على جسد العقرب، بينما كان يخوض صراعًا عنيفًا مع نفسه.

بل حتى فعّل خطيئة نهر الجحيم ليتأكد مما يراه.

وأخيرًا، ابتلع ريقه بصعوبة، واتخذ قراره.

مسح العرق عن جبينه، ثم زفر ببطء.

أخرج خنجر JC، فقطع أولًا الإبرة السامة في ذيل العقرب، ثم أنهى حياته بينما كان يتخبط بجنون.

«تدمير عشي لم يكن أسوأ ما يمكن أن يحدث لي.»

“إله الصحراء لا يجلب الكوارث، لكن جميع الكائنات في العالم لا تزال تموت. وإله الصحراء لا يحتاج إلى أن يغفر للصحراء، لكن جميع من يعيش فيها ما زالوا يُمنحون فرصة للبقاء.”

لم يجد سوى الرمل.

رفع العقرب الشجاع أمام عينيه، وحدق فيه بوجه متجهم، ثم تمتم وكأنه يحاول مواساة نفسه.

منذ اللحظة التي أكل فيها ذلك العقرب، شعر وكأنه تغير قليلًا.

“شكرًا لتضحيتك.”

هز رأسه بعنف محاولًا استعادة وعيه.

وأضاف في نفسه:

“كان رافائيل محقًا… الضعفاء هم من يخافون الكوارث. في الصحراء… عليك أن تتخلى عن ضعفك.”

«أيها العقرب البطل الذي أنقذ العائلة الملكية لجادستار ومملكة الكوكبة.»

جرعة… جرعة… جرعة…

ولسبب غريب، شعر ثاليس براحة أكبر بعد أن قال ذلك.

فقد حاول بالأمس الحفر بجوار جذور إحدى النباتات.

ربما لأنه لم يتحدث مع أحد منذ وقت طويل.

إذا كانت هناك مرة أولى…

نظر إلى العقرب الذي كانت أطرافه لا تزال ترتجف بعد موته، وشعر فعلًا وكأن بينهما حوارًا.

طَق!

وبمجرد أن خطرت له تلك الفكرة، ارتجف فجأة.

“لماذا… لم أصل بعد؟”

أدرك إلى أين بدأت أفكاره تنحرف، فلم يجرؤ على الاسترسال فيها.

شعر بمذاق غريب يستقر في معدته.

أغمض عينيه بإحكام، ثم، وعلى مضض شديد، عض العقرب.

أدرك إلى أين بدأت أفكاره تنحرف، فلم يجرؤ على الاسترسال فيها.

طَق!

اسودت الدنيا أمام عينيه.

“تبًا…”

لكنه شعر أنه تجاوز ساعة كاملة.

من أول قضمة فقط، التوى وجه ثاليس من شدة العذاب.

ما زال ثاليس يفتقد الطعام النيئ.

ذلك الطعم… وتلك الرائحة…

“لا… لا يا سيد وو، أرجوك لا تنفعل، فما زلت طريح الفراش… نحن نقول فقط إن هذا احتمال وارد. فما زال التحقيق مستمرًا…”

عبرا أسنانه ولسانه، ثم اندفعا مباشرة إلى أعصابه.

رفع رأسه مجددًا، وحدق في الصحراء القاسية عديمة الرحمة بوجه خالٍ من التعبير.

طَق!

فستكون هناك مرة ثانية.

القضمة الثانية.

نظر حوله، ثم لمح عنكبوتًا فاتح اللون يرتجف بين الرمال والصخور.

“مالح… مليء بالعصارة… مقرمش… مطاطي… لكنه ينقذ الأرواح.”

ابتسم الرجل الأصلع، دين.

أخذ ثاليس يردد هذه الكلمات بإصرار، محاولًا تجاهل الملمس الغريب داخل فمه.

هز رأسه بعنف محاولًا استعادة وعيه.

كانت كلابتا العقرب خارج فمه بينما كان يقضمهما.

نقص الطعام والماء.

طَق!

“ذلك…”

“طعمه… يشبه قشرة متعفنة.”

بل أخذ يخدر تدريجيًا.

“آه… وأنا أمضغه، تنفجر منه عصارات مالحة، تملأ فمي ثم تنزلق إلى حلقي.”

مر وقت.

مضغ…

أنه نجا.

“و… اللحم الطري في الداخل طعمه غريب مثل القشرة… آه، هل كان يجب أن أنظف أحشاءه أولًا؟”

يجب أن أجد مصدرًا جديدًا للماء.

وفي النهاية، قاوم رغبةً عارمة في التقيؤ، ثم ابتلع ذلك… الشيء.

“قريب… قريب جدًا!”

شعر بمذاق غريب يستقر في معدته.

“ها…”

مسح العرق عن جبينه، ثم زفر ببطء.

وخطف القربة بكلتا يديه.

رفع رأسه مجددًا، وحدق في الصحراء القاسية عديمة الرحمة بوجه خالٍ من التعبير.

مضغ…

“ها…”

اعترفت به أخيرًا كواحدٍ منها.

الآن… أصبحت أنا أيضًا جزءًا من السلسلة الغذائية في الصحراء.

هل يضطر للاعتماد على بوله للبقاء حيًا؟

فكر ثاليس بذلك بحزن بالغ.

ثم لامست قربة ماء شفتيه.

إذا كانت هناك مرة أولى…

رأى ومضة ضوء.

فستكون هناك مرة ثانية.

لكنه عرف شيئًا واحدًا.

نظر حوله، ثم لمح عنكبوتًا فاتح اللون يرتجف بين الرمال والصخور.

لم يجد سوى الرمل.

عبس، لكنه قطع رأسه رغم ذلك، ثم وضعه كاملًا في فمه وبدأ يمضغه.

طَق!

سلورب…

هذه المرة، أخرج أحشاءها بسعادة، ولأن الليل قد حل، اضطر إلى إشعال النار، مما سمح له بالاستمتاع بسحلية مشوية.

“مم… الطعم والملمس… ليسا سيئين… ربما لو فتحت بطنه…”

انتظر حتى تأتي لويزا وأولد هامر لتبديل المناوبة معك.”

بلوب.

أما في الأطراف…

لا يستطيع الجلوس هنا.

“كنت مخطئًا… لم يكن ينبغي أن أفكر بهذه الطريقة… كنت مخطئًا فعلًا.”

“ليل…؟”

كاد ثاليس يبكي، لكنه ابتلع ما في فمه على أي حال.

فاتسعت عينا الأمير.

وبعد ساعات، عندما حل المساء وانخفضت الحرارة قليلًا، واصل رحلته.

وأنت راقبه جيدًا يا كويك روب.

هذه المرة كانت خطواته أخف.

ما رآه نهارًا…

حتى وصل إلى مكان استراحة جديد.

“نحن…”

هناك وجد سحلية كبيرة مسكينة داخل جحر مكشوف.

كان غليوارد قد أخبره قبل رحيله أن ذلك يساعد على تقليل فقدان الماء.

هذه المرة، أخرج أحشاءها بسعادة، ولأن الليل قد حل، اضطر إلى إشعال النار، مما سمح له بالاستمتاع بسحلية مشوية.

“كنت مخطئًا… لم يكن ينبغي أن أفكر بهذه الطريقة… كنت مخطئًا فعلًا.”

بعد الطعام، بدأ الجوع يختفي تدريجيًا.

وبعد دقائق…

وفي الحقيقة…

تبدو أفضل الآن.”

ما زال ثاليس يفتقد الطعام النيئ.

“حينها فقط…”

منذ اللحظة التي أكل فيها ذلك العقرب، شعر وكأنه تغير قليلًا.

بل أخذ يخدر تدريجيًا.

وكأن الصحراء…

ازدادت حماسته.

اعترفت به أخيرًا كواحدٍ منها.

كاد ثاليس يبكي، لكنه ابتلع ما في فمه على أي حال.

“يا للخسارة…”

ربما عمر كامل…

ربت على معدته وهز رأسه بأسف.

أما هو…

“ذلك الأفعى الجرسية قبل أيام… لماذا تركتها تهرب؟”

وحشدًا صاخبًا يحيط بها.

وهكذا، انتهت مشكلة الطعام.

ثم نهض.

طالما أن الإنسان لا يهتم بطعم ما يأكله…

فسقط على ركبة واحدة فوق الرمال.

فإن قدرته على البقاء ستتجاوز دائمًا خياله.

تجمد مكانه.

وبمزاج أفضل قليلًا، وإن ظل وحيدًا، أغمض ثاليس عينيه في الليلة الرابعة.

هذه المرة كان صوتًا ماكرًا وناضجًا جاء من بعيد.

لكن مع صباح اليوم الخامس، واجه مشكلة جديدة.

بل كانت مشكلته الحقيقية…

لقد أوشك ماؤه على النفاد.

تنهد ثاليس بغضب.

هز قربة الماء بكل قوته…

لم يبق سوى…

لكن لم تسقط منها قطرة واحدة.

وبعد لحظة…

شعر ثاليس بالقلق.

وأخيرًا…

“ماذا أفعل الآن؟”

“قريب… قريب جدًا!”

جمع الندى بالحجارة لن يفيده.

هز قربة الماء بكل قوته…

على الأقل، لن يكفيه ليوم كامل.

وفي تلك اللحظة…

أما مصدر الماء…

بل إنه بدأ يفكر بجدية…

فقد حاول بالأمس الحفر بجوار جذور إحدى النباتات.

الرمال.

حتى بعدما حفر مترين كاملين…

“إنه ماء!”

حفرة تكفي لدفنه حيًا…

رأى ومضة ضوء.

لم يجد سوى الرمل.

“أنا عطشان جدًا…”

في أفضل الأحوال، كانت الرمال أبرد قليلًا.

شهق بعنف، وفتح عينيه مذعورًا.

أما هو…

ترك ثاليس القربة، واستلقى منهكًا.

فقد تعرق كثيرًا.

لقد نجا.

“يا لها من سخرية.”

بدأ يشعر بالدوار.

في الحقيقة، كان ثاليس قد اتخذ احتياطاته ضد حرارة الصحراء قبل دخولها.

وسيخسر ماءً أكثر.

لكن الواقع كان مختلفًا.

كاد ثاليس يبكي، لكنه ابتلع ما في فمه على أي حال.

لم تهزمه الحرارة، ولم يصب بضربة شمس.

“السيد وو، لقد حصلنا على الأدلة الكاملة الخاصة بهذا الحادث… وراجعنا تسجيلات كاميرات المراقبة لذلك اليوم… كما فحصنا موقع الحادث، وشهادات الشهود، وآثار الفرامل… وكلها تشير إلى…”

بل كانت مشكلته الحقيقية…

اتخذ كويك روب قراره.

نقص الطعام والماء.

رمال لا نهاية لها.

تحسس شفتيه المتشققتين، وقطب حاجبيه.

ظل ثاليس يحدق فيه منتظرًا الإجابة.

يجب أن أجد مصدرًا جديدًا للماء.

أدرك إلى أين بدأت أفكاره تنحرف، فلم يجرؤ على الاسترسال فيها.

وبقلب مثقل، واصل السير تحت الشمس.

وفي النهاية، قاوم رغبةً عارمة في التقيؤ، ثم ابتلع ذلك… الشيء.

وسرعان ما بدأت أعراض الجفاف تظهر عليه.

شق صوت حاد هدوء الليل، كأنه صرخة شخص مهووس بالنظافة رأى صرصورًا.

أصبح فمه أكثر جفافًا.

حينها رأى صاحب ذلك الصوت بوضوح.

وصار يشعر أن كل خطوة تستنزف قدرًا هائلًا من طاقته.

لكنه شعر أنه تجاوز ساعة كاملة.

أصر على التنفس من أنفه.

ولسانه يحتك بسقف فمه من شدة الجفاف.

كان غليوارد قد أخبره قبل رحيله أن ذلك يساعد على تقليل فقدان الماء.

فستكون هناك مرة ثانية.

وبدأ الإحساس يتلاشى من جسده شيئًا فشيئًا.

أما مصدر الماء…

وأصبحت حركاته أبطأ.

وأنت راقبه جيدًا يا كويك روب.

“أنا عطشان جدًا…”

“إذًا…”

فكر ثاليس بعقل مشوش.

“أنت لا تساعد.”

كل خلية في جسده كانت تحتج على استنزافها.

نقص الطعام والماء.

“أنا عطشان… أريد… ماء… ماء…”

وكل ذلك الأمل الذي كان يراه أمامه…

وبعد فترة قصيرة، عندما ارتفعت الشمس إلى ذلك الارتفاع المزعج…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

ارتخت يداه.

مر وقت.

وانزلقت العصا التي كانت تسنده.

وبعد دقائق…

فسقط على ركبة واحدة فوق الرمال.

أما في الأطراف…

بدأ يشعر بالدوار.

“هذا…”

فاتسعت عينا الأمير.

لم يتوقف.

“تبًا… جفاف؟ أم ضربة شمس؟”

“نحن مرتزقة!”

هز رأسه بعنف محاولًا استعادة وعيه.

ازدادت حماسته.

كان يحتاج إلى الراحة.

ربما لأنه لم يتحدث مع أحد منذ وقت طويل.

لم يعد يستطيع السير تحت الشمس، وإهدار المزيد من الطاقة… أو الماء.

عبس، لكنه قطع رأسه رغم ذلك، ثم وضعه كاملًا في فمه وبدأ يمضغه.

رفع رأسه وحدق في الشمس الحارقة.

فاكتشف بدهشة أن النار أمامه لم تكن الوحيدة.

كان مرهقًا… وعطشانًا…

لم تهزمه الحرارة، ولم يصب بضربة شمس.

لكنه عرف شيئًا واحدًا.

“خذ، اشرب.”

لا يستطيع الجلوس هنا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

فالرمال الساخنة ستزيد مساحة ملامسة جسده لها…

“أين أنا؟”

وسيخسر ماءً أكثر.

“السيد وو، لقد حصلنا على الأدلة الكاملة الخاصة بهذا الحادث… وراجعنا تسجيلات كاميرات المراقبة لذلك اليوم… كما فحصنا موقع الحادث، وشهادات الشهود، وآثار الفرامل… وكلها تشير إلى…”

“يجب… أن أصل إلى مكان الاستراحة التالي…”

فقد تعرق كثيرًا.

فكر بذلك، ثم أجبر نفسه على اتخاذ الخطوة التالية.

شعر ثاليس بالقلق.

خطوة…

وشجيرة بعد أخرى…

ثم أخرى…

بل إنه بدأ يفكر بجدية…

كل خطوة كانت وكأن ألف رطل معلقة بساقيه.

“آه!”

كان حلقه يحترق.

حين رأى الرمال في يد كويك روب…

ولسانه يحتك بسقف فمه من شدة الجفاف.

على الأقل، لن يكفيه ليوم كامل.

وجسده كله منهك…

ثم…

…لكنه لم يستطع التوقف.

“نحن…”

لا يستطيع.

“يا إلهي… إنه سيث.

وأخيرًا، وصل إلى مكان استراحة جديد.

مضغ…

كان تحت ظل شجرة صفصاف ملتوية، تحجبه عن أشعة الشمس الحارقة.

ازدادت حماسته.

استراح قليلًا واستعاد بعض قوته.

“اشرب ببطء، رشفة رشفة.”

بل إنه بدأ يفكر بجدية…

“تبًا… جفاف؟ أم ضربة شمس؟”

هل يضطر للاعتماد على بوله للبقاء حيًا؟

بدا في العشرينات من عمره، وثيابه متسخة.

لكن في تلك اللحظة…

“نحن مرتزقة!”

رفع رأسه.

كبح فرحته بصعوبة.

كان يقف على منحدر، وينظر إلى السهل الممتد في الأسفل.

طالما أن الإنسان لا يهتم بطعم ما يأكله…

ثم…

فقد تعرق كثيرًا.

تجمد مكانه.

ما زال ثاليس يفتقد الطعام النيئ.

في أقصى الأفق…

“دين! دين! تعال بسرعة! لقد استيقظ!”

رأى ومضة ضوء.

قال ثاليس بصعوبة.

“ذلك…”

جمع الندى بالحجارة لن يفيده.

حدق الأمير بعيدًا، ولم يستطع منع نفسه من الارتجاف وهو يرى الضوء المنعكس.

“حينها فقط…”

“ذلك… بحيرة؟!”

ترك ثاليس القربة، واستلقى منهكًا.

قفز ثاليس واقفًا.

فتح ثاليس عينيه المرتجفتين.

بل حتى فعّل خطيئة نهر الجحيم ليتأكد مما يراه.

حدق الأمير بعيدًا، ولم يستطع منع نفسه من الارتجاف وهو يرى الضوء المنعكس.

“إنها هي! انعكاس بحيرة! هناك مصدر ماء أمامي!”

حتى وصل إلى مكان استراحة جديد.

كبح فرحته بصعوبة.

وسيحتاج إلى ساعة على الأقل للوصول إليها.

ولم ينتظر حتى تغرب الشمس تمامًا.

نظر حوله، ثم لمح عنكبوتًا فاتح اللون يرتجف بين الرمال والصخور.

بل انطلق فورًا.

“إله الصحراء لا يجلب الكوارث…”

بحسب خبرته خلال الأيام الماضية…

كاد ثاليس يبكي، لكنه ابتلع ما في فمه على أي حال.

فرغم أن البحيرة كانت ضمن مدى بصره، إلا أنها بعيدة جدًا.

“يا لها من سخرية.”

وسيحتاج إلى ساعة على الأقل للوصول إليها.

بدأ انفعاله يزداد.

“ساعة واحدة… مجرد ساعة.”

أدرك إلى أين بدأت أفكاره تنحرف، فلم يجرؤ على الاسترسال فيها.

أخذ نفسًا عميقًا.

“ذلك…”

ولوح بعصاه.

ويواصل السير.

ثم سار نحو أمله.

ويواصل السير.

خطوة…

ضحكات…

ثم الثانية…

خمسون…

هذه المرة كان صوتًا ماكرًا وناضجًا جاء من بعيد.

مئة…

“يجب… أن أصل إلى مكان الاستراحة التالي…”

ألف…

وبقلب مثقل، واصل السير تحت الشمس.

ألف وخمسمئة…

“سمعت أنك تدخلت في شؤون الآخرين مرة أخرى، والتقطت قطعة قمامة جديدة. أعترض رسميًا على تصرفك هذا. أنا أحترمك، لكن عليك أن تعرف مخاطر هذه الرحلة، وأن تجعل سلامتنا أولوية…”

اجتاز كثيبًا بعد آخر…

جرعة… جرعة… جرعة…

وشجيرة بعد أخرى…

ضحكات…

“قريب… قريب جدًا!”

بدا مترددًا.

كلما اقترب…

وهكذا، انتهت مشكلة الطعام.

ازدادت حماسته.

حين رأى الرمال في يد كويك روب…

“ماء… ماء… ماء! يا إلهي…”

في الحقيقة، كان ثاليس قد اتخذ احتياطاته ضد حرارة الصحراء قبل دخولها.

لقد نجا.

وبعضهم يحمل أدوات غريبة.

ضحك ثاليس في داخله، واهتزت مشاعره.

أصر على التنفس من أنفه.

“إله الصحراء لا يجلب الكوارث…”

رفع العقرب الشجاع أمام عينيه، وحدق فيه بوجه متجهم، ثم تمتم وكأنه يحاول مواساة نفسه.

“صحيح… الصحراء لا تجلب المصائب لأحد بلا سبب.”

“نحن مرتزقة!”

“كان رافائيل محقًا… الضعفاء هم من يخافون الكوارث. في الصحراء… عليك أن تتخلى عن ضعفك.”

نظر إلى العقرب الذي كانت أطرافه لا تزال ترتجف بعد موته، وشعر فعلًا وكأن بينهما حوارًا.

“حينها فقط…”

طالما أن الإنسان لا يهتم بطعم ما يأكله…

“حينها فقط…”

كان ثاليس يلهث، بينما رأسه يدور.

بدأ انفعاله يزداد.

ولم ينتظر حتى تغرب الشمس تمامًا.

لم يعد يعرف كم مشى.

وصياح…

لكنه شعر أنه تجاوز ساعة كاملة.

حينها رأى صاحب ذلك الصوت بوضوح.

“لابد أنني… مشيت أكثر من ساعة.”

“يا إلهي! كنت أعلم أنك ستعيش.”

عض شفتيه المتشققتين حتى سال الدم.

لا يستطيع التوقف.

واستمر.

سلورب…

بدأ جسده كله يؤلمه.

وأخيرًا…

بل أخذ يخدر تدريجيًا.

فاكتشف بدهشة أن النار أمامه لم تكن الوحيدة.

ومع ذلك…

بعد الطعام، بدأ الجوع يختفي تدريجيًا.

لم يتوقف.

وحشدًا صاخبًا يحيط بها.

ظل يحدق في البحيرة أمامه…

فقد تعرق كثيرًا.

ويواصل السير.

بلوب.

لا يستطيع التوقف.

لكن في تلك اللحظة…

“لماذا… لم أصل بعد؟”

كل خطوة كانت وكأن ألف رطل معلقة بساقيه.

وأخيرًا…

لقد نجا.

حين غربت الشمس…

هل يضطر للاعتماد على بوله للبقاء حيًا؟

وعاد البرد يزحف إلى الصحراء…

لا يستطيع.

كان ثاليس يلهث، بينما رأسه يدور.

حفرة تكفي لدفنه حيًا…

لكنه ظل يمشي.

“ماء…”

ثم…

حفرة تكفي لدفنه حيًا…

برد قلبه.

أنه نجا.

لأن البحيرة…

شق صوت حاد هدوء الليل، كأنه صرخة شخص مهووس بالنظافة رأى صرصورًا.

ومصدر الماء…

نهض بغريزته.

وكل ذلك الأمل الذي كان يراه أمامه…

وفي تلك اللحظة…

اختفى.

حتى بعدما حفر مترين كاملين…

لم يبق سوى…

تجمد مكانه.

الرمال.

وبقلب مثقل، واصل السير تحت الشمس.

رمال لا نهاية لها.

حينها فقط أدرك…

ارتجف ثاليس وهو يحدق في الأفق.

«تدمير عشي لم يكن أسوأ ما يمكن أن يحدث لي.»

لم يكن هناك شيء.

وتوقف الرجل المسمى كويك روب عن هز ثاليس.

حاول هز رأسه.

رمال لا نهاية لها.

لكن بصره بدأ يضطرب.

ورأى كويك روب يتنهد.

وفي تلك اللحظة…

اعترفت به أخيرًا كواحدٍ منها.

فهم.

أما في الأطراف…

ما رآه نهارًا…

ثم أخرى…

ذلك الماء الذي اندفع نحوه بكل ما يملك…

“مم… الطعم والملمس… ليسا سيئين… ربما لو فتحت بطنه…”

لم يكن بحيرة.

حاول هز رأسه.

لم يكن ماءً أصلًا.

“هاي! هاي! بيغ دين!”

بل…

“إنه ماء!”

سراب.

اتخذ كويك روب قراره.

وفي اللحظة التالية…

هل نمت أكثر من اللازم؟”

اسودت الدنيا أمام عينيه.

“السيد وو، لقد حصلنا على الأدلة الكاملة الخاصة بهذا الحادث… وراجعنا تسجيلات كاميرات المراقبة لذلك اليوم… كما فحصنا موقع الحادث، وشهادات الشهود، وآثار الفرامل… وكلها تشير إلى…”

وسقط على الرمال، فاقدًا للوعي.

ثم بدأ يفرك وجه ثاليس بقوة حتى أصابه بالدوار.

وغرق في ظلام لا نهاية له.

لم يتوقف.

“السيد وو، لقد حصلنا على الأدلة الكاملة الخاصة بهذا الحادث… وراجعنا تسجيلات كاميرات المراقبة لذلك اليوم… كما فحصنا موقع الحادث، وشهادات الشهود، وآثار الفرامل… وكلها تشير إلى…”

نهض بغريزته.

“ما زلنا نراجع سجلها الطبي، بما في ذلك حالتها النفسية، ولهذا جئت اليوم خصيصًا لإجراء مقابلة معك… لكن عليك أن تستعد…”

لم يكن ماءً أصلًا.

“لا… لا يا سيد وو، أرجوك لا تنفعل، فما زلت طريح الفراش… نحن نقول فقط إن هذا احتمال وارد. فما زال التحقيق مستمرًا…”

“هوه، هوه! تماسك يا فتى، لقد أصبت بجفاف شديد!”

مر وقت.

كان حلقه يحترق.

لم يعرف كم.

أخذ ثاليس يردد هذه الكلمات بإصرار، محاولًا تجاهل الملمس الغريب داخل فمه.

ربما عمر كامل…

اسودت الدنيا أمام عينيه.

أو مجرد لحظة.

شعر ثاليس بالقلق.

“السيد وو… من المحتمل — وأنا أقول محتمل فقط — أن صديقتك عندما أخذتك معها في السيارة… ربما كانت تريد أن…”

عبرا أسنانه ولسانه، ثم اندفعا مباشرة إلى أعصابه.

”…تنتحر.”

فقد حاول بالأمس الحفر بجوار جذور إحدى النباتات.

وفجأة…

وغرق في ظلام لا نهاية له.

انتفض ثاليس.

“خذ، اشرب.”

“آه!”

لم يكن هناك شيء.

شهق بعنف، وفتح عينيه مذعورًا.

“جيد جدًا.

كان الخوف يملأ قلبه.

“السيد وو… من المحتمل — وأنا أقول محتمل فقط — أن صديقتك عندما أخذتك معها في السيارة… ربما كانت تريد أن…”

“هوه، هوه! تماسك يا فتى، لقد أصبت بجفاف شديد!”

“ليل…؟”

وصل إلى أذنيه صوت رجل متحمس بصورة مبالغ فيها.

وفي اللحظة التالية، أدرك العقرب حقيقةً مريرة:

“دين! دين! تعال بسرعة! لقد استيقظ!”

وفجأة…

فتح ثاليس عينيه المرتجفتين.

وبعد لحظة…

رأى نارًا مشتعلة…

أما مصدر الماء…

وحشدًا صاخبًا يحيط بها.

وكان الآخر ينظر إليه باهتمام أيضًا.

“ليل…؟”

“يا إلهي… ماء…”

فكر ثاليس المشوش.

منذ اللحظة التي أكل فيها ذلك العقرب، شعر وكأنه تغير قليلًا.

ومع استيقاظه، ازدادت الضوضاء من حوله.

“السيد وو، لقد حصلنا على الأدلة الكاملة الخاصة بهذا الحادث… وراجعنا تسجيلات كاميرات المراقبة لذلك اليوم… كما فحصنا موقع الحادث، وشهادات الشهود، وآثار الفرامل… وكلها تشير إلى…”

ضحكات…

“إله الصحراء لا يجلب الكوارث…”

ومزاح…

كان تحت ظل شجرة صفصاف ملتوية، تحجبه عن أشعة الشمس الحارقة.

وصياح…

بل كانت هناك عدة نيران.

وأحاديث متداخلة…

“الماء… هدية من السماء.”

حتى بدأ رأسه يؤلمه.

ونظر حوله.

ظهر أمامه رجل أحمر الشعر طويل الوجه، يرتدي درعًا جلديًا، ووجهه مليء بالنمش.

لقد أوشك ماؤه على النفاد.

بدا في العشرينات من عمره، وثيابه متسخة.

اسودت الدنيا أمام عينيه.

وكانت عيناه اللامعتان تتحركان بحيوية.

رأى نارًا مشتعلة…

“يا إلهي! كنت أعلم أنك ستعيش.”

خطوة…

ثم بدأ يفرك وجه ثاليس بقوة حتى أصابه بالدوار.

وكانت حقيبته مليئة بالأدوات، من سكاكين وحبال وغيرها.

“دين، علينا أن نتحدث معه بشأن أجر إنقاذه…”

وقال الشاب أحمر الشعر بابتسامة مشرقة شيئًا جعل ثاليس يذهل.

“ابتعد يا كويك روب! كف عن هزه!”

ثم بدأ يشرب بجنون.

جاء صوت رجل ناضج من بعيد، ممتلئًا بالاستياء.

ربت على معدته وهز رأسه بأسف.

“أنت لا تساعد.”

“قريب… قريب جدًا!”

وبمجرد أن تكلم…

حتى بدأ رأسه يؤلمه.

هدأت الضوضاء قليلًا.

وبعد دقائق…

وتوقف الرجل المسمى كويك روب عن هز ثاليس.

يجب أن أجد مصدرًا جديدًا للماء.

ثم عاد ذلك الصوت الهادئ.

“طعمه… يشبه قشرة متعفنة.”

“خذ، اشرب.”

وفي تلك اللحظة…

شعر ثاليس أن أحدهم رفع رأسه.

قفز ثاليس واقفًا.

ثم لامست قربة ماء شفتيه.

القضمة الثانية.

تبلل فمه.

تنهد ثاليس بغضب.

فاتسعت عيناه.

“ذلك الأفعى الجرسية قبل أيام… لماذا تركتها تهرب؟”

“ماء…”

وعاد البرد يزحف إلى الصحراء…

“إنه ماء!”

“هوه، هوه! تماسك يا فتى، لقد أصبت بجفاف شديد!”

نهض بغريزته.

لم يكن هناك شيء.

وخطف القربة بكلتا يديه.

وحشدًا صاخبًا يحيط بها.

ثم بدأ يشرب بجنون.

وسرعان ما بدأت أعراض الجفاف تظهر عليه.

جرعة… جرعة… جرعة…

“الماء… هدية من السماء.”

تشبث بالقربة وكأنها حياته.

انتظر حتى تأتي لويزا وأولد هامر لتبديل المناوبة معك.”

“يا إلهي… ماء…”

نظر حوله، ثم لمح عنكبوتًا فاتح اللون يرتجف بين الرمال والصخور.

“الماء… هدية من السماء.”

حين رأى الرمال في يد كويك روب…

“اشرب ببطء، رشفة رشفة.”

“مم… الطعم والملمس… ليسا سيئين… ربما لو فتحت بطنه…”

كان الصوت الناضج هادئًا ولطيفًا.

“ما زلنا نراجع سجلها الطبي، بما في ذلك حالتها النفسية، ولهذا جئت اليوم خصيصًا لإجراء مقابلة معك… لكن عليك أن تستعد…”

أسند ظهر ثاليس، ورفع القربة قليلًا ليتحكم بسرعة شربه.

عبس، لكنه قطع رأسه رغم ذلك، ثم وضعه كاملًا في فمه وبدأ يمضغه.

“لقد تعافيت للتو، لا تشرب بسرعة.”

“ابتعد يا كويك روب! كف عن هزه!”

وبعد دقائق…

وأخيرًا، وصل إلى مكان استراحة جديد.

ترك ثاليس القربة، واستلقى منهكًا.

“نحن…”

حينها رأى صاحب ذلك الصوت بوضوح.

ومصدر الماء…

رجل أصلع، ضخم البنية، في الثلاثينيات من عمره، ذو لحية خفيفة كثيفة.

وكان الآخر ينظر إليه باهتمام أيضًا.

كان يرتدي درعًا جلديًا مثل كويك روب.

في أقصى الأفق…

وكان يحدق في ثاليس بعينين عميقتين، وكأنه يفكر في أمر ما.

فتح ثاليس عينيه المرتجفتين.

“ش… شكرًا لك…”

انتظر حتى تأتي لويزا وأولد هامر لتبديل المناوبة معك.”

قال ثاليس بصعوبة.

حينها فقط أدرك…

حينها فقط أدرك…

«تدمير عشي لم يكن أسوأ ما يمكن أن يحدث لي.»

أنه نجا.

بحسب خبرته خلال الأيام الماضية…

لم يمت في الصحراء.

وبعد لحظة…

ابتسم الرجل الأصلع، دين.

نظر إلى العقرب الذي كانت أطرافه لا تزال ترتجف بعد موته، وشعر فعلًا وكأن بينهما حوارًا.

“جيد جدًا.

وسيخسر ماءً أكثر.

تبدو أفضل الآن.”

وفي النهاية، قاوم رغبةً عارمة في التقيؤ، ثم ابتلع ذلك… الشيء.

وفي تلك اللحظة…

…لكنه لم يستطع التوقف.

“هاي! هاي! بيغ دين!”

كان مرهقًا… وعطشانًا…

شق صوت حاد هدوء الليل، كأنه صرخة شخص مهووس بالنظافة رأى صرصورًا.

لم يتوقف.

وعادت الضوضاء من جديد.

أنه نجا.

هذه المرة كان صوتًا ماكرًا وناضجًا جاء من بعيد.

وصياح…

“سمعت أنك تدخلت في شؤون الآخرين مرة أخرى، والتقطت قطعة قمامة جديدة. أعترض رسميًا على تصرفك هذا. أنا أحترمك، لكن عليك أن تعرف مخاطر هذه الرحلة، وأن تجعل سلامتنا أولوية…”

“تبًا…”

عبس ثاليس قليلًا.

عبرا أسنانه ولسانه، ثم اندفعا مباشرة إلى أعصابه.

ورأى كويك روب يتنهد.

“كان رافائيل محقًا… الضعفاء هم من يخافون الكوارث. في الصحراء… عليك أن تتخلى عن ضعفك.”

“يا إلهي… إنه سيث.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

ذلك التاجر الماكر بدأ من جديد.”

وكل ذلك الأمل الذي كان يراه أمامه…

رفع دين رأسه وقطب حاجبيه.

حتى وصل إلى مكان استراحة جديد.

“سأذهب وأتحدث معه.

بدأ انفعاله يزداد.

وأنت راقبه جيدًا يا كويك روب.

نظر إلى العقرب الذي كانت أطرافه لا تزال ترتجف بعد موته، وشعر فعلًا وكأن بينهما حوارًا.

انتظر حتى تأتي لويزا وأولد هامر لتبديل المناوبة معك.”

فقد حاول بالأمس الحفر بجوار جذور إحدى النباتات.

ثم نهض.

تنهد ثاليس بغضب.

لاحظ ثاليس أن الرجل ضخم جدًا.

فقد تعرق كثيرًا.

وكانت حقيبته مليئة بالأدوات، من سكاكين وحبال وغيرها.

رفع رأسه.

ثم غادر باتجاه صاحب الصوت الحاد.

ومع ذلك…

جلس ثاليس مستندًا إلى الأمتعة خلفه.

“يا إلهي… إنه سيث.

ونظر حوله.

ارتخت يداه.

فاكتشف بدهشة أن النار أمامه لم تكن الوحيدة.

“أين نحن؟”

بل كانت هناك عدة نيران.

“ساعة واحدة… مجرد ساعة.”

وحول كل واحدة منها مجموعة من الناس.

وخطف القربة بكلتا يديه.

بعضهم يضع أغطية رأس وأقنعة.

وكانت عيناه اللامعتان تتحركان بحيوية.

وبعضهم يرتدي جلودًا.

لم تهزمه الحرارة، ولم يصب بضربة شمس.

وبعضهم يحمل أدوات غريبة.

وأضاف في نفسه:

وكانوا يجلسون فوق أكوام من البضائع، ويتحدثون ويضحكون بصوت عالٍ.

كان يقف على منحدر، وينظر إلى السهل الممتد في الأسفل.

وكان كثير منهم ينظرون إليه بفضول.

…لكنه لم يستطع التوقف.

أما في الأطراف…

“يا للخسارة…”

فكانت هناك نحو عشرين جملًا تستريح وهي تمضغ بهدوء.

وشجيرة بعد أخرى…

حدق ثاليس في هذا المخيم الغريب بذهول.

“من أنتم جميعًا؟”

“هذا…”

لكنه ظل يمشي.

رفع رأسه نحو كويك روب.

فكر بذلك، ثم أجبر نفسه على اتخاذ الخطوة التالية.

وكان الآخر ينظر إليه باهتمام أيضًا.

كان حلقه يحترق.

“أين أنا؟”

بل إنه بدأ يفكر بجدية…

قال ثاليس بصعوبة.

لم يعرف كم.

شعر أن لسانه ثقيل.

“من نحن؟”

ارتبك كويك روب.

وفي اللحظة التالية…

“أين نحن؟”

…لكنه لم يستطع التوقف.

حك أنفه المنمش.

أما هو…

ثم قبض حفنة من الرمال وراح يفركها في يده.

“دين! دين! تعال بسرعة! لقد استيقظ!”

“أنت في الصحراء الكبرى، بالطبع!

لم يبق سوى…

هل نمت أكثر من اللازم؟”

مضغ…

حين رأى الرمال في يد كويك روب…

بدأ جسده كله يؤلمه.

أدرك ثاليس أنه ما زال في الصحراء.

ثم سار نحو أمله.

لكن…

ظل ثاليس يحدق فيه منتظرًا الإجابة.

“إذًا…”

برد قلبه.

حدق فيه وهمس:

ما رآه نهارًا…

“من أنتم جميعًا؟”

لم يبق سوى…

ما إن سمع كويك روب السؤال…

“لا… لا يا سيد وو، أرجوك لا تنفعل، فما زلت طريح الفراش… نحن نقول فقط إن هذا احتمال وارد. فما زال التحقيق مستمرًا…”

حتى أضاءت عيناه.

انتظر حتى تأتي لويزا وأولد هامر لتبديل المناوبة معك.”

وتبدلت تعابير وجهه بسرعة مذهلة.

ولسانه يحتك بسقف فمه من شدة الجفاف.

“من نحن؟”

بل كانت هناك عدة نيران.

بدا مترددًا.

“نحن مرتزقة!”

ظل ثاليس يحدق فيه منتظرًا الإجابة.

“تبًا…”

وبعد لحظة…

حتى أضاءت عيناه.

اتخذ كويك روب قراره.

وبعد ساعات، عندما حل المساء وانخفضت الحرارة قليلًا، واصل رحلته.

أخفى تردده.

ثم الثانية…

ثم ابتسم ابتسامة عريضة وقال بحسم:

“الماء… هدية من السماء.”

“نحن…”

ظل يحدق في البحيرة أمامه…

وقال الشاب أحمر الشعر بابتسامة مشرقة شيئًا جعل ثاليس يذهل.

…لكنه لم يستطع التوقف.

“نحن مرتزقة!”

وأنت راقبه جيدًا يا كويك روب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“آه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط