Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 402

تبًّا لك
اعدادت القارئ
PDF

تبًّا لك

تبًّا لك

لكنه أدرك سريعًا أنه فقد منذ زمن زمام المبادرة في هذا الاجتماع.

“كفى!”

“مليء بالمخططات؟”

رفع ريكي صوته وأمر المرتزقة بإعادة أسلحتهم إلى أغمادها والعودة إلى مواقعهم الأصلية.

لم تستطع مارينا إخفاء صدمتها.

نظر إلى الأشخاص الثلاثة بنفاد صبر.

“إنه لشرف لي أن أراك شخصيًا بعيني…”

“لا يهمني صراعكم الداخلي، سواء كان داخل الغرفة السرية أو داخل إيكستيد نفسها.”

بدا صوته متعبًا وأجش قليلًا.

تبادل لاسال ودين النظرات قبل أن يشيح كل منهما بنظره.

فأغلق عينيه ببطء.

بدا أن صبر ريكي قد بلغ نهايته.

عندما رأى ستيك أن الإيكستيديين على وشك العودة للشجار فيما بينهم، اضطر لرفع يديه مجددًا للحفاظ على النظام.

“والآن، أنتم الثلاثة، أخبروني… أين أمير كوكبة؟”

“قبل ست سنوات، عندما أُرسلت إلى كوكبة لإعادة جثمان الأمير موريا، كل ما كنت أسمعه هو أخبار الأمير الثاني.”

توترت أعصاب تاليس من جديد!

ارتفع إصبع في الهواء.

أما كويك روب، فأطلق تنهيدة وربت على صدره بعدما خرج أخيرًا من تحت تدقيق دين.

في تلك اللحظة، تنهد كل من تاليس ودين سرًا براحة.

شخر دين ببرود واستدار.

ارتجف تاليس وكويك روب معًا.

“وما شأنكم أنتم بذلك؟”

وظل ساكنًا مدة طويلة.

بمجرد أن قال ذلك، عقد ستيك ولاسال وسيوف الكارثة حواجبهم جميعًا.

“وأنت مجرد واحد من هؤلاء الجهلة.”

أمال ريكي رأسه قليلًا، ولمع بريق بارد في عينيه.

“حسنًا.”

“صحيح، ذلك الأمير اللعين لم يكن له أي علاقة بنا في الأصل. لكن له علاقة بما إذا كنا سنحصل على مساعدة حلفائنا أم لا.”

قال ستيك وهو ينفض الغبار عن ملابسه، ثم استدار نحو تاليس بحركة رسمية ولطيفة قبل أن ينحني له بعمق:

وعلى الجانب المقابل، ابتسم وانحنى في الوقت المناسب.

التفت الجميع نحوه.

“لذلك، أصبح له الآن علاقة كبيرة بنا.”

“كنت أخطط للإمساك به الليلة، وقد رتبت بالفعل متى سأبدأ.”

ازدادت نبرة ريكي برودة، حتى إن من حوله شعروا برغبة غريزية في التراجع.

لكن ستيك تجاهل السخرية، وظل يطرح أسئلته على دين، وكأنه لا يهتم إلا بالحصول على الإجابات.

“لطالما كنت ذكيًا يا دين، لذا فأنت أدرى بشيء واحد: نحن من نسيطر على هذه الحانة الآن. نحن من نقرر من يدخل، ومن يخرج، ومن سيغادر حيًا، ومن سيُرسل إلى الخارج جثة…”

رمق ستيك دين ثم لاسال، ولا تزال ابتسامته لطيفة.

“هل فهمت؟”

“لمن سيؤول الأمير في النهاية مجرد جزء من العملية. يمكننا مناقشة ذلك لاحقًا.”

ما إن أنهى كلامه حتى سحب سيوف الكارثة أسلحتهم من أغمادها مقدار بوصة واحدة.

تنهد تاليس في قلبه.

سويش!

“ذلك الأمير ماكر للغاية، حذر للغاية، شرس، بارع في التمثيل، ومليء بالمخططات. صادق في الصحراء تاجرًا يدعى سيث تورموردن، ثم تبع مجموعته التجارية إلى معسكر ناب الشفرة.”

تجمد وجه دين.

“هل يمكننا الاتفاق على هذه النقطة؟”

نظر حوله بتعبير قاتم، متفحصًا الحانة التي كانت دفاعاتها محكمة كجدار حديدي، وشعر بالنظرات الخبيثة التي وجهها المرتزقة نحوه.

“أيها السادة!”

لا.

حتى الأصوات اختفت، وكأن أحدهم ضغط زر كتم الصوت.

تنهد تاليس في قلبه.

هذا سيئ.

عددهم كبير جدًا.

ما إن أنهى كلامه حتى سحب سيوف الكارثة أسلحتهم من أغمادها مقدار بوصة واحدة.

وأخيرًا، زفر دين وتحدث بنبرة أكثر استرخاءً.

تبادل لاسال ودين النظرات قبل أن يشيح كل منهما بنظره.

“حسنًا.”

“لكن هناك كثيرين في هذا العالم يسخرون من السيدة كالشا ومن الغرفة السرية.”

قال دين على مضض:

قال دين على مضض:

“يجب أن تشارك الغرفة السرية في خطتكم المتعلقة بالأمير. وحتى لو سُلّم إلى الملك تشابمان، فعليه أولًا أن يمر عبر أيدينا…”

“تمامًا كما تفعل أنت، أليس كذلك؟ ستيك من درع الظل، الرجل الذي خان سيد الظلال.”

تصلب تعبير لاسال.

قطب كلاين حاجبيه بعدم تصديق.

“إذا كانت الغرفة السرية لا تزال تنتمي إلى إيكستيد، فلا ينبغي لكم أن—”

تصلب تعبير لاسال.

بانغ!

وفي الجهة المقابلة، نظر إليهما ريكي ببرود، وبجانبه مرر كلاين يده ببطء إلى مقبض سيفه.

ضرب أحدهم الطاولة بكفه.

قبض دين يديه.

ارتجف تاليس وكويك روب معًا.

نظر إلى الصورة على الأرض، ثم إلى الفتى الذي بدا مهزومًا في هذه اللحظة.

قال ريكي، وهو ينطق كل كلمة بوضوح، وكانت نبرته باردة كشتاء قارس:

“وأنت قابلت الأمير في الصحراء. لكن لأنك لم تكن واثقًا ولم يكن لديك دعم، لم تجرؤ على التحرك؟”

“هذه مشكلتكم.”

“خصوصًا العقل المدبر الذي دبر مؤامرة ضدك.”

“ولا يهمني ذلك إطلاقًا.”

قبض دين أسنانه بقوة، وحدق في السيف أمام صدره، ووجهه محمر من الغضب.

توتر جو الحانة في لحظة، كحبل رفيع شُد حتى أقصى حد.

كانت رسمة.

“لا يهمني من سيقبض على الأمير. ولا يهمني إن شويتموه، أو ابتلعتموه حيًا، أو سلختم جلده، أو نزعتم عظامه، أو قتلتموه، أو نكحتموه. لكن عليكم أن تعرفوا هذا…”

أما تاليس…

“من يمنعنا من تحقيق هدفنا سيكون عدونا اللدود.”

“وأنت قابلت الأمير في الصحراء. لكن لأنك لم تكن واثقًا ولم يكن لديك دعم، لم تجرؤ على التحرك؟”

“وإذا أصبحت عدوًا لأبناء البرج الخارجي…”

“الآن تذكرت.”

“صدقني، لن ترغب في ذلك.”

وضاقت حدقتاه بسرعة وهو يحدق في ستيك!

رمق ريكي لاسال ودين بنظرة ساكنة أثارت الخوف في قلبيهما.

شخر دين ببرود واستدار.

“لذلك سأطلب منك مجددًا يا دين.”

قبض دين يديه، ثم بدا وكأنه تذكر شيئًا، فتصلبت عضلات وجهه.

أصبح وجه ريكي أكثر قبحًا.

رفع ريكي، الذي كان قد بدأ للتو ترتيب تنفيذ الخطة، رأسه، وكذلك فعل الآخرون.

وبجانبه، تبادل الرجل المقنع وكلاين النظرات، ثم مد الأخير يده نحو سيفه «الشفق».

ضحك ستيك بخفة.

“أين بالضبط الأمير المدعو تاليس؟”

وعلى الجانب المقابل، ابتسم وانحنى في الوقت المناسب.

قبض دين يديه.

“لكن هناك كثيرين في هذا العالم يسخرون من السيدة كالشا ومن الغرفة السرية.”

وانزلقت قطرات العرق من جبينه.

“والآن، أنتم الثلاثة، أخبروني… أين أمير كوكبة؟”

“أيها السادة…”

كان ستيك.

ارتفع ذلك الصوت المألوف من جديد محاولًا تهدئة الوضع.

عقد لاسال ذراعيه وتمتم:

“لمن سيؤول الأمير في النهاية مجرد جزء من العملية. يمكننا مناقشة ذلك لاحقًا.”

لكنه اكتشف أن عيني ريكي أصبحتا باردتين وغير مباليتين في وقت ما، بينما وقف الرجل المقنع بجانبه بابتسامة باردة خافتة.

ابتسم ستيك وتحرك بين ريكي ودين.

“سنجعله يسلم الأمير إلينا، أو يدفع ثمن رفضه.”

“الأولوية الآن هي معرفة مكان الأمير تاليس.”

وكان صوته هادئًا.

“لا تناقشوا مدى حلاوة العسل قبل أن تتذوقوه.”

“كانوا يتحدثون عن مدى نضجه رغم صغر سنه، ومدى ذكائه وفطنته، وكيف أنه عندما كان في السابعة تقريبًا فقط، جعل النبلاء المرموقين في القصر عاجزين عن الكلام ومحمرّي الوجوه من شدة الإحراج.”

رمق ستيك دين ثم لاسال، ولا تزال ابتسامته لطيفة.

ابتسم ستيك وتحرك بين ريكي ودين.

“هل يمكننا الاتفاق على هذه النقطة؟”

“لا تبدو كشخص بلا دعم.”

زم دين شفتيه، بينما كان جسد لاسال كله متوترًا.

ارتجف تاليس وكويك روب معًا.

وفي الجهة المقابلة، نظر إليهما ريكي ببرود، وبجانبه مرر كلاين يده ببطء إلى مقبض سيفه.

وبينما كان يصدر أوامره، بدأ سيوف الكارثة بالتحرك.

بدا وكأن الزمن قد توقف.

التفت الجميع نحوه.

حتى الأصوات اختفت، وكأن أحدهم ضغط زر كتم الصوت.

“من يمنعنا من تحقيق هدفنا سيكون عدونا اللدود.”

لم يسمع تاليس سوى دقات قلوب لا حصر لها.

بدا أن صبر ريكي قد بلغ نهايته.

ومع استمرار هذا الصمت المميت، ازدادت تلك الدقات ارتفاعًا وتسارعًا.

أصبح وجه ريكي أكثر قبحًا.

ومن بينها…

ضرب أحدهم الطاولة بكفه.

دقات قلبه.

بمجرد أن قال ذلك، عقد ستيك ولاسال وسيوف الكارثة حواجبهم جميعًا.

وأخيرًا، بعد ما بدا كأنه قرن كامل، أخذ دين نفسًا عميقًا ثم أخرجه ببطء.

“على حقيقة أنك أنت وسيدك دسستما فأرًا داخل الغرفة السرية واعترضتما معلوماتنا، أيًا كانت الطريقة التي استخدمتماها.”

“قابلت الأمير تاليس في الصحراء.”

“حسنًا، سنجد التاجر المدعو تورموردن.”

بدا صوته متعبًا وأجش قليلًا.

نظر ستيك إلى دين، ثم إلى تاليس، وظلت عيناه تتحركان بينهما.

“لكن بسبب كثرة الظروف غير المتوقعة، ولأنني كنت معزولًا دون أي مساعدة، لم أجرؤ على التحرك.”

“دين، أخبرني. لقد قبضت عليه، صحيح؟ في النهاية، أنت قلت: «تم القبض على أمير كوكبة».”

جاء دور تاليس ليشعر بالتوتر.

“قابلت الأمير تاليس في الصحراء.”

شخر كلاين ووضع سلاحه جانبًا.

“وما شأنكم أنتم بذلك؟”

“ثم ماذا؟” سأل ريكي ببرود. “والأمير؟”

“يجب أن أعترف…”

عقد دين حاجبيه.

نظر إلى ستيك، ثم إلى دين.

عض تاليس شفته بخفة.

عض تاليس شفته بخفة.

قبض دين يديه، ثم بدا وكأنه تذكر شيئًا، فتصلبت عضلات وجهه.

“علينا مهاجمة مكانين في الوقت نفسه: منزل تورموردن وسجن العظام. ويجب إنهاء المهمتين في الوقت نفسه. ستيك، أريد منك أن تتولى—”

“ذلك الأمير ماكر للغاية، حذر للغاية، شرس، بارع في التمثيل، ومليء بالمخططات. صادق في الصحراء تاجرًا يدعى سيث تورموردن، ثم تبع مجموعته التجارية إلى معسكر ناب الشفرة.”

وبعد عدة ثوانٍ، فتح عينيه ببطء.

رفع رأسه.

فأغلق عينيه ببطء.

“دخل المعسكر بالأمس.”

وضاقت حدقتاه بسرعة وهو يحدق في ستيك!

تنهد تاليس سرًا براحة.

وضاقت حدقتاه بسرعة وهو يحدق في ستيك!

“تورموردن؟”

لوى دين شفتيه، وبدا مستاءً للغاية.

خطر شيء في ذهن ريكي.

ابتسم ستيك وتحرك بين ريكي ودين.

“أهو ذلك المفلس الذي لا يتوقف ليلًا ونهارًا عن الحديث عن أمجاد أسلافه النبلاء؟”

ثم أمال جسده إلى الخلف مستندًا إلى كرسيه، وبإرهاق لا يمكن وصفه وإحساس بالراحة لأنه أخيرًا لم يعد مضطرًا إلى التمثيل…

أومأ دين.

وبينما كان يصدر أوامره، بدأ سيوف الكارثة بالتحرك.

“لا يزال مدينًا لي بأجرة خدماتي. لا تنسوا تحصيلها لي عندما تمسكون بالأمير.”

نظر إلى الأشخاص الثلاثة بنفاد صبر.

لكن من الواضح أن أكاذيبه لم تُصدق بسهولة.

نظر حوله بتعبير قاتم، متفحصًا الحانة التي كانت دفاعاتها محكمة كجدار حديدي، وشعر بالنظرات الخبيثة التي وجهها المرتزقة نحوه.

“لكن المعلومات التي أرسلتها لا تتطابق مع هذا.”

“لن تكون السيدة والملك سعيدين بما فعلته هنا من تلقاء نفسك.”

نظر لاسال إلى دين، ذلك المواطن الذي يحمل أسرارًا كثيرة، وقال بهدوء:

وعلى الجانب المقابل، ابتسم وانحنى في الوقت المناسب.

“قلت: «تم القبض على أمير كوكبة. سننسحب الليلة.»”

لكن من الواضح أن أكاذيبه لم تُصدق بسهولة.

في تلك اللحظة، توتر جسد دين.

ما إن أنهى كلامه حتى سحب سيوف الكارثة أسلحتهم من أغمادها مقدار بوصة واحدة.

وحتى تنفس تاليس اهتز قليلًا.

أصبح تعبير دين قبيحًا للغاية.

رفع دين رأسه أكثر، وامتلأت عيناه بالغضب.

كانت عينا الرجل المقنع كالسكاكين، ونظرته حادة، وكأنه يريد سلخ وجه تاليس.

“سأحاسبك لاحقًا يا لاسال.”

ولا تزال الابتسامة على وجه المتحدث باسم درع الظل.

قال دين ببرود:

ثم أمال جسده إلى الخلف مستندًا إلى كرسيه، وبإرهاق لا يمكن وصفه وإحساس بالراحة لأنه أخيرًا لم يعد مضطرًا إلى التمثيل…

“على حقيقة أنك أنت وسيدك دسستما فأرًا داخل الغرفة السرية واعترضتما معلوماتنا، أيًا كانت الطريقة التي استخدمتماها.”

لوى دين شفتيه، وبدا مستاءً للغاية.

“لن تكون السيدة والملك سعيدين بما فعلته هنا من تلقاء نفسك.”

عقد لاسال ذراعيه وتمتم:

“من تلقاء نفسي؟”

“تبًّا لك.”

شخر لاسال ورد ساخرًا:

تبًّا لك

“همف، ألست أنت من قدم التقرير وقال إن أمير كوكبة قد عُثر عليه؟”

“أين بالضبط الأمير المدعو تاليس؟”

“أيها السادة!”

وفي تلك اللحظة، ارتفعت شهقات حادة داخل الحانة.

عندما رأى ستيك أن الإيكستيديين على وشك العودة للشجار فيما بينهم، اضطر لرفع يديه مجددًا للحفاظ على النظام.

أصبحت عينا لاسال حادتين.

“هل يمكننا التركيز على الموضوع؟”

رفع ريكي صوته وأمر المرتزقة بإعادة أسلحتهم إلى أغمادها والعودة إلى مواقعهم الأصلية.

وعندها فقط أبعد دين ولاسال نظراتهما عن بعضهما.

توترت أعصاب تاليس من جديد!

غرق ريكي في التفكير.

“ذلك الأمير ماكر للغاية، حذر للغاية، شرس، بارع في التمثيل، ومليء بالمخططات. صادق في الصحراء تاجرًا يدعى سيث تورموردن، ثم تبع مجموعته التجارية إلى معسكر ناب الشفرة.”

“دين، أخبرني. لقد قبضت عليه، صحيح؟ في النهاية، أنت قلت: «تم القبض على أمير كوكبة».”

قال لاسال ببطء:

لوى دين شفتيه، وبدا مستاءً للغاية.

“وأنت قابلت الأمير في الصحراء. لكن لأنك لم تكن واثقًا ولم يكن لديك دعم، لم تجرؤ على التحرك؟”

“كدت أقبض عليه.”

“رغم أن مرؤوسيك هذين لا يبدوان موثوقين جدًا.”

قال بين أسنانه:

“هيهي.”

“كنت أخطط للإمساك به الليلة، وقد رتبت بالفعل متى سأبدأ.”

لم يسمع تاليس سوى دقات قلوب لا حصر لها.

ثم استدار وحدق في تاليس.

عندما رأى ستيك أن الإيكستيديين على وشك العودة للشجار فيما بينهم، اضطر لرفع يديه مجددًا للحفاظ على النظام.

“حتى جاء هذان الأحمقان اللعينان ودمرا خطتي، قبل اللحظة التي كنت سأنفذها فيها مباشرة.”

تنهد الأمير بعمق.

سعل تاليس وتكشر.

كانت رسمة.

ثم رمق دين بنظرة متحدية، وكأنه يرفض إظهار أي ضعف.

“هل يمكننا التركيز على الموضوع؟”

“لو بقيت مطيعًا داخل الكيس يا دين، فربما كنا في هذه اللحظة قد قبضنا بالفعل على الأمير الصغير الماكر، ولكان هنا معنا جميعًا.”

ومن بينها…

زفر ريكي بقوة، وكأنه يريد طرد كل استيائه وغضبه دفعة واحدة.

زم دين شفتيه، بينما كان جسد لاسال كله متوترًا.

نظر ستيك إلى دين، ثم إلى تاليس، وظلت عيناه تتحركان بينهما.

ابتسم ستيك وتحرك بين ريكي ودين.

“حسنًا، سنجد التاجر المدعو تورموردن.”

ارتفع إصبع في الهواء.

عقد لاسال ذراعيه وتمتم:

قال ستيك بود وهو يشير إلى دين ثم إلى تاليس:

“سنجعله يسلم الأمير إلينا، أو يدفع ثمن رفضه.”

“ستيك، من درع الظل.”

ظهر بريق بارد في عينيه.

“كفى!”

طرق ريكي على الطاولة وقال:

“وأنت مجرد واحد من هؤلاء الجهلة.”

“استعدوا جميعًا. سنبدأ تنفيذ الخطة.”

ومع استمرار هذا الصمت المميت، ازدادت تلك الدقات ارتفاعًا وتسارعًا.

“علينا مهاجمة مكانين في الوقت نفسه: منزل تورموردن وسجن العظام. ويجب إنهاء المهمتين في الوقت نفسه. ستيك، أريد منك أن تتولى—”

“مليء بالمخططات؟”

وبينما كان يصدر أوامره، بدأ سيوف الكارثة بالتحرك.

“تبًّا لك.”

في تلك اللحظة، تنهد كل من تاليس ودين سرًا براحة.

وحتى تنفس تاليس اهتز قليلًا.

قال دين وهو ينظر إلى كويك روب وتاليس باستياء:

رفع تاليس إصبعه الأوسط إلى ستيك بضعف.

“قبل ذلك، أحتاج إلى التواصل مع رجال الغرفة السرية. وهذان الخائنان من الأفضل ألا يظنا أنهما—”

“لطالما كنت ذكيًا يا دين، لذا فأنت أدرى بشيء واحد: نحن من نسيطر على هذه الحانة الآن. نحن من نقرر من يدخل، ومن يخرج، ومن سيغادر حيًا، ومن سيُرسل إلى الخارج جثة…”

وفي تلك اللحظة…

هز كتفيه وأدخل ذقنه إلى الداخل وأشار إلى تاليس وهو يضحك بخفة.

“انتظر لحظة!”

زم دين شفتيه، بينما كان جسد لاسال كله متوترًا.

ارتفع إصبع في الهواء.

“دين، تحرك وستمت.”

تجمد تاليس ودين معًا.

تنهد ستيك ورمى اللفافة برفق.

كان ستيك.

في تلك اللحظة، تنهد كل من تاليس ودين سرًا براحة.

ولا تزال الابتسامة على وجه المتحدث باسم درع الظل.

“وأنت مجرد واحد من هؤلاء الجهلة.”

صمتت الحانة في الحال.

“تورموردن؟”

رفع ريكي، الذي كان قد بدأ للتو ترتيب تنفيذ الخطة، رأسه، وكذلك فعل الآخرون.

“قبل ست سنوات، عندما أُرسلت إلى كوكبة لإعادة جثمان الأمير موريا، كل ما كنت أسمعه هو أخبار الأمير الثاني.”

قال ستيك بود وهو يشير إلى دين ثم إلى تاليس:

“اضحك كما تشاء.”

“ضيفنا الموقر من الغرفة السرية، قلت إنهما هاجماك لأنهما أرادا الحلول محلك وحتى سرقة إنجازاتك، أليس كذلك؟”

نظر إلى الأشخاص الثلاثة بنفاد صبر.

شعر دين بقشعريرة في قلبه.

ومع استمرار هذا الصمت المميت، ازدادت تلك الدقات ارتفاعًا وتسارعًا.

وضغط تاليس على أسنانه.

ظل قائد سيوف الكارثة صامتًا، لكنه أشار إلى كلاين.

رد دين دون أن يطرف له جفن:

“علينا مهاجمة مكانين في الوقت نفسه: منزل تورموردن وسجن العظام. ويجب إنهاء المهمتين في الوقت نفسه. ستيك، أريد منك أن تتولى—”

“تمامًا كما تفعل أنت، أليس كذلك؟ ستيك من درع الظل، الرجل الذي خان سيد الظلال.”

ضحك ستيك.

لكن ستيك تجاهل السخرية، وظل يطرح أسئلته على دين، وكأنه لا يهتم إلا بالحصول على الإجابات.

عض تاليس شفته بخفة.

“وأنت قابلت الأمير في الصحراء. لكن لأنك لم تكن واثقًا ولم يكن لديك دعم، لم تجرؤ على التحرك؟”

“سأحاسبك لاحقًا يا لاسال.”

شخر دين.

أما الآخرون فلم يستوعبوا الأمر بالسرعة نفسها، لكنهم سرعان ما فكروا في شيء وسط ارتباكهم وحيرتهم.

“لا أريد تكرار كلامي.”

قطب كلاين حاجبيه بعدم تصديق.

هذه المرة، شعر ريكي بأن هناك شيئًا غير صحيح.

زفر ريكي بقوة، وكأنه يريد طرد كل استيائه وغضبه دفعة واحدة.

نظر إلى ستيك، ثم إلى دين.

“تبًّا لك.”

“ما الأمر؟”

قطب كلاين حاجبيه بعدم تصديق.

لوح ستيك بيده، مشيرًا إليه ألا يقاطعه.

قبض دين يديه، ثم بدا وكأنه تذكر شيئًا، فتصلبت عضلات وجهه.

“لكن انظر إلى نفسك يا دين.”

وضغط تاليس على أسنانه.

تغيرت تعابير وجه ستيك باستمرار، وانتقلت عيناه بين دين وتاليس وكويك روب.

وأبعد كل ردود أفعالهم عن نظره.

“لا تبدو كشخص بلا دعم.”

“سنجعله يسلم الأمير إلينا، أو يدفع ثمن رفضه.”

“رغم أن مرؤوسيك هذين لا يبدوان موثوقين جدًا.”

وأخيرًا، بعد ما بدا كأنه قرن كامل، أخذ دين نفسًا عميقًا ثم أخرجه ببطء.

“فالشخص الذي أُغمي عليه استيقظ في منتصف الطريق، واضطرا حتى للمجيء إلى هنا بحثًا عن مساعدة لمجرد التخلص من «جثة».”

لوى دين شفتيه، وبدا مستاءً للغاية.

“هيهي.”

“تورموردن؟”

ضحك ستيك بخفة.

إلى الشخص المسؤول عن الهزيمة البائسة للوفد الدبلوماسي الإيكستيدي قبل ست سنوات.

“يا له من أمر مثير للشفقة.”

وكان صوته هادئًا.

“لكن مهما يكن، بصفتكما عميلين سريين وجاسوسين، فلا بد أن لديكما قدرًا من المهارة، حتى لو لم يكن هذا عملكما الحقيقي، صحيح؟”

الصبي المرسوم فيها كان نحيلًا ونظيف المظهر.

أصبحت تعابير تاليس وكويك روب سيئة للغاية.

أما الآخرون فلم يستوعبوا الأمر بالسرعة نفسها، لكنهم سرعان ما فكروا في شيء وسط ارتباكهم وحيرتهم.

قال دين بهدوء:

لكن ستيك تجاهل السخرية، وظل يطرح أسئلته على دين، وكأنه لا يهتم إلا بالحصول على الإجابات.

“اضحك كما تشاء.”

“كانوا يتحدثون عن مدى نضجه رغم صغر سنه، ومدى ذكائه وفطنته، وكيف أنه عندما كان في السابعة تقريبًا فقط، جعل النبلاء المرموقين في القصر عاجزين عن الكلام ومحمرّي الوجوه من شدة الإحراج.”

“لا أنكر أن الغرفة السرية تضم عملاء جيدين وسيئين. نحن لسنا مثل إدارة الاستخبارات السرية. ليس لدينا عائلة ملكية ثرية حكمت البلاد منذ تأسيسها، تدعمنا باستمرار وتوفر لنا موارد تراكمت طوال مئات السنين.”

جاء دور تاليس ليشعر بالتوتر.

“لكن هناك كثيرين في هذا العالم يسخرون من السيدة كالشا ومن الغرفة السرية.”

“أنت…”

“وأنت مجرد واحد من هؤلاء الجهلة.”

رفع ريكي، الذي كان قد بدأ للتو ترتيب تنفيذ الخطة، رأسه، وكذلك فعل الآخرون.

شخر ستيك وهز رأسه باعتذار.

في تلك اللحظة، تنهد كل من تاليس ودين سرًا براحة.

“لا، لا، لا. أرجوك لا تسئ فهمي. لم أشك يومًا في الساحرة الحمراء الشهيرة.”

“خصوصًا العقل المدبر الذي دبر مؤامرة ضدك.”

“الأمر فقط أن هذا جعلني مهتمًا جدًا بهذين المرؤوسين لديك.”

“لا أنكر أن الغرفة السرية تضم عملاء جيدين وسيئين. نحن لسنا مثل إدارة الاستخبارات السرية. ليس لدينا عائلة ملكية ثرية حكمت البلاد منذ تأسيسها، تدعمنا باستمرار وتوفر لنا موارد تراكمت طوال مئات السنين.”

بدا ستيك نادمًا فعلًا.

عض تاليس شفته بخفة.

هز كتفيه وأدخل ذقنه إلى الداخل وأشار إلى تاليس وهو يضحك بخفة.

“وإذا أصبحت عدوًا لأبناء البرج الخارجي…”

“خصوصًا العقل المدبر الذي دبر مؤامرة ضدك.”

“علينا مهاجمة مكانين في الوقت نفسه: منزل تورموردن وسجن العظام. ويجب إنهاء المهمتين في الوقت نفسه. ستيك، أريد منك أن تتولى—”

“إنه في الرابعة عشرة تقريبًا فقط!”

لكن من الواضح أن أكاذيبه لم تُصدق بسهولة.

عندما سمع تاليس ذلك، ازدادت عضلات ذراعه توترًا.

“دخل المعسكر بالأمس.”

التفت الجميع نحوه.

“هيهي.”

تحدث ستيك كأنه شاعر جوال، وصوته مليء بالعاطفة.

وضاقت حدقتاه بسرعة وهو يحدق في ستيك!

“ربما هذا الفتى الواعد، الذي بدأ عمله في الغرفة السرية عندما كان في العاشرة تقريبًا، ماكر، شرس، حذر، بارع في التمثيل، بل وحتى…”

“من تلقاء نفسي؟”

“مليء بالمخططات؟”

بدا وكأن الزمن قد توقف.

في تلك اللحظة، تجمد قلب تاليس.

أما كويك روب، فأطلق تنهيدة وربت على صدره بعدما خرج أخيرًا من تحت تدقيق دين.

وضاقت حدقتاه بسرعة وهو يحدق في ستيك!

وبعد عدة ثوانٍ، فتح عينيه ببطء.

هذا سيئ.

“عندما قصصت شعرك، وغيرت ملابسك، وتوقفت عن الظهور بمظهر مرتب، وارتديت هذه الثياب الرثة…”

هذا سيئ جدًا!

تحدث ستيك كأنه شاعر جوال، وصوته مليء بالعاطفة.

عندما سمع دين تلك الصفات، قبض يديه.

عندما رأى ستيك أن الإيكستيديين على وشك العودة للشجار فيما بينهم، اضطر لرفع يديه مجددًا للحفاظ على النظام.

أما الآخرون فلم يستوعبوا الأمر بالسرعة نفسها، لكنهم سرعان ما فكروا في شيء وسط ارتباكهم وحيرتهم.

“لا تناقشوا مدى حلاوة العسل قبل أن تتذوقوه.”

أصبح تعبير دين قبيحًا للغاية.

أمال ريكي رأسه قليلًا، ولمع بريق بارد في عينيه.

لكنه أدرك سريعًا أنه فقد منذ زمن زمام المبادرة في هذا الاجتماع.

نظر إلى الأشخاص الثلاثة بنفاد صبر.

قال لاسال ببطء:

“لمن سيؤول الأمير في النهاية مجرد جزء من العملية. يمكننا مناقشة ذلك لاحقًا.”

“صحيح.”

قال لاسال ببطء:

“الآن تذكرت.”

قبض دين يديه، ثم بدا وكأنه تذكر شيئًا، فتصلبت عضلات وجهه.

“قبل ست سنوات، عندما أُرسلت إلى كوكبة لإعادة جثمان الأمير موريا، كل ما كنت أسمعه هو أخبار الأمير الثاني.”

لكن من الواضح أن أكاذيبه لم تُصدق بسهولة.

“كانوا يتحدثون عن مدى نضجه رغم صغر سنه، ومدى ذكائه وفطنته، وكيف أنه عندما كان في السابعة تقريبًا فقط، جعل النبلاء المرموقين في القصر عاجزين عن الكلام ومحمرّي الوجوه من شدة الإحراج.”

“لو بقيت مطيعًا داخل الكيس يا دين، فربما كنا في هذه اللحظة قد قبضنا بالفعل على الأمير الصغير الماكر، ولكان هنا معنا جميعًا.”

أصبحت عينا لاسال حادتين.

“ولا يهمني ذلك إطلاقًا.”

“دين، لقد كدت تخدعني.”

رمق ريكي لاسال ودين بنظرة ساكنة أثارت الخوف في قلبيهما.

ظل قائد سيوف الكارثة صامتًا، لكنه أشار إلى كلاين.

وأخيرًا، بعد ما بدا كأنه قرن كامل، أخذ دين نفسًا عميقًا ثم أخرجه ببطء.

قال دين وهو يرفع رأسه، وقد ظهر على وجهه تعبير من الجدية لم يظهر عليه من قبل:

“لا يزال مدينًا لي بأجرة خدماتي. لا تنسوا تحصيلها لي عندما تمسكون بالأمير.”

“ما الذي تحاولون قوله بالضبط…”

هذه المرة، شعر ريكي بأن هناك شيئًا غير صحيح.

وفي اللحظة التالية، لمع سيف!

نظر إلى الصورة على الأرض، ثم إلى الفتى الذي بدا مهزومًا في هذه اللحظة.

رفع المبارز الشمالي كلاين سيف «الشفق».

ومع استمرار هذا الصمت المميت، ازدادت تلك الدقات ارتفاعًا وتسارعًا.

وكان صوته هادئًا.

وفي تلك اللحظة، ارتفعت شهقات حادة داخل الحانة.

“دين، تحرك وستمت.”

وضغط تاليس على أسنانه.

نظر دين بدهشة إلى السيف أمام صدره.

عددهم كبير جدًا.

“أنت…”

نظر دين بدهشة إلى السيف أمام صدره.

لكنه اكتشف أن عيني ريكي أصبحتا باردتين وغير مباليتين في وقت ما، بينما وقف الرجل المقنع بجانبه بابتسامة باردة خافتة.

“إذا كانت الغرفة السرية لا تزال تنتمي إلى إيكستيد، فلا ينبغي لكم أن—”

ضحك ستيك.

نظر ستيك إلى دين، ثم إلى تاليس، وظلت عيناه تتحركان بينهما.

“يجب أن أعترف…”

ارتفع ذلك الصوت المألوف من جديد محاولًا تهدئة الوضع.

مد يده إلى داخل ملابسه، وأخرج لفافة صغيرة وبدأ يفتحها ببطء.

نظر إلى الأشخاص الثلاثة بنفاد صبر.

“عندما قصصت شعرك، وغيرت ملابسك، وتوقفت عن الظهور بمظهر مرتب، وارتديت هذه الثياب الرثة…”

“قابلت الأمير تاليس في الصحراء.”

تنهد ستيك ورمى اللفافة برفق.

“هل يمكننا الاتفاق على هذه النقطة؟”

“…أصبح التعرف عليك صعبًا بالفعل.”

نظر لاسال إلى الأمير بتعبير معقد.

خفض تاليس رأسه ببطء ونظر إلى اللفافة.

أما تاليس…

كانت رسمة.

وفي اللحظة التالية، لمع سيف!

الصبي المرسوم فيها كان نحيلًا ونظيف المظهر.

ظل قائد سيوف الكارثة صامتًا، لكنه أشار إلى كلاين.

وجهه وسيم، وتعبيره هادئ ولا مبالٍ، كما لو أن كل شيء تحت سيطرته.

هز كتفيه وأدخل ذقنه إلى الداخل وأشار إلى تاليس وهو يضحك بخفة.

قال ستيك وهو ينفض الغبار عن ملابسه، ثم استدار نحو تاليس بحركة رسمية ولطيفة قبل أن ينحني له بعمق:

سويش!

“اعذرني على وقاحتي.”

“تورموردن؟”

“ستيك، من درع الظل.”

لكن ستيك تجاهل السخرية، وظل يطرح أسئلته على دين، وكأنه لا يهتم إلا بالحصول على الإجابات.

“إنه لشرف لي أن أراك شخصيًا بعيني…”

“اضحك كما تشاء.”

“يا صاحب السمو.”

قال دين بهدوء:

كانت نبرته محترمة، ووضعه في غاية التواضع.

“لا يهمني من سيقبض على الأمير. ولا يهمني إن شويتموه، أو ابتلعتموه حيًا، أو سلختم جلده، أو نزعتم عظامه، أو قتلتموه، أو نكحتموه. لكن عليكم أن تعرفوا هذا…”

وفي تلك اللحظة، ارتفعت شهقات حادة داخل الحانة.

ظهر بريق بارد في عينيه.

نهض ريكي، قائد سيوف الكارثة، من كرسيه كأن عدوًا عظيمًا قد ظهر أمامه، وثبت عينيه على تاليس.

تغيرت تعابير وجه ستيك باستمرار، وانتقلت عيناه بين دين وتاليس وكويك روب.

قطب كلاين حاجبيه بعدم تصديق.

وبجانبه، تبادل الرجل المقنع وكلاين النظرات، ثم مد الأخير يده نحو سيفه «الشفق».

نظر إلى الصورة على الأرض، ثم إلى الفتى الذي بدا مهزومًا في هذه اللحظة.

بدا صوته متعبًا وأجش قليلًا.

كانت عينا الرجل المقنع كالسكاكين، ونظرته حادة، وكأنه يريد سلخ وجه تاليس.

ظهر بريق بارد في عينيه.

لم تستطع مارينا إخفاء صدمتها.

“والآن، أنتم الثلاثة، أخبروني… أين أمير كوكبة؟”

لم تستطع تصديق أن اللص الذي فتح القفل هو أمير دولة.

التفت الجميع نحوه.

نظر لاسال إلى الأمير بتعبير معقد.

ظهر بريق بارد في عينيه.

إلى الشخص المسؤول عن الهزيمة البائسة للوفد الدبلوماسي الإيكستيدي قبل ست سنوات.

“ستيك، من درع الظل.”

قبض دين أسنانه بقوة، وحدق في السيف أمام صدره، ووجهه محمر من الغضب.

نظر ستيك إلى دين، ثم إلى تاليس، وظلت عيناه تتحركان بينهما.

تنهد كويك روب بألم وغطى وجهه.

وبينما كان يصدر أوامره، بدأ سيوف الكارثة بالتحرك.

أما تاليس…

“لكن انظر إلى نفسك يا دين.”

فأغلق عينيه ببطء.

وأخيرًا، بعد ما بدا كأنه قرن كامل، أخذ دين نفسًا عميقًا ثم أخرجه ببطء.

وأبعد كل ردود أفعالهم عن نظره.

رفع ريكي صوته وأمر المرتزقة بإعادة أسلحتهم إلى أغمادها والعودة إلى مواقعهم الأصلية.

وظل ساكنًا مدة طويلة.

وأخيرًا، بعد ما بدا كأنه قرن كامل، أخذ دين نفسًا عميقًا ثم أخرجه ببطء.

وبعد عدة ثوانٍ، فتح عينيه ببطء.

قال ستيك وهو ينفض الغبار عن ملابسه، ثم استدار نحو تاليس بحركة رسمية ولطيفة قبل أن ينحني له بعمق:

تنهد الأمير بعمق.

“أيها السادة!”

ثم أمال جسده إلى الخلف مستندًا إلى كرسيه، وبإرهاق لا يمكن وصفه وإحساس بالراحة لأنه أخيرًا لم يعد مضطرًا إلى التمثيل…

بمجرد أن قال ذلك، عقد ستيك ولاسال وسيوف الكارثة حواجبهم جميعًا.

رفع تاليس إصبعه الأوسط إلى ستيك بضعف.

“دين، لقد كدت تخدعني.”

“تبًّا لك.”

“ما الذي تحاولون قوله بالضبط…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

تنهد كويك روب بألم وغطى وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط