Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 444

شخصٌ ما يحتاج إلى إجابة

شخصٌ ما يحتاج إلى إجابة

شخصٌ ما يحتاج إلى إجابة

كانت ملامحه حزينة.

وسط الصمت المطلق وتحت أنظار الجميع، عقد بارني الابن حاجبيه ونظر إلى ما خلف فارس الحكم.

الرجل الذي رفع بارني رأسه إليه في الماضي.

كان رجل يصعد الدرج متكئًا على غمد سيفه.

«هذا أمر من قائد الطليعة.»

وعلى وجهه كان الوسم نفسه.

وكأن مخرجه الوحيد موجود هناك.

قال بارني الابن باحتقار خفيف:

قال ساميل بشراسة:

«أنت.»

تجمد ساميل للحظة.

تنهد زاكريل، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، ثم استدار ببطء.

اهتز جسد بارني.

ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه عندما رأى القادم.

حاول بارني ضبط أنفاسه.

«أنا سعيد لأنك بخير، ساميل.»

وسعى لهزيمته.

كان كولين ساميل يقف أمام زاكريل بنظرة هادئة.

«أم لديك سبب أفضل؟

نائب حامل راية الحرس الملكي السابق.

وساءت تعابير وجهه فورًا.

الرجل الذي كان السبب الرئيسي في وصول سيوف الكارثة إلى هذا المكان.

وساءت تعابير وجهه فورًا.

والرجل الذي كان يودل قد أفقده الوعي قبل قليل.

«صحيح.»

اضطربت مشاعر تاليس فجأة.

وعلى وجوههم تسعة أوسام بشعة يصعب محوها.

ثمانية عشر عامًا مرت.

«أنت لا تملك الحق في الكلام هنا، ساميل!»

والآن، اجتمع التسعة الوحيدون الباقون من أفراد الحرس الملكي السابقين الذين عاشوا أحداث السنة الدموية.

وتردد صوته الخشن في سجن العظام.

تسعة رجال.

لكن ساميل تجاهله.

وعلى وجوههم تسعة أوسام بشعة يصعب محوها.

بدأ يضحك.

واجتمعوا الآن في أعمق وأظلم وأكدر وأقذر بقعة من سجن العظام، مكان لم يرَ ضوء الشمس يومًا.

كأنه راهب يقرأ نصًا مقدسًا مملًا داخل معبد.

ظهرت مشاعر معقدة على وجوه الكثيرين عندما رأوا ساميل.

كان صوته أجش.

قال نالغي في توقيت غير مناسب:

تابع ساميل:

«واو، أصبحنا جميعًا هنا الآن.»

أخذ زاكريل نفسًا عميقًا.

كانت ابتسامته مصطنعة، لكن تاليس أدرك أنه يحاول تخفيف الأجواء.

«أرجوك.»

«بارني، زاكريل، وطبعًا أنت يا ساميل. أعتقد فعلًا أننا يجب أن نجلس جميعًا و—»

كانت في عينيه مشاعر ربما لم يستطع حتى هو تسميتها.

لكن ساميل تجاهله.

ظهر الآن أمام الجميع كشيطان يغوي قلوب البشر.

رفع إصبعه وأشار مباشرة إلى زاكريل، مقاطعًا نالغي.

وأطلق تنهيدة طويلة.

«زاكريل… الرجل الذي احترمناه جميعًا.»

«كنا نركض ذهابًا وإيابًا في قصر النهضة، نقاتل القتلة والحشود…

كانت نبرته باردة.

«كنا نركض ذهابًا وإيابًا في قصر النهضة، نقاتل القتلة والحشود…

«يغلق فمه بإحكام ويرفض قول أي شيء.

«السر الذي جعل زاكريل ينقلب على هذا الطفل، الأمير تاليس…

«بل يفضل الرد بالقوة…

«أنا، وأنتم، ومعظم أفراد قسم الدفاع وقسم الطليعة.

«لأن في قلبه أقذر وأظلم سر.»

«لم نستطع إلا أن نشاهد الملك وولي العهد يموتان أمام أعيننا…»

نطق ساميل كل كلمة بوضوح.

«ممَّ تخاف؟»

وكان لكل كلمة وقع غريب، جعل أنفاس الحاضرين تضطرب، وثقل الجو داخل القاعة أكثر فأكثر.

الكثير من الحراس لم يعودوا قادرين على الحفاظ على هدوء وجوههم.

عقد تاليس حاجبيه وهو يراقب ساميل.

تابع ساميل:

ابتسم الأخير بسخرية، ثم نظر إلى السجناء السبعة وتابع:

صمت الجميع.

«أما هؤلاء…

ارتفعت زاوية فم زاكريل.

«فيسألون بتردد ويتحدثون بحذر وغموض…

تحمل نظرات الجميع المركزة عليه.

«لأن ذلك “الشيء” هو أسوأ كابوس في قلوبهم، أليس كذلك؟»

«وذلك الأسلوب الذي يقول: “أنا عانيت أكثر منكم، ولذلك يحق لي توبيخكم جميعًا”؟

تبادل السجناء السبعة، باستثناء زاكريل، النظرات.

ثم سأل:

لكن تاليس رأى في أعينهم الخوف ومحاولة الهرب من الحقيقة.

«وما علاقته بهذا الطفل؟»

حتى بارني الابن أغمض عينيه.

«هذا أمر من قائد الطليعة.»

قال ساميل:

ثم شد أسنانه.

«الأمر لا يتعلق بزاكريل وحده.»

صدر صوت حاد مؤلم للأذن.

كانت كلماته كسكين.

«وتعمد إبعادكم جميعًا عن قاعة النجوم ليفتح ثغرة في الدفاعات…

تشق، ببطء، الأقنعة الجامدة على وجوه زملائه السابقين.

«لأنك، قبل ثمانية عشر عامًا، كنت مخلصًا ومتفانيًا في أداء واجبك…

«في الحقيقة، كل واحد منهم يهرب منه.

ثم أضاف بصوت بالكاد حمل رجاءً:

«لا يريدون مواجهته.

«في ذلك الوقت، تولى زاكريل، الرجل الذي كنا نحترمه أكثر من غيره، جزءًا من مهام حامل الراية.

«لا يريدون تصديقه.

«أرجوك.»

«ولا يريدون كشفه.

تشق، ببطء، الأقنعة الجامدة على وجوه زملائه السابقين.

«كل هذا…

اضطربت مشاعر تاليس فجأة.

«بسبب ذلك السر!»

وفي عينيه تحدٍّ واضح.

ثم رفع ذراعه وأشار مباشرة إلى تاليس!

«السر الذي جعل زاكريل ينقلب على هذا الطفل، الأمير تاليس…

«السر الذي جعل زاكريل ينقلب على هذا الطفل، الأمير تاليس…

حقد.

«هو نفسه الذي سيشرح ما حدث في الماضي، أليس كذلك؟»

وفي تلك اللحظة…

تجمد تاليس.

«من الإجابة؟

«ما حدث في الماضي؟»

«من الإجابة؟

وفي اللحظة التالية فتح بارني الابن عينيه بقوة!

«حين التقيتم بساميل مجددًا…

«أنت لا تملك الحق في الكلام هنا، ساميل!»

وفي عينيه تحدٍّ واضح.

حدق فيه بغضب.

ثبت نظره على بارني وهز رأسه.

«أنت مجرد شخص تخلى عن الحرس—»

«أنت لا تملك الحق في الكلام هنا، ساميل!»

لكن ساميل فتح عينيه على اتساعهما ورد بصوت أعلى من بارني.

«لأنك، قبل ثمانية عشر عامًا، كنت مخلصًا ومتفانيًا في أداء واجبك…

وكأنه أراد أن يعيد إليه كل الاستياء الذي شعر به حين استجوبه بارني سابقًا.

قال بصعوبة:

«وهذا السر…»

«أنت.»

قال ساميل بشراسة:

«وخان ولي العهد…

«يرتبط بالفترة التي ذهب فيها حامل الراية الرئيسي إلى الجنوب!

«شكرًا…

«في ذلك الوقت، تولى زاكريل، الرجل الذي كنا نحترمه أكثر من غيره، جزءًا من مهام حامل الراية.

ومعه شيء أقرب إلى التوسل لزاكريل كي يجيبه.

«و”بالمصادفة”، كان مراقبنا هو أقرب شخص إلى ولي العهد.

قال بصعوبة:

«كان يتلقى أوامره بشكل مباشر كل يوم.»

لكن هذه المرة، كان حذرًا جدًا.

فور أن قال ذلك، سقط المكان في صمت تام.

استدار ببطء.

وكأن شخصًا ما ألغى كل الأصوات.

صمت ساميل.

اختفت أصوات الأنفاس والخطوات وصرير الأسنان واحتكاك الملابس.

حقد.

شد ساميل أسنانه.

«أما هؤلاء…

«هذا السر يتعلق بالسنة التي قادنا فيها زاكريل…

ثم رفع ذراعه وأشار مباشرة إلى تاليس!

«أنا، وأنتم، ومعظم أفراد قسم الدفاع وقسم الطليعة.

ثم أجبر شفتيه على ابتسامة سيئة ومصطنعة، كأن أحدًا يشد خديه بقوة ليجبر فمه عليها.

«نخبة الحرس.

«كل هذا…

«كنا نركض ذهابًا وإيابًا في قصر النهضة، نقاتل القتلة والحشود…

«لأن في قلبه أقذر وأظلم سر.»

«لكننا كنا دائمًا متأخرين خطوة.

«الشخص الذي زوّر أمر ولي العهد داخل قصر النهضة…

«عاجزين عن فعل أي شيء.

نظر فارس الحكم إلى زملائه السابقين بعينين لطيفتين.

«لم نستطع إلا أن نشاهد الملك وولي العهد يموتان أمام أعيننا…»

«وخان الملك الراحل…»

تنفس تاليس بشرود.

ثم شد أسنانه.

وكذلك الحراس.

«لا… كنا إخوة يومًا ما. لا ينبغي أن نصل إلى هذه المرحلة…»

أما زاكريل…

وشعر بشيء مؤلم في تلك الابتسامة.

فبدا وكأنه لا يسمع شيئًا.

استدار ببطء.

تابع ساميل:

«لكنني بحاجة إلى إنهاء…

«ويتعلق أيضًا—»

«ألا تملك شيئًا تقوله دفاعًا عن نفسك؟»

كلانغ!

«وذبول سلالة العائلة الملكية…

لم يعد بارني الابن قادرًا على التحمل.

«الشخص الذي زوّر أمر ولي العهد داخل قصر النهضة…

ضرب الجدار بسيفه.

كان صوته أجش.

صدر صوت حاد مؤلم للأذن.

وعلى وجهه كان الوسم نفسه.

ثم صرخ:

تجمد ساميل للحظة.

«كفى!

لكن…

«اخرس، أيها الخائن! أيها الجبان! أيها الهارب!»

قال بصعوبة:

تجمد ساميل للحظة.

«الشخص الذي يجب عليه حقًا أن يتحمل جريمة التواطؤ مع العدو…

ثم شد أسنانه.

ساد الصمت.

رفع بارني الابن سيفه وأشار به نحوه.

ثم أضاف بصوت بالكاد حمل رجاءً:

«هذه محادثة بيننا وبين زاكريل.

«هذا أمر من قائد الطليعة.»

«خائن مثلك لا يملك الحق في الكلام!»

«ولا يريدون كشفه.

صمت ساميل.

«ولا يريدون كشفه.

ثم…

رفع فارس الحكم يده ببطء.

بدأ يضحك.

ودون أن يشعر، أصبحت أنفاس تاليس خفيفة.

«هاهاهاها…»

ابتسم ساميل.

خفض رأسه، ثم رفعه مجددًا.

ثم تابع:

وأشار إلى بارني بغمد سيفه، ونبرته مليئة بالسخرية.

استدار بارني نحوه فورًا.

«هل تعرف يا بارني؟

«المقزز…

«قبل قليل…

«لا… كنا إخوة يومًا ما. لا ينبغي أن نصل إلى هذه المرحلة…»

«كنت مثلك تمامًا.»

كانت نبرته هادئة للغاية.

انكمشت حدقتا بارني الابن.

لكن مسؤول العقوبات بيلدين هز رأسه بحزن.

تابع ساميل:

اهتز جسد بارني.

«حتى رأيت نفسي على حقيقتها.»

«على ثقتك.»

فتح ذراعيه.

صدر صوت حاد مؤلم للأذن.

وكأنه يريد احتضان كل ظلام السجن.

حسده.

«ممَّ تخاف؟»

ودون أن يشعر، أصبحت أنفاس تاليس خفيفة.

شعر تاليس أن ساميل أصبح شخصًا آخر تمامًا.

«ويتعلق أيضًا—»

بعد انهيار علاقته بزملائه السابقين، وبعد موت ريكي…

حدق زاكريل في بارني بصمت.

ظهر الآن أمام الجميع كشيطان يغوي قلوب البشر.

تابع ساميل:

«هل تخاف من الماضي؟

والآن، اجتمع التسعة الوحيدون الباقون من أفراد الحرس الملكي السابقين الذين عاشوا أحداث السنة الدموية.

«من الحقيقة؟

«عاجزين عن فعل أي شيء.

«من الإجابة؟

ظهر الآن أمام الجميع كشيطان يغوي قلوب البشر.

«أم أنك تخاف من نفسك العاجزة والجبانة التي تدفن رأسها في الرمل؟»

«القذر.»

ابتسم ساميل.

هذه المرة…

«أين ذهبت شجاعتك ويقينك المطلق عندما كنت تتهمني قبل قليل؟

«بارني، ساميل…

«أين ذهب ذلك التعالي كله؟

ولسبب ما…

«وذلك الأسلوب الذي يقول: “أنا عانيت أكثر منكم، ولذلك يحق لي توبيخكم جميعًا”؟

«بارني، ساميل…

«أين ذهب كل ذلك…

لكن هذه المرة، كان حذرًا جدًا.

«يا كويل بارني الابن؟»

«أنت مجرد شخص تخلى عن الحرس—»

اتسعت ابتسامته.

كلانغ!

كانت كل كلمة تخرج منه كأنها تطعن قلب أحد الحراس، وتترك خلفها قطرات دم حمراء.

«الحزين…

ارتجف سيف بارني الابن مع صوته.

ارتجف سيف بارني الابن مع صوته.

«بصفتي قائد الطليعة…»

اضطربت مشاعر تاليس فجأة.

كانت نظرته قاتلة.

«ذلك العام…»

«سأقولها للمرة الأخيرة…

ثم…

«أغلق.

انكمشت حدقتا بارني الابن.

«فمك.

حقد.

«القذر.»

«الإجابة التي بحثت عنها طوال هذه السنوات…

ازدادت ابتسامة ساميل.

«على ثقتك.»

كانت كألعاب نارية شديدة السطوع توشك على الاختفاء.

«العمل الذي لم يكتمل في ذلك العام.»

رفع يديه وهز رأسه.

كان كأنه يجبر نفسه على فعل شيء شديد الصعوبة.

وفي عينيه تحدٍّ واضح.

ثم أجبر شفتيه على ابتسامة سيئة ومصطنعة، كأن أحدًا يشد خديه بقوة ليجبر فمه عليها.

قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة، تدخل نالغي من جديد.

كانت كلماته كسكين.

لكن هذه المرة، كان حذرًا جدًا.

الرجل الذي كان السبب الرئيسي في وصول سيوف الكارثة إلى هذا المكان.

«بارني، ساميل…

ثم صرخ:

«أعتقد أننا ربما لا يجب أن نتسرع في—»

«فيسألون بتردد ويتحدثون بحذر وغموض…

استدار بارني نحوه فورًا.

حسده.

«وأنت اخرس أيضًا، نالغي.

«آسف لأنني جررتكم جميعًا إلى هذه الفوضى.»

«هذا أمر من قائد الطليعة.»

«من الإجابة؟

تجمد نالغي.

ارتجف سيف بارني الابن مع صوته.

وساءت تعابير وجهه فورًا.

«شكرًا لأنك سألت كل هذه الأسئلة.

حاول بارني ضبط أنفاسه.

رفع بارني الابن سيفه وأشار به نحوه.

ثم أعاد نظره إلى زاكريل.

بلا أي دفء.

«خائن مخزٍ يتهمك الآن يا زاكريل.»

الرجل الذي رفع بارني رأسه إليه في الماضي.

حدق في فارس الحكم الذي لم ينطق بكلمة.

«على ثقتك.»

«لأنك، قبل ثمانية عشر عامًا، كنت مخلصًا ومتفانيًا في أداء واجبك…

«نالغي.

«ثم بعد ثمانية عشر عامًا أصبت بالجنون فجأة، ووجهت سلاحك إلى السلالة التي أقسمت على حمايتها.»

«يا كويل بارني الابن؟»

توقف قليلًا.

«شكرًا يا بارني.»

ثم سأل:

ثم أجبر شفتيه على ابتسامة سيئة ومصطنعة، كأن أحدًا يشد خديه بقوة ليجبر فمه عليها.

«ألا تملك شيئًا تقوله دفاعًا عن نفسك؟»

«نالغي.

نظر كويك روب إلى تاليس بقلق.

«وتعمد إبعادكم جميعًا عن قاعة النجوم ليفتح ثغرة في الدفاعات…

أخذ بارني نفسًا عميقًا.

خفض زاكريل رأسه.

كان كأنه يجبر نفسه على فعل شيء شديد الصعوبة.

«أجبني.»

«مثلًا…

ثم ظهرت على وجهه ابتسامة مواسية.

«هل تعرف سرًا عن هذا الأمير لا نعرفه نحن، ولهذا اضطررت إلى ملاحقته؟

«مثلًا…

«أم لديك سبب أفضل؟

«خائن مخزٍ يتهمك الآن يا زاكريل.»

«ربما هذا الأمير محتال أصلًا؟

«هل تعرف سرًا عن هذا الأمير لا نعرفه نحن، ولهذا اضطررت إلى ملاحقته؟

«أو هناك سر مخفي داخل دم جادستار؟

تجمد نالغي.

«وربما لديك مهمة عليك إكمالها لأن الملك الراحل أمرك بذلك، كما قلت قبل قليل؟»

كانت نبرته هادئة للغاية.

ظهر في عيني بارني أمل خافت.

وكذلك الحراس.

ومعه شيء أقرب إلى التوسل لزاكريل كي يجيبه.

«قبل قليل…

«إلى درجة أن…

أما ساميل فظل يبتسم ببرود، وينظر إلى الجميع باحتقار.

«هذا الطفل نفسه آفة يجب التخلص منها؟

«وترك ولي العهد وحده في مواجهة القتلة…»

«شيء كهذا؟»

صمت جعل تاليس يتذكر مجاري الصرف في البيت المهجور.

كاد قلب تاليس يقفز من صدره.

«قبل ثمانية عشر عامًا…»

لكن لسبب ما…

خفض رأسه، ثم رفعه مجددًا.

كان يعرف أنه لا يحتاج إلى القلق.

رفع زاكريل، الذي ظل صامتًا فترة طويلة، رأسه فجأة.

ساد الصمت.

هذه المرة…

صمت جعل تاليس يتذكر مجاري الصرف في البيت المهجور.

«شخص ما يحتاج إلى إجابة.

حيث لم يكن يوجد سوى الجثث.

كأنه راهب يقرأ نصًا مقدسًا مملًا داخل معبد.

ثبت بارني نظره على زاكريل.

ولاحظ فورًا أنه ليس الوحيد.

كانت في عينيه مشاعر ربما لم يستطع حتى هو تسميتها.

«هذا أمر من قائد الطليعة.»

وانتظر إجابته.

لكن…

أما ساميل فظل يبتسم ببرود، وينظر إلى الجميع باحتقار.

ويعرف ما الذي يريد سماعه.

بقية أفراد الحرس كانت لكل واحد منهم ملامح مختلفة.

«وما علاقته بهذا الطفل؟»

والجو داخل القاعة أصبح لا يُحتمل.

لم يبدُ زاكريل وكأنه يبتسم.

قال نالغي:

لكن كلماته كانت هادئة.

«لا… كنا إخوة يومًا ما. لا ينبغي أن نصل إلى هذه المرحلة…»

«الخائن.»

تخلى عن محاولة مخاطبة بارني مباشرة.

«فمك.

لكنه لم يتخل عن محاولته إيقاف ما سيحدث.

«لأن في قلبه أقذر وأظلم سر.»

التفت إلى رفاقه، وكأن صوته يحمل رجاءً واضحًا.

ويعرف ما الشيء الذي يمزقه من الداخل.

«بيلدين، رتبتك أعلى.

«لا بأس!»

«أرجوك…

«وساميل…

«قل شيئًا.»

«موجودة هنا تمامًا.»

حتى كويك روب استطاع أن يرى أن هذا الجندي يحاول تشتيت انتباه الجميع وتأجيل شيء لا بد أن يحدث في النهاية.

ومعه شيء أقرب إلى التوسل لزاكريل كي يجيبه.

لكن مسؤول العقوبات بيلدين هز رأسه بحزن.

ألم.

«وفقًا للقواعد، لا يحق لمسؤول العقوبات التدخل في قرارات قائد الطليعة أثناء الحرب، إلا بأمر من القائد الأعلى.»

ابتسم الأخير بسخرية، ثم نظر إلى السجناء السبعة وتابع:

ماتت كلمات نالغي في فمه.

ظهرت مشاعر معقدة على وجوه الكثيرين عندما رأوا ساميل.

«أثناء الحرب؟ لكننا الآن—»

«أرجوك.»

وفي تلك اللحظة…

ثم رفع ذراعه وأشار مباشرة إلى تاليس!

رفع زاكريل، الذي ظل صامتًا فترة طويلة، رأسه فجأة.

والرجل الذي كان يودل قد أفقده الوعي قبل قليل.

وتردد صوته الخشن في سجن العظام.

«هذا يعني…»

«لا بأس!»

واختفت البرودة.

هذه المرة…

الرجل الذي كان السبب الرئيسي في وصول سيوف الكارثة إلى هذا المكان.

كان في صوته شيء من الراحة والفرح.

«لأنك، قبل ثمانية عشر عامًا، كنت مخلصًا ومتفانيًا في أداء واجبك…

نظر فارس الحكم إلى زملائه السابقين بعينين لطيفتين.

لم يبدُ زاكريل وكأنه يبتسم.

«نالغي.

وعقد حاجبيه، كأنه لا ينظر إلى سقف مظلم…

«بيلدين.

ثم شد أسنانه.

«وساميل…

الرجل الذي كان السبب الرئيسي في وصول سيوف الكارثة إلى هذا المكان.

«لا بأس.»

التفت إلى رفاقه، وكأن صوته يحمل رجاءً واضحًا.

استدار ببطء.

كان كأنه يجبر نفسه على فعل شيء شديد الصعوبة.

والتقت عيناه بعيني بارني الابن الذي لم يتوقف عن مراقبته.

«ألا تملك شيئًا تقوله دفاعًا عن نفسك؟»

لكن لم تكن هناك عداوة في نظراتهما.

«المنافق…

فقط ثقل.

«الشخص الذي خان الحرس الملكي…

قال زاكريل:

«خائن مخزٍ يتهمك الآن يا زاكريل.»

«شخص ما يحتاج إلى إجابة.

رفع إصبعه وأشار مباشرة إلى زاكريل، مقاطعًا نالغي.

«هذا كل شيء.»

الرجل الذي كان السبب الرئيسي في وصول سيوف الكارثة إلى هذا المكان.

كان صوته أجش.

«أنت.»

ودون أن يشعر، أصبحت أنفاس تاليس خفيفة.

كان يعرف نوع الإجابة التي يريدها بارني.

ولاحظ فورًا أنه ليس الوحيد.

«لا بأس.»

الكثير من الحراس لم يعودوا قادرين على الحفاظ على هدوء وجوههم.

«هذا يعني…»

قال زاكريل:

ثم شد أسنانه.

«شكرًا يا بارني.»

«كنت مثلك تمامًا.»

كانت نبرته هادئة للغاية.

«قبل قليل…

وفيها امتنان وود.

صدر صوت حاد مؤلم للأذن.

كأنه عم لطيف من الحي.

اختفت أصوات الأنفاس والخطوات وصرير الأسنان واحتكاك الملابس.

«شكرًا لأنك سألت كل هذه الأسئلة.

«القذر.»

«وشكرًا لأنك كنت مستعدًا أصلًا لأن تسألها.»

«أم لديك سبب أفضل؟

ثبت نظره على بارني وهز رأسه.

ثم قال بشرود:

«شكرًا…

ظهر الوسم القبيح على جبهته بالكامل.

«على ثقتك.»

كانت نظرته قاتلة.

تجمد بارني الابن قليلًا أمام تلك النظرة اللطيفة.

«حين التقيتم بساميل مجددًا…

حدق في الرجل أمامه.

لكنها الآن بدت كابتسامة رجل ألقى أخيرًا حملًا ظل فوق ظهره ثمانية عشر عامًا.

الرجل الذي ما زال يحتفظ بجزء من قوته القديمة.

رفع إصبعه وأشار مباشرة إلى زاكريل، مقاطعًا نالغي.

الرجل الذي رفع بارني رأسه إليه في الماضي.

كانت في عينيه مشاعر ربما لم يستطع حتى هو تسميتها.

حسده.

لكن هذه المرة، كان حذرًا جدًا.

وسعى لهزيمته.

«ألا تملك شيئًا تقوله دفاعًا عن نفسك؟»

ولسبب ما…

ثبت نظره على بارني وهز رأسه.

بدأ بارني يرتجف.

ثم صرخ:

هذه المرة، خفت صوته.

«هذا كل شيء.»

اختفت العدائية.

والآن، اجتمع التسعة الوحيدون الباقون من أفراد الحرس الملكي السابقين الذين عاشوا أحداث السنة الدموية.

واختفت البرودة.

ثم بدأ يتحدث.

قال بصعوبة:

«أنت لا تملك الحق في الكلام هنا، ساميل!»

«إذًا…

وبعد أن انكشف وجهه بالكامل، بدت ملامحه أكثر حدة وعدائية.

«أجبني.»

«إذًا…

ثم أضاف بصوت بالكاد حمل رجاءً:

«أنت مجرد شخص تخلى عن الحرس—»

«أرجوك.»

«نخبة الحرس.

لم يتكلم أحد.

«وما علاقته بهذا الطفل؟»

حدق زاكريل في بارني بصمت.

«الشخص الذي تعمد قيادة الفريق بعيدًا عن بوابة القصر…

كان يعرف.

«بيلدين.

كان يعرف نوع الإجابة التي يريدها بارني.

ارتفعت زاوية فم زاكريل.

ويعرف ما الذي يريد سماعه.

«أنت لا تملك الحق في الكلام هنا، ساميل!»

ويعرف ما الشيء الذي يمزقه من الداخل.

كأنه عم لطيف من الحي.

لكن…

ضرب الجدار بسيفه.

خفض زاكريل رأسه.

«من الحقيقة؟

وأطلق تنهيدة طويلة.

كانت كلماته كسكين.

ثم ظهرت على وجهه ابتسامة مواسية.

حيث لم يكن يوجد سوى الجثث.

«أنت تملك الإجابة أصلًا…

«يغلق فمه بإحكام ويرفض قول أي شيء.

«أليس كذلك؟»

«بيلدين، رتبتك أعلى.

ارتجف بارني الابن.

«أو هناك سر مخفي داخل دم جادستار؟

تابع زاكريل:

«و”بالمصادفة”، كان مراقبنا هو أقرب شخص إلى ولي العهد.

«حين التقيتم بساميل مجددًا…

كان صوته أجش.

«وحصلتم على التأكيد الأخير بأن ساميل لم يكن هو…»

«ثم بعد ثمانية عشر عامًا أصبت بالجنون فجأة، ووجهت سلاحك إلى السلالة التي أقسمت على حمايتها.»

تشوشت نظرة زاكريل.

والرجل الذي كان يودل قد أفقده الوعي قبل قليل.

«كنتم قد حصلتم على إجابتكم بالفعل.»

«لا يريدون مواجهته.

عند هذه الجملة، شعر تاليس بمشاعر كثيرة تنتشر داخل القاعة من تغير الأنفاس ودقات القلوب.

والجو داخل القاعة أصبح لا يُحتمل.

ارتياح.

«وذلك الأسلوب الذي يقول: “أنا عانيت أكثر منكم، ولذلك يحق لي توبيخكم جميعًا”؟

ألم.

«كفى!

صدمة.

«هاهاهاها…»

دهشة.

«بارني، ساميل…

حقد.

رفع إصبعه وأشار مباشرة إلى زاكريل، مقاطعًا نالغي.

حزن.

ضرب الجدار بسيفه.

واحتقار.

«خائن مخزٍ يتهمك الآن يا زاكريل.»

رفع زاكريل رأسه ونظر نحو السقف.

انكمشت حدقتا بارني الابن.

كانت ملامحه حزينة.

«وربما لديك مهمة عليك إكمالها لأن الملك الراحل أمرك بذلك، كما قلت قبل قليل؟»

وعقد حاجبيه، كأنه لا ينظر إلى سقف مظلم…

«الأمر لا يتعلق بزاكريل وحده.»

بل إلى شمس غاربة.

باردة.

«آسف لأنني جررتكم جميعًا إلى هذه الفوضى.»

«وذلك الأسلوب الذي يقول: “أنا عانيت أكثر منكم، ولذلك يحق لي توبيخكم جميعًا”؟

ثم قال بشرود:

«بيلدين، رتبتك أعلى.

«لكنني بحاجة إلى إنهاء…

«صحيح.»

«العمل الذي لم يكتمل في ذلك العام.»

«المقزز…

اهتز جسد بارني.

بقيت ابتسامته كما هي.

وارتفع صدره وانخفض.

وعلى وجوههم تسعة أوسام بشعة يصعب محوها.

«ذلك العام…»

«وخان ولي العهد…

قال بصعوبة:

ظهر الآن أمام الجميع كشيطان يغوي قلوب البشر.

«عمل لم يكتمل؟»

حدق في فارس الحكم الذي لم ينطق بكلمة.

ثم شد أسنانه.

«قبل ثمانية عشر عامًا…»

«ماذا فعلت في ذلك العام يا زاكريل؟

«كنتم قد حصلتم على إجابتكم بالفعل.»

«وما علاقته بهذا الطفل؟»

«هاهاهاها…»

رأى تاليس زاكريل لا يزال ينظر إلى السقف المظلم.

وبعد كل تلك الأوصاف والألقاب…

وكأن مخرجه الوحيد موجود هناك.

ثمانية عشر عامًا مرت.

اتسعت ابتسامته.

«الأمر لا يتعلق بزاكريل وحده.»

رفع يده ببطء.

وفيها امتنان وود.

ولمس جبهته.

قال زاكريل:

ثم أجبر شفتيه على ابتسامة سيئة ومصطنعة، كأن أحدًا يشد خديه بقوة ليجبر فمه عليها.

«ذلك العام…»

حدق تاليس فيه.

قال بصوت خافت:

وشعر بشيء مؤلم في تلك الابتسامة.

«هذا يعني…»

لم يبدُ زاكريل وكأنه يبتسم.

حقد.

بل كأنه يبكي.

«كل هذا…

قال بصوت خافت:

كانت ملامحه حزينة.

«صحيح.»

حدق في الرجل أمامه.

ثم بدأ يتحدث.

لكن…

وكأنه يروي قصة لطفل قبل النوم.

«لأنك، قبل ثمانية عشر عامًا، كنت مخلصًا ومتفانيًا في أداء واجبك…

«يا بارني…

«سأقولها للمرة الأخيرة…

«الإجابة التي بحثت عنها طوال هذه السنوات…

اختفت أصوات الأنفاس والخطوات وصرير الأسنان واحتكاك الملابس.

«موجودة هنا تمامًا.»

ولاحظ فورًا أنه ليس الوحيد.

عقد تاليس حاجبيه.

«وشكرًا لأنك كنت مستعدًا أصلًا لأن تسألها.»

«هذا يعني…»

«هاهاهاها…»

أخذ زاكريل نفسًا عميقًا.

قال بصوت خافت:

وأخرجه ببطء.

«هذا أمر من قائد الطليعة.»

تحمل نظرات الجميع المركزة عليه.

«في ذلك الوقت، تولى زاكريل، الرجل الذي كنا نحترمه أكثر من غيره، جزءًا من مهام حامل الراية.

ثم قال:

«لأن في قلبه أقذر وأظلم سر.»

«قبل ثمانية عشر عامًا…»

«هذا يعني…»

توتر تاليس.

«هذه محادثة بيننا وبين زاكريل.

«الشخص الذي زوّر أمر ولي العهد داخل قصر النهضة…

ثم أجبر شفتيه على ابتسامة سيئة ومصطنعة، كأن أحدًا يشد خديه بقوة ليجبر فمه عليها.

«وتعمد إبعادكم جميعًا عن قاعة النجوم ليفتح ثغرة في الدفاعات…

«الأمر لا يتعلق بزاكريل وحده.»

«حتى يتمكن درع الظل وعائلة شارلتون من اغتيال الملك الراحل…»

قال ساميل:

ثم تابع:

«الشخص الذي أدى إلى تدمير عائلة جادستار…

«الشخص الذي تعمد قيادة الفريق بعيدًا عن بوابة القصر…

«وسقوط المملكة مرة بعد مرة في الفوضى…»

«وترك ولي العهد وحده في مواجهة القتلة…»

واحتقار.

رفع فارس الحكم يده ببطء.

ابتسم ساميل.

وأزاح شعره إلى الخلف.

بدأ يضحك.

ظهر الوسم القبيح على جبهته بالكامل.

«أنت لا تملك الحق في الكلام هنا، ساميل!»

خفض رأسه.

رفع زاكريل، الذي ظل صامتًا فترة طويلة، رأسه فجأة.

ونظر إلى الجميع.

«الشخص الذي يجب عليه حقًا أن يتحمل جريمة التواطؤ مع العدو…

وبعد أن انكشف وجهه بالكامل، بدت ملامحه أكثر حدة وعدائية.

عقد تاليس حاجبيه وهو يراقب ساميل.

لكن كلماته كانت هادئة.

لم يبدُ زاكريل وكأنه يبتسم.

باردة.

كأنه راهب يقرأ نصًا مقدسًا مملًا داخل معبد.

بلا أي دفء.

كلانغ!

كأنه راهب يقرأ نصًا مقدسًا مملًا داخل معبد.

وبعد كل تلك الأوصاف والألقاب…

ومع ذلك…

ثبت نظره على بارني وهز رأسه.

كل كلمة جعلت قلوب الجميع ترتجف.

استدار ببطء.

قال زاكريل:

رأى تاليس زاكريل لا يزال ينظر إلى السقف المظلم.

«الشخص المحوري في تلك الخيانة…

وكأنه يروي قصة لطفل قبل النوم.

«الشخص الذي خان الحرس الملكي…

ظهر في عيني بارني أمل خافت.

«وخان ولي العهد…

«كفى!

«وخان الملك الراحل…»

«هذا كل شيء.»

ثم قال:

«أم لديك سبب أفضل؟

«الشخص الذي أدى إلى تدمير عائلة جادستار…

لكن لم تكن هناك عداوة في نظراتهما.

«وذبول سلالة العائلة الملكية…

«إلى درجة أن…

«وسقوط المملكة مرة بعد مرة في الفوضى…»

لم يعد بارني الابن قادرًا على التحمل.

كل جملة خرجت منه بنبرة مسطحة.

وأزاح شعره إلى الخلف.

ثم تابع:

«الحزين…

«الشخص الذي يجب عليه حقًا أن يتحمل جريمة التواطؤ مع العدو…

حزن.

«لكنه أخفى الحقيقة بحقارة طوال ثمانية عشر عامًا…»

ظهر الوسم القبيح على جبهته بالكامل.

صمت الجميع.

«ما حدث في الماضي؟»

«ذلك الخائن المخزي…

«ممَّ تخاف؟»

«الحزين…

«كفى!

«المنافق…

«أنت.»

«المقزز…

صمت جعل تاليس يتذكر مجاري الصرف في البيت المهجور.

«الذي يدعي النبل والابتعاد عن كل شيء…

«إيمانويل زاكريل…»

«ذلك الخائن المتظاهر بالاستقامة، الذي تختلف حقيقته تمامًا عما يظهره…»

«ذلك الخائن المخزي…

ارتفعت زاوية فم زاكريل.

رفع فارس الحكم يده ببطء.

شهق الموجودون في السجن.

«من الحقيقة؟

ثم أطلق فارس الحكم نفسًا طويلًا.

وعقد حاجبيه، كأنه لا ينظر إلى سقف مظلم…

بقيت ابتسامته كما هي.

قال بصوت خافت:

لكنها الآن بدت كابتسامة رجل ألقى أخيرًا حملًا ظل فوق ظهره ثمانية عشر عامًا.

ولسبب ما…

وبعد كل تلك الأوصاف والألقاب…

«لا… كنا إخوة يومًا ما. لا ينبغي أن نصل إلى هذه المرحلة…»

قال اسمًا واحدًا.

«الشخص الذي تعمد قيادة الفريق بعيدًا عن بوابة القصر…

اسمًا جعل الحاضرين جميعًا يشعرون بالحزن.

ضرب الجدار بسيفه.

«إيمانويل زاكريل…»

لكن تاليس رأى في أعينهم الخوف ومحاولة الهرب من الحقيقة.

توقف.

«فيسألون بتردد ويتحدثون بحذر وغموض…

ثم قال:

ثمانية عشر عامًا مرت.

«الخائن.»

ماتت كلمات نالغي في فمه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

«وشكرًا لأنك كنت مستعدًا أصلًا لأن تسألها.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط