الفقدان
الفقدان
حدق تاليس فيه بذهول.
عقد تاليس حاجبيه وحدق في بارني الابن، ولم يومئ إلا بعد وقت طويل.
«ربما كنا مخطئين.»
نظر نالغي إلى تاليس، ثم إلى قائد الطليعة. بدا كأنه يريد قول شيء، لكنه ابتلع كلماته في النهاية.
نظر كويك روب إلى القتل الجاري أمامهما، ثم هز رأسه.
«أمم… بالنسبة إلى سؤالك قبل قليل؟» سعل تاليس بخفة وسط ذلك الجو المحرج الذي يصعب وصفه. «الشخص الذي علمني أسلوب السيف هذا كان… جينيس باجكوفيتش، عشيقة الملك.»
طخ!
في تلك اللحظة، تغير تعبير بارني الابن.
«وبالمناسبة…»
ولاحظ تاليس ذلك.
«مهما يكن، شكرًا لك. صحيح أنني لم أكن سأموت… لكنني بالتأكيد لن أكون سعيدًا لو وقعت مجددًا في أيدي الغرفة السرية.»
«مهلًا، أليست تلك الثعلبة من مركز شرطة المدينة الغربية—»
توقف الجميع عما يفعلونه.
ضرب نالغي جبهته، وأضاءت عيناه وهو يتكلم دون تفكير. لكنه ما إن رأى وجه بارني الابن حتى ارتجف وغيّر كلامه فورًا.
كأنه يعد ممتلكاته الثمينة.
«آه… أعني الشرطية الشهيرة التي تجمع بين الجمال والمهارة، والتي تصل دائمًا في الوقت المناسب!»
رفع تاليس نظره نحو دين في البعيد.
صار نالغي جادًا فجأة.
«كنت أعطي دين إشارة ليتعاون معي ويضربني حتى أفقد الوعي!»
وحين رأى تاليس تعابيرهم، ارتفعت الشكوك في قلبه.
«من الذي علّم هذا الرجل الحساب؟ نيكولاس؟»
«هؤلاء…»
كان كانون لا يزال يرتجف في الزاوية، ويتمتم لنفسه من وقت لآخر.
سوّى نالغي ياقة وهمية عند عنقه وقال بجدية:
أما ناير فكان وجهه مليئًا بالعداء.
«آه، لا شيء يا سموك. أعتقد أن ما قصده قائد الطليعة بارني هو… حتى لو كان أسلوب السيف نفسه، فإن الأشخاص المختلفين سيستخدمونه بطرائق مختلفة، ويفهمونه بطرق مختلفة، وتتشكل لديهم عادات مختلفة. وهذا طبيعي جدًا!»
«هاه؟»
ضرب نالغي صدره بحماس، متجاهلًا تعبير بارني الذي يزداد قتامة.
ظهرت ابتسامة هادئة على وجهه.
«حتى أسلوب السيف العسكري الشمالي لا يمكن أن نظل أسرى لطريقة واحدة في استخدامه. وإلا فسنركد ونحد من تقدمنا بأنفسنا. علينا اكتشاف المزايا باستمرار وتطوير أفكار جديدة. وحتى لو لم تظهر نتائج الأسلوب الجديد مؤقتًا، فهذا لا يعني أنه بلا قيمة. محاولة الآنسة جينيس تعزيز الجانب الدفاعي في هذا الأسلوب مثال جيد. إنها ملهمة جدًا. آآآه! انتظر، انتظر!»
دين.
قبل أن ينهي كلامه، أمسك بارني الابن بأذنه وجره نحو ساحة المعركة، ووجهه قاتم.
وفي تلك اللحظة…
«أخي؟ كويل؟ بارني الابن؟ قائد الطليعة بارني؟ سيدي قائد الطليعة؟ سيدي القائد؟ اسمعني…»
«إنهم أقوياء جدًا.»
«هراء أقل! اعمل!» صاح بارني الابن بغضب.
ظل تاليس صامتًا لحظة، ثم أطلق شخيرًا خفيفًا وهز المفتاح في يده.
وبقي تاليس وحده يحدق في ظهريهما بشرود.
دوت خطوات ثقيلة ببطء.
كانت صرخات القتال تتناقص تدريجيًا.
احتاج تاليس بعض الوقت حتى استعاد أنفاسه.
اقترب كويك روب ببطء من تاليس، ونظر إلى أولئك السجناء الذين كانوا يومًا من الحرس الملكي بتعبير معقد.
كان وجه دين يصرخ تقريبًا:
«إنهم أقوياء جدًا.»
قال القادم مبتسمًا وهو يهز رأسه:
أعادت كلمات كويك روب تاليس إلى الواقع.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وأعاد تركيزه إلى الموقف أمامه.
«إنهم بمستوى حرس النصل الأبيض تقريبًا.»
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وأعاد تركيزه إلى الموقف أمامه.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا وأعاد تركيزه إلى الموقف أمامه.
لكن في تلك اللحظة…
نظر إلى سيوف الكارثة الذين تخلوا عن القتال وبدأوا بالانسحاب، ثم أومأ.
ثم نهضوا بتناغم غريب.
«مم.»
ظهر شخص لم يروه منذ زمن طويل على الدرج.
تنهد كويك روب.
«وإلى الجحيم بالكوارث.»
«هل فكرت في الأمر؟ ماذا ستقول لهم؟»
«هؤلاء…»
هز تاليس رأسه.
«إشارة؟ تعاون؟»
كان يعرف تمامًا ما الذي يسأل عنه كويك روب…
كان وجه دين يصرخ تقريبًا:
لكنه لم يعرف الإجابة.
كان يعرف تمامًا ما الذي يسأل عنه كويك روب…
صمت كويك روب قليلًا، ثم ضحك بخفة.
طرق كويك روب جبهته بإصبعه، وبدا عليه بعض التأثر.
«حقًا؟ إذا كنت تعرف أن الوضع سيصل إلى هذا، فلماذا لم تبقَ مختبئًا؟ لماذا أصررت على الخروج؟»
تنهد.
ظل تاليس صامتًا لحظة، ثم أطلق شخيرًا خفيفًا وهز المفتاح في يده.
«آه… أعني الشرطية الشهيرة التي تجمع بين الجمال والمهارة، والتي تصل دائمًا في الوقت المناسب!»
«وهل كانت خطتك أذكى من خطتي؟ اسمح لي أن أذكرك أنك أردت تشتيت المطاردين ثم تموت بين أيديهم.»
أما بيلدين فلم يقل شيئًا، واكتفى بمسح سلاحه بوجه جامد.
تجمد كويك روب.
والأهم…
وبدا عليه الارتباك.
«هل فكرت في الأمر؟ ماذا ستقول لهم؟»
«أموت بين…؟ من قال إنني كنت سأموت؟»
أشار كويك روب إلى دين، الذي كان واقفًا وسط الحشد على مسافة. ثم نظر إلى تاليس بنظرة تقول بوضوح: «هل أنت غبي؟»
وفي اللحظة التالية رفع يديه وحدق في تاليس بعدم تصديق.
تجنب تاليس نظرة بارني الابن، وخفض رأسه وهمس قرب أذن كويك روب:
«انتظر، لا تقل لي إنك ظننت فعلًا أنني كنت أنوي التضحية بنفسي… لحمايتك؟»
كحيوانات وجدت مفترسها الطبيعي.
شعر تاليس بأن الكلمات اختفت من فمه.
وحين رأى تاليس تعابيرهم، ارتفعت الشكوك في قلبه.
«ماذا؟»
«وهل كانت خطتك أذكى من خطتي؟ اسمح لي أن أذكرك أنك أردت تشتيت المطاردين ثم تموت بين أيديهم.»
«لكنك بدوت مستعدًا لمواجهة الموت بلا تردد والقتال حتى النهاية…»
ابتسم الرجل.
عقد كويك روب حاجبيه.
السلالم الحجرية في السجن الأسود.
«مواجهة الموت بلا… أنت تقرأ الكثير من روايات الفرسان.»
في تلك اللحظة، تغير تعبير بارني الابن.
فتح تاليس فمه وحدق فيه بذهول.
حتى استقرتا على تاليس.
«هاه؟»
وحين رأى هيئة تاليس المثيرة للشفقة، انفجر ضاحكًا.
«أوه، هذا سوء فهم ضخم!»
عادت تعابير السجناء إلى طبيعتها، وبدأوا بتنظيف ساحة المعركة.
بدا أن كويك روب فهم ما جرى. رمش، وارتفعت زاويتا فمه بدهشة.
«وبالمناسبة، ذاك المجنون الذي يضحك الآن وقف على أطراف أصابعه وربت على رأسي وقال: “واو يا وايا، لقد أصبحت طويلًا جدًا! كيف حال والديك؟” ولم أستطع سوى الضحك…»
«كنت أعطي دين إشارة ليتعاون معي ويضربني حتى أفقد الوعي!»
«إذًا…؟» سأل بتردد.
تجمد تاليس.
قال زاكريل:
«إشارة؟ تعاون؟»
كان يعرف تمامًا ما الذي يسأل عنه كويك روب…
«إذًا…؟» سأل بتردد.
بدا أنه يفكر فيما ينبغي عليهم فعله تاليًا.
أشار كويك روب إلى دين، الذي كان واقفًا وسط الحشد على مسافة. ثم نظر إلى تاليس بنظرة تقول بوضوح: «هل أنت غبي؟»
لأنه في اللحظة التالية، سكت الحرس جميعًا دفعة واحدة.
«نعم. كانت لدي خطة مع دين. كنا سنمثل المشهد سويًا… إلى أن خرجت أنت فجأة.»
تنهد.
حدق تاليس فيه بذهول.
أمسك كتفي تاليس وهمس من بين أسنانه:
«…ماذا قال للتو؟»
«أمم… بالنسبة إلى سؤالك قبل قليل؟» سعل تاليس بخفة وسط ذلك الجو المحرج الذي يصعب وصفه. «الشخص الذي علمني أسلوب السيف هذا كان… جينيس باجكوفيتش، عشيقة الملك.»
رفع تاليس نظره نحو دين في البعيد.
ولاحظ تاليس ذلك.
كان الرجل يطحن أسنانه ويحدق فيهما بكره.
والأهم…
والتقت أعينهما.
ترك الاثنان بعضهما فورًا، وابتسما معًا ابتسامة مصطنعة.
كان وجه دين يصرخ تقريبًا:
لأنه في اللحظة التالية، سكت الحرس جميعًا دفعة واحدة.
«أنت… أنت!»
«كنت أفكر… ربما الأساطير التي نقلها الملك رايكارو والآخرون عن الكوارث كانت خاطئة.»
أما كويك روب فهز كتفيه ببراءة.
بدوا خطرين بقدر ما كانوا عليه قبل سجنهم.
كان تاليس قد تأثر قبل قليل بما ظنه تضحية من كويك روب…
«دعني أخبرك بأكبر درس تعلمته خلال هذه السنوات، تاليس.»
أما الآن، وبعد أن فهم الحقيقة، فقد تجمد تمامًا في مكانه.
وشهقا في داخلهما في اللحظة نفسها.
راقب كويك روب الذي بدا غير مدرك تمامًا للحالة النفسية التي تسبب بها للأمير، وشعر تاليس بالحرج يلتهمه من الداخل.
بااانغ!
«هذا سيئ…
«هل فكرت في الأمر؟ ماذا ستقول لهم؟»
«أظن أنني… فعلت شيئًا لم يكن له داعٍ أصلًا.»
رفع كويك روب حاجبيه.
أدار تاليس نظره بعيدًا بحرج.
«هذا كل شيء.»
وتدفقت إليه رغبة عارمة في حفر حفرة والزحف إليها والموت داخلها.
أمسك كتفي تاليس وهمس من بين أسنانه:
حاول أن يتجاهل الإحراج ويفكر بجدية.
«قائد الطليعة بارني.
«بالمناسبة، لدي شيء مهم جدًا علي فعله. أتساءل كيف سيكون الطقس اليوم—»
تجمد تاليس وحدق فيه بصمت.
لكن في تلك اللحظة…
كان يعرف تمامًا ما الذي يسأل عنه كويك روب…
«مهلًا.»
وتذكر القوة التي ارتفعت داخله بلا سيطرة.
أطلق كويك روب شخيرًا خفيفًا، وأدار رأسه.
ارتفع حاجبا تاليس، وعاد تركيزه إليه.
«مهما يكن، شكرًا لك. صحيح أنني لم أكن سأموت… لكنني بالتأكيد لن أكون سعيدًا لو وقعت مجددًا في أيدي الغرفة السرية.»
«لا داعي للشكر.»
أطلق تاليس نفسًا طويلًا، عاجزًا عن إخفاء إحراجه.
«مهاراتهم ليست مميزة، لكن معداتهم جيدة. مهلًا يا تاردين، لماذا تأكل ذلك؟ ألا تعرف أن كل الغنائم يجب تسجيلها؟!»
«حقًا…؟»
بدوا خطرين بقدر ما كانوا عليه قبل سجنهم.
«نعم، يبدو أن الجو سيكون مشمسًا اليوم.»
«كنت أعطي دين إشارة ليتعاون معي ويضربني حتى أفقد الوعي!»
تنهد كويك روب بخفة.
«انتظر، لا تقل لي إنك ظننت فعلًا أنني كنت أنوي التضحية بنفسي… لحمايتك؟»
ولفترة قصيرة، مرت في عينيه مشاعر لا حصر لها.
جلس تاردين على الأرض بوجه غبي، وضغط قربة ماء انتزعها من أحد الأعداء إلى صدره. وكان يمضغ طعامًا مجففًا لا يعرف أحد من أين وجده.
«ربما كنا مخطئين.»
«أنت… أنت!»
ارتفع حاجبا تاليس، وعاد تركيزه إليه.
نظر نالغي إلى تاليس، ثم إلى قائد الطليعة. بدا كأنه يريد قول شيء، لكنه ابتلع كلماته في النهاية.
«هاه؟»
أما بيلدين فلم يقل شيئًا، واكتفى بمسح سلاحه بوجه جامد.
عقد كويك روب ذراعيه أمام صدره، وحدق في تاليس من بعيد.
اقترب كويك روب ببطء من تاليس، ونظر إلى أولئك السجناء الذين كانوا يومًا من الحرس الملكي بتعبير معقد.
«كنت أفكر… ربما الأساطير التي نقلها الملك رايكارو والآخرون عن الكوارث كانت خاطئة.»
ثم نهضوا بتناغم غريب.
تجمد تاليس وحدق فيه بصمت.
«أخي؟ كويل؟ بارني الابن؟ قائد الطليعة بارني؟ سيدي قائد الطليعة؟ سيدي القائد؟ اسمعني…»
نظر كويك روب إلى القتل الجاري أمامهما، ثم هز رأسه.
اخترقت عيناه صفوف الجميع…
«الليلة الماضية، ترددت في مهاجمة دين. ولم تهاجمني أنا أيضًا.»
«أظن أنني… فعلت شيئًا لم يكن له داعٍ أصلًا.»
توتر قلب تاليس.
«تعالوا هنا. لنوزع المؤن والأسلحة… أم تريدون فعلًا القتال بملابسكم الداخلية؟»
«وحين كنت في قبضة ستيك، عصرت عقلك لإنقاذ أشخاص لا تعرفهم أصلًا، مثل مارينا.»
«ماذا قلت لهم حين أخرجتهم؟»
تنهد كويك روب بعمق.
ضرب نالغي صدره بحماس، متجاهلًا تعبير بارني الذي يزداد قتامة.
«أي شرير قاسٍ، متعطش للدماء، ومجنون… سيفعل شيئًا كهذا؟»
ثم ذلك الإحساس بأنه لم يعد نفسه.
صمت تاليس.
«حقًا؟ إذا كنت تعرف أن الوضع سيصل إلى هذا، فلماذا لم تبقَ مختبئًا؟ لماذا أصررت على الخروج؟»
وتذكر فجأة تلك الليلة في مدينة سحب التنين، حين تقاتل آسدا وجيزا.
نادى أسماءهم واحدًا تلو الآخر.
وتذكر القوة التي ارتفعت داخله بلا سيطرة.
سوّى نالغي ياقة وهمية عند عنقه وقال بجدية:
ثم طرقه للباب.
«لقد خرجنا! خرجنا!
ثم ذلك الإحساس بأنه لم يعد نفسه.
تنهد كويك روب بعمق.
وتذكر ذاته الباردة، العقلانية، حين فقد السيطرة.
السجناء السبعة الذين كانوا من الحرس الملكي سحقوا بسهولة عشرات أفراد سيوف الكارثة، وحولوا القاعة إلى فوضى أثناء ذلك.
«لكن—»
ظل يحدق في السقف الخالي دون حركة.
وقبل أن يتم كلامه، قاطعه كويك روب.
توقف الجميع عما يفعلونه.
«دعني أخبرك بأكبر درس تعلمته خلال هذه السنوات، تاليس.»
توقف الجميع عما يفعلونه.
طرق كويك روب جبهته بإصبعه، وبدا عليه بعض التأثر.
«أظن أنني… فعلت شيئًا لم يكن له داعٍ أصلًا.»
«اعرف العالم بعينيك، لا بأذنيك.»
رفع تاليس نظره نحو دين في البعيد.
صمت تاليس.
لكن في تلك اللحظة…
«…هذا كل شيء؟»
تغير وجه كويك روب فجأة.
رفع كويك روب حاجبيه.
«مهلًا أيها العاشقان، هل انتهيتما من الهمس الحلو لبعضكما؟»
«هذا كل شيء.»
ورأى كل منهما الحذر في عيني الآخر.
رفع قوس الزمن في يده، وتأمله لبضع ثوانٍ، ثم أنزله ببطء.
وتذكر ذاته الباردة، العقلانية، حين فقد السيطرة.
تنهد.
أما بيلدين فلم يقل شيئًا، واكتفى بمسح سلاحه بوجه جامد.
«إلى الجحيم بالأساطير.
ثم رفع رأسه وحدق فيه من بين أسنانه.
«وإلى الجحيم بالكوارث.»
ظهرت ابتسامة هادئة على وجهه.
ثم رفع ذراعه ولكم تاليس في صدره!
ظل يحدق في السقف الخالي دون حركة.
بااانغ!
بدا أن كويك روب فهم ما جرى. رمش، وارتفعت زاويتا فمه بدهشة.
انتشر ألم خدر في صدر تاليس، فانحنى متألمًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
«أنت تاليس. وأنا كويك روب. أنقذت حياتك، وأنقذت حياتي مرة.»
أدار تاليس نظره بعيدًا بحرج.
ابتسم كويك روب ابتسامة متصلبة.
«مم.»
«والآن نحن متعادلان.»
وبصفته الأعلى رتبة، وقف قائد الطليعة بارني وذراعاه معقودتان أمام صدره، يحدق في تاليس بعبوس.
وحين رأى هيئة تاليس المثيرة للشفقة، انفجر ضاحكًا.
كانت صرخات القتال تتناقص تدريجيًا.
احتاج تاليس بعض الوقت حتى استعاد أنفاسه.
عقد كويك روب ذراعيه أمام صدره، وحدق في تاليس من بعيد.
ثم رفع رأسه وحدق فيه من بين أسنانه.
«لا داعي للشكر.»
«متعادلين، مؤخرتي!
فقط ظلوا يراقبون القادم بتوتر.
«أنقذتك من ستيك مرة، ثم أنقذتك مرة أخرى قبل قليل.
«إنهم أقوياء جدًا.»
«أنقذتك مرتين!
«لا داعي للشكر.»
«النتيجة اثنان مقابل واحد!
دوم… دوم… دوم…
«ما زلت مدينًا لي بخدمة!
أما الحرس الملكي السابقون فقد تسارع تنفسهم جميعًا.
«من الذي علّم هذا الرجل الحساب؟ نيكولاس؟»
«لن أضطر إلى مضاجعة الجدار بعد الآن!»
«وبالمناسبة…»
أو يتفقد أسلحته.
تغير وجه كويك روب فجأة.
لكن الباقين كانوا أبعد ما يكونون عن الهدوء.
أمسك كتفي تاليس وهمس من بين أسنانه:
رفع كويك روب حاجبيه.
«ابتعد عنها.
بدوا خطرين بقدر ما كانوا عليه قبل سجنهم.
«أنا جاد.»
انكمشت حدقتا تاليس وكويك روب.
تجمد وجه تاليس.
«أنت تاليس. وأنا كويك روب. أنقذت حياتك، وأنقذت حياتي مرة.»
وفي تلك اللحظة…
أطلق كويك روب شخيرًا خفيفًا، وأدار رأسه.
«مهلًا أيها العاشقان، هل انتهيتما من الهمس الحلو لبعضكما؟»
اقترب كويك روب ببطء من تاليس، ونظر إلى أولئك السجناء الذين كانوا يومًا من الحرس الملكي بتعبير معقد.
تفاجأ تاليس وكويك روب، ورفعا رأسيهما تلقائيًا.
بااانغ!
كانت القاعة قد سكنت منذ وقت.
نظر إلى سيوف الكارثة الذين تخلوا عن القتال وبدأوا بالانسحاب، ثم أومأ.
السجناء السبعة الذين كانوا من الحرس الملكي سحقوا بسهولة عشرات أفراد سيوف الكارثة، وحولوا القاعة إلى فوضى أثناء ذلك.
«أمم… بالنسبة إلى سؤالك قبل قليل؟» سعل تاليس بخفة وسط ذلك الجو المحرج الذي يصعب وصفه. «الشخص الذي علمني أسلوب السيف هذا كان… جينيس باجكوفيتش، عشيقة الملك.»
والآن كانوا يحدقون في تاليس وكويك روب بنظرات فضولية.
صمت تاليس.
ترك الاثنان بعضهما فورًا، وابتسما معًا ابتسامة مصطنعة.
أما الآن، وبعد أن فهم الحقيقة، فقد تجمد تمامًا في مكانه.
عادت تعابير السجناء إلى طبيعتها، وبدأوا بتنظيف ساحة المعركة.
كان يعرف تمامًا ما الذي يسأل عنه كويك روب…
اختلفت وجوههم.
كان القادم يحمل شيئًا ثقيلًا.
كان كانون لا يزال يرتجف في الزاوية، ويتمتم لنفسه من وقت لآخر.
ثم ألقى الحمل الثقيل عن كتفه إلى الأرض.
أما بيلدين فلم يقل شيئًا، واكتفى بمسح سلاحه بوجه جامد.
تفاجأ تاليس وكويك روب، ورفعا رأسيهما تلقائيًا.
لكن الباقين كانوا أبعد ما يكونون عن الهدوء.
«ما زلت مدينًا لي بخدمة!
«لا تتحرك يا برولي، وإلا فلن أستطيع تضميد جرحك… قلت لا تتحرك! لم ألمس ذلك المكان! وحتى لو لمسته، فلم يكن عن قصد!»
رفع المراقب السابق للحرس الملكي، فارس الحكم زاكريل، رأسه.
كان نالغي يقول ذلك وهو يلف ضمادة حول جرح في مؤخرة برولي، بينما كان الأخير يكشر من الألم.
«كنت أعطي دين إشارة ليتعاون معي ويضربني حتى أفقد الوعي!»
لكن مظهرهما كان أشبه بمصارعة عنيفة منه بتضميد جرح.
وفي تلك اللحظة…
«تعالوا هنا. لنوزع المؤن والأسلحة… أم تريدون فعلًا القتال بملابسكم الداخلية؟»
كان تاليس قد تأثر قبل قليل بما ظنه تضحية من كويك روب…
كان مسؤول الإمداد الثاني ناير يفتش الجثث ويلقي بالأسلحة والدروع المناسبة إلى رفاقه، مؤديًا عمله على أكمل وجه.
لكن الباقين كانوا أبعد ما يكونون عن الهدوء.
وخلال ذلك كان يتمتم بانزعاج:
كان جسده مغطى بالدماء.
«مهاراتهم ليست مميزة، لكن معداتهم جيدة. مهلًا يا تاردين، لماذا تأكل ذلك؟ ألا تعرف أن كل الغنائم يجب تسجيلها؟!»
«ابتعد عنها.
«رائع!»
«أنت تاليس. وأنا كويك روب. أنقذت حياتك، وأنقذت حياتي مرة.»
جلس تاردين على الأرض بوجه غبي، وضغط قربة ماء انتزعها من أحد الأعداء إلى صدره. وكان يمضغ طعامًا مجففًا لا يعرف أحد من أين وجده.
بااانغ!
ثم أخذ يضحك بجنون.
كان نالغي يقول ذلك وهو يلف ضمادة حول جرح في مؤخرة برولي، بينما كان الأخير يكشر من الألم.
«لقد خرجنا! خرجنا!
عقد كويك روب حاجبيه.
«لن أضطر إلى مضاجعة الجدار بعد الآن!»
«لكن—»
وبصفته الأعلى رتبة، وقف قائد الطليعة بارني وذراعاه معقودتان أمام صدره، يحدق في تاليس بعبوس.
هؤلاء الحرس السابقون الذين ذبحوا سيوف الكارثة فور خروجهم من السجن…
بدا أنه يفكر فيما ينبغي عليهم فعله تاليًا.
رفع قوس الزمن في يده، وتأمله لبضع ثوانٍ، ثم أنزله ببطء.
وسط ذلك الجو الفوضوي والغريب، تبادل تاليس وكويك روب النظرات.
«وبالمناسبة…»
ورأى كل منهما الحذر في عيني الآخر.
عقد الجميع حواجبهم.
هؤلاء الحرس السابقون الذين ذبحوا سيوف الكارثة فور خروجهم من السجن…
في تلك اللحظة، تغير تعبير بارني الابن.
بدوا خطرين بقدر ما كانوا عليه قبل سجنهم.
أطلق كويك روب شخيرًا خفيفًا، وأدار رأسه.
هل يمكن الوثوق بهم؟
أما ناير فكان وجهه مليئًا بالعداء.
والأهم…
«إنهم أقوياء جدًا.»
ما الخطوة التالية؟
«رائع!»
تجنب تاليس نظرة بارني الابن، وخفض رأسه وهمس قرب أذن كويك روب:
حدق تاليس فيه بذهول.
«ماذا قلت لهم حين أخرجتهم؟»
كان نالغي يقول ذلك وهو يلف ضمادة حول جرح في مؤخرة برولي، بينما كان الأخير يكشر من الألم.
ظهر القلق على وجه كويك روب.
كل خطوة بدت كأنها تطأ قلوبهم.
«ماذا تتوقع؟ استخدمت هوية تابعك، وايا كاسو، وطلبت مساعدتهم لإنقاذ الأمير الذي كان في خطر…
تجمد وجه تاليس.
«وبالمناسبة، ذاك المجنون الذي يضحك الآن وقف على أطراف أصابعه وربت على رأسي وقال: “واو يا وايا، لقد أصبحت طويلًا جدًا! كيف حال والديك؟” ولم أستطع سوى الضحك…»
«لقد خرجنا! خرجنا!
لم يستمع تاليس إلى النصف الثاني من كلامه…
صار نالغي جادًا فجأة.
لأنه في اللحظة التالية، سكت الحرس جميعًا دفعة واحدة.
«حتى أسلوب السيف العسكري الشمالي لا يمكن أن نظل أسرى لطريقة واحدة في استخدامه. وإلا فسنركد ونحد من تقدمنا بأنفسنا. علينا اكتشاف المزايا باستمرار وتطوير أفكار جديدة. وحتى لو لم تظهر نتائج الأسلوب الجديد مؤقتًا، فهذا لا يعني أنه بلا قيمة. محاولة الآنسة جينيس تعزيز الجانب الدفاعي في هذا الأسلوب مثال جيد. إنها ملهمة جدًا. آآآه! انتظر، انتظر!»
كما لو أن ريحًا باردة اجتاحتهم.
«إلى الجحيم بالأساطير.
توقف كانون عن الارتجاف، واتسعت عيناه وفمه.
أطلق برولي زمجرة منخفضة متوترة.
بصق تاردين الطعام الجاف من فمه ومد يده إلى السيف بجواره.
«فاتكم واحد.»
أطلق برولي زمجرة منخفضة متوترة.
كما لو أن ريحًا باردة اجتاحتهم.
رمى نالغي الضمادة من يده.
ثم طرقه للباب.
أنهى ناير بصمت توزيع آخر قطعة من الدرع الجلدي على بيلدين، الذي ضيق عينيه وأطلق هالة قاتلة.
«آه… أعني الشرطية الشهيرة التي تجمع بين الجمال والمهارة، والتي تصل دائمًا في الوقت المناسب!»
أما بارني الابن فلم يتغير تعبيره.
«مسؤول الإمداد الثاني ناير…»
انحنى ببطء والتقط مشعلًا من الأرض.
«لا داعي للشكر.»
توقف الجميع عما يفعلونه.
وعيناه الخاليتان من الحياة مفتوحتين تحت ضوء النار.
ثم نهضوا بتناغم غريب.
«إنهم بمستوى حرس النصل الأبيض تقريبًا.»
وتوجهت نظراتهم المتجهمة نحو اتجاه واحد:
وبصفته الأعلى رتبة، وقف قائد الطليعة بارني وذراعاه معقودتان أمام صدره، يحدق في تاليس بعبوس.
السلالم الحجرية في السجن الأسود.
«ابتعد عنها.
دوم… دوم… دوم…
هل يمكن الوثوق بهم؟
دوت خطوات ثقيلة ببطء.
«…وأنا أيضًا فاتني واحد.»
كل خطوة بدت كأنها تطأ قلوبهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
دوم… دوم… دوم…
صمت تاليس.
وأخيرًا…
«مهما يكن، شكرًا لك. صحيح أنني لم أكن سأموت… لكنني بالتأكيد لن أكون سعيدًا لو وقعت مجددًا في أيدي الغرفة السرية.»
ظهر شخص لم يروه منذ زمن طويل على الدرج.
وقف أمام الضوء ووجهه نحو الجميع في القاعة.
صعد نحوهم خطوة بعد خطوة، حتى دخل إلى ضوء النار.
الغريب أن السجناء لم يردوا.
ما إن عرف تاليس وكويك روب هويته حتى تبادلا نظرة سريعة.
وكان تعبير بيلدين معقدًا.
وشهقا في داخلهما في اللحظة نفسها.
أما الحرس الملكي السابقون فقد تسارع تنفسهم جميعًا.
أما الحرس الملكي السابقون فقد تسارع تنفسهم جميعًا.
أمسك كتفي تاليس وهمس من بين أسنانه:
كان القادم يحمل شيئًا ثقيلًا.
لكن مظهرهما كان أشبه بمصارعة عنيفة منه بتضميد جرح.
وقف أمام الضوء ووجهه نحو الجميع في القاعة.
وفي تلك اللحظة…
ساد الصمت.
«حقًا…؟»
حرك الرجل نظره ببطء، وتأمل المجموعة الرثة أمامه.
«من الذي علّم هذا الرجل الحساب؟ نيكولاس؟»
ثم قال بهدوء:
ثم أخذ يضحك بجنون.
«قائد الطليعة بارني.
نادى أسماءهم واحدًا تلو الآخر.
«رئيس قسم الانضباط بيلدين.
بااانغ!
«مسؤول الإمداد الثاني ناير…»
ارتفع حاجبا تاليس، وعاد تركيزه إليه.
مهما مرت السنوات ومهما تغير العالم، ظل يعرفهم جميعًا.
«وهل كانت خطتك أذكى من خطتي؟ اسمح لي أن أذكرك أنك أردت تشتيت المطاردين ثم تموت بين أيديهم.»
كأنه يعد ممتلكاته الثمينة.
كان وجه دين يصرخ تقريبًا:
أو يتفقد أسلحته.
وأخيرًا…
ظل وجه بارني مشدودًا.
السلالم الحجرية في السجن الأسود.
وكان تعبير بيلدين معقدًا.
كان جسده مغطى بالدماء.
أما ناير فكان وجهه مليئًا بالعداء.
وتذكر القوة التي ارتفعت داخله بلا سيطرة.
تابع الرجل:
ابتسم الرجل.
«كانون، تاردين، برولي…
«هل فكرت في الأمر؟ ماذا ستقول لهم؟»
«أوه، وأنت أيضًا، نالغي العاطل؟»
عادت تعابير السجناء إلى طبيعتها، وبدأوا بتنظيف ساحة المعركة.
نادى أسماءهم واحدًا تلو الآخر.
دوت خطوات ثقيلة ببطء.
كان صوته هادئًا، لكن ضغطًا خفيًا حملته كلماته جعل الجميع يحبسون أنفاسهم.
«لقد خرجنا! خرجنا!
وأقسم تاليس أنه سمع نالغي يبتلع ريقه دون وعي.
دوم… دوم… دوم…
الغريب أن السجناء لم يردوا.
«إشارة؟ تعاون؟»
فقط ظلوا يراقبون القادم بتوتر.
وأخيرًا…
كحيوانات وجدت مفترسها الطبيعي.
عقد الجميع حواجبهم.
ابتسم الرجل.
ظهر وسم المجرمين على جبهته بوضوح.
ثم ألقى الحمل الثقيل عن كتفه إلى الأرض.
«هذا سيئ…
طخ!
«إذًا…؟» سأل بتردد.
انكمشت حدقتا تاليس وكويك روب.
«إنهم بمستوى حرس النصل الأبيض تقريبًا.»
كانت جثة.
«…وأنا أيضًا فاتني واحد.»
دين.
ظهر شخص لم يروه منذ زمن طويل على الدرج.
القائد الحقيقي لسيف دانتي العظيم، والعميل السري للغرفة السرية.
«أوه، هذا سوء فهم ضخم!»
كان جسده مغطى بالدماء.
صمت تاليس.
وعيناه الخاليتان من الحياة مفتوحتين تحت ضوء النار.
«مسؤول الإمداد الثاني ناير…»
وفمه فاغرًا…
عقد كويك روب ذراعيه أمام صدره، وحدق في تاليس من بعيد.
لكن لا نفس يخرج منه.
«لكن—»
ظل يحدق في السقف الخالي دون حركة.
دوم… دوم… دوم…
وتجمدت على وجهه ملامح الرعب والدهشة التي ظهرت قبل موته.
«ربما كنا مخطئين.»
قال القادم مبتسمًا وهو يهز رأسه:
وبقي تاليس وحده يحدق في ظهريهما بشرود.
«فاتكم واحد.»
انحنى ببطء والتقط مشعلًا من الأرض.
ظهر وسم المجرمين على جبهته بوضوح.
أما الحرس الملكي السابقون فقد تسارع تنفسهم جميعًا.
وأشار إلى الجثة على الأرض.
«أنقذتك من ستيك مرة، ثم أنقذتك مرة أخرى قبل قليل.
«لا داعي للشكر.»
«ماذا تتوقع؟ استخدمت هوية تابعك، وايا كاسو، وطلبت مساعدتهم لإنقاذ الأمير الذي كان في خطر…
كان صوته خفيفًا، كأنه يلقي تحية عابرة.
كانت صرخات القتال تتناقص تدريجيًا.
عقد الجميع حواجبهم.
«أمم… بالنسبة إلى سؤالك قبل قليل؟» سعل تاليس بخفة وسط ذلك الجو المحرج الذي يصعب وصفه. «الشخص الذي علمني أسلوب السيف هذا كان… جينيس باجكوفيتش، عشيقة الملك.»
«وأيضًا…»
«وإلى الجحيم بالكوارث.»
رفع المراقب السابق للحرس الملكي، فارس الحكم زاكريل، رأسه.
وتدفقت إليه رغبة عارمة في حفر حفرة والزحف إليها والموت داخلها.
ظهرت ابتسامة هادئة على وجهه.
تابع الرجل:
اخترقت عيناه صفوف الجميع…
«إشارة؟ تعاون؟»
حتى استقرتا على تاليس.
ثم طرقه للباب.
فاضطرب قلب الأمير.
«لا تتحرك يا برولي، وإلا فلن أستطيع تضميد جرحك… قلت لا تتحرك! لم ألمس ذلك المكان! وحتى لو لمسته، فلم يكن عن قصد!»
قال زاكريل:
«إلى الجحيم بالأساطير.
«…وأنا أيضًا فاتني واحد.»
«إشارة؟ تعاون؟»
دين.
