مؤامرة بين اللص وقطاع الطرق
مؤامرة بين اللص وقطاع الطرق
«إنه هو.»
«إذا مات كويك روب هنا، فستُدفن أسراري معه.
أما المرتزقة، ومن بينهم شون، فتبادلوا النظرات.
«وسأبقى آمنًا حتى ينتهي الخطر.»
تذكر مبارز الشمال كلاين وهجماته السريعة كالبرق.
لسبب ما، ظهرت هذه الأفكار في ذهن تاليس في تلك اللحظة.
خفض الرجل الأشعث ذو العلامة رأسه.
«حقًا؟»
«هذا يعني…»
لكن قبل أن تتاح له فرصة التفكير فيها جيدًا، كان جسده قد تحرك بالفعل.
ضرب صدره بعنف.
طخ!
قال شون:
شعر أحد المرتزقة بألم في مؤخرة رأسه. لمسها دون وعي، ثم رأى حجرًا صغيرًا يسقط عند قدميه.
رفع شون رأسه فجأة.
وبينما بدأ الغضب يتصاعد داخله واستدار ليبحث عمن رماه…
استدعى تاليس القوة نفسها التي استخدمها ضد الأورك في الصحراء، وثبت قدميه وصد الضربة.
«هيه!»
وازدادت الفوضى.
دوّى صراخ غاضب في الممر!
ولم يكونا وحدهما.
تجمد أفراد سيوف الكارثة الواقفون في تشكيلتهم والتفتوا جميعًا.
حدق في تاليس من بين أسنانه ولوّح بقبضته، وكأن تاليس هو من قتل أباه.
وعند آخر نقطة يصل إليها الضوء، ظهر ذلك الفتى صاحب الهوية الاستثنائية من خلف عمود حجري مخفي جيدًا داخل القاعة.
ارتفعت أصوات القتال.
كان وجهه متورمًا ومحمرًا، وبدا ضعيفًا ومنهكًا.
«لا تترددوا! لقد فهمته تمامًا! أمسكوا الأمير!
تبادل أكثر من عشرة مرتزقة مسلحين النظرات بحيرة.
قال تاليس وهو يتراجع ويضحك بجفاف:
ارتفع صدر الفتى وهبط مع أنفاسه، لكنه حدق فيهم وصرخ بأعلى صوته:
وفي اللحظة التالية، اتخذ القائد السابق لطليعة الحرس الملكي، كويل بارني الابن، وضعية المواجهة.
«أنا هنا!»
صليل!
في اللحظة التالية، استدار المرتزقة وتفرقوا، فكشفوا عن شون ودين الواقفين في وسط المجموعة.
«آآآآآآآه!»
سحب شون فأسه.
«هذا…»
أما دين فكان أعزل، ولا تزال آثار الكدمات ظاهرة على وجهه.
لقد تعرف على تلك الحركات.
أضاءت عينا شون فور رؤية هدفه، بينما عقد دين حاجبيه وظهرت الجدية على وجهه.
لم يستطع أحد إيقافه!
قال شون:
التفت ونظر إلى قدامى الحرس الملكي للكوكبة وهم يواجهون خصومهم واحدًا تلو الآخر…
«جيد. وفّرت علينا الكثير من العناء.»
وفارس الحكم زاكريل، الذي بدا شبه مستحيل الهزيمة.
رمق تاليس بنظرة عميقة، ثم تقدم نحوه وأشار بيده.
صدم هجوم تاليس كويك روب حتى بقي ينظر إليه مذهولًا.
فور تلقي الأمر، غيّر المرتزقة المحيطون به أهدافهم.
ثم التقط فأس خصمه ونظر إلى الأعلى.
انتشروا إلى الجانبين بتدريب واضح، وبدأوا يقتربون من تاليس في نصف دائرة ليطوقوه.
ثم استدار ببطء نحو السلالم.
قال دين بقلق:
مر الرجل الضخم بجانبه كإعصار، يزأر وهو يقتحم الحشد كدب أشيب لا يعرف الخوف.
«مهلًا، لنحل هذه المشكلة أولًا…»
صليل!
لكن شون قاطعه ببرود دون أن تتوقف خطواته.
ورأى رجلًا يرتدي ثيابًا ممزقة يقف أمام أحد المرتزقة.
«أظن أنني أعرف أيهما أهم.»
سحب تاليس يده التي خدّرها خطيئة نهر الجحيم، ثم صرخ وكأنه يفرغ كل غضبه:
حدق دين في ظهر شون، ثم نظر خلفه. ولأنه كان أعزل، لم يستطع سوى الضغط على أسنانه بغضب.
ورأى تاليس كويك روب ينجو من الحصار.
أما تاليس فلم ينظر إلى الأعداء الذين يقتربون منه.
«كن رجلًا قويًا!
ولم يهتم حتى بشون أو دين.
نبض الجرحان اللذان أصابهما قبل وقت قصير بالألم.
كان ينظر فقط إلى النقطة الواقعة خلفهم.
توقف شون عن الكلام واتسعت عيناه.
ومع تفرق المرتزقة، استطاع أخيرًا رؤية الشخص الذي يبحث عنه.
تابع الرجل:
في نهاية مجال رؤيته، كان كويك روب جاثيًا على ركبة واحدة.
وبفضل حواسه التي عززتها خطيئة نهر الجحيم، شعر بشيء.
بدا منهكًا وفي حالة مزرية.
كان المرتزقة يحدقون به كفريسة، لكنهم لم يتدخلوا.
وكان قوس الزمن يرتجف بين يديه.
«اهجموا معًا!
حدق في تاليس من بعيد بدهشة، وكأن عينيه تسألان:
توقف عدد من المرتزقة الأكثر خبرة ومعرفة في اللحظة نفسها عندما رأوا الشيء في يد تاليس.
«ماذا تفعل؟»
«وسأبقى آمنًا حتى ينتهي الخطر.»
تنفس تاليس براحة.
وفجأة رفع كويك روب حاجبيه.
قابل نظرة كويك روب المصدومة وحاول الابتسام، لكن الحركة شدت جرح وجهه، فشهق من الألم وأدار رأسه قليلًا.
كانت شرسة.
قال شون وهو ينظر إلى السيف في يد الفتى:
والثاني يرتدي درعًا ويحمل سيفًا ذهبيًا، هبط من السماء بزخم مرعب وحطم بسهولة دفاع خمسة أشخاص.
«سلّم سلاحك أيها الأمير، وسنعاملك بلطف أكبر قليلًا.
«الهجوم؟»
«أو يمكنك أن تسلمنا إحدى ساقيك. فأمر ريكي كان فقط أن نمسك بك حيًا.»
وفعلًا، صرخ شون:
عبس تاليس.
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وقفز من الأرض، وانطلق بأقصى سرعته نحو السلالم البعيدة!
كان المرتزقة يقتربون تدريجيًا. بعضهم وصل إلى جانبيه بالفعل.
«يبدو أن الوفاء لا يساوي شيئًا.»
أوشك الحصار أن يكتمل.
فغير نبرته بسرعة.
«تبًا.»
عندما رأى شون ما بدا كأنه استسلام، ابتسم.
ضغط تاليس على أسنانه سرًا وأجبر نفسه على الهدوء.
«أنت—»
«الآن، ما أحتاجه هو…»
«كأنني أصبحت أقوى فجأة.»
في اللحظة التالية، غرس سيفه الطويل في الأرض!
قرر ألا يتراجع هذه المرة خوفًا على حياة تاليس.
عندما رأى شون ما بدا كأنه استسلام، ابتسم.
«رغم أن… مهاراتي تدهورت كثيرًا…»
«هكذا أفضل. كن مطيعًا—»
«هيه، كويك روب…»
تجمدت ابتسامته.
«أيها اللعين—»
فقد رأى ما أخرجه تاليس من ملابسه.
«أنت—»
وتغير تعبير دين أيضًا.
وتذكر رافائيل وهو يحصد ستة أرواح خلال ثانيتين عندما كان تاليس أسيرًا لدى لامبارد.
ولم يكونا وحدهما.
«كم هو رائع أن أعود إلى ساحة المعركة.»
توقف عدد من المرتزقة الأكثر خبرة ومعرفة في اللحظة نفسها عندما رأوا الشيء في يد تاليس.
ولم يكونا وحدهما.
شحبت وجوههم.
ثم التقط فأس خصمه ونظر إلى الأعلى.
«تعرفون ما هذا؟»
لذلك تراجع خطوتين.
استند تاليس بيد إلى سيفه، وزفر بتعب، بينما هز كرة الخيمياء بيده الأخرى.
عاد شون للهجوم.
رأى الجدية والخوف على الوجوه المحيطة به، فأجبر نفسه على الابتسام وهز رأسه برضا.
واصل هجومه بلا توقف، يلوح بالفأس بقوة حتى اندفعت الرياح حوله.
«نعم. خافوا.
تغير تعبير شون.
«ما رأيكم أن نموت جميعًا هنا اليوم؟»
«هل لديك عقل أصلًا أيها اللعين؟!»
اسود وجه شون.
ثم لف سيفه ونفذ هجومًا مضادًا بمقبضه، إحدى حركات أسلوب السيف العسكري الشمالي.
وبنظرة من عينيه، أشار إلى عدد من المرتزقة الذين يحملون أسلحة بعيدة المدى كي يستعدوا.
«تبًا لك!»
«من أين حصلت عليها؟»
رأى الجدية والخوف على الوجوه المحيطة به، فأجبر نفسه على الابتسام وهز رأسه برضا.
هز تاليس كرة الخيمياء في يده.
كان المرتزقة يقتربون تدريجيًا. بعضهم وصل إلى جانبيه بالفعل.
فتراجعوا خطوة أخرى.
كان المرتزقة يستمعون إلى هذا الشجار الغريب، وينقلون أبصارهم بين الاثنين، مع إبقاء معظم تركيزهم على كرة الخيمياء.
«لا تنسوا أننا في منطقة برج الخيمياء.»
«حسنًا…
«جيد.
«واضحة أكثر من اللازم، أليس كذلك؟»
«حاليًا… سيطرت على الوضع.»
«كيف؟»
بدا الأمير هادئًا من الخارج، لكن قلبه كان شديد التوتر.
طخ!
رفع نظره إلى الجهة الأخرى.
«هذا سيئ.
«هيه، كويك روب…»
«لو كنت أعرف، لأبقيت فمي مغلقًا!
لكنه لم يستطع إكمال كلامه.
تجاهل تمامًا جرحًا جديدًا فتحه شون في كتفه، وضرب أنف شون بجبهته!
«أيها الأحمق!»
بدا منهكًا وفي حالة مزرية.
دوّى صراخ غاضب.
التفت عدد من المرتزقة بدهشة.
التفت عدد من المرتزقة بدهشة.
اشتعلت عيناه بالغضب وهو يصرخ في وجه كويك روب من الجهة الأخرى من القاعة:
في الخلف، ظل كويك روب جاثيًا على الأرض، لكنه صاح بغضب مشتعل:
تنفس براحة.
«لماذا خرجت الآن؟! هل تريد إنقاذ العالم مثلًا؟!»
حك رأسه بحيرة.
حدق في تاليس من بين أسنانه ولوّح بقبضته، وكأن تاليس هو من قتل أباه.
قال شون وهو ينظر إلى السيف في يد الفتى:
«هل كان سيؤلمك أن تبقى مختبئًا بشكل جيد؟!
شهق تاليس.
«هل لديك عقل أصلًا أيها اللعين؟!»
«أيها اللعين—»
كان صوته كزئير الأسد، وتردد صداه في القاعة.
«يحب أيضًا الخدع والهجمات الوهمية. ومع قوة الإبادة لديه، يستطيع تغيير ضرباته كيفما شاء. يا إلهي، لا أعرف أبدًا متى يهاجم فعلًا ومتى يستدرجني…
حتى شون ودين تجمدا.
لم يعد بينه وبين تاليس سوى مسافة سيفين.
أما ابتسامة تاليس فتوقفت في مكانها.
ضغط كرة الخيمياء على صدره ولوّح بيده نحو المكان حوله، ثم بدأ يسب دون أن يهتم بصورته كأمير.
«هذا…»
«استخدم عقلك المتعفن!»
نظر إلى كرة الخيمياء في يده، ثم أغلق فمه.
نبض الجرحان اللذان أصابهما قبل وقت قصير بالألم.
وتحول وجهه إلى البرود.
كانت سرعته وزاوية حركته مفاجئتين لدرجة أن المرتزقين المكلفين بمراقبته لم يتمكنا من الرد.
«تبًا لك…»
عبس تاليس.
رفع شون حاجبيه وهز كتفيه، مع إبقاء تركيزه على الشيء الخطير في يد تاليس.
واستقبل الثالثة بالطريقة التي تعلمها.
«واو، يا لها من أخوة مؤثرة وعميقة—»
«أين؟! قل لي!
«أنت، اخرس.»
«لا تترددوا! لقد فهمته تمامًا! أمسكوا الأمير!
توقف شون عن الكلام واتسعت عيناه.
وكان قوس الزمن يرتجف بين يديه.
فمن قاطعه كان تاليس.
ارتجفت يداه قليلًا.
خفض أمير الكوكبة إصبعه الذي كان يشير به إلى شون، ثم أخذ نفسًا عميقًا ونفخ صدره.
«…علّمك أسلوب السيف العسكري الشمالي؟»
«أختبئ؟ تبًا لك!»
«مهلًا، لنحل هذه المشكلة أولًا…»
اشتعلت عيناه بالغضب وهو يصرخ في وجه كويك روب من الجهة الأخرى من القاعة:
«جيد. وفّرت علينا الكثير من العناء.»
«نحن تحت الأرض بثمانية عشر طابقًا!
«أين بحق الجحيم تريدني أن أختبئ؟!
«استخدم عقلك المتعفن!»
«لا!
ضغط كرة الخيمياء على صدره ولوّح بيده نحو المكان حوله، ثم بدأ يسب دون أن يهتم بصورته كأمير.
طار الرجل صارخًا لمسافة عشرة أمتار، وأسقط معه خمسة أو ستة أشخاص!
«أين بحق الجحيم تريدني أن أختبئ؟!
«مر أكثر من عشر سنوات… تذكر أن تقوم بالإحماء أولًا!»
«أين أختبئ، هاه؟!»
صرخ شون من الألم.
ضرب صدره بعنف.
وقبل أن يختفي، ترك لتاليس جملة واحدة:
«أين؟! قل لي!
حاول أولًا اللحاق بكويك روب، ثم تذكر أنه أعزل، فالتفت إلى شون.
«أين أختبئ؟!»
لسبب ما، ظهرت هذه الأفكار في ذهن تاليس في تلك اللحظة.
ارتد صوته من الجدران.
«لكن ماذا تريدني أن أفعل؟!»
صدم هجوم تاليس كويك روب حتى بقي ينظر إليه مذهولًا.
حدق دين في ظهر شون، ثم نظر خلفه. ولأنه كان أعزل، لم يستطع سوى الضغط على أسنانه بغضب.
انكمش قليلًا دون وعي، وحك رأسه ورمش بحيرة.
«سلّم سلاحك أيها الأمير، وسنعاملك بلطف أكبر قليلًا.
أما المرتزقة، ومن بينهم شون، فتبادلوا النظرات.
وبدأ المرتزقة المحيطون يتهامسون.
«هل… يتشاجران الآن؟»
عاد تاليس إلى نفسه ولاحظ أن شيئًا ما ليس جيدًا.
قال شون من بين أسنانه، وعيناه على كرة الخيمياء:
استدار تاليس غريزيًا ورفع سيفه.
«اهدأ أيها الأمير.
ووش!
«ولا تُسقط ذلك الشيء.»
وبينما بدأ الغضب يتصاعد داخله واستدار ليبحث عمن رماه…
دين وحده ظل يحدق في تاليس وحاجباه معقودان.
كان المرتزقة يحدقون به كفريسة، لكنهم لم يتدخلوا.
أما تاليس فظل يحدق في كويك روب بغضب، يربت على صدره ويحاول تهدئة أنفاسه بعد الصراخ.
فقد رأى ما أخرجه تاليس من ملابسه.
«اللعنة عليك أيها الأحمق…»
لم يكن لديه وقت للتفكير.
وفجأة رفع كويك روب حاجبيه.
وبدأ المرتزقة المحيطون يتهامسون.
لان صوته، وكأنه قرر التراجع.
«أنت—»
«حسنًا، حسنًا. أنت محق. فعلًا لا يوجد مكان للاختباء…»
توقف عدد من المرتزقة الأكثر خبرة ومعرفة في اللحظة نفسها عندما رأوا الشيء في يد تاليس.
لكنه تذكر شيئًا، فعادت الجرأة إلى صوته.
وفي اللحظة التالية، اتخذ القائد السابق لطليعة الحرس الملكي، كويل بارني الابن، وضعية المواجهة.
«لكن ماذا تريدني أن أفعل؟!»
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
لوّح بقبضته نحو تاليس.
تنحنح شون.
«نسيت؟ أنا مجرد لص فاشل لا يستطيع حتى فتح باب!»
«أين؟! قل لي!
عض تاليس شفته.
ارتد صوته من الجدران.
وحدق فيه بعبوس، بنظرة حادة جعلت كويك روب يشعر بالذنب.
أصاب صدر شون.
كان المرتزقة يستمعون إلى هذا الشجار الغريب، وينقلون أبصارهم بين الاثنين، مع إبقاء معظم تركيزهم على كرة الخيمياء.
ثم استدار ببطء نحو السلالم.
تنحنح شون.
أعاد تقييم خصمه.
«حسنًا، انتهت المسرحية—»
«أيها اللعين—»
لكن عضلات وجه تاليس تشنجت فجأة.
«أظن أنني أعرف أيهما أهم.»
انحنى الفتى، والتقط حجرًا من عند قدميه، ثم رماه بعنف!
تجمدت ابتسامته.
ارتعب المرتزقة القريبون منه، ورفع بعضهم دروعهم وأذرعهم غريزيًا.
بسبب العدد الهائل من المرات التي خسر فيها، أصبح في كل مرة يقاتل فيها عدوًا جديدًا يقارن ذلك العدو تلقائيًا بالوحوش الذين واجههم سابقًا:
لكن الحجر طار فوق رؤوسهم في قوس طويل…
فغير نبرته بسرعة.
واصطدم برأس كويك روب.
لكن مرتزقًا خلفه اندفع نحوه بسلاحه.
طخ!
وفشل خداعه.
انتفض كويك روب وأمسك جبهته.
ظهرت في ذهن تاليس ثلاثة أشخاص.
«آخ!
أمسك مقبض الفأس بكلتا يديه ووجه نهايته إلى بطن تاليس بسرعة البرق!
«تسس… لقد ضربتني…»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تحسس صدغه الذي بدأ ينزف، ثم أشار إلى تاليس بذهول.
ثم تجمد.
«أيها الوغد، رميتني فعلًا بحجر—»
«أيها الأحمق!»
قاطعه تاليس بغضب:
لم يحصل المرتزق على فرصة ثانية.
«أنا أؤدبك نيابة عن أبيك!»
«هل أتخيل؟»
سحب تاليس يده التي خدّرها خطيئة نهر الجحيم، ثم صرخ وكأنه يفرغ كل غضبه:
«اهدأ. لن يذهب بعيدًا.
«لا تكن لصًا يختبئ في الظلام!»
«تبًا…»
أغمض عينيه، ثم صاح بكل ما يملك من قوة:
اضطر تاليس إلى استخدام كل ما يعرفه للنجاة من المواقف الخطيرة.
«كن رجلًا قويًا!
صده بصعوبة.
«كن قاطع طريق يكسر باب الرجل ويسرقه في وضح النهار!»
زاد ذلك غضبه.
حدق كويك روب فيه ببلاهة.
لم يتحرك تاليس، لكن ابتسامته اختفت.
والمرتزقة يتصببون عرقًا، يتابعون كرة الخيمياء وهي ترتفع وتهبط مع حركات تاليس.
ثم التقط فأس خصمه ونظر إلى الأعلى.
ثم قال كويك روب:
ارتعب المرتزقة القريبون منه، ورفع بعضهم دروعهم وأذرعهم غريزيًا.
«قاطع طريق؟»
حين رأى الغضب الوحشي على وجه شون، أدرك أنه ربما قال شيئًا خاطئًا.
بدا غاضبًا فعلًا.
لكن خطيئة نهر الجحيم لم تخذله.
«تقولها وكأنها سهلة! أنا لا أعرف حتى كيف أصبح قاطع طريق—»
وعندما رأى شون تعبير تاليس، بدا أنه فهم.
«لا تعرف؟»
كان على وشك الجنون من سيل الهجمات.
ازداد شجارهما حدة.
أما تاليس فظل يحدق في كويك روب بغضب، يربت على صدره ويحاول تهدئة أنفاسه بعد الصراخ.
صرخ تاليس:
«ماذا؟»
«إذا كنت لا تعرف، ألا يمكنك أن تسأل أيها اللعين؟!»
عاد تاليس إلى نفسه ولاحظ أن شيئًا ما ليس جيدًا.
توقف كويك روب.
اشتعلت عيناه بالغضب وهو يصرخ في وجه كويك روب من الجهة الأخرى من القاعة:
«إذا لم تعرف… اسأل؟»
وجد تاليس نفسه فجأة وسط القتال، يصد ضربات شون بصعوبة، وفي الوقت نفسه يراقب من خلفه.
حدق في تاليس للحظة.
تذكر مبارز الشمال كلاين وهجماته السريعة كالبرق.
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وقفز من الأرض، وانطلق بأقصى سرعته نحو السلالم البعيدة!
ثم شخر باحتقار.
كانت سرعته وزاوية حركته مفاجئتين لدرجة أن المرتزقين المكلفين بمراقبته لم يتمكنا من الرد.
«لحظة.»
اختفى كويك روب أسفل السلالم الحجرية.
صليل!
وقبل أن يختفي، ترك لتاليس جملة واحدة:
كان على وشك الجنون من سيل الهجمات.
«تبًا لك!»
لكن دين لم يستطع الانتظار.
ظل صدى كلماته يتردد.
«كفى هراء. أسقطوه.
ورأى تاليس كويك روب ينجو من الحصار.
«أقصد… ربما خدعك، أمم… لا تزال…»
تنفس براحة.
«اللعنة.»
«حسنًا…
صدم هجوم تاليس كويك روب حتى بقي ينظر إليه مذهولًا.
«على الأقل…
«أختبئ؟ تبًا لك!»
«نجحت.»
رفع الشاب يده ورمى نحوه مفتاحًا طويلًا أخضر داكنًا يشبه القضيب.
قال شون وهو يضيق عينيه نحو السلالم:
صد الثانية القاتلة.
«تركك وهرب بهذه البساطة؟
في اللحظة التالية، اشتدت عيناه.
«يبدو أن الوفاء لا يساوي شيئًا.»
رفع شون حاجبيه وهز كتفيه، مع إبقاء تركيزه على الشيء الخطير في يد تاليس.
صرخ دين بقلق:
«غريب جدًا.
«أمسكوا به!»
«هذا سيئ.
حاول أولًا اللحاق بكويك روب، ثم تذكر أنه أعزل، فالتفت إلى شون.
رفع رأسه وحدق في تاليس من بعيد.
«لا تدعوه يهرب!»
«هل… يتشاجران الآن؟»
لكن شون لوّح بيده.
بسبب العدد الهائل من المرات التي خسر فيها، أصبح في كل مرة يقاتل فيها عدوًا جديدًا يقارن ذلك العدو تلقائيًا بالوحوش الذين واجههم سابقًا:
ولم تبتعد عيناه عن تاليس.
«مستحيل.
«اهدأ. لن يذهب بعيدًا.
«هيه، كويك روب…»
«الأمير أولويتنا.»
«كن رجلًا قويًا!
أحكم المرتزقة قبضاتهم على أسلحتهم وأغلقوا كل طرق هروب تاليس.
دين وحده ظل يحدق في تاليس وحاجباه معقودان.
توتر قلبه.
كان شعره ولحيته طويلين بنفس القدر.
فهز كرة الخيمياء مجددًا بسخرية.
«تبًا لك.»
لكن دين لم يستطع الانتظار.
لكن الحجر طار فوق رؤوسهم في قوس طويل…
«لا تترددوا! لقد فهمته تمامًا! أمسكوا الأمير!
وعند آخر نقطة يصل إليها الضوء، ظهر ذلك الفتى صاحب الهوية الاستثنائية من خلف عمود حجري مخفي جيدًا داخل القاعة.
«أنا أعرفه… مهما هددتموه، لن يجرؤ على تفعيل كرة الخيمياء!»
«لكنني أعرف شخصًا…»
تجمد شون والمرتزقة.
بسبب العدد الهائل من المرات التي خسر فيها، أصبح في كل مرة يقاتل فيها عدوًا جديدًا يقارن ذلك العدو تلقائيًا بالوحوش الذين واجههم سابقًا:
«ماذا؟»
كان المرتزقة يحدقون به كفريسة، لكنهم لم يتدخلوا.
وتجمدت ابتسامة تاليس أيضًا.
«إذا لم تعرف… اسأل؟»
قال دين من بين أسنانه:
علامة قبيحة مشوهة على وجه خصمه.
«هذا الأمير خرج من خلف العمود أصلًا لإنقاذ رفيقه.
لم يتحرك تاليس، لكن ابتسامته اختفت.
«إذا فجر كرة الخيمياء ودفننا جميعًا تحت الأرض، بما في ذلك الرجل الذي هرب قبل قليل، فما فائدة خروجه أصلًا؟»
دفعه تاليس للخلف بقوة خصره، ثم نظر إلى فأسه باستغراب.
كانت كلماته كضوء كشف الحقيقة.
لكن ذلك لم يعد مهمًا.
نظر المرتزقة بريبة إلى ورقة تاليس الرابحة.
قابل نظرة كويك روب المصدومة وحاول الابتسام، لكن الحركة شدت جرح وجهه، فشهق من الألم وأدار رأسه قليلًا.
ابتلع تاليس ريقه.
«لا تسيء الفهم، أيها الأمير الذي لم أقابله في حياتي. أنا لا أنتقدك.
وابتسم لدين ابتسامة متصلبة.
اندفعت خطيئة نهر الجحيم داخله بكامل قوتها!
«تبًا…»
«سرعته… جيدة، أظن.»
كان يكره الأذكياء.
صرخ شون بغضب:
قال شون ببطء:
وعند آخر نقطة يصل إليها الضوء، ظهر ذلك الفتى صاحب الهوية الاستثنائية من خلف عمود حجري مخفي جيدًا داخل القاعة.
«إذًا…»
عبس تاليس.
وتقدم خطوة تجريبية نحو تاليس.
«علي فقط أن أستمر حتى يتغير الوضع.»
شعر تاليس بالقلق وهز كتفيه.
«أمسكوه!»
«لا، لا. أنا أعرف تمامًا ما أحمله—»
لكن قبل أن يتمكن من صد شون، ظهر خلفه شخص نحيل كريح باردة!
قاطعه دين:
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
«كفى هراء. أسقطوه.
«ماذا؟»
«ثم الحقوا بالآخر.»
تذكر مبارز الشمال كلاين وهجماته السريعة كالبرق.
اقترب شون خطوة أخرى.
أقسم أن ينهي المعركة في الجولة التالية.
لم يعد بينه وبين تاليس سوى مسافة سيفين.
لكنه لم يستطع إكمال كلامه.
لم يتحرك تاليس، لكن ابتسامته اختفت.
توقف شون عن الكلام واتسعت عيناه.
«هذا سيئ.
استعد للصد…
«لقد كشفوني.»
«تقولها وكأنها سهلة! أنا لا أعرف حتى كيف أصبح قاطع طريق—»
قال دين ببرود:
قال شون من بين أسنانه، وعيناه على كرة الخيمياء:
«لا تنسوا، كلما أطلنا الأمر أصبح وضعنا أسوأ. لا فرق بين الموت بكرة الخيمياء أو الموت على يد رجال الكوكبة.»
انطفأت عدة مشاعل.
عبس المرتزقة.
كان مصممًا على إسقاط تاليس.
وعندما رأى شون تعبير تاليس، بدا أنه فهم.
«لا تنسوا أننا في منطقة برج الخيمياء.»
في اللحظة التالية، اشتدت عيناه.
«فهي فقط…»
ولوّح بفأسه!
اضطر تاليس إلى ترك كل أفكاره والتركيز بالكامل على القتال.
«تبًا.»
وتراجع خطوة، عاجزًا عن إخفاء صدمته وغضبه.
ارتجف تاليس وسحب سيفه غريزيًا.
«لا تزال… تحتاج إلى بعض التحسين؟»
صليل!
فشل هجوم شون.
تراجع خطوة وبالكاد أبعد الجانب غير الحاد من الفأس.
«هذه الخدع…
نظر شون إلى السيف.
قال القاتل دون حتى أن ينظر إلى تاليس، متجهًا إلى خصمه التالي:
«هذا سيف ريكي.»
فهم تاليس ما سيحدث، فانحنى فورًا.
«اللعنة.»
رفع شون رأسه فجأة.
نظر تاليس إلى المرتزقة المحيطين به.
استند تاليس بيد إلى سيفه، وزفر بتعب، بينما هز كرة الخيمياء بيده الأخرى.
كل طرق الهرب مغلقة.
ارتبك تاليس.
وفشل خداعه.
«تبًا.»
«نعم.»
«لا تعرف؟»
حرّك الأمير السيف الجيد في قوس سلس، ثم أعاد كرة الخيمياء إلى ملابسه بانزعاج.
«نجحت.»
كانت ميزته الوحيدة الآن أنهم يريدونه حيًا.
«اقتل، اقتل، اقتل…»
سأل شون:
تراجع خطوة وبالكاد أبعد الجانب غير الحاد من الفأس.
«ماذا حدث له؟»
وقبل أن يختفي، ترك لتاليس جملة واحدة:
تنفس تاليس براحة قليلًا.
صد الثانية القاتلة.
وبدا أن آثار استخدام الطاقة الصوفية بدأت تخف.
وفي اللحظة التالية، استدار الرجل.
«ريكي—»
حرّك الأمير السيف الجيد في قوس سلس، ثم أعاد كرة الخيمياء إلى ملابسه بانزعاج.
تحرك شون مجددًا!
وابتسم لدين ابتسامة متصلبة.
اهتزت خطيئة نهر الجحيم داخله.
«أي مخنث عديم الرجولة في قصر النهضة…»
رفع تاليس سيفه بكلتا يديه وصد الهجوم، متراجعًا خطوة أخرى.
«هذا يعني…»
لكن شون لم يمنحه فرصة.
ظهرت في ذهن تاليس ثلاثة أشخاص.
واصل هجومه بلا توقف، يلوح بالفأس بقوة حتى اندفعت الرياح حوله.
وحين نهض، لم يجد حتى وقتًا لالتقاط أنفاسه.
كان مصممًا على إسقاط تاليس.
«فهي فقط…»
وجد تاليس نفسه فجأة وسط القتال، يصد ضربات شون بصعوبة، وفي الوقت نفسه يراقب من خلفه.
«لا تدعوه يهرب!»
كان المرتزقة يحدقون به كفريسة، لكنهم لم يتدخلوا.
فهم تاليس فجأة.
يبدو أن شون أراد إسقاطه بنفسه لتجنب إصابات غير ضرورية، سواء لتاليس أو لسيوف الكارثة.
في اللحظة التالية، استدار المرتزقة وتفرقوا، فكشفوا عن شون ودين الواقفين في وسط المجموعة.
ووش!
كان المرتزقة يقتربون تدريجيًا. بعضهم وصل إلى جانبيه بالفعل.
اندفع الفأس أفقيًا!
زاد ذلك غضبه.
تدفقت خطيئة نهر الجحيم إلى ذراعي تاليس وخصره.
أغمض عينيه، ثم صاح بكل ما يملك من قوة:
استعد للصد…
«لا تنسوا أننا في منطقة برج الخيمياء.»
ثم تجمد.
«إذًا…»
«هناك خطأ.»
حدق تاليس مذهولًا.
وفعلًا، أوقف شون الضربة في منتصفها.
فغير نبرته بسرعة.
كانت خدعة!
«حسنًا، حسنًا. أنت محق. فعلًا لا يوجد مكان للاختباء…»
أمسك مقبض الفأس بكلتا يديه ووجه نهايته إلى بطن تاليس بسرعة البرق!
أما الثالث…
شهق تاليس.
«هااااااه!»
سحب سيفه في اللحظة المناسبة، وصد المقبض، ثم صدم شون بكتفه.
«ولا تُسقط ذلك الشيء.»
طخ!
«أظن أنني أعرف أيهما أهم.»
ابتعد الاثنان.
صرخ دين بقلق:
حدق شون في تاليس باستغراب.
«اهدأ أيها الأمير.
«أنت…»
قاطعه تاليس بغضب:
لكنه توقف وضغط على أسنانه.
لكن قبل أن تتاح له فرصة التفكير فيها جيدًا، كان جسده قد تحرك بالفعل.
كان تاليس أقل منه مهارة وقوة جسدية.
أصاب صدر شون.
لذلك تراجع خطوتين.
«نعم. خافوا.
وبمجرد أن ثبت قدميه، اندفع شون نحوه مجددًا صارخًا!
وبرق ضوء بارد من خلف شعره ولحيته غير المرتبين.
صليل!
اسود وجه شون.
تصادمت الأسلحة.
عبس تاليس.
استدعى تاليس القوة نفسها التي استخدمها ضد الأورك في الصحراء، وثبت قدميه وصد الضربة.
وفجأة رفع كويك روب حاجبيه.
ثم لف سيفه ونفذ هجومًا مضادًا بمقبضه، إحدى حركات أسلوب السيف العسكري الشمالي.
ظهرت في ذهن تاليس ثلاثة أشخاص.
أصاب صدر شون.
بااانغ!
تأوه الأخير وتراجع.
بدت كمهارة ثمينة متوارثة داخل عائلة.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
هز كتفيه بابتسامة مهذبة ومحرجة، محاولًا العثور على كلمة ألطف.
ثم تذكر إحساسه عندما صد ضربة شون بكامل قوتها.
ارتفع صدر الفتى وهبط مع أنفاسه، لكنه حدق فيهم وصرخ بأعلى صوته:
«غريب.
«اقتل، اقتل، اقتل…»
«غريب جدًا.
توقف كويك روب.
«قوة ضربته… كانت خفيفة بعض الشيء.
لكن خطيئة نهر الجحيم لم تخذله.
«هل أتخيل؟»
صدر صوت تمزق اللحم.
لم يكن لديه وقت للتفكير.
كانت كلماته كضوء كشف الحقيقة.
عاد شون للهجوم.
شِق!
اضطر تاليس إلى ترك كل أفكاره والتركيز بالكامل على القتال.
قال الرجل بصوت بارد وثابت:
«أطل القتال.
«جيد. وفّرت علينا الكثير من العناء.»
«علي فقط أن أستمر حتى يتغير الوضع.»
لمس تاليس رقبته وجبهته.
طخ! صليل!
«لأن منظرك وأنت تستخدمه غبي جدًا.»
تعاقبت أصوات اصطدام المعدن.
صد الثانية القاتلة.
كان هجوم شون شرسًا، ومن الواضح أنه مقاتل خبير، كما استخدم خطواته باستمرار لخداع خصمه.
«هذا سيئ.
وكان فأسه يتحرك بخفة غريبة، بزوايا صعبة تشبه السيف الرشيق.
علامة قبيحة مشوهة على وجه خصمه.
اضطر تاليس إلى استخدام كل ما يعرفه للنجاة من المواقف الخطيرة.
«هذا الفتى…»
ووش!
«أين بحق الجحيم تريدني أن أختبئ؟!
صفرت الرياح.
قال شون:
نفذ شون ثلاث ضربات متتالية بالفأس.
تجمد شون والمرتزقة.
بدت كمهارة ثمينة متوارثة داخل عائلة.
فهم تاليس فجأة.
ارتبك تاليس.
ارتفعت صيحات الذهول.
لكن خطيئة نهر الجحيم لم تخذله.
واستقبل الثالثة بالطريقة التي تعلمها.
اندفعت عبر جسده.
وكما توقع…
وسط صوت معدني مرتفع، تراجع تاليس دون أن يتعثر.
صرخ شون من الألم.
تفادى الأولى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
صد الثانية القاتلة.
«اللعنة عليك أيها الأحمق…»
واستقبل الثالثة بالطريقة التي تعلمها.
«لا تحبط نفسك. فأسك قوي جدًا، وخدعك مقنعة فعلًا.
فشل هجوم شون.
لكنها اصطدمت بالصد الذي جهزه تاليس قبل ثانية كاملة.
وتراجع خطوة، عاجزًا عن إخفاء صدمته وغضبه.
ترك تاليس، ثم التقط درعًا من الأرض، متجاهلًا المعركة الشرسة حولهما.
«ما الذي يحدث؟
وللحظة، ظن تاليس أنه عاد إلى ساحة حرب.
«هذا الفتى…»
حتى شون ودين تجمدا.
تبادلا خمس أو ست جولات بالفعل، ومع ذلك لم يستطع الإمساك به.
صليل!
وبدأ المرتزقة المحيطون يتهامسون.
صده بصعوبة.
زاد ذلك غضبه.
«نحن تحت الأرض بثمانية عشر طابقًا!
أما تاليس، فاستعاد وقفته وهو يلهث ويتصبب عرقًا.
وتحول وجهه إلى البرود.
وأخيرًا فهم ما كان غريبًا.
وبفضل حواسه التي عززتها خطيئة نهر الجحيم، شعر بشيء.
«لقد صدَدتها كلها.»
«أنا فعلًا… صدَدت كل هجماته؟
رفع رأسه ببطء ونظر إلى خصمه بدهشة.
طخ.
«أنا فعلًا… صدَدت كل هجماته؟
توقف عدد من المرتزقة الأكثر خبرة ومعرفة في اللحظة نفسها عندما رأوا الشيء في يد تاليس.
«كأنني أصبحت أقوى فجأة.»
الأول يحمل قوسًا فضيًا أسود على ظهره، ويندفع كبركان وسط بحر من الدماء، لا يستطيع أحد إيقافه.
حك رأسه بحيرة.
برد قلب تاليس.
«هل تطورت فجأة؟»
وعندما رأى شون تعبير تاليس، بدا أنه فهم.
ثم هز رأسه.
واصطدم برأس كويك روب.
«مستحيل.»
وبينما تراجع أفراد سيوف الكارثة متأوهين، ضحك صاحبه باضطراب وهو يلوح بسيفه.
ففي كل معاركه السابقة، سواء ضد سيرينا، أو فارس النار، أو نيكولاس، أو مونتي، أو ذلك الأورك الذي لم يتذكر اسمه، أو زاكريل…
قال الرجل بصوت بارد وثابت:
كان دائمًا هو من يتلقى الضربات ولا يستطيع الرد.
ثم لف سيفه ونفذ هجومًا مضادًا بمقبضه، إحدى حركات أسلوب السيف العسكري الشمالي.
«لحظة.»
«مستحيل.
أعاد تقييم خصمه.
«اللعنة عليك أيها الأحمق…»
«شون…
صدمه الرجل بكتفه، ثم لوّح بسيفه الطويل!
«قوته عادية.»
توقف كويك روب.
تذكر الأورك في الصحراء، والقوة التي كانت تكفي لقلب الخيول.
لوّح بقبضته نحو تاليس.
«سرعته… جيدة، أظن.»
كانت سرعته وزاوية حركته مفاجئتين لدرجة أن المرتزقين المكلفين بمراقبته لم يتمكنا من الرد.
تذكر مبارز الشمال كلاين وهجماته السريعة كالبرق.
ابتعد الاثنان.
وتذكر رافائيل وهو يحصد ستة أرواح خلال ثانيتين عندما كان تاليس أسيرًا لدى لامبارد.
بدت كمهارة ثمينة متوارثة داخل عائلة.
هجوم شون كان قويًا.
وتذكر رافائيل وهو يحصد ستة أرواح خلال ثانيتين عندما كان تاليس أسيرًا لدى لامبارد.
ربما هذه أفضل ميزاته.
لكن دين لم يستطع الانتظار.
وكان قريبًا من قوة كوهين قبل ست سنوات، لكن…
فشل هجوم شون.
«الهجوم؟»
نبض الجرحان اللذان أصابهما قبل وقت قصير بالألم.
ظهرت في ذهن تاليس ثلاثة أشخاص.
برد قلب تاليس.
الأول يحمل قوسًا فضيًا أسود على ظهره، ويندفع كبركان وسط بحر من الدماء، لا يستطيع أحد إيقافه.
«لا تترددوا! لقد فهمته تمامًا! أمسكوا الأمير!
والثاني يرتدي درعًا ويحمل سيفًا ذهبيًا، هبط من السماء بزخم مرعب وحطم بسهولة دفاع خمسة أشخاص.
وكاد رأس أحد المرتزقة يسقط بالكامل، ولم يبقَ ما يربطه بجسده سوى قطعة من الجلد.
أما الثالث…
«هذا يعني…»
لمس تاليس رقبته وجبهته.
«ريكي—»
نبض الجرحان اللذان أصابهما قبل وقت قصير بالألم.
«هذا سيئ.
وفجأة فهم.
«على الأقل…
«أما هجمات شون وخدعه…
هز تاليس كرة الخيمياء في يده.
«فهي فقط…»
«رغم أن… مهاراتي تدهورت كثيرًا…»
ووش!
جاء صوت مرتجف موحش.
اندفع شون مجددًا وهو يصرخ.
وابتسم لدين ابتسامة متصلبة.
قرر ألا يتراجع هذه المرة خوفًا على حياة تاليس.
بوووم!
أقسم أن ينهي المعركة في الجولة التالية.
تبادلا خمس أو ست جولات بالفعل، ومع ذلك لم يستطع الإمساك به.
رفع فأسه وضرب للأسفل.
دوّى صراخ غاضب في الممر!
لكن تاليس لم يفعل سوى عقد حاجبيه.
«لماذا خرجت الآن؟! هل تريد إنقاذ العالم مثلًا؟!»
وبفضل حواسه التي عززتها خطيئة نهر الجحيم، شعر بشيء.
تنفس تاليس براحة.
وكما توقع…
قال شون ببطء:
في منتصف الهجوم، تحولت الضربة العمودية إلى أفقية.
«لا أصدق أنك استخدمت هذه اللعبة… لتضربني!»
كانت شرسة.
ارتبك تاليس.
لكنها اصطدمت بالصد الذي جهزه تاليس قبل ثانية كاملة.
جاء صوت كسول مستسلم قليلًا:
صليل!
«فهي فقط…»
حدق شون به بصدمة.
وسط صوت معدني مرتفع، تراجع تاليس دون أن يتعثر.
«كيف؟»
وبينما تراجع أفراد سيوف الكارثة متأوهين، ضحك صاحبه باضطراب وهو يلوح بسيفه.
دفعه تاليس للخلف بقوة خصره، ثم نظر إلى فأسه باستغراب.
اضطر تاليس إلى استخدام كل ما يعرفه للنجاة من المواقف الخطيرة.
«هذه الخدع…
تنحنح شون.
«واضحة أكثر من اللازم، أليس كذلك؟»
تبادلا خمس أو ست جولات بالفعل، ومع ذلك لم يستطع الإمساك به.
حدق شون فيه، غير قادر على فهم سبب فشل هجماته.
سحب سيفه في اللحظة المناسبة، وصد المقبض، ثم صدم شون بكتفه.
قال تاليس وهو يتراجع ويضحك بجفاف:
قال شون ببطء:
«لا تحبط نفسك. فأسك قوي جدًا، وخدعك مقنعة فعلًا.
ربما هذه أفضل ميزاته.
«لكنني أعرف شخصًا…»
«هل… يتحدث إليّ؟»
قلب عينيه وهو يتذكر ذلك الرجل.
«لكنني أعرف شخصًا…»
«يحب أيضًا الخدع والهجمات الوهمية. ومع قوة الإبادة لديه، يستطيع تغيير ضرباته كيفما شاء. يا إلهي، لا أعرف أبدًا متى يهاجم فعلًا ومتى يستدرجني…
تجمد أفراد سيوف الكارثة الواقفون في تشكيلتهم والتفتوا جميعًا.
«مقارنة به، خدعك أقل قليلًا…»
اندفعت خطيئة نهر الجحيم داخله بكامل قوتها!
«هذا هو السبب.»
ابتسم لتاليس ابتسامة قبيحة.
فهم تاليس أخيرًا.
في نهاية مجال رؤيته، كان كويك روب جاثيًا على ركبة واحدة.
بسبب العدد الهائل من المرات التي خسر فيها، أصبح في كل مرة يقاتل فيها عدوًا جديدًا يقارن ذلك العدو تلقائيًا بالوحوش الذين واجههم سابقًا:
وتحول وجهه إلى البرود.
دوقة مصاصي الدماء.
«وسأبقى آمنًا حتى ينتهي الخطر.»
فارس النار.
«حسنًا…
قاتل النجوم.
تنهد بألم عندما فهم الحقيقة المحبطة.
غراب الموت.
«أيها الأحمق!»
أورك الصحراء.
تأوه الأخير وتراجع.
وفارس الحكم زاكريل، الذي بدا شبه مستحيل الهزيمة.
وكادت عيناه تنغلقان.
رفع تاليس رأسه ونظر إلى شون.
لم يحصل المرتزق على فرصة ثانية.
«هذا يعني…»
التفت تاليس.
تنهد بألم عندما فهم الحقيقة المحبطة.
«اللص الأخرق الذي لا يستطيع حتى فتح قفل…
بعد كل تلك المعارك التي خسر فيها أكثر بكثير مما فاز…
ثم قال كويك روب:
أصبح أفضل بكثير في تلقي الضربات.
كان صوته كزئير الأسد، وتردد صداه في القاعة.
وكان هذا الشعور أوضح بكثير بعد ما فعله به زاكريل.
ثم رفعه في الهواء!
أمامه، نظر شون إلى مقبض فأسه.
حاول أولًا اللحاق بكويك روب، ثم تذكر أنه أعزل، فالتفت إلى شون.
ارتجفت يداه قليلًا.
«مستحيل.»
وشعر بنظرات رفاقه وهمساتهم.
كانت خدعة!
ازدادت أنفاسه سرعة، واشتعل وجهه إحراجًا.
رفع تاليس سيفه بكلتا يديه وصد الهجوم، متراجعًا خطوة أخرى.
«مستحيل.
قال الرجل بصوت ثابت وبارد:
«إنه مجرد فتى…»
طخ! صليل!
عاد تاليس إلى نفسه ولاحظ أن شيئًا ما ليس جيدًا.
مد الرجل يده بسرعة…
فغير نبرته بسرعة.
وكان هذا الشعور أوضح بكثير بعد ما فعله به زاكريل.
«أقصد… ربما خدعك، أمم… لا تزال…»
صفرت الرياح.
هز كتفيه بابتسامة مهذبة ومحرجة، محاولًا العثور على كلمة ألطف.
وبدا أن آثار استخدام الطاقة الصوفية بدأت تخف.
«لا تزال… تحتاج إلى بعض التحسين؟»
لكنه تذكر شيئًا، فعادت الجرأة إلى صوته.
رفع شون رأسه فجأة.
أما المرتزقة، ومن بينهم شون، فتبادلوا النظرات.
واختفت ابتسامة تاليس تدريجيًا.
فغير نبرته بسرعة.
حين رأى الغضب الوحشي على وجه شون، أدرك أنه ربما قال شيئًا خاطئًا.
وتقدم خطوة تجريبية نحو تاليس.
وفعلًا، صرخ شون:
تفادى ضربة فأس، ثم مد ساقه بخفة وأسقط خصمه.
«جميعكم!
«ماذا؟»
«اهجموا معًا!
حدق كويك روب فيه ببلاهة.
«أمسكوه!»
وسط صوت معدني مرتفع، تراجع تاليس دون أن يتعثر.
برد قلب تاليس.
صليل!
«تبًا.»
اندفعت عبر جسده.
وفي اللحظة التالية، اندفع المرتزقة نحوه من جميع الجهات!
«كن رجلًا قويًا!
«آآآآآه!»
كان المرتزقة يستمعون إلى هذا الشجار الغريب، وينقلون أبصارهم بين الاثنين، مع إبقاء معظم تركيزهم على كرة الخيمياء.
اندفعت خطيئة نهر الجحيم داخله بكامل قوتها!
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وقفز من الأرض، وانطلق بأقصى سرعته نحو السلالم البعيدة!
صليل!
فقد رأى…
انفجرت أصوات الأسلحة في فوضى.
«ولهذا يحتوي الأسلوب على ثلاث وضعيات دفاعية فقط، وسبع هجومية.»
صد تاليس مقبض مطرقة كان يستهدف مؤخرة رأسه، ثم أبعد قضيبًا حديديًا متجهًا إلى ساقه اليسرى، وبعدها اضطر إلى التدحرج لتجنب ثلاثة أسلحة لم يكن يستطيع صدها أصلًا!
حدق في تاليس للحظة.
وحين نهض، لم يجد حتى وقتًا لالتقاط أنفاسه.
«هذا…
جاء هجوم آخر مباشرة نحو رأسه.
«واضحة أكثر من اللازم، أليس كذلك؟»
صده بصعوبة.
فقد رأى…
لكن مرتزقًا خلفه اندفع نحوه بسلاحه.
بوووم!
كان على وشك الجنون من سيل الهجمات.
دوّى صراخ غاضب في الممر!
«لو كنت أعرف، لأبقيت فمي مغلقًا!
«هل تطورت فجأة؟»
«لماذا استفززت شون؟!»
نفذ شون ثلاث ضربات متتالية بالفأس.
خلال الثواني العشر التالية، شعر تاليس وكأنه عاد إلى تلك الليلة في الصحراء، محاطًا بالأورك الذين يهاجمونه من كل اتجاه دون منحه لحظة للتنفس.
والمرتزقة يتصببون عرقًا، يتابعون كرة الخيمياء وهي ترتفع وتهبط مع حركات تاليس.
ولولا أنهم يريدونه حيًا…
«لا يزال يحمل الشعور القديم نفسه.»
ووش!
ثم تذكر إحساسه عندما صد ضربة شون بكامل قوتها.
ضربه مقبض فأس في ظهره.
أوشك الحصار أن يكتمل.
«اللعنة!»
«جيد.
أدى الخطأ الأول إلى الثاني.
وفي اللحظة التالية، اندفع المرتزقة نحوه من جميع الجهات!
ومع اشتعال الألم في ظهره، اختل دفاعه التالي.
تدفق العرق على جلده.
فتلقى ضربة قاسية في بطنه!
«يحب أيضًا الخدع والهجمات الوهمية. ومع قوة الإبادة لديه، يستطيع تغيير ضرباته كيفما شاء. يا إلهي، لا أعرف أبدًا متى يهاجم فعلًا ومتى يستدرجني…
تدفق العرق على جلده.
وتراجع خطوة، عاجزًا عن إخفاء صدمته وغضبه.
تأوه وتدحرج أرضًا ليتجنب ثلاثة رجال كانوا على وشك الانقضاض عليه.
حتى شون ودين تجمدا.
«انتهى الأمر.
صده بصعوبة.
«هذه نهايتي.»
ولوّح بفأسه!
بعد كل تلك المعارك المتواصلة عالية الشدة، كان جسده يتحرك تقريبًا بالإرادة وحدها.
ومع تفرق المرتزقة، استطاع أخيرًا رؤية الشخص الذي يبحث عنه.
ترنح.
ثم استدار ببطء نحو السلالم.
وكادت عيناه تنغلقان.
«وسأبقى آمنًا حتى ينتهي الخطر.»
لكن عندها…
قال تاليس وهو يتراجع ويضحك بجفاف:
«آآآآآآآه!»
ثم تجمد.
دوّى من الطرف الآخر زئير مرعب لا يبدو بشريًا!
«كم هو رائع أن أعود إلى ساحة المعركة.»
ارتبك المرتزقة.
وفعلًا، صرخ شون:
وقبل أن يستوعبوا ما يحدث، اندفع جسد ضخم وسط الحشد!
أما تاليس فظل يحدق في كويك روب بغضب، يربت على صدره ويحاول تهدئة أنفاسه بعد الصراخ.
لم يستطع أحد إيقافه!
«فهي فقط…»
بااانغ!
في نهاية مجال رؤيته، كان كويك روب جاثيًا على ركبة واحدة.
«هااااااه!»
وحدق فيه بعبوس، بنظرة حادة جعلت كويك روب يشعر بالذنب.
أطاح الرجل بمرتزقين بمجرد اندفاعه.
رأى الجدية والخوف على الوجوه المحيطة به، فأجبر نفسه على الابتسام وهز رأسه برضا.
وقبل أن يستدير الثالث ويرفع سلاحه، مد الرجل ذراعه بسرعة وأمسكه…
رفع تاليس رأسه ونظر إلى شون.
ثم رفعه في الهواء!
تردد تاليس لحظة، ثم أمسك اليد الخشنة الممتلئة بالمسامير واستعان بقوتها للنهوض.
ارتفعت صيحات الذهول.
عبس المرتزقة.
فهم تاليس ما سيحدث، فانحنى فورًا.
«وسأبقى آمنًا حتى ينتهي الخطر.»
بوووم!
ابتعد الاثنان.
قذف الرجل المرتزق فوق رأسه.
والثاني يرتدي درعًا ويحمل سيفًا ذهبيًا، هبط من السماء بزخم مرعب وحطم بسهولة دفاع خمسة أشخاص.
طار الرجل صارخًا لمسافة عشرة أمتار، وأسقط معه خمسة أو ستة أشخاص!
بااانغ!
انطفأت عدة مشاعل.
التفت تاليس.
وانحدر المكان فورًا إلى الفوضى.
«تقولها وكأنها سهلة! أنا لا أعرف حتى كيف أصبح قاطع طريق—»
صرخ شون بغضب:
تذكر مبارز الشمال كلاين وهجماته السريعة كالبرق.
«لا!
وكما توقع…
«متسللون!»
ظهرت في ذهن تاليس ثلاثة أشخاص.
حدق تاليس مذهولًا.
استدعى تاليس القوة نفسها التي استخدمها ضد الأورك في الصحراء، وثبت قدميه وصد الضربة.
ولم يستوعب ما يحدث حتى رأى أحد سيوف الكارثة بجانبه يلتفت ويصرخ، ثم يشتبك مع شخص جديد دخل المعركة.
لوّح بقبضته نحو تاليس.
صليل!
«أما هجمات شون وخدعه…
ارتفعت أصوات القتال.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
وللحظة، ظن تاليس أنه عاد إلى ساحة حرب.
وابتسم لدين ابتسامة متصلبة.
«اقتل، اقتل، اقتل…»
«هذه الخدع…
جاء صوت مرتجف موحش.
أما تاليس فظل يحدق في كويك روب بغضب، يربت على صدره ويحاول تهدئة أنفاسه بعد الصراخ.
وبينما تراجع أفراد سيوف الكارثة متأوهين، ضحك صاحبه باضطراب وهو يلوح بسيفه.
أما دين فكان أعزل، ولا تزال آثار الكدمات ظاهرة على وجهه.
«كم هو رائع أن أعود إلى ساحة المعركة.»
صليل!
تناثر الدم.
فشل هجوم شون.
وكاد رأس أحد المرتزقة يسقط بالكامل، ولم يبقَ ما يربطه بجسده سوى قطعة من الجلد.
بعد كل تلك المعارك المتواصلة عالية الشدة، كان جسده يتحرك تقريبًا بالإرادة وحدها.
قال القاتل دون حتى أن ينظر إلى تاليس، متجهًا إلى خصمه التالي:
فشل هجوم شون.
«رغم أن… مهاراتي تدهورت كثيرًا…»
قال شون من بين أسنانه، وعيناه على كرة الخيمياء:
«إنه هو.»
حدق في تاليس من بعيد بدهشة، وكأن عينيه تسألان:
«آآآآآه!»
أقسم أن ينهي المعركة في الجولة التالية.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا ونهض مستندًا إلى سيفه.
طخ!
مر الرجل الضخم بجانبه كإعصار، يزأر وهو يقتحم الحشد كدب أشيب لا يعرف الخوف.
ففي كل معاركه السابقة، سواء ضد سيرينا، أو فارس النار، أو نيكولاس، أو مونتي، أو ذلك الأورك الذي لم يتذكر اسمه، أو زاكريل…
وازدادت الفوضى.
«إذا كنت لا تعرف، ألا يمكنك أن تسأل أيها اللعين؟!»
جاء صوت كسول مستسلم قليلًا:
«هذه الخدع…
«تمهل يا برولي.
ثم أخذ نفسًا عميقًا، وقفز من الأرض، وانطلق بأقصى سرعته نحو السلالم البعيدة!
«مر أكثر من عشر سنوات… تذكر أن تقوم بالإحماء أولًا!»
عبس شون.
التفت تاليس.
ورأى تاليس كويك روب ينجو من الحصار.
ورأى رجلًا يرتدي ثيابًا ممزقة يقف أمام أحد المرتزقة.
ترنح.
تفادى ضربة فأس، ثم مد ساقه بخفة وأسقط خصمه.
لكنه تذكر شيئًا، فعادت الجرأة إلى صوته.
طخ.
دوّى من الطرف الآخر زئير مرعب لا يبدو بشريًا!
لم يحصل المرتزق على فرصة ثانية.
صفرت الرياح.
مد الرجل يده بسرعة…
«فهي فقط…»
وكسر عنقه.
قرر ألا يتراجع هذه المرة خوفًا على حياة تاليس.
ثم التقط فأس خصمه ونظر إلى الأعلى.
ثم هز رأسه.
كان شعره ولحيته طويلين بنفس القدر.
«اهدأ أيها الأمير.
ابتسم لتاليس ابتسامة قبيحة.
«تبًا لك!»
حدق الأمير في الرجال الثلاثة الذين اقتحموا ساحة القتال.
«تبًا.»
وفجأة جاء زئير شون من خلفه:
رفع تاليس رأسه ونظر إلى شون.
«أيها اللعين—»
أما الثالث…
استدار تاليس غريزيًا ورفع سيفه.
رفع القادم الجديد سيفه وصد ضربة شون القاتلة.
لكن قبل أن يتمكن من صد شون، ظهر خلفه شخص نحيل كريح باردة!
لكن دين لم يستطع الانتظار.
صليل!
انطفأت عدة مشاعل.
رفع القادم الجديد سيفه وصد ضربة شون القاتلة.
ولم يهتم حتى بشون أو دين.
ثم شخر باحتقار.
وكان قريبًا من قوة كوهين قبل ست سنوات، لكن…
عبس شون.
«يحب أيضًا الخدع والهجمات الوهمية. ومع قوة الإبادة لديه، يستطيع تغيير ضرباته كيفما شاء. يا إلهي، لا أعرف أبدًا متى يهاجم فعلًا ومتى يستدرجني…
«أنت—»
انكمش قليلًا دون وعي، وحك رأسه ورمش بحيرة.
قال الرجل بصوت بارد وثابت:
في نهاية مجال رؤيته، كان كويك روب جاثيًا على ركبة واحدة.
«إذًا… القتال…
«حسنًا، انتهت المسرحية—»
«لا يزال يحمل الشعور القديم نفسه.»
حدق في تاليس من بعيد بدهشة، وكأن عينيه تسألان:
تغير تعبير شون.
طخ!
فقد رأى…
في اللحظة التالية، اشتدت عيناه.
علامة قبيحة مشوهة على وجه خصمه.
وكان فأسه يتحرك بخفة غريبة، بزوايا صعبة تشبه السيف الرشيق.
تلك العلامة…
جاء صوت كسول مستسلم قليلًا:
وفي اللحظة التالية، استدار الرجل.
«لأن منظرك وأنت تستخدمه غبي جدًا.»
تجاهل تمامًا جرحًا جديدًا فتحه شون في كتفه، وضرب أنف شون بجبهته!
لكن عندها…
طخ!
التفت عدد من المرتزقة بدهشة.
صرخ شون من الألم.
«لا تحبط نفسك. فأسك قوي جدًا، وخدعك مقنعة فعلًا.
صدمه الرجل بكتفه، ثم لوّح بسيفه الطويل!
تحسس صدغه الذي بدأ ينزف، ثم أشار إلى تاليس بذهول.
شِق!
لكنه تذكر شيئًا، فعادت الجرأة إلى صوته.
صدر صوت تمزق اللحم.
«نسيت؟ أنا مجرد لص فاشل لا يستطيع حتى فتح باب!»
وتجمد وجه شون كما يتجمد الماء في الشتاء.
علامة قبيحة مشوهة على وجه خصمه.
بعد ثانية، مد الرجل يده وأغلق عيني شون اللتين بقيتا مفتوحتين بعد موته.
بدا الأمير هادئًا من الخارج، لكن قلبه كان شديد التوتر.
ثم دفع الجثة عن سيفه الملطخ بالدم.
كانت كلماته كضوء كشف الحقيقة.
سقط جسد شون أمام تاليس.
بااانغ!
حدق تاليس في القادم الجديد ببلاهة.
هز كتفيه بابتسامة مهذبة ومحرجة، محاولًا العثور على كلمة ألطف.
لقد تعرف على تلك الحركات.
كان مصممًا على إسقاط تاليس.
«هذا…
«هذه الخدع…
«أسلوب الجسد الحديدي.»
عاد تاليس إلى نفسه ولاحظ أن شيئًا ما ليس جيدًا.
التفت الرجل إلى تاليس.
«ماذا؟»
كانت نظرته صلبة، ومد يده إليه.
«هذا…»
تردد تاليس لحظة، ثم أمسك اليد الخشنة الممتلئة بالمسامير واستعان بقوتها للنهوض.
التفت عدد من المرتزقة بدهشة.
قال الرجل بصوت ثابت وبارد:
كان شعره ولحيته طويلين بنفس القدر.
«اعتمد البشر على هجمات متتالية، حادة ويائسة حين قاتلوا الأورك القدماء، لا على الدفاع والاحتماء خلف الدروع.
قابل نظرة كويك روب المصدومة وحاول الابتسام، لكن الحركة شدت جرح وجهه، فشهق من الألم وأدار رأسه قليلًا.
«ولهذا يحتوي الأسلوب على ثلاث وضعيات دفاعية فقط، وسبع هجومية.»
دوقة مصاصي الدماء.
«هل… يتحدث إليّ؟»
وعندما رأى شون تعبير تاليس، بدا أنه فهم.
فهم تاليس فجأة.
«حسنًا، حسنًا. أنت محق. فعلًا لا يوجد مكان للاختباء…»
تابع الرجل:
حاول أولًا اللحاق بكويك روب، ثم تذكر أنه أعزل، فالتفت إلى شون.
«لا تسيء الفهم، أيها الأمير الذي لم أقابله في حياتي. أنا لا أنتقدك.
كان يكره الأذكياء.
«أنا فقط أشعر بالفضول…»
«هذا سيئ.
خفض الرجل الأشعث ذو العلامة رأسه.
بعد كل تلك المعارك التي خسر فيها أكثر بكثير مما فاز…
وبرق ضوء بارد من خلف شعره ولحيته غير المرتبين.
ثم لف سيفه ونفذ هجومًا مضادًا بمقبضه، إحدى حركات أسلوب السيف العسكري الشمالي.
«أي مخنث عديم الرجولة في قصر النهضة…»
نظر إلى كرة الخيمياء في يده، ثم أغلق فمه.
ترك تاليس، ثم التقط درعًا من الأرض، متجاهلًا المعركة الشرسة حولهما.
حدق تاليس في القادم الجديد ببلاهة.
«…علّمك أسلوب السيف العسكري الشمالي؟»
صليل!
حدق في تاليس ببرود.
وكان قريبًا من قوة كوهين قبل ست سنوات، لكن…
ثم وبخه دون رحمة:
انتفض كويك روب وأمسك جبهته.
«لأن منظرك وأنت تستخدمه غبي جدًا.»
صليل!
وسط أصوات المعركة، بقي تاليس يحدق فيه.
«هذا سيئ.
وفي اللحظة التالية، اتخذ القائد السابق لطليعة الحرس الملكي، كويل بارني الابن، وضعية المواجهة.
حدق تاليس في القادم الجديد ببلاهة.
ومر بجانب تاليس دون أن يلتفت، متجهًا لاستقبال عدو قادم.
تذكر مبارز الشمال كلاين وهجماته السريعة كالبرق.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
وبينما تراجع أفراد سيوف الكارثة متأوهين، ضحك صاحبه باضطراب وهو يلوح بسيفه.
ثم استدار ببطء نحو السلالم.
«ما رأيكم أن نموت جميعًا هنا اليوم؟»
وكما توقع…
ومع اشتعال الألم في ظهره، اختل دفاعه التالي.
كان هناك شاب منحني الظهر، واضعًا يديه على ركبتيه، يلهث بقوة.
«هذا يعني…»
رفع رأسه وحدق في تاليس من بعيد.
«لا أصدق أنك استخدمت هذه اللعبة… لتضربني!»
ابتسم تاليس.
حاول أولًا اللحاق بكويك روب، ثم تذكر أنه أعزل، فالتفت إلى شون.
رفع الشاب يده ورمى نحوه مفتاحًا طويلًا أخضر داكنًا يشبه القضيب.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا.
ثم أشار إلى الورم الأحمر في صدغه، وكشف عن تعبير شرس.
ارتفعت زاويتا شفتي تاليس.
«تبًا لك.»
عندما رأى شون ما بدا كأنه استسلام، ابتسم.
سب كويك روب.
«جميعكم!
«لا أصدق أنك استخدمت هذه اللعبة… لتضربني!»
بدت كمهارة ثمينة متوارثة داخل عائلة.
لم يستطع تاليس منع نفسه من الضحك.
وفعلًا، أوقف شون الضربة في منتصفها.
التفت ونظر إلى قدامى الحرس الملكي للكوكبة وهم يواجهون خصومهم واحدًا تلو الآخر…
«اللعنة.»
ويحصدون أرواحهم.
حدق شون به بصدمة.
لكن ذلك لم يعد مهمًا.
صليل!
ارتفعت زاويتا شفتي تاليس.
قال دين ببرود:
ثم التفت إلى كويك روب ورفع له إصبعه الأوسط، دون أي نية للتراجع عن معركة الشتائم بينهما.
«ماذا حدث له؟»
«اللص الأخرق الذي لا يستطيع حتى فتح قفل…
«حقًا؟»
«نجح، ولو لمرة واحدة، في أن يصبح قاطع طريق.»
ولم يكونا وحدهما.
«حاليًا… سيطرت على الوضع.»
