متحابون ومتحدون
متحابون ومتحدون
وكان الغضب يملأ عينيه.
ظل تعبير تاليس متصلبًا طوال أكثر من عشر ثوانٍ استغرقها دين للنهوض من الأرض.
ركل كويك روب الكيس اللعين بعيدًا، ثم نظر حوله وأطلق ضحكة فارغة وبائسة.
ما هذا بحق الجحيم؟
راقب ريكي تغير الوضع وسأل ببرود:
بدا وكأن الزمن قد تجمد.
“الغرفة السرية حقًا…”
حرّك تاليس نظره ببطء نحو كويك روب الواقف بجانبه.
كان دين الأصلع، الذي نجا للتو من الموت، يمسك بكتفيهما.
وكان كويك روب بدوره يحدق في تاليس بذهول.
ورأيا تعابير المرتزقة من حولهما تتحول ببطء من الدهشة إلى القسوة.
على الجانب الآخر من الحانة، ضيق ستيك عينيه ببطء وهو يتفحص الرجل الذي خرج من الكيس.
كان تعبير دين مخيفًا.
“هذا…”
و…
“دين!”
أثار المشهد المفاجئ قلق المرتزقة.
جاءت صيحة لتجيب عن سؤال ستيك، محطمة تمامًا أي أمل في ألا يتعرف أحد على دين، ومعها تحطمت فرصة تاليس في الخروج من هذا الموقف سالمًا.
بصق دين بقوة.
التفت الكثيرون نحو مصدر الصوت، فرأوا تامبا مصدومًا.
“ليس من حقك أن تلمسهما.”
أشار صاحب حانة «منزلي» إلى دين، ثم إلى تاليس وكويك روب اللذين كانا يبتسمان ابتسامة محرجة.
في تلك اللحظة، وبعد أن تفحص الجميع دين الأشعث بدهشة، عادت أنظار ريكي وكلاين والرجل المقنع وستيك ولاسال وبقية المرتزقة في الحانة إلى الأميرين من جديد.
وتقلبت نبرته وهو يقول:
لم يعد تاليس وكويك روب بحاجة إلى التمثيل.
“لماذا أنت هناك…؟”
ثبت ستيك عينيه على دين.
لم يجب دين.
كان دين الأصلع، الذي نجا للتو من الموت، يمسك بكتفيهما.
تمايل قليلًا، وأمسك بكرسي، ثم اتكأ على طاولة الحانة وهو يلهث بلا توقف ويسعل بخفة.
“كانت المرة الأولى لي. ربما… كنت قليل الخبرة.”
“اللعنة.”
تجمد تاليس وكويك روب.
شتم دين مرة أخرى.
سعل لاسال.
من الواضح أن كثيرًا من المرتزقة كانوا يعرفونه.
ثم بدا على تاليس وكأنه فهم شيئًا.
وفي لحظة، ارتفعت الهمسات داخل الحانة.
أما الاثنان فكانا هادئين كالفئران.
تبادل قادة الأطراف الثلاثة النظرات بسرعة، ليتأكد كل منهم أن هذا الحادث الغريب لم يكن من تدبير الطرفين الآخرين.
أما كويك روب فخفض رأسه بحرج.
وسط الفوضى القصيرة، انحنى تاليس وكويك روب في اللحظة نفسها، وخفضا رأسيهما واقتربا من بعضهما.
والآن، بعد ست سنوات، من المستحيل أكثر أن تكون الغرفة السرية مخلصة للملك تشابمان بلا تفكير.
نظر كل منهما إلى الآخر بعجز ومشاعر مختلطة.
تصفيق. تصفيق. تصفيق.
زم تاليس شفتيه، وأشار بذقنه نحو دين وهمس:
شخر دين ببرود ولم يعر كلامه أي اهتمام.
“مهلًا، ألم تقل إنك تخلصت منه؟”
“إذا كنتما لا تريدان الوقوع في أيديهم، فاسمعا كلامي.”
كان كويك روب متصلبًا كدمية، حتى فكه بدا متيبسًا.
بدأ نبض تاليس يهدأ ببطء.
أجاب بصوت منخفض، مع ابتسامة مصطنعة:
“حسنًا.”
“كانت المرة الأولى لي. ربما… كنت قليل الخبرة.”
“همف.”
شعر تاليس بالعجز.
كانت نظرته تبعث القشعريرة.
“وتسمي هذا قليل خبرة؟”
وساد الصمت الحانة.
استمرت الهمهمات حولهما.
“كان واضحًا أنه لا يتنفس…”
حاول كويك روب الدفاع عن نفسه بضعف.
داخل الحانة، قطب المرتزقة حواجبهم جميعًا.
“نيكولاس قال لي إن عليّ فقط خنق الشخص لثلاث ثوانٍ…”
ولم يجدا سوى الابتسام بإحراج للمرة التالية.
نظر إليه تاليس بعدم تصديق.
وكانت نبرته باردة.
“ولم تتحقق منه بعدها؟”
“وأنتم أيضًا تجاوزتم توقعاتي.”
رفع كويك روب حاجبًا.
مرر الرجل يده على رأسه الأصلع، ثم استدار ببطء.
“لكن أنت من وضعه داخل—”
حدق في لاسال وسخر منه بلا أدنى تهذيب.
اختفى غضب تاليس وحمر وجهه.
دفعهما بعيدًا قليلًا عن بعضهما، ثم قال بتعبير صارم، وبصوت منخفض بين أسنانه:
“كان واضحًا أنه لا يتنفس…”
“واو.”
اختفت الكآبة من وجه كويك روب فورًا، وحل محلها تعبير شرس.
وفي اللحظة التالية…
“عدم التنفس لا يعني—”
قطب الجميع حواجبهم وهم ينظرون إلى كويك روب المرتجف.
لكن بينما كان الاثنان يتجادلان همسًا، شعر كلاهما فجأة بالخطر!
“ثم نعود إلى الموضوع الرئيسي.”
رفعا رأسيهما.
لوح ريكي بيده قليلًا.
وكما توقعا تمامًا…
لكن تاليس كان ممتنًا جدًا لذلك في هذه اللحظة.
كان دين، الذي استعاد وعيه للتو، يقف بجانبهما.
هل ما زال هناك مخرج؟
كان جاسوس الغرفة السرية يلهث، ويحدق بهما بنظرة جليدية.
“درع الظل، سيف الكارثة…”
كانت نظرته تبعث القشعريرة.
“باه!”
تصلب تاليس وكويك روب من جديد.
نهض كلاين أيضًا، ووضع يده على سيفه الطويل «الشفق».
وفي ذلك الجو الذي يصعب وصفه، هز كويك روب كتفيه بشكل غير طبيعي ولوح بيديه.
وكان كويك روب بدوره يحدق في تاليس بذهول.
كانت نبرته شديدة الإحراج.
وأصبحت أفكاره واضحة فجأة.
“مرحبًا، دين. سعيد جدًا لأنك لا تزال… أعني، أنت هنا أيضًا… أمم، أعني… مساء الخير؟ هل تريد شرابًا؟”
حرّك تاليس نظره ببطء نحو كويك روب الواقف بجانبه.
ظل دين يحدق فيه بنظرة معقدة.
“الغرفة السرية حقًا…”
فابتلع كويك روب ما تبقى من كلامه.
اللعنة.
تنهد تاليس.
شخرت مارينا خلفهما.
“متى استيقظت؟”
شخر دين ببرود وفرك عنقه المحمر.
نظر دين إليه.
أوقف صوت منخفض لكنه ثابت خطوات المرتزقة.
كان تعبيره باردًا.
وكان كويك روب بدوره يحدق في تاليس بذهول.
“عندما كنتما تفتحان القفل.”
حتى داخل إيكستيد، رجال الملك تشابمان ورجال الغرفة السرية لا يتفقون، ويحذرون بعضهم بعضًا، ولا يثقون ببعضهم.
تصلب الاثنان مرة أخرى.
قال ببرود:
ولم يجدا سوى الابتسام بإحراج للمرة التالية.
تصفيق. تصفيق. تصفيق.
لكن هذا لم يكن أكثر ما يثير الحرج.
واحدة تتسع لشخص واحد فقط؟
قطع سعال مرتفع همسات الحانة.
قال ذلك ببرود.
“حسنًا.”
هذا سيئ جدًا.
رفع ريكي، قائد صافرة الدم، يده ببطء وأشار إلى تاليس وكويك روب.
مد دين يديه وضغط على تاليس وكويك روب حتى جلسا على كرسيين.
شعر الاثنان بقشعريرة تسري في ظهريهما.
“مصير الخائن…”
بدا ريكي غارقًا في التفكير، لكنه نظر إليهما بتسلية.
نظر إليه تاليس بعدم تصديق.
“ضيفاي الشابان، قلتما للتو إنكما من الغرفة السرية، وإنكما زميلا دين الحقيقيان، صحيح؟”
خفض رأسه.
تجمد تاليس وكويك روب معًا.
ارتعش وجه تاليس.
وفي الوقت المناسب تمامًا، أطلق دين شخيرًا باردًا.
أما كويك روب فرفع رأسه، وكأنه يستطيع التظاهر بأنه غير موجود بهذه الطريقة.
قال الرجل المقنع بجانب ريكي ساخرًا:
بدا ريكي غارقًا في التفكير، لكنه نظر إليهما بتسلية.
“وأفترض أن ذلك الكيس هو أيضًا زميلكما؟”
ولم يقل شيئًا.
“هيهيهي…”
حدق تاليس وكويك روب بظهره بتوتر.
ركل كويك روب الكيس اللعين بعيدًا، ثم نظر حوله وأطلق ضحكة فارغة وبائسة.
راقب ريكي تغير الوضع وسأل ببرود:
رفع ستيك حاجبه قليلًا.
قال دين:
بينما كانت نظرة لاسال حادة.
مثل إدارة الاستخبارات السرية.
قال ريكي:
“إنهما من رجالي.”
“رغم أنكما فعلتما ذلك لإنقاذ نفسيكما…”
ضيق ستيك عينيه وهو يتفحص الثلاثة بعناية.
ثم تنهد.
في تلك اللحظة، وبعد أن تفحص الجميع دين الأشعث بدهشة، عادت أنظار ريكي وكلاين والرجل المقنع وستيك ولاسال وبقية المرتزقة في الحانة إلى الأميرين من جديد.
“لكن عليّ الاعتراف، طوال سنوات حياتي، لم أرَ كاذبين عديمي الكفاءة مثلكما.”
تبادل قادة الأطراف الثلاثة النظرات بسرعة، ليتأكد كل منهم أن هذا الحادث الغريب لم يكن من تدبير الطرفين الآخرين.
في تلك اللحظة، وبعد أن تفحص الجميع دين الأشعث بدهشة، عادت أنظار ريكي وكلاين والرجل المقنع وستيك ولاسال وبقية المرتزقة في الحانة إلى الأميرين من جديد.
“هاها، بما أن الأمر وصل إلى هذه المرحلة يا دين، فافعل بي ما تشاء.”
كانت في أعينهم الصدمة.
الحمد لله.
والحيرة.
“السبب الوحيد الذي جعل السيدة تحتفظ بك في الغرفة السرية هو أن لديك خلفية عائلية جيدة.”
والشك.
“تخلصوا من هذين الكاذبين.”
والحذر.
وعندما سمع تاليس ذلك، استرخى لسبب ما.
و…
من الواضح أن كثيرًا من المرتزقة كانوا يعرفونه.
قدر كبير جدًا من الاحتقار.
كانت الحانة صامتة تمامًا.
“همف.”
التفتا بفزع.
شخرت مارينا خلفهما.
راقب تاليس تفاعلهم بقلق.
“ولصان فاشلان أيضًا.”
“الأمر لن يكون سهلًا عليكما.”
ارتعش وجه تاليس.
سعل ستيك بخفة وربت على لاسال.
وأجبر نفسه على إظهار ابتسامة بدت أشبه بتكشيرة أمام ريكي.
“من رجالك؟”
يا إلهي.
بدا تاليس غير مبالٍ، وكأنه يواجه الموت بهدوء.
ألا توجد حفرة في الأرض؟
ثم تنهد.
واحدة تتسع لشخص واحد فقط؟
تبادل قادة الأطراف الثلاثة النظرات بسرعة، ليتأكد كل منهم أن هذا الحادث الغريب لم يكن من تدبير الطرفين الآخرين.
كان بحاجة إليها بشدة في تلك اللحظة.
قال دين ببرود وبنبرة لا تقبل الاقتراب.
أما كويك روب فرفع رأسه، وكأنه يستطيع التظاهر بأنه غير موجود بهذه الطريقة.
حاول كويك روب الدفاع عن نفسه بضعف.
ثبت ستيك عينيه على دين.
أما تاليس وكويك روب فبذلا جهدًا كبيرًا لكبت أي رد فعل قد يفضحهما، مثل الارتجاف أو النظر إلى بعضهما أو إظهار الحماس.
“إذًا يا لاسال، هذا هو الجاسوس الذي تحدثت عنه؟”
التفتا بفزع.
نظر لاسال إلى دين من بعيد وأومأ.
رفع ريكي، قائد صافرة الدم، يده ببطء وأشار إلى تاليس وكويك روب.
وعندها فقط حول ريكي انتباهه إلى دين.
“درع الظل، سيف الكارثة…”
“واو.”
حدق دين في الأميرين بعينين مشتعلتين بالكراهية.
طقطق ريكي بلسانه وهز رأسه.
والتوى وجهه، وكأن الشخصين أمامه هما أكبر أعدائه.
“لقد تجاوزت توقعاتي حقًا، بيغ دين.”
“تعرضت للخيانة من مرؤوسيك؟”
رفع دين عينيه الباردتين وحدق بريكي بحذر.
طقطق ريكي بلسانه وهز رأسه.
ثم تفحص المرتزقة المحيطين به.
“عندما كنتما تفتحان القفل.”
قال ريكي مبتسمًا:
“حسنًا.”
“كنت أظن دائمًا أنك ترفض دعوتنا بسبب امرأة معينة.”
“رغم أنكما فعلتما ذلك لإنقاذ نفسيكما…”
“والآن عرفت أن السبب الحقيقي هو…”
“هذا…”
“امرأة أخرى.”
قال ريكي مبتسمًا:
شخر دين ببرود وفرك عنقه المحمر.
وثبت نظره خصوصًا على كويك روب.
“وأنتم أيضًا تجاوزتم توقعاتي.”
“سأسلمكما إلى السيدة كالشا.”
تحركت عيناه بين ستيك وريكي ولاسال واحدًا تلو الآخر.
مثل إدارة الاستخبارات السرية.
“درع الظل، سيف الكارثة…”
“اللعنة.”
ثم توقفت نظراته على الشخص الأخير مدة أطول قليلًا.
وأجبر نفسه على إظهار ابتسامة بدت أشبه بتكشيرة أمام ريكي.
“والملك تشابمان.”
دفعهما بعيدًا قليلًا عن بعضهما، ثم قال بتعبير صارم، وبصوت منخفض بين أسنانه:
سعل لاسال.
“درع الظل، سيف الكارثة…”
كان تعبيره متوترًا.
“اخرس يا كويك روب.”
“كل هذا من أجل إيكستيد.”
وكادت مارينا تتحرك للأمام بلا وعي.
أطلق دين شخيرًا خافتًا.
لقد صدقوا.
وساد الصمت الحانة.
لكن هذا لم يكن أكثر ما يثير الحرج.
راقب تاليس تفاعلهم بقلق.
وأفلت الاثنين.
هذا سيئ جدًا.
وهذه فرصتي!
الكذبة التي اخترعتها أنا وكويك روب قبل قليل انكشفت لأن الشخص الحقيقي ظهر.
وأجبر نفسه على إظهار ابتسامة بدت أشبه بتكشيرة أمام ريكي.
والآن، كل ما يحتاج إليه دين هو أن يقول إن—
جاءت صيحة لتجيب عن سؤال ستيك، محطمة تمامًا أي أمل في ألا يتعرف أحد على دين، ومعها تحطمت فرصة تاليس في الخروج من هذا الموقف سالمًا.
ماذا أفعل؟
على أي حال…
هل ما زال هناك مخرج؟
“حان وقت إسدال الستار.”
تصفيق. تصفيق. تصفيق.
“ولم تتحقق منه بعدها؟”
صفق ريكي بيديه.
ضيق ستيك عينيه وهو يتفحص الثلاثة بعناية.
“ممتاز، دين. أعتقد أنك فهمت وضعنا الحالي بالفعل.”
في تلك اللحظة، كان أصحاب القرار داخل الحانة يراقبون المشهد ببرود من الجانب.
“وبغض النظر عن كيفية وقوعك في فخ هذين اللصين…”
ثم أكمل:
نظر إلى تاليس وكويك روب.
لا يزال بإمكاني الاستمرار في الرهان الذي وضعته قبل قليل.
وتحول تعبيره إلى البرود.
قطع سعال مرتفع همسات الحانة.
“تخلصوا من هذين الكاذبين.”
سعل ستيك بخفة وربت على لاسال.
لوح ريكي بيده قليلًا.
وأصبحت أفكاره واضحة فجأة.
وكانت نبرته باردة.
اختفت الكآبة من وجه كويك روب فورًا، وحل محلها تعبير شرس.
“ثم نعود إلى الموضوع الرئيسي.”
وأجبر نفسه على إظهار ابتسامة بدت أشبه بتكشيرة أمام ريكي.
تخلصوا منا؟
نظر إلى تاليس وكويك روب.
خفق قلب تاليس وكويك روب في اللحظة نفسها.
وظلت أنظار لا حصر لها مثبتة عليهم.
التفتا بفزع.
لكن مصدر خوفهما الآن لم يعد دين.
ورأيا تعابير المرتزقة من حولهما تتحول ببطء من الدهشة إلى القسوة.
قدر كبير جدًا من الاحتقار.
وفي اللحظة التالية، سحبت مارينا وشون أسلحتهما، ومعهما خمسة أو ستة مرتزقة آخرين.
“دين!”
اللعنة.
كان بحاجة إليها بشدة في تلك اللحظة.
نظر تاليس وكويك روب حولهما وقد شحبت وجوههما.
“إنهما غير راضيين عن موقعيهما الحاليين.”
ثم تراجعا خطوة بلا وعي، وأسندا ظهريهما إلى بعضهما.
والتوى وجهه، وكأن الشخصين أمامه هما أكبر أعدائه.
قالت مارينا بوجه بارد وهي تدير سيفيها دورة كاملة:
“أيها الوغدان اللعينان!”
“انتهى التمثيل يا أولاد.”
وازداد غضبه.
“حان وقت إسدال الستار.”
لكن بينما كان الاثنان يتجادلان همسًا، شعر كلاهما فجأة بالخطر!
تقدم المرتزقة نحوهما ببطء، وهم يحملون نية قتل واضحة.
“هاها، بما أن الأمر وصل إلى هذه المرحلة يا دين، فافعل بي ما تشاء.”
وفي اللحظة التالية…
أما الاثنان فكانا هادئين كالفئران.
شعر تاليس وكويك روب بثقل على كتفيهما.
“هل تقول إن هذين المهرجين ينتميان فعلًا إلى الغرفة السرية؟”
صفعة!
“درع الظل، سيف الكارثة…”
“انتظروا.”
رفع ريكي، قائد صافرة الدم، يده ببطء وأشار إلى تاليس وكويك روب.
أوقف صوت منخفض لكنه ثابت خطوات المرتزقة.
تفحص ريكي تاليس وكويك روب ثلاث مرات ذهابًا وإيابًا، وكأنه اكتشف عالمًا جديدًا.
وهذه المرة، كان تاليس وكويك روب هما من أصابهما الذهول.
نظر إليه تاليس بعدم تصديق.
استدارا ونظرا بعدم تصديق إلى الرجل الذي كان يقف خلفهما، واضعًا يديه على كتفيهما.
كانت نظرته تبعث القشعريرة.
كان دين الأصلع، الذي نجا للتو من الموت، يمسك بكتفيهما.
الكذبة التي اخترعتها أنا وكويك روب قبل قليل انكشفت لأن الشخص الحقيقي ظهر.
دفعهما بعيدًا قليلًا عن بعضهما، ثم قال بتعبير صارم، وبصوت منخفض بين أسنانه:
أوقف صوت منخفض لكنه ثابت خطوات المرتزقة.
“إذا كنتما لا تريدان الوقوع في أيديهم، فاسمعا كلامي.”
“متى استيقظت؟”
لكن عندما قال كلماته التالية، لم يخفض صوته.
ثم قال بلا اكتراث:
وكان كلامه مشبعًا بالكراهية والغضب.
ثم بدا على تاليس وكأنه فهم شيئًا.
“أيها الوغدان اللعينان!”
هل ما زال هناك مخرج؟
تجمد تاليس وكويك روب.
ثم تراجعا خطوة بلا وعي، وأسندا ظهريهما إلى بعضهما.
ثم بدا على تاليس وكأنه فهم شيئًا.
ثم جلس هو على كرسي آخر.
أما كويك روب فخفض رأسه بحرج.
في تلك اللحظة، رأى الجميع جسد دين يرتج بعنف.
كنت أعرف.
أما كويك روب فرفع رأسه، وكأنه يستطيع التظاهر بأنه غير موجود بهذه الطريقة.
بدأ نبض تاليس يهدأ ببطء.
شخرت مارينا خلفهما.
وأصبحت أفكاره واضحة فجأة.
كان تعبيره متوترًا.
لا يزال بإمكاني الاستمرار في الرهان الذي وضعته قبل قليل.
ولم يجدا سوى الابتسام بإحراج للمرة التالية.
الناس في هذه الحانة لا يعملون معًا!
الناس في هذه الحانة لا يعملون معًا!
حتى داخل إيكستيد، رجال الملك تشابمان ورجال الغرفة السرية لا يتفقون، ويحذرون بعضهم بعضًا، ولا يثقون ببعضهم.
“إذًا يا دين…”
قبل ست سنوات، لم تقف الغرفة السرية إلى جانب الملك نوفين.
رفع ريكي، قائد صافرة الدم، يده ببطء وأشار إلى تاليس وكويك روب.
والآن، بعد ست سنوات، من المستحيل أكثر أن تكون الغرفة السرية مخلصة للملك تشابمان بلا تفكير.
وأجبر نفسه على إظهار ابتسامة بدت أشبه بتكشيرة أمام ريكي.
وهذه فرصتي!
“أكثر رعبًا من الموت.”
السيدة كالشا، شكرًا لكِ!
ثم تراجعا خطوة بلا وعي، وأسندا ظهريهما إلى بعضهما.
في تلك اللحظة، اشتاق تاليس فجأة إلى الساحرة الحمراء.
ثم بدا على تاليس وكأنه فهم شيئًا.
اشتاق إلى نبرتها الودودة، وابتسامتها اللطيفة، وإصرارها على أنها لا تدين بالولاء لأي عائلة أو ملك، بل لإيكستيد وحدها.
وأصبحت أفكاره واضحة فجأة.
وفي الوقت نفسه، شعر تاليس بامتنان صادق تجاه إصرارها وعزمها على الحفاظ على موقف مستقل داخل المملكة.
“ولهذا، عندما ظهرت الفرصة، أرادا سرقة إنجازاتي ونسبها لأنفسهما.”
حتى إنه فكر أن الأمر سيكون رائعًا لو كانت الغرفة السرية أقوى قليلًا الآن…
بدا ريكي غارقًا في التفكير، لكنه نظر إليهما بتسلية.
مثل إدارة الاستخبارات السرية.
“وأفترض أن ذلك الكيس هو أيضًا زميلكما؟”
داخل الحانة، قطب المرتزقة حواجبهم جميعًا.
نظر تاليس وكويك روب حولهما وقد شحبت وجوههما.
نهض كلاين أيضًا، ووضع يده على سيفه الطويل «الشفق».
ثم قال مرتجفًا:
“دين؟”
“لكن ما لم يتوقعاه هو أن لدي مقاومة لا بأس بها تجاه المهدئات، كما أن لدي وسيلة للتحرر…”
راقب ريكي تغير الوضع وسأل ببرود:
شعر تاليس وكويك روب بثقل على كتفيهما.
“هل هناك مشكلة؟”
ثم تنهد.
استدار دين.
لست أنا من خنق رقبتك قبل قليل.
وسحب الاثنين خلفه.
“كانت المرة الأولى لي. ربما… كنت قليل الخبرة.”
ثم واجه ريكي.
وبجانبه، مد كويك روب يده بلا وعي لإيقاف دين.
“إنهما من رجالي.”
والحذر.
قال دين ببرود وبنبرة لا تقبل الاقتراب.
قال ريكي:
“ليس من حقك أن تلمسهما.”
كان جاسوس الغرفة السرية يلهث، ويحدق بهما بنظرة جليدية.
رفع ريكي حاجبيه مجددًا.
وسط الفوضى القصيرة، انحنى تاليس وكويك روب في اللحظة نفسها، وخفضا رأسيهما واقتربا من بعضهما.
تفاجأ كثيرون، بمن فيهم ستيك ولاسال.
ماذا أفعل؟
أما تاليس وكويك روب فبذلا جهدًا كبيرًا لكبت أي رد فعل قد يفضحهما، مثل الارتجاف أو النظر إلى بعضهما أو إظهار الحماس.
وفي لحظة، ارتفعت الهمسات داخل الحانة.
خفضا رأسيهما قليلًا وبدوا محبطين.
“والآن عرفت أن السبب الحقيقي هو…”
“من رجالك؟”
والآن، بعد ست سنوات، من المستحيل أكثر أن تكون الغرفة السرية مخلصة للملك تشابمان بلا تفكير.
تفحص ريكي تاليس وكويك روب ثلاث مرات ذهابًا وإيابًا، وكأنه اكتشف عالمًا جديدًا.
صفعة!
ثم لم يستطع منع نفسه من الضحك.
وفي ذلك الجو الذي يصعب وصفه، هز كويك روب كتفيه بشكل غير طبيعي ولوح بيديه.
“هل تقول إن هذين المهرجين ينتميان فعلًا إلى الغرفة السرية؟”
تصلب الاثنان مرة أخرى.
مد دين يديه وضغط على تاليس وكويك روب حتى جلسا على كرسيين.
لكن ريكي مد يده فجأة وأمرهم بالبقاء في أماكنهم.
ثم جلس هو على كرسي آخر.
طقطق ريكي بلسانه وهز رأسه.
“كما ترى.”
ظل تعبير تاليس متصلبًا طوال أكثر من عشر ثوانٍ استغرقها دين للنهوض من الأرض.
“إذًا، هذه مسألة داخلية تخص الغرفة السرية.”
تحركت عيناه بين ستيك وريكي ولاسال واحدًا تلو الآخر.
قال ذلك ببرود.
رفع ريكي حاجبيه مجددًا.
ضيق ستيك عينيه وهو يتفحص الثلاثة بعناية.
لوح ريكي بيده قليلًا.
أما لاسال فعقد حاجبيه.
وأشار إلى تاليس الذي حافظ على مظهره اللامبالي.
قال بسخرية:
“إذًا، هذه مسألة داخلية تخص الغرفة السرية.”
“هل أصبحت موضة الغرفة السرية الآن هي وضع زملائكم داخل أكياس؟”
“كانت فكرته كلها يا دين.”
رفع دين رأسه فجأة.
أجاب بصوت منخفض، مع ابتسامة مصطنعة:
“وماذا عن الملك تشابمان وإقليم الرمال السوداء؟”
“أنتما لا تعرفان أن هناك أشياء في هذا العالم…”
حدق في لاسال وسخر منه بلا أدنى تهذيب.
“وأنت أيضًا يا كويك روب؟”
“من الواضح أن موضتهم الحالية هي زرع الجواسيس داخل جهاز استخبارات إيكستيد، أليس كذلك؟”
وبمشاعر معقدة، كبت كل غضبه ورغبته في الانتقام، ثم قال بكلمات تحمل معنى خفيًا:
تلاقت عينا لاسال ودين.
شعر الاثنان بقشعريرة تسري في ظهريهما.
وكأن الشرر تطاير بينهما.
شخرت مارينا خلفهما.
سعل ستيك بخفة وربت على لاسال.
ثم أكمل:
قال ريكي، ولا تزال نبرته متوترة ومليئة بالشك:
“كما ترى.”
“إذًا يا دين…”
“أيها الوغدان اللعينان!”
“تعرضت للخيانة من مرؤوسيك؟”
مد دين يديه وضغط على تاليس وكويك روب حتى جلسا على كرسيين.
في تلك اللحظة، رأى الجميع جسد دين يرتج بعنف.
“اقتلني أو قطع لحمي.”
حدق تاليس وكويك روب بظهره بتوتر.
ركل كويك روب الكيس اللعين بعيدًا، ثم نظر حوله وأطلق ضحكة فارغة وبائسة.
مرر الرجل يده على رأسه الأصلع، ثم استدار ببطء.
فابتلع كويك روب ما تبقى من كلامه.
“من الواضح.”
تفحص ريكي تاليس وكويك روب ثلاث مرات ذهابًا وإيابًا، وكأنه اكتشف عالمًا جديدًا.
حدق دين في الأميرين بعينين مشتعلتين بالكراهية.
“لماذا أنت هناك…؟”
أما الاثنان فكانا هادئين كالفئران.
“متحابة ومتحدة.”
“إنهما غير راضيين عن موقعيهما الحاليين.”
“دين؟”
“ولا يريدان الاستمرار كمرؤوسين لي.”
صفق ريكي بيديه.
“ولهذا، عندما ظهرت الفرصة، أرادا سرقة إنجازاتي ونسبها لأنفسهما.”
مرر الرجل يده على رأسه الأصلع، ثم استدار ببطء.
تكشر وجه تاليس.
استدارا ونظرا بعدم تصديق إلى الرجل الذي كان يقف خلفهما، واضعًا يديه على كتفيهما.
“باه!”
بصق دين بقوة.
بصق دين بقوة.
كان تعبيره باردًا.
وازداد غضبه.
“هل تقول إن هذين المهرجين ينتميان فعلًا إلى الغرفة السرية؟”
“لكن ما لم يتوقعاه هو أن لدي مقاومة لا بأس بها تجاه المهدئات، كما أن لدي وسيلة للتحرر…”
اختفت الكآبة من وجه كويك روب فورًا، وحل محلها تعبير شرس.
ثم حدق بهما.
أشار صاحب حانة «منزلي» إلى دين، ثم إلى تاليس وكويك روب اللذين كانا يبتسمان ابتسامة محرجة.
“أليس كذلك، سيكا؟”
أبعد شون درعه وتقدم خطوة.
“وأنت أيضًا يا كويك روب؟”
وأجبر نفسه على إظهار ابتسامة بدت أشبه بتكشيرة أمام ريكي.
أقسم تاليس أن دين كان، وهو يقول هذه الكلمات، يكرههما بصدق ومن أعماق قلبه.
صفق ريكي بيديه.
لكن تاليس كان ممتنًا جدًا لذلك في هذه اللحظة.
استدارا ونظرا بعدم تصديق إلى الرجل الذي كان يقف خلفهما، واضعًا يديه على كتفيهما.
تخيل تعبير دوق المنطقة الشمالية في قصر النهضة قبل ست سنوات، وتصنع هيئة شخص انكشف سره.
جاءت صيحة لتجيب عن سؤال ستيك، محطمة تمامًا أي أمل في ألا يتعرف أحد على دين، ومعها تحطمت فرصة تاليس في الخروج من هذا الموقف سالمًا.
ثم قال بلا اكتراث:
اشتاق إلى نبرتها الودودة، وابتسامتها اللطيفة، وإصرارها على أنها لا تدين بالولاء لأي عائلة أو ملك، بل لإيكستيد وحدها.
“هاها، بما أن الأمر وصل إلى هذه المرحلة يا دين، فافعل بي ما تشاء.”
رفع ريكي حاجبيه مجددًا.
“اقتلني أو قطع لحمي.”
“الأمر متروك لك.”
“الأمر متروك لك.”
صفق ريكي بيديه.
“أنا لا أندم على قراري.”
ارتعش وجه تاليس.
وفجأة، مد دين يده وأمسك بياقة تاليس.
والجزء الآخر كان يحاول المحافظة على التمثيل.
تجمد قلب تاليس.
كان دين، الذي استعاد وعيه للتو، يقف بجانبهما.
وبجانبه، مد كويك روب يده بلا وعي لإيقاف دين.
“هذا…”
لكن دين دفع يده بظهر كفه، ثم أمسك برقبة كويك روب.
وكان كويك روب بدوره يحدق في تاليس بذهول.
أثار المشهد المفاجئ قلق المرتزقة.
قطب الجميع حواجبهم وهم ينظرون إلى كويك روب المرتجف.
أبعد شون درعه وتقدم خطوة.
وأصبحت أفكاره واضحة فجأة.
وكادت مارينا تتحرك للأمام بلا وعي.
كان دين، الذي استعاد وعيه للتو، يقف بجانبهما.
لكن ريكي مد يده فجأة وأمرهم بالبقاء في أماكنهم.
يا إلهي.
في تلك اللحظة، كان أصحاب القرار داخل الحانة يراقبون المشهد ببرود من الجانب.
وهذه فرصتي!
أمسك دين بياقة تاليس بيد، وبعنق كويك روب باليد الأخرى.
وفي لحظة، ارتفعت الهمسات داخل الحانة.
وكان الغضب يملأ عينيه.
وتحول تعبيره إلى البرود.
بدا تاليس غير مبالٍ، وكأنه يواجه الموت بهدوء.
“تخلصوا من هذين الكاذبين.”
على أي حال…
قطع سعال مرتفع همسات الحانة.
لست أنا من خنق رقبتك قبل قليل.
والشك.
أما كويك روب المذنب، فحدق في دين بتوتر وشك، وكأن ألف نملة تقضم قلبه.
أثار المشهد المفاجئ قلق المرتزقة.
كان تعبير دين مخيفًا.
وكما توقعا تمامًا…
والتوى وجهه، وكأن الشخصين أمامه هما أكبر أعدائه.
قطب كويك روب حاجبيه.
قال بين أسنانه:
“إذًا يا لاسال، هذا هو الجاسوس الذي تحدثت عنه؟”
“هل تظنان أن الموت هو أسوأ شيء؟”
بينما كانت نظرة لاسال حادة.
وثبت نظره خصوصًا على كويك روب.
“نيكولاس قال لي إن عليّ فقط خنق الشخص لثلاث ثوانٍ…”
“أنتما لا تعرفان أن هناك أشياء في هذا العالم…”
ظل دين يحدق فيه بنظرة معقدة.
“أكثر رعبًا من الموت.”
من الواضح أن كثيرًا من المرتزقة كانوا يعرفونه.
قطب كويك روب حاجبيه.
الناس في هذه الحانة لا يعملون معًا!
ثم قال مرتجفًا:
“نيكولاس قال لي إن عليّ فقط خنق الشخص لثلاث ثوانٍ…”
“كانت فكرته كلها يا دين.”
“درع الظل، سيف الكارثة…”
وأشار إلى تاليس الذي حافظ على مظهره اللامبالي.
لكن تاليس كان ممتنًا جدًا لذلك في هذه اللحظة.
“لقد أجبرني.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“أنت تعرف يا دين، لقد كنت قاسيًا جدًا في ابتزازه… وأنا اضطررت…”
متحابون ومتحدون
قطب الجميع حواجبهم وهم ينظرون إلى كويك روب المرتجف.
رفع ريكي، قائد صافرة الدم، يده ببطء وأشار إلى تاليس وكويك روب.
قال دين:
“هيهيهي…”
“اخرس يا كويك روب.”
حدق في لاسال وسخر منه بلا أدنى تهذيب.
وبمشاعر معقدة، كبت كل غضبه ورغبته في الانتقام، ثم قال بكلمات تحمل معنى خفيًا:
وبعد لحظة، تمكن دين أخيرًا من كبح غضبه ورغبته في الانتقام.
“أنت جبان تغير موقفك حسب الظروف.”
واحدة تتسع لشخص واحد فقط؟
“السبب الوحيد الذي جعل السيدة تحتفظ بك في الغرفة السرية هو أن لديك خلفية عائلية جيدة.”
“ممتاز، دين. أعتقد أنك فهمت وضعنا الحالي بالفعل.”
“لكن حتى هي بالتأكيد لم تتوقع أن يكون نفاية غني مثلك بهذا القدر من… الطموح.”
“وماذا عن الملك تشابمان وإقليم الرمال السوداء؟”
تصلب وجه كويك روب.
على الأقل…
خفض رأسه.
“ولهذا، عندما ظهرت الفرصة، أرادا سرقة إنجازاتي ونسبها لأنفسهما.”
جزء منه كان محرجًا فعلًا.
“ولم تتحقق منه بعدها؟”
والجزء الآخر كان يحاول المحافظة على التمثيل.
قطع سعال مرتفع همسات الحانة.
ولم يقل شيئًا.
“إذا كنتما لا تريدان الوقوع في أيديهم، فاسمعا كلامي.”
وبعد لحظة، تمكن دين أخيرًا من كبح غضبه ورغبته في الانتقام.
“حسنًا.”
وأفلت الاثنين.
اللعنة.
قال ببرود:
على الأقل…
“الأمر لن يكون سهلًا عليكما.”
شخرت مارينا خلفهما.
“مصير الخائن…”
لكن دين دفع يده بظهر كفه، ثم أمسك برقبة كويك روب.
ثم أكمل:
لكن هذا لم يكن أكثر ما يثير الحرج.
“سأسلمكما إلى السيدة كالشا.”
جاءت صيحة لتجيب عن سؤال ستيك، محطمة تمامًا أي أمل في ألا يتعرف أحد على دين، ومعها تحطمت فرصة تاليس في الخروج من هذا الموقف سالمًا.
“وهي ستقرر بنفسها كيف تتعامل معكما.”
ضيق ستيك عينيه وهو يتفحص الثلاثة بعناية.
لم يعد تاليس وكويك روب بحاجة إلى التمثيل.
“وأنتم أيضًا تجاوزتم توقعاتي.”
فقد كانا غارقين بالفعل في العرق البارد.
كان تعبيره متوترًا.
لكن مصدر خوفهما الآن لم يعد دين.
وكانت نبرته باردة.
كانت الحانة صامتة تمامًا.
ارتعش وجه تاليس.
باستثناء أنفاس دين العنيفة وأنفاس الأميرين.
ثم تراجعا خطوة بلا وعي، وأسندا ظهريهما إلى بعضهما.
وظلت أنظار لا حصر لها مثبتة عليهم.
“وبغض النظر عن كيفية وقوعك في فخ هذين اللصين…”
“آها.”
وتحول تعبيره إلى البرود.
أطلق لاسال، ممثل الملك تشابمان، ضحكة ساخرة من بعيد.
“ثم نعود إلى الموضوع الرئيسي.”
“الغرفة السرية حقًا…”
شخر دين ببرود ولم يعر كلامه أي اهتمام.
“متحابة ومتحدة.”
وأصبحت أفكاره واضحة فجأة.
شخر دين ببرود ولم يعر كلامه أي اهتمام.
كانت نبرته شديدة الإحراج.
وعندما سمع تاليس ذلك، استرخى لسبب ما.
وبمشاعر معقدة، كبت كل غضبه ورغبته في الانتقام، ثم قال بكلمات تحمل معنى خفيًا:
الحمد لله.
قال ببرود:
على الأقل…
شخرت مارينا خلفهما.
لقد صدقوا.
لكن مصدر خوفهما الآن لم يعد دين.
رفع دين عينيه الباردتين وحدق بريكي بحذر.
