Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 440

سبعة إلى ثلاثة

سبعة إلى ثلاثة

سبعة إلى ثلاثة

ثم رمى سهمًا آخر وقتل عدوًا خلف برولي، الذي كان يقتحم صفوف الخصوم.

ظهرت عدة شخصيات رثة الهيئة تباعًا، ومرت بجوار تاليس الذي كان يلهث لالتقاط أنفاسه. ألقوا عليه نظرات فضولية أو معقدة، ثم انقضوا على أعدائهم بلا تردد.

صرخ المرتزقة غير المستعدين وزأروا، لكن تشكيلهم تفتت تحت اندفاعه، ولم يتمكنوا من بناء خط دفاع متماسك.

فصلوا الأمير عن ساحة المعركة.

«آخر مرة لوحت فيها بسيفي…»

استند تاليس إلى سيفه الطويل وابتسم.

عقد تاليس حاجبيه.

لن يضل طريقه أبدًا.

«تشرفت بلقائك، سموك. أنا تاي نالغي.

كانت هذه إحدى أثمن الهدايا التي حصل عليها تاليس عندما هرب من مدينة سحب التنين.

رفع تاليس حاجبيه.

حتى داخل السجن الأسود، استطاع تاليس أن يدرك أنهم على عمق ثمانية عشر طابقًا تحت الأرض. كانوا بعيدين عن الطابق الأخير حيث يوجد زاكريل، لكنهم في الوقت نفسه قريبون من مجموعة أخرى من السجناء.

«ذاك سازل ناير، مسؤول الإمداد الثاني اللعين… هل رأيت كيف يقتل الناس؟ تلك الطريقة البخيلة في القتل نموذج مثالي لقسم الإمداد.

أكثر سجناء هذا السجن تميزًا…

«إن بقيت معه طويلًا، سيصيبك سوء الحظ.»

وأكثرهم إثارة للأسى في نفسه.

تناثرت الشرارات.

حين أطلق تاليس صرخته الأولى وكأنه ثائر غاضب، لم يكن واثقًا تمامًا من أن كويك روب سيفهم قصده.

«لا… بدت أقرب إلى الوضعية الهجومية الثانية: مناورة الالتفاف.»

«أختبئ؟ تبًا لك! نحن تحت الأرض بثمانية عشر طابقًا! استخدم عقلك المتعفن! أين بحق الجحيم تريدني أن أختبئ؟!»

وكان قصده:

كانت تلك إشارة إلى المكان الوحيد الآخر في عمق ثمانية عشر طابقًا الذي يمكن أن يخفي فيه «أشخاصًا».

سعل تاليس وهو يسند نفسه بذراعيه.

واتضح أن ست سنوات من العيش وحيدًا والصراع في العالم الخارجي قد منحت كويك روب عقلًا سريعًا وغريزة قوية للبقاء. فقد التقط رسالة تاليس الخفية بسرعة.

جاءت ردود السجناء من كل الجهات.

«لكن ماذا تريدني أن أفعل؟! نسيت؟ أنا مجرد لص فاشل لا يستطيع حتى فتح باب!»

حين تذكر تاليس مدى خطورة الموقف قبل قليل، هز رأسه ساخرًا من نفسه.

وكان مقصده:

إنه الخبير الذي ذكره نالغي.

«زنزانة الحرس السابقين؟ لكنني لا أستطيع فتح الباب.»

«أختبئ؟ تبًا لك! نحن تحت الأرض بثمانية عشر طابقًا! استخدم عقلك المتعفن! أين بحق الجحيم تريدني أن أختبئ؟!»

بعد أن نجحت الخطوة الأولى من حديثهما المشفر، اطمأن تاليس قليلًا وسلم كويك روب المفتاح الغريب الخاص ببرج الخيمياء.

«سول برولي؟»

ومن هناك، صار حديثهما الخفي، القائم على فهم ما بين السطور، أكثر سلاسة.

«نعم، الجميع يعرف أنه كان مغرمًا بالأميرة كونستانس—»

«لا تكن لصًا يختبئ في الظلام! كن رجلًا قويًا! كن قاطع طريق يكسر باب الرجل ويسرقه في وضح النهار!»

ابتسم لتاردين ببراءة.

وكان قصده:

«في أكثر أشكال القتل بدائية…

«لا تقلق بشأن الباب. خذ هذا المفتاح وافتحه!»

«في الماضي، كلما خرجنا في مهمة، كان يحجز لنا أسوأ النُزل. تعرف النوع، أليس كذلك؟ أماكن مشبوهة طعم الجعة فيها كأنها بول خيل، والمنشدون يغنون كخنازير تحتضر، والأسرة مثل ألواح التقطيع، والفتيات… تكتشف أن لديهن قضبانًا حين تلمسهن…»

«قاطع طريق؟ تقولها وكأنها سهلة! أنا لا أعرف حتى كيف أصبح قاطع طريق…»

اندفع فجأة إلى داخل الاشتباك.

وكان كويك روب يقصد:

«لقد ضعفنا كثيرًا. لو كان هذا في الماضي، لكنا شكلنا تشكيلًا—آه! لحم مجفف!»

«لكن كيف أستخدم هذا المفتاح؟»

تعرض المرتزقة لكمين وفقدوا قائدهم، لكن أصحاب الخبرة بينهم تكيفوا بسرعة. أعادوا تنظيم صفوفهم وبدأوا هجومًا مضادًا، كما أحاطوا بتاليس.

«لا تعرف؟ إذا كنت لا تعرف، ألا يمكنك أن تسأل أيها اللعين؟!»

رغم انشغاله بالقتال، كانت حواس تاردين حادة بصورة استثنائية.

أي:

«احذروا! قوة الإبادة لديهم—»

«اسأل السجناء في الداخل، أيها الأحمق!»

إنه صوت الرجل الذي كان يغني داخل السجن.

حين تذكر تاليس مدى خطورة الموقف قبل قليل، هز رأسه ساخرًا من نفسه.

«احذروا! قوة الإبادة لديهم—»

وبدأ الاضطراب المفاجئ في ساحة القتال ينحسر تدريجيًا، كما أخذت كفة المنتصر تميل بوضوح إلى أحد الجانبين.

«في ذلك الزمن، إن لم تكن تملك الشجاعة للموت مع عدوك، وإن لم تكن مستعدًا للمخاطرة بكل شيء…

بااانغ!

كان هذا الرجل غريبًا.

تلقى السجين الضخم، الذي اقتحم ساحة المعركة أولًا، ضربة بمنجل معقوف. أطلق شخيرًا مكتومًا، ثم ثبت قدميه واندفع بجسده مباشرة إلى خصمه، فأرسله طائرًا في الهواء.

«إنها وضعية دفاعية…

وبدا أن الرجل لا يعرف معنى التوقف.

سحب كويل بارني الابن سيفًا طويلًا من إحدى الجثث، ونظر إلى تاليس بعينين شاردتين.

أمسك بالسلاح الذي انتزعه من أحد المرتزقة وبدأ يشق طريقه بالقوة. وكلما مر بمكان، تطاير أفراد سيوف الكارثة من أمامه.

كل ضربة محسوبة.

لكن تاليس لاحظ شيئًا.

التفت الرجل الكسول إليه، ومسح الدم عن ذقنه، ثم كشف عن أسنانه الأمامية وكأن شيئًا لم يحدث.

كان الرجل شديد الدقة في اختيار زاوية اصطدامه.

«لدينا خبير مختص بمثل هذه الهجمات…»

في كل مرة يصدم فيها عدوًا، يختار موضعًا يسمح له بتلقي أقل قدر ممكن من الضرر مقابل أكبر أثر في المعركة.

سحب كويل بارني الابن سيفًا طويلًا من إحدى الجثث، ونظر إلى تاليس بعينين شاردتين.

صرخ المرتزقة غير المستعدين وزأروا، لكن تشكيلهم تفتت تحت اندفاعه، ولم يتمكنوا من بناء خط دفاع متماسك.

حدق في تاليس بقسوة.

جاء الصوت الكسول الذي سمعه تاليس سابقًا:

وتوقف ناير أيضًا.

«ذاك سول برولي، الابن الأصغر لعائلة الفيكونت برولي. يبدو أنه ضعف كثيرًا. كان أقوى بكثير في الماضي.»

أمسك بالسلاح الذي انتزعه من أحد المرتزقة وبدأ يشق طريقه بالقوة. وكلما مر بمكان، تطاير أفراد سيوف الكارثة من أمامه.

«سول برولي؟»

ضم تاليس شفتيه.

استدار تاليس بفضول.

حتى داخل السجن الأسود، استطاع تاليس أن يدرك أنهم على عمق ثمانية عشر طابقًا تحت الأرض. كانوا بعيدين عن الطابق الأخير حيث يوجد زاكريل، لكنهم في الوقت نفسه قريبون من مجموعة أخرى من السجناء.

وجد صاحب الصوت نفسه واقفًا بثبات إلى جواره، يعبث بسيف انتزعه قبل قليل، وكأنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان.

مر رجل آخر بجوارهما.

لكن أفراد الحرس الملكي السابقين، الذين تحولوا إلى سجناء، كانوا جميعًا في حال رثة، بشعور ولحى فوضوية.

تناثرت الشرارات.

وللحظة، لم يستطع الأمير تذكر هوية الرجل.

كان تاليس يستمع إليه بذهول، لكن صوتًا حادًا لاذعًا قاطعه.

في البعيد، زأر سول برولي الضخم وأسقط مرتزقًا حاول مباغتته، ولم يخرج من المواجهة إلا بخدش في كتفه.

ابتسم خصمه.

تابع الرجل الكسول وسط أصوات المعركة:

انحنى الرجل بسرعة، وانتزع الدرع الجلدي والأسلحة من خصمه، ثم رماها إلى رفاقه الذين ما زالوا بلا سلاح.

«كان من حرس قسم الدفاع، ويتبع توني في حماية الأمير.»

ناير، مسؤول الإمداد البخيل الذي يرمي سهامه بحذر ويقتل بأقل مجهود.

«قسم الدفاع؟»

التقط سجين مغطى بالشعر، يشبه المتوحش، فأسًا رماه إليه ناير من بعيد.

رفع تاليس حاجبيه.

حرّك درعه بمهارة ودفعه، فاختل توازن الخصم.

«لكن كما ترى، حين يقرر برولي أن يصبح عنيفًا، يتحول إلى دب. كنا نظن جميعًا أن مكانه الطبيعي في قسم الطليعة. لكن عندما اتجه الأمير الثاني شمالًا، أخذ معه “النصل الحاد” سوزا بدلًا منه. ربما رأى الأمير أن برولي كثير الكلام.»

استدار الرجل بحماس باحثًا عن هدفه التالي.

واصل الرجل حديثه وكأن المعركة المحتدمة حوله لا تعنيه.

«لا يوجد الكثير ليقال عنه. إنه أحد القلائل من نخبة الفئة العليا، في مستوى رجال مثل توني ووكر و”الجمجمة”. وإرادته قوية لدرجة مخيفة.

وفجأة، تذكر تاليس.

بيلدين، الوحش الذي يمزق خصومه.

هذا الصوت…

اندفع فجأة إلى داخل الاشتباك.

إنه صوت الرجل الذي كان يغني داخل السجن.

تراجع الرجل المبتسم وسحب سيفه.

دوّت خطوات مسرعة!

انهار على الأرض، وأخذ تنفسه يتلاشى تدريجيًا.

تحرك حاجبا تاليس.

«هذا الأسلوب يشهد على عصر امتلأ بالحرب والدم والموت… والأمل.»

كان شخص ما يقترب من ظهر المتحدث بسرعة!

رغم انشغاله بالقتال، كانت حواس تاردين حادة بصورة استثنائية.

«انتبه—»

بااانغ!

لكن تحذير تاليس لم يكتمل.

«لا يوجد الكثير ليقال عنه. إنه أحد القلائل من نخبة الفئة العليا، في مستوى رجال مثل توني ووكر و”الجمجمة”. وإرادته قوية لدرجة مخيفة.

خفض الرجل الكسول كتفه وأدار جسده جانبًا، وكأن له عينين في مؤخرة رأسه، فتفادى السكين القادم من جانبه في اللحظة المناسبة!

حرّك درعه بمهارة ودفعه، فاختل توازن الخصم.

صد الضربة الثانية، ثم وجه ركلة نظيفة إلى ركبة عدوه.

وأكثرهم اتزانًا.

اختل توازن المرتزق.

وجد صاحب الصوت نفسه واقفًا بثبات إلى جواره، يعبث بسيف انتزعه قبل قليل، وكأنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان.

وفي اللحظة التالية، تحرك نصل الرجل.

«تفوه بمزيد من الهراء يا نالغي، وسأعيد ترتيب كليتيك بكل سرور!»

تناثر الدم من عنق المرتزق.

كانون، كشاف الفرسان الذي يتسلل بين الزوايا.

مات تحذير تاليس في فمه.

تاردين، الذي يلوح بسيفه ونصله بحركات متألقة.

التفت الرجل الكسول إليه، ومسح الدم عن ذقنه، ثم كشف عن أسنانه الأمامية وكأن شيئًا لم يحدث.

حدق في تاليس بقسوة.

«تشرفت بلقائك، سموك. أنا تاي نالغي.

رفع تاليس حاجبيه.

«ابن دافون نالغي، الإيرل الفخري لمدينة النجم الأبدي.»

جاءت ردود السجناء من كل الجهات.

أشار نالغي إلى نفسه، وبقيت ملامحه مسترخية بقدر صوته. حتى وسم المجرمين على فكه الأيسر بدا أقل بشاعة بسبب ذلك التعبير اللامبالي.

لم يتعجل الرجل في الهجوم.

«حاول أن تتذكرني جيدًا يا سموك، إن استطعت. سيكون من الأفضل—»

طخ!

كان تاليس يستمع إليه بذهول، لكن صوتًا حادًا لاذعًا قاطعه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

«تاي نالغي، أحد أكثر العاطلين عديمي القيمة في قسم الدفاع.»

«ثم قام القائد العجوز بترقيته فجأة. خلف زاكريل وأصبح رئيس قسم الانضباط.»

مر رجل آخر بجوارهما.

حدق تاليس في الرجل بذهول.

ومن تحت شعره الطويل ظهرت عينان حادتان قاتمتان، رمقتا نالغي بنظرة مخيفة.

راقب نالغي تاردين بحسد بينما يلوح بسيفه ونصله بحثًا عن خصم آخر.

«إن بقيت معه طويلًا، سيصيبك سوء الحظ.»

كان يحمل السيف والدرع، أحيانًا يتعاون مع رفاقه، وأحيانًا يهاجم منفردًا.

توقف نالغي، ثم لمس أنفه بعجز.

«كان الشمال يومًا أقسى حصون الإمبراطورية. وكان أول مكان تجمع فيه الفرسان، وأول أرض اجتمع فيها البشر، الذين كانوا متفرقين كحبات الرمل، ليقاتلوا أعداءهم معًا.

رفع تاليس حاجبيه.

تابع بارني الابن:

لاحظ أن الرجل اللاذع يحمل سهم رمي صغيرًا، ولم يعرف من أين أتى به.

«ذاك سول برولي، الابن الأصغر لعائلة الفيكونت برولي. يبدو أنه ضعف كثيرًا. كان أقوى بكثير في الماضي.»

أمامه، اندفع أحد أفراد سيوف الكارثة حاملًا درعًا.

«كان في الأصل جنديًا خاصًا لعائلة جادستار الملكية. عائلته لا تحمل سوى لقب لورد، لكن إن استهنت به بسبب ذلك، فقد يذبحك في منتصف الليل وأنت نائم…

لم يتعجل الرجل في الهجوم.

وسط الخلفية الملطخة بالدم، أصبحت نظرة بارني الابن حادة ومخيفة.

انتظر حتى اقترب خصمه، ثم تحرك بخفة إلى الجانب.

«انتبهوا! هناك شيء غريب في قوة الإبادة لديهم! إنها تشبه قوة خونة برج الإبادة!

مر المرتزق حامل الدرع بجواره.

واشتعلت ملابسه.

وفي اللحظة التالية…

استغل العدو الفرصة وانقض عليه.

مال عنقه إلى الجانب، وسقط كجبل منهار!

تاردين، الذي يلوح بسيفه ونصله بحركات متألقة.

طخ!

وتوقف ناير أيضًا.

انهار على الأرض، وأخذ تنفسه يتلاشى تدريجيًا.

دوت أصوات المعركة حولهما.

حدق تاليس في الرجل بذهول.

ومع كل بضع خطوات يخطوها، يسقط خصمًا بكفاءة.

كان هناك سهم رمي مغروس في عنق القتيل.

قال نالغي:

انحنى الرجل بسرعة، وانتزع الدرع الجلدي والأسلحة من خصمه، ثم رماها إلى رفاقه الذين ما زالوا بلا سلاح.

وأكثرهم إثارة للأسى في نفسه.

حتى سهم الرمي المغروس في الجثة لم يتركه.

فضربه برولي بمطرقته وحطم عظم صدره.

قال بنبرة ساخرة:

«هؤلاء…

«بالمناسبة يا نالغي العاطل، ألا تفكر في مساعدتي؟»

«بل يقاتل بحياته.

هز نالغي كتفيه تلقائيًا وقال بثقة:

كان نحيل الجسد، منحني الظهر أثناء مشيه، وقد سرق سلاح خصمه ورماه إلى رجل آخر.

«الحماية هي مهمتي الوحيدة…»

واتضح أن ست سنوات من العيش وحيدًا والصراع في العالم الخارجي قد منحت كويك روب عقلًا سريعًا وغريزة قوية للبقاء. فقد التقط رسالة تاليس الخفية بسرعة.

رمقه الرجل باشمئزاز.

تناثر الدم من عنق المرتزق.

ثم رمى سهمًا آخر وقتل عدوًا خلف برولي، الذي كان يقتحم صفوف الخصوم.

صرخ المرتزقة غير المستعدين وزأروا، لكن تشكيلهم تفتت تحت اندفاعه، ولم يتمكنوا من بناء خط دفاع متماسك.

وحين استدار الرجل ليعود إلى ساحة القتال، عقد نالغي حاجبيه، ورفع يده إلى جانب فمه وهمس لتاليس كأنه يشكو له:

قال نالغي وهو ينهض من فوق الأمير وكأن شيئًا لم يحدث، وينفض الغبار عن ملابسه:

«ذاك سازل ناير، مسؤول الإمداد الثاني اللعين… هل رأيت كيف يقتل الناس؟ تلك الطريقة البخيلة في القتل نموذج مثالي لقسم الإمداد.

هز نالغي كتفيه تلقائيًا وقال بثقة:

«في الماضي، كلما خرجنا في مهمة، كان يحجز لنا أسوأ النُزل. تعرف النوع، أليس كذلك؟ أماكن مشبوهة طعم الجعة فيها كأنها بول خيل، والمنشدون يغنون كخنازير تحتضر، والأسرة مثل ألواح التقطيع، والفتيات… تكتشف أن لديهن قضبانًا حين تلمسهن…»

وكان مقصده:

لم يجد تاليس شيئًا يفعله سوى رفع حاجبيه.

ناير، مسؤول الإمداد البخيل الذي يرمي سهامه بحذر ويقتل بأقل مجهود.

دوت أصوات المعركة حولهما.

حتى داخل السجن الأسود، استطاع تاليس أن يدرك أنهم على عمق ثمانية عشر طابقًا تحت الأرض. كانوا بعيدين عن الطابق الأخير حيث يوجد زاكريل، لكنهم في الوقت نفسه قريبون من مجموعة أخرى من السجناء.

لكن الفوضى لم تستمر أكثر من عشر ثوانٍ.

قال نالغي من جوار تاليس:

تعرض المرتزقة لكمين وفقدوا قائدهم، لكن أصحاب الخبرة بينهم تكيفوا بسرعة. أعادوا تنظيم صفوفهم وبدأوا هجومًا مضادًا، كما أحاطوا بتاليس.

أكثر سجناء هذا السجن تميزًا…

تباطأ اندفاع برولي الضخم في المقدمة.

لم يكن هناك شك في موته.

وتوقف ناير أيضًا.

«أيًا يكن من علمك هذا الأسلوب…

لكن تلك الثواني القليلة كانت كافية ليحصل بقية السجناء على أسلحة ويتسلحوا.

مر الرجل بعد ذلك بجوار بيلدين الذي كان يقاتل رجلين.

التقط سجين مغطى بالشعر، يشبه المتوحش، فأسًا رماه إليه ناير من بعيد.

لا يطيل الاشتباك.

ثم استدار ولوّح به!

اندفع فجأة إلى داخل الاشتباك.

في اللحظة التي اصطدم فيها السلاحان…

عرف تاليس تلك النظرة.

ارتج فأس المتوحش بعنف!

«الوضعية الدفاعية الأولى: أسلوب الجسد الحديدي.»

ابتسم خصمه.

«بل يقاتل بحياته.

كانت هذه قوة الإبادة الخاصة بهم. ما دام—

ثم ظهر سهم ناير من العدم وغرس نفسه في عنقه.

انتفض تاليس.

«الوضعية الدفاعية الأولى: أسلوب الجسد الحديدي.»

لقد تذكر أمرًا بالغ الأهمية!

وكان مقصده:

«احذروا! قوة الإبادة لديهم—»

إنه الخبير الذي ذكره نالغي.

لكن قبل أن يكمل، اندفع المتوحش بجسده وصدم خصمه في صدره مباشرة!

وجد صاحب الصوت نفسه واقفًا بثبات إلى جواره، يعبث بسيف انتزعه قبل قليل، وكأنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان.

مات المرتزق وعيناه مفتوحتان.

صد الضربة الثانية، ثم وجه ركلة نظيفة إلى ركبة عدوه.

قتله المتوحش مقابل إصابة نفسه، ثم نهض واستخدم مقبض فأسه لإجبار خصم آخر على التراجع.

هادئًا.

وحشيته واستخفافه بسلامته جعلا كلمات التحذير تموت في فم تاليس.

ومن تحت شعره الطويل ظهرت عينان حادتان قاتمتان، رمقتا نالغي بنظرة مخيفة.

صرخ المتوحش محذرًا رفاقه:

كشف نالغي عن أسنانه الأمامية.

«انتبهوا! هناك شيء غريب في قوة الإبادة لديهم! إنها تشبه قوة خونة برج الإبادة!

تابع نالغي:

«إنهم سيوف الكارثة!»

ونالغي، العاطل الكسول الذي يقف إلى جواره لحمايته.

ارتبك المرتزقة.

شعر تاليس بالحيرة.

وبدا أن كشف هويتهم فاجأهم.

لم يجد تاليس شيئًا يفعله سوى رفع حاجبيه.

«لا تشتبكوا معهم مباشرة! اضربوا النقاط القاتلة! اقتلوهم بضربة واحدة!»

خطا خطوة إلى الخلف، ثم انقض على تاليس ودفعه أرضًا.

جاءت ردود السجناء من كل الجهات.

وبدا أن كشف هويتهم فاجأهم.

ثم اندفع المتوحش الصلب نحو عدوه التالي.

عندها، وصل ذلك الصوت المألوف إلى أذنيه.

قال نالغي من جوار تاليس:

«قسم الدفاع؟»

«أوه، ذلك الرجل الذي يدافع بجسده كله بطريقة غير معقولة هو لوتون بيلدين. قريب بعيد لعائلة بيلدين الشهيرة.

ابتسم خصمه.

«كان رجلًا طيبًا في الماضي. يتسكع معنا ويقضي أيامه في الكسل…»

وفي منتصف كلامه، تغير وجه نالغي فجأة!

«كان؟»

سعل تاليس وهو يسند نفسه بذراعيه.

تابع نالغي:

هز نالغي كتفيه تلقائيًا وقال بثقة:

«ثم قام القائد العجوز بترقيته فجأة. خلف زاكريل وأصبح رئيس قسم الانضباط.»

لقد تذكر أمرًا بالغ الأهمية!

عندما سمع تاليس ذلك الاسم، ثقل قلبه.

«في أكثر أشكال القتل بدائية…

راقب نالغي بيلدين من بعيد، وهو يقف وسط الأعداء كوحش مفترس، ثم هز رأسه وقال بنبرة مغناة:

حرّك درعه بمهارة ودفعه، فاختل توازن الخصم.

«هناك دائمًا ذلك النوع من الناس. حين يقرر الجميع الانغماس في الفساد والكسل، ينسحب هو بهدوء…

«لدينا خبير مختص بمثل هذه الهجمات…»

«ثم يتركك وحدك تواصل إضاعة حياتك…»

وفي اللحظة التالية…

وفي منتصف كلامه، تغير وجه نالغي فجأة!

لكنه استغل الزخم.

خطا خطوة إلى الخلف، ثم انقض على تاليس ودفعه أرضًا.

وكان اندفاعه كهبوط انهيار ثلجي.

ووش!

تبادلت يداه الهجوم دون توقف وبسرعة أربكت الأبصار.

سعل تاليس وهو يسند نفسه بذراعيه.

«لكن إن لم تكن مستعدًا للمراهنة بها…

مر فأس يدوي طائر فوق رأسه واصطدم بالجدار!

لكن أفراد الحرس الملكي السابقين، الذين تحولوا إلى سجناء، كانوا جميعًا في حال رثة، بشعور ولحى فوضوية.

قال نالغي وهو ينهض من فوق الأمير وكأن شيئًا لم يحدث، وينفض الغبار عن ملابسه:

صد النار وسيف خصمه معًا بدرعه، ثم وجه ضربة شرسة!

«لا تقلق، سموك.

لكنه ذهل من دمجهما بهذه الطريقة.

«لدينا خبير مختص بمثل هذه الهجمات…»

«إن بقيت معه طويلًا، سيصيبك سوء الحظ.»

وقبل أن ينهي كلامه، رأى تاليس المرتزق الذي ألقى الفأس في البعيد يفتح عينيه على اتساعهما.

التقط سجين مغطى بالشعر، يشبه المتوحش، فأسًا رماه إليه ناير من بعيد.

كان نصل حاد قد خرج من صدره!

«كويل بارني الابن.»

وبينما ارتجف ومد يده نحو جرحه، امتدت ذراعان نحيلتان من خلفه وسحبتاه إلى زاوية مظلمة.

هجمات اليسرى كانت شرسة، وهجمات اليمنى ماكرة وغريبة.

لم يكن هناك شك في موته.

«ولولا نزلة برد أصابته في الوقت الخطأ، لكان قد انضم إلى لواء غبار النجوم وخرج مع الدوق جون لقمع التمرد.»

رأى تاليس السجين الذي يقف خلف النصل.

«انتبه—»

إنه الخبير الذي ذكره نالغي.

«تفوه بمزيد من الهراء يا نالغي، وسأعيد ترتيب كليتيك بكل سرور!»

رغم مهارته الواضحة في سحب الجثث، كان جسده منكمشًا، وعيناه مذعورتين، وظهره منحنيًا أثناء حركته. كان يتلفت سرًا بحذر، كأنه يخشى أن يكتشفه أحد.

«آخر مرة لوحت فيها بسيفي…»

عرف تاليس تلك النظرة.

وبدا أن كشف هويتهم فاجأهم.

إنه السجين الذي تعرف على خطوات درع الظل في الظلام.

بااانغ!

قال نالغي وهو يساعد الأمير على النهوض:

قال نالغي من جوار تاليس:

«ذلك القرد النحيل هو جونا كانون. كشاف فرسان من قسم الطليعة، مسؤول عن جمع المعلومات ونقل الرسائل واكتشاف المخاطر.

لكن تحذير تاليس لم يكتمل.

«كان في الأصل جنديًا خاصًا لعائلة جادستار الملكية. عائلته لا تحمل سوى لقب لورد، لكن إن استهنت به بسبب ذلك، فقد يذبحك في منتصف الليل وأنت نائم…

حدق في تاليس بقسوة.

«ولولا نزلة برد أصابته في الوقت الخطأ، لكان قد انضم إلى لواء غبار النجوم وخرج مع الدوق جون لقمع التمرد.»

ناير، مسؤول الإمداد البخيل الذي يرمي سهامه بحذر ويقتل بأقل مجهود.

تسلل حزن خفيف إلى صوت نالغي.

«زنزانة الحرس السابقين؟ لكنني لا أستطيع فتح الباب.»

راقب تاليس كانون بدهشة.

كانت تلك إشارة إلى المكان الوحيد الآخر في عمق ثمانية عشر طابقًا الذي يمكن أن يخفي فيه «أشخاصًا».

كان نحيل الجسد، منحني الظهر أثناء مشيه، وقد سرق سلاح خصمه ورماه إلى رجل آخر.

حدق تاليس في الرجل بذهول.

دخل رجل جديد مجال رؤية تاليس، والتقط السلاح الذي رماه كانون.

«أول أسلوب تعلمته.»

«هاهاهاها!»

مر فأس يدوي طائر فوق رأسه واصطدم بالجدار!

دوّت الضحكة الموحشة التي سمعها تاليس قبل قليل.

«الحب؟»

«آخر مرة لوحت فيها بسيفي…»

مر بجوار عدو يتصارع مع برولي، فخفض درعه وضرب ركبة الرجل.

كان هذا الرجل غريبًا.

التفت الرجل الكسول إليه، ومسح الدم عن ذقنه، ثم كشف عن أسنانه الأمامية وكأن شيئًا لم يحدث.

يحمل نصلًا بيده اليسرى وسيفًا باليمنى.

«نعم، الجميع يعرف أنه كان مغرمًا بالأميرة كونستانس—»

هجمات اليسرى كانت شرسة، وهجمات اليمنى ماكرة وغريبة.

حدق تاليس فيه بشرود.

تبادلت يداه الهجوم دون توقف وبسرعة أربكت الأبصار.

لم يحمل سوى درع وسيف، وسار ببطء عبر قلب ساحة المعركة.

«…كانت في قصر النهضة…»

«…كانت في قصر النهضة…»

تناثر الدم!

«أيها الأمير الذي لم ألتقِ به من قبل.»

تراجع الرجل المبتسم وسحب سيفه.

«حاول أن تتذكرني جيدًا يا سموك، إن استطعت. سيكون من الأفضل—»

لم يستطع خصماه حتى تقديم مقاومة حقيقية.

حدق تاليس فيه بشرود.

أمسك أحدهما فخذه، والآخر عنقه، ثم انهارا ببطء.

توتر قلب تاليس.

استدار الرجل بحماس باحثًا عن هدفه التالي.

«ولولا نزلة برد أصابته في الوقت الخطأ، لكان قد انضم إلى لواء غبار النجوم وخرج مع الدوق جون لقمع التمرد.»

قال نالغي:

«تشرفت بلقائك، سموك. أنا تاي نالغي.

«ذلك المجنون الذي يضحك وهو يقتل هو غوتي تاردين. عائلة تاردين من كبار أعيان الإقليم الأوسط، مثل عائلة بيلدين تمامًا، وهم أيضًا من خدم جادستار السبعة. حتى إن جدته الكبرى كانت أميرة. يمكنك رؤية ذلك من حركاته المتأنقة.»

«لا تشتبكوا معهم مباشرة! اضربوا النقاط القاتلة! اقتلوهم بضربة واحدة!»

راقب نالغي تاردين بحسد بينما يلوح بسيفه ونصله بحثًا عن خصم آخر.

ولم يخط خطوة إلى الخلف.

«لكن لسوء الحظ، رفض غوتي تاردين “المؤامرة الشريرة” لأبيه، وتجنب في النهاية وراثة أعمال العائلة. وهكذا وقع ضحية “مصيره المأساوي” وأصبح عاطلًا حرًا سعيدًا. ومن أجل الحب النبيل، هرب لينضم إلى الحرس.»

لن يضل طريقه أبدًا.

عبس تاليس.

«ذلك القرد النحيل هو جونا كانون. كشاف فرسان من قسم الطليعة، مسؤول عن جمع المعلومات ونقل الرسائل واكتشاف المخاطر.

«الحب؟»

تناثرت الشرارات.

«نعم، الجميع يعرف أنه كان مغرمًا بالأميرة كونستانس—»

لكن كلما مر برجلين يتقاتلان، تحرك سيفه ودرعه فجأة وبسرعة.

رغم انشغاله بالقتال، كانت حواس تاردين حادة بصورة استثنائية.

لكنه استغل الزخم.

صرخ دون أن يلتفت:

استند تاليس إلى سيفه الطويل وابتسم.

«تفوه بمزيد من الهراء يا نالغي، وسأعيد ترتيب كليتيك بكل سرور!»

ولا يبقى عالقًا مع خصم واحد.

كشف نالغي عن أسنانه الأمامية.

وتوقف ناير أيضًا.

ابتسم لتاردين ببراءة.

كانون، كشاف الفرسان الذي يتسلل بين الزوايا.

ثم ما إن صرف الأخير انتباهه، حتى رمق تاليس بنظرة تقول:

كان الرجل شديد الدقة في اختيار زاوية اصطدامه.

«أرأيت؟ قلت لك.»

توقف نالغي، ثم لمس أنفه بعجز.

صرف تاليس نظره نحو الحرس الملكي السابقين.

ولم يخط خطوة إلى الخلف.

برولي «الدب»، الذي حطم تشكيل الخصم باقتحاماته.

تابع الرجل الكسول وسط أصوات المعركة:

ناير، مسؤول الإمداد البخيل الذي يرمي سهامه بحذر ويقتل بأقل مجهود.

تباطأ اندفاع برولي الضخم في المقدمة.

بيلدين، الوحش الذي يمزق خصومه.

حدق تاليس فيه بشرود.

كانون، كشاف الفرسان الذي يتسلل بين الزوايا.

قال بنبرة ساخرة:

تاردين، الذي يلوح بسيفه ونصله بحركات متألقة.

وجد صاحب الصوت نفسه واقفًا بثبات إلى جواره، يعبث بسيف انتزعه قبل قليل، وكأنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان.

ونالغي، العاطل الكسول الذي يقف إلى جواره لحمايته.

بااانغ!

ستة رجال مختلفون تمامًا في مهاراتهم وأساليبهم، لكنهم تعاونوا على تشتيت سيوف الكارثة وسحقهم، رغم أن عدد المرتزقة كان ثلاثة أضعافهم.

ابتسم خصمه.

عقد تاليس حاجبيه.

«لكن لسوء الحظ، رفض غوتي تاردين “المؤامرة الشريرة” لأبيه، وتجنب في النهاية وراثة أعمال العائلة. وهكذا وقع ضحية “مصيره المأساوي” وأصبح عاطلًا حرًا سعيدًا. ومن أجل الحب النبيل، هرب لينضم إلى الحرس.»

«هؤلاء…

وأكثرهم إثارة للأسى في نفسه.

«هم الحرس الملكي للكوكبة قبل ثمانية عشر عامًا؟»

لكن قبل أن يكمل، اندفع المتوحش بجسده وصدم خصمه في صدره مباشرة!

قال نالغي:

«قسم الدفاع؟»

«لقد ضعفنا كثيرًا. لو كان هذا في الماضي، لكنا شكلنا تشكيلًا—آه! لحم مجفف!»

«أول أسلوب تعلمته.»

زم نالغي شفتيه وهو يفتش جثة على الأرض.

وحين استدار الرجل ليعود إلى ساحة القتال، عقد نالغي حاجبيه، ورفع يده إلى جانب فمه وهمس لتاليس كأنه يشكو له:

ثم أطلق أنين سعادة.

تابع الرجل الكسول وسط أصوات المعركة:

حوّل تاليس نظره إلى الشخص السابع.

«هؤلاء…

كان أهدأهم.

«ثم يتركك وحدك تواصل إضاعة حياتك…»

وأكثرهم اتزانًا.

صرخ المرتزقة غير المستعدين وزأروا، لكن تشكيلهم تفتت تحت اندفاعه، ولم يتمكنوا من بناء خط دفاع متماسك.

وأشدهم تميزًا.

«أول أسلوب تعلمته.»

لم يحمل سوى درع وسيف، وسار ببطء عبر قلب ساحة المعركة.

اندفع فجأة إلى داخل الاشتباك.

كان كقطعة جليد باردة، لا تتحرك مشاعره حتى وسط الخطر.

أكثر سجناء هذا السجن تميزًا…

لكن كلما مر برجلين يتقاتلان، تحرك سيفه ودرعه فجأة وبسرعة.

تحرك حاجبا تاليس.

وكان اندفاعه كهبوط انهيار ثلجي.

عندما سمع تاليس ذلك الاسم، ثقل قلبه.

مر بجوار عدو يتصارع مع برولي، فخفض درعه وضرب ركبة الرجل.

لكن كلما مر برجلين يتقاتلان، تحرك سيفه ودرعه فجأة وبسرعة.

تراجع الأخير من الألم.

كان شخص ما يقترب من ظهر المتحدث بسرعة!

فضربه برولي بمطرقته وحطم عظم صدره.

«أسلوب الكمين وصليب فيليب؟»

«الوضعية الهجومية الثالثة: الضربة الباردة.»

«لا تشتبكوا معهم مباشرة! اضربوا النقاط القاتلة! اقتلوهم بضربة واحدة!»

فكر تاليس.

تابع الرجل الكسول وسط أصوات المعركة:

مر الرجل بعد ذلك بجوار بيلدين الذي كان يقاتل رجلين.

ظهرت عدة شخصيات رثة الهيئة تباعًا، ومرت بجوار تاليس الذي كان يلهث لالتقاط أنفاسه. ألقوا عليه نظرات فضولية أو معقدة، ثم انقضوا على أعدائهم بلا تردد.

اندفع فجأة إلى داخل الاشتباك.

«إنها وضعية دفاعية…

صد بدرعه سلاح أحدهما، وفي الوقت نفسه رسم سيفه خطًا من الدم على عنق الآخر.

مر فأس يدوي طائر فوق رأسه واصطدم بالجدار!

«الوضعية الدفاعية الثالثة: وضعية الدفاع.»

«إنه أسلوب السيف العسكري الشمالي نفسه.

قبض تاليس يده.

«هو أن تستبدل حياة بحياة!»

«إنها وضعية دفاعية…

«لكن كيف أستخدم هذا المفتاح؟»

«لكنه استخدمها للهجوم.»

لاحظ أن الرجل اللاذع يحمل سهم رمي صغيرًا، ولم يعرف من أين أتى به.

واجه الرجل خصمًا مندفعًا بعنف.

تناثر الدم!

حرّك درعه بمهارة ودفعه، فاختل توازن الخصم.

هجمات اليسرى كانت شرسة، وهجمات اليمنى ماكرة وغريبة.

ثم ظهر سهم ناير من العدم وغرس نفسه في عنقه.

رفع تاليس حاجبيه.

«الوضعية الدفاعية الأولى: أسلوب الجسد الحديدي.»

«ثم قام القائد العجوز بترقيته فجأة. خلف زاكريل وأصبح رئيس قسم الانضباط.»

ضم تاليس شفتيه.

وحشيته واستخفافه بسلامته جعلا كلمات التحذير تموت في فم تاليس.

«أول أسلوب تعلمته.»

لكن تاليس لاحظ شيئًا.

وحين واجه الرجل خصمًا قوي البنية، أسقطت قوة الضربة سيفه الطويل من يده.

ومن تحت شعره الطويل ظهرت عينان حادتان قاتمتان، رمقتا نالغي بنظرة مخيفة.

لكنه استغل الزخم.

أمسك بالسلاح الذي انتزعه من أحد المرتزقة وبدأ يشق طريقه بالقوة. وكلما مر بمكان، تطاير أفراد سيوف الكارثة من أمامه.

ترك السيف، واندفع إلى صدر خصمه، ووضع كلتا يديه على الدرع وضرب بقوة!

ومن هناك، صار حديثهما الخفي، القائم على فهم ما بين السطور، أكثر سلاسة.

اصطدمت زاوية الدرع بجمجمة الرجل وفتحت فيها ثقبًا.

عقد تاليس حاجبيه ونظر إلى بارني الابن الملطخ بالدم.

«الوضعية الهجومية السادسة والوضعية الدفاعية الثانية…

ضم تاليس شفتيه.

«أسلوب الكمين وصليب فيليب؟»

«ذلك القرد النحيل هو جونا كانون. كشاف فرسان من قسم الطليعة، مسؤول عن جمع المعلومات ونقل الرسائل واكتشاف المخاطر.

عرف تاليس الحركتين.

واصل الرجل حديثه وكأن المعركة المحتدمة حوله لا تعنيه.

لكنه ذهل من دمجهما بهذه الطريقة.

قال نالغي من جوار تاليس:

كان الرجل قد غرق في الدم.

زم نالغي شفتيه وهو يفتش جثة على الأرض.

التقط سيفه، وما إن استدار حتى ارتطم به مشعل!

التقط سيفه، وما إن استدار حتى ارتطم به مشعل!

تناثرت الشرارات.

«في ذلك الزمن، إن لم تكن تملك الشجاعة للموت مع عدوك، وإن لم تكن مستعدًا للمخاطرة بكل شيء…

واشتعلت ملابسه.

مر رجل آخر بجوارهما.

استغل العدو الفرصة وانقض عليه.

حتى سهم الرمي المغروس في الجثة لم يتركه.

توتر قلب تاليس.

«أول أسلوب تعلمته.»

لكن الرجل المشتعل لم يتراجع.

انهار على الأرض، وأخذ تنفسه يتلاشى تدريجيًا.

ولم يخط خطوة إلى الخلف.

«احذروا! قوة الإبادة لديهم—»

بل زأر وتقدم!

تراجع الأخير من الألم.

صد النار وسيف خصمه معًا بدرعه، ثم وجه ضربة شرسة!

وكان قصده:

بااانغ!

«هؤلاء…

وفي اللحظة التالية، اخترق سيفه فك العدو، ودفعته القوة حتى اصطدم رأسه بالجدار.

مر بجوار عدو يتصارع مع برولي، فخفض درعه وضرب ركبة الرجل.

ثم أبعد سيف الخصم الذي جرح ذراعه، ونفض الرماد عن جسده ببطء.

في كل مرة يصدم فيها عدوًا، يختار موضعًا يسمح له بتلقي أقل قدر ممكن من الضرر مقابل أكبر أثر في المعركة.

«الوضعية الهجومية الخامسة: وضعية الرد؟

«لكن لسوء الحظ، رفض غوتي تاردين “المؤامرة الشريرة” لأبيه، وتجنب في النهاية وراثة أعمال العائلة. وهكذا وقع ضحية “مصيره المأساوي” وأصبح عاطلًا حرًا سعيدًا. ومن أجل الحب النبيل، هرب لينضم إلى الحرس.»

«لا… بدت أقرب إلى الوضعية الهجومية الثانية: مناورة الالتفاف.»

طخ!

قال نالغي، بعدما لاحظ نظرات تاليس:

«وكما ترى… هو لا يقاتل بجسده.

«كويل بارني الابن.»

«إن بقيت معه طويلًا، سيصيبك سوء الحظ.»

تنهد برفق.

انهار على الأرض، وأخذ تنفسه يتلاشى تدريجيًا.

«بعد أن تبع نولانور هوراس إلى الشمال، عينه القائد العجوز قائدًا للطليعة.

لكن تاليس لاحظ شيئًا.

«لا يوجد الكثير ليقال عنه. إنه أحد القلائل من نخبة الفئة العليا، في مستوى رجال مثل توني ووكر و”الجمجمة”. وإرادته قوية لدرجة مخيفة.

هذا الصوت…

«وكما ترى… هو لا يقاتل بجسده.

حين أطلق تاليس صرخته الأولى وكأنه ثائر غاضب، لم يكن واثقًا تمامًا من أن كويك روب سيفهم قصده.

«بل يقاتل بحياته.

وبدأ الاضطراب المفاجئ في ساحة القتال ينحسر تدريجيًا، كما أخذت كفة المنتصر تميل بوضوح إلى أحد الجانبين.

«ولا يزال قاتلًا كما كان قبل ثمانية عشر عامًا.»

ولا يبقى عالقًا مع خصم واحد.

«كويل بارني الابن.»

«لكن لسوء الحظ، رفض غوتي تاردين “المؤامرة الشريرة” لأبيه، وتجنب في النهاية وراثة أعمال العائلة. وهكذا وقع ضحية “مصيره المأساوي” وأصبح عاطلًا حرًا سعيدًا. ومن أجل الحب النبيل، هرب لينضم إلى الحرس.»

حدق تاليس فيه بشرود.

رفع تاليس حاجبيه.

كان يحمل السيف والدرع، أحيانًا يتعاون مع رفاقه، وأحيانًا يهاجم منفردًا.

«لا تعرف؟ إذا كنت لا تعرف، ألا يمكنك أن تسأل أيها اللعين؟!»

ومع كل بضع خطوات يخطوها، يسقط خصمًا بكفاءة.

اختل توازن المرتزق.

كل ضربة محسوبة.

«نعم، الجميع يعرف أنه كان مغرمًا بالأميرة كونستانس—»

كل معركة تنتهي سريعًا.

«وكما ترى… هو لا يقاتل بجسده.

لا يطيل الاشتباك.

وكان كويك روب يقصد:

ولا يبقى عالقًا مع خصم واحد.

مال عنقه إلى الجانب، وسقط كجبل منهار!

شعر تاليس بالحيرة.

«تشرفت بلقائك، سموك. أنا تاي نالغي.

«نعم.

«إنه أسلوب السيف العسكري الشمالي نفسه.

«إنه أسلوب السيف العسكري الشمالي نفسه.

«نعم.

«لكن لماذا يبدو قاتلًا إلى هذه الدرجة في يديه؟»

لكن تاليس لاحظ شيئًا.

عندها، وصل ذلك الصوت المألوف إلى أذنيه.

لم يستطع خصماه حتى تقديم مقاومة حقيقية.

هادئًا.

لم يكن هناك شك في موته.

باردًا.

وللحظة، لم يستطع الأمير تذكر هوية الرجل.

قال كويل بارني الابن:

ثم ما إن صرف الأخير انتباهه، حتى رمق تاليس بنظرة تقول:

«كان الشمال يومًا أقسى حصون الإمبراطورية. وكان أول مكان تجمع فيه الفرسان، وأول أرض اجتمع فيها البشر، الذين كانوا متفرقين كحبات الرمل، ليقاتلوا أعداءهم معًا.

فصلوا الأمير عن ساحة المعركة.

«هذا الأسلوب يشهد على عصر امتلأ بالحرب والدم والموت… والأمل.»

في البعيد، زأر سول برولي الضخم وأسقط مرتزقًا حاول مباغتته، ولم يخرج من المواجهة إلا بخدش في كتفه.

عقد تاليس حاجبيه ونظر إلى بارني الابن الملطخ بالدم.

بل زأر وتقدم!

تابع الرجل:

حدق تاليس فيه بشرود.

«أيًا يكن من علمك هذا الأسلوب…

«اسأل السجناء في الداخل، أيها الأحمق!»

«سبع وضعيات هجومية وثلاث دفاعية.

«هناك دائمًا ذلك النوع من الناس. حين يقرر الجميع الانغماس في الفساد والكسل، ينسحب هو بهدوء…

«سبعة إلى ثلاثة.

«حاول أن تتذكرني جيدًا يا سموك، إن استطعت. سيكون من الأفضل—»

«لهذه النسبة سبب.»

كان يحمل السيف والدرع، أحيانًا يتعاون مع رفاقه، وأحيانًا يهاجم منفردًا.

سحب كويل بارني الابن سيفًا طويلًا من إحدى الجثث، ونظر إلى تاليس بعينين شاردتين.

لكن الفوضى لم تستمر أكثر من عشر ثوانٍ.

«في ذلك الزمن، إن لم تكن تملك الشجاعة للموت مع عدوك، وإن لم تكن مستعدًا للمخاطرة بكل شيء…

برولي «الدب»، الذي حطم تشكيل الخصم باقتحاماته.

«فهذا الأسلوب بلا معنى.

سعل تاليس وهو يسند نفسه بذراعيه.

«ولما قامت أصلًا إمبراطورية البشر التي عرفت مجدًا لا حدود له.»

«لا يوجد الكثير ليقال عنه. إنه أحد القلائل من نخبة الفئة العليا، في مستوى رجال مثل توني ووكر و”الجمجمة”. وإرادته قوية لدرجة مخيفة.

وسط الخلفية الملطخة بالدم، أصبحت نظرة بارني الابن حادة ومخيفة.

ثم استدار ولوّح به!

«في أكثر أشكال القتل بدائية…

«احذروا! قوة الإبادة لديهم—»

«لا أحد يهتم بعدد من قتلتهم، ولا بسرعة ضرباتك، ولا بكل ذلك الهراء عن التقدم والتراجع.»

تناثر الدم من عنق المرتزق.

حدق في تاليس بقسوة.

«أيها الأمير الذي لم ألتقِ به من قبل.»

«الشيء الوحيد الذي يهم…

«حاول أن تتذكرني جيدًا يا سموك، إن استطعت. سيكون من الأفضل—»

«هو أن تستبدل حياة بحياة!»

وبدا أن كشف هويتهم فاجأهم.

استمع تاليس مذهولًا إلى كلماته الحاسمة.

تنهد برفق.

تابع بارني الابن:

حرّك درعه بمهارة ودفعه، فاختل توازن الخصم.

«حتى إن راهنت بحياتك، فليس مضمونًا أن تفوز.

أكثر سجناء هذا السجن تميزًا…

«لكن إن لم تكن مستعدًا للمراهنة بها…

مر فأس يدوي طائر فوق رأسه واصطدم بالجدار!

«ستخسر حتمًا!

صد بدرعه سلاح أحدهما، وفي الوقت نفسه رسم سيفه خطًا من الدم على عنق الآخر.

«إن لم تخسر الآن، فستخسر عاجلًا أم آجل…

قال نالغي وهو ينهض من فوق الأمير وكأن شيئًا لم يحدث، وينفض الغبار عن ملابسه:

«أيها الأمير الذي لم ألتقِ به من قبل.»

لكن قبل أن يكمل، اندفع المتوحش بجسده وصدم خصمه في صدره مباشرة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

واشتعلت ملابسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط