الفصل مئتين وسبعون: أي شيء يمكن أن يحل بضربة مطرقة.
الفصل مئتين وسبعون: أي شيء يمكن أن يحل بضربة مطرقة.
“أنا قلق عليك ، لذا جئت للمساعدة.” نظر قو في يو إلى الأمام وغير الموضوع. “الاثنان في جدال جدي. هل نذهب للمساعدة؟”
“ليس من المهم يا تشاو قو. إذا كنت تريد العمل هنا ، فأنت بحاجة إلى أن تكون على دراية بهذه الأشياء. بالمناسبة ، أحتاج منك أن تتعلم بعض مهارات الإسعافات الأولية في المستقبل.” لقد جعل تشن غي قو فييو يحمل وي وو كونغ شيانغ مينغ. “الآن ، لنقوم بحبسهم إلى غرفة الملابس أولاً.”
رؤية تشن غي في الزي الطبيب ، اخذ قو في يو خطوة إلى الأمام بشكل لا إرادي. لقد تعافى بعد ثوانٍ وأجاب بسرعة: “نعم ، لقد أعطى الطلاب الثلاثة جميعهم المنزل المسكون خمسة نجوم أمامي. قالوا إنهم قضوا وقتًا رائعا وأملوا ألا تجعل الأمور صعبة للغاية على لممثل المنزل المسكون. “
“لقد حظوا بوقت رائع؟” أومأ تشن غي. “حسنًا ، طالما استمتعوا”.
قبل أن يقترب ، رأى الفتاة تدفع الرجل إلى الخلف وتتوجه إلى غرفة النوم حيث كانت روح القلم بمفردها. ثم أغلقت الباب. جذب الرجل الباب مرارا وتكرارا. بكت المرأة داخل الغرفة ، لكنها لم تفتح الباب.
“أخي تشن ، ما خطب هذين الزائرين؟ لقد أغمي عليهما ؛ هل هما بخير حقًا؟” أضاف قو في يو سؤالًا أخيرًا بعد بعض التردد. “أيضا ، ما الذي قصده الطلاب بقولهم موظف المنزل المسكون؟”
كان الزوجان قد استيقظا للتو من الصدمة التي سببها تشن غي. لقد نظروا إلى أعين بعضهم البعض وشعروا بالدفء الذي جاء من راحة الآخر. بعد وقت طويل ، بدأوا أخيرًا لعبة روح القلم. “روح الروح ، روح الروح ، أنتِ روحي من حياتي السابقة ، وأنا روحك في هذه الحياة. هل يمكن أن تخبريني إذا كانوا يحبونني أكثر من أي شيء في هذا العالم؟”
“ليس من المهم يا تشاو قو. إذا كنت تريد العمل هنا ، فأنت بحاجة إلى أن تكون على دراية بهذه الأشياء. بالمناسبة ، أحتاج منك أن تتعلم بعض مهارات الإسعافات الأولية في المستقبل.” لقد جعل تشن غي قو فييو يحمل وي وو كونغ شيانغ مينغ. “الآن ، لنقوم بحبسهم إلى غرفة الملابس أولاً.”
“مهارة الإسعافات الأولية؟ قفلهم في غرفة الملابس؟” كان رأس قو في يو مغطى بالعرق البارد. لسبب ما ، لقد شعر أنه قد دخل في فخ.
“لن نفهل!”
قبل أن يقترب ، رأى الفتاة تدفع الرجل إلى الخلف وتتوجه إلى غرفة النوم حيث كانت روح القلم بمفردها. ثم أغلقت الباب. جذب الرجل الباب مرارا وتكرارا. بكت المرأة داخل الغرفة ، لكنها لم تفتح الباب.
“انهم ليسوا زوار”. عرف تشن غي أن تشاو قوه قد أساء فهمه ، لذلك أوضح تقريبيًا: “إن منتزه القرن الجديد يرتد ، وهذا مرتبط بهذا العرض الضخم الذي يقدمه المنزل المسكون. بعض الناس غير سعداء بعودتنا و لذلك أرسلوا رجالهم ليخربونا “.
كان الزوجان مذهولين تمامًا ، خاصةً الرجل الذي كان على وشك أن يقول شيئًا ما. عندما تأرجحت المطرقة عبر الهواء ، كان بإمكانه سماع الهواء الذي يتم تقطيعه بوضوح. لم يمكن إغلاق شفتيه. نظر الرجل إلى قناع جلد تشن غي ، وإرتجفت عينيه. لم يستمع جسده إلى أوامر دماغه.
“لقد حظوا بوقت رائع؟” أومأ تشن غي. “حسنًا ، طالما استمتعوا”.
“أوه ، هل هذا صحيح؟” أومأ تشاو قو بجدية. “الحياة في المدينة الكبيرة بالتأكيد معقدة”.
حمل تشاو قو وى وو ، وسحب تشن غي كونغ شيانغ مينغ. لقد توقف الاثنان عند مدخل الفصل المغلق. “لا يزال هناك زائرين آخرين في المنزل المسكون. يجب أن يكونا في السيناريو على اليمين. ابق هنا وانتظرني. سأعود بعد دقيقة واحدة.”
حمل تشاو قو وى وو ، وسحب تشن غي كونغ شيانغ مينغ. لقد توقف الاثنان عند مدخل الفصل المغلق. “لا يزال هناك زائرين آخرين في المنزل المسكون. يجب أن يكونا في السيناريو على اليمين. ابق هنا وانتظرني. سأعود بعد دقيقة واحدة.”
“كل شي على مايرام عزيزتي.”
“كان ينبغي علي أن أكون أكثر تفهماً”.
ترك تشن غي كونغ شيانغ مينغ وركض إلى مهجع نوم الفتيات. لق وقف قو في يو خارج الفصل الدراسي ، ولسبب ما ، شعر أن هناك من ينظر إليه من داخل الفصل الدراسي.
“لن نفهل!”
“سأخصص المزيد من الوقت لمرافقتك في المستقبل!”
“أيها الأخ تشن ، انتظرني! أنا ذاهب معك!” لقد دخلوا للتو الممر على اليمين عندما سمعوا صوت الجدال. الزائرة التي تحمل اسم نا نا كانت لا تزال في ذروة أعصابها. كانت حريصة على الانفصال عن الرجل. غضبها ألغى شعورها بالخوف.
تم التقاط الزائرين من على الأرض ورتب لهما تشن غي للجلوس على جانبي الكرسي. تشابكت أصابعهم ولف قلم حبر جاف في شريط السيلوفان في أيديهم.
‘ماذا يفعل هذان؟ الجدال داخل المنزل المسكون؟’
“لو لا حقيقة أنكما تقابلتما داخل منزلي المسكون ، ما كنت لأهتم”. وضع تشن غي المطرقة بعيدا. “حظا سعيدا في مستقبلكم. لا تترك أي ندم.”
“كان ينبغي علي أن أكون أكثر تفهماً”.
وقف الزائران في منتصف الممر ، ولم تكن هناك نقاط خوف أخرى حولهما. لقد تم حبسهم في جدال عميق ولم يبدوا أنهم سيتوقفون في أي وقت قريب.
كان الزوجان مذهولين تمامًا ، خاصةً الرجل الذي كان على وشك أن يقول شيئًا ما. عندما تأرجحت المطرقة عبر الهواء ، كان بإمكانه سماع الهواء الذي يتم تقطيعه بوضوح. لم يمكن إغلاق شفتيه. نظر الرجل إلى قناع جلد تشن غي ، وإرتجفت عينيه. لم يستمع جسده إلى أوامر دماغه.
“أخي تشن ، أرجوك أبطئ.” قوه في يو نصف حمل ونصف سحب العضوين من مجتمع قصص الأشباح معه.
“لماذا اتبعتني؟”
بدأ القلم بالتحرك على الورق لكتابة كلمة. “نعم.”
“أنا قلق عليك ، لذا جئت للمساعدة.” نظر قو في يو إلى الأمام وغير الموضوع. “الاثنان في جدال جدي. هل نذهب للمساعدة؟”
“أنا حقًا لا أفهم لماذا تنفصلين معي! ألست جيدًا بالنسبة لك؟”
“أنت جيد جدًا ؛ كل هذا خطأي. هل أنت راضي؟”
“هل تعرفهم شخصيا؟ كيف تتوقع منا أن نساعد؟” تشن غي أرجح المطرقة. لقد شعر أن التعامل معهم كان أسهل. على الأقل يمكن حل الأشياء بضربة مطرقة.
“لو لا حقيقة أنكما تقابلتما داخل منزلي المسكون ، ما كنت لأهتم”. وضع تشن غي المطرقة بعيدا. “حظا سعيدا في مستقبلكم. لا تترك أي ندم.”
“لكنهم يتجادلون بشدة ، هل سيكون هذا جيدًا بالنسبة لنا؟ف بعد كل شيء ، نحن داخل منزل مسكون. إذا سمع الناس بهذا ، فقد يؤثر ذلك على سمعتنا.” قو في يو وقف وراء تشن غي. التنصت على جدال الزوجين داخل منزل مسكون كان لا يزال لم يبدو أخلاقيا بالنسبة له.
سعل بشكل غير ملائم قبل إزالة قناع الجلد. عند النظر إلى الزائرين اللذين صدمى ، قبل أن يتعافى الاثنان ويعود غضبهما ، قال: “عندما ظهر الخطر ، لم تكن فكرة شريكك الأولى هي الهرب بل الدخول إلى الغرفة للبحث عنك ، وهذا يدل على مدى اهتمامه بك.”
“إذا كان هذان الشخصان يريدان حقًا الانفصال ، فلن يدعوا هذا يستمر لمدة نصف ساعة بالفعل.” استعاد تشن غي قناع الجلد ، وضعه ، والتقط المطرقة ، وتوجه للزوجين.
لقد توقفت المرأة عن البكاء وبدأت في الصراخ.
قبل أن يقترب ، رأى الفتاة تدفع الرجل إلى الخلف وتتوجه إلى غرفة النوم حيث كانت روح القلم بمفردها. ثم أغلقت الباب. جذب الرجل الباب مرارا وتكرارا. بكت المرأة داخل الغرفة ، لكنها لم تفتح الباب.
“لماذا اتبعتني؟”
“سأخصص المزيد من الوقت لمرافقتك في المستقبل!”
“يان نا نا!” أغلقت المرأة الباب والنوافذ. دعى الرجل اسمها خارج النافذة ، لكن المرأة بدت مصرة على إنهاء هذه العلاقة.
الفصل مئتين وسبعون: أي شيء يمكن أن يحل بضربة مطرقة.
“تشن زيمينغ ، التقينا ببعضنا البعض داخل هذا المنزل المسكون ، لذلك سننهيها هنا اليوم ، حسناً؟ سنتان وستة أشهر ويوم واحد ، شكراً لك على كل ما قدمته لي.”
استمر الجدال ولقد ألمت آذان تشن غي. لقد قام بسحب المطرقة عبر الأرض والتقط خطاه. لقد صدت الخطوات أسفل الممر. رأى الرجل خارج الباب تشن غي. بصراحة ، كان خائفًا بعض الشيء ، لكن غضبه كان قد طغى على هذا الخوف تمامًا. في الواقع ، عندما رأى تشن غي يقترب ، كان ينوي تحويل غضبه إلى تشن غي ، الذي تجرأ على إزعاجهم.
“أنا حقًا لا أفهم لماذا تنفصلين معي! ألست جيدًا بالنسبة لك؟”
“زيمينغ …” اعتذرت المرأة بهدوء ، وقام الرجل بسحبها إلى عناق.
كان الزوجان مذهولين تمامًا ، خاصةً الرجل الذي كان على وشك أن يقول شيئًا ما. عندما تأرجحت المطرقة عبر الهواء ، كان بإمكانه سماع الهواء الذي يتم تقطيعه بوضوح. لم يمكن إغلاق شفتيه. نظر الرجل إلى قناع جلد تشن غي ، وإرتجفت عينيه. لم يستمع جسده إلى أوامر دماغه.
“أنت جيد جدًا ؛ كل هذا خطأي. هل أنت راضي؟”
استمر الجدال ولقد ألمت آذان تشن غي. لقد قام بسحب المطرقة عبر الأرض والتقط خطاه. لقد صدت الخطوات أسفل الممر. رأى الرجل خارج الباب تشن غي. بصراحة ، كان خائفًا بعض الشيء ، لكن غضبه كان قد طغى على هذا الخوف تمامًا. في الواقع ، عندما رأى تشن غي يقترب ، كان ينوي تحويل غضبه إلى تشن غي ، الذي تجرأ على إزعاجهم.
مع توجيه إصبعه إلى تشن غي ، كانت شفتي الرجل تفتحان بالفعل ، ولكن قبل أن يتمكن من إصدار أي صوت ، قام تشن غي فجأة بالركض للأمام والتقط المطرقة لأرجحتها عند قفل الباب!
إنكسر الباب الخشبي لشظايا ، وطار القفل في الحائط ، مما خلق صوتًا حادا.
الفصل مئتين وسبعون: أي شيء يمكن أن يحل بضربة مطرقة.
ترك تشن غي كونغ شيانغ مينغ وركض إلى مهجع نوم الفتيات. لق وقف قو في يو خارج الفصل الدراسي ، ولسبب ما ، شعر أن هناك من ينظر إليه من داخل الفصل الدراسي.
كان الزوجان مذهولين تمامًا ، خاصةً الرجل الذي كان على وشك أن يقول شيئًا ما. عندما تأرجحت المطرقة عبر الهواء ، كان بإمكانه سماع الهواء الذي يتم تقطيعه بوضوح. لم يمكن إغلاق شفتيه. نظر الرجل إلى قناع جلد تشن غي ، وإرتجفت عينيه. لم يستمع جسده إلى أوامر دماغه.
كان الزوجان قد استيقظا للتو من الصدمة التي سببها تشن غي. لقد نظروا إلى أعين بعضهم البعض وشعروا بالدفء الذي جاء من راحة الآخر. بعد وقت طويل ، بدأوا أخيرًا لعبة روح القلم. “روح الروح ، روح الروح ، أنتِ روحي من حياتي السابقة ، وأنا روحك في هذه الحياة. هل يمكن أن تخبريني إذا كانوا يحبونني أكثر من أي شيء في هذا العالم؟”
لقد توقفت المرأة عن البكاء وبدأت في الصراخ.
بعد إرسال روح القلم بعيدًا ، انتهت اللعبة رسميًا ، لكن الزائرين لم يتركا يديهما.
ناظرا بعيدا عن الزوجين ، أدارى تشن غي عينيه. لقد بقي يعطي تلميحات لروح القلم ؛ لقد كان بحاجة لإرسال هذين الزوجين للخارج في أسرع وقت ممكن. بعد عدة ثوانٍ ، بدأ قلم الحبر في التحرك ، ورأى الزائران المفاجأة في عيون شريكهما.
حاول الرجل دخول غرفة النوم ، لكن ساقيه لم تكن تتحرك. رنت أذناه ، وبعد أن أخذ خطوة إلى الوراء ، انحنى جسمه إلى الأمام بشكل ضعيف.
ثلاث فصول اليوم فقط لنفس السبب كالماضي, الفصل القادم فصلين في واحد, ولكن يمكنني أن أقول أنه مع هذا الفصل ستزيد سرعة الرواية حيث لن يرتاح تشن غي لعدد طويل من الفصول لذلك إستعدوا……
“زيمينغ!” ركضت المرأة للإمساك بأكتاف الرجل. هذه المرة ، وقفت أمام الرجل لحمايته من تشن غي.
كان الزوجان مذهولين تمامًا ، خاصةً الرجل الذي كان على وشك أن يقول شيئًا ما. عندما تأرجحت المطرقة عبر الهواء ، كان بإمكانه سماع الهواء الذي يتم تقطيعه بوضوح. لم يمكن إغلاق شفتيه. نظر الرجل إلى قناع جلد تشن غي ، وإرتجفت عينيه. لم يستمع جسده إلى أوامر دماغه.
قام تشن غي بسحب المطرقة من الفتحة الموجودة في الباب ، لقد كان يشعر بالحرج إلى حد ما. لقد استخدم المطرقة مؤخرًا لدرجة أنه نسي كيفية قياس قوته.
سعل بشكل غير ملائم قبل إزالة قناع الجلد. عند النظر إلى الزائرين اللذين صدمى ، قبل أن يتعافى الاثنان ويعود غضبهما ، قال: “عندما ظهر الخطر ، لم تكن فكرة شريكك الأولى هي الهرب بل الدخول إلى الغرفة للبحث عنك ، وهذا يدل على مدى اهتمامه بك.”
سعل بشكل غير ملائم قبل إزالة قناع الجلد. عند النظر إلى الزائرين اللذين صدمى ، قبل أن يتعافى الاثنان ويعود غضبهما ، قال: “عندما ظهر الخطر ، لم تكن فكرة شريكك الأولى هي الهرب بل الدخول إلى الغرفة للبحث عنك ، وهذا يدل على مدى اهتمامه بك.”
حاول الرجل دخول غرفة النوم ، لكن ساقيه لم تكن تتحرك. رنت أذناه ، وبعد أن أخذ خطوة إلى الوراء ، انحنى جسمه إلى الأمام بشكل ضعيف.
ثم التفت تشن غي لإخبار الزائر الذكر الذي تعثر ، “عندما سقطت على الأرض ، تركت شريككت كل شيء لتأتي إليك وتساعد على حمايتك. إذا فاتتك امرأة جيدة مثلها ، ستندم على ذلك لباقي حياتك.”
“لقد تم فتح هذا المنزل المسكون منذ سنوات ، لذا اكتسبت بعض الأشياء روحها الخاصة. قلم الحبر هذا واحد منهم. يمكنك أن تطرح عليه السؤال الذي ترغب في الإجابة عليه داخل قلبك ، وسوف يعطيك الجواب “.
قميصه الملطخ بالدماء يرفرِف في الريح ، ساعد تشن غي الاثنان على النهوض بابتسامة.
إنكسر الباب الخشبي لشظايا ، وطار القفل في الحائط ، مما خلق صوتًا حادا.
“كل شي على مايرام عزيزتي.”
“أنتما تحبان بعضكما البعض. بغض النظر عما يحدث ، طالما كان لديكما ذلك ، فهذا يكفي.” وضع تشن غي المطرقة جانبا. “إذا كنتما لا تصدقانني ، فيمكننا لعب لعبة صغيرة لاختبارها”.
“زيمينغ …” اعتذرت المرأة بهدوء ، وقام الرجل بسحبها إلى عناق.
تم التقاط الزائرين من على الأرض ورتب لهما تشن غي للجلوس على جانبي الكرسي. تشابكت أصابعهم ولف قلم حبر جاف في شريط السيلوفان في أيديهم.
“لقد تم فتح هذا المنزل المسكون منذ سنوات ، لذا اكتسبت بعض الأشياء روحها الخاصة. قلم الحبر هذا واحد منهم. يمكنك أن تطرح عليه السؤال الذي ترغب في الإجابة عليه داخل قلبك ، وسوف يعطيك الجواب “.
كان الزوجان قد استيقظا للتو من الصدمة التي سببها تشن غي. لقد نظروا إلى أعين بعضهم البعض وشعروا بالدفء الذي جاء من راحة الآخر. بعد وقت طويل ، بدأوا أخيرًا لعبة روح القلم. “روح الروح ، روح الروح ، أنتِ روحي من حياتي السابقة ، وأنا روحك في هذه الحياة. هل يمكن أن تخبريني إذا كانوا يحبونني أكثر من أي شيء في هذا العالم؟”
ناظرا بعيدا عن الزوجين ، أدارى تشن غي عينيه. لقد بقي يعطي تلميحات لروح القلم ؛ لقد كان بحاجة لإرسال هذين الزوجين للخارج في أسرع وقت ممكن. بعد عدة ثوانٍ ، بدأ قلم الحبر في التحرك ، ورأى الزائران المفاجأة في عيون شريكهما.
بدأ القلم بالتحرك على الورق لكتابة كلمة. “نعم.”
بعد إرسال روح القلم بعيدًا ، انتهت اللعبة رسميًا ، لكن الزائرين لم يتركا يديهما.
“زيمينغ …” اعتذرت المرأة بهدوء ، وقام الرجل بسحبها إلى عناق.
رؤية تشن غي في الزي الطبيب ، اخذ قو في يو خطوة إلى الأمام بشكل لا إرادي. لقد تعافى بعد ثوانٍ وأجاب بسرعة: “نعم ، لقد أعطى الطلاب الثلاثة جميعهم المنزل المسكون خمسة نجوم أمامي. قالوا إنهم قضوا وقتًا رائعا وأملوا ألا تجعل الأمور صعبة للغاية على لممثل المنزل المسكون. “
“سأخصص المزيد من الوقت لمرافقتك في المستقبل!”
~~~~~~~
سعل بشكل غير ملائم قبل إزالة قناع الجلد. عند النظر إلى الزائرين اللذين صدمى ، قبل أن يتعافى الاثنان ويعود غضبهما ، قال: “عندما ظهر الخطر ، لم تكن فكرة شريكك الأولى هي الهرب بل الدخول إلى الغرفة للبحث عنك ، وهذا يدل على مدى اهتمامه بك.”
“كان ينبغي علي أن أكون أكثر تفهماً”.
حاول الرجل دخول غرفة النوم ، لكن ساقيه لم تكن تتحرك. رنت أذناه ، وبعد أن أخذ خطوة إلى الوراء ، انحنى جسمه إلى الأمام بشكل ضعيف.
“كل شي على مايرام عزيزتي.”
‘ماذا يفعل هذان؟ الجدال داخل المنزل المسكون؟’
“هل إنتهيتما؟” كانت يدي تشن غي التي اجتاحت المطرقة تنفجر بالأوردة. لقد شعر أنه سيفقد السيطرة قريبًا.
“أيها الرئيس ، نحن آسفون للغاية لخلق كل هذه المتاعب لك.” افترق الزائران أخيرًا. اعتذروا وشكروا تشن غي بغزارة.
“لقد تم فتح هذا المنزل المسكون منذ سنوات ، لذا اكتسبت بعض الأشياء روحها الخاصة. قلم الحبر هذا واحد منهم. يمكنك أن تطرح عليه السؤال الذي ترغب في الإجابة عليه داخل قلبك ، وسوف يعطيك الجواب “.
“أيها الرئيس ، نحن آسفون للغاية لخلق كل هذه المتاعب لك.” افترق الزائران أخيرًا. اعتذروا وشكروا تشن غي بغزارة.
“لو لا حقيقة أنكما تقابلتما داخل منزلي المسكون ، ما كنت لأهتم”. وضع تشن غي المطرقة بعيدا. “حظا سعيدا في مستقبلكم. لا تترك أي ندم.”
“لن نفهل!”
بعد إرسال الزائرين بعيدا ، صدِم تشاو قو. عندما رأى تشن غي يضرب الباب ، كان مستعدًا مع هاتفه للاتصال بالشرطة. لقد فوجئ بهذه النهاية.
ترك تشن غي كونغ شيانغ مينغ وركض إلى مهجع نوم الفتيات. لق وقف قو في يو خارج الفصل الدراسي ، ولسبب ما ، شعر أن هناك من ينظر إليه من داخل الفصل الدراسي.
“أيها الرئيس ، نحن آسفون للغاية لخلق كل هذه المتاعب لك.” افترق الزائران أخيرًا. اعتذروا وشكروا تشن غي بغزارة.
“أيها الأخ تشن ، أنت مدهش”.
“أنتما تحبان بعضكما البعض. بغض النظر عما يحدث ، طالما كان لديكما ذلك ، فهذا يكفي.” وضع تشن غي المطرقة جانبا. “إذا كنتما لا تصدقانني ، فيمكننا لعب لعبة صغيرة لاختبارها”.
“توقف عن التلاعب. إصعد إلى الطابق العلوي وساعدني في الحصول على صندوق الأدوات ، نحتاج إلى إصلاح هذا الباب.”
بعد إرسال الزائرين بعيدا ، صدِم تشاو قو. عندما رأى تشن غي يضرب الباب ، كان مستعدًا مع هاتفه للاتصال بالشرطة. لقد فوجئ بهذه النهاية.
~~~~~~~
تم التقاط الزائرين من على الأرض ورتب لهما تشن غي للجلوس على جانبي الكرسي. تشابكت أصابعهم ولف قلم حبر جاف في شريط السيلوفان في أيديهم.
ثلاث فصول اليوم فقط لنفس السبب كالماضي, الفصل القادم فصلين في واحد, ولكن يمكنني أن أقول أنه مع هذا الفصل ستزيد سرعة الرواية حيث لن يرتاح تشن غي لعدد طويل من الفصول لذلك إستعدوا……
