Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 484

لأنك وسيم

لأنك وسيم

لأنك وسيم

حدق تاليس فيه بذهول.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“معسكرنا!”

هناك تكرار الفصول في التالية 484,485,486,487 وسبب التكرار ان الفصول نزلت باوقات مختلفة من الكاتب والكاتب أضاف فصول جانبية لكل فصل ف أنا وضعتها مثل ما وضعها المترجم الإنجليزي ولذلك لكم حرية الاختيار ان تقرأو الفصلين 486,487 او ان تقرأو الفصول الأربعة كاملة.

وتبع ذلك أنينه المتألم.

——————————————————

“في المرة القادمة، إن أرسلوا أحمق آخر مثلك، جاهلًا كالأطفال، يظن أنه يستطيع تهديدي بالملك وإدارة الاستخبارات السرية ومعسكر أنياب النصل الخاص بي…”

“حماسًا؟”

“تذكرتنا للخروج من هذا المكان والعودة إلى العاصمة… وصلت أخيرًا.”

دفع نورب غاموس بعيدًا رغم محاولته منعه.

لكن عينيه الكهرمانيتين ظلتا نابضتين بالحياة.

“لا تسئ فهمي. لولا الضرورة، لما رغبنا في التعامل مع مخنث بارد الدم مثلك، لا يبالي بشيء، أناني وغريب الأطوار.”

في تلك اللحظة، تغيرت نظرة الجناح الأسطوري!

ارتفع طرفا شفتي الجناح الأسطوري قليلًا، لكن نورب أطلق همهمة باردة.

رد الفرسان جميعًا بصوت واحد، والحماس للقتال واضح في أصواتهم.

“على أي حال، أنت من أغرق معسكر أنياب النصل في الفوضى وجعل الجميع يعيشون في خوف. أسأت إلى كل المسؤولين والنبلاء، سواء من المنطقة الوسطى أو الصحراء الغربية، وحولت عملنا إلى فوضى كاملة؛ لم يمر علينا يوم واحد بسلام. بل قلبت توازن القبائل في الصحراء رأسًا على عقب، وليست هذه المرة الأولى.”

“سيدي!”

ظل الجناح الأسطوري واقفًا في مكانه، يستمع بصمت.

أصغى تاليس إليه، وخطرت له فكرة.

أما تاليس فتنقلت عيناه بين نورب والجناح الأسطوري باستمرار. بدا له أن العداء بين الرجلين يعود إلى زمن بعيد.

“الجميع، استعدوا لزيادة السرعة!”

توقف نورب لحظة، ثم أشار ببطء إلى معسكر أنياب النصل، حيث ما زال الدخان يتصاعد، وبعدها إلى جثة ستيك.

كانت نبرة رومان باردة حتى كادت تجمد الرمال.

“لكن هذه المرة؟ الأمر مختلف.”

لم يجبه نورب.

خفض صوته.

تنهد غاموس الواقف خلف نورب طويلًا.

“هل تعرف قيمة ستيك، وكم قضية يرتبط بها؟ هل تعرف مدى أهمية هذه المسألة للورد هانسن، وماذا تعني هذه المهمة لنا؟ هل تعرف أن جلالته شخصيًا أبدى اهتمامًا بهذه القضية، التي تخص المملكة بأسرها، إن كنت بحاجة إلى تذكير، وأمر إدارة الاستخبارات السرية للمملكة بأن “تبذل قصارى جهدها”؟”

أما تاليس فتنقلت عيناه بين نورب والجناح الأسطوري باستمرار. بدا له أن العداء بين الرجلين يعود إلى زمن بعيد.

استدار نورب فجأة وحدق مباشرة في الجناح الأسطوري.

“إنه…”

“هل تعرف كم بذلنا من الجهد قبل أن نحصل على فرصة، هنا، في هذا المكان الذي لا يتذكره أحد؟”

وسط الاهتزازات التي لا تنتهي وأمواج الصيحات، شعر تاليس بأن جفنيه يزدادان ثقلًا، بينما صار جسده أخف.

ضيق الجناح الأسطوري عينيه.

“هناك الكثير من الناس يشاهدون!”

“ثمانية عشر عامًا.”

“وكالعادة، مجرد رؤيتهم تثير اشمئزازي!”

حين نطق نورب بهذه الكلمات، بدا كأنه تذكر شيئًا. صمت قليلًا وتسارع تنفسه.

وفوق ذلك، كانت رائحته…

“هذا يختلف عن المكانة التي انتزعتها بالدم يا ويليامز. أنا ورجالي عوقبنا وخُفضت رتبنا ونُفينا بسبب خطأ واحد في عام الدم… ومنذ ذلك الحين ونحن نحرس هذه الأرض النائية القاحلة، ونتعامل مع عدد لا يحصى من الحثالة والمجرمين…”

ارتفع طرفا شفتي الجناح الأسطوري قليلًا، لكن نورب أطلق همهمة باردة.

شرد نورب للحظة، وتعقدت نظرته.

اقترب المراهق من نورب الذي بدا في حالة يرثى لها، وابتسم له بود.

“طوال ثمانية عشر عامًا.”

“هذا… محرج جدًا.

خطر شيء ببال تاليس.

لمعت عينا نورب أمام تعبير غاموس المشوش.

أما رومان فاحتفظ بهدوئه وأناقة وقفته، وكأن ما سمعه لم يؤثر فيه.

لم يعرف أحد متى بدأ ذلك، لكن جميع الفرسان كانوا قد تحركوا، وخيولهم تنطلق في كل اتجاه.

تنهد غاموس الواقف خلف نورب طويلًا.

وبشكل مدهش، خفف الحصان سرعته، وأصبح الركوب أكثر سلاسة.

“نورب…”

أخذ نفسًا عميقًا من خلفه، وشعر براحة أكبر بكثير.

لكن نورب تجاهله، وظل يحدق في الجناح الأسطوري بوجهه البارد.

ثبت عينيه على الأشخاص الذين ابتعدوا أكثر فأكثر.

“ثمانية عشر عامًا ونحن نعيش بلا هدف. حائرين. بلا مستقبل، ولا أمل، ولا سبيل للخروج من هذا الوضع. لم نفعل سوى مشاهدة شباب في أوج أعمارهم يفقدون حماسهم ويشيخون. هل لديك أدنى فكرة عن نوع العذاب الذي يعنيه ذلك؟”

“صاحب السمو—”

أصغى تاليس إليه، وخطرت له فكرة.

“فقل لهما أن يكبحا نفسيهما، ويضعا ذيليهما بين ساقيهما، ويقبضا على خصيتيهما…”

“العيش بلا هدف… الحيرة… لا مستقبل ولا أمل…

“هل تعرف كم بذلنا من الجهد قبل أن نحصل على فرصة، هنا، في هذا المكان الذي لا يتذكره أحد؟”

“دين، دورو، الحرس الملكي، سيوف الكارثة، حتى زعيم الأورك ذاك… والآن نورب من إدارة الاستخبارات السرية…

رمق الجناح الأسطوري بنظرة قاتلة، كأنه يريد اقتطاع قطعة لحم من وجهه الوسيم.

“كأن كل شخص على هذه الأرض وجد سببًا يخاطر بحياته من أجله، لمجرد أنه رفض أن يستسلم للصمت.

“ماذا؟ ولأجل من فعلت ذلك إذن؟”

“معسكر أنياب النصل، الصحراء الغربية، الصحراء الكبرى…

قال نورب ببرود:

“أي مكان هذا بالضبط؟”

قفز الحصان الأبيض، فاهتز تاليس بعنف وكاد يفلت قبضته!

أشار نورب إلى الدخان المتصاعد من المعسكر، ثم ألقى نظرة على تاليس.

أسند الرجل الممتلئ نورب، وبدا مستاءً وعاجزًا.

“وأخيرًا، بعد ثمانية عشر عامًا، وبعد كل هذه المشقة… الأمير على وشك العودة إلى المملكة من هنا، والصحراء الغربية مقبلة على إعادة توزيع للقوى، وجلالته على وشك استغلال هذه الفرصة بنجاح…”

ومع الاهتزازات المستمرة التي اخترقت عظامه، والألم المتراكم في جسده، والدخان والغبار اللذين صفعتا وجهه، لم يجد تاليس خيارًا سوى تغطية فمه وأنفه.

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يبذل قصارى جهده لكبح نفسه.

وسط الاهتزازات التي لا تنتهي وأمواج الصيحات، شعر تاليس بأن جفنيه يزدادان ثقلًا، بينما صار جسده أخف.

“أخيرًا، تذكروا نحن المنسيين. وأخيرًا حصلت على الظروف والمبررات التي تسمح لي بطلب هذه الفرصة الذهبية لتغيير مصيرنا بالكامل، عبر القبض على ستيك ودرع الظل وتنغ وأتباعه.”

مد ذراعه الطويلة وأمسك نورب من ياقته.

حدق في الجثة مقطوعة الرأس.

وكذلك وجه تاليس.

“هل لديك أدنى فكرة عما يعنيه هذا لنا؟ نحن الذين لا يرانا صاحب السعادة ولا جلالته، وعشنا في الظل والنسيان، ولم نر طوال ثمانية عشر عامًا سوى هذه الفرصة أملًا وحيدًا لنا؟”

تنهد تاليس وربط القناع حول وجهه.

احمر وجه نورب غضبًا. أشار إلى جثة ستيك، وبدا عاجزًا عن إيجاد كلمات أفضل.

“معسكر أنياب النصل، الصحراء الغربية، الصحراء الكبرى…

“بعد ثمانية عشر عامًا، تأتي أنت و”تتخلص” منه بهذه البساطة؟”

وارتخت ذراعاه.

طبق أسنانه.

جالسًا بين ذراعي الرجل، تذكر تاليس ما فعله الجناح الأسطوري قبل قليل.

“هل “تخلصت” بهذه السهولة من فرصتنا الوحيدة لتغيير مصيرنا؟”

تقدم الجناح الأسطوري ببطء.

ثم قال بصوت مخنوق:

لم يجبه نورب.

“…لا أستطيع قبول ذلك.”

“وما علاقته بهذا؟”

اكتفى رومان بالنظر إليه بطرف عينه، وبدا مهتمًا بما يسمعه.

لكن قلب تاليس هبط مجددًا وهو يقول ذلك.

“إذن؟”

“إلى أين… نحن ذاهبان؟”

تقدم نورب خطوة.

“لماذا فعل…؟”

“أعدهم يا ويليامز.”

“الوضع سيئ.

ثبت عينيه على الأشخاص الذين ابتعدوا أكثر فأكثر.

راقب تاليس المشهد بذهول ومشاعر معقدة، بينما دار رومان بحصانه حول المكان وهو يصدر الأوامر إلى رجاله.

“أعد الذين سمحت لهم بالرحيل، سواء كانوا سيوف الكارثة أو غيرهم. ربما نستطيع استخراج بعض الخيوط منهم، وإنقاذ ما تبقى من هذا الفشل، وتحقيق إنجاز كبير، وقلب الوضع… وقلب مستقبلنا.”

“ربما لأن…”

هبط قلب تاليس.

أغمض عينيه وتشبت بخصر رومان بكل قوته.

بدا نورب مصممًا على ملاحقة الفارين.

“كيف تمكنت أنا أصلًا من “إقناعه” قبل قليل؟”

ابتسم الجناح الأسطوري ببرود.

“هل تشعر بذلك يا غاموس؟”

“وماذا إن لم نفعل؟”

ازدادت نبرة الجناح الأسطوري قسوة، واكتسبت حدة وغضبًا لم يسمعهما تاليس منه من قبل.

احمرت عينا نورب وارتفع صدره وهبط.

حدق في الجناح الأسطوري الذي غمرته نية القتل.

“إن لم تفعل، أيها الجناح الأسطوري…”

“سأحاول أن أجعل الركوب أكثر ثباتًا.”

نظر إلى رومان، وازدادت نبرته شراسة.

عقد الجناح الأسطوري حاجبيه.

“فلا تنس أن كل ما تملكه، لقبك وجيشك وأرضك وكل شيء آخر، منحه لك جلالته والمملكة.”

“آرغ!”

عقد الجناح الأسطوري حاجبيه.

“جميع الوحدات، تجمعوا! استعدوا للتحرك!”

وخلف نورب، اتسعت عينا غاموس!

ضحك الجناح الأسطوري بخفة.

قال نورب ببرود:

طبق نورب أسنانه، وبدا أنه بدأ يفهم الموقف.

“جنود العائلة الملكية النظاميون العاملون تحت قيادتك، ووحدة غبار النجوم التي يُقال إنها تجوب الصحراء الكبرى كما تشاء، مؤنهم وتجهيزاتهم وخيولهم ونفقاتهم وأفرادهم، وحتى القوات المتمركزة في معسكر أنياب النصل… كلها ملك لجلالته.”

“وليواصلا الاختباء خلف العرش كالجبناء… وليكونا ولدين مطيعين وهما يؤديان دور جبانين ابني عاهرة!”

ثم أردف:

كانت عينا الجناح الأسطوري باردتين كالجليد.

“يمكنه استعادتها في أي وقت، وإعادتك جنديًا عاديًا متمركزًا في الصحراء الغربية، لا تملك شيئًا ولا قيمة لك من جديد.”

——————————————————

شعر تاليس بأن الأمور توشك على الانفجار.

لم يجبه نورب.

“لا…

لمعت عينا نورب أمام تعبير غاموس المشوش.

“إنه…”

لكن الجناح الأسطوري لم يقاطعه، وظل فرسانه في وضع المواجهة.

لكن الأوان فات.

وفي اللحظة التالية، سقط نورب على الأرض بقوة، مصحوبًا بصوت مكتوم!

طبق نورب أسنانه وقال بوضوح وثبات:

قبل لحظات، ومن شدة الصدمة، كاد يستدعي خطيئة نهر الجحيم…

“وهل تعرف كيف يمكننا تحقيق ذلك؟”

“هل “تخلصت” بهذه السهولة من فرصتنا الوحيدة لتغيير مصيرنا؟”

في تلك اللحظة، تغيرت نظرة الجناح الأسطوري!

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، ثم أعاد رمحه الأبيض إلى ظهره.

“نورب!”

أغمض عينيه وتشبت بخصر رومان بكل قوته.

قاطع غاموس رئيسه، وأخذ نفسًا عميقًا، مستعدًا لإيقافه بكل قوته.

وفي اللحظة التالية، سقط نورب على الأرض بقوة، مصحوبًا بصوت مكتوم!

“نورب، يكفي. لنعد—”

حدق في الجناح الأسطوري بثبات.

لكن الجناح الأسطوري تكلم مجددًا.

أحدهما يكتم أنينه متحملًا الألم، والآخر يسعل دمًا على الأرض.

“قلت: دعه يتحدث.”

لكن قلب تاليس هبط مجددًا وهو يقول ذلك.

حدق رومان في غاموس ببرود.

وكذلك وجه تاليس.

وكان معنى نظرته كافيًا لتجميد الرجل في مكانه.

“لأن…”

“ألم تفهم كلمة مما قلته؟”

تقدم نورب خطوة.

وكأن كلماته صبت الزيت على النار المشتعلة في قلب نورب.

ثم خفض صوته أكثر.

بردت نظرة الأخير، ونفض يد غاموس عنه بعنف.

تحمل نورب ألمه قدر استطاعته وألقى نظرة على الجناح الأسطوري في البعيد.

“عصيان أوامر الملك، إفشال المهمة، إقامة علاقات غير مشروعة مع العدو، التستر على الجرائم، إطلاق سراح المجرمين بإرادتك، إبقاء العدو حيًا لتضخيم أهميتك والاستمرار في قتاله، التآمر مع الآخرين، مصاحبة الأشرار، التآمر لقتل رفاقك، تحرير سجناء سجن العظام، التآمر ضد سلالة المملكة، والإضرار بمصالح الكوكبة…”

وقبل أن يستوعب تاليس ما يحدث، تعالت الإجابات من الفرسان أمامهم وخلفهم وعلى الجانبين.

تكلم نورب ببطء.

“فلماذا وافقت على شروطي قبل قليل؟”

وتأوه تاليس في داخله.

أخذ نفسًا عميقًا من خلفه، وشعر براحة أكبر بكثير.

“كل هذه أفعال ارتكبتها اليوم.”

امتزجت الأصوات كلها؛ الحوافر والرمال والغبار والزئير والاهتزازات.

أثار تصرف نورب الغريب انتباه الفرسان ورجال إدارة الاستخبارات السرية جميعًا. نظروا إليهم بدهشة.

أصغى تاليس إليه، وخطرت له فكرة.

لكن الجناح الأسطوري لم يقاطعه، وظل فرسانه في وضع المواجهة.

كانت عينا الجناح الأسطوري باردتين كالجليد.

ضحك نورب ببرود.

“وليواصلا الاختباء خلف العرش كالجبناء… وليكونا ولدين مطيعين وهما يؤديان دور جبانين ابني عاهرة!”

“أما المصائب التي ارتكبتها أنت وحثالتك على مر السنين: الابتزاز، قبول الرشاوى، الإعدام، التعذيب، السطو، القتل، الاستيلاء على الأراضي، وادعاء ملكية سكانها لتزداد ثراءً، واختلاس الأموال، واستخدام أساليب دنيئة في ساحات القتال، والتآمر لقتل النبلاء…”

اكتفى بتضييق عينيه وهو يراقب تاليس يختفي تدريجيًا في البعيد.

حدق في الجناح الأسطوري بثبات.

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، وهز الرمح الأبيض في يده، ثم تقدم نحو نورب كأنه لم يكتف بعد.

وكان وجه غاموس يزداد شحوبًا مع كل كلمة.

“أي مكان هذا بالضبط؟”

“لقد سئمنا منذ زمن تنظيف الفوضى التي تخلفها وراءك.”

أغمض عينيه وتشبت بخصر رومان بكل قوته.

“ماذا؟ كل هذه الجرائم…”

ظل تاليس مشدوهًا لحظة قبل أن يأخذ القناع من يده.

كلما واصل تاليس الاستماع، ازداد خوفه.

“هذا يختلف عن المكانة التي انتزعتها بالدم يا ويليامز. أنا ورجالي عوقبنا وخُفضت رتبنا ونُفينا بسبب خطأ واحد في عام الدم… ومنذ ذلك الحين ونحن نحرس هذه الأرض النائية القاحلة، ونتعامل مع عدد لا يحصى من الحثالة والمجرمين…”

قال نورب ببرود:

“غريب.”

“على مدار ثمانية عشر عامًا، جمعنا الأدلة وسجلنا الجرائم. وكل واحدة منها تكفي لإثارة غضب قصر النهضة عليك، أنت، بارون معسكر أنياب النصل. ستُسعد النبلاء الذين طالما كرهوك، وتجعل المملكة كلها تحتقرك وتنظر إليك بازدراء، وتحطم سمعتك وتغرقها في العار…”

“خيول هؤلاء الرجال أصبحت لنا الآن! نشكر إدارة الاستخبارات السرية للمملكة على مؤنها!”

اشتد صوته.

راقب نورب تاليس وهو يبتعد، وظهرت في عينيه نظرة متأملة.

“سنقدم كل اتهام وجهناه إليك، مدعومًا بالأدلة. سنرفع كل شيء، كاملًا، وبالتفصيل الدقيق لما حدث، إلى المؤتمر الإمبراطوري وجلالته واللورد هانسن.”

وقبل أن يسقط المراهق عن السرج، أحكمت الذراع قبضتها عليه.

ظهر شيء من الجنون في عيني نورب.

ولحسن الحظ، امتدت يد من جانبه وأمسكت به.

“وعندها، وتحت الضغط الهائل، سيضطر جلالته إلى انتزاع كل شيء منك: نبالتك، جيشك، أرضك، وسمعتك.”

توقف نورب لحظة، ثم أشار ببطء إلى معسكر أنياب النصل، حيث ما زال الدخان يتصاعد، وبعدها إلى جثة ستيك.

اسود وجه الجناح الأسطوري.

ترك نورب.

وكذلك وجه تاليس.

“فقل لهما أن يكبحا نفسيهما، ويضعا ذيليهما بين ساقيهما، ويقبضا على خصيتيهما…”

“الوضع سيئ.

“مشابهًا؟”

“ما يفعله نورب هو بالضبط ما فعلته أنا.

صاح رومان وسط عدو الخيول والغبار المتطاير.

“وإن كنت أنا قد استطعت فعل ذلك، فنورب…”

قال نورب ببرود:

نظر تاليس إلى وجه رومان الوسيم، ورأى التقلبات الغامضة التي تمر عليه.

أما تاليس فتنقلت عيناه بين نورب والجناح الأسطوري باستمرار. بدا له أن العداء بين الرجلين يعود إلى زمن بعيد.

“والآن، يا صاحب السعادة.”

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يبذل قصارى جهده لكبح نفسه.

أطلق نورب نفسًا عميقًا وخفض صوته، كأنه يكبح الغضب في صدره.

وتحت أنظار رجال الاستخبارات المذهولة، اندفع الفرسان إلى الأمام بلا تردد وانتزعوا خيولهم بالقوة.

“ربما ما زال بإمكاننا إصلاح كل ما حدث معًا…”

“وما علاقته بهذا؟”

رمق الجناح الأسطوري بنظرة قاتلة، كأنه يريد اقتطاع قطعة لحم من وجهه الوسيم.

هزه الحصان الأبيض المسرع، وكاد يفلت قبضته.

“أو نهلك معًا. يُسلب منك لقبك النبيل، ويُسلب مني مستقبلي. ونتعفن في معسكر أنياب النصل، في هذه الهاوية التي تقتل الناس من دون أن تسفك دمًا.”

تقدم نورب خطوة.

ثم خفض صوته أكثر.

وهو يمسك…

“الوقت ينفد. والقرار لك.”

“…لأنك أكثر وسامة؟”

ما إن انتهى حتى ساد الصمت مجددًا.

اتسعت عينا تاليس.

لكن عقول الحاضرين كانت تعج بالفوضى.

“اتجاه الريح؟”

“تبًا.”

“معسكر أنياب النصل، الصحراء الغربية، الصحراء الكبرى…

لم يستطع تاليس، الذي أربكه الموقف تمامًا، التفكير في شيء آخر.

“لا شيء، فقط… حسنًا، أستطيع ركوب حصان بمفردي أيضًا—”

لم تمر سوى ثوانٍ، لكنها بدت أطول بكثير.

ظهرت صورة المتنبئ الأسود في ذهنه.

أظهر نفاد صبره، وحاول إيجاد وسيلة لتهدئة الوضع.

خطر شيء ببال تاليس.

“سيد نورب، بارون ويليامز، في الواقع أنا منهك، وبعد كل الفوضى التي حدثت—”

“سيل ليكّاااا!”

لكن الجناح الأسطوري قاطعه مجددًا.

“يمكنه استعادتها في أي وقت، وإعادتك جنديًا عاديًا متمركزًا في الصحراء الغربية، لا تملك شيئًا ولا قيمة لك من جديد.”

“غريب.”

كانت كما هي.

كان صوت رومان خافتًا، لكن وراء كلماته معنى واضح.

كانت نظرته الجليدية تحذيرًا صريحًا.

“لماذا يظن الجميع اليوم أنهم في موضع يسمح لهم بتهديدي؟”

“وإن لم يعجبهم ذلك، وكانت لديهم الجرأة…”

تغير وجه تاليس.

وفي اللحظة التالية، ارتفع الأمير عن الأرض واختفى من أمام نورب وغاموس.

تقدم الجناح الأسطوري ببطء.

هناك تكرار الفصول في التالية 484,485,486,487 وسبب التكرار ان الفصول نزلت باوقات مختلفة من الكاتب والكاتب أضاف فصول جانبية لكل فصل ف أنا وضعتها مثل ما وضعها المترجم الإنجليزي ولذلك لكم حرية الاختيار ان تقرأو الفصلين 486,487 او ان تقرأو الفصول الأربعة كاملة.

“أنت، من إدارة الاستخبارات السرية. سبق أن قابلت مورات، صحيح؟”

…وغرق في النوم.

ضيق نورب عينيه.

“سيد نورب، بارون ويليامز، في الواقع أنا منهك، وبعد كل الفوضى التي حدثت—”

واستغرب تاليس أيضًا.

وفي تلك اللحظة، ظهرت يد أمام عينيه.

“مورات؟”

تكلم نورب ببطء.

ظهرت صورة المتنبئ الأسود في ذهنه.

بل كان يحتضن خصره.

“وما علاقته بهذا؟”

“هل تعرف قيمة ستيك، وكم قضية يرتبط بها؟ هل تعرف مدى أهمية هذه المسألة للورد هانسن، وماذا تعني هذه المهمة لنا؟ هل تعرف أن جلالته شخصيًا أبدى اهتمامًا بهذه القضية، التي تخص المملكة بأسرها، إن كنت بحاجة إلى تذكير، وأمر إدارة الاستخبارات السرية للمملكة بأن “تبذل قصارى جهدها”؟”

ضحك الجناح الأسطوري بخفة.

“أخيرًا، تذكروا نحن المنسيين. وأخيرًا حصلت على الظروف والمبررات التي تسمح لي بطلب هذه الفرصة الذهبية لتغيير مصيرنا بالكامل، عبر القبض على ستيك ودرع الظل وتنغ وأتباعه.”

“هل تعرف لماذا يستخدم ذلك العجوز ذو الرداء الأسود عصًا دائمًا؟”

وسط الاهتزازات التي لا تنتهي وأمواج الصيحات، شعر تاليس بأن جفنيه يزدادان ثقلًا، بينما صار جسده أخف.

عقد نورب حاجبيه.

“لأن…”

“لأنه قال لي ذات مرة كلامًا مشابهًا لكلامك.”

“نورب…”

“مشابهًا؟”

توقف نورب لحظة، ثم أشار ببطء إلى معسكر أنياب النصل، حيث ما زال الدخان يتصاعد، وبعدها إلى جثة ستيك.

كان صوت الجناح الأسطوري هادئًا وخافتًا، حتى إنه لم يعلُ على صوت الريح.

ضحك نورب ببرود.

وقبل أن يستوعب تاليس ونورب ما يحدث…

شحب وجه نورب.

ومض ضوء أبيض من يد الجناح الأسطوري!

وحين ظن تاليس أن الحديث انتهى، جاءه صوته:

وفي اللحظة التالية، سقط نورب على الأرض بقوة، مصحوبًا بصوت مكتوم!

وهو يمسك…

“آرغ!”

“أخيرًا، تذكروا نحن المنسيين. وأخيرًا حصلت على الظروف والمبررات التي تسمح لي بطلب هذه الفرصة الذهبية لتغيير مصيرنا بالكامل، عبر القبض على ستيك ودرع الظل وتنغ وأتباعه.”

وتبع ذلك أنينه المتألم.

“آآآآه!!”

استوعب غاموس الموقف، ومد يده تلقائيًا نحو سلاحه.

استدار نورب فجأة وحدق مباشرة في الجناح الأسطوري.

لكن رومان، الذي لم يعرف أحد متى أمسك رمحه الطويل، لوح بذراعه فحسب.

أثار تصرف نورب الغريب انتباه الفرسان ورجال إدارة الاستخبارات السرية جميعًا. نظروا إليهم بدهشة.

ومض ظل أبيض.

دفع نورب غاموس بعيدًا رغم محاولته منعه.

وطار غاموس بعيدًا!

“هذا—”

اتسعت عينا تاليس.

“سيل! ليك! كا!”

“وأنا!”

“حتى داخل المملكة، لا تستطيع العائلة الملكية أن تحكم من دون مشكلات.”

ارتفع صوت الجناح الأسطوري فجأة، قويًا مدويًا.

خطر شيء ببال تاليس.

“فعلت هذا بالضبط يومها…”

“وأنا!”

بردت عيناه كالجليد وهو يتقدم نحو نورب المتأوه على الأرض.

لم يعد تاليس يبالي بالإحراج، وأحكم ذراعيه حول خصر رومان كي يحافظ على توازنه.

وفي اللحظة التالية، رفع ساقه بلا تردد أمام أعين الجميع.

“…لأنك أكثر وسامة؟”

ثم أكمل بوضوح وبرود:

“لماذا ترتجف بحق الجحيم؟ ألم تركب حصانًا من قبل؟”

“كسرت ساقه.”

وما إن قال ذلك حتى استدار رومان فجأة وألقى نظرة على تاليس.

طَق!

“جميع الوحدات، تجمعوا! استعدوا للتحرك!”

دوّى صوت حاد واضح.

وما إن انتهى، وقبل أن يستوعب أحد كلامه، التفت إلى رجاله.

“آآآآه!!”

“نورب…”

أمسك نورب ساقه اليمنى وصرخ بأعلى صوته!

“لقد سئمنا منذ زمن تنظيف الفوضى التي تخلفها وراءك.”

شاهد المحيطون المشهد.

“يبدو أن البارون… ليس في أفضل مزاج اليوم.”

واندفع جميع أفراد إدارة الاستخبارات السرية إلى الأمام غريزيًا.

“أو نهلك معًا. يُسلب منك لقبك النبيل، ويُسلب مني مستقبلي. ونتعفن في معسكر أنياب النصل، في هذه الهاوية التي تقتل الناس من دون أن تسفك دمًا.”

“سيدي!”

رفع تاليس رأسه.

وكان رد رجال رومان بالسرعة نفسها.

“سيد نورب، بارون ويليامز، في الواقع أنا منهك، وبعد كل الفوضى التي حدثت—”

سحبوا أسلحتهم، وشدوا أوتار أقواسهم، وأحاطوا برجال إدارة الاستخبارات السرية.

“فسأذهب إلى العاصمة بنفسي وأكسر ساق مورات الأخرى.”

حدق تاليس في المشهد مصدومًا.

“هو…

لم يفهم كيف انقلبت الأمور إلى هذا الحد.

“مورات؟”

“لماذا فعل…؟”

وحين حاول غاموس النهوض مجددًا، دفعه نورب إلى الأسفل، متحملًا ألم إصابته.

تحولت صرخات نورب إلى أنين.

تفجرت نية القتل من الجناح الأسطوري.

أخذ يزحف على الأرض محاولًا الابتعاد عن رومان، فيما ظل أنينه يتردد في الهواء.

“هل هذا الرجل… حقًا تابع مباشر للعائلة الملكية؟

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، وهز الرمح الأبيض في يده، ثم تقدم نحو نورب كأنه لم يكتف بعد.

لكن قلب تاليس هبط مجددًا وهو يقول ذلك.

“رومان، لا!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

استوعب تاليس الموقف وسارع إلى الكلام.

“على مدار ثمانية عشر عامًا، جمعنا الأدلة وسجلنا الجرائم. وكل واحدة منها تكفي لإثارة غضب قصر النهضة عليك، أنت، بارون معسكر أنياب النصل. ستُسعد النبلاء الذين طالما كرهوك، وتجعل المملكة كلها تحتقرك وتنظر إليك بازدراء، وتحطم سمعتك وتغرقها في العار…”

“هناك الكثير من الناس يشاهدون!”

صار وقع حوافر الخيول فوق الرمال أشد وضوحًا.

توقف الجناح الأسطوري فجأة واستدار نحوه.

“هل تعرف لماذا يستخدم ذلك العجوز ذو الرداء الأسود عصًا دائمًا؟”

حدق مباشرة في تاليس.

“يأخذني معه ويريد خوض معركة أيضًا؟”

كانت نظرته الجليدية تحذيرًا صريحًا.

“وهل تعرف كيف يمكننا تحقيق ذلك؟”

فتوقفت كلمات الأمير في حلقه.

نهض الجناح الأسطوري ببطء وهو يراقب نورب وغاموس.

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، ثم استدار وعاد نحو نورب الملقى على الأرض.

“تذكرتنا للخروج من هذا المكان والعودة إلى العاصمة… وصلت أخيرًا.”

انكمش رمحه الأبيض تدريجيًا حتى صار رمحًا قصيرًا.

“تذكرتنا للخروج من هذا المكان والعودة إلى العاصمة… وصلت أخيرًا.”

“والآن، يا إدارة الاستخبارات السرية…”

وفوق ذلك، كانت رائحته…

مد ذراعه الطويلة وأمسك نورب من ياقته.

“لقد سئمنا منذ زمن تنظيف الفوضى التي تخلفها وراءك.”

“أريد منك أن “ترفع تقريرًا كاملًا بكل ما حدث” إلى ذلك العجوز القذر ابن العاهرة، مورات. أخبره بكل ما فعلته وقلته اليوم، من دون إسقاط كلمة واحدة، بما في ذلك كسري لساقك!”

“أنا… متعب جدًا.”

عجز تاليس عن الكلام.

“وليواصلا الاختباء خلف العرش كالجبناء… وليكونا ولدين مطيعين وهما يؤديان دور جبانين ابني عاهرة!”

“قذر… ابن عاهرة…

واستغرب تاليس أيضًا.

“هل قال للتو…؟”

دفع نورب غاموس بعيدًا رغم محاولته منعه.

كانت نبرة رومان باردة حتى كادت تجمد الرمال.

“أي مكان هذا بالضبط؟”

“صحيح. لم أقتل هدفكم وأطلق سراح المشتبه بهم فحسب. بل أضرت بمصالحكم وأفسدت خططكم أيضًا.”

كانت عيناه متسعتين، وكأنه هو الآخر لا يصدق ما يسمعه.

استدار الجناح الأسطوري فجأة ووجه رمحه القصير نحو تاليس.

رد الفرسان جميعًا بصوت واحد، والحماس للقتال واضح في أصواتهم.

فارتعب الأمير.

ضيق الجناح الأسطوري عينيه.

“بل وأصبت الرجال الذين أرسلتموهم لمراقبتي، وهددت بقتل وريث المملكة.”

كل كلمة نطق بها بدت كأنها تشق الهواء.

كانت نظرة الجناح الأسطوري مرعبة.

“أعدهم يا ويليامز.”

“ولا أبالي بما تفكرون فيه.”

“ألم تفهم كلمة مما قلته؟”

“لا أبالي…”

كان نورب يتفحص إصابة ساقه عابسًا حين أطلق همهمة خفيفة.

حدق تاليس فيه بذهول.

“كسرت ساقه.”

طبق نورب أسنانه، وبدا أنه بدأ يفهم الموقف.

كانت عينا الجناح الأسطوري باردتين كالجليد.

شدد الجناح الأسطوري قبضته على ياقته، ونطق كل كلمة بوضوح:

“…فسأراهم في قصر النهضة.”

“لأن. هذا. معسكر. أنياب. النصل. الخاص. بي!”

كانت عيناه متسعتين، وكأنه هو الآخر لا يصدق ما يسمعه.

ترك نورب.

زاد ذلك إحراج تاليس.

ثم استدار وصفع غاموس برمحه، وأسقطه أرضًا مجددًا فور أن نجح الرجل في النهوض!

كلما واصل تاليس الاستماع، ازداد خوفه.

“وكالعادة، مجرد رؤيتهم تثير اشمئزازي!”

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يبذل قصارى جهده لكبح نفسه.

زأر رومان بغضب.

——————————————————

وضج رجال إدارة الاستخبارات السرية!

لأنك وسيم

وفي اللحظة نفسها، فرقع أحد الفرسان سوطه، وأعاد أحد رجال الاستخبارات الذي ابتعد عن جماعته إلى داخل صفوفهم.

كان نورب يتفحص إصابة ساقه عابسًا حين أطلق همهمة خفيفة.

نهض الجناح الأسطوري ببطء وهو يراقب نورب وغاموس.

“اتجاه الريح؟”

أحدهما يكتم أنينه متحملًا الألم، والآخر يسعل دمًا على الأرض.

“وما علاقته بهذا؟”

“في المرة القادمة، إن أرسلوا أحمق آخر مثلك، جاهلًا كالأطفال، يظن أنه يستطيع تهديدي بالملك وإدارة الاستخبارات السرية ومعسكر أنياب النصل الخاص بي…”

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“جاهل كالأطفال… يهددني… بمعسكر أنياب النصل…”

اخترق وقع الحوافر ووصل إلى آذان الجميع.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في جسده.

“وفي المرة القادمة، إن أرادوا إقحام أرضي في لعبة سياسية سخيفة لموازنة القوى…”

“وفي المرة القادمة، إن أرادوا إقحام أرضي في لعبة سياسية سخيفة لموازنة القوى…”

بردت عيناه كالجليد وهو يتقدم نحو نورب المتأوه على الأرض.

كانت عينا الجناح الأسطوري باردتين كالجليد.

“أعدهم يا ويليامز.”

“…فسأراهم في قصر النهضة.”

“لا تسئ فهمي. لولا الضرورة، لما رغبنا في التعامل مع مخنث بارد الدم مثلك، لا يبالي بشيء، أناني وغريب الأطوار.”

وما إن قال ذلك حتى استدار رومان فجأة وألقى نظرة على تاليس.

ترك نورب.

خفق قلب المراهق بعنف، ولم يستطع منع نفسه من التراجع خطوة.

شعر تاليس بقشعريرة تسري في جسده.

“وإن لم يعجبهم ذلك، وكانت لديهم الجرأة…”

“في المرة القادمة، إن أرسلوا أحمق آخر مثلك، جاهلًا كالأطفال، يظن أنه يستطيع تهديدي بالملك وإدارة الاستخبارات السرية ومعسكر أنياب النصل الخاص بي…”

تفجرت نية القتل من الجناح الأسطوري.

“خيول هؤلاء الرجال أصبحت لنا الآن! نشكر إدارة الاستخبارات السرية للمملكة على مؤنها!”

“فليسلبوا لقبي، ويسحبوا جيشي، ويأخذوا أرضي…”

“هاه!”

ثم زأر:

“في المرة القادمة، إن أرسلوا أحمق آخر مثلك، جاهلًا كالأطفال، يظن أنه يستطيع تهديدي بالملك وإدارة الاستخبارات السرية ومعسكر أنياب النصل الخاص بي…”

“وليأتوا إلى هنا بمذكرة جادستار اللعينة… ويقتلوني!”

“ربما ما زال بإمكاننا إصلاح كل ما حدث معًا…”

“جادستار اللعينة…”

“تبًا.”

ابتلع تاليس ريقه.

ومع ذلك، ظل صوت الجناح الأسطوري نافذًا وقويًا.

“يا للهول.”

“صحيح. لم أقتل هدفكم وأطلق سراح المشتبه بهم فحسب. بل أضرت بمصالحكم وأفسدت خططكم أيضًا.”

حدق في الجناح الأسطوري الذي غمرته نية القتل.

“همم، ليست المشكلة أنني لم أركب حصانًا من قبل…

“هل هذا الرجل… حقًا تابع مباشر للعائلة الملكية؟

“وإن لم يعجبهم ذلك، وكانت لديهم الجرأة…”

“من أين يأتي بكل هذا الغرور والجرأة؟”

كان في صوته شيء يشعل حماسة الآخرين.

استدار رومان وحدق في نورب الذي كان يلهث على الأرض.

ثم شهق من الألم.

“أما كيسيل ومورات، فإن لم تكن لديهما الجرأة، وإن لم يجرؤا…”

“لماذا ترتجف بحق الجحيم؟ ألم تركب حصانًا من قبل؟”

في تلك اللحظة، كانت هيبة رومان طاغية.

كانت عينا الجناح الأسطوري باردتين كالجليد.

كل كلمة نطق بها بدت كأنها تشق الهواء.

وسط الاهتزازات التي لا تنتهي وأمواج الصيحات، شعر تاليس بأن جفنيه يزدادان ثقلًا، بينما صار جسده أخف.

“فقل لهما أن يكبحا نفسيهما، ويضعا ذيليهما بين ساقيهما، ويقبضا على خصيتيهما…”

قال نورب ببرود:

ثم أردف باحتقار:

“أريد منك أن “ترفع تقريرًا كاملًا بكل ما حدث” إلى ذلك العجوز القذر ابن العاهرة، مورات. أخبره بكل ما فعلته وقلته اليوم، من دون إسقاط كلمة واحدة، بما في ذلك كسري لساقك!”

“وليواصلا الاختباء خلف العرش كالجبناء… وليكونا ولدين مطيعين وهما يؤديان دور جبانين ابني عاهرة!”

“هل جُن؟

اتسعت عينا تاليس.

وضج رجال إدارة الاستخبارات السرية!

لم يصدق ما يراه وهو يحدق في رومان الغاضب المتعطش للقتل.

ولاحظ أن رومان غطى وجهه أيضًا.

“هو…

“مشابهًا؟”

“هذه طريقته في الحديث عن ملك القبضة الحديدية…

فارتعب الأمير.

“كيف تمكنت أنا أصلًا من “إقناعه” قبل قليل؟”

اكتفى رومان بالنظر إليه بطرف عينه، وبدا مهتمًا بما يسمعه.

لهث نورب من الألم.

كان نورب يتفحص إصابة ساقه عابسًا حين أطلق همهمة خفيفة.

وحين حاول غاموس النهوض مجددًا، دفعه نورب إلى الأسفل، متحملًا ألم إصابته.

“اسمع، يا إدارة الاستخبارات السرية.”

كانت عيناه متسعتين، وكأنه هو الآخر لا يصدق ما يسمعه.

وهو يمسك…

“اسمع، يا إدارة الاستخبارات السرية.”

“هل تعرف قيمة ستيك، وكم قضية يرتبط بها؟ هل تعرف مدى أهمية هذه المسألة للورد هانسن، وماذا تعني هذه المهمة لنا؟ هل تعرف أن جلالته شخصيًا أبدى اهتمامًا بهذه القضية، التي تخص المملكة بأسرها، إن كنت بحاجة إلى تذكير، وأمر إدارة الاستخبارات السرية للمملكة بأن “تبذل قصارى جهدها”؟”

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، ثم أعاد رمحه الأبيض إلى ظهره.

شحب وجه نورب.

“إن نسيت، بالمصادفة، كلمة واحدة. كلمة. واحدة…”

أغمض عينيه وتشبت بخصر رومان بكل قوته.

لم تعد نبرة رومان جليدية، لكن تهديده ظل واضحًا كما هو.

احمرت عينا نورب وارتفع صدره وهبط.

“فسأذهب إلى العاصمة بنفسي وأكسر ساق مورات الأخرى.”

“تذكرتنا للخروج من هذا المكان والعودة إلى العاصمة… وصلت أخيرًا.”

وما إن انتهى، وقبل أن يستوعب أحد كلامه، التفت إلى رجاله.

“الوقت ينفد. والقرار لك.”

“جميع الوحدات، تجمعوا! استعدوا للتحرك!”

“على أي حال، أنت من أغرق معسكر أنياب النصل في الفوضى وجعل الجميع يعيشون في خوف. أسأت إلى كل المسؤولين والنبلاء، سواء من المنطقة الوسطى أو الصحراء الغربية، وحولت عملنا إلى فوضى كاملة؛ لم يمر علينا يوم واحد بسلام. بل قلبت توازن القبائل في الصحراء رأسًا على عقب، وليست هذه المرة الأولى.”

تعالت استجابات مئات الفرسان كالأمواج.

بل أسقطوا بضعة رجال حاولوا مقاومتهم أثناء الاستيلاء عليها.

امتطى الجناح الأسطوري حصانه وأصدر أمرًا مدويًا:

وبعد ثانية، ومن شدة الإحراج، أمال رأسه إلى الأسفل على نحو غير طبيعي، وبذل قصارى جهده ليدفن وجهه في صدر رومان.

“خيول هؤلاء الرجال أصبحت لنا الآن! نشكر إدارة الاستخبارات السرية للمملكة على مؤنها!”

هناك تكرار الفصول في التالية 484,485,486,487 وسبب التكرار ان الفصول نزلت باوقات مختلفة من الكاتب والكاتب أضاف فصول جانبية لكل فصل ف أنا وضعتها مثل ما وضعها المترجم الإنجليزي ولذلك لكم حرية الاختيار ان تقرأو الفصلين 486,487 او ان تقرأو الفصول الأربعة كاملة.

تغير وجها نورب وغاموس مجددًا.

لكن قبل أن يستوعب ما يحدث، سقط المراهق بين ذراعي الجناح الأسطوري…

وتحت أنظار رجال الاستخبارات المذهولة، اندفع الفرسان إلى الأمام بلا تردد وانتزعوا خيولهم بالقوة.

تغير وجه تاليس.

بل أسقطوا بضعة رجال حاولوا مقاومتهم أثناء الاستيلاء عليها.

“جميع الوحدات، تجمعوا! استعدوا للتحرك!”

راقب تاليس المشهد بذهول ومشاعر معقدة، بينما دار رومان بحصانه حول المكان وهو يصدر الأوامر إلى رجاله.

“آآآآه!!”

اقترب المراهق من نورب الذي بدا في حالة يرثى لها، وابتسم له بود.

حدق في الجناح الأسطوري الذي غمرته نية القتل.

“أنا آسف.”

“ربما ما زال بإمكاننا إصلاح كل ما حدث معًا…”

ثم أضاف:

دفع نورب غاموس بعيدًا رغم محاولته منعه.

“يبدو أن البارون… ليس في أفضل مزاج اليوم.”

“أو نهلك معًا. يُسلب منك لقبك النبيل، ويُسلب مني مستقبلي. ونتعفن في معسكر أنياب النصل، في هذه الهاوية التي تقتل الناس من دون أن تسفك دمًا.”

لكن قلب تاليس هبط مجددًا وهو يقول ذلك.

كانت كما هي.

كان نورب يلهث من الألم، مستندًا بصعوبة إلى كتف غاموس.

“صاحب السمو—”

“شكرًا لدفاعك عنا، صاحب السمو. أنا فقط… آسف لأنك اضطررت إلى رؤية ذلك.”

اشتد صوته.

تحمل نورب ألمه قدر استطاعته وألقى نظرة على الجناح الأسطوري في البعيد.

ثم أضاف:

“حتى داخل المملكة، لا تستطيع العائلة الملكية أن تحكم من دون مشكلات.”

تحرك الجناح الأسطوري قليلًا خلفه، فاهتز الحصان.

حاول تاليس أن يبتسم.

“ولا أبالي بما تفكرون فيه.”

وقبل أن يرد، دوى خلفه وقع حوافر مسرعة!

هزه الحصان الأبيض المسرع، وكاد يفلت قبضته.

شحب وجه نورب.

“بل أنت من لم أركبه من قبل.”

“صاحب السمو—”

“وفي المرة القادمة، إن أرادوا إقحام أرضي في لعبة سياسية سخيفة لموازنة القوى…”

استدار تاليس غريزيًا.

“يا للهول.”

لكنه لم ير سوى ومضة بيضاء!

هزه الحصان الأبيض المسرع، وكاد يفلت قبضته.

وفي اللحظة التالية، ارتفع الأمير عن الأرض واختفى من أمام نورب وغاموس.

“أنت لا تخاف من التهديد، ولا من إدارة الاستخبارات السرية، ولا حتى من الملك…”

راقب نورب تاليس وهو يبتعد، وظهرت في عينيه نظرة متأملة.

كانت عينا الجناح الأسطوري باردتين كالجليد.

لم يعرف أحد متى بدأ ذلك، لكن جميع الفرسان كانوا قد تحركوا، وخيولهم تنطلق في كل اتجاه.

ترك نورب.

نظر غاموس بصدمة إلى خيولهم المسروقة وهي تبتعد، ثم استدار.

“شكرًا لدفاعك عنا، صاحب السمو. أنا فقط… آسف لأنك اضطررت إلى رؤية ذلك.”

“أنت تعرف طبع ويليامز يا نورب.”

ارتفع طرفا شفتي الجناح الأسطوري قليلًا، لكن نورب أطلق همهمة باردة.

أسند الرجل الممتلئ نورب، وبدا مستاءً وعاجزًا.

حتى تاليس شعر بدمه يغلي.

“لماذا واجهته هكذا أمام الجميع؟ لماذا؟”

وبدت الأصوات التي تصل إلى أذنيه كأنها تأتي من خلف ستار من الماء، فلم تعد تستفز أعصابه.

كان نورب يتفحص إصابة ساقه عابسًا حين أطلق همهمة خفيفة.

وكان وجه غاموس يزداد شحوبًا مع كل كلمة.

“لأن…”

حدق رومان في غاموس ببرود.

ثم شهق من الألم.

“أما كيسيل ومورات، فإن لم تكن لديهما الجرأة، وإن لم يجرؤا…”

“…ما فعلته لم يكن من أجله.”

اتسعت عينا تاليس.

تجمد غاموس.

ظل تاليس مشدوهًا لحظة قبل أن يأخذ القناع من يده.

“ماذا؟ ولأجل من فعلت ذلك إذن؟”

“لقد تغير اتجاه الريح.”

لم يجبه نورب.

“أعد الذين سمحت لهم بالرحيل، سواء كانوا سيوف الكارثة أو غيرهم. ربما نستطيع استخراج بعض الخيوط منهم، وإنقاذ ما تبقى من هذا الفشل، وتحقيق إنجاز كبير، وقلب الوضع… وقلب مستقبلنا.”

اكتفى بتضييق عينيه وهو يراقب تاليس يختفي تدريجيًا في البعيد.

“معسكرنا!”

“هل تشعر بذلك يا غاموس؟”

لكن قلب تاليس هبط مجددًا وهو يقول ذلك.

رفع رأسه ونظر إلى السماء.

نظر تاليس حوله.

“لقد تغير اتجاه الريح.”

“لا تسئ فهمي. لولا الضرورة، لما رغبنا في التعامل مع مخنث بارد الدم مثلك، لا يبالي بشيء، أناني وغريب الأطوار.”

نظر غاموس إلى الصحراء الكبرى.

“ماذا؟ ولأجل من فعلت ذلك إذن؟”

كانت كما هي.

جالسًا بين ذراعي الرجل، تذكر تاليس ما فعله الجناح الأسطوري قبل قليل.

فازداد حيرة.

أطلق نورب نفسًا عميقًا وخفض صوته، كأنه يكبح الغضب في صدره.

“اتجاه الريح؟”

حدق تاليس في المشهد مصدومًا.

لمعت عينا نورب أمام تعبير غاموس المشوش.

شدد الجناح الأسطوري قبضته على ياقته، ونطق كل كلمة بوضوح:

“تذكرتنا للخروج من هذا المكان والعودة إلى العاصمة… وصلت أخيرًا.”

وسرعان ما زادوا سرعتهم.

في البعيد، كان تاليس لا يزال مشوشًا وهو يشعر بالاهتزازات تحت جسده.

لكن قلب تاليس هبط مجددًا وهو يقول ذلك.

قبل لحظات، ومن شدة الصدمة، كاد يستدعي خطيئة نهر الجحيم…

“يا إلهي.

حتى أدرك أنه ارتفع عن الأرض، وأن المناظر حوله تتراجع بسرعة.

كان في صوته شيء يشعل حماسة الآخرين.

هل هو…

“فسأذهب إلى العاصمة بنفسي وأكسر ساق مورات الأخرى.”

على حصان؟

راقب تاليس المشهد بذهول ومشاعر معقدة، بينما دار رومان بحصانه حول المكان وهو يصدر الأوامر إلى رجاله.

وهو يمسك…

“لا أبالي…”

“هذا—”

“سيل ليكّاااا!”

رفع تاليس رأسه.

ثم أضاف:

“توقف عن الحركة! تمسك جيدًا!”

“إذن؟”

هذه المرة، ما إن سمع الصوت حتى ارتد تاليس إلى الخلف غريزيًا!

وما إن قال ذلك حتى استدار رومان فجأة وألقى نظرة على تاليس.

هزه الحصان الأبيض المسرع، وكاد يفلت قبضته.

لم يعرف أحد متى بدأ ذلك، لكن جميع الفرسان كانوا قد تحركوا، وخيولهم تنطلق في كل اتجاه.

ولحسن الحظ، امتدت يد من جانبه وأمسكت به.

“هاه!”

وسط الرياح، صاح الجناح الأسطوري الذي يمسك اللجام فوق رأسه:

“أعدهم يا ويليامز.”

“لماذا ترتجف بحق الجحيم؟ ألم تركب حصانًا من قبل؟”

“تبًا!”

تجمد تاليس.

لكن عقول الحاضرين كانت تعج بالفوضى.

ثم أدرك فجأة أن ساقيه ومؤخرته كانتا على الجانب نفسه، وأنه يجلس عرضيًا في وضع غير مريح على الحصان الأبيض، بين ذراعي الجناح الأسطوري.

لكن ذراعًا قوية، واللجام في قبضتها، أحاطت بجذعه من الأمام.

بل كان يحتضن خصره.

وارتخت ذراعاه.

“هذا… محرج جدًا.

دفع نورب غاموس بعيدًا رغم محاولته منعه.

“همم، ليست المشكلة أنني لم أركب حصانًا من قبل…

لكن قبل أن يستوعب ما يحدث، سقط المراهق بين ذراعي الجناح الأسطوري…

“بل أنت من لم أركبه من قبل.”

“أي مكان هذا بالضبط؟”

جالسًا بين ذراعي الرجل، تذكر تاليس ما فعله الجناح الأسطوري قبل قليل.

خفق قلب المراهق بعنف، ولم يستطع منع نفسه من التراجع خطوة.

حاول تثبيت نفسه وأجبر وجهه على الابتسام.

“فلا تنس أن كل ما تملكه، لقبك وجيشك وأرضك وكل شيء آخر، منحه لك جلالته والمملكة.”

“لا شيء، فقط… حسنًا، أستطيع ركوب حصان بمفردي أيضًا—”

أصغى تاليس إليه، وخطرت له فكرة.

لم ينتظر رومان إكمال كلامه.

ومع ازدياد سرعة الفرسان، سحبوا أسلحتهم وردوا بحماسة جنونية:

“سأحاول أن أجعل الركوب أكثر ثباتًا.”

غيرت القوات اتجاهها فجأة.

وفي اللحظة التالية، شد اللجام قليلًا وأطلق صفيرًا لم يفهمه تاليس، ثم ربت على عنق الحصان الأبيض عدة مرات بيده الأخرى.

——————————————————

وبشكل مدهش، خفف الحصان سرعته، وأصبح الركوب أكثر سلاسة.

اهتز الحصان مرة أخرى، فأفزع تاليس ودفعه إلى التشبث برومان بقوة أكبر.

ابتسم تاليس بمرارة، ثم خفض رأسه وتظاهر بالاهتمام بثياب الجناح الأسطوري.

كان نورب يلهث من الألم، مستندًا بصعوبة إلى كتف غاموس.

“يا إلهي.

“والآن، يا صاحب السعادة.”

“أنا أركب حصانًا مع الرجل الذي قال للتو إنه سيقتحم قصر النهضة؟

وفوق ذلك، كانت رائحته…

“إذن…”

عقد نورب حاجبيه.

نظر تاليس حوله.

“هناك الكثير من الناس يشاهدون!”

كان عدد لا يحصى من الفرسان يحيطون بهم من الأمام والجانبين، ينطلقون بسرعة ويحرسون الرجلين والحصان.

هبط قلب تاليس.

وتطاير الرمل والغبار تحت حوافر خيولهم.

“سيل، سيل…”

زاد ذلك إحراج تاليس.

وقبل أن يستوعب تاليس ما يحدث، تعالت الإجابات من الفرسان أمامهم وخلفهم وعلى الجانبين.

فلم يجد مفرًا من التفكير في شيء آخر.

عقد الجناح الأسطوري حاجبيه.

الغريب أن الجناح الأسطوري، رغم هالته القاتلة، ورغم أنه قتل شخصًا للتو، بدا جسده تحت الرداء والدرع الخفيف نحيلًا.

أخذ نفسًا عميقًا من خلفه، وشعر براحة أكبر بكثير.

وفوق ذلك، كانت رائحته…

“إذن…”

طيبة على نحو مفاجئ.

“إذن…”

غيرت القوات اتجاهها فجأة.

أما تاليس فتنقلت عيناه بين نورب والجناح الأسطوري باستمرار. بدا له أن العداء بين الرجلين يعود إلى زمن بعيد.

ومع الاهتزازات المستمرة التي اخترقت عظامه، والألم المتراكم في جسده، والدخان والغبار اللذين صفعتا وجهه، لم يجد تاليس خيارًا سوى تغطية فمه وأنفه.

استدار تاليس غريزيًا.

وفي تلك اللحظة، ظهرت يد أمام عينيه.

“هل قال للتو…؟”

“قناع للوجه يحميك من الغبار!”

لأنك وسيم

صاح رومان وسط عدو الخيول والغبار المتطاير.

لهث نورب من الألم.

ظل تاليس مشدوهًا لحظة قبل أن يأخذ القناع من يده.

شحب وجه نورب.

ولاحظ أن رومان غطى وجهه أيضًا.

غيرت القوات اتجاهها فجأة.

لكن عينيه الكهرمانيتين ظلتا نابضتين بالحياة.

“سيل! سيل! سيل ليكّا!”

تنهد تاليس وربط القناع حول وجهه.

“هل قال للتو…؟”

أخذ نفسًا عميقًا من خلفه، وشعر براحة أكبر بكثير.

لكن قلب تاليس هبط مجددًا وهو يقول ذلك.

“أنت لا تخاف من التهديد، ولا من إدارة الاستخبارات السرية، ولا حتى من الملك…”

غيرت القوات اتجاهها فجأة.

تحرك الجناح الأسطوري قليلًا خلفه، فاهتز الحصان.

هناك تكرار الفصول في التالية 484,485,486,487 وسبب التكرار ان الفصول نزلت باوقات مختلفة من الكاتب والكاتب أضاف فصول جانبية لكل فصل ف أنا وضعتها مثل ما وضعها المترجم الإنجليزي ولذلك لكم حرية الاختيار ان تقرأو الفصلين 486,487 او ان تقرأو الفصول الأربعة كاملة.

لم يعد تاليس يبالي بالإحراج، وأحكم ذراعيه حول خصر رومان كي يحافظ على توازنه.

وفي اللحظة التالية، ارتفع الأمير عن الأرض واختفى من أمام نورب وغاموس.

لكنه ظل يسأل:

ثبت عينيه على الأشخاص الذين ابتعدوا أكثر فأكثر.

“فلماذا وافقت على شروطي قبل قليل؟”

“كسرت ساقه.”

لم يجب رومان.

“لا تسئ فهمي. لولا الضرورة، لما رغبنا في التعامل مع مخنث بارد الدم مثلك، لا يبالي بشيء، أناني وغريب الأطوار.”

وحين ظن تاليس أن الحديث انتهى، جاءه صوته:

هزه الحصان الأبيض المسرع، وكاد يفلت قبضته.

“ربما لأن…”

لكن الجناح الأسطوري قاطعه مجددًا.

أطلق رومان همهمة باردة فوق الحصان، ثم خفض رأسه ونظر إلى تاليس.

وتأوه تاليس في داخله.

كانت في عينيه الكهرمانيتين نظرة معقدة.

“ثمانية عشر عامًا ونحن نعيش بلا هدف. حائرين. بلا مستقبل، ولا أمل، ولا سبيل للخروج من هذا الوضع. لم نفعل سوى مشاهدة شباب في أوج أعمارهم يفقدون حماسهم ويشيخون. هل لديك أدنى فكرة عن نوع العذاب الذي يعنيه ذلك؟”

مد يده وعدل القناع على وجه تاليس قليلًا.

أطلق رومان همهمة باردة فوق الحصان، ثم خفض رأسه ونظر إلى تاليس.

“…لأنك أكثر وسامة؟”

خطر شيء ببال تاليس.

عجز تاليس عن الكلام.

بردت نظرة الأخير، ونفض يد غاموس عنه بعنف.

وبعد ثانية، ومن شدة الإحراج، أمال رأسه إلى الأسفل على نحو غير طبيعي، وبذل قصارى جهده ليدفن وجهه في صدر رومان.

هبط قلب تاليس.

ولحسن الحظ، أخفى القناع تعبيره جيدًا.

“قناع للوجه يحميك من الغبار!”

اهتز الحصان مرة أخرى، فأفزع تاليس ودفعه إلى التشبث برومان بقوة أكبر.

“وأخيرًا، بعد ثمانية عشر عامًا، وبعد كل هذه المشقة… الأمير على وشك العودة إلى المملكة من هنا، والصحراء الغربية مقبلة على إعادة توزيع للقوى، وجلالته على وشك استغلال هذه الفرصة بنجاح…”

“إلى أين… نحن ذاهبان؟”

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، وهز الرمح الأبيض في يده، ثم تقدم نحو نورب كأنه لم يكتف بعد.

هذه المرة لم يجبه رومان.

بردت عيناه كالجليد وهو يتقدم نحو نورب المتأوه على الأرض.

بدلًا من ذلك، اعتدل الجناح الأسطوري وسحب الرمح الأبيض من ظهره، وتركه يتمدد ببطء.

“إذن…”

“أرسلوا الإشارة إلى فيليشيا وفرانك!”

حتى أدرك أنه ارتفع عن الأرض، وأن المناظر حوله تتراجع بسرعة.

ارتفع صوت رومان فجأة وهو يزأر:

“تبًا.”

“الجميع، استعدوا لزيادة السرعة!”

“…فسأراهم في قصر النهضة.”

وقبل أن يستوعب تاليس ما يحدث، تعالت الإجابات من الفرسان أمامهم وخلفهم وعلى الجانبين.

طبق نورب أسنانه، وبدا أنه بدأ يفهم الموقف.

“هاه!”

تكلم نورب ببطء.

شق زئير الجناح الأسطوري السماء.

ثم أردف:

“سنهاجم المعسكر!”

قال نورب ببرود:

كان في صوته شيء يشعل حماسة الآخرين.

قاطع غاموس رئيسه، وأخذ نفسًا عميقًا، مستعدًا لإيقافه بكل قوته.

اخترق وقع الحوافر ووصل إلى آذان الجميع.

ثم أردف:

حتى تاليس شعر بدمه يغلي.

اخترق وقع الحوافر ووصل إلى آذان الجميع.

“هاه!”

ثم أكمل بوضوح وبرود:

رد الفرسان جميعًا بصوت واحد، والحماس للقتال واضح في أصواتهم.

“كل هذه أفعال ارتكبتها اليوم.”

وسرعان ما زادوا سرعتهم.

كان نورب يلهث من الألم، مستندًا بصعوبة إلى كتف غاموس.

اشتد الرمل والغبار في الهواء حتى اضطر تاليس إلى إغلاق عينيه والالتصاق برومان.

ثم خفض صوته أكثر.

“تبًا!”

“جميع الوحدات، تجمعوا! استعدوا للتحرك!”

صار وقع حوافر الخيول فوق الرمال أشد وضوحًا.

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، ثم استدار وعاد نحو نورب الملقى على الأرض.

ومع ذلك، ظل صوت الجناح الأسطوري نافذًا وقويًا.

“إن نسيت، بالمصادفة، كلمة واحدة. كلمة. واحدة…”

“معسكرنا!”

“وهل تعرف كيف يمكننا تحقيق ذلك؟”

ومع ازدياد سرعة الفرسان، سحبوا أسلحتهم وردوا بحماسة جنونية:

ترك نورب.

“هاه!”

“فليسلبوا لقبي، ويسحبوا جيشي، ويأخذوا أرضي…”

امتزجت الأصوات كلها؛ الحوافر والرمال والغبار والزئير والاهتزازات.

“اتجاه الريح؟”

وأخذ قلب تاليس يخفق بجنون.

“كل هذه أفعال ارتكبتها اليوم.”

“هل جُن؟

ابتسم الجناح الأسطوري ببرود.

“يأخذني معه ويريد خوض معركة أيضًا؟”

“لأن…”

دار الرمح الأبيض في يد الجناح الأسطوري، ثم استقر مشيرًا إلى الأمام.

أطلق الجناح الأسطوري همهمة باردة، ثم أعاد رمحه الأبيض إلى ظهره.

“أيًا كان من تقابلونه في الطريق، بشرًا كانوا، أو هجناء، أو من قبائل العظام القاحلة، أو حتى سحالي الشوك الدموية اللعينة؛ إن رأيتم رايات الكوكبة، ومن يرفض الاستسلام والركوع…”

شاهد المحيطون المشهد.

ازدادت نبرة الجناح الأسطوري قسوة، واكتسبت حدة وغضبًا لم يسمعهما تاليس منه من قبل.

لم يجب رومان.

وفي اللحظة التالية، لوح رومان برمحه الأبيض.

تفجرت نية القتل من الجناح الأسطوري.

ثم زأر بكلمات بلغة الأورك، كلمات سبق أن جعلت تاليس يرتجف خوفًا:

ثم زأر بكلمات بلغة الأورك، كلمات سبق أن جعلت تاليس يرتجف خوفًا:

“سيل! ليك! كا!”

تحولت صرخات نورب إلى أنين.

قفز الحصان الأبيض، فاهتز تاليس بعنف وكاد يفلت قبضته!

اكتفى رومان بالنظر إليه بطرف عينه، وبدا مهتمًا بما يسمعه.

أغمض عينيه وتشبت بخصر رومان بكل قوته.

“لقد سئمنا منذ زمن تنظيف الفوضى التي تخلفها وراءك.”

وتعالت من حوله صيحات الجنود الخشنة المتحمسة:

كان في صوته شيء يشعل حماسة الآخرين.

“سيل! سيل! سيل ليكّا!”

ارتفع صوت الجناح الأسطوري فجأة، قويًا مدويًا.

وبينما أصغى تاليس إلى الزئير المتصاعد والمتراجع من حوله، بدأ نبض قلبه ودمه يهدآن.

تجمد تاليس.

واجتاحه إرهاق عظيم.

“أرسلوا الإشارة إلى فيليشيا وفرانك!”

“أنا… متعب جدًا.”

ظل تاليس مشدوهًا لحظة قبل أن يأخذ القناع من يده.

“سيل، سيل…”

“بعد ثمانية عشر عامًا، تأتي أنت و”تتخلص” منه بهذه البساطة؟”

وسط الاهتزازات التي لا تنتهي وأمواج الصيحات، شعر تاليس بأن جفنيه يزدادان ثقلًا، بينما صار جسده أخف.

بل أسقطوا بضعة رجال حاولوا مقاومتهم أثناء الاستيلاء عليها.

وبدت الأصوات التي تصل إلى أذنيه كأنها تأتي من خلف ستار من الماء، فلم تعد تستفز أعصابه.

كانت كما هي.

وفي اللحظة التالية، أغمض تاليس عينيه.

أطلق نورب نفسًا عميقًا وخفض صوته، كأنه يكبح الغضب في صدره.

وارتخت ذراعاه.

“تذكرتنا للخروج من هذا المكان والعودة إلى العاصمة… وصلت أخيرًا.”

كأنه سقط في الماء.

“مورات؟”

لكن ذراعًا قوية، واللجام في قبضتها، أحاطت بجذعه من الأمام.

خطر شيء ببال تاليس.

وقبل أن يسقط المراهق عن السرج، أحكمت الذراع قبضتها عليه.

“أرسلوا الإشارة إلى فيليشيا وفرانك!”

“سيل ليكّاااا!”

“لأن. هذا. معسكر. أنياب. النصل. الخاص. بي!”

وسط أمواج الزئير، بدا أن تاليس أدرك شيئًا وهو بين اليقظة والغيبوبة.

عجز تاليس عن الكلام.

لكن قبل أن يستوعب ما يحدث، سقط المراهق بين ذراعي الجناح الأسطوري…

“أنا أركب حصانًا مع الرجل الذي قال للتو إنه سيقتحم قصر النهضة؟

…وغرق في النوم.

كأنه سقط في الماء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ضيق الجناح الأسطوري عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط