الفصل مئتين وسبعة وخمسين: غرفة تغيير ملابس الأشباح.
الفصل مئتين وسبعة وخمسين: غرفة تغيير ملابس الأشباح.
بعد تذكيره بالتجربة الكابوسية التي مر بها بالأمس ، كانت الدموع تتدحرج في عيون قو في يو. “ليس بعد ، كنت خائفًا جدًا لتذكر أي شيء من البارحة.”
ممسكا مطرقة الطبيب كتير الجماجم الثقيلة ، تجولت عيون قو في يو بشكل طبيعي لتقع على بقع الدم الباقية على رأس المطرقة. وصلت رائحة دم قوية إلى أنفه.
“هل دعائم منزلك المسكون كلها واقعية لهذه الدرجة؟”
“إنه منزلنا المسكون. الآن ، ضعها بسرعة”. يتم إفتتاح المنتزه في الساعة 9 صباحًا ، لذلك لم يتبق لتشن غي الكثير من الوقت. بعد ارتداء الزي ، لجأ قو في يو إلى النظر إلى المرآة ، ولم يصدق أن الوحش الذي رآه كان هو نفسه.
“أصعب من ذلك هو النوع المجنون. هذا النوع سيكون قادرًا على إعطاء الزائرين أكبر قدر من الخوف ولكن في المقابل يتطلب مهارة أكبر في التمثيل لتجسيد الجنون في عينيك ولغة جسدك. أنت حريق هائل ؛ بلا فهم و لا سبب ، أنت فقط تريد أن تستهلك كل شيء. “
‘لقد مرت ليلة ؛ يجب أن يكون التوسع جاهزًا الآن.’
“ليس سيئًا ، إنه شعور جيد”. أومأ تشن غي بارتياح. كان قو في يو طويل القامة مثله هو ، لكنه لم يكن معتادا على الزي ، لذلك بدا بطيئا إلى حد ما. “يلتصق القناع ببشرتك ، لذا إذا كنت تريد تغيير التعبير على القناع ، فأنت بحاجة إلى الاعتماد على عضلات الوجه.”
“أعطاني المدير لوه الأمر ، فما الذي تحتاجه؟”
“الواحد الذي بأدنى مستوى صعوبة هو النوع الصامت البارد. إنه أسهل للتقليد ، لذلك عليك فقط أن تحافظ على الهدوء في جميع الحالات. فكر في نفسك كآلة قتل ليس لها أي شعور.”
حاول قو في يو صنع ابتسامة. ومع ذلك ، لم تبدو مخيفة ولكن منزعجة إلى حد ما.
“فقط أدعوني العجوز يانغ”. بدا الرجل في منتصف العمر وكأنه شخص ودود.
“أنت تلعب شخصية قاتل مجنون ، رجل مجنون ، واسمح لي أن أرى هذا الجنون فيك!” أعطى تشن غي عدة أمثلة. لقد رأى الكثير من المجانين في حياته. في أقل من بضع ثوان ، تحول من خلال أنماط متعددة. “ابحث عن الخاص بك أولاً – بفعد كل شيء ، هناك العديد من المجانين.’
“أيها العم ، أنت مبكر اليوم.”
“الواحد الذي بأدنى مستوى صعوبة هو النوع الصامت البارد. إنه أسهل للتقليد ، لذلك عليك فقط أن تحافظ على الهدوء في جميع الحالات. فكر في نفسك كآلة قتل ليس لها أي شعور.”
أمسك قو في يو تشاو تشاو في يد واحدة. بغض النظر عما قاله تشن غي في ذلك الوقت ، فقد اختار أن يصدق. قاد تشن غي قو في يو للتعرف على جميع المسارات والفخاخ الخفية داخل جريمة قتل في منتصف الليل وعلمه بعض الطرق البسيطة لتخويف الناس. مثل المسافة اللازمة للحفاظ على الضغط للزوار وكيفية الاستفادة من المواقع العمياء للزوار. في الساعة 8:40 صباحًا ، ترك تشن غي قو في يو داخل السيناريو لينتظر وغادر.
“إستفِق! كيف يمكنك الاعتراف بالهزيمة دون المحاولة حتى؟” نظر تشن غي في عيون قو في يو. “هناك تسلسل لكل شيء. من الطبيعي أن تخاف الآن ، ولكن بعد أن تعتاد على الخوف داخل قلبك ، سيكون الأمر على ما يرام”.
“المستوى الأعلى من ذلك هو النوع الوحشي. عليك أن تجعل الزائرين يشعرون بأنك دائمًا مجرد ركن خلفهم. إنهم فرائسهم ؛ فقد يكونون قادرين على النضال ولكنهم لن يفلتوا من قبضتك.”
أمسك قو في يو تشاو تشاو في يد واحدة. بغض النظر عما قاله تشن غي في ذلك الوقت ، فقد اختار أن يصدق. قاد تشن غي قو في يو للتعرف على جميع المسارات والفخاخ الخفية داخل جريمة قتل في منتصف الليل وعلمه بعض الطرق البسيطة لتخويف الناس. مثل المسافة اللازمة للحفاظ على الضغط للزوار وكيفية الاستفادة من المواقع العمياء للزوار. في الساعة 8:40 صباحًا ، ترك تشن غي قو في يو داخل السيناريو لينتظر وغادر.
“أصعب من ذلك هو النوع المجنون. هذا النوع سيكون قادرًا على إعطاء الزائرين أكبر قدر من الخوف ولكن في المقابل يتطلب مهارة أكبر في التمثيل لتجسيد الجنون في عينيك ولغة جسدك. أنت حريق هائل ؛ بلا فهم و لا سبب ، أنت فقط تريد أن تستهلك كل شيء. “
“إذا ، شكراً لكم مقدماً. سأحتاج إلى العودة إلى المنزل المسكون لتفقد جميع السيناريوهات.” عاد تشن غي إلى المنزل المسكون وأخرج الهاتف الأسود.
أمسك قو في يو تشاو تشاو في يد واحدة. بغض النظر عما قاله تشن غي في ذلك الوقت ، فقد اختار أن يصدق. قاد تشن غي قو في يو للتعرف على جميع المسارات والفخاخ الخفية داخل جريمة قتل في منتصف الليل وعلمه بعض الطرق البسيطة لتخويف الناس. مثل المسافة اللازمة للحفاظ على الضغط للزوار وكيفية الاستفادة من المواقع العمياء للزوار. في الساعة 8:40 صباحًا ، ترك تشن غي قو في يو داخل السيناريو لينتظر وغادر.
رأى تشن غي العديد من أنواع المجانين ، التي أعطت الشعور بالأصالة إلى منزله المسكون. كان قو في يو مرتبكًا بالفعل ، لذا لم يتمكن إلا من الإيماءة باستمرار.
حاول قو في يو صنع ابتسامة. ومع ذلك ، لم تبدو مخيفة ولكن منزعجة إلى حد ما.
في الوقت الحالي ، كان المنتزه يستخدم أغراض كبيرة لإغلاق الطريق فقط، لذلك لا يزال بإمكان الناس الضغط عبر الفجوات.
“أنت جديد هنا ، لذلك لن أسألك كثيرًا”. عثر تشن غي على تشاو تشاو وقاد قو في يو إلى سيناريو جريمة قتل بحلول منتصف الليل. “لقد مررت بالسيناريو بكامله بالأمس. هل قمت بحفظ الطرق؟”
“هل دعائم منزلك المسكون كلها واقعية لهذه الدرجة؟”
بعد تذكيره بالتجربة الكابوسية التي مر بها بالأمس ، كانت الدموع تتدحرج في عيون قو في يو. “ليس بعد ، كنت خائفًا جدًا لتذكر أي شيء من البارحة.”
“التوسع الثاني ناجح! تم الحصول على بناء فريد من نوعه – غرفة السيد ملابس الأشباح.”
“يجب أن يكون العامل المؤهل في منزل مسكون على دراية بتخطيط المكان. عليك أن تخلق هذا الانطباع بأنك لست إنسانًا حيًا ، بل روحًا عنيدة ، قاتل مجنون قد يظهر في أي وقت!” مشى تشن غي في السيناريو علنا بينما تبعه قو في يو بحذر ، ممسكا بالمطرقة.
“أنت جديد هنا ، لذلك لن أسألك كثيرًا”. عثر تشن غي على تشاو تشاو وقاد قو في يو إلى سيناريو جريمة قتل بحلول منتصف الليل. “لقد مررت بالسيناريو بكامله بالأمس. هل قمت بحفظ الطرق؟”
“سأحضرك لتلقي نظرة على جميع الممرات الخفية مرة أخرى. ستحتاج إلى تذكرها هذه المرة.” قال تشن غي بجدية “في الواقع ، هناك سبب آخر لمعرفة هذه المسارات. إذا حدث شيء للزوار ، يجب عليك الذهاب ومساعدتهم في أول إشعار. هنا ، نحن شياطين وملائكة على حد سواء.”
“أخشى ألا أكون قادرًا على القيام بذلك. بصراحة ، كنت أشعر بالفعل بعدم الاستقرار بعد المشي. أخشى أن أفكر في الحاجة إلى البقاء في هذا المكان الكبير بمفردي لفترة طويلة.” كان قو في يو يرتدي قناع الجلد المخيف ، ولكن كانت هناك دموع في صوته. “ما زلت أعتقد أنني لست مناسبًا لهذه الوظيفة.”
“أنت جديد هنا ، لذلك لن أسألك كثيرًا”. عثر تشن غي على تشاو تشاو وقاد قو في يو إلى سيناريو جريمة قتل بحلول منتصف الليل. “لقد مررت بالسيناريو بكامله بالأمس. هل قمت بحفظ الطرق؟”
ترِك قو في يو وحده داخل السيناريو ، معانقا المطرقة و تشاو تشاو. لقد انحنى على الزاوية ، وبينما كان ينظر إلى أسفل الممر الغريب ، انزلق جسمه ببطء على الأرض. “منذ عدة أشهر ، كنت أزرع الأرز في الحقول. المدينة الكبيرة معقدة للغاية. تنهد… ، افتقد طبخ جدتي …”
“إستفِق! كيف يمكنك الاعتراف بالهزيمة دون المحاولة حتى؟” نظر تشن غي في عيون قو في يو. “هناك تسلسل لكل شيء. من الطبيعي أن تخاف الآن ، ولكن بعد أن تعتاد على الخوف داخل قلبك ، سيكون الأمر على ما يرام”.
“أصعب من ذلك هو النوع المجنون. هذا النوع سيكون قادرًا على إعطاء الزائرين أكبر قدر من الخوف ولكن في المقابل يتطلب مهارة أكبر في التمثيل لتجسيد الجنون في عينيك ولغة جسدك. أنت حريق هائل ؛ بلا فهم و لا سبب ، أنت فقط تريد أن تستهلك كل شيء. “
“أنت تلعب شخصية قاتل مجنون ، رجل مجنون ، واسمح لي أن أرى هذا الجنون فيك!” أعطى تشن غي عدة أمثلة. لقد رأى الكثير من المجانين في حياته. في أقل من بضع ثوان ، تحول من خلال أنماط متعددة. “ابحث عن الخاص بك أولاً – بفعد كل شيء ، هناك العديد من المجانين.’
ثم مرر تشن غي تشاو تشاو داخل جيبه إلى قو في يو. “لا داعي للذعر بغض النظر عما يحدث لك داخل السيناريو ؛ فهذه الصغيرة ستحميك”.
“أنت جديد هنا ، لذلك لن أسألك كثيرًا”. عثر تشن غي على تشاو تشاو وقاد قو في يو إلى سيناريو جريمة قتل بحلول منتصف الليل. “لقد مررت بالسيناريو بكامله بالأمس. هل قمت بحفظ الطرق؟”
أمسك قو في يو تشاو تشاو في يد واحدة. بغض النظر عما قاله تشن غي في ذلك الوقت ، فقد اختار أن يصدق. قاد تشن غي قو في يو للتعرف على جميع المسارات والفخاخ الخفية داخل جريمة قتل في منتصف الليل وعلمه بعض الطرق البسيطة لتخويف الناس. مثل المسافة اللازمة للحفاظ على الضغط للزوار وكيفية الاستفادة من المواقع العمياء للزوار. في الساعة 8:40 صباحًا ، ترك تشن غي قو في يو داخل السيناريو لينتظر وغادر.
“أصعب من ذلك هو النوع المجنون. هذا النوع سيكون قادرًا على إعطاء الزائرين أكبر قدر من الخوف ولكن في المقابل يتطلب مهارة أكبر في التمثيل لتجسيد الجنون في عينيك ولغة جسدك. أنت حريق هائل ؛ بلا فهم و لا سبب ، أنت فقط تريد أن تستهلك كل شيء. “
ترِك قو في يو وحده داخل السيناريو ، معانقا المطرقة و تشاو تشاو. لقد انحنى على الزاوية ، وبينما كان ينظر إلى أسفل الممر الغريب ، انزلق جسمه ببطء على الأرض. “منذ عدة أشهر ، كنت أزرع الأرز في الحقول. المدينة الكبيرة معقدة للغاية. تنهد… ، افتقد طبخ جدتي …”
بعد إغلاق باب جفيريمة قتل منتصف الليل ، سمع تشن غي ضجة قادمة من خارج المنزل المسكون. لقد مشى ليعرف أن هناك عدة أشخاص يعملون على اللافتة.
حاول قو في يو صنع ابتسامة. ومع ذلك ، لم تبدو مخيفة ولكن منزعجة إلى حد ما.
“تشن غي!” كان العم تشو يتحدث مع رجل كبير في منتصف العمر تحت خيمة الراحة. عندما رأى تشن غي يخرج من المنزل المسكون ، لوح العم تشو له.
“إذا ، شكراً لكم مقدماً. سأحتاج إلى العودة إلى المنزل المسكون لتفقد جميع السيناريوهات.” عاد تشن غي إلى المنزل المسكون وأخرج الهاتف الأسود.
“أيها العم ، أنت مبكر اليوم.”
“اليوم هو اليوم الذي سيقف فيه المنتزه الخاص بنا ، لذلك يجب أن أكون مبكراً”. كان العم تشو ممتلئًا بالابتسامات ويبدو أنه في مزاج رائع. “هذا هو رئيس العمال يانغ. سيكون مسؤولاً عن بناء قاعة الاستراحة الخاصة بك. يمكنك الحضور إليه إذا كانت لديك أي أسئلة أو تعليقات.”
“ليس سيئًا ، إنه شعور جيد”. أومأ تشن غي بارتياح. كان قو في يو طويل القامة مثله هو ، لكنه لم يكن معتادا على الزي ، لذلك بدا بطيئا إلى حد ما. “يلتصق القناع ببشرتك ، لذا إذا كنت تريد تغيير التعبير على القناع ، فأنت بحاجة إلى الاعتماد على عضلات الوجه.”
حاول قو في يو صنع ابتسامة. ومع ذلك ، لم تبدو مخيفة ولكن منزعجة إلى حد ما.
“فقط أدعوني العجوز يانغ”. بدا الرجل في منتصف العمر وكأنه شخص ودود.
ملتقيا رئيس العمال يانغ ، تم تذكير تشن غي بشيء. “يا رئيس العمال يانغ ، في الواقع ، أنا حقا لدي خدمة لأسألها منك.”
“يجب أن يكون العامل المؤهل في منزل مسكون على دراية بتخطيط المكان. عليك أن تخلق هذا الانطباع بأنك لست إنسانًا حيًا ، بل روحًا عنيدة ، قاتل مجنون قد يظهر في أي وقت!” مشى تشن غي في السيناريو علنا بينما تبعه قو في يو بحذر ، ممسكا بالمطرقة.
“أعطاني المدير لوه الأمر ، فما الذي تحتاجه؟”
“التوسع الثاني ناجح! تم الحصول على بناء فريد من نوعه – غرفة السيد ملابس الأشباح.”
“يجب أن يكون العامل المؤهل في منزل مسكون على دراية بتخطيط المكان. عليك أن تخلق هذا الانطباع بأنك لست إنسانًا حيًا ، بل روحًا عنيدة ، قاتل مجنون قد يظهر في أي وقت!” مشى تشن غي في السيناريو علنا بينما تبعه قو في يو بحذر ، ممسكا بالمطرقة.
“أحتاج منك أن تساعدني في إغلاق المدخلين لموقف السيارات تحت الأرض في المنتزه بأسرع وقت ممكن. لا تحتاج إلى إغلاقه تمامًا ، لكن اجعله لا يسهل على الأشخاص الدخول والخروج منه.”
“إنه منزلنا المسكون. الآن ، ضعها بسرعة”. يتم إفتتاح المنتزه في الساعة 9 صباحًا ، لذلك لم يتبق لتشن غي الكثير من الوقت. بعد ارتداء الزي ، لجأ قو في يو إلى النظر إلى المرآة ، ولم يصدق أن الوحش الذي رآه كان هو نفسه.
“غرفة تغيير ملابس الأشباح: الشرطة التي تجولت في برج مسكون ، الطلاب المهملون في المدرسة ، المراسلون الذين زاروا المستشفى في الليل ، المرضى الذين فقدوا ذكرياتهم ، هنا ، يمكن للزوار أن يسترجعوا تجربة الشخصيات بأنفسهم. غرفة تغيير الأشباح توفر أزياء للزوار ، والتغيير في الأزياء سيزيد كثيرا في الانغماس!”
في الوقت الحالي ، كان المنتزه يستخدم أغراض كبيرة لإغلاق الطريق فقط، لذلك لا يزال بإمكان الناس الضغط عبر الفجوات.
“حسنا لا مشكلة.” كان المدير لوو قد أجر موقف السيارات تحت الأرض لتشن غي مجانًا – وكان العم تشو يعرف ذلك ، لذا لم يوقفه.
الفصل مئتين وسبعة وخمسين: غرفة تغيير ملابس الأشباح.
“إذا ، شكراً لكم مقدماً. سأحتاج إلى العودة إلى المنزل المسكون لتفقد جميع السيناريوهات.” عاد تشن غي إلى المنزل المسكون وأخرج الهاتف الأسود.
“أحتاج منك أن تساعدني في إغلاق المدخلين لموقف السيارات تحت الأرض في المنتزه بأسرع وقت ممكن. لا تحتاج إلى إغلاقه تمامًا ، لكن اجعله لا يسهل على الأشخاص الدخول والخروج منه.”
‘لقد مرت ليلة ؛ يجب أن يكون التوسع جاهزًا الآن.’
أمسك قو في يو تشاو تشاو في يد واحدة. بغض النظر عما قاله تشن غي في ذلك الوقت ، فقد اختار أن يصدق. قاد تشن غي قو في يو للتعرف على جميع المسارات والفخاخ الخفية داخل جريمة قتل في منتصف الليل وعلمه بعض الطرق البسيطة لتخويف الناس. مثل المسافة اللازمة للحفاظ على الضغط للزوار وكيفية الاستفادة من المواقع العمياء للزوار. في الساعة 8:40 صباحًا ، ترك تشن غي قو في يو داخل السيناريو لينتظر وغادر.
لقد نقر على الشاشة وكان هناك بالفعل رسالتين غير مقروءة.
“التوسع الثاني ناجح! تم الحصول على بناء فريد من نوعه – غرفة السيد ملابس الأشباح.”
“إنه منزلنا المسكون. الآن ، ضعها بسرعة”. يتم إفتتاح المنتزه في الساعة 9 صباحًا ، لذلك لم يتبق لتشن غي الكثير من الوقت. بعد ارتداء الزي ، لجأ قو في يو إلى النظر إلى المرآة ، ولم يصدق أن الوحش الذي رآه كان هو نفسه.
“توسع آخر ، والمنزل المسكون سوف يرتقي إلى متاهة الرعب!”
“غرفة تغيير ملابس الأشباح: الشرطة التي تجولت في برج مسكون ، الطلاب المهملون في المدرسة ، المراسلون الذين زاروا المستشفى في الليل ، المرضى الذين فقدوا ذكرياتهم ، هنا ، يمكن للزوار أن يسترجعوا تجربة الشخصيات بأنفسهم. غرفة تغيير الأشباح توفر أزياء للزوار ، والتغيير في الأزياء سيزيد كثيرا في الانغماس!”
ثم مرر تشن غي تشاو تشاو داخل جيبه إلى قو في يو. “لا داعي للذعر بغض النظر عما يحدث لك داخل السيناريو ؛ فهذه الصغيرة ستحميك”.
“المستوى الأعلى من ذلك هو النوع الوحشي. عليك أن تجعل الزائرين يشعرون بأنك دائمًا مجرد ركن خلفهم. إنهم فرائسهم ؛ فقد يكونون قادرين على النضال ولكنهم لن يفلتوا من قبضتك.”
“تحذير: لدى غرفة تغيير ملابس الأشباح فرصة بنسبة واحد بالمائة لإثارة التجربة القصوى! يمكن أن تجعل الزائر يدخل ذاكرة لا تخصهم لتجربة الرعب الذي لا يمكن تكراره!”
