Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 409

خلف الستار الحديدي

خلف الستار الحديدي

خلف الستار الحديدي

«هل تقصد…؟»

«آآآآآآه…!»

«لكن أكثر ما يفاجئني هو أنه رغم أن الهواء راكد قليلًا والرائحة نفاذة بعض الشيء، فإن التنفس هنا ليس صعبًا.»

استمر العويل الغريب خمس أو ست ثوانٍ كاملة قبل أن يخفت تدريجيًا.

«ما الأمر؟ تقرير!»

كانت وجوه الجميع شاحبة.

ولم يجد ما يقوله.

لم يبقَ سوى الصدى، يتردد بخفوت في القاعة المظلمة والخاوية، فيبعث قشعريرة في قلوب الحاضرين.

[سُجن في العام 653. الجرائم: القتل، السطو، السرقة، قتل النبلاء، التجمع غير القانوني]

قطّب ريكي حاجبيه وصاح بلهجة آمرة:

«لأنه كتب كتابًا يقول إن سلطة الناس أعلى من السلطة الملكية، وإن تعاليم الناس أعلى من التعاليم الدينية.»

«ما الأمر؟ تقرير!»

سريييييييييك…!

استدار أفراد سيف الكارثة جميعًا في الوقت نفسه، وراحوا يبحثون بتوتر عن مصدر الصرخة.

ابتعدت أضواء المشاعل عن القاعة المظلمة، وتركت خلفها الستار الحديدي والعويل الذي ازداد ألمًا وبؤسًا.

ارتفع أكثر من اثني عشر مشعلًا لإضاءة المنطقة المحيطة.

«كنت أفكر… إن حررتم هؤلاء المجرمين الغريبين وسيطرتم عليهم، فربما يمكن أن يكونوا… ضد الكوكبة—»

بدا أفراد المجموعة كالمغامرين الذين يشقون طريقهم في أرض مجهولة، متوترين وحذرين من كل ما هو غريب وغير مألوف.

«إذن هذا هو بارني ذاك…؟»

أوقف تاليس حواس نهر الجحيم وهو في غاية الدهشة والحيرة.

ورأى بين المسجونين شخصيات تشبه روبن هود، سرقوا المؤن العسكرية خلال حرب العام الدموي لمساعدة العامة.

وباستثناء الغبار، والطاولة الحجرية القديمة، والزنازين الممتلئة بالعظام، لم يرَ أي شيء آخر.

وشعر بأن الهواء في المكان صار أبرد بكثير.

انتقل أمر ريكي من شخص إلى آخر، من القاعة وصولًا إلى الدرج الحجري الذي كانت تحرسه مجموعة كبيرة.

ففي الطابق التالي، دخلوا قاعة هائلة لم يروا مثلها من قبل.

«لا.»

وعندما وقع عليها الضوء، انعكس عنها بريق معدني أملس.

بعد وقت طويل، تحدث شون من الخلف وهو يلهث:

فألقى نظرة جانبية على الحبل السريع، الذي كان بعيدًا عنه في الجهة الأخرى من القاعة.

«ليس من جانبنا. كل شيء في الخلف طبيعي.»

ألقى تاليس نظرة أخيرة على الستار الحديدي الثقيل.

ازداد القلق على وجه ريكي.

«أو لا هذا ولا ذاك.»

في هذه الأثناء، تبادل ستيك كلمات خافتة مع أحد مرؤوسيه، الذي ظهر من العدم تقريبًا قبل أن ينسحب مجددًا إلى الظلام.

واهتزت ألسنة اللهب في مشاعل القاعة كلها معًا!

ثم رفع ستيك رأسه بجدية.

لكن مرور صوته عبر الستار الحديدي السميك غيّر نبرته.

«ليس من جانبنا أيضًا… إنه شيء آخر.»

استمرت الشهقات المشوهة خلف الستار الحديدي في التردد داخل القاعة.

التفت ريكي إلى ساميل وألقى على النبيل السابق من الكوكبة نظرة مستفسرة.

«واصلوا النزول.»

بدا أن ساميل قد اكتشف شيئًا.

كانت هذه أول مرة يبادر فيها الأمير بالكلام معه.

حدّق بدهشة طفيفة في اللوحة الحديدية المثبتة بجوار الستار الحديدي، ثم نظر إلى حلقة معلقة بجانبها.

لم يتغير تعبير ريكي.

«إذن هذا هو—»

واهتزت ألسنة اللهب في مشاعل القاعة كلها معًا!

لكن في تلك اللحظة…

حين رأى تاليس اللوحة الحديدية، وتاريخ السجن، وأسماء القاضي والسجانين غير المعتادين، امتلأ ذهنه بمزيد من الأسئلة.

«وووآآآآآآآه!!»

«السجن الأسود الحقيقي يبدأ من الطابق العاشر وما بعده.»

وصلت من أعماق الظلام صرخة أخرى مؤلمة تمزق القلب وتجمّد الدم في العروق.

’سُجن في العام 653…‘

توترت قلوب الجميع مرة أخرى!

في هذه الأثناء، تبادل ستيك كلمات خافتة مع أحد مرؤوسيه، الذي ظهر من العدم تقريبًا قبل أن ينسحب مجددًا إلى الظلام.

وهذه المرة، رافق ذلك «العويل الشبحي» المروع صوت صرير حاد لا يُطاق، كأن شخصًا يخدش شيئًا ما بأصابعه.

استمر صوت الاحتكاك في آذان الجميع.

سريييييييييك…!

انتشرت رائحة غريبة ونفاذة من خلف الستائر الحديدية.

عبس الجميع تقريبًا دون وعي، بل إن بعضهم غطى أذنيه بيديه.

«سجن العظام… هل يريد هذا المكان من الناس أن يكونوا… أحياء أم أمواتًا؟»

تشنج وجه لاسال.

بعض السجناء لم يكونوا قادرين سوى على الصراخ من الألم.

«ما هذا بحق الجحيم؟! ما الذي يحدث؟!»

«أكثر من نصف ساعة.

وبينما استمر الصوت القاسي المزعج، قبض ريكي بقوة على مقبض سيفه، وقمع انزعاجه ثم سأل ساميل:

[سُجن في العام 653. الجرائم: القتل، السطو، السرقة، قتل النبلاء، التجمع غير القانوني]

«هل تعتقد أن لهذا علاقة ببرج الخيمياء؟»

«أخبرني أبي عن سجن العظام.

«آآآآآآه!!»

وحين خطرت له الفكرة، تجمد فجأة.

سرييييييييك…!

«صدقني، لن تخسر الوقت والحرية فقط.»

طبق تاليس أسنانه بقوة.

«سجن العظام… هل يريد هذا المكان من الناس أن يكونوا… أحياء أم أمواتًا؟»

كان ذلك الصوت يثير أعصابه على نحو شديد.

«الآن هم محبوسون خلف هذه الستائر الحديدية…

ذكّره بصوت من حياته السابقة…

أطلق شخيرًا خافتًا ثم تابع السير.

صوت أظافر شخص وهي تخدش سبورة سوداء.

«يمكن اعتبار ذلك رحمة كبيرة بالفعل، يا صاحب السمو.»

وحين خطرت له الفكرة، تجمد فجأة.

[السجّان: فال آروند، حاكم القلعة الباردة، دوق حارس الإقليم الشمالي]

’خدش سبورة؟‘

وكانت تحتوي معلومات السجين:

في تلك اللحظة، قال ساميل، الذي كان غارقًا في التفكير، فجأة:

فكل الأنظار كانت مثبتة على الزنازين الخمس التي أخذت ستائرها تهبط، وامتلأت قلوبهم بترقب لا يوصف.

«عرفت ما هذا!»

نظر تاليس إلى اللوحة الحديدية المجاورة له، ثم استخدم حواس نهر الجحيم.

استدار ساميل، وقد بدا مسرورًا مثل مسافر تائه عثر على الماء في الصحراء.

«لقد كانت هذه الصراعات موجودة منذ أيام الإمبراطورة الأرملة ذات الشوكة الحديدية، وسومر الأول، وإيريكا، والملك الأحمر.»

«هذا صوت أظافر تخدش سطحًا معدنيًا خشنًا!»

وعندما وقع عليها الضوء، انعكس عنها بريق معدني أملس.

مد ساميل يده ولمس سطح الستار الحديدي بحماسة.

«وبصفتك ضيفًا، لا داعي لأن تفعل شيئًا… زائدًا عن الحاجة.»

«إنه صادر من خلف هذا الستار!»

ازداد القلق على وجه ريكي.

ذهل الجميع.

«وبهذه الطريقة، ينزل على السجناء يأس العزلة الكاملة عن العالم، لكن في الوقت نفسه يُمنحون الأمل في إطالة وجودهم البائس.

واتجهت عشرات الأعين إلى الستار الحديدي الثقيل والغريب.

عبس وهو ينظر إلى الستار الحديدي واللوحة.

نظر تاليس إلى اللوحة الحديدية المجاورة له، ثم استخدم حواس نهر الجحيم.

واهتزت ألسنة اللهب في مشاعل القاعة كلها معًا!

[أنجيلو، ذكر، ولد في العام 622 في تل والا]

وسرعان ما واصلوا النزول.

[سُجن في العام 653. الجرائم: القتل، السطو، السرقة، قتل النبلاء، التجمع غير القانوني]

[كويل بارني الابن، ذكر، ولد في العام 631 في مدينة النجم الأبدي]

[القاضي: جوني برينان، قاضي مدينة اليشم]

ررررررررر…

[السجّان: جوشوا كوڤندير، فيكونت مدينة بحر القوس]

«في كثير من الأحيان، لم تكن المملكة قادرة على تحديد ما إذا كان ينبغي لهؤلاء أن يعيشوا أو يموتوا، ولا حتى كيف تحاسبهم وفق القوانين القائمة.»

[السجّان: غاريت لومان، بارون معسكر أنياب النصل]

هز ستيك كتفيه ولم يقل شيئًا.

’سُجن في العام 653…‘

وعندما وقع عليها الضوء، انعكس عنها بريق معدني أملس.

عقد تاليس حاجبيه قليلًا.

«هذا هو مفتاح تشغيل السجن الأسود. لا أعلم إن كان قد بُني أصلًا مع برج الخيمياء، أم أن أهل الكوكبة عدلوه لاحقًا.

وكان على اللوحة الحديدية اسم آخر:

عقد تاليس حاجبيه قليلًا.

[فاولر، ذكر، ولد في العام 613، في مكان ما من شبه الجزيرة الشرقية]

مر تاليس عبر الطوابق والزنازين والستائر.

[سُجن في العام 653. الجرائم: التهريب، السرقة، التهرب الضريبي]

قاطعه ساميل بهدوء:

[القاضي: جوني برينان، قاضي مدينة اليشم]

وما جعل تاليس يشعر بالقلق هو أن أكثر من زنزانة كانت مغطاة بستار حديدي.

[السجّان: جوشوا كوڤندير، فيكونت مدينة بحر القوس]

دوّى صوت مكتوم.

[السجّان: غاريت لومان، بارون معسكر أنياب النصل]

نظر تاليس حوله ووجد ما يقارب ثلاثين زنزانة.

[ملاحظة: توفي في العام 672]

رأى ريكي وساميل يتحدثان في المقدمة.

بدا أن ريكي قد فهم شيئًا.

[القاضي: جوني برينان، قاضي مدينة اليشم]

نظر إلى الستار الحديدي، ثم إلى اللوحة الحديدية بجانبه، وظهر الاستغراب على وجهه.

رفع لاسال حاجبيه ونظر إلى الستار الحديدي الثقيل.

«إذن اللص المنفرد المذكور على اللوحة ما زال حيًا؟»

[السجّان: البارون الفخري كلاوس تشاتهام]

بدأ العويل المؤلم وأصوات الخدش يضعفان تدريجيًا، حتى تحولا إلى أنين منخفض.

أزيل الغبار، وظهر تحت الضوء شعار برج الخيمياء.

«وووو…»

تابع جوزيف:

هذه المرة، تعرف تاليس على الصوت.

أومأ كلاين متجاهلًا الطرق الجنوني القادم من خلف الستائر.

كان شخصًا يبكي.

«وووو…»

لكن مرور صوته عبر الستار الحديدي السميك غيّر نبرته.

وسرعان ما واصلوا النزول.

تركزت أنظار الجميع على الستار الحديدي وعلى الشيء الموجود خلفه.

«آآآآآآه!!»

«فهمت الآن.»

وهذه المرة، رافق ذلك «العويل الشبحي» المروع صوت صرير حاد لا يُطاق، كأن شخصًا يخدش شيئًا ما بأصابعه.

أمام أنظار الجميع، سار ساميل إلى منتصف الستار الحديدي.

باستثناء اللص المنفرد الذي التقوا به أولًا، والذي كان محبوسًا وحده، فقد وجدوا زنازين مأهولة في كل طابق هبطوا إليه بعد ذلك.

وتحت ضوء المشاعل، تفحص الزنزانة الخاصة التي يغطيها الستار.

«ليس من جانبنا أيضًا… إنه شيء آخر.»

«هذا هو مفتاح تشغيل السجن الأسود. لا أعلم إن كان قد بُني أصلًا مع برج الخيمياء، أم أن أهل الكوكبة عدلوه لاحقًا.

واهتز لهب المشعل في يده.

«الزنازين التي رأيناها سابقًا كانت مليئة بالعظام، لكنها جميعًا زنازين فارغة. أما هذه الزنزانة ذات الستار الحديدي، فهي الوحيدة التي يوجد داخلها شخص حي.»

ورأى بين المسجونين شخصيات تشبه روبن هود، سرقوا المؤن العسكرية خلال حرب العام الدموي لمساعدة العامة.

تفحص ساميل الحلقة المعلقة على الجدار بعناية، وأصبح صوته أكثر جدية.

وكان صوته خافتًا.

«هذه الحلقة هي المفتاح الذي يتحكم في فتح هذا الستار الحديدي وإغلاقه.»

نظر إلى الستار الحديدي، ثم إلى اللوحة الحديدية بجانبه، وظهر الاستغراب على وجهه.

استمرت الشهقات المشوهة خلف الستار الحديدي في التردد داخل القاعة.

وباستثناء الغبار، والطاولة الحجرية القديمة، والزنازين الممتلئة بالعظام، لم يرَ أي شيء آخر.

وأثناء استماعه إلى كلمات ساميل، نظر تاليس إلى كل شيء حوله بمشاعر معقدة.

وكان صوته خافتًا.

مرّ بصره فوق طبقات الغبار الكثيفة، ثم فوق تفاصيل البناء المتواضعة ظاهريًا لكنها فريدة، والتي ربما صُنعت قبل ألف عام…

ذكّره بصوت من حياته السابقة…

قال ساميل:

«وهناك هذا الرجل أيضًا. أتذكره.

«بيلدين. إنه من قدامى أفراد الحرس الملكي، وأصبح كبير مسؤولي العقوبات بعد ترقية زاكريل. كان مسؤولًا عن إحضار المجرمين الذين حكمت عليهم العائلة الملكية إلى سجن العظام.

أمام أنظار الجميع، سار ساميل إلى منتصف الستار الحديدي.

«أخبرني قبل سنوات طويلة أن المجرمين الكبار في السجن الأسود يعانون ألم الموت والحياة في الوقت نفسه.

كان قلبه مثقلًا هو الآخر.

«لم أفهم ما قصده حتى اليوم.»

ررررررررر…

مررت يد ساميل بلطف فوق الحلقة، وأزاحت عنها طبقة من الغبار.

تبعه أفراد سيف الكارثة وتحركوا واحدًا تلو الآخر.

وكان صوته خافتًا.

بعبارة أخرى…

«يُحبس السجناء الأحياء داخل الزنزانة.

«ما هذا بحق الجحيم؟

«بعد ذلك يرتفع الستار الحديدي ويعزلهم تمامًا عن الضوء وعن القاعة.

«بعد ذلك يرتفع الستار الحديدي ويعزلهم تمامًا عن الضوء وعن القاعة.

«أما المؤن، فتُلقى من فتحات موجودة فوقهم، لكنها لا تسقط إلا خلف الستار الحديدي، أي في الزنازين التي يوجد فيها أحياء.»

وعاد الجميع مجددًا للبحث عن هدفهم المجهول.

نظر ساميل بذهول إلى بقية الزنازين الفارغة المحيطة به، ثم اجتاح بصره الهياكل العظمية الجافة خلف القضبان.

قال البارون السابق لاسال بوجه قاتم:

«وبهذه الطريقة، ينزل على السجناء يأس العزلة الكاملة عن العالم، لكن في الوقت نفسه يُمنحون الأمل في إطالة وجودهم البائس.

مرّ بصره فوق طبقات الغبار الكثيفة، ثم فوق تفاصيل البناء المتواضعة ظاهريًا لكنها فريدة، والتي ربما صُنعت قبل ألف عام…

«نوعان من العذاب.»

استمر صوت الاحتكاك في آذان الجميع.

قال ساميل ذلك بصوت خافت.

حدّق بدهشة طفيفة في اللوحة الحديدية المثبتة بجوار الستار الحديدي، ثم نظر إلى حلقة معلقة بجانبها.

وكان وجهه قبيحًا للغاية.

حدق تاليس في الزنزانة خلف الستار الحديدي.

ساد الصمت بين الجميع.

انتقل أمر ريكي من شخص إلى آخر، من القاعة وصولًا إلى الدرج الحجري الذي كانت تحرسه مجموعة كبيرة.

قال البارون السابق لاسال بوجه قاتم:

الظلام.

«لماذا لا يتحدث هذا السجين خلف الستار أو يطلب النجدة؟ لماذا لا يفعل سوى العويل كالشبح وخدش الستار؟»

حدّق بدهشة طفيفة في اللوحة الحديدية المثبتة بجوار الستار الحديدي، ثم نظر إلى حلقة معلقة بجانبها.

هز ستيك كتفيه ولم يقل شيئًا.

استدار لينظر إلى عدة زنازين فارغة.

أما من أجابه فكان جوزيف، الذي أنقذه أفراد سيف الكارثة.

«سنغادر هكذا فقط؟ من دون الاهتمام بالسجين خلف الستار؟»

«لأنه لا يستطيع.»

«منذ كم ونحن نسير؟»

هز جوزيف رأسه.

أضاءت المشاعل القضبان المعدنية التي ظهرت بعد هبوط الستائر.

تجمد لاسال قليلًا.

تدريجيًا، هبط جزء أكبر من الستار الحديدي، وهو يصدر صوت احتكاك خشنًا ومزعجًا.

تابع جوزيف:

قال ستيك وهو ينظر إلى إحدى الزنازين:

«الأمر يشبه التدرب على السيف. إن لم تتدرب ليوم واحد، تصدأ مهاراتك.

«إذن اللص المنفرد المذكور على اللوحة ما زال حيًا؟»

«كما قلت، إذا عُزلت عن العالم وبقيت وحدك في زنزانة لا ترى فيها أحدًا لفترة تتجاوز ما تستطيع تخيله…»

[القاضي: كيسيل جيدستار، الملك الأعلى]

نظر فرد سيف الكارثة الذي خرج للتو من سجن العظام إلى الجميع واحدًا بعد آخر.

[السجّان: اللورد الفخري رومان ويليامز]

وكل من التقت عيناه بعينيه شعر بقشعريرة.

«هذه الزنازين الخمس… كلها؟»

«صدقني، لن تخسر الوقت والحرية فقط.»

وبدا أنه فهم شيئًا.

حدق تاليس في الزنزانة خلف الستار الحديدي.

«آآآآآآه!!»

وشعر بأن الهواء في المكان صار أبرد بكثير.

واصلوا رحلتهم.

قال كلاين وهو يحدق في الستار الحديدي بعينين مشتعلة، مصغيًا إلى الحركة خلفه:

هز ساميل رأسه.

«ما هذا بحق الجحيم؟

[السجّان: اللورد الفخري أراكا مورك]

«سجن العظام… هل يريد هذا المكان من الناس أن يكونوا… أحياء أم أمواتًا؟»

كانت ما تزال مغطاة بالغبار.

لم يجبه أحد.

أوقف تاليس حواس نهر الجحيم وهو في غاية الدهشة والحيرة.

لم يكن هناك سوى صوت البكاء الخافت.

دوّى صوت مكتوم.

’هل يريد هذا المكان من الناس أن يكونوا… أحياء أم أمواتًا؟‘

وبينما استمر الصوت القاسي المزعج، قبض ريكي بقوة على مقبض سيفه، وقمع انزعاجه ثم سأل ساميل:

حدق تاليس في الستار الحديدي الثقيل وقلبه مثقل.

ازداد القلق على وجه ريكي.

بعد عدة ثوانٍ، تنهد ستيك.

ورأى كذلك رجالًا قتلوا قادتهم الفاشلين، ثم صاروا قادة بأنفسهم وقادوا الجيش لقتل أعدائهم، وانتصروا في النهاية.

«أو لا هذا ولا ذاك.»

وصلت من أعماق الظلام صرخة أخرى مؤلمة تمزق القلب وتجمّد الدم في العروق.

حرّك ريكي زاوية فمه وقاطع الأجواء الكئيبة.

بدا أن ساميل قد اكتشف شيئًا.

«أعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح.»

بل كان هناك نبلاء رفيعو المستوى عُرفوا بالكرم والطيبة والشرف والاستقامة وحسن السمعة.

استدار.

أومأ كلاين متجاهلًا الطرق الجنوني القادم من خلف الستائر.

«واصلوا النزول.»

[السجّان: بوب كولين، حاكم مدينة الميناء المتألق، دوق حارس البحر الشرقي]

تبعه أفراد سيف الكارثة وتحركوا واحدًا تلو الآخر.

وبالمقارنة مع الزنازين الفارغة، لم تكن هذه القضبان مغطاة بالغبار.

رفع لاسال حاجبيه ونظر إلى الستار الحديدي الثقيل.

أزيل الغبار، وظهر تحت الضوء شعار برج الخيمياء.

«سنغادر هكذا فقط؟ من دون الاهتمام بالسجين خلف الستار؟»

لكن لم يهتم أحد بها.

هز ستيك رأسه وابتسم بازدراء.

ررررررررر…

«ولماذا ينبغي أن نهتم؟»

استمر صوت الاحتكاك في آذان الجميع.

استدار الجميع وهم يحملون مشاعر يصعب وصفها.

بعد وقت طويل، تحدث شون من الخلف وهو يلهث:

ألقى تاليس نظرة أخيرة على الستار الحديدي الثقيل.

[سُجن في العام 653. الجرائم: التهريب، السرقة، التهرب الضريبي]

كان قلبه مثقلًا هو الآخر.

هز ساميل رأسه.

ابتعدت أضواء المشاعل عن القاعة المظلمة، وتركت خلفها الستار الحديدي والعويل الذي ازداد ألمًا وبؤسًا.

[السجّان: جوشوا كوڤندير، فيكونت مدينة بحر القوس]

واصلوا رحلتهم.

[السجّان: الكونت المعيّن لويس بوزدورف، حاكم حصن الأرواح الشجاعة]

لكن من الواضح أن الاكتشاف الذي توصلوا إليه جعل أفراد سيف الكارثة أكثر حماسًا، فقد جاؤوا إلى هنا لهدف محدد.

فألقى نظرة جانبية على الحبل السريع، الذي كان بعيدًا عنه في الجهة الأخرى من القاعة.

وسرعان ما واصلوا النزول.

أومأ كلاين متجاهلًا الطرق الجنوني القادم من خلف الستائر.

وصارت القاعات التي يمرون بها أكبر فأكبر.

ابتسم تاليس وقال:

كما ازداد عدد الزنازين في كل قاعة، من تسع إلى عشر، ثم أكثر من عشر، ثم عشرين…

’سُجن في العام 653…‘

وما جعل تاليس يشعر بالقلق هو أن أكثر من زنزانة كانت مغطاة بستار حديدي.

بعد وقت طويل، تحدث شون من الخلف وهو يلهث:

بعبارة أخرى…

قطّب ريكي حاجبيه وصاح بلهجة آمرة:

بعد أن نزلوا عددًا لا يُحصى من الطوابق، توقف ساميل أمام ستار حديدي آخر وعبس.

«يبدو ذلك صحيحًا.»

نظر إلى اللوحة أعلاه وقال:

«أما المؤن، فتُلقى من فتحات موجودة فوقهم، لكنها لا تسقط إلا خلف الستار الحديدي، أي في الزنازين التي يوجد فيها أحياء.»

«لقد فهمنا طريقة عمل هذا المكان.

«آآآآآآه…!»

«السجن الأسود الحقيقي يبدأ من الطابق العاشر وما بعده.»

جعلت نظرة ساميل تاليس غير مرتاح.

أومأ كلاين متجاهلًا الطرق الجنوني القادم من خلف الستائر.

[أنجيلو، ذكر، ولد في العام 622 في تل والا]

«يبدو ذلك صحيحًا.»

وبالمقارنة مع الزنازين الفارغة، لم تكن هذه القضبان مغطاة بالغبار.

استقام ريكي بعد أن قرأ اللوحة الحديدية بجانب ستار آخر.

انتشرت رائحة غريبة ونفاذة من خلف الستائر الحديدية.

وكانت تحتوي معلومات السجين:

«علينا أن نجده.

[تاكر بينغ، ذكر، ولد في العام 630 في مدينة زودرا]

أما بعض الزنازين، فلم يخرج منها سوى صمت الموت.

[سُجن في العام 661. الجرائم: السطو، قيادة تمرد]

ررررررررر…

[القاضي: كيسيل جيدستار، الملك الأعلى]

واهتز لهب المشعل في يده.

[السجّان: البارون الفخري كلاوس تشاتهام]

«إنه باحث ألقي هنا بسبب بعض الكتب التي كتبها.

[السجّان: رومان ويليامز، بارون معسكر أنياب النصل]

«أما الآن…»

نظر تاليس إلى هذه الألواح الحديدية وهو يشعر بالكآبة.

وفي الظلام، سعل ستيك وجذب انتباه الجميع.

باستثناء اللص المنفرد الذي التقوا به أولًا، والذي كان محبوسًا وحده، فقد وجدوا زنازين مأهولة في كل طابق هبطوا إليه بعد ذلك.

«إذن اللص المنفرد المذكور على اللوحة ما زال حيًا؟»

وكانت جميع هذه الزنازين مغطاة بستائر حديدية ثقيلة.

ورأى كذلك رجالًا قتلوا قادتهم الفاشلين، ثم صاروا قادة بأنفسهم وقادوا الجيش لقتل أعدائهم، وانتصروا في النهاية.

بعض السجناء لم يكونوا قادرين سوى على الصراخ من الألم.

صوت أظافر شخص وهي تخدش سبورة سوداء.

والقليل منهم كان لا يزال يستطيع طلب النجدة…

وكما توقع تاليس، تغير وجه ستيك في اللحظة التالية.

أما بعض الزنازين، فلم يخرج منها سوى صمت الموت.

«إنه صادر من خلف هذا الستار!»

وفقًا لساميل والمعلومات الغامضة على الألواح الحديدية، كان من بين المسجونين هنا فيكونتيسة قتلت زوجها وطفلها، وقراصنة نهبوا السفن التجارية، ونبلاء محبطون أشعلوا التمرد، ورجل قتل أربعة وثلاثين شخصًا في ليلة واحدة انتقامًا لعائلته.

استدار ساميل، وقد بدا مسرورًا مثل مسافر تائه عثر على الماء في الصحراء.

لكن ريكي لم يهتم بأي منهم.

استخدم تاليس حواس نهر الجحيم وحاول قراءة اللوحة.

بل واصل النزول.

عبس الجميع تقريبًا دون وعي، بل إن بعضهم غطى أذنيه بيديه.

وكلما ازداد عمقهم، أصبحت جرائم المسجونين أكثر خطورة ورعبًا وتعقيدًا وغموضًا وخبثًا، وأصعب في الحكم عليها.

أطلق لاسال شخيرًا ساخطًا.

مر تاليس عبر الطوابق والزنازين والستائر.

بقي ريكي صامتًا قليلًا ثم أومأ بجدية.

ورأى بين المسجونين شخصيات تشبه روبن هود، سرقوا المؤن العسكرية خلال حرب العام الدموي لمساعدة العامة.

وفقًا لساميل والمعلومات الغامضة على الألواح الحديدية، كان من بين المسجونين هنا فيكونتيسة قتلت زوجها وطفلها، وقراصنة نهبوا السفن التجارية، ونبلاء محبطون أشعلوا التمرد، ورجل قتل أربعة وثلاثين شخصًا في ليلة واحدة انتقامًا لعائلته.

ورأى كذلك رجالًا قتلوا قادتهم الفاشلين، ثم صاروا قادة بأنفسهم وقادوا الجيش لقتل أعدائهم، وانتصروا في النهاية.

سريييييييييك…!

بل كان هناك نبلاء رفيعو المستوى عُرفوا بالكرم والطيبة والشرف والاستقامة وحسن السمعة.

نظر ساميل بذهول إلى بقية الزنازين الفارغة المحيطة به، ثم اجتاح بصره الهياكل العظمية الجافة خلف القضبان.

وقف كلاين، المبارز الشمالي، أمام زنزانة أحد هؤلاء النبلاء ومرؤوسيه.

أطلق لاسال شخيرًا ساخطًا.

عبس وهو ينظر إلى الستار الحديدي واللوحة.

وباستثناء الغبار، والطاولة الحجرية القديمة، والزنازين الممتلئة بالعظام، لم يرَ أي شيء آخر.

«لماذا سُجن؟

وباستثناء الغبار، والطاولة الحجرية القديمة، والزنازين الممتلئة بالعظام، لم يرَ أي شيء آخر.

«وفقًا لما قلتم، فهو كريم وطيب ويتمتع بسمعة ممتازة. هل هذه جريمة أيضًا؟»

«أما الآن…»

وقف لاسال بجانبه وقال ببرود:

«صدقني، لن تخسر الوقت والحرية فقط.»

«بالطبع هي خطأ.

بدا محبطًا بعض الشيء.

«لأن سلفه كان أميرًا حصل على إقطاعيته الخاصة وأسس عائلته.

مر تاليس عبر الطوابق والزنازين والستائر.

«إنه قريب للعائلة الملكية، ويجري في عروقه دم عائلة جيدستار الملكية.

أومأ كلاين متجاهلًا الطرق الجنوني القادم من خلف الستائر.

«وفي نظر ملك عصره، كان هذا يسمى: “طموحًا يتجاوز الحد، ونوايا لا تبشر بخير”.

في هذه الأثناء، تبادل ستيك كلمات خافتة مع أحد مرؤوسيه، الذي ظهر من العدم تقريبًا قبل أن ينسحب مجددًا إلى الظلام.

«هل أخبرتكم من قبل أن تاريخ الكوكبة لم يخلُ قط من صراعات دموية على السلطة؟

[السجّان: اللورد الفخري مورات هانسن، رئيس الاستخبارات]

«لقد كانت هذه الصراعات موجودة منذ أيام الإمبراطورة الأرملة ذات الشوكة الحديدية، وسومر الأول، وإيريكا، والملك الأحمر.»

كرااااغ.

خطرت لتاليس فكرة.

’خدش سبورة؟‘

فألقى نظرة جانبية على الحبل السريع، الذي كان بعيدًا عنه في الجهة الأخرى من القاعة.

عبس وهو ينظر إلى الستار الحديدي واللوحة.

إلى جانبه، بدا ساميل مذهولًا قليلًا.

هبط مزاج تاليس إلى القاع.

أطلق شخيرًا خافتًا ثم تابع السير.

ففي الطابق التالي، دخلوا قاعة هائلة لم يروا مثلها من قبل.

وخلال تقدمهم، مروا بعدد لا يحصى من الزنازين المغطاة بستائر حديدية.

في هذه الأثناء، تبادل ستيك كلمات خافتة مع أحد مرؤوسيه، الذي ظهر من العدم تقريبًا قبل أن ينسحب مجددًا إلى الظلام.

وكان من بين المسجونين رجل قدم مساهمات عظيمة للمملكة لكنه كان شديد الفساد، وكاهن بشر بأن جميع الآلهة واحد وأن كل شيء تحدده الأقدار، ومؤرخ أصر على إعادة فتح قضايا قديمة ومحظورة من عهد الملك الأحمر.

استدار الجميع وهم يحملون مشاعر يصعب وصفها.

قال ستيك وهو ينظر إلى إحدى الزنازين:

«لقد فهمنا طريقة عمل هذا المكان.

«وهناك هذا الرجل أيضًا. أتذكره.

بعد أن نزلوا عددًا لا يُحصى من الطوابق، توقف ساميل أمام ستار حديدي آخر وعبس.

«إنه باحث ألقي هنا بسبب بعض الكتب التي كتبها.

سرييييييييك…!

«ويبدو أنه محبوس مع نبيل أشعل حربًا خاصة، وقد بقي هنا ثلاثين عامًا.»

أخذ ساميل نفسًا عميقًا.

لم يستطع تاليس إلا أن يسأل:

أجابه كلاين، الذي وقف بجانبه، بصوت منخفض:

«باحث؟ لماذا؟»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

اقترب ساميل من خلفهم وقال ببرود:

بدا أفراد المجموعة كالمغامرين الذين يشقون طريقهم في أرض مجهولة، متوترين وحذرين من كل ما هو غريب وغير مألوف.

«لأنه كتب كتابًا يقول إن سلطة الناس أعلى من السلطة الملكية، وإن تعاليم الناس أعلى من التعاليم الدينية.»

’هل يريد هذا المكان من الناس أن يكونوا… أحياء أم أمواتًا؟‘

تجمد تاليس.

إلى جانبه، بدا ساميل مذهولًا قليلًا.

ولم يجد ما يقوله.

تركزت أنظار الجميع على الستار الحديدي وعلى الشيء الموجود خلفه.

قال ساميل:

واهتزت ألسنة اللهب في مشاعل القاعة كلها معًا!

«أسلافك لم يقتلوه.

«وفقًا لما قلتم، فهو كريم وطيب ويتمتع بسمعة ممتازة. هل هذه جريمة أيضًا؟»

«اكتفوا بإلقائه هنا.

[السجّان: اللورد الفخري مورات هانسن، رئيس الاستخبارات]

«يمكن اعتبار ذلك رحمة كبيرة بالفعل، يا صاحب السمو.»

سمع تاليس الأمر بوضوح.

جعلت نظرة ساميل تاليس غير مرتاح.

[السجّان: السيدة الفخرية سونيا ساسير]

«قصص كل واحد من هؤلاء الناس معقدة وغامضة وأسطورية بدرجة لا تضاهى.

«ما هذا بحق الجحيم؟

«إنها قصص ضخمة بما يكفي ليؤلف عنها الشعراء الجوالون الأغاني ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ بسعادة.»

بقي ريكي صامتًا قليلًا ثم أومأ بجدية.

حدق ساميل في اللوحة الحديدية أمامه بنظرة غريبة.

[السجّان: اللورد الفخري رومان ويليامز]

وحملت كلماته التالية معنى خفيًا:

«ينتظرون الزمن كي يقتلهم.»

«في كثير من الأحيان، لم تكن المملكة قادرة على تحديد ما إذا كان ينبغي لهؤلاء أن يعيشوا أو يموتوا، ولا حتى كيف تحاسبهم وفق القوانين القائمة.»

’كل هؤلاء السجانون من أصحاب المقامات الرفيعة وغير العادية…

عبس تاليس.

ثم رفع ستيك رأسه بجدية.

«إذن أنت تقصد أن سجن العظام هو—»

«كما قلت، إذا عُزلت عن العالم وبقيت وحدك في زنزانة لا ترى فيها أحدًا لفترة تتجاوز ما تستطيع تخيله…»

قاطعه ساميل بهدوء:

[السجّان: الكونت المعيّن دافون كروما، حاكم حصن الجناح]

«الآن هم محبوسون خلف هذه الستائر الحديدية…

«إذن هذا هو—»

«ينتظرون الزمن كي يقتلهم.»

«لماذا لا يتحدث هذا السجين خلف الستار أو يطلب النجدة؟ لماذا لا يفعل سوى العويل كالشبح وخدش الستار؟»

ظل ساميل يحدق في تاليس.

[سُجن في العام 653. الجرائم: التهريب، السرقة، التهرب الضريبي]

وكانت عيناه حادتين وممتلئتين بمشاعر يصعب وصفها.

[سُجن في العام 661. الجريمة: التواطؤ مع العدو]

شعر تاليس بالضيق وأشاح بنظره كي يتجنب التواصل المباشر معه.

لم يكن هناك سوى صوت البكاء الخافت.

فرك لاسال ذقنه وغرق في التفكير.

نظر إلى اللوحة أعلاه وقال:

«كنت أفكر… إن حررتم هؤلاء المجرمين الغريبين وسيطرتم عليهم، فربما يمكن أن يكونوا… ضد الكوكبة—»

تدريجيًا، هبط جزء أكبر من الستار الحديدي، وهو يصدر صوت احتكاك خشنًا ومزعجًا.

قاطعه ريكي ببرود:

عقد تاليس حاجبيه قليلًا.

«هذا ليس هدفنا.

قاطعه ريكي ببرود:

«وبصفتك ضيفًا، لا داعي لأن تفعل شيئًا… زائدًا عن الحاجة.»

لكن ريكي لم يهتم بأي منهم.

أطلق لاسال شخيرًا ساخطًا.

واتجهت عشرات الأعين إلى الستار الحديدي الثقيل والغريب.

وفي الظلام، سعل ستيك وجذب انتباه الجميع.

’إنه يهبط.‘

ثم ضيق عينيه وقال:

«نوعان من العذاب.»

«لا أعلم إن كنتم لاحظتم، لكن الزنازين الفارغة في الطوابق الأولى كانت مليئة بهياكل عظمية جافة.

لكن من الواضح أن الاكتشاف الذي توصلوا إليه جعل أفراد سيف الكارثة أكثر حماسًا، فقد جاؤوا إلى هنا لهدف محدد.

«أما الآن…»

«يُحبس السجناء الأحياء داخل الزنزانة.

استدار لينظر إلى عدة زنازين فارغة.

بل كان هناك نبلاء رفيعو المستوى عُرفوا بالكرم والطيبة والشرف والاستقامة وحسن السمعة.

«الزنازين الفارغة أمامنا تحتوي على جثث محنطة، وبعضها ما تزال تصدر رائحة خفيفة.»

أمام أنظار الجميع، سار ساميل إلى منتصف الستار الحديدي.

تغير تعبير ريكي.

«هذه الحلقة هي المفتاح الذي يتحكم في فتح هذا الستار الحديدي وإغلاقه.»

«هل تقصد…؟»

«نعم، هو ضخم فعلًا.

قال ستيك بجدية:

«أو أننا وصلنا إلى عمق تحت الأرض يجعل تحلل الجثث أبطأ بكثير.»

«إما أن هؤلاء السجناء ماتوا منذ بضع سنوات فقط…

تجمد تاليس.

«أو أننا وصلنا إلى عمق تحت الأرض يجعل تحلل الجثث أبطأ بكثير.»

قال كلاين وهو يحدق في الستار الحديدي بعينين مشتعلة، مصغيًا إلى الحركة خلفه:

’إلى هذا العمق تحت الأرض…‘

رأى ريكي وساميل يتحدثان في المقدمة.

هبط مزاج تاليس إلى القاع.

تفحص ساميل الحلقة المعلقة على الجدار بعناية، وأصبح صوته أكثر جدية.

قال ستيك ببطء:

نظر تاليس إلى اللوحة الحديدية المجاورة له، ثم استخدم حواس نهر الجحيم.

«كراسوس الموقر، إذا واصلتم البحث عشوائيًا بهذه الطريقة، فهل أنتم واثقون من قدرتنا على العودة إلى السطح بأمان ضمن الوقت المتاح لنا؟»

عرف تاليس أن الستائر الحديدية قد انخفضت بالكامل…

لم يتغير تعبير ريكي.

رفع لاسال حاجبيه ونظر إلى الستار الحديدي الثقيل.

رفع مشعله.

لكن من الواضح أن الاكتشاف الذي توصلوا إليه جعل أفراد سيف الكارثة أكثر حماسًا، فقد جاؤوا إلى هنا لهدف محدد.

«منذ كم ونحن نسير؟»

«آآآآآآه…!»

أجابه كلاين، الذي وقف بجانبه، بصوت منخفض:

قال ستيك بجدية:

«أكثر من نصف ساعة.

ارتفعت خمسة أصوات ميكانيكية مزعجة في الوقت نفسه.

«ونزلنا ثمانية عشر طابقًا.»

«ويبدو أنه محبوس مع نبيل أشعل حربًا خاصة، وقد بقي هنا ثلاثين عامًا.»

صمت ريكي.

’مفاجآت؟‘

ثم نظر إلى ساميل.

«الأمر يشبه التدرب على السيف. إن لم تتدرب ليوم واحد، تصدأ مهاراتك.

هز ساميل رأسه.

في تلك اللحظة، قال ساميل، الذي كان غارقًا في التفكير، فجأة:

كان لا يزال مصممًا كما هو.

[السجّان: جوشوا كوڤندير، فيكونت مدينة بحر القوس]

«يجب أن نكون قريبين.

«الأمر يشبه التدرب على السيف. إن لم تتدرب ليوم واحد، تصدأ مهاراتك.

«علينا أن نجده.

هز ساميل رأسه.

«حينها فقط سنحصل على إجابتنا.»

[السجّان: جوشوا كوڤندير، فيكونت مدينة بحر القوس]

بقي ريكي صامتًا قليلًا ثم أومأ بجدية.

استدار.

وعاد الجميع مجددًا للبحث عن هدفهم المجهول.

«يُحبس السجناء الأحياء داخل الزنزانة.

ابتسم ستيك بعجز حين وجد أن نصيحته لم تفد.

أجابه ستيك:

قال لاسال بازدراء وهو يتبعهم:

صوت أظافر شخص وهي تخدش سبورة سوداء.

«المكان ضخم جدًا. لن يجدوه.»

ثم قال للاسال، الذي بدأ ينفد صبره:

أجابه ستيك:

«انظر إلى هذا المبنى.

«نعم، هو ضخم فعلًا.

وحملت كلماته التالية معنى خفيًا:

«لكن أكثر ما يفاجئني هو أنه رغم أن الهواء راكد قليلًا والرائحة نفاذة بعض الشيء، فإن التنفس هنا ليس صعبًا.»

«إذن هذا هو—»

نظر ستيك حوله.

قال لاسال بازدراء وهو يتبعهم:

«انظر إلى هذا المبنى.

في تلك اللحظة، قال ساميل، الذي كان غارقًا في التفكير، فجأة:

«إنه مركز أبحاث الاحتجاز، أليس كذلك؟»

[السجّان: البارون الفخري كلاوس تشاتهام]

ثم قال للاسال، الذي بدأ ينفد صبره:

ارتفعت خمسة أصوات ميكانيكية مزعجة في الوقت نفسه.

«السحرة المزعومون في ذلك العصر لا بد أنهم كانوا أقوياء للغاية.»

خطرت لتاليس فكرة.

خطرت فكرة لتاليس.

توترت قلوب الجميع مرة أخرى!

رأى ريكي وساميل يتحدثان في المقدمة.

«يمكن اعتبار ذلك رحمة كبيرة بالفعل، يا صاحب السمو.»

تقدم تاليس إلى جوار ستيك، كما لو لم يكن يحمل أي نية خاصة، وقال بصدق:

ارتفع صوت ستيك بجواره.

«نعم.

[السجّان: جوشوا كوڤندير، فيكونت مدينة بحر القوس]

«وأنا أعتقد ذلك أيضًا.

«إذن أنت تقصد أن سجن العظام هو—»

«إنه مبنى ضخم مدفون عميقًا تحت الأرض، ومع ذلك نُفذ كل شيء فيه بعناية شديدة، سواء الحفظ أو التصميم أو التهوية.»

وكل من التقت عيناه بعينيه شعر بقشعريرة.

نظر إليه ستيك باستغراب.

استمر صوت الاحتكاك في آذان الجميع.

كانت هذه أول مرة يبادر فيها الأمير بالكلام معه.

بدا أفراد المجموعة كالمغامرين الذين يشقون طريقهم في أرض مجهولة، متوترين وحذرين من كل ما هو غريب وغير مألوف.

ابتسم تاليس وقال:

«باحث؟ لماذا؟»

«أخبرني أبي عن سجن العظام.

شعر تاليس بالضيق وأشاح بنظره كي يتجنب التواصل المباشر معه.

«وبحسب كلامه، كان السحرة فعلًا كائنات مذهلة.

«إذن أنت تقصد أن سجن العظام هو—»

«يمكنهم دائمًا أن يمنحوك مفاجآت جديدة.»

«صدقني، لن تخسر الوقت والحرية فقط.»

’مفاجآت؟‘

قال ساميل:

وكما توقع تاليس، تغير وجه ستيك في اللحظة التالية.

«وووو…»

لم يستمر بحثهم طويلًا.

ثم رفع ستيك رأسه بجدية.

ففي الطابق التالي، دخلوا قاعة هائلة لم يروا مثلها من قبل.

’هل يريد هذا المكان من الناس أن يكونوا… أحياء أم أمواتًا؟‘

كانت ما تزال مغطاة بالغبار.

لم يكن بالإمكان رؤية القضبان ولا السجناء خلفها.

وما تزال خرابًا.

قال ساميل:

وفي منتصفها عمود حجري سميك.

’سُجن في العام 653…‘

نظر تاليس حوله ووجد ما يقارب ثلاثين زنزانة.

«باحث؟ لماذا؟»

خمس منها كانت مغطاة بستائر حديدية سميكة.

كانت هذه أول مرة يبادر فيها الأمير بالكلام معه.

لم يكن بالإمكان رؤية القضبان ولا السجناء خلفها.

بعد أن نزلوا عددًا لا يُحصى من الطوابق، توقف ساميل أمام ستار حديدي آخر وعبس.

توقف ساميل بثبات أمام إحدى الزنازين ورفع مشعله.

’كويل بارني الابن… من هذا الرجل؟‘

سمع تاليس الأمر بوضوح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

في تلك اللحظة، ارتجف تنفس ساميل فجأة وسط الظلام الصامت.

وأثناء استماعه إلى كلمات ساميل، نظر تاليس إلى كل شيء حوله بمشاعر معقدة.

واهتز لهب المشعل في يده.

وصارت القاعات التي يمرون بها أكبر فأكبر.

«نعم.»

[القاضي: كيسيل جيدستار، الملك الأعلى]

ارتجف صوت ساميل.

ابتسم ريكي.

«هذا هو…

جعلت نظرة ساميل تاليس غير مرتاح.

«هدفنا.»

وحين خطرت له الفكرة، تجمد فجأة.

انتفض الجميع من إرهاقهم الذهني فورًا.

لكن ريكي لم يهتم بأي منهم.

تقدم ريكي ونظر بجدية إلى كل لوحة حديدية.

’سُجن في العام 653…‘

استخدم تاليس حواس نهر الجحيم وحاول قراءة اللوحة.

[السجّان: بوب كولين، حاكم مدينة الميناء المتألق، دوق حارس البحر الشرقي]

[كويل بارني الابن، ذكر، ولد في العام 631 في مدينة النجم الأبدي]

[أنجيلو، ذكر، ولد في العام 622 في تل والا]

[سُجن في العام 661. الجريمة: التواطؤ مع العدو]

«لقد فهمنا طريقة عمل هذا المكان.

[القاضي: كيسيل جيدستار، الملك الأعلى]

[ملاحظة: توفي في العام 672]

[السجّان: سيريل فاكينهاز، حاكم الأطلال، دوق حارس الصحراء الغربية]

[سُجن في العام 653. الجرائم: القتل، السطو، السرقة، قتل النبلاء، التجمع غير القانوني]

[السجّان: بوب كولين، حاكم مدينة الميناء المتألق، دوق حارس البحر الشرقي]

سريييييييييك…!

[السجّان: لينستر كوڤندير، حاكم مدينة اليشم، دوق حارس الساحل الجنوبي]

تردد صوت احتكاك ثقيل.

[السجّان: فال آروند، حاكم القلعة الباردة، دوق حارس الإقليم الشمالي]

أخذ ساميل نفسًا عميقًا وأشار إلى الآخرين.

[السجّان: الكونت المعيّن لويس بوزدورف، حاكم حصن الأرواح الشجاعة]

وباستثناء الغبار، والطاولة الحجرية القديمة، والزنازين الممتلئة بالعظام، لم يرَ أي شيء آخر.

[السجّان: الكونت المعيّن دافون كروما، حاكم حصن الجناح]

لم يكن هناك سوى صوت البكاء الخافت.

[السجّان: اللورد الفخري مورات هانسن، رئيس الاستخبارات]

[فاولر، ذكر، ولد في العام 613، في مكان ما من شبه الجزيرة الشرقية]

[السجّان: اللورد الفخري أراكا مورك]

«هذا هو مفتاح تشغيل السجن الأسود. لا أعلم إن كان قد بُني أصلًا مع برج الخيمياء، أم أن أهل الكوكبة عدلوه لاحقًا.

[السجّان: اللورد الفخري رومان ويليامز]

[السجّان: جوشوا كوڤندير، فيكونت مدينة بحر القوس]

[السجّان: السيدة الفخرية سونيا ساسير]

«إنه مركز أبحاث الاحتجاز، أليس كذلك؟»

’كويل بارني الابن… من هذا الرجل؟‘

سريييييييييك…!

حين رأى تاليس اللوحة الحديدية، وتاريخ السجن، وأسماء القاضي والسجانين غير المعتادين، امتلأ ذهنه بمزيد من الأسئلة.

ارتفع أكثر من اثني عشر مشعلًا لإضاءة المنطقة المحيطة.

’كل هؤلاء السجانون من أصحاب المقامات الرفيعة وغير العادية…

«وبهذه الطريقة، ينزل على السجناء يأس العزلة الكاملة عن العالم، لكن في الوقت نفسه يُمنحون الأمل في إطالة وجودهم البائس.

’وجريمته كانت… التواطؤ مع العدو؟‘

لم يستمر بحثهم طويلًا.

ارتفع صوت ستيك بجواره.

تردد صوت احتكاك ثقيل.

وبدا أنه فهم شيئًا.

[السجّان: فال آروند، حاكم القلعة الباردة، دوق حارس الإقليم الشمالي]

«واو…

وكانت عيناه حادتين وممتلئتين بمشاعر يصعب وصفها.

«إذن هذا هو بارني ذاك…؟»

وكشفت أيضًا عن الظلام خلفها.

أخذ ساميل نفسًا عميقًا.

«بيلدين. إنه من قدامى أفراد الحرس الملكي، وأصبح كبير مسؤولي العقوبات بعد ترقية زاكريل. كان مسؤولًا عن إحضار المجرمين الذين حكمت عليهم العائلة الملكية إلى سجن العظام.

طرق على أحد الستائر الحديدية، ثم حاول سحب الحلقة المعلقة بجانب الزنزانة، لكنها لم تتحرك.

نظر ستيك حوله.

بدا محبطًا بعض الشيء.

وتحت ضوء المشاعل، تفحص الزنزانة الخاصة التي يغطيها الستار.

واستدار مبتعدًا عن اللوحة الحديدية.

كما ازداد عدد الزنازين في كل قاعة، من تسع إلى عشر، ثم أكثر من عشر، ثم عشرين…

«هل توجد طريقة لفتح الستار الحديدي؟

استمرت الشهقات المشوهة خلف الستار الحديدي في التردد داخل القاعة.

«هذه الزنازين الخمس… كلها؟»

نظر تاليس حوله ووجد ما يقارب ثلاثين زنزانة.

ابتسم ريكي.

«نعم.

وأخرج مجددًا «المفتاح» الطويل الشبيه بالقضيب، ثم سار نحو العمود الحجري في وسط القاعة.

«نعم.

أزيل الغبار، وظهر تحت الضوء شعار برج الخيمياء.

«وفقًا لما قلتم، فهو كريم وطيب ويتمتع بسمعة ممتازة. هل هذه جريمة أيضًا؟»

أدخل ريكي المفتاح في الفتحة المركزية كما فعل سابقًا.

«إما أن هؤلاء السجناء ماتوا منذ بضع سنوات فقط…

وانتظر حتى برز الجزء الداخلي منها، ثم أومأ إلى ساميل.

وفي اللحظة التالية…

أخذ ساميل نفسًا عميقًا وأشار إلى الآخرين.

واصلوا رحلتهم.

تقدم خمسة أشخاص ووقف كل واحد منهم أمام زنزانة.

«اكتفوا بإلقائه هنا.

وضعوا أيديهم على الحلقات المغبرة، ثم سحبوها بقوة.

[السجّان: اللورد الفخري أراكا مورك]

كرااااغ.

ازداد القلق على وجه ريكي.

ارتفعت خمسة أصوات ميكانيكية مزعجة في الوقت نفسه.

ابتسم ريكي.

وفي اللحظة التالية…

تقدم خمسة أشخاص ووقف كل واحد منهم أمام زنزانة.

ررررررررر…

وبالمقارنة مع الزنازين الفارغة، لم تكن هذه القضبان مغطاة بالغبار.

تردد صوت احتكاك ثقيل.

«بعد ذلك يرتفع الستار الحديدي ويعزلهم تمامًا عن الضوء وعن القاعة.

واهتزت ألسنة اللهب في مشاعل القاعة كلها معًا!

«هل أخبرتكم من قبل أن تاريخ الكوكبة لم يخلُ قط من صراعات دموية على السلطة؟

تساقطت كمية كبيرة من الغبار من الموضع الذي تلتقي فيه الستائر الحديدية بالسقف.

«يمكن اعتبار ذلك رحمة كبيرة بالفعل، يا صاحب السمو.»

ررررررررر…

[سُجن في العام 661. الجرائم: السطو، قيادة تمرد]

استمر صوت الاحتكاك في آذان الجميع.

«آآآآآآه…!»

وسرعان ما لاحظ تاليس ظهور فجوة بين الستار الحديدي والسقف.

«واصلوا النزول.»

ظهرت من خلالها قضبان معدنية.

حين رأى تاليس اللوحة الحديدية، وتاريخ السجن، وأسماء القاضي والسجانين غير المعتادين، امتلأ ذهنه بمزيد من الأسئلة.

وكشفت أيضًا عن الظلام خلفها.

’مفاجآت؟‘

’إنه يهبط.‘

بل واصل النزول.

فكر تاليس.

[السجّان: السيدة الفخرية سونيا ساسير]

’الستار الحديدي يهبط.‘

«هذه الزنازين الخمس… كلها؟»

لم يستطع منع نفسه من قبض يديه.

«منذ كم ونحن نسير؟»

ررررررررر…

قاطعه ريكي ببرود:

تدريجيًا، هبط جزء أكبر من الستار الحديدي، وهو يصدر صوت احتكاك خشنًا ومزعجًا.

«بالطبع هي خطأ.

أضاءت المشاعل القضبان المعدنية التي ظهرت بعد هبوط الستائر.

هز ستيك رأسه وابتسم بازدراء.

وبالمقارنة مع الزنازين الفارغة، لم تكن هذه القضبان مغطاة بالغبار.

«نوعان من العذاب.»

وعندما وقع عليها الضوء، انعكس عنها بريق معدني أملس.

«وووو…»

ررررررررر…

وكل من التقت عيناه بعينيه شعر بقشعريرة.

لكن الضوء لم يكشف سوى جزء صغير من الزنزانة.

كانت وجوه الجميع شاحبة.

وظلت المنطقة خلف القضبان غارقة في الظلام.

’كل هؤلاء السجانون من أصحاب المقامات الرفيعة وغير العادية…

انتشرت رائحة غريبة ونفاذة من خلف الستائر الحديدية.

أخذ ساميل نفسًا عميقًا.

لكن لم يهتم أحد بها.

وكان من بين المسجونين رجل قدم مساهمات عظيمة للمملكة لكنه كان شديد الفساد، وكاهن بشر بأن جميع الآلهة واحد وأن كل شيء تحدده الأقدار، ومؤرخ أصر على إعادة فتح قضايا قديمة ومحظورة من عهد الملك الأحمر.

فكل الأنظار كانت مثبتة على الزنازين الخمس التي أخذت ستائرها تهبط، وامتلأت قلوبهم بترقب لا يوصف.

’إلى هذا العمق تحت الأرض…‘

ررررررررر…

«اكتفوا بإلقائه هنا.

واصلت الستائر الحديدية الهبوط.

لم يكن هناك سوى صوت البكاء الخافت.

وأخيرًا، غاصت بالكامل في الأرض واختفت عن الأنظار.

«هل تقصد…؟»

دوم.

وخلال تقدمهم، مروا بعدد لا يحصى من الزنازين المغطاة بستائر حديدية.

دوّى صوت مكتوم.

لم يستطع منع نفسه من قبض يديه.

عرف تاليس أن الستائر الحديدية قد انخفضت بالكامل…

«وهناك هذا الرجل أيضًا. أتذكره.

لتكشف ما خلفها.

ولم يجد ما يقوله.

الظلام.

«وبحسب كلامه، كان السحرة فعلًا كائنات مذهلة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

«ما الأمر؟ تقرير!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط