Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 479

ملكية حصرية

ملكية حصرية

ملكية حصرية

شعر تاليس فجأة برهبة ثقيلة.

كانت النيران في معسكر أنياب النصل قد خفت، لكن الدخان الأسود ظل يتصاعد منه.

“وهذا أيضًا جعل حاكم المملكة يضع نصلًا حادًا فوق الخاصرة الضعيفة للصحراء الغربية.”

وقف رجال جناح الأسطورة في تشكيلهم، يراقبون السجناء أمامهم وهم يلتهمون الطعام بحيرة، بينما ابتعد المرتزقة إلى ناحية أخرى وظلوا على أهبة الحذر.

“حين وصل ويليامز، لم يهتم حتى بوجودي. بل بدأ يسألك بحذر وقلق عن نتيجة «مهمتك»، ثم سأل عن «حادث».”

قال تاردين وهو يحشو فمه بقطعة من المؤن الميدانية دون أن يكلف نفسه حتى عناء ابتلاعها بالماء:

رفع رأسه.

“ما الذي حدث؟ هل تُعد هذه… وجبتنا الأخيرة؟”

“وهذا أيضًا جعل حاكم المملكة يضع نصلًا حادًا فوق الخاصرة الضعيفة للصحراء الغربية.”

وأثناء أكله، ألقى نظرة نحو موضع بعيد أسفل الكثيب.

“هاهاهاهاها… كل هذا بسبب مفتاح لعين؟”

كان هناك ثلاثة أشخاص: رجلان بالغان وفتى.

“مثلًا، فرقة الإنقاذ التي دخلت الصحراء لإعادة الأمير إلى الكوكبة كانت تضم الجيش النظامي للعائلة الملكية، ومعه مجندون تابعون لسادة الصحراء الغربية.”

وقف الرجلان جامدين، بينما جلس الفتى متربعًا على الأرض، يلتهم طعامه هو الآخر.

“أترَيان؟ هناك تفاصيل مشبوهة وغريبة أكثر مما ينبغي.”

هز بلدين رأسه وواصل التهام حصته.

فكر تاليس في كل ما مر به منذ يوم جلسة شؤون الدولة في مدينة سحب التنين.

“وهل يهم؟”

ثم عبسا فورًا.

رفع بارني جونيور قطعة من الخبز القاسي، وقد غرق في التفكير.

وبدأ يفكر في أصل لقب «الملك الأحمر».

“لا أستطيع تخيل شيء أسوأ مما حدث اليوم.”

“إذن عرفت الحقيقة أيها «الأمير».”

جلس زاكريل على مسافة أبعد قليلًا، يمضغ قطعة من اللحم المجفف، ويراقب الأشخاص الثلاثة في البعيد بحذر.

وجعلت تاليس يشعر بعدم الارتياح.

أما كويك روب فكان يلتهم طعامه والدموع تغطي وجهه.

“حين كنت رهينة في مدينة سحب التنين، أخبرني أحد رجالي أن أبي، لضمان عودتي الآمنة من إكستيدت عبر الصحراء، عقد صفقة مع سادة الصحراء الغربية.”

“إذا كنت سأُلقى… في سجن العظام… فعلى الأقل يجب ألا أترك… شهقة… هل تعطيني قضمة من لحمك؟ شكرًا… شهقة… أعني، أريد ألا أترك أي… اللعنة، طعمه سيئ… أي ندم… شهقة…”

تنهد تاليس.

جعل بكاؤه الصادق الجميع يقطبون حواجبهم.

بعد خطبته الطويلة، نظر تاليس إلى الرجلين اللذين بدوا كأنهما تحولا إلى حجر، وأومأ برضا، ثم رفع قربة الماء وشرب.

عندها وضع بارني جونيور الخبز من يده، وسأل بهدوء:

“هل ظننت فعلًا أن عديم الاسم يستطيع حمايتك؟”

“لماذا عدت؟”

تابع تاليس:

تجمد جميع أفراد الحرس الملكي.

ثم أمال رأسه.

وحده كويك روب ظل منشغلًا بحشو فمه.

أجابه ريكي بابتسامة غامضة فقط.

رفع بارني جونيور عينيه نحو فارس الحكم.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وضيّق عينيه.

“أتظن أننا سنعود كما كنا لمجرد أننا أسقطنا بعض الأعداء معًا؟”

“وظلت تلك الأرض شهرين أو ثلاثة خالية من الناس والنبات.”

اشتعل بريق حاد في عيني الطليعي.

ثم أضاف:

“أتظن أن كل شيء سيعود كما كان؟ رابطة الإخوة؟ رفاق السلاح؟”

كان ريكي قد ضم شفتيه بالفعل.

ربت بلدين على كتف بارني جونيور بتعبير مضطرب.

نقل تاليس عينيه إلى جمجمة الأورك فوق كتف رومان الأيسر.

لكن الأخير شخر بمرارة.

«إنهما… يعرفان بعضهما جيدًا فعلًا.»

لم يتحدث زاكريل.

رفع قطعة اللحم.

ظل يحدق في البعيد دون حركة، وقد بدت جروح وجهه وكتفيه واضحة تحت ضوء النهار.

لم يتكلم أحد.

قال بارني ساخرًا:

“اتبعت هذا الخيط، وعدت في ذهني إلى كل ما حدث.”

“إذن ما الذي تنويه؟”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا.

ثم أضاف:

لكن الأجواء بين الثلاثة أسفل الكثيب، على مسافة منهم، كانت مختلفة تمامًا.

“أما زلت تريد قتل الأمير؟”

أخذ قضمة أخرى من اللحم المجفف.

اهتز زاكريل قليلًا.

تجمد قلب تاليس.

“وما زلت ترفض إخبارنا بأي شيء… حتى بعدما عرفنا سره؟”

ثبت تاليس عينيه على جناح الأسطورة.

تنهد بلدين بجواره، وحاول إقناعه بالتوقف.

“وماذا أريد؟”

“بارني.”

شخر جناح الأسطورة.

ظل زاكريل صامتًا.

ظل رومان صامتًا، والبرودة في عينيه.

وكذلك بقية الحرس الملكي.

قال تاردين وهو يحشو فمه بقطعة من المؤن الميدانية دون أن يكلف نفسه حتى عناء ابتلاعها بالماء:

أما كويك روب، وبعد أن أنهى طعامه بلا خجل، فمد يده متسللًا نحو حصص الآخرين، لكن تاردين ضربها بعيدًا.

ابتسم ريكي بخبث إلى جوار رومان.

وأخيرًا رفع فارس الحكم رأسه.

تجمد بارني للحظة، ثم صر على أسنانه.

كان الشرود يملأ عينيه.

“إما أن الملك كيسيل سلّم للعائلات السيطرة الكاملة أو الجزئية على معسكر أنياب النصل…”

“بارني… توقف عن السؤال.”

نظر إليه تاليس بحيرة.

تجمد بارني للحظة، ثم صر على أسنانه.

“ثم تذكرت أنكم، سيوف الكارثة… لا، صافرة الدم، مجموعة مرتزقة أولًا، ومجموعة لدعم الخاسرين ثانيًا.”

“أيها الوغـ—”

أطلق تاليس تجشؤًا عاليًا، ثم بدأ يتحدث قبل أن تمزقه نظراتهما إربًا.

لكن زاكريل قاطعه.

ظل يحدق في البعيد دون حركة، وقد بدت جروح وجهه وكتفيه واضحة تحت ضوء النهار.

“هل تعلم أنه وُجد قديمًا كارثة بلا جسد، لا تفنى أبدًا، لأنها تعيش داخل أفكار كل إنسان؟”

“وإنهم جميعًا سيستقبلونني عند عودتي إلى المملكة.”

في تلك اللحظة، تجمد الجميع، حتى كويك روب.

لكن زاكريل قاطعه.

تابع فارس الحكم وهو يحدق في السماء الخالية:

استدار رومان وريكي في اللحظة نفسها نحو ما يشير إليه.

“حتى الأمير تورموند، رغم حكمته، والبطل رايكارو، رغم شجاعته، لم يستطيعا فعل شيء ضدها.”

نقل تاليس عينيه إلى جمجمة الأورك فوق كتف رومان الأيسر.

كان في صوته برد لا يقبل الجدال.

نقل تاليس عينيه إلى جمجمة الأورك فوق كتف رومان الأيسر.

“في بعض الأمور، كلما قل عدد من يعرفون الحقيقة… كانت الكوكبة أكثر أمانًا.”

“لا أستطيع تخيل شيء أسوأ مما حدث اليوم.”

حل صمت طويل.

لكن ما قاله تاليس بعد ذلك غيّر تعبيره.

ولم يبق سوى رياح الصحراء التي لا تنتهي.

“لم تكن سعيدًا بذلك.”

لكن الأجواء بين الثلاثة أسفل الكثيب، على مسافة منهم، كانت مختلفة تمامًا.

قال بارني ساخرًا:

حين مزق تاليس بصعوبة قطعة اللحم المجفف الخامسة، استطاع أن يشعر بالبرودة الحادة، كحد السكين، المنبعثة من النظرتين المسلطتين عليه من فوق.

رفع رأسه.

فاضطر إلى الإسراع في المضغ وابتلاع الطعام بالماء.

وجعلت تاليس يشعر بعدم الارتياح.

مسح الأمير فمه بكمه دون أدنى اهتمام بمظهره، ثم تكشّر حين لمس دون قصد الورم الذي سببه له كويك روب.

ركز نظره على جناح الأسطورة.

راقبه جناح الأسطورة وقائد المرتزقة وهو يأكل.

وبجواره، أطلق ريكي تنهيدة طويلة.

كان أحدهما واضعًا يديه خلف ظهره، والآخر عاقدًا ذراعيه أمام صدره.

ولم يبق سوى رياح الصحراء التي لا تنتهي.

تبادلا نظرة.

ثم نظر إلى ريكي.

وكان صبرهما يوشك على النفاد.

“بارني… توقف عن السؤال.”

أطلق تاليس تجشؤًا عاليًا، ثم بدأ يتحدث قبل أن تمزقه نظراتهما إربًا.

كان الأمير يشير إلى مجموعة الحصون البعيدة في قلب الصحراء.

“المفتاح.”

“أتظن أننا سنعود كما كنا لمجرد أننا أسقطنا بعض الأعداء معًا؟”

تجمد رومان وريكي.

مسح الأمير فمه بكمه دون أدنى اهتمام بمظهره، ثم تكشّر حين لمس دون قصد الورم الذي سببه له كويك روب.

قال ريكي بحيرة:

“لهذا قلت لك إننا لا ينبغي أن نتجاهل هذه التفصيلة لمجرد أن قلة من الناس يعرفون حقيقة السجن الأسود. كان علينا على الأقل تمثيل حادثة سرقة، لكن بسبب كبريائك اللعين—”

“ماذا؟”

“ماذا؟”

لكن ما قاله تاليس بعد ذلك غيّر تعبيره.

“لم تكن سعيدًا بذلك.”

“المفتاح الذي فتح السجن الأسود والمخرج. إن كنت أتذكر جيدًا، فقد قلت لستيك قبل قليل إنكم، بالمصادفة، وجدتم مفتاحًا آخر خارج المعسكر؟”

“لكن بعد ذلك ظهرتم أنتم، واحدًا تلو الآخر، لأسباب لم أفهمها. قلب وجودكم كل شيء رأسًا على عقب، ولم يعد شيء يبدو منطقيًا.”

راقب الأمير تعبيراتهما وهي تتغير ببطء.

أشار الفتى ببطء نحو مخرج سجن العظام، الذي كان قد أُغلق منذ مدة.

“لكن حين قلت لي إن القدر سجن أكبر، وإنكم تملكون المفتاح الوحيد لفتحه…”

لكن ما قاله تاليس بعد ذلك غيّر تعبيره.

ضيّق تاليس عينيه، ثم أشار إلى جناح الأسطورة الذي ازداد وجهه قتامة لحظة بعد أخرى.

“أما زلت تريد قتل الأمير؟”

“لم أستطع منع نفسي من التفكير… ماذا لو لم يكن هناك في الحقيقة سوى «مفتاح» واحد؟”

وبجواره، أطلق ريكي تنهيدة طويلة.

في تلك اللحظة، بدا كأن مطرقة ثقيلة هوت على الهواء.

ثم أضاف:

عقد ريكي حاجبيه بشدة.

“وهذا أيضًا جعل حاكم المملكة يضع نصلًا حادًا فوق الخاصرة الضعيفة للصحراء الغربية.”

أما جناح الأسطورة فوقف جامدًا.

ثم أعاد بصياغة كلمات قالها جناح الأسطورة لستيك قبل قليل:

أطلق تاليس تجشؤًا آخر.

“فمن أكثر شخص يُحتمل أن يوظف مجموعة قوية من مئة رجل، قادرة على خوض معارك متواصلة، بل وقلب معسكر أنياب النصل كله إلى فوضى؟”

“آه، أكلت أكثر من اللازم. آسف.”

راقب تاليس مشاجرتهما من طرف عينه.

ثم تابع:

ابتسم تاليس.

“اتبعت هذا الخيط، وعدت في ذهني إلى كل ما حدث.”

رفع جناح الأسطورة رأسه وألقى نظرة على محيطهم، ثم أشار إلى رجاله القلقين كي يبقوا في أماكنهم.

أشار الفتى ببطء نحو مخرج سجن العظام، الذي كان قد أُغلق منذ مدة.

رفع قربة الماء، لكنه وجدها فارغة، فعقد حاجبيه.

وتألقت عيناه.

“وقلت أيضًا لتامبا، صاحب الحانة، إنك تعرف أصل الحانة. تعرف أنها كانت قاعدة للملكة إريكا المنفية، غازية الشمال، وما تبقى من قواتها.”

“وخمنوا ماذا؟ كل تفصيلة غريبة، وكل تناقض صغير… بدأ يرتبط بالآخر.”

“ولهذا أصبحت الحقيقة واضحة.”

رسم الأمير ابتسامة، وكان في صوته بعض الخفة والاستعراض.

ظل رومان صامتًا، والبرودة في عينيه.

لكن الرجلين أمامه لم يملكا حسًا فكاهيًا كافيًا، فلم يجدا في كلامه ما يضحك.

جلس زاكريل على مسافة أبعد قليلًا، يمضغ قطعة من اللحم المجفف، ويراقب الأشخاص الثلاثة في البعيد بحذر.

اكتفيا بالتحديق فيه ببرود.

كبح تاليس رغبته في النظر إلى الجمجمة فوق كتفه، وسأل بحذر:

ومن الواضح أن مزاجهما لم يكن جيدًا.

وصهلت الخيول البعيدة بقلق.

نظر تاليس حوله، ثم محا ابتسامته بحرج أمام جمهوره عديم التفاعل، وضحك ضحكتين جافتين.

ساء وجه رومان أكثر عند سماعه.

“ريكي، بعد خروجك من السجن، بدلًا من الرحيل فورًا، بقيت هنا تنتظر «اللحظة المناسبة» بكل هدوء؟”

بدأ يضحك بعجز، وهز رأسه.

ازداد وجه قائد المرتزقة قتامة.

“أيها الوغـ—”

“وفي الوقت نفسه، السير ويليامز، الذي كان يفترض أن يقود مجموعة من الفرسان الخفاف للبحث عني في الصحراء، وصل إلى هنا بالصدفة المحضة.”

كان أحدهما واضعًا يديه خلف ظهره، والآخر عاقدًا ذراعيه أمام صدره.

اشتد الظلام على وجه جناح الأسطورة.

تغير تعبير ريكي قليلًا.

لكن تاليس تابع، جملة تلو أخرى، وأخذ يفاجئ الرجلين.

راقب الأمير تعبيراتهما وهي تتغير ببطء.

“حين وصل ويليامز، لم يهتم حتى بوجودي. بل بدأ يسألك بحذر وقلق عن نتيجة «مهمتك»، ثم سأل عن «حادث».”

“لماذا عدت؟”

نظر الفتى إلى ريكي، وقد بدا راضيًا عن نفسه.

ثم تابع:

“وأمام جيش ضخم من الفرسان، استخدمتني دون أن تشعر كورقة ضغط، مع أنني من الناحية العملية لم أعد رهينتك، وهددت جناح الأسطورة سيئ الصيت بكل غرور.”

“ولهذا أصبحت الحقيقة واضحة.”

ثم أمال رأسه.

تجمد قلب تاليس.

“ربما لأنك لم تكن تهدده أصلًا… بل كنت ترفع تقريرك إلى صاحب العمل؟”

“أما زلت تريد قتل الأمير؟”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، وضيّق عينيه.

“لا.”

“وقبل قليل، تعمدت ذكر سجن العظام أمامكما.”

حدق في تاليس.

ارتبك رومان وريكي من جديد، بعدما تذكرا ما حدث.

أطلق تاليس تجشؤًا آخر.

تنهد تاليس.

“لكن حين قلت لي إن القدر سجن أكبر، وإنكم تملكون المفتاح الوحيد لفتحه…”

“ويليامز، لم تبدِ أي اهتمام بحقيقة أن ريكي ظهر في الصحراء ومعه سجناء من السجن الأسود، ولا بكيفية اقتحام السجن أصلًا.”

رفع رأسه.

ثم نظر إلى ريكي.

ظل رومان صامتًا، والبرودة في عينيه.

“وأنت أيضًا، لم تكترث بساميل الذي يحمل الوسم نفسه الذي يحمله الآخرون، وكأنك واثق تمامًا من أنه سيخرج سالمًا رغم انكشاف هويته.”

سعل الفتى، وحاول التخلص من أفكاره الأخرى والعودة إلى الموضوع الأساسي.

أخذ قضمة أخرى من اللحم المجفف.

ظهر في ذهنه السيف القديم للملك تشابمان.

“وفوق ذلك كله، يبدو أنكما نسيتما تمامًا المخرج اللعين لسجن العظام الذي خرجنا منه للتو.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

رفع قطعة اللحم.

“فاقترب من تحالف الحرية وهدد إكستيدت، وسيطر على منطقة مضطربة في شرق الصحراء.”

“أترَيان؟ هناك تفاصيل مشبوهة وغريبة أكثر مما ينبغي.”

رفع قربة الماء، لكنه وجدها فارغة، فعقد حاجبيه.

ثم ختم:

أخذ تاليس نفسًا عميقًا.

“ولهذا أصبحت الحقيقة واضحة.”

“كان الملك الأحمر رجلًا بسيطًا إلى حد بعيد.”

بعد خطبته الطويلة، نظر تاليس إلى الرجلين اللذين بدوا كأنهما تحولا إلى حجر، وأومأ برضا، ثم رفع قربة الماء وشرب.

رفع قطعة اللحم.

ظل الاثنان صامتين.

قال بارني ساخرًا:

ومرت اللحظات كأن قرونًا انقضت.

“حين كنت رهينة في مدينة سحب التنين، أخبرني أحد رجالي أن أبي، لضمان عودتي الآمنة من إكستيدت عبر الصحراء، عقد صفقة مع سادة الصحراء الغربية.”

وأخيرًا أغمض جناح الأسطورة عينيه، وأطلق زفيرًا طويلًا.

بعد خطبته الطويلة، نظر تاليس إلى الرجلين اللذين بدوا كأنهما تحولا إلى حجر، وأومأ برضا، ثم رفع قربة الماء وشرب.

ثم مد يده إلى ريكي، وفتح كفه.

حدق في تاليس.

في المقابل، حدق قائد سيوف الكارثة في الفتى بغيظ، وعبس، ثم أخرج من صدره قضيبًا أخضر مستطيلًا عرفه تاليس على الفور.

لكنه طرد الأفكار الزائدة ورفع رأسه.

«المفتاح.»

“لكن خلال هذا الشهر، وفي طريقي عبر الصحراء إلى معسكر أنياب النصل، لاحظت تفاصيل كثيرة مثيرة للاهتمام.”

ابتسم تاليس ابتسامة صغيرة.

“فصدقت أن الصدفة وحدها جمعتنا هنا.”

أخذ رومان مفتاح السجن الأسود من ريكي بوجه بارد كالحجر.

في المقابل، حدق قائد سيوف الكارثة في الفتى بغيظ، وعبس، ثم أخرج من صدره قضيبًا أخضر مستطيلًا عرفه تاليس على الفور.

“كما هو متوقع من نتاج قصر النهضة.”

“وفي الوقت نفسه، السير ويليامز، الذي كان يفترض أن يقود مجموعة من الفرسان الخفاف للبحث عني في الصحراء، وصل إلى هنا بالصدفة المحضة.”

ثم نظر إلى تاليس.

“ويليامز، لم تبدِ أي اهتمام بحقيقة أن ريكي ظهر في الصحراء ومعه سجناء من السجن الأسود، ولا بكيفية اقتحام السجن أصلًا.”

“وُلدت ماكرًا.”

“لكن بعد ذلك ظهرتم أنتم، واحدًا تلو الآخر، لأسباب لم أفهمها. قلب وجودكم كل شيء رأسًا على عقب، ولم يعد شيء يبدو منطقيًا.”

رفع تاليس حاجبيه، ووضع ما بقي من اللحم في فمه.

تنهد تاليس.

“لا، هذه مجرد ملاحظة واستنتاجات أساسية جدًا.”

ضيّق تاليس عينيه.

تكلم وهو يمضغ.

“وظلت تلك الأرض شهرين أو ثلاثة خالية من الناس والنبات.”

“أظن أن أي شخص عادي يستطيع رؤيتها.”

ثم نظر إلى ريكي.

ساء وجه رومان أكثر عند سماعه.

كبح تاليس رغبته في النظر إلى الجمجمة فوق كتفه، وسأل بحذر:

وبجواره، أطلق ريكي تنهيدة طويلة.

لم يتحدث زاكريل.

“مفتاح؟”

ظل رومان صامتًا.

بدأ يضحك بعجز، وهز رأسه.

“نعم، أنتم مجرد «سيوف مأجورة».”

“هاهاهاهاها… كل هذا بسبب مفتاح لعين؟”

“ماذا؟”

توقف عن الضحك، ثم صر على أسنانه ونظر إلى رومان بغيظ واستياء.

ارتبك رومان وريكي من جديد، بعدما تذكرا ما حدث.

“لهذا قلت لك إننا لا ينبغي أن نتجاهل هذه التفصيلة لمجرد أن قلة من الناس يعرفون حقيقة السجن الأسود. كان علينا على الأقل تمثيل حادثة سرقة، لكن بسبب كبريائك اللعين—”

“ومن يحاول العبث به… سيدفع الثمن.”

شخر رومان ببرود وقاطعه:

ابتسم ابتسامة خفيفة.

“وأنت من أخذ مجموعة «سياح» في جولة مجانية، ولوّح بالمفتاح أمام الجميع، ثم تفاخر به خمس دقائق كاملة.”

“وقلت أيضًا لتامبا، صاحب الحانة، إنك تعرف أصل الحانة. تعرف أنها كانت قاعدة للملكة إريكا المنفية، غازية الشمال، وما تبقى من قواتها.”

راقب تاليس مشاجرتهما من طرف عينه.

ظل رومان صامتًا، والبرودة في عينيه.

«إنهما… يعرفان بعضهما جيدًا فعلًا.»

بدأ يضحك بعجز، وهز رأسه.

«لم أتوقع ذلك.»

“أتظن أن كل شيء سيعود كما كان؟ رابطة الإخوة؟ رفاق السلاح؟”

وبينما كان منشغلًا بمشاجرتهما، استدار جناح الأسطورة إليه.

رفع تاليس رأسه، فرأى جناح الأسطورة يسحب ذراعه.

“إذن عرفت الحقيقة أيها «الأمير».”

“أرسل هيل كراسوس إلى الصحراء الغربية ليعيد إليه رأس أخته من الدم… الملكة إريكا.”

قال البارون ويليامز ببرود:

«ليعيد إليه رأس أخته…»

“نحن من دمر معسكر أنياب النصل.”

وكان صبرهما يوشك على النفاد.

في تلك اللحظة، شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره تحت نظرة رومان الحادة.

“ومن يحاول العبث به… سيدفع الثمن.”

رفع جناح الأسطورة رأسه وألقى نظرة على محيطهم، ثم أشار إلى رجاله القلقين كي يبقوا في أماكنهم.

نظر تاليس حوله، ثم محا ابتسامته بحرج أمام جمهوره عديم التفاعل، وضحك ضحكتين جافتين.

“فمن أين أتيت بالشجاعة لتكشف خطتنا بتهور؟”

كان ريكي قد ضم شفتيه بالفعل.

خفض رومان رأسه، وظل يراقب ما حولهم وهو يقول بنبرة تهديد:

ركز نظره على جناح الأسطورة.

“هل ظننت فعلًا أن عديم الاسم يستطيع حمايتك؟”

ظل الاثنان صامتين.

ابتسم ريكي بخبث إلى جوار رومان.

ثم تابع:

تجمد قلب تاليس.

تحمل تاليس نظرته، ورفع إصبعه بصعوبة.

وابتلع ريقه.

«ليعيد إليه رأس أخته…»

“لا.”

وقف رجال جناح الأسطورة في تشكيلهم، يراقبون السجناء أمامهم وهم يلتهمون الطعام بحيرة، بينما ابتعد المرتزقة إلى ناحية أخرى وظلوا على أهبة الحذر.

ثم أضاف:

وقف الرجلان جامدين، بينما جلس الفتى متربعًا على الأرض، يلتهم طعامه هو الآخر.

“لكنني أظن أن ما تريده يمكن أن يساعدني.”

وكذلك بقية الحرس الملكي.

شخر جناح الأسطورة.

“تابع.”

“وماذا أريد؟”

ظل زاكريل صامتًا.

تحمل تاليس نظرته، ورفع إصبعه بصعوبة.

ومرت اللحظات كأن قرونًا انقضت.

استدار رومان وريكي في اللحظة نفسها نحو ما يشير إليه.

هز بلدين رأسه وواصل التهام حصته.

ثم عبسا فورًا.

“أظن أن أي شخص عادي يستطيع رؤيتها.”

كان الأمير يشير إلى مجموعة الحصون البعيدة في قلب الصحراء.

لكن الأخير شخر بمرارة.

وقال بهدوء:

“إذن أعتقد أن سيوف الكارثة جاءت إلى الصحراء الغربية قبل مئة عام لأن الملك الأحمر استأجرهم لتفكيك ما تبقى من أنصار غازية الشمال.”

“معسكر أنياب النصل.”

هز بلدين رأسه وواصل التهام حصته.

عاد الصمت ليهبط بين رومان وريكي.

“أظن أن تلك لم تكن مصادفات أيضًا… صحيح؟”

أخذ تاليس نفسًا عميقًا.

ارتفعت شفتا الفتى قليلًا.

“خبرتي السابقة تقول لي إنه إذا حدثت سلسلة من الوقائع واحدة بعد أخرى، فلا بد أن بينها صلة.”

تحمل تاليس نظرته، ورفع إصبعه بصعوبة.

ثم أضاف:

وتألقت عيناه.

“لا بد من وجود خيط واحد يربطها كلها.”

ابتسم تاليس ابتسامة صغيرة.

رفع رأسه.

وكانت عيناه باردتين.

“في البداية، ظننت أنني أنا ذلك الخيط. إدارة الاستخبارات السرية أرادت ضمان عودتي، ودرع الظل أراد أسراري، والشماليون أرادوا القيمة التي تحملها هويتي.”

“إذن أعتقد أن سيوف الكارثة جاءت إلى الصحراء الغربية قبل مئة عام لأن الملك الأحمر استأجرهم لتفكيك ما تبقى من أنصار غازية الشمال.”

ثم نظر إلى ريكي.

قال ريكي بحيرة:

“لكن بعد ذلك ظهرتم أنتم، واحدًا تلو الآخر، لأسباب لم أفهمها. قلب وجودكم كل شيء رأسًا على عقب، ولم يعد شيء يبدو منطقيًا.”

تجمد جميع أفراد الحرس الملكي.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

“وأولئك أشخاص يمكن الوثوق بهم بالتأكيد.”

“فصدقت أن الصدفة وحدها جمعتنا هنا.”

ثم أمال رأسه.

غرق قائد سيوف الكارثة في التفكير.

وبينما كان منشغلًا بمشاجرتهما، استدار جناح الأسطورة إليه.

لكن تاليس غيّر نبرته.

“أتظن أننا سنعود كما كنا لمجرد أننا أسقطنا بعض الأعداء معًا؟”

“وماذا لو… لم تكن صدفة؟”

كان ريكي قد ضم شفتيه بالفعل.

ظهر الحذر في عينيه.

وكان صبرهما يوشك على النفاد.

“ماذا لو كان ظهوركم نتيجة لوجودي أصلًا؟”

رفع عينيه.

تبادل رومان وريكي النظرات.

كان أحدهما واضعًا يديه خلف ظهره، والآخر عاقدًا ذراعيه أمام صدره.

ارتفعت شفتا الفتى قليلًا.

“وكمية الإمدادات التي ترسلها الجيوش من بقية مناطق الصحراء الغربية ضخمة بشكل مثير للسخرية، لدرجة تسمح لبعض التجار عديمي الأمانة بتهريب البضائع وبيعها خارج المعسكر بأسعار أعلى بكثير.”

“ثم تذكرت أنكم، سيوف الكارثة… لا، صافرة الدم، مجموعة مرتزقة أولًا، ومجموعة لدعم الخاسرين ثانيًا.”

نظر إلى ريكي بجدية.

انتفض ريكي فورًا.

ابتسم تاليس.

“مهلًا!”

تحرك الرمل مع الريح.

لكن تاليس تجاهله.

حدق في تاليس.

“نعم، أنتم مجرد «سيوف مأجورة».”

“وهم عادة لا ينسجمون معًا، لكنهم الآن يعملون جنبًا إلى جنب، يراقب كل طرف الآخر.”

وضرب قبضته في راحة يده.

ظهر الحذر في عينيه.

“فماذا لو كان هدفكم الأول الليلة هو تنفيذ رغبة صاحب عملكم؟ ثم يأتي بعده خطيئة نهر الجحيم، ثم السيف الأسود، ثم سر سجن العظام، وأخيرًا زاكريل؟”

كانت النيران في معسكر أنياب النصل قد خفت، لكن الدخان الأسود ظل يتصاعد منه.

رفع تاليس رأسه.

“نصلًا يتدلى فوق سادة الغرب، ويؤثر فيهم عسكريًا وسياسيًا وتجاريًا.”

وصار تعبيره أكثر جدية.

أما ريكي فتنفس بصمت، وقد ظهر عليه شيء من الدهشة.

“فمن أكثر شخص يُحتمل أن يوظف مجموعة قوية من مئة رجل، قادرة على خوض معارك متواصلة، بل وقلب معسكر أنياب النصل كله إلى فوضى؟”

كان أحدهما واضعًا يديه خلف ظهره، والآخر عاقدًا ذراعيه أمام صدره.

كان ريكي قد ضم شفتيه بالفعل.

ظهر الحذر في عينيه.

وبعد هذا الحديث الطويل، شعر تاليس بالعطش.

أما جناح الأسطورة فوقف جامدًا.

رفع قربة الماء، لكنه وجدها فارغة، فعقد حاجبيه.

ثم أعاد بصياغة كلمات قالها جناح الأسطورة لستيك قبل قليل:

وفجأة، طارت إليه قربة ثقيلة في اللحظة التالية.

أشار الفتى ببطء نحو مخرج سجن العظام، الذي كان قد أُغلق منذ مدة.

رفع تاليس رأسه، فرأى جناح الأسطورة يسحب ذراعه.

جعل بكاؤه الصادق الجميع يقطبون حواجبهم.

“تابع.”

لكن تاليس تابع، جملة تلو أخرى، وأخذ يفاجئ الرجلين.

رفع الفتى حاجبه.

في تلك اللحظة، تجمد الجميع، حتى كويك روب.

شرب جرعة، ثم واصل فورًا:

كان هناك ثلاثة أشخاص: رجلان بالغان وفتى.

“ريكي، قلت لزاكريل إن قائدكم قبل مئة عام عقد صفقة مع ملك الكوكبة الأحمر، ما سمح لسيوف الكارثة بالبقاء في الصحراء الغربية على هيئة فرقة مرتزقة لإخفاء هويتهم.”

ارتفعت شفتا الفتى قليلًا.

ثم تابع:

“وقلت أيضًا لتامبا، صاحب الحانة، إنك تعرف أصل الحانة. تعرف أنها كانت قاعدة للملكة إريكا المنفية، غازية الشمال، وما تبقى من قواتها.”

“وقلت أيضًا لتامبا، صاحب الحانة، إنك تعرف أصل الحانة. تعرف أنها كانت قاعدة للملكة إريكا المنفية، غازية الشمال، وما تبقى من قواتها.”

“أبسط من ذلك.”

ضيّق تاليس عينيه.

انتفض ريكي فورًا.

“والطريقة التي قلت بها ذلك جعلت الأمر يبدو كما لو أنك رأيت كل شيء بنفسك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

تغير تعبير ريكي قليلًا.

لمع بريق حاد في عينيه.

تنهد تاليس.

عندها وضع بارني جونيور الخبز من يده، وسأل بهدوء:

“أظن أن تلك لم تكن مصادفات أيضًا… صحيح؟”

في تلك اللحظة، شعر تاليس بقشعريرة تسري في ظهره تحت نظرة رومان الحادة.

ازداد وجه ريكي قتامة.

كان أحدهما واضعًا يديه خلف ظهره، والآخر عاقدًا ذراعيه أمام صدره.

حدق في تاليس.

“وفي المقابل، حصل على أكبر تعبئة عسكرية ولوجستية قدمتها عائلات الصحراء الغربية منذ الحرب.”

أخذ الفتى نفسًا عميقًا، ثم نهض بعد أن شعر أن توازنه عاد قليلًا.

جعل بكاؤه الصادق الجميع يقطبون حواجبهم.

نظر إلى ريكي بجدية.

“ويليامز، لم تبدِ أي اهتمام بحقيقة أن ريكي ظهر في الصحراء ومعه سجناء من السجن الأسود، ولا بكيفية اقتحام السجن أصلًا.”

“إذن أعتقد أن سيوف الكارثة جاءت إلى الصحراء الغربية قبل مئة عام لأن الملك الأحمر استأجرهم لتفكيك ما تبقى من أنصار غازية الشمال.”

لكن بريقًا من المشاعر المعقدة، لم يره تاليس فيه من قبل، مر في عيني جناح الأسطورة.

لم يتكلم أحد.

خفض رومان رأسه، وظل يراقب ما حولهم وهو يقول بنبرة تهديد:

تحرك الرمل مع الريح.

ثم مد يده إلى ريكي، وفتح كفه.

وصهلت الخيول البعيدة بقلق.

تجمد جميع أفراد الحرس الملكي.

وفجأة قال ريكي:

رفع عينيه.

“أبسط من ذلك.”

“وقبل قليل، تعمدت ذكر سجن العظام أمامكما.”

نظر إليه تاليس بحيرة.

انتفض ريكي فورًا.

“ماذا؟”

“لا، هذه مجرد ملاحظة واستنتاجات أساسية جدًا.”

رفع ريكي رأسه إلى الشمس الصاعدة فوق الصحراء، وشعر بالريح تضرب وجهه.

في المقابل، حدق قائد سيوف الكارثة في الفتى بغيظ، وعبس، ثم أخرج من صدره قضيبًا أخضر مستطيلًا عرفه تاليس على الفور.

وقال بنبرة مثقلة بالذكريات:

تجمد رومان وريكي.

“كان الملك الأحمر رجلًا بسيطًا إلى حد بعيد.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

ثم تحول نظره إلى الحدة.

“أظن أن أي شخص عادي يستطيع رؤيتها.”

“أرسل هيل كراسوس إلى الصحراء الغربية ليعيد إليه رأس أخته من الدم… الملكة إريكا.”

بدأ يضحك بعجز، وهز رأسه.

شعر تاليس فجأة برهبة ثقيلة.

ربت بلدين على كتف بارني جونيور بتعبير مضطرب.

«ليعيد إليه رأس أخته…»

رفع بارني جونيور عينيه نحو فارس الحكم.

ظهر في ذهنه السيف القديم للملك تشابمان.

ارتفعت شفتا الفتى قليلًا.

وبدأ يفكر في أصل لقب «الملك الأحمر».

“وفي المقابل، حصل على أكبر تعبئة عسكرية ولوجستية قدمتها عائلات الصحراء الغربية منذ الحرب.”

كما تذكر ما قاله له غيلبرت وهو صغير:

رفع بارني جونيور قطعة من الخبز القاسي، وقد غرق في التفكير.

«لم يخلُ تاريخ الكوكبة قط من سفك الدماء.»

اكتفيا بالتحديق فيه ببرود.

ظل رومان صامتًا، والبرودة في عينيه.

لم يتكلم جناح الأسطورة.

كبح تاليس رغبته في النظر إلى الجمجمة فوق كتفه، وسأل بحذر:

سعل الفتى، وحاول التخلص من أفكاره الأخرى والعودة إلى الموضوع الأساسي.

“وهل نجح كراسوس؟”

“نحن من دمر معسكر أنياب النصل.”

أجابه ريكي بابتسامة غامضة فقط.

هز بلدين رأسه وواصل التهام حصته.

وجعلت تاليس يشعر بعدم الارتياح.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

سعل الفتى، وحاول التخلص من أفكاره الأخرى والعودة إلى الموضوع الأساسي.

“وفي الوقت نفسه، السير ويليامز، الذي كان يفترض أن يقود مجموعة من الفرسان الخفاف للبحث عني في الصحراء، وصل إلى هنا بالصدفة المحضة.”

“خلاصة الأمر، منذ تأسيس صافرة الدم، ظلت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالكوكبة.”

قال ريكي بحيرة:

ثم صحح:

أطلق تاليس تجشؤًا عاليًا، ثم بدأ يتحدث قبل أن تمزقه نظراتهما إربًا.

“أو بالأحرى… بمصالح حكام المملكة في حدود الصحراء الغربية.”

ثم عبسا فورًا.

وتحت نظرات الرجلين التي ازدادت جدية، استدار نحو رومان.

كان الأمير يشير إلى مجموعة الحصون البعيدة في قلب الصحراء.

“أخبرني محارب مخضرم كان هو الآخر «سيفًا مأجورًا» أن معسكر أنياب النصل، منذ حرب الصحراء وبعد السنة الدموية، صار تابعًا مباشرة لبارون كثيب أنياب النصل الخاضع للعائلة الملكية.”

غرق قائد سيوف الكارثة في التفكير.

ثبت تاليس عينيه على جناح الأسطورة.

عقد ريكي حاجبيه بشدة.

“وخلال الأعوام العشرة الماضية، وبفضل دعم العائلة الملكية والتهديدات على الحدود، حول جيشك النظامي التابع للتاج المعسكر فعلًا إلى ملكيتك الخاصة.”

“نحن من دمر معسكر أنياب النصل.”

ثم قال ببطء:

“وهل يهم؟”

“صار معسكر أنياب النصل… ملك جناح الأسطورة وحده.”

ثم خفض رأسه، واستعاد في ذهنه صورة العجوز الماكر ذي الغليون.

ظل رومان محافظًا على هدوئه.

أخذ تاليس نفسًا، ثم أخرجه دفعة واحدة.

تابع تاليس:

“وماذا أريد؟”

“وهذا أيضًا جعل حاكم المملكة يضع نصلًا حادًا فوق الخاصرة الضعيفة للصحراء الغربية.”

رفع رأسه.

رفع نظره إلى الحصون.

ظل رومان محافظًا على هدوئه.

“نصلًا يتدلى فوق سادة الغرب، ويؤثر فيهم عسكريًا وسياسيًا وتجاريًا.”

سعل الفتى، وحاول التخلص من أفكاره الأخرى والعودة إلى الموضوع الأساسي.

لم يتكلم جناح الأسطورة.

“أو تخلى عن سلطته على الجبهة الغربية، مقابل دعم سادة الصحراء الغربية.”

اكتفى بالتحديق في تاليس بعينين لامعتين.

كان الأمير يشير إلى مجموعة الحصون البعيدة في قلب الصحراء.

بدت ملامحه الحادة، القريبة من حواف النصال، كأعظم منحوتة صنعتها الطبيعة.

بدت ملامحه الحادة، القريبة من حواف النصال، كأعظم منحوتة صنعتها الطبيعة.

أخذ تاليس نفسًا، ثم أخرجه دفعة واحدة.

“المفتاح الذي فتح السجن الأسود والمخرج. إن كنت أتذكر جيدًا، فقد قلت لستيك قبل قليل إنكم، بالمصادفة، وجدتم مفتاحًا آخر خارج المعسكر؟”

“لكن خلال هذا الشهر، وفي طريقي عبر الصحراء إلى معسكر أنياب النصل، لاحظت تفاصيل كثيرة مثيرة للاهتمام.”

قال البارون ويليامز ببرود:

ثم ثبت عينيه في عيني رومان الكهرمانيتين اللتين بدتا كدوامة.

“لم تكن سعيدًا بذلك.”

“مثلًا، فرقة الإنقاذ التي دخلت الصحراء لإعادة الأمير إلى الكوكبة كانت تضم الجيش النظامي للعائلة الملكية، ومعه مجندون تابعون لسادة الصحراء الغربية.”

“لا، هذه مجرد ملاحظة واستنتاجات أساسية جدًا.”

“وهم عادة لا ينسجمون معًا، لكنهم الآن يعملون جنبًا إلى جنب، يراقب كل طرف الآخر.”

“حين كنت رهينة في مدينة سحب التنين، أخبرني أحد رجالي أن أبي، لضمان عودتي الآمنة من إكستيدت عبر الصحراء، عقد صفقة مع سادة الصحراء الغربية.”

ثم تابع:

رفع جناح الأسطورة رأسه وألقى نظرة على محيطهم، ثم أشار إلى رجاله القلقين كي يبقوا في أماكنهم.

“وحراس بوابة المعسكر وجباة الرسوم هم جنود تحت قيادة عائلة فاكينهاز، وقد تجاوزوا مدة خدمتهم.”

وجعلت تاليس يشعر بعدم الارتياح.

“وكمية الإمدادات التي ترسلها الجيوش من بقية مناطق الصحراء الغربية ضخمة بشكل مثير للسخرية، لدرجة تسمح لبعض التجار عديمي الأمانة بتهريب البضائع وبيعها خارج المعسكر بأسعار أعلى بكثير.”

أخذ الفتى نفسًا عميقًا، ثم نهض بعد أن شعر أن توازنه عاد قليلًا.

“أما الدوريات والقائمون على حفظ النظام في المعسكر وإرسال المجرمين إلى السجن الأبيض، فهم مجندو كثيب أنياب النصل، لكنهم منذ زمن طويل لا يشاركون في شؤون الكثيب نفسه، بل إنهم لا يعرفون حتى معايير العقوبات في القوانين.”

ظل يحدق في البعيد دون حركة، وقد بدت جروح وجهه وكتفيه واضحة تحت ضوء النهار.

مع كل جملة من الأمير، ازدادت وجوه ريكي ورومان قتامة.

“وأنت من أخذ مجموعة «سياح» في جولة مجانية، ولوّح بالمفتاح أمام الجميع، ثم تفاخر به خمس دقائق كاملة.”

أخذ رومان نفسًا عميقًا.

وجعلت تاليس يشعر بعدم الارتياح.

“لقد راقبت أشياء كثيرة… ودققت فيها.”

“وفوق ذلك كله، يبدو أنكما نسيتما تمامًا المخرج اللعين لسجن العظام الذي خرجنا منه للتو.”

ابتسم تاليس.

“إذن ما الذي تنويه؟”

ثم خفض رأسه، واستعاد في ذهنه صورة العجوز الماكر ذي الغليون.

في تلك اللحظة، تجمد الجميع، حتى كويك روب.

“حين كنت رهينة في مدينة سحب التنين، أخبرني أحد رجالي أن أبي، لضمان عودتي الآمنة من إكستيدت عبر الصحراء، عقد صفقة مع سادة الصحراء الغربية.”

أجابه ريكي بابتسامة غامضة فقط.

“وكان يقودهم ويمثلهم ثلاثة من عشائر الست العظيمة.”

“أترَيان؟ هناك تفاصيل مشبوهة وغريبة أكثر مما ينبغي.”

رفع عينيه.

“هل تعلم أنه وُجد قديمًا كارثة بلا جسد، لا تفنى أبدًا، لأنها تعيش داخل أفكار كل إنسان؟”

“وأولئك أشخاص يمكن الوثوق بهم بالتأكيد.”

ولم يبق سوى رياح الصحراء التي لا تنتهي.

عقد رومان حاجبيه بقوة.

وفجأة قال ريكي:

أما ريكي فتنفس بصمت، وقد ظهر عليه شيء من الدهشة.

ثم تابع:

تابع تاليس:

ظل رومان صامتًا، والبرودة في عينيه.

“قال إن قصر النهضة دفع ثمنًا باهظًا مقابل الدعم الكامل لنبلاء الصحراء الغربية.”

وكانت عيناه باردتين.

“وإنهم جميعًا سيستقبلونني عند عودتي إلى المملكة.”

“خلاصة الأمر، منذ تأسيس صافرة الدم، ظلت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالكوكبة.”

بدا الهواء وكأنه تجمد.

“وفوق ذلك كله، يبدو أنكما نسيتما تمامًا المخرج اللعين لسجن العظام الذي خرجنا منه للتو.”

وتوقفت الريح عن الأنين.

تابع تاليس:

لكن الدخان الكثيف في البعيد ظل يتصاعد، الدليل الوحيد على أن الزمن لم يتوقف.

أما جناح الأسطورة فوقف جامدًا.

وفي اللحظة التالية، استدار تاليس فجأة.

“لا، هذه مجرد ملاحظة واستنتاجات أساسية جدًا.”

لمع بريق حاد في عينيه.

“ماذا؟”

“معسكر أنياب النصل… أليس كذلك؟”

“صار معسكر أنياب النصل… ملك جناح الأسطورة وحده.”

ظل رومان صامتًا.

“وأنت أيضًا، لم تكترث بساميل الذي يحمل الوسم نفسه الذي يحمله الآخرون، وكأنك واثق تمامًا من أنه سيخرج سالمًا رغم انكشاف هويته.”

لكن بريقًا من المشاعر المعقدة، لم يره تاليس فيه من قبل، مر في عيني جناح الأسطورة.

“مفتاح؟”

وهذا وحده جعل الأمير أكثر يقينًا.

“ولهذا أصبحت الحقيقة واضحة.”

راقب تعبيره وقال ببطء:

وقف رجال جناح الأسطورة في تشكيلهم، يراقبون السجناء أمامهم وهم يلتهمون الطعام بحيرة، بينما ابتعد المرتزقة إلى ناحية أخرى وظلوا على أهبة الحذر.

“إما أن الملك كيسيل سلّم للعائلات السيطرة الكاملة أو الجزئية على معسكر أنياب النصل…”

“فصدقت أن الصدفة وحدها جمعتنا هنا.”

“أو تخلى عن سلطته على الجبهة الغربية، مقابل دعم سادة الصحراء الغربية.”

رسم الأمير ابتسامة، وكان في صوته بعض الخفة والاستعراض.

فكر تاليس في كل ما مر به منذ يوم جلسة شؤون الدولة في مدينة سحب التنين.

وابتلع ريقه.

وسرح للحظة.

“وما زلت ترفض إخبارنا بأي شيء… حتى بعدما عرفنا سره؟”

“وفي المقابل، حصل على أكبر تعبئة عسكرية ولوجستية قدمتها عائلات الصحراء الغربية منذ الحرب.”

توقف عن الضحك، ثم صر على أسنانه ونظر إلى رومان بغيظ واستياء.

“وشكّل تحالفًا بين قوات الصحراء الغربية والعائلة الملكية، ودفع بذلك الجيش عميقًا داخل الصحراء.”

“أبسط من ذلك.”

“فاقترب من تحالف الحرية وهدد إكستيدت، وسيطر على منطقة مضطربة في شرق الصحراء.”

“وأنت أيضًا، لم تكترث بساميل الذي يحمل الوسم نفسه الذي يحمله الآخرون، وكأنك واثق تمامًا من أنه سيخرج سالمًا رغم انكشاف هويته.”

“وظلت تلك الأرض شهرين أو ثلاثة خالية من الناس والنبات.”

بعد خطبته الطويلة، نظر تاليس إلى الرجلين اللذين بدوا كأنهما تحولا إلى حجر، وأومأ برضا، ثم رفع قربة الماء وشرب.

ثقل قلب تاليس.

“وهذا أيضًا جعل حاكم المملكة يضع نصلًا حادًا فوق الخاصرة الضعيفة للصحراء الغربية.”

«وبذلك أيضًا… أعادني.»

وتوقفت الريح عن الأنين.

لكنه طرد الأفكار الزائدة ورفع رأسه.

“إذن عرفت الحقيقة أيها «الأمير».”

“لكن أنت، رومان ويليامز…”

ازداد وجه قائد المرتزقة قتامة.

ركز نظره على جناح الأسطورة.

أما ريكي فتنفس بصمت، وقد ظهر عليه شيء من الدهشة.

“لم تكن سعيدًا بذلك.”

وحده كويك روب ظل منشغلًا بحشو فمه.

ثم قال بثبات لا يتزعزع:

أما كويك روب فكان يلتهم طعامه والدموع تغطي وجهه.

“خصوصًا أن الصفقة تمت من خلف ظهرك، وأن سادة الصحراء الغربية دخلوا معسكر أنياب النصل بصخب وأقاموا خيامهم فيه وكأنه ملك لهم.”

“لا بد من وجود خيط واحد يربطها كلها.”

أعاد رومان إليه النظرة.

بدأ يضحك بعجز، وهز رأسه.

وكانت عيناه باردتين.

نظر الفتى إلى ريكي، وقد بدا راضيًا عن نفسه.

“لأنك منذ وقت طويل تعتبر معسكر أنياب النصل ملكيتك الحصرية.”

لكن زاكريل قاطعه.

نقل تاليس عينيه إلى جمجمة الأورك فوق كتف رومان الأيسر.

“فصدقت أن الصدفة وحدها جمعتنا هنا.”

ثم أعاد بصياغة كلمات قالها جناح الأسطورة لستيك قبل قليل:

لكن تاليس غيّر نبرته.

“ومن يحاول العبث به… سيدفع الثمن.”

“وأنت أيضًا، لم تكترث بساميل الذي يحمل الوسم نفسه الذي يحمله الآخرون، وكأنك واثق تمامًا من أنه سيخرج سالمًا رغم انكشاف هويته.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ظهر الحذر في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط