Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-304

الفصل ثلاث مائة وأربعة: ليلة قصص الأشباح.

الفصل ثلاث مائة وأربعة: ليلة قصص الأشباح.

الفصل ثلاث مائة وأربعة: ليلة قصص الأشباح.

بالاستماع إلى الوصف ، كان تشن غي في حيرة. “لماذا قاموا بنزع عيون الضحايا؟”

 

“نعم ، وفاة شخصين على وجه الدقة ، ومشاهد الجريمة غريبة على أقل تقدير.”

تم حظر البثوث المباشرة لكين غوانغ وتشن غي في نفس الوقت ، ولكن تشن غي قد أعلن عودته ، بينما كان كين غوانغ لا يزال في مكان لا يمكن رؤيته. هاجمة مجموعة من المشاهدين الفضوليين تعليقات تشن غي. لقد أرادوا معرفة ما حدث حقا في ذلك اليوم. لم يخبر تشن غي حتى الشرطة بما حدث حقا داخل قاعة المرضى الثالثة ؛ وبطبيعة الحال ، لم يكن سيكشف الأسرار للمشاهدين. لقد أعطى بعض الردود الغامضة قبل قطع الإتصال. عندها رن هاتفه. لقد كانت مكالمة من ليو داو.

“نحن نتعامل مع مرضى عقليين ، فمن يعرف حقًا لماذا؟ إنهم يعملون على نظرة مختلفة للعالم.” تنهد الكابتن يان. “على أي حال ، فإن هذه الأنواع من الحالات المماثلة ترجع إلى شيء في تاريخ القاتل. قد تكون العيون المنزوعة نوعًا من الطقوس ، أو ربما يكون القاتل قد تعرض لصدمة تتعلق بالعيون عندما كانوا صغارًا. أو ربما هذا مجرد شيء لرمي تحقيقنا بعيدا”.

 

“لماذا قد توضع الجثة في قرية لين غوان؟” المشتبه به الأول الذي ظهر في ذهن تشن غي كان أخت جيانغ لينغ ، لكنه تفاعل معها من قبل. على الرغم من أنها كانت لديها مظهر خارجي وحشي ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن الشخص العادي.

بما أنهم كانوا شركاء في السابق ، قبل تشن غي الإتصال.

 

 

 

“تشن غي ، هل اتصلت المنصة لإبلاغك متى سيتم إلغاء حظر بثك المباشر؟”

 

 

“أيها الكابتن يان؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” إستلقى تشن غي في السرير وتنهد. لقد كان في مزاج جيد في تلك الليلة.

“ليس بعد ، لكنني أعتقد أنه سيكون قريبًا. ما الخطأ؟” كان البث المباشر مجرد وسيلة ترويجية أخرى لتشن غي ، ولم يقلق بشأن التفاصيل. مع نمو شهرة المنزل المسكون ، كان لديه نية لجعل البث المباشر وسيلة للتواصل مع المعجبين به ، مثل إطلاق تقدم يومي للزائرين ونشر معلومات حول سيناريوهات جديدة.

“ابتعد عن قرية لين غوان – لا تذهب إلى هناك ليلًا.” بدا أن الكابتن يان قد تحدث إلى المفتش لي قبل إجراء هذه المكالمة وكان يعرف شيئًا عن تشن غي.

 

“هل هناك مشكلة مع تلك القرية؟” جلس تشن غي على الفور. لم يفكر كثيرًا في قرية لين غوان ، التي كانت عند سفح الجبل. فبعد كل شيء ، كانت القرية المخيفة الحقيقية قرية التوابيت داخل الجبل.

“إن الأمر هكذا. تعاوننا السابق كان ناجحًا حقًا ، لذلك أريد أن أفعل شيئًا مشابهًا ، لكن شيء أسهل في السيطرة عليه.” ليو داو لم يستسلم بعد. كان تعاونه مع تشن غي أول مرة يتمكن فيها من الفوز على استوديو كين غوانغ منذ تشاجرهما

 

 

“ابتعد عن قرية لين غوان – لا تذهب إلى هناك ليلًا.” بدا أن الكابتن يان قد تحدث إلى المفتش لي قبل إجراء هذه المكالمة وكان يعرف شيئًا عن تشن غي.

“أي نوع من الأفكار لديك في الاعتبار؟”

 

 

“لقد سمعت من المفتش لي أنك ذهبت إلى قرية لين غوان الليلة الماضية.” مقارنةً بتشن غي ، بدا الكابتن يان جادا. لقد استخدم هذه النبرة كلما كان الأمر عن قضية.

“سأقوم بترتيب عدد قليل من مضيفي الأكثر شعبية لدخول منزلك المسكون للقيام ببث مباشر. ما رأيك؟” توقع ليو داو إجابة تشن غي. قبل أن يسأل تشن غي ، كان قد أجرى تحقيقات متعددة بالفعل.

 

 

“لماذا قد توضع الجثة في قرية لين غوان؟” المشتبه به الأول الذي ظهر في ذهن تشن غي كان أخت جيانغ لينغ ، لكنه تفاعل معها من قبل. على الرغم من أنها كانت لديها مظهر خارجي وحشي ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن الشخص العادي.

“يبدو الأمر فكرة رائعة ، لكن التوقيت ليس صحيحًا. ستحتاج إلى الانتظار لفترة من الوقت أولاً.”

“يبدو الأمر فكرة رائعة ، لكن التوقيت ليس صحيحًا. ستحتاج إلى الانتظار لفترة من الوقت أولاً.”

 

 

“لا تقلق ، سنقدم لك بالتأكيد رقمًا ستشعر بالرضا عنه. علاوة على ذلك ، سيساعد البث المباشر على الترويج للمنزل المسكون ، أليس كذلك؟” كان ليو داو عضوًا ذا خبرة في العمل ، لذلك كان يعرف سبب قلق تشن غي. “بالإضافة إلى ذلك ، لن نسرب أبدًا محتويات المنزل المسكون. سيستخدمون الهواتف لتصوير البث المباشر ، لذلك لن تكون الجودة واضحة جدا”.

بعد إنهاء المكالمة ، وقبل أن يضع تشن غي الهاتف جانبا ، جاءت مكالمة أخرى. اعتقد أنها كانت من ليو داو ، لذلك فوجئ عندما رأى أن المكالمة كانت من الكابتن يان.

 

 

“ليس لديّ سيناريوهات كافية. سأعود إليك.” لم يريد تشن غي الكشف عن تفاصيل المنزل المسكون ، لذا فقد رفض ليو داو بطريقة غير مباشرة. على الرغم من وجود العديد من الإرشادات التفصيلية لمنزل تشن غي المسكون عبر الإنترنت ، فإن قراءة الدليل وتجربته كانت تجربتين مختلفتين. كان على المرء أن يختبر الرعب ليرى كيف سيحكم قلبه.

 

 

“أي نوع من الأفكار لديك في الاعتبار؟”

بعد إنهاء المكالمة ، وقبل أن يضع تشن غي الهاتف جانبا ، جاءت مكالمة أخرى. اعتقد أنها كانت من ليو داو ، لذلك فوجئ عندما رأى أن المكالمة كانت من الكابتن يان.

 

 

 

“لن يقدم لي أخباراً جيدة” غمغم تشن غي، ولم يكن لديه أي فكرة أن الشخص الآخر كان يفكر في نفس الشيء.

“لقد سمعت من المفتش لي أنك ذهبت إلى قرية لين غوان الليلة الماضية.” مقارنةً بتشن غي ، بدا الكابتن يان جادا. لقد استخدم هذه النبرة كلما كان الأمر عن قضية.

 

“الضحية الأولى كانت سارقًا. وفقًا للكاميرا ، ارتكب الضحية جريمةً توًا وهرب إلى الزقاق الخلفي ، لكنه لم يغادره مطلقًا. مخمور عابر اتصل بالشرطة. كانت عيون الضحية منزوعة ومات من سبب غير معروف.”

“أيها الكابتن يان؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” إستلقى تشن غي في السرير وتنهد. لقد كان في مزاج جيد في تلك الليلة.

 

 

“لن يقدم لي أخباراً جيدة” غمغم تشن غي، ولم يكن لديه أي فكرة أن الشخص الآخر كان يفكر في نفس الشيء.

“لقد سمعت من المفتش لي أنك ذهبت إلى قرية لين غوان الليلة الماضية.” مقارنةً بتشن غي ، بدا الكابتن يان جادا. لقد استخدم هذه النبرة كلما كان الأمر عن قضية.

“ليس لديّ سيناريوهات كافية. سأعود إليك.” لم يريد تشن غي الكشف عن تفاصيل المنزل المسكون ، لذا فقد رفض ليو داو بطريقة غير مباشرة. على الرغم من وجود العديد من الإرشادات التفصيلية لمنزل تشن غي المسكون عبر الإنترنت ، فإن قراءة الدليل وتجربته كانت تجربتين مختلفتين. كان على المرء أن يختبر الرعب ليرى كيف سيحكم قلبه.

 

 

“هل هناك مشكلة مع تلك القرية؟” جلس تشن غي على الفور. لم يفكر كثيرًا في قرية لين غوان ، التي كانت عند سفح الجبل. فبعد كل شيء ، كانت القرية المخيفة الحقيقية قرية التوابيت داخل الجبل.

 

 

 

“ابتعد عن قرية لين غوان – لا تذهب إلى هناك ليلًا.” بدا أن الكابتن يان قد تحدث إلى المفتش لي قبل إجراء هذه المكالمة وكان يعرف شيئًا عن تشن غي.

“بدلاً من العيون ، أشعر بالفضول تجاه شيء آخر.” كان هناك نقر على الطاولة من الجانب الآخر من الهاتف ، عادة الكابتن يان عندما كان يفكر. “لماذا استهدفوا هؤلاء الخطاة عمداً؟ هل يحاولون إخبارنا بأنهم مختلفون عن المجرمين العاديين؟”

 

تم حظر البثوث المباشرة لكين غوانغ وتشن غي في نفس الوقت ، ولكن تشن غي قد أعلن عودته ، بينما كان كين غوانغ لا يزال في مكان لا يمكن رؤيته. هاجمة مجموعة من المشاهدين الفضوليين تعليقات تشن غي. لقد أرادوا معرفة ما حدث حقا في ذلك اليوم. لم يخبر تشن غي حتى الشرطة بما حدث حقا داخل قاعة المرضى الثالثة ؛ وبطبيعة الحال ، لم يكن سيكشف الأسرار للمشاهدين. لقد أعطى بعض الردود الغامضة قبل قطع الإتصال. عندها رن هاتفه. لقد كانت مكالمة من ليو داو.

“أيها الكابتن يان ، عليك أن تكون أكثر وضوحًا من ذلك ، وإلا ستجعلني أكثر اهتمامًا.”

“دم الإنسان؟”

 

 

“يجب أن تعرف عن حالة التسمم في قرية لين غوان ، أليس كذلك؟ الناجية الوحيدة من عائلة مكونة من أربعة هي فتاة صغيرة.”

“إا كم من الوقت يجب أن أنتظر؟” لقد كان بإستطاعة تشن غي الانتظار ، ولكن المهمة على الهاتف الأسود لم تستطع. سيختفي سيناريو قرية التوابيت ذي الثلاثة نجوم في غضون ستة أيام. المهام التي مرى تاريخ انتهاء صلاحيتها لن تكون قابلة للفتح في المستقبل.

 

بما أنهم كانوا شركاء في السابق ، قبل تشن غي الإتصال.

“أنا أفعل. في الواقع ، لقد قابلت الفتاة في منزل الأطفال.”

“ليس بعد ، لكنني أعتقد أنه سيكون قريبًا. ما الخطأ؟” كان البث المباشر مجرد وسيلة ترويجية أخرى لتشن غي ، ولم يقلق بشأن التفاصيل. مع نمو شهرة المنزل المسكون ، كان لديه نية لجعل البث المباشر وسيلة للتواصل مع المعجبين به ، مثل إطلاق تقدم يومي للزائرين ونشر معلومات حول سيناريوهات جديدة.

 

“مسرح الجريمة؟” تباطأ تشن غي. “احد ما توفي؟”

“تم العثور على الشخص الذي إهتم بالفتاة ميتة في منزل قديم مهجور في قرية لين غوان”. كان صوت الكابتن يان هادئًا بشكل مخيف ، ولكن كان يمكن سماع غضبه المكبوت.

“لماذا قد توضع الجثة في قرية لين غوان؟” المشتبه به الأول الذي ظهر في ذهن تشن غي كان أخت جيانغ لينغ ، لكنه تفاعل معها من قبل. على الرغم من أنها كانت لديها مظهر خارجي وحشي ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن الشخص العادي.

 

 

“لماذا قد توضع الجثة في قرية لين غوان؟” المشتبه به الأول الذي ظهر في ذهن تشن غي كان أخت جيانغ لينغ ، لكنه تفاعل معها من قبل. على الرغم من أنها كانت لديها مظهر خارجي وحشي ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن الشخص العادي.

“أيها الكابتن يان ، عليك أن تكون أكثر وضوحًا من ذلك ، وإلا ستجعلني أكثر اهتمامًا.”

 

 

“هذا هو السؤال الذي يربكني أيضًا. في ذلك الوقت ، توقفت القضية بسبب هذا أيضًا. لقد تتبعنا جميع كلمات الضحية وأفعالها في الأيام القليلة السابقة ووجدنا شيئًا غريبًا”. بدا الكابتن يان وكأنه كان يتردد في الكشف عن هذه المعلومات الحساسة لتشن غي. بعد عدة ثوان ، تنهد. “استخدمت الضحية القناة التي حصلت عليها خلال حياتها المهنية لشراء الدم.”

“لماذا قد توضع الجثة في قرية لين غوان؟” المشتبه به الأول الذي ظهر في ذهن تشن غي كان أخت جيانغ لينغ ، لكنه تفاعل معها من قبل. على الرغم من أنها كانت لديها مظهر خارجي وحشي ، إلا أنها لم تكن مختلفة عن الشخص العادي.

 

“دم الإنسان؟”

“لا تقلق ، سنقدم لك بالتأكيد رقمًا ستشعر بالرضا عنه. علاوة على ذلك ، سيساعد البث المباشر على الترويج للمنزل المسكون ، أليس كذلك؟” كان ليو داو عضوًا ذا خبرة في العمل ، لذلك كان يعرف سبب قلق تشن غي. “بالإضافة إلى ذلك ، لن نسرب أبدًا محتويات المنزل المسكون. سيستخدمون الهواتف لتصوير البث المباشر ، لذلك لن تكون الجودة واضحة جدا”.

 

“الضحية الثانية كان هارب مختبئ في جيوجيانغ. وجد معلقاً في غرفة الإيجار. لو لم يكن الأمر للعيون المنزوعة، لما ربطنا الحالتين معًا”.

“نعم ، كان هذا هو تقدمنا الوحيد.” ذكر الكابتن يان تشن غي مرة أخرى. “لا تذهب إلى قرية لين غوان وحدك في الليل ، على الأقل قبل أن تكون لدينا فكرة أوضح عما يحدث”.

 

 

 

“إا كم من الوقت يجب أن أنتظر؟” لقد كان بإستطاعة تشن غي الانتظار ، ولكن المهمة على الهاتف الأسود لم تستطع. سيختفي سيناريو قرية التوابيت ذي الثلاثة نجوم في غضون ستة أيام. المهام التي مرى تاريخ انتهاء صلاحيتها لن تكون قابلة للفتح في المستقبل.

 

 

 

“على الأقل حتى يتم القبض على جميع المرضى العقليين من قاعة المرضى الثالثة”. بالحديث عن هذا ، شعر الكابتن يان بصداع قادم. “في البداية ، لقد كانوا لا يزالون يتصرفون بشكل طبيعي إلى حد ما ، ولكن بعد ذلك الحادث في شقق فانغ هوا ، أدركنا أننا قد قللنا كثيرًا من فتكهم”.

“دم الإنسان؟”

 

“بدلاً من العيون ، أشعر بالفضول تجاه شيء آخر.” كان هناك نقر على الطاولة من الجانب الآخر من الهاتف ، عادة الكابتن يان عندما كان يفكر. “لماذا استهدفوا هؤلاء الخطاة عمداً؟ هل يحاولون إخبارنا بأنهم مختلفون عن المجرمين العاديين؟”

سمع تشن غي الرسالة التي لم يقلها الكابتن يان. “هل هناك قضية أخرى ذات صلة؟”

“إا كم من الوقت يجب أن أنتظر؟” لقد كان بإستطاعة تشن غي الانتظار ، ولكن المهمة على الهاتف الأسود لم تستطع. سيختفي سيناريو قرية التوابيت ذي الثلاثة نجوم في غضون ستة أيام. المهام التي مرى تاريخ انتهاء صلاحيتها لن تكون قابلة للفتح في المستقبل.

 

“يجب أن تعرف عن حالة التسمم في قرية لين غوان ، أليس كذلك؟ الناجية الوحيدة من عائلة مكونة من أربعة هي فتاة صغيرة.”

“أنا أقف في مسرح الجريمة ، وأتعامل مع الفوضى”.

“لقد سمعت من المفتش لي أنك ذهبت إلى قرية لين غوان الليلة الماضية.” مقارنةً بتشن غي ، بدا الكابتن يان جادا. لقد استخدم هذه النبرة كلما كان الأمر عن قضية.

 

 

“مسرح الجريمة؟” تباطأ تشن غي. “احد ما توفي؟”

 

 

“تم العثور على الشخص الذي إهتم بالفتاة ميتة في منزل قديم مهجور في قرية لين غوان”. كان صوت الكابتن يان هادئًا بشكل مخيف ، ولكن كان يمكن سماع غضبه المكبوت.

“نعم ، وفاة شخصين على وجه الدقة ، ومشاهد الجريمة غريبة على أقل تقدير.”

“الضحية الثانية كان هارب مختبئ في جيوجيانغ. وجد معلقاً في غرفة الإيجار. لو لم يكن الأمر للعيون المنزوعة، لما ربطنا الحالتين معًا”.

 

 

“الضحية الأولى كانت سارقًا. وفقًا للكاميرا ، ارتكب الضحية جريمةً توًا وهرب إلى الزقاق الخلفي ، لكنه لم يغادره مطلقًا. مخمور عابر اتصل بالشرطة. كانت عيون الضحية منزوعة ومات من سبب غير معروف.”

 

 

“سأقوم بترتيب عدد قليل من مضيفي الأكثر شعبية لدخول منزلك المسكون للقيام ببث مباشر. ما رأيك؟” توقع ليو داو إجابة تشن غي. قبل أن يسأل تشن غي ، كان قد أجرى تحقيقات متعددة بالفعل.

“الضحية الثانية كان هارب مختبئ في جيوجيانغ. وجد معلقاً في غرفة الإيجار. لو لم يكن الأمر للعيون المنزوعة، لما ربطنا الحالتين معًا”.

“نحن نتعامل مع مرضى عقليين ، فمن يعرف حقًا لماذا؟ إنهم يعملون على نظرة مختلفة للعالم.” تنهد الكابتن يان. “على أي حال ، فإن هذه الأنواع من الحالات المماثلة ترجع إلى شيء في تاريخ القاتل. قد تكون العيون المنزوعة نوعًا من الطقوس ، أو ربما يكون القاتل قد تعرض لصدمة تتعلق بالعيون عندما كانوا صغارًا. أو ربما هذا مجرد شيء لرمي تحقيقنا بعيدا”.

 

“ليس لديّ سيناريوهات كافية. سأعود إليك.” لم يريد تشن غي الكشف عن تفاصيل المنزل المسكون ، لذا فقد رفض ليو داو بطريقة غير مباشرة. على الرغم من وجود العديد من الإرشادات التفصيلية لمنزل تشن غي المسكون عبر الإنترنت ، فإن قراءة الدليل وتجربته كانت تجربتين مختلفتين. كان على المرء أن يختبر الرعب ليرى كيف سيحكم قلبه.

بالاستماع إلى الوصف ، كان تشن غي في حيرة. “لماذا قاموا بنزع عيون الضحايا؟”

“أنا أقف في مسرح الجريمة ، وأتعامل مع الفوضى”.

 

الفصل ثلاث مائة وأربعة: ليلة قصص الأشباح.

“نحن نتعامل مع مرضى عقليين ، فمن يعرف حقًا لماذا؟ إنهم يعملون على نظرة مختلفة للعالم.” تنهد الكابتن يان. “على أي حال ، فإن هذه الأنواع من الحالات المماثلة ترجع إلى شيء في تاريخ القاتل. قد تكون العيون المنزوعة نوعًا من الطقوس ، أو ربما يكون القاتل قد تعرض لصدمة تتعلق بالعيون عندما كانوا صغارًا. أو ربما هذا مجرد شيء لرمي تحقيقنا بعيدا”.

“الضحية الثانية كان هارب مختبئ في جيوجيانغ. وجد معلقاً في غرفة الإيجار. لو لم يكن الأمر للعيون المنزوعة، لما ربطنا الحالتين معًا”.

 

“أيها الكابتن يان؟ كيف يمكنني مساعدتك؟” إستلقى تشن غي في السرير وتنهد. لقد كان في مزاج جيد في تلك الليلة.

“فرصة الصدمة في الطفولة كبيرة. جميع المرضى في قاعة المرضى الثالثة تعرضوا لصدمات نفسية عندما كانوا صغارًا.” تذكر تشن غي ما قاله الكابتن يان. كان القاتل على الأرجح الرئيس. أراد أن يبذل قصارى جهده لفهم هذا الرجل المريض.

سمع تشن غي الرسالة التي لم يقلها الكابتن يان. “هل هناك قضية أخرى ذات صلة؟”

 

 

“بدلاً من العيون ، أشعر بالفضول تجاه شيء آخر.” كان هناك نقر على الطاولة من الجانب الآخر من الهاتف ، عادة الكابتن يان عندما كان يفكر. “لماذا استهدفوا هؤلاء الخطاة عمداً؟ هل يحاولون إخبارنا بأنهم مختلفون عن المجرمين العاديين؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط