Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 465

سيوف الحقيقة
PDF

سيوف الحقيقة

سيوف الحقيقة

«تفضل، يا صاحب السمو. أظن أنك مررت بيوم طويل. إن كانت لديك أسئلة، فما رأيك أن نتحدث عنها بعد خروجنا من هنا؟»

«أتذكر هذا الرجل. كان من بين خونة برج الإبادة. جاء برفقة ساميل.»

«ألم تكن تملك الإجابة منذ زمن؟»

قال بيلدين ذلك لبارني الواقف بجواره، ووجهه متوتر. أما تاليس فاستمع إليهما في شرود، وعيناه لا تفارقان ريكي.

وبمجرد صدور الأمر، تقدم المرتزقة بقيادة كلاين ويوزف.

لم تستنزف الصدمة الهائلة ذهنه فحسب، بل فاقمت حتى آلام جسده.

رفع ريكي حاجبيه.

«كيف يمكن لهذا أن يحدث…؟»

لكن تاليس، الذي تمكن بعد جهد كبير من استعادة هدوئه، تغير وجهه فجأة.

حدق بارني جونيور في ساميل، الذي كان يقف بين سيوف الكارثة.

«أم أنك واحد من أخَوَي الحقيقة؟ هل أنت “ب” أم “ل”؟»

«ساميل، لقد كذبت علينا عمدًا وقلت إن هذا هو المخرج، كي تستدرجنا إلى هنا… من أجل هذا؟»

وفي اللحظة التالية، تحركت سيوف الكارثة.

جعلت كلمات بارني جونيور أفراد الحرس الملكي يصرون على أسنانهم.

«لا. سيكون ذلك كارثيًا. زاكريل أولًا، والآن هذا…»

رمق ساميل بارني بنظرة قصيرة، ثم نخر وهز رأسه.

أخذ ريكي نفسًا عميقًا، وانتزع سيفه من الأرض واستقام.

«لم أكذب عليكم.»

وحين واجه الشماليين، استطاع التفاوض معهم.

صمت لحظة، ثم تابع بصوت بارد:

«ألم تكن تملك الإجابة منذ زمن؟»

«هذا هو المخرج الوحيد. إن خرجتم من البوابة الرئيسية، فلن تجدوا أمامكم سوى الموت.»

«قال لي إنه مهما ساءت حالتك، فما دمت حيًا، فحتى لو اضطررت إلى استخدام أسنانك، ستظل قادرًا على توجيه الضربة الأشد فتكًا.»

نخر بارني جونيور بغضب.

لم يكن لديه وقت للتفكير أكثر.

كان المبارزون المتغطرسون أمامهم يبدون عدائيين بوضوح، لكن رجال بارني…

كان عليه إيجاد مخرج.

ألقى بارني نظرة خاطفة على ذراعه اليمنى، التي ما تزال تنبض بالألم، ثم جال ببصره على الرجال الذين أنهكتهم آثار كرة الخيمياء، فأدرك مدى سوء الموقف.

«…صحيح.»

«يمكنكم تأجيل استعادة الذكريات إلى وقت لاحق.»

نظر الشاب إلى بارني وبيلدين اللذين ما زالا مقيدين تحت سيطرة خصومهما.

قاطع ريكي تبادل النظرات بين ساميل ورفاقه السابقين بثقة وأدب.

«اللعنة. أخطأت بفارق ضئيل… ضئيل جدًا!»

«أما الآن، أيها السادة، فعلينا العودة.»

وحين رأى تاليس رد فعله، لمعت فكرة في ذهنه.

ما إن أنهى ريكي كلامه حتى مد كلاين، المبارز الشمالي الذي يستطيع استخدام سيفه بسرعة مذهلة، ويوزف، الذي أُرسل جاسوسًا إلى السجن، أيديهما ببطء نحو السيفين عند خصريهما.

اشتعلت في عينيه نية قتل جعلت تاليس يرتجف.

ازداد التوتر على وجوه الحرس الملكي.

خفض تاردين صوته وسأل كانون بجواره:

ورغم أنهم لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالقتال، رفعوا أسلحتهم بصعوبة واتخذوا تشكيلًا قتاليًا.

ثم أضاف:

ظل بارني جونيور يراقب ريكي، ثم قال بصوت منخفض للرجل بجواره:

رفع ريكي حاجبيه.

«حالتنا سيئة. من الأفضل أن نتجنب الاشتباك الفوضوي وألا نسمح لهم بتطويقنا. قوى الإبادة لديهم مزعجة، لذلك لا يمكننا إطالة الاشتباك معهم.»

نظر ريكي إلى الدم المنساب على خصره وتنهد.

ثم أضاف:

«اللعنة. كم مرة تعرضنا لكمين هذه الليلة؟»

«بيلدين، لا أستطيع تحريك سوى يد واحدة، ولا مجال لدي لاختبار قدراتهم.»

تفاجأ ريكي قليلًا، لكنه سرعان ما ضحك وهز رأسه.

أجابه بيلدين بجدية وبصوت خافت:

ازداد التوتر على وجوه الحرس الملكي.

«فهمت. سأنتظر إشارتك.»

«حتى بعد سنوات من السجن، ومع كل هذه الإصابات، ما زالوا قادرين على إيجاد فرصة للهجوم.»

أومأ بارني جونيور، ثم رفع رأسه وخاطب ريكي بصوت مرتفع:

أومأ بارني جونيور، ثم رفع رأسه وخاطب ريكي بصوت مرتفع:

«ماذا تريدون؟»

«اللعنة. أخطأت بفارق ضئيل… ضئيل جدًا!»

ابتسم ريكي ابتسامة خفيفة وفتح فمه.

أذهلت كلمات الأمير الجميع…

«لا تقلقوا. أنا فقط—»

نظر إليه لحظة ثم قال:

لكن تاليس، الذي تمكن بعد جهد كبير من استعادة هدوئه، تغير وجهه فجأة.

وحين واجه زاكريل، استطاع البحث عن حيلة أخرى.

لقد أدرك ما ينوي بارني جونيور فعله.

وأمام ما بدا كاعتراف صامت من الرجل، تجمد قلب تاليس.

رفع الشاب يده غريزيًا.

ولم يملكا إلا مشاهدة الرجلين وهما يقتربان من ريكي.

«انتظـ—»

وبعد أن جمع قوة ضربته للحظة، دفع سيفه أخيرًا نحو بطن ريكي!

وقبل أن يتم كلمته، اندفع بارني جونيور وبيلدين إلى الأمام كالسيل الجارف.

قاطع ريكي تبادل النظرات بين ساميل ورفاقه السابقين بثقة وأدب.

وانفجرت المعركة في لحظة!

ورغم أنهم لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالقتال، رفعوا أسلحتهم بصعوبة واتخذوا تشكيلًا قتاليًا.

ربما بسبب إصابته، لم يتقدم بارني جونيور هذه المرة.

«تفضل، يا صاحب السمو. أظن أنك مررت بيوم طويل. إن كانت لديك أسئلة، فما رأيك أن نتحدث عنها بعد خروجنا من هنا؟»

بل كان بيلدين هو من اندفع في المقدمة بزئير، حاملًا فأسه، فيما تبعه بارني وسيفه في الخلف.

اعتدل ريكي وأبعد يده عن بطنه.

وهجما معًا على ريكي!

«لا. سيكون ذلك كارثيًا. زاكريل أولًا، والآن هذا…»

ربما كان الهجوم مباغتًا أكثر مما ينبغي، فرغم أن كلاين ويوزف استلا سيفيهما غريزيًا وهما بجوار ريكي، لم يتمكنا من اعتراض بيلدين وبارني.

قطب كلاين ويوزف حاجبيهما قليلًا، والسيفان في يديهما.

ولم يملكا إلا مشاهدة الرجلين وهما يقتربان من ريكي.

قطب ريكي حاجبيه، كأنه يقاوم الألم.

وشش!

«ساميل، لقد كذبت علينا عمدًا وقلت إن هذا هو المخرج، كي تستدرجنا إلى هنا… من أجل هذا؟»

وفي اللحظة نفسها، رسم ريكي قوسًا رشيقًا بسيفه الفضي الطويل، الحقيقة الخالدة.

بل اندفع بجسده كاملًا واصطدم ببيلدين!

صفّر الهواء مع حركته، ثم اندفع مع نصله ليغمر الرجلين المهاجمين.

باستثناء شخص واحد.

طن!

كان ريكي يلهث.

صدر رنين خافت.

ربما بسبب إصابته، لم يتقدم بارني جونيور هذه المرة.

اصطدم سيف الحقيقة الخالدة بفأس بيلدين في الهواء، إذ كان أول سلاح يصل إليه.

كان عليه إيجاد مخرج.

وفي تلك اللحظة، خُيل إلى بيلدين أنه انزلق داخل دوامة حارقة لا نهاية لها، تكاد تخنقه.

حدق بارني جونيور في ساميل، الذي كان يقف بين سيوف الكارثة.

والأسوأ أنه، رغم توقعه لذلك، لم يستطع مقاومة قوة الإبادة المنبعثة من سيف الكارثة.

وزادت ابتسامته حال تاليس سوءًا بعد كل ما تعرض له ذهنه من إنهاك.

فقد كانت أشد من كل مرة واجه فيها قوى الإبادة لدى بقية سيوف الكارثة.

كانا يعرفان أهمية هذا الشاب بالنسبة إليهم، لذلك التفتا إلى ريكي.

حارقة.

نظر ريكي إلى خصره، ثم أطلق ضحكة متقطعة.

خانقة.

«لا. إنهم استثنائيون.»

ثقيلة.

«تفضل، يا صاحب السمو. أظن أنك مررت بيوم طويل. إن كانت لديك أسئلة، فما رأيك أن نتحدث عنها بعد خروجنا من هنا؟»

بدأ فأس المرتزقة الثقيل نسبيًا في يده يرتجف دون سيطرة.

«إذن قادتكم هم أخَوَا الحقيقة؟»

ابتسم ريكي.

ولم يملكا إلا مشاهدة الرجلين وهما يقتربان من ريكي.

ولم يملك بيلدين سوى أن يشاهد هجومه ينحرف بفارق ضئيل.

وقف ريكي أمامهم، وقد صار وجهه باردًا إلى حد مخيف.

لم تفعل حافة الفأس سوى أن شقت رسغ ريكي.

«أم أنك واحد من أخَوَي الحقيقة؟ هل أنت “ب” أم “ل”؟»

سخر ريكي في داخله.

حتى سيوف الكارثة أنفسهم.

كان يعلم أن هجوم بيلدين لم يعد يشكل تهديدًا، فأدار سيفه نحو الرجل الآخر.

وعاد ريكي إلى هيئة القائد الهادئ.

لكن في تلك اللحظة، وصل بارني جونيور، الذي كان متأخرًا خطوة عن بيلدين.

قطب ريكي حاجبيه، كأنه يقاوم الألم.

ولدهشة ريكي، لم يهاجمه بارني بذراعه الوحيدة السليمة.

بل اندفع بجسده كاملًا واصطدم ببيلدين!

بل اندفع بجسده كاملًا واصطدم ببيلدين!

لكن تاليس، الذي تمكن بعد جهد كبير من استعادة هدوئه، تغير وجهه فجأة.

دوي!

بدا بارني جونيور في حالة يرثى لها، لكن ريكي رأى بوضوح الغضب والكراهية في عينيه.

تردد صوت مكتوم.

«ماذا يقصد؟ اخترق رأسه؟»

تأوه بيلدين وأرخى قبضته عن الفأس الذي لم يعد قادرًا على التحكم فيه.

«ألم تكن تملك الإجابة منذ زمن؟»

ومستفيدًا من قوة اندفاع بارني نحوه، غيّر اتجاهه، وقبض كفًا بالأخرى، ثم ضرب ريكي بمرفقه!

«هذا هو المخرج الوحيد. إن خرجتم من البوابة الرئيسية، فلن تجدوا أمامكم سوى الموت.»

وأخيرًا تغير وجه ريكي، الذي ظل حتى تلك اللحظة هادئًا وسط الفوضى.

«إن كان فعلًا ما أظنه… فلا فرصة لدي للفوز إن واجهته مباشرة. إلا إذا…»

«إذن كان الفأس… طُعمًا؟»

«إذن كان الفأس… طُعمًا؟»

بيلدين، الذي بدا قبل لحظات كأنه فقد السيطرة، صار الآن أمامه مباشرة.

جعلت كلمات بارني جونيور أفراد الحرس الملكي يصرون على أسنانهم.

وفهم تاليس ما حدث فجأة.

«في يوم آخر، لكنت خصمًا ممتازًا يستحق القتال.»

إنه شكل آخر من أسلوب السيف العسكري الشمالي—وضعية الدفاع.

ربما بسبب إصابته، لم يتقدم بارني جونيور هذه المرة.

لكن بارني جونيور استخدم رفيقه درعًا بدلًا من درع حقيقي.

نظر إليه لحظة ثم قال:

خطرت لتاليس فكرة.

«لم أكذب عليكم.»

«أي قدر من الثقة والتفاهم يحتاج إليه شخص كي يستبدل درعه برفيق حي يقف بجانبه؟ وكيف تمكنا من تنسيق هجوم كهذا؟»

صفّر الهواء مع حركته، ثم اندفع مع نصله ليغمر الرجلين المهاجمين.

لم يكن لديه وقت للتفكير أكثر.

ومستفيدًا من قوة اندفاع بارني نحوه، غيّر اتجاهه، وقبض كفًا بالأخرى، ثم ضرب ريكي بمرفقه!

اضطر ريكي إلى خفض جسده والتحرك، لكنه لم يجد وقتًا لسحب سيفه، فلم يملك سوى استخدام مقبضه كدرع.

اتسعت عيناه حين رأى أن الألم اختفى من وجه ريكي.

ضرب بيلدين بعنف في بطنه، وحرف مسار ضربته.

«إن كان فعلًا ما أظنه… فلا فرصة لدي للفوز إن واجهته مباشرة. إلا إذا…»

وبينما تأوه بيلدين، انتهز بارني جونيور الفرصة.

ومستفيدًا من قوة اندفاع بارني نحوه، غيّر اتجاهه، وقبض كفًا بالأخرى، ثم ضرب ريكي بمرفقه!

وبعد أن جمع قوة ضربته للحظة، دفع سيفه أخيرًا نحو بطن ريكي!

وشش!

صدر صوت تمزق اللحم.

«حالتنا سيئة. من الأفضل أن نتجنب الاشتباك الفوضوي وألا نسمح لهم بتطويقنا. قوى الإبادة لديهم مزعجة، لذلك لا يمكننا إطالة الاشتباك معهم.»

«آآه!»

ثقيلة.

دوّى صراخ ريكي في السجن!

حتى سيوف الكارثة أنفسهم.

وفي تلك اللحظة، ارتجف بارني جونيور وبيلدين، اللذان ظنا أن النصر صار في قبضتهما، وكأن الهواء المحيط بهما انضغط فجأة.

تجمد قلب تاليس.

دوي!

«كويل بارني، صحيح؟»

وقبل أن يفهم تاليس ما يحدث، بدا وكأن بارني جونيور وبيلدين فقدا السيطرة على جسديهما.

رفع الشاب يده غريزيًا.

ترنحا حول ريكي كسكيرين، ثم سقطا على الأرض في فوضى!

أذهلت كلمات الأمير الجميع…

صلصلة!

«حالتنا سيئة. من الأفضل أن نتجنب الاشتباك الفوضوي وألا نسمح لهم بتطويقنا. قوى الإبادة لديهم مزعجة، لذلك لا يمكننا إطالة الاشتباك معهم.»

سقط الفأس والسيف على الأرض.

قطب كلاين ويوزف حاجبيهما قليلًا، والسيفان في يديهما.

شهق تاليس بألم.

باستثناء شخص واحد.

«لا!»

«هل أنت… من عشيرة الدم؟»

صرخ تاردين، الذي تولى حماية تاليس، وحدق في ريكي بقلق.

هز تاليس رأسه، ولم يبعد نظره عن ريكي.

وفي اللحظة التالية، تحركت سيوف الكارثة.

«رأيت ذلك بعيني. اخترق النصل رأسك.»

وصل يوزف وكلاين أخيرًا إلى ساحة الاشتباك، وضغطا بسيفيهما على عنقي بيلدين وبارني، مثبتين الرجلين بعد فشل هجومهما المباغت.

لم يكن لديه وقت للتفكير أكثر.

اهتز جسد ريكي.

«لم أكذب عليكم.»

غرس سيفه الطويل في الأرض محاولًا الحفاظ على توازنه.

«لم أكذب عليكم.»

ثم خفض بصره بألم.

صدر صوت تمزق اللحم.

كان الدم يتدفق بغزارة من بين أصابع يده اليسرى المضغوطة على بطنه.

كان ريكي يلهث.

في غضون ثوانٍ قليلة، انتهى تبادل الضربات السريع والخطير.

سقط الفأس والسيف على الأرض.

وظل الجميع مذهولين مما رأوه.

صفّر الهواء مع حركته، ثم اندفع مع نصله ليغمر الرجلين المهاجمين.

حدق كلاين، المبارز الشمالي، في بارني عند قدميه، مستاءً ومضطربًا.

ولم يملكا إلا مشاهدة الرجلين وهما يقتربان من ريكي.

«اللعنة. كم مرة تعرضنا لكمين هذه الليلة؟»

«ليس من عشيرة الدم. لا.»

وحين أراد مواصلة الكلام، أوقفه ريكي.

نظر الشاب إلى بارني وبيلدين اللذين ما زالا مقيدين تحت سيطرة خصومهما.

«لا. إنهم استثنائيون.»

بل كان بيلدين هو من اندفع في المقدمة بزئير، حاملًا فأسه، فيما تبعه بارني وسيفه في الخلف.

كان ريكي يلهث.

لم تفعل حافة الفأس سوى أن شقت رسغ ريكي.

رفع يده رافضًا عرض ساميل لمساعدته على الوقوف.

«إذن كان الفأس… طُعمًا؟»

«حتى بعد سنوات من السجن، ومع كل هذه الإصابات، ما زالوا قادرين على إيجاد فرصة للهجوم.»

«فهمت. سأنتظر إشارتك.»

نظر ريكي إلى الدم المنساب على خصره وتنهد.

بدت ضحكته طبيعية، لكنها زادت تاليس توترًا واضطرابًا.

ومع فشل هجوم بارني جونيور وبيلدين ووقوعهما في الأسر، ازداد قلب تاليس ثقلًا وألمًا.

اكتفى ريكي بالابتسام ولم يقل شيئًا.

«كويل بارني، صحيح؟»

«انتظر. أتقصد أن هذا الرجل…»

كان وجه ريكي شاحبًا وهو يشاهد رجاله يرفعون بارني من الأرض.

نخر بارني جونيور بغضب.

بدا بارني جونيور في حالة يرثى لها، لكن ريكي رأى بوضوح الغضب والكراهية في عينيه.

اختفت ابتسامته فور سماعه الاسم، وتجمدت ملامحه في الحال.

«حدثني ساميل عنك. وكنت أظن دائمًا أنه يبالغ.»

«حالتنا سيئة. من الأفضل أن نتجنب الاشتباك الفوضوي وألا نسمح لهم بتطويقنا. قوى الإبادة لديهم مزعجة، لذلك لا يمكننا إطالة الاشتباك معهم.»

قطب ريكي حاجبيه، كأنه يقاوم الألم.

أخذ ريكي نفسًا عميقًا، وانتزع سيفه من الأرض واستقام.

«قال لي إنه مهما ساءت حالتك، فما دمت حيًا، فحتى لو اضطررت إلى استخدام أسنانك، ستظل قادرًا على توجيه الضربة الأشد فتكًا.»

كان وجه ريكي شاحبًا وهو يشاهد رجاله يرفعون بارني من الأرض.

نظر ريكي إلى خصره، ثم أطلق ضحكة متقطعة.

بدأ فأس المرتزقة الثقيل نسبيًا في يده يرتجف دون سيطرة.

«أصدقه الآن. رأيت رجالًا يعرفون شيئًا أو اثنين عن أسلوب السيف العسكري الشمالي، لكنك من أخطر من رأيت.»

«حالتنا سيئة. من الأفضل أن نتجنب الاشتباك الفوضوي وألا نسمح لهم بتطويقنا. قوى الإبادة لديهم مزعجة، لذلك لا يمكننا إطالة الاشتباك معهم.»

رد بارني جونيور ببصقة عنيفة، لكنه لم يبعد عينيه عن الإصابة الخطيرة في خصر الرجل.

رد بارني جونيور ببصقة عنيفة، لكنه لم يبعد عينيه عن الإصابة الخطيرة في خصر الرجل.

«اللعنة. أخطأت بفارق ضئيل… ضئيل جدًا!»

وفي اللحظة التالية، تحركت سيوف الكارثة.

«في يوم آخر، لكنت خصمًا ممتازًا يستحق القتال.»

قطب كلاين ويوزف حاجبيهما قليلًا، والسيفان في يديهما.

هدأت أنفاس ريكي تدريجيًا.

وبعد أن جمع قوة ضربته للحظة، دفع سيفه أخيرًا نحو بطن ريكي!

ثم التفت إلى تاليس، الذي كان وجهه شاحبًا كالموت.

والأسوأ أنه، رغم توقعه لذلك، لم يستطع مقاومة قوة الإبادة المنبعثة من سيف الكارثة.

«لكن ليس اليوم.»

«اللعنة. كم مرة تعرضنا لكمين هذه الليلة؟»

نظر إليه لحظة ثم قال:

«أصدقه الآن. رأيت رجالًا يعرفون شيئًا أو اثنين عن أسلوب السيف العسكري الشمالي، لكنك من أخطر من رأيت.»

«يا صاحب السمو، لقد فاجأتني وأثرت إعجابي. في وقت قصير كهذا، تمكنت من جمع نخبة من الحراس حولك.»

ظل يحدق في موضع التلف بدرع الرجل، ويقاوم ذهنه المنهك الذي كان يتوسل إليه أن يستسلم للنوم.

ثم تابع:

«والآن، سننهي هذا.»

«والآن، سننهي هذا.»

ازداد التوتر على وجوه الحرس الملكي.

عند كلماته، شد بعض المرتزقة قبضاتهم على السيوف الموضوعة عند أعناق الأسرى، كما لو كانوا يهددون بهم.

ضرب بيلدين بعنف في بطنه، وحرف مسار ضربته.

توتر وجه تاليس.

تجمد قلب تاليس.

لوّح ريكي بيده بإرهاق.

هز تاليس رأسه، ولم يبعد نظره عن ريكي.

«اقبضوا على البقية. سنغادر.»

أخَوَا الحقيقة.

وبمجرد صدور الأمر، تقدم المرتزقة بقيادة كلاين ويوزف.

قطب ريكي حاجبيه، كأنه يقاوم الألم.

ألقى تاردين نظرة متوترة على سيوف الكارثة المحيطين بهم.

اعتدل ريكي وأبعد يده عن بطنه.

«يا صاحب السمو، تراجع من فضلك.»

بل كان بيلدين هو من اندفع في المقدمة بزئير، حاملًا فأسه، فيما تبعه بارني وسيفه في الخلف.

لكن تاليس نهض فجأة.

استنشق تاليس بعمق.

«انتظروا!»

إنه شكل آخر من أسلوب السيف العسكري الشمالي—وضعية الدفاع.

وتحت نظرة تاردين القلقة والحائرة، تجاوز الأمير الحراس بوجه شاحب، ووقف في مقدمة مجموعته.

«لا. سيكون ذلك كارثيًا. زاكريل أولًا، والآن هذا…»

«لدي سؤال.»

حتى سيوف الكارثة أنفسهم.

قطب كلاين ويوزف حاجبيهما قليلًا، والسيفان في يديهما.

وحين واجه زاكريل، استطاع البحث عن حيلة أخرى.

كانا يعرفان أهمية هذا الشاب بالنسبة إليهم، لذلك التفتا إلى ريكي.

وعلى عكس ما توقعه تاليس، بدأت خطته لكسب الوقت والبحث عن فرصة تؤتي ثمارها.

أخذ ريكي نفسًا عميقًا، وانتزع سيفه من الأرض واستقام.

رفع ريكي حاجبيه.

ثم تقدم والسيف في يده.

«فكر في أسدا، وجيزا، وحتى توروس. فكر كيف تعاملت معهم حين واجهتهم…»

«تفضل، يا صاحب السمو. أظن أنك مررت بيوم طويل. إن كانت لديك أسئلة، فما رأيك أن نتحدث عنها بعد خروجنا من هنا؟»

تجاهل تاليس كلامه.

قاطع ريكي تبادل النظرات بين ساميل ورفاقه السابقين بثقة وأدب.

وظل يحدق فيه بثبات، باحثًا في كل جزء من جسده عن أي شيء مختلف…

وحين واجه زاكريل، استطاع البحث عن حيلة أخرى.

لكنه خاب أمله.

نظر ريكي إلى خصره، ثم أطلق ضحكة متقطعة.

فرغم إصابة ريكي الخطيرة وإرهاقه الواضح، كان الآن يبدو حيًا معافى مقارنة بالجثة التي رآها تاليس سابقًا غارقة في دمائها.

غرس سيفه الطويل في الأرض محاولًا الحفاظ على توازنه.

استنشق تاليس بعمق.

قاوم تاليس الإرهاق وحدق في ريكي بريبة.

شعر بأن الألم والإرهاق في جسده يزدادان وضوحًا.

قاوم تاليس الإرهاق وحدق في ريكي بريبة.

حتى أفكاره صارت أبطأ…

وفي اللحظة التالية، تحركت سيوف الكارثة.

لكنه كان عليه أن يصمد.

ولم يملكا إلا مشاهدة الرجلين وهما يقتربان من ريكي.

خصوصًا وهو يواجه…

«إذن كان الفأس… طُعمًا؟»

«رأيت ذلك بعيني. اخترق النصل رأسك.»

وبمجرد صدور الأمر، تقدم المرتزقة بقيادة كلاين ويوزف.

قاوم تاليس الإرهاق وحدق في ريكي بريبة.

نظر إليه لحظة ثم قال:

«لكن أنت… كيف فعلتها؟»

«لماذا لا… تقول ذلك مرة أخرى؟»

أصيب الحرس الملكي بالدهشة وهم يستمعون إلى الحوار بين الأمير وريكي.

صرخ تاردين، الذي تولى حماية تاليس، وحدق في ريكي بقلق.

خفض تاردين صوته وسأل كانون بجواره:

لكنه خاب أمله.

«ماذا يقصد؟ اخترق رأسه؟»

ولم يملكا إلا مشاهدة الرجلين وهما يقتربان من ريكي.

لم يفعل كانون وبرولي سوى تبادل نظرات حائرة.

قاطع ريكي تبادل النظرات بين ساميل ورفاقه السابقين بثقة وأدب.

ضحك ريكي مجددًا.

في تلك اللحظة، تغير وجه ريكي.

بدت ضحكته طبيعية، لكنها زادت تاليس توترًا واضطرابًا.

أجابه بيلدين بجدية وبصوت خافت:

وعاد رأسه يؤلمه.

وفي اللحظة التالية، تحركت سيوف الكارثة.

«ألم تكن تملك الإجابة منذ زمن؟»

«أي قدر من الثقة والتفاهم يحتاج إليه شخص كي يستبدل درعه برفيق حي يقف بجانبه؟ وكيف تمكنا من تنسيق هجوم كهذا؟»

نظر ريكي إلى الشاب بثقة، وقد بدا عليه شيء من الزهو.

سقط الفأس والسيف على الأرض.

«ما إن ترتب أفكارك، ستفهم أنك لا تملك أي قدرة على مقاومتنا.»

«حالتنا سيئة. من الأفضل أن نتجنب الاشتباك الفوضوي وألا نسمح لهم بتطويقنا. قوى الإبادة لديهم مزعجة، لذلك لا يمكننا إطالة الاشتباك معهم.»

«أملك الإجابة منذ زمن؟»

وهجما معًا على ريكي!

وفجأة لاحظ تاليس شيئًا غريبًا.

ابتسم ريكي.

«…صحيح.»

فرغم إصابة ريكي الخطيرة وإرهاقه الواضح، كان الآن يبدو حيًا معافى مقارنة بالجثة التي رآها تاليس سابقًا غارقة في دمائها.

اتسعت عيناه حين رأى أن الألم اختفى من وجه ريكي.

توتر وجه تاليس.

اعتدل ريكي وأبعد يده عن بطنه.

«لكن أنت… كيف فعلتها؟»

وفي وقت لم يلحظه أحد، كان النزيف قد توقف.

«قلت إن سيفك يُدعى “الحقيقة الخالدة”. الحقيقة… لا أظن أن ذلك مجرد مصادفة.»

وعاد ريكي إلى هيئة القائد الهادئ.

وتحت نظرة تاردين القلقة والحائرة، تجاوز الأمير الحراس بوجه شاحب، ووقف في مقدمة مجموعته.

فرك الدم المتخثر عن يديه وهز رأسه مبتسمًا، وكأن خصره لم يتعرض قبل قليل لطعنة نافذة خطيرة.

«آآه!»

لم يبق شاهدًا على ما حدث سوى درعه الممزق.

شعر تاليس أن رأسه سينفجر.

تجمد قلب تاليس.

«لدي سؤال.»

«ماذا يعني هذا؟ وهو قال…»

أخذ ريكي نفسًا عميقًا، وانتزع سيفه من الأرض واستقام.

تحولت ابتسامة ريكي الخفيفة في عيني تاليس إلى شيء غامض.

لم يكن لديه وقت للتفكير أكثر.

كانت الأفكار تتزاحم في رأس الأمير حتى كاد ينفجر.

«انتظـ—»

ظل يحدق في موضع التلف بدرع الرجل، ويقاوم ذهنه المنهك الذي كان يتوسل إليه أن يستسلم للنوم.

«كويل بارني، صحيح؟»

«هل أنت… من عشيرة الدم؟»

سخر ريكي في داخله.

تفاجأ ريكي قليلًا، لكنه سرعان ما ضحك وهز رأسه.

سخر ريكي في داخله.

«قلت لك. أنت تعرف الإجابة منذ وقت طويل، لكنك لا تريد الاعتراف بها.»

لوّح ريكي بيده بإرهاق.

«ليس من عشيرة الدم. لا.»

ألقى تاردين نظرة متوترة على سيوف الكارثة المحيطين بهم.

نظر الشاب إلى بارني وبيلدين اللذين ما زالا مقيدين تحت سيطرة خصومهما.

«ماذا يقصد؟ اخترق رأسه؟»

وعاد خوف غامض يتصاعد من أعمق زاوية في قلبه.

اكفهر وجه تاليس.

«قلت: “…لا يموت بعد أن يُقتل، بل يولد من جديد”؟»

ثم تقدم والسيف في يده.

صر تاليس على أسنانه، وسأل بحذر عن أكثر ما يخشاه:

وعلى عكس ما توقعه تاليس، بدأت خطته لكسب الوقت والبحث عن فرصة تؤتي ثمارها.

«هل أنت… هل أنت واحد منهم؟»

هز تاليس رأسه، ولم يبعد نظره عن ريكي.

اكتفى ريكي بالابتسام ولم يقل شيئًا.

جعلت كلمات بارني جونيور أفراد الحرس الملكي يصرون على أسنانهم.

وزادت ابتسامته حال تاليس سوءًا بعد كل ما تعرض له ذهنه من إنهاك.

ربما كان الهجوم مباغتًا أكثر مما ينبغي، فرغم أن كلاين ويوزف استلا سيفيهما غريزيًا وهما بجوار ريكي، لم يتمكنا من اعتراض بيلدين وبارني.

وأمام ما بدا كاعتراف صامت من الرجل، تجمد قلب تاليس.

«كويل بارني، صحيح؟»

حين واجه القتلة، استطاع أن يبقى متيقظًا.

لم تستنزف الصدمة الهائلة ذهنه فحسب، بل فاقمت حتى آلام جسده.

وحين واجه الشماليين، استطاع التفاوض معهم.

«رأيت ذلك بعيني. اخترق النصل رأسك.»

وحين واجه زاكريل، استطاع البحث عن حيلة أخرى.

«أتذكر هذا الرجل. كان من بين خونة برج الإبادة. جاء برفقة ساميل.»

لكن حين يواجه…

شعر تاليس بوهن شديد في ساقيه.

اكفهر وجه تاليس.

وزادت ابتسامته حال تاليس سوءًا بعد كل ما تعرض له ذهنه من إنهاك.

وبدا أن بارني جونيور، المثبت على الأرض، قد فهم شيئًا أيضًا، فتغير تعبيره قليلًا.

«حتى بعد سنوات من السجن، ومع كل هذه الإصابات، ما زالوا قادرين على إيجاد فرصة للهجوم.»

«انتظر. أتقصد أن هذا الرجل…»

ابتسم ريكي ابتسامة خفيفة وفتح فمه.

هز تاليس رأسه، ولم يبعد نظره عن ريكي.

ثم أضاف:

«اللعنة. إن كان هذا الرجل فعلًا ما أظنه… إن كان…»

صفّر الهواء مع حركته، ثم اندفع مع نصله ليغمر الرجلين المهاجمين.

«لا. سيكون ذلك كارثيًا. زاكريل أولًا، والآن هذا…»

«لا!»

جال تاليس بعينيه المتعبتين في المكان، حتى توقف بصره على السيف الفضي الطويل الذي حمله من قبل.

«لكن أنت… كيف فعلتها؟»

«إن كان فعلًا ما أظنه… فلا فرصة لدي للفوز إن واجهته مباشرة. إلا إذا…»

وقبل أن يتم كلمته، اندفع بارني جونيور وبيلدين إلى الأمام كالسيل الجارف.

شعر تاليس أن رأسه سينفجر.

نظر إليه لحظة ثم قال:

كان عليه إيجاد مخرج.

اكتفى ريكي بالابتسام ولم يقل شيئًا.

«فكر في أسدا، وجيزا، وحتى توروس. فكر كيف تعاملت معهم حين واجهتهم…»

رفع الشاب يده غريزيًا.

استنشق تاليس، وقال بصوت مرتجف:

وقبل أن يفهم تاليس ما يحدث، بدا وكأن بارني جونيور وبيلدين فقدا السيطرة على جسديهما.

«إذن، سيوف الكارثة منظمة تابعة للكوارث حرفيًا، مثل عصابة قارورة الدم؟ موجودة من أجلكم وتخدمكم؟»

«رأيت ذلك بعيني. اخترق النصل رأسك.»

أصيب الجميع بالذهول…

ربما كان الهجوم مباغتًا أكثر مما ينبغي، فرغم أن كلاين ويوزف استلا سيفيهما غريزيًا وهما بجوار ريكي، لم يتمكنا من اعتراض بيلدين وبارني.

حتى سيوف الكارثة أنفسهم.

وفي تلك اللحظة، ارتجف بارني جونيور وبيلدين، اللذان ظنا أن النصر صار في قبضتهما، وكأن الهواء المحيط بهما انضغط فجأة.

رفع ريكي حاجبيه.

كان ريكي يلهث.

وحين رأى تاليس رد فعله، لمعت فكرة في ذهنه.

«إذن، سيوف الكارثة منظمة تابعة للكوارث حرفيًا، مثل عصابة قارورة الدم؟ موجودة من أجلكم وتخدمكم؟»

«قلت إن سيفك يُدعى “الحقيقة الخالدة”. الحقيقة… لا أظن أن ذلك مجرد مصادفة.»

وأمام ما بدا كاعتراف صامت من الرجل، تجمد قلب تاليس.

حسم تاليس أمره وصر على أسنانه.

«إن كان فعلًا ما أظنه… فلا فرصة لدي للفوز إن واجهته مباشرة. إلا إذا…»

«إذن قادتكم هم أخَوَا الحقيقة؟»

خفض تاردين صوته وسأل كانون بجواره:

وعلى عكس ما توقعه تاليس، بدأت خطته لكسب الوقت والبحث عن فرصة تؤتي ثمارها.

ثم أضاف:

أخَوَا الحقيقة.

سخر ريكي في داخله.

في تلك اللحظة، تغير وجه ريكي.

«لا. سيكون ذلك كارثيًا. زاكريل أولًا، والآن هذا…»

اختفت ابتسامته فور سماعه الاسم، وتجمدت ملامحه في الحال.

وهجما معًا على ريكي!

شعر تاليس بوهن شديد في ساقيه.

«ماذا يقصد؟ اخترق رأسه؟»

رأى بصيصًا من الأمل، لكن ساقيه لم تعودا تحملانه، فاستند إلى تاردين بجواره كي يبقى واقفًا.

«إذن قادتكم هم أخَوَا الحقيقة؟»

«أم أنك واحد من أخَوَي الحقيقة؟ هل أنت “ب” أم “ل”؟»

وقبل أن يتم كلمته، اندفع بارني جونيور وبيلدين إلى الأمام كالسيل الجارف.

ثبت عينيه على ريكي.

حتى سيوف الكارثة أنفسهم.

«أم ينبغي أن أدعوكم… سيوف الحقيقة؟»

لم يكن لديه وقت للتفكير أكثر.

أذهلت كلمات الأمير الجميع…

وتحت نظرة تاردين القلقة والحائرة، تجاوز الأمير الحراس بوجه شاحب، ووقف في مقدمة مجموعته.

باستثناء شخص واحد.

اكتفى ريكي بالابتسام ولم يقل شيئًا.

وقف ريكي أمامهم، وقد صار وجهه باردًا إلى حد مخيف.

لكن في تلك اللحظة، وصل بارني جونيور، الذي كان متأخرًا خطوة عن بيلدين.

اشتعلت في عينيه نية قتل جعلت تاليس يرتجف.

«قلت إن سيفك يُدعى “الحقيقة الخالدة”. الحقيقة… لا أظن أن ذلك مجرد مصادفة.»

حدق ريكي في تاليس ببرود، كما لو كان يحاول انتزاع سر ما من أعماق الشاب.

«يمكنكم تأجيل استعادة الذكريات إلى وقت لاحق.»

«لماذا لا… تقول ذلك مرة أخرى؟»

«قلت: “…لا يموت بعد أن يُقتل، بل يولد من جديد”؟»

هز تاليس رأسه، ولم يبعد نظره عن ريكي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط