Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 412

أناس نسيهم التاريخ

أناس نسيهم التاريخ

أناس نسيهم التاريخ

«قُتل جلالته وأصحاب السمو تحت حمايتنا…

استمع ساميل إلى كلمات بارني الابن في القاعة المظلمة، وارتسم على وجهه فراغ كامل.

«لماذا كان علينا أن نتصرف كجبناء، ونضيف دليلًا جديدًا إلى الجرائم المزعومة؟

مرّت عيناه على كل جثة وهيكل عظمي داخل الزنازين، لكن لم يكن فيهما سوى الخواء والضياع، كابن ضال عاد أخيرًا إلى موطنه بعد سنوات طويلة من الغياب، ليكتشف أنه فقد كل شيء.

«الحرس الملكي لم يخن الملك الراحل.

«سبعة…»

فتح ساميل عينيه فجأة.

تمتم بها.

«وأنينهم المنهك.»

ولسبب لم يفهمه، شعر تاليس هو الآخر بفراغ في قلبه وهو يستمع إلى حديثهما.

«تمامًا كما فعلوا في الماضي…»

كان شعورًا سيئًا للغاية.

«كمقتحم للسجن؟

سعل ستيك بخفة وسط الحشد، ثم خطا إلى جوار ريكي وأشار إلى الأعلى.

«لا ينبغي لكم أن تتلاشوا هنا بصمت، أو تموتوا في الحزن…»

«رجالي في الأعلى لن يستطيعوا الصمود طويلًا. وعلينا أيضًا أن نتجنب أي حوادث غير متوقعة…»

«لا ينبغي أن تكونوا هنا.»

تجاهله ريكي.

«بالمناسبة!»

لكن كلمات ستيك جذبت انتباه السجناء.

ومنهم من شد قبضتيه.

«ساميل، من هؤلاء الذين جاؤوا معك؟»

«لأننا لم نفعل ما اتُّهمنا به.

اقترب بارني الابن من القضبان، وأخفى الحزن الذي كان يكسو وجهه قبل قليل. ضيق عينيه وحدق في أفراد سيف الكارثة الواقفين بعيدًا.

لكن رفاقه السابقين لم يبدوا أي حماس.

قال بحذر:

كأنه يتحدث عن شيء يخجل منه.

«لا يبدون كمسؤولين. ولا أرى بينهم نبلاء مسؤولين عن شؤون الحكم. ولا يشبهون جنود معسكر أنياب النصل أيضًا.

«بارني، أنت…»

«إنهم أقرب إلى… مرتزقة؟»

«لا يعطيني شعورًا جيدًا.»

عقد ريكي حاجبيه ومد ذراعه، دافعًا ستيك إلى الخلف في إشارة له بأن يهدأ.

«ولا ينبغي أن نتحمل هذا العذاب.

وفي زنزانة أخرى، أصبح بيلدين أكثر يقظة.

ومنهم من تشنج.

«ولا يبدون أيضًا وكأنهم قبضوا عليك، وأنت هارب. كما أنهم لا يبدون كمن أحضروك إلى هنا لتُسجن.»

«إنه من مكان أبعد شمالًا.

بدا أن بيلدين تذكر شيئًا، فتحول تعبيره إلى الجدية.

«حتى هربت أنت من القافلة التي كانت تنقلنا إلى السجن، واختفيت من “إيماننا الراسخ”.»

«كيف نزلت إلى هنا يا ساميل؟»

ألقى ساميل نظرة على أفراد سيف الكارثة، وكان تعبيره هادئًا.

عقد ساميل حاجبيه قليلًا.

وكان رد فعلهم الأول أن يمسكوا بأسلحتهم.

لم يعرف كيف يجيب.

«أن نتحلل؟

وفي زنزانة أخرى، ارتجف كانون، الذي كان لا يزال منكمشًا وهو يحتضن رأسه، ثم التصق بالجدار وأطلق أنينًا متألمًا بعدما رأى هذا العدد الكبير من الناس خارج الزنازين.

«ومع ذلك، لا يمكنك أن تلومه.

قال ساميل أخيرًا:

«وبما أن القدر جمعنا، نستطيع أن نقاومه.»

«إنهم يساعدونني.»

«ليس لديك أدنى فكرة عن الطريقة التي عشنا بها أيامنا هنا.»

نظر بهدوء إلى رفاقه السابقين الذين كانوا يتفحصونه.

«وفهمت أخيرًا بعض الأمور.»

«حين لم يعد لدي مكان أذهب إليه، كانوا الوحيدين المستعدين لمد يد العون.»

ولسبب لم يفهمه، شعر تاليس هو الآخر بفراغ في قلبه وهو يستمع إلى حديثهما.

ألقى ساميل نظرة على أفراد سيف الكارثة، وكان تعبيره هادئًا.

تقدم ستيك ورجلان من رجاله بابتسامات، قاطعين أي فرصة لمواصلة الحديث عن تاليس.

«ومثلنا، هم أيضًا مجموعة من المساكين الذين لديهم ما يريدونه وما يحتاجون إليه.»

صمت ساميل لبعض الوقت.

أطلق كلاين شخيرًا خافتًا وربت على جوزيف إلى جانبه.

ثم أدار بارني الابن رأسه فجأة.

تابع ساميل:

«لم أعد واحدًا من الحرس الملكي منذ زمن بعيد.»

«هؤلاء أيضًا لا يريدون أن ينساهم التاريخ بلا رحمة.»

«لا أستطيع إلا أن أقول إنني آسف.

ظل ريكي صامتًا.

«بارني، أنت—»

استدار ساميل وحدق في بارني الابن خلف القضبان.

سعل لاسال بإحراج، واضطر إلى التدخل.

وكان في كلماته التالية معنى خفي.

ثم فتح فمه ببطء.

«لقد جمعنا القدر معًا.

«أنا آسف.

«وبما أن القدر جمعنا، نستطيع أن نقاومه.»

كأنه يتحدث عن شيء يخجل منه.

لكن رفاقه السابقين لم يبدوا أي حماس.

وقف وصر على أسنانه بكراهية.

ربما لأنهم عانوا أكثر مما ينبغي.

وقف وصر على أسنانه بكراهية.

أمال بارني الابن رأسه، ونظر إلى ساميل من الجانب بوضعية عدائية بعض الشيء.

وثبت نظره على ساميل بنظرة تكاد تكون مرضية.

«لماذا أنت هنا يا ساميل؟

«يقتحمون القصر.

«وبأي صفة أتيت؟

لكنه استمر في التحديق بساميل بكراهية.

«وكيف دخلت سجن العظام؟

تبادل أفراد سيف الكارثة النظرات، لا يعرفون ماذا يفعلون.

«كمنفي؟

«رجالي في الأعلى لن يستطيعوا الصمود طويلًا. وعلينا أيضًا أن نتجنب أي حوادث غير متوقعة…»

«كمقتحم للسجن؟

توتر الجميع.

«أم كمنقذ؟»

قال ساميل أخيرًا:

وأثناء حديثه، انتقلت عينا بارني الابن إلى المجموعة خلف ساميل، وبدأ يتفحص هؤلاء الضيوف غير المدعوين واحدًا تلو الآخر.

كراكِل!

«أنا لا أرى الضوء كثيرًا، وبصري تدهور كثيرًا، لكنني على الأقل أستطيع أن أرى…

«لماذا تركت رفاقك وإخوتك خلفك؟»

«مجموعة من الأشرار المسلحين بأسلحة مختلفة. لا يبدون كأشخاص ودودين دخلوا إلى هنا بدعوة.»

كانت حركته سريعة وخبيرة، وكأنه فعل هذا مرات لا تحصى.

ثم انتقل نظره إلى من لا يحملون أسلحة.

«أن نتعفن؟

«أما أولئك الذين بلا سلاح…

هز بارني الابن رأسه قليلًا وقاطع ساميل المرتبك.

«فهم الذين اختطفتموهم، صحيح؟»

منح لاسال ريكي ابتسامة معتذرة.

عجز ساميل عن الكلام.

ثم قال قائد سيف الكارثة بصوت منخفض:

لكن بارني الابن واصل حديثه بصوت خافت، وقد زادت الشكوك في نبرته.

«لماذا كان علينا أن نتصرف كجبناء، ونضيف دليلًا جديدًا إلى الجرائم المزعومة؟

«ومن ذلك الصبي؟

«يا جماعة!

«لماذا وضعتم حوله هذا العدد من الأشخاص…؟

عقد ساميل حاجبيه.

«وذلك الرجل ذو القلنسوة، والرجل الآخر بالملابس الرسمية، كلاهما ينظر إليه لا إراديًا أيضًا…»

«بارني، أنت—»

ثم أشار بارني الابن بذقنه نحو تاليس، وحدق فيه ببرود.

أبعد ريكي نظره عنهم وأطلق شخيرًا.

توتر جسد الأمير فورًا.

أبعد ريكي نظره عنهم وأطلق شخيرًا.

أما ستيك ولاسال، اللذان أشار إليهما بارني ضمنيًا، فتفاجآ قليلًا.

«وسرنا إلى السجن وظهورنا مستقيمة كرجال حقيقيين.

وتحت نظرة ريكي، اضطر ستيك إلى أن يأمر رجاله بالابتعاد قليلًا عن تاليس.

استدار ساميل وحدق في بارني الابن خلف القضبان.

لكن في اللحظة التي خطرت فيها فكرة لتاليس، شعر فجأة بثقل على كتفه…

«الحرية؟»

وببرودة عند موضع حساس أسفل جسده.

كان الحيرة تملأ قلبه…

قالت مارينا ببرود وهي تضغط على كتفه، بينما احتك طرف نصلها بسرواله:

«أولئك الأشخاص!»

«لو قلت كلمة أكثر مما ينبغي، أيها الصغير، فستفقد شيئًا مهمًا في الأسفل.»

«ماذا تعني يا بارني؟»

ارتجف ظهر تاليس من البرد.

«إنه يقول…

ولم يجرؤ على الكلام.

«استمع إلي يا ساميل!

داخل الزنزانة، كان بيلدين يراقبه أيضًا.

«لا.

وعقد حاجبيه أكثر.

«لم يكن له الحق أن يسلبنا فرصة إثبات براءتنا.»

«لا.

ولم يجرؤ على الكلام.

«إنهم لا يحمونه.»

«لم يكن له الحق أن يسلبنا فرصة إثبات براءتنا.»

ثم قال:

«يا كراسوس المحترم، هل خطتك فعلًا أن تترك الحرس الملكي السابق يقضي الوقت في استعادة ذكرياته؟»

«أستطيع أن أرى أن هذا الصبي مختطف أيضًا.»

تجمدت ابتسامة ستيك.

توتر وجه ريكي.

«ما رأيكم؟»

لقد تجاوز بقايا الحرس الملكي توقعاته.

ثم أشار بارني الابن بذقنه نحو تاليس، وحدق فيه ببرود.

بعد سنوات طويلة من السجن، وبمجرد أن رأوا الضوء من جديد، استطاعوا تحديد لب المشكلة بنظرة واحدة فقط.

استدار ساميل وحدق في بارني الابن خلف القضبان.

أصبح تعبير ساميل غير مريح قليلًا، فأبعد عينيه عن تاليس.

شد ساميل قبضتيه.

«بارني، بيلدين…

«وسيكون كل شيء بخير.

«كما توقعت من قائد الطليعة وضابط العقوبات.

«لا ينبغي لكم أن تتلاشوا هنا بصمت، أو تموتوا في الحزن…»

«ما زالت قوة ملاحظتكما مذهلة.»

ومد يده ببطء، مشيرًا إلى أفراد سيف الكارثة في البعيد.

أطلق بارني الابن شخيرًا، واستمر في التحديق بتاليس.

دفع بارني الابن نفسه بعيدًا عن الجدار ووقف مستقيمًا.

«من يكون هذا بحق—»

أما بارني الابن فازداد عبوسه.

«بالمناسبة!»

«لم يكن له الحق أن يسلبنا فرصة إثبات براءتنا.»

قفز ستيك فجأة إلى الحديث وقطع كلامهم.

سعل لاسال بإحراج، واضطر إلى التدخل.

«يا كراسوس المحترم، هل خطتك فعلًا أن تترك الحرس الملكي السابق يقضي الوقت في استعادة ذكرياته؟»

«فعلت ذلك سبعًا وثلاثين مرة.

تحرك حاجبا ريكي قليلًا.

«من يكون هذا بحق—»

تقدم ستيك ورجلان من رجاله بابتسامات، قاطعين أي فرصة لمواصلة الحديث عن تاليس.

«وكان يتمتع بسمع حاد وبصر ممتاز.»

وفي الوقت نفسه، اقتربوا ببطء من الأمير.

وكان جسده يرتجف بلا توقف.

«لعدة أسباب، لا أظن أن من الجيد أن يهدر رجالك كل هذا الجهد على هؤلاء السادة.»

«لم تأكل الصراصير المتعفنة التي زحفت من الجثث.

غمز ستيك لريكي.

توتر الجميع.

«ربما يمكنني أنا أن أصطحب هذه البضاعة إلى الخارج.

«لماذا وضعتم حوله هذا العدد من الأشخاص…؟

«خصوصًا أن هويته… حساسة جدًا.»

«لا ينبغي لكم أن تتلاشوا هنا بصمت، أو تموتوا في الحزن…»

رأى تاليس يد ستيك تمتد نحوه، فاستنفر فورًا…

«كلنا، وأنا منهم، آمنا بذلك.

لكن سيفًا طويلًا ذا أخدود في منتصف نصله تحرك كبرق وتوقف أمام ستيك.

ارتفع حاجبا ساميل وانخفضا.

قال كلاين بنبرة عدائية، وسيف الغروب في يده:

«لا!»

«إن لمسته يا ستيك، فاستعد لخسارة يدك.»

«نحن أخطأنا.

أوقف ستيك ورجاله ومنعهم من الاقتراب من تاليس.

استدار السجناء جميعًا نحو ساميل.

تجمدت ابتسامة ستيك.

مرّت عيناه على كل جثة وهيكل عظمي داخل الزنازين، لكن لم يكن فيهما سوى الخواء والضياع، كابن ضال عاد أخيرًا إلى موطنه بعد سنوات طويلة من الغياب، ليكتشف أنه فقد كل شيء.

سعل لاسال بإحراج، واضطر إلى التدخل.

ضحك بارني الابن.

«أيها السادة، أظن أن ما يقصده ستيك هو أن علينا الإسراع.»

استدار ساميل وحدق في بارني الابن خلف القضبان.

دفع الشمالي ستيك إلى الخلف بهدوء، ثم أشار إلى القاتلين اللذين كانا إلى جانبه كي يعيدا سلاحيهما اللذين سحباهما في وقت لم يلحظه أحد.

«ساميل، ركز على المهمة.»

ثم قال بجدية، مذكرًا أفراد سيف الكارثة بالواقع:

«لم تعش الصمت والظلام اللذين لا نهاية لهما.

«قد يقع أي طارئ في أي لحظة.

«ساميل، من هؤلاء الذين جاؤوا معك؟»

«لا تنسوا وضعنا الحالي.»

«أحقًا؟

أبعد ريكي نظره عنهم وأطلق شخيرًا.

«مجموعة من الأشرار المسلحين بأسلحة مختلفة. لا يبدون كأشخاص ودودين دخلوا إلى هنا بدعوة.»

«بالطبع.»

وشد قبضتيه.

ثم قال قائد سيف الكارثة بصوت منخفض:

كانت ابتسامته مبالغًا فيها.

«ساميل، ركز على المهمة.»

تجمد لاسال في مكانه.

أومأ ساميل.

أناس نسيهم التاريخ

ثم نظر ريكي إلى ستيك.

نظر ساميل إلى بارني، غير مصدق ما يراه.

«أما أنت…

«لم يكن له الحق أن يدفع الحرس الملكي كله إلى هذا الهاوية المظلمة بمحاكمة سطحية.

«فنحن نحتاج إلى بعض الوقت.»

«أنت لم تكن يومًا قائد الطليعة.

رفع ستيك حاجبيه قليلًا، وكأنه يفكر في أمر ما.

كانت ابتسامته مبالغًا فيها.

لكن في النهاية، ابتسم وتراجع ببطء.

ومنهم من شد قبضتيه.

«حسنًا، بالطبع.

رفع ساميل رأسه وحدق في رفاقه الهزيلين المصفرين، الذين لم يعد من الممكن التعرف عليهم.

«إذن من الأفضل أن أنتظركم في الخارج. كما أن الوضع في الأعلى يثير قلقي فعلًا، وأحتاج إلى التأكد منه.»

دفع بارني الابن نفسه بعيدًا عن الجدار ووقف مستقيمًا.

رفع ستيك كلتا يديه وتراجع خطوتين.

«خصوصًا أن هويته… حساسة جدًا.»

وتحت نظرات أفراد سيف الكارثة العدائية، غادر القاعة مع رجاله.

كان على وجهه لا مبالاة شخص لم يعد يهتم بالحياة.

منح لاسال ريكي ابتسامة معتذرة.

«أعراض كانون تُعد خفيفة.»

«أحيانًا يكونون متوترين أكثر من اللازم.»

«أنتم شفرات حادة.

أرخى المرتزقة الذين أحاطوا بأفراد الدرع الظلي قبضاتهم عن أسلحتهم.

«ولم تشرب ماءً تفوح منه رائحة الخراء.»

واختفت نية القتل من أعينهم.

وانفجر ضاحكًا.

من الجهة الأخرى من القاعة، ظل السجناء وساميل يراقبون هذا الاشتباك القصير في صمت.

عقد ريكي حاجبيه ومد ذراعه، دافعًا ستيك إلى الخلف في إشارة له بأن يهدأ.

أخذ ساميل نفسًا عميقًا، وكأنه يعيد ترتيب مشاعره.

«وشرفك كواحد من الحرس الملكي؟»

«بارني، أنا سعيد جدًا لأنني—»

تنهد ساميل وهو ينظر إلى رفيقيه المرتابين.

قلب بارني الابن عينيه.

وعقد حاجبيه أكثر.

«من هذا؟»

«فعلت ذلك سبعًا وثلاثين مرة.

نظر إلى ظهر ستيك من بعيد.

لقد تجاوز بقايا الحرس الملكي توقعاته.

«ذلك الرجل ذو القلنسوة…

’نؤكد أننا مذنبون…‘

«لا يعطيني شعورًا جيدًا.»

ثم قال بسخرية:

وفي زنزانة أخرى، حدق ناير في لاسال وصر على أسنانه.

قفز ستيك فجأة إلى الحديث وقطع كلامهم.

«وذلك الرجل الذي يتصرف وكأن عينيه معلقتان فوق رأسه…

«ابتساماتهم القديمة تحت الشمس…

«لديه تلك اللهجة الشمالية الملعونة.

«رفضنا الاعتراف بالذنب.

«إنه بالتأكيد ليس من جوار القلعة الباردة.

ضحك بسعادة فعلًا.

«إنه من مكان أبعد شمالًا.

«ولهذا أُرسلنا إلى هنا.»

«من إكستيدت.»

ثم نظر ريكي إلى ستيك.

تجمد لاسال في مكانه.

«ولم تشرب ماءً تفوح منه رائحة الخراء.»

تنهد ساميل وهو ينظر إلى رفيقيه المرتابين.

«أيها السادة، أظن أن ما يقصده ستيك هو أن علينا الإسراع.»

«هذا لا يهم…»

حدق ساميل فيه بنظرة فارغة.

لكن صرخة مذعورة مزقت الجو المشحون فجأة.

«ليس فقط لأن الكلمات لم تعد تكفي لوصف ما في داخلي.

«لا!»

«كل شيء بخير.

توتر الجميع.

«لماذا هربت في ذلك العام؟

وكان رد فعلهم الأول أن يمسكوا بأسلحتهم.

«قد يقع أي طارئ في أي لحظة.

ثم أدركوا ما يحدث.

حدق بارني في ساميل بحقد وأشار إلى صفوف الجثث المرتبة داخل الزنازين.

أحد السجناء هو من يصرخ.

وشد قبضتيه.

«لا، لا! بارني!»

«لا أعرف.

عقد بارني الابن حاجبيه واستدار.

ازداد وجه ساميل التواءً.

في زنزانة أخرى، كان كانون، الذي نبههم سابقًا إلى أن الستائر الحديدية قد هبطت، لا يزال متكورًا على الأرض يحتضن رأسه.

لكن بارني الابن رفع رأسه فجأة.

وكان جسده يرتجف بلا توقف.

«وبما أن القدر جمعنا، نستطيع أن نقاومه.»

تشنج وصرخ بألم:

«مهووسًا.

«بارني، أنا…

لكن في اللحظة التي خطرت فيها فكرة لتاليس، شعر فجأة بثقل على كتفه…

«أنا أسمعهم!

حين سمع تاليس الاسم المألوف، ثقل قلبه.

«تمامًا كما أراهم كل يوم في أحلامي…!»

«لا أعرف.

أسرع نالغي، رفيقه في الزنزانة والذي كان كسولًا قبل قليل، إليه ووضع ذراعه حول كتفيه.

لكن كانون ظل يقاوم بجنون.

كانت حركته سريعة وخبيرة، وكأنه فعل هذا مرات لا تحصى.

«أشعر وكأنه أصبح هكذا في يوم استيقظت فيه فحسب.

همس له:

«بارني، أنت…»

«لا بأس يا كانون.

«لا بأس يا كانون.

«لقد رحلوا.

«والآن عدت إلينا لتقتحم السجن؟»

«رحل كل شيء.

كانت نبرة ساميل مليئة بالقوة.

«كل شيء بخير.

«إنهم قادمون!

«وسيكون كل شيء بخير.

«كنت مستعدًا لتحمل كل العواقب التي جاءت بها تلك المأساة.

«ذلك الماضي الرهيب غير موجود.

حدق ساميل فيه بنظرة فارغة.

«نحن بخير، هكذا تمامًا…»

وتحت نظرة ريكي، اضطر ستيك إلى أن يأمر رجاله بالابتعاد قليلًا عن تاليس.

وأثناء كلامه، شرد نالغي هو الآخر للحظة، وحدق في الأرض بلا تركيز.

ضحك بارني الابن.

لكن كانون ظل يقاوم بجنون.

«كما توقعت من قائد الطليعة وضابط العقوبات.

أغمض عينيه بقوة وصرخ:

«مرتابًا.

«خطواتهم!

أصبح تعبير ساميل غير مريح قليلًا، فأبعد عينيه عن تاليس.

«إنهم يدوسون بمقدمة أقدامهم.

ظهرت على وجهه ابتسامة باردة.

«أما الكعوب فلا تلمس الأرض إلا للحظة.

رفع بارني الابن رأسه.

«إنهم مثل القطط…

عقد تاردين وبرولي حاجبيهما.

«تلك الخطوات، تلك الأصوات…

«أنا…»

«أولئك الذين لا يظهرون إلا في الظلام…

«جبان لا جدال فيه.

«تمامًا مثل… مثل أولئك الأشخاص!

«قبل نحو عشر سنوات…

«أولئك الأشخاص!»

«ما زال موجودًا.»

ساء تعبير ساميل وهو يشاهد نوبة كانون.

«ما رأيكم؟»

أما بارني الابن فازداد عبوسه.

أما ساميل، فبدا وكأنه تذكر شيئًا.

صرخ كانون بعذاب، وهو يهز شعره المتلبد المتسخ بعنف:

«خفض الرتبة.

«إنهم قادمون يا بارني!

تغير تنفس ساميل قليلًا.

«إنهم قادمون!

وأغمض عينيه بألم.

«سيأتون ليقتلوهم!

«أن يُدفن عارنا والوصمة التي ألصقت بنا تحت الأرض إلى الأبد…

«تمامًا كما فعلوا في الماضي…»

«لسنا مذنبين.»

استمرت صرخاته قرابة دقيقة كاملة.

«في هذا الظلام الذي لا نهاية له، ظل كانون يحلم ثمانية عشر عامًا كاملة.»

ولم يهدأ إلا عندما بدأ نالغي يواسيه بالطريقة نفسها التي هدأ بها ناير سابقًا…

وتحت نظرة ريكي، اضطر ستيك إلى أن يأمر رجاله بالابتعاد قليلًا عن تاليس.

حين أخذ يدندن لحنًا صغيرًا.

وكانت أصابعه ترتجف بلا توقف من الألم.

أطلق ساميل زفيرًا هادئًا وهو ينظر إلى كانون.

«وفي كل مرة يحلم، يرى اليوم نفسه.»

كانت عيناه مفتوحتين على اتساعهما، وجسده يرتجف بشدة، وصدره يعلو ويهبط بعنف.

«لا يا ساميل.

سأل ساميل بحزن شديد:

«بارني، أنا…

«متى أصبح هكذا؟»

وعقد حاجبيه أكثر.

هز بارني الابن رأسه.

«أن نتعفن؟

وكان في عينيه شيء من عدم اليقين.

«أن نقضي بقية حياتنا عاجزين حتى عن إحداث أي أثر في هذا السجن السفلي الذي لا قرار له؟

«لا أعرف.

«يا كراسوس المحترم، هل خطتك فعلًا أن تترك الحرس الملكي السابق يقضي الوقت في استعادة ذكرياته؟»

«أشعر وكأنه أصبح هكذا في يوم استيقظت فيه فحسب.

نظر بهدوء إلى رفاقه السابقين الذين كانوا يتفحصونه.

«لكن لا يهم.

«وربما أمنحكم قوة كافية لتعويض الأخطاء التي ارتُكبت…

«أعراض كانون تُعد خفيفة.»

توتر الجميع.

صمت ساميل لبعض الوقت.

هز بارني الابن رأسه قليلًا وقاطع ساميل المرتبك.

ثم قال:

«لماذا كان علينا أن نتصرف كجبناء، ونضيف دليلًا جديدًا إلى الجرائم المزعومة؟

«اسمع يا بارني…

ثم نظر ريكي إلى ستيك.

«لا ينبغي أن تكونوا هنا.»

لكن بارني الابن واصل حديثه بصوت خافت، وقد زادت الشكوك في نبرته.

صر على أسنانه، وظهر التصميم في عينيه.

«لماذا وضعتم حوله هذا العدد من الأشخاص…؟

«أنتم جميعًا محاربون محترمون.

وكان السخط يملأ وجهه.

«مقاتلون أقوياء.

«ماذا؟»

«رجال شجعان لا يعرفون الخوف.

مال بجسده جانبًا، كاشفًا لساميل عن قبور أولئك الذين لم يبق منهم سوى العظام.

«أنتم شفرات حادة.

«وما زلت أستطيع إصلاح الأمور—»

«لا ينبغي لكم أن تتلاشوا هنا بصمت، أو تموتوا في الحزن…»

ثم قال:

رفع بارني الابن نظره ببطء.

أوقف ستيك ورجاله ومنعهم من الاقتراب من تاليس.

فتوقف ساميل المتحمس قليلًا.

«أعراض كانون تُعد خفيفة.»

لكنه أصر على إكمال اقتراحه.

«لكن هذا؟»

ونظر إلى البقية بأمل.

تقدم خطوة.

«تعالوا معي.

«تومض أنصالهم.

«انضموا إلينا.

«لقد جمعنا القدر معًا.

«يمكنني أن أعيد إليكم حريتكم.

«وربما أمنحكم قوة كافية لتعويض الأخطاء التي ارتُكبت…

«وربما أمنحكم قوة كافية لتعويض الأخطاء التي ارتُكبت…

من الجهة الأخرى من القاعة، ظل السجناء وساميل يراقبون هذا الاشتباك القصير في صمت.

«بل وحتى تغيير هذا العالم اللعين.»

ثم قال بصوت منخفض:

كانت نبرة ساميل مليئة بالقوة.

«وسيكون كل شيء بخير.

«ما رأيكم؟»

نظر ساميل إلى بارني، غير مصدق ما يراه.

ساد الصمت بين السجناء للحظة.

«وكرامتك؟

نظر بارني الابن إلى ساميل ببرود.

نظر بهدوء إلى رفاقه السابقين الذين كانوا يتفحصونه.

عقد تاردين وبرولي حاجبيهما.

وشحب وجهه تحت ثقلها.

واصل نالغي تهدئة كانون المرتجف.

ثم خفض صوته وهز رأسه ببطء.

أما بيلدين وناير فلم يبديا أي رد فعل.

أراد أن يتكلم، لكنه توقف.

«الحرية…

تحرك حاجبا ريكي قليلًا.

«الحرية؟»

«مهووسًا.

هز تاردين رأسه بطريقة جعلته يبدو كمهرج في سيرك.

استدار ساميل وحدق في بارني الابن خلف القضبان.

رفع يديه بحركة مسرحية وراح يلوح بهما في الهواء، بينما ارتسم على فمه قوس مبالغ فيه.

«ما رأيكم؟»

وانفجر ضاحكًا.

«والآن عدت إلينا لتقتحم السجن؟»

«يا جماعة!

«من إكستيدت.»

«هل سمعتم؟

«قُتل جلالته وأصحاب السمو تحت حمايتنا…

«إنه يقول…

«يا جماعة!

«إنه يريد أن يعطينا الحرية!

قفز ستيك فجأة إلى الحديث وقطع كلامهم.

«هاهاهاهاها!»

«ولم يكن له الحق أن يستخدم تلك المحاكمة ليلصق بنا، نحن الذين كنا أوفياء للتاج، تهمة الخيانة والتواطؤ مع العدو.

كانت ابتسامته مبالغًا فيها.

أما برولي فأطلق أنينًا غاضبًا وكأنه يريد فعل شيء، لكن تاردين أوقفه.

بل ومصطنعة قليلًا.

«ذلك الماضي الرهيب غير موجود.

نظر ساميل إلى رفاقه السابقين بحيرة.

عقد ساميل حاجبيه قليلًا.

«ما الأمر؟»

«إنهم يدوسون بمقدمة أقدامهم.

لم يجبه أحد.

«لهذا هربت.»

هز بارني الابن رأسه وتنهد.

ساء تعبير ساميل وهو يشاهد نوبة كانون.

«أتعرف يا ساميل…

«وشرفك كواحد من الحرس الملكي؟»

«في ذلك العام، أصررنا جميعًا على أننا أبرياء.»

لكن سيفًا طويلًا ذا أخدود في منتصف نصله تحرك كبرق وتوقف أمام ستيك.

خفض رأسه وتحدث ببطء.

«ومع ذلك، لا يمكنك أن تلومه.

«رفضنا الاعتراف بالذنب.

ثم قال بسخرية:

«ولهذا أُرسلنا إلى هنا.»

«ومثلنا، هم أيضًا مجموعة من المساكين الذين لديهم ما يريدونه وما يحتاجون إليه.»

تغير تنفس ساميل قليلًا.

أصبح تعبير ساميل غير مريح قليلًا، فأبعد عينيه عن تاليس.

أومأ برأسه، وظهرت السخط على وجهه.

«ليس لديك أدنى فكرة عن الطريقة التي عشنا بها أيامنا هنا.»

«معاملة ومحاكمة ظالمتان.

«لا شيء.»

«منذ اليوم الذي فرضوا فيه علينا ذلك—»

ثم كرر الكلمة، متعمدًا التشديد عليها:

لكن بارني الابن رفع رأسه فجأة.

«لديه تلك اللهجة الشمالية الملعونة.

«لا.

وكان السخط يملأ وجهه.

«استمع إلي يا ساميل!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

«نحن أخطأنا.

«لماذا تبعت ذلك الرجل ذو القلنسوة…؟»

«أهملنا واجبنا.

تجاهله ريكي.

«قُتل جلالته وأصحاب السمو تحت حمايتنا…

«رحل كل شيء.

«لكننا لم نتواطأ مع العدو.

«لقد جمعنا القدر معًا.

«لم نكن خونة.

«ولا ينبغي أن نتحمل هذا العذاب.

«الحرس الملكي لم يخن الملك الراحل.

ساء تعبير ساميل وهو يشاهد نوبة كانون.

«وما زلت أؤمن أننا أبرياء من هذا.»

كأنه يتحدث عن شيء يخجل منه.

اقترب بارني الابن من القضبان حتى كاد يلمس تلك المصنوعات السحرية الخطرة.

’نؤكد أننا مذنبون…‘

وثبت نظره على ساميل بنظرة تكاد تكون مرضية.

رفع ستيك حاجبيه قليلًا، وكأنه يفكر في أمر ما.

«كلنا، وأنا منهم، آمنا بذلك.

وكانت كل كلمة يلفظها مشبعة بالكراهية.

«ولهذا عضضنا على أسناننا ورفضنا الاعتراف مهما تعرضنا للتعذيب.

«لكننا لم نتواطأ مع العدو.

«ولهذا تمكنا من البقاء مرفوعي الرؤوس حتى ونحن نحمل الاتهامات والتشهير.

وأثناء حديثه، انتقلت عينا بارني الابن إلى المجموعة خلف ساميل، وبدأ يتفحص هؤلاء الضيوف غير المدعوين واحدًا تلو الآخر.

«وسرنا إلى السجن وظهورنا مستقيمة كرجال حقيقيين.

اقترب بارني الابن من القضبان حتى كاد يلمس تلك المصنوعات السحرية الخطرة.

«لأننا لم نفعل ما اتُّهمنا به.

الغبار.

«لسنا مذنبين.»

وقف وصر على أسنانه بكراهية.

حدق ساميل فيه بنظرة فارغة.

«ومثلنا، هم أيضًا مجموعة من المساكين الذين لديهم ما يريدونه وما يحتاجون إليه.»

كان الحيرة تملأ قلبه…

«فهم الذين اختطفتموهم، صحيح؟»

لكنها اختفت حين قال بارني الابن الجملة التالية.

«لقد جمعنا القدر معًا.

«حتى أنت يا ساميل.»

«ما زالت قوة ملاحظتكما مذهلة.»

التوى وجه بارني الابن فجأة.

أسرع نالغي، رفيقه في الزنزانة والذي كان كسولًا قبل قليل، إليه ووضع ذراعه حول كتفيه.

وقف وصر على أسنانه بكراهية.

«ولم تُسجن وأنت أعلى الحراس رتبة.

«حتى هربت أنت من القافلة التي كانت تنقلنا إلى السجن، واختفيت من “إيماننا الراسخ”.»

«ومن ذلك الصبي؟

ارتفع حاجبا ساميل وانخفضا.

ولسبب لم يفهمه، شعر تاليس هو الآخر بفراغ في قلبه وهو يستمع إلى حديثهما.

وشد قبضتيه.

«إنهم يدوسون بمقدمة أقدامهم.

«بارني—»

أراد أن يتكلم، لكنه توقف.

لكن بارني الابن اندفع فجأة وأمسك القضبان بكلتا يديه!

«نحن بخير، هكذا تمامًا…»

فوجئ الجميع، ومن بينهم ساميل.

«لماذا تبعت ذلك الرجل ذو القلنسوة…؟»

وتراجع ساميل خطوة لا إراديًا.

واصل نالغي تهدئة كانون المرتجف.

«بارني، أنت…»

«وشرفك كواحد من الحرس الملكي؟»

«قل لي يا ساميل.»

«ما زالت قوة ملاحظتكما مذهلة.»

شد بارني الابن قبضته على القضبان.

«ذلك الماضي الرهيب غير موجود.

وكانت أصابعه ترتجف بلا توقف من الألم.

كان شعورًا سيئًا للغاية.

لكنه استمر في التحديق بساميل بكراهية.

«فأي حق لك أن تأتي الآن و”تنقذنا” كما لو كنت مخلّصًا؟»

«لماذا هربت في ذلك العام؟

«والآن، قل لي يا ساميل…»

«لماذا تركت رفاقك وإخوتك خلفك؟»

«إنهم قادمون!

كراكِل!

عجز ساميل عن الكلام.

ومضت القضبان.

«ربما يمكنني أنا أن أصطحب هذه البضاعة إلى الخارج.

صرخ بارني الابن من الألم وسقط إلى الخلف.

«لا.

لكنه لم يهتم.

«لعدة أسباب، لا أظن أن من الجيد أن يهدر رجالك كل هذا الجهد على هؤلاء السادة.»

رفع يديه اللتين تصاعد منهما الدخان وحدق في ساميل ببرود.

كانت نبرة ساميل مليئة بالقوة.

«لماذا كان علينا أن نتصرف كجبناء، ونضيف دليلًا جديدًا إلى الجرائم المزعومة؟

صمت ساميل لبعض الوقت.

«لماذا كان علينا أن نؤكد أنهم محقون في اتهامنا؟»

وأضاء في عينيه بريق شرس.

نظر ساميل إلى بارني، غير مصدق ما يراه.

«لا ينبغي لكم أن تتلاشوا هنا بصمت، أو تموتوا في الحزن…»

ثم التفت نحو بقية السجناء.

«لماذا كنت تسير إلى جانب قاتل وضيع من الدرع الظلي؟

ليجدهم جميعًا يحدقون فيه بتعبيرات غريبة عنه.

أشار عرضًا إلى زنزانة كانون ونالغي.

’نؤكد أننا مذنبون…‘

«قل لي يا ساميل.»

نظر ساميل إلى الهياكل العظمية الكثيرة.

هز بارني الابن رأسه قليلًا وقاطع ساميل المرتبك.

وأغمض عينيه بألم.

«ابتساماتهم القديمة تحت الشمس…

«أنا…»

وأثناء حديثه، انتقلت عينا بارني الابن إلى المجموعة خلف ساميل، وبدأ يتفحص هؤلاء الضيوف غير المدعوين واحدًا تلو الآخر.

ابتلع ريقه.

فوجئ الجميع، ومن بينهم ساميل.

أراد أن يتكلم، لكنه توقف.

دفع الشمالي ستيك إلى الخلف بهدوء، ثم أشار إلى القاتلين اللذين كانا إلى جانبه كي يعيدا سلاحيهما اللذين سحباهما في وقت لم يلحظه أحد.

ثم قال بتردد:

خفض رأسه وتحدث ببطء.

«أنا آسف.

اقترب بارني الابن من القضبان، وأخفى الحزن الذي كان يكسو وجهه قبل قليل. ضيق عينيه وحدق في أفراد سيف الكارثة الواقفين بعيدًا.

«أنت تعرف السبب يا بارني.

«في النهاية، عندما ودعت آخر القلة…

«أنت تعرف لماذا.»

«لا أعرف.

ارتجف ساميل وخفض رأسه.

أصبح تعبير ساميل غير مريح قليلًا، فأبعد عينيه عن تاليس.

«قبل ثمانية عشر عامًا…

ازداد وجه ساميل التواءً.

«كنت مستعدًا لتحمل كل العواقب التي جاءت بها تلك المأساة.

«لا ينبغي لكم أن تتلاشوا هنا بصمت، أو تموتوا في الحزن…»

«خفض الرتبة.

أراد أن يتكلم، لكنه توقف.

«العقاب.

خالية من أي انفعال.

«التعذيب.

أطلق بارني الابن شخيرًا.

«النفي.

«وربما أمنحكم قوة كافية لتعويض الأخطاء التي ارتُكبت…

«حتى الموت.

وحدق في بارني الابن، وعيناه ممتلئتان بالألم والسخط.

«لكن هذا؟»

«أم كمنقذ؟»

فتح ساميل عينيه فجأة.

لكن كانون ظل يقاوم بجنون.

ورفع مشعله، ليضيء ما حولهم.

اقترب بارني الابن من القضبان، وأخفى الحزن الذي كان يكسو وجهه قبل قليل. ضيق عينيه وحدق في أفراد سيف الكارثة الواقفين بعيدًا.

الهياكل.

«ولم يكن له الحق أكثر من ذلك في أن يجعلنا…

الزنازين.

«أما الكعوب فلا تلمس الأرض إلا للحظة.

الغبار.

«خصوصًا أن هويته… حساسة جدًا.»

قال، وملامحه تتشوه شيئًا فشيئًا:

«تلاشت تدريجيًا من ذاكرتي.

«أن نتعفن؟

«هل سمعتم؟

«أن نتحلل؟

«أحقًا؟

«أن نُنسى؟

وشحب وجهه تحت ثقلها.

«أن نصمت إلى الأبد؟

«ولم يكن له الحق أكثر من ذلك في أن يجعلنا…

«أن نقضي بقية حياتنا عاجزين حتى عن إحداث أي أثر في هذا السجن السفلي الذي لا قرار له؟

«وما زلت أستطيع إصلاح الأمور—»

«أن يُدفن عارنا والوصمة التي ألصقت بنا تحت الأرض إلى الأبد…

رفع ستيك كلتا يديه وتراجع خطوتين.

«من دون أن نحصل حتى على فرصة لإصلاح أي شيء؟»

عقد ساميل حاجبيه.

ازداد وجه ساميل التواءً.

«تلاشت تدريجيًا من ذاكرتي.

كان كرجل يغرق ويحاول التشبث بالماء.

«إنه بالتأكيد ليس من جوار القلعة الباردة.

وبعد وقت طويل، تشنج ذلك “الغريق” وبصق الكلمات من بين أسنانه:

لكن ريكي منعه مرة أخرى.

«لا.

رفع ساميل رأسه وحدق في رفاقه الهزيلين المصفرين، الذين لم يعد من الممكن التعرف عليهم.

«أنا أرفض.»

سأل ساميل بحزن شديد:

كانت كلماته حازمة.

لكن سيفًا طويلًا ذا أخدود في منتصف نصله تحرك كبرق وتوقف أمام ستيك.

وحدق في بارني الابن، وعيناه ممتلئتان بالألم والسخط.

ساد الصمت بين السجناء للحظة.

«أنت قلتها بنفسك.

هز بارني الابن رأسه وتنهد.

«لم نفعل ما اتُّهمنا به.

«تعالوا معي.

«ولا ينبغي أن نتحمل هذا العذاب.

«أن نتحلل؟

«لهذا هربت.»

«أنا أصدق أنه ما زال يستطيع تمييز خطوات القتلة حتى وهو يحلم.»

وعلى عكس المتوقع…

«ما زال موجودًا.»

ضحك بارني الابن.

«فعلت ذلك سبعًا وثلاثين مرة.

ضحك بسعادة فعلًا.

تقدم خطوة.

«أحقًا؟

حدق في الفراغ.

«كل ما عليك قوله هو إنك رفضت، ثم هربت هكذا؟

عقد تاردين وبرولي حاجبيهما.

«والآن عدت إلينا لتقتحم السجن؟»

«إن لمسته يا ستيك، فاستعد لخسارة يدك.»

ثم قال بسخرية:

«أما أولئك الذين بلا سلاح…

«فأين كبرياؤك؟

وكان في عينيه شيء من عدم اليقين.

«وكرامتك؟

«حسنًا، بالطبع.

«وشرفك كواحد من الحرس الملكي؟»

«إنه من مكان أبعد شمالًا.

رفع بارني الابن يده وهز كتفيه باستهزاء.

قال بارني الابن بهدوء:

«وأين ذلك الحماس والإخلاص اللذان أظهرتهما حين أقسمت القسم القديم كواحد من الحرس البريتوري؟»

وأثناء حديثه، انتقلت عينا بارني الابن إلى المجموعة خلف ساميل، وبدأ يتفحص هؤلاء الضيوف غير المدعوين واحدًا تلو الآخر.

صمت ساميل للحظة.

ونظر إلى البقية بأمل.

ثم فتح فمه ببطء.

ثم قال بصوت منخفض:

«لم أعد واحدًا من الحرس الملكي منذ زمن بعيد.»

تراجع خطوة، مذهولًا.

هذه المرة، كان صوته منخفضًا.

وكان رد فعلهم الأول أن يمسكوا بأسلحتهم.

مكتئبًا.

«وما زلت أؤمن أننا أبرياء من هذا.»

كأنه يتحدث عن شيء يخجل منه.

«مقاتلون أقوياء.

«دُهست كرامتنا ومجدنا في ذلك اليوم تحت أقدام الملك الجديد والنبلاء الجالسين فوق الجميع.»

«وسرنا إلى السجن وظهورنا مستقيمة كرجال حقيقيين.

شد ساميل قبضتيه.

«لكنها لم تكن بلا سبب تمامًا.»

وتوترت عضلات ذراعيه.

«خصوصًا أن هويته… حساسة جدًا.»

«كيسيل…

«إنهم قادمون!

«قبل أن يتوج، لم يكن سوى أمير عابث.

مرّت عيناه على كل جثة وهيكل عظمي داخل الزنازين، لكن لم يكن فيهما سوى الخواء والضياع، كابن ضال عاد أخيرًا إلى موطنه بعد سنوات طويلة من الغياب، ليكتشف أنه فقد كل شيء.

«لم يكن له الحق أن يدفع الحرس الملكي كله إلى هذا الهاوية المظلمة بمحاكمة سطحية.

«ليس فقط لأن الكلمات لم تعد تكفي لوصف ما في داخلي.

«ولم يكن له الحق أن يستخدم تلك المحاكمة ليلصق بنا، نحن الذين كنا أوفياء للتاج، تهمة الخيانة والتواطؤ مع العدو.

«أنا أرفض.»

«وأقل من ذلك بكثير…

ثم كرر الكلمة، متعمدًا التشديد عليها:

«لم يكن له الحق أن يسلبنا فرصة إثبات براءتنا.»

«لسنا مذنبين.»

حين سمع تاليس الاسم المألوف، ثقل قلبه.

ونظر إلى البقية بأمل.

وازداد تنفس ساميل سرعة.

وتوترت عضلات ذراعيه.

«لم يكن له الحق.»

«لكنها لم تكن بلا سبب تمامًا.»

رفع ساميل رأسه وحدق في رفاقه الهزيلين المصفرين، الذين لم يعد من الممكن التعرف عليهم.

ثم قال بسخرية:

وكان السخط يملأ وجهه.

عقد بارني الابن حاجبيه واستدار.

«ولم يكن له الحق أكثر من ذلك في أن يجعلنا…

هز بارني الابن رأسه.

«أن يجعلكم جميعًا…

«يا كراسوس المحترم، هل خطتك فعلًا أن تترك الحرس الملكي السابق يقضي الوقت في استعادة ذكرياته؟»

«تصبحون هكذا.»

«أنت لم تكن يومًا قائد الطليعة.

تبادل أفراد سيف الكارثة النظرات، لا يعرفون ماذا يفعلون.

صرخ كانون بعذاب، وهو يهز شعره المتلبد المتسخ بعنف:

حاول كلاين مقاطعة ساميل.

ثم ضحك بارني الابن بصوت مرتفع.

لكن ريكي منعه مرة أخرى.

«يا جماعة!

استمر الصمت طويلًا.

«قبل نحو عشر سنوات…

ثم ضحك بارني الابن بصوت مرتفع.

ومنهم من شد قبضتيه.

«هكذا؟»

صر بارني الابن على أسنانه بقوة حتى كادت تتكسر.

وقف وتراجع عدة خطوات.

ثم أشار بارني الابن بذقنه نحو تاليس، وحدق فيه ببرود.

وضَحِك بمرارة، ثم فتح ذراعيه كما لو كان يستعرض منزله.

ثم قال بجدية، مذكرًا أفراد سيف الكارثة بالواقع:

«هاهاها…

«أن نصمت إلى الأبد؟

«أنت لا تعرف شيئًا.»

«يقفزون من بين الحشد.

ظهرت على وجهه ابتسامة باردة.

لكن كلمات ستيك جذبت انتباه السجناء.

وقال ببطء:

«ماذا تعني يا بارني؟»

«لا شيء.»

«أنا أرفض.»

فوجئ ساميل.

ثم نظر ريكي إلى ستيك.

«ماذا؟»

«ذلك الماضي الرهيب غير موجود.

أطلق بارني الابن شخيرًا.

منح لاسال ريكي ابتسامة معتذرة.

«ليس لديك أدنى فكرة عن الطريقة التي عشنا بها أيامنا هنا.»

«لا شيء.»

تقدم خطوة.

ساد الصمت بين السجناء للحظة.

وكانت كل كلمة يلفظها مشبعة بالكراهية.

«أنت تعرف السبب يا بارني.

«لم تعش الصمت والظلام اللذين لا نهاية لهما.

لكن بارني الابن واصل حديثه بصوت خافت، وقد زادت الشكوك في نبرته.

«لم تسمع رفاقك ينوحون ويبكون في اليأس.

«ومثلنا، هم أيضًا مجموعة من المساكين الذين لديهم ما يريدونه وما يحتاجون إليه.»

«لم تشاهدهم يموتون واحدًا تلو الآخر داخل هذه الزنزانة المظلمة بلا نهاية.

قال بحذر:

«لم تأكل الصراصير المتعفنة التي زحفت من الجثث.

«لماذا تركت رفاقك وإخوتك خلفك؟»

«ولم تشرب ماءً تفوح منه رائحة الخراء.»

«أستطيع أن أرى أن هذا الصبي مختطف أيضًا.»

ومع كل كلمة، كانت ردود فعل السجناء تختلف.

«كيسيل…

منهم من صر على أسنانه.

«ومن ذلك الصبي؟

ومنهم من شد قبضتيه.

وعلى عكس المتوقع…

ومنهم من تشنج.

«وما بقي في ذهني فقط هو دموعهم قبل الموت…

ومنهم من ضرب الجدار من الألم.

«ويقاتلوننا…»

حدق بارني في ساميل بحقد وأشار إلى صفوف الجثث المرتبة داخل الزنازين.

«لم يكن له الحق أن يدفع الحرس الملكي كله إلى هذا الهاوية المظلمة بمحاكمة سطحية.

«أنت لم تكن يومًا قائد الطليعة.

«وما زلت أؤمن أننا أبرياء من هذا.»

«ولم تُسجن وأنت أعلى الحراس رتبة.

مرّت عيناه على كل جثة وهيكل عظمي داخل الزنازين، لكن لم يكن فيهما سوى الخواء والضياع، كابن ضال عاد أخيرًا إلى موطنه بعد سنوات طويلة من الغياب، ليكتشف أنه فقد كل شيء.

«ولم تقف هنا بينما تفصلك القضبان عن رفاقك.

«وفي كل مرة يحلم، يرى اليوم نفسه.»

«ولم تقل لهم وداعًا، واحدًا تلو الآخر، وهم يموتون.»

«أنتم جميعًا محاربون محترمون.

صر بارني الابن على أسنانه بقوة حتى كادت تتكسر.

«هؤلاء أيضًا لا يريدون أن ينساهم التاريخ بلا رحمة.»

«فعلت ذلك سبعًا وثلاثين مرة.

«أنت تعرف لماذا.»

«سبعًا وثلاثين!»

«أنتم جميعًا محاربون محترمون.

استدار السجناء جميعًا نحو ساميل.

لقد تجاوز بقايا الحرس الملكي توقعاته.

نظراتهم جامدة.

وتحول الشرود في عينيه شيئًا فشيئًا إلى كراهية.

خالية من أي انفعال.

«من يكون هذا بحق—»

وشحب وجهه تحت ثقلها.

«رفضنا الاعتراف بالذنب.

عدل بارني الابن تنفسه وهز رأسه بلا مبالاة.

بدا أن بيلدين تذكر شيئًا، فتحول تعبيره إلى الجدية.

«في النهاية، عندما ودعت آخر القلة…

«ومع ذلك، لا يمكنك أن تلومه.

«لم يعد لدي شيء أقوله.»

«لم تعش الصمت والظلام اللذين لا نهاية لهما.

مال بجسده جانبًا، كاشفًا لساميل عن قبور أولئك الذين لم يبق منهم سوى العظام.

«ماذا؟»

«ليس فقط لأن الكلمات لم تعد تكفي لوصف ما في داخلي.

«أنت لا تعرف شيئًا.»

«بل لأنني أصبحت مخدرًا تجاه الأمر.»

«لم أعد قادرًا على مشاهدة شخص آخر يغرق في هذا الجحيم الذي لا نهاية له.»

حدق في الفراغ.

«وأنت…

«ابتساماتهم القديمة تحت الشمس…

ثم فتح فمه ببطء.

«تلاشت تدريجيًا من ذاكرتي.

تنهد ساميل وهو ينظر إلى رفيقيه المرتابين.

«وما بقي في ذهني فقط هو دموعهم قبل الموت…

ومع كل كلمة، كانت ردود فعل السجناء تختلف.

«وأنينهم المنهك.»

ثم أضاف:

ثم قال بصوت منخفض:

لقد تجاوز بقايا الحرس الملكي توقعاته.

«لم أعد قادرًا على مشاهدة شخص آخر يغرق في هذا الجحيم الذي لا نهاية له.»

وقف وصر على أسنانه بكراهية.

وقف بارني الابن في مكانه بشرود.

«تلك الخطوات، تلك الأصوات…

خفض تاليس رأسه وتنهد بلا صوت.

فتوقف ساميل المتحمس قليلًا.

رفع بارني الابن رأسه.

أطلق كلاين شخيرًا خافتًا وربت على جوزيف إلى جانبه.

وتحول الشرود في عينيه شيئًا فشيئًا إلى كراهية.

تجمدت ملامحه.

«وأنت…

«لماذا أنت هنا يا ساميل؟

«جبان لا جدال فيه.

كان شعورًا سيئًا للغاية.

«هربت ونحن في الطريق إلى هنا.»

«ولم يكن له الحق أن يستخدم تلك المحاكمة ليلصق بنا، نحن الذين كنا أوفياء للتاج، تهمة الخيانة والتواطؤ مع العدو.

ثم قال بمرارة:

هز بارني الابن رأسه قليلًا وقاطع ساميل المرتبك.

«فأي حق لك أن تأتي الآن و”تنقذنا” كما لو كنت مخلّصًا؟»

«والآن…

بدا ساميل كما لو تلقى لكمة قوية في بطنه.

أخذ ساميل نفسًا عميقًا، وكأنه يعيد ترتيب مشاعره.

تراجع خطوة، مذهولًا.

«لعدة أسباب، لا أظن أن من الجيد أن يهدر رجالك كل هذا الجهد على هؤلاء السادة.»

وأخذ يلهث بقوة.

«لأننا لم نفعل ما اتُّهمنا به.

«بارني…

أرخى المرتزقة الذين أحاطوا بأفراد الدرع الظلي قبضاتهم عن أسلحتهم.

«لا أستطيع إلا أن أقول إنني آسف.

«لم أعد واحدًا من الحرس الملكي منذ زمن بعيد.»

«وما زلت أستطيع إصلاح الأمور—»

لكن كانون ظل يقاوم بجنون.

لكن بارني الابن زأر فجأة:

ضحك بارني الابن.

«لا!»

أخذ ساميل نفسًا عميقًا، وكأنه يعيد ترتيب مشاعره.

نظر إلى ساميل المذهول.

«ولم يكن له الحق أكثر من ذلك في أن يجعلنا…

ثم خفض صوته وهز رأسه ببطء.

استمرت صرخاته قرابة دقيقة كاملة.

«لا يا ساميل.

أصبح تعبير ساميل غير مريح قليلًا، فأبعد عينيه عن تاليس.

«قبل نحو عشر سنوات…

ثم قال:

«فكرت في هذا طويلًا.

«أن نتحلل؟

«وفهمت أخيرًا بعض الأمور.»

«تعالوا معي.

ثم أضاف:

سأل ساميل بحزن شديد:

«والآن…

«هاهاها…

«ذكرتني أنت بأمر آخر.»

«بارني، أنا سعيد جدًا لأنني—»

وأثناء كلامه، سار بشرود نحو الجدار.

واصل نالغي تهدئة كانون المرتجف.

«تلك المحاكمة قبل ثمانية عشر عامًا كانت ظالمة لبعض الناس…

ألقى ساميل نظرة على أفراد سيف الكارثة، وكان تعبيره هادئًا.

«لكنها لم تكن بلا سبب تمامًا.»

ثم أضاف:

عقد ساميل حاجبيه.

هز تاردين رأسه بطريقة جعلته يبدو كمهرج في سيرك.

«ماذا تعني يا بارني؟»

«حتى هربت أنت من القافلة التي كانت تنقلنا إلى السجن، واختفيت من “إيماننا الراسخ”.»

أطلق بارني الابن شخيرًا، وظهر شبح ابتسامة على شفتيه.

وكانت كل كلمة يلفظها مشبعة بالكراهية.

كان على وجهه لا مبالاة شخص لم يعد يهتم بالحياة.

«ولم تشرب ماءً تفوح منه رائحة الخراء.»

أشار عرضًا إلى زنزانة كانون ونالغي.

«فنحن نحتاج إلى بعض الوقت.»

«ربما جن كانون.

«أنتم شفرات حادة.

«أصبح حساسًا.

«ما رأيكم؟»

«مرتابًا.

هذه المرة، كان صوته منخفضًا.

«مهووسًا.

ظهرت على وجهه ابتسامة باردة.

«هائجًا.

«سبعة…»

«يثير الضوضاء من الفجر إلى الغسق، ولا يدعنا ننام جيدًا.

«ذلك الماضي الرهيب غير موجود.

«إنه مزعج بحق.»

«أنا لا أرى الضوء كثيرًا، وبصري تدهور كثيرًا، لكنني على الأقل أستطيع أن أرى…

لكن نبرته لم تكن تحمل اللوم.

«أن يُدفن عارنا والوصمة التي ألصقت بنا تحت الأرض إلى الأبد…

«ومع ذلك، لا يمكنك أن تلومه.

كراكِل!

«ثمانية عشر عامًا…

«لقد جمعنا القدر معًا.

«وفي كل مرة يحلم، يرى اليوم نفسه.»

شد ساميل قبضتيه.

تجمدت ملامحه.

«بارني، أنت—»

«يرى القتلة وهم ينزعون تنكرهم.

أناس نسيهم التاريخ

«يقفزون من بين الحشد.

«أهملنا واجبنا.

«يقتحمون القصر.

رفع يديه اللتين تصاعد منهما الدخان وحدق في ساميل ببرود.

«تومض أنصالهم.

«إنه يقول…

«ويقاتلوننا…»

أوقف ستيك ورجاله ومنعهم من الاقتراب من تاليس.

قال بارني الابن بهدوء:

«الظلال.»

«كانوا مثل الظلال.»

«متى أصبح هكذا؟»

ثم كرر الكلمة، متعمدًا التشديد عليها:

أسند بارني الابن ظهره إلى الجدار وتنهد بإرهاق.

«الظلال.»

سأل ساميل بحزن شديد:

أدرك تاليس شيئًا فجأة.

«قبل نحو عشر سنوات…

’ما قاله للتو…‘

«استمع إلي يا ساميل!

وأثناء حديث بارني الابن، انكمش كانون من جديد وراح يشد شعره بألم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

أما برولي فأطلق أنينًا غاضبًا وكأنه يريد فعل شيء، لكن تاردين أوقفه.

وكان جسده يرتجف بلا توقف.

فقط نالغي وبيلدين بقيا صامتين، يستمعان.

«إذن من الأفضل أن أنتظركم في الخارج. كما أن الوضع في الأعلى يثير قلقي فعلًا، وأحتاج إلى التأكد منه.»

«بارني، أنت—»

سعل ستيك بخفة وسط الحشد، ثم خطا إلى جوار ريكي وأشار إلى الأعلى.

هز بارني الابن رأسه قليلًا وقاطع ساميل المرتبك.

«ومع ذلك، لا يمكنك أن تلومه.

«في هذا الظلام الذي لا نهاية له، ظل كانون يحلم ثمانية عشر عامًا كاملة.»

«لسنا مذنبين.»

أسند بارني الابن ظهره إلى الجدار وتنهد بإرهاق.

«قُتل جلالته وأصحاب السمو تحت حمايتنا…

«كان في الأصل كشافًا في سلاح الفرسان.

«وما زلت أؤمن أننا أبرياء من هذا.»

«وكان يتمتع بسمع حاد وبصر ممتاز.»

تجاهله ريكي.

ثم قال:

«وبأي صفة أتيت؟

«ربما تدهور بصره بعد أن حُبس في الظلام ثمانية عشر عامًا.

ثم قال قائد سيف الكارثة بصوت منخفض:

«وربما صار عقله حساسًا لدرجة أن أبسط محفز يدفعه إلى نوبة.

توتر جسد الأمير فورًا.

«لكن سمعه…

«أشعر وكأنه أصبح هكذا في يوم استيقظت فيه فحسب.

«ما زال موجودًا.»

«فنحن نحتاج إلى بعض الوقت.»

ثم أدار بارني الابن رأسه فجأة.

«معاملة ومحاكمة ظالمتان.

وأضاء في عينيه بريق شرس.

خفض رأسه وتحدث ببطء.

«ومع الانطباع العميق الذي تركوه فيه…

«هربت ونحن في الطريق إلى هنا.»

«أنا أصدق أنه ما زال يستطيع تمييز خطوات القتلة حتى وهو يحلم.»

«إن لمسته يا ستيك، فاستعد لخسارة يدك.»

أخفى كانون وجهه بين كفيه وأطلق صرخة شبيهة بالبكاء.

وأثناء حديثه، انتقلت عينا بارني الابن إلى المجموعة خلف ساميل، وبدأ يتفحص هؤلاء الضيوف غير المدعوين واحدًا تلو الآخر.

أما ساميل، فبدا وكأنه تذكر شيئًا.

«تصبحون هكذا.»

وحدق في بارني الابن بشرود.

«لماذا هربت في ذلك العام؟

«والآن، قل لي يا ساميل…»

«تمامًا مثل… مثل أولئك الأشخاص!

دفع بارني الابن نفسه بعيدًا عن الجدار ووقف مستقيمًا.

«بارني—»

«لماذا تبعت ذلك الرجل ذو القلنسوة…؟»

«منذ اليوم الذي فرضوا فيه علينا ذلك—»

رفع رأسه ببرود.

ثم نظر ريكي إلى ستيك.

ثم تقدم حتى لم يعد يفصله عن ساميل سوى القضبان.

ومد يده ببطء، مشيرًا إلى أفراد سيف الكارثة في البعيد.

ومد يده ببطء، مشيرًا إلى أفراد سيف الكارثة في البعيد.

ومع كل كلمة، كانت ردود فعل السجناء تختلف.

«لماذا كنت تسير إلى جانب قاتل وضيع من الدرع الظلي؟

قال ساميل أخيرًا:

«ولماذا اختلطت به؟»

«أنتم جميعًا محاربون محترمون.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

خالية من أي انفعال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط