Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-254

الفصل مئتين وأربعة وخمسين: تشو بين المخيف.

الفصل مئتين وأربعة وخمسين: تشو بين المخيف.

الفصل مئتين وأربعة وخمسين: تشو بين المخيف.

ذراعيه معلقتان بجانبه ، وستدار تشو يين ببطء ، ونظر زوج من العيون المجوفة إلى تشن غي. مثل رجل محاصر في منزل في يوم ممطر ، تمنى أن يغادر لكنه خائف من ان يتبلل. رؤية تشو يين هكذا ، لم يعرف تشن غي ماذا يقول. لقد كان بإمكانه أن يشعر بالألم والشعور بالوحدة في تشو يين.

 

‘هذا غريب! مع قوة الوحش الرفيع على وانغ شينغلونغ ، لم يكن من الضروري الهروب من وجه الدم. لكن وفقًا لوانغشينغلونغ ، لقد شعر الوحش الرفيع بالتهديد ، لذا اختار المغادرة.’

بدا أن الوجه المحبوك بالدم قد إصطدم بشيئ ما وتوقف ثلاثين سنتيمترا عن تشن غي.

يبدو أن الراكب قد سمع تشن غي وهو قادم. ووقف الشعر على ظهره ، لقد التفت لإلقاء نظرة على تشن غي. كانت عيناه تسقطان تقريبا من وجهه. “أنا…”

 

 

“هذا…؟”

 

 

 

الوجه كان متفاجأ. بدأت الأوعية الدموية على الوجه بالتراجع. كان هناك الآن شاب يقف بينه وبين تشن غي.

 

 

“أعرف ماضيك وآلامك ، ولكن يمكنك اختيار طريقة أخرى للتنفيس عنها في المستقبل. ربما يمكنك التحدث معي”. تشن غي لم يوبِك تشو يين ولكنه سار نحوه ومد يده. “ربما يمكننا أن نكون أصدقاء.”

“لقد قشروا بشرتي عن بعضها تلبعض، ومع سقوط الدم ، رأيت كيف خططوا لمشاركتي.”

على الأرجح لقد أمسكت المراقبة وجه الأعضاء الآخرين أيضًا ، لكنهم أخفوا أنفسهم جيدًا ، لذا لم يتم اكتشافهم.

 

بدا أن الوجه المحبوك بالدم قد إصطدم بشيئ ما وتوقف ثلاثين سنتيمترا عن تشن غي.

لم يبد الشاب كبيرا في السن، وكانت هناك دموع في عينيه. لقد رفع رأسه ببطء ، وبدأت عواطفه في الهرب حيث بدأ الدم يتدفق من كل فتحة في جسمه. “لقد كان مؤلما ومؤلما للغاية!”

 

 

 

لقد إلتوي وجهه ، وتحركت ملامح الوجه. غاضِب بجنون ، لقد حفر يديه على الوجهه في ظهر رأس الراكب قبل أن يمضغ ويعض على الأوعية الدموية التي شكلت الوجه مثل كلب مجنون!

 

 

إشتاق تشن غي الآن إلى روح القلم. من بين جميع موظفيه ، كانت ألطفهن. على الرغم من طبيعتها الماكرة ، إلا أنها لم تتعارض مطلقًا مع أوامر تشن غي.

صرخ الراكب والوجه في نفس الوقت ، وشق تشن غي خطوة كبيرة إلى الوراء. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشو يين في جسده الحقيقي. ربما بسبب الألم والعذاب الذي عانى منهما قبل الموت ، تحول تشو يين إلى شبح عنيف للغاية ، كما لو أن العدوان كان السبيل الوحيد للتنفيس عن الألم والاستياء الذي عانى منه في حياته.

لقد إلتوي وجهه ، وتحركت ملامح الوجه. غاضِب بجنون ، لقد حفر يديه على الوجهه في ظهر رأس الراكب قبل أن يمضغ ويعض على الأوعية الدموية التي شكلت الوجه مثل كلب مجنون!

 

يبدو أن الراكب قد سمع تشن غي وهو قادم. ووقف الشعر على ظهره ، لقد التفت لإلقاء نظرة على تشن غي. كانت عيناه تسقطان تقريبا من وجهه. “أنا…”

‘هذا جنون.’

 

 

‘كل شبح في عجلة سوء الحظ فريد من نوعه. يبدو أنني بحاجة إلى توخي الحذر في المستقبل.’

تحول المشهد دمويا على نحو متزايد ، أخذ تشن غي خطوة أخرى إلى الوراء.

‘هذا غريب! مع قوة الوحش الرفيع على وانغ شينغلونغ ، لم يكن من الضروري الهروب من وجه الدم. لكن وفقًا لوانغشينغلونغ ، لقد شعر الوحش الرفيع بالتهديد ، لذا اختار المغادرة.’

 

 

‘لن يتراجع بمجرد استدعائه ؛ هذا مخيف جدا.’

 

 

 

امسك تشن غي المطرقة بإحكام.

 

 

 

‘ولكن لن يكون من الجيد بالنسبة له التمسك بغضبه. يجب أن أحاول تقديم المشورة له بطريقة أو بأخرى.’

 

 

لم يكن تشو يين شبحًا أحمر ، لذا فقد كانت قدراته أضعف من زانغ يا. ومع ذلك ، فيما يتعلق بالقسوة والميل للعنف ، كان هذا الشاب أكثر كثافة من زانغ يا.

لم يكن تشو يين شبحًا أحمر ، لذا فقد كانت قدراته أضعف من زانغ يا. ومع ذلك ، فيما يتعلق بالقسوة والميل للعنف ، كان هذا الشاب أكثر كثافة من زانغ يا.

‘هذا غريب! مع قوة الوحش الرفيع على وانغ شينغلونغ ، لم يكن من الضروري الهروب من وجه الدم. لكن وفقًا لوانغشينغلونغ ، لقد شعر الوحش الرفيع بالتهديد ، لذا اختار المغادرة.’

 

 

‘كل شبح في عجلة سوء الحظ فريد من نوعه. يبدو أنني بحاجة إلى توخي الحذر في المستقبل.’

بدا أن الوجه المحبوك بالدم قد إصطدم بشيئ ما وتوقف ثلاثين سنتيمترا عن تشن غي.

 

 

مع لقب مفضل الأشباح ، كان لدى تشن غي شعور بأنه سيحصل فقط على الأشباح المؤذية أو أغراض لزيادة محبة الأشباح من العجلة الدوارة . في النهاية ، كان سينتهي به الأمر مع المزيد من الأشباح من حوله.

 

 

لم يكن تشو يين شبحًا أحمر ، لذا فقد كانت قدراته أضعف من زانغ يا. ومع ذلك ، فيما يتعلق بالقسوة والميل للعنف ، كان هذا الشاب أكثر كثافة من زانغ يا.

‘قد تكون لديّ شجاعة أكبر من معظم الناس ، لكن في النهاية أنا مجرد إنسان. لا ينبغي دفع بعض الأشياء كثيرا.’

 

 

توقف الشريط الموجود في المسجل عن الدوران ، وعادت الغابة إلى الصمت كما لو أن كل ما حدث كان حلمًا. التقط تشن غي الراكب اللاواعي وسحب الأكمام مرة أخرى لتفقد ذراعيه.

زحف الراكب على الأرض. كان. الوجه وراء رأسه أقوى بكثير مما ظن تشن غي. كما عانى تشو يين من بعض الإصابات في المعركة. لقد بدأ جسده يتشوش. ومع ذلك ، فإن الوجه لم يمضي وقتا طيبا أيضا. لقد تم انتشاله من رأس الراكب بواسطة تشو يين تقريبا.

بعد وفاة تشو تونغ والمريض المصاب بمتلازمة وهم الأطراف ، أعطى الهاتف الأسود تنبيهًا بشأن زيادة معدل إنجاز المهمة. تم التعامل مع الوحش من رقم 5 ، والشخص فاقد الوعي ، ولكن الهاتف الأسود لم يستجب بأي شكل من الأشكال. يبدو أن فرصة كونه مريضا من قاعة المرضى الثالثة منخفضة جدًا.

 

لقد إلتوي وجهه ، وتحركت ملامح الوجه. غاضِب بجنون ، لقد حفر يديه على الوجهه في ظهر رأس الراكب قبل أن يمضغ ويعض على الأوعية الدموية التي شكلت الوجه مثل كلب مجنون!

“أي نوع من الوحش هو هذا؟” استمر الوجه في البكاء ، لكن لم يرد عليه أحد. استمرت الأوعية الدموية في الانهيار ، وبدا أن هجمات تشو يين كانت تتوق إلى الموت. شعر تشن غي بالشفقة بالنظر إليه.

‘لن يتراجع بمجرد استدعائه ؛ هذا مخيف جدا.’

 

إشتاق تشن غي الآن إلى روح القلم. من بين جميع موظفيه ، كانت ألطفهن. على الرغم من طبيعتها الماكرة ، إلا أنها لم تتعارض مطلقًا مع أوامر تشن غي.

‘يبدو أنني لا ينبغي أن أستدعي تشو يين إلا إذا كانت لحظة حياة أو موت.’

 

 

لم يكن تشو يين شبحًا أحمر ، لذا فقد كانت قدراته أضعف من زانغ يا. ومع ذلك ، فيما يتعلق بالقسوة والميل للعنف ، كان هذا الشاب أكثر كثافة من زانغ يا.

إشتاق تشن غي الآن إلى روح القلم. من بين جميع موظفيه ، كانت ألطفهن. على الرغم من طبيعتها الماكرة ، إلا أنها لم تتعارض مطلقًا مع أوامر تشن غي.

 

 

 

بدأ تشو يين يفقد نفسه في عدوانه الغاضب. جاء تشن غي من مخبأه على عجل. لم يعد بإمكانه أن يشهد سفك الدماء هذا وقرر وضع حد له في أقرب وقت ممكن.

بعد مقارنة موقع جروح السجائر ، استطاع تشن غي أن يؤكد أن هذا هو الرجل الذي ظهر في شقق هاي مينغ وكان رقم 5 في مجتمع قصص الأشباح!

 

 

‘الوحوش من وراء الباب ملتزمين بامتلاك إنسان إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة خارج الباب. تأثير مطرقة الدكتور كاسر ابجماجم على وجه الدم محدود ، لذلك سأحتاج إلى استهداف الراكب.’

 

 

‘قد تكون لديّ شجاعة أكبر من معظم الناس ، لكن في النهاية أنا مجرد إنسان. لا ينبغي دفع بعض الأشياء كثيرا.’

توجه تشن غي نحو الراكب مع المطرقة المرفوعة. لقد قام بإستهداف هدفه ولوح المطرقة. ‘لا يمكن أن.أضرب الرأس ، فأين يجب أن أضرب لكي أفقده الوعي دون تعريض حياته للخطر؟’

“أعرف ماضيك وآلامك ، ولكن يمكنك اختيار طريقة أخرى للتنفيس عنها في المستقبل. ربما يمكنك التحدث معي”. تشن غي لم يوبِك تشو يين ولكنه سار نحوه ومد يده. “ربما يمكننا أن نكون أصدقاء.”

 

 

يبدو أن الراكب قد سمع تشن غي وهو قادم. ووقف الشعر على ظهره ، لقد التفت لإلقاء نظرة على تشن غي. كانت عيناه تسقطان تقريبا من وجهه. “أنا…”

 

 

يبدو أن الراكب قد سمع تشن غي وهو قادم. ووقف الشعر على ظهره ، لقد التفت لإلقاء نظرة على تشن غي. كانت عيناه تسقطان تقريبا من وجهه. “أنا…”

بدا أنه يريد أن يقول شيئًا ما ، لكن تشن غي لم يعطيه الفرصة. سقطت المطرقة وتصدع العظم.

 

 

‘هذا غريب! مع قوة الوحش الرفيع على وانغ شينغلونغ ، لم يكن من الضروري الهروب من وجه الدم. لكن وفقًا لوانغشينغلونغ ، لقد شعر الوحش الرفيع بالتهديد ، لذا اختار المغادرة.’

العضو من مجتمع قصص الأشباح انهار على الأرض بساق مكسورة. بدا أن وجه الدم عرف أنه يحتاج إلى مضيف ، لذا فقد أزال نفسه ليتحول إلى رأس بشري جبيث وهرب نحو محرقة الجثث في اللحظة التي غادر فيها الراكب ، بدا أن روح الراكب قد إمتصت ، وانهار على الأرض. لم تكن هناك حياة في عينيه.

 

 

امسك تشن غي المطرقة بإحكام.

“طارد ودائه!” حتى قبل تذكير تشن غي ، بدأ تشو يين بالفعل في التحرك. هذا الشاب ، الذي بدا حزينًا وفنيًا جدًا عند ظهوره لأول مرة ، أصبح لديه الآن تعبير ملتوي على وجهه. قطرت الجراح الدماء في جميع أنحاء جسمه وهو يطارد رأس الإنسان.

 

 

 

“لا تقتله! لا يزال لدي أسئلة لطرحها!” حذر تشن غي ، لكنه كان لا يزال متأخرا جدا. كان تشو يين خارج نطاق السيطرة تماما. لقر أمسك رأس الإنسان وبدأ يتغذى عليه. تسببت صيحات تقسيم الأذن في سقوط الأوراق ، واختفى رأس الإنسان ببطء من يد تشو يين.

 

 

الفصل مئتين وأربعة وخمسين: تشو بين المخيف.

بعد استهلاك الوحش ، وقف تشو يين حيث كان لفترة طويلة. بدأت الجروح في جسده بالشفاء ، لكن بقع الدم على قميصه لم تنحسر. عندما ستغطي بقع الدم ثيابه بالكامل ، سيصبح ثاني شبح أحمر في منزل تشن غي المسكون.

إشتاق تشن غي الآن إلى روح القلم. من بين جميع موظفيه ، كانت ألطفهن. على الرغم من طبيعتها الماكرة ، إلا أنها لم تتعارض مطلقًا مع أوامر تشن غي.

 

“أعرف ماضيك وآلامك ، ولكن يمكنك اختيار طريقة أخرى للتنفيس عنها في المستقبل. ربما يمكنك التحدث معي”. تشن غي لم يوبِك تشو يين ولكنه سار نحوه ومد يده. “ربما يمكننا أن نكون أصدقاء.”

ذراعيه معلقتان بجانبه ، وستدار تشو يين ببطء ، ونظر زوج من العيون المجوفة إلى تشن غي. مثل رجل محاصر في منزل في يوم ممطر ، تمنى أن يغادر لكنه خائف من ان يتبلل. رؤية تشو يين هكذا ، لم يعرف تشن غي ماذا يقول. لقد كان بإمكانه أن يشعر بالألم والشعور بالوحدة في تشو يين.

 

 

 

“أعرف ماضيك وآلامك ، ولكن يمكنك اختيار طريقة أخرى للتنفيس عنها في المستقبل. ربما يمكنك التحدث معي”. تشن غي لم يوبِك تشو يين ولكنه سار نحوه ومد يده. “ربما يمكننا أن نكون أصدقاء.”

“أي نوع من الوحش هو هذا؟” استمر الوجه في البكاء ، لكن لم يرد عليه أحد. استمرت الأوعية الدموية في الانهيار ، وبدا أن هجمات تشو يين كانت تتوق إلى الموت. شعر تشن غي بالشفقة بالنظر إليه.

 

كان قد أخبر زانغ يا نفس الشيء منذ بعض الوقت ولكن تم تعديله قليلاً. لاحظ تشن غي التغيير في تعبير تشو يين وأدرك أنه يمكن استخدام هذا الخطاب في المستقبل مرة أخرى.

 

 

توقف الشريط الموجود في المسجل عن الدوران ، وعادت الغابة إلى الصمت كما لو أن كل ما حدث كان حلمًا. التقط تشن غي الراكب اللاواعي وسحب الأكمام مرة أخرى لتفقد ذراعيه.

تشو يين حدق في وجه تشن غي لفترة طويلة. ومع ذلك ، لم يمد يده ليأخذ يد تشن غي ، لكنه تبدد ببطء في الظلام.

 

 

توقف الشريط الموجود في المسجل عن الدوران ، وعادت الغابة إلى الصمت كما لو أن كل ما حدث كان حلمًا. التقط تشن غي الراكب اللاواعي وسحب الأكمام مرة أخرى لتفقد ذراعيه.

“مؤلم جدا…”

 

 

 

توقف الشريط الموجود في المسجل عن الدوران ، وعادت الغابة إلى الصمت كما لو أن كل ما حدث كان حلمًا. التقط تشن غي الراكب اللاواعي وسحب الأكمام مرة أخرى لتفقد ذراعيه.

“لا تقتله! لا يزال لدي أسئلة لطرحها!” حذر تشن غي ، لكنه كان لا يزال متأخرا جدا. كان تشو يين خارج نطاق السيطرة تماما. لقر أمسك رأس الإنسان وبدأ يتغذى عليه. تسببت صيحات تقسيم الأذن في سقوط الأوراق ، واختفى رأس الإنسان ببطء من يد تشو يين.

 

‘قد تكون لديّ شجاعة أكبر من معظم الناس ، لكن في النهاية أنا مجرد إنسان. لا ينبغي دفع بعض الأشياء كثيرا.’

بعد مقارنة موقع جروح السجائر ، استطاع تشن غي أن يؤكد أن هذا هو الرجل الذي ظهر في شقق هاي مينغ وكان رقم 5 في مجتمع قصص الأشباح!

 

 

‘رقم 5 لن يكون قادرا على خلق مثل هذا التهديد ، مما يعني أن …’

بعد وفاة تشو تونغ والمريض المصاب بمتلازمة وهم الأطراف ، أعطى الهاتف الأسود تنبيهًا بشأن زيادة معدل إنجاز المهمة. تم التعامل مع الوحش من رقم 5 ، والشخص فاقد الوعي ، ولكن الهاتف الأسود لم يستجب بأي شكل من الأشكال. يبدو أن فرصة كونه مريضا من قاعة المرضى الثالثة منخفضة جدًا.

“أي نوع من الوحش هو هذا؟” استمر الوجه في البكاء ، لكن لم يرد عليه أحد. استمرت الأوعية الدموية في الانهيار ، وبدا أن هجمات تشو يين كانت تتوق إلى الموت. شعر تشن غي بالشفقة بالنظر إليه.

 

 

أخرج تشن غي رقم 5 ، ولم يتخذ سوى خطوات قليلة عندما تم تذكيره بشيء ما.

 

 

 

‘هذا غريب! مع قوة الوحش الرفيع على وانغ شينغلونغ ، لم يكن من الضروري الهروب من وجه الدم. لكن وفقًا لوانغشينغلونغ ، لقد شعر الوحش الرفيع بالتهديد ، لذا اختار المغادرة.’

 

 

 

‘رقم 5 لن يكون قادرا على خلق مثل هذا التهديد ، مما يعني أن …’

بدا أنه يريد أن يقول شيئًا ما ، لكن تشن غي لم يعطيه الفرصة. سقطت المطرقة وتصدع العظم.

 

“لقد قشروا بشرتي عن بعضها تلبعض، ومع سقوط الدم ، رأيت كيف خططوا لمشاركتي.”

كان هناك توهج في عيون تشن غي.

ذراعيه معلقتان بجانبه ، وستدار تشو يين ببطء ، ونظر زوج من العيون المجوفة إلى تشن غي. مثل رجل محاصر في منزل في يوم ممطر ، تمنى أن يغادر لكنه خائف من ان يتبلل. رؤية تشو يين هكذا ، لم يعرف تشن غي ماذا يقول. لقد كان بإمكانه أن يشعر بالألم والشعور بالوحدة في تشو يين.

 

 

‘يجب أن يكون هناك آخرون ممن رافقوا رقم 5 إلى شقق هاي مينغ!’

 

 

 

على الأرجح لقد أمسكت المراقبة وجه الأعضاء الآخرين أيضًا ، لكنهم أخفوا أنفسهم جيدًا ، لذا لم يتم اكتشافهم.

تحول المشهد دمويا على نحو متزايد ، أخذ تشن غي خطوة أخرى إلى الوراء.

 

 

لا يمكن إلا أن يكون شبحا أحمر الذي جعل الوحش الرفيع يشعر بالتهديد!.

“أعرف ماضيك وآلامك ، ولكن يمكنك اختيار طريقة أخرى للتنفيس عنها في المستقبل. ربما يمكنك التحدث معي”. تشن غي لم يوبِك تشو يين ولكنه سار نحوه ومد يده. “ربما يمكننا أن نكون أصدقاء.”

“طارد ودائه!” حتى قبل تذكير تشن غي ، بدأ تشو يين بالفعل في التحرك. هذا الشاب ، الذي بدا حزينًا وفنيًا جدًا عند ظهوره لأول مرة ، أصبح لديه الآن تعبير ملتوي على وجهه. قطرت الجراح الدماء في جميع أنحاء جسمه وهو يطارد رأس الإنسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط