أين هو؟
أين هو؟
«ودعت سبعة وثلاثين من إخوتك.»
في السجن الأسود، شحب وجه ساميل كصفحة بيضاء أمام أسئلة بارني الابن وبيلدين، وكأنه تلقى ضربة قاسية.
كآبة؟
راقب تاليس هذا الانهيار بين الإخوة، وفجأة صار لديه فهم أعمق للحرس الملكي وللسنة الدامية.
اختفت الصدمة تدريجيًا من عيني بارني الابن.
بغض النظر عمن كان الخائن، وبغض النظر عن الحقيقة، بدا أن هناك أمرًا واحدًا قد حُسم منذ زمن:
اختفى الارتباك والألم من نبرته.
كان هناك خلل ما داخل الحرس الملكي للكوكبة حين وقعت عملية الاغتيال المروعة في قصر النهضة.
وسخر:
لكن هذه لم تكن النقطة الأهم.
إلى أيام مجدهم القديمة.
فالخيانة لم تكن مجرد خلاف بين أفراد الجهة نفسها، ولا مجرد عملية يتحول فيها الأصدقاء إلى غرباء.
الانقسام الظاهر داخل الحرس الملكي لم يكن حادثة منفردة.
الحقيقة عادةً ما تكون مدفونة أعمق بكثير من الشرارة الظاهرة التي فجرت الأحداث كلها.
«قلت لهم كل تلك الأشياء.
في الشمال، بدأ تمرد لامبارد من قسوة الملك المولود بعد توليه حكم إكستيدت.
وبالتأكيد لم يكن السبب الرئيسي.
أما الغرفة السرية، فقد غيرت ولاءها لأن ذلك كان القرار العقلاني بعد تراجع قوة ملكها آنذاك.
رفع رأسه ونظر إلى العمود الحجري في وسط القاعة.
وخيانة غراب الموت نشأت من الأساليب القاسية التي استخدمها الملك نوفين في حكم البلاد.
بل كان مجرد انعكاس…
وفي الكوكبة، كانت مؤامرة دوق الإقليم الشمالي تدور منذ البداية حول الصراع بين عائلة جيدستار الملكية وعائلة آروند بشأن حصن التنين المحطم والإقليم الشمالي للكوكبة.
«إلا نفسك.
أما مخططات النبلاء في «النجم الجديد»، الذين مثلتهم عائلات كوڤندير ونانشيستر وأمثالهما، فقد عكست توقعاتهم وطموحاتهم بشأن كيفية توزيع السلطة داخل المملكة.
انعكاس لأكبر صراع في ذلك العصر.
وكان هناك مثال آخر يحدث أمام تاليس مباشرة.
قال وهو ينظر إلى ساميل بنظرة معقدة:
الفوضى في معسكر أنياب النصل هي التي سهلت تسلل الأعداء من الخارج، وهي التي أوقعت تاليس في هذا المأزق.
«هل أنت أيضًا واحد من حثالة الدرع الظلي؟»
ألم يكن سبب ذلك أن بارون معسكر أنياب النصل، ودوق تلال الصحراء الغربية، والجنود النظاميين، والمجندين، وعائلة جيدستار الملكية، ونبلاء تلال الصحراء الغربية، ومدينة النجم الأبدي، وحدود الغرب…
«وريثًا جديدًا؟»
أُجبروا جميعًا على التعاون ضد أعداء الصحراء، رغم العداء بينهم، ورغم العلاقات المعقدة والمتغيرة باستمرار التي تربطهم؟
خفض ساميل رأسه بيأس وأغمض عينيه ببطء.
فماذا عن السنة الدامية؟
وكان صوته مليئًا بالقوة.
جاء الإدراك إلى تاليس فجأة.
«تفو.»
الانقسام الظاهر داخل الحرس الملكي لم يكن حادثة منفردة.
ترك ريكي المشعل من يده.
وبالتأكيد لم يكن السبب الرئيسي.
«كانوا محقين يا بارني.»
بل كان مجرد انعكاس…
«فالمجموع خمسة وأربعون فقط.»
انعكاس لأكبر صراع في ذلك العصر.
كرر تاليس الضمير بصمت في قلبه.
في فوضى تلك الحقبة، حتى لو تمسك أولئك المساكين بمعتقداتهم حتى النهاية، فلم يكن بوسعهم سوى الانجراف مع التيار عاجزين عن المقاومة.
سحب ريكي المشعل ببطء إلى الخلف، فازداد وجهه المتعب وضوحًا.
حتى لو كانوا لا يُقهرون.
هسهس ببرود:
حتى لو كانوا ملوكًا لدولة.
بعد ثانية، بصق ساميل رقمًا ببرود.
حتى لو كانوا…
هسهس ببرود:
صوفيًا.
«سواء في الماضي…
ساد الصمت في السجن طويلًا.
’هؤلاء الناس…‘
ثم تردد صوت ريكي الساخر بخفوت.
ظهر الانزعاج على وجه ساميل.
«تمامًا كما توقعت.»
ثم تابع:
استدار بارني الابن، الذي كان غارقًا في الغضب والحقد، وساميل، الذي ضاع في الحزن واليأس، في الوقت نفسه.
«ومهما أردت مداواة ندوب الماضي…
تقدم قائد سيف الكارثة ببطء حتى وقف إلى جانب ساميل.
«لا تكلمني.
«هل فهمت الآن يا ساميل؟»
«يزداد الأمر إثارة أكثر فأكثر… هاهاها…»
رفع ريكي المشعل فجأة وأضاء به وسم المجرمين على وجه ساميل.
وخيانة غراب الموت نشأت من الأساليب القاسية التي استخدمها الملك نوفين في حكم البلاد.
أزعج الضوء عيني ساميل المنهك.
«لكن لا يوجد مرتزقة يملكون الشجاعة والوسائل لاقتحام السجن الأسود والوصول إلى هنا بهذه السهولة.
رفع ذراعه دون وعي ليحجب الضوء، وتراجع عدة خطوات.
«وبقي منكم سبعة حتى اليوم.
قال ريكي ببرود:
«وحده ذلك سيسمح لنا بتجاوز تأثير ذلك الماضي البائس علينا.»
«مهما رغبت في العودة إلى نقطة البداية…
«ومن تكون أنت؟
«ومهما أردت إصلاح الأخطاء التي أورثتك الندم…
وسُمع صوت التقاط المشعل.
«ومهما أردت مداواة ندوب الماضي…
«توقف عن القدرة على الكلام.»
«ومهما أردت محو ذلك الوسم القبيح من وجهك…»
لكنها أخذت تضعف أكثر فأكثر.
أنزل ساميل يديه بحركة بائسة.
حتى لو كانوا لا يُقهرون.
استقام مجددًا، لكن الصراع ظل واضحًا على وجهه.
قال بصوت منخفض:
خفض رأسه وأخذ يلهث.
«ودعت سبعة وثلاثين من إخوتك.»
أطلق ريكي شخيرًا باردًا وسحب المشعل، ثم استدار ليضيء الزنزانة في الجهة الأخرى.
وأضاء بها الهياكل العظمية داخل الزنازين.
«…فهذه هي الإجابة.»
«ساميل…
تراجع السجناء خلف القضبان بشكل مثير للشفقة حين اقترب ريكي منهم عمدًا بالضوء.
تراجع السجناء خلف القضبان بشكل مثير للشفقة حين اقترب ريكي منهم عمدًا بالضوء.
وحده بارني الابن بقي في مكانه يلهث.
«كيف هو؟
لم يفعل سوى إمالة رأسه قليلًا.
«ومن تكون أنت؟
راقب ريكي السجناء بملابسهم البالية ومظاهرهم المزرية.
عقد ساميل حاجبيه بالكاد.
ثم طقطق بلسانه وهز رأسه.
تصلب ساميل في مكانه.
«هذه هي الإجابة عن سؤالك في الماضي…
حملت نبرته سخرية خفيفة.
«وعن سؤالك بالأمس.»
كان هناك خلل ما داخل الحرس الملكي للكوكبة حين وقعت عملية الاغتيال المروعة في قصر النهضة.
لم يتكلم ساميل.
كل ما عرفه هو أن هؤلاء الرجال كانوا يحدقون فيه الآن باهتمام شديد.
ظل ينظر بشرود إلى رفاقه داخل الزنازين.
«هذا ما يسمونه الآن.»
هؤلاء الرجال البائسون المتسخون…
حرك ساميل المشعل حتى اشتعلت النار بقوة أكبر.
الذين كانوا في يوم من الأيام ممتلئين بالحيوية والعزم.
وكانت ضحكته قاتمة، ونبرته الساخرة أشد وضوحًا.
’الماضي والأمس.‘
«أين هو؟»
فكر ساميل بصمت.
«ومنحتك فرصة مواجهة ظلال ماضيك.»
قال بارني الابن بازدراء وهو ينظر إلى ريكي:
تصلبت أجساد السجناء قليلًا.
«ومن تكون أنت؟
رفع ساميل صوته وهو يستدير:
«هل أنت أيضًا واحد من حثالة الدرع الظلي؟»
انطفأ المشعل عند قدمي ساميل أخيرًا.
حدق ريكي فيه، وكأنه يبحث عن شيء في وجهه.
وفي اللحظة التالية…
لكن بعد عدة ثوانٍ، ابتسم وهز رأسه.
«لا بد أنك تعرف.»
«هو لا يستطيع أن يؤدي ذلك القسم.»
«من هذه المرة؟
سحب ريكي المشعل ببطء إلى الخلف، فازداد وجهه المتعب وضوحًا.
«الماضي مضى.
وأشار بذقنه نحو ساميل.
«إذن أنت فعلًا لا تستطيع أداء القسم، أليس كذلك؟»
«لأنه قبل نحو ساعة فقط، انضم إلينا وساعدنا في اختطاف الابن الوحيد للملك كيسيل.
نظر ببرود إلى بارني الابن.
«آخر سليل لعائلة جيدستار.»
خفض ساميل رأسه بيأس وأغمض عينيه ببطء.
توقف تنفس تاليس فورًا!
«لأنك لن تستطيع العودة إلى الماضي أبدًا.
وكما توقع، تغيرت نظرات سجناء الحرس الملكي.
تجمد ريكي لحظة.
«مـ… ماذا؟»
لكن برولي القوي ظل يهز رأسه داخل الزنزانة.
قال بارني الابن ببطء، والشك واضح في صوته.
لكن هذه لم تكن النقطة الأهم.
«جيدستار؟»
«وأما أولئك في الخارج—»
شعر تاليس فورًا بعدة نظرات تنطلق نحوه من ظلمة الزنازين.
«لا يزال هناك شخص واحد مفقود.»
واستقرت عليه جميعها في اللحظة نفسها.
أما تاليس، فظل مذهولًا أمام ردود أفعالهم المختلفة، بينما يتحمل نظراتهم الخارجة من الظلام.
شعرت مارينا، المسؤولة عن مراقبته، بضغط غريب دون سبب واضح.
«والمراقب الحالي للحرس.»
فضاق أفراد سيف الكارثة المحيطون بتاليس الدائرة حوله أكثر.
سحب ريكي المشعل ببطء إلى الخلف، فازداد وجهه المتعب وضوحًا.
قال بيلدين بصوت مرتجف قليلًا:
فتراجع السجناء مرة أخرى من الضوء.
«قلت… اختطاف؟»
تجمدت الكلمات في حلق ساميل.
نهض نالغي من الأرض.
«بالخير والأمل؟
كان هو نفسه الذي كان يدندن منذ قليل.
«مـ… ماذا؟»
وقال بعدم تصديق:
في فوضى تلك الحقبة، حتى لو تمسك أولئك المساكين بمعتقداتهم حتى النهاية، فلم يكن بوسعهم سوى الانجراف مع التيار عاجزين عن المقاومة.
«متى؟
بيلدين.
«الملك الجديد أنجب ابنًا آخر؟
قال ريكي ببرود:
«وريثًا جديدًا؟»
«فبعد كل هذه السنوات…
بقي ساميل صامتًا خارج الزنزانة.
’برولي…
وكان الألم يملأ وجهه.
ولاحظ فجأة أن التعبير المؤلم والندم على وجه ساميل قد اختفى.
قال ناير وهو يفتح عينيه على اتساعهما، وعضلات خديه ترتعش بينما ينظر بعصبية إلى خارج الزنزانة:
أزعج الضوء عيني ساميل المنهك.
«اختطفت الأمير؟
«حين دخلت الحرس الملكي، قال كثيرون إنك لم تدخل إلا بفضل والدك.»
«أنت؟
حقد؟
«ساميل، هل يقول الحقيقة؟»
نظر ريكي، بعد أن كشف الحقيقة، إلى ساميل القريب منه.
ثم وجه نظره نحو تاليس.
وعاد إلى عالم الأحياء المضيء.
«ذلك الفتى الذي يبدو سيئ الحظ…
بصق بارني الابن بغضب وهو يحدق في النار التي كادت تحرقه.
«هو جيدستار الحالي؟»
«فبعد كل هذه السنوات…
ضحك تاردين، الذي لا تزال آثار ضرب برولي له ظاهرة على وجهه.
«هذه هي الإجابة عن سؤالك في الماضي…
نظر إلى ساميل أمامه، ثم إلى تاليس في البعيد.
ثم طقطق بلسانه وهز رأسه.
وكانت ضحكته قاتمة، ونبرته الساخرة أشد وضوحًا.
حدق ساميل بصمت في المشعل عند قدميه.
«هاهاها…
كانت نظرات الحرس الملكي السابقين معقدة جدًا.
«هذا مثير للاهتمام.
وبدا أنه لا يسمع شيئًا آخر.
«يزداد الأمر إثارة أكثر فأكثر… هاهاها…»
تقدم ساميل نحو بارني الابن.
خفض ساميل رأسه بيأس وأغمض عينيه ببطء.
وأصبح اللهب المنعكس في عينيه أصغر…
أما تاليس، فظل مذهولًا أمام ردود أفعالهم المختلفة، بينما يتحمل نظراتهم الخارجة من الظلام.
إلى أيام مجدهم القديمة.
بارني الابن.
ثم، على نحو غير متوقع، ضحك.
بيلدين.
اختفى الارتباك والألم من نبرته.
ناير.
نظر ببرود إلى بارني الابن.
تاردين.
أزعج الضوء عيني ساميل المنهك.
برولي.
«وأنا واحد من أولئك الذين قالوا ذلك.»
نالغي.
«إذن هذه هي الإجابة.»
كانون.
«برولي، أخبرني—»
كانت نظرات الحرس الملكي السابقين معقدة جدًا.
لم يعرف تاليس.
ولم يستطع الأمير تحديد ما يشعرون به في تلك اللحظة.
وخيانة غراب الموت نشأت من الأساليب القاسية التي استخدمها الملك نوفين في حكم البلاد.
صدمة؟
ثم طقطق بلسانه وهز رأسه.
حقد؟
اختفى الارتباك والألم من نبرته.
حسرة؟
’برولي…
حماسة؟
هسهس ببرود:
كآبة؟
«وإذا حسبناي أنا…
لم يعرف تاليس.
أو بالأحرى…
كل ما عرفه هو أن هؤلاء الرجال كانوا يحدقون فيه الآن باهتمام شديد.
وكما توقع، تغيرت نظرات سجناء الحرس الملكي.
كما لو أنهم لا ينظرون إليه…
«لكن هذه هي حياتنا.»
بل إلى الماضي.
وظل يتأرجح بشكل غير منتظم.
إلى أيام مجدهم القديمة.
كأنه صعد من أعماق الجحيم المظلمة…
نظر ريكي، بعد أن كشف الحقيقة، إلى ساميل القريب منه.
«ومهما أردت محو ذلك الوسم القبيح من وجهك…»
وحين رأى أنه ما زال محطمًا ومضطربًا، عقد حاجبيه.
أُجبروا جميعًا على التعاون ضد أعداء الصحراء، رغم العداء بينهم، ورغم العلاقات المعقدة والمتغيرة باستمرار التي تربطهم؟
لم يدم الصمت والدهشة داخل الزنازين وخارجها طويلًا.
أغلق فمه بخيبة أمل ونظر نحو قائد الطليعة السابق، كويل بارني الابن.
قال نالغي:
«أين هو؟»
«إذن أنت فعلًا لا تستطيع أداء القسم، أليس كذلك؟»
«لا يمكننا سوى شق طريق جديد.
ثم جلس على الأرض مجددًا.
«لقد وفيت بوعدي.
بدا غير مكترث.
لكنه سرعان ما أدرك أن موضوع الحديث قد تغير.
ونبرته كانت نبرة شخص تخلص أخيرًا من حمل ثقيل.
برولي.
«ساميل…
حتى لو كانوا…
«أتمنى حقًا أنك تعرف ما الذي تفعله.
تقدم ريكي خطوة وأطلق شخيرًا ساخرًا.
«سواء في الماضي…
أغمض بيلدين عينيه وهز رأسه.
«أو الآن.
«شيء جعل دفاعاته رخوة إلى درجة أن غرباء مثلكم تمكنوا من التسلل إلى الداخل؟»
«حقًا.»
كانت ضعيفة وخافتة…
تغيرت ملامح ساميل.
«وريثًا جديدًا؟»
رفع رأسه.
أما مخططات النبلاء في «النجم الجديد»، الذين مثلتهم عائلات كوڤندير ونانشيستر وأمثالهما، فقد عكست توقعاتهم وطموحاتهم بشأن كيفية توزيع السلطة داخل المملكة.
وظهر أمل ضعيف في وجهه، كأنه يريد أن يجد بعض العزاء والفهم.
قال بصوت منخفض:
«نالغي…»
«ما رأيك يا ساميل؟»
لكن نالغي هز رأسه.
فتراجع السجناء مرة أخرى من الضوء.
«لا تكلمني.
«لقد أخذت مكانه كضابط للعقوبات.
«اذهب إلى بارني.
قال بارني الابن، وقد بدأت الكراهية والغضب تتجمع داخله من جديد:
«صاحب أعلى رتبة هو من يقرر.»
ولم يظهر أي نية للتراجع.
تجمدت الكلمات في حلق ساميل.
قال ريكي ببرود:
أغلق فمه بخيبة أمل ونظر نحو قائد الطليعة السابق، كويل بارني الابن.
ساد الصمت في السجن طويلًا.
اختفت الصدمة تدريجيًا من عيني بارني الابن.
«السنة الدامية؟»
وحل محلها الفهم…
إلى أيام مجدهم القديمة.
والبرود.
«إنه هو، أليس كذلك؟
قال وهو ينظر إلى ساميل بنظرة معقدة:
«هل حدث شيء كبير في معسكر أنياب النصل؟
«إذن هذه هي الإجابة.»
أخذ ساميل نفسًا عميقًا.
ثم تابع:
اختفى الارتباك والألم من نبرته.
«لا يهم إن كنت خنتنا في الماضي أم لا…
«ولا إلى الأحداث التي وقعت منذ زمن طويل.»
«فبعد كل هذه السنوات…
أما بارني الابن، فقد التقط الخيط سريعًا.
«انتهى بك الأمر خائنًا في النهاية.»
نظر ساميل إلى السجناء السبعة الباقين.
تصلب ساميل في مكانه.
وفي الزنزانة المقابلة، أمال بيلدين رأسه.
أدار بارني الابن وجهه نحو الجدار، ولم يعد ينظر إلى رفيقه القديم.
عقد ساميل حاجبيه بالكاد.
وسخر:
فضاق أفراد سيف الكارثة المحيطون بتاليس الدائرة حوله أكثر.
«إذن ما هذا؟
ولم يظهر أي نية للتراجع.
«هل قررت التخلي عن نفسك والانحدار؟»
لكن نالغي هز رأسه.
أخذ ساميل نفسًا عميقًا.
«وبقي منكم سبعة حتى اليوم.
تحركت شفتاه.
«ومن تكون أنت؟
لكنه لم يقل شيئًا.
توقف بارني الابن لحظة.
ضحك ريكي بخفة وهو يراقب المشهد ببرود.
لم يتكلم ساميل.
«ما رأيك يا ساميل؟»
«توقف عن القدرة على الكلام.»
ترك ريكي المشعل من يده.
خفض رأسه وأخذ يلهث.
فتدحرج فوق الأرض المغطاة بالغبار.
حملت نبرته سخرية خفيفة.
قال بصوت منخفض:
«حين دخلت الحرس الملكي، قال كثيرون إنك لم تدخل إلا بفضل والدك.»
«قلت لهم كل تلك الأشياء.
استقرت الجملة في الهواء.
«ثم دافعت عن نفسك ببضع جمل.
شعرت مارينا، المسؤولة عن مراقبته، بضغط غريب دون سبب واضح.
«وأخبرتهم أنك لست خائنًا.
وبعد عدة ثوانٍ، انحنى ساميل ببطء في الظلام.
«وأنك لا تزال أخاهم القديم.»
فتدحرج فوق الأرض المغطاة بالغبار.
حملت نبرته سخرية خفيفة.
«وأخبرتهم أنك لست خائنًا.
«هل تشعر بتحسن الآن؟»
وتسارعت أنفاس السجناء.
حدق ساميل بصمت في المشعل عند قدميه.
«أن تأتي هذه الكلمات من فم خائن.»
راقب اللهب وهو يرتجف فوق الأرض.
قال نالغي:
قال ريكي:
وبالتأكيد لم يكن السبب الرئيسي.
«لقد وفيت بوعدي.
لكن ساميل مد ذراعه.
«ومنحتك فرصة مواجهة ظلال ماضيك.»
«زاكريل، فارس المحاكمة…
نظر مرة أخرى نحو الزنازين الخمس، ثم إلى الحرس الملكي السبعة.
حدق ريكي فيه، وكأنه يبحث عن شيء في وجهه.
«لكن السؤال هو…
وأصبح اللهب المنعكس في عينيه أصغر…
«هل هذا حقًا هو “اللقاء” الذي تخيلته؟»
«تفو.»
ارتفع صدر ساميل وانخفض.
ثم تابع:
انعكست النار في حدقتيه.
حدق ريكي فيه، وكأنه يبحث عن شيء في وجهه.
كانت ضعيفة وخافتة…
فضاق أفراد سيف الكارثة المحيطون بتاليس الدائرة حوله أكثر.
كآخر شرارة ضوء في قلب الظلام.
’هؤلاء الناس…‘
وعبر لهب المشعل الملقى على الأرض، امتد ظل ساميل الداكن على الجدار.
بدأت تختفي في الظلام.
وظل يتأرجح بشكل غير منتظم.
وحتى ذلك الوسم القبيح…
تقدم ريكي خطوة وأطلق شخيرًا ساخرًا.
تراجع السجناء خلف القضبان بشكل مثير للشفقة حين اقترب ريكي منهم عمدًا بالضوء.
«كيف هو؟
ثم أدار رأسه مجددًا.
«مليء بالزهور والبهجة؟
اختفى الارتباك والألم من نبرته.
«بالخير والأمل؟
«يمكننا جميعًا أن نموت…
«بالمغفرة والتفهم؟»
أما مخططات النبلاء في «النجم الجديد»، الذين مثلتهم عائلات كوڤندير ونانشيستر وأمثالهما، فقد عكست توقعاتهم وطموحاتهم بشأن كيفية توزيع السلطة داخل المملكة.
شعر تاليس بانزعاج شديد وهو يسمع أسئلة ريكي.
«منذ أن كسر رقبة لوري بيديه…
كانت حادة كحد السكين.
وساد الصمت القاعة للحظة.
قال ريكي ببرود:
ثم طقطق بلسانه وهز رأسه.
«الآن يا ساميل…
«لا إلى الناس الذين عرفتهم يومًا…
«هل فهمت؟»
«فالمجموع خمسة وأربعون فقط.»
نظر ساميل دون وعي إلى النار المتأرجحة.
كان وجهه شرسًا.
وبدا أنه لا يسمع شيئًا آخر.
رفع رأسه.
قال تاردين من داخل الزنزانة ساخرًا:
ثم نظر إلى من يقفون خلف ساميل.
«واضح أنك لست من الدرع الظلي يا صاح.
’برولي…
«لكن كلامك يشبه كلام واحد من زعماء الطوائف الذين يغسلون أدمغة الناس.»
«لكنه لن يموت!»
’طائفة؟‘
«والمراقب الحالي للحرس.»
تجمد ريكي لحظة.
انطفأ المشعل عند قدمي ساميل أخيرًا.
ثم، على نحو غير متوقع، ضحك.
«مليء بالزهور والبهجة؟
لم يرد على سخرية تاردين.
واختفى وجه ساميل الجامد.
بل واصل التحديق في ساميل.
فماذا عن السنة الدامية؟
«الماضي مضى.
إلى الرمز الشبيه بالعين المحفور عليه.
«والعودة إليه صعبة.
بغض النظر عمن كان الخائن، وبغض النظر عن الحقيقة، بدا أن هناك أمرًا واحدًا قد حُسم منذ زمن:
«وجملة “كأن الأمر حدث بالأمس” ليست سوى حلم.
بقي ساميل صامتًا خارج الزنزانة.
«نوع من الهرب.
بدأت تختفي في الظلام.
«لأنك لن تستطيع العودة إلى الماضي أبدًا.
«ودعت سبعة وثلاثين من إخوتك.»
«لا إلى الناس الذين عرفتهم يومًا…
نظر ريكي، بعد أن كشف الحقيقة، إلى ساميل القريب منه.
«ولا إلى الأحداث التي وقعت منذ زمن طويل.»
قال ناير وهو يفتح عينيه على اتساعهما، وعضلات خديه ترتعش بينما ينظر بعصبية إلى خارج الزنزانة:
حملت كلماته معنى أعمق.
أُجبروا جميعًا على التعاون ضد أعداء الصحراء، رغم العداء بينهم، ورغم العلاقات المعقدة والمتغيرة باستمرار التي تربطهم؟
«في أحيان كثيرة، لن تجد الإجابة بالعودة إلى نقطة البداية.
ولم يظهر أي نية للتراجع.
«وربما الإجابة التي تجدها…
انطفأ المشعل عند قدمي ساميل أخيرًا.
«لن تفعل سوى إلقائك في يأس أعمق.»
وأضاء بها الهياكل العظمية داخل الزنازين.
كانت النار على الأرض تكافح للبقاء مشتعلة.
إلى أيام مجدهم القديمة.
لكنها أخذت تضعف أكثر فأكثر.
الانقسام الظاهر داخل الحرس الملكي لم يكن حادثة منفردة.
حتى ملامح ساميل…
غرقت القاعة في صمت لم يسبق له مثيل.
وحتى ذلك الوسم القبيح…
قال بارني الابن بازدراء وهو ينظر إلى ريكي:
بدأت تختفي في الظلام.
«ودعت سبعة وثلاثين من إخوتك.»
تنهد ريكي.
«وربما الإجابة التي تجدها…
«لا يمكننا سوى شق طريق جديد.
«والسير نحو مستقبل جديد.
«والسير نحو مستقبل جديد.
«ليس هنا.»
«وحده ذلك سيسمح لنا بتجاوز تأثير ذلك الماضي البائس علينا.»
لكنه سرعان ما أدرك أن موضوع الحديث قد تغير.
ظل ساميل يستمع إليه بشرود.
أخذ ساميل نفسًا عميقًا.
وأصبح اللهب المنعكس في عينيه أصغر…
«قلت لهم كل تلك الأشياء.
وأخفت.
استقرت الجملة في الهواء.
تابع ريكي:
ثم صوت احتكاك عود إشعال.
«لكن هذه هي حياتنا.»
حماسة؟
رفع رأسه ونظر إلى العمود الحجري في وسط القاعة.
«دخلتم السجن معه.
أو بالأحرى…
«آخر سليل لعائلة جيدستار.»
إلى الرمز الشبيه بالعين المحفور عليه.
تجمد جميع الحرس داخل الزنازين.
وغامت نظرته قليلًا.
لكنه سرعان ما أدرك أن موضوع الحديث قد تغير.
«لا يمكنك إنقاذ أحد…
«أنت لم تأتِ لإنقاذنا.
«إلا نفسك.
وظهر أمل ضعيف في وجهه، كأنه يريد أن يجد بعض العزاء والفهم.
«ولا يمكنك التمسك بشيء…
تجمد بارني الابن.
«إلا المستقبل.»
ظهر الانزعاج على وجه ساميل.
وفي اللحظة التالية…
حسرة؟
انطفأ المشعل عند قدمي ساميل أخيرًا.
«دخلتم السجن معه.
واختفى وجه ساميل الجامد.
وحين رأى أنه ما زال محطمًا ومضطربًا، عقد حاجبيه.
ونظرته الساكنة.
سأل بارني الابن:
وتعبيره المشوش والمتألم.
حرك ساميل المشعل حتى اشتعلت النار بقوة أكبر.
كل ذلك غرق في الظلام.
تجمد جميع الحرس داخل الزنازين.
ولم يعد أحد يراه.
أطلق ساميل شخيرًا غاضبًا ونظر إليه بازدراء.
قال نالغي وهو يتنهد ويلتقط مصباحًا بدائيًا من داخل زنزانتهم:
وكما توقع، تغيرت نظرات سجناء الحرس الملكي.
«أنتم ترتدون ملابس المرتزقة.
عقد السجناء حواجبهم.
«لكن لا يوجد مرتزقة يملكون الشجاعة والوسائل لاقتحام السجن الأسود والوصول إلى هنا بهذه السهولة.
أغمض بيلدين عينيه وهز رأسه.
«هل حدث شيء كبير في معسكر أنياب النصل؟
كما لو أنهم لا ينظرون إليه…
«شيء جعل دفاعاته رخوة إلى درجة أن غرباء مثلكم تمكنوا من التسلل إلى الداخل؟»
أطلق ساميل شخيرًا واستدار إلى الجهة الأخرى.
أطلق ريكي شخيرًا ولم يجب.
«وريثًا جديدًا؟»
أما بارني الابن، فقد التقط الخيط سريعًا.
ساد الصمت في السجن طويلًا.
«إذن هناك قتال في الأعلى مرة أخرى؟
«ما زلت أحمق.»
«ولهذا القوات الرئيسية ليست موجودة؟
«توقف عن القدرة على الكلام.»
«من هذه المرة؟
ارتفع صدر ساميل وانخفض.
«العشائر الثماني الكبرى للأورك؟
«هل حدث شيء كبير في معسكر أنياب النصل؟
«أم القبائل الثلاث الكبرى لشعب العظام القاحلة؟
ولم يخرج من حلقه سوى أنين خشن:
«أم الشماليون؟
«كانوا محقين يا بارني.»
«أم حرب أهلية؟»
«ذلك الفتى الذي يبدو سيئ الحظ…
لم يجبهم أحد.
«وأما أولئك في الخارج—»
وبعد عدة ثوانٍ، انحنى ساميل ببطء في الظلام.
«أتعرف؟
وسُمع صوت التقاط المشعل.
«أتعرف؟
ثم صوت احتكاك عود إشعال.
لكن طوال ثمانية عشر عامًا…
اشتعل المشعل المنطفئ من جديد.
’برولي…
فتراجع السجناء مرة أخرى من الضوء.
قال ناير وهو يفتح عينيه على اتساعهما، وعضلات خديه ترتعش بينما ينظر بعصبية إلى خارج الزنزانة:
وعاد جسد ساميل إلى الظهور.
«ليس هنا.»
كأنه صعد من أعماق الجحيم المظلمة…
لكن برولي القوي ظل يهز رأسه داخل الزنزانة.
وعاد إلى عالم الأحياء المضيء.
«وكان قرار القائد العجوز حين تخلى عنك واختار بيلدين بدلًا منك لمنصب ضابط العقوبات…
قال ساميل بهدوء:
«لأنك، حتى بعد سنوات من السجن…
«بارني الابن.
’كان هناك شخص آخر…
«أتعرف؟
أين هو؟
«حين دخلت الحرس الملكي، قال كثيرون إنك لم تدخل إلا بفضل والدك.»
«زاكريل، فارس المحاكمة…
استقرت الجملة في الهواء.
«قلت لهم كل تلك الأشياء.
وساد الصمت القاعة للحظة.
«ومهما أردت محو ذلك الوسم القبيح من وجهك…»
تجمد بارني الابن أولًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
أغمض بيلدين عينيه وهز رأسه.
«أنت…»
«ولا يمكنك التمسك بشيء…
لكن ساميل رفع رأسه فجأة.
ارتفع صدر ساميل وانخفض.
وتحدث بوضوح.
تراجع السجناء خلف القضبان بشكل مثير للشفقة حين اقترب ريكي منهم عمدًا بالضوء.
وكان صوته مليئًا بالقوة.
لكن نالغي هز رأسه.
«وأنا واحد من أولئك الذين قالوا ذلك.»
أزعج الضوء عيني ساميل المنهك.
تجمد بارني الابن.
تصلب ساميل في مكانه.
ولاحظ فجأة أن التعبير المؤلم والندم على وجه ساميل قد اختفى.
إلى الرمز الشبيه بالعين المحفور عليه.
وحل محله…
نظر مرة أخرى نحو الزنازين الخمس، ثم إلى الحرس الملكي السبعة.
البرود.
كانت ضعيفة وخافتة…
والحزم.
وحده بارني الابن بقي في مكانه يلهث.
حتى الوسم على وجهه بدا أشد ضراوة.
لم يرد على سخرية تاردين.
قال ساميل وهو يمسك المشعل ويهز رأسه:
سحب ريكي المشعل ببطء إلى الخلف، فازداد وجهه المتعب وضوحًا.
«وبناءً على ما رأيته اليوم…
وكان الألم يملأ وجهه.
«كانوا محقين يا بارني.»
تقدم ساميل نحو بارني الابن.
كانت نظرته باردة.
«قلت… اختطاف؟»
«لم ترث أيًا من نقاط قوة بارني الأكبر.
«ضابط العقوبات السابق للحرس.
«وكان قرار القائد العجوز حين تخلى عنك واختار بيلدين بدلًا منك لمنصب ضابط العقوبات…
’الماضي والأمس.‘
«قرارًا حكيمًا جدًا.»
«بارني الابن.
عقد بارني الابن حاجبيه قليلًا.
«وربما الإجابة التي تجدها…
وفي الزنزانة المقابلة، أمال بيلدين رأسه.
حتى الوسم على وجهه بدا أشد ضراوة.
تابع ساميل بصوت هادئ.
كانت نظرته باردة.
اختفى الارتباك والألم من نبرته.
وسخر:
وصار صوته كصخرة باردة وصلبة تضغط على من يسمعها.
تجمد ريكي لحظة.
«لأنك، حتى بعد سنوات من السجن…
«في ذلك العام، حُكم على ستة وأربعين شخصًا بالسجن في سجن العظام.»
«ما زلت أحمق.»
رفع رأسه.
تجمد جميع الحرس داخل الزنازين.
«في أحيان كثيرة، لن تجد الإجابة بالعودة إلى نقطة البداية.
راقب ريكي ساميل الحالي، ثم ابتسم بصمت.
لقد عاشوا رعب السنة الدامية بأنفسهم.
قال بارني الابن، وقد بدأت الكراهية والغضب تتجمع داخله من جديد:
كآبة؟
«يا للسخرية…
والحزم.
«أن تأتي هذه الكلمات من فم خائن.»
وكأنه لم يعد يتوقع من رفاقه أن يجيبوه بدافع الصداقة.
لكنه سرعان ما أدرك أن موضوع الحديث قد تغير.
وحل محلها الفهم…
بعد ثانية، بصق ساميل رقمًا ببرود.
«نعم.
«سبعة وثلاثون.»
راقب تاليس هذا الانهيار بين الإخوة، وفجأة صار لديه فهم أعمق للحرس الملكي وللسنة الدامية.
توقف بارني الابن لحظة.
ثم تابع:
«ماذا؟»
فضاق أفراد سيف الكارثة المحيطون بتاليس الدائرة حوله أكثر.
حرك ساميل المشعل حتى اشتعلت النار بقوة أكبر.
«قلت لهم كل تلك الأشياء.
وأضاء بها الهياكل العظمية داخل الزنازين.
«تمامًا كما توقعت.»
قال دون تعبير:
قال بارني الابن ببطء، والشك واضح في صوته.
«قلت إنك خلال ثمانية عشر عامًا…
لم يرد على سخرية تاردين.
«ودعت سبعة وثلاثين من إخوتك.»
تجمد بارني الابن أولًا، ثم أخذ نفسًا عميقًا.
عقد السجناء حواجبهم.
«لكن السؤال هو…
واصل ساميل:
«هل هذا حقًا هو “اللقاء” الذي تخيلته؟»
«في ذلك العام، حُكم على ستة وأربعين شخصًا بالسجن في سجن العظام.»
كآبة؟
تصلب وجه بارني الابن.
صدمة؟
«وعلى مر هذه السنوات، مات سبعة وثلاثون.
وتعبيره المشوش والمتألم.
«وبقي منكم سبعة حتى اليوم.
«اذهب إلى بارني.
«وإذا حسبناي أنا…
«وبقي منكم سبعة حتى اليوم.
«فالمجموع خمسة وأربعون فقط.»
«ليس هنا.»
قالها ساميل بلا أي انفعال، كما لو أنه يروي قصة شخص آخر.
«فأين هو؟»
«لا يزال هناك شخص واحد مفقود.»
«لأنك لن تستطيع العودة إلى الماضي أبدًا.
خلفه، ابتسم كلاين وريكي.
أما مخططات النبلاء في «النجم الجديد»، الذين مثلتهم عائلات كوڤندير ونانشيستر وأمثالهما، فقد عكست توقعاتهم وطموحاتهم بشأن كيفية توزيع السلطة داخل المملكة.
رفع تاليس حاجبيه.
«الآن يا ساميل…
تقدم ساميل نحو بارني الابن.
«ماذا؟»
«إنه هو، أليس كذلك؟
وفي الكوكبة، كانت مؤامرة دوق الإقليم الشمالي تدور منذ البداية حول الصراع بين عائلة جيدستار الملكية وعائلة آروند بشأن حصن التنين المحطم والإقليم الشمالي للكوكبة.
«ليس هنا.»
«بارني الابن.
نظر ببرود إلى بارني الابن.
والبرود.
«لم أرَ اسمه على اللوحة.
خفض رأسه وأخذ يلهث.
«دخلتم السجن معه.
«وريثًا جديدًا؟»
«فأين هو؟»
وتسارعت أنفاس السجناء.
’هو؟‘
«وكان قرار القائد العجوز حين تخلى عنك واختار بيلدين بدلًا منك لمنصب ضابط العقوبات…
كرر تاليس الضمير بصمت في قلبه.
فضاق أفراد سيف الكارثة المحيطون بتاليس الدائرة حوله أكثر.
’كان هناك شخص آخر…
«ماذا؟»
’من هو؟‘
حسرة؟
غرقت القاعة في صمت لم يسبق له مثيل.
قال نالغي:
وتسارعت أنفاس السجناء.
«مليء بالزهور والبهجة؟
قال بارني الابن وهو يحدق في ساميل بعدائية:
«برولي، أخبرني—»
«الآن فهمت.»
رفع ذراعه دون وعي ليحجب الضوء، وتراجع عدة خطوات.
«أنت لم تأتِ لإنقاذنا.
ثم وجه نظره نحو تاليس.
«ولم تأتِ لرؤية أصدقائك القدامى.
استقرت الجملة في الهواء.
«أليس كذلك، أيها الجبان…
وكما توقع، تغيرت نظرات سجناء الحرس الملكي.
«أيها الخائن؟»
«والسير نحو مستقبل جديد.
ثم نظر إلى من يقفون خلف ساميل.
أدار بارني الابن وجهه نحو الجدار، ولم يعد ينظر إلى رفيقه القديم.
«وأما أولئك في الخارج—»
ثم تابع:
لكن ساميل مد ذراعه.
قال دون تعبير:
مر المشعل عبر الفراغ بين القضبان.
وعاد إلى عالم الأحياء المضيء.
ووجهه مباشرة نحو بارني الابن.
قال ساميل وهو يمسك المشعل ويهز رأسه:
سأل ببرود:
غرقت القاعة في صمت لم يسبق له مثيل.
«أين هو؟»
«كف عن التحديق فيه.»
بصق بارني الابن بغضب وهو يحدق في النار التي كادت تحرقه.
اختفى الارتباك والألم من نبرته.
«تفو.»
إلى أيام مجدهم القديمة.
أطلق ساميل شخيرًا واستدار إلى الجهة الأخرى.
ثم طقطق بلسانه وهز رأسه.
«بيلدين.
أخذ ساميل نفسًا عميقًا.
«لقد أخذت مكانه كضابط للعقوبات.
«والسير نحو مستقبل جديد.
«لا بد أنك تعرف.»
«شيء جعل دفاعاته رخوة إلى درجة أن غرباء مثلكم تمكنوا من التسلل إلى الداخل؟»
أغمض بيلدين عينيه وهز رأسه.
وحل محله…
ظهر الانزعاج على وجه ساميل.
وظل يتأرجح بشكل غير منتظم.
ثم أدار رأسه مجددًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
«أين هو؟»
«فالمجموع خمسة وأربعون فقط.»
هسهس ببرود:
«توقف عن القدرة على الكلام.»
«برولي، أخبرني—»
وفي الكوكبة، كانت مؤامرة دوق الإقليم الشمالي تدور منذ البداية حول الصراع بين عائلة جيدستار الملكية وعائلة آروند بشأن حصن التنين المحطم والإقليم الشمالي للكوكبة.
لكن برولي القوي ظل يهز رأسه داخل الزنزانة.
«ومنحتك فرصة مواجهة ظلال ماضيك.»
كان وجهه شرسًا.
«ضابط العقوبات السابق للحرس.
ولم يخرج من حلقه سوى أنين خشن:
«ولهذا القوات الرئيسية ليست موجودة؟
«ووو—»
«وحده ذلك سيسمح لنا بتجاوز تأثير ذلك الماضي البائس علينا.»
قال تاردين، الذي كان يشاركه الزنزانة، وهو يعقد ذراعيه ويطقطق بلسانه ساخرًا:
«ذلك الفتى الذي يبدو سيئ الحظ…
«كف عن التحديق فيه.»
«أم القبائل الثلاث الكبرى لشعب العظام القاحلة؟
«برولي لا يستطيع أن يخبرك.»
«ووو—»
ثم تابع:
شعرت مارينا، المسؤولة عن مراقبته، بضغط غريب دون سبب واضح.
«منذ أن كسر رقبة لوري بيديه…
«أم القبائل الثلاث الكبرى لشعب العظام القاحلة؟
«توقف عن القدرة على الكلام.»
عقد ساميل حاجبيه بالكاد.
’ماذا؟‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
عقد ساميل حاجبيه بالكاد.
لم يجبهم أحد.
’برولي…
فضاق أفراد سيف الكارثة المحيطون بتاليس الدائرة حوله أكثر.
’ذلك الرجل الذي كان كثير الكلام يومًا…‘
«إذن هذه هي الإجابة.»
ظل يحدق في برولي الغاضب عدة ثوانٍ.
تصلبت أجساد السجناء قليلًا.
ثم صرف نظره في النهاية.
قال ريكي ببرود:
وقرر ألا يسأله أكثر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
رفع ساميل صوته وهو يستدير:
قال ساميل وهو يمسك المشعل ويهز رأسه:
«أنتم تعرفون عمن أتحدث!»
تابع ريكي:
«منذ موت القائد كولين ووالدك في السنة الدامية…
«لقد أخذت مكانه كضابط للعقوبات.
«صار هو أهم شخص بين من تبقى من الحرس الملكي.
لكن طوال ثمانية عشر عامًا…
«يمكننا جميعًا أن نموت…
«في أحيان كثيرة، لن تجد الإجابة بالعودة إلى نقطة البداية.
«لكنه لن يموت!»
أغلق فمه بخيبة أمل ونظر نحو قائد الطليعة السابق، كويل بارني الابن.
كانت نبرة ساميل باردة.
نهض نالغي من الأرض.
وكأنه لم يعد يتوقع من رفاقه أن يجيبوه بدافع الصداقة.
ثم جلس على الأرض مجددًا.
سأل بارني الابن:
وكانت ضحكته قاتمة، ونبرته الساخرة أشد وضوحًا.
«السنة الدامية؟»
«وكان قرار القائد العجوز حين تخلى عنك واختار بيلدين بدلًا منك لمنصب ضابط العقوبات…
أطلق ساميل شخيرًا غاضبًا ونظر إليه بازدراء.
كانت ضعيفة وخافتة…
«نعم.
صدمة؟
«ذلك العام.
ظل يحدق في برولي الغاضب عدة ثوانٍ.
«العام الذي عانى فيه جلالته، وولي العهد، والأمراء، والنبلاء، والعامة معاناة لا توصف.
بارني الابن.
«العام الذي لم يبقَ منه سوى الدم.»
«ما زلت أحمق.»
ثم قال:
«إذن ما هذا؟
«هذا ما يسمونه الآن.»
’هؤلاء الناس…‘
تصلبت أجساد السجناء قليلًا.
«ليس هنا.»
وتغيرت تعابيرهم.
«هل هذا حقًا هو “اللقاء” الذي تخيلته؟»
شاهد تاليس ذلك وشعر بحزن غريب.
تراجع السجناء خلف القضبان بشكل مثير للشفقة حين اقترب ريكي منهم عمدًا بالضوء.
’هؤلاء الناس…‘
قال بارني الابن ببطء، والشك واضح في صوته.
لقد عاشوا رعب السنة الدامية بأنفسهم.
لكن برولي القوي ظل يهز رأسه داخل الزنزانة.
لكن طوال ثمانية عشر عامًا…
«ليس هنا.»
لم يعرفوا حتى الاسم الذي أطلقه التاريخ والعالم كله عليها.
لقد عاشوا رعب السنة الدامية بأنفسهم.
كانت نبرة ساميل في البداية تحمل شيئًا من الأسى.
«في أحيان كثيرة، لن تجد الإجابة بالعودة إلى نقطة البداية.
لكن البرود عاد سريعًا إلى صوته.
هسهس ببرود:
«والآن أخبروني.
استقرت الجملة في الهواء.
«أعظم رجال الحرس الملكي في الماضي.
وحل محله…
«ضابط العقوبات السابق للحرس.
«العام الذي عانى فيه جلالته، وولي العهد، والأمراء، والنبلاء، والعامة معاناة لا توصف.
«والمراقب الحالي للحرس.»
«الملك الجديد أنجب ابنًا آخر؟
نظر ساميل إلى السجناء السبعة الباقين.
كانت نبرة ساميل باردة.
ولم يظهر أي نية للتراجع.
«اختطفت الأمير؟
ثم صرخ:
«وحده ذلك سيسمح لنا بتجاوز تأثير ذلك الماضي البائس علينا.»
«زاكريل، فارس المحاكمة…
ظل يحدق في برولي الغاضب عدة ثوانٍ.
«أين هو؟»
بارني الابن.
حتى الوسم على وجهه بدا أشد ضراوة.
