Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 466

قطع الرأس

قطع الرأس

قطع الرأس

كأن ذلك الصدر لا ينتمي إليه أصلًا.

بدأت حيلته لكسب الوقت تؤتي ثمارها. وكان ذلك أمرًا جيدًا، لكن…

احتفظ المراقب السابق للحرس الملكي بوجه جامد، وتقدم بحزم على ساقين لم تعودا كما كانتا، فكانت سرعته أبطأ قليلًا.

حين رأى تاليس نظرة ريكي المشبعة بنية القتل، ازداد قلقه بدلًا من أن يهدأ.

وفي اللحظة التالية، ركل الفأس من الأرض بلا تفكير، أمسك بمقبضه بيده اليمنى، واستدار!

‘ماذا فعلت؟ لكن… إن كان صوفيًا…’

حين رأى تاليس نظرة ريكي المشبعة بنية القتل، ازداد قلقه بدلًا من أن يهدأ.

حك تاليس رأسه، واستعاد سبب مجيء سيوف الكارثة إلى هذا المكان.

وأدار تاليس رأسه غريزيًا.

‘صحيح. كاسر التنين. لا، بل نصل التطهير. لكن… ماذا نفعل الآن؟’

اندفع ظل فجأة!

وفجأة، جاءه صوت جاف خافت من الظلام خلفه.

حين رأى تاليس من يقف خلفه، تجمد في مكانه. حتى نظرة ريكي اشتدت، وتحولت عن تاليس.

“الزم الهدوء.”

دوّى صوت مرعب لتمزق العضلات وتحطم العظام.

انتشل تاليس نفسه من أفكاره المضطربة.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وشعر أن القلق داخله بدأ يتبدد.

“اهدأ.”

مد يده ببرود، والتقط سيف ريكي، الحقيقة الخالدة، وهو يسقط من يده.

التفت بارني جونيور وبيلدين بدهشة.

كان زاكريل.

“كلما ساء موقفك، وكلما أُجبرت على مواجهة عدو قوي، ازدادت أهمية أن تحافظ على هدوئك.”

“الزم الهدوء.”

حين رأى تاليس من يقف خلفه، تجمد في مكانه. حتى نظرة ريكي اشتدت، وتحولت عن تاليس.

دوّى صوت مرعب لتمزق العضلات وتحطم العظام.

كان زاكريل.

‘صحيح. كاسر التنين. لا، بل نصل التطهير. لكن… ماذا نفعل الآن؟’

فارس الحكم، الذي فقد صوابه قبل قليل وتركه الآخرون في زاوية مظلمة، تقدم مترنحًا حتى دخل في ضوء النار. كانت ذراعه اليسرى مثبتة بإحكام إلى لوح خشبي، وملامحه باردة، بينما غمر الحزن عينيه.

لم يفهم تاليس شيئًا.

أثار ظهوره توتر الكثيرين، ولا سيما سيوف الكارثة. تغيرت تعابير كلاين وجوزيف فجأة، ورفعا سلاحيهما في آن واحد.

ارتجف تاليس.

توتر تاليس، لكنه في وضعه الحالي لم يعد يملك الطاقة ليفكر في التهديد الذي يمثله زاكريل.

“إذن فالأسطورة صحيحة. بخلاف القطع الأربع التي يحتفظ بها القادة الثلاثة والملك، توجد قطعة أخرى محفوظة في قصر النهضة. وبناءً على ما رأيته، يبدو أن آخر قطعة من العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين هي سيف.”

“أما أنت يا قائد الطليعة بارني، وأنت يا ضابط العقوبات بيلدين… فقد خيبتما أملي حقًا.”

دَوِيّ!

بدا زاكريل وكأنه سيسقط في أية لحظة، لكن صوته ظل صارمًا على نحو مدهش.

سرعان ما زالت دهشة الحرس الملكي. والتفت الجميع إلى تاليس.

خفض بيلدين رأسه في خجل، بينما أدار بارني جونيور وجهه بحرج.

باستثناء المصابين الذين كانوا يتأوهون، ظل الجميع جامدين من الصدمة.

“سيدي القائد؟” سأل تاردين بدهشة وحيرة.

أطلق زاكريل زفيرًا، ثم استدار.

لكن زاكريل تجاهله، وثبت نظره على تاليس الشاحب.

هز الأمير رأسه بقوة. كانت حالته سيئة للغاية، وقد أثرت إصاباته وإرهاقه حتى في أبسط قدراته على التفكير.

وفي تلك اللحظة، كانت نظرة فارس الحكم حادة راسخة، كأنها قادرة على اختراق أفكار الآخرين.

تذكر تاليس كيف حاول زاكريل قتله قبل قليل، فخفق قلبه بعنف.

تذكر تاليس كيف حاول زاكريل قتله قبل قليل، فخفق قلبه بعنف.

اتسعت عينا ريكي، الذي كان يتحدث قبل لحظات بثقة وغرور، ثم سقط أرضًا. كان رأسه ملتويًا على نحو غريب، حتى إنه بدا وكأنه ينظر إلى ظهره.

“فكر جيدًا. كيف ‘مات’؟” سأل زاكريل.

“…قطعًا لا.”

‘كيف مات؟ من؟ ماذا يقصد بـ”كيف مات”؟’

وفي اللحظة التالية، التوى رأس ريكي في زاوية يستحيل أن يصل إليها رأس إنسان طبيعي.

لم يفهم تاليس شيئًا.

حك تاليس رأسه، واستعاد سبب مجيء سيوف الكارثة إلى هذا المكان.

“زاكريل!” ناداه ريكي بصوت مرتفع. بدا مستغربًا وفضوليًا في آن، ولم ينس أن يرمي ساميل بنظرة مستفهمة.

“سموك، عليك أن تفهم أن هذا العالم معقد. لا شيء يسير تمامًا وفق الخطة. مثل هذه الليلة، ألا توافقني؟”

لكن ساميل هز رأسه فحسب، وتعابيره معقدة.

يمكن اعتبار ريكي أصل كل ما وقع هذه الليلة.

“تبدو أفضل بكثير مما كنت عليه في السجن.”

“فهمت.”

اختلس تاليس نظرة إلى زاكريل. باستثناء عينيه، كان وجهه مغطى بالكدمات وآثار الدم، وبدا مريضًا واهنًا. ولم يجد تاليس أي دليل يثبت أنه يبدو “أفضل بكثير”.

قبض تاليس يديه.

“لم لا تفكر في عرضي؟” اختفت دهشة ريكي وحذره في لمح البصر، وعاد صوته هادئًا واثقًا. “أظن أننا سنتفاهم جيدًا. يمكننا مثلًا أن نشن هجومًا على برج الإبادة.”

تجمدت حدقتا زاكريل.

لكن زاكريل لم ينظر إليه أصلًا. ظل يحدق بتاليس بلا حراك، حتى شعر الفتى بالتوتر. فأدار تاليس رأسه فورًا، وأجبر نفسه على ألا يبادل زاكريل النظرات بعد أن خرج لتوه من عزلته التي فرضها على نفسه.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وشعر أن القلق داخله بدأ يتبدد.

وفجأة، لمعت فكرة في ذهنه، وفهم ما قصده زاكريل.

لم يفهم تاليس شيئًا.

‘ريكي. إنه يتحدث عن ريكي. كيف مات ريكي قبل قليل؟ صحيح، أتذكر الآن. كان في زنزانة زاكريل، ويودل…’

لكن ساميل هز رأسه فحسب، وتعابيره معقدة.

وفي تلك اللحظة، استفاق تاليس تمامًا من ارتباكه.

هز الأمير رأسه بقوة. كانت حالته سيئة للغاية، وقد أثرت إصاباته وإرهاقه حتى في أبسط قدراته على التفكير.

‘صحيح.’

‘ثلاثون أو أربعون على الأقل… لكن المشكلة الحقيقية هي ريكي. ما يزال المتغير الأكبر. إذا لم يكن صوفيًا…’

هز الأمير رأسه بقوة. كانت حالته سيئة للغاية، وقد أثرت إصاباته وإرهاقه حتى في أبسط قدراته على التفكير.

خلال الثواني الست التالية، شعر تاليس كأنه يشاهد عرضًا هزليًا من الألعاب البهلوانية.

أخذ نفسًا عميقًا. ومنحت خطيئة نهر الجحيم، التي كانت أشبه بمخلوق يحتضر، جسده خيطًا ضئيلًا من القوة، فخففت عنه قليلًا الألم والدوار.

“إذن فالسيف الذي حاول قتلي به لا بد أنه عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، أليس كذلك؟”

جمع الفتى شتات نفسه بكل ما يملك، وأومأ لزاكريل.

لكن ذلك لم يمنح تاليس ولا بقية المتفرجين أي شعور بالراحة.

صرف فارس الحكم بصره.

هز الأمير رأسه بقوة. كانت حالته سيئة للغاية، وقد أثرت إصاباته وإرهاقه حتى في أبسط قدراته على التفكير.

عندها استدار تاليس نحو ريكي.

“تبدو أفضل بكثير مما كنت عليه في السجن.”

“أنت لست صوفيًا.”

“زاكريل!” ناداه ريكي بصوت مرتفع. بدا مستغربًا وفضوليًا في آن، ولم ينس أن يرمي ساميل بنظرة مستفهمة.

كان صوته هادئًا وحازمًا.

اتسعت عينا ريكي، الذي كان يتحدث قبل لحظات بثقة وغرور، ثم سقط أرضًا. كان رأسه ملتويًا على نحو غريب، حتى إنه بدا وكأنه ينظر إلى ظهره.

“ولست كارثة.”

وفوق ذلك، طريقة “بعثه” الغامضة…

حين ظهرت تلك الكلمة، بدت الدهشة على بعض الحرس الملكي. اتسعت عينا بارني جونيور، بينما راقب بيلدين ريكي بجمود.

توقف.

رفع ريكي حاجبيه.

عقد ريكي حاجبيه.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وشعر أن القلق داخله بدأ يتبدد.

تقدم ستة رجال على الأقل لمواجهة زاكريل.

“…قطعًا لا.”

اختلس تاليس نظرة إلى زاكريل خلفه، لكن الرجل لم ينظر إليه. ظل يراقب ريكي ببرود.

سرعان ما زالت دهشة الحرس الملكي. والتفت الجميع إلى تاليس.

دَوِيّ!

“حقًا؟” تجمدت ابتسامة ريكي ببطء. “وما الذي يجعلك واثقًا إلى هذه الدرجة؟”

كان صوته هادئًا وحازمًا.

‘ما الذي يجعلني واثقًا؟’

لم يفهم تاليس شيئًا.

شعر تاليس بالارتياح الآن، فانطلقت الكلمات من فمه بلا تفكير، كأنه يريد إقناع نفسه أيضًا.

“سموك، عليك أن تفهم أن هذا العالم معقد. لا شيء يسير تمامًا وفق الخطة. مثل هذه الليلة، ألا توافقني؟”

“لأنك رجل.”

هز الأمير رأسه بقوة. كانت حالته سيئة للغاية، وقد أثرت إصاباته وإرهاقه حتى في أبسط قدراته على التفكير.

عقد ريكي حاجبيه.

‘“أنت رجل.”’

وبدا حائرًا للحظة.

خفض بيلدين رأسه في خجل، بينما أدار بارني جونيور وجهه بحرج.

‘رجل؟’

وفي اللحظة التالية، دفعه بفأسه فانطلق السهم المبلل باللعاب عائدًا إلى صاحبه… واستقر في منطقة حساسة بين ساقيه.

ثم انبسطت التجاعيد على جبهته تدريجيًا.

تصلب تاليس.

“فهمت.”

“أنت لست صوفيًا.”

بدت عليه فجأة أمارات الاستيعاب.

التفت بارني جونيور وبيلدين بدهشة.

“‘لأنني رجل’… إذن فقد سمعت ما قلناه عن إمبراطورتي السحر، أليس كذلك؟”

وحده ساميل تغير وجهه تمامًا، وصرخ محذرًا:

هذه المرة، كان تاليس هو من تجمد.

صرف فارس الحكم بصره.

ابتسم قائد المرتزقة قليلًا، وأدار عينيه حوله ببريق غريب.

“تبـ—”

“سموك، أين صديقك المقنع؟”

“وهل جلستم تشاهدوننا نقتل بعضنا، منتظرين أن تحصدوا المكاسب بعد انتهائنا؟”

تصلب تاليس.

ثم انبسطت التجاعيد على جبهته تدريجيًا.

كاد ينظر غريزيًا إلى زاكريل، آخر من رأى يودل، لكن كلام ريكي لفت انتباهه إلى شيء آخر.

وفي تلك اللحظة، استفاق تاليس تمامًا من ارتباكه.

“إذن فالسيف الذي حاول قتلي به لا بد أنه عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، أليس كذلك؟”

وفي اللحظة التالية، دفعه بفأسه فانطلق السهم المبلل باللعاب عائدًا إلى صاحبه… واستقر في منطقة حساسة بين ساقيه.

تجمدت يدا تاليس.

وفي تلك اللحظة، كانت نظرة فارس الحكم حادة راسخة، كأنها قادرة على اختراق أفكار الآخرين.

أما ريكي فبقي أمامه هادئًا مرتاحًا، وكأنه يسيطر على كل شيء، بينما ثبت عينيه على زاكريل.

ضحك وقال:

“إذن فالأسطورة صحيحة. بخلاف القطع الأربع التي يحتفظ بها القادة الثلاثة والملك، توجد قطعة أخرى محفوظة في قصر النهضة. وبناءً على ما رأيته، يبدو أن آخر قطعة من العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين هي سيف.”

اختلس تاليس نظرة إلى زاكريل خلفه، لكن الرجل لم ينظر إليه. ظل يراقب ريكي ببرود.

بدا معظم سيوف الكارثة والحرس الملكي مرتبكين. لم يستطيعوا مجاراة أفكار تاليس وريكي.

كاد ينظر غريزيًا إلى زاكريل، آخر من رأى يودل، لكن كلام ريكي لفت انتباهه إلى شيء آخر.

أما نظرة تاليس إلى ريكي فازدادت قتامة.

تصلب تاليس.

‘هذا سيئ.’

دوّى صوت مرعب لتمزق العضلات وتحطم العظام.

فقد استنتج من تلميح زاكريل أن ريكي ليس صوفيًا، لأن الرجل “قُتل” بالسيف الأعلى.

ضحك ريكي، ولم يحول عينيه عن زاكريل.

لكن ريكي التقط خيط التفكير نفسه من جملة تاليس الغريبة والعابرة:

باستثناء المصابين الذين كانوا يتأوهون، ظل الجميع جامدين من الصدمة.

‘“أنت رجل.”’

أخذ نفسًا عميقًا. ومنحت خطيئة نهر الجحيم، التي كانت أشبه بمخلوق يحتضر، جسده خيطًا ضئيلًا من القوة، فخففت عنه قليلًا الألم والدوار.

ومن تلك الجملة وحدها، استنتج أن السيف الذي “قتله” كان عتادًا أسطوريًا مضادًا للصوفيين.

كاد ينظر غريزيًا إلى زاكريل، آخر من رأى يودل، لكن كلام ريكي لفت انتباهه إلى شيء آخر.

اختلس تاليس نظرة إلى زاكريل خلفه، لكن الرجل لم ينظر إليه. ظل يراقب ريكي ببرود.

كان زاكريل قد صار أمامه.

‘لا. لا يمكنني الاعتماد عليه.’

وفي الثانية الرابعة، كان آخر مرتزق يقف أمام ريكي أذكى من أن يشتبك مع زاكريل مباشرة، فرمى عليه ثلاثة سهام قصيرة.

كانت حالة زاكريل النفسية مضطربة منذ لقائهما. وفوق ذلك، وبعد معركة تلو أخرى، ثم “تعميده” بكرات الخيمياء، لم ير تاليس أن من الحكمة الرهان على فارس الحكم، رغم أنه استعاد بعض وعيه، إذ كان يعرج ولا يكاد يقوى على الثبات.

ازداد قلب تاليس ثقلًا.

لم يكن أمام تاليس خيار سوى أن يشد على نفسه ويواصل.

اضطر ريكي إلى اتخاذ خطوة كبيرة ليتفادى رفيقه الذي كان يتلوى صارخًا على الأرض، ثم رفع سيفه وصد الفأس الطائرة.

“إذن فـ‘موتك’ كان جزءًا من الخطة؟ و…”

“جزءًا من الخطة؟”

تفحص تاليس سيوف الكارثة المقابلين له، وأخذ يعدهم.

رفع زاكريل ذراعه اليمنى وذراعه اليسرى المثبتة باللوح في آن واحد.

“وهل جلستم تشاهدوننا نقتل بعضنا، منتظرين أن تحصدوا المكاسب بعد انتهائنا؟”

دوّى صوت مرعب لتمزق العضلات وتحطم العظام.

‘ثلاثون أو أربعون على الأقل… لكن المشكلة الحقيقية هي ريكي. ما يزال المتغير الأكبر. إذا لم يكن صوفيًا…’

بدا معظم سيوف الكارثة والحرس الملكي مرتبكين. لم يستطيعوا مجاراة أفكار تاليس وريكي.

تذكر تاليس “السحر” الغريب الذي أعاد الرجل من الموت، وشعر أن المجهول يطبق عليه من جديد بطبقة أكثر كثافة، بعدما ظن أنه تحرر من خوفه تجاه الصوفيين.

‘ثلاثون أو أربعون على الأقل… لكن المشكلة الحقيقية هي ريكي. ما يزال المتغير الأكبر. إذا لم يكن صوفيًا…’

“جزءًا من الخطة؟”

أدار فارس الحكم رأسه، وأمسك السهم بأسنانه، ثم بصقه.

ضحك ريكي، ولم يحول عينيه عن زاكريل.

نظر تاليس وتاردين وكانون وبرولي وكويك روب إلى ما وراء فارس الحكم…

“سموك، عليك أن تفهم أن هذا العالم معقد. لا شيء يسير تمامًا وفق الخطة. مثل هذه الليلة، ألا توافقني؟”

اتسعت عينا ريكي، الذي كان يتحدث قبل لحظات بثقة وغرور، ثم سقط أرضًا. كان رأسه ملتويًا على نحو غريب، حتى إنه بدا وكأنه ينظر إلى ظهره.

‘لا شيء يسير وفق الخطة.’

“فكر جيدًا. كيف ‘مات’؟” سأل زاكريل.

قبض تاليس يديه.

“إذن فالسيف الذي حاول قتلي به لا بد أنه عتاد أسطوري مضاد للصوفيين، أليس كذلك؟”

“نصف من في معسكر أنياب النصل موجودون هنا: درع الظل الغامض والمرعب، والشمالي صاحب الخلفية المهيبة، وإدارة الاستخبارات السرية الشهيرة، والغرفة السرية الشمالية التي لا تقل عنها شأنًا، والحرس الملكي السابقون الذين صاروا سجناء، وحتى نبلاء الكوكبة في المعسكر.”

فقد استنتج من تلميح زاكريل أن ريكي ليس صوفيًا، لأن الرجل “قُتل” بالسيف الأعلى.

نقر ريكي بلسانه وهز رأسه.

تفادى فارس الحكم الأول بسرعة، فانغرس السهم في قدم المهاجم خلفه.

“وبالطبع، نحن وأنت أيضًا، سموك. حين تتشابك كل هذه الأطراف، تنهار كل الخطط المسبقة. ولا يبقى في هذه المعزوفة سوى المفاجآت لتقود اللحن.”

“أنت لست صوفيًا.”

ضيق ريكي عينيه، ولمع الحذر فيهما.

وفجأة، جاءه صوت جاف خافت من الظلام خلفه.

“لم نخطط لشيء قط. أو بالأحرى، الخطة الوحيدة التي يمكننا الاعتماد عليها هي أن نتصرف بحسب الظروف.”

“سموك، أين صديقك المقنع؟”

‘نتصرف بحسب الظروف؟’

“لا! ليس بهذا العدد! إنه—”

استعرض تاليس كل ما جرى هذه الليلة، من النزل إلى السجن، ومن المرتزقة إلى القتلة، ومن السجناء إلى زاكريل…

‘ماذا حدث للهدوء والثبات؟’

وتغيرت ملامحه قليلًا.

وتغيرت ملامحه قليلًا.

يمكن اعتبار ريكي أصل كل ما وقع هذه الليلة.

دوّى صوت تمزق اللحم مرة أخرى.

فكل شيء بدأ لأن سيوف الكارثة اقتحموا سجن العظام بحثًا عما يريدونه.

دوّى صوت تمزق اللحم مرة أخرى.

وكان ريكي أيضًا من جمع مختلف الأطراف وربطهم ببعضهم: درع الظل الذين أرادوا استغلالهم، والشمالي المهتم بالأمير، وصاحب النزل البريء والمحايد، والغرفة السرية ذات النوايا الخفية، وتاليس نفسه.

“اهدأ.”

هو من أشعل الصدام بين هذه الأطراف.

طَعنة!

هو من أخذ ساميل إلى الحرس الملكي السابقين، وأعاد فتح قصة مضى عليها ثمانية عشر عامًا.

وأمام أنظار الجميع المصدومة، وقف زاكريل منتصبًا.

هو من قاد رجاله لقتال درع الظل.

ووش!

وهو من جر جميع من في السجن إلى هذه الدوامة.

وفوق ذلك، طريقة “بعثه” الغامضة…

والآن، بعد أن قاد ساميل سيوف الكارثة إلى هنا، وفي اللحظة التي تحقق فيها معظم ما أراده ريكي واستقر كل شيء تقريبًا، ها هو يقف هنا ليشهد النهاية، وربما ليضع حدًا لهذه الرقعة بأكملها.

أما ريكي فبقي أمامه هادئًا مرتاحًا، وكأنه يسيطر على كل شيء، بينما ثبت عينيه على زاكريل.

ازداد قلب تاليس ثقلًا.

كان زاكريل.

وأدرك فجأة أنه استهان بريكي كثيرًا.

ثم توقف عن الحركة.

رجل استطاع النجاة والوقوف هنا سالمًا بعد أن انجر إلى هذا الكم من الفوضى والحوادث، لا يمكن أن يكون شخصًا عاديًا.

وفي تلك اللحظة، استفاق تاليس تمامًا من ارتباكه.

وفوق ذلك، طريقة “بعثه” الغامضة…

والآن، بعد أن قاد ساميل سيوف الكارثة إلى هنا، وفي اللحظة التي تحقق فيها معظم ما أراده ريكي واستقر كل شيء تقريبًا، ها هو يقف هنا ليشهد النهاية، وربما ليضع حدًا لهذه الرقعة بأكملها.

في الصمت الخانق، ضحك ريكي قليلًا.

وفي اللحظة التالية، دفعه بفأسه فانطلق السهم المبلل باللعاب عائدًا إلى صاحبه… واستقر في منطقة حساسة بين ساقيه.

“والآن، هل ستعود معي إلى المنزل؟”

وفي تلك اللحظة، كانت نظرة فارس الحكم حادة راسخة، كأنها قادرة على اختراق أفكار الآخرين.

ومرة أخرى، حدث ما لم يتوقعه أحد.

خفض بيلدين رأسه في خجل، بينما أدار بارني جونيور وجهه بحرج.

اندفع ظل فجأة!

تقدم ستة رجال على الأقل لمواجهة زاكريل.

ووش!

وفي اللحظة التالية، دفعه بفأسه فانطلق السهم المبلل باللعاب عائدًا إلى صاحبه… واستقر في منطقة حساسة بين ساقيه.

توترت أعصاب تاليس، لكن أفكاره ظلت مضطربة. لم يسمع سوى عاصفة هواء قبل أن يرى ظلًا مترنحًا يمر من أمامه وينقض على ريكي فور انتهائه من الكلام.

“تبدو أفضل بكثير مما كنت عليه في السجن.”

كان زاكريل.

في الثانية الأولى، هوى أحد المرتزقة بمطرقة. أمسك زاكريل به وسحبه إلى الأمام، فاصطدم على نحو سخيف برفيقه إلى يساره. ارتبك الاثنان وهما يحاولان تفادي إيذاء بعضهما، وتدحرجا أرضًا.

احتفظ المراقب السابق للحرس الملكي بوجه جامد، وتقدم بحزم على ساقين لم تعودا كما كانتا، فكانت سرعته أبطأ قليلًا.

مرت ثلاث ثوانٍ…

حدق تاليس مذهولًا.

“جزءًا من الخطة؟”

‘ماذا حدث للهدوء والثبات؟’

ومرة أخرى، حدث ما لم يتوقعه أحد.

لكن سيوف الكارثة هذه المرة كانوا مستعدين منذ البداية. زأروا واندفعوا لاعتراضه.

“فهمت.”

تقدم ستة رجال على الأقل لمواجهة زاكريل.

هذه المرة، كان تاليس هو من تجمد.

وحده ساميل تغير وجهه تمامًا، وصرخ محذرًا:

“يا لك من قاسٍ. لقد قطعت رأسي.”

“لا! ليس بهذا العدد! إنه—”

تفحص تاليس سيوف الكارثة المقابلين له، وأخذ يعدهم.

لكن الأوان كان قد فات.

ضحك وقال:

خلال الثواني الست التالية، شعر تاليس كأنه يشاهد عرضًا هزليًا من الألعاب البهلوانية.

توتر تاليس، لكنه في وضعه الحالي لم يعد يملك الطاقة ليفكر في التهديد الذي يمثله زاكريل.

في الثانية الأولى، هوى أحد المرتزقة بمطرقة. أمسك زاكريل به وسحبه إلى الأمام، فاصطدم على نحو سخيف برفيقه إلى يساره. ارتبك الاثنان وهما يحاولان تفادي إيذاء بعضهما، وتدحرجا أرضًا.

بدت عليه فجأة أمارات الاستيعاب.

وفي الثانية التالية والنصف الأول من الثالثة، اشتبك جوزيف مع فأس زاكريل وجهًا لوجه. وحين تراجع، وجد نفسه يعترض طريق رفيقين اندفعا لدعمه، فسقط الثلاثة متعثرين.

“إذن فـ‘موتك’ كان جزءًا من الخطة؟ و…”

وفي النصف الثاني من الثانية الثالثة، اندفع سيف كلاين بسرعة مذهلة، لكنه صد مصادفة ضربة أخرى كانت متجهة إلى زاكريل، الذي كان قد خفض رأسه في اللحظة المناسبة.

غرز زاكريل نصل الفأس مباشرة في صدر الرجل الذي وقف خلفه.

وفي الثانية الرابعة، كان آخر مرتزق يقف أمام ريكي أذكى من أن يشتبك مع زاكريل مباشرة، فرمى عليه ثلاثة سهام قصيرة.

‘لا. لا يمكنني الاعتماد عليه.’

تفادى فارس الحكم الأول بسرعة، فانغرس السهم في قدم المهاجم خلفه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

وفي الثانية الخامسة، أصاب السهم الثاني نصل فأس زاكريل، فانحرف مساره وطار إلى قلب الحشد… ليغرس نفسه في مؤخرة أحد الرجلين اللذين كانا يقيدان بارني جونيور.

كان صوته هادئًا وحازمًا.

وفي الثانية السادسة، أصاب السهم الثالث اللوح المثبت على ذراع زاكريل اليسرى بدقة.

وحين جاءت الثانية السابعة، رأى ريكي المرتزق حامل السهام ينكمش من الألم ويسقط إلى الخلف، مباشرة نحو ساقه اليمنى.

أدار فارس الحكم رأسه، وأمسك السهم بأسنانه، ثم بصقه.

طَعنة!

وفي اللحظة التالية، دفعه بفأسه فانطلق السهم المبلل باللعاب عائدًا إلى صاحبه… واستقر في منطقة حساسة بين ساقيه.

تجمدت يدا تاليس.

وحين جاءت الثانية السابعة، رأى ريكي المرتزق حامل السهام ينكمش من الألم ويسقط إلى الخلف، مباشرة نحو ساقه اليمنى.

لكن زاكريل لم يكن قد انتهى بعد.

وفي اللحظة نفسها، طارت فأس زاكريل نحو ساقه اليسرى.

‘ما الذي يجعلني واثقًا؟’

اضطر ريكي إلى اتخاذ خطوة كبيرة ليتفادى رفيقه الذي كان يتلوى صارخًا على الأرض، ثم رفع سيفه وصد الفأس الطائرة.

ارتجف تاليس.

وحين انتهى من ذلك كله…

ارتجف تاليس.

كان زاكريل قد صار أمامه.

تجمدت يدا تاليس.

“تبـ—”

وحين انتهى من ذلك كله…

حاول ريكي استعادة توازنه، لكنه لم يتم حتى تلك الكلمة.

وفي الثانية التالية والنصف الأول من الثالثة، اشتبك جوزيف مع فأس زاكريل وجهًا لوجه. وحين تراجع، وجد نفسه يعترض طريق رفيقين اندفعا لدعمه، فسقط الثلاثة متعثرين.

رفع زاكريل ذراعه اليمنى وذراعه اليسرى المثبتة باللوح في آن واحد.

أدار فارس الحكم رأسه، وأمسك السهم بأسنانه، ثم بصقه.

طَق!

بدت عليه فجأة أمارات الاستيعاب.

دوّى صوت مرعب لتمزق العضلات وتحطم العظام.

وسط صرخات سيوف الكارثة وأنينهم، انتهى القتال.

ارتجف تاليس.

‘كيف مات؟ من؟ ماذا يقصد بـ”كيف مات”؟’

وفي اللحظة التالية، التوى رأس ريكي في زاوية يستحيل أن يصل إليها رأس إنسان طبيعي.

“سموك، عليك أن تفهم أن هذا العالم معقد. لا شيء يسير تمامًا وفق الخطة. مثل هذه الليلة، ألا توافقني؟”

دَوِيّ!

‘صحيح. كاسر التنين. لا، بل نصل التطهير. لكن… ماذا نفعل الآن؟’

اتسعت عينا ريكي، الذي كان يتحدث قبل لحظات بثقة وغرور، ثم سقط أرضًا. كان رأسه ملتويًا على نحو غريب، حتى إنه بدا وكأنه ينظر إلى ظهره.

‘ماذا فعلت؟ لكن… إن كان صوفيًا…’

ثم توقف عن الحركة.

سرعان ما زالت دهشة الحرس الملكي. والتفت الجميع إلى تاليس.

وسط صرخات سيوف الكارثة وأنينهم، انتهى القتال.

“ولست كارثة.”

باستثناء المصابين الذين كانوا يتأوهون، ظل الجميع جامدين من الصدمة.

“وهل جلستم تشاهدوننا نقتل بعضنا، منتظرين أن تحصدوا المكاسب بعد انتهائنا؟”

لكن زاكريل لم يكن قد انتهى بعد.

“وهل جلستم تشاهدوننا نقتل بعضنا، منتظرين أن تحصدوا المكاسب بعد انتهائنا؟”

مد يده ببرود، والتقط سيف ريكي، الحقيقة الخالدة، وهو يسقط من يده.

‘هذا سيئ.’

بدا الأمر وكأن ريكي هو من ألقى السيف إليه في أثناء سقوطه.

أطلق زاكريل زفيرًا، ثم استدار.

ارتجف الجميع.

“لم نخطط لشيء قط. أو بالأحرى، الخطة الوحيدة التي يمكننا الاعتماد عليها هي أن نتصرف بحسب الظروف.”

وأدار تاليس رأسه غريزيًا.

انغرس الحديد في اللحم.

ششش!

فقد استنتج من تلميح زاكريل أن ريكي ليس صوفيًا، لأن الرجل “قُتل” بالسيف الأعلى.

دوّى صوت تمزق اللحم مرة أخرى.

توقف.

هذه المرة، قُطع رأس ريكي.

“حقًا؟” تجمدت ابتسامة ريكي ببطء. “وما الذي يجعلك واثقًا إلى هذه الدرجة؟”

اندفع الدم من جسده، وتدحرج الرأس على الأرض بلا حول.

لم يبدُ عليه أنه يهتم بالفأس الغارقة في صدره، ولا بالدم الذي سال على نصلها.

مرت ثلاث ثوانٍ…

تذكر تاليس “السحر” الغريب الذي أعاد الرجل من الموت، وشعر أن المجهول يطبق عليه من جديد بطبقة أكثر كثافة، بعدما ظن أنه تحرر من خوفه تجاه الصوفيين.

وأمام أنظار الجميع المصدومة، وقف زاكريل منتصبًا.

وفي الثانية الخامسة، أصاب السهم الثاني نصل فأس زاكريل، فانحرف مساره وطار إلى قلب الحشد… ليغرس نفسه في مؤخرة أحد الرجلين اللذين كانا يقيدان بارني جونيور.

طنين.

لكن زاكريل تجاهله، وثبت نظره على تاليس الشاحب.

سقط السيف الطويل على الأرض.

استعرض تاليس كل ما جرى هذه الليلة، من النزل إلى السجن، ومن المرتزقة إلى القتلة، ومن السجناء إلى زاكريل…

ظل جسد ريكي ممددًا بلا حركة، بينما استقر رأسه غير بعيد عن كتفه الأيسر، وعيناه تحدقان بجمود إلى موضع عنقه.

“زاكريل!” ناداه ريكي بصوت مرتفع. بدا مستغربًا وفضوليًا في آن، ولم ينس أن يرمي ساميل بنظرة مستفهمة.

أطلق زاكريل زفيرًا، ثم استدار.

وفوق ذلك، طريقة “بعثه” الغامضة…

وتنفس تاليس والآخرون الصعداء.

‘ريكي. إنه يتحدث عن ريكي. كيف مات ريكي قبل قليل؟ صحيح، أتذكر الآن. كان في زنزانة زاكريل، ويودل…’

‘صحيح. بعد قتل الميت، الأفضل أن تطعنه في القلب أيضًا.’

وفي الثانية التالية والنصف الأول من الثالثة، اشتبك جوزيف مع فأس زاكريل وجهًا لوجه. وحين تراجع، وجد نفسه يعترض طريق رفيقين اندفعا لدعمه، فسقط الثلاثة متعثرين.

لكن بعد ثوانٍ قليلة فقط، وقبل أن يتحرك زاكريل عائدًا…

انغرس الحديد في اللحم.

توقف.

انغرس الحديد في اللحم.

إذ جاءت من خلفه أصوات احتكاك غريبة.

أثار ظهوره توتر الكثيرين، ولا سيما سيوف الكارثة. تغيرت تعابير كلاين وجوزيف فجأة، ورفعا سلاحيهما في آن واحد.

نظر تاليس وتاردين وكانون وبرولي وكويك روب إلى ما وراء فارس الحكم…

حتى سيوف الكارثة من الجهة الأخرى شحبوا وأشاحوا بأبصارهم.

وشحبت وجوههم جميعًا!

لكن ريكي التقط خيط التفكير نفسه من جملة تاليس الغريبة والعابرة:

حتى سيوف الكارثة من الجهة الأخرى شحبوا وأشاحوا بأبصارهم.

‘ثلاثون أو أربعون على الأقل… لكن المشكلة الحقيقية هي ريكي. ما يزال المتغير الأكبر. إذا لم يكن صوفيًا…’

تجمدت حدقتا زاكريل.

وفي الثانية الخامسة، أصاب السهم الثاني نصل فأس زاكريل، فانحرف مساره وطار إلى قلب الحشد… ليغرس نفسه في مؤخرة أحد الرجلين اللذين كانا يقيدان بارني جونيور.

وفي اللحظة التالية، ركل الفأس من الأرض بلا تفكير، أمسك بمقبضه بيده اليمنى، واستدار!

وسط صرخات سيوف الكارثة وأنينهم، انتهى القتال.

طَعنة!

قطع الرأس

انغرس الحديد في اللحم.

هذه المرة، قُطع رأس ريكي.

غرز زاكريل نصل الفأس مباشرة في صدر الرجل الذي وقف خلفه.

‘رجل؟’

لكن ذلك لم يمنح تاليس ولا بقية المتفرجين أي شعور بالراحة.

‘رجل؟’

لأنهم رأوا الجسد الميت، الذي نهض من جديد، يمسك بذراع زاكريل.

“سموك، عليك أن تفهم أن هذا العالم معقد. لا شيء يسير تمامًا وفق الخطة. مثل هذه الليلة، ألا توافقني؟”

لم يبدُ عليه أنه يهتم بالفأس الغارقة في صدره، ولا بالدم الذي سال على نصلها.

وفجأة، لمعت فكرة في ذهنه، وفهم ما قصده زاكريل.

كأن ذلك الصدر لا ينتمي إليه أصلًا.

فقد استنتج من تلميح زاكريل أن ريكي ليس صوفيًا، لأن الرجل “قُتل” بالسيف الأعلى.

“يا لك من قاسٍ. لقد قطعت رأسي.”

نقر ريكي بلسانه وهز رأسه.

في وقت لم يعرف أحد متى حدث فيه ذلك، عاد رأس ريكي إلى موضعه فوق جسده.

“…قطعًا لا.”

ضحك وقال:

لكن زاكريل لم يكن قد انتهى بعد.

“أنت حقًا مصدر متاعب.”

استعرض تاليس كل ما جرى هذه الليلة، من النزل إلى السجن، ومن المرتزقة إلى القتلة، ومن السجناء إلى زاكريل…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

وفي اللحظة التالية، التوى رأس ريكي في زاوية يستحيل أن يصل إليها رأس إنسان طبيعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط