الجانب المظلم
الجانب المظلم
قال الرجل المقنع ببرود:
ساد الصمت داخل حانة “بيتي”.
وبعد أن تعرض لكل تلك الإهانات…
كان الصمت عميقًا إلى درجة أن صوت سقوط إبرة كان سيُسمع بوضوح.
“أنا لا أصدقك إطلاقًا.”
حدّق جميع المرتزقة، أو بالأحرى جميع أفراد سيوف الكارثة، في الرجل الأبيض البشرة الذي نطق لتوه بكلمات صادمة.
“كان درع الظل…”
“وريث كوكبة…”
“ونحقق هدفين بضربة واحدة.”
شهق كثيرون.
ارتجف صوته قليلًا.
وشخر المرتزق شون، الواقف خلف مارينا.
ثم رفع رأسه نحوهم.
“كنت أظن أننا المجانين لأننا نريد اقتحام السجن.”
“في ذلك اليوم…”
رأى تاليس أن ستيك، بعد أن أعلن خطته المذهلة، جعل ريكي—أو بالأحرى كراسوس—يعقد حاجبيه بشدة.
خف ضغط المرتزقة على ستيك.
أما كلاين، الشمالي الجالس إلى جواره، فقد توقف عن تلميع غمد سيفه.
“هدفكم هو سجن العظام.”
وأصبحت عينا الرجل المقنع أكثر برودة من ذي قبل.
وثبت عينيه في عيني ستيك.
سيوف الكارثة…
وضيق ريكي عينيه.
كان تاليس قد سمع بهذا الاسم أيضًا.
ثم اقترب من ستيك خطوة بعد أخرى.
لكن الاسم الأشهر بالنسبة له كان برج الإبادة.
تعالت أصوات التأييد بين المرتزقة.
فبعد معركة الإبادة، ظل البرج لمئات السنين أرضًا مقدسة أسطورية، يدرّب فيها مختلف أنواع المقاتلين من أجل البشرية، وينقل إليهم فنون القتال استعدادًا للحروب.
تبدلت نظرة ريكي فجأة.
ومن بين جميع معارف تاليس، كان كوهن، وميراندا، ووايا، وغيرهم، قد أمضوا سنوات طويلة في برج الإبادة واكتسبوا مهاراتهم هناك.
“حين تريد شيئًا…”
بلغت شهرة ذلك المكان حدًا جعل الناس يطلقون على كل مبارز يمتلك قوة الإبادة ويحمل السيف الطويل الذي يرمز إلى تخرجه من البرج لقب مبارز الإبادة.
ضحك ستيك ضحكة يصعب فهم معناها.
وكان يكفي أن يقول شخص:
رفع رأسه.
“لقد تدربت في برج الإبادة.”
تابع ستيك:
حتى تتنافس عليه الجهات التي تبحث عن المقاتلين، سواء كانت معسكرات مرتزقة على الحدود أو فرق حراسة المدن.
“لقد أثرت اهتمامي.”
أما سيوف الكارثة—كما سماهم ستيك—فكان اسمهم يثير في نفس تاليس شعورًا بعدم الارتياح.
أما ستيك…
ووفقًا لما سمعه من وايا، فإنهم العدو اللدود لبرج الإبادة.
“ثم ندفعكم لتصبحوا أعداء كوكبة بلا طريق للعودة؟”
إذًا…
نظر ستيك إليه بعدم تصديق.
يمكنهم التخطيط لاقتحام سجن في مخيم أنياب النصل دون تردد… بل وحتى التواصل مع درع الظل، المنظمة المحرمة.
متوحشة.
تمتم تامبا بيأس:
“لا يعلم أصلًا بما يحدث هنا.”
“تبًا… تبًا… الأمير الثاني…”
“وكادت تقتله.”
ثم رفع رأسه نحوهم.
لكن شكوى تامبا وتمتمات ستيك انقطعتا فجأة.
“مهما يكن الأمر، ألا تستطيعون إخفاء هذه الأسرار الضخمة قليلًا؟”
“حتى أمام هذا العدد الكبير من الناس، ومع وجود سر بهذه الضخامة، لا يبدو عليكم أي قلق…”
“ما زلت أريد أن أعود سالمًا لأبيع الخمر…”
وثبت عينيه في عيني ستيك.
تبادل تاليس وكويك روب النظرات.
وانحنى للأمام دون وعي.
وكان واضحًا أن شعور كل منهما مختلف تمامًا عن الآخر.
قال ريكي بهدوء:
أما ستيك، الذي أصبح محور أنظار الجميع، فلم يتأثر بكل تلك النظرات.
“تينغ…”
بدا هادئًا تمامًا.
“تمامًا مثله…”
قال مبتسمًا:
ظل المرتزقة يشاهدون المشهد بصمت، وكأنهم اعتادوا على مثل هذه التصرفات.
“انضباط مجموعتكم وتنظيمها تجاوزا توقعاتي.”
لكن فجأة…
ثم فرك يديه.
“لا يوجد شيء آخر؟”
“حتى أمام هذا العدد الكبير من الناس، ومع وجود سر بهذه الضخامة، لا يبدو عليكم أي قلق…”
شخر كلاين.
لكن شكوى تامبا وتمتمات ستيك انقطعتا فجأة.
أما ريكي…
قال الرجل المقنع بصوت منخفض:
لكن الذراع لم تتحرك.
“أنتم تريدونه أن يموت.”
“بل اضطر لامبارد نفسه للمخاطرة.”
وقف ببطء.
وتبادل الرجل المقنع وكلاين النظرات.
ثم اقترب من ستيك خطوة بعد أخرى.
“كنت هناك.”
كان من الصعب النظر مباشرة إلى عينيه اللتين يحيط بهما التجعد، وتتلألآن ببرودة.
كان يتوقع استجوابًا.
“أمير كوكبة؟”
“وحتى عملية اغتيال الملك نوفين…”
ابتلع تاليس ريقه.
في فجر دم التنين…
ابتسم ستيك بأدب.
فجأة…
“إذا أمكن، فنحن نفضل أسره حيًا.”
“لقد قابلت ذلك الرجل.”
وقف الرجل المقنع أمامه مباشرة.
“هل هذا واضح بما فيه الكفاية؟”
ثم انحنى قليلًا وحدق في عينيه.
ولم يحاول أحد إيقاف الرجل المقنع.
“أسره حيًا؟”
“سنقدم لكم مواردنا.”
ارتفع صوته قليلًا.
“فلن يعوض الخسائر الأكبر التي ستأتي لاحقًا.”
“أتقصد أننا سنخترق ذلك الطوق المحكم…”
تابع ستيك:
“ونأسر أمير مملكة داخل معسكر عسكري تابع لكوكبة…”
كان التردد والصراع واضحين على وجهه.
“ثم نهرب سالمين ومعنا هذا الرهينة الثمين، بينما تطاردنا مئات الجنود وتحاصرنا؟”
تحرك ريكي قليلًا.
لاحظ تاليس غضبًا مكبوتًا في صوته.
قال بهدوء:
قالت مارينا، التي كانت تقف بجانبه:
“أم أن الدم الإمبراطوري الموروث حتى اليوم…”
“هذا مستحيل.”
“كنت أظن أننا المجانين لأننا نريد اقتحام السجن.”
نظر ستيك إلى الرجل المقنع، وعقد حاجبيه.
قال:
وتراجع خطوة أمام اندفاعه، بينما يحاول في داخله تخمين هويته.
“لسنا نبحث عن طُعم…”
قال بهدوء:
“شبكات معلومات درع الظل داخل مدينة سحاب التنين…”
“لم أقل إن الأمر سهل.”
“حدث فيها خلل خطير.”
ثم تجاوز الرجل المقنع قليلًا، ونظر إلى المرتزقة بابتسامة.
وأصبحت الحانة أكثر هدوءًا.
“لكن على الأقل، ليس أصعب من اقتحام سجن العظام.”
وتحدث بسرعة وحزم لم يسمعه تاليس منه من قبل.
فجأة…
“أصابته بجروح بالغة…”
مد الرجل المقنع يده.
ثم ابتسم وهز رأسه ببطء.
طَق.
وأصبحت الحانة أكثر هدوءًا.
وضعها على كتف ستيك.
وكأنه لا يصدق أنهم رفضوه.
شحُب وجه ستيك فورًا.
نظر ستيك إليه بعدم تصديق.
واهتز الجزء الذي أمسك به.
وكان يحدق في ستيك منتظرًا.
ارتجف جسده.
فبعد معركة الإبادة، ظل البرج لمئات السنين أرضًا مقدسة أسطورية، يدرّب فيها مختلف أنواع المقاتلين من أجل البشرية، وينقل إليهم فنون القتال استعدادًا للحروب.
وأمسك بذراع الرجل المقنع محاولًا إبعادها…
كان تاليس قد سمع بهذا الاسم أيضًا.
لكن الذراع لم تتحرك.
فشعر بالذهول.
كانت كأنها مصنوعة من الحديد.
“تينغ…”
زاد الرجل المقنع ضغطه ببطء.
“…إنها تجارب لا تُنسى.”
ولم يستطع ستيك إلا أن يئن ويأخذ نفسًا حادًا.
ثم عقد ذراعيه.
قال الرجل المقنع ببرود:
“تينغ.”
“لأنكم لا تستطيعون فعل ذلك وحدكم…”
“مهما يكن الأمر، ألا تستطيعون إخفاء هذه الأسرار الضخمة قليلًا؟”
“تريدون منا أن نموت بدلًا عنكم.”
“لا أفهم ما الذي…”
“أن نصبح طُعمكم ودرعكم.”
شارلتون…
نظر ستيك إليه بعدم تصديق.
وُضعت يد على كتف الرجل المقنع.
أما المرتزقة من حولهما، فاكتفوا بالعبوس.
“وفي الوقت نفسه نوجه ضربة لأعدائهم ونزعزع موقفهم السياسي؟”
ولم يحاول أحد إيقاف الرجل المقنع.
وقال بفخر:
ازدادت أجواء الحانة اختناقًا.
كان يحدق في ستيك فقط.
وشعر تاليس بتوتر متزايد.
ظل ستيك يحدق فيه.
ماذا أفعل الآن؟
في تلك اللحظة…
قال ستيك بصعوبة وهو يتحمل الألم:
ظل يتحدث بثبات أدهش تاليس.
“لسنا نبحث عن طُعم…”
لم يكن يعرف شيئًا عن ذلك.
“بل عن دعم خارجي موثوق.”
حرك ريكي عينيه أخيرًا.
كان يتكلم بصعوبة تحت قبضة الرجل المقنع الحديدية.
من دون انتظار أمر آخر…
“وفي الوقت نفسه…”
ظل يبتسم بهدوء.
“سنقدم لكم مواردنا.”
“وكل ما قلته قبل قليل…”
“ومع خطة مثالية…”
لكن فجأة…
“سنستولي على سجن العظام…”
طالما أن الأمر لا يتعلق بي مباشرة، فما زالت لدي فرصة للخداع والهروب.
“ونقبض على أمير آل جاديستار في الوقت نفسه.”
“أحيانًا…”
“سنحمي بعضنا…”
عبس تاليس.
“ونحقق هدفين بضربة واحدة.”
“شبكات معلومات درع الظل داخل مدينة سحاب التنين…”
شخر الرجل المقنع.
“سواء في جمع المعلومات…”
“هذا كل شيء؟”
“…إنها تجارب لا تُنسى.”
“لا يوجد شيء آخر؟”
“لأنكم لا تستطيعون فعل ذلك وحدكم…”
ابتسم ستيك ابتسامة متكلفة رغم الألم.
“كما حدث لعائلة شارلتون…”
“وربما…”
“سيد الظلال…”
“يكون هذا بداية جيدة لشراكة طويلة بيننا.”
“ولم نتمكن حتى من استخدام القطع التي تركناها على الرقعة…”
ظل المرتزقة يشاهدون المشهد بصمت، وكأنهم اعتادوا على مثل هذه التصرفات.
“وسواء أعجبكم ذلك أم لا، فإن اقتحامه سيُغضب كوكبة بالتأكيد.”
وفجأة…
“حين تريد شيئًا…”
وُضعت يد على كتف الرجل المقنع.
وحاصروا ستيك من ثلاث جهات.
التفت قليلًا.
ثم ابتسم وهز رأسه ببطء.
كان ريكي.
حتى تتنافس عليه الجهات التي تبحث عن المقاتلين، سواء كانت معسكرات مرتزقة على الحدود أو فرق حراسة المدن.
وقف إلى جواره وهز رأسه بهدوء.
اتسعت عينا كلاين.
شخر الرجل المقنع.
“تمامًا.”
ثم ترك كتف ستيك وتراجع.
“ويشفي كل الأمراض؟”
تنفس ستيك بارتياح.
“لا أحد هنا يحب هذا الاسم.”
وأخذ يدلك كتفه، ووجهه متشنج بصورة غير طبيعية.
“أتقصد أننا سنخترق ذلك الطوق المحكم…”
اللعنة.
فظل صامتًا.
كان يعلم أنه الطرف الأضعف في هذه المفاوضات…
لكن في اللحظة التالية…
التي هو نفسه من بادر إليها.
اللعنة.
قال ريكي وهو يقف مكان الرجل المقنع:
“على تينغ.”
“لماذا؟”
وتقدم للأمام دون أن يهتم بمظهره البائس.
نظر مباشرة إلى ستيك.
شخر الرجل المقنع.
“قبل ثمانية عشر عامًا…”
توقف قلب تاليس للحظة.
“دمرتم العائلة المالكة لجاديستار مهما كان الثمن.”
اتسعت عينا كلاين.
“ومضيتم في ذلك حتى النهاية.”
تمتم تامبا بيأس:
“حتى الفروع الأخرى في منظمتكم دفعت الثمن.”
وأطلق الرجل المقنع همهمة دهشة.
ارتجف قلب تاليس.
“فنجعل فرص نجاحكم أكبر…”
قال ريكي بهدوء:
“لا أصدق أن أي لقاء مع تينغ…”
“الجميع يتساءل…”
“عفوًا…”
“من هو العميل الذي استأجركم؟”
“لما جئنا إلى هنا أصلًا.”
“ومن الذي أراد إبادة آل جاديستار بالكامل؟”
“أصابته بجروح بالغة…”
ثم ضيق عينيه.
“تينغ…”
“والآن…”
ثم استدار وعاد إلى مقعده.
“تخبرني أنك تريد أسر آخر أمير من آل جاديستار حيًا؟”
وُضعت يد على كتف الرجل المقنع.
“لماذا؟”
“لم أقل إن الأمر سهل.”
ظل واقفًا بلا حركة.
وبين حين وآخر، كان يمرر نظره على الحاضرين.
وكان ينظر إلى ذراع ستيك اليمنى المتصلبة.
انكمشت حدقتا ستيك.
“بماذا يفكر تينغ ومن يقفون خلفه؟”
وثبت عينيه في عيني ستيك.
“وما الذي يريدونه؟”
ما حدث في ليلة دم التنين كان أعقد بكثير مما كنت أعتقد.
ثم ابتسم بسخرية.
ثم قال ببطء:
“أم أن الدم الإمبراطوري الموروث حتى اليوم…”
وبعد أن تعرض لكل تلك الإهانات…
“يلمع كالذهب فعلًا…”
فظل صامتًا.
“ويشفي كل الأمراض؟”
“أنت تعرف.”
ضحك كلاين ساخرًا.
“جريئًا، مندفعًا، وطموحه بلا حدود.”
أما ستيك فاكتفى بابتسامة باهتة.
كان الصمت عميقًا إلى درجة أن صوت سقوط إبرة كان سيُسمع بوضوح.
“يا كراسوس الموقر…”
تبادل تاليس وكويك روب النظرات.
“ولماذا يهمك هذا؟”
نظر ستيك إلى الرجل المقنع، وعقد حاجبيه.
حتى في وضعه السيئ…
قال ستيك:
وبعد أن تعرض لكل تلك الإهانات…
فلم يتحرك.
ظل يتحدث بثبات أدهش تاليس.
“ومع خطة مثالية…”
قال:
فشعر بالذهول.
“هدفكم هو سجن العظام.”
“فشلت تقريبًا بالكامل.”
“وسواء أعجبكم ذلك أم لا، فإن اقتحامه سيُغضب كوكبة بالتأكيد.”
ثم ابتسم ابتسامة كئيبة.
“والملك كيسل لن يتسامح معه.”
ماذا أفعل الآن؟
ثم رفع رأسه.
اللعنة.
“في هذه الحالة…”
“على تينغ.”
“أليس من الحكمة أن نتعاون؟”
ماذا أفعل الآن؟
“فنجعل فرص نجاحكم أكبر…”
شخر ريكي.
“وفي الوقت نفسه نوجه ضربة لأعدائهم ونزعزع موقفهم السياسي؟”
“كنت أظن أننا المجانين لأننا نريد اقتحام السجن.”
“أليس ذلك في مصلحتكم؟”
بدأ المرتزقة يتحركون بقلق.
ضحك الرجل المقنع باستهزاء.
“الخطة التي اعتمدنا فيها على لامبارد في الشمال…”
“ثم ندفعكم لتصبحوا أعداء كوكبة بلا طريق للعودة؟”
“شبكات معلومات درع الظل داخل مدينة سحاب التنين…”
قبض على يده.
ساد الصمت داخل حانة “بيتي”.
“كما حدث لعائلة شارلتون…”
وقف إلى جواره وهز رأسه بهدوء.
“وزهرة القتلة…”
ورغم مظهره الذي يشبه رجلًا يسير إلى منصة الإعدام…
“قبل ثمانية عشر عامًا؟”
وسط الصمت الخانق…
شارلتون…
“لا علاقة له بتينغ.”
لم يسمع تاليس هذا الاسم منذ زمن طويل.
لاحظ تاليس غضبًا مكبوتًا في صوته.
فغرق في التفكير.
“…الذي يحمله تينغ بين يديه.”
ابتسم ستيك.
ثم استدار وعاد إلى مقعده.
“أحيانًا…”
“الهدف الأول لإدارة الاستخبارات السرية في المملكة.”
“حين تريد شيئًا…”
وتجاهل نظرة الصدمة التي ألقاها عليه كويك روب.
“فعليك أن تختار جانبًا.”
“أو التعاون…”
“إما هذا…”
“كنت هناك.”
“أو ذاك.”
“شبكات معلومات درع الظل داخل مدينة سحاب التنين…”
ظل يتحدث بلطف، وكأنه يقول:
تمتم تامبا بيأس:
هذه هي الحقيقة، شئتم أم أبيتم.
“يا كراسوس الموقر…”
ثم أضاف:
نظر ستيك إلى الرجل المقنع، وعقد حاجبيه.
“ثم إنكم اخترتم جانبكم بالفعل.”
“هدفكم هو سجن العظام.”
“منذ اللحظة التي سيطرتم فيها على هذه الحانة…”
“في تلك الليلة…”
“وقررتم اقتحام السجن.”
“عثرت إدارة الاستخبارات السرية عليه أيضًا.”
رفع رأسه.
وكان يكفي أن يقول شخص:
ورغم مظهره الذي يشبه رجلًا يسير إلى منصة الإعدام…
اتسعت عينا كلاين.
ظل يبتسم بهدوء.
“عفوًا…”
“أليس كذلك؟”
“ماذا حدث لتينغ؟”
بدأ المرتزقة يتحركون بقلق.
كانت كأنها مصنوعة من الحديد.
وتبادل الرجل المقنع وكلاين النظرات.
طَق.
أما ريكي…
“لقد تدربت في برج الإبادة.”
فظل صامتًا.
كان يعلم أنه الطرف الأضعف في هذه المفاوضات…
كان يحدق في ستيك فقط.
“حتى الفروع الأخرى في منظمتكم دفعت الثمن.”
تبادل تاليس وكويك روب النظرات.
“انضباط مجموعتكم وتنظيمها تجاوزا توقعاتي.”
وبسبب صمت قائدهم…
شخر الرجل المقنع.
هدأت الحانة شيئًا فشيئًا.
فظل صامتًا.
وأصبح الجميع ينظر إلى ريكي.
طالما أن الأمر لا يتعلق بي مباشرة، فما زالت لدي فرصة للخداع والهروب.
أما ستيك…
أما ستيك، الذي أصبح محور أنظار الجميع، فلم يتأثر بكل تلك النظرات.
فانتظر بصبر.
ولم يحاول أحد إيقاف الرجل المقنع.
وبين حين وآخر، كان يمرر نظره على الحاضرين.
“إذن…”
بعد فترة…
“أو التعاون…”
حرك ريكي عينيه أخيرًا.
أصبحت همسات المرتزقة أعلى.
ثم ابتسم وهز رأسه ببطء.
وبسبب صمت قائدهم…
“تمامًا مثله…”
“ولا يسعني إلا أن أقول…”
“تمامًا.”
فبعد معركة الإبادة، ظل البرج لمئات السنين أرضًا مقدسة أسطورية، يدرّب فيها مختلف أنواع المقاتلين من أجل البشرية، وينقل إليهم فنون القتال استعدادًا للحروب.
تفاجأ ستيك.
“واقتحام سجن العظام سيكون بالغ الصعوبة.”
كان يتوقع استجوابًا.
وثبت عينيه في عيني ستيك.
“ماذا؟”
“لكن…”
شخر ريكي.
ثم اقترب من ستيك خطوة بعد أخرى.
ثم استدار وعاد إلى مقعده.
“أم أن الدم الإمبراطوري الموروث حتى اليوم…”
“مضحك.”
“ارحل يا ستيك.”
جلس وكأنه لم يعد يهتم بوجود ستيك أصلًا.
وأطلق الرجل المقنع همهمة دهشة.
“طريقة كلامك…”
“ماذا؟”
“وكل ما قلته قبل قليل…”
“دُمّرت بالكامل.”
“يشبه تينغ تمامًا.”
حسب كلام ستيك…
انكمشت حدقتا ستيك.
أصبحت همسات المرتزقة أعلى.
تينغ.
تمتم تامبا بيأس:
سمع تاليس الاسم مجددًا.
“الخطة التي اعتمدنا فيها على لامبارد في الشمال…”
أسند ريكي ظهره إلى الكرسي.
ارتجف جسده.
ورفع ذقنه نحو السقف.
كان الصمت عميقًا إلى درجة أن صوت سقوط إبرة كان سيُسمع بوضوح.
أصبحت عيناه شاردتين.
“وسواء أعجبكم ذلك أم لا، فإن اقتحامه سيُغضب كوكبة بالتأكيد.”
قال بهدوء:
“الخطة التي اعتمدنا فيها على لامبارد في الشمال…”
“لقد قابلت ذلك الرجل.”
وكأنه لا يصدق أنهم رفضوه.
“إذا كان لا يزال يُعد رجلًا أصلًا.”
“بينما كان الجميع منشغلين بموت الملك نوفين، وبمن سيحصل على تاج حراشف التنين…”
“أحيانًا…”
ووفقًا لما سمعه من وايا، فإنهم العدو اللدود لبرج الإبادة.
“يكون مخضرمًا، ماكرًا، شريرًا، وخبيثًا.”
“وفي الوقت نفسه…”
“وأحيانًا…”
ظل يبتسم بهدوء.
“جريئًا، مندفعًا، وطموحه بلا حدود.”
قال بقوة:
ثم قال ببطء:
“ومن الذي أراد إبادة آل جاديستار بالكامل؟”
“وجوده نفسه…”
“أحيانًا…”
“هو التجسيد الكامل لسخرية العالم من البشر.”
هذه هي الحقيقة، شئتم أم أبيتم.
خفض ستيك رأسه ببطء.
لم يكن يعرف شيئًا عن ذلك.
“إذن…”
“ماذا؟”
“أنت تعرف سيد الظلال منذ زمن؟”
“تكبدوا خسائر هائلة.”
ابتسم ريكي ابتسامة صغيرة.
سيوف الكارثة…
“نعم.”
“لا أصدق أن أي لقاء مع تينغ…”
“تينغ.”
“تبًا… تبًا… الأمير الثاني…”
“سبق أن وقعت ضحية لمخططاته.”
كان ما يحدث في الخفاء مختلفًا تمامًا عما عرفه الجميع؟
“ورأيت كيف يعمل.”
“طريقة كلامك…”
“ولا يسعني إلا أن أقول…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Rayan Alsaadi🔥 1004sohyb senpai🔥 1005Abdulaziz a🔥 1006χ_χ🔥 1007Yoy Souls🔥 10083lawe🔥 1009a10🔥 10010Abdulsalam ALsayyed🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057soule yahya💎 1008Somaya Alhubaishi💎 1009Tamim Ash💎 10010Essam Almuzaini💎 100
“…إنها تجارب لا تُنسى.”
“لو كنا نخاف مما قلته…”
ابتسم ستيك، مستعدًا للكلام.
“كانت هناك أمور كثيرة تحدث في الظلال…”
لكن في اللحظة التالية…
ثم قال بمرارة:
تبدلت نظرة ريكي فجأة.
حدّق جميع المرتزقة، أو بالأحرى جميع أفراد سيوف الكارثة، في الرجل الأبيض البشرة الذي نطق لتوه بكلمات صادمة.
أصبحت حادة بصورة مخيفة.
“وليس هذا فقط.”
قال بقوة:
قال مبتسمًا:
“لهذا السبب…”
أما سيوف الكارثة—كما سماهم ستيك—فكان اسمهم يثير في نفس تاليس شعورًا بعدم الارتياح.
“أنا لا أصدقك إطلاقًا.”
“لو كنا نخاف مما قلته…”
انحنى للأمام بسرعة.
قال بقوة:
وثبت عينيه في عيني ستيك.
“يكون هذا بداية جيدة لشراكة طويلة بيننا.”
وتحدث بسرعة وحزم لم يسمعه تاليس منه من قبل.
ثم ابتسم ابتسامة كئيبة.
“لا أصدق أن أي لقاء مع تينغ…”
“أحيانًا…”
“يمكن أن يكون صدفة.”
واهتز الجزء الذي أمسك به.
“ولا أصدق أن أي تعاون معه…”
شارلتون…
“سينتهي بمكسب للطرفين.”
“تكبدوا خسائر هائلة.”
“حتى لو حققنا ربحًا مؤقتًا…”
بدا هادئًا تمامًا.
“فلن يعوض الخسائر الأكبر التي ستأتي لاحقًا.”
“ورأيت كيف يعمل.”
تفاجأ ستيك.
“لم أقل إن الأمر سهل.”
قال ريكي ببرود:
“أحيانًا…”
“ارحل يا ستيك.”
“لا علاقة بيننا.”
“واحترامًا لشجاعتك…”
وتراجع خطوة أمام اندفاعه، بينما يحاول في داخله تخمين هويته.
“لن أجعل الأمر صعبًا على رفاقك المختبئين في الخارج.”
“قبل ثمانية عشر عامًا؟”
تنفس تاليس الصعداء في داخله.
فخفض رأسه.
لحسن الحظ…
وقال بفخر:
طالما أن الأمر لا يتعلق بي مباشرة، فما زالت لدي فرصة للخداع والهروب.
“ثم نهرب سالمين ومعنا هذا الرهينة الثمين، بينما تطاردنا مئات الجنود وتحاصرنا؟”
حدق ستيك في ريكي مذهولًا.
“أم أن الدم الإمبراطوري الموروث حتى اليوم…”
“عفوًا…”
أما ريكي…
“لا أفهم ما الذي…”
ثم اقترب من ستيك خطوة بعد أخرى.
شخر ريكي.
وهز رأسه باستسلام ممزوج بالحقد.
“أنا لا أثق بكم.”
“بمساعدة سرية من إدارة الاستخبارات.”
“خصوصًا تينغ.”
“وخاصة تينغ نفسه…”
استقام في جلسته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Rayan Alsaadi🔥 1004sohyb senpai🔥 1005Abdulaziz a🔥 1006χ_χ🔥 1007Yoy Souls🔥 10083lawe🔥 1009a10🔥 10010Abdulsalam ALsayyed🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057soule yahya💎 1008Somaya Alhubaishi💎 1009Tamim Ash💎 10010Essam Almuzaini💎 100
وأصبح وجهه باردًا كالجليد.
قال الرجل المقنع ببرود:
قال من بين أسنانه:
“ثم إنكم اخترتم جانبكم بالفعل.”
“اذهب واهتم بذلك الأمير التافه بنفسك.”
في تلك اللحظة…
“لا علاقة بيننا.”
ظل يتحدث بثبات أدهش تاليس.
“هل هذا واضح بما فيه الكفاية؟”
بدا هادئًا تمامًا.
ظل ستيك يحدق فيه.
“وكل ما قلته قبل قليل…”
وكأنه لا يصدق أنهم رفضوه.
ولم يكن يهتم كثيرًا بهذه المنظمات الغامضة…
قال بتردد:
بلغت شهرة ذلك المكان حدًا جعل الناس يطلقون على كل مبارز يمتلك قوة الإبادة ويحمل السيف الطويل الذي يرمز إلى تخرجه من البرج لقب مبارز الإبادة.
“لكن…”
“فعليك أن تختار جانبًا.”
“أنتم معزولون.”
وحاصروا ستيك من ثلاث جهات.
“ولا أحد سيساعدكم.”
في تلك الليلة…
“واقتحام سجن العظام سيكون بالغ الصعوبة.”
قال ستيك فجأة:
“وحتى لو نجحتم بالحظ…”
تنفس تاليس الصعداء في داخله.
“فلن يبقى لسيوف الكارثة مكان تلجؤون إليه داخل كوكبة.”
عبس تاليس.
شخر كلاين.
“لا أحد هنا يحب هذا الاسم.”
“لو كنا نخاف مما قلته…”
بدأ المرتزقة يتحركون بقلق.
“لما جئنا إلى هنا أصلًا.”
لكن ريكي لم يعلق.
ثم عقد ذراعيه.
لحسن الحظ…
“ولا تنادنا بسيوف الكارثة.”
تنفس ستيك بارتياح.
“لا أحد هنا يحب هذا الاسم.”
ورغم مظهره الذي يشبه رجلًا يسير إلى منصة الإعدام…
وضع سيفه الشفق جانبًا.
التفت ريكي إليه.
وقال بفخر:
ثم فرك يديه.
“نحن ورثة ما وراء البرج.”
“كانت هناك أمور كثيرة تحدث في الظلال…”
“ولسنا جرذان مجارير…”
“لقد قابلت ذلك الرجل.”
“تتبع خصيًا من ماني إت نوكس…”
ثم قال بتعب:
“وتعيش على سمعة لا تستحقها.”
“أليس كذلك؟”
تعالت أصوات التأييد بين المرتزقة.
ظل ستيك يحدق فيه.
كانت وجوههم متمردة.
“ماذا؟”
متوحشة.
“أليس ذلك في مصلحتكم؟”
ومليئة بالفخر.
“لما جئنا إلى هنا أصلًا.”
أما ستيك…
“ولا يسعني إلا أن أقول…”
فخفض رأسه.
تراقص ضوء المصابيح.
واهتز خداه قليلًا.
ثم ابتسم ابتسامة كئيبة.
شخر ريكي.
“هو التجسيد الكامل لسخرية العالم من البشر.”
ولوح بيده.
“وحتى لو نجحتم بالحظ…”
“يمكنك الرحيل.”
“أصابته بجروح بالغة…”
من دون انتظار أمر آخر…
ثم رفع رأسه نحوهم.
تقدم عدد من المرتزقة.
“ونأسر أمير مملكة داخل معسكر عسكري تابع لكوكبة…”
وحاصروا ستيك من ثلاث جهات.
تابع ستيك:
لكن فجأة…
“ماذا لو…”
رفع ستيك رأسه.
“في ذلك اليوم…”
“انتظروا!”
“ومع خطة مثالية…”
بدا وكأنه اتخذ قرارًا أخيرًا.
وكان يكفي أن يقول شخص:
كان التردد والصراع واضحين على وجهه.
طالما أن الأمر لا يتعلق بي مباشرة، فما زالت لدي فرصة للخداع والهروب.
قال وهو ينظر إلى ريكي:
بدأ المرتزقة يتهامسون.
“ماذا لو…”
“قبل ثمانية عشر عامًا؟”
“لم يكن لهذا الأمر أي علاقة بتينغ؟”
“بينما كان الجميع منشغلين بموت الملك نوفين، وبمن سيحصل على تاج حراشف التنين…”
تحرك ريكي قليلًا.
ظل يبتسم بهدوء.
تابع ستيك:
تابع ستيك:
“ماذا لو…”
“وكل ما قلته قبل قليل…”
“لم يكن هذا تعاونًا مع تينغ…”
وأطلق الرجل المقنع همهمة دهشة.
“بل مجرد صفقة بيني وبينك؟”
شخر الرجل المقنع.
“بين ستيك وكراسوس؟”
“أليس من الحكمة أن نتعاون؟”
التفت ريكي إليه.
“وحتى عملية اغتيال الملك نوفين…”
“ماذا؟”
“قبل ثمانية عشر عامًا…”
خف ضغط المرتزقة على ستيك.
“كانت هناك أمور كثيرة تحدث في الظلال…”
وضيق ريكي عينيه.
“ماذا؟”
وكأنه يراه لأول مرة.
إذن…
“ماذا تقصد؟”
قال بهدوء:
تحرر ستيك من قبضتهم.
“بماذا يفكر تينغ ومن يقفون خلفه؟”
وتقدم للأمام دون أن يهتم بمظهره البائس.
“تخبرني أنك تريد أسر آخر أمير من آل جاديستار حيًا؟”
قال بحزم:
“لقد كانوا يريدون السر…”
“كما قلت.”
“عثرت إدارة الاستخبارات السرية عليه أيضًا.”
“كل ما تحدثنا عنه اليوم…”
قال مبتسمًا:
“سواء خطف الأمير…”
وكأنه يراه لأول مرة.
“أو التعاون…”
“في اليوم الذي ظهر فيه التنين العظيم والكارثة.”
“لا علاقة له بتينغ.”
“ماذا؟”
ثم أضاف:
شخر ريكي.
“سيد الظلال…”
وقف إلى جواره وهز رأسه بهدوء.
“لا…”
أصبحت عيناه شاردتين.
“تينغ…”
“تتبع خصيًا من ماني إت نوكس…”
“لا يعلم أصلًا بما يحدث هنا.”
“واحترامًا لشجاعتك…”
اتسعت عينا كلاين.
ظل يراقب ستيك بصمت.
وأطلق الرجل المقنع همهمة دهشة.
ثم استدار وعاد إلى مقعده.
أما ريكي…
“ونأسر أمير مملكة داخل معسكر عسكري تابع لكوكبة…”
فلم يتحرك.
أصبحت همسات المرتزقة أعلى.
لكن نبرته تغيرت.
“لقد كانوا يريدون السر…”
قال ببطء:
“وجوده نفسه…”
“لا بد أن أعترف…”
“ونقبض على أمير آل جاديستار في الوقت نفسه.”
“لقد أثرت اهتمامي.”
كان يعلم أنه الطرف الأضعف في هذه المفاوضات…
“ماذا حدث لتينغ؟”
“ومع خطة مثالية…”
وسط الصمت الخانق…
“منذ اللحظة التي سيطرتم فيها على هذه الحانة…”
ابتسم ستيك ابتسامة مريرة.
“تعرض لكمين داخل مدينة سحاب التنين.”
وهز رأسه باستسلام ممزوج بالحقد.
وأخذ يدلك كتفه، ووجهه متشنج بصورة غير طبيعية.
“انتهى أمر تينغ.”
“ويشفي كل الأمراض؟”
لمعت عينا ريكي بقوة.
فقد عقدوا حواجبهم جميعًا.
وانحنى للأمام دون وعي.
“لا بد أن أعترف…”
“أعد ما قلت.”
ثم ابتسم ابتسامة كئيبة.
تبادل كلاين والرجل المقنع نظرات الدهشة.
“تريدون منا أن نموت بدلًا عنكم.”
أما تاليس…
“الخطة التي اعتمدنا فيها على لامبارد في الشمال…”
فحتى تلك اللحظة، كان مشغولًا بالبحث عن طريقة للهروب.
“ولا أصدق أن أي تعاون معه…”
ولم يكن يهتم كثيرًا بهذه المنظمات الغامضة…
عقد ريكي حاجبيه.
إلى أن سمع الكلمات التالية.
ابتسم ستيك ببرود.
قال ستيك فجأة:
“سيد الظلال…”
“في ذلك اليوم…”
ازدادت أجواء الحانة اختناقًا.
“قبل ست سنوات.”
“كل ما تحدثنا عنه اليوم…”
استدار بعنف نحو كلاين.
ابتلع تاليس ريقه.
“أنت تعرف.”
“في ذلك اليوم…”
“كنت هناك.”
“أو ذاك.”
“وأنا أيضًا.”
لمعت عينا ريكي بقوة.
“كلانا كان في مدينة سحاب التنين.”
“لن أجعل الأمر صعبًا على رفاقك المختبئين في الخارج.”
“ورأينا بأعيننا الاضطراب الذي هز غرب شبه الجزيرة…”
فلم يتحرك.
“في اليوم الذي ظهر فيه التنين العظيم والكارثة.”
“يا كراسوس الموقر…”
توقف قلب تاليس للحظة.
“ماذا؟”
حتى كويك روب تجمد.
“ورأينا بأعيننا الاضطراب الذي هز غرب شبه الجزيرة…”
تابع ستيك:
لم يسمع تاليس هذا الاسم منذ زمن طويل.
“وفي ذلك اليوم نفسه…”
وهز رأسه باستسلام ممزوج بالحقد.
“بينما كان الجميع منشغلين بموت الملك نوفين، وبمن سيحصل على تاج حراشف التنين…”
شخر الرجل المقنع.
“كانت هناك أمور كثيرة تحدث في الظلال…”
قبض على يده.
“ولم يعرفها أحد.”
“بين ستيك وكراسوس؟”
تراقص ضوء المصابيح.
ابتلع تاليس ريقه.
وأصبحت الحانة أكثر هدوءًا.
تابع ستيك:
طرق ريكي ذقنه بأصابعه.
وتجاهل نظرة الصدمة التي ألقاها عليه كويك روب.
“أكمل.”
ثم ابتسم بسخرية.
ابتسم ستيك ببرود.
فجأة…
ثم نظر إلى المرتزقة من حوله.
“أصابته بجروح بالغة…”
وراقب وجوههم المختلفة.
“هذا مستحيل.”
وقال:
“أنت تعرف سيد الظلال منذ زمن؟”
“في ذلك اليوم…”
كان تاليس قد سمع بهذا الاسم أيضًا.
“هُزم تينغ هزيمة ساحقة أمام النبي الأسود.”
رفع ستيك رأسه.
“سواء في جمع المعلومات…”
ظل يبتسم بهدوء.
“أو في المواجهة المباشرة.”
“هُزم تينغ هزيمة ساحقة أمام النبي الأسود.”
أصبحت همسات المرتزقة أعلى.
“لم يتدخل في صراع السلطة داخل إيكستدت إلا ليستغل الفرصة.”
عبس تاليس.
شخر ريكي.
وتجاهل نظرة الصدمة التي ألقاها عليه كويك روب.
“ماذا تقصد؟”
أما سيوف الكارثة…
“لن أجعل الأمر صعبًا على رفاقك المختبئين في الخارج.”
فقد عقدوا حواجبهم جميعًا.
“في اليوم الذي ظهر فيه التنين العظيم والكارثة.”
ماذا؟
لكن الذراع لم تتحرك.
حسب كلام ستيك…
“في ذلك اليوم…”
في تلك الليلة…
“أم أن الدم الإمبراطوري الموروث حتى اليوم…”
في فجر دم التنين…
“اذهب واهتم بذلك الأمير التافه بنفسك.”
كان ما يحدث في الخفاء مختلفًا تمامًا عما عرفه الجميع؟
ثم ابتسم ابتسامة كئيبة.
ظل ريكي صامتًا.
كان ما يحدث في الخفاء مختلفًا تمامًا عما عرفه الجميع؟
وكان يحدق في ستيك منتظرًا.
وكان يحدق في ستيك منتظرًا.
قال ستيك:
ابتسم ستيك ابتسامة مريرة.
“شبكات معلومات درع الظل داخل مدينة سحاب التنين…”
وبين حين وآخر، كان يمرر نظره على الحاضرين.
“دُمّرت بالكامل.”
“وفي الوقت نفسه…”
“وحتى عملية اغتيال الملك نوفين…”
شارلتون…
“حدث فيها خلل خطير.”
وشعر تاليس بتوتر متزايد.
“علم ليسبان والأرشيدوقات بالمؤامرة مبكرًا.”
فخفض رأسه.
“وتمكنت القوى المتبقية في مدينة سحاب التنين من الهرب من حصار إقليم الرمال السوداء…”
“أو التعاون…”
“بمساعدة سرية من إدارة الاستخبارات.”
ساد الصمت داخل حانة “بيتي”.
أخذ نفسًا.
ثم رفع رأسه.
“أصبحنا عمليًا عميانًا داخل المدينة.”
تينغ.
“ولم نستطع حتى تخصيص رجال لمطاردة حفيدة عائلة والتون…”
وأخذ يدلك كتفه، ووجهه متشنج بصورة غير طبيعية.
“ولا أمير كوكبة.”
لحسن الحظ…
“بل اضطر لامبارد نفسه للمخاطرة.”
“لا بد أن أعترف…”
ثم قال بمرارة:
تينغ.
“ولم نتمكن حتى من استخدام القطع التي تركناها على الرقعة…”
“أو في المواجهة المباشرة.”
“لإجبار الأرشيدوقات على طاعة لامبارد…”
حتى تتنافس عليه الجهات التي تبحث عن المقاتلين، سواء كانت معسكرات مرتزقة على الحدود أو فرق حراسة المدن.
“أو لإلقاء اللوم على كوكبة.”
لكن الذراع لم تتحرك.
“الخطة التي اعتمدنا فيها على لامبارد في الشمال…”
ثم أضاف:
“فشلت تقريبًا بالكامل.”
“علم ليسبان والأرشيدوقات بالمؤامرة مبكرًا.”
بدأ المرتزقة يتهامسون.
وقال بفخر:
أما تاليس…
وسط الصمت الخانق…
فشعر بالذهول.
استقام في جلسته.
إذن…
“وربما…”
ما حدث في ليلة دم التنين كان أعقد بكثير مما كنت أعتقد.
“وفي الوقت نفسه نوجه ضربة لأعدائهم ونزعزع موقفهم السياسي؟”
لكن ريكي لم يعلق.
أما ستيك، الذي أصبح محور أنظار الجميع، فلم يتأثر بكل تلك النظرات.
ظل يراقب ستيك بصمت.
“لا بد أن أعترف…”
قال ستيك، وعيناه باردتان:
“ونقبض على أمير آل جاديستار في الوقت نفسه.”
“وليس هذا فقط.”
“الجميع يتساءل…”
“في ذلك اليوم…”
“لا أفهم ما الذي…”
“عثرت إدارة الاستخبارات السرية عليه أيضًا.”
ورغم مظهره الذي يشبه رجلًا يسير إلى منصة الإعدام…
“على تينغ.”
“كنت أظن أننا المجانين لأننا نريد اقتحام السجن.”
ارتجف صوته قليلًا.
قال الرجل المقنع ببرود:
“تعرض لكمين داخل مدينة سحاب التنين.”
“ومع خطة مثالية…”
“وحاصرته إدارة الاستخبارات.”
“أو لإلقاء اللوم على كوكبة.”
“ووجهت إليه ضربة قاتلة.”
“لا بد أن أعترف…”
“أصابته بجروح بالغة…”
ظل يتحدث بثبات أدهش تاليس.
“وكادت تقتله.”
“لم يكن لهذا الأمر أي علاقة بتينغ؟”
في تلك اللحظة…
“ولم نستطع حتى تخصيص رجال لمطاردة حفيدة عائلة والتون…”
صُدم قادة سيوف الكارثة الثلاثة جميعًا.
“سنقدم لكم مواردنا.”
تابع ستيك:
“من هو العميل الذي استأجركم؟”
“كل قواته…”
ثم رفع رأسه.
“بمن فيهم أتباعه المخلصون القادمون معه من ماني إت نوكس…”
“تريدون منا أن نموت بدلًا عنكم.”
“تكبدوا خسائر هائلة.”
ثم انحنى قليلًا وحدق في عينيه.
التفت ريكي إلى كلاين.
أما سيوف الكارثة…
فهز كلاين رأسه.
التفت قليلًا.
لم يكن يعرف شيئًا عن ذلك.
“أم أن الدم الإمبراطوري الموروث حتى اليوم…”
عقد ريكي حاجبيه.
“أسره حيًا؟”
وامتلأت عيناه بالريبة.
قال بقوة:
ضحك ستيك ضحكة يصعب فهم معناها.
سيوف الكارثة…
ثم قال بتعب:
وتجاهل نظرة الصدمة التي ألقاها عليه كويك روب.
“أحيانًا…”
“وحتى لو نجحتم بالحظ…”
“أشك في أن النبي الأسود…”
“ومن الذي أراد إبادة آل جاديستار بالكامل؟”
“لم يتدخل في صراع السلطة داخل إيكستدت إلا ليستغل الفرصة.”
“أو التعاون…”
ثم ابتسم ابتسامة كئيبة.
وكان يحدق في ستيك منتظرًا.
“في تلك الليلة…”
زاد الرجل المقنع ضغطه ببطء.
“كان درع الظل…”
هدأت الحانة شيئًا فشيئًا.
“وخاصة تينغ نفسه…”
وفجأة…
“الهدف الأول لإدارة الاستخبارات السرية في المملكة.”
وفجأة…
توقف لحظة.
ارتجف صوته قليلًا.
ثم قال بصوت منخفض:
“طريقة كلامك…”
“لقد كانوا يريدون السر…”
“تكبدوا خسائر هائلة.”
“…الذي يحمله تينغ بين يديه.”
تابع ستيك:
وبين حين وآخر، كان يمرر نظره على الحاضرين.
