Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 397

المهمة الطارئة
اعدادت القارئ
PDF

المهمة الطارئة

المهمة الطارئة

ثم قال بحماس:

داخل الحانة، تحدث ريكي ببطء، بينما لم يُسمع من حوله سوى أنفاس الحاضرين.

تجمد قلب تاليس.

“أي سر؟”

“…الكارثة.”

ظل تاليس يحدق في ستيك دون أن يحيد ببصره.

“قاتل ظل نبيل، نقي، ورفيع المستوى، تخلص من أذواق منظمته السوقية.”

لقد تغلب فضوله وحيرته بشأن أحداث تلك الليلة قبل ست سنوات على القلق والخوف اللذين كانا يملآن قلبه.

زفر.

لم يُجب ستيك فورًا.

“ولا ينبغي أن نُعامل وفقًا للسمعة السيئة التي خلفها.”

نظر عضو درع الظل حوله، وابتسم برضا عندما رأى اهتمام الجميع بالموضوع.

“أن يُكتشف في مدينة سحاب التنين…”

“لهذا السبب أنا هنا اليوم.”

خفض تاليس جفنيه، متظاهرًا بأنه لم ير نظرة كويك روب التي كانت تقول بوضوح:

رفع رأسه ببطء، وأصبحت عيناه حادتين فجأة.

“أليس كذلك؟”

“بعد عبوره البحر، أظهر تينغ اهتمامًا غير عادي بعائلة جاديستار الملكية. وأظن أن هذا مرتبط بهويته في الماضي.”

“وندفع أثمانًا باهظة…”

شخر الرجل المقنع الجالس بجوار ريكي.

“لكن يمكنني أن أخبركم بشيء واحد.”

“لكن استئصال عائلة جاديستار الملكية خلال السنة الدموية؟ تلك المهمة دفعته إلى حافة الهاوية. كان ذلك مبالغًا فيه.”

سعل وقال:

السنة الدموية.

“أنت متواضع أكثر مما ينبغي.”

ارتعش جفن تاليس عندما سمع هذه العبارة.

“واستخدم أساليب أكثر قسوة في حكم البلاد.”

قال ستيك:

“اغتالوا الأمير الثاني لكوكبة، الذي كان يزور البلاد.”

“لابد أن هناك سببًا.”

عقد حاجبيه.

“سببًا جعله مهووسًا بعائلة جاديستار إلى هذا الحد.”

في السنة الدموية… من الذي أراد حقًا نهاية عائلة جاديستار الملكية؟

استقام في جلسته، ومرر نظره بهدوء على الجميع، بينما اختلفت تعابيرهم.

“تينغ.”

“قبل ست سنوات، وبصفتي المسؤول عن رجالنا في الشمال، أصدرت أمرًا.”

“مر وقت…”

“إذا سنحت الفرصة…”

“لأنك تريد تجاوز تينغ.”

“اغتالوا الأمير الثاني لكوكبة، الذي كان يزور البلاد.”

فرك ستيك كفيه المتعرقين.

نخس كويك روب تاليس بخفة من الجانب.

“نتبع الآخرين عميانًا…”

خفض تاليس جفنيه، متظاهرًا بأنه لم ير نظرة كويك روب التي كانت تقول بوضوح:

كل بلاغته وكلماته التي لا تنتهي قبل لحظات…

لماذا أنت مجددًا؟

“مرتزق.”

تابع ستيك حديثه، وقد استحوذت كلماته على انتباه الجميع.

“على الأقل، لم تستمر بما يكفي ليأتي عصرنا الذهبي.”

“لكن تينغ ألغى هذا الأمر في النهاية.”

“لكنه استخدم كل وسيلة ممكنة ليجعلنا نتجاهل المخاطر الكامنة فيها.”

“بل فعل عكس عادته تمامًا، وظهر بنفسه رغم المخاطر فقط ليمنع رجالنا من التصرف باندفاع.”

“يجب أن يستعيد درع الظل روحه، وأن يقف من جديد، وأن يبحث عن دافع جديد—”

“كان يريد الأمير حيًا.”

مرت بضع ثوانٍ.

“بل وأرسلني للتفاوض مع أرشيدوق إقليم الرمال السوداء.”

“كنا نعلق آمالنا على الصراعات التي لا تنتهي بين الدوقات والنبلاء…”

عقد ريكي حاجبيه.

“لا يوجد فيها أي فائز.”

وأخذت أصابعه تنقر بخفة على الطاولة.

“منذ سلسلة الاغتيالات التي هزت العالم.”

ظهرت على وجه ستيك ابتسامة غامضة.

رفع رأسه ببطء، وأصبحت عيناه حادتين فجأة.

“من السعي الجنوني لاغتيال أفراد العائلة المالكة…”

أومأ لاسال.

“إلى بذل كل ما يملك لضمان بقاء الأمير حيًا…”

“ظل لا نهاية له.”

رفع إصبعًا واحدًا.

“بخصوص تعاوننا المحتمل…”

وقال بجدية:

“وسأتمكن من كشف سر تينغ.”

“هذا التحول الهائل في موقف تينغ لا يثبت إلا شيئًا واحدًا.”

بردت عيناه.

“وجود الأمير…”

“في الحقيقة…”

“يعني شيئًا ما.”

“بل لم يعد لدينا مكان نسميه وطنًا حتى خارج كوكبة.”

شعر تاليس بأظافره تغرس في كفه.

لم تهدأ الضوضاء إلا عندما رفع ريكي يده دون أي تعبير.

أما المرتزقة، فقد أصبحوا أكثر اضطرابًا وبدأت الهمسات تنتشر بينهم.

“جلب تينغ إلى درع الظل…”

لكن ستيك لم يهتم.

“كان تينغ يتحدث بكلمات جميلة.”

ثبت نظره فقط على ريكي، صاحب أعلى مكانة بين الحاضرين.

قال ستيك:

“اقبضوا عليه…”

وبعد لحظات، قاد المرتزقة رجلًا يرتدي ملابس بسيطة إلى داخل الحانة.

“وسأتمكن من كشف سر تينغ.”

“كان كل شيء فظيعًا.”

“سنعرف لماذا كان مهتمًا بعائلة جاديستار الملكية طوال هذا الوقت…”

هذا المدعو كراسوس…

“وسنعرف الدافع الحقيقي وراء قراره المجنون بقبول تلك المهمة الكبرى خلال السنة الدموية.”

استقام الرجل الجديد.

ثم ابتسم.

تلاشت ابتسامة ستيك.

“ما رأيكم؟”

“انظروا إلى ما جلبه تينغ وخططه المجنونة علينا.”

“هل ترغبون في التعاون معنا لكشف هذا السر؟”

“نهضت كوكبة من بين الأنقاض مع ملك جديد.”

تحولت همسات المرتزقة إلى ضجة.

عقد ريكي حاجبيه.

حتى تاليس استطاع سماع مارينا وهي تطحن أسنانها خلفه.

قال:

مال كلاين، المبارز الشمالي، نحو الرجل المقنع وهمس له بشيء، لكن الأخير اكتفى بهز رأسه قليلًا.

“اغتالوا الأمير الثاني لكوكبة، الذي كان يزور البلاد.”

لم تهدأ الضوضاء إلا عندما رفع ريكي يده دون أي تعبير.

تلاشت ابتسامة ستيك.

ساد الصمت مجددًا.

أومأ لاسال.

لم يسأل قائد المرتزقة عن ذلك “السر” المزعوم.

“سندعم المملكة المنهارة.”

بل قال بهدوء:

“آخر أمل؟”

“ماذا عن تينغ؟”

“لدينا ما يكفي للاعتقاد بأن المخبر فشل.”

“ما حاله الآن؟”

قال ستيك:

عندما انتقل الحديث إلى هذه النقطة، أصبح وجه ستيك مظلمًا، وكأن ظلًا قد غطاه.

ثم قال:

ظل هو وريكي يحدقان في بعضهما بصمت.

“سنعرف لماذا كان مهتمًا بعائلة جاديستار الملكية طوال هذا الوقت…”

لكن هدوء ريكي كشف بوضوح أين يكمن اهتمامه الحقيقي.

شعر غريزيًا بأنه رأى هذا الرجل من قبل.

لم يجد ستيك إلا أن يتنهد.

وكأنه كان يصارع شيئًا داخله.

“لا نعرف إن كان حيًا أم ميتًا.”

قال ريكي فجأة:

عقد قادة سيوف الكارثة الثلاثة حواجبهم في اللحظة نفسها.

“كنا فيه آخر أمل للمظلومين.”

تابع ستيك سريعًا:

“سواء في تقليدك اللاواعي لطريقة كلامه وتصرفاته…”

“لكن يمكنني أن أخبركم بشيء واحد.”

“لكنه استخدم كل وسيلة ممكنة ليجعلنا نتجاهل المخاطر الكامنة فيها.”

“حالته سيئة.”

تابع:

“سيئة جدًا.”

“ومحاربي المقاومة الذين لا يتراجعون.”

ضم يديه معًا.

“لقد كان بارعًا في الكلام.”

“منذ ذلك اليوم، ولمدة ست سنوات كاملة، لم يظهر تينغ داخل المنظمة أبدًا.”

قال:

“حتى أنا نادرًا ما تلقيت منه أي أوامر.”

“لديكم تقليد جيد جدًا في تغيير قائدكم كل بضعة أعوام، أليس كذلك؟”

توقف قليلًا.

تصلب وجه ستيك.

“وحتى إن وصلت أوامر…”

ثم تنهد طويلًا، واهتز الضوء في عينيه.

ثم قال بصرامة:

أومأ لاسال.

“فأنا لست الوحيد في المنظمة الذي بدأ يشك في حالة سيد الظلال الحالية.”

وقوطع ستيك مجددًا.

أخذ ريكي نفسًا خفيفًا بعد سماع ذلك.

نظر إليه ريكي، وطقطق لسانه وهز رأسه.

وظهرت على وجه كراسوس سيوف الكارثة نظرة غريبة.

“ويتذكرنا.”

“إذًا…”

“ذكرت أن تينغ ظهر قبل ست سنوات، ووضع نفسه في خطر داخل مدينة سحاب التنين…”

“درع الظل الآن أفعى سامة بلا رأس.”

تابع:

أضاف الرجل المقنع بعدم رضا:

شعر تاليس بأظافره تغرس في كفه.

“وهذا يجعلهم أخطر.”

“أنه بعد ألف عام…”

“لأنك لن تعرف أبدًا من أين سيأتي السم.”

وحلت محلها نظرة باردة وبريق حاد في عينيه.

شخر كلاين.

“أنت تخاف منه.”

أما ستيك فاكتفى بابتسامة محرجة.

“تعرضنا لملاحقات إبادة لا تنتهي من إدارة الاستخبارات السرية وحلفائها.”

قال ريكي وهو يهز رأسه:

“مرتزق.”

“إذًا ماذا تفعل هنا؟”

“مرتزق.”

“هل جئت لكشف سره حتى تكمل مهمته غير المنتهية؟”

“ومن الأفضل أن نتحرك في أسرع وقت ممكن.”

تلاشت ابتسامة ستيك.

“جعلنا تينغ أعداءً لكل من حولنا.”

سعل وقال:

“كان مخبرنا سيجلب الرهينة إلينا.”

“لا داعي للقول إن اختفاء تينغ وضع درع الظل أمام منعطف حاسم.”

“أنا لا أتكلم من فراغ.”

“وكما قلت…”

رفع ستيك رأسه فجأة.

“القبض على الأمير هو مفتاح حل هذه الأحجية.”

“لكنه استخدم كل وسيلة ممكنة ليجعلنا نتجاهل المخاطر الكامنة فيها.”

“إنه خلاصة كل ما فعله تينغ خلال السنوات العشر الماضية.”

“حتى أنا نادرًا ما تلقيت منه أي أوامر.”

ضحك الرجل المقنع بسخرية.

“هو جبل لا يمكنك تجاوزه.”

“يبدو أنك غير راضٍ عن سيدك…”

ظل هو وريكي يحدقان في بعضهما بصمت.

“أليس كذلك؟”

“خاطروا بأرواحهم.”

“غير راضٍ؟”

“آخر أمل؟”

بدت ملامح ستيك غامضة للحظة.

“بخصوص تعاوننا المحتمل…”

ثم هز رأسه بحزم.

فبقي غارقًا في أفكاره.

“لا.”

ثم قال بمرارة:

“لقد جئت لإنقاذ درع الظل اليائس من مأزقه وصعوباته.”

تابع ستيك حديثه، وقد استحوذت كلماته على انتباه الجميع.

“لا يمكننا الاستمرار هكذا.”

“ماذا عن تينغ؟”

“يجب أن يستعيد درع الظل روحه، وأن يقف من جديد، وأن يبحث عن دافع جديد—”

“وهذا أيضًا سبب تجاهلي للتقاليد ومجيئي اليوم لأطلب المساعدة منكم.”

قاطعه الرجل المقنع.

“تبًا لكم!”

“أو عن قائد جديد.”

“لحماية العاجزين الذين يسحقهم الحكام تحت أقدامهم.”

“أليس هذا ما أردت قوله؟”

“حسنًا.”

توقفت كلمات ستيك في حلقه فورًا.

“دعنا نتجاهل حاليًا مسألة تصديق كلامك من عدمه.”

قال الرجل المقنع بنبرة عارفة:

قالت المرأة ذات الملابس الحمراء بصوت ممتلئ بالكراهية:

“مر عشرون عامًا منذ أن جاء تينغ إلى شبه الجزيرة الغربية.”

ونظر إلى ريكي، لكنه لم يجد على وجهه أي انزعاج من مقاطعة مارينا.

“عشرون عامًا وهو سيد الظلال…”

لكن…

ثم تابع بلا مبالاة:

لمس ريكي ذقنه.

“لديكم تقليد جيد جدًا في تغيير قائدكم كل بضعة أعوام، أليس كذلك؟”

“يجب أن يستعيد درع الظل روحه، وأن يقف من جديد، وأن يبحث عن دافع جديد—”

“لقد بقي في منصبه أطول مما ينبغي فعلًا.”

قال ريكي وهو يهز رأسه:

بردت ملامح ستيك.

استقام الرجل الجديد.

قال ببرود:

تابع لاسال:

“لست بحاجة إلى التلميح بهذه الطريقة.”

لقد تغلب فضوله وحيرته بشأن أحداث تلك الليلة قبل ست سنوات على القلق والخوف اللذين كانا يملآن قلبه.

“سبب كشفي لهذه الأسرار أمامكم هو كسب ثقتكم فقط.”

تابع ستيك سريعًا:

“وإثبات أن درع الظل…”

أخذ ستيك نفسًا عميقًا وابتسم.

“أو على الأقل الجزء الذي أقوده أنا…”

ثم ابتسم.

“لم يعد يحمل أفكار عصر تينغ القديمة.”

“لاغتيال الطغاة.”

“ولا ينبغي أن نُعامل وفقًا للسمعة السيئة التي خلفها.”

“طوال ثمانية عشر عامًا…”

بمجرد أن أنهى كلامه…

“هذا أمر جيد.”

شخر الرجل المقنع.

“رجل لم يعد راضيًا عن كونه تابعًا…”

وهز رأسه.

“ولم ينهض درع الظل.”

أما كلاين فضحك.

“هل كان تينغ، الذي أطلق عمليات الاغتيال…”

لكن المفاجأة جاءت من مارينا.

“تينغ.”

قالت المرأة ذات الملابس الحمراء بصوت ممتلئ بالكراهية:

“رجل لم يعد راضيًا عن كونه تابعًا…”

“هذا سخيف.”

هز رأسه وقال:

“أي سمعة سيئة تتحدث عنها؟”

حتى كويك روب توقف عن الحركة.

“أنتم جرذان مجارير نتنة.”

“لا يمكننا الاستمرار هكذا.”

عقد ستيك حاجبيه.

“هل كان تينغ، الذي أطلق عمليات الاغتيال…”

ونظر إلى ريكي، لكنه لم يجد على وجهه أي انزعاج من مقاطعة مارينا.

قالت مارينا من بين أسنانها:

لم يكن أمامه سوى أن يتنهد ويلتفت إليها.

“كان يريد الأمير حيًا.”

“أنا لا أتكلم من فراغ.”

“لدينا ما يكفي للاعتقاد بأن المخبر فشل.”

تحمل نظرتها الكارهة وقال بحزن:

“انتهى كل شيء…”

“في الماضي…”

بعد بضع ثوانٍ…

“لم يكن درع الظل يُطارد بالعصي والحجارة مثل الجرذان.”

قال الرجل المقنع بنبرة عارفة:

“كان لدينا يومًا ما مبدأ نبيل ومحترم.”

“والانتقام من الأقوياء.”

نظر المرتزقة إلى بعضهم في صمت.

“لكن بسبب نقص الرجال…”

أخذ ستيك نفسًا عميقًا.

“كان يريد الأمير حيًا.”

“قبل ألف عام…”

بينما شخر الثاني بغضب.

“عندما أعيد تأسيس الإمبراطورية أخيرًا…”

هذا المدعو كراسوس…

“كانت جميع القوى قد وُلدت من جديد.”

“أنت يائس لمعرفة سره…”

“وأشعل أصحاب السلطة في المناصب العليا حروبًا واضطرابات لا تنتهي.”

“قبل أن يبدأ.”

“استعبدوا الناس.”

“أنت تخاف منه.”

“وقمعوهم.”

“طوال ثمانية عشر عامًا…”

“وعانى الضعفاء مرارًا من المجاعة والموت والألم والتعذيب.”

“سبب كشفي لهذه الأسرار أمامكم هو كسب ثقتكم فقط.”

ظهر بريق أمل في عيني ستيك.

هز رأسه وقال:

“وعندما وصل الناس إلى طريق مسدود…”

العملاء…

“ظهر أشخاص فرضهم ذلك العصر.”

“وسيستيقظ العالم من سباته…”

“كانوا من أصول متواضعة.”

“لا يمكننا الاستمرار هكذا.”

“أسماؤهم وعائلاتهم بلا قيمة.”

ثم هز رأسه بحزم.

“وقوتهم محدودة.”

داخل الحانة، تحدث ريكي ببطء، بينما لم يُسمع من حوله سوى أنفاس الحاضرين.

“ومع ذلك، رفعوا أسلحتهم في وجه قوى تفوقهم بما لا يقاس.”

“على الأقل، لم تستمر بما يكفي ليأتي عصرنا الذهبي.”

“خاطروا بأرواحهم.”

“أنه بعد ألف عام…”

“وهاجموا من الظلال بأكثر الوسائل بدائية وعجزًا وخشونة…”

“تلقينا معلومة.”

“لاغتيال الطغاة.”

وكأنه لم يتوقع أن يعيد ريكي الحديث بهذه السهولة إلى الموضوع الذي كان يريد الوصول إليه منذ البداية.

“ومقاومة الاستبداد.”

“فإنك لا تستطيع إخفاء الخوف الذي تكشفه دون قصد.”

“والانتقام من الأقوياء.”

لم يجد ستيك إلا أن يتنهد.

“وقفوا أمام قسوة الحكام ووحشية الدوقات…”

“قبل ألف عام…”

“وأصبحوا صوت العامة الذين يتألمون.”

“فبعد الكارثة…”

ظهر شيء من التقدير في عيني ريكي.

“لكن استئصال عائلة جاديستار الملكية خلال السنة الدموية؟ تلك المهمة دفعته إلى حافة الهاوية. كان ذلك مبالغًا فيه.”

“من النادر أن تجد شخصًا يعرف ماضي منظمته بدلًا من القتلة الذين يطعنون عشوائيًا.”

وبدا محبطًا.

“هذا أمر جيد.”

أخذ ستيك نفسًا عميقًا وابتسم.

تحرك حاجبا تاليس قليلًا.

“لقد كان بارعًا في الكلام.”

كانت هذه أول مرة يسمع فيها تاريخ درع الظل من هذا المنظور.

“أعتقد أنه تابع صغير منخفض الرتبة يملك إقطاعية صغيرة.”

انحنى ستيك قليلًا.

“فما الذي يوجد أصلًا لتخونه؟”

ثم تنهد طويلًا، واهتز الضوء في عينيه.

“نلهث وراء المصالح والمكاسب الشخصية بلا خجل.”

“مر وقت…”

“هل لديكم أي دليل؟”

“كنا فيه آخر أمل للمظلومين.”

ظهر شيء من التقدير في عيني ريكي.

“طليعة الثورة.”

“الحروب في السنة الدموية أغرقت البلاد كلها في الفوضى فعلًا.”

“ومحاربي المقاومة الذين لا يتراجعون.”

“وأطلق الهجوم على عائلة جاديستار الملكية.”

“كنا ننفذ خططًا لا يمكن تصورها…”

“حسنًا.”

“وندفع أثمانًا باهظة…”

أما تاليس…

“لنهدد ونذكّر ونحذر أولئك الطغاة ذوي المناصب السامية الذين ينهشون الناس.”

ظهر الشك على وجه كلاين.

“تحت الظلال الممتدة للحكام…”

قال:

“كان هناك دائمًا غضب يمكن أن يتحول في أي لحظة إلى أقوى درع وأكثره عنادًا…”

نظر المرتزقة إلى بعضهم في صمت.

“لحماية العاجزين الذين يسحقهم الحكام تحت أقدامهم.”

“جعلنا تينغ أعداءً لكل من حولنا.”

لم يتحرك ريكي.

“إذًا…”

أما كلاين والرجل المقنع فتغيرت تعابيرهما.

“لكن بسبب نقص الرجال…”

ظهر الاحتقار على الأول.

نخس كويك روب تاليس بخفة من الجانب.

بينما شخر الثاني بغضب.

نظر الجميع إلى ستيك بنظرات غريبة.

وقوطع ستيك مجددًا.

“ومع ذلك، رفعوا أسلحتهم في وجه قوى تفوقهم بما لا يقاس.”

قالت مارينا من بين أسنانها:

وقال:

“كيف تكون عديم الخجل إلى هذه الدرجة؟”

بمجرد أن أنهى كلامه…

“تصف أفعالكم الحقيرة بأنها نبيلة؟”

“هل لديكم أي دليل؟”

“آخر أمل؟”

“لا يمكنكم تخيل كيف عشنا تلك الأيام.”

“تبًا لكم!”

“وسنصعد بسرعة نحو النجاح…”

ثم قالت بغضب:

“لا.”

“أيها الحثالة…”

ثم أخذ ستيك نفسًا عميقًا.

“هل تعلم أنه خلال السنة الدموية، وبسببكم، فقد ملايين الأبرياء عائلاتهم أو حياتهم؟”

“تعبيركم بسيط جدًا.”

نظر ستيك إليها بدهشة خفيفة.

ثم تنهد طويلًا، واهتز الضوء في عينيه.

ثم أصبحت ملامحه معقدة.

“ذلك المستقبل الفوضوي الذي وُعدنا به بعد انهيار كوكبة…”

“لا يمكنني القول إنك مخطئة، يا فتاة.”

“الفوضى؟ نعم.”

خفض رأسه وتنهد.

هز ستيك رأسه.

“الحقيقة هي…”

“قبل عدة أيام…”

“أنه بعد ألف عام…”

“بل القتلة والمغتالون أمثالنا…”

“سقط درع الظل، الذي أقسم يومًا على القتال بحياته عندما يبلغ الناس مرحلة اليأس.”

“في الماضي…”

“وتحول إلى هذا الوجود القذر…”

قالت المرأة ذات الملابس الحمراء بصوت ممتلئ بالكراهية:

“نتبع الآخرين عميانًا…”

وبعد لحظات، قاد المرتزقة رجلًا يرتدي ملابس بسيطة إلى داخل الحانة.

“ونعقد التنازلات كل يوم بلا خيار.”

“ومقاومة الاستبداد.”

قبض على يده.

عاد الصمت المرعب والخانق إلى الحانة.

وهس من بين أسنانه بامتعاض:

“قال إن كوكبة ستنهار بعد مهمة ضخمة غير مسبوقة.”

“نلهث وراء المصالح والمكاسب الشخصية بلا خجل.”

ثم ابتسم.

“نعيش بلا هدف.”

“استعبدوا الناس.”

“كم هو مقزز.”

وبعد لحظات، قاد المرتزقة رجلًا يرتدي ملابس بسيطة إلى داخل الحانة.

سكن الهواء داخل الحانة للحظة.

وبدا محبطًا.

قال كلاين بسخرية وهو يهز رأسه:

لأول مرة…

“يا للعجب.”

ظل ستيك قابضًا على يديه، كأنه لم ير نظرات الآخرين.

“قاتل ظل نبيل، نقي، ورفيع المستوى، تخلص من أذواق منظمته السوقية.”

واصل ستيك:

“منظر نادر فعلًا.”

“بل على العكس…”

ظل ستيك قابضًا على يديه، كأنه لم ير نظرات الآخرين.

“أحد مخبرينا لاحظ آثار تاليس جاديستار في الصحراء.”

سمع سخرية كلاين وشخير مارينا.

بردت عيناه.

ثم قال:

ابتسم ستيك.

“بعد وصول تينغ…”

“مر عشرون عامًا منذ أن جاء تينغ إلى شبه الجزيرة الغربية.”

“أصبحنا أسوأ.”

“لم تخسر كوكبة كما توقعنا.”

توتر وجهه.

“إذًا ماذا تفعل هنا؟”

وتسارعت أنفاسه.

“أو أخذ المكافآت من البارونات والمسؤولين، أغنياء كانوا أم فقراء، لتحقيق العدالة بشأن ماشية مسروقة أو مذبوحة.”

“بدأ كل شيء قبل ثمانية عشر عامًا…”

“الموعد النهائي للانسحاب كان ليلة أمس.”

“عندما خدعنا.”

وامتلأت عيناه بالكراهية.

“وتواصل مع جميع الأطراف.”

“هو جبل لا يمكنك تجاوزه.”

“وأطلق الهجوم على عائلة جاديستار الملكية.”

اختفت الآن تمامًا.

“منذ سلسلة الاغتيالات التي هزت العالم.”

“لا يمكنني القول إنك مخطئة، يا فتاة.”

أخذ قلب تاليس ينبض أسرع فأسرع.

“كان يريد الأمير حيًا.”

حانة بيتي تكشف لي الليلة معلومات أكثر مما ينبغي بكثير.

“آخر أمل؟”

رفع ستيك رأسه فجأة.

فبقي غارقًا في أفكاره.

وقال بانفعال:

فظل يحدق في الأرض بلا حركة.

“بصفته سيد الظلال…”

لكن ستيك لم يهتم.

“لم يكشف تينغ يومًا أسماء العملاء الذين قدموا لنا تلك المهمة.”

“لكن بسبب نقص الرجال…”

“لكنه استخدم كل وسيلة ممكنة ليجعلنا نتجاهل المخاطر الكامنة فيها.”

“حان وقت الحديث عن تعاوننا.”

تجمد قلب تاليس.

وقال بجدية:

العملاء…

“كيف اكتشفتم مكانه؟”

من الذي كان يريد القضاء على عائلة جاديستار الملكية خلال السنة الدموية؟

“تعرضنا لملاحقات إبادة لا تنتهي من إدارة الاستخبارات السرية وحلفائها.”

واصل ستيك:

ارتجف جسد ستيك.

“كان تينغ يتحدث بكلمات جميلة.”

سعل وقال:

“قال إن درع الظل سئم منذ زمن من التسكع في الأزقة الفقيرة…”

“كنا فيه آخر أمل للمظلومين.”

“وقبول مهمات تافهة مقابل قروش قليلة من القرويين…”

“بعد عبوره البحر، أظهر تينغ اهتمامًا غير عادي بعائلة جاديستار الملكية. وأظن أن هذا مرتبط بهويته في الماضي.”

“أو أخذ المكافآت من البارونات والمسؤولين، أغنياء كانوا أم فقراء، لتحقيق العدالة بشأن ماشية مسروقة أو مذبوحة.”

“هو جبل لا يمكنك تجاوزه.”

“قال إننا سنفعل شيئًا عظيمًا.”

ظل تاليس يحدق في ستيك دون أن يحيد ببصره.

“وأننا سنعود إلى أصلنا.”

“وستكون تلك الحقبة المضطربة هي اللحظة التي نُظهر فيها قدراتنا ومواهبنا.”

نظر حوله.

“لكنه استخدم كل وسيلة ممكنة ليجعلنا نتجاهل المخاطر الكامنة فيها.”

“قال إن كوكبة ستنهار بعد مهمة ضخمة غير مسبوقة.”

أخذ ريكي نفسًا خفيفًا بعد سماع ذلك.

“وأن هذا سيكون بداية عصر جديد يولد من الفوضى.”

“أنا لا أتكلم من فراغ.”

“ستُجلد الخيول.”

“خلال عشرين عامًا…”

“وستُراق الدماء.”

“يجب أن نستعيد الهدف.”

“وستحترق الحقول.”

عقد ريكي حاجبيه.

“وسينبت الخوف.”

“لكن يمكنني أن أخبركم بشيء واحد.”

“وستكون تلك الحقبة المضطربة هي اللحظة التي نُظهر فيها قدراتنا ومواهبنا.”

“وفوق ذلك، امتلك النفوذ والقوة التي جاءت مع ترقيته الجديدة إلى منصب سيد الظلال.”

“سندعم المملكة المنهارة.”

بينما شخر الثاني بغضب.

“وسنصعد بسرعة نحو النجاح…”

“لكنه استخدم كل وسيلة ممكنة ليجعلنا نتجاهل المخاطر الكامنة فيها.”

“تمامًا كما صعدنا قبل ألف عام.”

قال ريكي:

“وسيستيقظ العالم من سباته…”

لكن الشك لم يفارق وجهه لحظة واحدة.

“ويتذكرنا.”

غرقت الحانة في الصمت من جديد.

“ويحتاج إلينا من جديد.”

شخر الرجل المقنع.

كان وصف ستيك حيًا إلى درجة أن تاليس استطاع تقريبًا تخيل نبرة تينغ حين قال هذه الكلمات.

لم يكن أمامه سوى أن يتنهد ويلتفت إليها.

لكن…

“هذا البارون لاسال ويدر.”

أسماء العملاء.

وهس من بين أسنانه بامتعاض:

ظل هذا التعبير عالقًا في ذهن تاليس.

“نعم.”

في السنة الدموية… من الذي أراد حقًا نهاية عائلة جاديستار الملكية؟

“لذلك سأدخل في صلب الموضوع.”

أطلق ستيك زفيرًا طويلًا.

بل قال بهدوء:

وفي الوقت نفسه، خفتت نبرته وملامحه.

“لابد أن هناك سببًا.”

“يجب أن أعترف…”

“بارون؟”

“لقد كان بارعًا في الكلام.”

بقي ريكي ثابتًا كتمثال، ينتظر رده.

“وكانت أساليبه استثنائية.”

“تبًا لكم!”

“وفوق ذلك، امتلك النفوذ والقوة التي جاءت مع ترقيته الجديدة إلى منصب سيد الظلال.”

توقفت كلمات ستيك في حلقه فورًا.

“اقتنع جزء من المنظمة بكلامه.”

أومأ لاسال.

“أما الآخرون…”

“لا داعي للقول إن اختفاء تينغ وضع درع الظل أمام منعطف حاسم.”

“فلم يكن أمامهم سوى إطاعته كي يبقوا أحياء.”

حتى تاليس استطاع سماع مارينا وهي تطحن أسنانها خلفه.

قال كلاين باحتقار:

رفع ستيك رأسه بدهشة.

“وأفترض أنك كنت من فئة الذين لم يكن لديهم خيار سوى طاعته؟”

“منذ ذلك اليوم، ولمدة ست سنوات كاملة، لم يظهر تينغ داخل المنظمة أبدًا.”

هز ستيك رأسه.

“لم يأتِ.”

“هذا لا يهم.”

“ذكرت أن تينغ ظهر قبل ست سنوات، ووضع نفسه في خطر داخل مدينة سحاب التنين…”

“المهم هو النتيجة.”

“وفوق ذلك، امتلك النفوذ والقوة التي جاءت مع ترقيته الجديدة إلى منصب سيد الظلال.”

“انظروا إلى ما جلبه تينغ وخططه المجنونة علينا.”

“وعلينا التحرك بسرعة قبل أن يرسل الجيش تعزيزاته.”

فتح ذراعيه.

أسماء العملاء.

وبدا محبطًا.

لم يُجب ستيك فورًا.

“الفوضى؟ نعم.”

عقد ريكي حاجبيه.

“الحروب في السنة الدموية أغرقت البلاد كلها في الفوضى فعلًا.”

فابتسم بشكل غير متوقع.

“ولم يتضرر العامة وحدهم…”

“هو جبل لا يمكنك تجاوزه.”

“بل القتلة والمغتالون أمثالنا…”

“جاسوسًا أرسلته كوكبة؟”

“وحتى المرتزقة أمثالكم.”

“لكن تينغ ألغى هذا الأمر في النهاية.”

“إذا كان أي شخص يستطيع أن يُقتل على يد الجنود في الحرب…”

“وسأتمكن من كشف سر تينغ.”

“فما الفائدة من القتلة أصلًا؟”

“قال إن كوكبة ستنهار بعد مهمة ضخمة غير مسبوقة.”

“وفي وقت تشتعل فيه نيران الحرب بلا توقف…”

عقد حاجبيه.

“إذا كنا عاجزين حتى عن العثور على أرض هادئة لنستريح ونستعيد قوتنا…”

أخذ ريكي نفسًا خفيفًا بعد سماع ذلك.

“فكيف سنتحدث عن الرشاوى والاغتيالات؟”

“وسيستيقظ العالم من سباته…”

ثم قال بمرارة:

ثم أصبحت ملامحه معقدة.

“ولم تستمر الفوضى طويلًا.”

“اسمه في الصحراء…”

“على الأقل، لم تستمر بما يكفي ليأتي عصرنا الذهبي.”

“أنت يائس لمعرفة سره…”

“انتهى كل شيء…”

“لا داعي للقول إن اختفاء تينغ وضع درع الظل أمام منعطف حاسم.”

“قبل أن يبدأ.”

“كانوا من أصول متواضعة.”

بدا وجهه كما لو أنه يعيش الجحيم مجددًا.

ثم أخذ ستيك نفسًا عميقًا.

“طوال ثمانية عشر عامًا…”

“لا يمكننا الاستمرار هكذا.”

“جعلنا تينغ أعداءً لكل من حولنا.”

“لحماية العاجزين الذين يسحقهم الحكام تحت أقدامهم.”

“لم يكن درع الظل مختبئًا داخل حدود كوكبة فقط…”

“قبل عدة أيام…”

“بل لم يعد لدينا مكان نسميه وطنًا حتى خارج كوكبة.”

وفي الوقت نفسه، خفتت نبرته وملامحه.

“تعرضنا لملاحقات إبادة لا تنتهي من إدارة الاستخبارات السرية وحلفائها.”

ثبت نظره فقط على ريكي، صاحب أعلى مكانة بين الحاضرين.

“لا يمكنكم تخيل كيف عشنا تلك الأيام.”

“تينغ.”

“كان كل شيء فظيعًا.”

“لا يكفي لوصف حتى واحد من عشرة آلاف من مشاعرنا تجاهه.”

بردت عيناه.

وكأنه كان يصارع شيئًا داخله.

“كانت مهمة…”

وتبادل ريكي والآخرون النظرات.

“لا يوجد فيها أي فائز.”

“قبل ألف عام…”

تجمد قلب تاليس.

لماذا أنت مجددًا؟

قال ستيك:

“أما الآخرون…”

“وإذا اضطررنا للقول إن هناك فائزًا واحدًا…”

هز رأسه وقال:

“فبعد الكارثة…”

“بل القتلة والمغتالون أمثالنا…”

“لم تخسر كوكبة كما توقعنا.”

“واستخدم أساليب أكثر قسوة في حكم البلاد.”

“ولم يبدأ عصر القتلة الذهبي.”

لم يكن أمامه سوى أن يتنهد ويلتفت إليها.

“ولم ينهض درع الظل.”

“لم يأتِ.”

“بل على العكس…”

“وسنعرف الدافع الحقيقي وراء قراره المجنون بقبول تلك المهمة الكبرى خلال السنة الدموية.”

“نهضت كوكبة من بين الأنقاض مع ملك جديد.”

ثم قالت بغضب:

“واستخدم أساليب أكثر قسوة في حكم البلاد.”

بل قال بهدوء:

“وأصبحت سلطة العرش أقوى من أي وقت مضى.”

“بعد عبوره البحر، أظهر تينغ اهتمامًا غير عادي بعائلة جاديستار الملكية. وأظن أن هذا مرتبط بهويته في الماضي.”

تابع:

لم تهدأ الضوضاء إلا عندما رفع ريكي يده دون أي تعبير.

“كنا نعلق آمالنا على الصراعات التي لا تنتهي بين الدوقات والنبلاء…”

“وقمعوهم.”

“ونعتمد عليها للبقاء.”

“قبل أن يبدأ.”

“لكننا فوجئنا بأنها بدأت تختفي تحت القبضة الحديدية للملك الجديد.”

“كنا ننفذ خططًا لا يمكن تصورها…”

“إلى أن لم يبق منها شيء تقريبًا.”

“وأننا سنعود إلى أصلنا.”

“ذلك المستقبل الفوضوي الذي وُعدنا به بعد انهيار كوكبة…”

“أتذكر أن هذا اسم عائلة من نبلاء الشمال.”

“لم يأتِ.”

“اسمحوا لي بتقديم هذا الرجل.”

“بل أصبح أبعد منالًا.”

وصوته عميقًا، حتى إن الجميع أنصت له بلا شعور.

ابتسم بسخرية مريرة.

“أيها الحثالة…”

“المضحك أن بعضنا أحيانًا يتساءل…”

نظر المرتزقة إلى بعضهم في صمت.

“هل كان تينغ، الذي أطلق عمليات الاغتيال…”

“وحصل على حماية رسمية داخل المخيم.”

“جاسوسًا أرسلته كوكبة؟”

واصل ستيك:

كانت كلماته الأخيرة تحمل مزيجًا من الضحك والبكاء.

نظر حوله بوجه صارم.

عقد الجميع حواجبهم.

“ولم تستمر الفوضى طويلًا.”

وتبادل ريكي والآخرون النظرات.

“وكما قلت…”

قال ستيك:

“ونعقد التنازلات كل يوم بلا خيار.”

“سألتموني قبل قليل إن كنت غير راضٍ عن تينغ.”

“وحتى المرتزقة أمثالكم.”

هز رأسه فورًا.

بينما شخر الثاني بغضب.

وامتلأت عيناه بالكراهية.

نظر المرتزقة إلى بعضهم في صمت.

“لا.”

“أي سر؟”

“تعبيركم بسيط جدًا.”

“هذا لا يهم.”

“لا يكفي لوصف حتى واحد من عشرة آلاف من مشاعرنا تجاهه.”

“إذا لم تكن مخلصًا لشخص أو شيء منذ البداية…”

“خلال عشرين عامًا…”

“لم يكن درع الظل مختبئًا داخل حدود كوكبة فقط…”

“جلب تينغ إلى درع الظل…”

“…بيغ دين.”

“…الكارثة.”

انحنى القادم الجديد قليلًا.

غرقت الحانة في الصمت من جديد.

وتسارعت أنفاسه.

أما تاليس…

ابتلع ستيك ريقه بخفة.

فبقي غارقًا في أفكاره.

“اقبضوا عليه…”

تينغ…

قال ريكي وهو يهز رأسه:

أي نوع من الرجال هو؟

لكنه لم ينطق.

قال ريكي فجأة:

“وقفوا أمام قسوة الحكام ووحشية الدوقات…”

“ذكرت أن تينغ ظهر قبل ست سنوات، ووضع نفسه في خطر داخل مدينة سحاب التنين…”

“لنهدد ونذكّر ونحذر أولئك الطغاة ذوي المناصب السامية الذين ينهشون الناس.”

“ثم تعرض لكمين وأصبح على حافة الموت؟”

أما المرتزقة، فقد أصبحوا أكثر اضطرابًا وبدأت الهمسات تنتشر بينهم.

أفاق تاليس من أفكاره.

أخذ قلب تاليس ينبض أسرع فأسرع.

أومأ ستيك بأدب.

وكان الغبار يغطيه، ويبدو التعب واضحًا على وجهه من كثرة السفر.

“نعم.”

قال لاسال:

لمس ريكي ذقنه.

دق قلب تاليس بقوة.

وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه، بينما لمع ضوء غريب في عينيه.

وفي الوقت نفسه، خفتت نبرته وملامحه.

“دعنا نتجاهل حاليًا مسألة تصديق كلامك من عدمه.”

“عندما خدعنا.”

“لكن كيف يمكن لرجل حذر مثل تينغ…”

“وندفع أثمانًا باهظة…”

“أن يُكتشف في مدينة سحاب التنين…”

“أنت تخاف منه.”

“وهي منطقة كانت تحت مسؤوليتك منذ زمن؟”

ظهر الشك على وجه كلاين.

تصلب وجه ستيك.

“الآن…”

شخر ريكي.

في السنة الدموية… من الذي أراد حقًا نهاية عائلة جاديستار الملكية؟

“إذًا…”

“وعلينا التحرك بسرعة قبل أن يرسل الجيش تعزيزاته.”

“إما أنك تكذب.”

وصوته عميقًا، حتى إن الجميع أنصت له بلا شعور.

ثم أصبحت ابتسامته باردة.

“وخطة الطوارئ—”

“أو أن الرجل الذي يتفاوض معنا الآن…”

فتح ذراعيه.

“رجل لم يعد راضيًا عن كونه تابعًا…”

كل بلاغته وكلماته التي لا تنتهي قبل لحظات…

“فقتل سيده غاضبًا.”

“عندما أعيد تأسيس الإمبراطورية أخيرًا…”

لمعت عينا ريكي ببرودة.

“أيها الحثالة…”

“…خائن.”

“إلى بذل كل ما يملك لضمان بقاء الأمير حيًا…”

عاد الصمت المرعب والخانق إلى الحانة.

“يبدو أنك غير راضٍ عن سيدك…”

نظر الجميع إلى ستيك بنظرات غريبة.

“هذا التحول الهائل في موقف تينغ لا يثبت إلا شيئًا واحدًا.”

اللعنة.

“فأنا لست الوحيد في المنظمة الذي بدأ يشك في حالة سيد الظلال الحالية.”

فرك ستيك كفيه المتعرقين.

“أو في محاولاتك المستميتة لإظهار كراهيتك وعدم رضاك عنه…”

هذا المدعو كراسوس…

وكان الغبار يغطيه، ويبدو التعب واضحًا على وجهه من كثرة السفر.

بقي ريكي ثابتًا كتمثال، ينتظر رده.

“بدأ كل شيء قبل ثمانية عشر عامًا…”

مرت بضع ثوانٍ.

“وهذا يجعلهم أخطر.”

ثم أخذ ستيك نفسًا عميقًا.

ارتجف جسد ستيك.

“في الحقيقة…”

“لم نتلق أي اتصال من المخبر.”

لأول مرة…

“كان مخبرنا سيجلب الرهينة إلينا.”

اختفت الابتسامة عن وجهه تمامًا.

“أو على الأقل الجزء الذي أقوده أنا…”

وحلت محلها نظرة باردة وبريق حاد في عينيه.

ثم تابع بلا مبالاة:

قال:

فتح ذراعيه.

“إذا لم تكن مخلصًا لشخص أو شيء منذ البداية…”

أما تاليس…

“فما الذي يوجد أصلًا لتخونه؟”

لكن هدوء ريكي كشف بوضوح أين يكمن اهتمامه الحقيقي.

بمجرد أن أنهى كلامه…

“فما الفائدة من القتلة أصلًا؟”

ازدادت حدة نظرات كلاين والرجل المقنع.

قاطعه الرجل المقنع.

أما ريكي…

نخس كويك روب تاليس بخفة من الجانب.

فابتسم بشكل غير متوقع.

في السنة الدموية… من الذي أراد حقًا نهاية عائلة جاديستار الملكية؟

قال قائد سيوف الكارثة بهدوء:

“وأننا سنعود إلى أصلنا.”

“أنت تخاف منه.”

“في الحقيقة…”

ارتجف جسد ستيك.

ابتلع ستيك ريقه بخفة.

“تينغ.”

أي نوع من الرجال هو؟

تابع ريكي:

“وفوق ذلك، امتلك النفوذ والقوة التي جاءت مع ترقيته الجديدة إلى منصب سيد الظلال.”

“سواء في تقليدك اللاواعي لطريقة كلامه وتصرفاته…”

ثم أضاف بلا تعبير:

“أو في محاولاتك المستميتة لإظهار كراهيتك وعدم رضاك عنه…”

رفع رأسه ببطء، وأصبحت عيناه حادتين فجأة.

“فإنك لا تستطيع إخفاء الخوف الذي تكشفه دون قصد.”

توقفت أنفاس ستيك للحظة.

توقفت أنفاس ستيك للحظة.

“يعني شيئًا ما.”

بدا وكأن ريكي أمسك بنقطة ضعفه.

ثم إلى ريكي الذي بدا وكأنه لا يريد حتى منحه كامل انتباهه.

“بالنسبة لك…”

ظل ستيك قابضًا على يديه، كأنه لم ير نظرات الآخرين.

“هو جبل لا يمكنك تجاوزه.”

مال كلاين، المبارز الشمالي، نحو الرجل المقنع وهمس له بشيء، لكن الأخير اكتفى بهز رأسه قليلًا.

“ظل لا نهاية له.”

وقوطع ستيك مجددًا.

“أليس كذلك؟”

“بل القتلة والمغتالون أمثالنا…”

“أنت يائس لمعرفة سره…”

بمجرد أن أنهى كلامه…

“لأنك تريد تجاوز تينغ.”

“كانوا من أصول متواضعة.”

ابتلع ستيك ريقه بخفة.

“إقطاعيتي سُحبت مني منذ زمن.”

ارتعشت شفتاه.

“أما الآخرون…”

لكنه لم ينطق.

نخس كويك روب تاليس بخفة من الجانب.

وكأنه كان يصارع شيئًا داخله.

تحرك تاليس في مكانه.

كل بلاغته وكلماته التي لا تنتهي قبل لحظات…

“وفي وقت تشتعل فيه نيران الحرب بلا توقف…”

اختفت الآن تمامًا.

نظر حوله بوجه صارم.

وفي النهاية…

“وتواصل مع جميع الأطراف.”

نظر إليه ريكي، وطقطق لسانه وهز رأسه.

“اقتنع جزء من المنظمة بكلامه.”

“حسنًا.”

بقي ريكي ثابتًا كتمثال، ينتظر رده.

لم يواصل الضغط عليه.

كانت كلماته الأخيرة تحمل مزيجًا من الضحك والبكاء.

بل أسند ظهره إلى كرسيه وفرقع أصابعه.

“أيها الحثالة…”

“حان وقت الحديث عن تعاوننا.”

“وأشعل أصحاب السلطة في المناصب العليا حروبًا واضطرابات لا تنتهي.”

رفع ستيك رأسه بدهشة.

“المضحك أن بعضنا أحيانًا يتساءل…”

وكأنه لم يتوقع أن يعيد ريكي الحديث بهذه السهولة إلى الموضوع الذي كان يريد الوصول إليه منذ البداية.

“قال إن درع الظل سئم منذ زمن من التسكع في الأزقة الفقيرة…”

قال ريكي:

“ثم تعرض لكمين وأصبح على حافة الموت؟”

“إذًا…”

“لكن حتى طلوع الصباح…”

ضم يديه بقوة.

أومأ لاسال.

ولمعت عيناه ببرودة.

“حالته سيئة.”

“بخصوص تعاوننا المحتمل…”

“منذ ذلك اليوم، ولمدة ست سنوات كاملة، لم يظهر تينغ داخل المنظمة أبدًا.”

“هل يمكنك أن تخبرني بشيء عن الأمير؟”

نخس كويك روب تاليس بخفة من الجانب.

تصلب تاليس.

“ظل لا نهاية له.”

وحاول التصرف بصورة طبيعية وهو يستمع من الجانب.

لم يكن يحمل الكثير من الأشياء.

“كيف اكتشفتم مكانه؟”

“لم نتلق أي اتصال من المخبر.”

بعد بضع ثوانٍ…

لكن…

أخذ ستيك نفسًا عميقًا وابتسم.

تحرك حاجبا تاليس قليلًا.

وبعد لحظات، قاد المرتزقة رجلًا يرتدي ملابس بسيطة إلى داخل الحانة.

“ووفقًا للخطة…”

لم يكن يحمل الكثير من الأشياء.

“لم يكن درع الظل مختبئًا داخل حدود كوكبة فقط…”

وكان الغبار يغطيه، ويبدو التعب واضحًا على وجهه من كثرة السفر.

“اسمحوا لي بتقديم هذا الرجل.”

لكن حتى وهو يواجه عشرات المبارزين ذوي النظرات العدائية داخل الحانة…

“وجود الأمير…”

ظل محافظًا على هدوئه وكبريائه.

تجمد قلب تاليس.

مشى ورأسه مرفوع.

“كان لدينا يومًا ما مبدأ نبيل ومحترم.”

ومن النظرة الأولى…

أما المرتزقة، فقد أصبحوا أكثر اضطرابًا وبدأت الهمسات تنتشر بينهم.

حدد فورًا الشخص صاحب القرار في المكان.

“خلال عشرين عامًا…”

ابتسم ستيك.

من الذي كان يريد القضاء على عائلة جاديستار الملكية خلال السنة الدموية؟

“اسمحوا لي بتقديم هذا الرجل.”

“نتبع الآخرين عميانًا…”

“هذا البارون لاسال ويدر.”

“مخبرنا…”

انحنى القادم الجديد قليلًا.

قال:

تحرك تاليس في مكانه.

قال قائد سيوف الكارثة بهدوء:

شعر غريزيًا بأنه رأى هذا الرجل من قبل.

تجمد قلب تاليس.

لكن…

لكن الشك لم يفارق وجهه لحظة واحدة.

عقد ريكي حاجبيه.

“إذا كنا عاجزين حتى عن العثور على أرض هادئة لنستريح ونستعيد قوتنا…”

“بارون؟”

ازدادت حدة نظرات كلاين والرجل المقنع.

ظهر الشك على وجه كلاين.

“أصبحنا أسوأ.”

قال بصوت منخفض:

“هل لديكم أي دليل؟”

“ويدر…”

“كانت مهمة…”

“أتذكر أن هذا اسم عائلة من نبلاء الشمال.”

“وقفوا أمام قسوة الحكام ووحشية الدوقات…”

“أعتقد أنه تابع صغير منخفض الرتبة يملك إقطاعية صغيرة.”

“كنا نعلق آمالنا على الصراعات التي لا تنتهي بين الدوقات والنبلاء…”

“لكن مكانة تلك العائلة متدنية إلى درجة أنها تكاد لا تُذكر.”

“كان يريد الأمير حيًا.”

استقام الرجل الجديد.

“وعلينا التحرك بسرعة قبل أن يرسل الجيش تعزيزاته.”

وكشف عن وجه مسن لكنه صارم.

“سندعم المملكة المنهارة.”

أومأ لاسال.

“وأفترض أنك كنت من فئة الذين لم يكن لديهم خيار سوى طاعته؟”

وقال:

“وندفع أثمانًا باهظة…”

“يمكنكم تجاهل الألقاب.”

“خلال عشرين عامًا…”

“إقطاعيتي سُحبت مني منذ زمن.”

“وقبول مهمات تافهة مقابل قروش قليلة من القرويين…”

“ولقبي نُزع مني أيضًا.”

رفع إصبعًا واحدًا.

ثم أضاف بلا تعبير:

“لديكم تقليد جيد جدًا في تغيير قائدكم كل بضعة أعوام، أليس كذلك؟”

“الآن…”

“تصف أفعالكم الحقيرة بأنها نبيلة؟”

“أنا لاسال ويدر فقط.”

“إذا كنا عاجزين حتى عن العثور على أرض هادئة لنستريح ونستعيد قوتنا…”

لوح ستيك بيده.

“حالته سيئة.”

“أنت متواضع أكثر مما ينبغي.”

اللعنة.

ثم قال بحماس:

“بارون؟”

“في هذه اللحظة، أنت أكثر مصادر معلوماتنا موثوقية…”

بدا وكأن ريكي أمسك بنقطة ضعفه.

“وشريكنا في هذه المهمة…”

“المخبر حدد موقع الهدف بالفعل.”

“وخطة الطوارئ—”

“لكن حتى طلوع الصباح…”

لكن لاسال لم يكن مهتمًا بالمجاملات.

“اغتالوا الأمير الثاني لكوكبة، الذي كان يزور البلاد.”

قاطعه مباشرة.

لكن هدوء ريكي كشف بوضوح أين يكمن اهتمامه الحقيقي.

هز رأسه وقال:

“ستُجلد الخيول.”

“لقد سئمت أصلًا من اللغة الدبلوماسية المستخدمة في المهمات الرسمية.”

تلاشت ابتسامة ستيك.

“لذلك سأدخل في صلب الموضوع.”

“فبعد الكارثة…”

أصبح وجهه صارمًا.

ثم أخذ ستيك نفسًا عميقًا.

وصوته عميقًا، حتى إن الجميع أنصت له بلا شعور.

وقال:

“قبل عدة أيام…”

عقد ريكي حاجبيه.

“تلقينا معلومة.”

شعر تاليس بأظافره تغرس في كفه.

“أحد مخبرينا لاحظ آثار تاليس جاديستار في الصحراء.”

“ويتذكرنا.”

دق قلب تاليس بقوة.

“أنت تخاف منه.”

حتى كويك روب توقف عن الحركة.

“بل على العكس…”

تابع لاسال:

أومأ ستيك بأدب.

“المخبر حدد موقع الهدف بالفعل.”

وقال بانفعال:

“لكن بسبب نقص الرجال…”

“لا يمكنني القول إنك مخطئة، يا فتاة.”

“ولأنه كان داخل أرض العدو…”

“لديكم تقليد جيد جدًا في تغيير قائدكم كل بضعة أعوام، أليس كذلك؟”

“اضطر إلى طلب مساعدتنا، وترتيب انسحاب بعد انتهاء المهمة.”

“كانت مهمة…”

عقد حاجبيه.

وقال:

“الموعد النهائي للانسحاب كان ليلة أمس.”

“القبض على الأمير هو مفتاح حل هذه الأحجية.”

“ووفقًا للخطة…”

لكن المفاجأة جاءت من مارينا.

“كان مخبرنا سيجلب الرهينة إلينا.”

“لاغتيال الطغاة.”

استمع ريكي إلى حديث لاسال.

“الفوضى؟ نعم.”

لكن الشك لم يفارق وجهه لحظة واحدة.

“القبض على الأمير هو مفتاح حل هذه الأحجية.”

أما تاليس…

لأول مرة…

فظل يحدق في الأرض بلا حركة.

“تعبيركم بسيط جدًا.”

قال لاسال:

وقال بجدية:

“لكن حتى طلوع الصباح…”

“كنا نعلق آمالنا على الصراعات التي لا تنتهي بين الدوقات والنبلاء…”

“لم نتلق أي اتصال من المخبر.”

تحرك حاجبا تاليس قليلًا.

زفر.

شخر ريكي.

وأصبحت ملامحه شرسة.

“كنا نعلق آمالنا على الصراعات التي لا تنتهي بين الدوقات والنبلاء…”

“لهذا السبب…”

“لقد سئمت أصلًا من اللغة الدبلوماسية المستخدمة في المهمات الرسمية.”

“لدينا ما يكفي للاعتقاد بأن المخبر فشل.”

“هل يمكنك أن تخبرني بشيء عن الأمير؟”

“وهذا أيضًا سبب تجاهلي للتقاليد ومجيئي اليوم لأطلب المساعدة منكم.”

وقال بانفعال:

نظر لاسال إلى ستيك المبتسم.

“كيف تكون عديم الخجل إلى هذه الدرجة؟”

ثم إلى ريكي الذي بدا وكأنه لا يريد حتى منحه كامل انتباهه.

شخر الرجل المقنع.

قبض الرجل الجديد على أسنانه.

لم يتحرك ريكي.

وقال:

وقال:

“هناك احتمال كبير أن تاليس جاديستار أفلت من سيطرتنا…”

“طليعة الثورة.”

“وحصل على حماية رسمية داخل المخيم.”

“إذًا…”

“وعلينا التحرك بسرعة قبل أن يرسل الجيش تعزيزاته.”

وكشف عن وجه مسن لكنه صارم.

“يجب أن نستعيد الهدف.”

“وسنعرف الدافع الحقيقي وراء قراره المجنون بقبول تلك المهمة الكبرى خلال السنة الدموية.”

“الوقت ضيق.”

تابع ستيك سريعًا:

“ومن الأفضل أن نتحرك في أسرع وقت ممكن.”

“حان وقت الحديث عن تعاوننا.”

تبادل ريكي النظرات مع رفاقه.

ابتسم ستيك.

ثم سأل:

وفي الوقت نفسه، خفتت نبرته وملامحه.

“هل لديكم أي دليل؟”

“ووفقًا للخطة…”

أومأ لاسال.

“سيئة جدًا.”

“مخبرنا…”

وهز رأسه.

“مرتزق.”

“…بيغ دين.”

نظر حوله بوجه صارم.

“تمامًا كما صعدنا قبل ألف عام.”

ثم قال:

لم يسأل قائد المرتزقة عن ذلك “السر” المزعوم.

“اسمه في الصحراء…”

لمس ريكي ذقنه.

“…بيغ دين.”

“لا يمكنكم تخيل كيف عشنا تلك الأيام.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ثم أخذ ستيك نفسًا عميقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط