الفصل ثلاث مائة واثنان وخمسون: ليس أسوأ وضع بعد.
الفصل ثلاث مائة واثنان وخمسون: ليس أسوأ وضع بعد.
“يوجد شئ غير صحيح…”
“ايتها الأخت ماو!” بكى ما تيان ، ولكن الأخت ماو قد هربت بالفعل. جلس التابوت بينهما ، وصعدت ملابس القبر الآن لتقف على التابوت. بالنظر إلى هذا الموقف ، لم يجرؤ الرجل على الاقتراب من التابوت.
“اسكت!” السيد زهو نظر في ما تيان بغضب. “لقد أغلقت الباب الأمامي ؛ فربما لن يعرف المجنون أننا نختبئ هنا.”
مشى السيد زهو ودوان يوي في المقدمة ، وبقي ما تيان في الوسط ، ورافقت الأخت ماو الأخ وونغ في الخلف.
“أيها الأخ وونغ ، عليك أن تبقى بالقرب مني” قالت الأخت ماو بهدوء”يحتوي هذا المنزل المسكون على تقييمات عالية جدًا عبر الإنترنت ؛ حتى جيش ال50 سنتًا الذي استأجرته بالكاد تمكن من إسقاط تقييمه لذلك ، يجب أن يكون هناك شيء فريد حوله.”
الفصل ثلاث مائة واثنان وخمسون: ليس أسوأ وضع بعد.
ظهرت موسيقى الجنازة في آذانهم ، وتمايلت الفوانيس البيضاء ، مما تسبب في وميض الضوء.
“لقد كنا هنا منذ حوالي العشر دقائق بالفعل. لم نواجه أي ممثلين أو دعائم مخيفة. أتساءل كيف يعمل هذا المنزل المسكون. هل يسمحون لزوارهم بالتجول بمفردهم فقط؟” استخدم الأخ وونغ هاتفه لتسجيل كل شيء على طول الطريق لكنه لم يجد أي شيء مخيف بشكل خاص. “سيناريو الثلاث نجوم يجب أن يكون الأكثر صعوبة وبالتالي يكون لديه أفضل تصميم ، لكن حتى الآن ، الشيء الوحيد الذي أشعر به هو الملل.”
“منزله المسكون القديم لا يمكنه منافسة المنزل المسكون الذي صممته ، لكن لا يزال يتعين علينا ألا نترك حذرنا.” ابتسمت الأخت ماو ولم تجرؤ على قول أي شيء ضد الأخ وونغ.
‘انه حقا يبدو وكانه قد قتل شخصا ما!’
“في الآونة الأخيرة ، أظهر منتزه القرن الجديد علامات على التعافي ، وكل ذلك بفضل هذا المنزل المسكون ، لكن لا يمكنني أن أفهم كيف سيعيد منزل مسكون إحياء منتزه بأكمله.” مشى الأخ وونغ ببطء ، لذلك لم تجرؤ الأخت ماو على المشي بسرعة كبيرة.
كانت المجموعة إما تشعر بالقلق من سلامة زانغ لان وهوانغ شينغ أو تشعر بالقلق إزاء شيء آخر ، لذلك لم يلاحظوا أن أبواب المنازل على جانب الشارع صرت مفتوحة ، ولم يلاحظوا الظلال التي عبرت الجدار. في الواقع ، لم يلاحظ أي منهم الظل الذي تعلق من على السطح وتبع خلفهم. الممثل الجيد ، السيد زهو ، قادهم ببطء إلى قبضة الأشباح.
‘انه حقا يبدو وكانه قد قتل شخصا ما!’
ظهرت موسيقى الجنازة في آذانهم ، وتمايلت الفوانيس البيضاء ، مما تسبب في وميض الضوء.
“انتظروا ، هناك شيء غير صحيح!” أشار ما تيان لهم للتوقف. “الجو مختلف عن السابق ؛ يبدو وكأنه هناك العديد من أزواج العيون تحدق بنا.”
“لا تخف. الآن ليس الوضع أسوأ. على الأقل يوجد ثلاثة منا من البشر يواجهون شبحًا واحدًا.” تغير صوت السيد زهو. “ولكن إذا كان هناك ثلاثة أشباح تطارد زائرًا بشريًا ، فيجب أن تخاف”.
“في هذه الحالة ، من الأفضل أن نخرج من هنا أولاً.” وكان السيد زهو قطا خائِفا أكثر من ما تيان. “أنا حقا لا أريد أن أذهب إلى أبعد من هذا!”
تحطم التابوت على الأرض ، وانزلق غطاء التابوت. وقفت ملابس القبر الحمراء من تلقاء نفسها!
“لم نعثر على فستان الزفاف ، وفقدنا زملائنا في الفريق. المهلة الزمنية هي أربعين دقيقة ، ونحن سنغادر في أقل من عشر دقائق؟ إذا سٌمع هذا من قبل أشخاص آخرين ، كيف سنستمر بالبقاء على قيد الحياة كنقاد منازل مسكونه؟ ” اخذت الأخت ماو خطوة إلى الأمام. “سنستمر في المضي قدمًا. على الأقل ، يجب أن نرى ما يحدث في المقدمة”.
بعد ذلك ، التفتت بابتسامة للسيد زهو. “أرجوك واصل قيادتنا ، لكن لا تقلق ، طالما أنك معنا ، فسوف تكون على ما يرام”.
“كيف يعرف الوحش أننا هنا؟” إمتلئ وجه السيد زهو بالرعب ، لكنه سرعان ما تعافى. “ربما جاء إلى هنا لإلقاء نظرة فقط.”
“أنا لست قاتل! أنا لست قاتل!” صرخ ، ولكن كان هناك ثقب في حلقه ، وخرج صوته مع الدم المتدفق. إستدار السيد زهو ، الذي وقف في بداية المجموعة ، وركض. انتشر الخوف من خلال المجموعة. رأى ما تيان مظهر باي كيولين فقط قبل أن ينضم أيضا للسيد زهو وركض. كان مخيفا جدا! كان ذلك أكثر من مجرد مكياج. وكان رأس باي كيولين سيسقط تقريبا!
بعد المزيد من الإقناع ، قبل السيد زهو أخيرًا. “إذا ، من الأفضل لنا المضي قدمًا. سأخذكم إلى المكان ، وبعد ذلك سنغادر وحدنا.”
“ايتها الأخت ماو!” بكى ما تيان ، ولكن الأخت ماو قد هربت بالفعل. جلس التابوت بينهما ، وصعدت ملابس القبر الآن لتقف على التابوت. بالنظر إلى هذا الموقف ، لم يجرؤ الرجل على الاقتراب من التابوت.
زاد هو ودوان يوي السرعة ، وتبعهما ما تيان عن قرب. طارت النقود الورقية على الأرض ، وكان هناك صوت بكاء. كان هناك أطفال يضحكون ، وكانت الفوانيس في نهاية الشارع تتحرك من تلقاء نفسها. تحركوا بضعة أمتار أخرى ، وجاءت خطوات من الشارع الآخر. تصرف السيد زهو ودوان يوي كأنهما لم يسمعا أي شيء واستمروا في المضي قدمًا. تبعهم ما تيان دون اهتمام.
“اسكت!” السيد زهو نظر في ما تيان بغضب. “لقد أغلقت الباب الأمامي ؛ فربما لن يعرف المجنون أننا نختبئ هنا.”
في منتصف الفناء وقف باي كيولين مع عموده الفقري المكسور ووجهه المشوه. جسده مغطى بالدماء ، لقد ركض نحوهم وهو يلوح بيده بجنون!
ومع ذلك ، بعد عبورهم للشارع ، ظهرت موسيقى الجنازة ، ورجلان مخفضان ورؤوسهما يحملان تابوتًا مكسورًا بينهما ، خرجا من الشارع الآخر. أغلق التابوت الطريق. تم فصل الأخت ماو والأخ وونغ عن الثلاثة بواسطة التابوت.
تبع ما تيان السيد زهو في الغرفة ، ولكن بعد إغلاق الباب ، بدأ يندم عليه. “أيها السيد زهو! هذا طريق مسدود!”
بعد ذلك ، التفتت بابتسامة للسيد زهو. “أرجوك واصل قيادتنا ، لكن لا تقلق ، طالما أنك معنا ، فسوف تكون على ما يرام”.
“هذا…؟” لقد رأوا أخيرًا ممثلي المنزل النسكون، لكن كلاً من الأخت ماو و الأخ وونغ كانا متوترين. لم يكن الرجلان يلبسان الماكياج ، لكن كيف يبدوان … وكأنهما ميتان؟
ومع ذلك ، بعد عبورهم للشارع ، ظهرت موسيقى الجنازة ، ورجلان مخفضان ورؤوسهما يحملان تابوتًا مكسورًا بينهما ، خرجا من الشارع الآخر. أغلق التابوت الطريق. تم فصل الأخت ماو والأخ وونغ عن الثلاثة بواسطة التابوت.
دون أي خيارات ، تابع السيد زهو ودوان يوي وركض في شارع آخر. ظهرت وجوه بشرية على الجدران. ما تيان لم يجرؤ على التوقف. كان اباي كيولين الدموي ورائه تماما!
تجمد الهواء ، وسحبت الأخت ماو على أكمام الأخ وونغ بينما أخذت خطوة للوراء. لقد شعرت وكأنها قد إصطدمت بشيء. التفتت ورأت ولدًا له وجه ملون يبتسم لها. قبل أن ينفجر الخوف في قلبها ، صرخ السيد زهو ، الذي كان في مقدمة المجموعة ، فجأة ، “ها هو! لقد قتل زانغ لان!”
في منتصف الفناء وقف باي كيولين مع عموده الفقري المكسور ووجهه المشوه. جسده مغطى بالدماء ، لقد ركض نحوهم وهو يلوح بيده بجنون!
ومع ذلك ، بعد عبورهم للشارع ، ظهرت موسيقى الجنازة ، ورجلان مخفضان ورؤوسهما يحملان تابوتًا مكسورًا بينهما ، خرجا من الشارع الآخر. أغلق التابوت الطريق. تم فصل الأخت ماو والأخ وونغ عن الثلاثة بواسطة التابوت.
هذه المرة ، قبل أن ينتهي ، تم فتح باب الغرفة الداخلية. ذهب قلب ما تيان إلى حلقه ، وأصبح تنفسه غير متساو.
“أنا لست قاتل! أنا لست قاتل!” صرخ ، ولكن كان هناك ثقب في حلقه ، وخرج صوته مع الدم المتدفق. إستدار السيد زهو ، الذي وقف في بداية المجموعة ، وركض. انتشر الخوف من خلال المجموعة. رأى ما تيان مظهر باي كيولين فقط قبل أن ينضم أيضا للسيد زهو وركض. كان مخيفا جدا! كان ذلك أكثر من مجرد مكياج. وكان رأس باي كيولين سيسقط تقريبا!
“كيف يعرف الوحش أننا هنا؟” إمتلئ وجه السيد زهو بالرعب ، لكنه سرعان ما تعافى. “ربما جاء إلى هنا لإلقاء نظرة فقط.”
“أركضوا!” صرخ السيد زهو ، لكن التابوت أغلق طريقه. بدا أن حاملي النعش قد سمعوا إشارة وتركوا التابوت معا قبل أن يمدوا يديهم إلى الأخت ماو و الأخ وونغ.
بانغ!
سامِعًا ذلك ، عبرت الفكر عقل ما تيان. كيف عرف السيد زهو أنه كان هناك خزانة خشبية في غرفة النوم هذه؟
تحطم التابوت على الأرض ، وانزلق غطاء التابوت. وقفت ملابس القبر الحمراء من تلقاء نفسها!
تجمد الهواء ، وسحبت الأخت ماو على أكمام الأخ وونغ بينما أخذت خطوة للوراء. لقد شعرت وكأنها قد إصطدمت بشيء. التفتت ورأت ولدًا له وجه ملون يبتسم لها. قبل أن ينفجر الخوف في قلبها ، صرخ السيد زهو ، الذي كان في مقدمة المجموعة ، فجأة ، “ها هو! لقد قتل زانغ لان!”
“زوجتي لا تستطيع الركض بعد الآن! هل تريد مني أن أتخلى عنها؟” ساعد السيد زهو دوان يوي في الغرفة الداخلية. “سنختبئ هنا الآن.”
لم يستطع الأخ وونغ والأخت ماو إلقاء نظرة جيدة على ما كان يحدث في المقدمة. لقد كانت بالكاد قد حصلت على فرصة للتعافي من الخوف الذي قدمه الصبي قبل أن يتغير العالم. قام القتلى بالتوجه نحوهم ، وقفزت ملابس القبر داخل التابوت ومشت نحوهم!
“تعال ، سنختبئ داخل الخزانة!” سحب السيد زهو خزانة غرفة النوم مفتوحة ، وزحف الثلاثة إليها. الباب أغلق. كان هناك ثلاثة أشخاص داخل المساحة الصغيرة ، لكن ما تيان لم يشعر بالدفء. إذا كان أي شيء ، لقد شعر وكأنه قد سقط في كهف جليدي.
لم يستطع الأخ وونغ والأخت ماو إلقاء نظرة جيدة على ما كان يحدث في المقدمة. لقد كانت بالكاد قد حصلت على فرصة للتعافي من الخوف الذي قدمه الصبي قبل أن يتغير العالم. قام القتلى بالتوجه نحوهم ، وقفزت ملابس القبر داخل التابوت ومشت نحوهم!
لم تكن شخصًا شجاعًا. عادة ، كانت تعتمد على ما تيان وهوانغ شينغ. هذا الحادث المفاجئ قد أفزعها كثيرا. أمسكت بالأخ وونغ ، وجدت أقرب شارع ، وهربت إليه.
“ايتها الأخت ماو!” بكى ما تيان ، ولكن الأخت ماو قد هربت بالفعل. جلس التابوت بينهما ، وصعدت ملابس القبر الآن لتقف على التابوت. بالنظر إلى هذا الموقف ، لم يجرؤ الرجل على الاقتراب من التابوت.
تحطم التابوت على الأرض ، وانزلق غطاء التابوت. وقفت ملابس القبر الحمراء من تلقاء نفسها!
في اللحظة التي انتهى فيها ، فُتح الباب الأمامي. كان الصوت قريبًا من تحطيم قلب ما تيان.
دون أي خيارات ، تابع السيد زهو ودوان يوي وركض في شارع آخر. ظهرت وجوه بشرية على الجدران. ما تيان لم يجرؤ على التوقف. كان اباي كيولين الدموي ورائه تماما!
“أركضوا!” صرخ السيد زهو ، لكن التابوت أغلق طريقه. بدا أن حاملي النعش قد سمعوا إشارة وتركوا التابوت معا قبل أن يمدوا يديهم إلى الأخت ماو و الأخ وونغ.
بعد المزيد من الإقناع ، قبل السيد زهو أخيرًا. “إذا ، من الأفضل لنا المضي قدمًا. سأخذكم إلى المكان ، وبعد ذلك سنغادر وحدنا.”
‘انه حقا يبدو وكانه قد قتل شخصا ما!’
“أركضوا!” صرخ السيد زهو ، لكن التابوت أغلق طريقه. بدا أن حاملي النعش قد سمعوا إشارة وتركوا التابوت معا قبل أن يمدوا يديهم إلى الأخت ماو و الأخ وونغ.
عندما أومضت هذه الفكرة في ذهنه ، لم يستطع قلب ما تيان إلا أن يهتز. لقد جاء لزيارة منزل مسكون فقط. كيف حدث مثل هذا الشيء المؤسف له؟
“رجل مجنون اختبأ داخل منزل مسكون وقطع يده. هذا جنون!”
“لا تهرب! أنا لست قاتلًا! أقسم!” جاء صوت باي كيولين من خلفه ، وكان يقترب من ما تيان. لم يجرؤ على الإستدارة وركض بأقصى سرعة للأمام. تسابق قلبه ، وتأكد من البقاء بالقرب من السيد زهو. سرعان ما وصل إلى الحد الأقصى له ، وسرعته تباطأت. صرخ السيد زهو ، الذي كان في المقدمة ، صرخ في أعلى رئتيه في ما تيان ، “بسرعة! لا تتوقف!”
“لا تخف. الآن ليس الوضع أسوأ. على الأقل يوجد ثلاثة منا من البشر يواجهون شبحًا واحدًا.” تغير صوت السيد زهو. “ولكن إذا كان هناك ثلاثة أشباح تطارد زائرًا بشريًا ، فيجب أن تخاف”.
بعد الأستدارة عند منعطف أخرى ، دفع السيد زهو الباب إلى أحد المنازل ، ولوح في ما تيان. “من هنا!”
“كيف يعرف الوحش أننا هنا؟” إمتلئ وجه السيد زهو بالرعب ، لكنه سرعان ما تعافى. “ربما جاء إلى هنا لإلقاء نظرة فقط.”
سامِعًا ذلك ، عبرت الفكر عقل ما تيان. كيف عرف السيد زهو أنه كان هناك خزانة خشبية في غرفة النوم هذه؟
تبع ما تيان السيد زهو في الغرفة ، ولكن بعد إغلاق الباب ، بدأ يندم عليه. “أيها السيد زهو! هذا طريق مسدود!”
“اسكت!” السيد زهو نظر في ما تيان بغضب. “لقد أغلقت الباب الأمامي ؛ فربما لن يعرف المجنون أننا نختبئ هنا.”
ظهرت موسيقى الجنازة في آذانهم ، وتمايلت الفوانيس البيضاء ، مما تسبب في وميض الضوء.
“زوجتي لا تستطيع الركض بعد الآن! هل تريد مني أن أتخلى عنها؟” ساعد السيد زهو دوان يوي في الغرفة الداخلية. “سنختبئ هنا الآن.”
جعل الموقف المُلِح للحظة ما تيان يفوت التغيير في إشارة السيد زهو إلى دوان يوي ، والتي تغيرت من حبيبته إلى زوجته. وتبعهم في الغرفة الداخلية. “ولكن لا يوجد مكان للاختباء هنا!”
لم يستطع الأخ وونغ والأخت ماو إلقاء نظرة جيدة على ما كان يحدث في المقدمة. لقد كانت بالكاد قد حصلت على فرصة للتعافي من الخوف الذي قدمه الصبي قبل أن يتغير العالم. قام القتلى بالتوجه نحوهم ، وقفزت ملابس القبر داخل التابوت ومشت نحوهم!
“لم نعثر على فستان الزفاف ، وفقدنا زملائنا في الفريق. المهلة الزمنية هي أربعين دقيقة ، ونحن سنغادر في أقل من عشر دقائق؟ إذا سٌمع هذا من قبل أشخاص آخرين ، كيف سنستمر بالبقاء على قيد الحياة كنقاد منازل مسكونه؟ ” اخذت الأخت ماو خطوة إلى الأمام. “سنستمر في المضي قدمًا. على الأقل ، يجب أن نرى ما يحدث في المقدمة”.
“تعال ، سنختبئ داخل الخزانة!” سحب السيد زهو خزانة غرفة النوم مفتوحة ، وزحف الثلاثة إليها. الباب أغلق. كان هناك ثلاثة أشخاص داخل المساحة الصغيرة ، لكن ما تيان لم يشعر بالدفء. إذا كان أي شيء ، لقد شعر وكأنه قد سقط في كهف جليدي.
“لا داعي للذعر! إنه بالتأكيد لن يعرف أننا نختبئ هنا!” كان السيد زهو يشبه العراف لأنه تم سماع باي كيولين وهو يدخل غرفة النوم ويتوقف أمام خزانة الملابس. إبيض وجه ما تيان ، وأمسك أنفاسه خوفًا من اكتشافه.
بعد الأستدارة عند منعطف أخرى ، دفع السيد زهو الباب إلى أحد المنازل ، ولوح في ما تيان. “من هنا!”
“يوجد شئ غير صحيح…”
“زوجتي لا تستطيع الركض بعد الآن! هل تريد مني أن أتخلى عنها؟” ساعد السيد زهو دوان يوي في الغرفة الداخلية. “سنختبئ هنا الآن.”
جعل الموقف المُلِح للحظة ما تيان يفوت التغيير في إشارة السيد زهو إلى دوان يوي ، والتي تغيرت من حبيبته إلى زوجته. وتبعهم في الغرفة الداخلية. “ولكن لا يوجد مكان للاختباء هنا!”
“اسكت!” السيد زهو نظر في ما تيان بغضب. “لقد أغلقت الباب الأمامي ؛ فربما لن يعرف المجنون أننا نختبئ هنا.”
في اللحظة التي انتهى فيها ، فُتح الباب الأمامي. كان الصوت قريبًا من تحطيم قلب ما تيان.
دون أي خيارات ، تابع السيد زهو ودوان يوي وركض في شارع آخر. ظهرت وجوه بشرية على الجدران. ما تيان لم يجرؤ على التوقف. كان اباي كيولين الدموي ورائه تماما!
“كيف يعرف الوحش أننا هنا؟” إمتلئ وجه السيد زهو بالرعب ، لكنه سرعان ما تعافى. “ربما جاء إلى هنا لإلقاء نظرة فقط.”
“لا تخف. الآن ليس الوضع أسوأ. على الأقل يوجد ثلاثة منا من البشر يواجهون شبحًا واحدًا.” تغير صوت السيد زهو. “ولكن إذا كان هناك ثلاثة أشباح تطارد زائرًا بشريًا ، فيجب أن تخاف”.
هذه المرة ، قبل أن ينتهي ، تم فتح باب الغرفة الداخلية. ذهب قلب ما تيان إلى حلقه ، وأصبح تنفسه غير متساو.
“لا تهرب! أنا لست قاتلًا! أقسم!” جاء صوت باي كيولين من خلفه ، وكان يقترب من ما تيان. لم يجرؤ على الإستدارة وركض بأقصى سرعة للأمام. تسابق قلبه ، وتأكد من البقاء بالقرب من السيد زهو. سرعان ما وصل إلى الحد الأقصى له ، وسرعته تباطأت. صرخ السيد زهو ، الذي كان في المقدمة ، صرخ في أعلى رئتيه في ما تيان ، “بسرعة! لا تتوقف!”
“في هذه الحالة ، من الأفضل أن نخرج من هنا أولاً.” وكان السيد زهو قطا خائِفا أكثر من ما تيان. “أنا حقا لا أريد أن أذهب إلى أبعد من هذا!”
“لا داعي للذعر! إنه بالتأكيد لن يعرف أننا نختبئ هنا!” كان السيد زهو يشبه العراف لأنه تم سماع باي كيولين وهو يدخل غرفة النوم ويتوقف أمام خزانة الملابس. إبيض وجه ما تيان ، وأمسك أنفاسه خوفًا من اكتشافه.
بعد المزيد من الإقناع ، قبل السيد زهو أخيرًا. “إذا ، من الأفضل لنا المضي قدمًا. سأخذكم إلى المكان ، وبعد ذلك سنغادر وحدنا.”
“لا تخف. الآن ليس الوضع أسوأ. على الأقل يوجد ثلاثة منا من البشر يواجهون شبحًا واحدًا.” تغير صوت السيد زهو. “ولكن إذا كان هناك ثلاثة أشباح تطارد زائرًا بشريًا ، فيجب أن تخاف”.
تبع ما تيان السيد زهو في الغرفة ، ولكن بعد إغلاق الباب ، بدأ يندم عليه. “أيها السيد زهو! هذا طريق مسدود!”
سامِعًا ذلك ، عبرت الفكر عقل ما تيان. كيف عرف السيد زهو أنه كان هناك خزانة خشبية في غرفة النوم هذه؟
“رجل مجنون اختبأ داخل منزل مسكون وقطع يده. هذا جنون!”
“لا تهرب! أنا لست قاتلًا! أقسم!” جاء صوت باي كيولين من خلفه ، وكان يقترب من ما تيان. لم يجرؤ على الإستدارة وركض بأقصى سرعة للأمام. تسابق قلبه ، وتأكد من البقاء بالقرب من السيد زهو. سرعان ما وصل إلى الحد الأقصى له ، وسرعته تباطأت. صرخ السيد زهو ، الذي كان في المقدمة ، صرخ في أعلى رئتيه في ما تيان ، “بسرعة! لا تتوقف!”
لم يكن لدى المنازل الأخرى خزائن ، وكان هذا هو الاستثناء الوحيد!
ظهرت موسيقى الجنازة في آذانهم ، وتمايلت الفوانيس البيضاء ، مما تسبب في وميض الضوء.
ملئ رعب لا يوصف رأسه ، وجعل كل شعرة على جسده تقف على نهاياتها.
