378
بينما كانوا يشاهدون المواجهة بين القوة والوزن تنتهي في لحظة واحدة، نسي الأسرى المستلقون فوق الكثبان الرملية أن يتنفسوا.
حدق الأسرى في هؤلاء المحاربين الغريبين، وهم يقاتلون بقدرات عجيبة، بوجوه مذهولة من تحت الكثيب.
«يا إلهي…»
تنهد ثايلز بعمق.
أطلق كوك روب زفيرًا مرتجفًا، ونظر إلى الفرسان الثقيلة التي واصلت الاندفاع للانضمام إلى المطاردة.
صرخوا وتدحرجوا على الأرض وهم يحترقون.
«هؤلاء هم الفرسان الثقيلة؟ قوتهم مبالغ فيها! أولئك أورك! أورك يبلغ طولهم ثمانية أو تسعة أقدام!
ياكو، الأورك الذي قتل المرتزق بالكا بسهم واحد.
«ألم تقل قبل قليل إن خيولهم تزن ثمانمئة رطل؟»
فور أن تكلم، استجاب فارس من كوكبة وتقدم.
سحبت لويزا رأسها إلى الخلف، وقالت بهدوء للمطرقة العجوز:
ثم، بسبب لحظة إهمال، ابتعد عن المجموعة المندفعة، فأسقطه أورك مملوء باليأس والغضب عن حصانه!
«إذًا أظن أننا حين نحسب الوزن الحقيقي للفارس الثقيل، فعلينا إضافة وزن درعه أيضًا؟»
«أنت لا تفهمين، هذه طريقتي في القتال…»
قال دين، وهو يراقب الفرسان الثقيلة تدوس مخيم القافلة، وكان وجهه قاتمًا:
رفع قوسًا طويلًا على الفور، ووضع عليه سهمًا مربوطًا بحبل طويل، ثم أطلقه نحو ياكو!
«لهذا علينا البحث عن مكان نحتمي ونختبئ فيه.
فور أن تكلم، استجاب فارس من كوكبة وتقدم.
«الفرسان الثقيلة في الشمال أشد رعبًا من هؤلاء. رأيتهم حين كنت صغيرًا. حين يتوحدون في تشكيل كهذا ويندفعون إلى الأمام، يبدو كل شيء كأنه مصنوع من الورق؛ يُسحق ويتفتت بسهولة.»
التف فورًا حول أقرب أورك إلى الفارسة، ثم شد نفسه بقوة حول عنقه.
زم ثايلز شفتيه ولم يتحدث.
«الفرسان الثقيلة في الشمال أشد رعبًا من هؤلاء. رأيتهم حين كنت صغيرًا. حين يتوحدون في تشكيل كهذا ويندفعون إلى الأمام، يبدو كل شيء كأنه مصنوع من الورق؛ يُسحق ويتفتت بسهولة.»
لأول مرة، فهم لماذا ربطه قاتل النجوم هو وسارومة بالخيول بلا رحمة، حتى يعتادا أجواء ساحة المعركة.
كان وجهه مطليًا بالأزرق، وفي يده دبوس قتالي شائك.
تنهد الأسرى معًا، ثم حولوا أنظارهم إلى ما تبقى من المعركة.
«يا إلهي، أهذا هرقل؟»
بينما كانت قبيلة الحجر المحطم تفر، طوقتها وحدة غبار النجوم التي ظهرت فجأة وانضمت إلى المطاردة.
وهكذا، وقع كثير من الأورك ضحية تلك الهجمات الماكرة والدنيئة، بل الوقحة إلى حد يكاد لا يصدق.
وبالمقارنة مع كمين عائلة كروما الذي نفذته الفرسان الثقيلة وانتهى بسرعة لدرجة أنه لم يُحدث حتى تموجًا يذكر، لم يتبق أمام وحدة غبار النجوم سوى مجموعة صغيرة من المحاربين للتخلص منها.
«ألم تعلمك أمك ألا تطلق السهام وأنت تتحرك ليلًا، لأن رؤيتك ستكون سيئة حينها…»
لم يكن هناك شك في شجاعة محاربي قبيلة الحجر المحطم وعدم خوفهم.
لكن قبل أن يُشد الحبل تمامًا ويُسحب الفارس من فوق حصانه، أفلته الأخير بمكر.
فكلما اخترق الفرسان البشر طبقة جديدة من دفاعاتهم، خرجت مجموعة أخرى من بين الصفوف المتبقية بأمر من قادتها، وثبتت في مكانها لتشكل خط دفاع جديدًا.
أطلق دورامان زئيرًا ممتلئًا بالغضب والحزن.
كانوا يخوضون معارك عقيمة محكومًا عليهم فيها بالموت، ليبطئوا مطاردة وحدة غبار النجوم المتواصلة ويمنحوا بقية الأورك وقتًا إضافيًا للهرب.
ولم ينتهِ الحبل بعد.
أما في الجانب الآخر، فكان كل فارس من وحدة غبار النجوم كأنه ملاح نهر الجحيم.
«رامي الأفعى! نصل الروح!»
هاجموا الأورك من الجانبين، تتطاير نصالهم ورماحهم في كل اتجاه. وحيثما حلوا، ارتفعت صرخات الأورك الحزينة وزئيرهم الغاضب، وانتشر الدم والألم.
في اللحظة التالية، ومض السيف.
ولم يخرج الفرسان من المعركة بلا خسائر.
حدق الأسرى في هؤلاء المحاربين الغريبين، وهم يقاتلون بقدرات عجيبة، بوجوه مذهولة من تحت الكثيب.
فقد سقط فارس أو اثنان من سيئِي الحظ خلال القتال. وتمكن المحظوظون منهم من العودة إلى خيولهم أو امتطاء خيول رفاقهم، أما غير المحظوظين…
وسقط سهم طويل على مسافة قريبة منه.
لكن خسائرهم لم تكن قابلة للمقارنة بخسائر الأورك، ولا بالوضع السيئ الذي وجد الأورك أنفسهم فيه، ولا بمدى اضطرارهم إلى التراجع والدفاع.
«أتظن أن امتلاك القوة يجعلك عظيمًا؟»
أمام الفرسان السريعين والبارعين والحادين والرشيقين، فقدت القوة الانفجارية والجبروت اللذان تفاخر بهما أورك الصحراء قيمتهما، وكذلك قدرتهم على التحمل والجنون الذي يشتعل داخلهم عند إصابتهم بجروح خطيرة.
بووم!
صار محاربو القبيلة الذين لم يعرفوا الهزيمة من قبل يبدون بطيئين، عاجزين، ومغلوبين تمامًا.
اندفع الفارس الذي جعل الرمال تطير لإنقاذه، وصاح:
كان الفرسان يدفعون خيولهم إلى الأمام، ثم يغيرون اتجاههم فجأة ليخترقوا تشكيل الأورك من الجانبين أو الخلف. وبالاعتماد على السرعة والزخم، يوجهون طعنة أو ضربة قاطعة.
«هذه أقصى قوتي بالفعل… رامي الأفعى، لا تتكاسل!»
ثم، بغض النظر عن نتيجة الهجوم، يشدون اللجم وينطلقون بعيدًا، متفادين بالكاد الهجمات المضادة التي اشتهر الأورك بشدتها وخطورتها حين يُصابون بجروح بالغة.
ما إن قال ذلك حتى مر صوت حاد فوق رأسه!
وقبل أن يتمكن الأورك الضخام من الاندفاع معًا ومحاصرتهم، يكون الفرسان قد ابتعدوا بالفعل.
«من المؤسف أنني لم أتمكن من قتله بنفسي.»
وإذا واجهوا مجموعة من الأورك تشكلت في صف دفاعي قوي، تعاون الفرسان البشر في مجموعات من اثنين أو ثلاثة.
شعر الأسرى البشر بالصدمة نفسها!
يتقدم أحدهم لجذب انتباه العدو، بينما يلتف الآخر حول الأورك ويهاجمه من الخلف، أو يرمي رمحه، أو يطلق نشابه من فوق حصانه.
ما إن قالت ذلك حتى أوقفت حصانها، فاندفع ثلاثة أورك ليحاصروها.
ثم يتراجعان إلى مسافة آمنة، ويعودان بعد قليل لتنفيذ هجوم آخر.
«اصمتا!»
أما الخصوم العنيدون الذين رأوا الفرسان قادمين من بعيد واستعدوا لهم، فقد فضل الفرسان تجنب الهجوم المباشر عليهم، والبحث عن فرص أخرى بدلًا من المجازفة.
«اصمتا!»
حتى إن بعضهم كان يطلق صفيرًا في منتصف الاندفاع، ثم يدير حصانه ويواصل الركض بعيدًا.
«نعم.»
ولم يكن في وسع الأورك المستعدين للقتال سوى الصراخ بغضب وعجز، ثم انتظار ضربة قاتلة أو جرح من الخلف أو الجانب.
«لهذا علينا البحث عن مكان نحتمي ونختبئ فيه.
وهكذا، وقع كثير من الأورك ضحية تلك الهجمات الماكرة والدنيئة، بل الوقحة إلى حد يكاد لا يصدق.
نجا الأورك الثلاثة المساكين من الموت خنقًا، لكن حناجرهم شُقت.
لم يستطيعوا سوى إطلاق زئير غاضب ممتلئ بالسخط، بينما واصلت جروحهم القاتلة النزف، وهم يشاهدون خصومهم السريعين يبتعدون.
وجه لكمة صاعدة مثالية.
لوحوا بأسلحتهم عبثًا في جنون جراحهم، وحولوا إحباطهم إلى قوة تحمل مرعبة وطاقة انفجارية…
بينما كانوا يشاهدون المواجهة بين القوة والوزن تنتهي في لحظة واحدة، نسي الأسرى المستلقون فوق الكثبان الرملية أن يتنفسوا.
ثم انتهوا إلى مصير مأساوي واحد:
«جندهم البارون ويليامز شخصيًا ومنحهم عفوًا خاصًا، رغم كل الاتهامات والانتقادات التي واجهها.
الموت بعد استنفاد كل قوتهم.
ما إن قالت ذلك حتى أوقفت حصانها، فاندفع ثلاثة أورك ليحاصروها.
استمر عدد الأورك الفارين في التناقص.
ولم يكن في وسع الأورك المستعدين للقتال سوى الصراخ بغضب وعجز، ثم انتظار ضربة قاتلة أو جرح من الخلف أو الجانب.
وأصبح زئير كندرل أكثر بحة.
كرر ثايلز الاسم في ذهنه، ثم تغير تعبيره.
تمامًا كمصير أتباعه.
تمامًا كمصير أتباعه.
تنهد ثايلز بعمق.
«هذه أقصى قوتي بالفعل… رامي الأفعى، لا تتكاسل!»
«إذًا، هكذا تُصنع القصص التي ترد في قصائد الشعراء وكتب التاريخ؟
لم يكن هناك شك في شجاعة محاربي قبيلة الحجر المحطم وعدم خوفهم.
«وخاصة قصة المعركة الأسطورية خلال حملة طرد الشياطين المقدسة قبل ثلاثة آلاف عام، حين قضى ألفا فارس بشري على عشرين ألفًا من مشاة الأورك؟»
لم يكن الأسرى أقل دهشة منه.
في تلك اللحظة، ارتفع صوت نشاز وسط ساحة المعركة الفوضوية والضارية.
«إنهم فرقة القتال لأصحاب القدرات الروحية.»
«أيها الأوغاد!»
لكن مزيدًا من الأورك رأوا حالة دورامان، فتفادوا الفرسان المندفعين نحوهم، واقتربوا من الحارس المقدس التابع لزعيم الحرب.
كان المتحدث فارسًا يقود وحدة غبار النجوم. رأى من بعيد هجمة عائلة كروما التي لا يمكن صدها.
نظر الأورك إلى سلاحه بوجه قاتم.
انفصل عن التشكيل، وجذب لجامه وهو يصرخ بفظاظة:
كان وجه الفارس المسمى رامي الأفعى متوترًا. أمسك اللجام بيد، والحبل بالأخرى، وحدق في الأورك المقيد.
«ذلك الفتى الثري حقًا… أسرعوا أيتها الساقطات! هذا فضلنا نحن، لا تسمحوا لهم بسرقته!»
في تلك اللحظة، ارتفع صوت نشاز وسط ساحة المعركة الفوضوية والضارية.
ما إن قال ذلك حتى مر صوت حاد فوق رأسه!
تحرك الرمل تحت قدمي دورامان كأنه ماء لين، فسقط الأورك!
وسقط سهم طويل على مسافة قريبة منه.
«لا يُفترض بك أنت التظاهر بالروعة، أيتها الحمقاء!»
عندها فقط أدرك الفارس ما حدث. التفت بصدمة إلى الاتجاه الذي جاء منه السهم.
«أي نوع من القوة… هذه؟»
كان أورك مطلي الشفتين باللون الأبيض يسحب سهمًا آخر ويضعه ببرود على قوسه الأسود الضخم، بينما يفر بين بقية الأورك.
«هاها، يا غبي!»
تعرف إليه ثايلز فورًا.
كان الفارس الذي يحمل النصل الغريب اللامع امرأة، وقد صاحت بغضب:
كان أحد الحراس المقدسين الثلاثة التابعين لكندرل:
كان الأورك يستعد لبذل القوة بذراعيه، لكنه فقد توازنه فجأة وتراجع مترنحًا.
ياكو، الأورك الذي قتل المرتزق بالكا بسهم واحد.
«العين الغامضة! أوقفهم!»
«أيها اللعين!»
«تخلصا من الأورك صاحب أحمر الشفاه!»
ضرب الرجل لجامه وانطلق نحو ياكو وهو يشتم بصوت عالٍ:
ولم يخرج الفرسان من المعركة بلا خسائر.
«أنت مجددًا، أيها الهجين المتشبه بالنساء، صاحب أحمر الشفاه…
«مهمتنا قتل صاحب أحمر الشفاه!»
«ألم تعلمك أمك ألا تطلق السهام وأنت تتحرك ليلًا، لأن رؤيتك ستكون سيئة حينها…»
لكن على الجانب الآخر، انتهى دورامان من فرك عينيه.
رد ياكو بسهم آخر!
أمام الفرسان السريعين والبارعين والحادين والرشيقين، فقدت القوة الانفجارية والجبروت اللذان تفاخر بهما أورك الصحراء قيمتهما، وكذلك قدرتهم على التحمل والجنون الذي يشتعل داخلهم عند إصابتهم بجروح خطيرة.
فوش!
«إذًا، هكذا تُصنع القصص التي ترد في قصائد الشعراء وكتب التاريخ؟
صُدم المتحدث.
فقد سقط فارس أو اثنان من سيئِي الحظ خلال القتال. وتمكن المحظوظون منهم من العودة إلى خيولهم أو امتطاء خيول رفاقهم، أما غير المحظوظين…
كان السهم الطويل ثقيلًا لدرجة أنه مر بجوار أذن الرجل وأصاب جواد فارس آخر.
بينما كانت قبيلة الحجر المحطم تفر، طوقتها وحدة غبار النجوم التي ظهرت فجأة وانضمت إلى المطاردة.
صهل الحصان من الألم، وسقط الفارس المسكين على الأرض، فحاصره عدد من الأورك.
صهل الحصان من الألم، وسقط الفارس المسكين على الأرض، فحاصره عدد من الأورك.
حين رأى المتحدث أحد رجاله يسقط، استشاط غضبًا وضرب فخذه.
كان وجه الفارس المسمى رامي الأفعى متوترًا. أمسك اللجام بيد، والحبل بالأخرى، وحدق في الأورك المقيد.
«أنا غاضب حقًا!
وأصبح زئير كندرل أكثر بحة.
«رامي الأفعى! نصل الروح!»
لأول مرة، فهم لماذا ربطه قاتل النجوم هو وسارومة بالخيول بلا رحمة، حتى يعتادا أجواء ساحة المعركة.
صاح وأشار إلى ياكو:
كان الفرسان يدفعون خيولهم إلى الأمام، ثم يغيرون اتجاههم فجأة ليخترقوا تشكيل الأورك من الجانبين أو الخلف. وبالاعتماد على السرعة والزخم، يوجهون طعنة أو ضربة قاطعة.
«تخلصا من الأورك صاحب أحمر الشفاه!»
بانغ!
فور أن تكلم، استجاب فارس من كوكبة وتقدم.
«أتقصد أنهم…؟»
رفع قوسًا طويلًا على الفور، ووضع عليه سهمًا مربوطًا بحبل طويل، ثم أطلقه نحو ياكو!
فور أن تكلم، استجاب فارس من كوكبة وتقدم.
قطع السهم نصف المسافة، لكنه سقط قبل أن يصل إلى ياكو، وغاص في كتف أورك آخر.
ابتسم القائد.
صرخ الأورك وأمسك بالسهم الطويل.
«لهذا علينا البحث عن مكان نحتمي ونختبئ فيه.
أطلق الفارس الرامي صفيرًا، وشد الحبل الطويل، ثم دفع حصانه إلى الجهة الأخرى، وكأنه ينوي جر الأورك وإسقاطه!
لم يتمكن ثايلز من رؤية كيفية تنفيذ الضربة، لكنه رأى الدم يتفجر في جميع الاتجاهات!
زأر الأورك بغضب، وأمسك الحبل وشده في الاتجاه المعاكس، محاولًا إسقاط الفارس عن حصانه.
لأول مرة، فهم لماذا ربطه قاتل النجوم هو وسارومة بالخيول بلا رحمة، حتى يعتادا أجواء ساحة المعركة.
استقام الحبل الطويل واشتد أكثر فأكثر.
«أوشك زيتي على النفاد!»
صُدم ثايلز.
في تلك اللحظة، اندفع فارس رابع، ورفع يده من بعيد!
فقد رأى من قبل أوركًا يستخدم قوته الهائلة لقلب فارس ثقيل، ولم يستطع منع نفسه من الرغبة في تحذير الفارس بألا يدخل في مسابقة قوة مع الأورك!
لكن مزيدًا من الأورك رأوا حالة دورامان، فتفادوا الفرسان المندفعين نحوهم، واقتربوا من الحارس المقدس التابع لزعيم الحرب.
لكن قبل أن يُشد الحبل تمامًا ويُسحب الفارس من فوق حصانه، أفلته الأخير بمكر.
«لهذا علينا البحث عن مكان نحتمي ونختبئ فيه.
كان الأورك يستعد لبذل القوة بذراعيه، لكنه فقد توازنه فجأة وتراجع مترنحًا.
«يا إلهي…»
«هاها، يا غبي!»
حذرها الفارس الذي كان يشتم قبل قليل بسرعة.
ضحك الفارس الرامي بصوت عالٍ.
«أيها اللعين!»
اندفع فارس آخر بجوار الأورك الساقط، ولمع نصله بطريقة غريبة.
«أتقصد أنهم…؟»
وقبل أن يتمكن ثايلز من رؤية ما حدث بوضوح، أطلق الأورك الملقى على الأرض صرخة مدوية، وتفجر الدم من عنقه.
بدا الفارس الذي صرخ أولًا منزعجًا للغاية.
«توقف عن العبث، يا رامي الأفعى!»
«الفرسان الثقيلة في الشمال أشد رعبًا من هؤلاء. رأيتهم حين كنت صغيرًا. حين يتوحدون في تشكيل كهذا ويندفعون إلى الأمام، يبدو كل شيء كأنه مصنوع من الورق؛ يُسحق ويتفتت بسهولة.»
كان الفارس الذي يحمل النصل الغريب اللامع امرأة، وقد صاحت بغضب:
زأر واندفع نحوه!
«أعطانا القائد أوامر، فنفذها!»
وكان فريوكا ثايلز.
ما إن قالت ذلك حتى أوقفت حصانها، فاندفع ثلاثة أورك ليحاصروها.
رد ياكو بسهم آخر!
«نصل الروح! انتبهي!»
استقام الحبل الطويل واشتد أكثر فأكثر.
حذرها الفارس الذي كان يشتم قبل قليل بسرعة.
«يا إلهي، أهذا هرقل؟»
لكن ثايلز، الذي كان يراقب القتال، ذُهل.
كان كأفعى عملاقة.
فالحبل الذي أُطلق قبل قليل بدا وكأنه امتلك حياة خاصة به، إذ ارتد فجأة عن الأرض!
لم يتمكن ثايلز من رؤية كيفية تنفيذ الضربة، لكنه رأى الدم يتفجر في جميع الاتجاهات!
كان كأفعى عملاقة.
حدق الأسرى في هؤلاء المحاربين الغريبين، وهم يقاتلون بقدرات عجيبة، بوجوه مذهولة من تحت الكثيب.
التف فورًا حول أقرب أورك إلى الفارسة، ثم شد نفسه بقوة حول عنقه.
«يا إلهي، أهذا هرقل؟»
أفلت الأورك سلاحه، وحاول جر الحبل عن عنقه، لكن الحبل ضاق من تلقاء نفسه حتى وصل إلى موضع لم تعد يداه قادرتين على بلوغه.
وكما توقع، أطلق الأورك ذو الوجه الأزرق زئيرًا قويًا، وزاد الضغط على دبوسه الشائك!
ولم ينتهِ الحبل بعد.
حدق الأسرى في هؤلاء المحاربين الغريبين، وهم يقاتلون بقدرات عجيبة، بوجوه مذهولة من تحت الكثيب.
ارتفعت بقية أجزائه، غير الملفوفة حول عنق الأورك، واستقامت كالأفعى من جديد، ثم التفّت حول عنقي الأوركين الآخرين!
«العين الغامضة! أوقفهم!»
«لا تقلقي أيتها القائدة!»
«أنا غاضب حقًا!
شد الرامي المدعو رامي الأفعى أحد طرفي الحبل، وابتسم وهو يرفع إبهامه للفارس الذي تكلم أولًا.
في تلك اللحظة، اندفع فارس رابع، ورفع يده من بعيد!
«كل شيء تحت السيطرة!»
اندفع الفارس المدعو العين الغامضة بوجه متجهم، وهو يحدق في الرمل ويبدو متألمًا.
في اللحظة التالية، ومض السيف.
زأر الأورك بغضب، وأمسك الحبل وشده في الاتجاه المعاكس، محاولًا إسقاط الفارس عن حصانه.
لم يتمكن ثايلز من رؤية كيفية تنفيذ الضربة، لكنه رأى الدم يتفجر في جميع الاتجاهات!
«أنا غاضب حقًا!
نجا الأورك الثلاثة المساكين من الموت خنقًا، لكن حناجرهم شُقت.
«نصل الروح! انتبهي!»
«كفى يا رامي الأفعى!»
رد ثايلز بابتسامة مهذبة.
نفضت الفارسة المسماة نصل الروح الدم عن نصلها، ثم وجهت سلاحها بانزعاج نحو رامي الأفعى، الذي ظل ممسكًا بالحبل وهو يحدق مذهولًا.
«أسرع أيها القائد!»
«مهمتنا قتل صاحب أحمر الشفاه!»
لكن على الجانب الآخر، انتهى دورامان من فرك عينيه.
«لا يُفترض بك أنت التظاهر بالروعة، أيتها الحمقاء!»
كان وجهه مطليًا بالأزرق، وفي يده دبوس قتالي شائك.
صرخ رامي الأفعى بنبرة غريبة:
بووم!
«أنت لا تفهمين، هذه طريقتي في القتال…»
وقبل أن يتمكن ثايلز من رؤية ما حدث بوضوح، أطلق الأورك الملقى على الأرض صرخة مدوية، وتفجر الدم من عنقه.
نظر ثايلز بدهشة إلى الفارس والفارسة. تنقلت عيناه بين الحبل الشبيه بالأفعى وطرف النصل الغريب.
في مسابقة القوة بين الإنسان والأورك، كان سلاح دورامان يُدفع إلى الأعلى شيئًا فشيئًا بقوة الإنسان الجسدية وحدها.
«أي نوع من القوة… هذه؟»
«وخاصة قصة المعركة الأسطورية خلال حملة طرد الشياطين المقدسة قبل ثلاثة آلاف عام، حين قضى ألفا فارس بشري على عشرين ألفًا من مشاة الأورك؟»
لم يكن الأسرى أقل دهشة منه.
اندلعت ألسنة نار لا تنتهي فوق أجساد الأورك الملطخة بالسائل الأسود!
تبادلوا النظرات، وكان وجه المطرقة العجوز وحده يزداد غرابة مع مرور كل ثانية.
ابتسم القائد.
«اصمتا!»
لكن ما رآه كان حقيقيًا.
بدا الفارس الذي صرخ أولًا منزعجًا للغاية.
تدحرج دبوسه الشائك بعيدًا على الأرض.
«أولئك السادة الصغار سيسرقون فضلنا. قوموا بعملكم كما ينبغي، أيها الأوغاد! اللعنة!»
لكن على الجانب الآخر، انتهى دورامان من فرك عينيه.
ثم، بسبب لحظة إهمال، ابتعد عن المجموعة المندفعة، فأسقطه أورك مملوء باليأس والغضب عن حصانه!
«ألم تقل قبل قليل إن خيولهم تزن ثمانمئة رطل؟»
«أيها القائد!»
«هاها، يا غبي!»
صاح رامي الأفعى ونصل الروح في ذعر.
وقبل أن يتمكن ثايلز من رؤية ما حدث بوضوح، أطلق الأورك الملقى على الأرض صرخة مدوية، وتفجر الدم من عنقه.
تعرف ثايلز إلى الأورك.
تبادلوا النظرات، وكان وجه المطرقة العجوز وحده يزداد غرابة مع مرور كل ثانية.
كان وجهه مطليًا بالأزرق، وفي يده دبوس قتالي شائك.
أظهر الجميع دهشتهم.
كان واحدًا من الحراس المقدسين الثلاثة.
صرخ الأورك وأمسك بالسهم الطويل.
الأورك دورامان.
قال المطرقة العجوز ببرود:
وكان فريوكا ثايلز.
أمام الفرسان السريعين والبارعين والحادين والرشيقين، فقدت القوة الانفجارية والجبروت اللذان تفاخر بهما أورك الصحراء قيمتهما، وكذلك قدرتهم على التحمل والجنون الذي يشتعل داخلهم عند إصابتهم بجروح خطيرة.
زأر الأورك ذو الوجه الأزرق ورفع دبوسه الشائك، مستهدفًا «القائد» العالق تحت حصانه.
بدا الفارس الذي صرخ أولًا منزعجًا للغاية.
تنهد ثايلز.
ارتفعت بقية أجزائه، غير الملفوفة حول عنق الأورك، واستقامت كالأفعى من جديد، ثم التفّت حول عنقي الأوركين الآخرين!
في تلك اللحظة، اندفع فارس رابع، ورفع يده من بعيد!
ياكو، الأورك الذي قتل المرتزق بالكا بسهم واحد.
وفي غمضة عين، انفجر الحصى المنتشر حول دورامان وارتفع في الهواء، ثم انقض على وجهه!
«ألم تعلمك أمك ألا تطلق السهام وأنت تتحرك ليلًا، لأن رؤيتك ستكون سيئة حينها…»
فوش!
كان الفارس الذي يحمل النصل الغريب اللامع امرأة، وقد صاحت بغضب:
وسط الرمل والحجارة المتطايرة، خفض دورامان دبوسه الشائك، وفرك عينيه وتراجع متألمًا.
«هذا سيئ.
نظر ثايلز إلى المشهد بدهشة.
كان الفارس الذي يحمل النصل الغريب اللامع امرأة، وقد صاحت بغضب:
بدا الرمل الطائر وكأنه خاضع لسيطرة شخص ما. حجب رؤية دورامان، ومنعه من قتل «قائد» الفرسان.
حدق الأسرى في هؤلاء المحاربين الغريبين، وهم يقاتلون بقدرات عجيبة، بوجوه مذهولة من تحت الكثيب.
لكن مزيدًا من الأورك رأوا حالة دورامان، فتفادوا الفرسان المندفعين نحوهم، واقتربوا من الحارس المقدس التابع لزعيم الحرب.
كان المتحدث فارسًا يقود وحدة غبار النجوم. رأى من بعيد هجمة عائلة كروما التي لا يمكن صدها.
اندفع الفارس الذي جعل الرمال تطير لإنقاذه، وصاح:
«لكن كلامك صحيح.
«العين الغامضة! أوقفهم!»
كان الفارس الذي يحمل النصل الغريب اللامع امرأة، وقد صاحت بغضب:
في البعيد، انطلق فارس خامس يدعى اللهب الغريب. انحنى وسحب عدة عبوات مستديرة من سرجه.
«أسرع أيها القائد!»
«أنا قادم!»
وسط الرمل والحجارة المتطايرة، خفض دورامان دبوسه الشائك، وفرك عينيه وتراجع متألمًا.
وأثناء اندفاع جواده، رمى العبوات نحو الأورك القادمين.
نظر ثايلز بدهشة إلى الفارس والفارسة. تنقلت عيناه بين الحبل الشبيه بالأفعى وطرف النصل الغريب.
انفجرت العبوات وتناثر منها سائل أسود غمر وجوه الأورك ورؤوسهم.
استدار جندي كوكبة المخضرم، وكان على وجهه تعبير معقد.
فرقع الفارس المسمى اللهب الغريب أصابعه.
لكن مزيدًا من الأورك رأوا حالة دورامان، فتفادوا الفرسان المندفعين نحوهم، واقتربوا من الحارس المقدس التابع لزعيم الحرب.
بووم!
يتقدم أحدهم لجذب انتباه العدو، بينما يلتف الآخر حول الأورك ويهاجمه من الخلف، أو يرمي رمحه، أو يطلق نشابه من فوق حصانه.
ذُهل ثايلز مجددًا.
كان واحدًا من الحراس المقدسين الثلاثة.
لهب.
«نعم، إنهم مجموعة من المسوخ.»
اندلعت ألسنة نار لا تنتهي فوق أجساد الأورك الملطخة بالسائل الأسود!
دفع دورامان إلى الخلف بقوة، ثم سقط على الأرض وهو يلهث.
صرخوا وتدحرجوا على الأرض وهم يحترقون.
ثم انتهوا إلى مصير مأساوي واحد:
بفضل جهود الفرسان، تمكن «القائد» أخيرًا من سحب نفسه من تحت حصانه الميت، وهو يطلق سيلًا من الشتائم.
صُدم المتحدث.
لكن على الجانب الآخر، انتهى دورامان من فرك عينيه.
بانغ!
زأر واندفع نحوه!
تنهد ثايلز بعمق.
سارع الفرسان الآخرون إلى قائدهم، لكن الأوان كان قد فات.
بينما كانوا يشاهدون المواجهة بين القوة والوزن تنتهي في لحظة واحدة، نسي الأسرى المستلقون فوق الكثبان الرملية أن يتنفسوا.
بانغ!
ثم يتراجعان إلى مسافة آمنة، ويعودان بعد قليل لتنفيذ هجوم آخر.
هوى الدبوس الشائك وضرب الدرع الذي سحبه «القائد»!
ولم يخرج الفرسان من المعركة بلا خسائر.
تأوه القائد.
وبعد أن التقط «القائد» أنفاسه، نهض من الأرض.
تشنج قلب ثايلز، فقد سبق أن رأى ضربة دورامان.
كان واحدًا من الحراس المقدسين الثلاثة.
«هذا سيئ.
كرر ثايلز الاسم في ذهنه، ثم تغير تعبيره.
«قوة دورامان…»
«أنت لا تفهمين، هذه طريقتي في القتال…»
وكما توقع، أطلق الأورك ذو الوجه الأزرق زئيرًا قويًا، وزاد الضغط على دبوسه الشائك!
ضرب الرجل لجامه وانطلق نحو ياكو وهو يشتم بصوت عالٍ:
التوى وجه القائد من الألم، وكأنه لم يعد قادرًا على احتمال قوة الأورك الهائلة.
في تلك اللحظة، ارتفع صوت نشاز وسط ساحة المعركة الفوضوية والضارية.
قال بصعوبة، وجسده كله يرتجف من شدة الجهد:
وأصبح زئير كندرل أكثر بحة.
«اللعنة… أتظن أن امتلاك القوة… يجعلك عظيمًا؟»
«رامي الأفعى! نصل الروح!»
لكن المشهد التالي تجاوز توقعات ثايلز مرة أخرى.
وقبل أن يتمكن الأورك الضخام من الاندفاع معًا ومحاصرتهم، يكون الفرسان قد ابتعدوا بالفعل.
بينما كان «القائد» يرتجف، دفع الدرع بذراعه اليمنى، ثم مد ذراعه اليسرى ببطء ودفع إحدى ذراعي دورامان!
نظر الأورك إلى سلاحه بوجه قاتم.
«هورار—»
خطا خطوات واسعة واستعد للهجوم مجددًا!
لم يتمكن دورامان حتى من إنهاء شتيمته، إذ اكتشف بصدمة أن دبوسه الشائك يرتفع شبرًا تلو الآخر…
«مسوخ.
«ماذا؟»
وسط الرمل والحجارة المتطايرة، خفض دورامان دبوسه الشائك، وفرك عينيه وتراجع متألمًا.
شعر الأسرى البشر بالصدمة نفسها!
فالحبل الذي أُطلق قبل قليل بدا وكأنه امتلك حياة خاصة به، إذ ارتد فجأة عن الأرض!
«يا إلهي، أهذا هرقل؟»
تنهد ثايلز بعمق.
رمش كوك روب.
فرقع الفارس المسمى اللهب الغريب أصابعه.
لكن ما رآه كان حقيقيًا.
بفضل جهود الفرسان، تمكن «القائد» أخيرًا من سحب نفسه من تحت حصانه الميت، وهو يطلق سيلًا من الشتائم.
في مسابقة القوة بين الإنسان والأورك، كان سلاح دورامان يُدفع إلى الأعلى شيئًا فشيئًا بقوة الإنسان الجسدية وحدها.
كان السهم الطويل ثقيلًا لدرجة أنه مر بجوار أذن الرجل وأصاب جواد فارس آخر.
صر الفارس المدعو «القائد» على أسنانه، ورفع عينيه، واستمر في دفع يد عدوه بذراعه اليسرى.
«إذًا أظن أننا حين نحسب الوزن الحقيقي للفارس الثقيل، فعلينا إضافة وزن درعه أيضًا؟»
«آآه!»
«هذا الرجل قوي حقًا!»
زأر القائد.
تعرف ثايلز إلى الأورك.
وشدت عضلات ذراعه تدريجيًا.
لكن خسائرهم لم تكن قابلة للمقارنة بخسائر الأورك، ولا بالوضع السيئ الذي وجد الأورك أنفسهم فيه، ولا بمدى اضطرارهم إلى التراجع والدفاع.
ركز ثايلز عليه، ولاحظ أن ذراع القائد اليسرى أضخم من اليمنى بمقدار كامل.
«امتلاك القوة… أمر رائع.»
وأخيرًا، تفجرت من «القائد» قوة لا يمكن تصورها، فرفع الدبوس الشائك فوق رأسه!
تعرف إليه ثايلز فورًا.
بووم!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
دفع دورامان إلى الخلف بقوة، ثم سقط على الأرض وهو يلهث.
«أيها الأوغاد!»
نظر الأورك إلى سلاحه بوجه قاتم.
زأر الأورك بغضب، وأمسك الحبل وشده في الاتجاه المعاكس، محاولًا إسقاط الفارس عن حصانه.
من الواضح أنه لم يتخيل أنه قد يُهزم في القوة أمام إنسان.
تعرف ثايلز إلى الأورك.
تنفس بصوت ثقيل، وازداد الغضب والسخط في عينيه.
صر الفارس المدعو «القائد» على أسنانه، ورفع عينيه، واستمر في دفع يد عدوه بذراعه اليسرى.
خطا خطوات واسعة واستعد للهجوم مجددًا!
«لا يُفترض بك أنت التظاهر بالروعة، أيتها الحمقاء!»
لكنه لم يتمكن من التقدم.
«يا إلهي… هؤلاء ليسوا مجرد أفراد من وحدة غبار النجوم.»
تحرك الرمل تحت قدمي دورامان كأنه ماء لين، فسقط الأورك!
«أنا قادم!»
غطى الرمل نصف جسده حتى خصره، فعجز عن الحركة بحرية، وبدأ يصارع بعنف وهو يطلق همهمات مكتومة.
«مهمتنا قتل صاحب أحمر الشفاه!»
في اللحظة التالية، زحف حبل لا يعرف أحد من أين جاء كالأفعى، والتف بإحكام حول يدي دورامان.
«أيها اللعين!»
تدحرج دبوسه الشائك بعيدًا على الأرض.
كرر ثايلز الاسم في ذهنه، ثم تغير تعبيره.
«اللعنة! أيتها العين الغامضة، واصلي!»
ثم انتهوا إلى مصير مأساوي واحد:
كان وجه الفارس المسمى رامي الأفعى متوترًا. أمسك اللجام بيد، والحبل بالأخرى، وحدق في الأورك المقيد.
«أوشك زيتي على النفاد!»
«هذا الرجل قوي حقًا!»
قال بصعوبة، وجسده كله يرتجف من شدة الجهد:
اندفع الفارس المدعو العين الغامضة بوجه متجهم، وهو يحدق في الرمل ويبدو متألمًا.
خطا خطوات واسعة واستعد للهجوم مجددًا!
«هذه أقصى قوتي بالفعل… رامي الأفعى، لا تتكاسل!»
بينما كانوا يشاهدون المواجهة بين القوة والوزن تنتهي في لحظة واحدة، نسي الأسرى المستلقون فوق الكثبان الرملية أن يتنفسوا.
ومع ذلك، تمكنا من تقييد دورامان الذي كان يحاول التحرر.
«يا إلهي…»
وبعد أن التقط «القائد» أنفاسه، نهض من الأرض.
تشنج قلب ثايلز، فقد سبق أن رأى ضربة دورامان.
تقدم نحو دورامان المقيد، ونظر إلى عينيه المليئتين بالغضب والكراهية، ثم كرر كلامه باستخفاف:
نجا الأورك الثلاثة المساكين من الموت خنقًا، لكن حناجرهم شُقت.
«أتظن أن امتلاك القوة يجعلك عظيمًا؟»
«العين الغامضة! أوقفهم!»
«أسرع أيها القائد!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
في البعيد، كان الفارس المدعو اللهب الغريب يندفع ذهابًا وإيابًا، ويرمي عبواته المستديرة على الأورك الذين يحاولون الاقتراب، فتتفجر النيران على أجسادهم. وكان يصدهم بمساعدة نصل الروح.
«كفى يا رامي الأفعى!»
«أوشك زيتي على النفاد!»
بينما كانت قبيلة الحجر المحطم تفر، طوقتها وحدة غبار النجوم التي ظهرت فجأة وانضمت إلى المطاردة.
بصق القائد على الأرض، وقبض يده اليسرى، ثم سحب ذراعه إلى الخلف استعدادًا لتوجيه لكمة.
صاح رامي الأفعى ونصل الروح في ذعر.
تموجت عضلات ذراعه اليسرى مجددًا.
وأثناء اندفاع جواده، رمى العبوات نحو الأورك القادمين.
أطلق دورامان زئيرًا ممتلئًا بالغضب والحزن.
«المسوخ؟ فرقة المسوخ…»
ابتسم القائد.
«توقف عن العبث، يا رامي الأفعى!»
«لكن كلامك صحيح.
زأر الأورك ذو الوجه الأزرق ورفع دبوسه الشائك، مستهدفًا «القائد» العالق تحت حصانه.
«امتلاك القوة… أمر رائع.»
اندلعت ألسنة نار لا تنتهي فوق أجساد الأورك الملطخة بالسائل الأسود!
وفي اللحظة التالية، أطلق قبضته فورًا، وكانت قوته عظيمة لدرجة أن الهواء نفسه تموج.
ركز ثايلز عليه، ولاحظ أن ذراع القائد اليسرى أضخم من اليمنى بمقدار كامل.
بانغ!
فوش!
صدر صوت كسر مرتفع.
صاح رامي الأفعى ونصل الروح في ذعر.
وجه لكمة صاعدة مثالية.
سارع الفرسان الآخرون إلى قائدهم، لكن الأوان كان قد فات.
ورأى ثايلز ذقن الأورك المرعب دورامان ترتفع نحو السماء.
فكلما اخترق الفرسان البشر طبقة جديدة من دفاعاتهم، خرجت مجموعة أخرى من بين الصفوف المتبقية بأمر من قادتها، وثبتت في مكانها لتشكل خط دفاع جديدًا.
توقف الأورك ذو الوجه الأزرق عن الحركة.
«العين الغامضة! أوقفهم!»
حدق الأسرى في هؤلاء المحاربين الغريبين، وهم يقاتلون بقدرات عجيبة، بوجوه مذهولة من تحت الكثيب.
«من المؤسف أنني لم أتمكن من قتله بنفسي.»
ابتسم دين وربت على كتف ثايلز، ثم أشار إلى دورامان الميت.
فقد سقط فارس أو اثنان من سيئِي الحظ خلال القتال. وتمكن المحظوظون منهم من العودة إلى خيولهم أو امتطاء خيول رفاقهم، أما غير المحظوظين…
«للأسف، أيها السيكا الذي بلغ سن الرشد لتوه، لقد قُتل فريوكا العزيز على يد البشر.»
«العين الغامضة! أوقفهم!»
رد ثايلز بابتسامة مهذبة.
«أنت مجددًا، أيها الهجين المتشبه بالنساء، صاحب أحمر الشفاه…
«نعم.»
التف فورًا حول أقرب أورك إلى الفارسة، ثم شد نفسه بقوة حول عنقه.
فتح الأمير يديه، وكأنه لا يستطيع فعل شيء حيال ذلك.
صرخ رامي الأفعى بنبرة غريبة:
«من المؤسف أنني لم أتمكن من قتله بنفسي.»
شد الرامي المدعو رامي الأفعى أحد طرفي الحبل، وابتسم وهو يرفع إبهامه للفارس الذي تكلم أولًا.
قال المطرقة العجوز، ولم يبدُ راغبًا في مشاركتهما المزاح، وهو يحدق في الفرسان ذوي الألقاب الغريبة:
لهب.
«يا إلهي… هؤلاء ليسوا مجرد أفراد من وحدة غبار النجوم.»
فور أن تكلم، استجاب فارس من كوكبة وتقدم.
سأل كوك روب بفضول:
نظر ثايلز إلى المشهد بدهشة.
«فمن يكونون إذًا؟»
أطلق كوك روب زفيرًا مرتجفًا، ونظر إلى الفرسان الثقيلة التي واصلت الاندفاع للانضمام إلى المطاردة.
قال المطرقة العجوز ببرود:
صار محاربو القبيلة الذين لم يعرفوا الهزيمة من قبل يبدون بطيئين، عاجزين، ومغلوبين تمامًا.
«مسوخ.
وسط الرمل والحجارة المتطايرة، خفض دورامان دبوسه الشائك، وفرك عينيه وتراجع متألمًا.
«أو يمكنكم تسميتهم فرقة المسوخ. هكذا نسميهم في معسكر كثيب ناب السيف، بل هذا ما تسميهم به جميع جيوش الجبهة الغربية.»
بووم!
أظهر الجميع دهشتهم.
صاح رامي الأفعى ونصل الروح في ذعر.
«المسوخ؟ فرقة المسوخ…»
«أنا غاضب حقًا!
كرر ثايلز الاسم في ذهنه، ثم تغير تعبيره.
بانغ!
«أتقصد أنهم…؟»
بووم!
«نعم، إنهم مجموعة من المسوخ.»
«الفرسان الثقيلة في الشمال أشد رعبًا من هؤلاء. رأيتهم حين كنت صغيرًا. حين يتوحدون في تشكيل كهذا ويندفعون إلى الأمام، يبدو كل شيء كأنه مصنوع من الورق؛ يُسحق ويتفتت بسهولة.»
استدار جندي كوكبة المخضرم، وكان على وجهه تعبير معقد.
«هذا سيئ.
«جندهم البارون ويليامز شخصيًا ومنحهم عفوًا خاصًا، رغم كل الاتهامات والانتقادات التي واجهها.
وفي غمضة عين، انفجر الحصى المنتشر حول دورامان وارتفع في الهواء، ثم انقض على وجهه!
«ومنذ تأسيسها، أثارت هذه الفرقة مشكلات لا حصر لها. معظم أفرادها حثالة، ومجرمون، ومجانين، وعاهرات…»
بانغ!
ثم قال:
وشدت عضلات ذراعه تدريجيًا.
«إنهم فرقة القتال لأصحاب القدرات الروحية.»
اندلعت ألسنة نار لا تنتهي فوق أجساد الأورك الملطخة بالسائل الأسود!
حتى إن بعضهم كان يطلق صفيرًا في منتصف الاندفاع، ثم يدير حصانه ويواصل الركض بعيدًا.
