تحالف الخونة
تحالف الخونة
“فكل من في هذه الحانة الليلة خائن.”
ساد الصمت في الحانة مرة أخرى.
“اسمح لي أن أوضح.”
“دين؟ بيغ دين؟ دين الأصلع؟”
قبض على يديه وقال:
داعب ريكي ذقنه، ثم قال وكأنه تذكر شيئًا:
وازداد وجه لاسال توترًا.
“دين من فرقة سيف دانتي العظيم؟ الرجل الذكي، صاحب المهارة العالية، والذي كان ينتظره مستقبل واعد؟”
وجد تاليس نفسه محور الاهتمام مجددًا.
ظل لاسال صامتًا، بينما أومأ ستيك برأسه.
قبض تاليس على يديه.
“مخبِركم…” قال ريكي وهو يهز رأسه، “كان بارعًا في إخفاء نفسه.”
“فما الذي يدعم وجودنا حقًا؟”
قطب تامبا، صاحب الحانة، حاجبيه وهو يحك ذقنه.
“كم قبضت أنت ودرع الظل ثمنًا لهذه الصفقة؟”
“ماذا؟ سيف دانتي العظيم؟”
لكن ستيك واصل حديثه.
رفع ريكي حاجبيه.
“وشعبًا.”
انتظر… هل يعني هذا…؟
فكلما تقدم في طريقه كأمير…
في تلك اللحظة، ومع تامبا، تحولت أنظار كثير من المرتزقة إلى الجهة الأخرى من الحانة.
“إذا تعاونتم معنا…”
واستقرت أعينهم على تاليس، الذي اتسعت عيناه، وعلى كويك روب المذهول.
“كلف الملك نوفين أحد النبلاء منخفضي الرتبة بأن يكون رسول إيكستيد إلى كوكبة.”
ماذا حدث؟
“وحين يصبح قويًا بما يكفي…”
وجد تاليس نفسه محور الاهتمام مجددًا.
“لكن فكرته الأساسية كانت صحيحة.”
التفتت مارينا إلى شون وهمست:
لكن…
“أليس هذان الاثنان من سيف دانتي العظيم؟”
فقال ريكي:
بدأ المرتزقة يتهامسون.
تنفس بعمق.
نظر ريكي إلى الشابين باهتمام، وكأنه أدرك شيئًا.
“بصفتك رجلًا من الشمال…”
لم يجد تاليس سوى أن يرسم ابتسامة غامضة ومحرجة.
“عندما تصبح مملكته مستقرة.”
حافظ على هدوء ملامحه، وتحمل نظرات الجميع، ثم تمتم إلى كويك روب دون أن يحرك شفتيه:
فتح ستيك ذراعيه مبتسمًا.
“يا لها من فكرة رائعة…”
“فهمت.”
“أن نستعين بـ(محترف) للتخلص من الجثة؟”
لكنه لم ينطق.
وبكل ما يملك من إرادة، أجبر نفسه على ألا ينظر إلى…
وأخيرًا، سعل لاسال بضيق.
الكيس البشري الملقى بجوار قدميه.
“ولا ضعيفًا جدًا.”
“ماذا سنفعل الآن؟”
شخر الرجل المقنع.
ارتعش وجه كويك روب.
“اهدأ…”
وبابتسامة متملقة، مسح عرقه وهو ينظر إلى المرتزقة المحيطين بهم.
“هو العصر الذي توجد فيه السلطة والصراع معًا.”
“اهدأ…”
رفع ريكي يده اليمنى بهدوء.
“اهدأ فقط.”
“لكن…”
“سيكون هناك دائمًا حل.”
“وستستخدمون الأدوات التي صنعها لكم لضربه.”
أما الضيوف الآخرون فلم يهتموا بهذه التفاصيل الصغيرة داخل صفوف المرتزقة.
سعل لاسال وقال:
سعل لاسال وقال:
“احذر، بارون ويدر.”
“باختصار، هذا هو هدفنا.”
وجد تاليس نفسه محور الاهتمام مجددًا.
“ورغم أننا فقدنا الخيط الأول، فإننا ما زلنا نملك معلومات موثوقة من عميلنا السري.”
شيء لا يتطابق.
لكن ريكي رفع يده فجأة.
“نحن قتلة.”
“انتظر لحظة، سيد لاسال ويدر.”
“فسيضيع جهدنا جميعًا.”
قال ذلك بهدوء، بينما تأرجحت مصابيح الحانة قليلًا، فتراقصت ظلال الجميع.
فأومأ الأخير موافقًا.
ابتسم ريكي وهو يرفع رأسه.
تنهد ستيك.
“لم نوافق بعد على التعاون معكم.”
شعر تاليس بعدم ارتياح شديد.
تفاجأ لاسال.
أما الضيوف الآخرون فلم يهتموا بهذه التفاصيل الصغيرة داخل صفوف المرتزقة.
ثم ألقى نظرة حادة على ستيك.
قبض تاليس على يديه.
“عندما أرسلت إليّ الرسالة…”
“عندما أرسلت إليّ الرسالة…”
“ظننت أنك أقنعتهم بالفعل.”
“بل تريدون التعلق به.”
فتح ستيك ذراعيه مبتسمًا.
“لكنك فشلت فيهما معًا.”
“طريق السعادة مليء بالعقبات.”
“ستتخلون عنه.”
قطب لاسال حاجبيه، ثم استعاد هدوءه.
“لم تجد أمامك سوى القدوم إلى بلد أجنبي…”
أخفى استياءه ببراعة.
ابتسم ستيك.
قال ريكي:
“لن تضطروا بعد اليوم إلى الهرب أو الاختباء.”
“لم نتوصل إلى أي اتفاق بعد، سيد ويدر.”
“قال تينغ إنه يريد إيجاد موطن مناسب لدرع الظل.”
“في الحقيقة، ظهوركم المفاجئ على أعتابنا قبل تنفيذ خطتنا مباشرة…”
“سيوف الكارثة.”
“ورغبتكم في التعاون…”
“ويحتاج إلى خدماتنا.”
“…ما زال يفاجئنا.”
أشار ستيك إلى لاسال.
أطلق كلاين همهمة مؤيدة.
“…ما زال يفاجئنا.”
ووضع المرتزقة أيديهم على أسلحتهم، وقد بدت على وجوههم علامات الاستياء.
ثم قال:
أشار ستيك إلى لاسال.
ارتجف صوته.
“ولهذا احتجت إلى حضورك شخصيًا.”
ثم ابتسم كأفضل تاجر محترف.
“أنا وحدي لا أستطيع التعامل معهم.”
أطلق كلاين همهمة مؤيدة.
لاحظ لاسال تعابير وجوه سيوف الكارثة، وفهم الوضع فورًا.
“دين من فرقة سيف دانتي العظيم؟ الرجل الذكي، صاحب المهارة العالية، والذي كان ينتظره مستقبل واعد؟”
قال:
“حيث توجد السلطة…”
“حسنًا.”
نظر إلى الجميع.
ثم رتب أفكاره بسرعة.
يقف أمامه الآن.
واكتسب وجهه الصارم مظهر رجل مخضرم.
وقال بحدة:
وكان هذا التعبير مألوفًا لتاليس.
“لتتولى أعمالًا قذرة لا يمكن كشفها.”
رفع لاسال إصبعًا.
تنفس بعمق.
“بلود ويسل…”
“في الحقيقة، ظهوركم المفاجئ على أعتابنا قبل تنفيذ خطتنا مباشرة…”
“أو بالأحرى…”
“وستنتقلون إلى سيد جديد.”
“سيوف الكارثة.”
“بصفتك رجلًا من الشمال…”
“أعتقد أننا بحاجة إلى اتفاق.”
هناك خطأ.
أشار ريكي إليه أن يتابع.
بدأ المرتزقة يتهامسون.
قال لاسال:
“وإلا سيبتلعنا.”
“أنتم تريدون اقتحام سجن العظام.”
“وستنتقلون إلى سيد جديد.”
ورفع إصبعًا ثانيًا.
وبابتسامة متملقة، مسح عرقه وهو ينظر إلى المرتزقة المحيطين بهم.
“أما نحن، فنريد أسر أمير كوكبة.”
أثارت هذه الكلمات ضجة كبيرة بين المرتزقة.
“وفي معسكر أنياب السيف…”
انتظر… هل يعني هذا…؟
“لا يمكن تنفيذ المهمتين بشكل منفصل.”
“إذا أردنا البقاء…”
ضيق ريكي عينيه.
“وفي معسكر أنياب السيف…”
وتابع لاسال بجدية:
“أنتم أيضًا…”
“إذا اقتحمتم السجن الليلة…”
“ثم عندما يصبح أقوى من أن تتحكموا فيه…”
“فخلال ساعات قليلة سيستيقظ المعسكر بأكمله.”
“فستعودون إلى إيكستيد محملين بالغنائم.”
“ستنتشر آلاف القوات.”
“اسمح لي أن أوضح.”
“ستقام الحواجز.”
“لن أنكر فشلي.”
“ودوريات التفتيش.”
ثم قال بصوت حاد:
“وكل ما يمكنكم تخيله.”
“لم تجد أمامك سوى القدوم إلى بلد أجنبي…”
“وبعدها…”
وتابع لاسال بجدية:
“سيصبح من المستحيل على رجالي الوصول إلى الأمير.”
ابتسم ستيك وربت على معصمه.
أشار إلى ستيك.
“بل سأوفر لكم أيضًا ملاذًا آمنًا في المستقبل.”
فأومأ الأخير موافقًا.
ازدادت الدلائل التي تؤكد أن اغتيال عائلة جاديستار لم يكن مجرد حادث.
ازداد ارتباك تاليس بشأن العلاقة بينهما.
ونظر مباشرة في عينيه.
استدار لاسال وقال:
أما كويك روب، فبدت عليه ملامح شخص يسأل السماء:
“وبالمثل…”
“بصفتك رجلًا من الشمال…”
“إذا اختطفنا الأمير الليلة…”
لكنه لم يجب.
“فسيدوي جرس الإنذار قبل الفجر.”
“ولن يحصل أي منا على ما يريد.”
“وأي قوة مشبوهة…”
ثم نظر إلى كلاين والرجل المقنع.
“وأي تجمع للمرتزقة…”
هز الرجل المقنع رأسه.
“سيصبح الهدف الأول لجيش كوكبة.”
أبدى الرجل المقنع موافقته.
“وسيصبح اقتحام السجن بالنسبة لكم أصعب بكثير.”
رفع إصبعًا.
تنفس بعمق.
بدأ المرتزقة يتهامسون.
“الخلاصة واضحة.”
“ملاذ آمن؟”
“نحن مثل شخصين مربوطين بطرفي حبل.”
ظل لريكي رأي آخر.
“إن لم نسحب في الاتجاه نفسه…”
أعاد مرتزقة بلود ويسل أسلحتهم إلى أغمادها، وإن كانوا لا يزالون غاضبين.
“فسيضيع جهدنا جميعًا.”
“كلف الملك نوفين أحد النبلاء منخفضي الرتبة بأن يكون رسول إيكستيد إلى كوكبة.”
“ولن يحصل أي منا على ما يريد.”
استدار لاسال وقال:
التفت إليهم.
لكنه لم يجب.
وكان صوته حازمًا.
لكن…
تبادل ريكي وكلاين النظرات.
“ولن يحصل أي منا على ما يريد.”
وكان الحذر واضحًا في أعينهما.
شينغ!
قال لاسال:
اقترب منه ببطء.
“لهذا جئنا إليكم ليلًا…”
شيء لا يتطابق.
“دون دعوة.”
أعاد مرتزقة بلود ويسل أسلحتهم إلى أغمادها، وإن كانوا لا يزالون غاضبين.
“أفهمتم الآن…”
ثم قال:
“لماذا لا بد أن نتعاون؟”
أومأ لاسال مؤكدًا كلامه.
لم يجبه أحد.
“…ما زال يفاجئنا.”
ابتسم ستيك وربت على معصمه.
هناك شيء ناقص في هذه الصورة.
أما ريكي، فظل صامتًا طويلًا.
“وسيكون جلالته كريمًا في مكافأتكم.”
وأخيرًا، سعل لاسال بضيق.
“ستنتشر آلاف القوات.”
وكأنه يحثه على اتخاذ القرار.
“هل زالت شكوككم؟”
قال ريكي:
“ونبيل من الشمال خان ملكه.”
“أنت تجيد الكلام.”
قال ريكي:
وأشار إلى لاسال.
وبابتسامة متملقة، مسح عرقه وهو ينظر إلى المرتزقة المحيطين بهم.
“لكن لا يبدو أنك من درع الظل.”
“ملك قاتل الإخوة.”
“ويدر…”
“أليس هذان الاثنان من سيف دانتي العظيم؟”
“من تكون بالضبط؟”
“عندما أرسلت إليّ الرسالة…”
تجمد لاسال للحظة.
“ماذا؟ سيف دانتي العظيم؟”
لكنه لم يجب.
التفت إليهم.
قال الرجل المقنع:
فهذا يعني أن لاسال جاء لإنقاذ الموقف.
“تذكرت.”
أشار ريكي إليه أن يتابع.
نظر إلى لاسال بعينين ضيقتين.
“ستقام الحواجز.”
“كلاين.”
“الشهوة؟”
“قلت إن اسم عائلته يعود إلى أسرة نبيلة صغيرة في مدينة سحاب التنين، أليس كذلك؟”
سأل ريكي:
أومأ كلاين.
“الحب؟”
وتابع الرجل المقنع:
رفع لاسال رأسه.
“قبل ست سنوات…”
“لكنه لا يزال محاصرًا بالأعداء.”
“كلف الملك نوفين أحد النبلاء منخفضي الرتبة بأن يكون رسول إيكستيد إلى كوكبة.”
أشار ريكي إليه أن يتابع.
“ذهب إلى قصر النهضة للمطالبة بالعدالة للأمير موريا.”
“أعتقد أننا بحاجة إلى اتفاق.”
“وكان اسم ذلك الرسول…”
“بل سأوفر لكم أيضًا ملاذًا آمنًا في المستقبل.”
“هو نفسه اسم هذا الرجل.”
ثم رتب أفكاره بسرعة.
ارتجف لاسال قليلًا.
وجد تاليس نفسه محور الاهتمام مجددًا.
لكن لم يكن وحده من صُدم.
قال لاسال:
في الجهة الأخرى من الحانة…
“وستنتقلون إلى سيد جديد.”
أخفى تاليس دهشته بسعال خافت.
“الفوضى ليست أفضل عصر لازدهار القتلة.”
أما كويك روب، فبدت عليه ملامح شخص يسأل السماء:
“ليس لك أن تحاكم أفعالي، أيها المرتزق.”
لماذا عاد الاهتمام إلينا مجددًا؟
“دين؟ بيغ دين؟ دين الأصلع؟”
تذكر تاليس الرجل.
“لا أحد يحب خائنًا.”
لم يكن هذا أول لقاء بينه وبين لاسال ويدر.
“مدينة سحاب التنين جردتك من منصبك.”
إذًا…
“وسيكون جلالته كريمًا في مكافأتكم.”
نظر تاليس إلى لاسال.
“لم نتوصل إلى أي اتفاق بعد، سيد ويدر.”
ثم إلى ستيك.
وقبضها ببطء.
إيكستيد…
قبض تاليس على يديه.
ودرع الظل.
“حسنًا.”
جميع من اجتمعوا الليلة…
رفع ريكي حاجبيه.
كانوا يعرفون بعضهم منذ ست سنوات.
ثم إلى ستيك.
قال الرجل المقنع بازدراء:
ساد الصمت في الحانة مرة أخرى.
“لقد ائتمنك الملك نوفين والملك تشابمان على مهمتين عظيمتين.”
“لن يكون له معنى إلا إذا نجحنا الليلة.”
“لكنك فشلت فيهما معًا.”
تجمد لاسال للحظة.
“قل لي، بارون ويدر…”
تجمدت ابتسامة ستيك.
“بصفتك رجلًا من الشمال…”
“فما الذي يدعم وجودنا حقًا؟”
“ألا يزعجك هذا الفشل المهين؟”
“ويحتاج إلى خدماتنا.”
احمر وجه لاسال غضبًا.
ثم التفت إلى قادة سيوف الكارثة.
تدخل ستيك محاولًا تهدئة الجو.
اشتدت قبضة لاسال.
لكن لاسال قاطعه.
“وذو سلطة.”
قبض على يديه وقال:
ارتجف لاسال قليلًا.
“لن أنكر فشلي.”
كان ريكي يزداد جدية.
“إنها وصمة في حياتي.”
“وتأمل أن تستعيد ثقة سيدك بإنجاز نادر.”
ارتجف صوته.
لكن عينيه كانتا باردتين.
“وقد دفعت الثمن.”
“أنا وحدي لا أستطيع التعامل معهم.”
“لم أعد بارونًا.”
“فستعودون إلى إيكستيد محملين بالغنائم.”
هز الرجل المقنع رأسه.
وقاوم رغبته في الإمساك بسلاحه.
وقال ساخرًا:
“فعلينا أن نصنع العصر الذي يناسبنا.”
“دعني أخمن.”
أومأ ستيك.
“مدينة سحاب التنين جردتك من منصبك.”
وقال لاسال بجدية:
“لكن إقليم الرمال السوداء لم يمنحك أي تعويض.”
لم يجد تاليس سوى أن يرسم ابتسامة غامضة ومحرجة.
اقترب منه ببطء.
“عندما أرسلت إليّ الرسالة…”
ونظر مباشرة في عينيه.
“…ما زال يفاجئنا.”
“ففي النهاية…”
تابع ريكي:
“لا أحد يحب خائنًا.”
“كلف الملك نوفين أحد النبلاء منخفضي الرتبة بأن يكون رسول إيكستيد إلى كوكبة.”
“يتظاهر بالولاء لمدينة سحاب التنين…”
“كالطفيليات.”
“بينما يتعاون سرًا مع إقليم الرمال السوداء.”
أشار إلى ستيك.
رفع لاسال رأسه بعنف.
“أما نحن، فنريد أسر أمير كوكبة.”
لكن الرجل المقنع تابع:
“وربما دمر نفسه بغروره.”
“ولذلك…”
“إذا نجحنا الليلة…”
“لم تجد أمامك سوى القدوم إلى بلد أجنبي…”
ثم نظر إلى جميع أفراد بلود ويسل.
“لتتولى أعمالًا قذرة لا يمكن كشفها.”
“لسنا هنا للقتال.”
اشتدت قبضة لاسال.
أومأ لاسال مؤكدًا كلامه.
أما ريكي وكلاين فشاهدا المشهد ببرود.
سعل لاسال وقال:
بينما عقد ستيك حاجبيه.
“إن لم نسحب في الاتجاه نفسه…”
واصل الرجل المقنع بسخرية:
سأل ريكي:
“قاتل ظل خان سيد الظلال…”
تابع ريكي:
“ونبيل من الشمال خان ملكه.”
وأخيرًا، سعل لاسال بضيق.
“خائن…”
“الفوضى ليست أفضل عصر لازدهار القتلة.”
“وخائن.”
“منذ متى بدأتم التعاون مع الملك الذي قتل أخاه؟”
“يا له من ثنائي رائع.”
“الفوضى ليست أفضل عصر لازدهار القتلة.”
زفر لاسال بغضب.
وقال:
“ليس لك أن تحاكم أفعالي، أيها المرتزق.”
وقبل أن تنفجر المعركة…
ثم نظر إلى جميع أفراد بلود ويسل.
ثم نظر إلى جميع أفراد بلود ويسل.
وقال بحدة:
وتابع الرجل المقنع:
“إذا أخذنا بكلامك…”
نظر ريكي إلى الشابين باهتمام، وكأنه أدرك شيئًا.
“فكل من في هذه الحانة الليلة خائن.”
أما ريكي وكلاين فشاهدا المشهد ببرود.
“أيًا كان الجانب الذي ينتمي إليه.”
“لم تجد أمامك سوى القدوم إلى بلد أجنبي…”
“وفي النهاية…”
“قال تينغ إنه يريد إيجاد موطن مناسب لدرع الظل.”
“أنتم أيضًا…”
وقال بصوت منخفض:
“خونة لبرج الإبادة.”
شخر الرجل المقنع.
وقبل أن ينهي جملته…
وكان هذا التعبير مألوفًا لتاليس.
طنغ!
“ثم…”
شينغ!
“لم تجد أمامك سوى القدوم إلى بلد أجنبي…”
ارتفعت أصوات سحب الأسلحة في الحانة دفعة واحدة.
تجمدت ابتسامة ستيك.
كانت مارينا قد سحبت سيفيها.
وأكمل ريكي:
وأخرج شون فأسه وهو يصر على أسنانه.
“ولهذا…”
وتقدم عدد كبير من المرتزقة نحو لاسال.
لكن…
وامتلأت الحانة بنية القتل.
“ويدر…”
شعر تاليس بعدم ارتياح شديد.
“لكننا جميعًا نعيش ببيع مهاراتنا.”
وقاوم رغبته في الإمساك بسلاحه.
قال ريكي:
صرخ ستيك:
“إذا اختطفنا الأمير الليلة…”
“اهدؤوا جميعًا!”
وكان الحذر واضحًا في أعينهما.
“لسنا هنا للقتال.”
“والدوقات يتربصون به.”
وقبل أن تنفجر المعركة…
“والملك تشابمان الأول…”
رفع ريكي يده اليمنى بهدوء.
وقال لاسال بجدية:
ثم لوح بها بخفة.
“فعلينا أن نصنع العصر الذي يناسبنا.”
أعاد مرتزقة بلود ويسل أسلحتهم إلى أغمادها، وإن كانوا لا يزالون غاضبين.
“تمامًا كعلقة تمتص الدم.”
لكن نظراتهم إلى لاسال أصبحت أكثر عداءً.
ازداد ارتباك تاليس بشأن العلاقة بينهما.
قال ريكي:
وقال لاسال بجدية:
“فهمت.”
التفتت مارينا إلى شون وهمست:
“أنت نبيل فقد سلطته.”
“هل يريد ملككم أن يجذبنا إلى جانبه؟”
“عشت المجد.”
“اهدأ…”
“ثم فقدته.”
“إذًا…”
“وقلبك مليء بالمرارة.”
“أما نحن، فنريد أسر أمير كوكبة.”
“ولم تجد إلا الحدود لتؤدي أعمالًا لا قيمة لها.”
“ولا الاعتماد عليه.”
“وتأمل أن تستعيد ثقة سيدك بإنجاز نادر.”
“سيوف الكارثة.”
تنهد لاسال.
جميع من اجتمعوا الليلة…
وكأنه لا يريد الاعتراف بذلك.
“سينقلب على صاحبه.”
قال ريكي ببطء:
“المال؟”
“إذًا…”
“وأي تجمع للمرتزقة…”
“أنت تمثل الملك تشابمان الأول.”
قال:
“ملك قاتل الإخوة.”
“إذا اختطفنا الأمير الليلة…”
أثارت هذه الكلمات ضجة كبيرة بين المرتزقة.
“وكان اسم ذلك الرسول…”
أما كويك روب، فارتجف بجوار تاليس.
“ذهب إلى قصر النهضة للمطالبة بالعدالة للأمير موريا.”
لكن تاليس كان يفكر في أمر آخر.
“لم أعد بارونًا.”
هناك خطأ.
أومأ كلاين.
شيء لا يتطابق.
وأكمل ريكي:
إذا كان لاسال تابعًا لتشابمان…
“إن لم نسحب في الاتجاه نفسه…”
وكان دين هو مخبره…
رفع ريكي حاجبيه.
ودين هو من اكتشف مكان تاليس…
قال ريكي:
ثم اختفى…
“وغنية.”
فهذا يعني أن لاسال جاء لإنقاذ الموقف.
هناك شيء ناقص في هذه الصورة.
لكن…
“وخائن.”
هناك شيء ناقص في هذه الصورة.
قال ستيك:
سأل ريكي:
ازداد ارتباك تاليس بشأن العلاقة بينهما.
“هل يريد ملككم أن يجذبنا إلى جانبه؟”
“وسيثبت الجميع أنكم محاربون حقيقيون.”
رفع لاسال رأسه.
“وستنتقلون إلى سيد جديد.”
وبدت عليه لمحة من الكبرياء.
“وإلا سيبتلعنا.”
وقال بصوت منخفض:
تكلم ريكي مرة أخرى.
“إذا تعاونتم معنا…”
“يمكننا أن نتعاون.”
“فستعودون إلى إيكستيد محملين بالغنائم.”
“وسيثبت الجميع أنكم محاربون حقيقيون.”
“وسيثبت الجميع أنكم محاربون حقيقيون.”
تكلم ريكي مرة أخرى.
“وسيكون جلالته كريمًا في مكافأتكم.”
“إذا اقتحمتم السجن الليلة…”
رفع ريكي حاجبيه.
“في هذه الليلة…”
ثم نظر إلى كلاين والرجل المقنع.
“وستستخدمون الأدوات التي صنعها لكم لضربه.”
وانفجروا جميعًا بالضحك.
سعل لاسال وقال:
وضحك معهم المرتزقة.
“لكن فكرته الأساسية كانت صحيحة.”
وازداد وجه لاسال توترًا.
قال ستيك:
وبعد أن هدأ الضحك…
“سيحتاج إلينا.”
قال ريكي:
“هو العصر الذي توجد فيه السلطة والصراع معًا.”
“ستيك…”
“ستبدأ تدريجيًا بخنقنا.”
“الآن أفهم لماذا تجرأت على التحرك خلف ظهر تينغ.”
“يوجد درع الظل.”
“أنت ودرع الظل…”
“ثم…”
“منذ متى بدأتم التعاون مع الملك الذي قتل أخاه؟”
رفع إصبعًا.
تذكر تاليس فورًا حديث ستيك مع لامبارد قبل ست سنوات.
واصل الرجل المقنع بسخرية:
ابتسم ستيك بهدوء.
“تذكرت.”
وقال:
واستقرت أعينهم على تاليس، الذي اتسعت عيناه، وعلى كويك روب المذهول.
“اسمح لي أن أوضح.”
وأشار إلى لاسال.
“لن أوفر لكم فقط طريقة لاقتحام السجن.”
تابع ريكي:
“بل سأوفر لكم أيضًا ملاذًا آمنًا في المستقبل.”
أشار إلى ستيك.
“لن تضطروا بعد اليوم إلى الهرب أو الاختباء.”
نظر إلى الجميع.
بدأ المرتزقة يتهامسون.
“إن لم نسحب في الاتجاه نفسه…”
كرر ريكي:
ودرع الظل.
“ملاذ آمن؟”
وأكمل ريكي:
أومأ ستيك.
تنهد ستيك.
وقال لاسال بجدية:
“سواء كان هدفنا سجن العظام…”
“إذا نجحنا الليلة…”
شخر الرجل المقنع.
“فسيمنحكم جلالته أرضًا في مملكته.”
“أنتم لا تريدون خدمته.”
“ولن تخافوا بعد اليوم من انتقام كوكبة.”
“سواء كان هدفنا سجن العظام…”
ظل ريكي صامتًا لحظة.
قطب لاسال حاجبيه، ثم استعاد هدوءه.
ثم قال:
وبابتسامة متملقة، مسح عرقه وهو ينظر إلى المرتزقة المحيطين بهم.
“لكن بشرط…”
“في الحقيقة، ظهوركم المفاجئ على أعتابنا قبل تنفيذ خطتنا مباشرة…”
“أن نصبح كلاب حراسة لتشابمان لامبارد؟”
“قبل ست سنوات…”
ابتسامته بقيت.
واستقرت أعينهم على تاليس، الذي اتسعت عيناه، وعلى كويك روب المذهول.
لكن عينيه كانتا باردتين.
لم يكن هذا أول لقاء بينه وبين لاسال ويدر.
نظر إلى ستيك مباشرة.
بل شبكة مترابطة غيّرت مصائر عدد لا يحصى من الناس.
“قل لي.”
“ولم يبق أمامنا الكثير من الخيارات.”
“كم قبضت أنت ودرع الظل ثمنًا لهذه الصفقة؟”
“إذا نجحنا الليلة…”
تجمدت ابتسامة ستيك.
“نحن قتلة.”
لكنه سعل سريعًا.
وقال:
وقال:
ماذا حدث؟
“الأمر لا يتعلق بالثمن.”
أبدى الرجل المقنع موافقته.
“بل بالسوق والطلب.”
أشار ستيك إلى لاسال.
ثم ابتسم كأفضل تاجر محترف.
“بلود ويسل…”
“قبل ثمانية عشر عامًا…”
“لماذا لا بد أن نتعاون؟”
“قال تينغ إنه يريد إيجاد موطن مناسب لدرع الظل.”
“لكن لا يجوز أن يكون قويًا جدًا.”
“ولذلك نفذ عملية الاغتيال التي هزت العالم.”
“لن أوفر لكم فقط طريقة لاقتحام السجن.”
شخر الرجل المقنع باحتقار.
“إذا شرب كثيرًا من الدم…”
قبض تاليس على يديه.
“لتتولى أعمالًا قذرة لا يمكن كشفها.”
فكلما تقدم في طريقه كأمير…
أما الرجل المقنع، فبصق على الأرض.
ازدادت الدلائل التي تؤكد أن اغتيال عائلة جاديستار لم يكن مجرد حادث.
ثم قال:
بل شبكة مترابطة غيّرت مصائر عدد لا يحصى من الناس.
ابتسم ستيك وربت على معصمه.
وكان منفذها…
“فكل من في هذه الحانة الليلة خائن.”
يقف أمامه الآن.
نظر تاليس إلى لاسال.
قال ستيك:
“ودوريات التفتيش.”
“كان تينغ مخطئًا.”
“كم قبضت أنت ودرع الظل ثمنًا لهذه الصفقة؟”
“الفوضى ليست أفضل عصر لازدهار القتلة.”
“اهدؤوا جميعًا!”
“وكذلك السلام الذي يحكمه ملك حكيم.”
“لكن…”
رفع صوته.
“فعلينا أن نصنع العصر الذي يناسبنا.”
“أفضل عصر لنا…”
وبابتسامة متملقة، مسح عرقه وهو ينظر إلى المرتزقة المحيطين بهم.
“هو العصر الذي توجد فيه السلطة والصراع معًا.”
“نحن بحاجة إلى حاكم.”
“العملاء والأهداف.”
ظل لريكي رأي آخر.
“الفرص والمخاطر.”
“إذا شرب كثيرًا من الدم…”
نظر إلى الجميع.
“أنت تمثل الملك تشابمان الأول.”
“نحن قتلة.”
“هذا هو سر بقاء القتلة والمرتزقة إلى الأبد.”
“وأنتم مرتزقة.”
“ولذلك نفذ عملية الاغتيال التي هزت العالم.”
“لكننا جميعًا نعيش ببيع مهاراتنا.”
وكان هذا التعبير مألوفًا لتاليس.
“فما الذي يدعم وجودنا حقًا؟”
رفع لاسال رأسه.
“المال؟”
“كان تينغ مخطئًا.”
“الشهوة؟”
أومأ لاسال مؤكدًا كلامه.
“الكراهية؟”
“ولهذا احتجت إلى حضورك شخصيًا.”
“الانتقام؟”
“إذا أردنا البقاء…”
“المثل العليا؟”
وكان الحذر واضحًا في أعينهما.
“الأمل؟”
وكان هذا التعبير مألوفًا لتاليس.
“الحب؟”
قال لاسال:
ثم هز رأسه بقوة.
“لهذا جئنا إليكم ليلًا…”
“لا.”
وأضاف ببرود:
“إنه…”
“هل يريد ملككم أن يجذبنا إلى جانبه؟”
“الطلب.”
كان ريكي يزداد جدية.
ثم قال بصوت حاد:
“لم نتوصل إلى أي اتفاق بعد، سيد ويدر.”
“السلطة.”
“فخلال ساعات قليلة سيستيقظ المعسكر بأكمله.”
رفع يده اليمنى.
“لم نتوصل إلى أي اتفاق بعد، سيد ويدر.”
وقبضها ببطء.
“لتتولى أعمالًا قذرة لا يمكن كشفها.”
“السلطة هي أساس بقائنا.”
“لكن لا يجوز أن يكون قويًا جدًا.”
“كما أن الحروب تلد الأبطال.”
“والجثث تلد القادة.”
“والجثث تلد القادة.”
“أليس هذان الاثنان من سيف دانتي العظيم؟”
كان ريكي يزداد جدية.
“وكل ما يمكنكم تخيله.”
أما الرجل المقنع، فبصق على الأرض.
احمر وجه لاسال غضبًا.
لكن ستيك واصل حديثه.
وبدت عليه لمحة من الكبرياء.
“ربما كان تينغ مجنونًا.”
“وسيكون جلالته كريمًا في مكافأتكم.”
“وربما دمر نفسه بغروره.”
وقال بحدة:
“لكن فكرته الأساسية كانت صحيحة.”
أومأ كلاين.
“إذا أردنا البقاء…”
“ملك قاتل الإخوة.”
“فعلينا أن نصنع العصر الذي يناسبنا.”
“يوجد درع الظل.”
“لا أن ننتظر حتى يقضي علينا الزمن.”
“وذو سلطة.”
ثم التفت إلى قادة سيوف الكارثة.
“لم أعد بارونًا.”
وكان الحماس يشتعل في عينيه.
“ولتحتموا به.”
“نحن بحاجة إلى حاكم.”
إذا كان لاسال تابعًا لتشابمان…
“يملك أرضًا.”
وكان الحذر واضحًا في أعينهما.
“وجيشًا.”
وقبضها ببطء.
“وشعبًا.”
“يمكننا أن نتعاون.”
“ويحتاج إلى خدماتنا.”
ابتسم ستيك.
“لكن لا يجوز أن يكون قويًا جدًا.”
“وكذلك السلام الذي يحكمه ملك حكيم.”
“وإلا سيبتلعنا.”
ووضع المرتزقة أيديهم على أسلحتهم، وقد بدت على وجوههم علامات الاستياء.
“ولا ضعيفًا جدًا.”
ازداد ارتباك تاليس بشأن العلاقة بينهما.
“وإلا فلن يستطيع حمايتنا.”
سعل لاسال وقال:
رفع إصبعًا.
“أصبحت كوكبة عدونا المحتوم.”
وقال:
رفع ريكي حاجبيه.
“هذا هو سر بقاء القتلة والمرتزقة إلى الأبد.”
ودرع الظل.
ساد الصمت.
أعاد مرتزقة بلود ويسل أسلحتهم إلى أغمادها، وإن كانوا لا يزالون غاضبين.
ثم سأل ريكي:
“كالطفيليات.”
“وهذا الحاكم…”
وقاوم رغبته في الإمساك بسلاحه.
“هو الملك قاتل الإخوة؟”
لم يجبه أحد.
تنهد ستيك.
“وكان اسم ذلك الرسول…”
“بفضل تينغ…”
“فسيدوي جرس الإنذار قبل الفجر.”
“أصبحت كوكبة عدونا المحتوم.”
“أيًا كان الجانب الذي ينتمي إليه.”
“ولم يبق أمامنا الكثير من الخيارات.”
“وجيشًا.”
ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
قال ريكي:
“والملك تشابمان الأول…”
“وسيثبت الجميع أنكم محاربون حقيقيون.”
“ملك مميز.”
سعل لاسال وقال:
“قوي.”
“تمامًا كعلقة تمتص الدم.”
“وذو سلطة.”
ونظر مباشرة في عينيه.
“لكنه لا يزال محاصرًا بالأعداء.”
“ماذا سنفعل الآن؟”
“والدوقات يتربصون به.”
تذكر تاليس فورًا حديث ستيك مع لامبارد قبل ست سنوات.
“ولا يستطيع التساهل.”
“فسيضيع جهدنا جميعًا.”
“ولهذا…”
“لم نتوصل إلى أي اتفاق بعد، سيد ويدر.”
“سيحتاج إلينا.”
“لن أوفر لكم فقط طريقة لاقتحام السجن.”
أومأ لاسال مؤكدًا كلامه.
“سيحتاج إلينا.”
ثم قال:
“قل لي.”
“هل زالت شكوككم؟”
“ولا ضعيفًا جدًا.”
“لكن كل هذا…”
“وغنية.”
“لن يكون له معنى إلا إذا نجحنا الليلة.”
“وأي قوة مشبوهة…”
ظل لريكي رأي آخر.
“وأي تجمع للمرتزقة…”
قال وهو يداعب ذقنه:
لكنه لم يجب.
“حديث مثير.”
“حديث مثير.”
“لكنك نسيت النصف الآخر.”
واصل الرجل المقنع بسخرية:
أشار ستيك إليه أن يكمل.
أشار ستيك إليه أن يكمل.
فقال ريكي:
التفتت مارينا إلى شون وهمست:
“أي قوة عظيمة…”
“وبالمثل…”
“بمن فيهم الملك تشابمان…”
“أن نستعين بـ(محترف) للتخلص من الجثة؟”
“ستبدأ تدريجيًا بخنقنا.”
شينغ!
“وحين يصبح قويًا بما يكفي…”
“انتظر لحظة، سيد لاسال ويدر.”
“لن يترك لنا خيارًا.”
فأومأ الأخير موافقًا.
وأضاف ببرود:
“ثم فقدته.”
“سيحولكم إلى جهاز استخبارات.”
“طريق السعادة مليء بالعقبات.”
“ويحولنا إلى حرس ملكي.”
“لكن لا يجوز أن يكون قويًا جدًا.”
“وإن رفضنا…”
“بمن فيهم الملك تشابمان…”
شخر الرجل المقنع.
“وأي قوة مشبوهة…”
وأكمل ريكي:
“وتكرر الدورة.”
“ثم…”
ودين هو من اكتشف مكان تاليس…
“عندما تصبح مملكته مستقرة.”
وكان منفذها…
“وغنية.”
قال لاسال:
“وآمنة.”
“ولتحتموا به.”
“فكما قلت أنت…”
“المثل العليا؟”
“العالم المسالم لا يناسب القتلة.”
“لكن…”
ابتسم ستيك.
“فما الذي يدعم وجودنا حقًا؟”
لكنه لم ينطق.
أخفى تاليس دهشته بسعال خافت.
أما لاسال، فظل صامتًا.
“لا.”
تابع ريكي:
“وقد دفعت الثمن.”
“أنتم لا تريدون خدمته.”
“العملاء والأهداف.”
“ولا الاعتماد عليه.”
“بلود ويسل…”
“بل تريدون التعلق به.”
ماذا حدث؟
“كالطفيليات.”
تذكر تاليس فورًا حديث ستيك مع لامبارد قبل ست سنوات.
تجمدت ابتسامة ستيك.
“لسنا هنا للقتال.”
قال ريكي:
“وجيشًا.”
“ستستخدمون سلطته لتقوية أنفسكم.”
إذا كان لاسال تابعًا لتشابمان…
“ولتحتموا به.”
لكن ريكي رفع يده فجأة.
“ثم عندما يصبح أقوى من أن تتحكموا فيه…”
“كان تينغ مخطئًا.”
“ستتخلون عنه.”
وبكل ما يملك من إرادة، أجبر نفسه على ألا ينظر إلى…
“وستستخدمون الأدوات التي صنعها لكم لضربه.”
تبادل ريكي وكلاين النظرات.
“وستنتقلون إلى سيد جديد.”
ونظر مباشرة في عينيه.
“تمامًا كعلقة تمتص الدم.”
ارتعش وجه كويك روب.
“تكبر.”
تجمد لاسال للحظة.
“ثم تبحث عن جسد آخر.”
“عشت المجد.”
“وتكرر الدورة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“حيث توجد السلطة…”
“أصبحت كوكبة عدونا المحتوم.”
“يوجد درع الظل.”
جميع من اجتمعوا الليلة…
أبدى الرجل المقنع موافقته.
“سينقلب على صاحبه.”
ثم قال ريكي وهو ينظر إلى لاسال:
لكنه سعل سريعًا.
“احذر، بارون ويدر.”
“لكن فكرته الأساسية كانت صحيحة.”
“فالعلق…”
ورفع إصبعًا ثانيًا.
“إذا شرب كثيرًا من الدم…”
وجد تاليس نفسه محور الاهتمام مجددًا.
“سينقلب على صاحبه.”
“يتظاهر بالولاء لمدينة سحاب التنين…”
ساد الصمت.
أشار ستيك إلى لاسال.
وبعد لحظات…
“الأمر لا يتعلق بالثمن.”
تكلم ريكي مرة أخرى.
ثم قال ريكي وهو ينظر إلى لاسال:
“لكن…”
وضحك معهم المرتزقة.
“في هذه الليلة…”
قال الرجل المقنع بازدراء:
“يمكننا أن نتعاون.”
“وإن رفضنا…”
“سواء كان هدفنا سجن العظام…”
كان ريكي يزداد جدية.
“أو ذلك الأمير.”
قال ذلك بهدوء، بينما تأرجحت مصابيح الحانة قليلًا، فتراقصت ظلال الجميع.
“سواء كان هدفنا سجن العظام…”
