الفصل ثلاث مائة وخمسة: محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا
الفصل ثلاث مائة وخمسة: محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا
“إنهم مختلفون بالفعل عن المجرمين العاديين. لديهم هدف ، وهم أكثر جنونًا”. تم تذكير تشن غي بقصة سمعها أثناء وجوده في مجتمع قصص الأشباح. “هذه الحفنة من المجانين قد أغرقوا ذات مرة رجل في منتصف العمر للمساعدة في علاج مرض أحد شركائهم.”
“كان وانغ شينغلونغ في المنزل خلال اجتماع الأربعاء ، وهذا ما أكدته الشرطة. إنه ليس عضوًا في المجتمع ، وقد هرب الوحش الذي يمتلكه بصمت من خلف الباب. إذا سيؤدي ذلك إلى مشكلة أخرى. من بين الثلاثة أعضاء الباقين، جاء اثنان فقط من قاعة المرضى الثالثة. “
“القتل لغرض علاج مرض؟” الكابتن يان لم أصدق ذلك.
“تم الاعتداء على المريضة منذ أن كانت طفلة ؛ فقد أجبر والدها رأسها في الماء عدة مرات. لعنات وتهديدات ، مدعيا أنه سوف يغرقها. ترك هذا ندبة ذهنية لا يمكن نسيانها. بعد أن كبرت كان لديها خوف غير منطقي من الماء ، وحتى عندما شربت ماءً عاديًا ، شعرت أنها كانت تخنق روحها ، وهكذا قام مريضون آخرون بصياغة هذا العلاج لها ، وكان التعامل مع مصدر الخوف ، من وجهة نظرهم ، لم تكن تخاف من الماء ولكن والدها “.
كانت هذه هي القصة التي سمعها تشن غي عندما سألت ليشي عن أعضاء آخرين في المجتمع. “المجموعة الكاملة من المرضى من قاعة المرضى الثالثة هم مجانين. إنهم يعلمون أنهم ليسوا طبيعيين ومرضى ، لكنهم لا يوافقون على الطرق التقليدية ويعتزمون استخدام طرقهم الخاصة لعلاج أنفسهم”.
“حسنا ، سوف نولي اهتماما أكبر لهذا.”
تسببت كلمات تشن غي في جعل الكابتن يان يفكر. “يحمي القانون السلامة الشخصية لكل مواطن ؛ ولا يحق لأحد حرمان شخص آخر من حياته. بصرف النظر عن سبب ذلك ، فلن يفلتوا أبدًا من اضطهاد القانون”.
“هذا ، أنا لا أعرف ، لكن عليك أن تكون سريعًا. لقد وجدت ضحيتين ، لكن بناءً على فهمي لهؤلاء الأشخاص ، فإن رقمهم المفضل هو ثلاثة”.
“أنا لا أعطيهم سببًا ؛ أنا فقط أخبرك بالحقيقة”. لقد مشى تشن غي في الغرفة. “جميع الضحايا هذه المرة هم مذنبون ، وكانت عيونهم ممزوعة. التشابه واضح للغاية ، لذلك أعتقد أن هذه محاولة أخرى لعلاج أحد أعضائهم.”
ومع ذلك ، بعد اكتشاف الشق، عاد القلق في قلبه.
كان لدى تشن غي الكثير من المعلومات عن مجتمع قصص الأشباح. لقد كان على دراية بصوت الرئيس – كانت شخصًا قد رآه من قبل – ثم بدا أن الرقم 10 يعرفه ، لكن موقفه كان لا يزال مجهولًا.
“ما نوع الإيمان الذي يربط الصدمة بالذنب والعينين؟” إعتقد الكابتن يان أن تشن غي كان لديه نقطة.
في الساعة 8:30 صباحًا ، تمدد تشن غي بكسل في الفراش. لقر ذهب للاستحمام ، وعندما تجاوز مرحاض الطابق الأول ، توقف قلبه تقريبًا. لقد كان هناك صدع رقيق جدا على باب الحجرة. بدا الأمر وكأنه عين ضيقة تنظر إلى العالم خارج الباب بنية شريرة.
“هل تعني أنه سيكون هناك ضحية ثالثة؟”
“هذا ، أنا لا أعرف ، لكن عليك أن تكون سريعًا. لقد وجدت ضحيتين ، لكن بناءً على فهمي لهؤلاء الأشخاص ، فإن رقمهم المفضل هو ثلاثة”.
بعد انتهاء المكالمة ، لم يستطع تشن غي النوم. “لم يتبق سوى ثلاثة أعضاء. تم القبض على شيونغ كينغ ، لذا فهو ليس أحد الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك ، مع شخصيته ، كان سيكشفني خلال اجتماع الأربعاء. من قائمة المرضى الذين فروا من. قاعة المرضى الثالث لم يتبق من هم سوى ثلاثة أحياء مؤكدين, وهم وانغ شينغلونغ والمريض 6 وهان باو أر والمريض 9 وو في.
“هل تعني أنه سيكون هناك ضحية ثالثة؟”
طهر تشن غي عقله وسقط ببطء نائما.
كان العالم وراء الباب لا يزال غير معروف بالنسبة لتشن غي ، ولم يرغب في التعامل معه بعد. “يعرف مجتمع قصص الأشباح كيفية إغلاق الباب ، ويجب أن تعرف الشخصية الرئيسية لمان نان بعض الأسرار أيضًا. والآن بعد أن حدث تغيير في هذا الباب داخل منزلي المسكون ، لم يعد بالإمكان تأجيل مهمة قاعة المرضى الثالثة”.
“بغض النظر عما يفعلونه ، فهم يهدفون دائمًا إلى تحقيق هدف ثلاثة. لا أفهم السبب”. قال تشن غي للشرطة كل ما يعرفه. المجتمع كان عدوه ، ومساعدة الشرطة كانت مساعدت نفسه.
“حسنا ، سوف نولي اهتماما أكبر لهذا.”
“أنا لا أعطيهم سببًا ؛ أنا فقط أخبرك بالحقيقة”. لقد مشى تشن غي في الغرفة. “جميع الضحايا هذه المرة هم مذنبون ، وكانت عيونهم ممزوعة. التشابه واضح للغاية ، لذلك أعتقد أن هذه محاولة أخرى لعلاج أحد أعضائهم.”
بعد انتهاء المكالمة ، لم يستطع تشن غي النوم. “لم يتبق سوى ثلاثة أعضاء. تم القبض على شيونغ كينغ ، لذا فهو ليس أحد الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك ، مع شخصيته ، كان سيكشفني خلال اجتماع الأربعاء. من قائمة المرضى الذين فروا من. قاعة المرضى الثالث لم يتبق من هم سوى ثلاثة أحياء مؤكدين, وهم وانغ شينغلونغ والمريض 6 وهان باو أر والمريض 9 وو في.
تسببت كلمات تشن غي في جعل الكابتن يان يفكر. “يحمي القانون السلامة الشخصية لكل مواطن ؛ ولا يحق لأحد حرمان شخص آخر من حياته. بصرف النظر عن سبب ذلك ، فلن يفلتوا أبدًا من اضطهاد القانون”.
“هذا ، أنا لا أعرف ، لكن عليك أن تكون سريعًا. لقد وجدت ضحيتين ، لكن بناءً على فهمي لهؤلاء الأشخاص ، فإن رقمهم المفضل هو ثلاثة”.
“كان وانغ شينغلونغ في المنزل خلال اجتماع الأربعاء ، وهذا ما أكدته الشرطة. إنه ليس عضوًا في المجتمع ، وقد هرب الوحش الذي يمتلكه بصمت من خلف الباب. إذا سيؤدي ذلك إلى مشكلة أخرى. من بين الثلاثة أعضاء الباقين، جاء اثنان فقط من قاعة المرضى الثالثة. “
“تم الاعتداء على المريضة منذ أن كانت طفلة ؛ فقد أجبر والدها رأسها في الماء عدة مرات. لعنات وتهديدات ، مدعيا أنه سوف يغرقها. ترك هذا ندبة ذهنية لا يمكن نسيانها. بعد أن كبرت كان لديها خوف غير منطقي من الماء ، وحتى عندما شربت ماءً عاديًا ، شعرت أنها كانت تخنق روحها ، وهكذا قام مريضون آخرون بصياغة هذا العلاج لها ، وكان التعامل مع مصدر الخوف ، من وجهة نظرهم ، لم تكن تخاف من الماء ولكن والدها “.
كان لدى تشن غي الكثير من المعلومات عن مجتمع قصص الأشباح. لقد كان على دراية بصوت الرئيس – كانت شخصًا قد رآه من قبل – ثم بدا أن الرقم 10 يعرفه ، لكن موقفه كان لا يزال مجهولًا.
“وو فاي يختبئ في الزوايا الغامضة للمدينة في حين أن مان نان هو عكس ذلك تمامًا. إنه يحاول أن يعيش حياة طبيعية ويمكن العثور عليه في أي وقت. لا يوجد مفتاح لي في أي منهما”. فكر تشن غي في الأمر وقرر جعل هان باو أر هدفه التالي. “إذا أرسلت كلهم إلى السجن ، فلن أحتاج إلى إضاعة الوقت في تخمين من هو الرئيس.”
تسببت كلمات تشن غي في جعل الكابتن يان يفكر. “يحمي القانون السلامة الشخصية لكل مواطن ؛ ولا يحق لأحد حرمان شخص آخر من حياته. بصرف النظر عن سبب ذلك ، فلن يفلتوا أبدًا من اضطهاد القانون”.
“عندما قفز المحقق من المبنى ، كانت كلماته الأخيرة هي مان نان. هل يمكن أن يكون آخر عضو غير معروف هو مان نان؟” تشن غي نقض هذه التكهنات قريبا. لم يستطع الوثوق بكلمات العدو. في ذلك الوقت ، كان المحقق خاضعًا لسيطرة عضو المجتمع ، لذلك كان من الممكن أن تكون رسالته لتضليله.
“حسنا ، سوف نولي اهتماما أكبر لهذا.”
“سواء كان المحقق يكذب أم لا ، على الأقل حصلت على جزء مهم من المعلومات منه. كان الشخص الذي يسيطر عليه يعرف مان نان ، وإلا فلن يترك اسم مان نان في تلك اللحظة الحاسمة.”
“قبل أن تختفي المهمة التجريبية لقرية التوابيت ، أحتاج إلى القبض على جميع أفراد المجتمع والحصول على الطريقة لإغلاق الباب منهم”.
“وو فاي يختبئ في الزوايا الغامضة للمدينة في حين أن مان نان هو عكس ذلك تمامًا. إنه يحاول أن يعيش حياة طبيعية ويمكن العثور عليه في أي وقت. لا يوجد مفتاح لي في أي منهما”. فكر تشن غي في الأمر وقرر جعل هان باو أر هدفه التالي. “إذا أرسلت كلهم إلى السجن ، فلن أحتاج إلى إضاعة الوقت في تخمين من هو الرئيس.”
“أنا لا أعطيهم سببًا ؛ أنا فقط أخبرك بالحقيقة”. لقد مشى تشن غي في الغرفة. “جميع الضحايا هذه المرة هم مذنبون ، وكانت عيونهم ممزوعة. التشابه واضح للغاية ، لذلك أعتقد أن هذه محاولة أخرى لعلاج أحد أعضائهم.”
طهر تشن غي عقله وسقط ببطء نائما.
“كان وانغ شينغلونغ في المنزل خلال اجتماع الأربعاء ، وهذا ما أكدته الشرطة. إنه ليس عضوًا في المجتمع ، وقد هرب الوحش الذي يمتلكه بصمت من خلف الباب. إذا سيؤدي ذلك إلى مشكلة أخرى. من بين الثلاثة أعضاء الباقين، جاء اثنان فقط من قاعة المرضى الثالثة. “
في الساعة 8:30 صباحًا ، تمدد تشن غي بكسل في الفراش. لقر ذهب للاستحمام ، وعندما تجاوز مرحاض الطابق الأول ، توقف قلبه تقريبًا. لقد كان هناك صدع رقيق جدا على باب الحجرة. بدا الأمر وكأنه عين ضيقة تنظر إلى العالم خارج الباب بنية شريرة.
“وو فاي يختبئ في الزوايا الغامضة للمدينة في حين أن مان نان هو عكس ذلك تمامًا. إنه يحاول أن يعيش حياة طبيعية ويمكن العثور عليه في أي وقت. لا يوجد مفتاح لي في أي منهما”. فكر تشن غي في الأمر وقرر جعل هان باو أر هدفه التالي. “إذا أرسلت كلهم إلى السجن ، فلن أحتاج إلى إضاعة الوقت في تخمين من هو الرئيس.”
“ظهر شيء خلف الباب عند منتصف الليل الليلة الماضية وترك هذا الكسر”.
في الساعة 8:30 صباحًا ، تمدد تشن غي بكسل في الفراش. لقر ذهب للاستحمام ، وعندما تجاوز مرحاض الطابق الأول ، توقف قلبه تقريبًا. لقد كان هناك صدع رقيق جدا على باب الحجرة. بدا الأمر وكأنه عين ضيقة تنظر إلى العالم خارج الباب بنية شريرة.
“تم الاعتداء على المريضة منذ أن كانت طفلة ؛ فقد أجبر والدها رأسها في الماء عدة مرات. لعنات وتهديدات ، مدعيا أنه سوف يغرقها. ترك هذا ندبة ذهنية لا يمكن نسيانها. بعد أن كبرت كان لديها خوف غير منطقي من الماء ، وحتى عندما شربت ماءً عاديًا ، شعرت أنها كانت تخنق روحها ، وهكذا قام مريضون آخرون بصياغة هذا العلاج لها ، وكان التعامل مع مصدر الخوف ، من وجهة نظرهم ، لم تكن تخاف من الماء ولكن والدها “.
بعد أن أغلق تشن غي المقصورة بألواح خشبية ، كان هادئًا نسبيًا. لقد ظن أن المشكلة قد تم حلها ورماها من ذهنه.
ومع ذلك ، بعد اكتشاف الشق، عاد القلق في قلبه.
“الكسر متساوِِ للغاية والسطح أملس. يجب أن يكون هذا شبحًا جديدًا لم أره من قبل.”
“ما نوع الإيمان الذي يربط الصدمة بالذنب والعينين؟” إعتقد الكابتن يان أن تشن غي كان لديه نقطة.
كان لدى تشن غي خطة بعد أن خرج من المرحاض. افتتح المنتزه في التاسعة صباحًا ، وتم ملء خيمة الراحة عند الباب في غضون عشرين دقيقة. كان هناك بعض الوجوه المألوفة. كانوا متحمسين لأنهم تحدثوا مع أصدقائهم ، وكانت أصواتهم مليئة بالترقب.
كان العالم وراء الباب لا يزال غير معروف بالنسبة لتشن غي ، ولم يرغب في التعامل معه بعد. “يعرف مجتمع قصص الأشباح كيفية إغلاق الباب ، ويجب أن تعرف الشخصية الرئيسية لمان نان بعض الأسرار أيضًا. والآن بعد أن حدث تغيير في هذا الباب داخل منزلي المسكون ، لم يعد بالإمكان تأجيل مهمة قاعة المرضى الثالثة”.
كان لدى تشن غي خطة بعد أن خرج من المرحاض. افتتح المنتزه في التاسعة صباحًا ، وتم ملء خيمة الراحة عند الباب في غضون عشرين دقيقة. كان هناك بعض الوجوه المألوفة. كانوا متحمسين لأنهم تحدثوا مع أصدقائهم ، وكانت أصواتهم مليئة بالترقب.
كان العالم وراء الباب لا يزال غير معروف بالنسبة لتشن غي ، ولم يرغب في التعامل معه بعد. “يعرف مجتمع قصص الأشباح كيفية إغلاق الباب ، ويجب أن تعرف الشخصية الرئيسية لمان نان بعض الأسرار أيضًا. والآن بعد أن حدث تغيير في هذا الباب داخل منزلي المسكون ، لم يعد بالإمكان تأجيل مهمة قاعة المرضى الثالثة”.
“سيحب كل رئيس منزل مسكون رؤية شيء من هذا القبيل. عملهم مشهور ويمكن أن يجلب الكثير من الزوار.” وضع تشن غي قناع الدكتور كاسر الجماجم. لم يكن من السهل قيادة المنزل المسكون إلى هذه المرحلة ؛ لم يستطع أن يدمر كل شيء بسبب الباب.
“حسنا ، سوف نولي اهتماما أكبر لهذا.”
“قبل أن تختفي المهمة التجريبية لقرية التوابيت ، أحتاج إلى القبض على جميع أفراد المجتمع والحصول على الطريقة لإغلاق الباب منهم”.
كان الكابتن يان صامتًا ، وبعد فترة طويلة ، قال: “لقد وجدنا الضحية الثالثة ؛ إنه موظف في محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا. ووجدناه في نفس حالة الضحيتين الأخريين”.
مملوء بالكراهية الموجهة أعطى الرئيس تشن ، الزوار بضع التجارب الأصلية. الصرخات داخل المنزل المسكون ارتفعت مثل الأمواج ولم تتوقف ليوم كامل. في الساعة 3 مساء ، اتصل الكابتن يان بتشن غي عدة مرات. لكن لقد كان تشن غي مشغولًا بمطاردة الزوار داخل المنزل المسكون ، لذلك لم يلاحظ ذلك.
“وو فاي يختبئ في الزوايا الغامضة للمدينة في حين أن مان نان هو عكس ذلك تمامًا. إنه يحاول أن يعيش حياة طبيعية ويمكن العثور عليه في أي وقت. لا يوجد مفتاح لي في أي منهما”. فكر تشن غي في الأمر وقرر جعل هان باو أر هدفه التالي. “إذا أرسلت كلهم إلى السجن ، فلن أحتاج إلى إضاعة الوقت في تخمين من هو الرئيس.”
رآه تشن غي عندما أغلق المنتزه ، وأعاد على الفور مكالمات الكابتن يان.
طهر تشن غي عقله وسقط ببطء نائما.
“أيها الكابتن يان ، لقد امسكت القاتل؟” قام تشن غي بمسح الماكياج من وجهه ومنح تشو وان الإذن بالمغادرة.
“سواء كان المحقق يكذب أم لا ، على الأقل حصلت على جزء مهم من المعلومات منه. كان الشخص الذي يسيطر عليه يعرف مان نان ، وإلا فلن يترك اسم مان نان في تلك اللحظة الحاسمة.”
كانت هذه هي القصة التي سمعها تشن غي عندما سألت ليشي عن أعضاء آخرين في المجتمع. “المجموعة الكاملة من المرضى من قاعة المرضى الثالثة هم مجانين. إنهم يعلمون أنهم ليسوا طبيعيين ومرضى ، لكنهم لا يوافقون على الطرق التقليدية ويعتزمون استخدام طرقهم الخاصة لعلاج أنفسهم”.
كان الكابتن يان صامتًا ، وبعد فترة طويلة ، قال: “لقد وجدنا الضحية الثالثة ؛ إنه موظف في محطة لينجيانغ الجديدة للتحكم بالبلهارسيا. ووجدناه في نفس حالة الضحيتين الأخريين”.
“وو فاي يختبئ في الزوايا الغامضة للمدينة في حين أن مان نان هو عكس ذلك تمامًا. إنه يحاول أن يعيش حياة طبيعية ويمكن العثور عليه في أي وقت. لا يوجد مفتاح لي في أي منهما”. فكر تشن غي في الأمر وقرر جعل هان باو أر هدفه التالي. “إذا أرسلت كلهم إلى السجن ، فلن أحتاج إلى إضاعة الوقت في تخمين من هو الرئيس.”
