Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 421

انه يعرف ذلك

انه يعرف ذلك

انه يعرف ذلك

“القائد العجوز كان من عائلة الشمس والسيف والترس، إحدى العشائر الست العظيمة، وكان الشقيق الأصغر للدوق الحارس للبحر الشرقي.”

ظل الجو المشؤوم والمروّع مخيمًا على السجن الأسود وقتًا طويلًا.

“أنت وبارني متلهفان للعثور على الخائن…”

حتى بعد أن خفتت ضحكات ريكي ونحيب زاكريل، ظل تاليس يشعر بأن في الهواء رهبة تقشعر لها الأبدان.

امتلأت ضحكة السجين بالمرارة والندم.

«السنة الدموية… أيدي الثاني… عائلة جادستار الملكية… والعتاد الوحيد المثالي المضاد للصوفيين، القادر على تهديد إمبراطورَتي السحر…»

قال بلا انفعال:

تنفس تاليس شاردًا، ولم ينتبه إلا عندها إلى ارتجاف يديه وقدميه. السر الذي انكشف أمامه قبل قليل كان أعظم من أن يستوعبه بسهولة.

ثم بدا كأنه اتخذ قراره أخيرًا، فعض على أسنانه وقال:

خفض تاليس رأسه ونظر إلى كفه اليسرى. ما زالت عليها ندوب خافتة تكاد لا تُرى إلا بالتدقيق.

ارتعش حاجبا تاليس.

قبل ست سنوات، أمسك بهذه اليد ذلك السلاح المحرّم وختم جيزا…

ثم، على غير المتوقع، علا صوت زاكريل تدريجيًا، وأصبح أكثر وضوحًا وقوة.

نصل التطهير الذي ربما كان هو نفسه السبب الذي أدى إلى دمار عائلة جادستار الملكية.

ثم تغير مسار حديث زاكريل.

وحين تذكر اسمه—الذي ربما لم يكن مصادفة أصلًا—وتلك الطريقة الغريبة التي ناداه بها، كأنه كائن ذو وعي، لم يستطع تاليس منع نفسه من قبض يده بينما انقبض صدره.

“كنت أعرف.”

«ما ذلك الشيء بحق الجحيم؟»

“وبالتأكيد… لستم من يجب عليه مواجهته هنا.”

تدفقت أسئلة لا حصر لها في ذهنه، وقشعر جلده.

“السؤال يا ساميل هو…”

“علينا أن نرحل.”

ربما كان الأمر كما توقع.

إلى جواره، أخفى ريكي ملامح السرور التي خلفتها استعادته للماضي، وعاد وجهه إلى هدوئه البارد.

تراجع خطوة، وارتجفت راحتاه.

“يكفي إلى هنا اليوم.”

ثم أخرج من أعماقه كلمة واحدة، ظل يحملها سنوات:

لكنه ما إن همّ بالالتفات حتى قال ساميل:

“كنت أعرف.”

“انتظر، ريكي.”

شرد ساميل وهو يستمع.

تنهد ساميل، الذي ما زال تحت وقع الصدمة نفسها، ثم نظر إلى زاكريل داخل الزنزانة.

لم يتكلم أحد.

“سؤال أخير.”

تغيرت ملامح ساميل.

تحت الضوء الخافت، جلس فارس الحكم على الأرض محبطًا تغمره الكآبة.

وعلى الطرف الآخر، طرق ريكي مقبض سيفه برفق، وكأنه لا يهتم بشيء.

عبس ريكي قليلًا، لكنه لم يعترض.

أدار تاليس رأسه.

تقدم ساميل نحو القضبان، فدفعت أضواؤهم ظلالها السوداء نحو زاكريل، واقتربت من الركن الذي كان يجلس فيه.

“كانوا أبناء الكوكبة الفخورين.”

أخذ ساميل نفسًا عميقًا، وبدا مترددًا.

“ربما… ربما كانت كلها أوهام بارني، لأنه غارق في نظريات المؤامرة.”

“زاكريل… قال لي بارني قبل قليل إن خائنًا كان موجودًا بين الحرس الملكي آنذاك. شخص خان جلالته وسمو ولي العهد.”

“كلهم كانوا يتمتعون بإحساس قوي بالشرف والمسؤولية… بل والواجب.”

ارتجف زاكريل داخل الزنزانة.

راقب ريكي وهو يتقدم نحوه ببطء، والنبرة المهددة في صوته واضحة.

رفع رأسه بنظرة زائغة، وكانت عيناه فاقدتي التركيز.

“أو ربما لم يكن هناك خائن من الأساس.”

أجبر تاليس نفسه على تنحية أفكاره المعقدة جانبًا، وركز عليهما.

كان صوته كصوت شيخ في آخر أيامه يتوب عن خطايا شبابه وقد سكن اليأس قلبه.

“ربما بالغ بارني في روايته، لكنها بدت منطقية إلى حد ما.” ظهر الألم على وجه ساميل وهو يستعيد ما حدث قبل قليل. “قال إن أحد رجالنا تعاون مع قوى من الخارج، وزوّر أمرًا صادرًا عن ولي العهد، وتعمد تضليلنا، ثم ظل مختبئًا بين صفوفنا بعد الحادثة… كلام من هذا النوع.”

“كان يجب أن أعرف آنذاك.”

جلس زاكريل مسندًا ظهره إلى الجدار، يتأمل ساميل في صمت. وكان نصف وجهه غارقًا في الظل فلا يكاد يُرى.

نصل التطهير الذي ربما كان هو نفسه السبب الذي أدى إلى دمار عائلة جادستار الملكية.

ضحك ساميل بخفة، ولم يكن واضحًا إن كان يسخر من الأمر أم من نفسه.

“ماذا لو كانت إدارة الاستخبارات السرية في المملكة تعرف كل شيء عن عمليتكم منذ البداية وحتى النهاية؟”

“يبدو أن خائنًا كان موجودًا فعلًا.”

“آسف.”

تسرب حزن يصعب وصفه إلى صوته.

رفع ساميل رأسه، وكأن الكلمات منحته دفعة من الأمل، لكن ملامحه ظلت معقدة.

“وما إن نعثر عليه، حتى يتمكن بارني والبقية من التخلص من العبء الذي يحملونه… أو على الأقل يكفّروا عن خطاياهم.”

“هل كنت أنت؟”

تنهد زاكريل، وكأنه لم يتعاف بعد من صدمته السابقة.

ارتفع طرف فم زاكريل بابتسامة شبحية. وبسبب ضعف الضوء، لم يستطع تاليس تمييز ما فوق فمه بوضوح.

لكنه تحدث على الأقل، وبنبرة عابرة أقرب إلى حديث النائم:

“أنتم لا تنتمون إلى هذا المكان.”

“حقًا؟”

“فهل يكون من المستحيل عليه أن يخون جلالته؟”

توتر ساميل.

وتذكر نظرات الباقين، بعضها خامل، وبعضها يائس، وبعضها متحرر، وبعضها مجنون.

ثم بدا كأنه اتخذ قراره أخيرًا، فعض على أسنانه وقال:

“أنني طوال حياتي لم أخن عائلة جادستار الملكية، ولم أخن قسم الحرس الإمبراطوري.”

“إذًا، زاكريل… لا بد أن أسألك.”

“هل تتمنى أن أكون أنا الخائن؟”

توقف لحظة.

“ارحلوا.”

“هل كنت أنت؟”

“في عيون إخوتنا، وفي عيون الآخرين… كانت بذور الشك قد زُرعت بالفعل.”

رفع عينيه نحوه.

«السنة الدموية… أيدي الثاني… عائلة جادستار الملكية… والعتاد الوحيد المثالي المضاد للصوفيين، القادر على تهديد إمبراطورَتي السحر…»

“الخائن آنذاك… هل كنت أنت؟”

«أنا مستعد.»

انعكس السؤال بصورة مختلفة على وجهي تاليس وريكي؛ الأول لزم الصمت، أما الثاني فظل بارد الملامح.

زفر زاكريل بصوت أجش.

استغرق زاكريل بضع ثوان ليفهم، مثل شيخ بطيء الإدراك.

ثم فجأة—

ثم رفع رأسه ببطء وحدق في ساميل من زاوية مظلمة بالكاد يصل إليها الضوء.

“أقسم بشرفك، وكرامتك، وسيفك، وأسلافك، وعائلتك—عائلة زاكريل النبيلة التي امتد ولاؤها للعرش منذ عصر الإمبراطورية.”

“أنا؟”

ومع استمرار زاكريل، أصبحت نبرته أشد وقارًا.

كررها ببلاهة، وكأنه لا يفهم.

استمع تاليس بصمت، وتخيل ما كان على أيدي الثاني أن يواجهه في ذلك الزمن.

أغمض ساميل عينيه قليلًا، لكن نبرته بقيت ثابتة.

خفض ساميل رأسه بعمق.

“زاكريل، قد لا تكون ماهرًا في تزوير الوثائق أو التجسس، لكنك كنت من أقرب الناس إلى ولي العهد، ولم يكن لك نظير تقريبًا في القتال. وفوق ذلك، سبق لك أن شغلت منصب كبير حاملي الراية.”

تنهد ساميل. لم يبدُ واثقًا أصلًا من أن زاكريل في حالته تلك سيجيبه، لكنه سكت بضع ثوان، ثم تابع بحزم:

ارتفع طرف فم زاكريل بابتسامة شبحية. وبسبب ضعف الضوء، لم يستطع تاليس تمييز ما فوق فمه بوضوح.

وهذه المرة، ظهرت الرجاء في نبرته بوضوح.

“أنا…؟”

بدا ريكي غارقًا في التفكير.

كررها زاكريل مرة بعد أخرى، شاردًا.

“لم أساعدكم.”

تنهد ساميل. لم يبدُ واثقًا أصلًا من أن زاكريل في حالته تلك سيجيبه، لكنه سكت بضع ثوان، ثم تابع بحزم:

ثم رفع رأسه فجأة.

“أنا أعلم أن ذهنك ليس صافيًا، لكن لا بأس. أؤمن أنه، مثل كثيرين غيرك، هناك شيء واحد في ذاكرتك لم يبهت قط.”

“في الحقيقة…”

بوم!

“أظن أن… ربما كان هناك خائن فعلًا.”

رفع ساميل قبضته وضرب صدره بقوة، فالتفت إليه الثلاثة الآخرون في القاعة.

“الخائن آنذاك… هل كنت أنت؟”

“أقسم، زاكريل.”

“ربما بالغ بارني في روايته، لكنها بدت منطقية إلى حد ما.” ظهر الألم على وجه ساميل وهو يستعيد ما حدث قبل قليل. “قال إن أحد رجالنا تعاون مع قوى من الخارج، وزوّر أمرًا صادرًا عن ولي العهد، وتعمد تضليلنا، ثم ظل مختبئًا بين صفوفنا بعد الحادثة… كلام من هذا النوع.”

قالها بحزم، وعيناه تلمعان ببرودة.

انحنى تاليس والتقط الشعلة المنطفئة من الأرض.

“أقسم أمامي، وأمام دم جادستار.”

“أنتم لا تنتمون إلى هذا المكان.”

اشتد صوته.

وهذه المرة، ظهرت الرجاء في نبرته بوضوح.

“أقسم بشرفك، وكرامتك، وسيفك، وأسلافك، وعائلتك—عائلة زاكريل النبيلة التي امتد ولاؤها للعرش منذ عصر الإمبراطورية.”

“أقسم أمامي، وأمام دم جادستار.”

“أقسم باسم عائلة زاكريل!”

تحت ضوء ساميل، عبس ريكي قليلًا.

عند سماع تلك الكلمات، ارتجف زاكريل أخيرًا.

مد يده ببطء وأشار إلى ركن فارغ خارج الزنزانة، كأن شخصًا يقف هناك.

نهض فارس الحكم ببطء، وظهر وجهه الموسوم تحت النار الخافتة، بينما بدأت عيناه تستعيدان تركيزهما.

واستدار بصعوبة.

بدا ريكي غارقًا في التفكير.

“في الحقيقة، ظهرت العلامات قبل الحادثة بوقت طويل.”

أما ساميل، فكان يتنفس بسرعة، والألم ظاهر على وجهه.

“أنت—”

“أقسم، زاكريل…”

كرر ساميل طلبه.

ثم قال من بين أسنانه:

قال بلا انفعال:

“أقسم أنك طوال حياتك لم تخن عائلة جادستار الملكية، ولم تخن الحرس الملكي، ولم تخن قسم الحرس الإمبراطوري!”

شعر أنه التقط شيئًا.

ارتعش حاجبا تاليس.

“لكن كما تعلم…”

شعر أنه التقط شيئًا.

“أنت—”

“قلها لي.”

“ربما كان هناك.”

خف صوت ساميل، وتسرب إليه عجز واضح.

عبس ريكي قليلًا، لكنه لم يعترض.

“قلها في وجهي: لم تكن أنت الخائن.”

رفع ساميل رأسه، وكأن الكلمات منحته دفعة من الأمل، لكن ملامحه ظلت معقدة.

“قلها.”

واصل فارس الحكم بصوت محطم ومثقل بالحزن:

لكن زاكريل لم يجب.

“أم تتمنى ألا أكون؟”

ظل يحدق فيه من بعيد، بعينين باردتين.

عند سماع تلك الكلمات، ارتجف زاكريل أخيرًا.

مر وقت لم يُسمع فيه في القاعة سوى أنفاس الأربعة.

قال بلا انفعال:

ثم فجأة—

جلس زاكريل مسندًا ظهره إلى الجدار، يتأمل ساميل في صمت. وكان نصف وجهه غارقًا في الظل فلا يكاد يُرى.

دُم!

“وكانوا يفتخرون بأنهم من نسل الإمبراطورية.”

اندفع ساميل خطوة إلى الأمام وأمسك بقضبان زنزانة زاكريل.

“لم أحمكم.”

تغير وجه ريكي قليلًا.

هز ريكي رأسه قليلًا، وأكمل كلامه بنبرة لا تقبل النقاش:

“أتوسل إليك!”

وما إن خرج المقطع الأول من فمه…

كان ظهر ساميل إلى تاليس، فلم يرَ وجهه، لكن صوته بدا كأنه يطحن كلماته بين أسنانه.

قال ريكي ببرود، ولم يعجبه عصيان تاليس.

ومع ذلك، ظل زاكريل صامتًا.

استمع تاليس بصمت، وتخيل ما كان على أيدي الثاني أن يواجهه في ذلك الزمن.

فقط حدق فيه.

قبل ست سنوات، أمسك بهذه اليد ذلك السلاح المحرّم وختم جيزا…

“أرجوك… أجبني، يا فارس الحكم.”

“هذا مهم جدًا.”

كرر ساميل طلبه.

“لا المملكة ولا إدارة الاستخبارات السرية ستسمح لكم بالخروج من المعسكر بسهولة.”

وهذه المرة، ظهرت الرجاء في نبرته بوضوح.

وتذبذب صوته بنغمة ثابتة.

“هذا مهم جدًا.”

“كنت أعرف.”

بدأت يداه الممسكتان بالقضبان ترتجفان.

تنهد ساميل، الذي ما زال تحت وقع الصدمة نفسها، ثم نظر إلى زاكريل داخل الزنزانة.

أخيرًا، أطلق زاكريل شخيرًا خافتًا.

راقب ريكي وهو يتقدم نحوه ببطء، والنبرة المهددة في صوته واضحة.

اختفت الغشاوة من عينيه وعاد الصفاء إليهما.

مد يده ببطء وأشار إلى ركن فارغ خارج الزنزانة، كأن شخصًا يقف هناك.

“مهم جدًا؟”

وعلى الطرف الآخر، طرق ريكي مقبض سيفه برفق، وكأنه لا يهتم بشيء.

ثم هز رأسه وضحك بلا صوت.

شحُب وجه ساميل.

“هم… لماذا شك بارني بك، يا ساميل؟”

اشتد صوته.

شحُب وجه ساميل.

“لا أفهم.”

ترك القضبان دون وعي، ولم يعرف أحد إن كان ذلك بسبب الألم أم لسبب آخر.

“كانوا أبناء الكوكبة الفخورين.”

تراجع خطوة، وارتجفت راحتاه.

“ولا اسم.”

“وأنت…”

“إلى الطريق الذي اختاره.”

انحنى طرف فم زاكريل.

اشتد صوته.

“هل تتمنى أن أكون أنا الخائن؟”

“وكنت واحدًا ممن عُلقت عليهم الآمال.”

“أم تتمنى ألا أكون؟”

“قلت لك.”

ساد الصمت طويلًا.

أخذ ساميل نفسًا عميقًا، وبدا مترددًا.

خفض ساميل رأسه بعمق.

وهذه المرة، ظهرت الرجاء في نبرته بوضوح.

وبعد قليل، ارتفع تنهد خافت من الظلام.

عبس ريكي قليلًا، لكنه لم يعترض.

ثم، على غير المتوقع، علا صوت زاكريل تدريجيًا، وأصبح أكثر وضوحًا وقوة.

“أنت—”

قال بلا انفعال:

تغير وجه ريكي قليلًا.

“أقسم.”

تسرب رجاء خافت إلى صوته.

“أنا، إيمانويل زاكريل، أقسم رسميًا بشرفي، وكرامتي، وسيفي، وأسلافي، وباسم عائلة زاكريل التي أقسمت الولاء للعرش منذ عصر الإمبراطورية…”

نهض فارس الحكم ببطء، وظهر وجهه الموسوم تحت النار الخافتة، بينما بدأت عيناه تستعيدان تركيزهما.

رفع ساميل رأسه، وكأن الكلمات منحته دفعة من الأمل، لكن ملامحه ظلت معقدة.

أخذ نفسًا حادًا، كما لو أنه يدفع كل السخط والغضب اللذين عجز عن تفريغهما إلى أعماق صدره.

ومع استمرار زاكريل، أصبحت نبرته أشد وقارًا.

تغيرت ملامح ساميل.

“أنني طوال حياتي لم أخن عائلة جادستار الملكية، ولم أخن قسم الحرس الإمبراطوري.”

ومر زمن بدا كقرن كامل.

ارتعش حاجبا تاليس.

بدا الهواء داخل القاعة كأنه تجمد.

لقد سقط شيء من القسم.

“اسمع… ما رأيك أن نعقد صفقة؟”

وبالفعل، تنهد زاكريل من جديد.

هز ريكي رأسه قليلًا، وأكمل كلامه بنبرة لا تقبل النقاش:

“الوحيدون الذين خذلتهم… هم أنتم.”

“في الحقيقة، ظهرت العلامات قبل الحادثة بوقت طويل.”

انقطع نفس ساميل تقريبًا.

“اعتبروا المملكة وطنهم الأبدي… والمكان الذي ينتمون إليه.”

واصل فارس الحكم بصوت محطم ومثقل بالحزن:

“أنتم لستم من يستحق الإدانة.”

“خذلت القائد كولين، وتوني، وموريون، وبيلدين، وكاميل، وروغو، وتاردين، وبرولي، وناير… وأنت أيضًا يا ساميل.”

غمر وجهه الحزن والألم.

“خذلت كل إخوتي في الحرس الملكي.”

وتذكر نظرات الباقين، بعضها خامل، وبعضها يائس، وبعضها متحرر، وبعضها مجنون.

كان صوته كصوت شيخ في آخر أيامه يتوب عن خطايا شبابه وقد سكن اليأس قلبه.

“فهل يكون من المستحيل عليه أن يخون جلالته؟”

ظل ساميل بلا حركة.

تحت الضوء الخافت، جلس فارس الحكم على الأرض محبطًا تغمره الكآبة.

“وكنت واحدًا ممن عُلقت عليهم الآمال.”

لقد سقط شيء من القسم.

تابع زاكريل بصوت أجش:

بعد وقت طويل، تحرك ساميل كما لو كان حيوانًا استيقظ لتوه من سباته.

“لكنني في وجه تلك العاصفة كنت عاجزًا.”

قال بلا انفعال:

“لم أحمكم.”

بوم!

“لم أساعدكم.”

لقد سقط شيء من القسم.

“لم أقدكم.”

تنهد ساميل. لم يبدُ واثقًا أصلًا من أن زاكريل في حالته تلك سيجيبه، لكنه سكت بضع ثوان، ثم تابع بحزم:

“ولم أشق معكم طريقًا عبر ذلك الخطر حتى نهايته.”

“ماذا تقصد؟”

ثبت عينيه على ساميل، وعلى العلامة المحروقة في وجهه.

“ارحلوا.”

“لا أستطيع سوى الجلوس هنا… يومًا بعد يوم، وسنة بعد سنة…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“أشاهدكم تغرقون في النسيان، وتتعذبون بلا نهاية.”

وما إن خرج المقطع الأول من فمه…

أدار تاليس رأسه.

واصل فارس الحكم بصوت محطم ومثقل بالحزن:

تذكر الحرس الإمبراطوريين السبعة والثلاثين الذين ماتوا داخل سجن العظام.

“كانوا أبناء الكوكبة الفخورين.”

وتذكر نظرات الباقين، بعضها خامل، وبعضها يائس، وبعضها متحرر، وبعضها مجنون.

“قلت لك.”

ثم نظر إلى زاكريل، بلحيته الفوضوية وهيئته المنهكة…

ثم، على غير المتوقع، علا صوت زاكريل تدريجيًا، وأصبح أكثر وضوحًا وقوة.

وشعر بضيق شديد.

ثم هز رأسه وضحك بلا صوت.

أغمض زاكريل عينيه.

“خذلت كل إخوتي في الحرس الملكي.”

ثم أخرج من أعماقه كلمة واحدة، ظل يحملها سنوات:

خفض تاليس رأسه ونظر إلى كفه اليسرى. ما زالت عليها ندوب خافتة تكاد لا تُرى إلا بالتدقيق.

“آسف.”

ظل وجه ساميل جامدًا وقتًا طويلًا، ثم أدار رأسه بعيدًا.

وعاد إلى الصمت.

وفي النهاية، وتحت نظرات ريكي، بدأ ساميل يسير عائدًا من الطريق الذي جاء منه.

ظل وجه ساميل جامدًا وقتًا طويلًا، ثم أدار رأسه بعيدًا.

ضحك ريكي، وناداه كما لو كان ينادي طفلًا حان وقت عودته للطعام:

“إذًا… لم تكن أنت الخائن.”

“أشاهدكم تغرقون في النسيان، وتتعذبون بلا نهاية.”

ارتجف صوته قليلًا.

إلى جواره، أخفى ريكي ملامح السرور التي خلفتها استعادته للماضي، وعاد وجهه إلى هدوئه البارد.

“ربما مات الخائن أصلًا في السجن…”

“من القيود القانونية التي فُرضت على سلطة الأرستقراطية، إلى قوانين التجارة، إلى زواج جلالته، إلى المستشارين الذين صاروا يترددون على القصر باستمرار، إلى الاجتماعات التي كانت تنعقد من وقت لآخر، إلى التابعين الذين أصبحوا أشد عدوانية في جلسات حضورهم أمام جلالته…”

ثم رفع رأسه فجأة.

“أنا، إيمانويل زاكريل، أقسم رسميًا بشرفي، وكرامتي، وسيفي، وأسلافي، وباسم عائلة زاكريل التي أقسمت الولاء للعرش منذ عصر الإمبراطورية…”

“أو ربما لم يكن هناك خائن من الأساس.”

لكن زاكريل واصل:

تسرب رجاء خافت إلى صوته.

لكن زاكريل واصل:

“ربما… ربما كانت كلها أوهام بارني، لأنه غارق في نظريات المؤامرة.”

“لا المملكة ولا إدارة الاستخبارات السرية ستسمح لكم بالخروج من المعسكر بسهولة.”

لم يجب زاكريل فورًا.

“لكنهم لا يعرفون كيف يوقفوننا.”

عاد إلى موضعه بهدوء، وجلس في الركن الذي يخيم عليه شعور بالخراب والوحدة.

أدار تاليس رأسه.

وبعد وقت طويل، جاء تنهد خافت.

ارتجف صوته قليلًا.

“ربما كان هناك.”

ضحك ريكي، وناداه كما لو كان ينادي طفلًا حان وقت عودته للطعام:

تغيرت ملامح ساميل.

“ربما… ربما كانت كلها أوهام بارني، لأنه غارق في نظريات المؤامرة.”

“ماذا؟”

أسند زاكريل رأسه إلى الجدار. وبدا أن التركيز بدأ يتلاشى من عينيه مجددًا.

أسند زاكريل رأسه إلى الجدار. وبدا أن التركيز بدأ يتلاشى من عينيه مجددًا.

كررها ببلاهة، وكأنه لا يفهم.

“أظن أن… ربما كان هناك خائن فعلًا.”

“لقد سمعت بنفسك ما قاله ذلك الرجل.”

تغيرت وجوه ساميل وتاليس، بل وحتى ريكي.

هناك مخرج آخر في سجن العظام يسمح لهم بتجاوز أعين المعسكر وآذانه تمامًا.

لكن زاكريل واصل:

“السؤال يا ساميل هو…”

“غير أن ذلك الخائن لم يكن شخصًا واحدًا.”

“ماذا تقصد؟”

“لم يكن له وجه.”

شرد ساميل وهو يستمع.

“ولا اسم.”

“أقسم.”

عبس ساميل.

ثم قال من بين أسنانه:

“ماذا تقصد؟”

“أنا مستعد.”

هز زاكريل رأسه وابتسم ابتسامة فارغة يائسة.

“انظر إلى ما فعله سموه.”

“إخوتنا في الحرس الملكي جاؤوا من العائلات النبيلة المقيمة في العاصمة.”

قبل ست سنوات، أمسك بهذه اليد ذلك السلاح المحرّم وختم جيزا…

رفع عينيه نحو السقف، كأنه يرى الماضي فوقه.

تنهد زاكريل، وكأنه لم يتعاف بعد من صدمته السابقة.

وتذبذب صوته بنغمة ثابتة.

“سؤال أخير.”

“بارني، وبيلدين، وساميل، وتاردين، وزاكريل…”

“كانوا أبناء الكوكبة الفخورين.”

“القائد العجوز كان من عائلة الشمس والسيف والترس، إحدى العشائر الست العظيمة، وكان الشقيق الأصغر للدوق الحارس للبحر الشرقي.”

تذكر الحرس الإمبراطوريين السبعة والثلاثين الذين ماتوا داخل سجن العظام.

“كلهم كانوا يتمتعون بإحساس قوي بالشرف والمسؤولية… بل والواجب.”

ثم قال من بين أسنانه:

“كانوا أبناء الكوكبة الفخورين.”

“لم أحمكم.”

“وكانوا يفتخرون بأنهم من نسل الإمبراطورية.”

تدفقت أسئلة لا حصر لها في ذهنه، وقشعر جلده.

“اعتبروا المملكة وطنهم الأبدي… والمكان الذي ينتمون إليه.”

“أنتم لستم من يستحق الإدانة.”

شرد ساميل وهو يستمع.

“لم أحمكم.”

ثم تغير مسار حديث زاكريل.

تغيرت ملامح ساميل.

“لكن…”

رد ريكي ببرود:

توقفت نبرته.

“في الحقيقة…”

“لقد سمعت بنفسك ما قاله ذلك الرجل.”

أدار ساميل رأسه بعيدًا، وكأنه لم يعد يحتمل السماع.

“سمعت سر كاسر التنين…”

“غير أن ذلك الخائن لم يكن شخصًا واحدًا.”

“سمعت ما حدث… في ذلك العام.”

“أو ربما لم يكن هناك خائن من الأساس.”

غمر وجهه الحزن والألم.

رفع عينيه نحو السقف، كأنه يرى الماضي فوقه.

ذهل الثلاثة.

رفع ساميل قبضته وضرب صدره بقوة، فالتفت إليه الثلاثة الآخرون في القاعة.

وعندما اضطربت أنفاس زاكريل، لمعت لحظة من العذاب على وجهه قبل أن تتحول إلى ضحكات قصيرة مرتجفة.

“إذًا، زاكريل… لا بد أن أسألك.”

“هاهاهاها…”

“ماذا؟”

لم يتكلم أحد.

«أنا مستعد.»

“في الحقيقة، ظهرت العلامات قبل الحادثة بوقت طويل.”

لم يعد ينظر إلى فارس الحكم.

قالها بصوت منخفض.

أجبر تاليس نفسه على تنحية أفكاره المعقدة جانبًا، وركز عليهما.

“كنت أعرف.”

تجمد ساميل.

“كان يجب أن أعرف آنذاك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“من القيود القانونية التي فُرضت على سلطة الأرستقراطية، إلى قوانين التجارة، إلى زواج جلالته، إلى المستشارين الذين صاروا يترددون على القصر باستمرار، إلى الاجتماعات التي كانت تنعقد من وقت لآخر، إلى التابعين الذين أصبحوا أشد عدوانية في جلسات حضورهم أمام جلالته…”

“أنني طوال حياتي لم أخن عائلة جادستار الملكية، ولم أخن قسم الحرس الإمبراطوري.”

“كان يجب أن أرى.”

“هل أذكرك بأنه قتل عمك؟”

“في عيون إخوتنا، وفي عيون الآخرين… كانت بذور الشك قد زُرعت بالفعل.”

“قلها.”

“وكانت تنمو ببطء.”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا وهمس لنفسه:

لم يقل ساميل شيئًا.

تنهد تاليس بعمق.

“انظر إلى ما فعله سموه.”

“أقسم أنك طوال حياتك لم تخن عائلة جادستار الملكية، ولم تخن الحرس الملكي، ولم تخن قسم الحرس الإمبراطوري!”

“إلى الطريق الذي اختاره.”

أغمض زاكريل عينيه.

“إلى المعارك التي خاضها.”

توقفت خطوات ساميل.

“وإلى الأعداء الذين اختارهم.”

تحت ضوء ساميل، عبس ريكي قليلًا.

امتلأت ضحكة السجين بالمرارة والندم.

رفع تاليس رأسه ببطء، ثم قال بصوت منخفض إلى ساميل الذي كان يبتعد تحت الضوء:

“انظر إلى المستقبل الذي قرر، بمفرده، أن يفرضه على ملايين أبناء الكوكبة.”

“قلها في وجهي: لم تكن أنت الخائن.”

استمع تاليس بصمت، وتخيل ما كان على أيدي الثاني أن يواجهه في ذلك الزمن.

“بارني، وبيلدين، وساميل، وتاردين، وزاكريل…”

زفر زاكريل بصوت أجش.

“ماذا لو كانوا يعرفون؟”

وحين تذكر تاليس نصل التطهير والسر الذي عرفه للتو، لم يستطع منع نفسه من العبوس.

“أن الخائن الذي تتحدثان عنه ربما كان شخصًا يحمل الأمل ويتطلع إلى مستقبل مشرق للمملكة.”

أدار ساميل رأسه بعيدًا، وكأنه لم يعد يحتمل السماع.

“إخوتنا في الحرس الملكي جاؤوا من العائلات النبيلة المقيمة في العاصمة.”

“أنت وبارني متلهفان للعثور على الخائن…”

وفي النهاية، وتحت نظرات ريكي، بدأ ساميل يسير عائدًا من الطريق الذي جاء منه.

تابع زاكريل شاردًا.

“ربما مات الخائن أصلًا في السجن…”

“لكنني أظن…”

“أنا أعلم أن ذهنك ليس صافيًا، لكن لا بأس. أؤمن أنه، مثل كثيرين غيرك، هناك شيء واحد في ذاكرتك لم يبهت قط.”

“أن الخائن الذي تتحدثان عنه ربما كان شخصًا يحمل الأمل ويتطلع إلى مستقبل مشرق للمملكة.”

“هذا السر؟”

“شخصًا عرف شيئًا عن كاسر التنين…”

حتى وقع أمر مفاجئ.

“ثم تحرك.”

تنهد ساميل، الذي ما زال تحت وقع الصدمة نفسها، ثم نظر إلى زاكريل داخل الزنزانة.

“وكان مستعدًا حتى لأن يقف ضد ضميره… وضد إرادة الملك.”

وحين تذكر اسمه—الذي ربما لم يكن مصادفة أصلًا—وتلك الطريقة الغريبة التي ناداه بها، كأنه كائن ذو وعي، لم يستطع تاليس منع نفسه من قبض يده بينما انقبض صدره.

حدق في الفراغ.

ظل ساميل بلا حركة.

وبدأت كلماته تتفكك قليلًا.

تسرب رجاء خافت إلى صوته.

“وحين يصبح المرء عاجزًا عن التمييز بين الخيانة والولاء…”

“هم… لماذا شك بارني بك، يا ساميل؟”

“فهل يكون من المستحيل عليه أن يخون جلالته؟”

قال بلا انفعال:

تجمد ساميل.

“أم تتمنى ألا أكون؟”

أما زاكريل، فواصل بصوت شارد:

تنهد ساميل، الذي ما زال تحت وقع الصدمة نفسها، ثم نظر إلى زاكريل داخل الزنزانة.

“السؤال يا ساميل هو…”

ثم أظلم وجهه.

“من أي موقف يحق لنا أن نلومهم دون تردد؟”

“كان يجب أن أرى.”

“هل ننظر إليهم بازدراء المخلص للخائن؟”

“أقسم باسم عائلة زاكريل!”

“هل نتهمهم بعدم الوفاء لأننا نحن مخلصون؟”

كرر ساميل طلبه.

بدا الهواء داخل القاعة كأنه تجمد.

ثم فجأة—

السجين، ومقتحمو السجن، ذاق كل منهم مرارة مختلفة وسط ذلك الجمود.

“انتهى العرض.”

ومر زمن بدا كقرن كامل.

“ولم أشق معكم طريقًا عبر ذلك الخطر حتى نهايته.”

ثم تغير وجه ساميل.

اشتد صوته.

“لا أفهم.”

أخيرًا، أطلق زاكريل شخيرًا خافتًا.

قالها بصوت خافت.

انحنى طرف فم زاكريل.

ابتسم زاكريل.

كررها زاكريل مرة بعد أخرى، شاردًا.

“وأنا لا أفهم أيضًا.”

“وكانوا يفتخرون بأنهم من نسل الإمبراطورية.”

بدا فارس الحكم يستعيد وعيه تدريجيًا.

أغمض زاكريل عينيه.

ضم ذراعيه حول نفسه، وأخفى وجهه في الظلام.

تدفقت أسئلة لا حصر لها في ذهنه، وقشعر جلده.

“ارحلوا.”

“كان يجب أن أرى.”

“أنتم لا تنتمون إلى هذا المكان.”

توقف لحظة.

“ولا حاجة بكم لأن تكونوا هنا.”

شرد ساميل وهو يستمع.

“أنتم لستم من يستحق الإدانة.”

“أنت—”

مد يده ببطء وأشار إلى ركن فارغ خارج الزنزانة، كأن شخصًا يقف هناك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“وبالتأكيد… لستم من يجب عليه مواجهته هنا.”

“انظر إلى المستقبل الذي قرر، بمفرده، أن يفرضه على ملايين أبناء الكوكبة.”

بعد وقت طويل، تحرك ساميل كما لو كان حيوانًا استيقظ لتوه من سباته.

“هذا مهم جدًا.”

واستدار بصعوبة.

اشتد صوته.

لم يعد ينظر إلى فارس الحكم.

تغيرت وجوه ساميل وتاليس، بل وحتى ريكي.

أخذ نفسًا حادًا، كما لو أنه يدفع كل السخط والغضب اللذين عجز عن تفريغهما إلى أعماق صدره.

“هل نتهمهم بعدم الوفاء لأننا نحن مخلصون؟”

وعلى الطرف الآخر، طرق ريكي مقبض سيفه برفق، وكأنه لا يهتم بشيء.

“وما إن نعثر عليه، حتى يتمكن بارني والبقية من التخلص من العبء الذي يحملونه… أو على الأقل يكفّروا عن خطاياهم.”

“قلت لك.”

امتلأت ضحكة السجين بالمرارة والندم.

“من يعيش في الماضي لن يجد الإجابة أبدًا.”

ثم تغير مسار حديث زاكريل.

وفي النهاية، وتحت نظرات ريكي، بدأ ساميل يسير عائدًا من الطريق الذي جاء منه.

إلى جواره، أخفى ريكي ملامح السرور التي خلفتها استعادته للماضي، وعاد وجهه إلى هدوئه البارد.

لم يعرف أحد إن كانت خطواته تحمل الندم أم الراحة.

“أنت—”

وترك زنزانة زاكريل خلفه.

“كان يجب أن أرى.”

راقب تاليس ظهره وعبس.

“لا المملكة ولا إدارة الاستخبارات السرية ستسمح لكم بالخروج من المعسكر بسهولة.”

“ما الذي تنتظره، يا صاحب السمو؟”

ارتعش حاجبا تاليس.

ضحك ريكي، وناداه كما لو كان ينادي طفلًا حان وقت عودته للطعام:

لم يجب زاكريل فورًا.

“انتهى العرض.”

“يكفي إلى هنا اليوم.”

لكن تاليس، على غير المتوقع، لم يتحرك.

وتذكر نظرات الباقين، بعضها خامل، وبعضها يائس، وبعضها متحرر، وبعضها مجنون.

بل رفع عينيه، وقد صارتا متيقظتين في وقت ما، ونظر إلى ريكي.

وعلى الطرف الآخر، طرق ريكي مقبض سيفه برفق، وكأنه لا يهتم بشيء.

“إذًا… هذا هو هدفكم؟”

“ماذا؟”

“هذا السر؟”

بدا الهواء داخل القاعة كأنه تجمد.

انحنى تاليس والتقط الشعلة المنطفئة من الأرض.

“القائد العجوز كان من عائلة الشمس والسيف والترس، إحدى العشائر الست العظيمة، وكان الشقيق الأصغر للدوق الحارس للبحر الشرقي.”

تأمل الخشب الذي ما زالت فيه بقية حرارة، ورأى عليه رقائق رقيقة من الرماد.

“ما الذي تنتظره، يا صاحب السمو؟”

عبس ريكي قليلًا دون أن يلحظ ذلك إلا من دقق.

“علينا أن نرحل.”

رفع تاليس رأسه ببطء، ثم قال بصوت منخفض إلى ساميل الذي كان يبتعد تحت الضوء:

تنهد ساميل، الذي ما زال تحت وقع الصدمة نفسها، ثم نظر إلى زاكريل داخل الزنزانة.

“وبعد ذلك؟”

هز زاكريل رأسه وابتسم ابتسامة فارغة يائسة.

توقفت خطوات ساميل.

ابتسم زاكريل.

لقد لاحظ هو أيضًا تصرف تاليس.

قال بلا انفعال:

“ثم نعود إلى ديارنا.”

لقد سقط شيء من القسم.

قال ريكي ببرود، ولم يعجبه عصيان تاليس.

“أن الخائن الذي تتحدثان عنه ربما كان شخصًا يحمل الأمل ويتطلع إلى مستقبل مشرق للمملكة.”

“إلا إن كنت ما زلت ترغب في تناول كأس نبيذ مع ستيك؟”

“لا أفهم.”

ثم تابع:

“إذًا… لم تكن أنت الخائن.”

“هل أذكرك بأنه قتل عمك؟”

تقدم ساميل نحو القضبان، فدفعت أضواؤهم ظلالها السوداء نحو زاكريل، واقتربت من الركن الذي كان يجلس فيه.

تنهد تاليس بعمق.

“في الحقيقة…”

«إذًا… هذه هي الخطوة الأخيرة لهم.»

حدق في الفراغ.

ربما كان الأمر كما توقع.

لم يقل ساميل شيئًا.

هناك مخرج آخر في سجن العظام يسمح لهم بتجاوز أعين المعسكر وآذانه تمامًا.

“أظن أن… ربما كان هناك خائن فعلًا.”

وإذا خرج معهم، فلن يبقى أمامه مكان يذهب إليه سوى الوقوع تحت سيطرتهم.

تغيرت وجوه ساميل وتاليس، بل وحتى ريكي.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا وهمس لنفسه:

“قلها.”

“أنا مستعد.”

ثم، على غير المتوقع، علا صوت زاكريل تدريجيًا، وأصبح أكثر وضوحًا وقوة.

«أنا مستعد.»

قالها بحزم، وعيناه تلمعان ببرودة.

وفي اللحظة التالية، رفع الأمير رأسه بابتسامة مشرقة.

بعد وقت طويل، تحرك ساميل كما لو كان حيوانًا استيقظ لتوه من سباته.

“اسمع… ما رأيك أن نعقد صفقة؟”

لكن زاكريل واصل:

نظر تاليس إلى الشعلة المنطفئة في يده، التي لم تعد أكثر من قطعة خشب، ثم حك رأسه كأنه في ورطة.

نصل التطهير الذي ربما كان هو نفسه السبب الذي أدى إلى دمار عائلة جادستار الملكية.

“أعني، انظر… بما أنكم حصلتم على ما تريدون، وأنا مجرد فتى ضعيف—”

كان ظهر ساميل إلى تاليس، فلم يرَ وجهه، لكن صوته بدا كأنه يطحن كلماته بين أسنانه.

هز ريكي رأسه قليلًا، وأكمل كلامه بنبرة لا تقبل النقاش:

شرد ساميل وهو يستمع.

“وأنت أيضًا، بالصدفة… أحد الأشياء التي نريدها.”

“أو ربما لم يكن هناك خائن من الأساس.”

توقفت كلمات تاليس.

“هل أذكرك بأنه قتل عمك؟”

راقب ريكي وهو يتقدم نحوه ببطء، والنبرة المهددة في صوته واضحة.

“انتظر، ريكي.”

“في الحقيقة…”

توقفت خطوات ساميل.

“أنت شيء نريده أكثر حتى من هدفنا الأصلي.”

ساد الصمت طويلًا.

رفع تاليس حاجبيه وتنهد بعجز.

رد ريكي ببرود:

“لكن كما تعلم…”

راقب ريكي وهو يتقدم نحوه ببطء، والنبرة المهددة في صوته واضحة.

“لا المملكة ولا إدارة الاستخبارات السرية ستسمح لكم بالخروج من المعسكر بسهولة.”

قال ريكي ببرود، ولم يعجبه عصيان تاليس.

رد ريكي ببرود:

انه يعرف ذلك

“صحيح، لن يسمحوا بذلك.”

“وكانت تنمو ببطء.”

“لكنهم لا يعرفون كيف يوقفوننا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

ابتسم تاليس كأنه لا يملك خيارًا آخر، ثم نشر ذراعيه.

“لا أفهم.”

“لكن…”

أخذ ساميل نفسًا عميقًا، وبدا مترددًا.

توقف لحظة.

لكنه ما إن همّ بالالتفات حتى قال ساميل:

“ماذا لو كانوا يعرفون؟”

تنهد زاكريل، وكأنه لم يتعاف بعد من صدمته السابقة.

تحت ضوء ساميل، عبس ريكي قليلًا.

ظل يحدق فيه من بعيد، بعينين باردتين.

“ماذا تقصد؟”

“الخائن آنذاك… هل كنت أنت؟”

أظهر تاليس أسنانه البيضاء وابتسم بخجل.

وعندما اضطربت أنفاس زاكريل، لمعت لحظة من العذاب على وجهه قبل أن تتحول إلى ضحكات قصيرة مرتجفة.

“أقصد…”

“علينا أن نرحل.”

“ماذا لو كانت إدارة الاستخبارات السرية في المملكة تعرف كل شيء عن عمليتكم منذ البداية وحتى النهاية؟”

“أنتم لستم من يستحق الإدانة.”

تجمد ريكي أولًا.

توقفت كلمات تاليس.

ثم أظلم وجهه.

توقفت كلمات تاليس.

“أنت—”

«ما ذلك الشيء بحق الجحيم؟»

وما إن خرج المقطع الأول من فمه…

ثم أخرج من أعماقه كلمة واحدة، ظل يحملها سنوات:

حتى وقع أمر مفاجئ.

“ماذا تقصد؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لقد سقط شيء من القسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط