Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 443

لستَ وحدك
اعدادت القارئ
PDF

لستَ وحدك

لستَ وحدك

لكنه تفاجأ حين وجد تاليس يتنفس بسرعة، ويراقب ما يجري في القاعة باهتمام شديد.

ارتجف الضوء وتمايلت الظلال.

«لكن أنت…»

أثار هجوم زاكريل المفاجئ هبة قوية من الرياح، وتزامنت حركته مع صرخة بارني الابن الغاضبة.

«توبي.

وبينما انتصب شعر تاليس وشد أسنانه استعدادًا للهجوم، جاء رد فعل أفراد الحرس الملكي السابقين أسرع مما توقع.

«أنت لا تعرف.

وووش!

في جزء من الثانية، تحول برولي إلى كيس رمل ضخم يطير في الهواء.

بانغ!

وعندها لاحظ تاليس أن زاكريل يقف بكتفين مترهلين.

لمع فأس، وانطلقت مطرقة عبر الهواء.

سلسلة كاملة من الحركات نُفذت كحركة واحدة.

هاجما زاكريل من جانبيه!

تقدم خصمه كأنه انهيار جليدي يحمل معه ريحًا باردة.

تنهد فارس الحكم عندما سمع صوت الهواء ينشق عن يمينه ويساره.

لاحظ تاليس أن تنفس زاكريل أصبح أسرع.

كانا بيلدين وبرولي.

كان صوته كصوت رجل يُعذب داخل جحيم بلا نهاية.

لم يسقطهما هجوم زاكريل المفاجئ كما بدا.

كانت حركة خصمه عادية جدًا.

على العكس، استغل بيلدين ارتداده عن الجدار ليندفع عائدًا، بينما استعاد برولي توازنه بخطوة واحدة وزئير.

رفع بارني يده المرتجفة.

وفي لحظة، أعاد الاثنان ضبط وضعيتهما.

رفع رأسه بصدمة ونظر من فوق كتف زاكريل.

وقبل أن يبتعد زاكريل عنهما حتى بمسافة جسد واحد، اندفعا نحوه مجددًا!

عرق بارد.

أُجبر زاكريل على التوقف.

وعادت هيبته العدائية بقوة.

حين واجه فارس الحكم أفراد درع الظل وسيوف الكارثة، كانت هجماته شرسة وفعالة. متى هاجم، قتل.

هاجما زاكريل من جانبيه!

وكان من الصعب أن يجد خصمًا قادرًا على الصمود أمامه في مواجهة مباشرة.

واندفع شخص آخر نحو زاكريل، ملوحًا بسيفه!

لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها تاليس أشخاصًا يتحملون قوة ضرباته، ثم يستعيدون توازنهم بهذه السرعة ويشنون هجومًا مضادًا فورًا.

سرت قشعريرة باردة في ظهره.

وفي اللحظة التالية، هبط فأس بيلدين بقوة وثبات، كأنه يريد شق كل شيء أمامه.

برزت عروق ظهر يد بيلدين.

وفي الوقت نفسه، اندفع برولي بجسده الضخم، ضاغطًا على زاكريل بمطرقته الشائكة المخيفة.

«لا يتعلق بك وحدك.»

تذكر تاليس أن هذين الاثنين كانا في مقدمة المعركة قبل قليل.

ذلك الرجل القوي الذي تجرأ قبل قليل على مواجهة سيوف الكارثة وقتلهم لم يعد قادرًا على الصمود.

أحدهما حطم تشكيل سيوف الكارثة، والآخر قاتل بوحشية حتى ساعد في القضاء على المرتزقة بالكامل.

«إنه هو.

«كما توقعت من زملائي القدامى.

قوة سحبته باتجاه زاكريل رغماً عنه!

«ليس من السهل التعامل معهما.»

لم يبقَ له سوى جسده الضخم.

في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة في ذهن زاكريل، دار بخطوة واحدة وكأن له عينين في مؤخرة رأسه.

تابع بارني:

تفادى فأس بيلدين.

هدف زاكريل لم يكن هو…

ثم تحرك مباشرة نحو برولي القادم من الجنوب الشرقي!

العرق البارد.

كلينغ!

«بعد كل هذه السنوات…

صدر صوت خافت.

«لماذا تصر على معرفة الإجابة؟»

دار فأس زاكريل القتالي في يده اليمنى بقوس مذهل.

عرف تاليس تلك الركلة.

ثم اعترض مطرقة برولي القادمة من الجانب بدقة.

«وهذا…»

عقد برولي حاجبيه.

حدق زاكريل في خصمه غير مصدق بينما اقترب أكثر.

وشعر فورًا أن هناك شيئًا خاطئًا.

تجمد زاكريل.

وووش—

هدف زاكريل لم يكن هو…

اقترب منه زاكريل بشدة، حتى بدا الاثنان كأنهما يرقصان والتصق أحدهما بالآخر.

شعر زاكريل بالسعادة.

مر فارس الحكم بخفة بجانب المطرقة الثقيلة، وفي الوقت نفسه انزلق بمحاذاة جسد برولي المندفع.

ثم واجه زاكريل من جديد.

تجاوز الرجل الضخم رغم خطورة الموقف الشديدة.

حين اصطدم الفأس بالسيف، وشعر بقوة خصمه، ورأى عينيه الباردتين…

كانا كترسين داخل ساعة؛ يدفع كل منهما الآخر، لكنهما لا يتقاطعان إلا عند نقطة واحدة.

«أو على الأقل…

«تبًا.»

«وفي النهاية أجعله—»

كانت تلك الفكرة التالية التي مرت في عقل برولي عندما رأى وجه زاكريل الهادئ من مسافة قريبة.

أما زاكريل، فسحب فأسه بسهولة ومهارة.

وفي اللحظة التالية، شعر بقوة غريبة تنتقل عبر فأس خصمه.

«إنه…

قوة سحبته باتجاه زاكريل رغماً عنه!

ولم ينجُ منها تاليس إلا بفارق ضئيل.

شد برولي أسنانه واستعد لتحمل الضربة مباشرة…

«سأموت!»

لكن ركبته اهتزت فجأة.

وفقد السيطرة على اتجاه حركته.

بانغ!

يودل يظل ساكنًا تمامًا، ثم ينهي خصمه بضربة خاطفة.

اتسعت عيناه.

«أنت فقط قضيت مدة حكمك بهدوء!

اكتشف أن القدم التي تحمل وزن جسده تعرضت لركلة كاسحة من زاكريل.

وبين الحراس…

وفقد توازنه.

شد برولي أسنانه واستعد لتحمل الضربة مباشرة…

في جزء من الثانية، تحول برولي إلى كيس رمل ضخم يطير في الهواء.

فارس النار يستخدم ضربات ثقيلة تجعل خصمه يشعر كأنه يقاتل الفولاذ نفسه.

أخطأت هجماته.

ارتجفت أعصابه!

انهار توازن الجزء السفلي من جسده.

مشهد نادر منه.

وفقد السيطرة على اتجاه حركته.

لكنه ظل ينظر إلى بارني دون تردد.

لم يبقَ له سوى جسده الضخم.

«لكنني فهمت.»

عرف تاليس تلك الركلة.

والذي ظل يطارده…

قبل قليل، هزمه زاكريل بالطريقة نفسها.

بدأت سعادته بمواجهة خصم جدير تتلاشى.

ولم ينجُ منها تاليس إلا بفارق ضئيل.

«هم…

«لا.»

وووش—

وفي اللحظة التي فقد فيها برولي توازنه، فهم شيئًا.

لكنه لم يفقد السيطرة على جسده.

هدف زاكريل لم يكن هو…

ثم ارتفعت زاوية فمه ببطء ورفع رأسه.

بل—

ركع على ركبة واحدة.

في اللحظة التالية، شعر بيلدين بقشعريرة حين أخطأ هجومه.

فكك كل حركة.

ثم رأى جسد برولي، الضخم كالدب، يطير نحوه!

حدق كويك روب فيه بصدمة.

«تبًا.»

«هذا الإصرار على معرفة الإجابة، حتى لو كانت إجابة لن نحصل عليها أبدًا…

تحرك بيلدين غريزيًا.

الارتجاف.

وضع سلاحه بشكل أفقي ليسند ظهر برولي.

تحرك كنسمة صغيرة تمر بينهما بالقوة المثالية.

لكن وزن الرجل وقوة اندفاعه أجبراه على التراجع عدة خطوات بصعوبة قبل أن يتمكن من تثبيت قدميه.

بدأ ذلك الاندفاع والإثارة اللذان افتقدهما منذ زمن طويل يصعدان في دمه.

وعندها…

هذه المرة، أمام خصمين أقوى بكثير مثل بيلدين وبرولي، أظهر زاكريل مرونة وتمركزًا وتنوعًا في الهجوم يفوق بكثير ما استخدمه ضد قتلة درع الظل.

رأى بيلدين عيني زاكريل الباردتين فوق كتف برولي.

«لا!»

«اللعنة عليك، سيدي.»

«أو على الأقل…

سرت قشعريرة باردة في ظهره.

«لا شيء مما تتحدثون عنه يتعلق بي!»

لكن قبل أن يتمكن من الرد—

«تبًا.»

اندفع مقبض الفأس فجأة من تحت إبط برولي كأفعى سامة!

«لماذا تصر على معرفة الإجابة؟»

بسرعة البرق.

بدأ ذلك الاندفاع والإثارة اللذان افتقدهما منذ زمن طويل يصعدان في دمه.

بانغ!

ثم صرخ:

تجمعت القوة كلها في نهاية المقبض، وضربت كتف بيلدين الأيسر.

هناك خطر أمامه.

«آآرغ—!»

دوم!

ترنح بيلدين وأطلق أنينًا من الألم.

«و”توجيه سيفك إلى دماء عائلة جادستار”…

ذلك الرجل القوي الذي تجرأ قبل قليل على مواجهة سيوف الكارثة وقتلهم لم يعد قادرًا على الصمود.

في جزء من الثانية، تحول برولي إلى كيس رمل ضخم يطير في الهواء.

انهار مرفقاه وركبتاه في الوقت نفسه.

حين اصطدم الفأس بالسيف، وشعر بقوة خصمه، ورأى عينيه الباردتين…

وسقط هو وبرولي على الأرض بقوة كأن جبلًا انهار، ثم تدحرجا فوق بعضهما.

«ويستجوب بعضهم بعضًا حوله…»

أما زاكريل، فسحب فأسه بسهولة ومهارة.

«حسم المواجهة في ثانية واحدة؟»

وكأنه لم يبذل أي جهد.

تجمعت القوة كلها في نهاية المقبض، وضربت كتف بيلدين الأيسر.

«لا!»

وفجأة تذكر سنة بعيدة من الماضي.

لم تصل صرخة بارني الابن إلى أذنيه إلا عندها.

لا ضعيفة أكثر من اللازم، ولا قوية أكثر مما ينبغي.

حدق تاليس في بيلدين وبرولي غير مصدق.

«لأنك لا تفهم.»

قبل دقيقة واحدة فقط، كانا يقاتلان بقوة هائلة في مقدمة ساحة المعركة.

رفع رأسه بصدمة ونظر من فوق كتف زاكريل.

لكن في مواجهتهما الثانية مع زاكريل، سقطا على الأرض بصورة بائسة وأثارا سحابة من الغبار.

ثم خفت صوته تدريجيًا.

وكل ما حدث…

ووضع تاليس خلفه مرة أخرى.

من لحظة هجومهما المضاد، إلى التفاف فارس الحكم نحوهما، إلى سقوطهما…

«يا زاكريل…

استغرق نحو ثانية واحدة فقط.

رفع رأسه بصدمة ونظر من فوق كتف زاكريل.

«حسم المواجهة في ثانية واحدة؟»

كلينغ!

تسارعت أفكار تاليس بينما استخدم حواس الجحيم.

«وذلك “السر”…»

هذه المرة، أمام خصمين أقوى بكثير مثل بيلدين وبرولي، أظهر زاكريل مرونة وتمركزًا وتنوعًا في الهجوم يفوق بكثير ما استخدمه ضد قتلة درع الظل.

هناك خطر أمامه.

حينها، كان يرد عندما يهاجمونه، ويسرع حين يحاولون التغلب عليه بالسرعة.

«قائد الطليعة كويل بارني الابن…

ولم يستطع أحد إيقافه.

في تلك اللحظة، ذُهل أفراد الحرس الملكي جميعًا، وكأن صدمة مرت في أجسادهم.

أما الآن…

«توبي.

استدار.

وفي اللحظة التالية، أطلق فارس الحكم صرخة عنيفة!

تفادى.

غضب المملكة يحطم الدفاعات من الأمام باندفاع لا يُوقف.

ضرب بالفأس.

ضغط بارني أصابعه بقوة، واستخدم الألم ليعيد نفسه من ذكرياته.

أسقط برولي.

ذلك العبقري.

ثم ضرب بالمقبض.

وووش!

سلسلة كاملة من الحركات نُفذت كحركة واحدة.

تردد سؤال تاليس الأخير في الظلام.

تحرك كنسمة صغيرة تمر بينهما بالقوة المثالية.

رفع بارني يده المرتجفة.

لا ضعيفة أكثر من اللازم، ولا قوية أكثر مما ينبغي.

مع كل عبارة نطق بها الأمير، ازداد شحوب وجه أحد الحراس.

لم يحتج إلى بذل قوة كبيرة.

«ما كانوا يتحدثون عنه بالفعل لا يتعلق بك.»

ومع ذلك، حطم بسهولة الهجوم المشترك الشرس للرجلين.

وفي تلك اللحظة…

للحظة، شعر تاليس كأنه يشاهد جالا وهي تتحرك بقفزاتها الرشيقة…

تبادل الحراس النظرات.

أو آيدا وهي تتحرك كالهواء بخطوات تكاد لا تلامس الأرض.

«لكن أنت…»

في ذهن تاليس، كان لكل مقاتل من الطبقة العليا نقطة قوة خاصة، ويستغلها إلى أقصى حد في القتال.

«اللعنة عليك، سيدي.»

يودل يظل ساكنًا تمامًا، ثم ينهي خصمه بضربة خاطفة.

كان وجهه هادئًا.

أختا عشيرة الدم تقاتلان بسرعة مرعبة.

توتر تاردين ونالغي الواقفين أمامه فورًا.

آيدا تنساب في ساحة المعركة وكأنها تطفو.

سرت قشعريرة باردة في ظهره.

غضب المملكة يحطم الدفاعات من الأمام باندفاع لا يُوقف.

سرت قشعريرة في جسد تاليس.

زهرة القلعة تدافع دون ثغرة.

ظهر رجل على الدرج الحجري.

نيكولاس يهاجم بأنماط غريبة يصعب توقعها.

ووضع تاليس خلفه مرة أخرى.

فارس النار يستخدم ضربات ثقيلة تجعل خصمه يشعر كأنه يقاتل الفولاذ نفسه.

ثم أدار رأسه بعيدًا.

وغراب الموت يعتمد على الهجمات المفاجئة والعنيفة.

«أي سر…؟»

عقد تاليس حاجبيه وهو يحدق في زاكريل.

حينها، كان يرد عندما يهاجمونه، ويسرع حين يحاولون التغلب عليه بالسرعة.

«لكن قبل لحظة، كان هذا الرجل يهاجم كالأسد المتوحش المتعطش للدماء الذي لا يمكن إيقافه.

شد برولي أسنانه واستعد لتحمل الضربة مباشرة…

«والآن تحول إلى طائر رشيق، يتحرك بخفة وسرعة كاليعسوب حين يلامس سطح الماء؟

«إذا وضعت نصلي هنا، يمكنني تعديل القوة وزاوية الهجوم، والانزلاق بجانب سيفه، وإجباره على تغيير وضعيته…

«ما هي نقطة قوته بالضبط؟»

«ومهما سببت له من إصابات لا يستطيع التعافي منها…

بعد نصف ثانية، أعاد صوت ثياب زاكريل وهي تشق الهواء تاليس إلى الواقع.

لستَ وحدك

بعد أن اخترق اعتراض الرجلين بسهولة، لم يتوقف.

خفض زاكريل فأسه برفق.

هاجم مجددًا!

التوتر.

توتر تاردين ونالغي الواقفين أمامه فورًا.

انهار توازن الجزء السفلي من جسده.

لكن هذه المرة، ومع أول خطوة لزاكريل—

«لكن أنت…»

«آآه!»

تقدم ببطء.

جاء زئير من الجانب الآخر.

بل إن هذا الفن ضاع حتى في إيكستيدت.

واندفع شخص آخر نحو زاكريل، ملوحًا بسيفه!

خفض زاكريل فأسه برفق.

تقدم خصمه كأنه انهيار جليدي يحمل معه ريحًا باردة.

وسمع تنهدات بيلدين وبرولي.

وبطريقة غريبة، دخل مباشرة في نطاق إدراك زاكريل للخطر.

«لكن قبل لحظة، كان هذا الرجل يهاجم كالأسد المتوحش المتعطش للدماء الذي لا يمكن إيقافه.

مسح فارس الحكم جسد خصمه بعينيه بسرعة.

كان صوته كصوت رجل يُعذب داخل جحيم بلا نهاية.

ورأى ثلاث ثغرات في هجومه العادي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ken Li🔥 1004dd gg🔥 1005Lina M. S.🔥 1006Lways🔥 1007Mahmod Saadi🔥 1008Manawer Aldoseri🔥 1009Mohammad Soliman🔥 10010M M🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057yakuob Tajdin💎 1008Khalid Khalid💎 1009Ozy💎 10010Lol Lol💎 100

«المرفق الأيسر.

«أبدًا.»

«أسفل البطن.

ثم ضرب بالمقبض.

«والنقطة الواقعة عند ثلاثة أعشار المسافة من رأس السيف.»

ابتسم فارس الحكم للرجل الذي نهض من الأرض.

طالما تصرف كما فعل قبل قليل، فسيستطيع استغلال الموقف والخصم والثغرات، ثم—

أُجبر زاكريل على التوقف.

وووش—

إلى كراهية سامة.

اقترب السيف.

«تبًا.»

وفي تلك اللحظة…

مر السيف والفأس بجانب بعضهما بفارق نحو بوصة.

توترت عضلات زاكريل دون وعي.

«كما توقعت من زملائي القدامى.

وانتصب شعر جسده!

تجاوز الرجل الضخم رغم خطورة الموقف الشديدة.

«غريب.»

لكن…

صرخ داخله ذلك الحدس الذي اكتسبه بعد معارك لا تحصى.

كان تاليس منفعلًا للغاية.

وأوقف ذراعه اليمنى التي كانت على وشك الهجوم.

تسارعت أفكار تاليس بينما استخدم حواس الجحيم.

«لا.

لهزيمة أعظم منافس له.

«ما الذي يحدث؟»

هاجما زاكريل من جانبيه!

حدق زاكريل في خصمه غير مصدق بينما اقترب أكثر.

«قائد الطليعة كويل بارني الابن…

نظر إلى السيف المتجه نحو قلبه.

في تلك اللحظة، ذُهل أفراد الحرس الملكي جميعًا، وكأن صدمة مرت في أجسادهم.

«هل أصبحت أبطأ؟»

«ثمانية عشر عامًا مرت.

شد زاكريل أسنانه.

ضرب بالفأس.

كانت حركة خصمه عادية جدًا.

حدق زاكريل في خصمه غير مصدق بينما اقترب أكثر.

فأجبر نفسه على التقدم خطوة، ولوح بفأسه نحو بطن الرجل.

اهتزت نظرة زاكريل.

«إذا وضعت نصلي هنا، يمكنني تعديل القوة وزاوية الهجوم، والانزلاق بجانب سيفه، وإجباره على تغيير وضعيته…

لكنه تفاجأ حين وجد تاليس يتنفس بسرعة، ويراقب ما يجري في القاعة باهتمام شديد.

«ثم أطلق سلسلة من الهجمات.

«لا تعرف.

«وفي النهاية أجعله—»

«لكن الآن…

كلانغ!

أنه يرتجف.

تمامًا كما توقع زاكريل، احتك فأسه بسيف خصمه.

ثم تنهد.

وفي اللحظة التالية…

المهم كان شيئًا واحدًا فقط.

ارتجفت أعصابه!

ثم زأر:

«لا.»

«لكن أنت…»

كان الأمر كأن صاعقة انفجرت داخل رأسه.

«والآن تحول إلى طائر رشيق، يتحرك بخفة وسرعة كاليعسوب حين يلامس سطح الماء؟

«لا!»

كان تاليس منفعلًا للغاية.

حين اصطدم الفأس بالسيف، وشعر بقوة خصمه، ورأى عينيه الباردتين…

وفجأة تذكر سنة بعيدة من الماضي.

فهم فجأة.

«لذلك…

كل الثغرات التي رآها…

كل الثغرات التي رآها…

كل نقاط ضعف دفاع خصمه…

وسقط هو وبرولي على الأرض بقوة كأن جبلًا انهار، ثم تدحرجا فوق بعضهما.

كل العيوب…

«وفي النهاية أجعله—»

لم تكن هي المهمة.

وكعربة تنعطف بقوة عند زاوية حادة، استعاد توازنه.

المهم كان شيئًا واحدًا فقط.

عادت رغبته في القتال.

أقوى ما يملكه خصمه!

بسرعة البرق.

حدق زاكريل بدهشة في النقطة التي تقاطع فيها فأسه مع سيف الرجل.

وقلقًا.

«مهما عدلت حركتي…

تقدم بارني الابن خطوة.

«مهما غيرت هجومي…

وضرب حجر الصوان عدة مرات، ثم أشعله بوجه خالٍ من التعبير.

«ومهما سببت له من إصابات لا يستطيع التعافي منها…

«منذ قليل وأنتم تتبادلون كلامًا غامضًا لا ينتهي…»

«سيتجاهلها.»

ثم بدأ يسرد كلامهم.

وسيفه…

أنه يرتجف.

سيجد طريقه إلى قلب زاكريل مهما حدث.

كانت تلك الفكرة التالية التي مرت في عقل برولي عندما رأى وجه زاكريل الهادئ من مسافة قريبة.

هسسس—

ذلك الأسلوب الذي سخر منه أهل الكوكبة والجنوبيون كثيرًا.

مر رأس السيف بجانب نصل الفأس بفارق بوصة.

«هذا الإصرار على معرفة الإجابة، حتى لو كانت إجابة لن نحصل عليها أبدًا…

«سأموت.»

حدق زاكريل بدهشة في النقطة التي تقاطع فيها فأسه مع سيف الرجل.

ظهرت في عقل زاكريل فكرة لم تزره منذ زمن طويل.

وامتلأت كلماته بحزن عميق.

«آآآه!»

وفي اللحظة التالية، شعر بقوة غريبة تنتقل عبر فأس خصمه.

وفي اللحظة التالية، أطلق فارس الحكم صرخة عنيفة!

«لكن الآن…

مشهد نادر منه.

تسارعت أفكار تاليس بينما استخدم حواس الجحيم.

لكن على عكس قوة صرخته، سحب زاكريل فأسه فورًا.

«لماذا تصر على معرفة الإجابة؟»

مال بجسده.

«لا شيء مما تتحدثون عنه يتعلق بي!»

تراجع.

زهرة القلعة تدافع دون ثغرة.

سحب صدره إلى الخلف.

خفض صوته.

وتفادى!

هاجم مجددًا!

تفاجأ تاليس.

«لقد تغيرت.»

فارس الحكم الذي بدا حتى الآن وكأنه لا يُهزم…

لكن تاليس رفع صوته أكثر.

تراجع بطريقة حذرة، بل وكادت تبدو بائسة، هربًا من ضربة سيف بدت عادية تمامًا!

منذ طفولته، طلب من الأمير هوراس أن يعلمه هذا الأسلوب القديم.

وووش!

ارتجف أفراد الحرس الملكي.

مر السيف والفأس بجانب بعضهما بفارق نحو بوصة.

في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة في ذهن زاكريل، دار بخطوة واحدة وكأن له عينين في مؤخرة رأسه.

ثم ابتعدا.

بانغ!

أما الرجل الذي اعترض زاكريل، فقد أخطأت ضربته.

«هذا هو الشعور…

فقد توازنه وسقط إلى جانبه، وانزلق عدة أمتار بعيدًا عن مكانه الأصلي.

لكن في مواجهتهما الثانية مع زاكريل، سقطا على الأرض بصورة بائسة وأثارا سحابة من الغبار.

لكنه لم يفقد السيطرة على جسده.

«لا شيء مما تتحدثون عنه يتعلق بي!»

حين احتك كتفه بالأرض، أدار مرفقه.

لكنه لم يستطع الوصول إليه أبدًا.

وكعربة تنعطف بقوة عند زاوية حادة، استعاد توازنه.

وتجنب عيني بارني.

أدار جسده فورًا.

من لحظة هجومهما المضاد، إلى التفاف فارس الحكم نحوهما، إلى سقوطهما…

نهض.

ظهرت في عقل زاكريل فكرة لم تزره منذ زمن طويل.

ركع على ركبة واحدة.

وضرب حجر الصوان عدة مرات، ثم أشعله بوجه خالٍ من التعبير.

ثم واجه زاكريل من جديد.

«مهما غيرت هجومي…

وانتهت هذه الجولة الغريبة.

سواء زاكريل الذي خفض رأسه…

تفاجأ تاليس عندما رأى زاكريل يتنفس بسرعة خفيفة، قابضًا على مقبض فأسه وعيناه متسعتان.

ولم يستطع أحد إيقافه.

أما خصمه فوقف بصمت وهو يلهث بخفة أيضًا.

أو بارني الابن الذي كان يطالب بالإجابات قبل لحظات…

وكأن الاثنين خرجا للتو من معركة لم يختبرا مثلها من قبل.

قبض ناير على سهمه الصغير بقوة.

رفع زاكريل يده فجأة ولمس جبهته.

وووش—

عرق بارد.

لكن في مواجهتهما الثانية مع زاكريل، سقطا على الأرض بصورة بائسة وأثارا سحابة من الغبار.

صُدم فارس الحكم إلى درجة أنه لم يستطع الرد.

«كل هذا يتعلق بشيء آخر، أليس كذلك؟!»

«هذا…»

«ما السر الذي تحمله…

تجمد زاكريل.

«لا!»

واكتشف بدهشة…

وشعر فورًا أن هناك شيئًا خاطئًا.

أنه يرتجف.

اكتشف أن القدم التي تحمل وزن جسده تعرضت لركلة كاسحة من زاكريل.

بعد عدة ثوانٍ، قبض يده.

هو من أوقف زاكريل بضربة واحدة.

ثم ارتفعت زاوية فمه ببطء ورفع رأسه.

مر السيف والفأس بجانب بعضهما بفارق نحو بوصة.

القشعريرة…

وظل بارني يحدق فيه بعينين محتقنتين بالدم.

انتصاب شعر جسده…

«والآن تحول إلى طائر رشيق، يتحرك بخفة وسرعة كاليعسوب حين يلامس سطح الماء؟

تسارع نبضه…

«والآن تحول إلى طائر رشيق، يتحرك بخفة وسرعة كاليعسوب حين يلامس سطح الماء؟

كلها كانت تخبر المحارب المخضرم بشيء واحد.

«هذا هو…

هناك خطر أمامه.

«ووكر.

لم يمضِ وقت طويل على خروجه من السجن.

«و”استهداف دم العائلة الملكية”…

لكن الأعداء الذين قابلهم حتى الآن، سواء المرتزقة أو درع الظل، خيبوا أمله.

مال بجسده.

لم يكونوا أكثر من إحماء.

وفي تلك اللحظة، عاد ليبدو كرجل في منتصف العمر لا يريد شيئًا من هذا العالم.

حتى يودل الشاب، الذي لم يره منذ وقت طويل، لم يكن يتفوق إلا في الاغتيال.

وفي الوقت نفسه، اندفع برولي بجسده الضخم، ضاغطًا على زاكريل بمطرقته الشائكة المخيفة.

«لكن الآن…

ثم صرخ:

«الآن…»

«حتى لو كانت أمامك أمواج لا نهاية لها، فلن تنظر خلفك.

قال زاكريل:

هسسس—

«بيلدين، برولي… لقد أصبحتما أضعف.»

«كل حديثكم عن: “لست مجنونًا إلى درجة تريد فيها قتل الأمير”…

أخذ نفسًا عميقًا.

أما الرجل الذي اعترض زاكريل، فقد أخطأت ضربته.

وأصبحت ابتسامته أكثر حيوية.

«تحمله وحدي…»

نظر إلى الرجلين وهما يساعدان بعضهما على النهوض، ثم طقطق بلسانه وهز رأسه.

لا مجرد جلد ميت عديم الإحساس.

«لكن أنت…»

لكن نبرته تغيرت تدريجيًا.

رفع فارس الحكم رأسه.

أُجبر زاكريل على التوقف.

وحدق في الرجل الذي أجبره بسيف واحد على التراجع.

تبادل الحراس النظرات.

في عينيه الباردتين.

الرجل أمامهم كان قبل لحظات كتمساح خطير مستلقٍ بكسل تحت الماء، ينتظر وصول فريسته.

«أنت…»

نظر إليه من بعيد.

تذكر الإحساس الذي شعر به قبل قليل.

بانغ!

العرق البارد.

ارتجفت أعصابه!

التوتر.

لم تصل صرخة بارني الابن إلى أذنيه إلا عندها.

الارتجاف.

تفاجأ تاليس عندما رأى زاكريل يتنفس بسرعة خفيفة، قابضًا على مقبض فأسه وعيناه متسعتان.

«سأموت.

لم يتوقع منه هذا التصرف الجريء، ولم يفهم لماذا يفعل ذلك أصلًا.

«سأموت!»

قبض ناير على سهمه الصغير بقوة.

شعر زاكريل بالسعادة.

وأن اسمه قد يدخل كتب التاريخ.

بدأ ذلك الاندفاع والإثارة اللذان افتقدهما منذ زمن طويل يصعدان في دمه.

وتجنب عيني بارني.

عادت رغبته في القتال.

التوتر.

وعادت غرائزه التي اختفت لسنوات.

لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها تاليس أشخاصًا يتحملون قوة ضرباته، ثم يستعيدون توازنهم بهذه السرعة ويشنون هجومًا مضادًا فورًا.

«نعم.

«الآن…»

«هذا هو…

أعاد ضبط درعه.

«هذا هو الشعور…

فقد توازنه وسقط إلى جانبه، وانزلق عدة أمتار بعيدًا عن مكانه الأصلي.

«شعور القتال والقتل!»

توقف قليلًا.

سرت قشعريرة في جسد تاليس.

وأن اسمه قد يدخل كتب التاريخ.

«ماذا حدث؟»

تنفس تاليس بصمت.

ولم يكن وحده.

«أحيانًا…

في تلك اللحظة، ذُهل أفراد الحرس الملكي جميعًا، وكأن صدمة مرت في أجسادهم.

فارس النار يستخدم ضربات ثقيلة تجعل خصمه يشعر كأنه يقاتل الفولاذ نفسه.

لاحظ الأمير أن نظرة زاكريل بدأت تتغير ببطء.

مرت عيناه على زملائه القدامى واحدًا تلو الآخر.

الرجل أمامهم كان قبل لحظات كتمساح خطير مستلقٍ بكسل تحت الماء، ينتظر وصول فريسته.

مال بجسده.

أما الآن…

«أسفل البطن.

فقد أصبح كفهد جائع يترصد فوق شجرة، متعطشًا للقتل.

لكن الأعداء الذين قابلهم حتى الآن، سواء المرتزقة أو درع الظل، خيبوا أمله.

اتسعت ابتسامة زاكريل.

من صرخة يأس…

«لقد تغيرت.»

«منذ قليل وأنتم تتبادلون كلامًا غامضًا لا ينتهي…»

ابتسم فارس الحكم للرجل الذي نهض من الأرض.

مر فارس الحكم بخفة بجانب المطرقة الثقيلة، وفي الوقت نفسه انزلق بمحاذاة جسد برولي المندفع.

نظر إلى وسم المجرمين الممتد من الجانب الأيمن لوجه خصمه حتى ذقنه.

«لماذا تصر على معرفة الإجابة؟»

وتذكر تلك الضربة المذهلة.

«هي التي جعلتني أحمل ماضي إخوتنا ومظالمهم…

«سيفك أصبح أكثر فتكًا مما كان عليه.»

لم يقل أي منهما شيئًا.

ارتفعت زاوية فمه.

تنفس تاليس بصمت.

«قائد الطليعة كويل بارني الابن…

لم يقل أي منهما شيئًا.

«هل أخبرك أحد أنك على الأرجح أكثر شخص في الكوكبة خلال الخمسين سنة الماضية أتقن أسلوب السيف العسكري الشمالي…

ترنح بيلدين وأطلق أنينًا من الألم.

«ذلك الأسلوب الذي أصبح قديمًا منذ زمن…

وكان من الصعب أن يجد خصمًا قادرًا على الصمود أمامه في مواجهة مباشرة.

«بأكمل صورة ممكنة؟»

عقد برولي حاجبيه.

وعلى الجانب المقابل، وقف بارني الابن.

نظر فارس الحكم إلى فأسه.

هو من أوقف زاكريل بضربة واحدة.

«أنت لم تسمع صرخاتهم قبل موتهم!

نهض ببطء من الأرض.

فكر بارني الابن بصمت.

أعاد ضبط درعه.

زهرة القلعة تدافع دون ثغرة.

وثبت تنفسه تدريجيًا.

لم يسقطهما هجوم زاكريل المفاجئ كما بدا.

وظل يحدق ببرود في زاكريل الذي اشتعلت رغبته في القتال.

«سأموت.

«أسلوب السيف العسكري الشمالي؟

حاول نالغي مقاطعته بوجه مضطرب.

«ليس هذا كل شيء.»

ثم قال تاليس ببرود:

فكر بارني الابن بصمت.

ارتجف صوته قليلًا.

«أنت لا تعرف.

سلسلة كاملة من الحركات نُفذت كحركة واحدة.

«يا زاكريل…

متحمسًا…

«أنت لا تعرف.»

تسارعت أفكار تاليس بينما استخدم حواس الجحيم.

نظر إليه من بعيد.

ركع على ركبة واحدة.

وفجأة تذكر سنة بعيدة من الماضي.

«و”يجب أن يموت الأمير”…

حين أخبره والده أن اسمه أُدرج ضمن المرشحين لمنصب المراقب.

كان الصوت مرهقًا.

وأن لديه فرصة ليصبح القائد القادم للحرس الملكي.

وثبت تنفسه تدريجيًا.

وأن اسمه قد يدخل كتب التاريخ.

وتعلم كل أسلوب على حدة.

كان شابًا وقتها.

ظهرت في عقل زاكريل فكرة لم تزره منذ زمن طويل.

متحمسًا…

«و”استهداف دم العائلة الملكية”…

وقلقًا.

قال بارني الابن:

شد بارني الابن قبضته على السيف ببطء.

انهار مرفقاه وركبتاه في الوقت نفسه.

«أنت لا تعرف يا زاكريل.

مختلفة تمامًا عن عدائيته السابقة.

«لا تعرف.»

هاجم مجددًا!

منذ طفولته، طلب من الأمير هوراس أن يعلمه هذا الأسلوب القديم.

كانا كترسين داخل ساعة؛ يدفع كل منهما الآخر، لكنهما لا يتقاطعان إلا عند نقطة واحدة.

ذلك الأسلوب الذي سخر منه أهل الكوكبة والجنوبيون كثيرًا.

حين احتك كتفه بالأرض، أدار مرفقه.

واحتقرته مدارس الفنون القتالية المختلفة.

رفع زاكريل يده فجأة ولمس جبهته.

ومع ذلك، كان يمثل جوهر الشمال أكثر من الشمال نفسه.

أراد أن يهزم الرجل الذي تفوق عليه في الأصل والإنجازات العسكرية والمهارة القتالية.

بل إن هذا الفن ضاع حتى في إيكستيدت.

ساءت تعابير الاثنين بسبب إشارته إليهما بهذه الطريقة.

تدرب بارني ليلًا ونهارًا.

في عينيه الباردتين.

فكك كل حركة.

لكن قبل أن يتمكن من الرد—

وتعلم كل أسلوب على حدة.

وعادت هيبته العدائية بقوة.

وحاول حتى أن يفهم ما كان يشعر به أهل الشمال وهم يقاتلون في ساحات الحرب.

وفجأة شعر بالإحباط.

كل ذلك بحثًا عن سر الفنون القتالية الشمالية.

«وكل أحداث الماضي…

بحثًا عن آخر احتمال…

وفي اللحظة التالية، أطلق فارس الحكم صرخة عنيفة!

لهزيمة أعظم منافس له.

وبدأ يسرد أسماء واحدًا تلو الآخر.

ذلك العبقري.

«لكنني فهمت.»

الشخص الذي اضطر منذ دخوله الحرس الملكي إلى رفع رأسه لينظر إليه.

سرت قشعريرة باردة في ظهره.

والذي ظل يطارده…

وشعر فورًا أن هناك شيئًا خاطئًا.

لكنه لم يستطع الوصول إليه أبدًا.

كان شابًا وقتها.

أراد أن يهزم الرجل الذي تفوق عليه في الأصل والإنجازات العسكرية والمهارة القتالية.

كانت تلك الفكرة التالية التي مرت في عقل برولي عندما رأى وجه زاكريل الهادئ من مسافة قريبة.

أقوى رجل في الحرس الملكي.

تحرك بيلدين غريزيًا.

النخبة الأولى.

«كما توقعت من زملائي القدامى.

«أنت لا تعرف يا زاكريل.

تفادى.

«لا تعرف.

أقوى ما يملكه خصمه!

«مرت سنوات كثيرة.

أما كانون فتراجع إلى الخلف حتى غطت الظلال وجهه، فلم يعد أحد يستطيع رؤية تعبيره.

«ومهما حاول الناس مطاردتك، ستبقى ذلك الوغد الاستثنائي المتعجرف الذي يقف فوق الجميع وينظر إلى السماء.

تذكر الإحساس الذي شعر به قبل قليل.

«حتى لو كانت أمامك أمواج لا نهاية لها، فلن تنظر خلفك.

انتصاب شعر جسده…

«ولن تنظر إلى الأسفل.

لأنهم شعروا بالألم والصراع في صوت زاكريل.

«أنت لا تلتفت إلى الوراء.

انتصاب شعر جسده…

«أبدًا.»

ظهر رجل على الدرج الحجري.

ضغط بارني أصابعه بقوة، واستخدم الألم ليعيد نفسه من ذكرياته.

«أنت لا تفهم.»

ثم قال:

«سأموت.

«بحق إلهة الغروب، أيها المراقب…

«هذه الأشياء…

«ما السر الذي لا تستطيع إخبار إخوتك السابقين به؟»

ذلك الأسلوب الذي سخر منه أهل الكوكبة والجنوبيون كثيرًا.

هدأ بارني الابن.

«أنت لا تعرف.»

وتجاهل رغبة زاكريل في القتال التي أصبحت واضحة تمامًا.

وووش—

كانت نبرته الآن هادئة.

وفي الوقت نفسه، اندفع برولي بجسده الضخم، ضاغطًا على زاكريل بمطرقته الشائكة المخيفة.

بل حملت شيئًا من الأسى.

تذكر الإحساس الذي شعر به قبل قليل.

مختلفة تمامًا عن عدائيته السابقة.

توقف قليلًا.

تبادل الحراس النظرات.

تفاجأ تاليس عندما رأى زاكريل يتنفس بسرعة خفيفة، قابضًا على مقبض فأسه وعيناه متسعتان.

وتجمد زاكريل.

«أنت لا تعرف يا زاكريل.

«أي سر…؟»

إلى كراهية سامة.

خمدت نيران القتال في داخله قليلًا.

«لا أحتاج اعتذارك!»

تابع بارني:

دوم!

«ما السر الذي تحمله وتظن أننا لا نملك الحق في معرفته؟»

سيجد طريقه إلى قلب زاكريل مهما حدث.

تقدم ببطء.

بانغ!

ووضع تاليس خلفه مرة أخرى.

فارس الحكم الذي بدا حتى الآن وكأنه لا يُهزم…

ثم تنهد.

إلى كراهية سامة.

«ما السر الذي تحمله…

هدف زاكريل لم يكن هو…

«ويجعلك تظن أن عليك تحمل كل هذا وحدك؟»

بدأت سعادته بمواجهة خصم جدير تتلاشى.

تجمد زاكريل عند هاتين الجملتين.

لكن غضبه كان بالكاد قابلًا للكبح.

«عليّ…

«هي السبب الوحيد الذي يجعلني أواصل الحياة.»

«تحمله وحدي…»

«لذلك…

بدأت سعادته بمواجهة خصم جدير تتلاشى.

بانغ!

ضعف ضوء المشعل.

عادت رغبته في القتال.

وشردت عينا زاكريل.

ثم اعترض مطرقة برولي القادمة من الجانب بدقة.

وبدا فجأة…

«تكون إجابة السؤال مؤلمة.

وحيدًا.

ارتفعت زاوية فمه.

«صحيح.»

أسقط برولي.

نظر فارس الحكم إلى فأسه.

«كما توقعت من زملائي القدامى.

ثم إلى بقع الدم على نصله.

وحدق في الرجل الذي أجبره بسيف واحد على التراجع.

وسمع تنهدات بيلدين وبرولي.

لكن قبل أن يتمكن من الرد—

وفجأة شعر بالإحباط.

«والذي يعانون بسببه…

حتى رغبته في القتال قبل لحظة أصبحت في نظره سخيفة تمامًا.

مال بجسده.

«آه… نعم.

وووش!

«بعد كل هذه السنوات…

وانتهت هذه الجولة الغريبة.

«وبعد كل ما حدث…

مر فارس الحكم بخفة بجانب المطرقة الثقيلة، وفي الوقت نفسه انزلق بمحاذاة جسد برولي المندفع.

«وكل أحداث الماضي…

تجاوز الرجل الضخم رغم خطورة الموقف الشديدة.

«لم أعد فارس الحكم الممتلئ بالحماس والثقة.»

«لكن أنت…»

خفض زاكريل فأسه برفق.

«كل هذا يتعلق بشيء آخر، أليس كذلك؟!»

وتنهد.

وفي اللحظة التالية، هبط فأس بيلدين بقوة وثبات، كأنه يريد شق كل شيء أمامه.

ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.

كانا بيلدين وبرولي.

«كويل بارني…

«سيتجاهلها.»

«لماذا أنت عنيد إلى هذه الدرجة؟»

وظل بارني يحدق فيه بعينين محتقنتين بالدم.

مرت عيناه على زملائه القدامى واحدًا تلو الآخر.

«ولن تنظر إلى الأسفل.

وفي تلك اللحظة، عاد ليبدو كرجل في منتصف العمر لا يريد شيئًا من هذا العالم.

ارتجفت أعصابه!

اختفت نية القتل منه تمامًا.

توترت عضلات زاكريل دون وعي.

وامتلأت كلماته بحزن عميق.

بعد نصف ثانية، أعاد صوت ثياب زاكريل وهي تشق الهواء تاليس إلى الواقع.

«لماذا تصر على معرفة الإجابة؟»

شعر زاكريل بالسعادة.

ارتجف أفراد الحرس الملكي.

«ليس هذا كل شيء.»

لأنهم شعروا بالألم والصراع في صوت زاكريل.

لكن الأعداء الذين قابلهم حتى الآن، سواء المرتزقة أو درع الظل، خيبوا أمله.

نظر كويك روب إلى تاليس بحيرة.

كانت حركة خصمه عادية جدًا.

وفكر إن كان الوقت مناسبًا للهرب.

«تبًا.»

لكنه تفاجأ حين وجد تاليس يتنفس بسرعة، ويراقب ما يجري في القاعة باهتمام شديد.

«إنه هو.

«غريب.

لكن على عكس قوة صرخته، سحب زاكريل فأسه فورًا.

«هناك شيء غير صحيح.»

«تحمله وحدي…»

كان تاليس يفكر بشرود.

أما خصمه فوقف بصمت وهو يلهث بخفة أيضًا.

«هم…

توتر تاردين ونالغي الواقفين أمامه فورًا.

«الموضوع الذي يتجادلون بشأنه…

«بيلدين، برولي… لقد أصبحتما أضعف.»

«والذي يعانون بسببه…

ولم يكن وحده.

«ويستجوب بعضهم بعضًا حوله…»

التقط تاردين مشعلًا آخر.

قال بارني الابن:

«تبًا.»

«لأنك لا تفهم.»

«لكن قبل لحظة، كان هذا الرجل يهاجم كالأسد المتوحش المتعطش للدماء الذي لا يمكن إيقافه.

خفض رأسه وأغمض عينيه.

أما كانون فتراجع إلى الخلف حتى غطت الظلال وجهه، فلم يعد أحد يستطيع رؤية تعبيره.

«زاكريل، أنت لم تسمع بأسماء هؤلاء من قبل، أليس كذلك؟»

طالما تصرف كما فعل قبل قليل، فسيستطيع استغلال الموقف والخصم والثغرات، ثم—

وبدأ يسرد أسماء واحدًا تلو الآخر.

أختا عشيرة الدم تقاتلان بسرعة مرعبة.

«ألين.

هاجم مجددًا!

«ووكر.

يودل يظل ساكنًا تمامًا، ثم ينهي خصمه بضربة خاطفة.

«موريون.

وفي تلك اللحظة…

«توبي.

وكأن الاثنين خرجا للتو من معركة لم يختبرا مثلها من قبل.

«روس.

لم تكن هي المهمة.

«كاميلا…

ثم بدأ يسرد كلامهم.

«إخوتنا السابقون…»

«أحتاج إلى إجابات.»

لاحظ تاليس أن جسد زاكريل يرتجف مع كل اسم.

«و”يجب أن يموت الأمير”…

وبين الحراس…

لم تصل صرخة بارني الابن إلى أذنيه إلا عندها.

برزت عروق ظهر يد بيلدين.

أنه يرتجف.

أطلق برولي أنينًا عميقًا.

سواء زاكريل الذي خفض رأسه…

هز تاردين رأسه بلا تعبير.

«بأكمل صورة ممكنة؟»

قبض ناير على سهمه الصغير بقوة.

ضغط بارني أصابعه بقوة، واستخدم الألم ليعيد نفسه من ذكرياته.

غطى نالغي جبهته.

لم يقل أي منهما شيئًا.

أما كانون فتراجع إلى الخلف حتى غطت الظلال وجهه، فلم يعد أحد يستطيع رؤية تعبيره.

«ما السر الذي تحمله وتظن أننا لا نملك الحق في معرفته؟»

صرخ بارني الابن:

«سأموت.»

«أنت لم تسمع صرخاتهم قبل موتهم!

وحاول حتى أن يفهم ما كان يشعر به أهل الشمال وهم يقاتلون في ساحات الحرب.

«أنت فقط قضيت مدة حكمك بهدوء!

مسح فارس الحكم جسد خصمه بعينيه بسرعة.

«لم تضطر أبدًا إلى تحمل هذا العبء!»

فقد توازنه وسقط إلى جانبه، وانزلق عدة أمتار بعيدًا عن مكانه الأصلي.

كان صوته كصوت رجل يُعذب داخل جحيم بلا نهاية.

كلينغ!

«تمامًا كما كنا دائمًا نرفع رؤوسنا لننظر إليك…

برزت عروق ظهر يد بيلدين.

«بينما أنت لم تخفض رأسك يومًا لتنظر إلينا.»

ولم يكن وحده.

اهتزت نظرة زاكريل.

«و”الوجود الذي أقسمنا على حمايته”…

«لذلك…

«لكن أنت…»

«أنت لا تفهم.»

تسارعت أفكار تاليس بينما استخدم حواس الجحيم.

فتح بارني عينيه.

لأنهم شعروا بالألم والصراع في صوت زاكريل.

لكن نبرته تغيرت تدريجيًا.

تذكر الإحساس الذي شعر به قبل قليل.

من صرخة يأس…

«أي سر…؟»

إلى كراهية سامة.

ارتفعت زاوية فمه.

«ثمانية عشر عامًا مرت.

حاول إرسال إشارات إليه.

«هذا العناد اللعين.

تراجع بطريقة حذرة، بل وكادت تبدو بائسة، هربًا من ضربة سيف بدت عادية تمامًا!

«هذا الإصرار على معرفة الإجابة، حتى لو كانت إجابة لن نحصل عليها أبدًا…

«هذا الإصرار على معرفة الإجابة، حتى لو كانت إجابة لن نحصل عليها أبدًا…

«هذا العناد الملعون.

وامتلأت كلماته بحزن عميق.

«وهذا…»

فتح بارني عينيه.

رفع بارني يده المرتجفة.

بانغ!

ولمس الوسم على الجانب الأيمن من وجهه، وكأنه يلمس حممًا مشتعلة.

رفع بارني يده المرتجفة.

ارتجفت يده بلا توقف.

«إنه…

كان كأنه يلمس مرضًا قذرًا مشؤومًا…

«أو على الأقل…

لا مجرد جلد ميت عديم الإحساس.

«هل أصبحت أبطأ؟»

«هذه الأشياء هي التي أبقتني حيًا.

«ليس هذا كل شيء.»

«هي التي جعلتني أحمل ماضي إخوتنا ومظالمهم…

أما زاكريل، فسحب فأسه بسهولة ومهارة.

«وأواصل جر هذا الجسد البائس عبر هذا الظلام الذي لا ينتهي…»

حينها، كان يرد عندما يهاجمونه، ويسرع حين يحاولون التغلب عليه بالسرعة.

خرجت كلماته الأخيرة من بين أسنانه.

القشعريرة…

كأنها تشكلت من الدم في حلقه.

ركع على ركبة واحدة.

«هذه الأشياء…

حين واجه فارس الحكم أفراد درع الظل وسيوف الكارثة، كانت هجماته شرسة وفعالة. متى هاجم، قتل.

«هي السبب الوحيد الذي يجعلني أواصل الحياة.»

استدار.

لاحظ تاليس أن تنفس زاكريل أصبح أسرع.

وتعلم كل أسلوب على حدة.

وظل بارني يحدق فيه بعينين محتقنتين بالدم.

تبادل أفراد الحرس الملكي السابقون النظرات بصمت.

كانتا مفتوحتين إلى درجة بدتا كأنهما ستخرجان من محجريهما.

شعر زاكريل بالسعادة.

شحب وجه فارس الحكم تحت ضوء النار الضعيف.

وأصبحت ابتسامته أكثر حيوية.

ثم أدار رأسه بعيدًا.

«الآن…»

وتجنب عيني بارني.

ولمس الوسم على الجانب الأيمن من وجهه، وكأنه يلمس حممًا مشتعلة.

«أنا آسف يا كويل.»

لكن تاليس تجاهلها تمامًا.

ارتجف صوته قليلًا.

توقف قليلًا.

«آسف.»

الارتجاف.

دوم!

«موريون.

تقدم بارني الابن خطوة.

«لماذا أنت عنيد إلى هذه الدرجة؟»

وعادت هيبته العدائية بقوة.

أسقط برولي.

ثم زأر:

ثم ابتعدا.

«لا أحتاج اعتذارك!»

كلينغ!

امتلأ قائد الطليعة السابق من جديد بهالة باردة قاطعة.

«و”توجيه سيفك إلى دماء عائلة جادستار”…

خفض صوته.

وقبل أن يبتعد زاكريل عنهما حتى بمسافة جسد واحد، اندفعا نحوه مجددًا!

لكن غضبه كان بالكاد قابلًا للكبح.

«و”الوجود الذي أقسمنا على حمايته”…

«أحتاج إلى إجابات.»

«هم…

بصق الكلمة الأخيرة.

ووضع تاليس خلفه مرة أخرى.

«إجابات.»

«آه… نعم.

تنفس تاليس بصمت.

تردد سؤال تاليس الأخير في الظلام.

وفي تلك اللحظة…

ولم يستطع أحد إيقافه.

فهم شيئًا.

«منذ قليل وأنتم تتبادلون كلامًا غامضًا لا ينتهي…»

انطفأت النار في مشعل نالغي تدريجيًا.

«أنت فقط قضيت مدة حكمك بهدوء!

وازداد الممر ظلامًا.

التوتر.

تشك!

بانغ!

التقط تاردين مشعلًا آخر.

تقدم خصمه كأنه انهيار جليدي يحمل معه ريحًا باردة.

وضرب حجر الصوان عدة مرات، ثم أشعله بوجه خالٍ من التعبير.

قبض ناير على سهمه الصغير بقوة.

عاد الضوء.

«كل حديثكم عن: “لست مجنونًا إلى درجة تريد فيها قتل الأمير”…

وعندها لاحظ تاليس أن زاكريل يقف بكتفين مترهلين.

ثم ارتفعت زاوية فمه ببطء ورفع رأسه.

كان وجهه هادئًا.

انهار توازن الجزء السفلي من جسده.

لكنه ظل ينظر إلى بارني دون تردد.

على العكس، استغل بيلدين ارتداده عن الجدار ليندفع عائدًا، بينما استعاد برولي توازنه بخطوة واحدة وزئير.

«أحيانًا…

ثم إلى بقع الدم على نصله.

«تكون إجابة السؤال مؤلمة.

تفاجأ تاليس عندما رأى زاكريل يتنفس بسرعة خفيفة، قابضًا على مقبض فأسه وعيناه متسعتان.

«وقد تكون أكثر إيلامًا من السؤال نفسه.»

هذه المرة، أمام خصمين أقوى بكثير مثل بيلدين وبرولي، أظهر زاكريل مرونة وتمركزًا وتنوعًا في الهجوم يفوق بكثير ما استخدمه ضد قتلة درع الظل.

لم يعد تاليس قادرًا على الاحتمال.

اقترب منه زاكريل بشدة، حتى بدا الاثنان كأنهما يرقصان والتصق أحدهما بالآخر.

«عمَّ تتحدثون جميعًا؟!»

«لم أعد فارس الحكم الممتلئ بالحماس والثقة.»

تردد صوت الفتى في السجن.

«ذلك الأسلوب الذي أصبح قديمًا منذ زمن…

والتفت الجميع نحوه.

حدق زاكريل بدهشة في النقطة التي تقاطع فيها فأسه مع سيف الرجل.

حدق كويك روب فيه بصدمة.

«لماذا تصر على معرفة الإجابة؟»

لم يتوقع منه هذا التصرف الجريء، ولم يفهم لماذا يفعل ذلك أصلًا.

«ويجعلك تظن أن عليك تحمل كل هذا وحدك؟»

حاول إرسال إشارات إليه.

كان الأمر كأن صاعقة انفجرت داخل رأسه.

لكن تاليس تجاهلها تمامًا.

وحدق في الرجل الذي أجبره بسيف واحد على التراجع.

تجاوز بنظره تاردين ونالغي الواقفين أمامه.

«لأنك لا تفهم.»

وتقدم خطوة بغضب.

«هذا العناد الملعون.

«منذ قليل وأنتم تتبادلون كلامًا غامضًا لا ينتهي…»

«أحتاج إلى إجابات.»

تبادل أفراد الحرس الملكي السابقون النظرات بصمت.

«بحق إلهة الغروب، أيها المراقب…

وعقدوا حواجبهم.

ولم يستطع أحد إيقافه.

ثم قال تاليس ببرود:

«ما كانوا يتحدثون عنه بالفعل لا يتعلق بك.»

«لكنني فهمت.»

«لا!»

ثم بدأ يسرد كلامهم.

وبدا فجأة…

«كل حديثكم عن: “لست مجنونًا إلى درجة تريد فيها قتل الأمير”…

تابع بارني:

«و”يجب أن يموت الأمير”…

ارتجفت أعصابه!

«و”استهداف دم العائلة الملكية”…

ركع على ركبة واحدة.

«و”توجيه سيفك إلى دماء عائلة جادستار”…

«هذا العناد الملعون.

«و”لكل شيء سبب”…

«سأموت!»

«و”الوجود الذي أقسمنا على حمايته”…

الرجل أمامهم كان قبل لحظات كتمساح خطير مستلقٍ بكسل تحت الماء، ينتظر وصول فريسته.

«و”سر لا يمكن إخباره”…

«لا.

«وذلك “السر”…»

تسارع نبضه…

مع كل عبارة نطق بها الأمير، ازداد شحوب وجه أحد الحراس.

فتح بارني عينيه.

«سموك…»

شحب وجه فارس الحكم تحت ضوء النار الضعيف.

حاول نالغي مقاطعته بوجه مضطرب.

«سيفك أصبح أكثر فتكًا مما كان عليه.»

لكن تاليس رفع صوته أكثر.

هاجما زاكريل من جانبيه!

«من البداية وحتى الآن…

«ويستجوب بعضهم بعضًا حوله…»

«لا شيء مما تتحدثون عنه يتعلق بي!»

صرخ بارني الابن:

ثم صرخ:

«لماذا أنت عنيد إلى هذه الدرجة؟»

«لا يتعلق بتاليس جادستار!»

«آسف.»

كان تاليس منفعلًا للغاية.

فتح بارني عينيه.

فتح ذراعيه وأشار مباشرة إلى بارني الابن، ثم إلى زاكريل.

ورأى ثلاث ثغرات في هجومه العادي.

ساءت تعابير الاثنين بسبب إشارته إليهما بهذه الطريقة.

ثم قال:

«أسئلتك…

كان شابًا وقتها.

«وتهربه من الإجابة…

مال بجسده.

«كل هذا يتعلق بشيء آخر، أليس كذلك؟!»

«والنقطة الواقعة عند ثلاثة أعشار المسافة من رأس السيف.»

تردد سؤال تاليس الأخير في الظلام.

هناك خطر أمامه.

ثم خفت صوته تدريجيًا.

حتى رغبته في القتال قبل لحظة أصبحت في نظره سخيفة تمامًا.

لكن…

وظل يحدق ببرود في زاكريل الذي اشتعلت رغبته في القتال.

سواء زاكريل الذي خفض رأسه…

«هذا الإصرار على معرفة الإجابة، حتى لو كانت إجابة لن نحصل عليها أبدًا…

أو بارني الابن الذي كان يطالب بالإجابات قبل لحظات…

تحرك بيلدين غريزيًا.

لم يقل أي منهما شيئًا.

وكأن الاثنين خرجا للتو من معركة لم يختبرا مثلها من قبل.

وعندها—

وفي اللحظة نفسها، تغيرت تعابير زاكريل والرجال السبعة معًا!

جاء صوت رجل آخر بهدوء من خلف زاكريل.

ظهر رجل على الدرج الحجري.

صوت لا ينتمي إلى أي شخص كان في القاعة.

كانتا مفتوحتين إلى درجة بدتا كأنهما ستخرجان من محجريهما.

«أنت ذكي جدًا، يا سموك.»

بصق الكلمة الأخيرة.

كان الصوت مرهقًا.

والتفت الجميع نحوه.

وحزينًا إلى حد ما.

«لا تعرف.»

«ما كانوا يتحدثون عنه بالفعل لا يتعلق بك.»

انتصاب شعر جسده…

توقف قليلًا.

أما خصمه فوقف بصمت وهو يلهث بخفة أيضًا.

«أو على الأقل…

«لكنني فهمت.»

«لا يتعلق بك وحدك.»

برزت عروق ظهر يد بيلدين.

وفي اللحظة نفسها، تغيرت تعابير زاكريل والرجال السبعة معًا!

بعد أن اخترق اعتراض الرجلين بسهولة، لم يتوقف.

عرف تاليس ذلك الصوت.

فتح ذراعيه وأشار مباشرة إلى بارني الابن، ثم إلى زاكريل.

رفع رأسه بصدمة ونظر من فوق كتف زاكريل.

«موريون.

ظهر رجل على الدرج الحجري.

سرت قشعريرة في جسد تاليس.

اتسعت عينا تاليس.

خمدت نيران القتال في داخله قليلًا.

«إنه هو.

نظر إلى وسم المجرمين الممتد من الجانب الأيمن لوجه خصمه حتى ذقنه.

«إنه…

في اللحظة التالية، شعر بيلدين بقشعريرة حين أخطأ هجومه.

«ما زال حيًا؟»

ساءت تعابير الاثنين بسبب إشارته إليهما بهذه الطريقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ken Li🔥 100
4dd gg🔥 100
5Lina M. S.🔥 100
6Lways🔥 100
7Mahmod Saadi🔥 100
8Manawer Aldoseri🔥 100
9Mohammad Soliman🔥 100
10M M🔥 100

«وفي النهاية أجعله—»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط